خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   وقف العدوان على غزة يكون بإقامة الخلافة

خبر وتعليق وقف العدوان على غزة يكون بإقامة الخلافة

الخبر: ذكرت جريدة المصري اليوم الصادرة في 2014/7/11م، أن علماء الأزهر يطالبون المجتمع الدولي بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، كان هذا خلال لقائهم بأهالي محافظة جنوب سيناء في قافلة دعوية تؤكد دور الأزهر في نشر التعاليم الإسلامية الصحيحة على حسب قول محافظ جنوب سيناء. كما نشرت نفس الجريدة في اليوم السابق الخميس 2014/07/10م، نقلا عن شيخ الأزهر: لن نصبر طويلًا على الاعتداءات الصهيونية ضد الفلسطينيين، والذى أدانها واصفا إياها بالبربرية والوحشية، وأنها انتهاكات تتنافى مع القيم الإنسانية والقوانين والأعراف الدولية. كما نقلت مطالبته بوقف كل صور الاعتداءات، مؤكدا على حق الشعب الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينيَّة ذات السيادة الكاملة والمستقلة، على كامل أراضيه وعاصمتها القدس الشرقية.   التعليق: عجيب أمركم يا علماء الأزهر، هل هذا ما تعلمتموه بين جدرانه وفي حلقات علمه؟! هل تعلمتم أن تستجيروا من الرمضاء بالنار، أليس هذا المجتمع الدولي من هدم خلافتنا، ومزق جسد الأمة الواحد إلى مزق صغيرة مهترئة تسمى دولا في حدود خطها سايكس وبيكو؟! أوليس هو الداعم الأول لكيان يهود؟! ألا يٌقتل أهلنا في فلسطين بسلاح وطائرات أمريكية الصنع؟! ألا تزود هذه الطائرات بوقود استخرجته شركات المجتمع الدولي من آبار النفط في بلادنا؟! وهل يرتجى خير من هذا المجتمع الدولي بعد كل هذا؟! إن أرض فلسطين أرض خراجية فتحها المسلمون بدمائهم، وتعود ملكيتها إلى كل الأمة، فليست ملكا لأهل فلسطين وحدهم، وقضيتها وقضية تحريرها تخص كل مسلم على وجه الأرض لا أهل فلسطين وحدهم، ولن تحرر فلسطين ولن تتوقف اعتداءات يهود على أهلنا فيها بالتفاوض ولا الشجب والتنديد والاستنكار. لن يوقف تصلف يهود أن تخاطبوا أمريكا وأوروبا بكل اللغات واللهجات، لن يوقفهم وصف شيخ الأزهر لهم بالبربرية والوحشية، لن يبالوا بكل ذلك طالما بقيت بلاد المسلمين على حالها؛ كيانات مهترئة بعضها لا يخفى عورة نملة. إن الحل الوحيد الذى يوقف هذه الاعتداءات، بل ويحرر أرض فلسطين كاملة، هو تجييش الجيوش التي تقتلع اليهود من أرض الرباط وتطهر الأقصى من رجسهم، وهذا لن يكون إلا بخلافة على منهاج النبوة تنسيهم وساوس الشيطان، ولا تخاطبهم خطاب الذل والخنوع الذي نسمعه منكم ومن حكامنا، وإنما يكون هكذا خطابها: (من أمير المؤمنين إلى كلب يهود، أما بعد فيا ابن الكافرة والله لنقتلعنكم من أرضنا اقتلاعا ولنلقين بكم لسباع الأرض وهوام السماء) هكذا يكون خطاب العز وهكذا يكون الرد على انتهاكات يهود وغير يهود، هكذا رد المعتصم عندما أسر الروم امرأة مسلمة واحدة فكيف ونساء الأمة ورجالها في أسر يهود؟! وكيف بالقتل والتعذيب والاغتصاب؟! إن دوركم يا علماء الأزهر وشيخه ليس هو المطالبة بوقف هذا العدوان، بل المطالبة بإقامة الخلافة التي توحد الأمة في كيان واحد، وتحرك جيوشها لنصرة المستضعفين من أبناء الأمة، وليس أهل فلسطين وغزة وحدهم. يا علماء الأزهر وشيخه، إن نصرة أهل فلسطين وعودة حقوقهم وحقوق الأمة ليست بإقامة كيان مسخ تحت الاحتلال، ولا بإقامة كيان على جزء من أرض فلسطين، بل إنه تضييع لأرض فلسطين وحقوق الأمة، فلا نصرة لأهل فلسطين ولا عودة لحقوقهم إلا بإقامة خلافة على منهاج النبوة، تحرك الجيوش شرقا وغربا وتطهر أرض الإسلام كلها وليس فلسطين وحدها من كل الجراثيم الخبيثة، وتعيد جسد الأمة واحدا كما كان. وإن الأمة بعمومها لتتطلع إليكم يا علماء الأزهر، فلا تخذلوها ولا تكونوا في صف عدوها، وقفوا موقفا لله خالصا، تنالوا به عز الدنيا وكرامة الآخرة، واعملوا على أن يكون جيش الكنانة صمام أمان للأمة، لا صمام أمان لكيان يهود وأعداء الأمة، حرضوهم على اقتلاع كيان يهود هذا الكيان الجرثومي الخبيث من جسد الأمة، حرضوهم على إزالة الحدود بين المسلمين، وطالبوهم بنصرة المخلصين من أبناء الأمة، الواصلين ليلهم بنهارهم عاملين لإقامة الخلافة، عسى أن يستجاب ذلك منكم فيبدل الله لكم الخيرات وتنالوا عز الدارين. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسعيد فضلعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق   النظام السعودي أصم أبكم أعمى عما يجري في فلسطين

خبر وتعليق النظام السعودي أصم أبكم أعمى عما يجري في فلسطين

الخبر: "المليك يتوجه بتقديم دعم عاجل قدره مائتا مليون ريال للهلال الأحمر الفلسطيني" (صحيفة المدينة 2014/07/14). "مجلس الوزراء يستنكر التصعيد الإسرائيلي وسلسلة الغارات الوحشية" (جريدة الرياض 2014/07/15). التعليق: جاوزت الحملة الصهيونية المسعورة على أهل غزة المرابطين أسبوعا، سبقه فترة من الأعمال الإجرامية في باقي أرجاء فلسطين المباركة، وكما العادة لم نر أو نسمع موقفا مشرفا من نظام آل سعود تجاه المسلمين هناك، بل ذر للرماد في العيون بتنديد هنا أو تبرع مالي هناك وبعد سبعة أيام من القتل! وكأنه يقول للمحتل الصهيوني اقتل ودمر كيفما شئت ونحن نتكفل بشيء من العلاج أو الترميم بعد أن تشبع من الدماء!.. إننا لا نستهجن هذه المواقف الخائنة لله ولرسوله وللمؤمنين من عصابة آل سعود المتآمرة على المسلمين منذ نشأتها، بدءا من التآمر على الخلافة الإسلامية حتى هدمها، مرورا باحتلال فلسطين ثم مآسي العراق وأفغانستان ومصر وليبيا واليمن ومالي والشام...، وهم في كل مرة يتصرفون حسبما يمليه عليهم أسيادهم الإنجليز والأمريكان شبرا بشبر وذراعا بذراع، فهم ليسوا من هذه الأمة بل هم خدمُ أعدائها وحراسُ مصالحهم ومنفذو مخططاتهم، وصدق الحبيب المصطفى الذي لا ينطق عن الهوى حين قال: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى» رواه البخاري، وقال: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَخْذُلُهُ، وَلَا يُسْلِمُهُ» متفق عليه، ونحن نرى بأم أعيننا كيف يخذل هذا النظام أهلنا المسلمين في فلسطين ويظلمهم ويُسلمهم لأعدائهم ويتآمر عليهم، ولا يوادهم ولا يتعاطف معهم أو يحرك ساكنا لأجلهم، ولا يتداعى لهم بسهر أو حمّى أو أدنى اهتمام ... فهو ليس عضوا من جسد المؤمنين ولا أخا لهم بل هو ولي الكافرين المحاربين لله ورسوله ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ سورة المائدة... ولكننا نستهجن ونستنكر ونرفض صمت علماء ودعاة ومشايخ هذه البلاد الذين ملأوا وسائل الإعلام و(التواصل الاجتماعي)، والذين يتفاخرون بكثرة أعداد معجبيهم ومتابعيهم يوما فيوم، فلم نجد منهم موقفا مشرفا يرضاه الله ورسوله كما كان عهدنا بعلماء الصحابة وتابعيهم وتابعي تابعيهم من علماء السلف الربانيين، فخطبة واحدة كخطب ابن تيمية أو العز بن عبد السلام لكفيلة أن تحرك أبناء البلاد كلهم نحو فلسطين لاجتثاث الصهاينة المحتلين، ودوس الأنظمة العميلة في طريقهم.. ولكنهم للأسف أقنعوا الأمة أن ليس بيدها إلا الدعاء الذي لم يتركه النظام السعودي دون تقييد أو حساب!!.. كما أننا نستهجن ونستنكر ونرفض صمت جيوش هذه البلاد الذين يستطيعون ببعض ما عندهم من الأسلحة التي تنفق عليها المليارات سنويا، أن يمسحوا كيان يهود عن وجه الخريطة، ولكنهم للأسف في سبات غافلون.. إننا نرسل هذه الصرخة من بلاد الحرمين المباركة لنُسمع من لم يسمع بعد من مشايخها وعلمائها وإعلامييها وعسكرييها.. أننا سنحاججكم أمام الله على هذه المواقف المشينة بتخذيلكم لهم عن نصرة إخوانهم وبصمتكم عن استنفارهم وقيادتهم لتحرير فلسطين وأهلها، وبتواطئكم مع هذا النظام العميل الخائن بسكوتكم عنه، وإننا والله لنذكّركم ونحاول إيقاظكم فقد آن لقلوبكم أن تخشع لذكر الله، ولعلمكم وقوتكم وأسلحتكم أن تتحرك في سبيل الله ولنصرة دين الله ولنجدة عباده المستضعفين، فهل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي تزعمون اتباع سنته، أو أحد من خلفائه أو تابعيهم أو من تبعهم من العلماء الحقيقيين ليصمت مثل صمتكم أو يكتفي بما اكتفيتم به؟، فالله الله في فلسطين وأهلها، الله الله في المسجد الأقصى المبارك وما حوله، والله الله في دماء المسلمين الأعظم عند الله من فلسطين ومن الأقصى ومن الكعبة، ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾، ثم إننا بعد ذلك لن نسامحكم، بل سنشكوكم إلى الله الذي لا يخيب من شكا له ظلما، وأي ظلم أعظم من هذا، وحسبنا الله ونعم الوكيل.. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بن إبراهيم - بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق   وفد استخباراتي أميركي يزور مصر بشأن تنظيم الدولة

خبر وتعليق وفد استخباراتي أميركي يزور مصر بشأن تنظيم الدولة

الخبر: علمت "إيلاف" من مصادر خاصة أن وفدًا مشتركًا من جهاز الاستخبارات والكونغرس الأميركيين زار مصر سرًا، في الأسبوع الماضي، في إطار خطة أميركية لفك طلاسم تنظيم "الدولة" في العراق، لاسيما في ظل الانتصارات الساحقة التي حققها على الجيش العراقي، وبات يسيطر على غالبية المحافظات السنية في العراق. أضافت المصادر أن الوفد التقى مسؤولين أمنيين مصريين متخصصين في مكافحة الإرهاب، في القوات المسلحة وجهاز الأمن الوطني التابع لوزارة الداخلية. كما التقى شخصيات من الجماعات الإسلامية الجهادية السابقة، ممن مارسوا الجهاد في أفغانستان ضد القوات السوفيتية، وخضعوا لمراجعات فكرية، ونبذوا الفكر الجهادي. واتفق الجانبان المصري والأميركي على التنسيق في ما بينهما بشأن الجماعات المسلحة، ولا سيما تنظيم الدولة وتنظيم القاعدة. وذكرت المصادر أن إعلاميًا شهيرًا شغل منصبًا مهمًا في التلفزيون المصري، قبل وأثناء ثورة 25 يناير، رافق الوفد في لقاءاته من الجهاديين السابقين، وتولى عملية تنسيق المقابلات للأميركيين. وحصل الوفد على معلومات وصفتها المصادر بـ"الجيدة" عن قيادات تنظيم الدولة في العراق، لاسيما أبو بكر البغدادي ومساعديه. التعليق: قبل أقل من شهر حذر "محمد الإبياري" مستشار الرئيس الأمريكي للأمن الداخلي، في تغريدة له على موقع (التواصل الاجتماعي) "تويتر"، من قيام الخلافة الإسلامية، مؤكدًا أن الخيار الوحيد للولايات المتحدة هو احتواؤها لجعلها مثل الاتحاد الأوروبي، على حد قوله. ويشغل "محمد الإبياري" بحسب موقع وزارة الأمن الداخلي، منصب مستشار المنظمات الفدرالية على مستوى الولايات الأمريكية في الأمن القومي الداخلي. فهل الخشية من قيام "الخلافة" يعبر عنها عبر التغريدات فقط أم لدى الإدارة الأمريكية ما هو أكثر من ذلك؟ متابعة سريعة للتصريحات الأمريكية منذ عدة سنوات تشير إلى أن هاجس الخلافة يؤرق مضجعهم منذ زمن. ما نعلمه أن ما حدث في العراق قبل إعلان البغدادي لدولته من الدفع باتجاه تقسيم العراق إلى كيانات ثلاثة هو عمل أمريكي بامتياز. فهل فوجئت أمريكا بإعلان دولة البغدادي حقا؟ هذا من جهة الوقائع على الأرض، على أن الخبر أعلاه لا يشير إلى تعاون استخباراتي لصيق بين مصر وأمريكا فقط، فهذا أمر قائم منذ ثورة الضباط الأحرار. ولكن كيف يتفق كون الزيارة ـ سرية ـ وفي الوقت نفسه يقوم "إعلامي بارز" في مصر بمرافقة الوفد إلى شخصيات إسلامية جهادية ـ سابقا ـ لأخذ رأيها والسماع منها؟ ثم كيف تقبل مثل تلك الشخصيات بلقاء وفد كهذا؟ أليس في هذا اتهامٌ لها؟ وما الذي تحتاجه أمريكا لسماعه من هؤلاء؟ هل تريد أن تطمئن فقط إلى أن "بيعة" للبغدادي لن تتم في مصر أم هناك ما هو أكثر من ذلك. وقد ورد في الخبر أيضا: "وصف الشيخ نبيل نعيم، مؤسس تنظيم الجهاد السابق، "تنظيم الدولة" بأنه صناعة أميركية إسرائيلية، وقال لـ"إيلاف" إن هذا التنظيم صنع على أعين المخابرات الأميركية والموساد الإسرائيلي. وأوضح أن هذا التنظيم وغيره من الجماعات الإسلامية المسلحة التي تقاتل ضد الأنظمة العربية في سوريا أو العراق أو ليبيا أو مصر، لن توجّه أسلحتها باتجاه الجيوش الغربية أو الأميركية أو الإسرائيلية، لأنها مموّلة من حكومات تلك الدول، والهدف تفتيت وتقسيم دول المنطقة على أسس طائفية وعرقية لتظل تتناحر إلى ما لا نهاية، في إطار مخطط استراتيجي يعرف باسم "حرب المائة عام"". فهل هذا فعلا ما أرادت أمريكا سماعه ممن التقتهم؟ والسؤال الأخير الذي يخطر في الذهن فيما إن كان الرفض الواسع لدولة البغدادي من قطاع عريض من المشايخ والعلماء ـ على اختلاف تياراتهم ـ قد صدم أمريكا وجعلها تراهن على اندثار دولة البغدادي سريعا؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس حسام الدين مصطفى

خبر وتعليق   هل عرفت الأمة وظيفة الجيوش الرابضة في ثكناتها

خبر وتعليق هل عرفت الأمة وظيفة الجيوش الرابضة في ثكناتها

الخبر: اليوم الثامن على الهجوم الوحشي اليهودي على غزة، وأكثر من مئة شهيد، ومئات الجرحى، ومئات البيوت المهدمة. (كل وكالات الأنباء). التعليق: ثمانية أيام بلياليها تمر على المسلمين في غزة، والقصف اليهودي الوحشيّ المجرم مستمر، يصيب من الأمة عزتها وكرامتها قبل أن يصيب أرواح أبنائها وبناتها وأطفالها وشيوخها، ولم يتحرك جيش من جيوش المسلمين لا من دول الجوار ولا من غيرها، فلماذا هذه الجيوش أيها المسلمون؟ ألم تر الأمة تلك الجيوش أيام الثورات كيف كانت تقف في وجه الأمة، لتحميّ الحكام من الأمة ومن محاولاتها استعادة سلطانها، الذي سلبه هؤلاء الحكام. هذا هو الجيش السوري يصبّ نيرانه على أبناء الأمة كما لم يفعله مع يهود، رغم كثرة الدواعي لذلك، ورغم تحليق طيران يهود فوق قصر الرئاسة في دمشق، لم يتحرك الجيش، واحتفظ سيادة الرئيس بحق الرد، وما زال يحتفظ به، ولكنه سرعان ما حرك جيشه في وجه الأمة لما حاولت الانعتاق من استعباده وتعبيده الأمة للغرب الكافر. وقبل فترة ليست ببعيدة شاهدت الأمة الهالك القذافي وتحريكه الجيش للوقوف في وجه الأمة، وفي اليمن شاهدنا مثل ذلك، وها هي العراق تسلط ميليشيات الحكومة الطائفية على أبناء المسلمين في العراق، وفي الأردن شاهدنا رجال الدرك يقفون في وجه الأمة لما تحركت، وفي البحرين شاهدنا قوات درع الجزيرة تضرب بيد من حديد، ولكن تضرب من؟ تضرب أبناء الأمة المنتفضين في وجه الحكام، وها هو جيش مصر يضرب يمنة ويسرة ولكن أين؟ في المدن والأحياء، يضرب أبناء الأمة. وسؤال يجب طرحه: من أين لتلك الجيوش تلك الميزانيات؟ أليست ميزانياتها من أموال الأمة؟ ثم للأسف الشديد نجد هذه الجيوش تتحرك لتضرب الأمة إذا فكرت بالتحرك. هل هناك ظرف يقتضي تحريك هذه الجيوش أشدّ من هذا الظرف؟ ظرف هجوم يهود الوحشيّ على غزة وأبنائها وبناتها؟ حصل ما حصل، ويحصل ما يحصل، ولم نجد من لَوّح باستخدام القوة من حكام المسلمين، ولا من ضباط جيوشهم، ولا من جنودهم، فلماذا هذه الجيوش؟ لماذا هذه الجيوش؟ ولماذا ندفع لها الميزانيات الضخمة؟ ثم لماذا هي رابضة في ثكناتها لا تحرك ساكناً أمام عدوان يهود على المسلمين في غزة؟ الجواب، وبكل بساطة، وهو ما يجب على الأمة أن تعرفه وتوقن به حق اليقين، وهو أن هذه الجيوش إنما هي لحماية هؤلاء الحكام، الذين يستعبدون الأمة، ويصدونها عن دينها، ويمنعونها من إقامة شرع ربها، ويمكنون الغرب من رقاب أبناء الأمة، ومن ثرواتها وخيراتها. هذه الجيوش ليست لحماية الأمة، بل لحماية الحاكم من الأمة، ولتنفيذ مخططات الغرب الكافر. إلى متى ستبقى الأمة صامتة عن جيوشها؟ ومتى ستعيد الأمةُ الجيوشَ إلى وظيفتها الأصلية، فتحمي البلاد والعباد من كل شر؟ أم أنها لم تدرك بعد وظيفة هذه الجيوش؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

الجولة الإخبارية   2014-7-15

الجولة الإخبارية 2014-7-15

العناوين: • عباس يطلب الحماية الدولية مستغلا عدوان يهود على غزة• زعماء إيران يؤكدون تعاونهم مع أمريكا• الأمريكان يتصلون بالمعارضة التابعة لإيران في البحرين التفاصيل: عباس يطلب الحماية الدولية مستغلا عدوان يهود على غزة: في ظل عدوان يهود على أهل فلسطين في غزة يقوم محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية ويستغل ذلك ليكرر طلبه بوضع فلسطين تحت الاحتلال الصليبي بجانب الاحتلال اليهودي بذريعة حماية أهل فلسطين. فقد أرسل رسالة رسمية في 2014/7/13 للأمين العام للأمم المتحدة يطلب فيها الحماية الدولية بشكل فوري قائلا في رسالته: "قررنا الطلب رسميا من الأمم المتحدة توفير الحماية الدولية لشعب وأرض فلسطين في ظل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ووقوع مزيد من الشهداء ومزيد من الجرحى والتدمير". هذه هي الذريعة التي اتخذها عباس وسلطته لتمهيد جلب الصليبيين من جديد للسيطرة على فلسطين بجانب السيطرة اليهودية. فقد ذكر سابقا بدون ذريعة هذا الطلب في شباط/فبراير الماضي عندما دعا "قوات الناتو للانتشار في أراضي الدولة الفلسطينية لمنع تهريب الأسلحة ومكافحة الإرهاب الذي تخشى منه إسرائيل". فلم يكتف عباس بالتنسيق مع كيان يهود ضد أهل فلسطين لحماية هذا الكيان بل يريد جلب قوات الناتو لمجابهة أهل فلسطين، وقد ذكر مثل ذلك في مرات سابقة أثناء اجتماع وزراء الخارجية لمنظمة التعاون الإسلامي في 2014/6/18 تعقيبا على مداهمات يهود لبيوت الكثير من أهل فلسطين في الضفة الغربية واعتقالها المئات إثر اختطاف ثلاثة من الغاصبين اليهود فقال: "إن هناك من يلومنا على التنسيق الأمني، إلا أن هذا في مصلحتنا، مصلحتنا أن يكون بيننا وبين الإسرائيلي تنسيق أمني حتى نحمي أنفسنا، حتى نحمي شعبنا، نحن لا نريد أن نعود مرة أخرى للفوضى أو للدمار كما حصل في الانتفاضة الثانية...". وقال: "إن السلطات الإسرائيلية تصعد كثيرا والسبب هو أن هناك ثلاثة من الشبان الصغار اختطفوا من جانب إحدى المستوطنات... فنحن ننسق معهم من أجل الوصول إلى هؤلاء الشبان". وقال "التنسيق الأمني ليس عارا". بل ذكر أمام حركة "السلام الآن" اليهودية في 2014/5/28 قائلا: "إن التنسيق الأمني مع إسرائيل مقدس وسوف يستمر". فهذا الرجل الذي نصّب على رأس السلطة الفلسطينية يثبت في كل مرة أنه يوالي الكفار وينتهز أية فرصة ليؤكد على ذلك. فهو يعمل على أن تبقى فلسطين تحت سيطرة الكفار من يهود ومن غربيين في حلف الناتو ولا يريدها أن تتحرر. فصار ذلك محور تفكيره وعمله يدور حوله بدون خوف أو استحياء من أحد، لأنه يعلم أن اليهود والغربيين يحمونه، ونسي أن الله له بالمرصاد وسوف يأخذه أخذ عزيز مقتدر. ولعل الأمة تعاقبه على ذلك أو يخزيه الله في الدنيا قبل الآخرة أو يموت بغيظه عندما يكرم الله الأمة بخلافة راشدة تزيل أولياءه اليهود ومن ورائهم الناتو وغير الناتو. ---------------- زعماء إيران يؤكدون تعاونهم مع أمريكا: نقلت وكالة فرانس برس في 2014/7/9 تصريحات هاشمي رفسنجاني الرئيس الإيراني الأسبق ورئيس مؤسسة تشخيص مصلحة النظام أدلى بها لصحيفة أساهي شيمبون قال فيها: "نشارك الولايات المتحدة المشاكل نفسها ولا توجد عقبة أمام تعاوننا، سنتعاون إذا اقتضى الأمر". وأضاف: "إذا اتخذت الولايات المتحدة قرارا بشأن العراق وإذا كانوا في حاجة إلى تعاوننا فإننا سنتفاوض بشأن هذا التعاون مشيرا إلى مجالات ممكنة مثل تقاسم المعلومات والخبرات والدعم المتبادل في مجال التمويل والتكنولوجيا"، وشدد على "أن البلدين يتقاسمان وجهات النظر بشأن الوضع في العراق رغم وجود بعض الخلافات السياسية بين طهران وواشنطن بشأن الوضع في سوريا". ومن الجانب الآخر أوردت الوكالة تصريح المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماري هارف معلقة على ذلك: "إن المستقبل سيظهر ما إذا كنا نريد مواصلة التحدث مع إيران بشأن العراق". وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد ذكر مثل ذلك الشهر الماضي في 2014/6/14 أمام شعبه عبر التلفزيون الإيراني فقال: "إن إيران يمكن أن تفكر في التعاون مع الولايات المتحدة لإعادة الأمن للعراق إذا واجهت واشنطن جماعات إرهابية في العراق وفي أماكن أخرى". وذكر أن "هناك تنسيقاً بين إيران وأمريكا وخاصة على مستوى وزارة الخارجية". فحكام إيران وجدوا فرصة ليكشفوا عن موالاتهم لأمريكا بشكل علني بذريعة التعاون من أجل محاربة التكفيريين وإعادة الأمن والاستقرار إلى العراق وكذلك من أجل حل الإشكالية المتعلقة بالبرنامج النووي ورفع العقوبات التي تسبب الضيق للناس في معاشهم حتى لا ينتقدهم أحد أو يثور عليهم شعبهم الذي خدعوه بشعارات الموت لأمريكا ووصفوها بالشيطان الأكبر وهم يتعاملون معها سرا منذ قيام الثورة. وقد أدى تعاون إيران مع أمريكا إلى إحداث أضرار كبيرة للأمة كما لوحظ في أفغانستان والعراق ولبنان وفي سوريا حيث حافظت على نظام آل الأسد وما زالت تقاتل المسلمين من أجل حمايته، وها هي في اليمن أوجدت لها جماعة الحوثي وسلحتها وأصبحت تخدم السياسة الأمريكية هناك عن طريقها، كذلك تعمل على إثارة النعرات الطائفية التي تسبب تفرقة الأمة واقتتال المسلمين مع بعضهم البعض. --------------- الأمريكان يتصلون بالمعارضة التابعة لإيران في البحرين: نقلت صحيفة الشرق الأوسط في 2014/7/12 عن مصدر حكومي بحريني فضل عدم ذكر اسمه أسباب طرد البحرين لمساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان توماس مالينوفسكي، فمما قاله المصدر: "إن القرار اتخذ على ضوء لقاءات مكثفة أجراها مالينوفسكي مع قادة "الوفاق" إحدى جمعيات المعارضة السياسية" وقال: "في اليوم الأول من زيارة مالينوفسكي اتجه من المطار إلى مجلس "الوفاق" وعقد اجتماعا ثانيا مع قادة الجمعية في غضون 24 ساعة". وأشار إلى: "أن تصرفات مالينوفسكي هي دعم لمواقف المعارضة البحرينية وتشجع على المواقف التي اتخذتها". ولفت المصدر إلى أن "الاجتماع الذي عقد بين قياديي "الوفاق" ومالينوفسكي في مقر السفارة الأمريكية كان بحسب الاتفاق سيحضره مندوب عن وزارة الخارجية، إلا أن حضوره رفض في آخر لحظة، مما دفع وزارة الخارجية إلى إبلاغ مالينوفسكي بأنه شخص غير مرحب به". ونقلت الصحيفة عن رئيس تحرير صحيفة الوطن البحرينية قوله: "مضمون لقاءات المسؤول الأمريكي مع الوفاق وهي لقاءات ليست جديدة، بل زاد زخمها عقب 2011 حيث ترسل واشنطن دبلوماسييها بشكل مستمر للاجتماع مع كوادر "الوفاق" فقط وتتجاهل بقية القوى السياسية البحرينية. كان الشعار المعلن للقاء الدبلوماسيين الأمريكيين مع "الوفاق" هو دعم الإصلاح السياسي ولكن الحقيقة تتمثل في كيفية دعم جمعية الوفاق والجمعيات التابعة لها لتحقيق أجندتها السياسية التي بلغت ذروتها قبل ثلاث سنوات عندما طالبت بإسقاط النظام الملكي الدستوري وتغييره". فهنا يظهر أن الأمريكيين يريدون أن يتكلموا مع عملائهم في البحرين بمعزل عن حكومة البحرين ليبحثوا معهم الأعمال التي من شأنها أن تخدم الخطة الأمريكية هناك. مع أن البحرين التي توالي الإنجليز قدمت تنازلات لأمريكا بأن منحتها قاعدة دائمية للأسطول الأمريكي الخامس. ولكن على ما يظهر أن أمريكا لا تكتفي بذلك فتريد أن يكون نظام الحكم أيضا بيدها حتى تكون صاحبة النفوذ فيه بلا منازع وتستخدم الأدوات المحلية للوصول إلى ذلك مثل جمعية الوفاق التي هي على صلة وثيقة بإيران وتتلقى الدعم منها. وفي الوقت نفسه تريد أمريكا أن تكون الأعمال الاحتجاجية في البحرين تحت السيطرة لصالحها ومسيرة من قبل جمعيات تتعاون مع أمريكا ومع إيران التي أعلنت أنها تتعاون مع أمريكا لتخدم الخطة الأمريكية في البحرين وتحول دون التغيير الحقيقي في البلد.

خبر وتعليق   مرجفو الإنقاذ وأهل بدر

خبر وتعليق مرجفو الإنقاذ وأهل بدر

الخبر: طالب رئيس البرلمان القيادي بالمؤتمر الوطني الدكتور/ الفاتح عز الدين عضوية حزبه بعدم الاكتراث لمن أسماهم بالمرجفين في المدينة، وقال لقد ظنوا أن هذه المرحلة هي القاضية لنظام الإنقاذ، وزاد، لهؤلاء نقول لهم إن الملك بيد الله وإن العصبة التي تحكم السودان تشبه عصبة أهل بدر، مستشهداً بدعاء النبي  إن تهلك لن يعبد الله في الأرض، قاطعاً بأن مسيرة حزبه ستبلغ ما بلغ الليل والنهار لجهة أنها هي تربط قيم الأرض بالسماء، مشيراً إلى أن فتنة الغنى أشد من فتنة الفقر، لافتاً إلى أن حزبه إذا ملكه الله مالاً سيتوجه به إلى أفريقيا من أجل نشر النور فيها. (صحيفة اخر لحظة). التعليق: إن إثارة الشبهات بين العوام لأغراض كسب ثقتهم، وكسبهم إلى صفوف الباطل ليست بالأمر الجديد، فقد وجدت ما وُجِد حق وباطل، في محاولة لإطالة أمد الباطل، والإبقاء عليه، بكسب أناس أعيتهم الحيرة، فهم مستعدون لتقبل أي فكر مهما كانت درجة سذاجته وبطلانه، فتشحذ الهمم بالباطل لشغل الناس عن الحق، حتى ينطلي على السذج وصغار العقول أنه دين الله الحق. إن دين الله غالٍ وواضحٌ فالتجرؤ عليه هو أسهل الطرق للمفلس للوصول لغايته، ولأنه مفلس ليس عنده للبشرية ما يعطيه لينفعهم بها، ولأن المفلس أيضا دنيء لا يبذل أي جهد للوصول إلى الرفعة والمجد الذي يحتاج من صاحبه بذل الكثير والكثير، مما قد يكلفه كل شيء حتى حياته، فهو يسلك جسر التجرؤ على الله لأنه يعتقد بأنه أسرع وسيلة للحصول على مراده. ومنذ أن أتت حكومة الإنقاذ وهي تتجرأ على دين الله لكسب ثقة الناس؛ بوصفهم مسلمين يحبون دين الله، مستعينة بجهل الكثيرين بأحكام الدين التي لم يجدوها في مناهج التعليم ولا الإعلام، ولا أنظمة الحياة المختلفة، مما أشغل الرأي العام بخزعبلات يندى لها جبين من له غيرة على دين الله سبحانه. إن الصحابة الذين شهدوا بدرا كانوا رجالاً صادقين مع الله سبحانه وتعالى، لم يقيلوا ولم يستقيلوا، بل خاضوا غمار حرب العدو متوكلين على الله سبحانه وتعالى، فحقق على أيديهم انتشار نور الإسلام في الجزيرة العربية ثم إلى خارجها، وبسبب بدر أضيئت الطرق أمام حملة الدعوة لتحقيق العبودية لله سبحانه، ونبذ جميع المعبودات التي تعبد من دون الله نتيجة اتباع الهوى والتقليد الأعمى. عن رافع بن خديج أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال يوم بدر: «والذي نفسي بيده! لو أن مولودا ولد في فقه أربعين من أهل الذين يعمل بطاعة الله كلها ويجتنب معاصي الله كلها إلى أن يرد إلى أرذل العمر أو يرد إلى أن لا يعلم بعد علم شيئا لم يبلغ أحدكم هذه الليلة، وقال: إن الملائكة الذين شهدوا بدرا في السماء لفضلا على من تخلف منهم». أما حكومة الإنقاذ وأهلها فهم من مزقوا البلاد بعد أن عطلوا الجهاد في سبيل الله في جنوب السودان؛ بوابة أفريقيا، فوضعوا يدهم في يد الكافر، فحكموا البلاد ربع قرن من الزمان بغير ما أنزل الله، يسيرون على غير هدي من الله، فخربوا كل شيء، إن حكمهم هو سبة الدهر؛ اختلط فيه الحابل بالنابل، وعميت على الناس الحقيقة، حتى أصبحت ديمقراطية الكفر يبشر بها الحكام والعلماء حكماً للعباد، بدلاً عن دين الله رب العالمين، فخلف ذلك الفقر والجهل والتردي في كل المجالات. صحيح إن الملك بيد الله، ولذا نبشر مرجفي الإنقاذ بخلافة تعيد سيرة أهل بدر في حب الجهاد وأوامر الله وتطبيق شرعه تعبّد الناس لله بعيداً عن المراوغة والمخادعة لإطالة عمر حكم الإنقاذ الجبري الذي حان وقت زواله لتحل محله الخلافة الراشدة الثانية قريباً بإذن الله. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أواب غادة عبد الجبار

خبر وتعليق   سي أن أن تنشر تحقيقات مطولة حول النظام الاقتصادي الإسلامي

خبر وتعليق سي أن أن تنشر تحقيقات مطولة حول النظام الاقتصادي الإسلامي

الخبر: خصص موقع الأخبار الأمريكي المعروف سي أن أن بالعربي صفحات كثيرة على موقعه لتناول قضايا تتعلق بالنظام الاقتصادي الإسلامي، تحت عنوان: الشريعة والمال، وتوجه بالسؤال إلى شخصيات مسلمة يسألها فتعلق على قضايا اقتصادية، مثل: تقرير: بريطانيا أول دولة غربية بصدد إصدار صكوك إسلامية سيادية قريبا، تقرير: أصول المصارف الإسلامية ستتجاوز 3.4 ترليون دولار في 2018، البشير: على الرأسمالية التعلم من الإسلام وخلاف الفقهاء محدود، المصرفية الإسلامية على CNN بالعربية.. صفحة متخصصة لقطاع واعد. وجاء في مقدمة الخبر: دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- طرحت الأزمة المالية العالمية التي هزت الاقتصاد الدولي خلال السنوات الماضية - وما تزال ذيولها ماثلة للعيان - العديد من التساؤلات حول الأخطاء التي مهدت لها، والممارسات التي سببت بوقوعها، خاصة بعد التكلفة الهائلة التي تكبدها الاقتصاد العالمي وما تبع ذلك من تبدلات سياسية ومالية مست حياة الملايين من البشر. وقد تعددت بالفعل تقديرات المحللين حول أسباب الأزمة، ورأى البعض أنها متعلقة بطبيعة النظام الرأسمالي الذي يدور في حلقات من الانتعاش والركود، في حين رأى البعض الآخر أن السرعة الهائلة التي تطورت معها المنتجات المالية أدت إلى ظهور اقتصاد "وهمي" لا يعكس حالة انتاجية حقيقية، ما سهّل السقوط السريع للمنظومة ككل، بينما وجه خبراء ورجال أعمال وفلاسفة ورجال دين انتقادات إلى "الطمع البشري" محملين إياه مسؤولية الأزمة. ومن بين أبرز تداعيات الأزمة المالية العالمية بروز الحاجة إلى بدائل للممارسات الاقتصادية الراهنة، فدعت مؤسسات مالية كبيرة إلى تعديلات هيكيلية على الاقتصاد الرأسمالي، في حين تزايد الاهتمام بالأسس الاقتصادية الإسلامية وبالمصارف الإسلامية التي نجت من الأزمة وتمكنت من الحفاظ على مستويات نمو قوية بفضل ابتعادها عن المنتجات المالية الخطيرة وعن شراء وبيع الديون. التعليق: الناظر المدقق في الخبر أعلاه، يعلم أن البنوك الإسلامية، وأصولها، واهتمام بريطانيا بالصكوك الإسلامية لجلب الاستثمارات الهائلة إلى بنوكها، كل هذا وغيره ليس بالأمر الجديد، وهو سابق للأزمة الاقتصادية العالمية، واهتمام الأمريكان بهذا الأمر على أرض الواقع لا يتمثل بتوجه حقيقي نحو اعتماد الصيرفة على أسس قريبة من الأسس التي اعتمدتها بريطانيا كرديف للأسس التي تعتمدها في بنوكها ومؤسساتها، فها هو تقرير على الجارديان البريطانية تحت عنوان: هل يمكن لمبادئ الاقتصاد الإسلامي أن يفيد في بث الاستقرار في النظام العالمي؟ لكن أمريكا لا تدرس الموضوع من أجل اعتماد الصيرفة الإسلامية، ولا من أجل أن ترقع النظام الرأسمالي المشرف على الهلاك بحلول مستمدة من الشريعة الإسلامية. لكن ما أرجحه هو أن الولايات المتحدة وهي تدرك أن العالم الإسلامي يتفلت من بين يديها بسرعة هائلة، وأنه يسير سيرا عموديا نحو إقامة الدولة الإسلامية التي ستبني قواعد اقتصادها على أساس النظام الإسلامي، وهي ترى هذا ماثلا أمام عينيها، فتريد أن تفهم طبيعة هذا النظام وكيف ستتعامل معه في حال فشلت في إحباط إقامته. الكاتبة اليهودية "روث كنج" المشرفة على موقع "الربيع العربي" والثورات في العالم العربي تقول: "إذا كان الإسلام في شكله المعاصر هو الذي يوحِّد الشعوب والقبائل العربية، فلن يكون هناك مكان للديمقراطية، فهما عنصران لا يلتقيان، لكننا إذا نجحنا في زرع ديمقراطية علمانية في مصر، وتونس، وليبيا، وسوريا، فهنا نستطيع أن نحتفل ببزوغ فجر جديد، يمهد لمرحلة جديدة من السلام والرفاهية العالمية. أما إذا انتصر الإسلام في هذه الثورات؛ فإنه سيكون كالداء الذي يفسد وينسف أنسجة النباتات والحيوانات، وعلينا بعدها أن ندفن تحت الثرى كل مفاهيمنا القديمة عن الأنظمة السياسية العالمية وعن التنافس بينها... علينا أن نعرف أنه لو انتصر الإسلام فإن مرحلة جديدة من الصراع الدولي القائم على الدين سوف تنشأ، وقد يكون هذا التصور خياليًّا، لكنه لوحدث فإننا سوف نفتقد كل مكتسباتنا الفكرية ونلقي بها وراء ظهورنا. ولو أن الشعوب العربية احتضنت الإسلام، وتحركت به نحو إقامة دولة الخلافة الإسلامية - فإن على علماء السياسة أن يعودوا إلى المدارس مرة أخرى لإعادة دراسة التاريخ والسياسة، وعليهم أن يقضوا كل أوقاتهم للدراسة في أقسام اللاهوت"!. يقول جون شيا في رسالته إلى أوباما بعنوان: حتمية المصالحة مع دولة الخلافة الخامسة ما يلي: "إنَّ المعركة بين الإسلام والغرْب معركة حتميَّة لا يمكن تجنُّبها، وهي ذاتُ تاريخ قديم، ولا بدَّ أن نضعَ حدًّا لهذا الصراع، وليس أمامنا إلاَّ أن ندخل في مفاوضات سلام مع الإسلام. إني أتوقَّع أن يخبرَك البعض بأنَّه من المستبعد تمامًا أن ندخُل في مفاوضات مع عدوّ متخيَّل اسمه "الخلافة الخامسة"، لكنَّه يجِب عليك كقائد عسكري وأنت تصوغ سياستك في التعامل مع الإسلام أن تعترِف بسخافة الادِّعاء بأنَّ الإسلام منقسم على نفسه، وأن تعترف كذلك بأن توحيد بلاد الإسلام تحت إمرة قائد كارزمي أمر محتمل." انتهى إذن فأمريكا ترى الخلافة رأي العين، وهي تبحث الآن بجدية أكثر في دراسة طبيعة هذه الدولة التي لن تستطيع الوقوف في طريق إقامتها. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو مالك

خبر وتعليق   ذل الحاجة يدفع بالمسلمات إلى ارتكاب المحرمات

خبر وتعليق ذل الحاجة يدفع بالمسلمات إلى ارتكاب المحرمات

الخبر: أورد موقع الخبر اليمني بتاريخ 2014/07/08م تحت عنوان: أسرار مثيرة وصادمة عن شبكة توزيع الخمور النسائية بصنعاء.. ناجية من سكة الضياح تكشف المستور، وجاء في الخبر: "أكملتْ الجامعة وحين لم تجد وظيفةً، عملت في شبكة توزيع خمور محلية بعد زواج والدي بأخرى اضطرت أمي للعمل لكنها حين مرضت بالقلب اضطررت أنا للعمل حتى أكملت الجامعة أجري اليومي كان 2000 ريال، لكن بعض الزبائن كانوا يُكرمونني النساء اللواتي يعملن في بيع الخمور: فتيات صغيرات بدون علم أسرهن، ومطلقات رفضت أسرهن إعالة أولادهن، وبعضهن خرجن من السجن براءة إلا أن أسرهن رفضت استقبالهن الخمر البلدي حق الضباحى يُوزع بأكياس حرارية، ويُقبل عليه الشباب، والموظفون، والنساء، والزوار المضطرون اكتشفت من تجربتي واقع الأسرة الحقيقي والفساد الاجتماعي والأخلاقي أنصح الفتيات بألا يستسلمن تحت أي ظرف لطريق سيقودهن إلى ضياع أكبر للفتيات المُغرر بهن: ما زالت الفرصة أمامكن لتكُنّ نساء صالحات، والله لا ينسى عباده، وهو خلقنا ومتكفل بأرزاقنا التعليق: امتهنت المرأة اليمنية عدة حرف لم تكن سابقا تعرفها بسبب الفقر وذل الحاجة، لكن الغريب في هذا الخبر والمثير للتعجب هو أن تمتهن المرأة المسلمة أعمالاً محرمة مثل تسويق الخمر وتوزيعه! وهذا بسبب دولة الضرار وحاكمها عبد ربه منصور هادي وحكومته قاتلهم الله أنى يؤفكون. تسولت المرأة اليمنية واعتادت ارتياد المزابل بسبب الفقر والأوضاع المزرية من تردي الأمن والحروب ونزوح الأهالي من عدة مناطق، وأسر الشهداء لهم نصيب الأسد في هذا الوضع فلا دولة ترعاهم ما يدفع بالأمهات إلى الخروج للعمل في مثل هذه الأمور التي حرمها الله. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه أين الدولة من هذه الممارسات، تصنيع الخمور وبيعها وتسويقها وشقق مفروشة يرتادها الخليجيون وغيرهم من العرب بغية الحرام وسعياً للحرام والخمور؟! دولة تجعل من أفرادها يرتكبون المعاصي والمحرمات بغية العيش في ظل دولة تزكي وتحفظ المصالح الغربية على حساب مصالح المسلمين وقوت يومهم فتسعى إلى تسخير خيراتها وثرواتها من أجل الغرب بينما الناس يموتون جوعا أو يسعون للمحرمات والفحش والمنكر كوسيلة للعيش والحياة الكريمة لكن بعد الطرد من رحمة الله ولعنته بسبب دولة لا تقوم بأدني واجباتها وهي الأشياء الأساسية، والصادق المصدوق رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لعن الله الخمر، وشاربها، وساقيها، وبائعها، ومبتاعها، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة إليه، وآكل ثمنها". فقر وبطالة وتسول وممارسة المحرمات وانتشار المنكرات وحروب واقتتال ونزوح الأهالي وانعدام الأمان، كل هذه الأمور من سوء رعاية الدولة للمواطنين وسعيها الحثيث لإرضاء أسيادها من الغرب بتزكية نفسها وإشعال الحروب، وتزداد الأوضاع سوءا مع مرور الوقت. ظن الناس أن الظلم كان في النظام السابق وسوء حكمه وعملوا على استبداله عن طريق القوى السياسية (الأحزاب) ظناً منهم أن الأوضاع ستئول إلى الأفضل وسينعمون بحياة كريمة فازدادت الأوضاع سوءا، ولو أعلنوها لله وأقاموا كتاب الله ليحكمهم لسعدوا في الدارين. ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أبرار

خبر وتعليق   مبعوث أممي جديد لسوريا وتحويل الصراع فيها إلى مسألة دولية

خبر وتعليق مبعوث أممي جديد لسوريا وتحويل الصراع فيها إلى مسألة دولية

الخبر: أُعْلِنَ في الأمم المتحدة الأربعاء أنّ نائب وزير الخارجية الإيطالي السابق ستافان دي ميستورا سيخلف الجزائري الأخضر الإبراهيمي المستقيل كمبعوث للأمم المتحدة إلى سوريا. وقال دبلوماسي في المجلس إنّ دي ميستورا سيمثل الأمم المتحدة، في حين كان الإبراهيمي موفداً خاصا مشتركا للأمم المتحدة ولجامعة الدول العربية، وسيكون له "مساعد عربي". التعليق: دي ميستورا هو رابع مبعوث سلام لسوريا بعد كل من محمد الدابي وكوفي عنان والأخضر الإبراهيمي، وذلك في غضون ثلاث سنوات، بواقع مبعوث واحد في العام. ولو نظرنا إلى واقع هؤلاء المبعوثين من حيث التمثيل، لوجدنا أنّ الدّابي المبعوث الأول كان مبعوثاً عربياً صرفاً يُمثل الجامعة العربية فقط، وهذا معناه - من ناحية بروتوكولية - أنّ المشكلة كانت عربية، وحلها كان عربياً، ولا مكان فيها للقوى الأجنبية والأممية. أمّا كوفي عنان المبعوث الثاني فقد اختارته الجامعة العربية من خارجها فكان ممثلاً أممياً لها أولاً، وممثلاً للأمم المتحدة ثانياً، وهذا يعني أنّ الجامعة العربية بتعيينه قد أدخلت الأمم المتحدة في حل هذه المشكلة العربية جزئياً، وأنّها لم يعد بمقدورها تولي حل المشكلة بمفردها. وأمّا الأخضر الإبراهيمي المبعوث الثالث فقد عيّنه بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة فكان ممثلاً للأمم المتحدة أولاً وممثلاً للجامعة العربية ثانياً، وهو ما يعني أنّ دور الأمم المتحدة أصبح هو الأصل وبات أهم من دور الجامعة العربية في حل المشكلة. وأمّا هذا المبعوث الرابع والأخير دي ميستورا فهو يمثل الأمم المتحدة فقط ولا يُمثل الجامعة العربية، وإن كان له مساعد عربي، وهذا يعني أنّ العرب قد نفضوا أيديهم من سوريا، وأسلموها خالصة للأمم المتحدة، وأن القضية لم تعد قضية عربية بل قضية دولية. إنّ هذا التراجع العربي الرسمي في تناول قضية من أهم وأخطر قضايا العرب، وبهذا المستوى من الخفة وعدم تحمل المسؤولية والاعتماد على الآخرين، يدل على أنّ الدول العربية قد بلغت مرحلة العجز التام في حل القضايا العربية، وأنّ توكيلها لغيرها في حل مشاكلها أصبح هو الأصل، وهو ما يعني أنّ جميع الدول العربية وبلا استثناء هي دول فاشلة، لا تملك ناصيتها، ومصيرها إلى زوال. وإذا كانت الجامعة العربية عديمة المفعول إلى هذا الحد فلِم الإبقاء عليها؟، ولِم الإنفاق على وجودها بملايين الدولارات سنوياً؟، بينما هي تتنصل من حل المشاكل العربية التي تخصها بشكل مباشر. لم يعد سراً القول إنّ جميع هذه الدول العربية هي دول مصطنعة هشة ضعيفة عاجزة، وذلك لأنّها في واقعها دول تابعة عميلة تستند في وجودها الفعلي إلى المستعمر الأجنبي الذي أبقاها مستعمرات تابعة له منذ نيلها الاستقلال الذي لم يكن إلاّ استقلالاً شكلياً لا قيمة له. وإذا كان واقع هذه الأنظمة العربية مزرياً على هذا النحو، فإنّه يستلزم على الأمة الإسلامية وشعوبها - بما فيها الشعوب العربية - أن تُطيح بهذه الأنظمة الفاشلة، وأن تأخذ زمام القيادة منها، وأن توجد عوضاً عنها دولةً حقيقية تُمثلها، لترقى إلى مستوى الصراع الدولي مع هذه الدول الكبرى الاستعمارية العاتية والطامعة في بلاد المسلمين وخيراتها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني

خبر وتعليق   فلسطين تتعرض للقصف جواً وبراً وبحراً

خبر وتعليق فلسطين تتعرض للقصف جواً وبراً وبحراً

الخبر: تعهد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو "بتصعيد الهجمات على حماس" في قطاع غزة. وقد أفادت التقارير بمقتل 50 فلسطينياً في الهجمات الأخيرة. وكان نصف الضحايا من المدنيين، بما في ذلك نساء وأطفال. [المصدر: محطة BBC الإخبارية]. التعليق: لقد كانت قضية فلسطين هي القضية القديمة الجديدة لعقود. وها هي غزة تتعرض لهجمات يهود بصورة مستمرة كل عام. لكن قضية فلسطين هي مسؤولية الأمة الإسلامية كلها، لا الفلسطينيين وحدهم. وبالرغم من أن هناك مجاهدين مخلصين يقاتلون نظام بشار الأسد المجرم، وأنه ثمة دعوة إلى المسلمين في العالم كله لدعم ومساندة الجهاديين في سوريا وفي العراق، بالرغم من ذلك، لم تعلن السلطات الحاكمة في أية "دولة" في بلاد المسلمين إرسال جيوشها لمد يد العون للمسلمين في فلسطين وتحريرهم من أعداء الله يهود. كان الخليفة المعتصم بالله قد أعطى مثالاً للحاكم المسلم الحريص على الذود عن حياض الإسلام والدفاع عن كرامة المسلمين رجالاً ونساء. حيث أسر الرومان في عصره امرأة مسلمة، وحاولوا النيل من شرفها. وعندما سمع الخليفة المعتصم بالله أنها كانت قد صرخت عند أسرها: "وا معتصماه!"، صعق وقال: "والله، لأرسلنّ لهم جيشاً أوّله عندهم وآخرُه عندي. ما هي أكثر مدنهم تحصيناً؟ فقيل له "إنها مدينة عمّورية." فقال "سأرسل الجيش إذن إلى تلك المدينة". وذهب الجيش بالفعل، وحاصر المدينة حتى فتحها الله عليه. هكذا كان الردّ الجازم الحاسم من قبل الخليفة، عندما حاول الأعداء مسّ كرامة امرأة واحدة من أخواتنا وأمهاتنا. إن الحرب على كيان يهود ليست مسؤولية أهل فلسطين وحدهم. بل الواجب على المسلمين كافةً أن يتحدوا تحت راية واحدة، يرفعها أو يعقدها أمير الجهاد، الخليفة، الذي يعلن الجهاد ضد كيان أعداء الله يهود في فلسطين. فيستأصل شأفتهم. ولن يتوقف قتل المسلمين وترويعهم وإذلالهم، رجالاً ونساءً وأطفالاً، إلا بوجود دولة الخلافة. إن المسألة بالنسبة لإخوتنا وأخواتنا في فلسطين مسألة أرواح تزهق، وأعراض تنتهك، وكرامات تداس، ومقدسات تدنّس. وهذه لا تحميها ولا تحفظها تبرعات مالية من هنا أو هناك. وإنما تحفظها وتحميها الخلافة، لا غير. وها هي ذكرى غزوة بدر الكبرى، في 17 رمضان من السنة 2 للهجرة، على الأبواب. التي أعلن فيها قائد الدولة الإسلامية الوليدة في المدينة المنورة، رسول الله صلى الله عليه وسلم، الجهاد ضد أعداء الله. فكانت أول حرب وأول نصر يتحقق، ما أظهر أهمية الدولة الإسلامية في جزيرة العرب، وشكّل تهديداً مباشراً لكل الدول والكيانات السياسية المحيطة. ثم جاء من بعد رمضان شهر شوال من السنة ذاتها، الذي تعرضت فيه امرأة مسلمة لمحاولة كشف عورتها من قبل أحد فسّاق يهود بني قينقاع. فقتل مسلمٌ كان في السوق مَن قام بتلك الفعلة، فتكالب اليهود على المسلم فقتلوه. فعدّ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم نقضاً للعهد الذي كان بينه وبين يهود. فقام بحصارهم ثم نفيهم من المدينة. وعولجت المشكلة العلاج الشرعي، العلاج الناجع والشافي، العلاج الذي يرضي الله سبحانه وتصان به حُرمات المسلمين. هكذا يكون الردّ يا من تسمّون أنفسكم، ويسمّيكم البعض، حكاماً للمسلمين. وهكذا يكون العلاج يا من تتسمّون، زوراً وبهتاناً، "دولاً إسلامية". أما نحن فنقول لكيان يهود، ومن يقفون وراءه، أو أمامه لا فرق، ما قاله الله عز وجل: ﴿قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ ۚ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ وإن غداً لناظره قريب! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أحمد

174 / 442