النشرة الإخبارية 14-09-2021
النشرة الإخبارية 14-09-2021

العناوين: • الاحتلال يشن غارات على مواقع للمقاومة في غزة• من لأسرى فلسطين لينقذهم؟• قيس سعيد يتعهد بتشكيل حكومة قريبا• وزير خارجية قطر يزور العاصمة الأفغانية كابول• سقوط جديد لما يسمى بحركات الإسلام المعتدل• الناتو يفسر سبب سقوط أفغانستان في أيدي طالبان• كيان يهود يمارس التنكيل بالأسرى من أهل فلسطين• الرئيس العراقي يشكو من عدم ثقة الناس في الانتخابات بسبب التزوير والتلاعب• صحيفة أمريكية تكذّب رواية البنتاغون حول الضربة الأخيرة بأفغانستان• اتهام قوات الأمن المصرية بالتستر على عمليات إعدام خارج نطاق القضاء

0:00 0:00
Speed:
September 17, 2021

النشرة الإخبارية 14-09-2021

النشرة الإخبارية
2021-09-14

العناوين:


• الاحتلال يشن غارات على مواقع للمقاومة في غزة
• من لأسرى فلسطين لينقذهم؟
• قيس سعيد يتعهد بتشكيل حكومة قريبا
• وزير خارجية قطر يزور العاصمة الأفغانية كابول
• سقوط جديد لما يسمى بحركات الإسلام المعتدل
• الناتو يفسر سبب سقوط أفغانستان في أيدي طالبان
• كيان يهود يمارس التنكيل بالأسرى من أهل فلسطين
• الرئيس العراقي يشكو من عدم ثقة الناس في الانتخابات بسبب التزوير والتلاعب
• صحيفة أمريكية تكذّب رواية البنتاغون حول الضربة الأخيرة بأفغانستان
• اتهام قوات الأمن المصرية بالتستر على عمليات إعدام خارج نطاق القضاء
• حكومة طالبان في أفغانستان
• أمريكا: ينبغي على طالبان أن تكتسب شرعيتها من المجتمع الدولي
• الضربات الجوية الأمريكية بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر قتلت ما يصل إلى 48000 مدني

التفاصيل:


الاحتلال يشن غارات على مواقع للمقاومة في غزة


شنت مقاتلات الاحتلال، غارات على مواقع فلسطينية في قطاع غزة. وطالت الغارات مواقع للمقاومة في وسط وجنوب القطاع، دون الإبلاغ عن إصابات. ولم يصدر جيش الاحتلال بيانا فوريا حول الغارات. وأعلنت سلطات الاحتلال، اعتراض صاروخ أطلق من قطاع غزة هو الثاني خلال 24 ساعة. وجاء في بيان لجيش الاحتلال: "في أعقاب تفعيل صفارات الإنذار، تم تحديد إطلاق صاروخ واحد من قطاع غزة، وقد تم اعتراضه من قبل القبة الحديدية". ولم تعلن أي جهة فلسطينية في غزة مسؤوليتها عن إطلاق أي قذائف صاروخية. وفجر السبت، شن الاحتلال غارات على مواقع فلسطينية في القطاع، ‏"ردا على إطلاق القذيفة الصاروخية من غزة نحو الاحتلال (مستوطنات طوق غزة)"، بحسب بيان لجيش الاحتلال. ويأتي التصعيد في غزة بالتزامن مع توتر في عموم الأراضي الفلسطينية، على خلفية اعتقال الاحتلال أربعة من أحرار سجن جلبوع الستة. كما يتزامن مع حلول الذكرى السنوية الـ16 لإتمام انسحاب الاحتلال من قطاع غزة.


إن هذه الغارات تظهر مدى حاجة أهل غزة لمن ينصرهم، فرغم كل التضحيات الزكية التي قدموها إلا أن الواقع لم يتغير وبقيت مفاتيح القطاع بيد كيان يهود. فكيان يهود لن يوقف اعتداءاته على أهل فلسطين ومنهم أهل غزة إلا اقتلاعه من جذوره، وهذا لا يكون إلا بإسقاط الأنظمة الحامية له، وهذا لا يكون إلا بالخطاب السياسي الواعي للشعوب الإسلامية وأهل القوة والمنعة فيها لإنهاء هذه المهزلة التاريخية والصفحة السوداء فيتحركوا نحو القدس وغزة وباقي الأرض المباركة لتطهيرها وتخليص أهلها من الذل والاضطهاد. ومن جهة أخرى فإن هذه الاعتداءات على أهل غزة تؤكد أن لا حل ولا خلاص لأهل فلسطين كافة إلا بتحرك الجيوش لتحرير فلسطين، وأن ترك أهل فلسطين يواجهون هذه الاعتداءات من خلال القرارات الدولية والوساطات الأوروبية والمنظمات الأممية هو تضييع وخذلان لأهل فلسطين وتركهم لقمة سائغة لكيان يهود ومستوطنيه.


-----------


من لأسرى فلسطين لينقذهم؟


الأناضول التركية، 2021/9/11 - بعد أن تمكن ستة أسرى في سجن جلبوع شديد التحصين من حفر نفق والفرار منه، قالت وسائل إعلام لدى كيان يهود إن قوات أمنه، تمكنت صباح السبت، من اعتقال أسيرين فلسطينيين فارين، آخرَين، ليصبح عدد الذين تمت إعادة اعتقالهم خلال الساعات الماضية، أربعة من أصل ستة.


وكان كيان يهود يوظف كامل قواه الأمنية في محاولة لرد الاعتبار لنفسه ويوظف كذلك أجهزة أمن سلطة عباس التي اعتادت على خدمته من أجل إلقاء القبض على هؤلاء الأبطال، وكان كيان يهود يتكبد نفقات هائلة ويخاطر بجنوده في عمليات البحث عن هؤلاء الأبطال، إلا أن جو الرعب الذي يشيعه كيان يهود وتُشيعه سلطة عباس جعل من وصول هؤلاء الأسرى الذين حرروا أنفسهم إلى جنين مسألة بالغة الصعوبة ما أبقاهم لقمة سائغة ليهود.


ومن علامات رعب كيان يهود أنه أحجم عن قتلهم لأنه يعلم وقوف الشعب بكامله معهم وأن انتفاضة يمكن أن تندلع بسبب ذلك وقد تطيح بالأجهزة الأمنية لعباس التي تساعدهم في كل صغيرة وكبيرة. ولم يجد هؤلاء الأسرى من يدافع عنهم خارج فلسطين فيهدد كيان يهود بسبب ملاحقتهم. وستبقى الأمور على ما هي عليه حتى يقيض الله للأمة من يأخذ بيدها إلى سبيل الرشاد، فيقيم الخلافة على منهاج النبوة التي تنسي يهود وساوس الشيطان وتقتلعهم من فلسطين عن آخرهم، وما ذلك على الله ببعيد.

-----------

قيس سعيد يتعهد بتشكيل حكومة قريبا


أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد خلال جولة له في تونس العاصمة أن تشكيل الحكومة سيتم في أقرب الآجال، متحدثا من جهة ثانية عن إمكان إدخال تعديلات على دستور البلاد. وقال سعيد لـ"سكاي نيوز" والتلفزة الوطنية بعد جولة له في شارع الحبيب بورقيبة وسط حراسة مشددة إن الحكومة ستشكل "في أقرب الأوقات" بعد اختيار الأشخاص الذين "لا تشوبهم شائبة"، من دون أن يحدد موعدا لذلك. وأضاف "سنواصل البحث عن الأشخاص الذين يشعرون بثقل الأمانة ويحملونها". وتطرق سعيد إلى دستور العام 2014، قائلا "أحترم الدستور لكن يمكن إدخال تعديلات على النص". واعتبر أن "الشعب سئم الدستور والقواعد القانونية التي وضعوها على المقاس، ولا بد من إدخال تعديلات في إطار الدستور". وأردف "الدساتير ليست أبدية ويمكن إحداث تعديلات تستجيب للشعب التونسي لأن السيادة للشعب ومن حقه التعبير عن إرادته".


يجب أن يعرف الرئيس التونسي أن الإصلاح الدستوري وتعديله أو تشكيل حكومة لن ينهي معاناة الشعب التونسي، لأن مشكلة الشعب التونسي ليست الإصلاح الدستوري أو تشكيل الحكومة، بل هي تطبيق النظام الديمقراطي الرأسمالي عليهم؛ لأن هذا النظام هو مصدر الكارثة وأس البلاء. فهل يرجى من الشوك العنب؟! ومع ذلك وبسبب حبه للغرب، لا يزال قيس سعيد يعتقد أن سبب المشكلة هو النظام السياسي والدستور ولهذا دعا في أكثر من مرة إلى التوجه نحو تغيير النظام السياسي القائم، ويطالب بتغييرات جذرية على النظام السياسي والنظام الانتخابي، معتبرا أن الديمقراطية التمثيلية الراهنة قد وصلت إلى طريق مسدود في الوفاء بتطلعات الناس وآمالهم. إن التركيز على تعديلات على الدستور دون الحديث عن فساد النظام الرأسمالي الديمقراطي هي محاولة غربية خبيثة لصرف أنظار الناس عن فساد النظام الرأسمالي، وهذا ما يفعله قيس سعيد.


-----------


وزير خارجية قطر يزور العاصمة الأفغانية كابول


وصل وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، للعاصمة الأفغانية كابول، وذلك للمرة الأولى بعد قرار تشغيل المطار. وأظهر مقطع فيديو نشرته قناة طلوع نيوز الأفغانية لحظة استقبال مسؤولين في حكومة طالبان للوزير. وذكرت القناة أن الزيارة تتضمن لقاء قادة طالبان، بمن فيهم رئيس الوزراء الملا حسن أخوند. ولعبت قطر، التي تعد إحدى أكثر الدول نفوذا على حركة طالبان، دورا حيويا في الجسر الجوي الضخم الذي قادته الولايات المتحدة الشهر الماضي لإجلاء أمريكيين ومواطنين غربيين آخرين وأفغان ساعدوا الدول الغربية، من أفغانستان. وقد وصلت إلى مطار كابول أربع طائرات تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، تحمل فرقا تابعة للبرنامج، عائدة إلى أفغانستان، بحسب رويترز. وتعد هذه الرحلات الأولى من نوعها التي تحمل فرقا تابعة للأمم المتحدة، بعد إعادة تشغيل المطار من قبل فرق الدعم الفني القطرية، واستئناف العمل التدريجي فيه.


تريد قطر الموالية لبريطانيا أن تلعب دوراً في أفغانستان من أجل المصالح البريطانية، فكل الحكام العملاء في البلاد الإسلامية يهتمون فقط بمصالح أسيادهم في أعمالهم السياسية، وليس مصالح الأمة الإسلامية أو بلادهم. وقد وجهت دول عدة - من بينها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا - الشكر إلى دولة قطر على جهودها في رعاية مصالحهم. وتأتي هذه الزيارة بعد جولة للمسؤول القطري، قادته إلى دول عدة هي إيران وباكستان وتركيا وروسيا، تركزت حول الملف الأفغاني. وكان وزير الخارجية القطري أجرى السبت في موسكو مباحثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف ركزت على الأوضاع في أفغانستان. على طالبان أن تكون في حذرة من قطر التي ترعى بشكل خاص مصلحة البريطانيين وبشكل عام مصلحة الغربيين. فلا اعتراف بأي شكل من أشكال الحكم بأفغانستان سواء إمارة إسلامية أو خلافة ما لم يتحقق رضا الكافر المستعمر عن طالبان، ولن يتحقق رضا الكافر المستعمر عن طالبان إلا باتباع ملتهم، وأن يكون ذلك بالأفعال لا بالأقوال.

--------------


سقوط جديد لما يسمى بحركات الإسلام المعتدل


أعلن وزير الداخلية المغربي عبد الوافي الفتيت يوم 2021/9/9 عن نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم 2021/9/8 بسقوط حزب العدالة والتنمية سقوطا مدويا حيث حصل على 12 مقعدا فقط بينما كان يملك 126 مقعدا من أصل 395 مقعدا من مجموع المقاعد عقب نتائج انتخابات 2016. وهو الحزب الذي قاد الحكومة منذ عام 2013 بعد نجاحه في انتخابات عام 2011 عقب انتفاضة أهل المغرب على النظام، حيث حاول الملك امتصاص الانتفاضة بإجراء بعض التعديلات القانونية مثل الانتخابات وتشكيل الحكومة من البرلمان في محاولة ليخدع الناس لإدامة حكمه. ويعتبر حزب العدالة والتنمية امتدادا لجماعة الإخوان المسلمين، ويوصف بأنه حزب إسلامي معتدل، أي حزب يشارك في نظام الكفر ويطبق سياساته بناء على أوهام بأن الإسلام سيأتي تدريجيا إلى الحكم. وقد وقعت حكومة حزب العدالة والتنمية العام الماضي على اعتراف النظام المغربي بكيان يهود المغتصب لفلسطين حسب أوامر ملك المغرب محمد السادس. فأثار ذلك موجة من الغضب ضده حيث جعله الملك في فوهة المدفع ليغطي على خيانته ويضفي عليها مشروعية بموافقة هذا الحزب الذي حاول أن يبرر الخيانة بمنفعة المغرب من اعتراف أمريكا بالصحراء المغربية جزءا من المغرب. عدا أنه لم يستطع أن يعالج مشاكل أهل المغرب الاقتصادية والاجتماعية وهو يطبق النظام الرأسمالي، ففقد ثقة الناس فيه. وهذا يؤكد مرة أخرى أن طريق المشاركة في حكم الكفر ودعوى تطبيق الإسلام تدريجيا فاشلة وخاسرة خسرانا مبينا بالنسبة للمسلمين ومربحة للحكام الظالمين، حيث فشلت في كل البلاد التي شاركت فيها هذه الأحزاب التي تتبنى هذه الفكرة وتسير في هذه الطريق العوجاء المخالفة لطريقة الإسلام في الوصول إلى الحكم، وأنها تكون مطية لحكام الجور وتمرير سياساتهم الجائرة والتغطية على خياناتهم وإعطائها مشروعية لتثبيت حكمهم.


-----------------------

الناتو يفسر سبب سقوط أفغانستان في يدي "طالبان"


آر تي، 2021/9/11 - بعد مرور بعض الوقت على الصدمة في الغرب فقد أقر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ بأنه لم يكن بإمكان حلفاء الولايات المتحدة في الناتو مواصلة العملية العسكرية في أفغانستان بعد انسحاب القوات الأمريكية من هناك. وقال ستولتنبرغ: "بدون الولايات المتحدة، كان سيصعب على بقية الحلفاء مواصلة الحملة العسكرية".


وفي إقرار بتبعية الدول الأوروبية لأمريكا فقد اعترف الأمين العام لحلف الناتو بأنه "كان سيكون من الصعب للغاية على الحلفاء الأوروبيين إقناع البرلمانات بتخصيص أموال إضافية وزيادة القوة العسكرية في أفغانستان في إطار حملة بدأت لحماية المصالح الأمريكية".


وقال: "كنا جميعنا ندرك أن هذا قرار صعب، وأننا نواجه خيارا عصيبا؛ إما الخروج والمخاطرة بعودة حركة طالبان إلى السلطة، أو البقاء مع ما يترتب على ذلك معارك وخسائر جديدة".


وحسب ستولتنبرغ، فإن كافة دول الناتو كانت تدرك حتمية سقوط الحكومة في كابل وعودة "طالبان" إلى السلطة. وردا على سؤال حول ما إذا كان انسحاب القوات الأمريكية هو الذي أدى إلى سقوط النظام السابق في أفغانستان، عبر الأمين العام للناتو عن اعتقاده بأن سبب ذلك يرجع بشكل أساسي إلى "انهيار القيادة السياسية والعسكرية" للبلاد.


وهكذا فقد أخذ الغرب يعترف بهشاشة نفوذه في البلاد الإسلامية وأفغانستان أولها حيث كان موجودا بثقل عسكري كبير إلا أنه لم يتمكن من بناء نفوذ قوي موالٍ له رغم إنفاق أمريكا لوحدها 2.2 تريليون دولار في أفغانستان خلال عشرين عاماً.


-------------


كيان يهود يمارس التنكيل بالأسرى من أهل فلسطين


أفادت إذاعة جيش كيان يهود يوم 2021/9/8 أنه تم استدعاء عشرات العسكريين إلى سجن النقب للتعامل مع الأسرى المحتجين. وقد اندلعت الأحداث احتجاجا على تشديد سلطات يهود داخل السجون والتنكيل بهم واستخدمت ضدهم قنابل الغاز، ومنعت زيارات ذويهم لهم حتى نهاية الشهر الحالي، وذلك عقب فرار ستة أسرى من سجن جلبوع. وقد استنفر كيان يهود قواته وبدأ بالبحث عن الذين تمكنوا من تحرير أنفسهم. وقامت قواته بأعمال تعسفية باعتقال أقارب للفارين. وقد رفع هذا الحدث معنويات الناس وعدّوه انتصارا على العدو فاحتفلوا به في مناطق عدة في فلسطين. كما رفع معنويات الأسرى المعتقلين، وأملهم في الخلاص من الأسر بسواعدهم، حيث لا تقوم السلطة الفلسطينية بالعمل على تحريرهم، بل تنسق أمنيا مع كيان يهود لحمايته من أهل فلسطين، ومن المنتظر أن تلعب السلطة دورا في البحث عن الفارين والإخبار عنهم لتمكن العدو من اعتقالهم، فطالما فعلت مثل ذلك وما زالت تفعل منذ أن تأسست بعد اتفاقية أوسلو الخيانية، حيث وقعت منظمة التحرير الفلسطينية على خيانة الاعتراف باغتصاب كيان يهود لنحو 80% من فلسطين ووافقت على التنسيق الأمني مع العدو. وكذلك لا ينتظر الأسرى وأهل فلسطين من البلاد العربية وسائر البلاد الإسلامية أي خير فهم متواطئون مع العدو بشكل مباشر أو غير مباشر. وأما الدول الديمقراطية الغربية التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان فهي تؤيد كيان يهود بصورة مطلقة وتعتبره قلعته المتقدمة في قلب العالم الإسلامي، وهو بديل للوجود الصليبي الذي تخشى من اقتلاعه الذي يعني اقتلاع النفوذ الغربي الاستعماري من المنطقة وتحررها وعودة الإسلام إليها.


-------------------


الرئيس العراقي يشكو من عدم ثقة الناس في الانتخابات بسبب التزوير والتلاعب


قال الرئيس العراقي خلال لقائه مجلس مفوضية الانتخابات مع مبعوثة الأمم المتحدة لدى العراق يوم 2021/9/8: "إن الانتخابات المقبلة استحقاق عراقي كبير وستكون لها تبعات وتأثيرات على كل المنطقة" وأشار إلى "ضرورة إعادة ثقة العراقيين في العملية الانتخابية بعدما تعرضت العملية السياسية والانتخابية إلى التشكيك بسبب الخروقات التي رافقت التجارب الانتخابية" وقال وهو يستعين بالأمم المتحدة "نثمن جهود مفوضية الانتخابات لتنظيم الانتخابات وجهود الفريق الأممي وتعاونه مع المفوضية" وقال "إن التجارب الانتخابية السابقة وما لفها من تشكيك تزيد من أهمية الانتخابات المقبلة وضرورة ضمان نزاهتها وعدالتها وضمان الإرادة الحرة للعراقيين بعيدا عن التزوير والتلاعب" (روسيا اليوم 2021/9/8) ومن المقرر أن تجري الانتخابات البرلمانية في الشهر القادم وبالتحديد يوم 2021/10/10 وفقا للموعد الذي حدده رئيس الوزراء الكاظمي الذي يسعى للفوز فيها. وقد فقد الناس ثقتهم في الانتخابات بسبب النظام الفاسد الذي أقامته أمريكا وبسبب الأحزاب الفاسدة التي توالت على الحكم والتي تشكلت حسب قانون الأحزاب بجانب الدستور الذي خطته أمريكا بعد عدوانها على العراق واحتلالها للبلد وتدميره عام 2003 والسنوات التي تلت الاحتلال. وقد اندلعت أكثر من انتفاضة ضد النظام والأحزاب المشاركة في الحكم في العراق، إلا أنها كانت تسحق في كل مرة على يد أتباع إيران التي سلطتها أمريكا على رقاب الناس بعد الاحتلال حيث يرى الناس فساد هذه الأحزاب واختلاسها لأموال الدولة والأموال العامة والمحسوبية وإهمالها للخدمات العامة ومعالجة البطالة.


----------


صحيفة أمريكية تكذّب رواية البنتاغون حول الضربة الأخيرة بأفغانستان


العربية، 2021/9/11 - نشرت "نيويورك تايمز New York Times"، الجمعة، تحقيقا يتعارض مع رواية الجيش الأمريكي حول الضربة الأخيرة التي نفّذها في أفغانستان، إذ قالت الصحيفة إن الضربة لم تؤدّ إلى مقتل إرهابي تابع لتنظيم الدولة داخل سيارة مفخخة، بل أودت بحياة عامل في منظمة غير حكومية كان يحمل عبوات مياه.


وكانت عائلة سائق السيارة، إزمراي أحمدي، قالت لوكالة "فرانس برس"، غداة الغارة الجوية، إن 10 أشخاص قُتِلوا جرّاءها، معظمهم أطفال.


كما أشارت صحيفة "نيويورك تايمز"، استناداً إلى لقطات كاميرات مراقبة، إلى أن صندوق السيارة كان من دون شك مليئاً بعبوات مياه عمِل الرجل على نقلها إلى منزله.


وشككت الصحيفة أيضا، استنادا إلى مقابلات مع خبراء، في رواية الجيش الأمريكي التي تفيد بأن الضربة الجوية قد تكون أدت أيضا إلى تفجير متفجرات مخزنة في صندوق السيارة.


وعندما سئل عما توصلت إليه صحيفة "نيويورك تايمز"، قال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي، إن التحقيق مستمر، مشددا على أنه "لا يوجد جيش في العالم حريص (مثل الولايات المتحدة) على تجنب وقوع إصابات بين المدنيين".


وأضاف في بيان مقتضب: "الضربة استندت إلى معلومات استخبارية جيدة، وما زلنا نعتقد أنها منعت تهديدا وشيكا لمطار كابل".


وكانت وسائل الإعلام العربية يوم الحادث تتحدث بلهجة الإعجاب بقدرات الجيش الأمريكي على تعقب "الإرهابيين" والقضاء عليهم والسرعة في إنجاز المهمة، ليتبين بعد ذلك بأن أمريكا كانت بحاجة لإظهار رد يحفظ لها ماء وجهها، فكان قتلهم هذا الرجل دون أن تكون له علاقة بأي عمل في مطار كابل، ثم تعلن بأنه إرهابي!


هذه هي أمريكا، تقتل من تشاء، ولا يسألها أحد، وتعلن عن المبرر لعملية القتل، وهذا يذكرنا بغزوها للعراق بحجة أسلحة الدمار الشامل ثم تبين بأنها كاذبة.


----------

اتهام قوات الأمن المصرية بالتستر على عمليات إعدام خارج نطاق القضاء


بي بي سي - اتهم نشطاء قوات الأمن المصرية بقتل العشرات من المسلحين المزعومين في عمليات إعدام خارج نطاق القضاء ثم زعموا أن الوفيات حدثت أثناء "تبادل لإطلاق النار". واستشهدت هيومن رايتس ووتش بتصريحات وزارة الداخلية بأنها أبلغت عن 755 حالة قتل من هذا النوع بين 2015 و2020. وفحصت حالات 14 رجلاً قال أقاربهم إنهم ماتوا في الحجز، ولم تعلق وزارة الداخلية، لكن تصريحاتها ذكرت أن قواتها فتحت النار دفاعاً عن النفس. كما قالوا إن معظم القتلى خلال فترة الخمس سنوات كانوا مطلوبين بتهمة "الإرهاب" وأن معظمهم ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين. واعتُقل الآلاف من أعضاء وأنصار الحركة الإسلامية المحظورة في إطار حملة واسعة النطاق على المعارضة أشرف عليها الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ أن قاد الجيش للإطاحة بسلفه محمد مرسي في عام 2013 بعد احتجاجات حاشدة. وتقول التقارير إنه في ثلاث حالات كان التحليل غير متسق مع رواية إطلاق النار، حيث يبدو أن أيدي ثلاثة من الجثث مقيدة أو مكبلة خلف ظهورهم قبل الموت. وقالت هيومن رايتس ووتش: "لا يمكن التوصل إلى استنتاجات محدّدة بشأن مئات القتلى في عشرات عمليات إطلاق النار المزعومة الأخرى، بالنظر إلى أن وزارة الداخلية نادراً ما تقدّم حتى أكثر المعلومات بدائية، مثل أسماء القتلى"... "لكن الاستنتاجات المستخلصة من الحوادث الموثقة تظهر نمطاً واضحاً للقتل غير القانوني وتلقي بظلال من الشك على جميع حوادث إطلاق النار "المبلغ عنها تقريباً".


منذ حكم السيسي، كان قمع واستعباد الشعب المصري، وخاصةً أصحاب الميول الإسلامية، أسوأ مما كان عليه في عهد مبارك. وتتصرف قوات الأمن المصرية بحصانة وهي فوق القانون.


------------


حكومة طالبان في أفغانستان


فايننشال تايمز - كشفت حركة طالبان عن حكومة انتقالية جديدة في أفغانستان، بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من سيطرتها على البلاد في هجوم خاسر. وقالت الجماعة الإسلامية المتشددة، التي أشرفت على نظام ثيوقراطي قمعي في التسعينات قبل أن تطردها القوات الأمريكية في أعقاب هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، إنها ستكون أكثر شمولية مما كانت عليه عندما حكمت أفغانستان في آخر مرة. لكن محللين يقولون إن أفرادا من قادة البشتون العرقيين التابعين لطالبان حصلوا على أدوار عليا مع عدد قليل من الممثلين من الجماعات العرقية الأخرى في البلاد. وتتكون الحكومة المكونة من 33 وزيراً فقط من رجال طالبان ذوي الوزن الثقيل، وبعضهم معتقلون سابقون في سجن خليج غوانتنامو الذي تديره الولايات المتحدة، وواحد على قائمة المطلوبين لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي. بينما يقوم المجتمع الدولي بتقييم تأثير هذا النظام المتشدد الجديد، بدأت طالبان بالفعل في اتخاذ إجراءات، وأعادت وزارة الفضيلة والرذيلة، وهي قوة شرطة دينية استخدمتها لفرض تفسير صارم للقوانين الإسلامية عندما حكمت أفغانستان آخر مرة.


تتكون حكومة طالبان من وزراء على غرار التعاليم الغربية للحكم، والتي تتعارض مع الشريعة الإسلامية. علاوةً على ذلك، فإن طالبان مدينة بالفضل لمفهوم الدولة القومية وتعامل البلاد الإسلامية المجاورة على أنها كيانات منفصلة. إن الدولة في الإسلام هي وحدة واحدة، وتعدد الدول حرام شرعاً. وعلى الرغم من وجود عقدين من الزمن للاستعداد لهذه اللحظة، فإن طالبان في حالة فشل عندما يتعلق الأمر بحكم الإسلام.


---------------

أمريكا: ينبغي على طالبان أن تكتسب شرعيتها من المجتمع الدولي


وصل وزير خارجية أمريكا أنتوني بلينكن يوم 2021/9/8 إلى ألمانيا للتباحث في مستقبل أفغانستان وصرح قائلا: "إنه ينبغي على طالبان أن تكتسب شرعيتها من المجتمع الدولي بعد تشكيلها حكومة تضم شخصيات مطلوبة من السلطات الأمريكية" وقال: "إن قادة طالبان يبحثون عن شرعية دولية. كل شرعية وكل دعم يجب أن يُكتسب". فأمريكا تجعل شرعية الدول حسب مقاييسها وتلبية مطالبها، وتطلب من قادة حركة طالبان الخضوع لهذه المطالب حتى تكتسب الشرعية. وقد أعلنت الخارجية الأمريكية عن قلقها من الحكومة التي شكلتها حركة طالبان فقالت: "لاحظنا أن قائمة الأسماء المعلنة تتكون حصرا من أفراد ينتمون إلى طالبان أو شركاء مقربين منهم كما أنها لا تضم نساء. ونحن نشعر بالقلق إزاء الانتماءات وسجلات بعض الأفراد"، علما أن الحكومات التي تتشكل في الغرب لا تضم إلا من ينتمون للحزب الحاكم أو من أعضاء أحزاب الائتلاف الحكومي حصرا، ولا تتكون من غيرهم، فيطلبون من طالبان عكس ما يطبقون.


وجاءت تصريحات الوزير الأمريكي خلال مؤتمر صحفي في القاعدة الأمريكية في مدينة رامشتاين بألمانيا التي استضافت المرحلين من أفغانستان مع نظيره الألماني هايكو ماس والذي قال بدوره: "إن ألمانيا ليست متفائلة بالحكومة الجديدة في أفغانستان بعد أن عينت طالبان شخصيات متشددة مخضرمة في مناصب عليا". وقد عقدا مؤتمرا عبر الإنترنت ضم 20 وزير خارجية ناقشوا فيه موضوع أفغانستان. وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية: "إن كل الدول التي شاركت في هذا الاجتماع الافتراضي بما في ذلك باكستان كانت متفقة على وجوب التعاطي بصورة أو بأخرى مع حكومة طالبان". وعبر بلينكن عن علاقات أمريكا مع ألمانيا بقوله "الشراكة الجديرة بالملاحظة" (رويترز، د ب أ 2021/9/8) أي أن أمريكا تريد أن تضبط دول العالم تحت إمرتها في التعامل مع حركة طالبان بعدما فقدت الثقة بها عندما عمّت الفوضى في مطار كابل أثناء انسحابها من أفغانستان، وتعلن عن أن الباكستان وافقت على الانصياع للأوامر الأمريكية في التعامل مع حركة طالبان. ولو أن حركة طالبان أعلنت الخلافة لتحرك أهل الباكستان وغيرهم بالعمل على الانضمام للدولة ودعمها، فتكسب شرعيتها من المسلمين بمبايعتهم للخليفة وليس من أمريكا والأمم المتحدة.


------------

الضربات الجوية الأمريكية بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر قتلت ما يصل إلى 48000 مدني


قُتل ما يصل إلى 48000 مدني في العشرين عاماً الماضية كنتيجة مباشرة للغارات الجوية الأمريكية، وفقاً لتحقيقات إيروورز التي تلقي ضوءاً جديداً على التكلفة البشرية لما يسمى بـ"الحرب على الإرهاب" في واشنطن. بعد نشر النتائج التي توصلت إليها قبل الذكرى العشرين لهجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، خلصت مجموعة المراقبة التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها إلى أن ما لا يقل عن 22679 شخصاً، وربما ما يصل إلى 48308 مدنياً، قتلوا في الضربات الجوية الأمريكية بين عامي 2001 و2020. باستخدام مصادر محلية والبيانات العسكرية الأمريكية الرسمية، خلصت إيروورز إلى أنه في السنوات التي أعقبت هجمات 11 أيلول/سبتمبر، نفذت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 91.340 غارة جوية. ونفذ الجيش الأمريكي ضربات جوية في العراق وسوريا وأفغانستان والصومال واليمن وباكستان وليبيا. وكان أكبر عدد من الضحايا في العراق وسوريا. حيث قُتل ما بين 11474 و24136 مدنياً في العراق من عام 2001 إلى عام 2020، بينما قُتل في سوريا ما يصل إلى 15573 مدنياً في الضربات الجوية الأمريكية. ووجد برنامج تكلفة الحرب بجامعة براون أن أكثر من 387 ألف مدني قتلوا نتيجة القتال في حروب ما بعد 11 أيلول/سبتمبر. ويبلغ عدد لاجئي الحرب والمشردين 38 مليونا. حيث تقوم الولايات المتحدة بأنشطة لـ(مكافحة الإرهاب) في 85 دولة.

More from News

Netanyahu's statements about "Greater Israel" are a declaration of war that nullifies treaties and mobilizes armies, and anything less is treason

Press Release

Netanyahu's statements about "Greater Israel" are a declaration of war

that nullifies treaties and mobilizes armies, and anything less is treason

Here is the war criminal Netanyahu announcing it frankly and without interpretation that serves the cowardly Arab rulers and their mouthpieces, saying in an interview with the Hebrew channel i24: "I am on a mission of generations and with a historical and spiritual mandate, I strongly believe in the vision of Greater Israel, that is, the one that includes historical Palestine and parts of Jordan and Egypt," and he was preceded by the criminal Smotrich with the same statements and annexing parts of the Arab countries surrounding Palestine, including Jordan, and in the same context, the first enemy of Islam and Muslims, the President of America, Trump, gave him the green light to expand, saying that "Israel is that small spot compared to those huge landmasses, and I wondered if it could get more land because it is really very small."

This statement comes after the announcement by the Jewish entity of its intention to occupy the Gaza Strip after the Knesset announced the annexation of the West Bank and the expansion of settlement construction, thereby eliminating the two-state solution on the ground, and similarly Smotrich's statement today about the massive settlement plan in the "E1" area and his statements about preventing the establishment of a Palestinian state, which eliminates any hopes for a Palestinian state.

These statements are a declaration of war, and this deformed entity would not have dared to make them if its leaders had found someone to discipline them, end their arrogance, and put an end to their continuous crimes since the establishment of their entity and its expansion with the help of the colonizing West, and the betrayal of the Muslim rulers.

There is no longer a need for statements clarifying what its political vision has become, clearer than the sun at high noon, and what is happening on the ground in a live broadcast of the attacks of the Jewish entity in Palestine and the threat to occupy parts of the Muslim countries surrounding Palestine, including Jordan, Egypt, and Syria, and the statements of its criminal leaders, is a serious threat that should not be taken as absurd claims adopted by extremists in its government and reflecting its crisis situation, as stated in the statement of the Jordanian Ministry of Foreign Affairs, which sufficed, as usual, to condemn these statements, as did some Arab countries such as Qatar, Egypt, and Saudi Arabia.

The threats of the Jewish entity, but rather the war of extermination it is committing in Gaza, the annexation of the West Bank, and its intentions to expand, are directed at the rulers in Jordan, Egypt, Saudi Arabia, Syria, and Lebanon, as they are directed at the peoples of these countries; as for the rulers, the nation has known their maximum responses, which are condemnation, denunciation, and appealing to the international system, and identifying with the American deals for the region despite the participation of America and Europe in the Jewish entity's war on the people of Palestine, and they have no choice but to obey them, and they are too helpless to bring a sip of water to a child in Gaza, without Jewish permission.

As for the peoples, they feel the danger and the threats of the Jews as real and not absurd illusions, as the Jordanian and Arab Foreign Ministries claim, to disclaim the real and practical response to them, and they see the brutal reality of this entity in Gaza, so it is not permissible for these peoples, especially the people of power and immunity among them, specifically the armies, not to have a word in responding to the threats of the Jewish entity, for the principle in the armies, as their chiefs of staff claim, is that they are to protect the sovereignty of their countries, especially when they see their rulers colluding with their enemies who threaten their countries with occupation, but rather they should have supported their brothers in Gaza for 22 months, for Muslims are one nation apart from other people, they are not divided by borders or multiple rulers.

The popular speeches of the movements and tribes in response to the threats of the Jewish entity remain as long as the echo of their speeches remains, then they quickly disappear, especially when they identify with the hollow condemnation responses of the Foreign Ministry and the support of the regime if it is not taken to task in a practical procedure that does not wait for the enemy in its own home, but rather moves to eliminate it and those who stand between it and them, God Almighty said: ﴿And if you fear treachery from a people, throw [their treaty] back at them, [putting you] on equal terms. Indeed, Allah does not like the treacherous﴾ And the least of those who claim to be lying in wait for the Jewish entity and its threats is to take the regime to task by canceling the treacherous Wadi Araba treaty, and cutting off all relations and agreements with it, otherwise anything less is treason against God, the Messenger, and the Muslims, and yet the solution to the problems of Muslims remains in establishing their Islamic state according to the method of Prophethood, not only to resume Islamic life but also to eliminate the colonizers and those who ally with them.

﴿O you who have believed, do not take as intimates those other than yourselves, for they will not spare you [any] ruin. They wish you would have hardship. Hatred has already appeared from their mouths, and what their breasts conceal is greater. We have certainly shown you the signs, if you will use reason.

The Media Office of Hizb ut Tahrir

in the Wilayah of Jordan

The Radar: Whoever complains peacefully is punished, and whoever carries weapons, kills, and violates sanctities is given a share of power and wealth!

الرادار شعار

2025-08-14

The Radar: Whoever complains peacefully is punished, and whoever carries weapons, kills, and violates sanctities is given a share of power and wealth!

By Professor Ghada Abdul Jabbar (Um Awab)

Last week, primary school students in the city of Karima in the Northern State carried out a peaceful protest denouncing the interruption of electricity for several months, in a scorching summer. Consequently, the General Intelligence Service in Karima in the Marawi locality, northern Sudan, summoned female teachers on Monday after their participation in the protest against the power outage for nearly 5 months in the area. Aisha Awad, the principal of Obaid Allah Hammad School, told Sudan Tribune that "the General Intelligence Service summoned her and 6 other teachers," and stated that the education administration in Karima unit issued a decision to transfer her and the school's agent, Mashair Muhammad Ali, to other schools far away from the unit, because of participating in this peaceful protest. She explained that the school to which she and the school's agent were transferred requires 5,000 daily for transportation, while her monthly salary is 140,000. (Sudan Tribune, 08/11/2025)

Comment:


Whoever complains peacefully by standing respectfully in front of the official's office, holding up signs, demanding the simplest necessities of a decent life, is considered a threat to security and is summoned, investigated, and punished beyond endurance. As for those who carry weapons, conspire with foreign entities, kill, and violate sanctities, claiming they want to end marginalization, this criminal is honored, appointed as a minister, and given shares and quotas in power and wealth! Is there no wise man among you?! What is wrong with your judgment?! What imbalance is this, and what standards of justice are followed by those who have taken the seats of power by a trick of time?


These people have no connection to governance, and they consider every cry against them, believing that frightening the people is the best way to perpetuate their rule!


Since the departure of the British army, Sudan has been ruled by one system with two faces. The system is capitalism, and the two faces are democracy and dictatorship. Neither of these faces has reached what Islam has reached, which allows all the people - Muslim and non-Muslim - to complain about poor care. It even allows the non-Muslim to complain about the poor application of Islamic laws to them. The people must hold the ruler accountable for his shortcomings, and they must form parties based on Islam to hold the ruler accountable. Where are these influential people, who manage the affairs of the people with the mentality of spies who antagonize people, from the saying of Al-Farooq, may God be pleased with him: (May God bless those who point out my faults to me)?


I conclude with the story of the Caliph of the Muslims, Muawiyah, to be an example for those who punish teachers for their grievances, how the Caliph of the Muslims views his people and how he wants them to be men, because the strength of society is the strength of the state, and its weakness and fear is the weakness of the state, if only they knew.


A man named Jariya bin Qudama al-Saadi entered upon Muawiyah one day, who was then the Commander of the Believers, and with Muawiyah were three of Caesar of Rome's ministers. Muawiyah said to him: "Aren't you the one who worked with Ali in all his positions?" Jariya said: "Leave Ali alone, may God honor his face, for we have not hated Ali since we loved him, nor have we deceived him since we advised him." Muawiyah said to him: "Woe to you, Jariya, how insignificant you were to your family when they named you Jariya..." Jariya replied: "You are more insignificant to your family, who named you Muawiyah, which is the bitch that was in heat and howled, and the dogs howled." Muawiyah shouted: "Shut up, may you have no mother." Jariya replied: "Rather, you shut up, Muawiyah, for I have a mother who bore me for the swords with which we met you, and we have given you hearing and obedience on the condition that you judge us according to what God has revealed. If you fulfill it, we will fulfill it for you, and if you turn away, then we have left men who are strong and armor that is extended, who will not leave you to oppress or harm them." Muawiyah shouted at him: "May God not increase the likes of you." Jariya said: "O you, speak kindly, and be mindful of us, for the worst of shepherds is the destroyer." Then he left angrily without asking permission.


The three ministers turned to Muawiyah, and one of them said: "Our Caesar is not addressed by any of his subjects except while he is kneeling, sticking his forehead to the legs of his throne. If the voice of his closest confidant or relative rose, his punishment would be to be cut into pieces or burned. How is it with this coarse Bedouin with his rude behavior, and he came threatening you, as if his head is from your head?" Muawiyah smiled, then said: "I govern men who do not fear the blame of anyone in upholding the truth, and all my people are like this Bedouin, none of them prostrates to anyone other than God, and none of them is silent about oppression, and I have no superiority over anyone except in piety. I have offended the man with my tongue, and he has retaliated against me, and I was the one who started, and the one who starts is more unjust." The eldest of the Roman ministers cried until his beard was wet, so Muawiyah asked him about the reason for his crying, and he said: "We thought ourselves equal to you in strength and power before today, but now that I have seen in this council what I have seen, I am afraid that you will extend your rule over the capital of our kingdom one day..."


That day did indeed come, and Byzantium collapsed under the blows of the men, as if it were a spider's web. Will the Muslims return as men who do not fear the blame of anyone in upholding the truth?


Tomorrow is near for those who await it, when the rule of Islam returns and life is turned upside down, and the earth shines with the light of its Lord with a righteous caliphate on the method of prophecy.

Written for the Central Media Office of Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdul Jabbar - Sudan State

Source: The Radar