August 31, 2011

 الجولة الإخبارية 30-08-2011م

العناوين:

• الدول الاستعمارية تتسابق على استغلال النفط في ليبيا ويدفعون بعملائهم لتأسيس أحزاب كفر

أمريكا تعمل في الداخل وفي الخارج لمنع خروج سوريا من قبضتها ومنع أهلها من إقامة نظام الإسلام

باكستان وماليزيا تخذلان المسلمين الإيغور وتسلمانهم للصين التي تقوم بإعدامهم

الغرب يثبت نفاقه وكذبه مرة أخرى بمنح طاغية طاجيكستان لقب قائد القرن الـ 21

التفاصيل:

بعدما سقط نظام الطاغية القذافي ولم يبق إلا فلوله بدأت الدول الاستعمارية بالتسابق على استغلال النفط الليبي. فقد أعلن وزير خارجية إيطاليا فرانكو فرانتيني على شاشة التلفزيون الحكومي في 22/8/2011 أن شركة النفط الإيطالية "إيتي" سيكون لها دور متقدم في المستقبل داخل هذه الدولة الشمال أفريقية.

وقد ذكر أن فنيين تابعين لشركة "إيتي" في طريقهم بالفعل إلى شرق ليبيا لاستئناف الإنتاج. ويذكر أن الشركات الأوروبية مثل "إيتي" الإيطالية و"بي بي" البريطانية و"توتال" الفرنسية و"بريسول واي بي إف" الإسبانية و" أو إم في" النمساوية كانت هي الشركات المنتجة للنفط قبل اندلاع الثورة. بجانب الشركات الأمريكية مثل "هس" و"كوتوكو فيليبس" و"ماثون" التي سمح لها القذافي في السنوات الأخيرة باستغلال النفط الليبي بجانب الشركات الأوروبية بعدما عقدت أمريكا مع الطاغية الساقط صفقة في هذا الشأن وفي غيره في سبيل سكوتها عن نظام الطاغية. ولولا اندلاع الثورة لكان للشركات الأمريكية باع كبير في ليبيا.

 ولكن هذه الدول الغربية عندما رأت أن الشعب الليبي المسلم قد انتفض في وجه الطاغية خافت على ضياع مصالحها وضياع نفوذها في ليبيا عبر عميلهم القذافي فانقلبت عليه وأيدت ثورة الشعب لتسرقها منهم حتى تحافظ على نفوذها واستغلالها لثروات البلاد وتمنع مجيء حكم الإسلام الذي يؤمن به هذا الشعب. ولضمان ذلك تحرص على أن تأتي بعملاء آخرين وتبوؤهم المناصب وتؤسس الوسط السياسي منهم.

ولذلك أعلن أحد عملائهم وهو عبد السلام جلود الذي غادر طرابلس قبل أيام من سقوطها في أيدي الثوار ليعلن أنه انضم إلى الثورة وليعلن في 25/8/2011 كما أوردت وكالة رويترز على لسانه أنه "يزمع على تشكيل حزب سياسي علماني" وأضاف: "أن الحزب سيكون حزبا قوميا ليبراليا علمانيا. وأنه سيحاول بناء مجتمع مدني قوي به صحافة حرة وهيئة قضائية مستقلة يقوده شباب أعمارهم بين 25 و50" وأضاف أيضا: "أنه سينتهج نظاما اشتراكيا في الاقتصاد وسيركز على المرأة"، وقال "أن القذافي كان طاغية وفرعونا وكان يدير الدولة مثلما كان يريد".

والجدير بالذكر أن عبد السلام جلود من العملاء الذين أتت بهم بريطانيا بانقلاب عام 1969 الذي ترأسه القذافي. وكان أحد أركان هذا النظام الطاغوتي حتى أمس وكان يعد الرجل الثاني لمدة أكثر من عشرين عاما إلى أن بدأ القذافي يعتمد على أولاده ويعدّ ولده سيف ليخلفه في الحكم فاختفى جلود عن الواجهة ولكن بقي في كنف النظام الطاغوتي الفرعوني الذي شارك في بنائه ودعمه وقيادته. والآن يطلع على الناس ليختم خاتمته بالسوء وهو على حافة قبره كما يقال ليعلن عزمه عن تشكيل حزب كفر أساسه العلمانية والليبرالية ويخلطها مع كفر من نوع آخر وهي الاشتراكية. وذلك على ما كان عليه وهو والقذافي حيث كانا يخلطان أفكار الكفر الغربية من علمانية وديمقراطية مع الاشتراكية. ومن أهدافه كما كان هو ورئيسه القذافي سيركز على المرأة كما قال أي على إفساد المرأة بالدعوة إلى تحررها. فجلود وغيره من أركان النظام السابق يدفع بهم أسيادهم ليشكلوا الوسط السياسي الجديد ما بعد الثورة. وأمريكا كذلك تسابقهم حيث تدفع عملاءها ليشكلوا أحزابا علمانية ليسيطروا على الوسط السياسي وعلى الحكم. فقد أعلن في تاريخ سابق أي في 28/7/2011 شخص اسمه رمضان بن عامر وهو مهندس بتروكيماويات درس في كاليفورنيا بأمريكا عن البدء بتأسيس حزب أطلق عليه "ليبيا الجديدة" وأن حزبه سيكون حزبا مسلما علمانيا! و"أنه سيعمل على إقامة ديمقراطية فيدرالية مع فصل واضح بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية وفق النموذج الأمريكي". مع العلم أن الشعب الليبي كله يدين بالإسلام وقامت ثورته على أكتاف أبنائه المسلمين وقاتل بروح إسلامية فيأتي حفنة من العملاء بمساندة أسيادهم ليسرقوا الثورة حتى يمنعوا إقامة حكم الإسلام فيها. وهزيمة هؤلاء ليست بالأمر العسير إذا ما انبرى المسلمون لهم بحركاتهم الإسلامية وبعلمائهم وبوعي عامتهم. ومنهم حزب التحرير الذي بارك في انتصار الثورة وطالب الأهالي في ليبيا بالعمل على إقامة الخلافة هناك. والجدير بالذكر أن حزب التحرير هو أول من قاوم الطاغية القذافي ونظامه من أول يوم وقدم الشهداء وهو يتصدى لهذا الطاغية ونظامه.

-------

بينما تتواصل انتفاضة الأهل في سوريا لإسقاط نظام حزب البعث العلماني برئاسة الطاغية بشار أسد تتحرك الدول الاستعمارية التي دعمت هذا النظام لتضع الرِّجل الثانية في طرف هذه الانتفاضة حتى إذا ما سقط النظام الذي تضع رجلها الأولى في طرفه وبعدما أعطته المزيد من الوقت أملاً في أن يخمد الانتفاضة بإيغاله بدماء المسلمين الزكية في الشام تحت دعوى عمل الإصلاحات فأعلن أوباما رئيس أكبر دولة استعمارية بتاريخ 18/8/2011 قائلا "قلنا باستمرار أن على الرئيس الأسد أن يقود انتقالا ديمقراطيا أو أن يتنحى. ولم يقد ذلك، ومن أجل الشعب السوري فقد آن الآوان لكي يتنحى". وإلى جانب ذلك أعلن مجلس الأمن عن اجتماع يعقده من أجل دراسة الوضع في سوريا واتخاذ قرار وفرض المزيد من العقوبات على شخصيات من النظام من بينهم الرئيس. وكذلك أعلنت اللجنة العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في تقرير لها أن حملة القمع السورية ضد الاحتجاجات قد ترقى لمستوى جرائم ضد الإنسانية ودعت مجلس الأمن لإحالة المسألة إلى المحكمة الجنائية الدولية. وقد رد الطاغية بشار أسد على ذلك بإظهار عدم اكتراثه بكل ذلك فقال: "أن أي عمل عسكري ضد سوريا ستكون له تداعيات كبيرة. وقال لا يعنينا مجلس الأمن وسنمضي إلى الأمام دون خوف" وحول المطالبات بتنحييه قال: "كلامكم ليس له أي قيمة. وأضاف "أن المطالبات بالتنحي لا تقال لرئيس لا يعنيه المنصب ولرئيس أتى به الشعب"! واعترف بفشل حله الأمني فقال: "لا يوجد حل أمني للخروج من الأزمة التي تمر بها سوريا حاليا، بل يوجد فقط حل سياسي". فهو يعترف بفشل حله الأمني الذي راهن عليه ومن ورائه أمريكا وهو يستعمل دباباته وأسلحته الثقيلة وزوارقه الحربية بقصف المناطق الآهلة بالسكان العزل حتى يخمد الانتفاضة فبدأ يقول بالحل السياسي. ولكن الناس في سوريا يرفضون حلوله وقد اختبروها على أنها مراوغة فقط لا غير لعله يكسب المزيد من الوقت في مقاومة الانتفاضة بأسلحته الثقيلة. وأمريكا وعملاؤها في تركيا عندما كانوا يقولون بإعطاء الفرصة تلو الفرصة لهذا الطاغية بعمل إصلاحات كانوا هم وهذا الطاغية يأملون بتحقيق النجاح بالحل الأمني أي بالقتل والتدمير والاعتقالات والتعذيب. ويدعي بشار أسد أن الشعب أتى به فهو يكذب كذبا صراحا وهو يعلم أنه يكذب فلا أحد يصدقه ولا يمكن أن يصدق هو نفسه. لأنه يعلم أنه أتت به أمريكا عن طريق الأجهزة السياسية والأمنية التابعة لها في سوريا وبتأييد نظام الطاغية الساقط حسني مبارك سمسار أمريكا السابق وبتغيير مادة الدستور التي تمنع ترأسه لعدم بلوغه السن القانوني. وتقوم أمريكا بالتحرك في داخل سوريا وفي خارجها للحفاظ على نفوذها هناك. فقد أعلن أن السفير الأمريكي في دمشق روبرت فورد قام بزيارة بلدة جاسم في محافظة درعا وهذه الزيارة الثانية لمناطق الانتفاضة بعد قيامه بزيارة حماة في بداية شهر تموز الماضي.

وقالت الناطقة باسم الخارجة الأمريكية فيكتوريا نيولاند بأنه أبلغهم بعد ذهابه إلى جاسم لأن كل مطالبه السابقة بزيارة مناطق سورية أخرى رفضت. فإذا كان ذلك صحيحا فيعني أن أمريكا تتحرك كيفما تشاء في سوريا والنظام السوري لا يستطيع أن يتخذ ضدها أية إجراءات، وهو يثبت خضوع هذا النظام لأمريكا. وقد أوردت وكالة رويترز في 23/8/2011 عن شاهد عيان من جاسم قوله: "جاء (السفير الأمريكي) بالسيارة هذا الصباح رغم أن جاسم مليئة بالشرطة السرية وخرج من السيارة وتجول لبعض الوقت وكان حريصا على ألا يُرى وهو يتحدث مع الناس حتى لا يسبب لهم على ما يبدو أي ضرر". والجدير بالذكر أن قوات الأمن كانت قد هاجمت البلدة وقتلت 12 شخصا من سكانها على الأقل. وقد أصدر الأهالي هناك إعلانا بأنهم لم يطلبوا من السلطات دخول الجيش إلى بلدتهم لتطهيرها من الجماعات الإرهابية المسلحة كما ادعت هذه السلطات كذبا على عادتها.

وقد أعلنت المتحدثة الأمريكية نيولاند أنه "ما زال أمام الولايات المتحدة تحركات أحادية ممكن أن تقوم بها وقد اتخذت إجراءات أحادية بالفعل". أي أنها تعلن وكأن هناك وصاية أمريكية على سوريا وعلى نظامها التابع لها. وهي تريد أن تمنع تحرر سوريا من ربقة الاستعمار وخاصة الأمريكي وتمنع أهل البلد من أن يقرروا مصيرهم ونظامهم بمحض إرادتهم. ولهذا فهي تتحرك على أعلى المستويات من رئيسها أوباما ووزير خارجتها كلينتون إلى المسؤولين الآخرين. وتعمل على تجنيد العملاء وخاصة عن طريق تركيا فقد أعلن في 23/8/2011 أن معارضين سوريين اجتمعوا في اسطنبول وأعلنوا عن تشكيل مجلس وطني. وصرح ممثل عنهم من أمريكا أن هذا المجلس يدعو كافة الحركات للانضمام تحته. أي أن أمريكا تعمل على تشكيل مجلس انتقالي على غرار ما تشكل في ليبيا لتتمكن من ضبط الأمور ولتضمن صعود عملائها على أكتاف الناس الذين يضحون بالغالي والنفيس للتخلص من الاستبداد الذي ركزته أمريكا في سوريا منذ أن كسبت والد الطاغية الهالك حافظ أسد لعمالتها في عام 1971 تحت مسمى الحركة التصحيحية وتسمية نفسه رئيسا للجمهورية في سوريا مخالفا للدستور حيث يشترط الدستور أن يكون رئيس الجمهورية مسلما وحافظ أسد لم يكن مسلما لا بالهوية ولا بالاعتقاد فكان علويا نصيريا وعقيدته عقيدة حزب البعث العلمانية. وقد ثار يومئذ أهل سوريا على ذلك فضرب المساجد في حماة وقتل العديد من أهاليها كما اعتقل الكثير منهم ورمى بهم في السجون، ويومئذ قدّم حزب التحرير لأهل سوريا مشروع دستور الدولة الإسلامية وطالبهم بالعمل على تطبيقه وإسقاط نظام حزب البعث العلماني برئاسة حافظ أسد. وقد أذاعت بعض وسائل الإعلام يومئذ نبأ تقديم حزب التحرير لهذا الدستور للأهل في سوريا.

-------

منذ 150 عاما والصين تحتل بلدا إسلاميا عزيزا على الأمة الإسلامية ألا وهو تركستان الشرقية وتعمل في أهلها المسلمين قتلا وتهجيرا وسجنا وتعذيبا ومع ذلك فهؤلاء المسلمون لم يستسلموا لهذا العدو الغاصب لبلدهم ولم يرضوا بسيادته عليهم وقد قدموا أكثر من مليون شهيد طوال قرن ونصف. وقد نصرتهم الدولة الإسلامية في نهايتها رغم ضعفها. ولكن بعد غياب الدولة الإسلامية فقدوا من ينصرهم من البشر، بل إن ما يزيد من حسرتهم وألمهم خذلان إخوتهم المسلمين في أنحاء المعمورة وعدم الاهتمام بقضيتهم وعدم القيام بنصرتهم ومساعدتهم. بل إن الدول التي أقامها الاستعمار في البلاد الإسلامية تتآمر عليهم. ففي 24/8/2011 أعلن أن ماليزيا قامت وسلمت 11 مسلما من الإيغور سكان تركستان الشرقية إلى الصين بناء على طلب الأخيرة. وذريعة النظام الماليزي أن هؤلاء دخلوا ماليزيا من دون أوراق رسمية. ولم يحتجّ أحد على ذلك إلا ممثلية الأمم المتحدة في ماليزيا، وذلك ليس حبا في المسلمين وإنما لأغراض سياسية للضغط على الصين لصالح الغرب. ولكن أهالي ماليزيا المسلمين لم يحتجّوا على ذلك حبا في إخوانهم ونصرة لهم وكأنهم في غفلة عن ذلك. وكذلك سلمت الباكستان 5 أشخاص من بينهم طفلان وامرأة. والجدير بالذكر أن الباكستان في السنوات الماضية سلمت للصين أعدادا من المسلمين الإيغور ولم يعرف مصيرهم حيث تعتقلهم السلطات الصينية الغاشمة وتعدم من تشاء منهم وتسجن من تشاء لسنوات طويلة كما تشير لجان حقوق الإنسان العالمية. وبالرغم من ذلك تواصل السلطات الباكستانية تسليمها للمسلمين اللاجئين إليها. والأصح أنهم لاجئون إلى بلدهم الباكستان وإلى جوار إخوانهم الباكستانيين كما يلجئون إلى بلدهم ماليزيا وإخوانهم الماليزيين. ولكن السلطات الفاسدة في هذين البلدين لا تراعي إلاًّ ولا ذمة، فلا تعطي أية قيمة لحرمة المسلم ولا تعطي قيمة لاستجارته ولجوئه إليها كإنسان مضطهد يبحث عن الأمان من ظلم وبطش سلطات الصين الإجرامية. ويظهر أن الناس في البلدين لا يدرون عن ذلك أو لا ينتبهون إلى ذلك حتى يقوموا ويحاسبوا حكامهم على خذلانهم لإخوانهم المسلمين الذين يلاقون الأمرّيْن تحت نير الاحتلال الصيني الغاشم.

-------

نقل موقع "الدولة الإسلامية" في 27/8/2011 خبر منح الاتحاد الأوروبي لقب قائد القرن الـ 21 في مجال الثقافة والسياسة لرئيس طاجيكستان إمام علي رحمنوف. فقد أعلن المكتب الإعلامي للرئيس الطاجيكي أن الرئيس إمام علي رحمنوف استحق لقب قائد القرن الـ 21 في ميدان الثقافة والسياسة من قبل الاتحاد الأوروبي بسبب تقديمه خدمات من أجل الديمقراطية والوحدة الوطنية ومكافحة الفساد. وأن رئيس لجنة العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي أنطون كاراجا قام بتقديم جائزة لقب قائد القرن الواحد والعشرين للرئيس رحمنوف.

ويظهر أن الاتحاد الأوروبي قدم هذه الجائزة بسبب محاربة طاغية طاجيكستان رحمنوف للإسلام ودعوته لتغريب البلاد بنشر الثقافة الغربية فيها. فقد صادق هذا الطاغية قبل أقل من شهر من منحه هذه الجائزة وبالضبط في 3/8 على قانون يمنع كل من هو دون الثامنة عشرة من العمر أن يرتاد المساجد وذكر أن الأسباب الموجبة هي "صيرورة المساجد ميادين لانتشار الإسلاميين". ويقضي القانون الطاغوتي أيضا بإيقاع عقوبة السجن لسنوات طويلة بحق الآباء الذين يشارك أولادهم في أية مناسبة إسلامية. ويحظر على المعلمين في المدارس أن يخرجوا عن مادة التربية الدينية التي وضعها هذا النظام الطاغوتي العلماني أثناء الشرح. حيث يدرس الإسلام حسب النظرة العلمانية أي فصل الدين عن الدولة وتوجد المغالطات والمتناقضات في هذه المادة وتدرس أفكار علمانية تناقض الإسلام كالحريات العامة والديمقراطية وتحرر المرأة وأن الدين هو عبارة عن علاقة العبد بمعبوده وليس له دخل في الحياة وفي السياسة وغير ذلك من أفكار الغرب. ويعاقب من يخالف هذا القانون من المعلمين بعقوبة قد تصل 12 سنة. ويحظر القانون على الآباء أن يسموا أولادهم بأسماء إسلامية ويطالبهم بتطبيق أسس التربية الغربية على أولادهم وتلقينهم إياها.

وبالإضافة إلى ذلك فإن هذا الطاغية يقوم بمحاربة الأحزاب والجماعات الإسلامية التي تدعو إلى الإسلام وإلى تحكيمه وإلى إقامة الخلافة الإسلامية فقد اعتقل العديد من شباب حزب التحرير بسبب دعوتهم هذه وحكم عليهم بعقوبات سجن طويلة. وهذا الطاغية لا يختلف عن جاره الطاغية كريموف في أوزبكستان الذي يقوم بنفس الأعمال في محاربة الإسلام وأهله.

وبذلك يكشف الغرب عن وجهه الحقيقي عند منحه لهذا الطاغية رحمنوف جائزة قائد القرن الـ 21 وأنه يدعم الطواغيت في العالم الإسلامي في محاربتهم للإسلام وأهله ونشر ثقافة الغرب بينهم، كما كانوا يدعمون الطاغية القذافي وهو يقوم بمحاربة الإسلام وأهله وتخلوا عنه عندما رأوا انتفاضة الشعب في وجهه في سبيل التحايل على هذا الشعب والولوج إلى البلد من باب ثان. وعندما يثور الشعب المسلم في طاجيكستان في وجه الطاغية سيفعل الغرب كما فعل في ليبيا وفي مصر وتونس.

More from News

Netanyahu's statements about "Greater Israel" are a declaration of war that nullifies treaties and mobilizes armies, and anything less is treason

Press Release

Netanyahu's statements about "Greater Israel" are a declaration of war

that nullifies treaties and mobilizes armies, and anything less is treason

Here is the war criminal Netanyahu announcing it frankly and without interpretation that serves the cowardly Arab rulers and their mouthpieces, saying in an interview with the Hebrew channel i24: "I am on a mission of generations and with a historical and spiritual mandate, I strongly believe in the vision of Greater Israel, that is, the one that includes historical Palestine and parts of Jordan and Egypt," and he was preceded by the criminal Smotrich with the same statements and annexing parts of the Arab countries surrounding Palestine, including Jordan, and in the same context, the first enemy of Islam and Muslims, the President of America, Trump, gave him the green light to expand, saying that "Israel is that small spot compared to those huge landmasses, and I wondered if it could get more land because it is really very small."

This statement comes after the announcement by the Jewish entity of its intention to occupy the Gaza Strip after the Knesset announced the annexation of the West Bank and the expansion of settlement construction, thereby eliminating the two-state solution on the ground, and similarly Smotrich's statement today about the massive settlement plan in the "E1" area and his statements about preventing the establishment of a Palestinian state, which eliminates any hopes for a Palestinian state.

These statements are a declaration of war, and this deformed entity would not have dared to make them if its leaders had found someone to discipline them, end their arrogance, and put an end to their continuous crimes since the establishment of their entity and its expansion with the help of the colonizing West, and the betrayal of the Muslim rulers.

There is no longer a need for statements clarifying what its political vision has become, clearer than the sun at high noon, and what is happening on the ground in a live broadcast of the attacks of the Jewish entity in Palestine and the threat to occupy parts of the Muslim countries surrounding Palestine, including Jordan, Egypt, and Syria, and the statements of its criminal leaders, is a serious threat that should not be taken as absurd claims adopted by extremists in its government and reflecting its crisis situation, as stated in the statement of the Jordanian Ministry of Foreign Affairs, which sufficed, as usual, to condemn these statements, as did some Arab countries such as Qatar, Egypt, and Saudi Arabia.

The threats of the Jewish entity, but rather the war of extermination it is committing in Gaza, the annexation of the West Bank, and its intentions to expand, are directed at the rulers in Jordan, Egypt, Saudi Arabia, Syria, and Lebanon, as they are directed at the peoples of these countries; as for the rulers, the nation has known their maximum responses, which are condemnation, denunciation, and appealing to the international system, and identifying with the American deals for the region despite the participation of America and Europe in the Jewish entity's war on the people of Palestine, and they have no choice but to obey them, and they are too helpless to bring a sip of water to a child in Gaza, without Jewish permission.

As for the peoples, they feel the danger and the threats of the Jews as real and not absurd illusions, as the Jordanian and Arab Foreign Ministries claim, to disclaim the real and practical response to them, and they see the brutal reality of this entity in Gaza, so it is not permissible for these peoples, especially the people of power and immunity among them, specifically the armies, not to have a word in responding to the threats of the Jewish entity, for the principle in the armies, as their chiefs of staff claim, is that they are to protect the sovereignty of their countries, especially when they see their rulers colluding with their enemies who threaten their countries with occupation, but rather they should have supported their brothers in Gaza for 22 months, for Muslims are one nation apart from other people, they are not divided by borders or multiple rulers.

The popular speeches of the movements and tribes in response to the threats of the Jewish entity remain as long as the echo of their speeches remains, then they quickly disappear, especially when they identify with the hollow condemnation responses of the Foreign Ministry and the support of the regime if it is not taken to task in a practical procedure that does not wait for the enemy in its own home, but rather moves to eliminate it and those who stand between it and them, God Almighty said: ﴿And if you fear treachery from a people, throw [their treaty] back at them, [putting you] on equal terms. Indeed, Allah does not like the treacherous﴾ And the least of those who claim to be lying in wait for the Jewish entity and its threats is to take the regime to task by canceling the treacherous Wadi Araba treaty, and cutting off all relations and agreements with it, otherwise anything less is treason against God, the Messenger, and the Muslims, and yet the solution to the problems of Muslims remains in establishing their Islamic state according to the method of Prophethood, not only to resume Islamic life but also to eliminate the colonizers and those who ally with them.

﴿O you who have believed, do not take as intimates those other than yourselves, for they will not spare you [any] ruin. They wish you would have hardship. Hatred has already appeared from their mouths, and what their breasts conceal is greater. We have certainly shown you the signs, if you will use reason.

The Media Office of Hizb ut Tahrir

in the Wilayah of Jordan

The Radar: Whoever complains peacefully is punished, and whoever carries weapons, kills, and violates sanctities is given a share of power and wealth!

الرادار شعار

2025-08-14

The Radar: Whoever complains peacefully is punished, and whoever carries weapons, kills, and violates sanctities is given a share of power and wealth!

By Professor Ghada Abdul Jabbar (Um Awab)

Last week, primary school students in the city of Karima in the Northern State carried out a peaceful protest denouncing the interruption of electricity for several months, in a scorching summer. Consequently, the General Intelligence Service in Karima in the Marawi locality, northern Sudan, summoned female teachers on Monday after their participation in the protest against the power outage for nearly 5 months in the area. Aisha Awad, the principal of Obaid Allah Hammad School, told Sudan Tribune that "the General Intelligence Service summoned her and 6 other teachers," and stated that the education administration in Karima unit issued a decision to transfer her and the school's agent, Mashair Muhammad Ali, to other schools far away from the unit, because of participating in this peaceful protest. She explained that the school to which she and the school's agent were transferred requires 5,000 daily for transportation, while her monthly salary is 140,000. (Sudan Tribune, 08/11/2025)

Comment:


Whoever complains peacefully by standing respectfully in front of the official's office, holding up signs, demanding the simplest necessities of a decent life, is considered a threat to security and is summoned, investigated, and punished beyond endurance. As for those who carry weapons, conspire with foreign entities, kill, and violate sanctities, claiming they want to end marginalization, this criminal is honored, appointed as a minister, and given shares and quotas in power and wealth! Is there no wise man among you?! What is wrong with your judgment?! What imbalance is this, and what standards of justice are followed by those who have taken the seats of power by a trick of time?


These people have no connection to governance, and they consider every cry against them, believing that frightening the people is the best way to perpetuate their rule!


Since the departure of the British army, Sudan has been ruled by one system with two faces. The system is capitalism, and the two faces are democracy and dictatorship. Neither of these faces has reached what Islam has reached, which allows all the people - Muslim and non-Muslim - to complain about poor care. It even allows the non-Muslim to complain about the poor application of Islamic laws to them. The people must hold the ruler accountable for his shortcomings, and they must form parties based on Islam to hold the ruler accountable. Where are these influential people, who manage the affairs of the people with the mentality of spies who antagonize people, from the saying of Al-Farooq, may God be pleased with him: (May God bless those who point out my faults to me)?


I conclude with the story of the Caliph of the Muslims, Muawiyah, to be an example for those who punish teachers for their grievances, how the Caliph of the Muslims views his people and how he wants them to be men, because the strength of society is the strength of the state, and its weakness and fear is the weakness of the state, if only they knew.


A man named Jariya bin Qudama al-Saadi entered upon Muawiyah one day, who was then the Commander of the Believers, and with Muawiyah were three of Caesar of Rome's ministers. Muawiyah said to him: "Aren't you the one who worked with Ali in all his positions?" Jariya said: "Leave Ali alone, may God honor his face, for we have not hated Ali since we loved him, nor have we deceived him since we advised him." Muawiyah said to him: "Woe to you, Jariya, how insignificant you were to your family when they named you Jariya..." Jariya replied: "You are more insignificant to your family, who named you Muawiyah, which is the bitch that was in heat and howled, and the dogs howled." Muawiyah shouted: "Shut up, may you have no mother." Jariya replied: "Rather, you shut up, Muawiyah, for I have a mother who bore me for the swords with which we met you, and we have given you hearing and obedience on the condition that you judge us according to what God has revealed. If you fulfill it, we will fulfill it for you, and if you turn away, then we have left men who are strong and armor that is extended, who will not leave you to oppress or harm them." Muawiyah shouted at him: "May God not increase the likes of you." Jariya said: "O you, speak kindly, and be mindful of us, for the worst of shepherds is the destroyer." Then he left angrily without asking permission.


The three ministers turned to Muawiyah, and one of them said: "Our Caesar is not addressed by any of his subjects except while he is kneeling, sticking his forehead to the legs of his throne. If the voice of his closest confidant or relative rose, his punishment would be to be cut into pieces or burned. How is it with this coarse Bedouin with his rude behavior, and he came threatening you, as if his head is from your head?" Muawiyah smiled, then said: "I govern men who do not fear the blame of anyone in upholding the truth, and all my people are like this Bedouin, none of them prostrates to anyone other than God, and none of them is silent about oppression, and I have no superiority over anyone except in piety. I have offended the man with my tongue, and he has retaliated against me, and I was the one who started, and the one who starts is more unjust." The eldest of the Roman ministers cried until his beard was wet, so Muawiyah asked him about the reason for his crying, and he said: "We thought ourselves equal to you in strength and power before today, but now that I have seen in this council what I have seen, I am afraid that you will extend your rule over the capital of our kingdom one day..."


That day did indeed come, and Byzantium collapsed under the blows of the men, as if it were a spider's web. Will the Muslims return as men who do not fear the blame of anyone in upholding the truth?


Tomorrow is near for those who await it, when the rule of Islam returns and life is turned upside down, and the earth shines with the light of its Lord with a righteous caliphate on the method of prophecy.

Written for the Central Media Office of Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdul Jabbar - Sudan State

Source: The Radar