خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   إحتفالات لأسر جندي يهودي فكيف إذا حرّر المسجد الأقصى

خبر وتعليق إحتفالات لأسر جندي يهودي فكيف إذا حرّر المسجد الأقصى

الخبر: تسود حالة من الفرحة العارمة في أوساط الشارع الفلسطيني في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة، وفي أوساط الشارع العربي والإسلامي عقب انتشار نبأ خطف مجاهدي كتائب القسام جندياً صهيونياً مشاركاً في عملية الاجتياح البري الإرهابي على غزة، وعبر مئات الآلاف على مواقع (التواصل الاجتماعي) فيسبوك وتويتر عن فرحتهم بالإنجاز الذي حققته المقاومة معتبرين أنهم يكتبون مجداً تاريخياً للأمة الإسلامية. التعليق: في حالة فريدة من نوعها تحولت مصائب وجراح الأمة الإسلامية إلى فرحة عارمة بعد نشر خبر أسر جندي صهيوني من قبل المقاومة الفلسطينية. إذا كان حال الأمة الإسلامية هذا لأسر جندي يهودي فكيف إذا كان الخبر هو تحرير المسجد الأقصى وفلسطين من دنس يهود كاملة؟ كيف تكون فرحة الأمة الإسلامية؟ حقا كما قال تعالى: ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ [الروم: 5] ولكن الذي يحز في النفس هو أن ترى أمة إسلامية يزيد عددها عن مليار ونصف المليار وجيوش هذه الأمة تعد بعشرات الملايين تقف هذه الأمة بجيوشها موقف المتفرج وكأن الأمر لا يعنيها، وكأن غزة هاشم هي ليست من أمة الإسلام، ألم تأخذ جيوش الأمة الإسلامية العبر والدروس من هذه الحرب قلة قليلة بأسلحة تعتبر بدائية لما في يد عدوها من أحدث أنواع الأسلحة، تلحق الهزيمة في جيش عدوها الذي يعتبر نفسه الأقوى بين جيوش الشرق الأوسط، بالإضافة إلى الدعم الأمريكي لهذا الكيان، أضف إلى هذا كله المؤامرة التي سبقت الحرب من قبل سيسي مصر مع يهود على هذه الحرب وقيام السيسي بإغلاق المعابر والحدود وتفجير الأنفاق ويكتفي هذا الخائن بتقديم مبادرة مصرية. وكأن أهل فلسطين لا ينقصهم إلا المبادرات. إن فلسطين والأمة الإسلامية قد كفروا بالمبادرات من مبادرة بيروت إلى المبادرة العربية والسعودية والقطرية وغيرها من أسماء تصب جميعها في سلك خيانة القضية الفلسطينية. إن هذه الحرب المستعرة التي أشعلها كيان يهود وبموافقة عربية وإسلامية والذي لم يوافق من حكام العرب والمسلمين هو ساكت والساكت هو موافق قد وضع كيان يهود هدفا لها وهو نزع سلاح المقاومة الفلسطينية، وهذا الشرط اليهودي يذكرنا أهل فلسطين والأمة الإسلامية بحرب عام 1982 على لبنان وكانت النهاية خروج المقاومة الفلسطينية من لبنان وتسليم السلاح وبعد سنوات من هذا كانت الطعنة الكبرى في خاصرة فلسطين أن أقدمت منظمة التحرير الفلسطينية على توقيع اتفاقية الخيانة الكبرى والتي أطلقوا عليها أوسلو. وقبل الختام لقد اعتاد كيان يهود أن يحمي نفسه عن طريق دول الجوار لهذا كانت الأردن وسوريا ومصر هم من يحمون كيان يهود طوال عقود من الزمن فلم يطلق على هذا الكيان أي صاروخ إلا من جهة لبنان حتى تبقى القضية فاعلة. لهذا نلفت انتباه المقاومة الفلسطينية إلى نوايا يهود من هذه الحرب وأهدافها ودعم أمريكا ودول المنطقة لهم. وفي الختام نقول إلى أهل غزة اصبروا وصابروا ورابطوا واقهروا عدوكم وخيبوا أمله وأفشلوا هدفه لأن هذا الكيان لا ينفع معه الهدنة والمفاوضات والمعاهدات، وكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم، هذا الكيان لا ينفع معه إلا القوة والقهر وإلحاق الهزيمة بجيشه ولا تستهينوا بقوتكم أيها المجاهدون لأن قوتكم مستندة إلى الله تعالى والله تعالى يقول: ﴿كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة : 249]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو جلاء

خبر وتعليق صندوق النقد الدولي دواء أم هو الداء؟

خبر وتعليق صندوق النقد الدولي دواء أم هو الداء؟

الخبر: قال صندوق النقد الدولي أن الوضع الاقتصادي في تونس لا يزال هشا، لأن النمو ليس مرتفعا بالقدر الكافي لإحداث تغيير ملموس في مستوى البطالة ولا سيما بين الشباب. وذكر الصندوق أن التضخم في تونس ارتفع إلى 5.7٪ في نهاية الشهر الماضي، مدفوعا في المقام الأول بارتفاع أسعار الغذاء. وأوضح البيان أن بعثة من الصندوق بإشراف أمين ماتي زارت تونس في الفترة من 10-24 حزيران/يونيو الماضي وعقدت مناقشات مع كبار المسؤولين في الأجهزة الحكومية وبنك تونس المركزي وممثلي القطاع المصرفي والقطاع الخاص والاتحادات المهنية وأعضاء البرلمان والمجتمع المدني. التعليق: لم يعد خافيا على كل ذي بصيرة وصاية صندوق النقد الدولي على بلاد المسلمين ومنها تونس، وبات واضحا مدى تأثير هذه المنظمة في الوضع الاقتصادي للبلد، فهي ترتع من هنا وهناك، وتقوم بالاتصال بالقطاعات المسيرة والفعالة في الاقتصاد وتتواصل مع الأوساط المؤثرة سياسيا وعلى مستوى التشريعات القانونية من أجل تحقيق غاياتها المرسومة وحرصها على تطبيق شروطها حتى تسدد أقساط القرض التي قررت تسليمه في السنة الفارطة. نعم، إنّ نتيجة سياسة القروض التي انتهجتها الحكومات في تونس على التوالي جعل القرار السياسي والاقتصادي مرتهناً للدول الرأسمالية الاستعمارية ومؤسساتها مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وما هذه الزيارة المطولة ومراقبتها للوضع ومناقشتها له مع العديد من الأطراف إلا دليل على ذلك وما خفي كان أعظم... هذا بالإضافة إلى أن الصندوق يعتمد على مقاييس رأسمالية في تقدير الوضع الاقتصادي ببحثه نسبة النمو وكأنّ المشكلة تكمن في الندرة النسبية، وبالطبع لن تكون معالجته المفروضة على البلاد إلا منبثقة من نفس النظام، معالجات تخدم رؤوس الأموال ولا تنظر للفقير وكيفية ضمان حاجاته الأساسية، معالجات من مثل رفع الدعم وخصخصة الشركات والتخفيض من قيمة العملة والرفع في نسبة الربا "الفائدة"... إن اقتصادنا لم ولن يتعافى بالحرام، ولن ينهض بمخالفة شريعة الله الغراء وطريق الهدي المستقيم، قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً﴾ ومن يفعل ذلك فكأنما يتجرع الداء ليتداوى، ويترك البلاد فريسة لمزيد من النهب من قبل الدول الكبرى ومؤسساتها. وحتى تنهض البلاد اقتصادياً النهضة الصحيحة يجب تطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي كاملاً في إطار تطبيق المنظومة الإسلامية الكاملة دون اجتزاء أجزاء منها، هذا ما فرضه علينا رب العالمين فاستجيبوا له. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسامة الماجري - تونس

خبر وتعليق يدسُّ رأسه في الرمال وينشغل بيمين غموس بينما يكذب على نفسه فقط

خبر وتعليق يدسُّ رأسه في الرمال وينشغل بيمين غموس بينما يكذب على نفسه فقط

الخبر: دمشق - فرانس برس، رويترز: قال بشار الأسد خلال حفل أدائه اليمين الدستورية لولاية ثالثة مخاطبا السوريين بأنهم الأحرار في زمن التبعية. وأشار الأسد إلى أن السوريين مارسوا الديمقراطية بـ"أجمل صورها" ووقفوا في وجه التقسيم والفتنة. وأدى الأسد، الأربعاء، اليمين الدستورية لولاية رئاسية جديدة من سبع سنوات، أمام جلسة لمجلس الشعب عقدت في قصر الشعب الرئاسي، بحسب ما أظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي السوري مباشرة. ووصل الأسد إلى الباحة الخارجية للقصر.. ليؤدي اليمين أمام نحو ألف مدعو، وسط النزاع الدامي المستمر في البلاد منذ ثلاثة أعوام، وأودى بحياة أكثر من 170 ألف شخص. وأعيد انتخاب الأسد لولاية رئاسية جديدة في الثالث من يونيو بعد نيله 88.7% من أصوات المشاركين في الانتخابات التي أجريت في مناطق سيطرة النظام، والتي اعتبرها الغرب "مهزلة". التعليق: بين خبث الإعلام العربي ونفاق الإعلام العالمي يبرز خبر أداء المجرم بشار ليمين غموس في تحدٍ لا مثيل له لله تعالى، والعياذ بالله، فبينما ينسل من تحت الأرض عبر أنفاق دمشق لمكان مجهول ليحنث فيه، كانت المعارك دامية على أطراف دمشق بل في عمق دمشق حيث قامت قيامة ساحتها الكبرى على تخوم حي جوبر فرد النظام العاجز بطائراته المقاتلة كالعادة ببراميل لم تعد تغنيه عن مصير قادم في الدنيا والآخرة كمصير فرعون ونيرون وهتلر. فالإعلام العربي الخبيث الذي عمد إلى وضع أخبار الثوار وتقدمهم اللافت للأنظار تحت طاولة الأخبار، فعمي عن انتصارات القلمون وجبل الزاوية وحوران وريف دمشق، فصاغ الخبر أعلاه بخبث مقصود، لافتاً النظر إلى أن الأوضاع في دمشق وحول الرئاسة عادية وآمنة، بينما البلاد تشتعل تحت أقدام زبانية المجرم وشبيحته. ورغم كل مساعيه المحفوفة بوعود غربية أمريكية روسية بتأييده للقضاء على ثورة يتيمة لا ممسك ولا منقذ لها إلا الله وحده، فإنه يعيش أسوأ أحواله وكما قال له أهل الشام: (لا تأكل الطعام فهو مسموم - ولا تمش في الطريق فهو ملغوم - ولا تغمض عينيك فترى كابوسا - ولا تتنفس الهواء ففيه رائحة الموت: كم أنت تعيس أيها الرئيس!). كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس المقدسية

خبر وتعليق حرب غزة ترعب قلوب الغرب الكافر وعملائه!

خبر وتعليق حرب غزة ترعب قلوب الغرب الكافر وعملائه!

الخبر: بان كي مون يتوجه للشرق الأوسط من أجل التوسط لإيقاف الحرب على غزة. وأوباما يقول: "إن كيري سيتوجه أيضا لإيجاد مخرج للتهدئة في حرب غزة. وعباس يدعو قطر وتركيا للتدخل لدى حماس لوقف الحرب على غزة. والأردن يطالب ليلة الجمعة الموافق 2014/7/18م بعقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن وذلك يوم الثلاثاء الموافق 2014/7/22م لبحث حرب غزة. التعليق: بعد سماع كل هذه الأخبار يبرز سؤال يفرض نفسه بإلحاح ألا وهو: هل يوحي هذا بأن كل أولئك يهتمون لدماء المسلمين...!!؟؟ أم أن وراء الأكمة ما وراءها..!! فكل ملة الكفر وعملائها ملة واحدة وهم مجمعون على معاداة دين الإسلام ومحاربة المسلمين، فقد اعتدنا أنهم لا يتحركون مثل هذا التحرك السريع أي بعد ابتداء الحرب البرية بيومين، ويهود في حيرة من أمرهم وهم في حيص بيص لا يدرون ماذا سيفعلون غير التقتيل العشوائي وللمدنيين لا غير، فلغاية اثني عشر يومًا من بداية الحرب الجوية، وتقتيل ما يقارب ثلاثمائة شهيد من أبناء فلسطين المسلمين في غزة المحاصرة حتى من سيسي مصر، وعدم تعاون سلطة عباس المتآمرة مع يعود ضد شعبها بغزة، لم يتحقق أي مما أعلنه يهود. وكل هذا وذاك يحصل في منطقة بلاد الشام والعراق المشتعلة والمتفلتة من يد أمريكا وأوروبا والمتجهة نحو مطلب الأمة ومشروعها الحضاري الإسلامي ألا وهو إعادة الخلافة الإسلامية، وتوحيد بلاد المسلمين، فماذا عساهم بتحركهم أن يفعلوا إذا أصر المجاهدون على عدم التفاوض أو وقف إطلاق النار وخصوصًا بعد أن استطاعوا تسليح أنفسهم وبعد أن امتلكوا القدرة على التصنيع التي باتت محققة لكل مخلص يريد التخلص من سيطرة الدول الكافرة والمستعمرة لبلاد المسلمين والمستغلين لثرواتهم. فبان كي مون وكيري لن يتحركوا لنجدة دماء المسلمين في غزة، مما يوحي أن يهود وأمريكا في مأزق لا يحسدون عليه من أوجه عديدة: 1. وصول صواريخ المجاهدين إلى عاصمة يهود تل أبيب!! 2. إظهار ضعف دولة يهود أمام المسلمين الذين أقنعتهم الأنظمة العميلة بأنها الدولة التي لا تقهر!! 3. ترسيخ خوف وجبن اليهود من المسلمين مما يعني زيادة الهجرة المعاكسة إلى خارج فلسطين!! 4. تشجيع المسلمين على المضي بتسارع غير طبيعي لإمكانية إعادة دولتهم التي توحد كل بلاد المسلمين وتقتلع يهود من الجذور، وهنا يكمن بيت القصيد من التحرك السريع!! 5. أمريكا وتفلت المنطقة الإسلامية كلها من يدها، وعدم قدرتها على التدخل المباشر!! 6. ازدياد وترسيخ العمل الجهادي المسلح في المنطقة، وازدياد حب الشهادة عند الشباب المسلم، وحتى في أوروبا وخارج المنطقة!! 7. ازدياد عدد الشهداء من أهل غزة مما يعني ازدياد إمكانية تفجر المنطقة وخصوصًا في مصر والأردن، وسوريا المنفلتة بذاتها والجاهزة لقتال يهود!! 8. بيان عوار الحكام العملاء وانكشافهم في المنطقة كلها لعدم مساعدتهم المسلمين في غزة!! مما تقدم يظهر مدى تخوف الكفر كله من توحد المسلمين في دولة واحدة تجمعهم لأنهم يدركون طبيعة توحيد العقيدة الإسلامية للمسلمين، وصحوة المارد الذي يقض مضجع أوباما وكاميرون وبوتين وأمثالهم ممن يخشون الإسلام، ويعلمون ويدركون ماذا تعني إعادة توحيد بلاد المسلمين. أما الأردن وعباس فتهافتهم وإسراعهم لطلب وقف إطلاق النار حيث طلب عباس من فابيوس حسب "فرانس 24" التدخل لدى قطر وتركيا للضغط على حماس للقبول بهدنة، ووقف إطلاق النار فإنهم يعلمون أن الأرض تغلي تحت أرجلهم وأن وجودهم مرهون بالهدوء وبوجود وبقاء دولة يهود، تلك الحجة والسبب لبقاء كراسيهم وسلطتهم، وإلا فإن الأمة ستقتلعهم وأمثالهم، وتعود لسابق عهدها ووحدتها. ونختم بقوله تعالى ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾. وقوله تعالى: ﴿ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريروليد نايل حجازات - أبو محمد / ولاية الأردن

خبر وتعليق   أردوغان الممثل المسرحي القدير

خبر وتعليق أردوغان الممثل المسرحي القدير

الخبر: أورد موقع الجزيرة نت بتاريخ 19 تموز/ يوليو 2014م الخبر التالي: أثناء انتقاد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان العالم الغربي على صمته جراء ما يحدث في قطاع غزة، ووصفه هذا الصمت بأنه حلف صليبي جديد قال: "يتحججون (الإسرائيليون) بأن الصواريخ تطلق عليهم من فلسطين، وماذا ينتج عن هذه الصواريخ التي يتم تفجيرها في السماء، ولم تتسبب بمقتل أي أحد حتى الآن؟ كل هذه الحجج هي خداع وليست صادقة وهم ليسوا صادقين". التعليق: إذا كان الصمت الغربي حلفاً صليبياً فماذا يمكن أن تسمي الصمت الإسلامي؟! ثم لماذا تعول على الغرب أس الشر والبلاء للمسلمين؟ كيف تدعو مجلس الأمن الدولي لعقد اجتماع طارئ لبحث الوضع في غزة؟ أليس مجلس الأمن هو من صنع دولة يهود وأمدها بأسباب الحياة؟ وكيف توهم العالم أن تركيا في سياستها مع كيان يهود تراعي الوضع الإنساني للفلسطينيين؟ وهناك تفاهمٌ قد تم عقده بينكما قبل شهرين تقريبا؟ وحجم التجارة المستمرة مع القطاع الخاص لكيان يهود الذي يبلغ أربعة مليارات دولار لم يتأثر بسوء؟ أسئلة استهزائية وليست استنكارية، فالمسلمون الواعون يدركون حقيقة أردوغان ولا يرجون منه ولا من غيره من الحكام العملاء مقدار حبة من خردل من المساندة الحقيقية لأهلنا في غزة (أعانهم الله وثبتهم ونصرهم). إن تصريحاته وتمثيلياته الخادعة لن تخرجه من دائرة الحلف المتآمر على الإسلام والمسلمين، يظهره الإعلام الخادع أنه وريث العثمانيين، والعثمانيون عامة والخليفة عبد الحميد الثاني خاصة بريئون منه ومن أفعاله. إن أهل غزة لا يأملون منه خيرا، فسفينة الحرية (مرمرة) التي قتل كيان يهود على متنها تسعة من أفراد شعبه، لم يحرك لها ساكنا بل علا صوته وزمجر بعبارات لم تلق لها يهود بالاً، فهي تدرك أنها ليست تهديدات يلحقها استخدامٌ للقوة وزحفٌ للجيوش، والمسرحية التي قام بتمثيلها حين غادر مؤتمر دافوس بسبب خلافه مع بيريس ما كانت إلا ليُظهر وكأنها غضبة من أجل غزة وأهلها. وما دام يعرف أن الصواريخ التي تطلق من فلسطين لا تحقق شيئا - اللهم إلا أن يشعر المسلمون المجاهدون أنهم يقومون بواجبهم الجهادي في الدفاع عن أنفسهم وعن أهلهم وبلدهم ضد العدو المعتدي - فلماذا لا يسير جيشه المتدرب تدريبا بريطانيا عاليا والذي يستطيع أن يدمر يهود ويمحو كيانهم من على الخارطة العالمية بعدة ساعات!! إن أهل غزة رغم أنهم يدافعون عن أنفسهم بما يمتلكون من إمكانيات تعد ضعيفة أمام إمكانيات دولة وجيش، إلا أنهم استطاعوا إن شاء الله بإيمانهم بنصر الله لهم وعبر الاعتداءات المتكررة عليهم أن يروا الله من أنفسهم خيرا، وأن يؤكدوا للعالم إجماع حكام البلاد الإسلامية العملاء - بصمتهم وأحيانا بعباراتهم المذلة - على إعطاء الإذن ليهود بالتمادي في القتل والتدمير في فلسطين عامة وغزة خاصة، كما سمحوا ويسمحون للكفار وعملائهم بسفك دماء المسلمين الزكية الطاهرة في سوريا والعراق وأفغانستان وغيرها. ﴿أَفَأَمِنُوا أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم راضية

خبر وتعليق   العدو الحقيقي هو يهود ومعه الغرب العدو الأكبر للإسلام

خبر وتعليق العدو الحقيقي هو يهود ومعه الغرب العدو الأكبر للإسلام

الخبر: أوردت الصحف مقتل حوالي أربعين قتيلاً "لحزب الله" في سوريا في معارك وكمائن متبادلة بينه وبين الثائرين المسلحين الذين سقط منهم أيضاً الكثير من القتلى بالإضافة إلى الأسرى من الجانبين. التعليق: 1- أول ما يلفت نظر كل مسلم غيور في هذا الخبر هو ما آلت إليه أمور كثير من الحركات والثائرين والمقاومين الذين ينتسبون إلى الإسلام ويسمون حركاتهم وفصائلهم وأحزابهم تسمية إسلامية فارغة المضمون ويخالفون قوله تعالى: ﴿محمد والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم﴾، ومخالفين دعوة الباري عز وجل إلى وحدة المسلمين في أمة واحدة حيث يقول: ﴿وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون﴾ فلا يكتفون ببث أفكار التفرقة والتكفير واللعن كل منهم للآخر بل يهدرون دم بعضهم بعضا وقد جعله الله محرماً عليهم حيث قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه». فاتقوا الله في عباده أيتها القيادات والأحزاب والفصائل إن كنتم مسلمين حقاً، وقاتلوا جنباً إلى جنب ضد المحتل الكافر المستعمر الذي يعمل ليل نهار ليُؤجج فيكم نار الفتنة وليُبقي الحقد سيد الموقف ويمنع توحدكم، بتفرقكم وبتقاتلكم، وهذا لعمري هو الخسران المبين بعينه. 2- لو كان الأمر مجرد خلاف بالرأي أو بالاجتهاد لهان الأمر علينا، ولكن أن يستخدم البعض حجة الاجتهاد والنصوص بل وأن يصبح البعض مجتهداً بنفسه يُحل الحرام ويُحرم الحلال ويستسهل الخوض في دماء المسلمين كشربة ماء، بل أهون عليه من ذلك، فهذا والله وهو الخسران المبين في الدنيا والآخرة وهو عينه الذي يريده الغرب الكافر. 3- إن أمتنا الإسلامية تحتاج إلى رجال مقاتلين أشاوس لا يخافون الموت، كما تُثبتون كل يوم في قتالكم بعضاً لبعض، ولكنها تحتاج أمثالكم بقيادة مخلصة واعية، لتواجهوا أعداء الأمة كلها ومعهم الكيان المسخ في فلسطين المحتلة لتكون حرباً حقيقية لتجمع أبناء الأمة تحت راية قائدٍ مسلمٍ مخلصٍ واعٍ لا يسمع للغرب ولا للشرق ويطبق أحكام الشرع في كل صغيرة وكبيرة، عليه قبل غيره من الرعية، ولا يستسهل الخوض في دماء المسلمين وغيرهم من الرعية، بل يرأف بهم ويُحبهم ويدعو الله لهم ليل نهار في السر والعلن، ولا يعلن نفسه حاكماً على فئة من المسلمين ويناصب العداء ويُعلن الحرب على باقي المسلمين إما بتكفيرهم أو لأنهم خالفوه الرأي. نعم نحن بأمس الحاجة إلى حاكم مسلم واعٍ ومخلص، يجمع ولا يفرق، يرأف بالدماء البريئة كلها ولا يخدم خطط الكفار التي تعمل ليل نهار لتشتيت الأمة وتمزيقها، ولكي تبعدها عن دينها وعن القيادة الواعية المخلصة لإغراقها في حروب طاحنة بين بعضها بعضا لتمنع قيام الخلافة الراشدة الجامعة للمسلمين وتُبقي على البغضاء والحقد بينها إلى عشرات السنين، ظناً من هذا الغرب الكافر المستعمر أن لن تقوم لنا قائمة بعد ذلك في حروب المئة عام. ولكن أملنا كبير في هذه الأمة ورجالها المخلصين بأنهم سيقفون وقفة الرجال وسينصحون وسيحاسبون وسيُحكّمون الإسلام في شجارهم وخلافهم فيما بينهم وفي علاقاتهم مع غيرهم من غير المسلمين: دولاً وجماعات وأحزاباً وفصائل وحركات، فكلكم يشاهد كل يوم ما يفعله عدونا بنا في غزة وفي العراق وفي بلاد الشام، بل وفي كل بلاد المسلمين، فكونوا كسيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه عندما علم وهو يقاتل جيش معاوية في صفين بأن ملك الروم يعزم غزو بلاد المسلمين فقال كلمته الشهيرة: "والله لو فعلها ملك الروم لوضعت يدي بيد معاوية لقتاله". فإلى مثل هذا الفهم ندعوكم أيها المسلمون لتقاتلوا عدوكم الحقيقي يهود ومعه الغرب العدو الأكبر تحت راية الإسلام. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور محمد جابررئيس لجنة الإتصالات المركزية في حزب التحرير في ولاية لبنان

خبر وتعليق   كيف يُنقِذُ العراقَ ثوارٌ تجمَعُ بينهم المَصالِحُ وتـُفرِّقهُمُ الأهواء

خبر وتعليق كيف يُنقِذُ العراقَ ثوارٌ تجمَعُ بينهم المَصالِحُ وتـُفرِّقهُمُ الأهواء

الخبر: نقلت وكالات الأنباء و"كل الأردن" - يوم الجمعة، 18 تموز/يوليو 2014 نصَّ البيان الختامي لمؤتمر عَمَّانَ التمهيدي للقوى الإسلامية والوطنية في المحافظات الثائرة - واصفاً أوضاع العراق بالمأساوية ظلماً وقهراً للناس ونهباً للمال العام وتفشيا للفساد والنفوذ الأجنبي..، واشتمل ذلك البيان على عدة نقاط أبرزها: - التأكيد على وحدة العراق ورفض دعوات تقسيمه تحت أي ذريعة، - الدعوة - لاحقاً - إلى لقاء وطني عام يضم جميع العراقيين للبحث في مستقبل عراق جديد، يعم الخيرُ أبناءَه، ويكونُ سِلماً لأهله وجيرانه، - السعي للحصول على التأييد والدعم العربي والدولي، ومطالبة المجتمع الدولي لإيقاف دعم الحكومة الحالية، وحماية المعتقلين والمدنيين من القصف الجوي. التعليق: لقد بلغ عدد المشاركين في المؤتمر (150 - 300) شخصية توزَّعت على جهاتٍ متنوعةٍ هي: "هيئة علماء المسلمين" السنة في العراق، وحزب البعث، وفصائل من "المقاومة المسلحة"، من ضمنها تنظيم الدولة، و"المجالس العسكرية لثوار العراق"، و"المجالس السياسية لثوار العراق"، وشيوخ عشائر. وإن هؤلاء يمكن تصنيفهم إلى فئتين: (إسلامية) وعَلمانية: - أما الأولى فهي ما يُعرَفُ بعلماء المسلمين يتزعمهم الشيخ عبد الملك السعدي أكبر علماء العراق، وتنظيم الدولة وبعضُ مَن وَصف نفسَه بالإسلامي اسماً لا معنىً. - وأما الثانية فتمثلت بفصائل حزب البعث، وضباط الجيش السابق وشيوخ العشائر. ولقد وحد الجميع رغم اختلاف مشاربهم العمل على إسقاط حكومة المالكي فضلاً عن شعارات أخرى ظاهرها الرحمة والخير، وجوهرها الشر والمتاجرة بآلام الناس. والعجيب أن الجميع يدعو إلى دولة مدنيةٍ وإعداد دستور جديد وانتخاباتٍ (حرة ونزيهة) بإشراف الراعية لإذلال المسلمين ونهب خيراتهم عقوداً من الزمن: الأمم المتحدة... فلقد تواتر ذلك عن معظم العلماء وشيوخ العشائر وسائر السياسيين، باستثناء تنظيم الدولة المتسرع في إعلان خلافة لم يِـَلِجْ إليها من بابها كما أمر الله سبحانه: ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾. والحاصل أن المدقق في هذا الحدث: المؤتمر يلاحظ أمرين هما: الأول: الجانب الإعلامي حيث يُحاوِل (الثوارُ) النأيَ بأنفسهم عن التزام الإسلام عقيدة ونظاماً، أو السَّعيِ لتطبيقه في واقع الحياة، لرفع شأن المسلمين وإزالة الحَيفِ عنهم جراء مبادئ الكفر الديمقراطية والعلمانية ومنطق الحداثة المزعوم. هذا من جانب، ومن جانب آخر يتعهدون (للمجتمع الدولي) بأنهم ينسِجون على مِنوَالهِ، ولن يخرجوا عن مخططات "سايكس - بيكو" وأن (مصالح) الغرب لا خوف عليها..! يستدرون بذلك الدعم والتأييد متناسين أن واهِبَ ذلك هو الله عز وجل: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾. والثاني: موافقة الأردن على عقد مؤتمر كهذا على أرضها، والذي يعني تأييد (الثوار) ضد حكومة المالكي، ولذلك دلالات مهمة أيضاً ومنها: الأولى: أن أوروبا وفي مقدمتها بريطانيا عدوة الإسلام والمسلمين ضالعة في هذه الثورة لاسترجاع نفوذها السابق عبر أدواتها حزب البعث والفصائل المسلحة وبعض علماء أهل السنة لقلة وعيهم أو انعدامهِ... ولهذا الوجه قرائنه وأدلته. الثانية: أن تكون أمريكا بالتعاون مع بريطانيا قد أعطت الضوء الأخضر لعَمَّانَ لاستضافة المؤتمر... ولذلك شواهده وقرائنه: كتراخي أمريكا في نجدة أزلامها في العراق، وعدم جديتها في إسعاف حكم المالكي الذي انحسر إلى المنطقة الخضراء أو أبعد من ذلك قليلاً، وقد صرح سياسي عراقي مستقل في عمان لـ«الشرق الأوسط» عن يقينه «بوجود مباركة أميركية لهذا الاجتماع وإلا كيف يمكن أن ترعى المملكة الأردنية مثل هذا الاجتماع اليوم، بينما كانت عمان ترفض قبل شهر توجيه أي هجوم إعلامي لحكومة المالكي». الثالثة: تكرار السيناريو السوريّ في عقد المؤتمرات والمراهنة على الزمن لحين إنضاج حَلٍّ يحفظ (مصالحَها) وماءَ وجهها، وخلال ذلك لا تلجأ إلى ترجيح إحدى الكفتين على بعضها بل تـَعِدُ هؤلاء ِوهؤلاء بوعود لا يتحقق إلا القليل منها كوعد الشيطان لأوليائه بالنصر والتمكين كذباً: ﴿وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا * يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾، وخلال ذلك يكون الثوار تحت النظر تتخير أقرَبهُم مَودَّةً لها، ولحين الخروج من الأزمة السورية، ولقد سبقت الإشارة في تعليق سالفٍ إلى مثل هذا الكلام، والله تعالى أعلم وأقدر على نجدة أمة الإسلام بتأييد المخلصين من أبنائها الساعين إلى استئناف الحياة الإسلامية بحوله وقوته سبحانه، وإقامة دولة الخلافة الحَقـَّة على منهاج النبوة حيث بشر صاحبها عليه الصلاة والسلام بقوله: «أنَّ النصْرَ مع الصَّبر، وأنَّ الفرَجَ مع الكـَرْب وأنَّ مع العُسْر ِيُسْراً». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو زيدالمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

خبر وتعليق   الإشادة بأكبر آلة قتل خلال حفل إفطار في البيت الأبيض   (مترجم)

خبر وتعليق الإشادة بأكبر آلة قتل خلال حفل إفطار في البيت الأبيض (مترجم)

الخبر: استغل الرئيس باراك أوباما حفل الإفطار السنوي لعام 2014 والذي يعقد في البيت الأبيض ليناقش بإيجاز الأزمات المتتابعة في الشرق الأوسط. حيث قال "حتى ونحن نحتفل بما لدينا من قواسم مشتركة، فإننا نعلم بأن العالم في أنحاء كثيرة منه يعمه العنف والإرهاب وأولئك الذين يريدون الهدم لا البناء" [CNN, July 15, 2014] وجاء في مقتطفات من خطاب باراك أوباما "الليلة نكرم تقليد واحدة من الديانات الكبرى في العالم. فبالنسبة للمسلمين، رمضان موسم تفكر وتذكر بأن الانضباط والتفاني هما جوهر حياة الإيمان. وبالنسبة لنا جميعا على اختلاف أدياننا فإن رمضان موسم نتذكر فيه المشاركة. فقيم السلام والمحبة وما للأسرة والمجتمع من أهمية، هذه جميعا قيم عالمية. فالأمر بأن نحب بعضنا البعض لتحقيق العدالة وبأن نسعى لرعاية الضعفاء - هو أمر تشترك فيه تقاليدنا الدينية جميعا. في هذه الليلة نؤكد من جديد حقيقة بسيطة. إن من الأسس الطبيعية التي تقوم عليها بلادنا الحرية الدينية - الحق في أن تمارس تعاليم دينك كما تختار، وأن تغير عقيدتك إن أردت بحرية، أو حتى أن تكون بلا دين مطلقا فهذا حق لك تمارسه بحرية دون خوف - بغض النظر عن هويتنا، أو شكلنا، أو ما نؤمن به، أو حتى الكيفية التي نؤدي بها صلاتنا. وبالمقابل فكل واحد منا عليه واجب يقوم به بدوره - مساعدة الآخرين في التغلب على ما يعيق طريقهم، ودحض الظلم المتولد عن اللامساواة، وكذلك مساعدة رفقائنا المواطنين ليكونوا ممن يشارك في الوعد الأمريكي". (نقلا عن موقع البيت الأبيض [http://www.whitehouse.gov]) التعليق: إن الخداع الذي تمارسه الحكومات لتخدير الشعوب هو أمر نشهده نحن كأمة مليار قوية يوما بعد يوم. فأي تقليد ذاك الذي يشير إليه أوباما ولكونه يشارك به المسلمين الملبين لدعوة الإفطار؟ وعوضا عن الشعور بأن الجلوس على مائدة البيت الأبيض شرف عظيم فإن الأصل أن يكون حضور هكذا مكان وصمة عار تلحق بمن يجالس من يصرح على موائد الإفطار هذه بأن لـ"إسرائيل" الحق المطلق في الدفاع عن نفسها بل ويفتخر ويتباهى بحربه على الإرهاب، كل هذا وهو يتشدق ويروج للقيم والأخلاق. وهل من بين مبادئ حقوق الإنسان الذهبية التجسس على نشطاء مسلمين أميركيين ومحامين وأئمة مساجد، أم أن من بينها احتجاز مواطنين في "مراكز اعتقال" لسنوات طويلة دون توجيه تهمة لهم مع غياب تام لمن يمثلهم بشكل ملائم؟! إن القوى العظمى في العالم تُثني بمكر ودهاء على بضع قصص تنشرها وتجعل منها دليلا على الشعار الباهت للحلم الأمريكي. وفي الوقت ذاته نراها في غرف التحكم ترسم الخطط الاستراتيجية لقتل أكبر عدد من "الإرهابيين" ثم تسرب عبر وسائل إعلامها بأن خطأ حصل بقتل مدنيين أثناء محاولة قتل الإرهابيين، وفي غرف تمويل أكبر منصة للنشاط الإرهابي - الكونجرس- تُعقد صفقات بمليارات الدولارات لقصف الأراضي الإسلامية من غزة إلى أفغانستان. وفي الوقت الذي تجتمع فيه شخصيات مختلفة تصفق للرئيس الأمريكي وهي "تستمتع بشرب الحساء" الذي وضعه لهم أوباما، تفجَّر أجساد أهل غزة إلى قطع صغيرة ويُستهدف أهل باكستان بهجمات بطائرات دون طيار وتُغتصب نساء العراق. فماذا كان يأمل هؤلاء بتحقيقه عند حضورهم هكذا إفطار؟ أكانوا يأملون بتمزيق معاهدة كامب ديفيد التي على ما يبدو نُحتت على الصخر أم بإلغاء اتفاق أوسلو أم بنسف اتفاقية نيفاشا التي تفرض على حكام المسلمين دعم السلام العالمي الأسطوري وقيم أوباما العالمية؟! وفي حين تروج هذه الشخصيات لفكرة كون الاتصالات المفتوحة أو التصريحات الاعتذارية ستساهم في تهدئة العلاقات وحل "الخلافات" - فإن الذي علينا ملاحظته هو أن هذه "الخلافات" و"الصراعات" ليست مجرد لعبة مفردات، بل هي حرب صريحة واضحة على الأمة الإسلامية في العالم أجمع خلفت قتلى ويتامى ومشردين. وبالانخراط والمشاركة في إفطار البيت الأبيض هذا يحق لأي شخص أن يتساءل: على أي كوكب يعيش هؤلاء؟! وإن كنا نعجب من احتفاظ توماس جيفيرسون بنسخة للقرآن الكريم المعروضة في البيت الأبيض فقد يخدم هؤلاء الحاضرين غريبي الأطوار قراءتهم لهذه الآية: ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّـهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾ [البقرة:120] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مهند

خبر وتعليق   إدانة نظام رحيل - نواز لعدوان كيان يهود هي لتغطية تقاعسه وإهماله   (مترجم)

خبر وتعليق إدانة نظام رحيل - نواز لعدوان كيان يهود هي لتغطية تقاعسه وإهماله (مترجم)

الخبر: في 12 من تموز/ يوليو 2014م، علّق شهباز شريف (رئيس حكومة إقليم البنجاب، وشقيق نواز شريف) على صفحة فيسبوك: "صور غزة توجع القلب... وأدين بشدة وحشية إسرائيل ضد المدنيين العزل في غزة، وهي غير مقبولة على الإطلاق... وفي هذه الأوقات العصيبة نقف إلى جانب إخواننا وأخواتنا في غزة، الذين يواجهون معاملة غير إنسانية... حمى الله سبحانه وتعالى أهل غزة وبارك فيهم!". التعليق: لقد كان رد فعل أهل باكستان في رمضان ضد عدوان كيان يهود على المسلمين في غزة وفلسطين قويا ولم يسبق له مثيل، حيث اندلعت مظاهرات كبيرة في شوارع باكستان. وقد غلت الدماء في عروق الباكستانيين من شدة الغضب على رد فعل حكام باكستان المخزي، وهم حكام البلد المسلم الأقوى في العالم الإسلامي. وقد لعن المسلمون هؤلاء الحكام، وطالبوهم بحشد الجيش الباكستاني، والقوات الجوية والبحرية، والصواريخ البالستية التي تحمل رؤوساً نووية ضد كيان يهود. وما زاد من غضب المسلمين على الحكام، هو أنه بدلا من حشدهم القوات المسلحة للقضاء على كيان يهود وتحرير المسجد الأقصى المبارك والأرض المباركة وشعبها، ذهبوا يطالبون المجتمع الدولي، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة الأمم المتحدة، بالتدخل لوقف العدوان، وهم الذين لم ينفعوا المسلمين يوماً، بل لطالما تواطئوا على ذبحهم في جميع أنحاء العالم. وبعد رؤيته لرد فعل الناس القوي، راح نظام رحيل/ نواز يذرف دموع التماسيح على مسلمي أهل فلسطين، ويصدر تصريحات جوفاء ضد عدوان كيان يهود! ومع ذلك، فإن الناس هذه المرة خرجوا إلى الشوارع، والأسواق، والمساجد، وعلى وسائل الإعلام (الاجتماعية)، وطالبوا بتعبئة جيوش المسلمين. فقد وصل الناس إلى قناعة - ومنذ أمد بعيد - بأن منظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول العربية، والأمم المتحدة... ليست جزءا من الحل، بل جزءٌ من المشكلة. وإحدى علامات هذه القناعة انتشار فيديو "نداء من الأقصى" (وهو نداء من حزب التحرير في فلسطين، من المسجد الأقصى، في 23 أيار/ مايو 2014م)، حيث كان هذا الفيديو حديث وسائل الإعلام (الاجتماعية)، وسجّل مئات الآلاف من المشاركات و"الإعجابات"، وقد أجبر الخونة في القيادة السياسية والعسكرية على التظاهر بدعم طلب تعبئة القوات المسلحة الباكستانية. وقد لوحظ أنه بعد نداء حزب التحرير في باكستان إلى القوات المسلحة من خلال المظاهرات التي نظمها للاحتجاج على مجازر غزة، بدأ الآخرون بالقيام بالشيء نفسه. إن المشاعر القوية تجاه قضايا الأمة عند الناس، وانتشار الوعي بينهم، تبشر بدنو فجر الخلافة الراشدة الثانية قريبا جدا إن شاء الله، فقد أدرك المسلمون بأنهم لن يكونوا محميين إلا في ظل خلافة راشدة، فالخلافة هي التي ستوحد جيوش المسلمين في العالم الإسلامي وتوجهها نحو تحرير المسلمين في فلسطين، وكشمير، وأفغانستان... وجميع البلدان الإسلامية المحتلة. لقد حان الوقت لحاملي الدعوة كي يكثّفوا من جهودهم للوصول إلى جميع شرائح المجتمع، حتى تصل الدعوة إلى الخلافة إلى آذان المخلصين في القوات المسلحة، مطالبين منهم سحب دعمهم لهؤلاء الحكام الفاسدين والخائنين. حيث يجب على المخلصين في القوات المسلحة الإطاحة بالحكام الخونة في القيادة السياسية والعسكرية وإعطاء النصرة لحزب التحرير؛ لإقامة الخلافة الراشدة الثانية، وعندها فقط سيشهد العالم قيام دولة الخلافة الإسلامية كدولة رائدة في العالم، ترفع الذل والاضطهاد عن هذه الأمة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

الجولة الإخبارية   2014-7-20

الجولة الإخبارية 2014-7-20

العناوين: • الأميركيون ينظرون إلى اليهود والنصارى نظرةً أكثر مودّة منها إلى المسلمين• النظام في مصر يفتح الحدود مع غزّة أمام مَن أثخنته الجراح مِن أهلها فقط• كابوس أفغانستان المرعب ما زال يقضّ مضاجع الأميركيين وأشياعهم التفاصيل: الأميركيون ينظرون إلى اليهود والنصارى نظرةً أكثر مودّة منها إلى المسلمين: خلص مسحٌ أجراه مركز Pew إلى نتيجة مفادها أن الأشخاص البالغين الأميركيين يتبنون النظرة الأشد مودّة تجاه الناس الذين يشاطرونهم دينهم، ومن يعرّفونهم على أنهم أفراد من عائلاتهم أو أصدقائهم أو زملائهم في العمل. فقد أعطى الأميركيون أعلى التصنيفات، على مقياسٍ مؤشَّر من صفر إلى مئة طرحه عليهم المسح، لليهود والكاثوليكيين والإنجيليين (البروتستانتيين). وكان عنوان هذا المسح الذي تم نشره يوم الأربعاء "شعور الأميركيين تجاه الجماعات الدينية". ولوحظ أن الأرقام التي حصلت عليها الشرائح السابقة كانت قريبة للغاية من بعضها. فقد نال اليهود 63، والكاثوليكيون 62، والبروتستانتيون 61 نقطة. وحلّ في وسط اللوحة البيانية البوذيون 53 نقطة، والهندوس 50، والمورمونيون 48. أما حينما نصل إلى الشطر السلبي، الذي تقشعرّ له الأبدان، من المقياس، فنجد أن الذين حلّوا فيه هم اللا دينيون 41، ثم المسلمون، الذين نالوا 40 نقطة! وبيّن غريغ سميث، المدير المشارك لشؤون البحوث الدينية في مركز بيو هذا، السبب وراء إجراء المسح قائلاً "إن فهم الكيفية التي تنظر بها الجماعات الدينية المختلفة إلى بعضها بعضاً في بلدٍ يلعب فيه الدين دوراً مهماً في الحياة العامة مسألةٌ ذات قيمة كبيرة." [المصدر: صحيفة Salt Lake Tribune] إننا إذا ما أخذنا وجبة رُهاب الإسلام اليومية التي لا تفتر وسائلُ الإعلام الأميركية عن تغذية عقول الناس بها في الاعتبار، فإن نتائج هذا المسح لا تكاد تثير لدينا شيئاً من دهشة أو استغراب. وما دامت أميركا مستمرة في حربها على الإسلام، فإن هذه النتائج ستبقى مرشَّحة للازدياد سوءا بالنسبة للمسلمين الذين يعيشون في الولايات المتحدة. ولذلك، بات من المتعين على المسلمين هناك المبادرة إلى الدخول مع المجتمع الأميركي الأوسع في الحوار والنقاش من أجل بيان عظمة الإسلام، عقيدةً وشريعة، ومحو أية التباسات أو تلبيسات في الأذهان بشأنه، وبشأن معتنقيه، قبل فوات الأوان. --------------- النظام في مصر يفتح الحدود مع غزّة أمام مَن أثخنته الجراح مِن أهلها فقط: قالت مصر أنها فتحت المعبر الحدودي مع قطاع غزّة من أجل السماح لذوي الإصابات الأشد خطراً جرّاء الغارات الجوية الإسرائيلية بالوصول إلى مرافق الرعاية الصحية المصرية. وجاء هذا الإجراء عقب اتهامات وجهت إلى النظام المصري بأنه تخلّى عن دوره المعتاد كوسيط بين القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية. وقد رافق فتح المعبر تصريحات عدة لمسؤولين مصريين شددوا فيها على الدور المصري النشط الرامي لوضع نهاية للنزاع الأحدث بشأن غزة، الذي يقول الفلسطينيون أنه أدى إلى مقتل ما يزيد على 70 مواطناً غزّيّاً. حيث صرّح الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي لصحيفة الغارديان قائلاً "إن لدينا اتصالات مكثفة ومستمرة مع كافة الأطراف ذات الصلة، سواء أكانت مباشرة أو على صعيد دولي. وهدفنا الرئيسي هو وقف الهجوم الإسرائيلي. كما أننا نجري اتصالات ونضغط بشدة من أجل تقديم كل المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في غزة." وقد جاءت تعليقات بدر عبد العاطي على إثر تصريحات صدرت عن مكتب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تفيد بأنه أجرى اتصالات مع شخصيات دولية كبيرة بهذا الشأن، كان من بينها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون. [المصدر: محطة BBC الإخبارية] إنه لظُلمٌ ما بعده ظلم يجري تدبيره من قبل السيسي ونظامه في مصر. فبدلاً من أن يرسل الجيش المصري لتحرير غزة، بل وفلسطين كلها، من أيدي يهود الغاصبين، يقوم نظام السيسي باستقبال ذوي الإصابات الحرجة من أبناء غزة فقط، وإجراء الاتصالات التلفونية مع أصدقاء دولة يهود. فلير شعب مصر الآن هذا السيسي على حقيقته، جبّاراً متعنّتاً على شعبه وعلى المسلمين، خوّاراً ذليلاً لأوليائه وأصدقائه اليهود؟! --------------- كابوس أفغانستان المرعب ما زال يقضّ مضاجع الأميركيين وأشياعهم: ها هي أفغانستان، وللمرة الثالثة خلال خمس سنوات، تقف وجهاً لوجه أمام أزمة انتخابية. لكن ما يختلف هذه المرة هو أنه، على عكس ما كان عليه الحال في انتخابات الرئاسة الأفغانية المزورة في 2009 وأختها الانتخابات البرلمانية التي قامت على الخداع في 2010، لم تعد الولايات المتحدة تحتفظ بما يزيد على 100 ألف جندي في أفغانستان. إن سياسة الولايات المتحدة القائمة على دعم نظامٍ سياسي مصطنع من خلال وجود أعداد هائلة من الجند وضخّ مبالغ نقدية ضخمة للحيلولة دون حدوث تصدُّع تام في بنية شعب يبلغ تعداده 30 مليوناً، لم تكن هذه السياسة يوماً طريقة عملٍ مستدامة في أفغانستان، ويبدو أن الانهيار الحتمي لهذه السياسة قصيرة النظر قد أصبح ماثلاً للعيان. فقد قامت مفوضية الانتخابات المستقلة في أفغانستان، وهي المفوضية التي لم يتوفر ولو دليل واحد على استقلاليتها أو موضوعيتها، قامت هذا الشهر، وبعد عدم تحقيق أيٍ من مرشحي الرئاسة أغلبية صريحة في انتخابات نيسان/أبريل العامة، بنشر النتائج الأولية لجولة انتخابات التصفية بين أكبر مرشَحيْن التي تمت في 14 حزيران/يونيو. حيث تبين منها أن أشرف غاني، الأكاديمي البشتوني، والموظف الكبير السابق في البنك الدولي الذي عاش خارج أفغانستان طول الفترة 1977- 2001، قد هزم عبد الله عبد الله البشتوني من أصل طاجيكي. لكن الأمر المحزن في هذا الشأن أن عملية الانتخابات العرجاء وغير الشرعية هي أقل القضايا إثارة للقلق لدى كثير من الأفغان. فالاقتصاد الأفغاني، بالرغم من حقنه بما يقرب من 100 مليار دولار كمساعدات خارجية منذ 2001، غير قادر على الوقوف على رجليه. وإننا إذا ما عدنا لاستعراض شريط الأخبار على مدى 13 عاماً الماضية، فإننا سنسمع الكثير من السياسيين الأميركيين يكيلون المدح للقادة الأفغان "العصريين" مشبِّهين لهم بالديمقراطيين الجيفرسونيين، وسنجد جنرالات يسبّحون بحمد المبادئ المضادة للتمرد التي ستؤدي إلى إلحاق الهزيمة النكراء بالعدو من خلال كسب قلوب وعقول شعبٍ محتل، وسنشعر بفخر لا يُدانى بسخاء مليارات الدولارات التي يخصصها الكونغرس لدينا لبرامج التعليم والبنية التحتية لدى أمة نائية عنا. لكن أياً من هذه الخيالات النبيلة لم يتحقق على أرض الواقع. وإنما تكشّفت هذه الأحلام عن كابوس مرعب جماعي ومتواصل لشعب أفغانستان. ولذلك، فإن الأزمة الحالية في أفغانستان، بالرغم من التكلفة الباهظة التي دُفعت لها من أرواحٍ وأطرافٍ كانت أكثر بكثير مما يمكن القبول به، وهي تكلفة من المتعذر استردادها بطبيعة الحال، ما هي إلا درسٌ مأساوي يبيّن الحدود الحقيقية للقوة الأميركية. [المصدر: صحيفة US News] إن فشل أميركا الذريع في أفغانستان بات واضحاً وضوح الشمس في رابعة النهار، حتى أصبح أبناء شعبها أنفسهم يكتبون عن حدود القوة الأميركية. وبالرغم من ذلك، ما زال زعماء أفغانستان وباكستان يكابرون، كأنهم لم يروا تَهاوي أميركا، ويصرّون على الاستمرار في بذل قصارى جهدهم لدعم حُكم أميركا المتهالك في أفغانستان.

172 / 442