نظرة على الأخبار 10-02-2023
February 12, 2023

نظرة على الأخبار 10-02-2023

نظرة على الأخبار 10-02-2023

زلزال في تركيا وسوريا يحدث دمارا ويخلف عشرات الآلاف من الضحايا

تتناقل وكالات الأنباء أخبار الزلزال الذي حدث في كهرمان مرعش جنوب تركيا يوم 2023/2/6 بقوة 7,7 درجات وأعقبه بعد ساعات زلزال آخر بقوة 7,6 درجات فأحدثا دمارا شاملا في المدينة وما حولها من المدن والقرى فتضررت نحو عشر ولايات في تركيا. وذهب ضحيته أكثر من 16 ألفا وأكثر من 64 ألف مصاب حتى الآن، والعدد يتزايد حيث إن هناك أناسا ما زالوا عالقين تحت الأنقاض. وقد أصاب محافظات في سوريا وبلغ عدد الضحايا فيها أكثر من 3 آلاف وعدد المصابين أكثر من 5 آلاف حتى الآن.

علما أن النظام السوري مع حلفائه الأشرار الروس والإيرانيين وأشياعهم أحدثوا زلازل عديدة في كل قرية ومدينة على مدى عقد من الزمان فقتلوا وجرحوا وشردوا الملايين وأحدثوا دمارا شاملا، إذ تعمدوا ضرب المدارس والمستشفيات والأفران والمساكن والمزارع، ومات تحت تعذيبهم في السجون أكثر من 50 ألفا وما زال أكثر من 120 ألفا تحت التعذيب في السجون.

وقد ساعد تلك القوى الشريرة النظام التركي برئاسة أردوغان إذ خدع الثوار وجعلهم يسلمون حلب وغيرها من المناطق وحشرهم في إدلب. وقد تمادى النظام التركي في غيه إذ بدأ يطبع علاقته مع المجرم بشار أسد كما طبعها مع الأعداء المغتصبين لفلسطين والمدنسين للمسجد الأقصى، وهو يصرّ على تطبيق نظام الكفر العلمانية والديمقراطية والحريات، بل قال أردوغان إنه نصح الإخوان المسلمين عام 2011 بتطبيق العلمانية ودعا أهل مصر إلى تطبيق العلمانية نظام الكفر، حيث قال إن العلمانية تقف على مسافة واحدة من الأديان، فسوى بين الإسلام دين الله الحنيف وبين أديان الكفر والشرك التي لا ينبثق عنها نظام. وأباح كل محرم باسم إعطاء الحريات للجميع، فازدهرت الدعارة وأوكارها المرخصة والملاهي والخمارات ومراكز القمار وسمح بتأسيس جمعيات الشاذين جنسيا، وشجع أكل الربا حيث اشترى أكثر الناس بيوتا بالربا وكل معاملاتهم باتت تقريبا بالربا سواء من البنوك أو بواسطة البطاقات الائتمانية الربوية، والنساء يخرجن كاسيات عاريات، عدا الاختلاط في المدارس والجامعات والسياسات العلمانية التي تقصي الدين عن الحكم والاقتصاد والتعليم والداخلية والخارجية والحربية، وقوانين العقوبات والقوانين المدنية كلها مستوردة من الغرب الكافر، وقانون الأحزاب السياسية الذي يحظر الدعوة إلى الدين وإقامة الخلافة، ويحاكم حملة الدعوة الإسلامية الداعين لإقامة الخلافة بعقوبات جائرة تصل إلى السجن 15 عاما. فكان ما حدث من زلزال وما أحدثه من دمار وضحايا ومصابين، ما يذكر المسلمين الباقين على قيد الحياة، إذ لا يعذب الله الجميع حتى يقوم الأحياء بمراجعة الأمر ومحاسبة النفس ليعودوا إلى دين الله، فكان لزاما على المسلمين أن يقوموا ضد هذا النظام العلماني الفاسد المفسد وإسقاطه وإقامة الخلافة، حتى يعمهم الله برحمته ويتكرم عليهم بحياة طيبة آمنة.

-----------

النظام السوداني يرسل وفدا خاصا إلى كيان يهود لإتمام عملية التطبيع

ذكرت الإذاعة الرسمية لكيان يهود يوم 2023/2/8 أن وفدا خاصا من مجلس السيادة في السودان قام هذا اليوم بزيارة كيان يهود سرا. والتقى هذا المبعوث بمسؤولين في وزارة خارجية يهود لتعزيز العلاقات بين الطرفين. وذكرت جريدة جيروزاليم بوست اليهودية نقلا عن مسؤول في كيان يهود أن الزيارة تهدف إلى الدفع قدما في تطبيع العلاقات بين الجانبين. علما أن وزير خارجية يهود قام بزيارة إلى الخرطوم قبل أسبوع أعلن عنها يوم 2023/2/2، والتقى برئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان الذي أسقط رداء الحياء وكشف عورته، ولا همّ له إلا إرضاء أمريكا حتى يبقى في الحكم. ولهذا يتمادى في الخيانة بالتطبيع مع كيان يهود على شاكلة من سبقوه من الأنظمة في مصر والأردن والمغرب والإمارات والبحرين وتركيا. فلم يتعظ رئيس النظام عبد الفتاح البرهان لما حدث لقرينه عمر البشير الذي عمل على إرضاء أمريكا حتى سلم جنوب السودان وقام بزيارة تطبيع لعميل أمريكا بشار أسد فكان مصيره الخزي، ومصير البرهان وغيره من المطبعين ليس بأفضل ممن سبقوهم ولهم الخزي في الدنيا والآخرة.

-----------

رئيس وزراء كيان يهود يشير إلى اتفاق مع روسيا فيما يتعلق بسوريا

قال رئيس وزراء كيان يهود لقناة (ال تسي اي الفرنسية) إنه "وضع الرئيس الروسي بوتين أمام خيارين الأول أن تكون روسيا في حالة صراع، والثاني أن تجد البلدان لغة مشتركة تضمن تحقيق مصالحهما في الشرق الأوسط. وإنه توصل إلى حل وسط يرضي بوتين، ولا يهدد المصالح الروسية، وفي الوقت ذاته يضمن تحقيق المصالح (الإسرائيلية)" وأشار إلى الحل بقوله: "إن (إسرائيل) لن تتدخل بالوجود الروسي في سوريا مقابل ترك روسيا لـ(إسرائيل) وشأنها وعدم التدخل في مصالحها في المنطقة" (نوفستي الروسية 2023/2/5) ويظهر أن هذا الذي يجري في سوريا، حيث يقوم كيان يهود بضرب مواقع للنظام السوري لإذلاله حيث لم يجرؤ على الرد ولو مرة واحدة ولكنه دمر بلاده وقتل شعبه، وكذلك إذلال إيران حيث يضرب كيان يهود موقعها في سوريا وأخيرا ضربها في عقر دارها في أصفهان قرب موقع نووي يوم 2023/2/2 فما كان رد النظام الإيراني كما ورد على لسان مبعوث إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني في رسالة بعثها إلى الأمين العام للأمم المتحدة "إن إيران تحتفظ بحقها المشروع والطبيعي في الدفاع عن أمنها القومي". وكذلك يريد كيان يهود إذلال حزب إيران في لبنان صاحب العنتريات على أهل لبنان. وقد قبل هذا الحزب قرار مجلس الأمن رقم 1701 بوقف العمليات ضد كيان يهود عام 2006، ليتفرغ هذا الحزب لارتكاب الجرائم في سوريا في حق الأبرياء الذين ثاروا على النظام العلماني الإجرامي التابع لأمريكا.

-----------

صحفي أمريكي يفضح بلاده بالقيام بتفجير خطي السيل الشمالي لنقل الغاز

فضح الصحفي الأمريكي سيمور هيرش في مقال له بصحيفة نيويورك تايمز يوم 2023/2/8 عملية تفجير أمريكا لخط أنابيب السيل الشمالي 1 و2 التي تنقل الغاز من روسيا إلى ألمانيا قائلا: "إن غواصين أمريكيين زرعوا متفجرات على أنابيب السيل الشمالي تحت غطاء مناورات لحلف الناتو بلوبس 22 فيما قام النرويجيون بتفعيلها. وإن طائرة تابعة للبحرية النرويجية أسقطت عوامة سونار في 26 أيلول الماضي لتفعيل المتفجرات، وذكر أن "القرار بالعملية اتخذه الرئيس بايدن سبقه 9 أشهر من المناقشات السرية داخل الفريق الأمني في واشنطن. وكان الموضوع الرئيس الساخن للمناقشات ضرورة عدم ترك أدلة تشير إلى منفذي الهجمات". وذكر أنه أخذ معلوماته من مصادر قريبة من أصحاب القرار في واشنطن. وهو الصحفي الذي كشف عمليات تعذيب الجنود الأمريكيين للمساجين العراقيين في سجن أبو غريب بعد عدوان أمريكا على العراق واحتلالها عام 2003.

وقد شكلت ألمانيا والدنمارك والسويد فرقا للبحث والتفتيش وكلها لم تستبعد عملية تخريبية مستهدفة.

ورفض البيت الأبيض الأمريكي ادعاءات الصحفي الأمريكي فقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض أدريان واتسون لوكالة تاس يوم 2023/2/9 "هذه كذبة مفبركة وخرافة كاملة".

وعلق نائب وزير الخارجية الروسية سيرغي ريابكوف لوكالة نوفوستي الروسية يوم 2023/2/9 قائلا: "إن تحقيق الصحفي سيمور هيرش الذي نشر يوم أمس أكد ما نعرفه وليس لدينا أي شك مطلقا به من أن الولايات المتحدة وربما دول (الناتو) الأخرى، متورطة في هذا العمل التخريبي البشع". وعلق المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف بأن "مقال هيرش بشأن السيل الشمالي يوضح الحاجة إلى تحقيق دولي مفتوح ومعاقبة المسؤولين".

وكان مقصد أمريكا من تفجيرها الخطين هو قطع الحبال بين ألمانيا وروسيا نهائيا، فيتضرر الطرفان، إذ إنه لا يمكن إصلاح الخطين في ظروف الحرب التي تخوضها روسيا في أوكرانيا، لأن ذلك يقتضي عقد اتفاق بين الطرفين على التصليح ومن غير الممكن أن تقوم به ألمانيا فتتهم بأنها تساعد روسيا كما كان يتهمها الرئيس الأمريكي السابق ترامب بصورة مباشرة. وتريد أمريكا أن تزج بألمانيا في الحرب لتقف بجانب أوكرانيا لتحول دون انتصار روسيا. وبذلك تقاتل أمريكا روسيا وتسقطها من موقعها الدولي بواسطة أوكرانيا وأوروبا وخاصة ألمانيا. فحرب الأشرار مستمرة، وأراد الله أن ينتقم من روسيا المجرمة بمجرمين آخرين، إذ إن خسائرها في الأرواح تعدت 100 ألف كما يعلن الطرف الآخر وهي تتكتم على الخسائر. وقد قاتلت هي وإيران وحزبها في لبنان بجانب النظام السوري الإجرامي فقتلوا وشردوا الملايين من أهل سوريا.

-----------

مجلة أمريكية: التنسيق الأمني بين كيان يهود والسلطة الفلسطينية لن يتوقف إلا بانهيار السلطة

نقلت صفحة الجزيرة يوم 2023/2/9 عن مجلة فورين بوليسي الأمريكية مقالا للباحث الأول في معهد الشرق الأوسط بواشنطن خالد الجندي ذكر فيه أن "التنسيق الأمني بين كيان يهود والسلطة الفلسطينية يمثل خسارة كاملة للرئيس الفلسطيني محمود عباس وسلطته، ومع ذلك لن يتوقف إلا بانهيار هذه السلطة" وذكر أن "التنسيق الأمني الذي وصفه عباس من قبل بالمسؤولية المقدسة يعد ركيزة أساسية لعملية أوسلو منذ عام 1993، كما أنه أمر حيوي لوجود السلطة الفلسطينية وبقائها". وقال: "إن هذا التنسيق غير مرحب به من الفلسطينيين العاديين من جميع الأطياف السياسية، الذين يرون أنه شكل من أشكال التعاون مع الاحتلال، ويراه آخرون خيانة صريحة. وقد كان نقطة شائكة ومستمرة في عمليات المصالحة بين السلطة وحماس، إضافة إلى أن الحفاظ عليه في الوقت الذي يُقتل فيه الفلسطينيون بأعداد كبيرة سيكون انتحارا سياسيا، كما أن إنهاءه يعني نهاية السلطة الفلسطينية". وأشار إلى أن عباس وسلطته في ورطة فإذا قطعوا التنسيق الأمني قد يؤدي إلى عقوبات من كيان يهود وأمريكا أيضا، والاستمرار في التنسيق مع قمع يهود للفلسطينيين سيقوض ما تبقى من شرعية ضئيلة لعباس. وذكر أن "عباس قطع مرة واحدة التنسيق وسط مخاوف من عمليات ضم وشيكة من كيان يهود للضفة الغربية بعد إصدار خطة السلام لإدارة ترامب عام 2020. وما إن انتخب بايدن حتى أعاد التنسيق الأمني مع كيان يهود". أي أن عباس كان يكذب دائما كلما قال إنه قطع التنسيق الأمني. وذكر أن "التنسيق الأمني حسب اتفاق أوسلو بأنه معضلة لأنه موضوع لمنع الهجمات على يهود كانوا جنودا أو مدنيين فلا توجد أحكام أو آليات لحماية أرواح الفلسطينيين وممتلكاتهم بوصفهم سكانا يعيشون تحت الاحتلال منذ عام 1967 من توغلات يهود وإطلاق النار والاعتقالات ومصادرة أراضيهم وعمليات الإخلاء أو من الشبح اليومي لهجمات المستوطنين اليهود الإرهابية".

ودلل على الورطة العميقة لعباس وسلطته مع التنسيق الأمني بـ"تعليق عباس الأخير للتنسيق الأمني والتراجع عنه في الوقت نفسه". وكشف عن تلاعب عباس وكذبه بالقول: "إن عباس أكد للمسؤولين الأمريكيين بشكل خاص، بعد الإعلان عن التعليق، أن تبادل المعلومات الاستخباراتية مع (إسرائيل) جنبا إلى جنب مع جهود السلطة الفلسطينية لإحباط الهجمات على (الإسرائيليين) سيستمر، حتى مع التعليق، كما كان من قبل، وأن التنسيق الكامل سيستأنف بمجرد استعادة الهدوء". فذلك يثبت مدى خيانة عباس وسلطته ودناءته، فكل همه ومن معه في السلطة هو البقاء على قيد الحياة أذلاء يتمتعون كالأنعام بالأموال التي يسرقونها. وهم يعرفون أنهم أذلاء ورضوا بالذل لأنهم ربطوا مصيرهم بكيان يهود. وقد دلل عباس على دناءته وذله وخسته بالقول إنه "عايش تحت بساطير (أحذية) الإسرائيليين" (البوصلة - يوتيوب 2009/12/19)

More from null

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

11-14-2025

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

As part of the campaign carried out by Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan to foil the American plot to separate Darfur, the youth of Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan, held a stand after Friday prayers, 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, corresponding to 11/14/2025 AD, in front of Bashiikh Mosque, in the city of Port Sudan, Deim Medina neighborhood.


Professor Muhammad Jami Abu Ayman - Assistant Official Spokesman of Hizb ut-Tahrir in Wilayah Sudan delivered a speech to the assembled crowd, calling for action to thwart the ongoing plan to separate Darfur, saying: "Frustrate America's plan to separate Darfur as the South was separated, in order to preserve the unity of the Ummah, and Islam has forbidden dividing and tearing this Ummah apart, and made the unity of the Ummah and the State a fateful issue, for which a single measure is taken, life or death, and when this issue fell from its rank, the disbelievers, led by America, and with the help of some Muslims, were able to tear our country apart, and separate South Sudan... and some of us were silent about this great sin, and were covered with negligence and betrayal, so that crime passed! Here is America returning today, to implement the same plan, with the same scenario, to tear Darfur away from the body of Sudan, in what it called the Blood Borders Plan, relying on the secessionists who occupy all of Darfur and have established their alleged state by declaring a parallel government in the city of Nyala; will you let America do that in your country?!"


He then addressed a message to the scholars, the people of Sudan, and the sincere officers in the armed forces to move to liberate the whole of Darfur and prevent secession, and that the opportunity is still available to thwart the enemy's plan and thwart this deceit, and that the radical solution is to establish the Rightly Guided Khilafah on the method of Prophethood, for it alone preserves the Ummah, defends its unity, and establishes the law of its Lord.


Then he concluded his speech by saying: We, your brothers in Hizb ut-Tahrir, have chosen to be with God Almighty, to support God, to believe in Him, and to fulfill the glad tidings of the Messenger of God ﷺ, so come with us, for God is our helper inevitably. God Almighty said: {O you who believe, if you support Allah, He will support you and plant firmly your feet}.


The Media Office of Hizb ut-Tahrir in the Wilayah of Sudan

Source: Abu Wadaha News

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

الرادار شعار

13-11-2025

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

By Engineer/Hasab Allah Al-Nour

The Rapid Support Forces attacked the city of Babanusa last Sunday, and repeated their attack on Tuesday morning.

El Fasher fell resoundingly, a tragedy that shook the foundations of Sudan and broke the hearts of its people, where innocent blood was shed, children were orphaned, women were widowed, and mothers were bereaved.


With all those tragedies, the negotiations in Washington were not affected in the slightest. On the contrary, the US President's advisor for African and Middle Eastern affairs, Mosaad Boles, stated to Al Jazeera Mubasher on 27/10/2025 that the fall of El Fasher reinforces the division of Sudan and helps the negotiations proceed!


At that pivotal moment, many Sudanese realized that what was happening was just a new chapter in an old plan that the sincere had long warned against, a plan to separate Darfur, which they want to impose with the tools of war, starvation, and destruction.


The circle of rejection of the so-called three-month truce has widened, and voices opposing it have risen, especially after news leaked about the possibility of extending it for another nine months, which practically means the Somalization of Sudan and making division a fait accompli, as is the case in Libya.


When the architects of war failed to silence these voices with enticement, they decided to silence them with intimidation. Thus, the compass of the attack was directed towards Babanusa, to be the scene of repeating the El Fasher scenario; a stifling siege that lasted for two years, the downing of a cargo plane to justify stopping air supply, and simultaneous bombing of Sudanese cities; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha and Al-Abbasiya, as happened during the attack on El Fasher.


The attack on Babanusa began on Sunday and renewed on Tuesday morning, with the Rapid Support Forces using the same methods and means they used in El Fasher. Until the moment of writing these lines, no real movement of the army has been observed to rescue the people of Babanusa, in a painful repetition that almost completely matches the scene of El Fasher before its fall.


If Babanusa falls - God forbid - and the voices rejecting the truce do not subside, the tragedy will be repeated in another city... And so on, until the people of Sudan are forced to accept the truce with humility.


That is the American plan for Sudan as it appears to the eye; so pay attention, people of Sudan, and consider what you are doing, before a new chapter is written on the map of your country, entitled division and loss.


The people of Babanusa, numbering 177,000, as reported on Al-Hadath channel on 10/11/2025, have been completely displaced, wandering aimlessly.


Screaming, wailing, slapping cheeks, and tearing pockets are the traits of women, but the situation requires manhood and courage that denounce evil, take the oppressor in hand, and raise the word of truth, demanding the release of the armies to move to rescue Babanusa, but rather to restore the entire Darfur.


The Messenger of God, may God bless him and grant him peace, said: «Indeed, if people see the oppressor and do not stop him, God will soon encompass them with a punishment from Him.» And he said, peace be upon him: «Indeed, if people see evil and do not change it, God will soon encompass them with a punishment.»


It is one of the most severe forms of injustice, and one of the greatest evils, that our people in Babanusa are abandoned as the people of El Fasher were abandoned before.


America, which is seeking to divide Sudan today, is the same one that separated the South before, and seeks to divide Iraq, Yemen, Syria and Libya, and as the people of the Levant say, "the rope is on the jar", until chaos prevails throughout the entire Islamic nation, and God calls us to unity.


God Almighty said: ﴿AND THIS UMMAH OF YOURS IS ONE UMMAH, AND I AM YOUR LORD, SO FEAR ME﴾, and the Prophet ﷺ said: «IF ALLEGIANCE IS PLEDGED TO TWO CALIPHS, KILL THE LATTER OF THEM.» And he said: «There will be events and events, so whoever wants to divide the affairs of this nation while it is all together, strike him with the sword, whoever he may be.» He also said: «Whoever comes to you when your affairs are all united under one man, wanting to break your unity or divide your community, kill him.»


Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness.

Source: The Radar