النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 28/11/2015 -ج1-
النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 28/11/2015 -ج1-

مقتل عميد إيراني جنوبي حلب وشمالها، البكك وملحقاته ينفذون للغرب رسم المشهد السياسي والعسكري

0:00 0:00
Speed:
November 29, 2015

النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 28/11/2015 -ج1-

النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 28/11/2015 -ج1-

العناوين:


مقتل عميد إيراني جنوبي حلب وشمالها، البكك وملحقاته ينفذون للغرب رسم المشهد السياسي والعسكري
الأردن وتصنيف الفصائل "المتطرفة" علاقات عشائرية واختراقات استخبارية ودور وظيفي قذر


التفاصيل:


Step News Agency القلمون/ شن طيران كيان يهود سلسلة من الغارات الجوية على منطقة القلمون الغربي. بحيث استهدف بالغارات الثلاث الأولى رتلاً ‏لميليشيا حزب إيران اللبناني قادماً من ‏لبنان باتجاه  ‏سرغايا  وجبال ‏كفر يابوس بريف دمشق الغربي، فيما استهدفت الغارات الخمس التالية نقاط الحزب في محيط بلدة  ‏فليطة  لليوم الثاني على التوالي، والأنباء تشير إلى قتل وجرح العشرات من مقاتلي الحزب عقب الغارات. ويأتي هذا بعد أن شن طيران كيان يهود ليلة الخميس عددا من الغارات استهدف خلالها عدداً من مواقع ميليشيا "حزب إيران" اللبناني وأخرى لقوات النظام بجرود القلمون على الحدود السورية اللبنانية، وذكر ناشطون من المنطقة أن الغارات قد تسببت بوقوع قتلى وجرحى، وبحسب الناشطين فقد استقبل مشفى يبرود فجر الجمعة 8 جرحى من الحزب و4 جثث مجهولة الهوية، بينما أكد قائد كبير في سلاح الجو اليهودي الجمعة، أنَّ تل أبيب لا تأخذ إذنًا من أحد عندما تقرّر مهاجمة أهداف في سوريا، جاءت تلك التصريحات على هامش أكبر مناورة عسكرية أجراها طيران كيان يهود على قاعدة سيناريو نشوب حرب واسعة في الشمال، بحسب موقع "هآرتس" العبري.


وكالة شهبا برس/ شنّ طيران الاحتلال الروسي مع أولى ساعات صباح السبت غارتين على بلدة سرمدا وأخرى على مدينة الدانا بريف إدلب الشمالي وغارة أخرى أوقعت شهداء وجرحى على مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، أتبعها بغارة في محيط بلدة دير جمال بريف حلب الشمالي، ومدينة دارة عزة بريف حلب الغربي.


"الدرر الشامية" حلب/ رغم كثافة القصف الجوي من طائرات العدوان الروسي، تمكنت كتائب المجاهدين من استعادة السيطرة على مناطق هامة في ريف حلب الجنوبي خلال المعارك الدائرة مع ميليشيات أسد، فقد شن المجاهدون هجومًا عنيفًا استخدموا فيه المدرعات والأسلحة الثقيلة على مواقع الميليشيات الإيرانية والعراقية في ريف حلب الجنوبي؛ حيث بدأ الهجوم بقصف كثيف بقذائف المدفعية وصواريخ فيل، أعقبه اقتحام المنطقة، وتمكنوا بعد اشتباكات ضارية من تحرير قرى المكحلة وتل باجر وخربة كوسا، وقتل وجرح العشرات من المرتزقة وأسر مقاتل إيراني، وتمكن المجاهدون من التصدي لمحاولة قوات النظام العميل المدعومة بالميليشيات الإيرانية التقدم نحو بلدتي القراصي والحويز في ريف حلب الجنوبي، وأوقعوا عشرات القتلى في صفوف القوات المهاجمة، في حين أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية مقتل العميد عبد الرضا مجيري بريف حلب الجنوبي.


وكالة سمارت للأنباء حلب/ في المخطط الغربي لاستنزاف قوى ثورة الشام وتشتيت جهدها في سياق معاكس تماما لثوابتها، هاجمت الجمعة، ميليشيات حماية حزب البكك وما يسمى "جيش الثوار" مدعومة بغارات جوية مكثفة من طيران العدوان الروسي، فصائل "غرفة عمليات مارع" بريف حلب الشمالي، حيث سقط قتلى وجرحى من الطرفين من خلال هجوم مفاجئ شنه البكك وجيش الثوار يهدف إلى "خلط الأوراق وطعن الثورة، بعد فشل النظام في تحقيق إنجاز عسكري في حلب"، من جهته، وعلى طريقة لافروف والمعلم قال إدريس نعسان، الذي يحمل لقب نائب وزير الأعمال الخارجية في "مقاطعة عين العرب الانفصالية"، الجمعة، أن روسيا توجه ضرباتها للجماعات الإرهابية المتطرفة كـ "جبهة النصرة" وغيرها، وفي تبرير أقبح من ذنب، أضاف القول، أنه يوجد تنسيق عسكري بين وحدات الحماية وفصائل ما يسمى "قوات سوريا الديمقراطية" وبين التحالف الصليبي الدولي، أما مع روسيا فهناك تواصل بشأن "إيجاد حل سياسي سلمي في سوريا"، مؤكداً أن "الوحدات" مستعدة للتنسيق مع كافة الجهات، بما فيها نظام أسد، لمحاربة الإرهاب، حسب تعبيره، وفي التداعيات أعلنت فصائل من الثوار حي الشيح مقصود في حلب منطقة عسكرية، بعد تعاون ميليشيات "pkk" مع الاحتلال الروسي في قصف مناطق الثوار والمدنيين، وطالبت المدنيين بمغادرة المنطقة، حفاظًا على سلامتهم من استهداف مواقع ميليشيات "pkk"، بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة.


شبكة شام الإخبارية/ في إطار تجديد الولاء للسادة المشغلين في عواصم الغرب، أوضحت نغم غادري نائب رئيس الائتلاف العلماني أن ائتلافها متمسك بالعملية التفاوضية وفق بيان جنيف القاضي بتطبيق هيئة حكم انتقالية، وفي لقاء مع المبعوث الإيطالي ميشيل فابريزو، أشارت غادري إلى أن الهيئة الانتقالية هي من ستقود أهل سوريا لمكافحة الإرهاب والقضاء عليه، من ناحيته أشار أمين سر الهيئة السياسية في الائتلاف أنس العبدة إلى أن الائتلاف سيعمل بشكل حثيث على إنجاح مؤتمر الرياض، في حين قالت القاهرة إنها سترفع للسعودية أسماء مجموعة "إعلان القاهرة" التي اجتمعت في العاصمة المصرية في يناير/كانون الثاني الماضي، وذلك لإدماجها ضمن وفد مفاوضة أسد أوائل العام المقبل، بدوره أعلن صالح مسلم رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي أن حزبه ينتظر أن يمثل من خلال هيئة التنسيق، وأضاف أن الأهم هو تمثيل الفصائل المسلحة، ويعني هذا أنه يجب السماح بحضور "قوات سوريا الديمقراطية" وهي تحالف مسلح جديد مدعوم من الولايات المتحدة يضم وحدات حماية الشعب الكردية ومقاتلين عربا.


رويترز/ اعتقل الجيش التركي نحو 30 شخصاً الخميس كانوا يحاولون العبور بطريقة غير مشروعة من سوريا، ومع إغلاق المعبر أمام لاجئي سوريا منذ قرابة العام  بقرار من الحكومة التركية باستثناء الحالات الإنسانية، لجأ الطيران الروسي مؤخراً لاستهداف مواقع استراتيجية وحيوية بريفي حلب وإدلب الشماليين مكثفا غاراته على النقاط الخدمية للمدنيين من مخابز ومدارس ونقاط طبية والعديد من المدارس, فيما وجه ضربات عديدة لشاحنات الإغاثة والمساعدات الإنسانية للحؤول دون وصولها إلى المدنيين، ليصبح أهل الشام بين فكي كماشة من التضييق التركي والقصف الروسي والنصيري.


باريس (رويترز)/ قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طلب من فرنسا وضع خريطة لأماكن تواجد الجماعات التي تحارب تنظيم الدولة في سوريا حتى لا تقصفها الطائرات الروسية، وقال فابيوس في تصريحات ل(أر.تي.إل.) عن مشاركة قوات فرنسية في القتال مثلما أرسلت الولايات المتحدة قوات خاصة بالفعل، قال فابيوس إنه من الممكن أن تحذو فرنسا حذوها، وأضاف "هناك قاعدة فيما يتعلق بالالتزام بقوات خاصة وهي أننا لا نعلن عن ذلك في العموم ... وبالتالي فإن من الممكن أن نقوم بذلك دون إعلانه وإذا فعلنا فسيكون عددا محدودا." وانضمت ألمانيا إلى فرنسا في تبني إمكانية قيام تعاون بين الغرب وبين قوات الطاغية أسد وبعض من يرضى من كتائب الجيش الحر والفصائل الكردية  لصناعة الشرخ والشقاق في صفوف الثوار تحت يافطة القتال ضد تنظيم الدولة، وقال متحدث باسم الحكومة لوكالة الأنباء الألمانية الجمعة في برلين: "هناك توافق بين جميع الشركاء على ضرورة الحفاظ على هيكل ما أسماها الدولة السورية" وأضاف المتحدث قائلاً: "إذا توافق النظام مع المعارضة بشأن مستقبل الدولة، فسيمكنهما العمل بصورة أقوى، مشيراً أن هذا ليس له علاقة بمسألة مستقبل أسد.


بيروت (رويترز)/ اعتبر وليد المعلم وزير خارجية أسد، إسقاط الطائرة الروسية "عدوانا على سيادة نظامه"، وأعرب المعلم خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بموسكو، عن تضامنه مع الشعب الروسي، مؤكدا تصريحات الرئيس الروسي بوصف ما قامت به تركيا "طعنة في الظهر"؛ على حد قوله، وكان المعلم قد رحب في نفس المؤتمر بتصريحات وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس حول إمكانية مشاركة عصابات أسد في مكافحة تنظيم الدولة، وقال المعلم، إن كان فابيوس جادا في التعامل مع "الجيش السوري" والتعاطي مع قوات على الأرض تحارب تنظيم الدولة فنحن نرحب بذلك.


نشرت أسبوعية الراية/ في عددها الأخير "53" مقالا بعنوان دور الأردن في تصنيف الفصائل "المتطرفة" بقلم: خلدون عطا الله – الأردن تساءل فيه الكاتب، لماذا تم إسناد هذا الدور للأردن دون غيرها، أرجعه الكاتب لأسباب وأهداف ذكر منها: أولاً: بحكم موقعه وقربه وعلاقاته التاريخية مع عشائر سوريا وخاصة عشائر الجنوب، فضلا عن تدخل الأردن المبكر في الثورة ودعم بعض القوى وتدريبها وتمويلها وارتباطها بالمخابرات الأردنية، ما جعل من الأردن مستودعا ومخزنا استراتيجيا لمعرفة حقيقة هذه القوى، ثانيا: أن النظام في الأردن يحاول أن يجد له قدما في التحالفات الدولية – بعد أن بات يدرك نهاية أنظمة متجذرة في المنطقة انتهى دورها ولم تعد تصلح للمحافظة على مصالح الغرب،  فكان لا بد له من إقناع الغرب بضرورة وجوده بدور وظيفي قذر وضيع، ويحاول أن يظهر لأهل الأردن بأنه يدافع عن صورة الإسلام واعتداله وتسامحه لدى الغرب وهو يحارب الإسلام جهاراً نهاراً، ثالثاً: توريط الأردن في الشأن السوري عسكريا، أما عن موقف أهل الأردن فأكد الكاتب خلدون عطا الله في مقاله المنشور في أسبوعية الراية الصادرة عن حزب التحرير؛ إنهم يدركون حجم التآمر الدولي ودور النظام في الشام غير أنهم مكبلون شأنهم شأن بقية البلاد الإسلامية .. ولكن لن تستمر الأمور على ما هي عليه؛ فهذه الأمة قد بدأت تستفيق من سباتها وستعود إلى ما كانت عليه خير أمة أخرجت للناس لإعلاء كلمة الله في ظل دولة واحدة وراية واحدة وخليفة واحد وإن غدا لناظره قريب.


القدس الأناضول/ تدرس طغمة يهود الجاثمة بفلسطين المحتلة، السيناريوهات المحتملة التي قد تنجم عن انهيار سلطة وكيلها عباس في رام الله في ظل تخوف أمني لديها لما لذلك من انعكاسات أمنية ومدنية خطيرة، بحسب وسائل الإعلام العبرية، وقالت صحيفة هآرتس العبرية، الجمعة "إن تل أبيب تدرس احتمال انهيار السلطة، وكيفية التعامل مع الوضع إذا ما تحقق ذلك، خاصة بعد فشل زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، خلال الأيام الماضية". في المقابل نظمت كتلة الوعي، الإطار الطلابي لحزب التحرير، في جامعة بيرزيت وقفة في ساحة الجامعة، انتقدت فيها تحالف حكام المسلمين لضرب أهلنا في اليمن والعراق وسوريا لتحقيق مصالح أسيادهم الأمريكان، وتركهم الأقصى وأهل فلسطين يُحطّمون على يد يهود والمستوطنين، كما وجهت انتقاداً لاذعا لحكام الأردن والمغرب وإيران الذين يتغنون بالقدس والأقصى ويدّعون رعايته، منكرة عليهم ترك قضية الأقصى لمن يُقدّس التنسيق الأمني مع يهود ويعمل ليل نهار على إنهاء عذاباتهم، كما شنّعت كتلة الوعي على علماء المسلمين، خاصة العلماء الذين أصدروا فتاوى بقتال المسلمين، لماذا لا يصدرون فتاوى توجب على الحكام تحريك الجيوش وإقامة التحالفات لقتال يهود، متسائلة: أم أنكم علماء تفصّلون فتاوى على مقاس السلاطين فقط؟


القاهرة الأناضول/ تواصلت الإدانات، والانتقادات الموجهة لزيارة تواضروس الثاني، بابا الكنيسة المصرية، إلى القدس المحتلة، الذي لا يراه زيارة رسمية وإنما تأدية لواجب العزاء في رحيل الأنبا إبرام مطران القدس والشرق الأدنى، وقالت لجنة "القدس" باتحاد الأطباء العرب إنها "تستنكر الزيارة التي تمثل خرقًا لحالة الإجماع الشعبي الموحد حول قضية التطبيع، ومخالفة للثوابت الراسخة، ومخالفة لقرار البابا الراحل "شنودة" الثالث، بعدم زيارة "القدس" تحت أي سبب من الأسباب، حتى يتم تحريرها"، فيما يبدو أن ماكينة التطبيع الخيانية بوجود الحكام العملاء وصنائع يهود دارت عجلتها فقد اعتزم كيان يهود فتح بعثة على مستوى دبلوماسي لدى الوكالة الدولية للطاقة المتجددة في أبو ظبي وسيكون هذا أول مكتب تمثيل علني له في محمية الإمارات، ولن يكون المكتب بعثة كاملة لكنه سيتألف من دبلوماسي ملحق بوكالة الطاقة المتجددة، وستكون هذه هي المرة الأولى التي يستقر فيها مسؤول من خارجية كيان يهود يهود في هذا النظام الخليجي بصفة دائمة، وأكد متحدث من خارجية كيان يهود إمانويل نحشون النبأ الذي نشرته أولا صحيفة هاآرتس العبرية وقال ثلاثة مسؤولين دبلوماسيين لرويترز إنه يجري تنفيذ الخطوة، وخلال السنوات القليلة الماضية التقى مسؤولون يهود مع نظرائهم من السعودية ودول الخليج في محادثات عن منع الانتشار النووي في سويسرا وهي لقاءات قالوا إنها ساعدت على إذابة الجليد وعززت الحوار.


تونس الأناضول/ بحث كل من وزير الداخلية التونسي، محمد ناجم الغرسلي، ووزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند في تونس، التعاون الأمني بين البلدين وسبل تعزيزه، وقال الغرسلي في تصريح للصحفيين، عقب لقاء جمعه بالوزير البريطاني في مقر وزارة الداخلية بالعاصمة تونس: "تطرقنا للتعاون الأمني بين البلدين، وآفاق تعزيزه بما يخدم تونس، ويطور أداء المؤسسة الأمنية وقدراتها في مجال مكافحة الإرهاب وتبييض الأموال، والجريمة المنظمة"، وأشار وزير الداخلية التونسي إلى أن زيارة هاموند، تندرج "في إطار تعبير المملكة المتحدة وشعبها وقيادتها عن تضامنهم مع تونس، خاصة بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف، الثلاثاء الماضي، حافلة للأمن الرئاسي، وأودى بحياة 12 عنصراً منهم".


بيجين الأناضول/ أعلنت الحكومة الصينية، عزمها إنشاء قاعدة عسكرية في جيبوتي، وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الصينية "فو جيان" في تصريح صحفي الجمعة، صحة الأنباء الواردة بخصوص رغبة بلاده في إنشاء قاعدة عسكرية بجيبوتي، مشيراً إلى أنّ الدولتين تناقشان الأمر حالياً، وبرر جيان الهدف من إنشاء القاعدة العسكرية، بدعوى تأمين الدعم اللوجستي لقوات حفظ السلام الصينية المتمركزة في خليج عدن قبالة سواحل الصومال، بالإضافة إلى توفير الحماية للمساعدات الإنسانية المقدّمة من قبل الأمم المتحدة في المنطقة، بدورها ذكرت صحف صينية، أنّه تمّ التوقيع على اتفاقية بين الصين وجيبوتي، بخصوص القاعدة التي من المفترض أن تستوعب 10 آلاف جندي صيني، وأنّ صلاحية الاتفاقية تستمر لـ 10 سنوات، مشيرةً في الوقت ذاته إلى وجوب إنشاء مثل هذه القاعدة في جيبوتي.   


حزب التحرير/ في وقت يقتل عشرات ومئات المسلمين بوحشية من قبل ‏وكالات الاستخبارات‬ الغربية والإقليمية؛ وتبقى الحكومة الأفغانية صامتة، بل وتشارك في معظم الحالات مباشرة في هذه الفظائع، قال الرئيس التنفيذي لحكومة جون ‏كيري‬، الدكتور عبد الله، خلال اجتماع مجلس الوزراء أن: " ‏حزب التحرير‬ هو فرع غير قتالي للجماعات الإرهابية الذي يشجع الناس والأجيال الشابة في أفغانستان نحو ‏أعمال إرهابية‬"، وقد تغافلت حكومة أفغانستان حظر أنشطة هذا الحزب" كما جاء في بيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان قال فيه: لقد أزعجت أعمال حزب التحرير بشكل واضح ‏حكومة‬ جون كيري العميلة، والسؤال‬ إلى الرئيس التنفيذي؛ ما هو تعريفه الواضح للإرهاب‬؟ وأجاب البيان إن #‏الإرهاب‬ هو ظاهرة تم جلبها من الغرب من خلال السياسة القذرة والكريهة التي سحقت أفواج وأنصار الرئيس التنفيذي خلال 14 عاماَ، والمثال البارز لذلك هو القتل الخفي لقادة ‏الجهاد‬، وليس مستبعدا أن يوما ما سيكون هو نفسه ضحية لهذه السياسة،‬‬‬‬‬‬‬‬‬ مذكّرا أن الرئيس التنفيذي، يقوم بتنفيذ سياسة الغرب ضد المسلمين في أفغانستان، وختم البيان أن هذه التصريحات من الرئيس التنفيذي تدل على ضحالة فكره وجهله بشأن الوقائع السياسية العالمية، ومع ذلك، فإن حزب التحرير يخوض صراعه الفكري والسياسي وفقا لسنة النبي محمد ﷺ لأكثر من نصف قرن ولم يلجأ يوما إلى ‏الأعمال المادية‬.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬

More from News

Netanyahu's statements about "Greater Israel" are a declaration of war that nullifies treaties and mobilizes armies, and anything less is treason

Press Release

Netanyahu's statements about "Greater Israel" are a declaration of war

that nullifies treaties and mobilizes armies, and anything less is treason

Here is the war criminal Netanyahu announcing it frankly and without interpretation that serves the cowardly Arab rulers and their mouthpieces, saying in an interview with the Hebrew channel i24: "I am on a mission of generations and with a historical and spiritual mandate, I strongly believe in the vision of Greater Israel, that is, the one that includes historical Palestine and parts of Jordan and Egypt," and he was preceded by the criminal Smotrich with the same statements and annexing parts of the Arab countries surrounding Palestine, including Jordan, and in the same context, the first enemy of Islam and Muslims, the President of America, Trump, gave him the green light to expand, saying that "Israel is that small spot compared to those huge landmasses, and I wondered if it could get more land because it is really very small."

This statement comes after the announcement by the Jewish entity of its intention to occupy the Gaza Strip after the Knesset announced the annexation of the West Bank and the expansion of settlement construction, thereby eliminating the two-state solution on the ground, and similarly Smotrich's statement today about the massive settlement plan in the "E1" area and his statements about preventing the establishment of a Palestinian state, which eliminates any hopes for a Palestinian state.

These statements are a declaration of war, and this deformed entity would not have dared to make them if its leaders had found someone to discipline them, end their arrogance, and put an end to their continuous crimes since the establishment of their entity and its expansion with the help of the colonizing West, and the betrayal of the Muslim rulers.

There is no longer a need for statements clarifying what its political vision has become, clearer than the sun at high noon, and what is happening on the ground in a live broadcast of the attacks of the Jewish entity in Palestine and the threat to occupy parts of the Muslim countries surrounding Palestine, including Jordan, Egypt, and Syria, and the statements of its criminal leaders, is a serious threat that should not be taken as absurd claims adopted by extremists in its government and reflecting its crisis situation, as stated in the statement of the Jordanian Ministry of Foreign Affairs, which sufficed, as usual, to condemn these statements, as did some Arab countries such as Qatar, Egypt, and Saudi Arabia.

The threats of the Jewish entity, but rather the war of extermination it is committing in Gaza, the annexation of the West Bank, and its intentions to expand, are directed at the rulers in Jordan, Egypt, Saudi Arabia, Syria, and Lebanon, as they are directed at the peoples of these countries; as for the rulers, the nation has known their maximum responses, which are condemnation, denunciation, and appealing to the international system, and identifying with the American deals for the region despite the participation of America and Europe in the Jewish entity's war on the people of Palestine, and they have no choice but to obey them, and they are too helpless to bring a sip of water to a child in Gaza, without Jewish permission.

As for the peoples, they feel the danger and the threats of the Jews as real and not absurd illusions, as the Jordanian and Arab Foreign Ministries claim, to disclaim the real and practical response to them, and they see the brutal reality of this entity in Gaza, so it is not permissible for these peoples, especially the people of power and immunity among them, specifically the armies, not to have a word in responding to the threats of the Jewish entity, for the principle in the armies, as their chiefs of staff claim, is that they are to protect the sovereignty of their countries, especially when they see their rulers colluding with their enemies who threaten their countries with occupation, but rather they should have supported their brothers in Gaza for 22 months, for Muslims are one nation apart from other people, they are not divided by borders or multiple rulers.

The popular speeches of the movements and tribes in response to the threats of the Jewish entity remain as long as the echo of their speeches remains, then they quickly disappear, especially when they identify with the hollow condemnation responses of the Foreign Ministry and the support of the regime if it is not taken to task in a practical procedure that does not wait for the enemy in its own home, but rather moves to eliminate it and those who stand between it and them, God Almighty said: ﴿And if you fear treachery from a people, throw [their treaty] back at them, [putting you] on equal terms. Indeed, Allah does not like the treacherous﴾ And the least of those who claim to be lying in wait for the Jewish entity and its threats is to take the regime to task by canceling the treacherous Wadi Araba treaty, and cutting off all relations and agreements with it, otherwise anything less is treason against God, the Messenger, and the Muslims, and yet the solution to the problems of Muslims remains in establishing their Islamic state according to the method of Prophethood, not only to resume Islamic life but also to eliminate the colonizers and those who ally with them.

﴿O you who have believed, do not take as intimates those other than yourselves, for they will not spare you [any] ruin. They wish you would have hardship. Hatred has already appeared from their mouths, and what their breasts conceal is greater. We have certainly shown you the signs, if you will use reason.

The Media Office of Hizb ut Tahrir

in the Wilayah of Jordan

The Radar: Whoever complains peacefully is punished, and whoever carries weapons, kills, and violates sanctities is given a share of power and wealth!

الرادار شعار

2025-08-14

The Radar: Whoever complains peacefully is punished, and whoever carries weapons, kills, and violates sanctities is given a share of power and wealth!

By Professor Ghada Abdul Jabbar (Um Awab)

Last week, primary school students in the city of Karima in the Northern State carried out a peaceful protest denouncing the interruption of electricity for several months, in a scorching summer. Consequently, the General Intelligence Service in Karima in the Marawi locality, northern Sudan, summoned female teachers on Monday after their participation in the protest against the power outage for nearly 5 months in the area. Aisha Awad, the principal of Obaid Allah Hammad School, told Sudan Tribune that "the General Intelligence Service summoned her and 6 other teachers," and stated that the education administration in Karima unit issued a decision to transfer her and the school's agent, Mashair Muhammad Ali, to other schools far away from the unit, because of participating in this peaceful protest. She explained that the school to which she and the school's agent were transferred requires 5,000 daily for transportation, while her monthly salary is 140,000. (Sudan Tribune, 08/11/2025)

Comment:


Whoever complains peacefully by standing respectfully in front of the official's office, holding up signs, demanding the simplest necessities of a decent life, is considered a threat to security and is summoned, investigated, and punished beyond endurance. As for those who carry weapons, conspire with foreign entities, kill, and violate sanctities, claiming they want to end marginalization, this criminal is honored, appointed as a minister, and given shares and quotas in power and wealth! Is there no wise man among you?! What is wrong with your judgment?! What imbalance is this, and what standards of justice are followed by those who have taken the seats of power by a trick of time?


These people have no connection to governance, and they consider every cry against them, believing that frightening the people is the best way to perpetuate their rule!


Since the departure of the British army, Sudan has been ruled by one system with two faces. The system is capitalism, and the two faces are democracy and dictatorship. Neither of these faces has reached what Islam has reached, which allows all the people - Muslim and non-Muslim - to complain about poor care. It even allows the non-Muslim to complain about the poor application of Islamic laws to them. The people must hold the ruler accountable for his shortcomings, and they must form parties based on Islam to hold the ruler accountable. Where are these influential people, who manage the affairs of the people with the mentality of spies who antagonize people, from the saying of Al-Farooq, may God be pleased with him: (May God bless those who point out my faults to me)?


I conclude with the story of the Caliph of the Muslims, Muawiyah, to be an example for those who punish teachers for their grievances, how the Caliph of the Muslims views his people and how he wants them to be men, because the strength of society is the strength of the state, and its weakness and fear is the weakness of the state, if only they knew.


A man named Jariya bin Qudama al-Saadi entered upon Muawiyah one day, who was then the Commander of the Believers, and with Muawiyah were three of Caesar of Rome's ministers. Muawiyah said to him: "Aren't you the one who worked with Ali in all his positions?" Jariya said: "Leave Ali alone, may God honor his face, for we have not hated Ali since we loved him, nor have we deceived him since we advised him." Muawiyah said to him: "Woe to you, Jariya, how insignificant you were to your family when they named you Jariya..." Jariya replied: "You are more insignificant to your family, who named you Muawiyah, which is the bitch that was in heat and howled, and the dogs howled." Muawiyah shouted: "Shut up, may you have no mother." Jariya replied: "Rather, you shut up, Muawiyah, for I have a mother who bore me for the swords with which we met you, and we have given you hearing and obedience on the condition that you judge us according to what God has revealed. If you fulfill it, we will fulfill it for you, and if you turn away, then we have left men who are strong and armor that is extended, who will not leave you to oppress or harm them." Muawiyah shouted at him: "May God not increase the likes of you." Jariya said: "O you, speak kindly, and be mindful of us, for the worst of shepherds is the destroyer." Then he left angrily without asking permission.


The three ministers turned to Muawiyah, and one of them said: "Our Caesar is not addressed by any of his subjects except while he is kneeling, sticking his forehead to the legs of his throne. If the voice of his closest confidant or relative rose, his punishment would be to be cut into pieces or burned. How is it with this coarse Bedouin with his rude behavior, and he came threatening you, as if his head is from your head?" Muawiyah smiled, then said: "I govern men who do not fear the blame of anyone in upholding the truth, and all my people are like this Bedouin, none of them prostrates to anyone other than God, and none of them is silent about oppression, and I have no superiority over anyone except in piety. I have offended the man with my tongue, and he has retaliated against me, and I was the one who started, and the one who starts is more unjust." The eldest of the Roman ministers cried until his beard was wet, so Muawiyah asked him about the reason for his crying, and he said: "We thought ourselves equal to you in strength and power before today, but now that I have seen in this council what I have seen, I am afraid that you will extend your rule over the capital of our kingdom one day..."


That day did indeed come, and Byzantium collapsed under the blows of the men, as if it were a spider's web. Will the Muslims return as men who do not fear the blame of anyone in upholding the truth?


Tomorrow is near for those who await it, when the rule of Islam returns and life is turned upside down, and the earth shines with the light of its Lord with a righteous caliphate on the method of prophecy.

Written for the Central Media Office of Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdul Jabbar - Sudan State

Source: The Radar