الجولة الإخبارية 23-09-2021
September 25, 2021

الجولة الإخبارية 23-09-2021

الجولة الإخبارية 23-09-2021

العناوين:

  • ·      روسيا تواصل أعمالها التعسفية والهمجية ضد حملة الدعوة الإسلامية
  • ·      أردوغان: علاقة تركيا بأمريكا علاقة الصداقة والتحالف تربطهما القيم المشتركة
  • ·      فرنسا: حلف الناتو موجه لحماية ساحتي المحيط الأطلسي وليس ضد الصين
  • ·      فنزويلا تطالب بإسقاط الأمم المتحدة وإنشاء منظمة دولية خالية من هيمنة الدول الكبرى

التفاصيل:

روسيا تواصل أعمالها التعسفية والهمجية ضد حملة الدعوة الإسلامية

ذكرت صفحة روسيا اليوم أن هيئة الأمن الفيدرالية الروسية اعتقلت يوم 2021/9/22 أفراداً في خلية متطرفة في مدينة يكاترينبورغ وسط روسيا وأن المتورطين كلهم من مواطني آسيا الوسطى يقومون بالترويج لأيديولوجيا المنظمات الإرهابية الدولية. وأكدت اتصالات أفراد الخلية مع قادة الشبكات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط دون الكشف عن عدد الموقوفين وتسمية تنظيمهم. وكانت صفحة روسيا اليوم قد نقلت يوم 2021/9/17 عن وكالة تاس "أن هيئة الأمن الفيدرالية الروسية اعتقلت قياديين اثنين وخمسة عناصر من تنظيم حزب التحرير المصنف إرهابيا في روسيا. وإن الخلية التي تشمل 7 أشخاص بينهم مواطنون من روسيا وطاجيكستان وقرغيزستان، وقد يواجهون عقوبة بالسجن تتراوح مدتها من 10 إلى 20 عاما". علما أن روسيا تعلم علم اليقين أن حزب التحرير لا يقوم إلا بالعمل السياسي والفكري وليست له أية علاقة بالأعمال المسلحة والشدة والعنف. ولكنها تريد أن تحارب الحزب بهذه الأعمال التعسفية والهمجية وأحكام السجن القاسية لأنها لا تستطيع أن تواجه الفكر الإسلامي. فهي دولة مفلسة فكريا وفاقدة لهويتها. فقد تخلت عن الشيوعية وبدأت بتطبيق المبدأ الرأسمالي بدون أن تجعله مبدأ لها أو تحمله رسالة لها، وكما قال رئيسها بوتين إن أفظع الأخطاء التي ارتكبتها روسيا بعد سقوط الاتحاد السوفياتي هو عدم تحديد هوية لها وخداع أمريكا خاصة والغرب عامة لروسيا بقبولها سقوط جدار برلين الذي كشف ظهر روسيا أمام أعدائها الغربيين. وكل ذلك لشدة غباء الروس وعدم وعيهم الفكري والسياسي، وها هم يواصلون غباءهم بمحاربة حملة الدعوة الإسلامية المخلصين الذين يريدون الخير للروس لهدايتهم ومنحهم أفضل هوية.

-------------

أردوغان: علاقة تركيا بأمريكا علاقة الصداقة والتحالف تربطهما القيم المشتركة

أكد الرئيس التركي أردوغان على مدى ارتباطه بأمريكا وقيمها ومشاريعها فقال: "إن علاقة تركيا بأمريكا هي علاقة الصداقة والتحالف، تستند إلى ماض متجذر، تربطهما القيم المشتركة والمصالح المشتركة، وإن كان يشوب هذه العلاقة أحيانا بعض الاختلاف في بعض القضايا إلا أننا نشترك معا في المصالح والمواقف المتشابهة في كثير من المسائل الإقليمية والدولية" (صوت أمريكا 2021/9/20)

وشدد الرئيس التركي أردوغان في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 2021/9/21 على "ضرورة إحياء عملية السلام والتطلع لحل الدولتين مجددا بأسرع وقت دون مزيد من التأخير". وبالنسبة لقبرص أكد على "ضرورة أن تكتسب شمال قبرص التركية المساواة السيادية والاعتراف الدولي المتساوي من أجل الحل في الجزيرة"، وقال "نؤمن بضرورة بذل المزيد من الجهود لحماية الحقوق الأساسية للأتراك المسلمين الإيغور من منظور وحدة أراضي الصين"، وقال "تركيا ما زالت تؤيد حل المشكلة القائمة في إقليم كشمير عن طريق الحوار بين الأطراف المعنية وفي إطار قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة"، وقال "نحن كدولة أنقذت كرامة الإنسانية في الأزمة السورية لم نعد نستطيع تحمل موجات هجرة جديدة"، ولفت الانتباه إلى "مرور 10 سنوات على المأساة الإنسانية في سوريا التي أدت إلى مقتل مئات الآلاف وتشريد الملايين من الأشخاص أمام أعين العالم بأسره" (الأناضول 2021/9/21)

كل هذه التصريحات تدل على أن أردوغان لا ينطلق من زاوية الإسلام البتة ولا يطرح أي حل إسلامي، فينطلق من زاوية مغايرة للإسلام تماما، فهو يشترك مع أمريكا في قيمها العفنة المغايرة للإسلام من علمانية وديمقراطية وحريات عامة، ويدافع عن مشاريعها من مشروع حل الدولتين في فلسطين وفي قبرص وهما بلدان إسلاميان يجب أن يحررا ويسودهما حكم الإسلام، وتركستان الشرقية بلد إسلامي احتله الكفار الصينيون وما زالوا يرتكبون الجرائم وسائر المظالم في حق أهلها المسلمين المقاومين لحكم أولئك الكافرين فيقر احتلالهم وجرائمهم، وكشمير بلد إسلامي احتله الكفار الهندوس فيجب أن يحرر من رجسهم ويضم إلى الباكستان، وليس حسب قرارات الأمم المتحدة التي تتخذها دول الكفر الكبرى. وأما سوريا فقد خان أهلها وخذلهم وما زال يتآمر عليهم متحالفا مع أمريكا وروسيا وإيران.

--------------

فرنسا: حلف الناتو موجه لحماية ساحتي المحيط الأطلسي وليس ضد الصين

قالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي يوم 2021/9/22 أمام نواب مجلس الشيوخ: "إن الهدف الأساسي لحلف شمال الأطلسي (الناتو) لا يكمن في مواجهة الصين، بل في حماية أوروبا وضمان الأمن في كلا ساحتي المحيط الأطلسي" وقالت: "إن فرنسا وألمانيا قررتا البدء بمراجعة مفهوم الناتو الاستراتيجي مع الحلفاء فيه، وإن التحالف لا يعني أن يكون أحد رهينة لمصالح طرف آخر" وتساءلت قائلة: "هل يجب علينا الانسحاب من الناتو وإغلاق الباب؟ لا أعتقد أنه ينبغي لنا تبني هذه الخطوة"، وقالت "إن الأحداث أثبتت ما كنا نؤكد عليه دائما من غياب للتنسيق بين أعضاء الحلف"، وذكّرت "باضطرابات خلال الفترة الأخيرة على غرار تحركات تركيا في المتوسط والانسحاب غير المنسق من أفغانستان". وبالنسبة للتحالف الأمريكي البريطاني الأسترالي (أوكوس) وإلغاء أستراليا صفقة شراء الغواصات الفرنسية أصرت الوزيرة على أن "أستراليا لم تبلغ فرنسا كما قالت، إن المسألة كانت مفاجأة تامة" (روسيا اليوم 2021/9/22). وقال وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير عبر "إذاعة فرنسا" يوم 2021/9/23: "إن حادثة الغواصات وما حصل في أفغانستان تظهران أنه لم يعد بإمكاننا الاعتماد على الولايات المتحدة لضمان حمايتنا الاستراتيجية.. لم يكن لدي أوهام بشأن التطورات الاستراتيجية للولايات المتحدة، فهم يعتقدون أن حلفاءهم يجب أن يكونوا مطيعين"، ودعا للاستقلال عن أمريكا وبناء أوروبا أكثر استقلالية وأقوى". وتأتي تصريحات المسؤولين الفرنسيين كجزء من ردة فعل فرنسا الغاضبة على خسارتها نحو 90 مليار دولار من جراء إلغاء أستراليا صفقة الغواصات التي عقدت مع فرنسا عام 2016 كما ذكرت وكالة فرانس برس، واعتبرت إلغاء الصفقة خيانة وطعنة في الظهر كما ورد على لسان وزير خارجيتها لودريان، وشنت هجوما كاسحا على أستراليا وكذلك على كل من أمريكا وبريطانيا اللتين أعلنتا تشكيل تحالف أمني مع أستراليا في منطقتي البحر الهندي والهادئ. وتعمل فرنسا على مواجهة ذلك بتعزيز تحالفها مع ألمانيا ومحاولة بناء جيش أوروبي وقوة تدخل سريع أوروبية. مما يؤكد على مدى هشاشة التحالفات الغربية كونها مبنية على المنافع المادية وكل دولة يمكن أن تخذل الأخرى في سبيل ذلك.

-------------

فنزويلا تطالب بإسقاط الأمم المتحدة وإنشاء منظمة دولية خالية من هيمنة الدول الكبرى

دعا نيكولاس مادورو يوم 2021/9/23 إلى إنشاء منظمة أممية جديدة وتأسيس عالم خال من الإمبريالية والهيمنة، وشن هجوما على سياسة أمريكا تجاه بلاده. فقال في كلمة مسجلة بالفيديو أمام رؤساء وقادة العالم المشاركين في افتتاح المناقشة العامة للجمعية العامة في نيويورك: "فنزويلا تواجه حملة ظالمة ونحن ندين بقوة هذه الحملة الإجرامية الشرسة التي تقودها الولايات المتحدة وحكومات الدول الأوروبية من خلال تطبيق إجراءات قاسية تنتهك حق الحريات الاقتصادية والضمانات التي ينبغي أن يتمتع بها كافة شعوب العالم. هذا الهجوم الإجرامي استهدف حقنا في أن نشتري ما نحتاجه وأن نصدر ما ننتجه واستهدف أيضا حساباتنا المصرفية وتمت مصادرة مخزوننا القانوني من العملات والذهب في لندن وتجميد مليارات الدولارات من حساباتنا في أوروبا". وهكذا تفعل أمريكا وأوروبا مع كل الدول الضعيفة في العالم فهي دول تمارس اللصوصية والبلطجة بكل معانيها. فقد جمدت أمريكا مؤخرا أموال أفغانستان بنحو 10 مليارات، كما جمدت هي وكافة الدول أموال العراق وإيران عندما فرضت عليهما عقوبات وصادرت أموال الكويت عند دخول الجيش العراقي إليها عام 1990، وصادرت أموال ليبيا عند سقوط القذافي، وهكذا فعلت مع دول أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية الضعيفة سرقة وتعسفا.

وقال الرئيس الفنزويلي: "العالم أصبح بحاجة إلى أمم متحدة جديدة، بحيث يمكننا جميعا أن نتشارك نفس المسار.. وإنشاء عالم جديد بدون استعمار.. عالم متعدد الأقطاب لا مكان فيه للهيمنة ولا الإمبريالية".

وهكذا فإن كثيرا من دول العالم المستضعفة تشكو هيمنة أمريكا وأوروبا وخاصة الدول الكبرى، فهي تفرض هيمنتها وتريد أن تتحكم في الدول والشعوب الأخرى وتعتبرها وصية عليها بل مزرعة لها. وترى هيمنة الدول الكبرى على هيئة الأمم المتحدة، وهي الدول التي لها حق الفيتو ولا أحد يستطيع أن يتخذ ضدها قراراً مهما خالفت القوانين الدولية التي أقرتها. ولهذا أصبح العالم مهيأ لاستقبال دولة العدل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستطبق الأعراف الدولية بدون أن يكون لها أو لغيرها من الدول حق الحصانة والفيتو، وإذا لزم فإنها سوف تؤسس هيئة إدارية لدول تتفق معها على أعراف دولية توافق الإسلام بديلا عن هيئة الأمم المتحدة، وتلتزم بها الدول أدبيا ومعنويا.

More from null

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

11-14-2025

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

As part of the campaign carried out by Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan to foil the American plot to separate Darfur, the youth of Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan, held a stand after Friday prayers, 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, corresponding to 11/14/2025 AD, in front of Bashiikh Mosque, in the city of Port Sudan, Deim Medina neighborhood.


Professor Muhammad Jami Abu Ayman - Assistant Official Spokesman of Hizb ut-Tahrir in Wilayah Sudan delivered a speech to the assembled crowd, calling for action to thwart the ongoing plan to separate Darfur, saying: "Frustrate America's plan to separate Darfur as the South was separated, in order to preserve the unity of the Ummah, and Islam has forbidden dividing and tearing this Ummah apart, and made the unity of the Ummah and the State a fateful issue, for which a single measure is taken, life or death, and when this issue fell from its rank, the disbelievers, led by America, and with the help of some Muslims, were able to tear our country apart, and separate South Sudan... and some of us were silent about this great sin, and were covered with negligence and betrayal, so that crime passed! Here is America returning today, to implement the same plan, with the same scenario, to tear Darfur away from the body of Sudan, in what it called the Blood Borders Plan, relying on the secessionists who occupy all of Darfur and have established their alleged state by declaring a parallel government in the city of Nyala; will you let America do that in your country?!"


He then addressed a message to the scholars, the people of Sudan, and the sincere officers in the armed forces to move to liberate the whole of Darfur and prevent secession, and that the opportunity is still available to thwart the enemy's plan and thwart this deceit, and that the radical solution is to establish the Rightly Guided Khilafah on the method of Prophethood, for it alone preserves the Ummah, defends its unity, and establishes the law of its Lord.


Then he concluded his speech by saying: We, your brothers in Hizb ut-Tahrir, have chosen to be with God Almighty, to support God, to believe in Him, and to fulfill the glad tidings of the Messenger of God ﷺ, so come with us, for God is our helper inevitably. God Almighty said: {O you who believe, if you support Allah, He will support you and plant firmly your feet}.


The Media Office of Hizb ut-Tahrir in the Wilayah of Sudan

Source: Abu Wadaha News

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

الرادار شعار

13-11-2025

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

By Engineer/Hasab Allah Al-Nour

The Rapid Support Forces attacked the city of Babanusa last Sunday, and repeated their attack on Tuesday morning.

El Fasher fell resoundingly, a tragedy that shook the foundations of Sudan and broke the hearts of its people, where innocent blood was shed, children were orphaned, women were widowed, and mothers were bereaved.


With all those tragedies, the negotiations in Washington were not affected in the slightest. On the contrary, the US President's advisor for African and Middle Eastern affairs, Mosaad Boles, stated to Al Jazeera Mubasher on 27/10/2025 that the fall of El Fasher reinforces the division of Sudan and helps the negotiations proceed!


At that pivotal moment, many Sudanese realized that what was happening was just a new chapter in an old plan that the sincere had long warned against, a plan to separate Darfur, which they want to impose with the tools of war, starvation, and destruction.


The circle of rejection of the so-called three-month truce has widened, and voices opposing it have risen, especially after news leaked about the possibility of extending it for another nine months, which practically means the Somalization of Sudan and making division a fait accompli, as is the case in Libya.


When the architects of war failed to silence these voices with enticement, they decided to silence them with intimidation. Thus, the compass of the attack was directed towards Babanusa, to be the scene of repeating the El Fasher scenario; a stifling siege that lasted for two years, the downing of a cargo plane to justify stopping air supply, and simultaneous bombing of Sudanese cities; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha and Al-Abbasiya, as happened during the attack on El Fasher.


The attack on Babanusa began on Sunday and renewed on Tuesday morning, with the Rapid Support Forces using the same methods and means they used in El Fasher. Until the moment of writing these lines, no real movement of the army has been observed to rescue the people of Babanusa, in a painful repetition that almost completely matches the scene of El Fasher before its fall.


If Babanusa falls - God forbid - and the voices rejecting the truce do not subside, the tragedy will be repeated in another city... And so on, until the people of Sudan are forced to accept the truce with humility.


That is the American plan for Sudan as it appears to the eye; so pay attention, people of Sudan, and consider what you are doing, before a new chapter is written on the map of your country, entitled division and loss.


The people of Babanusa, numbering 177,000, as reported on Al-Hadath channel on 10/11/2025, have been completely displaced, wandering aimlessly.


Screaming, wailing, slapping cheeks, and tearing pockets are the traits of women, but the situation requires manhood and courage that denounce evil, take the oppressor in hand, and raise the word of truth, demanding the release of the armies to move to rescue Babanusa, but rather to restore the entire Darfur.


The Messenger of God, may God bless him and grant him peace, said: «Indeed, if people see the oppressor and do not stop him, God will soon encompass them with a punishment from Him.» And he said, peace be upon him: «Indeed, if people see evil and do not change it, God will soon encompass them with a punishment.»


It is one of the most severe forms of injustice, and one of the greatest evils, that our people in Babanusa are abandoned as the people of El Fasher were abandoned before.


America, which is seeking to divide Sudan today, is the same one that separated the South before, and seeks to divide Iraq, Yemen, Syria and Libya, and as the people of the Levant say, "the rope is on the jar", until chaos prevails throughout the entire Islamic nation, and God calls us to unity.


God Almighty said: ﴿AND THIS UMMAH OF YOURS IS ONE UMMAH, AND I AM YOUR LORD, SO FEAR ME﴾, and the Prophet ﷺ said: «IF ALLEGIANCE IS PLEDGED TO TWO CALIPHS, KILL THE LATTER OF THEM.» And he said: «There will be events and events, so whoever wants to divide the affairs of this nation while it is all together, strike him with the sword, whoever he may be.» He also said: «Whoever comes to you when your affairs are all united under one man, wanting to break your unity or divide your community, kill him.»


Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness.

Source: The Radar