جريدة الراية : متفرقات الراية 21-02-2024
February 20, 2024

جريدة الراية : متفرقات الراية 21-02-2024

Al Raya sahafa

2024-02-21 

جريدة الراية : متفرقات الراية

الخلافة، هي الفريضة العظمى التي تتحقق بها الفروض الثلاثة الكبرى؛ إقامة الدين، وتوحيد المسلمين، ونشر الإسلام في العالمين، ولا يتأتى للأمة أن تقيم الإسلام وتنشره إلا إذا اجتمعت على رجل واحد يقيم فيها الدين، قال رسول الله ﷺ: «مَنْ خَلَعَ يَداً مِنْ طَاعَةٍ، لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا حُجَّةَ لَهُ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً»

===

اجتياح رفح كاجتياح المغول

والحل واحد!

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن لرئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو إنه "لا ينبغي على (إسرائيل) المضي قدما في حملتها العسكرية في مدينة رفح الحدودية المكتظة بالسكان دون خطة "موثوقة" لحماية المدنيين"، بحسب البيت الأبيض.

يتفق البيت الأبيض وكيان يهود على تصفية قوى المقاومة وعلى رأسها حركة حماس في غزة، ولا مشكلة لدى كليهما في استمرار الحرب والإبادة والقتل والتدمير وإن تطلب ذلك الهدف اجتياح رفح أو سفك المزيد من الدماء، فدماء المسلمين لا قيمة لها عندهم، ولا تعني لهم ولا لكل الغرب المستعمر شيئا، وما جرى في غزة أسقط كل الشعارات الزائفة التي تغنى بها الغرب وما يسمى بالمجتمع الدولي لعقود!

لكن اختلاف المحاذير لدى أمريكا واتساع مصالحها في بلادنا الإسلامية هو ما تحسب له ألف حساب، فاجتياح رفح وما قد يؤدي له من تهجير أولا ومجزرة كبيرة ثانيا، قد يتسبب في إحراج أمريكا دوليا وله أبعاد تنعكس سلبا على الديمقراطيين في الانتخابات الأمريكية، فلا الدماء ولا الدمار ولا الإبادة هي العوامل التي تؤثر في قرار الاجتياح من عدمه!

والمقاربة التي تحاول أمريكا إيجادها تكمن في كيفية إعادة الصورة القوية لتلك المهشّمة لكيان يهود والردع الذي ترنح وترسيخ وجود هذا الكيان المصطنع في هذا المحيط من أمة باتت تتلمس طريق انعتاقها، دون الإضرار بمصالحها في بلادنا والتي تحرسها المنظومة الاستعمارية من أنظمة وحكام خونة.

وهذا مربط الفرس أيضا في حسابات أمريكا، فهي لا تريد تحركاً لأمة قد يفجّر الغضب المعتمر في قلوب الملايين منها على وقع اجتياح رفح إن تم إقراره، ولا تريد أن ترى منظومة الحكام والعصابات التي تسيطر على بلاد المسلمين تتهاوى تحت أقدام الأمة والمخلصين وأهل القوة فيها على وقع المذابح والإبادة والتهجير في حال تم اجتياح رفح لا سمح الله.

فالأنظمة والحكام في بلاد المسلمين اصطفوا بشكل صارخ في هذه المعركة مع أعداء الأمة الإسلامية وانخرطوا في حصار غزة وأهلها ودعم كيان يهود وإمداده بشرايين الحياة، وما تهديد النظام المصري بإلغاء معاهدة كامب ديفيد إلا جزء من السياسة الأمريكية الضاغطة على كيان يهود لترشيد سلوكه السياسي ومنعه من التهور وإلحاق الضرر بأمريكا ومصالحها وبنفسه أيضا.

والأمة باتت ترى حجم الخيانة والتضليل وأن الحكام يقفون في صف أمريكا وكيان يهود ويمنعونها من نصرة إخوانهم المحاصرين الجوعى المكلومين في غزة. وقد آن لأهل القوة والمنعة وقادة الجند المخلصين وكل قوى الأمة الحية أن يتحركوا من فورهم لمنع هذه الإبادة والتهجير، ونصرة إخوانهم في غزة وأن يدوسوا في طريق نصرتهم كل الخونة والعملاء الذين كبلوا الأمة عقوداً فيستعيدوا سلطان الأمة المسلوب ويقيموها خلافة على منهاج النبوة توقف اجتياح رفح كما أوقفت اجتياح المغول في معركة كمعركة عين جالوت التي كانت أيضا على ثرى هذه الأرض المباركة.

بقلم: د. مصعب أبو عرقوب

 عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين)

===

وقفة لأهالي المعتقلين من شباب حزب التحرير أمام مجلس النواب في الأردن

قام أهالي المعتقلين لدى محكمة أمن النظام من شباب حزب التحرير في الأردن، بتنفيذ وقفة أمام مجلس النواب، صباح اليوم الأربعاء 2024/02/14، طالبوا فيها رئاسة المجلس ورئيس لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان بالعمل والتواصل مع المعنيين للإفراج الفوري عن أبنائهم، وهم معتقلون على خلفية التعبير عن الرأي، ولم يقوموا باقتراف أي عمل إرهابي، أو أي جريمة بمصطلحات أمن النظام، وتم تحويلهم لمحكمة أمن النظام بتهمة القيام بعمل مقصود من شأنه تعريض أمن وسلامة المجتمع للخطر خلافا لأحكام قانون منع الإرهاب!

جدير بالذكر أن اعتقالهم كان على إثر توزيع نشرة للحزب بعد صلاة الجمعة يوم 2023/11/10، تطالب بنصرة أهل غزة ومخاطبتهم لأهل القوة والجيوش بالقول: "أيها الجند في جيوش المسلمين ﴿أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ﴾"، خاطب فيها الجند في جيوش المسلمين قائلاً: "ألا تؤثر فيكم دماء إخوانكم التي تسفك في غزة هاشم؟! ألا تحرككم صرخات الأطفال ونداءات النساء واستنصار الشيوخ فتنصروهم؟!"، كما جاء في نشرة لحزب التحرير قوله: "إن كيان يهود ليس أهل حرب ولا قتال، فهم جبناء وقد ضربت عليهم الذلة والمسكنة.. وأنتم ترون فتية مؤمنة من إخوانكم بأسلحة لا تقارن بأسلحة يهود ومع ذلك يضربونهم بقوة".

وقام وفد من أهالي المعتقلين بتسليم الأمانة العامة للمجلس كتابا موجها لرئاسة مجلس النواب ورئيس لجنة الحريات العامة في المجلس.

===

مجموعة دول الكفر السبع ترمي المسلمين عن قوس واحدة

نشر موقع آر تي بتاريخ 2024/2/17 خبرا جاء فيه: أكد وزراء خارجية مجموعة السبع دعم دولهم "حق (إسرائيل) في الدفاع عن نفسها" ضد هجمات حركة حماس والتنظيمات الأخرى، وأعربوا عن استعدادهم لمساعدة السلطة الفلسطينية بتولي مسؤولية قطاع غزة.

وذكر بيان مشترك للوزراء بعد اجتماعهم الأول تحت الرئاسة الإيطالية السبت على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، أن "أعضاء مجموعة السبع أدانوا بأشد العبارات الهجمات الإرهابية التي تشنها حركة حماس وجماعات إرهابية أخرى ضد (إسرائيل)، والتي بدأت في 7 أكتوبر 2023".

وأضاف البيان أن "أعضاء مجموعة السبع دعوا حركة حماس إلى وقف هجماتها المستمرة ضد (إسرائيل) وشددوا على حق (إسرائيل) في الدفاع عن نفسها بما يتماشى مع القانون الدولي، وطالبوا حركة حماس بإطلاق سراح جميع الرهائن دون شروط مسبقة".

الراية: بهذا فإن دول الكفر السبع المتحكمة بالاقتصاد العالمي قد رمت المسلمين في غزة وكل الأمة الإسلامية عن قوس واحدة، لا فرق بين إيطاليا واليابان وبين رأس الكفر أمريكا وبريطانيا وفرنسا، فهذه الدول الكافرة لا تستطيع أن ترى في كل المذابح الحاصلة في غزة إلا 7 تشرين الأول/أكتوبر، وكأن المسلمين قد ذبحوا مليون يهودي، وكأن اليهود لم يذبحوا مسلماً واحداً!

وبحسب البيان، فقد أعرب وزراء خارجية تلك الدول، عن استعداد دولهم لدعم السلطة الفلسطينية في قيامها "بالإصلاحات التي لا غنى عنها"، وذلك من أجل تمكينها من تحمل المسؤولية بعد انتهاء النزاع، في كل من قطاع غزة والضفة الغربية من أجل القضاء على مطالب الشعب الفلسطيني باستعادة حقوقه وإقرار تلك الحقوق لليهود.

===

قطر تطلق سراح 8 ضباط هنود جواسيس عملوا لحساب كيان يهود!

ذكرت الجزيرة نت بتاريخ 2024/02/12م أن وزارة الخارجية الهندية أعلنت أن قطر أفرجت عن 8 ضباط سابقين بالبحرية الهندية بعد إسقاط أحكام الإعدام التي صدرت بحقهم العام الماضي، وقالت: "إننا نقدر أمير دولة قطر بالسماح بإطلاق سراح هؤلاء المواطنين وعودتهم إلى وطنهم الهند".

وكانت الخارجية الهندية قد أعلنت في كانون الأول 2023 أن "محكمة قطرية أسقطت حكم الإعدام بحق 8 ضباط بحرية هنود سابقين اعتقلوا العام الماضي (2022)، بعد اتهامهم بالتجسس لحساب (إسرائيل)". وجرى إلقاء القبض على الهنود الثمانية عندما كانوا يعملون في مشروع غواصات خاصة لصالح السلطات القطرية عام 2022.

الراية: الهند تعمل على تعزيز علاقاتها مع كيان يهود وتدعمه في كل النواحي لاشتراكهما في شدة عداوتهم للمسلمين، بوصفهم مشركين ويهود، وهي تستوحي من كيان يهود الخطط في محاربة المسلمين في داخلها تحت مسمى (محاربة الإرهاب)، وقد أعلنت ضمها لكشمير عام 2019 على غرار ما يفعل كيان يهود في فلسطين. وكان رئيس وزرائها الحاقد مودي قد قام بزيارة لكيان يهود عام 2017 وأعلن مع قرينه نتنياهو أن الهند وكيان يهود يعملان معا في (محاربة الإرهاب). وبناء على ذلك بدأ كيان يهود يجند هنودا كجواسيس رخيصين يعملون لحسابه في البلاد العربية ومنها قطر. ويظهر أن الدول العربية لا ترى مدى خطورة التعاون الهندوسي اليهودي بسبب فقدانها الوعي السياسي والنظرة من زاوية الإسلام.

===

الحراك الثوري المطالب باستعادة قرار الثورة، يتواصل في ريفي حلب وإدلب

بحسب نشرة الأخبار ليوم السبت 2024/02/17 من إذاعة حزب التحرير في ولاية سوريا، فقد تواصلت في الجمعة الثانية من شهره العاشر وتحت عنوان (أيها المجاهدون حاضنتكم سندكم ومددكم فانصروها ولا تخذلوها)، تواصلت الفعاليات الشعبية المستمرة ضمن الحراك الثوري اليومي المطالب باستعادة قرار الثورة، وإطلاق المعتقلين، في ريفي حلب وإدلب. فقد خرجت اليوم مظاهرة للحرائر في بلدة دير حسان بريف إدلب، وكانت خرجت أمس مظاهرة للحرائر في بلدة السحارة بريف حلب. كما خرجت مظاهرات للأحرار بعد صلاة الجمعة، وأخرى ليلية في 15 نقطة تظاهر بريفي حلب وإدلب، كان أبرزها مظاهرة حاشدة ضمت مئات المتظاهرين في مخيمات الكرامة، بريف إدلب. وطالب المتظاهرون بإسقاط رأس العمالة ممثلا بالقادة المرتبطين بالنظام التركي، كما طالبوا بإطلاق المعتقلين، واستعادة قرار الثورة وقلع الظالمين، وفتح الجبهات، وشددوا على الثبات على الحراك وسلميته، حتى تحقيق كافة المطالب.

===

حزب التحرير / أمريكا ينظم مؤتمر الخلافة السنوي

ينظم حزب التحرير / أمريكا مؤتمر الخلافة السنوي لهذا العام 2024 تحت عنوان: "غزة: الأزمات والحل - دور المسلمين في أمريكا"، وذلك يوم السبت، 21 شعبان 1445هـ الموافق 02 آذار/مارس 2024م.

سيقدم المؤتمر سلسلة من المحاضرات القيمة التي تتناول الجوانب التاريخية والسياسية للأرض المباركة (فلسطين)، وسيوفر طريقا للمضي قدما للمسلمين في أمريكا للمساعدة في دعم إخوانهم وأخواتهم في غزة.

وسيغطي المؤتمر موضوع "100 عام بدون جُنّة"، والذي يقدم دراسة نقدية للقرن الماضي، ويسلط الضوء على القمع والوحشية ضد المسلمين والبشرية. وسيشرح المؤتمر موضوع "فلسطين: القصة غير المروية!" الذي يقدم دراسة معمقة لآثار الطموح الاستعماري وتداعيات إنشاء وحماية المستعمرة الصهيونية في الأرض المباركة (فلسطين). ويدرس بشكل نقدي دور الحكام الخونة في بلاد المسلمين وتأثيرات السياسات الاستعمارية على الأمة الإسلامية.

وسيركز المؤتمر على مستقبل مشرق، ويناقش عودة ظهور الأمة الإسلامية، وكيف تتجذر عظمة الأمة في عقيدتها ومواردها، وأهمية التوحد من أجل التحرر. ويؤكد على الدور الحاسم للمسلمين في أمريكا في الدعوة والنشاط، والدعوة إلى بذل جهد موحد لمعالجة التحديات التاريخية والحالية والتغلب عليها. وسيكون هذا المؤتمر تجربة لافتة للنظر، حيث يقدم وجهة نظر حول الأحداث التاريخية والقضايا الجيوسياسية الحالية، مع طريقة للمضي قدما للمسلمين في أمريكا لحل هذه الأزمات.

فكونوا معنا وشاركونا الأجر

===

المصدر: جريدة الراية

More from null

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

11-14-2025

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

As part of the campaign carried out by Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan to foil the American plot to separate Darfur, the youth of Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan, held a stand after Friday prayers, 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, corresponding to 11/14/2025 AD, in front of Bashiikh Mosque, in the city of Port Sudan, Deim Medina neighborhood.


Professor Muhammad Jami Abu Ayman - Assistant Official Spokesman of Hizb ut-Tahrir in Wilayah Sudan delivered a speech to the assembled crowd, calling for action to thwart the ongoing plan to separate Darfur, saying: "Frustrate America's plan to separate Darfur as the South was separated, in order to preserve the unity of the Ummah, and Islam has forbidden dividing and tearing this Ummah apart, and made the unity of the Ummah and the State a fateful issue, for which a single measure is taken, life or death, and when this issue fell from its rank, the disbelievers, led by America, and with the help of some Muslims, were able to tear our country apart, and separate South Sudan... and some of us were silent about this great sin, and were covered with negligence and betrayal, so that crime passed! Here is America returning today, to implement the same plan, with the same scenario, to tear Darfur away from the body of Sudan, in what it called the Blood Borders Plan, relying on the secessionists who occupy all of Darfur and have established their alleged state by declaring a parallel government in the city of Nyala; will you let America do that in your country?!"


He then addressed a message to the scholars, the people of Sudan, and the sincere officers in the armed forces to move to liberate the whole of Darfur and prevent secession, and that the opportunity is still available to thwart the enemy's plan and thwart this deceit, and that the radical solution is to establish the Rightly Guided Khilafah on the method of Prophethood, for it alone preserves the Ummah, defends its unity, and establishes the law of its Lord.


Then he concluded his speech by saying: We, your brothers in Hizb ut-Tahrir, have chosen to be with God Almighty, to support God, to believe in Him, and to fulfill the glad tidings of the Messenger of God ﷺ, so come with us, for God is our helper inevitably. God Almighty said: {O you who believe, if you support Allah, He will support you and plant firmly your feet}.


The Media Office of Hizb ut-Tahrir in the Wilayah of Sudan

Source: Abu Wadaha News

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

الرادار شعار

13-11-2025

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

By Engineer/Hasab Allah Al-Nour

The Rapid Support Forces attacked the city of Babanusa last Sunday, and repeated their attack on Tuesday morning.

El Fasher fell resoundingly, a tragedy that shook the foundations of Sudan and broke the hearts of its people, where innocent blood was shed, children were orphaned, women were widowed, and mothers were bereaved.


With all those tragedies, the negotiations in Washington were not affected in the slightest. On the contrary, the US President's advisor for African and Middle Eastern affairs, Mosaad Boles, stated to Al Jazeera Mubasher on 27/10/2025 that the fall of El Fasher reinforces the division of Sudan and helps the negotiations proceed!


At that pivotal moment, many Sudanese realized that what was happening was just a new chapter in an old plan that the sincere had long warned against, a plan to separate Darfur, which they want to impose with the tools of war, starvation, and destruction.


The circle of rejection of the so-called three-month truce has widened, and voices opposing it have risen, especially after news leaked about the possibility of extending it for another nine months, which practically means the Somalization of Sudan and making division a fait accompli, as is the case in Libya.


When the architects of war failed to silence these voices with enticement, they decided to silence them with intimidation. Thus, the compass of the attack was directed towards Babanusa, to be the scene of repeating the El Fasher scenario; a stifling siege that lasted for two years, the downing of a cargo plane to justify stopping air supply, and simultaneous bombing of Sudanese cities; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha and Al-Abbasiya, as happened during the attack on El Fasher.


The attack on Babanusa began on Sunday and renewed on Tuesday morning, with the Rapid Support Forces using the same methods and means they used in El Fasher. Until the moment of writing these lines, no real movement of the army has been observed to rescue the people of Babanusa, in a painful repetition that almost completely matches the scene of El Fasher before its fall.


If Babanusa falls - God forbid - and the voices rejecting the truce do not subside, the tragedy will be repeated in another city... And so on, until the people of Sudan are forced to accept the truce with humility.


That is the American plan for Sudan as it appears to the eye; so pay attention, people of Sudan, and consider what you are doing, before a new chapter is written on the map of your country, entitled division and loss.


The people of Babanusa, numbering 177,000, as reported on Al-Hadath channel on 10/11/2025, have been completely displaced, wandering aimlessly.


Screaming, wailing, slapping cheeks, and tearing pockets are the traits of women, but the situation requires manhood and courage that denounce evil, take the oppressor in hand, and raise the word of truth, demanding the release of the armies to move to rescue Babanusa, but rather to restore the entire Darfur.


The Messenger of God, may God bless him and grant him peace, said: «Indeed, if people see the oppressor and do not stop him, God will soon encompass them with a punishment from Him.» And he said, peace be upon him: «Indeed, if people see evil and do not change it, God will soon encompass them with a punishment.»


It is one of the most severe forms of injustice, and one of the greatest evils, that our people in Babanusa are abandoned as the people of El Fasher were abandoned before.


America, which is seeking to divide Sudan today, is the same one that separated the South before, and seeks to divide Iraq, Yemen, Syria and Libya, and as the people of the Levant say, "the rope is on the jar", until chaos prevails throughout the entire Islamic nation, and God calls us to unity.


God Almighty said: ﴿AND THIS UMMAH OF YOURS IS ONE UMMAH, AND I AM YOUR LORD, SO FEAR ME﴾, and the Prophet ﷺ said: «IF ALLEGIANCE IS PLEDGED TO TWO CALIPHS, KILL THE LATTER OF THEM.» And he said: «There will be events and events, so whoever wants to divide the affairs of this nation while it is all together, strike him with the sword, whoever he may be.» He also said: «Whoever comes to you when your affairs are all united under one man, wanting to break your unity or divide your community, kill him.»


Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness.

Source: The Radar