مقالات

مقال مميز

مع القرآن الكريم - سورة الأعراف

مع القرآن الكريم - سورة الأعراف

اقرأ المزيد
صراع الغرب على اليمن بين مؤتمري جنيف والرياض

صراع الغرب على اليمن بين مؤتمري جنيف والرياض

حددت الأمم المتحدة ثلاثة مرتكزات لمؤتمر الحوار الوطني الذي سيعقد برعايتها في جنيف يوم الثامن والعشرين من أيار/مايو الحالي، وهي المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن الدولي، مشددة على أن لا تعارض بين المؤتمر الأممي و«مؤتمر إنقاذ اليمن» الذي استضافته الرياض قبل يومين، وذلك خلال مؤتمر صحافي للمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد مع نائب الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي.  

من كامب ديفيد المصرية إلى كامب ديفيد الخليجية

من كامب ديفيد المصرية إلى كامب ديفيد الخليجية

وقعت اتفاقية كامب ديفيد المصرية، بين كيان يهود ومصر برعاية أمريكية، وكان الهدف الأساس منها هو فتح الطريق للاعتراف بدولة يهود، وقد اشتملت على عدد من البنود السرية وكان من أهم تلك البنود السرية، حسب الصحف اليهودية، عدم اشتراك مصر في أي حرب تنشب بين كيان يهود وأي دولة عربية، وتبادل المعلومات الأمنية بين مصر وكيان يهود، ومتابعة المفاوضات حول قيام تعاون عسكري، وإرسال خمسة آلاف فني ومستشار عسكري أمريكي إلى مصر للعمل بقواتها المسلحة. تتدخل أمريكا في حالة نقض مصر للاتفاقية أو لأي بند من بنودها بوصفها الطرف الضامن للاتفاقية، وبهذا ثبتت أمريكا أقدامها في أرض الكنانة وبموجب ذلك تلتزم واشنطن بحماية حكم أنور السادات.  

جرائم النخب المصرفية تفلت دون عقاب في الرأسمالية

جرائم النخب المصرفية تفلت دون عقاب في الرأسمالية

لدى البنوك الغربية عادة التورط في فضائح تنطوي على مبالغ مالية ضخمة. وقد ذكر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي الأسبوع الماضي عن اشتراك ستة بنوك عالمية في الإجرام و"على نطاق واسع"، وهذه البنوك ستدفع غرامات قيمتها حوالي 5,6 مليار دولار؛ لتلاعبها بسوق العملات الأجنبية. وقد أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن تسويات لمخالفات حصلت ما بين كانون الأول/ ديسمبر 2007م، وكانون الثاني/ يناير 2013م، من قبل مجموعة: سيتي جروب، جي بي مورغان تشيس، بنك باركليز، ورويال بنك أوف سكوتلاند، التي تسمي نفسها "كارتل"، حيث استخدمت هذه البنوك غرف محادثات سرية بلغة مشفرة؛ للتلاعب بأسعار الصرف، وذلك في محاولة منها لزيادة أرباحها.  

تنبيه من رحاب الأقصى "انتبهوا" حكام العرب والمسلمين يخافون شعوبهم "تقدموا ولا تخافوهم"

تنبيه من رحاب الأقصى "انتبهوا" حكام العرب والمسلمين يخافون شعوبهم "تقدموا ولا تخافوهم"

يخافون الشعوب مع أنها خاضعة لهم منذ عشرات السنين يسومونها سوء القوانين والأفكار، يبيعونها بأبخس الأثمان ويشترون بها وبمقدراتها كراسيهم فقط وحمايتهم، ويُجرون عليها كل التجارب والنظريات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الفاسدة، ويطبقون عليهم كل أنظمة الحكم الكافرة المستبدة الضالة المضللة كلها إلا نظام الإسلام الذي لم يحظوا حتى بشرف المحاولة في تطبيقه.  

هل يواجه مسلمو أوروبا مصير اليهود في القرن العشرين أم مصير المسلمين في القرن الخامس عشر في محاكم التفتيش الإسبانية؟

هل يواجه مسلمو أوروبا مصير اليهود في القرن العشرين أم مصير المسلمين في القرن الخامس عشر في محاكم التفتيش الإسبانية؟

"هل يجري إعداد المسلمين في أوروبا مثل اليهود؟ يبدو ذلك، المسلمون هم العدو الأول للدول الأوروبية الحديثة، والتوراتية، وهم كبش فداء للمشاكل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في أوروبا... وبالربط بين حال يهود أوروبا في القرن العشرين والمسلمين الأوروبيين في القرن الواحد والعشرين، نجد أنفسنا نتساءل عما إذا كان التاريخ على وشك أن يعيد نفسه."] الدكتور كريغ كونسيدين[.شيء مرعب يختمر في معقل الحرية والديمقراطية (أوروبا)، فقد أصبحت هجرة المسلمين إليها مقلقة، ولا يهم ما إذا كان المسلمون من رعايا الدول الأوروبية أم من المهاجرين إليها، فقد أصبحت المعاملة التي يتلقونها سيئة.ونذكر هنا مثالين هما صورة مصغرة "للإسلام فوبيا" في العواصم الأوروبية. الأول في فرنسا، حيث لا تتم معاقبة الفتيات في المدارس الإسلامية لارتدائهن الحجاب أو الجلباب فقط، بل تتم معاقبتهن لارتدائهن التنانير الطويلة! فكيف لتنورة طويلة وهي قطعة من القماش ومنتشرة على نطاق واسع بين العديد من غير المسلمين في فرنسا أن تعتبر رمزا للدين الإسلامي؟ إلا أن يكون ذلك خارجا عن حدود العقل الرشيد. والمثال الثاني هو المعاملة الفظيعة للمسلمين المهاجرين، ففي الآونة الأخيرة، وفي هانوفر، تم تصوير ضابط شرطة ألماني يقوم بإجبار أحد المهاجرين الأفغان على أكل لحم الخنزير الفاسد، وهذا يذكرنا بما أشار إليه بعض السياسيين في فرنسا العام الماضي.على مدى العقد الماضي أو نحو ذلك، توترت المواقف الأوروبية تجاه الإسلام والمسلمين بشكل هائل، فقد ورد في تقرير صدر عن مركز غالوب تحت عنوان "الخوف من الإسلام: فهم المشاعر المعادية للمسلمين في الغرب" ما يلي: "لقد كانت الإسلام فوبيا موجودة قبل هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001م، ولكن زادت وتيرتها خلال العقد الماضي... وفي المجتمعات الغربية الرئيسية هناك وجهات نظر سلبية تجاه المسلمين وتمييز ضدهم، حيث سكانها يعتقدون بأنه لا يوجد ولاء عند المسلمين للدول التي يقيمون فيها، ويعربون عن التحيز ضدهم، ويتجنبون مجاورتهم، وهذه بعض أعراض الخوف من الإسلام الموجود عند الغرب... إن مجرد وجود الخوف من الإسلام شيء بحاجة لمعالجة، وقد وصل إلى درجة أن يفصح الأفراد عن كرههم للإسلام والمسلمين في تجمعاتهم".ونظرا لمستوى كراهية الإسلام عند الأوروبيين، فلا يُستغرب أن نجد حظرا للمآذن والمساجد وحظرا للحجاب في الأماكن العامة، والتجسس على المسلمين دون مراعاة للقوانين، وتكميما للأفواه، وإلغاء ما يسمى حق المواطنة، وهذه التدابير تنفّذ بشكل روتيني في مدن أوروبية عديدة. لكن بالنسبة لبعض الحكومات الأوروبية، فإن التدابير الصارمة التي تتخذها تصل إلى مستوى فرض الشكل الذي تريد أن تكون عليه الجالية الإسلامية، فحكومة كاميرون مثلا تريد أن تضع تشريعات لاختبار مدى تطرف أطفال المسلمين، بل وللسيطرة عليهم ووضعهم تحت الرعاية الاجتماعية.وعلى هذه الخلفية من النقد اللاذع والهستيريا، فإنه ليس من غير المألوف أن تجد وجهات نظر متطرفة بين السكان الأصليين في أوروبا. فعلى سبيل المثال، السياسيون مثل خيرت فيلدرز ومارين لوبان دأبا على مقارنة المسلمين بالنازيين، ومارين لوبان (ابنة جان ماري) قارنت صلاة مسلمي فرنسا خارج المساجد بالاحتلال النازي لفرنسا، وقالت متحدثة في تجمع في ليون عام 2010م: "بالنسبة لأولئك الذين يتحدثون كثيرا عن الحرب العالمية الثانية، فإن كان ذلك احتلالا، فيمكننا تسمية صلاة المسلمين في الشوارع بالاحتلال أيضا"، وكثيرا ما انتقد خيرت فيلدرز (زعيم اليمين المتطرف من حزب الحرية الهولندي) الإسلام، وكانت تصريحاته نابية ضد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن، وبصرف النظر عن السياسيين الأوروبيين، فقد لعبت وسائل الإعلام الأوروبية دورا محوريا في تشكيل مواقف السكان الأصليين ضد الإسلام. والحديث اليومي عن الخوف من الإسلام يتخلله في كثير من الأحيان نقدٌ لاذع وشديد للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، مثل الرسوم الدنماركية، وأحداث شارلي إيبدو التي حصلت في وقت سابق من هذا العام، والتي كانت الأكثر دراماتيكية. لقد كان واضحا أن أوروبا تعمل على تشويه صورة الإسلام عن قصد، وقد أدى ذلك إلى الزجّ بالعديد من المعتقلين في السجون، مثل أحداث ثلاثينات القرن الماضي، عندما تم اضطهاد اليهود فيما يسمى بالهوليكوست في عدة دول أوروبية لكونهم يهوداً.عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع المسلمين في أوروبا، فإن هناك حقبة أخرى من التاريخ الأوروبي ربما تصف بدقة أكثر الاتجاه الذي تتوجه نحوه أوروبا الآن. ففي ظل حكم الملك فرديناند والملكة إيزابيلا في القرن الخامس عشر، أقيمت محاكم التفتيش الإسبانية الشهيرة، وكانت تخير المسلمين بين القتل أو النفي أو التحول إلى الكاثوليكية، وللتحقق من آخر خيار، كان المحققون يتجولون حول منازل المسلمين ويفحصون ويفتشون حتى القمامة للتأكد من استهلاك المسلمين للحم الخنزير في وجبات الطعام.لأوروبا تاريخ طويل في إبادة الحضارات وتنفيذ مجازر على نطاق واسع، من محاكم التفتيش الإسبانية، إلى فظائع الأنكا، والهنود الحمر، والأزتيك، وهذه فقط بعض الأمثلة وليست لحصر التاريخ الدنيء للاستعمار الأوروبي. ووعد أهل أفريقيا والهند وآسيا والشرق الأوسط... وغيرها بالحرية سرعان ما تبخر وحل محله الحكم الاستعماري، وبدلا من إظهار الندم تجاه مثل هذه الأعمال الوحشية، تفتخر أوروبا بإنجازاتها هذه!لم تعامل الخلافة الإسلامية في الماضي البشرية بمثل هذه الهمجية قط، فالسلطان بايزيد الثاني مد يده لليهود الذين طردوا من إسبانيا (السفارديم). ولم تنشر الخلافة الإسلام بالقوة ولم تدمر الحضارات، فعندما انتشر الإسلام في مصر، اعتنق الكثير من النصارى الأقباط الإسلام، ولا يزال عددهم يقرب من 7 ملايين نسمة، وبالمثل فإنه عندما فتح المسلمون الهند، لم يرغموا السكان على اعتناق الإسلام، والهندوس اليوم يبلغ عددهم أكثر من 750 مليون هندوسي.مسلمو أوروبا يواجهون مستقبلا مجهولا، ومع ذلك، فإنه بدلا من البقاء متفرجين أو خائفين من نقاش فكرة الاستيعاب الأوروبي، يجب على المسلمين العمل الجاد لفضح المحاولات الأوروبية السابقة في استيعاب الرعايا غير الأوروبيين وإجبارهم على طريقة العيش الأوروبية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد المجيد بهاتي

هل يواجه مسلمو أوروبا مصير اليهود في القرن العشرين أم مصير المسلمين في القرن الخامس عشر في محاكم التفتيش الإسبانية؟

هل يواجه مسلمو أوروبا مصير اليهود في القرن العشرين أم مصير المسلمين في القرن الخامس عشر في محاكم التفتيش الإسبانية؟

"هل يجري إعداد المسلمين في أوروبا مثل اليهود؟ يبدو ذلك، المسلمون هم العدو الأول للدول الأوروبية الحديثة، والتوراتية، وهم كبش فداء للمشاكل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في أوروبا... وبالربط بين حال يهود أوروبا في القرن العشرين والمسلمين الأوروبيين في القرن الواحد والعشرين، نجد أنفسنا نتساءل عما إذا كان التاريخ على وشك أن يعيد نفسه."] الدكتور كريغ كونسيدين[.  

كسر إرادة الأمة

كسر إرادة الأمة

الإرادة هي قرار داخلي يكون في أغلب الأحيان مرتبطاً بواقع معين يحيط بالإنسان، لكن القليل من الناس يستطيع تطبيقه في الواقع. وهي إحساس ينتج إما عن فكر وإما عن عاطفة. ونتيجتها يكون أمراً رائعاً لا يشعر به إلا الأقوياء، وهي ليست مرتبطة بالضرورة بالتربية أو بالثقافة، وتعتبر أفعال الناس وسلوكهم مظاهر لهذه الإرادة. ويمكن القول أن العالم المحيط بالإنسان هو من المؤثرات الشديدة على القرارات المتعلقة بالإرادة. فالعالم المحيط، منظور إليه من خلال المتغيرات من ظروف داخلية أو ذاتية ومن خلال الحاجات والمصالح والرغبات المتعلقة بالمرء، يمكّنه من أن يحدد لنفسه أهدافًا ثابتة، وأن يتخذ قرارات قوية، وأن يتصرف على نحو آخر ربما غير مألوف عند العامة. أما الإرادة التي تُختار فقط على أساس الرغبات الذاتية أي ناتجة عن عواطف أو أحاسيس أو ردات فعل فإنها ليست إرادة ثابتة ولا منتجة. فهي سرعان ما تتقهقر وتتراجع ويحل محلها الخوف والتردد. وإنما الإرادة المنتجة والناهضة فهي التي تنتج عن تفكير عميق مستنير فتكون كالصخر لا تتفتت.  

لغة القرآن تشكو خذلان أهلها وغياب دولتها

لغة القرآن تشكو خذلان أهلها وغياب دولتها

للغة أهمية كبيرة في حياة الأفراد والدول، فهي وسيلة التواصل والتفاهم والتخاطب بين الأفراد، وهي الأداة التي تحمل بها الأفكار، وتنقل المفاهيم، كما أنها عامل من عوامل وحدة الأمة، ورمز من رموز هويتها التي تميزها عن غيرها من الأمم والشعوب، وهذا القدر من أهمية اللغة مشترك بين بني الإنسان وبين اللغات كافة في كل مكان وزمان،

تعقيبًا على المقال الذي نشرته صحيفة ماكلاتشي الأمريكية عن مقابلة أجرتها مع زهران علوش في اسطنبول

تعقيبًا على المقال الذي نشرته صحيفة ماكلاتشي الأمريكية عن مقابلة أجرتها مع زهران علوش في اسطنبول

إن هذه المقابلة تأتي ضمن الجولة الخارجية التي يقوم بها زهران علوش منذ أسابيع، حيث انتقل فيها من اسطنبول إلى الرياض وقطر والأردن، والتقى خلالها بقائد حركة أحرار الشام هاشم الشيخ وعيسى الشيخ قائد صقور الشام، كما التقى بقيادات الائتلاف الوطني في اسطنبول، ومن المقرر أن يكمل جولة لقاءاته مع قيادات الجبهة الجنوبية في الأردن. والمتابع لهذه اللقاءات وما يتسرب عنها، وما ينشر عنها من مواقف يجد أن علوش يسعى ضمن توجهٍ للتهيئة لمؤتمر الرياض الذي كان من المقرر عقده قبل أسبوع قبل أن تقرر الرياض تأجيله إلى ما بعد رمضان مفسحة المجال لاستكمال التحضيرات اللازمة للإعلان عن مرحلة ما بعد الأسد، بحيث تطرح على الساحة ورقة عمل متكاملة: ذات شق سياسي (في الخارج والداخل) وذات شق عسكري (في الخارج والداخل).  

"حزب التحرير" فصل الخطاب وموقف أهل الرأي والكتاب والإعلاميين والنخبة إشكالية فهم أم هي استعارة لأفكار قريش؟

"حزب التحرير" فصل الخطاب وموقف أهل الرأي والكتاب والإعلاميين والنخبة إشكالية فهم أم هي استعارة لأفكار قريش؟

إننا في حزب التحرير نعلم تماما ونعترف أيضًا أن الخطاب الذي نستخدمه في دعوتنا التي نحملها لأمتنا الإسلامية هو "خطابٌ فصلٌ" في شكله ومضمونه، ذلك أننا حزب سياسي أخذ على عاتقه أن ينهض بالأمة الإسلامية نهضة صحيحة على أساس الإسلام، أو بعبارة أخرى لأننا حزب سياسي أخذ على عاتقه أن يقوم ببناء دولة الإسلام الثانية بنفس الطريقة التي حددها لنا الإسلام والتي بيَّنها لنا رسولنا الكريم ﷺ في بناء الدولة الإسلامية الأولى.  

53 / 58