جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 436
March 28, 2023

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 436

Al Raya sahafa

2023-03-29

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 436

أيها الجند، يا أمل الأمة: إننا نناشدكم ألا تدَعوا شهر رمضان هذا يمر إلا وقد أعطيتم النصرة إلى مشروع إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. فتكون فرحة المسلمين في عيد الفطر احتفالا بالعيد وبالنصر الموعود، ثم يكون مقامكم بين المسلمين كمقام كبار الأنصار رضوان الله عليهم. فالأمة جاهزة لأن تفدي نفسها من أجل الإسلام، ومشروع إقامة الخلافة قد سطره حزب التحرير ليكون خارطة طريق تفصيلية لإقامتها وبناء دولتها، فلم يبق إلا أن تستجيبوا لما ندعوكم إليه. فالله الله بالإسلام والمسلمين.

===

الرعاية الصحية في الأردن

الأزمة والحلول

إزاء الأزمات المستدامة منذ عقود في الرعاية الصحية الطبية في الأردن، أكد بيان صحفي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية الأردن على ما يلي:

1- إن الواقع المزري للمستشفيات الحكومية يُثبت بما لا يدع مجالاً للشك إهمال الدولة وتقصيرها في رعاية شؤون أهل الأردن بصفة عامة ورعايتهم الصحية بصفة خاصة، بما في ذلك التقصير في توفير الخدمات المواكبة للتقدم العلمي، وفي توفير العلاجات والأدوية المناسبة للأمراض المزمنة.

2- إن الطب من المصالح والمرافق التي لا يستغني عنها الناس، فالنبي ﷺ أمر المسلمين بالتداوي، وأعلمهم أن الله ما أنزل داءً إلا وأنزل له شفاء وعلاجا، وفي هذا حثٌّ لهم على السعي للتداوي، وتحصيل البُرْء بإذن الله الذي خلق في الدواء خاصية الشفاء.

3- جعلَ الشرعُ الرعايةَ الصحيةَ منْ مسؤوليةِ الدولةِ والخليفةِ مباشرةً، فقال ﷺ: «الإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، رواهُ البخاريُّ. فالصحةُ منَ الحاجاتِ الأساسيةِ للرعيةِ، حيثُ إنَّ الرسولَ ﷺ قالَ: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، آمِناً فِي سِرْبِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا»، رواهُ الترمذيُّ وابنُ ماجه.

4- أوجب الإسلام أن تكون النظرة لأفراد الرعية واحدة، فلا تفرّق الدولة في رعاية الشؤون بين الأفراد ممن يحملون التابعية وغيرهم، فلا اعتبار للدين ولا للجنس ولا للعرق ولا للعمر ولا لمكان السكن.

5- يقومُ النظامُ الإداريُّ للرعايةِ الصحيةِ في الدولةِ الإسلاميةِ على البساطةِ والإسراعِ في تقديمِ الخدمةِ الصحيةِ والعلاجِ، كما يقومُ على الكفايةِ فيمنْ يَتَوَلَّوْنَ الإدارَةَ. وهذا مأخوذٌ منْ واقعِ إنجازِ المصالحِ بشكلٍ عامٍّ، فصاحبُ أيِّ مصلحةٍ إنما يَبْغِي سرعةَ إنجازِها وَإنجازَها على الوجهِ الأكملِ، والرسولُ ﷺ يقولُ فيما رواهُ الإمامُ مسلمٌ في صحيحِهِ: «إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ فَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ».

6- تُوَفِّرُ الدولةُ الرعايةَ الصحيةَ مجاناً لأفرادِ الرعية بِغَضِّ النَّظر عن كَوْنِهِم أغنياءَ يملكون نفقَةَ التطبيبِ أو فقراءَ لا يملكونها، لأَنَّ الحفاظَ على الصحةِ حاجَةٌ أساسيَّةٌ لِكُلِّ الناسِ، غَنِيِّهِمْ وَفَقِيرِهِمْ.

7- ولا يُنْظَرُ إلى عِبْءِ مثلِ هذهِ الرعايةِ الصحيةِ الشاملةِ والمجانيةِ على خزينةِ الدولةِ، بل يُنْظَرُ إلى المشكلةِ الصحيةِ كمشكلةٍ إنسانيةٍ، لا كمشكلةٍ اقتصاديةٍ، فيكونُ الهدفُ هوَ توفيرُ الرعايةِ الصحيةِ للرعيَّةِ على أَحْسَنِ وَجْهٍ وَأَكْمَلِهِ، ولا يكونُ الهدفُ التوفيرَ على الدولةِ أو الاقتصادَ في المواردِ.

8- الرعايةُ الصحيةُ حاجةٌ ضروريةٌ يُعْتَبَرُ تَوْفيرُها مَصْلَحَةً من مصالحِ الأمةِ الحيويةِ، وَيُهَدِّدُ فُقْدانُها حياةَ الأمة. ولذلكَ لا بُدَّ أن تكونَ الدولةُ الإسلاميةُ في طَلِيعَةِ الدُّوَلِ منْ حيث الرعاية الصحية، ولا بُدَّ من إِيجادِ حَشْدٍ من الأطباءِ والعلماءِ والمُخْتَصينَ المُؤَهَلينَ عِلْمِيّاً وفِعْلِيّاً لابتكارِ الأساليبِ والوسائلِ اللازمةِ للرعايةِ الصحيةِ، ولا بُدَّ مِنْ توفيرِ أَقْصى إمكانياتِ البحثِ والابتكارِ العِلْمِيِّ لهم. والهدفُ هو أنْ تمتلكَ الدولةُ الإسلامية زمامَ الأمورِ في مجالِ الرعايةِ الصحيةِ وتُحَقِّقَ الاكتفاءَ الذاتيَّ.

هكذا ينظر حزب التحرير لسياسة الرعاية الصحية ورعاية مصالح الأمة، ومن باب جاهزيته لدولة الخلافة القائمة قريبا بإذن الله والتي يعمل لإقامتها مع الأمة، ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ.

===

تهنئة أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة

لزوار صفحاته بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 1444هـ الموافق 2023م

إلى خير أمة أخرجت للناس... الأمة الإسلامية التي أكرمها الله بطاعته...

إلى حملة الدعوة الكرام الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله...

إلى زوار الصفحة الأكارم المقبلين على الخير الذي تحمله...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

يقول سبحانه: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ويقول الرسول ﷺ فيما أخرجه البخاري عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». فهو شهر عبادة وغفران، وبينات من الهدى والفرقان.

وكذلك هو شهر الجهاد والفتح المبين، فيه بدر الكبرى، وفيه فتح مكة، الفتح الأعظم الذي كان منطلقاً لجيوش المسلمين وهي تحمل لواء الخير إلى ربوع العالم... وإنا لنسأل الله سبحانه أن يكون هذا الشهر الكريم فاتحة خير وبركة على المسلمين فتعود الخلافة الراشدة من جديد، وهي وعد الله سبحانه ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وبشرى رسوله ﷺ، ومن ثم يعز الإسلام والمسلمون ويذل الكفر والكافرون، ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللهِ.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأول من رمضان 1444هـ أخوكم

الموافق 2023/03/23م عطاء بن خليل أبو الرشتة

===

وفد من حزب التحرير/ كينيا

يلتقي قادة المسلمين البارزين

التقى وفد من حزب التحرير/ كينيا برئاسة الأستاذ مهد علي - رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في كينيا يرافقه الأستاذ يوسف الغساني وعلي موانجي عضوا حزب التحرير، التقى بعدد من قادة المسلمين البارزين المقيمين في العاصمة الكينية نيروبي من بينهم:

الشيخ سوكيان حسن عمر نائب رئيس قضاة كينيا، والشيخ جمعة أمير مساعد إمام مسجد الجامع بنيروبي، والدكتور مبارك أحمد أوس إمام مسجد الهدى جنوب نيروبي.

وقد تم استقبال وفد الحزب بحفاوة. وقام رئيس الوفد، الأستاذ مهد علي بمناقشة القادة مناقشة بناءة حول الشواذ جنسيا، والدعوة الإسلامية بشكل عام. وقدم لهم نسخة من كتاب "الخلافة"، وهو من منشورات حزب التحرير الذي يشرح وجوب التزام المسلمين بإعادة الخلافة.

نسأل الله تعالى أن يفتح قلوب العلماء للعمل مع حزب التحرير لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

===

حزب التحرير/ ولاية سوريا

فعاليات بمناسبة الذكرى الـ12 لثورة الشام المباركة

نظم حزب التحرير في ولاية سوريا فعاليات شملت مظاهرات ومسيرات في مدن وبلدات عدة في الشام بمناسبة الذكرى الـ12 لثورة الشام المباركة رفعت شعار: "ماضون نحو استعادة القرار وحكم الإسلام مطلب الثوار". وفي السياق ذاته وفقا لنشرة أخبار السبت 2023/3/25م من إذاعة حزب التحرير في ولاية سوريا خرجت الجمعة مظاهرة حاشدة في بلدة دير حسان بريف إدلب الشمالي، تحت عنوان: ثورة الشام ثورة أمة.. ثابتون حتى إسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام. وذلك بدعوة من مجلس شورى تجمع العوائل في دير حسان، بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لانطلاقة ثورة الشام. وأكد المتظاهرون في هتافاتهم على استمرار الثورة وضرورة استعادة قرارها، وحمل المتظاهرون لافتات أكدت على تضامنهم مع أهالي قرية عرب سعيد، ونددت باعتقال الثوار والشرفاء، وأن الثورة ليست مجرد ذكرى وإنما هي ثبات وتضحية ولا يمثل الثورة إلا من يلتزم بمبادئها ويسعى لتحقيق أهدافها، وأن العمل الجماعي طريق النصر ولن يصحح مسار الثورة إلا بثورة على القادة المرتبطين وأتباعهم المنتفعين، وألقيت في المظاهرة عدد من الكلمات أكد فيها المتحدثون على استمرار الثورة حتى تحقيق أهدافها.

===

من يعيد سيرة حطين وعين جالوت

فيُسجل اسمه في صحائف من نور؟

باتت مجازر يهود الغاصبين للأرض المباركة هي الحدث اليومي الذي يصبح ويمسي عليه أهل فلسـطين في ظل تخاذل السلطة الفلسطينية وحكام المسلمين، وصارت دماء أهل فلسطين الزكية هي وسيلة يتخذها كيان يهود للهروب من أزماته الداخلية؛ فيقوم بالاغتيالات والتصفية الجسدية والإعدام الميداني للمجاهدين وغير المجاهدين بدم بارد، ثم ليتبجح أمام علوجه بأنه حقق إنجازا عسكريا.

إن هذه الدماء الزكية التي تروي ثرى الأرض المباركة، وهذه العزيمة الصلبة عند هؤلاء المجاهدين الأبطال لهي خير دليل على أن أهل فلسطين لم يستسلموا وأنهم بريئون من السلطة وخياناتها وتنسيقها الأمني مع يهود، وأن أي حديث عن السلام مع هؤلاء الغاصبين المجرمين هو خيانة عظمى للأرض المباركة وأهلها، وأن انتظار الإنصاف من النظام الدولي ومنظماته هو وهم خيال واستجارة من الرمضاء بالنار، حيث إنه في الوقت الذي تسفك فيه قوات يهود دماء أهل فلسطين ترى زعيم إجرامهم نتنياهو يتحدث على المنصات في أوروبا ويتنقل بين دولها طالبا الدعم منها، وأمريكا تقول من حقه الدفاع عن نفسه، والأمم المتحدة تساوي في تصريحاتها بين المجرم جيش يهود وبين الضحية أهل فلسطين؛ ما يؤكد أنهم جميعا في صف يهود، ويوجب استنفار جيوش المسلمين ليعيدوا سيرة حطين وعين جالوت.

===

كتلة الوعي بجامعة القدس

تشارك في وقفة تضامنية مع جنين والأسرى

قامت كتلة الوعي - الإطار الطلابي لحزب التحرير - في جامعة القدس بإلقاء كلمة في وقفة نظمتها الأطر الطلابية تضامنا مع أهلنا في جنين ومع الأسرى.

وقد تحدثت الكلمة عن تخاذل الأنظمة وتآمر السلطة مع كيان يهود ونذرت نفسها مع هذه الأنظمة للدفاع عن كيان يهود، فمن أوسلو إلى العقبة إلى شرم الشيخ والسلطة تقدم التنازلات تلو التنازلات وتعذب وتسلم من يعاديهم إلى المحتل، وما اجتماعهم في شرم الشيخ إلا لإكمال قرارات العقبة التي وضعت للإمعان في القتل والتشريد لأهل فلسطين بعد أن بات كيان يهود يصرخ ويتألم من البطولات العظيمة التي يقدمها أهل فلسطين رغم ضعف الحال وحجم الكيد عليهم.

وأكدت الكلمة أن الحل لهذه الحالة العبثية التي تعاني منها قضية فلسطين في ظل الحكام العملاء الخونة هو تحريك الأمة بكل طاقاتها وفي مقدمتها الجيوش، وجمع الأمة على مشروع واحد وهدف واحد وراية واحدة ودولة واحدة وهي دولة الخلافة.

===

﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ

لقد تعددت الوسائل والأساليب لتغريب المسلمين وإفقاد شباب الأمة ثقافتهم الإسلامية، ويبقى الهدف واحدا، ألا وهو القضاء على أي نهضة يتلمسها أعداء الأمة في البلاد الإسلامية، بل والعمل الحثيث على استحالة حدوث أي بوادر لنهضة حقيقية لعلمهم وقناعتهم أنها بداية نهايتهم المحتومة ولو بعد حين.

لقد ضيّعت هذه الثقافة الغربية بفعل رعاية حكام المسلمين لها، قوة شباب الأمة الإسلامية وأهدرت طاقاتهم واستنفدت إمكانياتهم وجعلتهم تائهين بلا هدف واضح، مغيّبين عن قضايا أمتهم الحقيقية ومهمشين عن لعب دورهم الحقيقي وتحقيق غايتهم التي من أجلها خلقوا في هذه الحياة، وهي نيل رضوان الله تعالى في كل أعمالهم. وهذه هي السعادة المرجوة عند كل إنسان مسلم يبتغي الثواب في يوم الحساب.

فلا بدّ أن يكون واضحاً وجلياً للأمة الإسلامية عامة ولشبابها خاصة، أن المنهج العام الذي يسلكه الإنسان في تحقيق السعادة لا يُقلق الإنسان تارة ويرضيه تارة أخرى، ولذلك لا بد من أن تكون الطمأنينة متركزة ومنتجة وهذا لا يكون بغير العقيدة العقلية الصحيحة، فالعقيدة الصحيحة تحل العقدة الكبرى بشكل صحيح وتنبثق عنها معالجات، أي أحكام شرعية متناسقة ومنسجمة تحقق الغاية، وهي رضوان الله، وهذا الرضا هو نفسه السعادة، لقوله تعالى ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾.

===

المصدر: جريدة الراية

More from null

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

11-14-2025

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

As part of the campaign carried out by Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan to foil the American plot to separate Darfur, the youth of Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan, held a stand after Friday prayers, 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, corresponding to 11/14/2025 AD, in front of Bashiikh Mosque, in the city of Port Sudan, Deim Medina neighborhood.


Professor Muhammad Jami Abu Ayman - Assistant Official Spokesman of Hizb ut-Tahrir in Wilayah Sudan delivered a speech to the assembled crowd, calling for action to thwart the ongoing plan to separate Darfur, saying: "Frustrate America's plan to separate Darfur as the South was separated, in order to preserve the unity of the Ummah, and Islam has forbidden dividing and tearing this Ummah apart, and made the unity of the Ummah and the State a fateful issue, for which a single measure is taken, life or death, and when this issue fell from its rank, the disbelievers, led by America, and with the help of some Muslims, were able to tear our country apart, and separate South Sudan... and some of us were silent about this great sin, and were covered with negligence and betrayal, so that crime passed! Here is America returning today, to implement the same plan, with the same scenario, to tear Darfur away from the body of Sudan, in what it called the Blood Borders Plan, relying on the secessionists who occupy all of Darfur and have established their alleged state by declaring a parallel government in the city of Nyala; will you let America do that in your country?!"


He then addressed a message to the scholars, the people of Sudan, and the sincere officers in the armed forces to move to liberate the whole of Darfur and prevent secession, and that the opportunity is still available to thwart the enemy's plan and thwart this deceit, and that the radical solution is to establish the Rightly Guided Khilafah on the method of Prophethood, for it alone preserves the Ummah, defends its unity, and establishes the law of its Lord.


Then he concluded his speech by saying: We, your brothers in Hizb ut-Tahrir, have chosen to be with God Almighty, to support God, to believe in Him, and to fulfill the glad tidings of the Messenger of God ﷺ, so come with us, for God is our helper inevitably. God Almighty said: {O you who believe, if you support Allah, He will support you and plant firmly your feet}.


The Media Office of Hizb ut-Tahrir in the Wilayah of Sudan

Source: Abu Wadaha News

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

الرادار شعار

13-11-2025

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

By Engineer/Hasab Allah Al-Nour

The Rapid Support Forces attacked the city of Babanusa last Sunday, and repeated their attack on Tuesday morning.

El Fasher fell resoundingly, a tragedy that shook the foundations of Sudan and broke the hearts of its people, where innocent blood was shed, children were orphaned, women were widowed, and mothers were bereaved.


With all those tragedies, the negotiations in Washington were not affected in the slightest. On the contrary, the US President's advisor for African and Middle Eastern affairs, Mosaad Boles, stated to Al Jazeera Mubasher on 27/10/2025 that the fall of El Fasher reinforces the division of Sudan and helps the negotiations proceed!


At that pivotal moment, many Sudanese realized that what was happening was just a new chapter in an old plan that the sincere had long warned against, a plan to separate Darfur, which they want to impose with the tools of war, starvation, and destruction.


The circle of rejection of the so-called three-month truce has widened, and voices opposing it have risen, especially after news leaked about the possibility of extending it for another nine months, which practically means the Somalization of Sudan and making division a fait accompli, as is the case in Libya.


When the architects of war failed to silence these voices with enticement, they decided to silence them with intimidation. Thus, the compass of the attack was directed towards Babanusa, to be the scene of repeating the El Fasher scenario; a stifling siege that lasted for two years, the downing of a cargo plane to justify stopping air supply, and simultaneous bombing of Sudanese cities; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha and Al-Abbasiya, as happened during the attack on El Fasher.


The attack on Babanusa began on Sunday and renewed on Tuesday morning, with the Rapid Support Forces using the same methods and means they used in El Fasher. Until the moment of writing these lines, no real movement of the army has been observed to rescue the people of Babanusa, in a painful repetition that almost completely matches the scene of El Fasher before its fall.


If Babanusa falls - God forbid - and the voices rejecting the truce do not subside, the tragedy will be repeated in another city... And so on, until the people of Sudan are forced to accept the truce with humility.


That is the American plan for Sudan as it appears to the eye; so pay attention, people of Sudan, and consider what you are doing, before a new chapter is written on the map of your country, entitled division and loss.


The people of Babanusa, numbering 177,000, as reported on Al-Hadath channel on 10/11/2025, have been completely displaced, wandering aimlessly.


Screaming, wailing, slapping cheeks, and tearing pockets are the traits of women, but the situation requires manhood and courage that denounce evil, take the oppressor in hand, and raise the word of truth, demanding the release of the armies to move to rescue Babanusa, but rather to restore the entire Darfur.


The Messenger of God, may God bless him and grant him peace, said: «Indeed, if people see the oppressor and do not stop him, God will soon encompass them with a punishment from Him.» And he said, peace be upon him: «Indeed, if people see evil and do not change it, God will soon encompass them with a punishment.»


It is one of the most severe forms of injustice, and one of the greatest evils, that our people in Babanusa are abandoned as the people of El Fasher were abandoned before.


America, which is seeking to divide Sudan today, is the same one that separated the South before, and seeks to divide Iraq, Yemen, Syria and Libya, and as the people of the Levant say, "the rope is on the jar", until chaos prevails throughout the entire Islamic nation, and God calls us to unity.


God Almighty said: ﴿AND THIS UMMAH OF YOURS IS ONE UMMAH, AND I AM YOUR LORD, SO FEAR ME﴾, and the Prophet ﷺ said: «IF ALLEGIANCE IS PLEDGED TO TWO CALIPHS, KILL THE LATTER OF THEM.» And he said: «There will be events and events, so whoever wants to divide the affairs of this nation while it is all together, strike him with the sword, whoever he may be.» He also said: «Whoever comes to you when your affairs are all united under one man, wanting to break your unity or divide your community, kill him.»


Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness.

Source: The Radar