الصحافة نت : حزب التحرير يرد على “الخلافة بالهاشتاق.. واللادولة في السودان”
January 13, 2023

الصحافة نت : حزب التحرير يرد على “الخلافة بالهاشتاق.. واللادولة في السودان”

alsahafa

2023-01-13

الصحافة نت : حزب التحرير يرد على “الخلافة بالهاشتاق.. واللادولة في السودان

رد صحفي


رداً على افتراءات صاحب مقالة


“الخلافة بالهاشتاق… حزب التحرير واللادولة في السودان”


اطلعنا في الموقع الإلكتروني (أساس ميديا) على مقالة للأستاذ أحمد المسلماني، بعنوان: (الخلافة بالهاشتاق… حزب التحرير واللادولة في السودان)، بتاريخ الأربعاء 11/01/2023م، وقد كتب الكاتب مقالته على طريقة رجال المخابرات، حيث كانت المقالة مليئة بالأكاذيب، والافتراءات، والإيحاءات السالبة، والإشارات المضللة.


وحتى يقف الناس على الحق والحقيقة، سنتناول بعض الافتراءات التي جاءت في المقالة، ونبين ما فيها فنقول:


أولاً: ذكر الكاتب أن حزب التحرير في السودان لا يعترف بالجغرافيا السياسية للبلد، وحسب تصريح ناطقه الرسمي “نحن لا ننتمي إلى السودان، لكنّنا ننتمي إلى الإسلام”. وسؤالنا للكاتب، من الذي صنع لنا هذه الجغرافيا السياسية؟ هل حددها لنا رب العزة سبحانه، أم حددها لنا رسول الله ﷺ؟! فأنت تعلم والجميع يعلمون أن هذه الجغرافيا السياسية صنعها لنا سايكس وبيكو وزيرا خارجية فرنسا وبريطانيا في سنة 1916م، فهما من وضعا هذه الحدود الوهمية، أما انتماؤنا للإسلام فهو الأصيل، يقول سبحانه وتعالى: ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ﴾.


ثانياً: ادعى كاتب المقالة أننا في حزب التحرير قمنا بتكفير الرئيس عمر البشير، وأن شعارنا بعد رحيله (بالخلافة نقتلع نفوذ الكافر)، لا ندري من أين أتى بهذه الفرية، فنحن لا نكفر أحدا يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ولم يرد أن قمنا بتكفير حاكم لأننا نحاكم الأفكار والأفعال ولا نحاكم الأشخاص، لأن مسألة تكفير شخص تحتاج شرعاً إلى محكمة، وحزب التحرير ليس محكمة، وإنما هو حزب سياسي يسعى لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، أما الأنظمة المتحكمة في العالم اليوم، بما فيها البلاد الإسلامية، فهي أنظمة غير إسلامية، وهذا يعني أنها أنظمة كفر لا يحابي في ذلك مسلم مخلص عاقل. أما شعار (بالخلافة نقتلع نفوذ الكافر) فهو شعار حقيقي لأن الواقع اليوم أن الكافر المستعمر هو الذي يتحكم في بلاد المسلمين، وبخاصة السودان، وهذا يعلمه تلميذ في مرحلة الأساس في السودان، والحقيقة هي أن نفوذ الكافر لن يستطيع هؤلاء الرويبضات المتحكمون في رقاب الأمة أن يقتلعوه، لأنهم مجرد عملاء ينفذون إملاءات الكافر المستعمر السياسية والاقتصادية والعسكرية وغيرها على بلادنا، فالخلافة بوصفها دولة المسلمين، هي وحدها التي تستطيع قلع نفوذ الكافر من بلادنا، والأصل أن هذا يسر الكاتب إن كان مسلماً مؤمنا بالله ورسوله، وبأنظمة الحياة التي جاء بها رسولنا الكريم ﷺ، لا أن يعيبه ويعتبره سبة في حق الحزب! فإن أي مسلم غيور على الإسلام والمسلمين يتمنى أن يقتلع نفوذ الكافر المستعمر اليوم قبل الغد.


ثالثاً: قال الكاتب: (هاجم حزب التحرير “الاتّفاق الإطاريّ” الذي يمثِّل وفق رأي الكثيرين “الأمل الأخير” لإنقاذ السودان من الانهيار)، إن كان الكاتب لا يدري فليسأل أهل السودان الذين يعلمون أكثر منه، أما إن كان يقصد (وفق رأي الكثيرين)، يقصد بها الكفار المستعمرين؛ أمريكا وبريطانيا وتوابعهما من عملائهما المحليين والإقليميين، فنقول نعم هو رأيهم، وهم كاذبون، فهذا الاتفاق الإطاري هو السكين الصدئة التي يراد بها ذبح السودان حتى لا تقوم له قائمة، فكيف يكون الاتفاق الإطاري أملاً لإنقاذ السودان من الانهيار، وهو الذي يحمل في أحشائه تمزيق ما تبقى من السودان بالفيدرالية، وقبلها يسلخ السودان من هويته الإسلامية وجعله بلدا علمانيا مسخا يفصل الدين عن الحياة؟! فليعلم الكاتب، ومن هم على شاكلته، أن الذي يمنع السودان من الانهيار هو فقط الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.


رابعاً: ذكر الكاتب في مقالته أنّ راية حزب التحرير هي ذاتها راية تنظيم القاعدة، إذ تجري كتابة عبارة التوحيد بالخطّ الأبيض على راية سوداء، وأنّ كلّاً منهما يدعو إلى تأسيس خلافة إسلامية عالمية، قبل أن يتنافسا على تلك السلطة الوهمية ويشتعل الصراع بينهما. إن الراية التي تتحدث عنها أيها الكاتب الهمام ليست هي راية حزب التحرير، ولا تنظيم القاعدة، وإنما هي في الأساس راية الحبيب المصطفى ﷺ، وتسمى راية العقاب، وهي سوداء، مكتوب عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله بخط أبيض، وقد تعلمون أن الرسول ﷺ، وقد كان قائد الجيش في خيبر، قال ﷺ: «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلاً يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ»، فَأَعْطَاهَا عَلِيًّا.


أما الدعوة إلى الخلافة فهي شرف لكل مسلم يؤمن بأحاديث الرسول ﷺ التي تؤكد أن أمر سياسة الدنيا، وحفظ الدين وحمله رسالة هدى ونور إلى العالمين لا تقوم به إلا الخلافة، وهي وعد الله، ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً﴾، وهي بشرى حبيبنا المصطفى ﷺ القائل: «… ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ».


والخلافة ليست سلطة وهمية، وإنما هي سلطة حقيقية كانت في الماضي قوة يهابها الشرق والغرب لأكثر من ثلاثة عشر قرنا من الزمان، وهي كذلك ستعود كما كانت، وهذا الأمر هو الذي يخيف الكفار وأعوانهم فيعملون للحيلولة دون قيام الخلافة أو تأخير قيامها.


وهذه بعض التقارير والمقالات والتحليلات المتعلقة بتوقع الغرب لعودة الخلافة وقلقه حيال ذلك:


– أعلن بوتين رئيس روسيا في كانون أول سنة 2002م: “إن الإرهاب الدولي أعلن حرباً على روسيا بهدف اقتطاع أجزاء منها وتأسيس (خلافة إسلامية)”، وكان بوتين يتحدث في حوار تلفزيوني مباشر أجاب خلاله عن 50 سؤالاً اختيرت من بين مليوني اتصال هاتفي من سكان روسيا.


– قال هنري كيسنجر في خطابٍ ألقاهُ في الهندِ بتاريخِ السادسِ مِنْ تشرين الثاني 2004م في مؤتمرِ هندوستان تايمز الثاني للقادةِ ما يلي: “إنَّ التهديداتِ ليستِ آتيةً مِنَ الإرهابِ، كذلِكَ الذي شهدناهُ 11 أيلول/سبتمبر، ولكنَّ التهديدَ آتٍ منَ الإسلام الأصولِيِّ المتطرفِ الذي عملَ على تقويضِ الإسلامِ المعتدلِ المناقضِ لما يراهُ الأصوليونَ في مسألةِ (الخلافة الإسلامية)”.


– وقالَ كيسنجر أيضاً: “إنَّ العدوَّ الرئيسيَّ هو الشريحةُ الأصوليةُ الناشطةُ في الإسلامِ التي تريدُ في آنٍ واحدٍ قلْبَ المجتمعاتِ الإسلاميةِ المعتدلةِ وكلِّ المجتمعاتِ الأخرى التي تَعتبرُهَا عائقاً أمامَ (إقامةِ الخلافة)”، (مجلةُ نيوزويك في عددِهَا الثامنِ من تشرين الثاني/نوفمبر 2004م).


– نشرت صحيفة الحياة في 15/1/2005م تقريراً نشرته رويترز، تحدث عن أربعة سيناريوهات محتملة لتطور الأوضاع في العالم، وكان السيناريو الثالث الذي حذَر منه التقرير هو (الخلافة الجديدة) كما أسماها التقرير.


– وتحدثَ رئيسُ وزراءِ بريطانيا السابقُ توني بلير أمامَ المؤتمرِ العامِ لحزبِ العمالِ في 16/7/2005م، فقالَ: “إننا نُجابِهُ حركةً تسعى إلى إزالةِ دولةِ (إسرائيلَ)، وإلى إخراجِ الغربِ منَ العالمِ الإسلاميِّ، وإلى إقامةِ دولةٍ إسلاميةٍ واحدةٍ تُحَكّمُ الشريعةَ في العالمِ الإسلاميِّ عن طريقِ (إقامةِ الخلافة) لكلِّ الأمةِ الإسلاميةِ”. وصرّحَ كذلكَ في أيلول/سبتمبر 2005م قائلاً: “خروجُنَا منَ العراقِ الآنَ سيؤدي إلى ظهورِ (الخلافة) في الشرقِ الأوسط”.


– قالَ الرئيسُ الفرنسيُّ السابق ساركوزي في 24/8/2007م: “لا داعي لاستعمالِ لغةِ الخشبِ لأنَّ هذهِ المواجهَةِ يرغبُ فيها “المتطرفون” الذينَ يحلُمُونَ بإقامةِ الخلافة من إندونيسيا إلى نيجيريا، رافضينَ أيَّ شكلٍ مِنْ أشكالِ الانفتاحِ وأيَّ شكلٍ مِنْ أشكالِ الحداثةِ والتنوعِ” بحسبِ زعمِهِ. وقالَ حينَهَا: “إنَّهُ لا يستهينُ بإمكانيةِ المواجهةِ بينَ الإسلامِ والغرب”.


– صرّحَ بوش في 6/10/2005م، مشيراً إلى وجودِ استراتيجيةٍ لدى مسلمينَ تهدفُ إلى إنهاءِ النفوذِ الأمريكيِّ والغربيِّ في الشرقِ الأوسطِ، فقالَ: “إنَّه عندَ سيطرتِهِم على دولةٍ واحدةٍ سيستقطبُ هذا جموعَ المسلمينَ، ما يُمكنُهُم منَ الإطاحةِ بجميعِ الأنظمةِ في المنطقةِ، (وإقامةِ إمبراطوريةٍ أصوليةٍ إسلاميةٍ) منْ إسبانيا وحتى إندونيسيا”.


– ويقولُ وزيرُ الداخليةِ البريطانيِّ السابق تشارلز كلارك في كلمةٍ له في معهدِ هيرتريج في 6/10/2005م: “لا يُمكنُ أنْ تكونَ هناكَ مفاوضاتٌ حولَ (إعادةِ دولةِ الخلافة)، ولا مجالَ للنقاشِ حولَ تطبيقِ الشريعةِ الإسلامية”.


– وصرحَ جورج بوش في خطابٍ له للأمةِ الأمريكيةِ في 8/10/2005م قائلاً: “يَعتقدُ المقاومونَ المسلحونَ أنَّهم باستيلائِهِم على بلدٍ واحدٍ سيقودونَ الشعوبَ الإسلامية ويمكنونَهُم منَ الإطاحة بكافةِ الحكوماتِ المعتدلةِ في المنطقةِ، ومنْ ثَمَّ إقامةَ (امبراطوريةٍ إسلامية) متطرفةٍ تمتدُّ منْ إسبانيا إلى إندونيسيا”.


وللأسف يساعدهم على ذلك بعض أبناء المسلمين المضبوعين بالثقافة الغربية الآسنة.


خامساً: مما جاء في مقالة الكاتب: (إنّ ما يطرحه حزب التحرير الإسلامي، والقوى الخارجية التي تدعمه بشأن “الخلافة العالمية”، إنّما يهدف في الواقع إلى هدم الدولة الوطنية، وتدمير الجيوش الوطنية، ثمّ الفوضى، وفي كلمة واحدة: اللادولة). نعم إننا نسعى لهدم الدويلات الوطنية الوظيفية التي صنعها الكافر المستعمر لتحافظ له على سيطرته ونفوذه في المنطقة، وتطبيق أنظمته على المسلمين، وتجعل ثروات الأمة نهبا للكافرين، نعم نريد هدمها، لا لنوجد الفوضى كما يدعي الكاتب، وإنما من أجل أن نوقف الفوضى التي صنعها الكافر المستعمر، ويحرسها نواطير لا يرقبون في الأمة إلاّ ولا ذمة، ونقيم دولة الإسلام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.


أما الجيوش فضباطها وجنودها هم أبناء المسلمين، بل هم من سيعطون النصرة لحزب التحرير ليقيم الخلافة، ويوحد بلاد المسلمين، فتتوحد تبعا لذلك جيوش المسلمين لتكون جيشاً واحدا مهمته حماية بيضة الإسلام وحمل الإسلام رسالة هدى ونور إلى العالم الضال، فكيف ندمر قوة الأمة؟! فقط سنحول ولاءهم إلى الإسلام، وهو أمر أيسر من رد الطرف، وهذا أيضا يخيف الكافر المستعمر وأذنابه. والكاتب يعلم أن ليست هناك قوى خارجية تدعمنا لإقامة الخلافة غير المخلصين من أبناء الأمة وقواها الحية، فكيف يدعمنا من نسعى لإسقاطهم ودك عروشهم إن كنت تعني أي دويلة من الدويلات الضرار القائمة في بلاد المسلمين؟! أما إن كنت تعني العالم الغربي فهذا كلام لا يعقل، ولا يصدقه أحد، فكيف يدعمنا من نسعى لأخذ قيادة العالم منهم؟!


ختاماً، نقول للكاتب: اتق الله وثب إلى رشدك، واعلم أن مشروع الخلافة هو مشروع الأمة وأنت أحد أبنائها، فالأصل أن يكون قلمك عونا لهذا المشروع، لا أن يكون عوناً لمشاريع الغرب الكافر المستعمر!


ونقولها لك، ولكل من يشك في مشروع الأمة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، إنها قائمة رغم أنف أمريكا وأوروبا وروسيا وغيرها من دول الكفر قاطبة، ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾

إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير
في ولاية السودان
الخميس ١٩ جمادى الآخرة ١٤٤٤هحرية
١٢/٠١/٢٠٢٣م

المصدر: الصحافة نت

More from null

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

11-14-2025

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

As part of the campaign carried out by Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan to foil the American plot to separate Darfur, the youth of Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan, held a stand after Friday prayers, 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, corresponding to 11/14/2025 AD, in front of Bashiikh Mosque, in the city of Port Sudan, Deim Medina neighborhood.


Professor Muhammad Jami Abu Ayman - Assistant Official Spokesman of Hizb ut-Tahrir in Wilayah Sudan delivered a speech to the assembled crowd, calling for action to thwart the ongoing plan to separate Darfur, saying: "Frustrate America's plan to separate Darfur as the South was separated, in order to preserve the unity of the Ummah, and Islam has forbidden dividing and tearing this Ummah apart, and made the unity of the Ummah and the State a fateful issue, for which a single measure is taken, life or death, and when this issue fell from its rank, the disbelievers, led by America, and with the help of some Muslims, were able to tear our country apart, and separate South Sudan... and some of us were silent about this great sin, and were covered with negligence and betrayal, so that crime passed! Here is America returning today, to implement the same plan, with the same scenario, to tear Darfur away from the body of Sudan, in what it called the Blood Borders Plan, relying on the secessionists who occupy all of Darfur and have established their alleged state by declaring a parallel government in the city of Nyala; will you let America do that in your country?!"


He then addressed a message to the scholars, the people of Sudan, and the sincere officers in the armed forces to move to liberate the whole of Darfur and prevent secession, and that the opportunity is still available to thwart the enemy's plan and thwart this deceit, and that the radical solution is to establish the Rightly Guided Khilafah on the method of Prophethood, for it alone preserves the Ummah, defends its unity, and establishes the law of its Lord.


Then he concluded his speech by saying: We, your brothers in Hizb ut-Tahrir, have chosen to be with God Almighty, to support God, to believe in Him, and to fulfill the glad tidings of the Messenger of God ﷺ, so come with us, for God is our helper inevitably. God Almighty said: {O you who believe, if you support Allah, He will support you and plant firmly your feet}.


The Media Office of Hizb ut-Tahrir in the Wilayah of Sudan

Source: Abu Wadaha News

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

الرادار شعار

13-11-2025

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

By Engineer/Hasab Allah Al-Nour

The Rapid Support Forces attacked the city of Babanusa last Sunday, and repeated their attack on Tuesday morning.

El Fasher fell resoundingly, a tragedy that shook the foundations of Sudan and broke the hearts of its people, where innocent blood was shed, children were orphaned, women were widowed, and mothers were bereaved.


With all those tragedies, the negotiations in Washington were not affected in the slightest. On the contrary, the US President's advisor for African and Middle Eastern affairs, Mosaad Boles, stated to Al Jazeera Mubasher on 27/10/2025 that the fall of El Fasher reinforces the division of Sudan and helps the negotiations proceed!


At that pivotal moment, many Sudanese realized that what was happening was just a new chapter in an old plan that the sincere had long warned against, a plan to separate Darfur, which they want to impose with the tools of war, starvation, and destruction.


The circle of rejection of the so-called three-month truce has widened, and voices opposing it have risen, especially after news leaked about the possibility of extending it for another nine months, which practically means the Somalization of Sudan and making division a fait accompli, as is the case in Libya.


When the architects of war failed to silence these voices with enticement, they decided to silence them with intimidation. Thus, the compass of the attack was directed towards Babanusa, to be the scene of repeating the El Fasher scenario; a stifling siege that lasted for two years, the downing of a cargo plane to justify stopping air supply, and simultaneous bombing of Sudanese cities; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha and Al-Abbasiya, as happened during the attack on El Fasher.


The attack on Babanusa began on Sunday and renewed on Tuesday morning, with the Rapid Support Forces using the same methods and means they used in El Fasher. Until the moment of writing these lines, no real movement of the army has been observed to rescue the people of Babanusa, in a painful repetition that almost completely matches the scene of El Fasher before its fall.


If Babanusa falls - God forbid - and the voices rejecting the truce do not subside, the tragedy will be repeated in another city... And so on, until the people of Sudan are forced to accept the truce with humility.


That is the American plan for Sudan as it appears to the eye; so pay attention, people of Sudan, and consider what you are doing, before a new chapter is written on the map of your country, entitled division and loss.


The people of Babanusa, numbering 177,000, as reported on Al-Hadath channel on 10/11/2025, have been completely displaced, wandering aimlessly.


Screaming, wailing, slapping cheeks, and tearing pockets are the traits of women, but the situation requires manhood and courage that denounce evil, take the oppressor in hand, and raise the word of truth, demanding the release of the armies to move to rescue Babanusa, but rather to restore the entire Darfur.


The Messenger of God, may God bless him and grant him peace, said: «Indeed, if people see the oppressor and do not stop him, God will soon encompass them with a punishment from Him.» And he said, peace be upon him: «Indeed, if people see evil and do not change it, God will soon encompass them with a punishment.»


It is one of the most severe forms of injustice, and one of the greatest evils, that our people in Babanusa are abandoned as the people of El Fasher were abandoned before.


America, which is seeking to divide Sudan today, is the same one that separated the South before, and seeks to divide Iraq, Yemen, Syria and Libya, and as the people of the Levant say, "the rope is on the jar", until chaos prevails throughout the entire Islamic nation, and God calls us to unity.


God Almighty said: ﴿AND THIS UMMAH OF YOURS IS ONE UMMAH, AND I AM YOUR LORD, SO FEAR ME﴾, and the Prophet ﷺ said: «IF ALLEGIANCE IS PLEDGED TO TWO CALIPHS, KILL THE LATTER OF THEM.» And he said: «There will be events and events, so whoever wants to divide the affairs of this nation while it is all together, strike him with the sword, whoever he may be.» He also said: «Whoever comes to you when your affairs are all united under one man, wanting to break your unity or divide your community, kill him.»


Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness.

Source: The Radar