حزب التحرير في الصحافة السودانية – 14/8/2022م
August 15, 2022

حزب التحرير في الصحافة السودانية – 14/8/2022م

حزب التحرير في الصحافة السودانية – 14/8/2022م

1/ حزب التحرير ينظم منتدى قضايا الأمة حول الحكومة القادمة:

صحيفة أخبار اليوم العدد (10759)

7

الخرطوم: أخبار اليوم

أقام حزب التحرير/ ولاية السودان منتداه الشهري، منتدى قضايا الأمة لشهر أغسطس يوم السبت 6/8/2022م، بعنوان: (الحكومة القادمة بين سيطرة العسكر وخلافات المدنيين) بحضوربعض قيادات الأحزاب والعلماء، والإعلاميين، والمهتمين بالشأن السياسي امتلأت بهم القاعة. وفيما يلي تفاصيل ما دار في الندوة:

أقام حزب التحرير/ ولاية السودان منتداه الشهري، منتدى قضايا الأمة لشهر آب/ أغسطس يوم السبت 6/8/2022م، بعنوان: (الحكومة القادمة بين سيطرة العسكر وخلافات المدنيين) تحدث فيه الأستاذ ناصر رضا - رئيس لحنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير/ ولاية السودان، والمهندس باسل مصطفى- عضو حزب التحرير، وضابط المنصة الأستاذ مزمل الصديق- عضو حزب التحرير.

ألقى الأستاذ ناصر رضا الضوء على تدخل الدول الاستعمارية الكبرى خاصة (أمريكا/ بريطانيا) في الشأن السوداني، وبين كيف استلم عبد الله حمدوك الحكم بعد التوقيع على الوثيقة الدستورية في أغسطس 2019م. ثم تناول خطاب البرهان في 4 يوليو بخروج الجيش من المفاوضات التي ترعاها الآلية الثلاثية، وقال إن هذه الخطوة تعتبر أخطر عمل سياسي  قامت به أمريكا في السودان عبر العسكر، ضد القوى المدنية المدعومة من السفارة البريطانية.

المتحدث الثاني المهندس باسل مصطفى قدم ورقة بعنوان: (نظام الحكم في الإسلام)، أشار في كلمته إلى بداية العام الهجري الجديد سائلاً الله سبحانه أن يكون عام نصر وتمكين واستخلاف للأمة الإسلامية، وبيَّن أن للهجرة النبوية علاقة بموضوعنا عن نظام الحكم وأزمة الحكم في السودان. وأكد أن الهجرة كانت من أجل إقامة سلطان ودولة ونظام حكم للمسلمين بدستور وقوانين جديدة وأجهزة دولة مختلفة؛ جيش وشرطة وسفراء وعلاقات خارجية وداخلية وقضاء. حيث كانت وثيقة المدينة من 30 مادة أساسها هو الإسلام وأشار إلى أنه لو تولى الحكمَ في يثرب عبد الله بن أبي بن سلول كما كان متوقعاً لكان الذي حصل تغييراً للأشخاص فقط، ولن يتغير واقع المجتمع كما حصل بمجيئ النبي ﷺ.

وأكد أننا نحتاج لتغيير جذري للدستور والقوانين ونظام الحكم الحالي الذي هو من مخلفات المستعمر. وأكد أن كل ما يحدث منذ خروج المستعمر إلي اليوم هو تغيير شكلي، وأن المشكلة في النظام الذي نُحكم به في الدستور والقوانين والتشريعات التي هي من أهواء البشر، وبين أن التغيير الجذري إنما يكون بالآتي:

-إن أهل البلد مسلمون أبناء مسلمين الأصل أن يكون نظام حكمهم وطريقته وأفكار الحكم من الإسلام مثلما نتزوج وفق أحكام الإسلام "نظام إجتماعي" ومثلما ننمي أموالنا بالإسلام "نظام إقتصادي" الأصل أن نحكم ونأخذ نظام الحكم من الإسلام يقول سبحانه: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، وألا يطبق الحكم مجزأً لأن ذلك مرفوض شرعاً قال تعالى: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾.

فقرة التفاعل:

شارك بالنقاش والمداخلات والتعقيبات عدد مقدر من السياسيين، والعلماء، والإعلاميين منهم دكتور الناجي مصطفى- الأمين السياسي لحركة المستقبل للإصلاح والتنمية، والدكتور حامد محمد علي تورين- رئيس حزب قوى السودان المتحدة، والمهندس حيدر يوسف- الوكيل السابق لوزارة الري ومدير الموارد المائية السابق، والشيخ سيف الدين الأرباب- المراقب العام للإخوان المسلمين، والإعلامي والكاتب الصحفي الأستاذ محمد مبروك، والأستاذ حسن عبدالحميد- الأمين السياسي للإخوان المسلمين، والأستاذ جبريل داو- منبر وحدة السودان، ودكتور صديق أبو ضفيرة- (أستاذ جامعي)، والشيخ سيد خطاب- قيادي إسلامي. حيث كانت النقاشات قوية أجاب عنها المتحدثان بشكل قوي وراقي.

وفي نهاية المنتدى شكر الأستاذ مزمل الصديق ضابط المنصة، الحضور على المشاركة.

محمد جامع أبو أيمن مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان)انتهى

2/في منتدى حزب التحرير الدوري حول قضايا الأمة

الحكومة القادمة.. بين سيطرة العسكر وخلافات المدنيين

6

3/  بين السيطرة والخلافات

صحيفة أخبار اليوم العدد (10760)

كلام أهل البيوت محمد مبروك محمد

بين السيطرة والخلافات

في موعده باليوم والساعة والدقيقة  انعقد منتدي قضايا الأمة تحت عنوان الحكومة القادمة بين سيطرة العسكر وخلافات المدنيين تحدث في الورقة الأولى الأستاذ ناصر رضا مبينا دلالات الصراع المدفوع من دول الاستعمار الغربي ودور كل من بريطانيا وأمريكا في تأجيج الفتنة بين العسكر الذين يعملون على السيطرة علي مقاليد الحكم لتنفيذ أجندة الدول الاستعمارية بأذرعها المختلفة وشرح بالتفصيل دواعي صراعات الأحزاب والتناحر والخلاف الذي لا هدف له غير مصالح ذاتية وخضوع لدول الغرب التي تعمل للسيطرة على موارد البلاد مما يجعل الوصول إلى اتفاق لحكومة امرأ مستحيلا .

المتحدث الثاني المهندس باسل مصطفى تحدث عن قيم الحكم وبين الفرق بين السلطة والتشريع ووضح السبل لتولي السلطة والعودة إلى أسس الحكم السليم لان الحكم لله رب العالمين ووسيلة الحكم العودة للخلافة الإسلامية على مناهج النبوة تحقيقا لوعد رسول الله ﷺ والخلفاء الراشدين بعد الحكم الجبري الذي تعيش فيه الإنسانية الآن  وهذا يستدعي ان تتألف الأمة وتجد الدعم من اهل القوة والمنعة لمبايعة خليفة يعود بالأمة إلى مجدها القديم ليعم الأمن والسلام والعدالة من خلال حكم الخلافة الإسلامية على مناهج النبوة وقرأ ابيات من الشعر تحض على دعم الدعوة لعودة الخلافة الإسلامية على مناهج النبوة. وجدت الأبيات قبولا عند الحضور .

كان الحضور مميزا فقد شارك بالحضور د.ناجي مصطفي ومراقب الإخوان المسلمين إضافة للاعضاء الدائمين على رأسهم الأستاذ حامد تورين وشهد المنتدى نقاشا جادا وكان ضابط المنصة بارعا في المتابعة والربط وتوزيع الفرص. نكتب بس)

5

4/ النيل الدولية

4

5/ بيان لحزب التحرير

الخرطوم : الكلمة نيوز

33

3

*بيان صحفي*

السيول والفيضانات .. وصمة عار في جبين أنظمة رأسمالية لا ترعى الشؤون

أعلنت السلطات السودانية عن مصرع 51 شخصا وإصابة 24 آخرين جراء الأمطار والسيول في ولايتي نهر النيل والنيل الأبيض، بحسب قناة الجزيرة في 13 آب/أغسطس 2022م، وقالت حكومة ولاية نهر النيل، إن السيول تسببت في انجراف عدد من الطرق الرئيسية التي تربط الولاية بمدن أخرى. ومن جانبه، قال المتحدث باسم المجلس القومي للدفاع المدني في السودان العميد عبد الجليل عبد الرحيم إن السيول تسببت في انهيار 5345 منزلا بشكل كلي و2845 منزلا بشكل جزئي و16 مرفقاً عاماً.

بالرغم من العلم المؤكد بموعد فصل الخريف الذي لا يتغير، فإن أخبار انهيار المنازل على رؤوس ساكنيها جرّاء السيول والفيضانات، تتصدر وسائل الإعلام كل عام، فالدولة لا تتحرك لمواجهتها أو فعل شيء يمكن أن يغير أو يقلل من الأضرار الناجمة عنها، ولم تتخذ التّدابير اللازمة لتجنّبها، أو حتى القيام بقليل من الدعم والرعاية لتقليص حجم الأضرار، وعدد الضّحايا الذين يفقدون أرواحهم، والذين يظلون بلا مأوى ولا طعام ولا رعاية لأيام، بل لأسابيع وشهور!

لا توجد سياسات إسكان آمنة، وعدد قليل من الأسر في الأرياف لديها فرص محدودة للحصول على مواد بناء مقاومة للأمطار والسيول، والأغلبية لا يملكون لأنفسهم تأمين لقمة العيش، لذلك تتخذ هذه الأسر المساكن الهشة التي تعرّض حياتها للخطر، فهذه المناطق المعرضة للسيول والفيضانات، لا توجد بها غير الطرق الموسمية السيئة، ما يؤدي إلى تفاقم الوضع الذي يمكث فيه ضحايا الفيضانات بلا حول ولا قوة. هذه البنية التّحتيّة المهترئة في كل أجزاء السودان، والتي تكشف عن عجز الدّولة عن رعاية شؤون النّاس هي وصمة عار تتوارثها الحكومات الوطنية منذ الاستقلال المزعوم، وسيبقى حال النّاس هكذا دون رعاية، ويزداد سوءاً في ظلّ الأنظمة الرأسمالية الوضعية الراهنة، التي لا همّ للساسة فيها سوى النزاع على السلطة، والدفع بمبادرات تعزز سلطة أحد الأطراف على حساب الآخر، والإنسان في ظله يفقد ممتلكاته وقد يفقد روحه، فاستحق الحكام بذلك غضباً من الله ولعنة، روي في مستخرج أبي عوانة، قَالَ حَرْمَلَةُ، وَسَمِعْتُ عَيَّاشَ بْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئاً، فَرَفَقَ بِهِمْ فَرَفَقَ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْهُمْ شَيْئاً، فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَعَلَيْهِ بَهْلَةُ اللَّهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا بَهْلَةُ اللَّهِ؟ قَالَ: لَعْنَةُ اللَّهِ».

لقد ضرب خلفاء المسلمين أروع الأمثلة في التفاني في رعاية شؤون الناس، حيث بلغ بسيدنا عمر بن الخطاب أن يقول: “والله لو عثرت بغلة في سواد العراق لرأيت أن الله سائلني عنها لماذا لم تسوِّ لها الطريق”؛ ذلك لأن التصدي للكوارث من سيول وفيضانات، ورعاية شؤون الناس كافة، من أهم أعمال الدولة، بل هي عمل الدولة الأساس، فقد فرض الإسلام مسؤولية رعاية الشؤون العامة على عاتق الدولة، يقول رسول الله ﷺ: «الإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، وذلك لا يكون إلا في ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، لمثل هذا فليعمل العاملون.

الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودان – القسم النسائي. ١٣/٠٨/٢٠٢٢م)انتهى

6/ حزب التحرير : السيول والفيضانات وصمة عار في جبين أنظمة رأسمالية لا ترعى الشؤون

الصحافة .نت 2022-08-14

2

أعلنت السلطات السودانية عن مصرع 51 شخصا وإصابة 24 آخرين جراء الأمطار والسيول في ولايتي نهر النيل والنيل الأبيض، بحسب قناة الجزيرة في 13 آب/أغسطس 2022م، وقالت حكومة ولاية نهر النيل، إن السيول تسببت في انجراف عدد من الطرق الرئيسية التي تربط الولاية بمدن أخرى. ومن جانبه، قال المتحدث باسم المجلس القومي للدفاع المدني في السودان العميد عبد الجليل عبد الرحيم إن السيول تسببت في انهيار 5345 منزلا بشكل كلي و2845 منزلا بشكل جزئي و16 مرفقاً عاماً.


بالرغم من العلم المؤكد بموعد فصل الخريف الذي لا يتغير، فإن أخبار انهيار المنازل على رؤوس ساكنيها جرّاء السيول والفيضانات، تتصدر وسائل الإعلام كل عام، فالدولة لا تتحرك لمواجهتها أو فعل شيء يمكن أن يغير أو يقلل من الأضرار الناجمة عنها، ولم تتخذ التّدابير اللازمة لتجنّبها، أو حتى القيام بقليل من الدعم والرعاية لتقليص حجم الأضرار، وعدد الضّحايا الذين يفقدون أرواحهم، والذين يظلون بلا مأوى ولا طعام ولا رعاية لأيام، بل لأسابيع وشهور!


لا توجد سياسات إسكان آمنة، وعدد قليل من الأسر في الأرياف لديها فرص محدودة للحصول على مواد بناء مقاومة للأمطار والسيول، والأغلبية لا يملكون لأنفسهم تأمين لقمة العيش، لذلك تتخذ هذه الأسر المساكن الهشة التي تعرّض حياتها للخطر، فهذه المناطق المعرضة للسيول والفيضانات، لا توجد بها غير الطرق الموسمية السيئة، ما يؤدي إلى تفاقم الوضع الذي يمكث فيه ضحايا الفيضانات بلا حول ولا قوة. هذه البنية التّحتيّة المهترئة في كل أجزاء السودان، والتي تكشف عن عجز الدّولة عن رعاية شؤون النّاس هي وصمة عار تتوارثها الحكومات الوطنية منذ الاستقلال المزعوم، وسيبقى حال النّاس هكذا دون رعاية، ويزداد سوءاً في ظلّ الأنظمة الرأسمالية الوضعية الراهنة، التي لا همّ للساسة فيها سوى النزاع على السلطة، والدفع بمبادرات تعزز سلطة أحد الأطراف على حساب الآخر، والإنسان في ظله يفقد ممتلكاته وقد يفقد روحه، فاستحق الحكام بذلك غضباً من الله ولعنة، روي في مستخرج أبي عوانة، قَالَ حَرْمَلَةُ، وَسَمِعْتُ عَيَّاشَ بْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئاً، فَرَفَقَ بِهِمْ فَرَفَقَ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْهُمْ شَيْئاً، فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَعَلَيْهِ بَهْلَةُ اللَّهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا بَهْلَةُ اللَّهِ؟ قَالَ: لَعْنَةُ اللَّهِ».


لقد ضرب خلفاء المسلمين أروع الأمثلة في التفاني في رعاية شؤون الناس، حيث بلغ بسيدنا عمر بن الخطاب أن يقول: “والله لو عثرت بغلة في سواد العراق لرأيت أن الله سائلني عنها لماذا لم تسوِّ لها الطريق”؛ ذلك لأن التصدي للكوارث من سيول وفيضانات، ورعاية شؤون الناس كافة، من أهم أعمال الدولة، بل هي عمل الدولة الأساس، فقد فرض الإسلام مسؤولية رعاية الشؤون العامة على عاتق الدولة، يقول رسول الله ﷺ: «الإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، وذلك لا يكون إلا في ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، لمثل هذا فليعمل العاملون.


الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودان – القسم النسائي


١٣/٠٨/٢٠٢٢م)انتهى

7/ صحيفة أخبار اليوم الصفحة الثانية

الاثنين 15/08/2022م

1

More from null

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

11-14-2025

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

As part of the campaign carried out by Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan to foil the American plot to separate Darfur, the youth of Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan, held a stand after Friday prayers, 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, corresponding to 11/14/2025 AD, in front of Bashiikh Mosque, in the city of Port Sudan, Deim Medina neighborhood.


Professor Muhammad Jami Abu Ayman - Assistant Official Spokesman of Hizb ut-Tahrir in Wilayah Sudan delivered a speech to the assembled crowd, calling for action to thwart the ongoing plan to separate Darfur, saying: "Frustrate America's plan to separate Darfur as the South was separated, in order to preserve the unity of the Ummah, and Islam has forbidden dividing and tearing this Ummah apart, and made the unity of the Ummah and the State a fateful issue, for which a single measure is taken, life or death, and when this issue fell from its rank, the disbelievers, led by America, and with the help of some Muslims, were able to tear our country apart, and separate South Sudan... and some of us were silent about this great sin, and were covered with negligence and betrayal, so that crime passed! Here is America returning today, to implement the same plan, with the same scenario, to tear Darfur away from the body of Sudan, in what it called the Blood Borders Plan, relying on the secessionists who occupy all of Darfur and have established their alleged state by declaring a parallel government in the city of Nyala; will you let America do that in your country?!"


He then addressed a message to the scholars, the people of Sudan, and the sincere officers in the armed forces to move to liberate the whole of Darfur and prevent secession, and that the opportunity is still available to thwart the enemy's plan and thwart this deceit, and that the radical solution is to establish the Rightly Guided Khilafah on the method of Prophethood, for it alone preserves the Ummah, defends its unity, and establishes the law of its Lord.


Then he concluded his speech by saying: We, your brothers in Hizb ut-Tahrir, have chosen to be with God Almighty, to support God, to believe in Him, and to fulfill the glad tidings of the Messenger of God ﷺ, so come with us, for God is our helper inevitably. God Almighty said: {O you who believe, if you support Allah, He will support you and plant firmly your feet}.


The Media Office of Hizb ut-Tahrir in the Wilayah of Sudan

Source: Abu Wadaha News

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

الرادار شعار

13-11-2025

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

By Engineer/Hasab Allah Al-Nour

The Rapid Support Forces attacked the city of Babanusa last Sunday, and repeated their attack on Tuesday morning.

El Fasher fell resoundingly, a tragedy that shook the foundations of Sudan and broke the hearts of its people, where innocent blood was shed, children were orphaned, women were widowed, and mothers were bereaved.


With all those tragedies, the negotiations in Washington were not affected in the slightest. On the contrary, the US President's advisor for African and Middle Eastern affairs, Mosaad Boles, stated to Al Jazeera Mubasher on 27/10/2025 that the fall of El Fasher reinforces the division of Sudan and helps the negotiations proceed!


At that pivotal moment, many Sudanese realized that what was happening was just a new chapter in an old plan that the sincere had long warned against, a plan to separate Darfur, which they want to impose with the tools of war, starvation, and destruction.


The circle of rejection of the so-called three-month truce has widened, and voices opposing it have risen, especially after news leaked about the possibility of extending it for another nine months, which practically means the Somalization of Sudan and making division a fait accompli, as is the case in Libya.


When the architects of war failed to silence these voices with enticement, they decided to silence them with intimidation. Thus, the compass of the attack was directed towards Babanusa, to be the scene of repeating the El Fasher scenario; a stifling siege that lasted for two years, the downing of a cargo plane to justify stopping air supply, and simultaneous bombing of Sudanese cities; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha and Al-Abbasiya, as happened during the attack on El Fasher.


The attack on Babanusa began on Sunday and renewed on Tuesday morning, with the Rapid Support Forces using the same methods and means they used in El Fasher. Until the moment of writing these lines, no real movement of the army has been observed to rescue the people of Babanusa, in a painful repetition that almost completely matches the scene of El Fasher before its fall.


If Babanusa falls - God forbid - and the voices rejecting the truce do not subside, the tragedy will be repeated in another city... And so on, until the people of Sudan are forced to accept the truce with humility.


That is the American plan for Sudan as it appears to the eye; so pay attention, people of Sudan, and consider what you are doing, before a new chapter is written on the map of your country, entitled division and loss.


The people of Babanusa, numbering 177,000, as reported on Al-Hadath channel on 10/11/2025, have been completely displaced, wandering aimlessly.


Screaming, wailing, slapping cheeks, and tearing pockets are the traits of women, but the situation requires manhood and courage that denounce evil, take the oppressor in hand, and raise the word of truth, demanding the release of the armies to move to rescue Babanusa, but rather to restore the entire Darfur.


The Messenger of God, may God bless him and grant him peace, said: «Indeed, if people see the oppressor and do not stop him, God will soon encompass them with a punishment from Him.» And he said, peace be upon him: «Indeed, if people see evil and do not change it, God will soon encompass them with a punishment.»


It is one of the most severe forms of injustice, and one of the greatest evils, that our people in Babanusa are abandoned as the people of El Fasher were abandoned before.


America, which is seeking to divide Sudan today, is the same one that separated the South before, and seeks to divide Iraq, Yemen, Syria and Libya, and as the people of the Levant say, "the rope is on the jar", until chaos prevails throughout the entire Islamic nation, and God calls us to unity.


God Almighty said: ﴿AND THIS UMMAH OF YOURS IS ONE UMMAH, AND I AM YOUR LORD, SO FEAR ME﴾, and the Prophet ﷺ said: «IF ALLEGIANCE IS PLEDGED TO TWO CALIPHS, KILL THE LATTER OF THEM.» And he said: «There will be events and events, so whoever wants to divide the affairs of this nation while it is all together, strike him with the sword, whoever he may be.» He also said: «Whoever comes to you when your affairs are all united under one man, wanting to break your unity or divide your community, kill him.»


Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness.

Source: The Radar