نظرة على الأخبار 05-04-2024
April 10, 2024

نظرة على الأخبار 05-04-2024

نظرة على الأخبار 05-04-2024

كيان يهود يقتل 6 أجانب يعملون في نقل المساعدات بغزة

أعلن المطبخ المركزي العالمي يوم 2024/4/2 تعليق عملياته لنقل المساعدات الإنسانية في غزة معربا عن شعوره بالصدمة لمقتل 7 من أعضاء فريقه وهم من أستراليا وبولندا وبريطانيا وبعضهم يحمل جنسيات مزدوجة من أمريكا وكندا وواحد من فلسطين. وكانوا يستقلون سيارة وذلك في غارة لجيش كيان يهود بشكل متعمد، وهو يخوض حرب الإبادة في غزة ضد أهلها الأعزاء ويمنع إمدادهم بالطعام حيث يمارس سياسة القضاء على من يقصفهم بالتجويع.

وقالت مقررة الأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيز على موقع إكس يوم 2024/4/3 "بحكم معرفتي بكيفية عمل (إسرائيل)، تقييمي هو أن القوات (الإسرائيلية) قتلت عمدا موظفي المطبخ المركزي العالمي حتى ينسحب المانحون وتستمر مجاعة المدنيين بصمت في غزة" وقالت: "إن (إسرائيل) تعي أن غالبية الدول الغربية والعربية لن تبذل أدنى جهد من أجل الفلسطينيين".

وقال نتنياهو رئيس وزراء كيان يهود معلقا على الحادث يوم 2024/4/2 بكل غطرسة وعنجهية: "هذا يحدث في أوقات الحرب". وفي اليوم التالي علق وزير خارجية بولندا سيكورسكي عليه قائلا: "لا يمكن التغاضي عن هذا الوضع بالقول إن مثل هذه الأمور تحدث في الحرب كما قال نتنياهو أمس".

وقال رئيس وزراء بولندا دونالد تاسك على موقع إكس يوم 2024/4/3 "إن مقتل عمال منظمة المطبخ المركزي العالمي في قصف (إسرائيلي) وضع التضامن بين وارسو وتل أبيب أمام اختبار صعب. وقد أظهر العديد من البولنديين تضامنهم مع (إسرائيل) بعد هجوم حماس" وقال "إن من بين الضحايا مواطنين اثنين من بولندا". وقال رئيس وزراء أستراليا "إنه أجرى مكالمة مع نتنياهو نقل فيها غضب وقلق أستراليا بشأن مقتل موظفي المطبخ العالمي وخصوصا المرأة الأسترالية" التي كانت من بين القتلى. وقال "الأمر غير الجيد بما يكفي يتمثل في التصريحات التي صدرت، بما في ذلك القول إن الأمر مجرد نتاج الحرب"، اعتراضا على تصريح نتنياهو. ومن بين القتلى رجل من كندا حيث احتج رئيس وزرائها ترودو قائلا "هذا أمر غير مقبول". وأما أمريكا فقد عبر وزير دفاعها أوستن عن غضبه في اتصال مع نظيره في كيان يهود غالانت. واستدعت بريطانيا سفيرة كيان يهود لديها، حيث كان 3 بريطانيين من بين القتلى. وطالبت هذه الدول كيان يهود بإجراء تحقيق والذي تقول كثير من الأوساط إن نتيجته معروفة وإنه سيقول إنه عمل غير مقصود وحصل بالخطأ على عادتهم في الكذب.

إن نتنياهو ومعه قادة يهود لا يكترثون بردة فعل العالم معبرين عن غطرسة وعنجهية يهود بسبب دعم العالم لهم وبسبب دعم الأنظمة في بلاد المسلمين له، إما مباشرة كتركيا ومصر والإمارات والأردن والمغرب والبحرين وأذربيجان وكازاخستان، وإما بالسكوت عن جرائمهم كباقي الأنظمة.

-----------

كيان يهود يقتل 14 عسكريا في قنصلية إيران بدمشق

أعلنت إيران مساء يوم 2024/4/1 تعرض القسم القنصلي من سفارتها في دمشق لهجوم صاروخي من كيان يهود، بينما أفاد الحرس الثوري الإيراني بمقتل 7 من أعضائه بينهم اثنان من الجنرالات أحدهما محمد رضا زاهدي الذي يشغل منصب قائد فيلق القدس في سوريا ولبنان وفلسطين والجنرال الثاني محمد هادي رحيمي. وأعلن يوم 2024/4/4 عن ارتفاع حصيلة القتلى في هذا الهجوم إلى نحو 16 شخصا؛ 8 إيرانيين وخمسة سوريين وواحد ينتمي لحزب إيران اللبناني وكلهم عساكر، بالإضافة إلى مقتل امرأة وابنها كانا يقطنان في الطابق الرابع من البناء المستهدف المؤلف من أربعة طوابق، والذي تستأجر السفارة طابقين منه بينما يعد الطابق الثالث منزلا للسفير الإيراني حسين أكبري في سوريا. وقد نعى حزب إيران اللبناني عنصره القتيل.

وأعلن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن "الاستهداف الجبان لقنصلية بلاده في دمشق لن يمرّ دون رد". علما أن كيان يهود شن مئات الغارات خلال السنوات الماضية على أهداف لإيران وتوابعها في سوريا ولم ترد! وهي تقول بأنها تحتفظ بحق الرد في الوقت المناسب واستعملت اصطلاحا آخر أن لديها صبرا استراتيجيا! بينما كانت ترد بسرعة وبهمجية على أهل سوريا أثناء ثورتهم على الطاغية بشار أسد عميل أمريكا، بل كانت تهاجمهم بوحشية هي وأشياعها والنظام السوري بجانب روسيا وأمريكا.

-----------

النيابة العليا السودانية تطالب 16 شخصية سياسية تسليم أنفسهم

أفاد التلفزيون السوداني يوم 2024/4/3 أن وكيل النيابة الأعلى طالب 16 شخصا من قيادات تنسيقية "تقدم" بتسليم أنفسهم في مدة لا تتجاوز أسبوعا. وذكر الاستدعاء أن ذلك جاء على خلفية اتهامات تتعلق "بالتحريض والمعاونة والمساعدة والاتفاق والجرائم الموجهة ضد الدولة وتقويض النظام الدستوري وجرائم الحرب والإبادة الجماعية".

وذكر التلفزيون أن من بين المطلوبين رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان التيار الثوري، ووزيرة الخارجية السابقة مريم الصادق المهدي ورئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير ونائبه خالد عمر يوسف، وعضو مجلس السيادة السوداني السابق والقيادي بالتجمع محمد الفكي سليمان، ورئيس الهيئة القيادية للتجمع الاتحادي بابكر فيصل وعضو تجمع المهنيين طه عثمان إسحاق ورئيس حركة العدل والمساواة السودانية سليمان صندل والناطقة باسم "تقدم" رشا عوض، والأمين العام لحزب الأمة القومي الواثق البرير ومساعدته زينب الصادق المهدي والناطق باسم التجمع الاتحادي جعفر حسن.

يظهر أن النظام السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي وقائد الجيش يعمل على تصفية عملاء الإنجليز في "تنسيقية تقدم" ويحصر المعارضة بينه وبين قرينه وزميله في العمالة لأمريكا محمد حمدان دقلو قائد قوات الدعم السريع حيث اصطنعت أمريكا عملاءها هؤلاء منذ سنة أي منذ 2023/4/15 لتجعلهم يدمرون بلدهم السودان ويهلكون الحرث والنسل في سبيل تركيز نفوذها والقضاء على النفوذ الإنجليزي.

وهؤلاء كلهم سواء عملاء أمريكا أو عملاء بريطانيا؛ لا يهمهم من بلدهم ومن شعبهم شيء سوى المناصب عندما يجلسون على كراسي معوجة الأرجل. وقد قتل في هذا الصراع نحو 13 ألفا و900 شخص حتى الآن وأدى إلى تهجير ما يزيد على 8 ملايين نازح ولاجئ في داخل البلاد وخارجها وفق تقارير الأمم المتحدة.

------------

الناتو يحتفل بذكرى تأسيسه الـ75 وتركيا تبارك بالذكرى

احتفلت دول حلف الناتو يوم 2024/4/4 بالذكرى الـ75 لتأسيس الحلف. إذ تأسس في مثل هذا اليوم عام 1949. وقد تأسس من قبل الدول الرأسمالية الغربية ضد الاتحاد السوفياتي وكتلته الشيوعية، وبالمقابل تأسس حلف وارسو الذي فُسخ عند انهيار الاتحاد السوفياتي. وكان من المفروض أن يفسخ الناتو لأن أعداءه قد زالوا. ولكن أمريكا حرصت على تقويته وتوسيعه حتى بلغ عدد أعضائه 32 دولة. وقد استخدم ضد البلاد الإسلامية مثل العدوان على أفغانستان واحتلالها والعدوان على ليبيا. فهو حلف خطير للغاية يهدد السلم والأمن العالميين. وتعمل أمريكا دائما على إيجاد التكتلات الدولية لمهاجمة الدول الأخرى كما فعلت مع العراق حيث كتلت نحو 30 دولة، وكذلك ضد أهل سوريا تحت مسمى (محاربة الإرهاب) لضرب ثورتهم والمحافظة على النظام السوري التابع لها.

وبعثت تركيا التي تشترك في هذا الحلف الحرام بتبريكاتها على لسان وزارة دفاعها على موقع إكس فقالت: "نبارك الذكرى السنوية الـ75 السعيدة لتأسيس حلف الناتو حيث نوجد فيه كعضو متميز منذ عام 1952". فكانت تركيا عضوا متميزا بتقديم الخدمات للكفار وقاتلت في سبيل حمايتهم وتأتمر بأوامره. حيث شاركت في العدوان على أفغانستان كعضو في الناتو.

 وقد ذكر حزب التحرير في كتابه "مفاهيم سياسية لحزب التحرير" أن من أسباب شقاء العالم الرئيسية وجود التكتلات الدولية فقال: "إن جميع التكتلات مهما كانت صورتها توجد شرا مستطيرا في المسرح الدولي، وعليه لا بد من علاج سريع لفكرة التكتلات الدولية سواء أكان أطرافها دولا كبرى أم دولا كبرى وأخرى صغرى"، وبيّن أن العلاج يكمن في تغيير مفاهيم الإنسان تجاه هذا الموضوع وإيجاد رأي عام عالمي ضد هذه الفكرة، كما حصل تغيير في المفاهيم عند الناس تجاه الاستعمار والذي هو أيضا من أسباب شقاء العالم ووجد رأي عام ضده، فقامت الدول الاستعمارية بتصفيته وأعطت البلاد التي تستعمرها استقلالها ولو شكليا.

-----------

المرشح للرئاسة الأمريكية ترامب حفيد مهاجرين يصف المهاجرين بالحيوانات

وصف ترامب الرئيس الأمريكي السابق والمرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية في الانتخابات التي ستجري في شهر تشرين الثاني القادم المهاجرين بأنهم حيوانات وليسوا بشرا، بحسب ما نقلت وكالة رويترز يوم 2024/4/3. فقال وهو يقف مع ضباط إنفاذ القانون: "يقول الديمقراطيون: من فضلكم لا تطلقوا عليهم اسم الحيوانات، إنهم بشر. أنا أقول: لا، إنهم ليسوا بشرا، إنهم حيوانات".

ونسي ترامب نفسه أنه من أحفاد المهاجرين فيصف أجداده بهذه الصفة وهو منهم حيث إن جده قادم من ألمانيا وجدته قادمة من اسكتلندا. هذه هي عقلية المهاجرين الأوروبيين المستعمرين المتغطرسين عندما جاؤوا إلى أمريكا، وقد اعتبروا أهلها الأصليين حيوانات، وهذا الوصف ينطبق عليهم، لأن ترامب يصف المهاجرين بأنهم حيوانات يجب أن تطلق عليهم النار. علما أن أجداده أمعنوا القتل في أهل أمريكا الأصليين فقتلوا منهم عشرات الملايين واغتصبوا أرضهم.

ومثل ذلك قال يهود الذين يتلقون الدعم الأمريكي والأوروبي عندما شنوا عدوانهم البغيض على غزة، فقد وصف قادة كيان يهود أهل غزة الأعزاء بأنهم حيوانات بشرية، فقاموا بارتكاب المجازر حتى أعلن عن استشهاد نحو 33 ألفا، عدا الأعداد تحت الأنقاض، بجانب التدمير والخراب الذي أحدثه في البلد. وهكذا يفعلون حتى تحق عليهم كلمة الله بالعقاب الشديد القريب بإذنه سبحانه وتعالى.

More from null

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

11-14-2025

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

As part of the campaign carried out by Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan to foil the American plot to separate Darfur, the youth of Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan, held a stand after Friday prayers, 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, corresponding to 11/14/2025 AD, in front of Bashiikh Mosque, in the city of Port Sudan, Deim Medina neighborhood.


Professor Muhammad Jami Abu Ayman - Assistant Official Spokesman of Hizb ut-Tahrir in Wilayah Sudan delivered a speech to the assembled crowd, calling for action to thwart the ongoing plan to separate Darfur, saying: "Frustrate America's plan to separate Darfur as the South was separated, in order to preserve the unity of the Ummah, and Islam has forbidden dividing and tearing this Ummah apart, and made the unity of the Ummah and the State a fateful issue, for which a single measure is taken, life or death, and when this issue fell from its rank, the disbelievers, led by America, and with the help of some Muslims, were able to tear our country apart, and separate South Sudan... and some of us were silent about this great sin, and were covered with negligence and betrayal, so that crime passed! Here is America returning today, to implement the same plan, with the same scenario, to tear Darfur away from the body of Sudan, in what it called the Blood Borders Plan, relying on the secessionists who occupy all of Darfur and have established their alleged state by declaring a parallel government in the city of Nyala; will you let America do that in your country?!"


He then addressed a message to the scholars, the people of Sudan, and the sincere officers in the armed forces to move to liberate the whole of Darfur and prevent secession, and that the opportunity is still available to thwart the enemy's plan and thwart this deceit, and that the radical solution is to establish the Rightly Guided Khilafah on the method of Prophethood, for it alone preserves the Ummah, defends its unity, and establishes the law of its Lord.


Then he concluded his speech by saying: We, your brothers in Hizb ut-Tahrir, have chosen to be with God Almighty, to support God, to believe in Him, and to fulfill the glad tidings of the Messenger of God ﷺ, so come with us, for God is our helper inevitably. God Almighty said: {O you who believe, if you support Allah, He will support you and plant firmly your feet}.


The Media Office of Hizb ut-Tahrir in the Wilayah of Sudan

Source: Abu Wadaha News

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

الرادار شعار

13-11-2025

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

By Engineer/Hasab Allah Al-Nour

The Rapid Support Forces attacked the city of Babanusa last Sunday, and repeated their attack on Tuesday morning.

El Fasher fell resoundingly, a tragedy that shook the foundations of Sudan and broke the hearts of its people, where innocent blood was shed, children were orphaned, women were widowed, and mothers were bereaved.


With all those tragedies, the negotiations in Washington were not affected in the slightest. On the contrary, the US President's advisor for African and Middle Eastern affairs, Mosaad Boles, stated to Al Jazeera Mubasher on 27/10/2025 that the fall of El Fasher reinforces the division of Sudan and helps the negotiations proceed!


At that pivotal moment, many Sudanese realized that what was happening was just a new chapter in an old plan that the sincere had long warned against, a plan to separate Darfur, which they want to impose with the tools of war, starvation, and destruction.


The circle of rejection of the so-called three-month truce has widened, and voices opposing it have risen, especially after news leaked about the possibility of extending it for another nine months, which practically means the Somalization of Sudan and making division a fait accompli, as is the case in Libya.


When the architects of war failed to silence these voices with enticement, they decided to silence them with intimidation. Thus, the compass of the attack was directed towards Babanusa, to be the scene of repeating the El Fasher scenario; a stifling siege that lasted for two years, the downing of a cargo plane to justify stopping air supply, and simultaneous bombing of Sudanese cities; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha and Al-Abbasiya, as happened during the attack on El Fasher.


The attack on Babanusa began on Sunday and renewed on Tuesday morning, with the Rapid Support Forces using the same methods and means they used in El Fasher. Until the moment of writing these lines, no real movement of the army has been observed to rescue the people of Babanusa, in a painful repetition that almost completely matches the scene of El Fasher before its fall.


If Babanusa falls - God forbid - and the voices rejecting the truce do not subside, the tragedy will be repeated in another city... And so on, until the people of Sudan are forced to accept the truce with humility.


That is the American plan for Sudan as it appears to the eye; so pay attention, people of Sudan, and consider what you are doing, before a new chapter is written on the map of your country, entitled division and loss.


The people of Babanusa, numbering 177,000, as reported on Al-Hadath channel on 10/11/2025, have been completely displaced, wandering aimlessly.


Screaming, wailing, slapping cheeks, and tearing pockets are the traits of women, but the situation requires manhood and courage that denounce evil, take the oppressor in hand, and raise the word of truth, demanding the release of the armies to move to rescue Babanusa, but rather to restore the entire Darfur.


The Messenger of God, may God bless him and grant him peace, said: «Indeed, if people see the oppressor and do not stop him, God will soon encompass them with a punishment from Him.» And he said, peace be upon him: «Indeed, if people see evil and do not change it, God will soon encompass them with a punishment.»


It is one of the most severe forms of injustice, and one of the greatest evils, that our people in Babanusa are abandoned as the people of El Fasher were abandoned before.


America, which is seeking to divide Sudan today, is the same one that separated the South before, and seeks to divide Iraq, Yemen, Syria and Libya, and as the people of the Levant say, "the rope is on the jar", until chaos prevails throughout the entire Islamic nation, and God calls us to unity.


God Almighty said: ﴿AND THIS UMMAH OF YOURS IS ONE UMMAH, AND I AM YOUR LORD, SO FEAR ME﴾, and the Prophet ﷺ said: «IF ALLEGIANCE IS PLEDGED TO TWO CALIPHS, KILL THE LATTER OF THEM.» And he said: «There will be events and events, so whoever wants to divide the affairs of this nation while it is all together, strike him with the sword, whoever he may be.» He also said: «Whoever comes to you when your affairs are all united under one man, wanting to break your unity or divide your community, kill him.»


Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness.

Source: The Radar