نظرة على الأخبار 05-05-2023
May 07, 2023

نظرة على الأخبار 05-05-2023

نظرة على الأخبار 05-05-2023

أمريكا تحصر إدارة الصراع في السودان بها وبالسعودية

وافق الجيش السوداني على تمديد وقف إطلاق النار مع قوات الدعم السريع يبدأ من 2023/5/4 لمدة أسبوع. فقال الناطق الرسمي للجيش "إن القيادة العامة للقوات المسلحة تبدي موافقتها على المقترح انطلاقا من مبدأ الحلول الأفريقية لقضايا القارة، ومراعاة للجوانب الإنسانية لمواطنينا مع أخذنا في الاعتبار المبادرة الأمريكية السعودية الجارية". (بي بي سي 2023/5/3). وقد أكد محمد حمدان دقلو "حميدتي" انصياعه للإملاءات الأمريكية فقال: ("إنه "على تواصل مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن لمنع تصعيد الحرب، لكنه أشار إلى وجود جهات خارجية، وصفها بفلول النظام البائد" وادّعى أن قواته تسيطر على مدن العاصمة الخرطوم بشكل كامل") (الشرق الأوسط 2023/5/2) وبهذا الشكل أبعدت بريطانيا وعميلتها الإمارات عن لعب دور في إدارة الصراع. حيث كانت هناك ما تسمى بالرباعية مشكّلة من أمريكا وعميلتها السعودية ومن بريطانيا وعميلتها الإمارات. كما جعلت أمريكا الصراع بين عميليها البرهان وحميدتي حتى تقضي على دور المعارضة السياسية المشكلة من عملاء الإنجليز في قوى الحرية والتغيير والأحزاب المنضوية تحتها، وتسقط الاتفاق السياسي الذي عقد معها لتسليمها الحكم.

-----------

الرئيس الإيراني يبارك للرئيس السوري قتله لشعبه

قام الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بزيارة إلى سوريا يوم 2023/5/3 ووقع اتفاقيات عدة مع نظيره المجرم بشار أسد مخاطبا إياه بالقول: "سوريا حكومة وشعبا مرت بمصاعب كبيرة، واليوم يمكننا القول إنكم تغلبتم على كل هذه المشاكل وحققتم النصر رغم التهديدات والعقوبات المفروضة عليكم". وقال: "لم تتردد إيران في تقديم الدعم السياسي والاقتصادي، بل قدمت الدم". إذ قامت إيران وحزبها اللبناني وأشياعها بجانب روسيا بشن حرب شعواء على الشعب السوري لنصرة بشار أسد، فقتلوا وشردوا الملايين من أهل سوريا المسلمين. ولعبت السعودية دورا فعالا في حمايته إذ أمرت الذين أمدتهم بالمال المسموم بالخروج من الغوطة وتسليمها للنظام بما في ذلك الأسلحة والمواد الغذائية والطبية. وطلبت تركيا من الفصائل التي اتبعتها ووقعت تحت تأثيرها من الخروج من حلب وتسليمها للنظام وشاركت في تسليم المناطق الأخرى للنظام وحشر الفصائل والثائرين وعائلاتهم في إدلب، ووقعت مع روسيا على اتفاقيات سوتشي لمنع الثوار من مهاجمة روسيا والنظام وتدخلت عسكريا من أجل ذلك. ولعبت أمريكا دورا مباشرا بالتدخل تحت ذريعة (محاربة الإرهاب) وما زالت تلعب هذا الدور، وكذلك بدور خفي حيث قامت بدفع تلك القوى كلها بالتدخل في سوريا ولم تعترض على دورها رغم المجازر التي ارتكبتها.

وفي هذا الإطار لدعم النظام السوري ومكافأته على قتله شعبه يجري التطبيع معه من كل دول المنطقة والتمهيد لعودته إلى الجامعة العربية، فقد عقد في الأردن يوم 2023/5/1 اجتماع على مستوى وزراء خارجية الأردن ومصر والسعودية والعراق والنظام السوري.

ومع ذلك فإن انتصار النظام الإجرامي بمساعدة هذه الدول المتآمرة على الشعب السوري الذي أشار إليه الرئيس الإيراني يعد مؤقتا، لأن الشعب السوري المسلم لم يستسلم ولم يقبل بالنظام، ويستعد لجولة من الصراع معه لإسقاطه، وهو مصر على استعادة سلطانه الذي سلب منه، فينصب من يحكمه باختياره ورضاه ويبايعه على كتاب الله وسنة رسوله، وليكون خليفة لجميع المسلمين.

----------

أمريكا تعمل على تطوير العلاقات العسكرية مع ليبيا

أعلنت حكومة الوحدة الوطنية الليبية التي يرأسها عبد الحميد الدبيبة أنها بحثت مساء يوم 2023/5/2 مع أمريكا تطوير العلاقات العسكرية الثنائية. وجاء ذلك خلال محادثات جرت بين الطرفين في العاصمة طرابلس ممثلة برئيس أركان الجيش الليبي التابع لحكومة الوحدة الفريق أول محمد الحداد ووفد من وزارة الدفاع الأمريكية الذي ترأسه ملحق الوزارة العقيد مارك أمبلوم.

وقالت رئاسة الأركان الليبية: "إن رئيس أركان الجيش الليبي التقى اليوم مع وفد من وزارة الدفاع الأمريكية. وإن اللقاء تناول العلاقات بين الجيش الليبي والجيش الأمريكي وإمكانية تطويرها، وقد أثنى الحداد على الدور الذي تقوم به قوات أفريكوم الأمريكية" وتعمل أمريكا على توحيد قوات حكومة الدبيبة مع قوات حفتر حيث إن الرجلين عميلان لها. فقد صدرت تصريحات في الفترة السابقة لمسؤولين أمريكيين تقول "تتطلع أمريكا للشراكة مع جيش ليبي موحد تحت سلطة مدنية منتخبة ديمقراطيا تمثل كل الليبيين". وتجتمع لجنة عسكرية ليبية عسكرية مشتركة (5+5) تضم الطرفين منذ عامين والتي أسستها ستيفاني وليامز الدبلوماسية الأمريكية التي عملت كمبعوثة للأمم المتحدة بالإنابة سابقا، وهي التي عينت عبد الحميد الدبيبة لتشكيل الحكومة في المؤتمر الذي عقدته في جنيف عام 2021.

والجدير بالذكر أن مدير المخابرات المركزية الأمريكية (سي أي إيه) وليامز بيرنز قام بزيارة ليبيا يوم 2023/1/12 واجتمع بالدبيبة في طرابلس كما اجتمع مع حفتر في بنغازي. ما يؤكد أن أمريكا تعمل على تركيز نفوذها في ليبيا بواسطة عملائها خاصة الدبيبة وحفتر وبواسطة عقد اتفاقيات عسكرية وأمنية وإيجاد نظام حكم وجيش يسيطر عليهما عملاؤها دون عملاء الأوروبيين وخاصة الإنجليز.

-----------

انتقادات لفرنسا بسبب تعاملها العنصري وكراهيتها للمسلمين

انتقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم 2023/5/1 منهجية تعامل السلطات الفرنسية مع المهاجرين واستخدام الشرطة العنف خلال تفريق المتظاهرين السلميين إلى جانب التنميط العنصري. ووجهت دول عدة انتقاداتها لفرنسا، فقالت ممثلة أمريكا كيلي بيلينغسلي: "نوصي فرنسا بتعزيز جهودها على صعيد مكافحة الجرائم والتهديدات بالعنف بدافع الكراهية الدينية على غرار معاداة السامية وكراهية المسلمين" ونددت البرازيل واليابان "بالتنميط العنصري من جانب قوات الأمن الفرنسية"، ولم ترد رئيسة الوفد الفرنسي ووزيرة حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين إيزابيل روم على الانتقادات مباشرة ولكنها قالت: "إن العنصرية ومعاداة السامية هما سُم الجمهورية". إذ إن فرنسا التي تتشدق بشعارات ثورتها من حرية وإخاء ومساواة، تعادي كل شيء يتعلق بالإسلام والمسلمين وتضيق عليهم بكل الوسائل حتى لا يلتزموا بشيء من دينهم وأن يتخلوا عن هويتهم وتلفق ضدهم اتهامات كاذبة وتغلق مدارسهم ومساجدهم وتكمم أفواههم. ناهيك عن تاريخها الأسود في استعمار البلاد الإسلامية وقتلها عشرات الملايين من المسلمين وخاصة في أفريقيا وعلى الأخص في الجزائر.

-----------

أمريكا تستقبل الرئيس الفلبيني للبحث في تعزيز استعمارها للفلبين

قام الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور بزيارة لأمريكا يوم 2023/5/1 تمتد لأربعة أيام. واستضافه الرئيس الأمريكي بايدن في البيت الأبيض حيث أعلنت إدارته عن صفقات تجارية مع الفلبين وتقديم الدعم لتحديث القوات العسكرية الفلبينية وقدراتها البحرية والتكتيكية، وتشمل 3 طائرات من طراز سي 130 وعددا من سفن الدوريات الساحلية، إضافة إلى تقديم 3 مليارات دولار لدعم البنية التحتية ومشروعات الطاقة والسلامة البحرية، مع إعلانات حول زيادة الاستثمار الأمريكي في اقتصاد الابتكار وبرامج التعليم في الفلبين. ووضع فهم مشترك لحالات الطوارئ العسكرية ومنها الاستعداد للرد إذا أطلقت الصين النار على سفينة فلبينية ومبادئ لجعل هذا الدفاع المتبادل فعالا. وتتعرض الصين لسفن الصيد الفلبينية بشكل متكرر وتطردها من المياه القريبة من شواطئ الفلبين.

وتقيم أمريكا في الفلبين 5 قواعد عسكرية منذ سبعين عاما وباتفاقية أمنية تشبه اتفاقيات الحماية الاستعمارية القديمة وعقدت معها اتفاقية دفاعية عام 2014 تتيح لأمريكا استخدام هذه القواعد وتخزين معدات ومواد عسكرية فيها. وقد عززتها بإقامة 4 قواعد جديدة في شباط الماضي لتصبح تسع قواعد تستخدمها لتركيز نفوذها في المنطقة وفي مواجهة الصين، وذلك أثناء زيارة وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن للفلبين يوم 2023/2/1.

وقد عبرت الكاتبة الفلبينية جينا أبوستول في مقال لها بصحيفة نيويورك تايمز نشر يوم 2023/2/8 عن تبعية الفلبين لأمريكا قائلة: "كانت صورة وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن وهو يصافح في مانيلا الأسبوع الماضي مع رئيس البلاد المبتسم بشدة فرديناند ماركوس جونيور نجل الطاغية السابق فرديناند ماركوس، مثل "يوم جرذ الأرض" المأساوي. تم انتخاب ماركوس في أيار/مايو 2022. لذلك يجد الفلبينيون أنفسهم ليس فقط مع ماركوس آخر ولكن أيضا مع احتلال زاحف آخر من الجيش الأمريكي تحت ستار أمن شرق آسيا" وشرحت مدى ارتباط قادة الفلبين وعائلاتهم كإقطاعيين بأمريكا منذ احتلالها للفلبين بين عامي 1899 و1902 والتي أدت إلى مصرع أكثر من 200 ألف فلبيني إما قتلا أو تجويعا أو بأمراض مختلفة أثناء حرب التحرير. وما زالت هذه العائلات المرتبطة بأمريكا تتداول حكم الفلبين. وذكرت أن "أمريكا عززت سيطرتها على الفلبين من خلال الأخذ بنموذج إقطاعي وضعه الإسبان، ازدهرت بعض العائلات القوية في المدار الاستعماري الجديد للولايات المتحدة، وعززت (سيطرتها على) الأرض والموارد والقوة خلال الحرب الباردة وفي العصر الحالي للهيمنة العالمية للصين". وشرحت كيف عززت أمريكا سيطرتها بتعزيز سلطة ماركوس الأب تحت ذريعة محاربة الشيوعيين وقد فرض الأحكام العرفية بين عامي 1972 و1981 ومكنته من نهب ما بين 5 إلى 10 مليارات دولار من ثروات البلاد، إلى أن قامت ضده انتفاضة شعبية وأسقطته عام 1986. وشرحت فساد الرئيس السابق دوتيرتي الذي أظهر تقربه من الصين وهو يرقص مع أمريكا ويبقي على الاتفاقات العسكرية معها وتصفياته لآلاف الأشخاص المعارضين من سكان أصليين يدافعون عن حقوقهم وصحافيين ومدافعين عن حقوق الإنسان وغيرهم ممن يوصفون بالشيوعيين خارج نطاق القضاء تحت ذريعة محاربة تجارة المخدرات. وذكرت أن "دوتيرتي وماركوس مقطوعان من القماش نفسه، لقد استفادت عائلاتهما وأصدقاؤهما من المصالح الجيوسياسية والعسكرية للولايات المتحدة في الفلبين وسيواصلون القيام بذلك". وختمتها بإشارتها إلى استمرار "الرقصة الطويلة بين واشنطن ومانيلا، ما يثير الرعب المتكرر للشعب الفلبيني".

والجدير بالذكر أن الفلبين بلد إسلامي احتله الإسبان وقتلوا وشردوا أهله المسلمين وحشروا الباقين في جنوب البلاد حيث ما زالوا متمسكين بدينهم، وجاءت أمريكا وهزمت إسبانيا واستولت على الفلبين منذ عام 1898 وانسحبت منها عام 1946، ولكنها أقامت فيها قواعد عسكرية وربطتها بمعاهدات أمنية وأقامت فيها نظاما فاسدا تابعا لها وأوجدت عملاء فاسدين تابعين لها، وسلطتهم على رقاب الناس، واستبدلت بهم آخرين إذا ثار الناس عليهم.

More from null

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

11-14-2025

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

As part of the campaign carried out by Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan to foil the American plot to separate Darfur, the youth of Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan, held a stand after Friday prayers, 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, corresponding to 11/14/2025 AD, in front of Bashiikh Mosque, in the city of Port Sudan, Deim Medina neighborhood.


Professor Muhammad Jami Abu Ayman - Assistant Official Spokesman of Hizb ut-Tahrir in Wilayah Sudan delivered a speech to the assembled crowd, calling for action to thwart the ongoing plan to separate Darfur, saying: "Frustrate America's plan to separate Darfur as the South was separated, in order to preserve the unity of the Ummah, and Islam has forbidden dividing and tearing this Ummah apart, and made the unity of the Ummah and the State a fateful issue, for which a single measure is taken, life or death, and when this issue fell from its rank, the disbelievers, led by America, and with the help of some Muslims, were able to tear our country apart, and separate South Sudan... and some of us were silent about this great sin, and were covered with negligence and betrayal, so that crime passed! Here is America returning today, to implement the same plan, with the same scenario, to tear Darfur away from the body of Sudan, in what it called the Blood Borders Plan, relying on the secessionists who occupy all of Darfur and have established their alleged state by declaring a parallel government in the city of Nyala; will you let America do that in your country?!"


He then addressed a message to the scholars, the people of Sudan, and the sincere officers in the armed forces to move to liberate the whole of Darfur and prevent secession, and that the opportunity is still available to thwart the enemy's plan and thwart this deceit, and that the radical solution is to establish the Rightly Guided Khilafah on the method of Prophethood, for it alone preserves the Ummah, defends its unity, and establishes the law of its Lord.


Then he concluded his speech by saying: We, your brothers in Hizb ut-Tahrir, have chosen to be with God Almighty, to support God, to believe in Him, and to fulfill the glad tidings of the Messenger of God ﷺ, so come with us, for God is our helper inevitably. God Almighty said: {O you who believe, if you support Allah, He will support you and plant firmly your feet}.


The Media Office of Hizb ut-Tahrir in the Wilayah of Sudan

Source: Abu Wadaha News

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

الرادار شعار

13-11-2025

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

By Engineer/Hasab Allah Al-Nour

The Rapid Support Forces attacked the city of Babanusa last Sunday, and repeated their attack on Tuesday morning.

El Fasher fell resoundingly, a tragedy that shook the foundations of Sudan and broke the hearts of its people, where innocent blood was shed, children were orphaned, women were widowed, and mothers were bereaved.


With all those tragedies, the negotiations in Washington were not affected in the slightest. On the contrary, the US President's advisor for African and Middle Eastern affairs, Mosaad Boles, stated to Al Jazeera Mubasher on 27/10/2025 that the fall of El Fasher reinforces the division of Sudan and helps the negotiations proceed!


At that pivotal moment, many Sudanese realized that what was happening was just a new chapter in an old plan that the sincere had long warned against, a plan to separate Darfur, which they want to impose with the tools of war, starvation, and destruction.


The circle of rejection of the so-called three-month truce has widened, and voices opposing it have risen, especially after news leaked about the possibility of extending it for another nine months, which practically means the Somalization of Sudan and making division a fait accompli, as is the case in Libya.


When the architects of war failed to silence these voices with enticement, they decided to silence them with intimidation. Thus, the compass of the attack was directed towards Babanusa, to be the scene of repeating the El Fasher scenario; a stifling siege that lasted for two years, the downing of a cargo plane to justify stopping air supply, and simultaneous bombing of Sudanese cities; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha and Al-Abbasiya, as happened during the attack on El Fasher.


The attack on Babanusa began on Sunday and renewed on Tuesday morning, with the Rapid Support Forces using the same methods and means they used in El Fasher. Until the moment of writing these lines, no real movement of the army has been observed to rescue the people of Babanusa, in a painful repetition that almost completely matches the scene of El Fasher before its fall.


If Babanusa falls - God forbid - and the voices rejecting the truce do not subside, the tragedy will be repeated in another city... And so on, until the people of Sudan are forced to accept the truce with humility.


That is the American plan for Sudan as it appears to the eye; so pay attention, people of Sudan, and consider what you are doing, before a new chapter is written on the map of your country, entitled division and loss.


The people of Babanusa, numbering 177,000, as reported on Al-Hadath channel on 10/11/2025, have been completely displaced, wandering aimlessly.


Screaming, wailing, slapping cheeks, and tearing pockets are the traits of women, but the situation requires manhood and courage that denounce evil, take the oppressor in hand, and raise the word of truth, demanding the release of the armies to move to rescue Babanusa, but rather to restore the entire Darfur.


The Messenger of God, may God bless him and grant him peace, said: «Indeed, if people see the oppressor and do not stop him, God will soon encompass them with a punishment from Him.» And he said, peace be upon him: «Indeed, if people see evil and do not change it, God will soon encompass them with a punishment.»


It is one of the most severe forms of injustice, and one of the greatest evils, that our people in Babanusa are abandoned as the people of El Fasher were abandoned before.


America, which is seeking to divide Sudan today, is the same one that separated the South before, and seeks to divide Iraq, Yemen, Syria and Libya, and as the people of the Levant say, "the rope is on the jar", until chaos prevails throughout the entire Islamic nation, and God calls us to unity.


God Almighty said: ﴿AND THIS UMMAH OF YOURS IS ONE UMMAH, AND I AM YOUR LORD, SO FEAR ME﴾, and the Prophet ﷺ said: «IF ALLEGIANCE IS PLEDGED TO TWO CALIPHS, KILL THE LATTER OF THEM.» And he said: «There will be events and events, so whoever wants to divide the affairs of this nation while it is all together, strike him with the sword, whoever he may be.» He also said: «Whoever comes to you when your affairs are all united under one man, wanting to break your unity or divide your community, kill him.»


Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness.

Source: The Radar