نظرة على الأخبار 2024/05/10م
May 16, 2024

نظرة على الأخبار 2024/05/10م


نظرة على الأخبار 2024/05/10م

أمريكا تقر بمساعدتها كيان يهود بقتل آلاف المدنيين بغزة

قال الرئيس الأمريكي بايدن لشبكة سي إن إن يوم 2024/5/9 إنه سيعلق شحنات أسلحة لـ(إسرائيل) إذا أمر نتنياهو قواته باجتياح رفح، وأشار إلى أن "(إسرائيل) استخدمت أسلحة منها قنابل زنتها 2000 رطل لقتل المدنيين في غزة حصلت عليها من أمريكا". وأضاف بايدن "قلت بوضوح إنهم إذا دخلوا رفح، وهو شيء لم يحدث حتى الآن، فلن أقوم بتسليم الأسلحة التي استخدمت في رفح من قبل".

وكان وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن قد قال يوم 2024/5/8 خلال جلسة في مجلس الشيوخ الأمريكي: "كنا في غاية الوضوح منذ البداية أن (إسرائيل) يجب ألا تشن هجوما كبيرا في رفح من دون وضع المدنيين في محيط تلك المعركة وحمايتهم بعين الاعتبار، ومن جديد وبعد تقييمنا للوضع، علقنا شحنة واحدة من الذخائر شديدة الانفجار.. لم نتخذ قرارا نهائيا بشأن كيفية المضي قدما فيما يخص تلك الشحنة".

ونقل موقع أكسيوس يوم 2024/5/8 عن مسؤولين أمريكيين كبار قولهم إن "اتساع العملية العسكرية (الإسرائيلية) التي تجري في رفح حاليا أو خروجها عن نطاق السيطرة ودخول القوات إلى مدينة رفح نفسها سيكون بمثابة نقطة انهيار للعلاقات الأمريكية (الإسرائيلية). وإن البيت الأبيض ما زال يرى أن عملية رفح محدودة حتى الآن ولا يعتقد أن (إسرائيل) تجاوزت الخط الأحمر الذي وضعه الرئيس الأمريكي بايدن حول غزو بري كبير لرفح وهو ما قد يؤدي لتحول في سياسة أمريكا تجاه الحرب في غزة". وهذا إقرار من أمريكا أنها شاركت في الإبادة الجماعية بغزة، وأنها كان تزود كيان يهود بهذه الأسلحة فيقتل أهل غزة ويدمر بيوتهم فوق رؤوسهم على علم منها وموافقة حتى إنها رفضت وقف إطلاق النار في غزة.

-----------

كيان يهود يعلن البدء بعدوانه الوحشي على رفح

أعلن كيان يهود يوم 2024/5/6 البدء بهجومه على رفح فاحتل معبر رفح الفاصل بين قطاع غزة ومصر وهو المعبر الذي يوفر دخول المساعدات إلى قطاع غزة. وذلك عقب الإعلان عن قبول حركة حماس باتفاقية جديدة تتعلق بوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الرهائن برعاية أمريكية وبوساطة مصرية قطرية بعدما وضع الرئيس الأمريكي ثقله في الموضوع وتعهد بتنفيذها. وقد أعلن كيان يهود رفضه للاتفاق وأنه سيهاجم رفح لأن هدفه تحرير الرهائن والقضاء على حركة حماس. ولكن رئيس المخابرات الأمريكية وليامز بيرنز الذي أبرم الاتفاق قام بزيارة إلى كيان يهود يوم 2024/5/8 للاجتماع مع رئيس حكومة الكيان نتنياهو لبحث الاتفاقية وحمله على قبولها وقبول وقف الهجوم العسكري الذي بدأه في رفح والمطالبة بفتح المعابر وإيصال المساعدات إلى داخل القطاع. ويبدو أن قرار أمريكا بتعليق إرسال الذخائر الأمريكية التي قتلت عشرات الآلاف من أهل غزة جاء بعد تعنت ورفض نتنياهو وحكومته الاتفاقية التي وقعتها حماس وإعلانه بدء الهجوم على رفح معاندا سيدته أمريكا. إذ يتصرف اليهود كأولاد مدللين لدى أمريكا فيظهرون عنادا وغطرسة ووقاحة ما يحرجها أمام شعبها وأمام العالم فيظهرها كأنها عاجزة وضعيفة بينما هي قادرة أن توقف كل شحنات الأسلحة وتشوش على رادارات اليهود وتطلب منهم عدم استعمال السلاح الأمريكي في الحرب وغالبية أسلحتهم أمريكية، وتعلن أنهم يرتكبون مجازر وإبادة جماعية فتشل حركتهم وتربكهم وتزيد من تعريتهم أمام العالم.

------------

أكبر احتجاج مصري على اجتياح رفح: تهديد بالتوقف عن الوساطة

بدأت الأصوات تتعالى بأن كيان يهود قد أخل باتفاقية السلام الموقعة مع مصر منذ عام 1979 فقال المتحدث باسم رئيس وزراء الكيان أوفير جندلمان يوم 2024/5/8 "إن عملية (إسرائيل) العسكرية على الحدود المصرية لا تخالف على الإطلاق معاهدة السلام بين الجانبين. وإن عمليتهم العسكرية ستستمر لحين القضاء على حماس والإفراج عن المحتجزين في القطاع". ومعنى ذلك تدمير رفح وقتل وجرح الآلاف من الناس هناك كما حصل في المناطق الأخرى من قطاع غزة على مدى 7 أشهر ويزيد.

ومن جهة أخرى بدأت التوقعات تخرج بين احتمال أن تعلن مصر تجميد العمل بالاتفاقية أو إلغاءها. بينما الراجح أنه لا يتوقع من مصر السيسي أن تعلن إلغاء الاتفاقية الخيانية ولا أن تقوم بأي عمل جاد تجاه العدو، بسبب ارتباط السيسي بأمريكا التي ترفض المساس بهذه الاتفاقية التي حيدت مصر عن المعركة وباتت تتفرج على ما يقوم به العدو من مجازر في غزة والضفة، وقد ظهر أن أكثر ما يمكن أن يقوم به النظام المصري هو التنديد، أو كما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية يوم 2024/5/9 عن مسؤولين مصريين لم تسمهم أن "القاهرة غاضبة لأن (إسرائيل) أعطتها مدة قصيرة قبل السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي يوم 2024/5/7 وأنها هددت بالتوقف عن العمل كوسيط في المفاوضات". هذا أكثر ما يفعله النظام المصري! ويظهر مدى الخزي والخسة والنذالة لدى النظام المصري. وهذا يثبت أن المفاوضات التي تجري في القاهرة هي لصالح كيان يهود الذي يظهر الغطرسة كلما قدم الطرف الآخر تنازلات فيتمادى في غيه وجرائمه تجاه أهل فلسطين ويستولي على أراضيهم، حتى إذا أنهى موضوع فلسطين فسيتوجه إلى محاربة مصر نفسها ليسيطر على النيل إذ يعلن أن هدفه هو "(إسرائيل) من النيل إلى الفرات".

-----------

منسق العلاقات الخارجية الأوروبية يدين تهديدات يهود لمحكمة الجنايات الدولية

قال منسق العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل يوم 2024/5/7 منتقدا كيان يهود: "إن الرغبة في مواصلة الحرب ستؤدي إلى أزمة إنسانية أكبر في غزة، عاجلا أم آجلا، سيتعين على المحكمة الجنائية الدولية أن تقول شيئا ما". وأدان التصريحات التي تهدد محكمة الجنائية الدولية من إصدار أي قرارات خاصة بكيان يهود وقيادتها والحرب الدائرة قائلا "لقد طفح الكيل". علما أن محكمة الجنايات أسستها أوروبا وقد اعترفت بها الأمم المتحدة وأصدرت قرارات على الدول الضعيفة حيث أصدرت بعض القرارات ضد بعض الرؤساء في أفريقيا، كما أصدرت قرارا ضد بوتين بسبب حربه في أوكرانيا ضد الغربيين أصحاب المحكمة. ولم تصدر أي قرار ضد الأمريكان الذين ارتكبوا جرائم حرب كبيرة في العراق وأفغانستان ولا ضد قادة يهود الذين ما زالوا يواصلون حرب الإبادة الجماعية في غزة.

-----------

الحزب الجمهوري الأمريكي يهدد محكمة الجنايات الدولية

قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي مايكل ماكول لموقع أكسيوس يوم 2024/5/8 "إن الأعضاء الجمهوريين بالمجلس يعدون تشريعا لفرض عقوبات على مسؤولي المحكمة الجنائية احترازيا إذا أصدروا أوامر لاعتقال مسؤولين (إسرائيليين)"، وقال إنه وعدد من مشرعي الحزب الجمهوري "تواصلوا مع المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان للتأكيد أن المضي في إصدار أوامر اعتقال لمسؤولين (إسرائيليين) سيدمر العلاقات". وقد طلب نتنياهو من الرئيس الأمريكي الضغط على محكمة الجنايات الدولية حتى لا تصدر مثل هذا القرار، ويظهر أن كيان يهود يدرك أن إدارة بايدن من وراء تحرك المحكمة لزيادة الضغط على الكيان حتى يوقف حملته على رفح ويقبل بتوقيع الاتفاق مع حركة حماس. فيقوم الحزب الجمهوري بمحاولة لعرقلة سياسة بلاده الخارجية نكاية بالحزب الديمقراطي الذي يدير البلاد ومنافسة له حيث يخوض الحزبان منافسة شرسة. وذلك يثبت مدى عفن الديمقراطية ويثبت أن المحاكم الدولية مسيسة، وأن قراراتها تتحكم فيها الدول الكبرى الاستعمارية أو تقع تحت تهديدها.

-----------

الاتحاد المسيحي الديمقراطي الألماني يتبنى سياسة استبدادية ضد المسلمين

أعلن حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي الألماني بزعامة فريدريش ميرتس مساء يوم 2024/5/7 برنامجه الجديد ومرر فقرة صاغ فيها موقفه من الإسلام والمسلمين بقوله: "المسلمون جزء من التنوع الديني في ألمانيا ومجتمعنا. الإسلام الذي لا يشاركنا قيمنا ويرفض مجتمعنا الحر لا ينتمي إلى ألمانيا". ويظهر في هذه الصيغة الاستبداد والغطرسة والعنصرية والتحيز ضد المسلمين خاصة في محاولة لإجبارهم أن يتخلوا عن دينهم وقيمهم الإسلامية، ويقبلوا بالقيم الغربية العفنة التي يتبناها المجتمع الألماني، وليحافظوا على اسمهم مسلمين فقط. فلا يلزمون المجموعات الدينية الأخرى على أن يتبنوا قيمهم. إذ يرون في الإسلام تحدياً لهم وأنه دين جذاب يجذب الكثير إلى اعتناقه، وهو دين شامل يعالج كافة مشاكل الحياة، والناحية الروحية فيه صادقة وقوية.

وقد لفت نظرهم وصعد حملتهم العدائية للإسلام والمسلمين المظاهرتان في مدينة إيسن وهامبورغ اللتان تطالبان بالخلافة كحل لمشاكل المسلمين ولقضية غزة وفلسطين أثناء الاحتجاج على عدوان كيان يهود على غزة. ويؤكد المسؤولون الألمان وكذلك وسائل الإعلام الألمانية والمعلقون والمحللون أن المنظمين ينتمون لحزب التحرير.

-----------

روسيا تعلن عن إجراء مناورات نووية مع بيلاروسا

أعلنت روسيا يوم 2024/5/6 أنها ستجري مناورات نووية ردا على تصريحات لقادة غربيين اعتبرتها عدوانية وأنها قد تضرب أهدافا عسكرية بريطانية في أوكرانيا وفي خارجها. بينما أعلنت بيلاروسيا (روسيا البيضاء) يوم 2024/5/7 أن جيشها بدأ مناورة للتحقق من درجة استعداد قاذفات الأسلحة النووية التكتيكية، عقب إعلان حليفتها روسيا عن مناورات نووية تشمل قوات لها متمركزة بالقرب من أوكرانيا.

فقد نقلت وكالة أنباء بيلاروسيا (بيلتا) يوم 2024/5/8 عن أمين مجلس الأمن في بيلاروسا ألكسندر فولفوفيتش قوله "إن هذه المناورة مرتبطة بإعلان روسيا وستكون متزامنة مع التدريبات الروسية، وإن المناورة ستشمل على وجه الخصوص أنظمة إسكندر الصاروخية وطائرات سوخوي 25". وذكرت وزارة الدفاع البيلاروسية في بيان أنه "بدأ التحقق من درجة استعداد القوات وقاذفات أسلحة نووية تكتيكية داخل القوات المسلحة". وقال رئيس الأركان البيلاروسي فيكتور غوليفيتش "إنه في إطار هذا الحدث تمت إعادة نشر جزء من القوات ووسائل الطيران في مطار احتياطي.. فور إنجاز عملية الانتشار هذه سنستعرض المسائل المتعلقة بالاستعدادات لاستخدام الأسلحة النووية غير الاستراتيجية".

وقد أعلنت روسيا أن حربها في أوكرانيا مصيرية؛ موت أو حياة، ولهذا تستعد لاستخدام أي سلاح ولو كان نوويا، وقد هددت باستعماله، وقد أقر الرئيس الأمريكي باحتمال استعمال روسيا للأسلحة النووية التكتيكية.

-----------

شركة نستله تغش تركيبات الأطعمة للأطفال

ذكر موقع سويسرا يوم 2024/5/8 أن شركة نستله الرائدة على مستوى العالم في صناعة الأغذية للأطفال التي تفتخر بعدم إضافة السكر إلى تركيبات الأطعمة الموزعة في أوروبا تكيل بمكيالين، إذ إنها تضيف السكر بكميات كبيرة في العديد من البلدان الفقيرة. حيث في جنوب أفريقيا يحتوي منتجها سيريلاك المكون من الحبوب للأطفال الرضع ابتداء من عمر 6 أشهر على 6 غرامات من السكر في الوجبة الواحدة أي ما يعادل مكعبا ونصف المكعب من السكر لكل وجبة، في حين نرى على مقدمة غلاف المنتج نفسه في سويسرا عبارة "دون سكر مضاف". وقد نددت منظمة "بابلك آي" بالأمر واصفة إياه بسياسة الكيل بمكيالين، وذلك في تقرير كشف عنه برنامج "لمن يهمه الأمر" لأول مرة منتصف نيسان/أبريل الماضي على قناة الإذاعة والتلفزيون العمومية السويسرية الناطقة بالفرنسية.

وقد حللت المنظمة والشبكة الدولية للعمل من أجل غذاء الأطفال تركيبة حوالي 100 من أطعمة الأطفال التي تبيعها شركة نستله في جميع أنحاء العالم. وجاءت نتائج هذه الدراسة أنه في حين تخلت الشركة متعددة الجنسيات والتي مقرها مدينة فيفي، عمليا عن السكر المضاف في أوروبا، فإنها ما تزال تستخدمه على نطاق واسع جدا في المنتجات المخصصة للبلدان ذات الدخل المنخفض. وذلك في الوقت الذي توصي به منظمة الصحة العالمية بالحد بشكل كبير من كميات السكر في أغذية الأطفال صغار السن بهدف مكافحة السمنة بشكل خاص.

وعلق لوران غابريل المؤلف المشارك في الدراسة قائلا "إنه من خلال إضافة السكر إلى هذه المنتجات فإن الهدف الوحيد من نستله والشركات الغذائية الأخرى أيضا هو تعويد الأطفال على المذاق المحلى أو تحقيق إدمانهم عليه، كونهم يحبونه وبالتالي إذا كانت المنتجات حلوة للغاية فإنهم سيطلبون المزيد منها في المستقبل".

ويحتوي 75 منتجا من أصل 78 منتجا من منتجات سيريلاك التي تباع في أفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا على سكر مضاف بمعدل 4 غرامات، أي مكعب سكر للوجبة الواحدة. وفي الفلبين يرتفع هذا المستوى إلى 7,3 غرام لكل وجبة.

وكذلك كشفت منظمة "بابلك آي" أن المنتجات من ماركة نيدو الموزعة في العديد من البلدان، حيث لا تتردد شركة نستله في الإشارة إلى أن هذه المنتجات خالية من السكروز، إلا أنها تحتوي على سكر مضاف على هيئة عسل. مع أن منظمة الصحة العالمية تعتبر كلا من العسل والسكروز سكريات لا ينبغي إضافتها إلى أغذية الرضع.

وعندما سئلت شركة نستله عن هذه الممارسات لم تتردد بالكذب قائلة: "إن جميع منتجاتنا تتوافق مع القوانين الدولية والمحلية بما في ذلك الشروط المتعلقة بوضع الملصقات على المنتج".

وعلق لوران غابريل على خداع شركة نستله أنها تستخدم التسويق الطبي، فقد كتبت على علبة موسيلكون أي ما يعادل سيريلاك التي تباع في البرازيل أنها "تساهم في تعزيز المناعة وتطور الدماغ". وقال وقد رأينا على سبيل المثال حالة أخصائية تغذية في بنما توصي على القنوات الإلكترونية بمنتج نيدو+1، هذا المنتج نفسه يحتوي على حوالي مكعبين من السكر في الوجبة الواحدة.

وذكر لوران غابريل الخبير في منظمة "بابلك آي" يوم 2024/4/17 في برنامج تلفزيوني أن "بعض المختبرات السويسرية أثناء الدراسة رفضت إجراء تحليل منتجات نستله، وأخبرت المختبرات أنها خائفة من أن يعرّض ذلك مصالح عملائها الحاليين للخطر. وهذه الإجابة إن دلت على شيء فإنما تدل على القوة والحماية التي تتمتع بها نستله في بلدنا".

ودافعت شركة نستله عن خداعها بقولها "إن معظم البلدان لا تطلب منها الإشارة إلى مقدار السكر المضاف إلى المنتجات".

هذا هو الغرب الرأسمالي العلماني الديمقراطي، لا يعرف الأخلاق ولا الإنسانية إلا دعاية لتحقيق الأرباح، بجانب انعدام القيمة الروحية. فلا يعرف إلا القيمة المادية والربح، ويستعمل كافة أساليب الخداع والكذب والغش سواء في التجارة أو السياسة أو أي شأن من شؤون الحياة، ويستغل الشعوب التي استعمرها وسيطر عليها ونهب ثرواتها ومنع تقدمها فجعلها في حالة فقر وتأخر ليمص ما بقي من دمائها.

More from null

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

11-14-2025

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

As part of the campaign carried out by Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan to foil the American plot to separate Darfur, the youth of Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan, held a stand after Friday prayers, 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, corresponding to 11/14/2025 AD, in front of Bashiikh Mosque, in the city of Port Sudan, Deim Medina neighborhood.


Professor Muhammad Jami Abu Ayman - Assistant Official Spokesman of Hizb ut-Tahrir in Wilayah Sudan delivered a speech to the assembled crowd, calling for action to thwart the ongoing plan to separate Darfur, saying: "Frustrate America's plan to separate Darfur as the South was separated, in order to preserve the unity of the Ummah, and Islam has forbidden dividing and tearing this Ummah apart, and made the unity of the Ummah and the State a fateful issue, for which a single measure is taken, life or death, and when this issue fell from its rank, the disbelievers, led by America, and with the help of some Muslims, were able to tear our country apart, and separate South Sudan... and some of us were silent about this great sin, and were covered with negligence and betrayal, so that crime passed! Here is America returning today, to implement the same plan, with the same scenario, to tear Darfur away from the body of Sudan, in what it called the Blood Borders Plan, relying on the secessionists who occupy all of Darfur and have established their alleged state by declaring a parallel government in the city of Nyala; will you let America do that in your country?!"


He then addressed a message to the scholars, the people of Sudan, and the sincere officers in the armed forces to move to liberate the whole of Darfur and prevent secession, and that the opportunity is still available to thwart the enemy's plan and thwart this deceit, and that the radical solution is to establish the Rightly Guided Khilafah on the method of Prophethood, for it alone preserves the Ummah, defends its unity, and establishes the law of its Lord.


Then he concluded his speech by saying: We, your brothers in Hizb ut-Tahrir, have chosen to be with God Almighty, to support God, to believe in Him, and to fulfill the glad tidings of the Messenger of God ﷺ, so come with us, for God is our helper inevitably. God Almighty said: {O you who believe, if you support Allah, He will support you and plant firmly your feet}.


The Media Office of Hizb ut-Tahrir in the Wilayah of Sudan

Source: Abu Wadaha News

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

الرادار شعار

13-11-2025

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

By Engineer/Hasab Allah Al-Nour

The Rapid Support Forces attacked the city of Babanusa last Sunday, and repeated their attack on Tuesday morning.

El Fasher fell resoundingly, a tragedy that shook the foundations of Sudan and broke the hearts of its people, where innocent blood was shed, children were orphaned, women were widowed, and mothers were bereaved.


With all those tragedies, the negotiations in Washington were not affected in the slightest. On the contrary, the US President's advisor for African and Middle Eastern affairs, Mosaad Boles, stated to Al Jazeera Mubasher on 27/10/2025 that the fall of El Fasher reinforces the division of Sudan and helps the negotiations proceed!


At that pivotal moment, many Sudanese realized that what was happening was just a new chapter in an old plan that the sincere had long warned against, a plan to separate Darfur, which they want to impose with the tools of war, starvation, and destruction.


The circle of rejection of the so-called three-month truce has widened, and voices opposing it have risen, especially after news leaked about the possibility of extending it for another nine months, which practically means the Somalization of Sudan and making division a fait accompli, as is the case in Libya.


When the architects of war failed to silence these voices with enticement, they decided to silence them with intimidation. Thus, the compass of the attack was directed towards Babanusa, to be the scene of repeating the El Fasher scenario; a stifling siege that lasted for two years, the downing of a cargo plane to justify stopping air supply, and simultaneous bombing of Sudanese cities; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha and Al-Abbasiya, as happened during the attack on El Fasher.


The attack on Babanusa began on Sunday and renewed on Tuesday morning, with the Rapid Support Forces using the same methods and means they used in El Fasher. Until the moment of writing these lines, no real movement of the army has been observed to rescue the people of Babanusa, in a painful repetition that almost completely matches the scene of El Fasher before its fall.


If Babanusa falls - God forbid - and the voices rejecting the truce do not subside, the tragedy will be repeated in another city... And so on, until the people of Sudan are forced to accept the truce with humility.


That is the American plan for Sudan as it appears to the eye; so pay attention, people of Sudan, and consider what you are doing, before a new chapter is written on the map of your country, entitled division and loss.


The people of Babanusa, numbering 177,000, as reported on Al-Hadath channel on 10/11/2025, have been completely displaced, wandering aimlessly.


Screaming, wailing, slapping cheeks, and tearing pockets are the traits of women, but the situation requires manhood and courage that denounce evil, take the oppressor in hand, and raise the word of truth, demanding the release of the armies to move to rescue Babanusa, but rather to restore the entire Darfur.


The Messenger of God, may God bless him and grant him peace, said: «Indeed, if people see the oppressor and do not stop him, God will soon encompass them with a punishment from Him.» And he said, peace be upon him: «Indeed, if people see evil and do not change it, God will soon encompass them with a punishment.»


It is one of the most severe forms of injustice, and one of the greatest evils, that our people in Babanusa are abandoned as the people of El Fasher were abandoned before.


America, which is seeking to divide Sudan today, is the same one that separated the South before, and seeks to divide Iraq, Yemen, Syria and Libya, and as the people of the Levant say, "the rope is on the jar", until chaos prevails throughout the entire Islamic nation, and God calls us to unity.


God Almighty said: ﴿AND THIS UMMAH OF YOURS IS ONE UMMAH, AND I AM YOUR LORD, SO FEAR ME﴾, and the Prophet ﷺ said: «IF ALLEGIANCE IS PLEDGED TO TWO CALIPHS, KILL THE LATTER OF THEM.» And he said: «There will be events and events, so whoever wants to divide the affairs of this nation while it is all together, strike him with the sword, whoever he may be.» He also said: «Whoever comes to you when your affairs are all united under one man, wanting to break your unity or divide your community, kill him.»


Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness.

Source: The Radar