نظرة على الأخبار 04-03-2023
March 05, 2023

نظرة على الأخبار 04-03-2023

نظرة على الأخبار 04-03-2023

ذكرى هدم الخلافة الـ99 حسب التقويم الميلادي

صادف يوم الجمعة 2023/3/3 ذكرى هدم الخلافة الـ99 حسب التقويم الميلادي. حيث قام مجرم العصر عميل الغرب مصطفى كمال بإلغاء نظام الخلافة يوم الجمعة 1924/3/3م. وتعتبر من أكبر الجرائم بل هي الجريمة الكبرى التي تمكنت بريطانيا مع فرنسا المنتصرة في الحرب العالمية الأولى من احتلال عاصمة الخلافة إسطنبول عام 1918، وقد لمّعت بريطانيا صورة عميلها مصطفى كمال عندما انسحبت من أمامه وجعلته ينتصر على اليونانيين في إزمير حتى تجعل منه بطلا يتمكن من فعل ما يشاء، فتجعل الناس ينظرون إليه كأنه المنقذ والمحرر للبلاد من سطوة المحتلين الأجانب. ومن ثم بدأ يحارب كل شيء له علاقة بالإسلام، فحارب العربية كونها لغة القرآن ولغة الإسلام، وهتك ستر المرأة حيث منع اللباس الشرعي، وأباح كل محرم، وأعلن العلمانية عقيدة الكفر أساس الدولة، ففصل الدين عن الدولة والحياة والمجتمع وحصره في العبادات وفي المساجد. ومع ذلك فقد بدأت الدعوة لإعادة الخلافة مع ظهور حزب التحرير منذ سبعين عاما، وبدأت تنتشر في تركيا وتلقى الترحاب والقبول من أهلها المسلمين رغم ملاحقة النظام العلماني الديمقراطي لشباب الحزب والتضييق عليهم وإيقاع العقوبات بأحكام قاسية بالسجن قد تصل إلى 15 عاما.

------------

رئيس جبهة الخلاص التونسية يعتبر الخطاب الاستعماري موافقا للعصر

بثت قناة الجزيرة مؤتمرا صحفيا لما يسمى بجبهة الخلاص التونسية التي تضم نحو 26 مكونا سياسيا عقد يوم 2023/2/27 فقام رئيس الجبهة نجيب الشابي بمهاجمة حزب التحرير وادّعى أن "الخطاب الإسلامي للحزب هو خارج العصر". فيظهر أن الرجل وجبهته يصرّون على خطابهم العلماني الذي يوافق العصر الذي تسيطر فيه الدول الرأسمالية على النظام العلماني ويعتبرون الدعوة لإعادة حكم الإسلام وإقامة الخلافة خطابا خارج العصر.

ويظهر أن هذه الجبهة ورئيسها والمنضوين تحتها لا يستطيعون تصور نظام الخلافة يقام في هذا العصر ولا كيف سينقذ تونس وكافة البلاد الإسلامية، فيتوهمون أن النظام الإسلامي أصبح قديما وأن العصر الحالي عصر العلمانية والديمقراطية والحريات العامة، وهي أنظمة المستعمر الذي أذاق الويلات لشعب تونس ولكافة شعوب أفريقيا وشعوب العالم التي تمكنت دول أوروبا حاملة راية الحرية والعلمانية الديمقراطية من استعمارها على مدى أكثر من 200 عام. ويظهر أنهم استسلموا لسيادة المستعمر واعتبروه هو الموافق للعصر وما خالفه خارج العصر، وقد ارتبطوا بدوائره الاستعمارية. فمعارضتهم للرئيس التونسي قيس سعيّد ليست لتغيير النظام الفاسد القائم على أنظمة وأفكار المستعمر، وإنما للحلول محله في تطبيق هذه الأنظمة كما كانوا قبل قدوم سعيّد، فهم لا يختلفون عنه بشيء، سوى الارتباط السياسي الخارجي والصراع على المناصب، فالطرفان يصران على النظام العلماني الديمقراطي. ولكن أهل تونس مسلمون ويعمل بينهم حزبهم حزب التحرير وبدأوا يتجاوبون معه ويتوقون لإقامة الخلافة.

------------

أمريكا تعلن تأييدها الضمني لمصر وتركيا في التطبيع مع النظام السوري

أدلى الناطق باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس تصريحات يوم 2023/2/27 عقب زيارة وزير خارجية مصر سامح شكري لسوريا ولتركيا قال فيها: "إن كلا من تركيا ومصر حليفان مهمان للولايات المتحدة، وإننا ندعم دائما تطور العلاقات بين حلفائنا المهمين". ويفهم من هذا التصريح أن زيارة وزير خارجية مصر لسوريا واجتماعه مع رئيسها الطاغية بشار أسد تأتي في هذا السياق، وهو دعم أمريكا دائما تطور العلاقات بين حلفائها المهمين. فلا يمكن أن يقوم وزير خارجية مصر بزيارة سوريا ولقاء قادتها المجرمين إلا بالتنسيق مع أمريكا، بل بإيعاز منها. إذ إن حليفتها تركيا تعمل على تطوير علاقتها مع النظام السوري. وقد عقد لقاء بين وزير دفاعهما في موسكو في بداية السنة وكان هناك تمهيد للقاء وزير الخارجية التركي مع نظيره السوري، ولكن الزلزال جمد ذلك مؤقتا، علما أن وزير خارجية تركيا اعترف أنه التقى في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2021 وزير خارجية سوريا، وأعلن أن الاتصالات بين مخابرات البلدين مستمرة وكان يمهد للقاء أردوغان مع قرينه الطاغية بشار أسد حيث نشأت بينهما صداقة قبل الثورة، وكان يصفه بالأخ. وقال أردوغان يوم 2022/9/16 وهو يحضر مع الرئيس الروسي بوتين مؤتمر منظمة شنغهاي في أوزبيكستان "يا ليت، لو حضر بشار أسد إلى أوزبيكستان كنت التقيت معه، ولكنه لا يأتي". وقد أعلن أنه سيلتقي ببشار أسد الذي وصفه بأنه صديق عزيز بوساطة بوتين.

------------

أفغانستان تطلب من دول الاتحاد الأوروبي فتح سفاراتها في كابل

نشر نائب وزير خارجية أفغانستان حافظ ضياء أحمد رسالة لوزير الخارجية أمير خان متقي على موقع تويتر يوم 2023/3/3 ذكر فيها أنه "ينبغي اتخاذ الخطوات اللازمة لتحسين العلاقات الدبلوماسية بين أفغانستان ودول الاتحاد الأوروبي وضرورة تشجيع هذه الدول على إعادة فتح سفاراتها في كابل"، وذلك بعد اجتماع تم بين الوزير والممثل الخاص للاتحاد الأوروبي توماس نيكلاسون في ولاية قندهار. علما أن هذه الدول احتلت أفغانستان بقيادة أمريكا مدة 20 عاما وقتلت وشردت الملايين وتركت البلاد خرابا. فلا يؤمن جانبها، فهي دائما تطمع في الهيمنة والسيطرة على البلاد وتحارب تطبيق الإسلام. فلا يجوز شرعا أن تكون لها سفارات دائمة في البلاد تتخذها وكرا للجاسوسية ونشر الفساد وكسب العملاء.

------------

أمريكا تعلن تصميمها على أخذ كازاخستان من روسيا

قام وزير خارجية أمريكا أنتوني بلينكن بزيارة لكازاخستان يوم 2023/2/28 والتقى مع رئيسها قاسم جومارت توكاييف كما التقى مع نظيره مختار تليوبيردي. وصرح قائلا: "كما تعرفون، الولايات المتحدة تدعم بحزم سيادة كازاخستان وسلامة أراضيها واستقلالها. في هذه الفترة بالذات فإن هذه الكلمات لها صدى أكثر من المعتاد" وأكد على أن "أمريكا مصممة على تعزيز العلاقات مع كازاخستان التي تمكنت منذ سقوط الاتحاد السوفيتي من تعزيز دبلوماسية متعددة الأوجه حيث أقامت تحالفات مع شركاء مختلفين على الرغم من تأثير موسكو الكبير" (الحرة الأمريكية 2023/2/28). وفي هذه التصريحات ينتقد ضمنيا علاقة كازاخستان بروسيا حيث تتشاركان في حدود طولها نحو 7500 كلم. إذ قامت روسيا وتدخلت باسم معاهدة الأمن الجماعي في كازاخستان عقب الاحتجاجات التي اندلعت هناك يوم 2022/1/5 وكادت أن تطيح بالرئيس قاسم توكاييف. إذ استغلها رئيس لجنة الأمن القومي السابق كريم ماسيموف لإسقاط توكاييف والحلول محله، وقد اتهم بالخيانة، وهو المتحالف مع أولاد الرئيس السابق نور سلطان نزارباييف الذي جرد من كافة ألقابه وصلاحياته بعد المحاولة. ويظهر أن أمريكا قد دعمت المحاولة حيث اتهمها الرئيس الروسي بوتين بصورة غير مباشرة. حيث ظهر تأييد أمريكي غير مباشر للمحاولة وانتقاد شديد لحكومة توكاييف. علما أن لأمريكا مصالح كبيرة في كازاخستان حيث إن شركاتها تستحوذ على نصف إنتاج النفط وعلى استخراج اليورانيوم هناك وتسعى لإيجاد نفوذ سياسي لها هناك وتصفية النفوذ الروسي منها. وكازاخستان بلد إسلامي يتصارع عليه الأعداء وينهبون ثرواته ويتركون أهله يعانون الأمرين وبلادهم غنية في أرضها وخيراتها. وسبب البلاء هو العملاء الذين يرتبطون بروسيا أو بأمريكا لينالوا الدعم وهم يتصارعون على الكراسي ويتسابقون في سرقة أموال الشعب العامة.

------------

الرئيس الفرنسي يعلن تغيير أساليب فرنسا الاستعمارية في أفريقيا

ألقى الرئيس الفرنسي ماكرون يوم 2023/2/27 خطابا مطولا حول علاقة بلاده مع أفريقيا حيث تتصاعد المشاعر ضد فرنسا الاستعمارية التي نهبت ثروات أفريقيا وتركت البلاد تعاني الفقر والحرمان والتأخر والمرض فلم تعمل على رفع مستواها بل تعمدت جعلها بلاد فقيرة متأخرة فقال "يجب أن نبني علاقة جديدة متوازنة ومتبادلة ومسؤولة مع دول القارة الأفريقية" وقال عن الوجود العسكري الفرنسي في أفريقيا: "التحول سيبدأ في الأشهر المقبلة عبر خفض ملموس لعددنا وحضور أكبر في القواعد العسكرية لشركائنا الأفارقة وإن فرنسا ستبذل مزيدا من الجهد على صعيد التدريب والتجهيز" وتنشر فرنسا نحو 3 آلاف عسكري في المنطقة وخاصة في النيجر وتشاد وهي قوات جاهزة للتدخل لحماية النفوذ الفرنسي في المنطقة.

وقال ماكرون "يجب أن تنتقل أفريقيا من منطق المساعدة إلى منطق الاستثمار". وهو تغيير في أساليب السرقة والنهب لثروات البلاد. وقد طلب من الشركات الفرنسية القيام بمشاريع في أفريقيا بدلا من النهب المباشر وبدلا من تقديم بعض الأموال المنهوبة باسم مساعدات. والقيام بمشاريع يجعل الشركات الفرنسية مهيمنة على البلاد ويورطها في الديون ليركز الاستعمار الفرنسي بأسلوب آخر.

وأكد في خطابه على المضي قدما في تعزيز علاقات فرنسا بكل من الجزائر والمغرب. رغم التوتر بين فرنسا وهذين البلدين وانحسار اللغة الفرنسية فيهما حيث شكى ماكرون من ذلك ولم تحافظ اللغة الفرنسية على وجودها في شمال أفريقيا سوى تونس حيث يسعى رئيسها قيس سعيد لمراضاة فرنسا حتى تواصل دعمها له حيث ارتبط بها، وهو يواجه عملاء الإنجليز في تونس.

وقد أعلن عن قيامه يوم 2023/3/1 بجولة في الغابون والكونغو الديمقراطية والكونغو برازافيل وأنغولا تستمر 5 أيام. وفي تموز الماضي قام بجولة شملت الكاميرون وبنين وغينيا بيساو وأعلن أنه "ينوي مواصلة زياراته للقارة الأفريقية كل ستة أشهر تقريبا، لا، بل أقل" كما ذكرت فرانس 24 يوم 2023/2/27.

------------

المخابرات الأمريكية: الحرب الأوكرانية رادع للصين من السيطرة على تايوان

قال مدير المخابرات الأمريكية وليام بيرز في مقابلة بثت يوم 2023/2/26 على شبكة سي بي إس الأمريكية "نحن نعلم أن الرئيس شي أصدر تعليماته لجيش التحرير الشعبي بالاستعداد للسيطرة على تايوان بحلول عام 2027. لكن هذا لا يعني أنه قرر شن الهجوم عام 2027 أو أي عام آخر. إن الرئيس شي وقيادته العسكرية لديهم على أقل تقدير شكوك اليوم بشأن إمكانية نجاح ذلك. إن دعم أمريكا والحلفاء الأوروبيين لأوكرانيا في أعقاب العملية العسكرية الروسية قد يكون بمثابة رادع محتمل للمسؤولين الصينيين في الوقت الحالي ولكن مخاطر هجوم محتمل على تايوان أكثر قوة". فهنا يعلن مدير المخابرات الأمريكية أن إشعال أمريكا للحرب في أوكرانيا كان من أهدافها ردع الصين عن القيام بهجوم على تايوان وضمها، فذلك أخاف الصين وجعلها تتردد في القيام بهذه الخطوة، فهي تؤجلها لترى نتائج العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، بجانب تأمين دعم الحلفاء الأوروبيين لأوكرانيا التابعة لها حتى تزج بهم في الحرب فتبقيهم تحت هيمنتها، وبجانب ذلك أيضا توجيه ضربة موجعة لروسيا تحط من قوتها وتأثيرها الدولي بسبب عدم قبولها بالسير معها ضد الصين والتخلي عن التحالف معها.

------------

روسيا تحذر أمريكا والناتو من صدام نووي مباشر

ألقى نائب وزير خارجية روسيا سيرغي ريابكوف يوم 2023/3/2 خطابا أمام مؤتمر الأمم المتحدة حول نزع السلاح في جنيف بسويسرا حذر فيه أمريكا والناتو من صدام مباشر بين القوى النووية وعواقب وخيمة حال ازدادت مشاركتهما في الحرب المشتعلة في أوكرانيا. وقال: "عندما تتحدث موسكو عن مثل هذه المخاطر، فإن تصريحاتها تفسر على أنها لأغراض دعائية" وقال: "إن الخطوات المدمرة للولايات المتحدة والناتو أدت إلى مشاكل في الهيكل الدولي للحد من التسلح، والذي يستند إلى أربع معاهدات رئيسية منها معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية التي انسحبت منها أمريكا عام 2002، ومعاهدة القوات النووية متوسطة المدى، التي انسحبت منها واشنطن عام 2019، ومعاهدة الأجواء المفتوحة التي انسحبت منها أمريكا عام 2020" وذكر أن روسيا "علقت مشاركتها في معاهدة ستارت الجديدة للحد من الأسلحة النووية على خلفية تجاهل طلبات تقدمت بها موسكو للإشراف على المنشآت النووية في أمريكا". علما أن معاهدة ستارت الجديدة التي وقعت بين أمريكا وروسيا يوم 2010/4/8 تنص على تخفيض الحدود القصوى للرؤوس الحربية الهجومية الاستراتيجية للبلدين بنسبة 30% والحدود القصوى لآليات الإطلاق الاستراتيجية بنسبة 50% بالمقارنة مع المعاهدات السابقة. وتعتبر آخر اتفاقية متبقية للحد من التسلح بين القوتين النوويتين الرئيسيتين في العالم.

وانتقد المسؤول الروسي برامج الفضاء الأمريكية، وذكر أن روسيا تصر على صياغة صك متعدد الأطراف ملزم قانونا لمنع سباق التسلح في الفضاء الخارجي.

ويظهر أن الأوضاع الدولية تسير نحو التوتر بوتيرة متسارعة، وقد قررت أمريكا الحد من قوة روسيا بجانب سعيها للحد من قوة الصين لتأمين هيمنتها على العالم ومنع ظهور قوة لا تخضع للنظام الدولي الذي أقامته بعد سقوط الاتحاد السوفيتي بأن تحتوي الصين وتجعل روسيا تسير معها وتمنع أوروبا من التحرر من هيمنتها وتمنع ظهور المارد الإسلامي وطرد الغرب من البلاد الإسلامية. وقد خططت أمريكا منذ ذلك التاريخ ليكون القرن الواحد والعشرون قرنا أمريكيا ولكنها وضعت أربعة سيناريوهات لبروز قوى يمكن أن تنافسها وتتحداها وهي الصين وروسيا والاتحاد الأوروبي والبلاد الإسلامية بقيام دولة توحدها وأسماها الإمبراطورية الإسلامية، ويقصد بها الخلافة. ولهذا أعلن الحرب على الإسلام باسم (محاربة الإرهاب) وشن حربا استباقية على أفغانستان والعراق، ولولا مقاومة المسلمين لها في البلدين وتكبيدها خسائر فادحة لقامت باحتلال بلاد إسلامية أخرى تحت مسمى إقامة الشرق الأوسط الكبير.

More from null

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

11-14-2025

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

As part of the campaign carried out by Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan to foil the American plot to separate Darfur, the youth of Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan, held a stand after Friday prayers, 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, corresponding to 11/14/2025 AD, in front of Bashiikh Mosque, in the city of Port Sudan, Deim Medina neighborhood.


Professor Muhammad Jami Abu Ayman - Assistant Official Spokesman of Hizb ut-Tahrir in Wilayah Sudan delivered a speech to the assembled crowd, calling for action to thwart the ongoing plan to separate Darfur, saying: "Frustrate America's plan to separate Darfur as the South was separated, in order to preserve the unity of the Ummah, and Islam has forbidden dividing and tearing this Ummah apart, and made the unity of the Ummah and the State a fateful issue, for which a single measure is taken, life or death, and when this issue fell from its rank, the disbelievers, led by America, and with the help of some Muslims, were able to tear our country apart, and separate South Sudan... and some of us were silent about this great sin, and were covered with negligence and betrayal, so that crime passed! Here is America returning today, to implement the same plan, with the same scenario, to tear Darfur away from the body of Sudan, in what it called the Blood Borders Plan, relying on the secessionists who occupy all of Darfur and have established their alleged state by declaring a parallel government in the city of Nyala; will you let America do that in your country?!"


He then addressed a message to the scholars, the people of Sudan, and the sincere officers in the armed forces to move to liberate the whole of Darfur and prevent secession, and that the opportunity is still available to thwart the enemy's plan and thwart this deceit, and that the radical solution is to establish the Rightly Guided Khilafah on the method of Prophethood, for it alone preserves the Ummah, defends its unity, and establishes the law of its Lord.


Then he concluded his speech by saying: We, your brothers in Hizb ut-Tahrir, have chosen to be with God Almighty, to support God, to believe in Him, and to fulfill the glad tidings of the Messenger of God ﷺ, so come with us, for God is our helper inevitably. God Almighty said: {O you who believe, if you support Allah, He will support you and plant firmly your feet}.


The Media Office of Hizb ut-Tahrir in the Wilayah of Sudan

Source: Abu Wadaha News

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

الرادار شعار

13-11-2025

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

By Engineer/Hasab Allah Al-Nour

The Rapid Support Forces attacked the city of Babanusa last Sunday, and repeated their attack on Tuesday morning.

El Fasher fell resoundingly, a tragedy that shook the foundations of Sudan and broke the hearts of its people, where innocent blood was shed, children were orphaned, women were widowed, and mothers were bereaved.


With all those tragedies, the negotiations in Washington were not affected in the slightest. On the contrary, the US President's advisor for African and Middle Eastern affairs, Mosaad Boles, stated to Al Jazeera Mubasher on 27/10/2025 that the fall of El Fasher reinforces the division of Sudan and helps the negotiations proceed!


At that pivotal moment, many Sudanese realized that what was happening was just a new chapter in an old plan that the sincere had long warned against, a plan to separate Darfur, which they want to impose with the tools of war, starvation, and destruction.


The circle of rejection of the so-called three-month truce has widened, and voices opposing it have risen, especially after news leaked about the possibility of extending it for another nine months, which practically means the Somalization of Sudan and making division a fait accompli, as is the case in Libya.


When the architects of war failed to silence these voices with enticement, they decided to silence them with intimidation. Thus, the compass of the attack was directed towards Babanusa, to be the scene of repeating the El Fasher scenario; a stifling siege that lasted for two years, the downing of a cargo plane to justify stopping air supply, and simultaneous bombing of Sudanese cities; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha and Al-Abbasiya, as happened during the attack on El Fasher.


The attack on Babanusa began on Sunday and renewed on Tuesday morning, with the Rapid Support Forces using the same methods and means they used in El Fasher. Until the moment of writing these lines, no real movement of the army has been observed to rescue the people of Babanusa, in a painful repetition that almost completely matches the scene of El Fasher before its fall.


If Babanusa falls - God forbid - and the voices rejecting the truce do not subside, the tragedy will be repeated in another city... And so on, until the people of Sudan are forced to accept the truce with humility.


That is the American plan for Sudan as it appears to the eye; so pay attention, people of Sudan, and consider what you are doing, before a new chapter is written on the map of your country, entitled division and loss.


The people of Babanusa, numbering 177,000, as reported on Al-Hadath channel on 10/11/2025, have been completely displaced, wandering aimlessly.


Screaming, wailing, slapping cheeks, and tearing pockets are the traits of women, but the situation requires manhood and courage that denounce evil, take the oppressor in hand, and raise the word of truth, demanding the release of the armies to move to rescue Babanusa, but rather to restore the entire Darfur.


The Messenger of God, may God bless him and grant him peace, said: «Indeed, if people see the oppressor and do not stop him, God will soon encompass them with a punishment from Him.» And he said, peace be upon him: «Indeed, if people see evil and do not change it, God will soon encompass them with a punishment.»


It is one of the most severe forms of injustice, and one of the greatest evils, that our people in Babanusa are abandoned as the people of El Fasher were abandoned before.


America, which is seeking to divide Sudan today, is the same one that separated the South before, and seeks to divide Iraq, Yemen, Syria and Libya, and as the people of the Levant say, "the rope is on the jar", until chaos prevails throughout the entire Islamic nation, and God calls us to unity.


God Almighty said: ﴿AND THIS UMMAH OF YOURS IS ONE UMMAH, AND I AM YOUR LORD, SO FEAR ME﴾, and the Prophet ﷺ said: «IF ALLEGIANCE IS PLEDGED TO TWO CALIPHS, KILL THE LATTER OF THEM.» And he said: «There will be events and events, so whoever wants to divide the affairs of this nation while it is all together, strike him with the sword, whoever he may be.» He also said: «Whoever comes to you when your affairs are all united under one man, wanting to break your unity or divide your community, kill him.»


Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness.

Source: The Radar