روسيا... إلى أين؟ (2)
الدولة الروسية كسائر بلدان العالم، أناس عاديون، ولكن يوجد لديهم ما يوجد لدى الأمم الكبرى من الوطنية والشعور الذاتي والوجود المؤثر، ولديهم ما لدى الأمم الكبرى والدول الكبرى من حب السيطرة والغزو، ولذلك ظلوا محافظين على وضعهم العالمي دولة كبرى كسائر الدول الكبرى، لا فرق في ذلك بين عهد القياصرة وعهد الحزب الشيوعي، ولذلك فإن دخول روسيا عسكريًا فيه مصلحة استراتيجية وعداء تاريخي مع المسلمين ودولة الخلافة الإسلامية، وعليه فقد رأت أن سقوط بشار يعني احتمالية عودة دولة إسلامية، توحد بلاد المسلمين، وتكسر كل الحدود المصطنعة.