الجولة الإخبارية 22/5/2011م
May 23, 2011

الجولة الإخبارية 22/5/2011م


العناوين:
• أحد الخدام السابقين للنظام السوري يقول إن النظام ديكتاتوري وطائفي وإن "إسرائيل" غير قلقة منه
• تعليمات هامة يلحقها السفير الأمريكي على عجل لإردوغان في المطار قبل مغادرته أنقرة
• الحكم العسكري في مصر يعلن عن تراجع في الاقتصاد وزيادة عدد الفقراء
• الرئيس الأمريكي يشير إلى أن أمريكا ما تزال تعاني من الأزمة المالية ويعمل على معالجتها بالاستدانة
التفاصيل:
نشرت صحيفة الشرق الأوسط في 16/5/2011 مقابلة مع عبد الحليم خدام النائب السابق للرئيس السوري قال فيها: "ما حل بالشعب السوري بسبب طبيعة النظام الديكتاتوري الذي يملك هذا النظام السلطة، كان حافظ أسد، ثم جاء ابنه، يعني أن الأسرة هي تملك السلطة وبالتالي الأسرة مسؤولة. ليس هناك فرد في أسرة الأسد إلا واستخدم نفوذ الأسرة من أجل تحقيق مآرب شخصية وفي القمع والإساءة للناس". وأضاف: "في سوريا الجيش ليس هو جيش الشعب بل هو جيش الطائفة الحاكمة. الغالبية الساحقة من ضباط الجيش هم من لون واحد، غالبيتهم بل كلهم من الطائفة العلوية، في حوران وفي دمشق وأريافها وفي حمص وفي حماة ودير الزور والقامشلي وبانياس ليس بينهم ضابط واحد من خارج الطائفة". وقال: "لماذا تقلق إسرائيل من النظام السوري وهي التي أرسلت طائراتها إلى دير الزور وقطعت كل هذه المسافة ولم يجرؤ على إطلاق صاروخ (واحد عليها)، كما أرسلت طائراتها إلى عين الصاحب البعيدة عن دمشق 10 كلم ولم يجرؤ أيضا على إطلاق صاروخ (تجاهها)."
عبد الحليم خدام وهو يصرح بهذه الأقوال يذكر حقائق يعرفها الناس، ولكنه ينسى أو يتناسى أنه كان جزءاً من هذا النظام الديكتاتوري القمعي ومن أكبر خدامه ومؤيديه؛ حيث تبوأ المناصب فيه وكان أكبر مُعين لتثبيت حكم عائلة أسد العلوية. فقد ابتدأ بخدمة هذه العائلة عندما كان محافظا للقنيطرة عام النكسة في 1967؛ فهو الذي أذاع البيان من الإذاعة السورية بسقوط الجولان قبل أن تسقط بفترة 18 ساعة، مع العلم أن طلائع الجيش السوري وصلت إلى مشارف مدينة طبريا، وقد أذاع ذلك بناء على طلب صديقه حافظ أسد وزير الدفاع السوري حينئذ الذي وقّع صفقة بيع الجولان مع يهود. وعقب ذلك أصدر حافظ أسد، باعتباره وزيرا للدفاع، أوامره للقوات السورية المتقدمة نحو طبريا بالانسحاب الفوري. ولم يرسم خطة للانسحاب بل ترك للضباط وللجنود الانسحاب كما يشاؤون؛ مما أشاع الفوضى بينهم، وهو ما أدى إلى مقتل الكثير منهم على أيدي العدو اليهودي. وقد أخلى حافظ أسد تل أبو الندى الشاهق الذي كان يشرف على المنطقة كلها ويحول دون تقدم قوات العدو؛ مما سهل دخول قوات العدو برداً وسلاماً إلى القنيطرة واحتلالها دون مقاومة. فبعد أن قام حافظ أسد بانقلاب عام 1970 على رفقائه البعثيين بدأ بترقية عبد الحليم خدام حتى عينه عام 1975 وزير خارجية، ومن ثم عينه نائبا له عام 1984 ؛ مكافأةً له على خدماته لعائلة أسد. واستمر في ذلك بعد موته على عهد ابنه بشار وقد دعم ترشيحه بقوة، وعدّل هو ورفقاؤه البعثيون الدستور لساعة واحدة حتى يلائم عمر الدكتور بشار أ سد الذي لا يحق له أن يصبح رئيسا حسب دستورهم. واستمر نائبا له حتى عام 2005، ومن ثم انفصل عنه بعدما شعر أن الزمرة المتحكمة في النظام بدأت تعدّ العدة للفظه بعيدا بعدما استُهلك إلى أبعد الحدود. فبدأ يتشدق بالدعوة إلى النظام الديمقراطي الفاسد الذي لا يختلف عن النظام الديكتاتوري إلا في بعض الأشكال وبعض الأساليب المبطنة. وكل الجرائم التي ارتكبت ضد الأهل في بلاد الشام، ومنها تدمير حماة وقتل عشرات الألوف من أهلها المؤمنين، وتدمير تل الزعتر ومذابح طرابلس وغيرها من الجرائم في لبنان ضد أهلها وإخوانهم من أهل فلسطين وتدمير مخيماتهم، كل ذلك كان عبد الحليم خدام مسؤولاً عنها مع عائلة أسد التي عمل كخادم مطيع لتلك العائلة الفاسدة ولنظامها الفاسد. ولكن المحزن أن تأتي جماعات صفتها إسلامية لا تتمتع بالوعي السياسي وتتحالف مع هذا الرجل لمدة من الزمن، ومن ثم تدرك متأخرا أنه خدعها مرة أخرى فتنفصل من التحالف معه، وقد ذُبحت من قبل ذاك النظام الديكتاتوري الذي كان هذا الرجل جزءا منه وخادما له ومشاركا في خياناته، وما زالت تبحث عن تحالفات مع قوى غير مخلصة لعلها تسقط النظام بالتحالف معها!
--------
نقلت وكالات الأنباء في تركيا في 17/5/2011 خبر اجتماع طارئ بين رئيس الوزراء التركي إردوغان والسفير الأمريكي في أنقرة. حيث كان إردوغان يهمّ بالسفر إلى مدينة "يوزغاط" في وسط الأناضول لحضور تجمع شعبي حشده حزبه للترويج للانتخابات العامة التي ستجري في الشهر القادم، إذ جاءه إلى مطار (هليبورت) في أنقرة السفير الأمريكي لدى تركيا "فرانكز ريتشارد دوني" وعقد معه اجتماعا مغلقا اقتصر عليهما فقط، واستمر حوالي 50 دقيقة. ولفت نظرَ الصحفيين أن السفير الأمريكي كان يحمل بيده "دوسية" سوداء. وبعد انتهاء الاجتماع صرح السفير الأمريكي للصحفيين أنه أجرى مع رئيس الوزراء إردوغان اجتماعا مفيدا تناول موضوع حزب العمال الكردستاني والتطورات في المنطقة، وأنه استمع إلى آراء رئيس الوزراء إردوغان وسيبعثها إلى الإدارة في واشنطن. مما يدل على أن إردوغان يلعب دورا هاما لأمريكا في المنطقة مما تشهد من أحداث وتطورات. فتصرف السفير الأمريكي بهذه العجلة وبهذا الشكل اللافت للانتباه، ولحاقه برئيس الوزراء إردوغان في المطار قبل أن يغادر أنقرة ولا ينتظر عودة إردوغان بعد ساعات من هناك، يدل على أن تعليمات هامة أو إملاءات جديدة هامة جاءته من واشنطن تتعلق بالتطورات في المنطقة العربية، فأراد السفير الأمريكي أن يبلغه إياها حتى يتصرف إردوغان حسبها. ولذلك نرى إردوغان مهتما بالشأن السوري وبمستقبل سوريا، وبين الحين والحين يدلي بتصريحات جديدة تتعلق بالوضع في سوريا وبمصير النظام متوازية مع المواقف الأمريكية، وهو يعلن ويقول بكل صراحة إنه على اتصال دائم بالنظام السوري. وقد بدأ يبرز له دور في اليمن أيضا. وقد لاحظ الجميع كيف تصرف إردوغان تجاه الوضع في ليبيا في البداية، وعندما تحركت أمريكا بدأ يتحرك تحركاً موازياً لتحركها ويعلن موقفه موافِقاً للموقف الأمريكي، بل إن "وجدي غونل" وزير الدفاع التركي صرح بذلك بكل صراحة عندما قال "إن حكومته لم تفهم الموقف الفرنسي في ليبيا ولكن علمنا أن الولايات المتحدة تتولى القيادة". وبذلك تغير الموقف التركي متحدا مع الموقف الأمريكي.
--------
ألقى اللواء الركن "حرب محمود نصر" مساعد وزير الدفاع للشؤون المالية في 16/5/2011 بيان المجلس العسكري الحاكم في مصر عن الوضع الاقتصادي في البلاد. فقد ذكر "أن السياحة تراجعت بنسبة 80% وأن مصر تخسر يوميا من جراء ذلك 40 مليون دولار حيث يشكل قطاع السياحة 11% من إجمالي الدخل الأهلي المصري. وذكر أن حجم الاحتياطي هبط من 36 مليار دولار إلى 28 مليار دولار وأن معدل النمو الاقتصادي لم يتخطّ 1% أو 2%، كما وصلت البطالة إلى نسبة 10%، وأن قيمة العجز خلال عام 2009ـ 2010 وصلت إلى 1080 مليار جنيه مصري، ويضاف إليه قيمة العجز الجديد 210 مليار جنيه مصري". وأشار إلى ارتفاع معدل الفقر في مصر حيث قال إن "نسبة الفقر تقترب من نسبة 70%، وأن 6% من المصريين معدمون". إن ذلك كان في عهد النظام السابق، وهو يستمر في عهد ما بعد ثورة 25 يناير كما كان في عهد أنور السادات في السبعينات من القرن الماضي؛ حيث قتل أكثر من 60 شخصا من المتظاهرين الثائرين ضد الظلم عندما سماها بثورة الحرامية فأخمدها بالقتل والسجن. ولم يكن الوضع في عهد عبد الناصر في الخمسينات والستينات بأحسن من ذلك، بل بدأ الفقر يتزايد في عهده عندما بدأ يطبق ما سمي بالاشتراكية التي دمرت الاقتصاد في مصر كما دمرته الرأسمالية التي بدأ السادات بتطبيقها وتبعه حسني مبارك فيها حتى استمرت إلى هذا اليوم ولم تتغير للأسف بعد الثورة ضد الظلم والطغيان. فالنظام بعد سقوط مبارك وعدد من رموز عهده لم يتغيروا؛ فهو رأسمالي وتابع لسياسات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وأمريكا هي التي تسيّره وتوجهه الوجهة المغلوطة مباشرة وعن طريق هاتين المؤسستين، وعن طريق توجيهاتها من قبل مستشاريها غير الناصحين لأهل مصر. فإذا لم يتغير النظام المصري من جذوره ويسقط النظام الرأسمالي في مصر فلن تتعالج قضايا مصر الاقتصادية بسبب تطبيق هذا النظام. بالإضافة إلى ذلك فإنه من المخزي جدا أن يعتمد الاقتصاد المصري على السياحة. وما لم تقم مصر وتحدث ثورة صناعية وتكنولوجية في البلاد وتجعل هذه الثورة المصدر الرئيس والأساس لتأمين الدخل الوفير للبلاد، ولزيادة الثروة وزيادة الإنتاج، ومن ثم اتباع سياسة الإسلام الاقتصادية في توزيع هذه الثروة، وتوزيع الناتج حتى لا يبقى فقير واحد في البلاد. فألمانيا بلد من حيث المساحة يساوي ثلث مصر، ومن حيث السكان يعادل عدد سكان مصر، وقد أعلنت ألمانيا في الشهر الماضي أن دخلها من التصدير، وغالبيته صناعي، بلغ أكثر من 98 مليار يورو أي حوالي 140 مليار دولار. وألمانيا لا تعتمد على السياحة كمصدر اقتصادي ولا تركّز اقتصادها على هذا القطاع، ولكن القادمين إليها يفوق القادمين إلى مصر أضعافاً مضاعفة؛ حيث قدر عدد السائحين في ألمانيا عام 2008 بما يزيد عن 23 مليون إنسان سنويا، بينما كان عدد السائحين القادمين إلى مصر في نفس السنة لا يتعدى 6 ملايين، عدا عن أن السائحين في ألمانيا ينفقون أموالا أضعاف ما ينفق السائحون في مصر. فكثير من الناس يأتون إلى ألمانيا لحضور المعارض الصناعية وكرجال أعمال لعقد صفقات تجارية لكونها بلدا صناعيا متقدما أو للطبابة المكلفة جدا للمرضى، فالتقدم الصناعي والتكنولوجي في ألمانيا هو الذي جلب السائحين إليها، فكانت الصناعة حجر الأساس في تقدم كافة القطاعات والمصادر الاقتصادية. وإذا حدثت الثورة الصناعية والتكنولوجية في مصر فإن الزراعة فيها سوف تتقدم أيضا؛ لأن تقدمها معتمد على الأساليب التكنولوجية الحديثة. فبلد مثل هولندا من حيث المساحة ومن حيث السكان بلد صغير جدا بالنسبة لمصر وهي من أكبر البلاد عالميا في التصدير للمنتوجات الزراعية؛ وذلك لأنها تعتبر بلدا صناعيا يعتمد على الأساليب الصناعية والتكنولوجية في تطوير الزراعة إلى جانب تطوير الإنتاج الحيواني، حيث تعد من أكثر الدول تصديرا في هذا المجال. فهي تتفوق على مصر في كل هذه المجالات وذلك لكونها بلدا صناعيا.
--------
صرح الرئيس الأمريكي أوباما لتلفزيون (سي بي إس) الأمريكي في 16/5/2011: "أن نتيجة الفشل في رفع سقف الدين الأمريكي قد يؤدي إلى كساد أسوأ من ذلك الكساد الذي شهدناه، وأزمة مالية أكبر من تلك التي شهدناها"، وقال: "إذا شعر المستثمرون حول العالم بأن الأمان الكامل في الولايات المتحدة والائتمان المالي مدعومان، أي إذا تصوروا أننا قد نتراجع عن دفع ديوننا، فإن ذلك قد يؤدي إلى انهيار النظام المالي كله". وهذه التصريحات أدلى بها عندما وصل الدين الأمريكي إلى 14,3 ترليون دولار. فهو يريد أن يعالج أزمة الدين الأمريكي بزيادة الدين، وكذلك يريد أن يعالج الاقتصاد الأمريكي ومنع تدهوره وحصول أزمة أكبر التي لم تنتهِ بعد بزيادة الدين. مما يدل على فشل المعالجات الرأسمالية وعقم الفكر الرأسمالي وتوقفه عند هذا الحد. فأمريكا ترفع سقف دينها بإصدار سندات خزينة حكومية تبيعها في الأسواق المحلية والعالمية بفائدة ربوية معينة تصل إلى 3,3 %، أي أن مكسب الدول التي تشتري هذه السندات ليس كثيرا، مع الأخذ بالاعتبار أن قيمة هذه الأسهم تتدهور مع كل حديث عن الأزمة، أو حدوث أزمة مالية أو اقتصادية أو سياسية. وأمريكا تمارس ضغوطات على الدول الغنية حتى تشتري هذه السندات، أي لتستدين منها. فهي عكس الدول المستدينة التي تقع تحت تسلط الدول الدائنة، فهي تتسلط على الدول الدائنة. فكثير من الدول الأوروبية واليابان والصين والدول النفطية تشتري مثل هذه السندات. فالصين مثلا اشترت مرغمةً من هذه السندات ما يعادل قيمته 1154,1 مليار دولار، واليابان اشترت منها ما قيمته 890,3 مليار دولار، وبريطانيا اشترت منها 295,5 مليار دولار؛ وذلك حسب تقرير المجلس الاحتياطي الفيدرالي في أمريكا في شهر شباط/فبراير 2011. وأن ما لدى السعودية من هذه السندات ما مقداره 218,8 مليار دولار حتى التاريخ المذكور. ولكن هناك من الباحثين من يرفع هذا الرقم إلى 800 مليار دولار، وربما رفعوه لعلمهم أن أمريكا لا تدفع ثمن النفط للسعودية الذي يبلغ ناتجها حوالي 10 ملايين برميل وتودع شركة أرامكو الأمريكية أثمانها في البنوك الأمريكية، ولا تسلم قيمتها للسعودية سوى النزر القليل لما يكفي أفراد عائلة آل سعود. لأن عائدات النفط لا توزع على الأهالي في السعودية ولا على مسلمي العالم الذين لهم حق فيه. وكثيرا ما تنخفض قيمة هذه السندات بسبب الأزمات التي تعاني منها أمريكا كما حصل في الأزمة العالمية التي تفجرت عام 2008 وما زالت تداعياتها مستمرة، وقد حذرت مؤخرا مؤسسة ستاندرد آند بورز من احتمال خفض تصنيف سندات الخزينة الأمريكية خلال سنتين، مما يسبب الخسائر الكبيرة لهذه الدول التي تشتري هذه السندات تحت الضغوط الأمريكية. وأكثر الدول التي تظهر حساسية وتخوفاً من الخسائر في هذه السندات هي الصين؛ حيث يعلن المسؤولون فيها عن ذلك بكل صراحة، ويتخوفون من مصير هذه السندات، ويعملون على التخلص منها، وقد عملوا على بيع سندات بقيمة 200 مليار دولار أثناء الأزمة المالية في عام 2009 و2010. والآن يعلن الرئيس الأمريكي عن رفع سقف الدين إلى 14,3 ترليون دولار. أي يعلن عن إصدار سندات خزينة جديدة؛ لأن بعض أعضاء الكونغرس رفضوا ذلك خوفا على اقتصاد بلادهم، فيقول أوباما لهم إنه في حالة عدم الاستدانة، أي عدم إصدار هذه السندات، فإن أمريكا ستتعرض لأزمة مالية أكبر من الأزمة التي لم تتوقف، مع العلم أن هذه الاستدانة دليل على استمرارها. مما يدل على فساد النظام الرأسمالي الذي يُمكّن أمريكا من الاستمرار في ابتزاز دول العالم كله حتى تمول اقتصادها وتستمر في استعمارها وبقائها كدولة عظمى مستبدة في الوضع الدولي وفي دول العالم. وقد نجحت أمريكا في ربط اقتصاديات دول العالم أجمع بها عن طريق الدولار العملة الورقية التي لا تساوي ثمن الحبر الذي طبع به، وعن طريق العولمة؛ حيث تخترق شركاتها عابرة القارات دول العالم كله، ويخترق مضاربوها الذئاب بورصات العالم؛ حيث لديهم القدرة على تدميرها وتدمير الدول، كما فعلوا فيما كان يعرف بالنمور الآسيوية؛ حيث دمروا بورصاتها فأنزلوا ضربة قاصمة في اقتصادياتها عام 1998، وعن طريق منظمة التجارة العالمية وعن طريق البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. كل تلك أساليب ووسائل أمريكا في التسلط والسيطرة على اقتصاد العالم واقتصاديات دوله، بالإضافة إلى توريط كافة الدول الغنية بسندات الخزانة الأمريكية بجانب ربط كثير من عملات الدول بالدولار وجعل كثير من الدول تستند في احتياطياتها المالية إلى الدولار. فمثلا الصين ربطت احتياطها النقدي بالدولار حيث بلغ أكثرمن 2 ترليون دولار. وبذلك تصبح هذه الدول مرتبطة بالاقتصاد الأمريكي سلباً وإيجاباً، بل أسيرة له لا تستطيع أن تنفك عنه، وإلا تخسر خسائر كبيرة أو لا تستطيع أن تتعامل اقتصاديا على مستوى العالم. ولا يمكن للعالم أن يتخلص من ذلك إلا بقلع النظام الاقتصادي الرأسمالي برمته وحلول النظام الاقتصادي الإسلامي مكانه عالميا بوجود دولة الخلافة الإسلامية التي يجب أن تسيّره لتحفظ للشعوب وللدول حقها من أموالها وثرواتها؛ فتنقذها من براثن الاقتصاد الرأسمالي ودوله الاستعمارية وعلى رأسها أمريكا.

More from News

Netanyahu's statements about "Greater Israel" are a declaration of war that nullifies treaties and mobilizes armies, and anything less is treason

Press Release

Netanyahu's statements about "Greater Israel" are a declaration of war

that nullifies treaties and mobilizes armies, and anything less is treason

Here is the war criminal Netanyahu announcing it frankly and without interpretation that serves the cowardly Arab rulers and their mouthpieces, saying in an interview with the Hebrew channel i24: "I am on a mission of generations and with a historical and spiritual mandate, I strongly believe in the vision of Greater Israel, that is, the one that includes historical Palestine and parts of Jordan and Egypt," and he was preceded by the criminal Smotrich with the same statements and annexing parts of the Arab countries surrounding Palestine, including Jordan, and in the same context, the first enemy of Islam and Muslims, the President of America, Trump, gave him the green light to expand, saying that "Israel is that small spot compared to those huge landmasses, and I wondered if it could get more land because it is really very small."

This statement comes after the announcement by the Jewish entity of its intention to occupy the Gaza Strip after the Knesset announced the annexation of the West Bank and the expansion of settlement construction, thereby eliminating the two-state solution on the ground, and similarly Smotrich's statement today about the massive settlement plan in the "E1" area and his statements about preventing the establishment of a Palestinian state, which eliminates any hopes for a Palestinian state.

These statements are a declaration of war, and this deformed entity would not have dared to make them if its leaders had found someone to discipline them, end their arrogance, and put an end to their continuous crimes since the establishment of their entity and its expansion with the help of the colonizing West, and the betrayal of the Muslim rulers.

There is no longer a need for statements clarifying what its political vision has become, clearer than the sun at high noon, and what is happening on the ground in a live broadcast of the attacks of the Jewish entity in Palestine and the threat to occupy parts of the Muslim countries surrounding Palestine, including Jordan, Egypt, and Syria, and the statements of its criminal leaders, is a serious threat that should not be taken as absurd claims adopted by extremists in its government and reflecting its crisis situation, as stated in the statement of the Jordanian Ministry of Foreign Affairs, which sufficed, as usual, to condemn these statements, as did some Arab countries such as Qatar, Egypt, and Saudi Arabia.

The threats of the Jewish entity, but rather the war of extermination it is committing in Gaza, the annexation of the West Bank, and its intentions to expand, are directed at the rulers in Jordan, Egypt, Saudi Arabia, Syria, and Lebanon, as they are directed at the peoples of these countries; as for the rulers, the nation has known their maximum responses, which are condemnation, denunciation, and appealing to the international system, and identifying with the American deals for the region despite the participation of America and Europe in the Jewish entity's war on the people of Palestine, and they have no choice but to obey them, and they are too helpless to bring a sip of water to a child in Gaza, without Jewish permission.

As for the peoples, they feel the danger and the threats of the Jews as real and not absurd illusions, as the Jordanian and Arab Foreign Ministries claim, to disclaim the real and practical response to them, and they see the brutal reality of this entity in Gaza, so it is not permissible for these peoples, especially the people of power and immunity among them, specifically the armies, not to have a word in responding to the threats of the Jewish entity, for the principle in the armies, as their chiefs of staff claim, is that they are to protect the sovereignty of their countries, especially when they see their rulers colluding with their enemies who threaten their countries with occupation, but rather they should have supported their brothers in Gaza for 22 months, for Muslims are one nation apart from other people, they are not divided by borders or multiple rulers.

The popular speeches of the movements and tribes in response to the threats of the Jewish entity remain as long as the echo of their speeches remains, then they quickly disappear, especially when they identify with the hollow condemnation responses of the Foreign Ministry and the support of the regime if it is not taken to task in a practical procedure that does not wait for the enemy in its own home, but rather moves to eliminate it and those who stand between it and them, God Almighty said: ﴿And if you fear treachery from a people, throw [their treaty] back at them, [putting you] on equal terms. Indeed, Allah does not like the treacherous﴾ And the least of those who claim to be lying in wait for the Jewish entity and its threats is to take the regime to task by canceling the treacherous Wadi Araba treaty, and cutting off all relations and agreements with it, otherwise anything less is treason against God, the Messenger, and the Muslims, and yet the solution to the problems of Muslims remains in establishing their Islamic state according to the method of Prophethood, not only to resume Islamic life but also to eliminate the colonizers and those who ally with them.

﴿O you who have believed, do not take as intimates those other than yourselves, for they will not spare you [any] ruin. They wish you would have hardship. Hatred has already appeared from their mouths, and what their breasts conceal is greater. We have certainly shown you the signs, if you will use reason.

The Media Office of Hizb ut Tahrir

in the Wilayah of Jordan

The Radar: Whoever complains peacefully is punished, and whoever carries weapons, kills, and violates sanctities is given a share of power and wealth!

الرادار شعار

2025-08-14

The Radar: Whoever complains peacefully is punished, and whoever carries weapons, kills, and violates sanctities is given a share of power and wealth!

By Professor Ghada Abdul Jabbar (Um Awab)

Last week, primary school students in the city of Karima in the Northern State carried out a peaceful protest denouncing the interruption of electricity for several months, in a scorching summer. Consequently, the General Intelligence Service in Karima in the Marawi locality, northern Sudan, summoned female teachers on Monday after their participation in the protest against the power outage for nearly 5 months in the area. Aisha Awad, the principal of Obaid Allah Hammad School, told Sudan Tribune that "the General Intelligence Service summoned her and 6 other teachers," and stated that the education administration in Karima unit issued a decision to transfer her and the school's agent, Mashair Muhammad Ali, to other schools far away from the unit, because of participating in this peaceful protest. She explained that the school to which she and the school's agent were transferred requires 5,000 daily for transportation, while her monthly salary is 140,000. (Sudan Tribune, 08/11/2025)

Comment:


Whoever complains peacefully by standing respectfully in front of the official's office, holding up signs, demanding the simplest necessities of a decent life, is considered a threat to security and is summoned, investigated, and punished beyond endurance. As for those who carry weapons, conspire with foreign entities, kill, and violate sanctities, claiming they want to end marginalization, this criminal is honored, appointed as a minister, and given shares and quotas in power and wealth! Is there no wise man among you?! What is wrong with your judgment?! What imbalance is this, and what standards of justice are followed by those who have taken the seats of power by a trick of time?


These people have no connection to governance, and they consider every cry against them, believing that frightening the people is the best way to perpetuate their rule!


Since the departure of the British army, Sudan has been ruled by one system with two faces. The system is capitalism, and the two faces are democracy and dictatorship. Neither of these faces has reached what Islam has reached, which allows all the people - Muslim and non-Muslim - to complain about poor care. It even allows the non-Muslim to complain about the poor application of Islamic laws to them. The people must hold the ruler accountable for his shortcomings, and they must form parties based on Islam to hold the ruler accountable. Where are these influential people, who manage the affairs of the people with the mentality of spies who antagonize people, from the saying of Al-Farooq, may God be pleased with him: (May God bless those who point out my faults to me)?


I conclude with the story of the Caliph of the Muslims, Muawiyah, to be an example for those who punish teachers for their grievances, how the Caliph of the Muslims views his people and how he wants them to be men, because the strength of society is the strength of the state, and its weakness and fear is the weakness of the state, if only they knew.


A man named Jariya bin Qudama al-Saadi entered upon Muawiyah one day, who was then the Commander of the Believers, and with Muawiyah were three of Caesar of Rome's ministers. Muawiyah said to him: "Aren't you the one who worked with Ali in all his positions?" Jariya said: "Leave Ali alone, may God honor his face, for we have not hated Ali since we loved him, nor have we deceived him since we advised him." Muawiyah said to him: "Woe to you, Jariya, how insignificant you were to your family when they named you Jariya..." Jariya replied: "You are more insignificant to your family, who named you Muawiyah, which is the bitch that was in heat and howled, and the dogs howled." Muawiyah shouted: "Shut up, may you have no mother." Jariya replied: "Rather, you shut up, Muawiyah, for I have a mother who bore me for the swords with which we met you, and we have given you hearing and obedience on the condition that you judge us according to what God has revealed. If you fulfill it, we will fulfill it for you, and if you turn away, then we have left men who are strong and armor that is extended, who will not leave you to oppress or harm them." Muawiyah shouted at him: "May God not increase the likes of you." Jariya said: "O you, speak kindly, and be mindful of us, for the worst of shepherds is the destroyer." Then he left angrily without asking permission.


The three ministers turned to Muawiyah, and one of them said: "Our Caesar is not addressed by any of his subjects except while he is kneeling, sticking his forehead to the legs of his throne. If the voice of his closest confidant or relative rose, his punishment would be to be cut into pieces or burned. How is it with this coarse Bedouin with his rude behavior, and he came threatening you, as if his head is from your head?" Muawiyah smiled, then said: "I govern men who do not fear the blame of anyone in upholding the truth, and all my people are like this Bedouin, none of them prostrates to anyone other than God, and none of them is silent about oppression, and I have no superiority over anyone except in piety. I have offended the man with my tongue, and he has retaliated against me, and I was the one who started, and the one who starts is more unjust." The eldest of the Roman ministers cried until his beard was wet, so Muawiyah asked him about the reason for his crying, and he said: "We thought ourselves equal to you in strength and power before today, but now that I have seen in this council what I have seen, I am afraid that you will extend your rule over the capital of our kingdom one day..."


That day did indeed come, and Byzantium collapsed under the blows of the men, as if it were a spider's web. Will the Muslims return as men who do not fear the blame of anyone in upholding the truth?


Tomorrow is near for those who await it, when the rule of Islam returns and life is turned upside down, and the earth shines with the light of its Lord with a righteous caliphate on the method of prophecy.

Written for the Central Media Office of Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdul Jabbar - Sudan State

Source: The Radar