خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   أردوغان يواصل اللعب على مشاعر المسلمين كما يواصل التجارة بدمائهم

خبر وتعليق أردوغان يواصل اللعب على مشاعر المسلمين كما يواصل التجارة بدمائهم

الخبر: وكالة الأناضول: صرح أردوغان أن مليون و150 ألف إنسان، لجأوا إلينا يطلبون المساعدة، ويكافحون من أجل الحياة، فهل نتركهم تحت القذائف؟ لذلك سنواصل لعب دور الأنصار مع المهاجرين، وأوصي مواطنينا أن يقفوا إلى جانب إخوتنا من اللاجئين السوريين. التعليق: لعبت الدولة التركية دورا مهما منذ بداية الثورة السورية نظرا لأنها من دول الجوار كما أنها من الدول الإقليمية الكبرى، لكن هذا الدور ومنذ بدايته كان دور المكر والمراوغة في المواقف فقد غلب التناقض والدجل السياسي بين تصريحات الدبلوماسية التركية وعلى رأسها أردوغان وبين واقع السياسة التركية تجاه ثورة الشام؛ فمنذ بداية المجازر التي ارتكبها نظام البعث سمعنا بالتصريحات التي تدين وتستنكر من قبل أردوغان كما سمعنا منه أن تركيا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما يقوم به بشار من جرائم.. لكن واقع الحال أن تركيا لم تحرك ساكنا بل كانت تنتظر أن ينضج البديل الغربي الذي سارعت باستقباله في اسطنبول حيث تدور اجتماعات ولقاءات الائتلاف الوطني ثم المجلس الوطني السوري، هيئات صنعت على عين الغرب وبرغبته واستقبلتها وقامت برعايتها تركيا دون أي اعتبار لرغبة الشعب السوري أو تطلعاته حيث رفض الناس في سوريا هذا البديل المشبوه. ولم تكتف تركيا بزعامة حزب العدالة والتنمية بهذا بل تطور عملها إزاء ما يحصل في ثورة الشام فصارت تدعم الكتائب وتعلبها وتدجنها وتجعل منها أداة مطواعة قابلة للتنازل والتفاوض مع الغرب مقابل الدعم المادي والعسكري في محاولة من تركيا ومن ورائها أمريكا لتضييق الخناق على الكتائب المخلصة التي تريد تحرير الأرض وإقامة شرع الله بديلا عن الأنظمة العلمانية المرتبطة بالغرب المرتهنة له في كل جزئياتها ومآلاتها. كما وجهت تركيا هذه الكتائب حتى في عملياتها العسكرية وفرضت عليها أهدافاً عسكرية دون غيرها مجنبة نظام بشار الاقتراب من منطقة الساحل حيث عقر داره جاعلة من عمليات الثوار أقل نجاعة ونجاحاً، وبذلك يلتقط النظام أنفاسه في كل مرة بل يتقدم وينتعش. وبعد أن نجح الغرب في زرع بذور الفتنة بين الكتائب المقاتلة وضعت تركيا يدها في يد إيران الداعم الرسمي لنظام بشار والمقاتل الذي يذود عنه فعلا في أرض الشام وضعت تركيا يدها في يد إيران في مشروع يهدف إلى دعم الكتائب المعتدلة ضد من سواها تحت مبرر مقاتلة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة وهي في حقيقة الأمر محاولة لتصفية الثورة من كل قيادة مخلصة حتى يخلو الجو لمن اختارتهم عيون الغرب الحريصة على مصالحه في المنطقة ومنهم تركيا وإيران. إنّ تركيا التي نددت وشجبت واستنكرت أفعال المجرم بشار ونعتته بأشد النعوت هي أول من ترحب وتحتضن مفاوضات تجمع بين النظام والمعارضة الخارجية إذا وجدت لهذه المفاوضات سبيلا وهي نفسها التي تؤيد التدخل الغربي في الشأن السوري فتسهر على حمايته وتنفيذه وتكريسه من خلال مفاوضات تدعو للتنازل على المطالب التي يرفضها الغرب مثل الدولة الإسلامية وتطبيق الشريعة ونبذ الدولة المدنية العلمانية والنظام الجمهوري. وتركيا هي أيضا من ترى رأي العين ما يعانيه شعب سوريا من تهجير وتشريد وقتل وتجويع وتعذيب فلا تحرك جيشا ولا توفر دعما إلا بمقابل وهي القادرة على ذلك وهي من هي بقوتها العسكرية والبشرية فوق مكانتها التاريخية في العالم الإسلامي بكونها حاضرة الخلافة الإسلامية لقرون. يخرج علينا أردوغان مرة أخرى بحركاته المسرحية وبدبلوماسية سخيفة لم يعد يصدقها إلا ساذج أو مضبوع، يخرج علينا أردوغان ليزعم أن تركيا تلعب دور الأنصار مع المهاجرين! ونحن نقول لأردوغان وللحكومة التركية ونذكرهم بما لا يخفى عنهم: إن الأنصار هم من نصروا الإسلام بأموالهم وأولادهم وأنفسهم ودمائهم فلم يكونوا أنصار المأوى فحسب بل منعوا رسول الله والمسلمين ما يمنعون منه أنفسهم وأهليهم ونذكر شعب تركيا العريق بأن نصرة إخواننا في الشام لا تكون باحتضانهم كلاجئين فالله تعالى يقول: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم «لمسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله» وأي خذلان أكبر مما هي عليه السياسة التركية تجاه ثورة الشام وأي تسليم للأعداء هذا يقوم به أردوغان حيث يجعل ثورة الشام لقمة سائغة وأرضاً يرتب أوراقها الغرب بما يحفظ نفوذه ومصالحه، فأي انتصار للحق هذا يا مسلمي تركيا؟ إن شعب تركيا المسلم الذي عرف تاريخه البطولات والأمجاد لهو القادر الوحيد على أن يلتفت لإخوانه في الشام فيطالب بإسقاط نظام السفاح والكف عن المتاجرة بدماء الأبرياء ووعي الشعب التركي والمخلصين فيه أصحاب القوة والنفوذ هو الكفيل بأن يزيل سنوات الألم التي تمر على سوريا ولكم في دولتكم العثمانية خير نموذج للانتصار للمظلومين فتعيدوا مجد الأولين وتكسبوا العز والفخر الذي أزاحته عنكم العلمانية الأنانية الآثمة وتكونوا بحق أنصار هذا الزمان. ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحبيب الحطاب - تونس

خبر وتعليق   أردوغان والسيسي وجهان لعملة واحدة

خبر وتعليق أردوغان والسيسي وجهان لعملة واحدة

الخبر: حمل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بعنف على الجنرال عبد الفتاح السيسي الذي وصفه "بالطاغية". قال أردوغان: "إن مصر متآمرة على حماس، وإن السيسي طاغية!". وردًا على سؤال عن العملية البرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة قال أردوغان: "إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لا يختلف عن الآخرين، إنه هو نفسه طاغية". واتهم الإدارة المصرية بالعمل "معا" إلى جانب إسرائيل ضد حماس المدعومة من الحكومة التركية. وعرضت مصر اتفاق تهدئة بين إسرائيل وحماس، لكن حركة حماس اعتبرت أنها لا تلبي مطالبها. وكان الجيش قد انقلب على الرئيس المنتخب محمد مرسي الذي ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين والمدعوم من الرئاسة في أنقرة. وقد حظرت جماعة الإخوان وحماس في مصر. وقال أردوغان إن "الإدارة في مصر ليست شرعية" متهما السلطات المصرية بأنها تريد استبعاد حماس من أي اتفاق سلام في غزة. وهاجم أردوغان إسرائيل من جديد واتهمها بارتكاب مجزرة. وقال: "إن إسرائيل دولة تهدد السلام في العالم والشرق". التعليق: أردوغان الإسلامي المعتدل يتهم السيسي العلماني بالتآمر على غزة، وهما وجهان لعملة واحدة! إذ لا فرق بين حاكم عربي أو مسلم على وجه الكرة الأرضية، وحرارة دم كل واحد منهم على دماء المسلمين سواء أكانت في غزة أو في غيرها لا تكون إلا بمقدار عمالتهم لأسيادهم الكفار أو بمدى ما تخدم مصالحهم الآنية الأنانية لإنجاح العمليات الانتخابية، والبيع والشراء والعبث والضحك والتلاعب بمشاعر المسلمين! وهنا يهاجم أردوغان يهود، وفي آن يعيد العلاقات الدبلوماسية معهم، حتى إذا سالت دماء أهل فلسطين المسلمين، هاجم يهود واستنكر وشجب كما الجامعة العربية (العبرية) فماذا قدمت يا أردوغان غير الكلام والطحن بلا رؤية طحين وأنت تملك سادس قوة في العالم؟ والمسلمون من إخواننا الأتراك، لا، بل العثمانيون كما يفضلون أن نناديهم ونخاطبهم يأكلون يهود أكلا بلا ملح وبلا تسمية على مذبوح منهم؛ أأنت من سلالة الخليفة عبد الحميد وسليمان القانوني وكل خلفاء بني عثمان... !؟ نعم نعترف بكارزميتك الخطابية وقوة بديهيتك في مخاطبة مشاعر وعواطف المسلمين في العالم أجمع، عندما تسأل عن غزة وعن العملية العسكرية البرية، تحول الأمر إلى هجوم على السيسي وتخوينه وتعامله مع يهود...!! أهو سفيرك أم مندوبك لدى يهود ولم ينفذ ما طلبت منه ...!! ولكن لعلمك بسخط الأمة على السيسي وأمثاله من حكام المسلمين أمثالك، فإنك تري السهام للمغضوب عليه حتى يسهل إلصاق الخيانة به، وتبعدها وتبعد التخاذل والخيانة عن نفسك .... أليس كلكم في الخيانة والتخاذل سواء ...؟؟ لا بل إنك وادعاءك الالتزام الإسلامي ونجاحك بأصوات المسلمين العاطفية أشد إثما وخيانة للإسلام والمسلمين!! ودماء غزة الزكية الطاهرة التي سفكت وسالت وروت أرض فلسطين، أنت وحكام المسلمين جميعًا لستم منها بُرَءاء، بل أنتم شركاء يهود في سفكها! إنك يا أردوغان تتهم السيسي بالطاغية؛ فالغريق لا يخشى من البلل كما يقولون ... وكل منكما خريج المدرسة الأمريكية نفسها بامتياز: فأنت يا أردوغان خريج مدرسة الإسلام المعتدل بامتياز، وأنت أيها السيسي خريج المدرسة العسكرية الدينية الكهنوتية بامتياز... والأيام إن بقي لكما فيها نصيب ستكشف الصداقة البينية بينك يا أردوغان أنت والسيسي وستكشف علاقتكما مع إيران، فأنتما اللذان يمسكان لأمريكا الخط المقاوم والمدافع لعودة الإسلام الحق للحكم وتطبيق شرع الله تعالى، وكل أعمالكما تدلل عليكما، وهي أوضح من الشمس في رابعة النهار! ليت رأيي بك يا أردوغان يكون خاطئًا وخائبًا، وتكون كما تدعي تنصر غزة وأهلها، فتكون مثل سلفك من خلفاء بني عثمان فتجيِّش الجيوش وتحركها الوجهة الصحيحة وتعلن الجهاد لخلع يهود من جذورهم فتكون بحق كرزميًا للمسلمين، ومن أصحاب العقول النيرة والسياسة الحكيمة منهم، لا أن تعلي صوت الطحن ولا طحين، لتأكل بعواطف المسلمين خبزًا وأصواتا انتخابية، ستكشفك الأيام أنت وغيرك من الحكام ...!! فحركة الأمة المباركة بربيعها الإسلامي ومطالبتها بعودة الخلافة الإسلامية الحقيقية وتطبيق شرع الله تعالى لن تدع زيفًا إلا وتكشفه بعون الله تعالى ويومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريروليد نايل حجازات /أبو محمد/ ولاية الأردن

خبر وتعليق   غزة ووهم الوطنية ومحدودية الأمن القومي المصري

خبر وتعليق غزة ووهم الوطنية ومحدودية الأمن القومي المصري

الخبر: تناقلت أجهزة الإعلام والصحف المحلية والدولية المبادرة المصرية لوقف القصف المتبادل بين الفصائل الفلسطينية في غزة وعلى رأسها حماس والجهاد الإسلامي وكيان يهود (إسرائيل). وفي السياق ذاته، أوضحت شبكة "سي.إن.إن" الإخبارية، الثلاثاء، أنه كان من المقرر أن يسافر كيري من فينا، حيث يشارك في المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، إلى مصر ثم قطر فى الأيام المقبلة لتمهيد الطريق لاحتمال وقف إطلاق النار بين الجانبين. وقد دعت مصر، أمس الاثنين، إلى وقف إراقة الدماء بين الجانبين وإنقاذ الأحياء. التعليق: لن نتناول المبادرة المصرية أو محتويات بنودها لوقف هذا القصف والتصعيد المتبادل له بين الطرفين، لأنها بادئ ذي بدء لا تستحق التعليق عليها لما يظهر فيها من استمرارية الدور المخزي والمذل للنظام المصري منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد ومعاهدة السلام بين مصر وكيان يهود (إسرائيل)، والتي أصبح بها هذا الكيان ليس فقط دولة معترفاً بها في المنطقة وعلى أرض فلسطين المغتصبة، بل وكفلت له الاستمرارية والتفوق العسكري والاقتصادي الدائم على جميع هذه الدول الهزيلة الكرتونية المسماة بالدول العربية، لن نتناولها من هذا المنظور والذي أضحى أوضح من أن تخطئه عين، أو يغالط فيه عقل، ولكن سنتناول هذه المبادرة من مفهوم هذه الوطنية الموهومة التي ما فتئ النظام المصري بدولته القطرية منذ نشأته يصدع بها الرؤوس ويحشو بها الصدور والقلوب خدمةً للغرب الكافر لتكريس تمزيق الأمة الإسلامية. فأحداث اليوم تسقط دعاوى هذا الوهم المسمى بالوطنية، فعن أي وهم يتحدث هؤلاء الوطنيون والمتشدوقون بما لا يعون؟!!. فإن كان النظام المصري الحالي مخلصاًً لوطنيته، أو حتى مخادعاً بها أهل مصر الكنانة، فعن أي وطنية يتحدثون؟!. أعن هذه الوطنية بدولتها القطرية التي أنشأها الغرب الكافر على أنقاض دولة الخلافة يتحدثون؟!. دولة الخلافة، تلك الدولة التي لم تكن تعرف ولاءً ولا انتماءً بين المسلمين إلا للإسلام وللمسلمين، ورغم ذلك عاش فيها جميع الطوائف وأصحاب الديانات في أمن واستقرار وعدل ورفاهية. فمنذ أن صارت مصر دولة وطنية قطرية بهذه الحدود التي خطها الكافر المستعمر، كما خط حدودَ دول المنطقة كلها، صار يزرع في قلوب وعقول المسلمين الفكر الوطني المنحط، الذي لا يجعل الشعوب ترى سوى ما تحت قدميه فلا تنهض، ولا ترى في العيش إلا متطلبات وغايات آنية أنانية مرتبطة ببذل الوسع في البحث عن القوت والأمن ولو على حساب العزة والكرامة والحرية. فمصر رغم أنها كانت ولاية في دولة الخلافة التي امتدت إلى أثيوبيا جنوباً وإلى أنطاكية شمالاً وإلى الحجاز شرقاً، انحصرت وتفتتت حتى في أوج أوقات دعاة الوطنية والقومية من أمثال عبد الناصر، حيث انفصل السودان عن مصر، ومن وقت قريب وقف هذا النظام المصري الدعي يتفرج، وأحياناً يرعى، تقسيم السودان حتى انفصل جنوبه عن شماله، وأصبحت منابع النيل - شريان الحياة في مصر - مهددة من جنوب السودان ومن أثيوبيا، وما زال دعاة الوطنية يتحدثون عن الحدود المصرية والمفهوم الضيق عن الأمن القومي المصري المحصور في هذه الحدود، والمهدد من قبل غزة التي كانت جزءًا من مصر وتحت إدارتها وإشرافها قبل نكسة يونيو 67!، فيبدو أن النظام المصري يفهم الأمن القومي المصري بأنه لا يتحقق إلا بقمع أهل مصر أنفسهم حفاظاً على هذه الدولة الوطنية القطرية صنيعة الغرب الكافر المستعمر المسماة دولة جمهورية مصر العربية. فإن كان شر البلية ما يُضحك، فإن أشر من البلية أن لا تعرف عدوك من صديقك، والأشر من الجميع أن تتخذ من عدوك صديقاً، فهذا النظام المصري أصابه "الحَوَل السياسي" أو هكذا يريد أن يصدر المشهد لأهل مصر الكنانة، فنرى أبواقه التي ما فتئت تزرع في قلوب الناس الفزع من شبح الإرهاب وتلصقه بالإسلام والعاملين للإسلام، تصور وتزين للناس الوطنية بتأييد كيان يهود (إسرائيل) في سفكها دماء المسلمين وانتهاك حرماتهم في شهر رمضان الكريم الذي يوحد مشاعر المسلمين على الفرحة به، فتحيل هذه الفرحة غصة في حلق أهل غزة، وألماً يعتصر قلوب المسلمين. فمنذ متى صار يهود الصهيونية في فلسطين أصدقاء وحلفاء للمسلمين؟! منذ متى توقفوا يوماً عن تهديد الأمن القومي المصري سواءً في سيناء أو في دول حوض النيل في أفريقيا؟!. منذ متى توقفوا يوماً عن تخريب الاقتصاد المصري في مجالات الزراعة والصناعة والتجارة؟!. هكذا يسقط وهم الوطنية التي تخدعون وتوهمون الناس بها، أم تُراها وطنيةً أصابها هى أيضاً "الحَول السياسي" فأصبحت ترى في نظام يفرق الناس في مصر بين شعبين مؤيد له ومعارض له، فمؤيده وطني، ومعارضه خائن وعميل؟! أما كيان يهود فحلفاء استراتيجيون!!!. فالخائن الحقيقي هو من يخون الإسلام والمسلمين الذين هم غالبية أهل مصر والعميل الحقيقي هو من يعمل على تكريس الحدود المرسومة استعمارياً لصالح يهود والغرب الكافر المستعمر الذي أوجد لهم كيان (إسرائيل). أما من يعمل لتحرير الأمة الإسلامية من عبادة العباد إلى عبادة الله الواحد القهار ومن تمزق الوطنية والقومية إلى الوحدة في ظل الإسلام ومن جور الرأسمالية والديمقراطية إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا وذل العيش إلى سعة الدنيا وكرامة العيش فيها وسعادة الآخرة، فهؤلاء المؤمنون حقاً، الذين يكفيهم أن نذكرهم بقول الله سبحانه وتعالى ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ فيدركوا أنه مهما كان الخلاف بين المؤمنين فلا يفصم عرى الأخوة بينهم لا وطنية ولا قومية ولا عصبية، ويذكرهم بحرمة تأييد الكفار في حربهم على المسلمين وفيما يفعلونه من سفك لدمائهم وانتهاكٍ لحرماتهم. ويكفيهم أن نذكرهم بقوله سبحانه وتعالى ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾ فلا حساب أمام الله سبحانه وتعالى يوم القيامة على أساس من الوطنية والقومية والجنسية والعصبية، فالكرامة عند الله سبحانه وتعالى أساسها واحد وهو: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعلاء الدين الزناتيرئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق   عندما يصبح التسول جريمة يعاقب عليها القانون

خبر وتعليق عندما يصبح التسول جريمة يعاقب عليها القانون

الخبر: أوردت صحيفة الوطن الصادرة في الخرطوم بتاريخ 2014/7/16م العدد (4850) خبراً تحت عنوان: (قوة خاصة لمكافحة التسول بالخرطوم). وقد جاء في متن الخبر: (قررت ولاية الخرطوم إنشاء مركز شرطة وقوة خاصة لمكافحة التسول بالخرطوم على أن تتواجد القوة باستمرار في أماكن تواجد المتسولين). التعليق: تميزت حكومة الإنقاذ عن نظيراتها من حكومات الطاغوت في العالم أجمع بكون عجائبها لا تنتهي، وفضائحها لا تنقضي، حيث خرجت علينا ولاية الخرطوم بتشريع جديد أسمته مكافحة التسول وهو إنشاء شرطة للقيام بملاحقة الفقراء والمساكين المتسولين، أي تفريخ مزيد من الجلادين والبلاطجة الذين يضربون الناس بسياط كأذناب البقر. فهل هذا هو العلاج الصحيح المناسب لظاهرة التسول في البلاد؟ وإذا قال قائل الإنقاذ نعم هو مناسب فهل يجوز ضرب المتسولين؟ وكيف يكون العلاج الصحيح؟ وما هي الناحية العملية لتنفيذه على أرض الواقع؟ أولم يسمع مشرعو الإنقاذ بقول النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه: «للسائل حق، وإن جاء على فرس»؟ ألم يكن الأجدر والأولى أن تبحث الحكومة في كيفية تجفيف منابع الفقر وعوامله التي يقوم عليها بنيانه فينبت في الناس شقاءً وتعاسةً بدل أن تبحث عن الحلول السهلة!!؟ وشتان ما بين عمر الفاروق صاحب الرعاية وعمر البشير صاحب الجباية؛ فالأول ملأت سيرته جوانب التاريخ عدلاً وقسطاً، والثاني ارتكب أكبر الجرائم في حق الأمة من أهل السودان بإقصائه للإسلام من التشريع وإعلانه الحرب على الله من خلال معاملاته الربوية، وأكل أموال الناس بالباطل تحت مسميات شتى. وها هي حكومته اليوم تشرع قانوناً جديداً لملاحقة الفقراء والمساكين. فالله تبارك وتعالى يأمرنا بأن لا ننهر السائل، والحكومة تأمرنا بأن نضربه ونلاحقه. إن هذه النظرة السطحية المنحرفة للمشكلات إنما تكشف عن فساد الأسس التي بنيت عليها فقد نظر المشرع (الإنقاذي) إلى قضية المتسولين في طرقات الخرطوم باعتبارها ظاهرة سالبة مزعجة لأصحاب السيارات الفارهة والبطون الممتلئة بقوت الشعب، ولذلك قرر تكوين قوة خاصة من الشرطة لملاحقة هؤلاء الغلابة. والملاحظ أن الحكومة قد سنت العديد من التشريعات والقوانين التي تحارب بها الفقراء والكادحين، ومنهم أصحاب المهن البسيطة؛ ومثال لذلك أن محلية جبل أولياء قد شرعت قانونا بموجبه يتم جباية عشرة جنيهات من النساء اللائي يجلسن على قارعة الطريق في الشمس لبيع الشاي والقهوة للمارة. أفلا يستحي هؤلاء القوم المشرعون من دون الله!!؟ إن نظام الإسلام يوجب على الدولة توعية الرعية وتثقيفها بمجموعة الأحكام الشرعية التي يقوم عليها بناء المجتمع الإسلامي المعافى ومنها على سبيل المثال الآتي: أولاً: فرض الله تبارك وتعالى النفقة على العصبة والرعاية فأوجب النفقة على المستطيع والرعاية على الجميع. ثانياً: حرص الإسلام على حث المسلمين على الإنفاق تقرباً إلى الله فجعل الصدقة تطفئ الخطيئة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَيُّمَا أَهْلِ عِرْصَةٍ بَاتَ فِيهُمُ امْرُؤٌ جَائِعٌ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُمْ ذِمَّةُ اللَّهِ» وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن من بات شبعان وجاره جائع وهو يعلم» وقال تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾. ثالثاً: أوجب على الدولة رعاية شؤون الناس وتمكين كل فرد من أفراد الرعية معالجة حاجاته الأساسية من المأكل والمشرب والملبس والمسكن. ولهذا فإن وجود منابر دعوية توعوية تثقف الناس بأحكام الإسلام ووجود مناهج تعليمية لتحقيق ذات الغاية مما يجعل الوازع الديني هو الذي يدفع المسلم للمشي في حاجة أخيه، ثم تأتي القوانين المستنبطة من العقيدة الإسلامية والتي تلزم الدولة على رعاية شؤون الناس حتى تعالج كل مشاكلهم علاجاً شافياً وافياً. هذا هو ديننا وهذه هي معالجاته وقانونه الذي نعمل جاهدين من أجل سيادته وريادته في ظل دولته دولة الخلافة الراشدة حتى يقوم الناس بالفروض على أكمل وجه. وبذلك يصبح القانون رحمة للسائلين وليس استئصالاً للمتسولين. كتبه لإذاعة المكتب الاعلامي المركزي لحزب التحريرعصام الدين أحمد أتيمعضو المكتب الاعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق   الرأسمالية قد دمرت الأسرة   (مترجم)

خبر وتعليق الرأسمالية قد دمرت الأسرة (مترجم)

الخبر: قالت صحيفة سيتزين في خبر نشر في 8 تموز/يوليو 2014 أن هناك اتجاها متزايدًا عند الوالدين في تنزانيا يتمثل في إرسال أطفالهم الصغار الذين يبلغون من العمر ثلاث سنوات إلى المدارس الداخلية. وإرسال الأطفال إلى مدارس داخلية بعيدة في أنحاء البلاد هي ظاهرة خطيرة على المجتمع حيث لا يزال الأطفال يشكلون جزءًا لا يتجزأ من الأسرة، وعلاوة على ذلك، فإنهم بذلك يعانون من الحرمان من الحب والراحة اللذين هم في حاجة ماسة إليهما ولا يمكن لهم الحصول عليهما إلا من خلال العيش في بيوتهم بصحبة آبائهم وأمهاتهم. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الاتجاه يستمر في دق ناقوس الخطر، وأن شيئًا ما يجب القيام به على وجه السرعة. وتحديد العمر الأدنى لذلك ربما يكون خيارًا أفضل في عكس هذا الاتجاه. التعليق: المدارس الداخلية ليست مكانًا مناسبًا لبناء شخصية الطفل، وكان الكثير من الآباء سابقًا قد اتهموها بأنها السبب في كون أطفالهم يمارسون سلوكيات منحرفة مثل الشذوذ الجنسي، والسحاق، والزنا، وإدمان الكحول وغيرها. إلا أن السبب في أن تلك المدارس قد اكتسبت أهمية يرجع إلى واقع وحقيقة الرأسمالية التي جعلت النساء يغادرن منازلهن كمعيلات لأسرهن. إن الاقتصاد الرأسمالي قد أقنع بعض النساء بفكرة الحصول على المنافع المادية حتى لو كان لديهن ما يكفي للعيش. وقسم آخر من النساء يعانين من الفقر جراء الأنظمة الضريبية التي أجبرتهن بطبيعة الحال على التخلي عن دورها كأم وربة بيت، ودفعتهن للدخول في سوق العمل من أجل تعزيز الاقتصاد. إن الضرائب المرتفعة التي تفرضها الحكومة الرأسمالية يجعل الحياة شاقة، وهذا الواقع قد اضطر كثيراً من الأسر على حض أفرادها من أجل البحث عن وظيفة وذلك للمساهمة في قدرة الأسرة على الكفاح من أجل العيش. إن هذا الواقع الذي تفرضه الرأسمالية قد دمر الأسرة ومفاهيم الأبوة والأمومة وذلك لأن الكثير من الأطفال الصغار الذين يتم وضعهم في الحضانات ومراكز الرعاية يفتقرون إلى رعاية الآباء والأمهات التي لا يجدونها إلا في البيت مما يحرمهم من حب وعطف الأم، والراحة، والإشراف المناسب في نشأتهم اليومية. إن العلاج الوحيد لهذه المشكلة ولغيرها من كوارث المبدأ الرأسمالي هو تغيير النظام. وفي الحقيقة، إن البشرية جمعاء بحاجة إلى حكم الإسلام الذي من خلال نظامه الاقتصادي يضمن العدل والتقدم لجميع الناس، ويكون المجتمع في ظله خاليًا من كل أشكال الاستغلال وينعم الناس فيه بالطمأنينة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريركيما جمعةعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

خبر وتعليق   الحكومة الليبية ترتمي في أحضان الغرب من جديد

خبر وتعليق الحكومة الليبية ترتمي في أحضان الغرب من جديد

الخبر: أورد موقع جريدة الأخبار بتاريخ 2014/07/16م خبرا جاء فيه: بعد استنفاد كافة السبل لوضع حدّ للأزمة السياسية التي تمر بها البلاد، أعلنت الحكومة الليبية، ليلة الثلاثاء، أنها تدرس إمكانية طلب تدخل قوات دولية لمساعدتها على بسط الأمن والنظام في البلاد، ولا سيما في العاصمة طرابلس، التي تعرض مطارها، مساء الاثنين، لوابل من القذائف، في وقت دعا فيه وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى وقف العنف في ليبيا، مؤكداً أن الولايات المتحدة تعمل مع القادة الليبيين، عل إنهاء الاضطرابات. وقال كيري، في مؤتمر صحافي في فيينا، إن العنف «خطر وينبغي أن يتوقف، ونحن نعمل بجد لتحقيق التماسك السياسي»، مضيفاً «نحن بكل تأكيد قلقون لجهة مستوى العنف في ليبيا». التعليق: وهكذا توضع منطقة جديدة من بلاد المسلمين في دوامة حرب أهلية طاحنة، يتصارع فيها الإخوة على مناطق نفوذ للسيطرة على ثروات البلاد ولتحقيق مطامع شخصية أو فئوية أو قبلية على حساب عامة الناس، ولو أدى الأمر إلى إزهاق الأرواح وإراقة دماء المسلمين المعصومة. خيرات ليبيا تنهب برا وبحرا بواسطة السفن والقوافل المحروسة بالقوات الخاصة لتأمين مرورها وعبورها إلى أوروبا ثمن التدخل العسكري في معركة التحرر من الطاغية القذافي، حيث كان الاتفاق مع الحكومة المؤقتة آنذاك هو تدخل قوات الناتو مقابل تأمين مصالح أوروبا الاقتصادية وإغلاق معابر الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا. وها هي القوات الخاصة تحكم السيطرة على منابع النفط وموانئه في وقت يحرم المواطن من الاستفادة من عائداته التي تذهب تسديدا لفاتورة العمالة والخيانة التي أقدمت عليها الحكومة التي ما زالت ترتمي في أحضان الغرب باستدعاء القوات الأجنبية للتدخل من أجل حماية الحكومة ومؤسسات الدولة من هجمات القوات المعارضة. إن طلب الدولة مجددا من قوات أجنبية أن تتدخل في حل أزمة الصراع الداخلي يدل دلالة واضحة على استمراء هذه الحكومة في الخيانة والرضوخ للمطالب الأجنبية بالإبقاء على القوات المسلحة بحجة حماية المؤسسات ومرافق الدولة من هجمات المسلحين الذين عادة ما يوصفون بالإرهابيين، وخاصة إذا كانوا من أصحاب التوجه الإسلامي كما هو الحال فيمن يهاجم المطار في طرابلس هذه الأيام. منذ متى يهتم كيري أو الخارجية الأميركية بالتماسك السياسي في ليبيا؟ ألم يكن لنا عبرة في تمزيق العراق الذي يصنع على أعين أميركا وبمباركة منها؟ ألم يدرك هؤلاء الساسة الأغرار في ليبيا أن أميركا وأوروبا هم ألد أعداء هذه الأمة، وأن الاستنجاد بهم هو كالمستجير من الرمضاء بالنار؟ ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق - أبو فراس

خبر وتعليق   حول الوضع السياسي في الجزائر

خبر وتعليق حول الوضع السياسي في الجزائر

الخبر: نشرت قناة "فرنس 24" خبرا تحت عنوان وزارة الدفاع الجزائرية تعلن عن مقتل 7 أفراد من الأمن إثر انفجار قنبلة غرب الجزائر. التعليق: يأتي هذا العامل الإرهابي بعد فترة مستقرة نسبيا عاشتها الجزائر بعد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعهدة رابعة في حين أن الجزائر عاشت فترة مضطربة واحتقاناً سياسياً وغلياناً شعبياً وأعمالاً إرهابية متفرقة قبل فترة الانتخابات (سقوط طائرة عسكرية، مقتل 14 جندياً في جبال تنمراست، وقفات احتجاجية في جل المدن أهمها مدينة غرداية) وأخمدت هذه الأعمال بعد الانتخابات إثر إصلاحات قام بها عبد العزيز بوتفليقة أهمها إشراف أحمد أويحيى منصب مدير الديوان الرئاسي. والمعروف لدى الساسة الجزائريين أنّ بوتفليقة لا يحب أويحيى ومع ذلك يعينه مديرا لديوانه والذي شغله سابقا في فترة حكم اليمين زروال (1994- 1995) يعتبر هذا التعيين أحد شروط السماح لبوتفليقة لاجتياز امتحان لعهدة رابعة وهذا الإملاء جاء من المؤسسة العسكرية وبالتحديد من جهاز الاستخبارات تحت قيادة الجنرال التوفيق. في حين الكل يعلم إصرار بوتفليقة سابقا على قصف أجنحة المخابرات ومحاولة إحالة الجنرال التوفيق على المعاش. يعتبر هذا الإجراء خضوعا لأمر الواقع لعدم جر البلاد إلى عشرية سوداء إلا أنّ توتّر الأجواء السياسية في المنطقة بمجملها خاصة ليبيا وتهديد القاعدة بأعمال إرهابية في كل من تونس وليبيا والجزائر فتح شهية الأمريكان لدخول المنطقة تحت هذا المسمى فأوعزت لفرنسا وتونس والجزائر إشراكها في عملية عسكرية داخل التراب الليبي. إلا أن الجزائر ترفض كل الرفض أن تحشر جيشها في مشاكل خارجية فرفضت الدخول مع أميركا حربها في ليبيا كما رفضت الدخول مع فرنسا حربها في مالي مما دفع بوتفليقة أخيرا لتعديل الدستور حيث اجتمع مع قيادات أمنية وعسكرية لمناقشة موضوع تعديل الدستور وأبرزها المادتان 25 و173 اللتان تحددان دور الجيش في حماية الحدود والحفاظ على وحدة الإقليم الجزائري ومنعه من أي تدخل خارج الحدود في المستقبل إلا في حالة واحدة وهي إسناد قيادته للأمم المتحدة أو قيادة عربية موحدة في إطار الاتفاقية العربية للدفاع المشترك التي أرسلت الجزائر بموجبها قوات للمشاركة في حربي 67 و73. يأتي هذا العمل الإرهابي كسابقه من الأعمال الإرهابية في شكل رسالة مشفرة من قبل جهاز المخابرات إلى جناح السلطة للعدول على الإجراءات والقرارات الأحادية الجانب. تبقى الجزائر كغيرها من بلاد الإسلام مسرحا للصراع الدولي (أمريكا، فرنسا، بريطانيا) بأدوات من الداخل لمزيد الخضوع والخنوع لإملاءات الغرب ومزيد من تكريس الاستعمار والشعب يعاني الويلات على جميع الأصعدة لعقود من الزمن نتيجة سياسة حكام باعوا الأرض وخانوا العرض واستكانوا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسالم أبو عبيدة - تونس

خبر وتعليق   صحيفة نيويورك تايمز تنشر خرافة عن الخلافة   (مترجم)

خبر وتعليق صحيفة نيويورك تايمز تنشر خرافة عن الخلافة (مترجم)

الخبر: "الخلافة خرافة" هو عنوان مقال لخالد ذياب في صحيفة نيويورك تايمز في 2 تموز/يوليو 2014. ويتعلق مقاله بالإعلان عن الخلافة في أجزاء كبيرة من العراق والتي أعلن عنها تنظيم "جهادي"، ونظرية الكاتب هي أن هذه الخلافة الجديدة "ليست تاريخًا على أقل تقدير". التعليق: تقوم حجة الكاتب على مقارنة خاطئة تتعلق بالتراث العلمي والفكري للخلافة العباسية السابقة، ثم يقوم بإيراد القصة المكذوبة حول العلاقة بين الخليفة هارون الرشيد وأبي نواس. ومن ثم يحاول الكاتب أن يشرح كيف "جاءت هذه المغالطة الفكرية حول الخلافة الإسلامية؟" والمغالطة هذه التي يتحدث عنها الكاتب ما هي إلا مغالطة من وحي خياله. أولًا، ليس واضحًا أية "مغالطة" يحاول الكاتب أن يدحض. هل المغالطة التي يتحدث عنها هي تلك المتعلقة بالتنظيم الجهادي الذي نصب نفسه قبل بضعة أسابيع في العراق وأعلن أنه هو الخلافة، أم هي تلك المجموعة الأوسع من "الأسطورة الجهادية" التي يشير إليها لاحقًا، أم هي مغالطة تتعلق "بالإسلاميين" الذين ذكرهم بعد ذلك؟ يبدأ المقال بمقارنة الإنجازات العلمية والفكرية للخلافة العباسية مع تنظيم جهادي قد تبنى شعار الخلافة، بينما في الوقت نفسه يفتقر إلى السيادة الحقيقية على الأراضي التي يدعي أنه يسيطر عليها، وربما لا يمكن أن يقدم أي شيء يتعلق بالتراث العلمي والفكري في الأسابيع القليلة منذ إعلانه بالمقارنة مع تراث عدة أجيال عاشت في ظل الخلافة والتي بدورها ساهمت في الوصول إلى الذروة الثقافية في ظل الخلافة العباسية، وهذه المقارنة غير منصفة. وإذا تمت المقارنة مع الإسلاميين بشكل عام، فإنها مقارنة خاطئة لأن الكثير منهم يتبنون العقل والعلم. ومن الجدير بالملاحظة فيما ورد في صحيفة نيويورك تايمز، هو المفارقة في أن مقالًا جاء ليدحض "خيالًا" يستند في حجته إلى شخصيات خيالية وردت في قصص ألف ليلة وليلة التي هي مجموعة من القصص الخرافية! والعلاقة بين الخليفة الحقيقي، هارون الرشيد، مع الشاعر الساخر أبي نواس تختلف كثيرًا عن النسخة الخرافية لكاتب المقال "الخلافة خرافة". فأبو نواس اضطر للفرار من بغداد بسبب كتاباته، وعاد فقط بعد وفاة هارون الرشيد، حيث إن خلفه (الأمين) عاقبه لأنه كان يعاقر الخمر، وفي عهد المأمون توفي أبو نواس في السجن. فالحكم بشكل عام على ثلاثة عشر قرنًا من تاريخ الخلافة بالاعتماد على المغالطات والقصص الكاذبة والملفقة حول هارون الرشيد مأخوذة من كتاب يضم حكايات خرافية مجهولة هو ضربة لمصداقية صحيفة نيويورك تايمز. وفي الختام، فإن السبب الحقيقي الذي يجعل المسلمين يستنون بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم ليأخذوا الأحكام الشرعية عن الخلافة ليس بسبب الصورة المشوهة التي جاءت في حكايات ألف ليلة وليلة، ولكن لكون الحياة السياسية التي أنشأها النبي محمد صلى الله عليه وسلم هي مصدر تشريع للمسلمين. بالإضافة إلى ذلك، فقد وجدت الخلافة كحقيقة ثابتة في التاريخ الإسلامي، وطبقت الشريعة الإسلامية لمدة ثلاثة عشر قرنًا. إن أولئك الذين يشوهون هذا التاريخ ويشوهون الثروة الهائلة للتراث الإسلامي التي بنيت على مر القرون، لصالح تحريفات حكاية خرافية، هم صناع الخرافة الحقيقيين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. عبد الله روبن

خبر وتعليق   أمريكا توقع اتفاقا بقيمة 11 مليار دولار لبيع أسلحة لقطر

خبر وتعليق أمريكا توقع اتفاقا بقيمة 11 مليار دولار لبيع أسلحة لقطر

الخبر: واشنطن (رويترز) - وقعت الولايات المتحدة يوم الاثنين اتفاقا مع قطر لبيعها طائرات هليكوبتر هجومية من طراز أباتشي وأنظمة باتريوت وجافيلين للدفاع الجوي بقيمة 11 مليار دولار. وقال الأميرال جون كيربي المتحدث باسم البنتاجون "حفل التوقيع اليوم يؤكد الشراكة القوية بين الولايات المتحدة وقطر في مجال الأمن والدفاع وسيساعد على تحسين تعاوننا الثنائي في مجموعة متنوعة من العمليات العسكرية". وقع الاتفاق في البنتاجون عن الجانب الأمريكي وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاجل ووزير الدفاع القطري حمد بن على العطية. وكانت هذه أكبر صفقة عسكرية تبرمها الولايات المتحدة حتى الآن هذا العام وذلك حسبما أوردته تقارير إعلامية. وكان هاجل قد زار قطر في ديسمبر كانون الأول حينما وقع هو والعطية اتفاقا للتعاون العسكري مدته 10 أعوام ينظم التعاون بين القوات المسلحة في البلدين واستمرار نشر قوات أمريكية في منشآت بالمنطقة منها مركز العمليات الجوية المشتركة في قاعدة العديد الجوية. التعليق: هذا الاتفاق المشؤوم، حاله كحال باقي الاتفاقات التي أبرمت بين رأس الكفر أمريكا ودويلات الضرار في منطقة الخليج العربي كالإمارات والسعودية، وهي تعد ثمرة من ثمرات استغلال وترويج سياسة التخويف من البعبع الإيراني ليتسنى لأمريكا وغيرها من الدول الاستعمارية بيع أسلحتها من أجل دعم عجلة الصناعة العسكرية الغربية التي تعاني الأمرين بسبب الحالة الاقتصادية العامة في الغرب، أي أنها تساهم في إنقاذ تلك الصناعات من الإفلاس أو من الخسائر الفادحة، وتحقق أيضا التبعية والارتماء بأحضان الغرب والاتكال عليه في كل شاردة وواردة، حتى في تفصيلات استخدام تلك الأسلحة وصيانتها وقطع غيارها، هذا إن وصلت هذه الأسلحة أصلا. إن من الصفاقة أن تكون أكبر صفقة عسكرية تبرمها أمريكا هذا العام هي هذه الصفقة القطرية الأمريكية، بل هي دليل فاضح على خيانة وعمالة النظام القطري للغرب، وجريه خلف الكاوبوي الأمريكي أملا في التخفيف من الضغوطات التي تمارسها أمريكا على هذا النظام ومحاولة عزله وإعادة تحجيمه بعد أن نفخته السياسة البريطانية ليكون أداتها الإعلامية والمالية في المنطقة للتشويش على المصالح الأمريكية وعلى رأسها التشويش على حكام مصر الفعليين من العساكر قبل مرسي وبعده. وتجدر الإشارة في هذا الموضع إلى الدور الخبيث الذي تمارسه قطر في ثورات الربيع العربي ومحاولة شراء الذمم والدعم المسيس لبعض الجهات الحزبية منها والعسكرية، بهدف احتوائها ومن ثم تجنيدها عبر المال السياسي الوسخ، لتتخلى عن إسلاميتها كما في سوريا، أو تتمسك بشرعيتها المدنية كما في مصر، ولا ننسى دورها في الثورة الليبية وجرها إلى أحضان الناتو لاستبدال نظام طاغوتي بآخر من جنسه، أو دورها في التسويق للمبادرة الخليجية في اليمن التي ضمنت انتقالا سلميا للسلطة من الرئيس لنائبه فكانت ضغثا على إبالة. إن الدور القطري قد تمحور في أمرين، المال والإعلام، أي شراء الذمم والتضليل عبر قناتها الإعلامية، وهو دور خبيث رعته القيادة السياسية في 10 داونينج ستريت منذ تأسيس هذا الإمارة ولا زالت، وما كان لها أن تحقق ذلك لولا خيانة حكام قطر وانسلاخهم عن أمتهم، بل نهبهم لأمتهم ولثرواتها وتسخيرها في خدمة الغرب ومصالحه في المنطقة. لقد آن الأوان لأن تندثر جمهوريات الموز هذه، وتعود الثروات لأهلها لتكون سلاحا للأمة بدل أن تكون وبالا عليها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق   حكومة تونس  دور مرسوم يتحدى القدر المحتوم

خبر وتعليق حكومة تونس دور مرسوم يتحدى القدر المحتوم

الخبر: ذكرت جريدة العرب بتاريخ 2014/7/12م أن رئاسة الحكومة التونسية وجهت تنبيهًا ممضيًا من رئيس الحكومة مهدي جمعة إلى رئيس حزب التحرير بتونس بسبب ارتكابه لمخالفات حزبية أثناء فعاليات مؤتمره المنعقد في 22 يونيو الماضي بعنوان: "إقامة الخلافة وقلع الاستعمار". التعليق: يبدو أن حكومة تونس فقدت عقلها إن كانت تعقل أصلاً وذلك لأمرين اثنين: أولاً: إن التنبيه والتحذير والتهديد إنما يكون بما يروع ويزجر، وإلا لما كان له قيمة عند العقلاء، فأقصى ما تفعلون هو حظر حزب التحرير، وهذا لا يشغل بال الحزب، ولا يفكر فيه، بل هو محظور في أغلب بقاع الأرض، وليس هذا الأمر بجديد عليه، ولن يؤثر على وجوده وتواجده وعمله، فقد كان متواجدا ويعمل بقوة إبان حقبة طاغية تونس بورقيبة، وكذلك زين العابدين، وكان من أوائل المشتركين بالثورة، فعن أي تهديد تتكلم؟ وأي حزب تحذر؟ وأي فكر تقاوم؟ قال تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾. ثانياً: لقد حدثتنا السنة النبوية أن وفدًا من قبائل العرب جاء أبا جهل قائلاً: "هل تريد جيشًا نزودك به؟ قال: لا، نحن في كفاية لو كنا إنما نحارب القوم ففي أعدادنا كفاية، وإن كنا نحارب الله، فما لنا بالله طاقة!! هذا أبو جهل على كفره وحربه ضد محمد صلى الله عليه وسلم، وضد دين الإسلام أعقل منكم!! فانظروا أنتم من تحاربون!! وماذا تحاربون!! إنكم تحاربون فكرة آن أوانها!! ووعدًا ظهرت بوادر تحققه!! وأمة أفاقت من عميق سباتها!! لقد أدرك أسيادك كما أدرك أبو جهل، فهذا "فيكتور هوجو" يقول: "ليس هناك جيش أقوى من فكرة حان وقتها!!". وهذا "بات بوكنان" المستشار الأعلى لثلاثة رؤساء أمريكيين: "نيكسون" و"فورد" و"ريغان" يقول: "فيما تضمحل المسيحية وتموت في أوروبا، فإن الإسلام ينهض من جديد؛ ليهز القرن الواحد والعشرين، كما فعل لقرون كثيرة ماضية!!". ويقول: "إن الفكرة التي تقاتلنا من أجلها معظم خصومنا هي فكرة قاهرة، فهم يؤمنون بأنه لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وأن القرآن هو السبيل الوحيد المؤدي للجنة، وأن المجتمع ينبغي أن يحكم بالشريعة التي تمثل نظام الإسلام، ولقد أدرك المسلمون بعد تجارب كثيرة فاشلة أن ملاذهم الوحيد إنما هو في الإسلام، ولا شيء سواه، وأنه مهما عظمت أي قوة لا يمكنها أن تمنع فكرة آن أوانها!!". لقد أدرك أسيادك هذا، فهل لك عقل لتدرك مثلهم؟ أم أنك تسير في مخطط مرسوم لك من الغرب، وأنت أداة من أدواته في تونس؟! إن حزب التحرير لا ينطلق من مبادئ جمهوريتكم العلمانية أو دستوركم العفن؛ لأن أي دستور غير دستور الله هو طاغوت أمرنا الله تعالى أن نكفر به قال تعالى: ﴿فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾. ونحن نتمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها بإذن الله!! أما انتخاباتكم التي تجعل من البشر أربابًا يشرعون من دون الله، فهي أشد حرمة وأعظم كفرًا!! وإن حزب التحرير حزب سياسي، مبدؤه الإسلام، عقيدةً ونظامًا، ولا يؤمن بل يكفر بمبادئكم ودستوركم، فأنتم من تضعون الدساتير، وأنتم من تدوسونها بنعالكم، ولسنا نقدس مداس نعالكم!! فهل نقولها لكم نصيحة خالصة - إن بقي للنصيحة مكان في قلوبكم؟ - نقول لكم: كونوا مع أمتكم! كونوا مع إسلامكم! وإياكم والغرب الكافر! وإن هي إلا أيام لتعود الأمة ممثلة بكيانها السياسي المنبثق من عقيدتها... خلافة على منهاج النبوة... وكل ما هو آت قريب... وإن غدًا لناظره قريب!! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحسن حمدان / أبو البراء

173 / 442