النداء قبل الأخير... من حزب التحرير (3) بشائرُ نَزُفُّها ومُعَوِّقاتٌ نُذَلِّلُها بإِذن اللّه
لا شك أن لكل دعوة شكلاً ومضموناً، ولكي تكون الدعوة مقبولة لدى الناس، فيجب أن يكون شكل الدعوة مقبولاً ومضمونها يتفق مع صحيح ما يقتنع به الناس، أي أن الشكل هنا يؤثر على المضمون والعكس صحيح من ناحية فساد أو صلاح الدعوة، وبالتالي فشكلها ومضمونها يؤثر على قبولها أو رفضها من الناس... وقبل أن نقتحم صلب هذا الموضوع ألا وهو كيف تصدق وتؤمن وبالعقل أن دعوة حزب التحرير ونداءه قبل الأخير هذا إنما هو خطوة باتجاه إقامة دين الله في الأرض؟! وقبل الإجابة على ذلك سنشترط على بعضنا حسن النية والموضوعية في بحثنا هذا، فنحن هنا أصحاب دعوة ندعي الصدق والإخلاص لها، وفي الوقت نفسه فنحن هنا نفترض أننا نخاطب مسلماً غيوراً على دينه وأمته محباً لها مشتاقاً أن يقوم بواجبه لفعل أي خير تجاه عزها ورفعتها،..