مقالات

مقال مميز

مع القرآن الكريم - سورة الأعراف

مع القرآن الكريم - سورة الأعراف

اقرأ المزيد
اليونان والأزمة المالية إلى أين..؟! الرأسمالية تفترس الشعب اليوناني

اليونان والأزمة المالية إلى أين..؟! الرأسمالية تفترس الشعب اليوناني

اليونان بلد أوروبي عريق حضاريًا وتاريخيًا، ويبلغ عدد سكانه قرابة أحد عشر مليون نسمة، وأعداد المهاجرين فيه ملحوظة، وفيه أكثر من مئة وعشرين ألف مسلم، وقد عاش تحت الحكم الإسلامي العثماني قرابة الأربعة قرون ببحبوحة اقتصادية، ويشتهر بصناعة السفن والتعدين والسياحة.  

النداء قبل الأخير... من حزب التحرير (3) بشائرُ نَزُفُّها ومُعَوِّقاتٌ نُذَلِّلُها بإِذن اللّه

النداء قبل الأخير... من حزب التحرير (3) بشائرُ نَزُفُّها ومُعَوِّقاتٌ نُذَلِّلُها بإِذن اللّه

لا شك أن لكل دعوة شكلاً ومضموناً، ولكي تكون الدعوة مقبولة لدى الناس، فيجب أن يكون شكل الدعوة مقبولاً ومضمونها يتفق مع صحيح ما يقتنع به الناس، أي أن الشكل هنا يؤثر على المضمون والعكس صحيح من ناحية فساد أو صلاح الدعوة، وبالتالي فشكلها ومضمونها يؤثر على قبولها أو رفضها من الناس... وقبل أن نقتحم صلب هذا الموضوع ألا وهو كيف تصدق وتؤمن وبالعقل أن دعوة حزب التحرير ونداءه قبل الأخير هذا إنما هو خطوة باتجاه إقامة دين الله في الأرض؟! وقبل الإجابة على ذلك سنشترط على بعضنا حسن النية والموضوعية في بحثنا هذا، فنحن هنا أصحاب دعوة ندعي الصدق والإخلاص لها، وفي الوقت نفسه فنحن هنا نفترض أننا نخاطب مسلماً غيوراً على دينه وأمته محباً لها مشتاقاً أن يقوم بواجبه لفعل أي خير تجاه عزها ورفعتها،..  

الخلافة فرض؛ فلا يصدنكم عنها علماء السلاطين

الخلافة فرض؛ فلا يصدنكم عنها علماء السلاطين

نشرت جريدة التحرير المصرية في 20/6 الجاري في باب المقالات مقالا للدكتور سعد الدين الهلالي أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر تحت عنوان: "الخلافة ونظام الحكم في الإسلام"، ولا أدري هل هو مقال حقا للدكتور أم أن الجريدة قامت بتفريغ محاضرة له أو برنامج تليفزيوني، لأن المقال مكتوب باللغة العامية بالغة السوء، والكاتب يعد نفسه فقيها وعالما لا يشق له غبار، فكيف سمح لنفسه أن يتدنى باللغة العربية لهذا الحد. ناهيك عن تدنيه في عرض أمر خطير كهذا الذي يتكلم عنه في مقالته، وبُعده الشديد عن تناول المسألة بشكل علمي وكأنه فقد صوابه لما رأى فكرة الخلافة قد تجذرت في وجدان الأمة حتى صارت مطلبا شعبيا لدى قطاع لا بأس به من أبناء الأمة.  

النداء قبل الأخير... من حزب التحرير  (2) بشائرُ نَزُفُّها ومُعَوِّقاتٌ نُذَلِّلُها بإِذن اللّه

النداء قبل الأخير... من حزب التحرير (2) بشائرُ نَزُفُّها ومُعَوِّقاتٌ نُذَلِّلُها بإِذن اللّه

لا أدري حقيقةً كيف استطاع فرعون أن يقنع الناس من حوله بأنَّه هو ربُهم الأعلى، وإنْ تَعجب فعجبٌ قبولُهم بهذا الأمر ليتعاملوا معه على أنه حقيقة، فما هي طبيعة العقول التي كانوا يفكرون بها، بل ما هي طبيعة الحواس التي كانوا يحسون بها واقعهم، أيُّ هزيمةٍ نفسيةٍ لحقت بهذا القوم حتى أفقدتهم إنسانيتهم ونزعت عنهم آدميتهم بأن رضوا أو خضعوا لأن يكون أحدُهم إلهاً لهم فيسمعوا له ويطيعوا بتلقائية وعفوية تشعرهم بالرضا عن أنفسهم، فألبسوها ثوبا مقدساً وكأنهم يطيعون الإله، انهزمت أنفسهم أمام ما تخيلوه أمراً مقدساً يقربهم إلى رضا من يحتاجون رضاه، فلا يبرز للأسف أمام عقولهم في هذا المشهد إلا ذلك الدَّعِـي فرعون.  

النداء قبل الأخير... من حزب التحرير (1) بشائرُ نَزُفُّها ومُعَوِّقاتٌ نُذَلِّلُها بإِذن اللّه

النداء قبل الأخير... من حزب التحرير (1) بشائرُ نَزُفُّها ومُعَوِّقاتٌ نُذَلِّلُها بإِذن اللّه

جمعةٌ رمضانيةٌ استثنائيةٌ بكل ما للكلمة من معنى، أضفت على رمضان كلِّه نكهةَ النصرِ لأُمتنا، رائحةُ بدرٍ تفوحُ مع دقات عقارب ساعات هذا الشهر الكريم، نعم هكذا كانت الجمعة الأولى من شهر الخير والبركة هذا العام، فالصوت قادم من هناك من غرفةِ عملياتٍ انعقدت منذ عشرات السنين وعلى مدار الساعة ترعى شؤون الدعوة إلى استئناف الحياة الإسلامية عن طريق الحكم بما أنزل الله، بإقامة دولة الخلافة الإسلامية، إنها غرفة عمليات "حزب التحرير" الرائد الذي لا يكذب أهله، فصوته يملأ المكان كلَّه كما ملأ آذاننا بصوتٍ كلُّه عطاءٌ مثمرٌ بإذن الله بصوت أمير حزب التحرير يبشِّرنا بنداءٍ هو النداءُ قبل الأخير للأمة ولأهل القوة والمنعة فيها.. ستقوم الخلافة، وسنسير إلى بيت المقدس فاتحين، وإلى مكة مكبرين مهللين فلا تأشيراتٍ من آل سعود بعد اليوم، ولا حدود تمنعنا.  

تحذير لكل المقاتلين في كل مكان

تحذير لكل المقاتلين في كل مكان

في بطحاء مكة، وفي بطن صحراء الجزيرة العربية وما حولها من مضارب العرب كانت تعيش القبائل العربية ولم يكن لدى العرب آنذاك فكرةٌ تجمعهم وﻻ رسالةٌ ترفعهم، ما جعلهم خارج التاريخ والحضارة، وكان نمط حياتهم أقرب ما يكون إلى الحياة البدائية، تعتمد في أساسها على القوة والفروسية في دفع العدوان عن نفسها وجلب المنافع لها، حياة تتجلى فيها خشونة العيش، حياة غابت عنها أي فكرة تستطيع أن تجمع العرب في كيان واحد بين الأمم، ورغم وجود بعض الأعراف والقيم لديهم إلا أنها وباستقرائها تجدها من لوازم التعايش السلمي فيما بينهم رغم كثرة حروبهم لأتفه الأسباب فيما بينهم.  

لستِ مثل سائر النّساء لتسيري على دربهن! فدربك وحيد وفريد و... سعيد

لستِ مثل سائر النّساء لتسيري على دربهن! فدربك وحيد وفريد و... سعيد

كلّما توجهتُ إليكِ بالنظر لأتقصّى ما تعيشينه هذه الأيام لا أرى سوى تضجّرٍ وشكوى من ضنك العيش... كلما تحدثت معك لا أسمع منك إلا عدم الرضا والتأفف من حياة التعب والجري وراء لقمة العيش...كلّما سألتك هل حصلت على حقوقك وحرياتك التي أصمّوا بها آذانك تردّين بالنفي وبأنّك منهكة القوى متعبة الجسد والفكر... تبحثين عن حياة هنيئة مطمئنة مع زوجك وأولادك ولكنّ ضغوطات الحياة تحول دون ذلك وتجعل كل فرد من العائلة غريبا عن الآخر له عالمه الخاص لا وئام ولا محبة بل لهث وانشغال كل بما يحقق فرحون.  

بين طهر الخلافة ونجاسة الأنظمة الوضعية

بين طهر الخلافة ونجاسة الأنظمة الوضعية

لا يزال كتاب "الإسلام وأصول الحكم" للأزهري علي عبد الرازق يشكل عند العلمانيين كتابا مقدسا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فكلما ازداد صوت دعاة الخلافة ارتفاعا وعلوا، وكلما التف الناس حول فكرة العمل لاستئناف حياتهم الإسلامية في فيافي خلافتهم الوارفة الظلال التي بات قيامها أقرب من رد الطرف، جُنّ جنون هؤلاء العلمانيين وصاروا في حيص بيص لا يدرون ماذا يصنعون، فكيف يستطيعون صرف الأمة عن توجهها هذا وهم قوم مفلسون؛ فلا هم أصحاب فكر حقيقي له أرجل يمكن الوقوف عليها، ولا هم أصحاب فقه يمكن الاستناد إليه، ولا هم قادة يمكن أن يسير الناس خلفهم. ولذا تراهم كلما اشتدت دعوة الخلافة لم يجدوا أمامهم سوى الأزهري علي عبد الرازق وكتابه، فربما استطاعوا أن يخدعوا بعض أبناء الأمة بكلماته وجمله التي قد يبدو للرائي أنها إسلامية خاصة وأن كاتبها شيخ معمم.  

إرادة شعب تويتر والفيس بوك!!

إرادة شعب تويتر والفيس بوك!!

عالم من التغريدات والنقاشات وتداول صاخب للأخبار.. لقد أصبح الفيس بوك ملاذ الباحثين عن التواصل البعيد عن القيود والالتزامات، كما أصبح تويتر بيت المفكرين ومصنعاً للحدث يصل الهاشتاق (الوسم) لنشرات الأخبار وتشرع برامج متلفزة وأبواب في الصحف المهمة لمواكبة أخباره وأحوال رواده. إنه عالم الإعلام البديل حيث يغرد الناس في كل شاردة وواردة ويتسابق النشطاء لصنع الرأي وتحريك الشارع. أصبح الإعلام البديل أكثر من وسيلة تواصل حتى إن البعض يصدق أن هذه التغريدات والبوستات كفيلة بأن تسقط الوزراء وترفع من شأن من لا شأن له وتغيّر حسابات السياسيين. وبين فترة وفترة يذكر الرواد أمجاده ويقولون "يحيا شعب تويتر" ويا لها من ثورة بدأت بصفحة "إفنت" على الفيس بوك. من جهة يتنافس الجميع على استقطاب المؤيدين ومن جهة أخرى فالويل كل الويل لمن غضبت عليه الشعوب المتمركزة حول لوحات المفاتيح والهواتف الذكية وتحدّى إرادتها وعزيمتها التي لا تقهر! يدخل أحدهم تويتر والفيس بوك كإنسان عادي ويخرج منهما بعد حل مشاكل العالم ووضع أسس لإعادة صياغة المجتمعات ثم يعود لحياته العادية وروتينه اليومي ثم يعيد الكرة في اليوم التالي.  

51 / 58