April 17, 2012

من الصحافة السودانية 17/4/2012 م

أحاديث القتال


عقب بيان الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان عن استنفار الناس لتحرير كل أرض الجنوب الإسلامية والغاء اتفاقية نيفاشا واعتبارها كأن لم تكن، أورد صاحب عمود (الجوس بالكلمات) بصحيفة الصحافة العدد (6724) مقتطفات من أراء بعض السياسيين والقادة لكنه ركز على بيان الناطق واعتبره الأكثر تأثيراً، فكتب تحت عنوان: (أحاديث القتال) ما يلي:


هذه الايام هي من ايام السودان المشهودة ففيها توحدت الامة من بعد تشرذم واختلاف آراء، ورغم ان القتال كره للمؤمنين ولكن حينما يفرض عليهم يكون خيراً ويجلب الخيرات وليس أدناها تغيير الاوضاع نحو الأفضل وتحرير (هجليج) بإذن الله، ............... فيه العديد من حكومات الولايات عن مواكبة التحديات الكبيرة التي تواجه البلاد والاوقات العصيبة التي تمر بها الامة.


وبمناسبة تقاعس العديد من الناس عن مؤازرة القوات المسلحة في حربها الوطنية لاسترداد هجليج قال الاستاذ مصطفي برجاس احد اعيان محلية الدويم بولاية النيل الابيض ان سكان المحلية يعلنون للسيد رئيس الجمهورية وقفتهم مع القوات المسلحة لاسترداد كل شبر من تراب الوطن دنسه الاعداء وهم مستعدون للدفاع عن الارض والعرض بأنفسهم وابنائهم واموالهم رداً للجميل حينما جاءهم السيد رئيس الجمهورية لافتتاح كبري الدويم، وقال برجاس ان المدينة في عنقها دين للوطن لابد من سداده ، وبذات المستوي اعرب العديد من شباب ورجال ولاية البحر الاحمر جاهزيتهم للدفاع عن تراب الوطن وهم يتساءلون عن غياب قادة الولاية عن نفرة العزة حيث من المعروف ان ابناء الولاية يسارعون في مواكبة كافة التحديات متي ما كان حادي الركب سريع النهمة ولذلك هم اليوم اكثر حماساً بالروح التي بثها الوالي كرم الله باعتباره ابناً من ابناء الشرق رفع رأسهم عالياً في الوقت المناسب .


ان احاديث القتال والحماس هي احاديث المرحلة ولذلك تجدني اتفاعل مع مثل هذه الاحاديث وهي تصدر من مختلف الاتجاهات واركان البلاد بيد ان اكثرها تأثيراً تلك التي قالها حزب التحرير- ولاية السودان عن ضرورة تحرير كافة تراب البلاد من هجليج الي نمولي ومن حلايب الي الفشقة دون تفريط في وحدة السودان حيث جاء في بيان الحزب (نعم للاستنفار ولكن ليس لتحرير هجليج فحسب وإنما لتحرير كامل الأرض الإسلامية في الجنوب كلما انتُقصت الأرض من أطرافها، هرع النظام في السودان إلى الناس طالباً النصرة، مستنفراً إياهم من أجل الدفاع عن الأرض والعرض، وهذا ما حدث بعد دخول جيش المتمردين من أهل الجنوب إلى منطقة (هجليج) جنوبي غرب البلاد، فعاد الحديث مجدداً عن الجهاد والاستنفار من أجل استنقاذ الأرض من متمردي الجنوب! ومعلوم لجميع الناس أن ما يحدث في هجليج وما حدث قبله في منطقة أبيي وغيرها، وما سيحدث مستقبلاً، ما هو إلا ثمرة من ثمار نيفاشا المُرّة؛ التي أرضى بها النظام الغرب، وأغضب بها الربّ، فتنازل عن أرضٍ إسلامية لمتمردين ليقيموا عليها دولة تعادي الإسلام وتقهر المسلمين في جنوب السودان، وتكون ذراعاً لأمريكا وكيان يهود. فكان كما قلنا ونظل نقول إنه عطاء من لا يملك لمن لا يستحق، فوق كونها خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين. لو كان النظام جاداً في استنفاره الناس للجهاد فعليه الالتزام بما يمليه الجهاد من أحكام تسبقه، منها:

 أولاً: التوبة إلى الله عز وجل، وإلغاء اتفاقية الشؤم نيفاشا واعتبارها كأن لم تكن، وإلغاء كل ما ترتب عليها من انفصال وتوابعه.


ثانياً: العمل على استنفار الناس للجهاد ليس لتحرير هجليج فحسب، وإنما لتحرير كامل الأرض في جنوب السودان؛ باعتبارها أرضاً إسلامية لا يجوز التفريط فيها.


ثالثاً: رد الحقوق والمظالم إلى أهلها، وإحسان رعاية شؤون الناس بالإسلام، ورد الأموال المنهوبة من المال العام بأية طريقة كانت، وليبدأ النظام بنفسه سعياً لمرضاة الله أولاً، ثم ليحذو غيرُهم حذوَهم، فإن الرَّتع في المال العام أصبح سمة غالبة حتى أزكم الفسادُ الأنوف، وكونوا كما كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما قال له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لما بكى حين رأى أحد جنوده في حالة رثّة ويحمل بين يديه كنوز كسرى ويضعها أمام الخليفة دون أن يأخذ منها درهماً، فقال ابن عوف (عففتَ فعفّوا ولو رتعتَ لرتعوا).


رابعاً: عدم التفاوض مطلقاً مع متمردي جنوب السودان باعتبارهم يقيمون دولة في أرض إسلامية]انتهى

-------------------------------------------------------------------

 حزب التحرير يطالب بتحرير دولة الجنوب

وفي صحيفة آخر لحظة العدد(2035) ورد هذا الخبر في الصفحة الثالثة تحت عنوان: حزب التحرير يطالب بتحرير دولة الجنوب كما يلي:

الخرطوم آخر لحظة:

أكد حزب التحرير دعمه ومساندته لحملة الاستنفار والتعبئة ليس من أجل تحرير منطقة هجليج فحسب، وإنما لتحرير دولة جنوب السودان ككل، وطالب الحزب في بيان له حصلت الصحيفة على نسخة منه بضرورة إلغاء اتفاقية نيفاشا وكل ما ترتب عليها من الانفصال وتوابعه، ودعا لعدم الدخول في أي مفاوضات مع متمردي دولة الجنوب. وقال الحزب إن المتمردين يقيمون في دولة إسلامية، ولا يجوز شرعاً عقد معاهدات معهم، وأضاف إن أي اتفاقية تتم مع الجنوب تمثل تنازلاً عن أراض إسلامية الأمر الذي اعتبره جريمة في حق الإسلام، وطالب الدولة بالاستمرار في الحرب مع المتمردين حتى يتم تطهير الأرض منهم]انتهى

 -------------------------------------------------------------------

إلغاء اتفاية الشؤم نيفاشا

أما صحيفة القوات المسلحة السودانية ففي عددها رقم (2367) الصادر الثلاثاء 17/04/2012 أورد الدكتور على عيسى عبد الرحمن في عموده (وثبة وإرتكاز) في الصفحة الأخيرة، تحت عنوان : (إلغاء اتفاقية الشؤوم نيفاشا) ما يلي:

كلما انتُقصت الأرض من أطرافها، هرع النظام في السودان إلى الناس طالباً النصرة، مستنفراً إياهم من أجل الدفاع عن الأرض والعرض، وهذا ما حدث بعد دخول جيش المتمردين من أهل الجنوب إلى منطقة (هجليج) جنوبي غرب البلاد، فعاد الحديث مجدداً عن الجهاد والاستنفار من أجل استنقاذ الأرض من متمردي الجنوب!

ومعلوم لجميع الناس أن ما يحدث في هجليج وما حدث قبله في منطقة أبيي وغيرها، وما سيحدث مستقبلاً، ما هو إلا ثمرة من ثمار نيفاشا المُرّة؛ التي أرضى بها النظام الغرب، وأغضب بها الربّ، فتنازل عن أرضٍ إسلامية لمتمردين ليقيموا عليها دولة ذات صبغة نصرانية تعادي الإسلام وتقهر المسلمين في جنوب السودان، وتكون ذراعاً لأمريكا وكيان يهود. فكان كما قلنا ونظل نقول إنه عطاء من لا يملك لمن لا يستحق، فوق كونها خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين.

لو كان النظام جاداً في استنفاره الناس للجهاد فعليه الالتزام بما يمليه الجهاد من أحكام تسبقه، منها:

أولاً: التوبة إلى الله عز وجل، وإلغاء اتفاقية الشؤم نيفاشا واعتبارها كأن لم تكن، وإلغاء كل ما ترتب عليها من انفصال وتوابعه.

ثانياً: العمل على استنفار الناس للجهاد ليس لتحرير هجليج فحسب، وإنما لتحرير كامل الأرض في جنوب السودان؛ باعتبارها أرضاً إسلامية لا يجوز التفريط فيها.

ثالثاً: رد الحقوق والمظالم إلى أهلها، وإحسان رعاية شئون الناس بالإسلام، ورد الأموال المنهوبة من المال العام بأي طريقة كانت، وليبدأ النظام بنفسه سعياً لمرضاة الله أولاً، ثم ليحذو غيرُهم حذوَهم، فإن الرَّتع في المال العام أصبح سمة غالبة حتى أزكم الفسادُ الأنوف، وكونوا كما كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما قال له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لما بكى حين رأى أحد جنوده في حالة رثّة ويحمل بين يديه كنوز كسرى ويضعها أمام الخليفة دون أن يأخذ منها درهماً، فقال ابن عوف (عففتَ فعفّوا ولو رتعتَ لرتعوا).

رابعاً: عدم التفاوض مطلقاً مع متمردي جنوب السودان باعتبارهم يقيمون دولة في أرض إسلامية، فلا يجوز شرعاً عقدُ معاهدات معهم، لأن ذلك يعني تنازلاً عن أرض إسلامية ولا بدّ، وهذا حرام وجريمة في الإسلام. بل يجب أن تستمر حالة الحرب الفعلية حتى تُستنقذ الأرض منهم ويخرج مسلمو الجنوب من سطوتهم. يقول الله عز وجل: (وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً)، ويقول تعالى:(فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ)، ويقول سبحانه: (وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ).

هذا جزء من بيان وزعه حزب التحرير أمس حول الهجوم على هجليج، ونحن نتفق معه في جزئيات كثيرة، خاصة فيما يلي استنفار الناس ليس لهجليج فقط، إنما لكل التراب السوداني الذي عاثت فيه الحركة الشعبية احتلالاً وفساداً.

فالتستفد الحكومة من الجبهة الداخلية التي وحدها الاعتداء على هجليج، ولتعلن برنامج نفرة في كل المناحي الحياتية العامة والخاصة، والفرصة مواتية خاصة لضرب كل الطابور الخامس بالداخل]انتهى.

-------------------------------------------------------------------

مسألة الزي الشرعي للمرأة في الحياة العامة

أوردت صحيفة الحرة العدد (1026) مقالاً فكرياً عن الزي الشرعي لأحد الشباب من المكتب الاعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان كما يلي:

[مسألة الزي الشرعي للمرأة في الحياة العامة:

إن المسلم الأصل فيه التقيد بالحكم الشرعي ولا يبحث عن مبررات لتطبيق الحكم أو عدم تطبيقه، ولباس المرأة حكم شرعي حدده القرآن القطعي الثبوت بآيات قطعية الدلالة ولم يختلف حولها العلماء والفقهاء، أما ما يقال من أن هناك خلاف فهذا غير صحيح ويمكن أن يكون في تفصيلات أخرى، أما ما هو الزي الشرعي الذي حدده الإسلام لتلبسه المرأة في الحياة العامة، فهو معلوم من الدين بالضرورة ولا يحتاج لرأي من أي جماعة إسلامية مثل حزب التحرير أو الصوفية أو أنصار السنة أو غيره، ولكن لأن الأمر جعل منه مسألة تحتاج إلى بحث سنبيّن الأمر بشيء من التفصيل حتى يكون واضحاً لا لبس فيه.

إن لباس المرأة في الحياة العامة، اي لباسها في الطريق العام وفي الأسواق، فإن الشارع أوجب على المرأة ان يكون لها ثوب تلبسه فوق ثيابها حين تخرج للأسواق أو تسير في الطريق العام، فأوجب عليها ان تكون لها ملاءة أو ملحفة تلبسها فوق ثيابها وترخيها إلى أسفل حتى تغطي قدميها، فان لم يكن لها ثوب تستعير من جارتها أو صديقتها أو قريبتها ثوبها، فان لم تستطع الاستعارة أو لم يعرها أحد لا يصح ان تخرج من غير ثوب، واذا خرجت من غير ثوب تلبسه فوق ثيابها اثمت لانها تركت فرضاً فرضه الله عليها، هذا من حيث اللباس الأسفل بالنسبة للنساء، أما من حيث اللباس الأعلى فلا بد ان يكون لها خمار أو ما يشبهه أو يقوم مقامه من لباس يغطي جميع الرأس وجميع الرقبة وفتحة الثوب على الصدر، وان يكون هذا معداً للخروج إلى الأسواق أو السير في الطريق العام أي لباس الحياة العامة من الاعلى، فاذا كان لها هذان اللباسان جاز لها ان تخرج من بيتها الى الاسواق أو ان تسير في الطريق العام اي الى الحياة العامة، فان لم يكن لها هذان اللباسان لا يصح ان تخرج ولا بحال من الاحوال، لان الامر بهذين اللباسين جاء عاما في جميع الحالات لانه لم يرد له مخصص مطلقاً.

أما الدليل على وجوب هذين اللباسين للحياة العامة فقوله تعالى في اللباس من أعلى: (وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ) وقوله تعالى في اللباس الأسفل (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ) وما روي عن ام عطية انها قالت (أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نخرج في الفطر والاضحى، العواتق والحيض وذوات الخدور فاما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير ودعوة المسلمين. قلت يا رسول الله احدانا لا يكون لها جلباب قال "لتلبسها اختها من جلبابها" فهذه الادلة صريحة في الدلالة على لباس المرأة في الحياة العامة. فالله تعالى قد وصف في هاتين الايتين هذا اللباس الذي أوجب على المرأة ان تلبسه في الحياة العامة وصفا دقيقاً شاملاً فقال بالنسبة للباس النساء من أعلى: (وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ) أي ليرمين أغطية رؤوسهن وعلى أعناقهن وصدورهن، ليخفين ما يظهر من طوق القميص وطوق الثوب من العنق والصدر. وقال بالنسبة للباس النساء من أسفل (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ) أي يرخين عليهن أثوابهن التي يلبسنها فوق الثياب للخروج، من ملاءة وملحفة يرخينها إلى أسفل، وقال في الكيفية العامة التي يكون عليها هذا اللباس(وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا) أي لا يظهرن مما هو محل الزينة من أعضائهن كالأذنين والذراعين والساقين وغير ذلك إلا ما كان يظهر في الحياة العامة عند نزول هذه الآية، أي في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الوجه والكفان. وبهذا الوصف الدقيق يتضح باجلى بيان ما هو لباس المرأة في الحياة العامة وما يجب ان يكون عليه، وجاء حديث أم عطية فبين بصراحة وجوب ان يكون لها ثوب تلبسه فوق ثيابها حين الخروج حيث قالت للرسول عليه السلام (احدانا لا يكون لها جلباب) فقال لها الرسول عليه السلام (لتلبسها اختها من جلبابها)، أي حين قالت للرسول صلى الله عليه وسلم: اذا كان ليس لها ثوب تلبسه فوق ثيابها لتخرج فيه فانه عليه السلام أمر ان تعيرها اختها من ثيابها التي تلبس فوق الثياب، ومعناه انه اذا لم تعرها فانه لا يصح لها ان تخرج، هذا قرينة على ان الامر في هذا الحديث للوجوب، أي يجب ان تلبس المرأة جلباباً فوق ثيابها اذا ارادت الخروج، وان لم تلبس ذلك لا تخرج .

ويشترط في الجلباب ان يكون مرخيا إلى أسفل حتى يغطي القدمين، لان الله يقول في الآية (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ)، أي يرخين جلابيبهن لان (من) هنا ليس للتبعيض بل للبيان، أي يرخين الملاءة والملحفة إلى أسفل، ولانه روي عن ابن عمر انه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله اليه يوم القيامة، فقالت أم سلمة: فكيف يصنع النساء بذيولهن، فقال يرخين شبرا، فقالت: اذن تنكشف أقدامهن، قال: يرخين ذراعا لا يزدن) فهذا صريح بان الثوب الذي تلبسه فوق الثياب أي الملاءة أو الملحفة ان يُرخى إلى أسفل حتى يستر القدمين، فان كانت القدمان مستورتين بجوارب أو حذاء فان ذلك لا يغني عن ارخائه إلى أسفل بشكل يدل على وجود الارخاء، ولا ضرورة لان يغطي القدمين فهما مستورتان، ولكن لا بد ان يكون هناك ارخاء ان يكون الجلباب نازلا إلى أسفل ظاهر يعرف منه انه ثوب الحياة العامة الذي يجب ان تلبسه المرأة في الحياة العامة، ويظهر فيه الارخاء أي يتحقق فيه قوله تعالى (يُدْنِينَ)، أي يرخين.

ومن هذا يتبين انه يجب ان يكون للمرأة ثوب واسع تلبسه فوق ثيابها لتخرج فيه، فان لم يكن لها ثوب وارادت ان تخرج فعلى اختها أي أية مسلمة كانت ان تعيرها من ثيابها التي تلبس فوق الثياب، فان لم تجد من يعيرها فلا تخرج حتى تجد ثوبا تلبسه فوق ثيابها، فان خرجت في ثيابها دون ان تلبس ثوباً واسعاً مرخياً إلى أسفل فإنها تأثم وان كانت ساترة جميع العورة، لان الثوب الواسع المرخي إلى أسفل حتى القدمين فرض، فتكون قد خالفت الفرض فتأثم عند الله وتعاقب من قبل الدولة عقوبة التعزير .

قد يقال إن الأزياء المعروفة في السودان مثل ـ التوب، اللاوو، الإسكيرت، البنطلون، البلوزه، ...الخ ـ فما الرأي في خروج المرأة بها بإعتبار ان هذا الزي يعبر عن إرادتها في اختيار مايناسبها كما يعبر عن ثقافتها؟

هذه الأزياء المختلفة، فإن الإسلام لم يتدخل في أشكال وتفصيلات ما تلبسه المرأة وإنما حدد كيفية هذا اللباس بالطريقة التي بيّناها سابقاً. فإن كان كل ما ذكرت من أزياء يستر العورة التي حددها الشرع بالنسبة للمرأة فيجوز لها أن تلبسه ولكن عندما تخرج إلى الشارع العام يجب أن تتقيد بما ذكرنا في تحديد الزي للشارع العام والحياة العامة.

أما من هو الذي يحدد ما يناسب المرأة من زي أو لا يناسبها، وما هي المعائير التي يحدد بها، علماً بأن الموضوع محل خلاف وغير متفق عليه؟ فالذي يحدد ما يناسب المرأة وما لا يناسبها هو الخالق الذي خلق البشر وحدد لهم طريقة العيش، فما قرره الشرع يجب الالتزام به، وما أباحه لنا نأخذه باعتباره إباحة من الله سبحانه وليس من عقولنا فإن أكثر الضلال يأتي من اتباع الهوى، يقول الله عز وجل: (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ).

المكتب الاعلامي لحزب التحرير- ولاية السودان]انتهى

More from News

Netanyahu's statements about "Greater Israel" are a declaration of war that nullifies treaties and mobilizes armies, and anything less is treason

Press Release

Netanyahu's statements about "Greater Israel" are a declaration of war

that nullifies treaties and mobilizes armies, and anything less is treason

Here is the war criminal Netanyahu announcing it frankly and without interpretation that serves the cowardly Arab rulers and their mouthpieces, saying in an interview with the Hebrew channel i24: "I am on a mission of generations and with a historical and spiritual mandate, I strongly believe in the vision of Greater Israel, that is, the one that includes historical Palestine and parts of Jordan and Egypt," and he was preceded by the criminal Smotrich with the same statements and annexing parts of the Arab countries surrounding Palestine, including Jordan, and in the same context, the first enemy of Islam and Muslims, the President of America, Trump, gave him the green light to expand, saying that "Israel is that small spot compared to those huge landmasses, and I wondered if it could get more land because it is really very small."

This statement comes after the announcement by the Jewish entity of its intention to occupy the Gaza Strip after the Knesset announced the annexation of the West Bank and the expansion of settlement construction, thereby eliminating the two-state solution on the ground, and similarly Smotrich's statement today about the massive settlement plan in the "E1" area and his statements about preventing the establishment of a Palestinian state, which eliminates any hopes for a Palestinian state.

These statements are a declaration of war, and this deformed entity would not have dared to make them if its leaders had found someone to discipline them, end their arrogance, and put an end to their continuous crimes since the establishment of their entity and its expansion with the help of the colonizing West, and the betrayal of the Muslim rulers.

There is no longer a need for statements clarifying what its political vision has become, clearer than the sun at high noon, and what is happening on the ground in a live broadcast of the attacks of the Jewish entity in Palestine and the threat to occupy parts of the Muslim countries surrounding Palestine, including Jordan, Egypt, and Syria, and the statements of its criminal leaders, is a serious threat that should not be taken as absurd claims adopted by extremists in its government and reflecting its crisis situation, as stated in the statement of the Jordanian Ministry of Foreign Affairs, which sufficed, as usual, to condemn these statements, as did some Arab countries such as Qatar, Egypt, and Saudi Arabia.

The threats of the Jewish entity, but rather the war of extermination it is committing in Gaza, the annexation of the West Bank, and its intentions to expand, are directed at the rulers in Jordan, Egypt, Saudi Arabia, Syria, and Lebanon, as they are directed at the peoples of these countries; as for the rulers, the nation has known their maximum responses, which are condemnation, denunciation, and appealing to the international system, and identifying with the American deals for the region despite the participation of America and Europe in the Jewish entity's war on the people of Palestine, and they have no choice but to obey them, and they are too helpless to bring a sip of water to a child in Gaza, without Jewish permission.

As for the peoples, they feel the danger and the threats of the Jews as real and not absurd illusions, as the Jordanian and Arab Foreign Ministries claim, to disclaim the real and practical response to them, and they see the brutal reality of this entity in Gaza, so it is not permissible for these peoples, especially the people of power and immunity among them, specifically the armies, not to have a word in responding to the threats of the Jewish entity, for the principle in the armies, as their chiefs of staff claim, is that they are to protect the sovereignty of their countries, especially when they see their rulers colluding with their enemies who threaten their countries with occupation, but rather they should have supported their brothers in Gaza for 22 months, for Muslims are one nation apart from other people, they are not divided by borders or multiple rulers.

The popular speeches of the movements and tribes in response to the threats of the Jewish entity remain as long as the echo of their speeches remains, then they quickly disappear, especially when they identify with the hollow condemnation responses of the Foreign Ministry and the support of the regime if it is not taken to task in a practical procedure that does not wait for the enemy in its own home, but rather moves to eliminate it and those who stand between it and them, God Almighty said: ﴿And if you fear treachery from a people, throw [their treaty] back at them, [putting you] on equal terms. Indeed, Allah does not like the treacherous﴾ And the least of those who claim to be lying in wait for the Jewish entity and its threats is to take the regime to task by canceling the treacherous Wadi Araba treaty, and cutting off all relations and agreements with it, otherwise anything less is treason against God, the Messenger, and the Muslims, and yet the solution to the problems of Muslims remains in establishing their Islamic state according to the method of Prophethood, not only to resume Islamic life but also to eliminate the colonizers and those who ally with them.

﴿O you who have believed, do not take as intimates those other than yourselves, for they will not spare you [any] ruin. They wish you would have hardship. Hatred has already appeared from their mouths, and what their breasts conceal is greater. We have certainly shown you the signs, if you will use reason.

The Media Office of Hizb ut Tahrir

in the Wilayah of Jordan

The Radar: Whoever complains peacefully is punished, and whoever carries weapons, kills, and violates sanctities is given a share of power and wealth!

الرادار شعار

2025-08-14

The Radar: Whoever complains peacefully is punished, and whoever carries weapons, kills, and violates sanctities is given a share of power and wealth!

By Professor Ghada Abdul Jabbar (Um Awab)

Last week, primary school students in the city of Karima in the Northern State carried out a peaceful protest denouncing the interruption of electricity for several months, in a scorching summer. Consequently, the General Intelligence Service in Karima in the Marawi locality, northern Sudan, summoned female teachers on Monday after their participation in the protest against the power outage for nearly 5 months in the area. Aisha Awad, the principal of Obaid Allah Hammad School, told Sudan Tribune that "the General Intelligence Service summoned her and 6 other teachers," and stated that the education administration in Karima unit issued a decision to transfer her and the school's agent, Mashair Muhammad Ali, to other schools far away from the unit, because of participating in this peaceful protest. She explained that the school to which she and the school's agent were transferred requires 5,000 daily for transportation, while her monthly salary is 140,000. (Sudan Tribune, 08/11/2025)

Comment:


Whoever complains peacefully by standing respectfully in front of the official's office, holding up signs, demanding the simplest necessities of a decent life, is considered a threat to security and is summoned, investigated, and punished beyond endurance. As for those who carry weapons, conspire with foreign entities, kill, and violate sanctities, claiming they want to end marginalization, this criminal is honored, appointed as a minister, and given shares and quotas in power and wealth! Is there no wise man among you?! What is wrong with your judgment?! What imbalance is this, and what standards of justice are followed by those who have taken the seats of power by a trick of time?


These people have no connection to governance, and they consider every cry against them, believing that frightening the people is the best way to perpetuate their rule!


Since the departure of the British army, Sudan has been ruled by one system with two faces. The system is capitalism, and the two faces are democracy and dictatorship. Neither of these faces has reached what Islam has reached, which allows all the people - Muslim and non-Muslim - to complain about poor care. It even allows the non-Muslim to complain about the poor application of Islamic laws to them. The people must hold the ruler accountable for his shortcomings, and they must form parties based on Islam to hold the ruler accountable. Where are these influential people, who manage the affairs of the people with the mentality of spies who antagonize people, from the saying of Al-Farooq, may God be pleased with him: (May God bless those who point out my faults to me)?


I conclude with the story of the Caliph of the Muslims, Muawiyah, to be an example for those who punish teachers for their grievances, how the Caliph of the Muslims views his people and how he wants them to be men, because the strength of society is the strength of the state, and its weakness and fear is the weakness of the state, if only they knew.


A man named Jariya bin Qudama al-Saadi entered upon Muawiyah one day, who was then the Commander of the Believers, and with Muawiyah were three of Caesar of Rome's ministers. Muawiyah said to him: "Aren't you the one who worked with Ali in all his positions?" Jariya said: "Leave Ali alone, may God honor his face, for we have not hated Ali since we loved him, nor have we deceived him since we advised him." Muawiyah said to him: "Woe to you, Jariya, how insignificant you were to your family when they named you Jariya..." Jariya replied: "You are more insignificant to your family, who named you Muawiyah, which is the bitch that was in heat and howled, and the dogs howled." Muawiyah shouted: "Shut up, may you have no mother." Jariya replied: "Rather, you shut up, Muawiyah, for I have a mother who bore me for the swords with which we met you, and we have given you hearing and obedience on the condition that you judge us according to what God has revealed. If you fulfill it, we will fulfill it for you, and if you turn away, then we have left men who are strong and armor that is extended, who will not leave you to oppress or harm them." Muawiyah shouted at him: "May God not increase the likes of you." Jariya said: "O you, speak kindly, and be mindful of us, for the worst of shepherds is the destroyer." Then he left angrily without asking permission.


The three ministers turned to Muawiyah, and one of them said: "Our Caesar is not addressed by any of his subjects except while he is kneeling, sticking his forehead to the legs of his throne. If the voice of his closest confidant or relative rose, his punishment would be to be cut into pieces or burned. How is it with this coarse Bedouin with his rude behavior, and he came threatening you, as if his head is from your head?" Muawiyah smiled, then said: "I govern men who do not fear the blame of anyone in upholding the truth, and all my people are like this Bedouin, none of them prostrates to anyone other than God, and none of them is silent about oppression, and I have no superiority over anyone except in piety. I have offended the man with my tongue, and he has retaliated against me, and I was the one who started, and the one who starts is more unjust." The eldest of the Roman ministers cried until his beard was wet, so Muawiyah asked him about the reason for his crying, and he said: "We thought ourselves equal to you in strength and power before today, but now that I have seen in this council what I have seen, I am afraid that you will extend your rule over the capital of our kingdom one day..."


That day did indeed come, and Byzantium collapsed under the blows of the men, as if it were a spider's web. Will the Muslims return as men who do not fear the blame of anyone in upholding the truth?


Tomorrow is near for those who await it, when the rule of Islam returns and life is turned upside down, and the earth shines with the light of its Lord with a righteous caliphate on the method of prophecy.

Written for the Central Media Office of Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdul Jabbar - Sudan State

Source: The Radar