خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الحكومة السودانية لا تمثّل الإسلام   (مترجم)

خبر وتعليق الحكومة السودانية لا تمثّل الإسلام (مترجم)

الخبر: حكم قاض سوداني على امرأة مسيحية بالإعدام شنقا لارتدادها عن الإسلام، وذلك بالرغم من طلب السفارات الغربية احترام الحرية الدينية، وتخص هذه القضية، الأولى من نوعها في السودان، امرأة مسيحية تدعى مريم يحيى إبراهيم اسحق، وقد قال القاضي عباس محمد خليفة للمرأة الخميس، مناديا إياها باسم أبيها أظرف الهادي محمد عبد الله، "لقد أعطيناك فرصة ثلاثة أيام لتتوبي وتعودي للإسلام، أحكم عليك بالإعدام شنقا حتى الموت"، وكان حقوقيون قد صرحوا بأن المرأة حاملا وتبلغ من العمر 27 عاما، وكانت ردة فعل المرأة الصمت عند سماعها الحكم، وذلك في إحدى محاكم الخرطوم، وكان أحد المشايخ قد تحدث إليها في السجن قبل النطق بالحكم لمدة ثلاثين دقيقة، وقد صرحت المرأة للقاضي بأنها "مسيحية ولم ترتد يوما"، وكانت الحكومة السودانية قد أقرت القانون عام 1983 ولكن أقصى حكم اتخذته من حينه كان الجلد. (المصدر: الجزيرة) التعليق: يسبب التطبيق العشوائي لأحكام الشريعة في السودان الجدل، فبالرغم من أن أغلب سكانها من المسلمين، إلا أن الدستور مبني على أفكار علمانية مع بعض الأحكام الإسلامية، ومع أن الخطاب الدستوري يتخذ الشرع أساسا، إلا أن الغموض الذي يحتويه يترك مجالا للجدال في الأمور الدينية والمستحدثات العصرية. إن تطبيق القانون بطريقة غير صحيحة يؤدي عادة إلى الظلم، والحكومة التي تفعل ذلك تقوم به لخدمة مصالحها بعيدا عما هو أفضل للمجتمع، ونستطيع القول بأن جميع الحكومات في بلاد المسلمين تقوم هذا المقام. إن الزنا من الكبائر في الإسلام، ويجب تطبيق الحد فيه، حيث تطبيق الحدود يجب أن يتماشى مع الجو العام في المجتمع بأكمله، حيث إن الحدود ليست زاجرة فحسبُ، بل محطَّ احترام من قبل المسلمين وغير المسلمين في مجتمع إسلامي يقدّر المرأة ويعطي الفصل بين الرجال والإناث واللباس الشرعي قيمتهما، ويدرك بأن كل ذلك يرفع الشرور ويبعد الناس عن الاختلاط، وحيث إن آثار الردة تكون معروفة ولا حاجة لتبريرها في وجه الليبرالية العلمانية الغربية. وقد قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ" (البقرة 208)، كدلالة على وجوب اتباع الإسلام بكامله على صعيد الفرد والأمّة. ولا عجب في تغطية الإعلام الغربي لهذه القضية ليل نهار، فلم يكن ذلك اهتماما بالمرأة وأطفالها كما يريدوننا أن نعتقد، وإنما رغبة منهم في وأد الأحكام الشرعية وطمسها من قلوب وعقول المسلمين وإظهارها كأحكام بربرية سادية، فحتى إرضاع الطفل لعامين حكم يُزدرى من قبل ما يسمون أنفسهم المثقفين، وكل ذلك يحدث في وقت فشلت الحكومة السودانية فيه بتطبيق الإسلام الذي يُري العالم التقدم الاجتماعي والتعليمي والعدالة والعفو، وبدل ذلك أخطأت في تطبيق الأحكام الشرعية مما جعل الإسلام في نظرهم مكروهاً وبعيداً عن التحضر، وذلك عكس ما أثمرته الحضارة الإسلامية في تطبيقها للأحكام الشرعية على مدى 1400 عام. إن الخلافة الراشدة فقط تستطيع تنفيذ الأحكام الشرعية الإسلامية. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم محمد

خبر وتعليق قضية مريم يحيى كاميرون يتعهد بمواصلة الضغط على الحكومة السودانية، لإلغاء حكم الإعدام

خبر وتعليق قضية مريم يحيى كاميرون يتعهد بمواصلة الضغط على الحكومة السودانية، لإلغاء حكم الإعدام

الخبر: "طالب رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، بإلغاء حكم الإعدام على السيدة السودانية، التي تزوجت برجل مسيحي، ووصفه بحكم "بربري" وتعهد بمواصلة الضغط على الحكومة لإنقاذ السيدة" [BBC العربية: السبت 31 مايو - أيار 2014م]. التعليق: لقد وصل الهوان بالأمة الإسلامية وبخاصة حكامها، مبلغاً لم تصل إليه في يوم من الأيام حيث بلغت الصفاقة بكاميرون أن يصف حداً من حدود الله بالبربرية دون أن يجد الرد الشافي من حكام السوء في السودان، أو في أي مكان من العالم الإسلامي، بل الأدهى والأمر أن ينبطح حكام السودان ويتصاغرون أمام هذا الحدث بل ويستجيبون لأمر هذا الكلب النجس كاميرون، فيقول عبد الله الأزرق وكيل وزارة الخارجية السودانية: "إن مريم إبراهيم التي وضعت مولوداً في السجن سيطلق سراحها خلال أيام قليلة وأضاف أن السودان يكفل الحريات الدينية وملتزم بحماية المرأة، وقبله قال وزير خارجيته كرتي عندما قام الغرب الكافر منتقداً حكم الردة على السيدة التي ارتدت وإن هذا الحكم أضر بالسودان!! هؤلاء هم حكامنا الذين يخافون من الغرب الكافر ويعملون له ألف حساب، ولو كان الأمر يتعلق بحدود الله قاتلهم الله أنّى يؤفكون. إن بريطانيا التي يتبجح رئيس وزرائها منتقداً حداً من حدود الله علانية ما كان يجرؤ أسلافه على قول كلمة واحدة بشأن الإسلام عندما كان للإسلام دولة وللأمة عزة ولكننا نعيش زمن الرويبضات الذين اعتلوا سدة الحكم والسلطان في بلاد المسلمين في حين غفلة من الأمة. نقول لحكام السودان وأمثالهم من الأقزام ومن خلفهم أسيادهم الكفار المستعمرين إن دولة الإسلام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة العائدة قريباً بإذن الله سترميكم إلى هاوية سحيقة وتقتص وتقطع ألسنة السوء وتخرس أصوات كاميرون وإخوانه الكافرين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق   تربية الجيل القادم من المسلمين في بريطانيا تصبح جريمة   (مترجم)

خبر وتعليق تربية الجيل القادم من المسلمين في بريطانيا تصبح جريمة (مترجم)

إننا بصفتنا جالية مسلمة تعيش في بريطانيا نعلم أننا نتحمل مسؤولية ضخمة تتمثل في تربية أولادنا على نحو يتمسكون فيه بدينهم. ولذلك نريد أن نربي أشخاصاً كباراً يرعوننا عندما نطعن في السن، ويحملون القرآن في قلوبهم، ويعتنون بجيرانهم، ويقولون الصدق في كل حين بغض النظر عن النتائج، ويمشون على الأرض هونا. وذلك لكي نكون مطمئنين من أنه، بعد أن يدركنا الموت، سيكون الإسلام هو الهادي والدليل لجاليتنا. غير أننا نعرف كذلك العقبات التي تعترض حمل الإسلام على هذه الصورة، ونعلم ما يواجه هذا الحمل من تحديات. فقد جعلت مسودة تقرير أوفستيد الملعونة بشأن المدرسة الإسلامية في لوتون وقضية حصان طروادة المشؤومة بشأن مدارس بيرمنغهام، جعلا الآباء والمربّين المسلمين يشعرون أن جهودنا مع أمّة الغد مشكلة حقيقية. إن هذه الحملة التي تشنّ ضد الجالية المسلمة، كما لو كانت خارجةً على المجتمع، لتدل على شيء واحد، وهو أنه بالرغم من وجود مجموعة واسعة متنوعة من المدارس الدينية التي تتبع جاليات كثيرة، نصرانية ويهودية وهندوسية، فإن مدارس المسلمين وجهود الآباء المسلمين وحدها هي التي ينظر إليها على أنها تهديد للمجتمع. فالجالية النصرانية، التي تمتلك أكبر عدد من المدارس الدينية في طول البلاد وعرضها، ما زالت في معظمها تعتقد بالفعل أن المِثلية الجنسية خطيئة. وقد أصدر كبير الأساقفة في الآونة الأخيرة توجيهاً لمعالجة رُهاب المِثل في المدارس ما زال يُقرّ فيه بالنظرة الدينية لهذا الأمر. كما أن اليهود الأرثوذكس يؤمنون بالفصل بين الجنسين، وهذه مدارسهم منفصلٌ بعضها عن بعض في بريطانيا. ولذلك يبدو أن الإسلام وحده هو الذي يُتخذ كيس لَكْمٍ لآراء جروف (Grove)، الذي يمعن في نثر كُناسته التحريضية حول مدارس المسلمين. وكل ذلك لأن أي شيء يعادي الجالية المسلمة يمكن أن يُتلقّى بالاستحسان تحت شعار معالجة التطرّف. وقد تبدو هذه الحملة الضارية كعملاق ضخم يصعب التغلب عليه، كما كانت الحال مع فصل الجنسين عن بعضهما في الجامعات ووضع النقاب في الحياة العامة. إلا أنه يجب علينا الصمود في وجهها ومحاولة ردّها على أعقابها، واثقين من أن الله سبحانه وتعالى سيقف معنا ويعيننا على ذلك. ويجب علينا كوننا جالية كذلك أن نقف وقفة رجل واحد، وأن نرفض ونقاوم هذا الضغط الذي يجرّب أن يحول بيننا وبين تنشئتنا وتربيتنا لجيلنا القادم على أساس الإسلام. فهذا أمرٌ لا يمكننا التنازل عنه ولو قيد شعرة. أما إن تساهلنا في ذلك، أو ساومنا عليه، فإننا لن نحصد سوى شرعنة الحط من قدر جيلنا وتشويه سمعتنا. لذا، يتعين علينا أن ندوس ونتجاوز الفكرة التي يجري ترويجها، من أننا نحاول تعليم أطفالنا أشياء ضارّة بالمجتمع، ما يولّد الكراهية ويُنجب الإرهابيين! إن قضية تربية أولادنا على الإسلام، كما نعلم، لا يمكن لها بأي حال أن تتخطى قول الله عز وجل، وقوله الحق: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ [سورة التحريم: 4]. ذلك أن هذه الآية الكريمة تثبت حُجّيتها اليوم كما ثبتت بالأمس وكما ستثبت غدا. وهي تفرض علينا أن نبذل أقصى طاقتنا لوقاية أطفالنا من نار جهنم، على الرغم من الضغط الهائل الذي نشعر به في مواجهة عمالقة وسائل الإعلام والساسة المعادين للإسلام. خصوصاً وأن الكثير منا ما زالوا بحاجة لأن يثيروا، خلال اجتماع أولياء أمور الطلبة في المدارس، مسألة كيف سيتجاوز أولادنا اليوم الدراسي في رمضان في ظل هذا المناخ، كما أن من المفيد التفكير في إرسال أطفالنا إلى مدرسة إسلامية كي يدرسوا الدين هناك. يجب علينا أن نتحلى بالشجاعة وأن نواصل المسير. وقد حان الوقت لنضاعف جهودنا، لا أن نقلّصها. إن المدارس الإسلامية، والحق يقال، كانت واحداً من أكبر إنجازات السكان في بريطانيا. لقد جمعت الجالية المسلمة، على الرغم من أنها أقلية، الأموال التي كانت في أمسّ الحاجة إليها من أجل إنشاء ثروة كبيرة من المدارس التي باتت تنتشر في البلاد طولاً وعرضا. وسعت هذه المدارس جاهدةً لتغرس في الجيل القادم القيم النبيلة، التي لا يمكن لها إلا أن تنفع المجتمع الذي سيعيشون فيه. إذ إن فكرة استشعار وجود الله عز وجل مع الإنسان في كل زمان ومكان، وإحساس المرء بأنه مسؤول عن أفعاله، وقيم الرأفة والرعاية والمسؤولية عن مد يد العون لأفراد المجتمع، التي يتشرّبها الأطفال من التربية الإسلامية، كلها تعدّ أموراً حاسمة وحيوية لمن سيصيرون غداً كبارا. والحقيقة أن المدارس الإسلامية تخرّج أطفالاً تشتد حاجة الجالية المسلمة اليوم بالذات إليهم، وعلى وجه خاص في هذا الوقت الذي تلفّ الشبابَ النزعةُ الماديّة والفرديةُ الأنانية وثقافةُ المُتع فيه من كل جانب. ومن ثم فإن الزعم بأن المدارس الإسلامية تنتج أناساً مؤذين للمجتمع ليس تشهيراً مفضوحاً بأخسّ صورِه فحسب، بل وباعثٌ على الضحك سخريةً أيضا. ولينظر من يدّعون ذلك إلى الأعداد الكبيرة من مدارس الدولة التي تعاني الأمرّين في محاولة جعل الطفل يحترم معلِّمه. صحيحٌ أن المسألة هي في نهاية المطاف هجومٌ جديد على ديننا وعلى طريقة عيشنا، وقد نشعر أننا لا نملك القوة الكافية للوقوف في وجهه. فلنتذكر هنا أن نبيّ الله داود عليه السلام هو الذي تقدم الصفوف ووقف في وجه العملاق جالوت، بالرغم من معرفته بأن معركته تبدو لا أمل فيها ظاهريا. إلا أنه عليه السلام كان يعرف أيضاً الأهمية الكبرى للوقوف حينها نصرةً للحق. كان والده قد أمره عليه السلام حتى بعدم القتال، لأنه كان يظنه صغيراً جداً وضعيفا. إلا أنه تقدم وثابر، وكما قال الله تبارك وتعالى، كان هو جلّ شأنه الذي أعطاه ملَكة اتخاذ القرار الصائب الحاسم، حيث قال سبحانه: ﴿وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ﴾ [سورة ص: 20]. إن شعورنا بأنه تجري محاولات حثيثة لحشرنا في الزاوية له ما يبرره، حيث إننا جالية قليلة العدد وإمكانية وصولنا إلى وسائل الإعلام محدودة. غير أن قصص الأنبياء عليهم السلام التي نقرأها لأطفالنا تعطينا درساً بليغاً في المثابرة، بالرغم من صعوبة ذلك. إننا لا نشكّل الأحداث كنتيجة لما نبذله من جهد. بل الله عز وجل وحده هو الذي يملك القوة والقدرة على ذلك. أخيراً، لو قُدّر لنا أن نغوص في مستقبلنا مدة خمسين عاماً من الآن، لنرى جالية لم يكن إسلامها سوى جزءٍ من اسمها، لا غير، لحلّ بنا الدمار. فالحياة لمجرد الحياة لا تعني شيئا، وما يعطيها قيمة هو أن نعيشها مع إسلامنا، وفي ظل، دين ربّنا سبحانه وتعالى. إن السبيل للحفاظ على الإسلام وصونه لم تكن مهمةَ آخِر رُسل الله سبحانه وتعالى فقط، وإنما أصبحت كذلك هي مهمة هذه الجالية قليلة العدد في بريطانيا في القرن الـ 21. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشوهانة خانالممثلة الإعلامية للنساء في حزب التحرير في بريطانيا

خبر وتعليق   دول الخليج تعالج السلوك الإجتماعي السيئ   (مترجم)

خبر وتعليق دول الخليج تعالج السلوك الإجتماعي السيئ (مترجم)

الخبر: سيصبح كشف العورة في دول الخليج أمرا صعبا بعد أن أبدت تلك الدول رغبتها في منع البكيني ومطالبة السياح بالتستر. انطلقت حملة في قطر، استخدم فيها الملصقات ووسائل الإعلام الاجتماعية لتشجيع العمالة الوافدة على ارتداء لباس ساتر في الحياة العامة، بينما دعا المشرعون في الكويت إلى منع بعض ألبسة السباحة. فقد ذكرت صحيفة كويت تايمز الصادرة بالإنجليزية بأن لجنة "معالجة السلوك السيئ" تقدمت باقتراح لمنع "التعري" للنساء في برك السباحة والأماكن العامة والفنادق. وقد ذكرت العربية في تقارير لها بأن المشرعين لم يحددوا بالدقة تعريفا لقصدهم من "التعري"، ولكنهم، وحسب كويت تايمز، انتقدوا وبشدة لبس النساء للبكيني في برك السباحة الفنادق وعلى الشواطئ، وذكروا أن المقصود من ذلك اللباس غير الملائم. وقد أضافت نفس الصحيفة بأن أي اقتراح يجب أن توافق عليه الحكومة بالإضافة لمجلس الأمة، بينما رُفض اقتراح مشابه لمنع البكيني من قبل لجنة برلمانية في العام 2011. التعليق: كان لباس المرأة وما يزال عنوانا للتقدم الثقافي أو الرجعية في أي بلد، ففي بلد يسمح بالحرية الشخصية، حيث كل شخص له مطلق الحرية فيما يلبس، فإن النقاش فيما هو مقبول أو غير مقبول من اللباس أمر مربكٌ بعض الشيء، ومن ضمن ذلك فإن السماح للمرأة المسلمة بلبس الحجاب في بلد غربي يعني بالمقابل السماح لنساء ذلك البلد بلبس ما يحلو لهن في البلاد الإسلامية، بالإضافة إلى أن النظرة التقليدية تتراجع دائما أمام الجهود المبذولة لزيادة الدخل عن طريق السياحة، مما يسبب صراعات داخلية. إن حقيقة بروز هذه القضية والجدال الدائر حول الموضوع، وحتى في حال تمرير القانون، فإن ذلك يعني بأن دول الخليج تعيش في دوامة "ما هي حدود لباس المرأة؟". لقد وضع الإسلام حلولا لهذه المشاكل بأوامر من الله سبحانه وتعالى، وليس بعقل الإنسان المحدود، فقد يختلف ما هو مسموح للمرأة والرجل حسب الشخص نفسه، أما بالنسبة للمسلمين فالأوامر واضحة في القرآن والسنة، قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا﴾. فلباس المرأة المسلمة واحد بغض النظر عن مكان وجودها في الدولة الإسلامية أو في دولة غربية، وواجب عليها الالتزام بأوامر الله سبحانه وتعالى. يجب على السياح غير المسلمين الانصياع، هذه الأيام، لقوانين وضعية من صنع البشر، فدول الخليج تتأرجح بين النظرتين المحافظة والتقدمية، وذلك في غياب تطبيق الأحكام الشرعية، فالدولة الإسلامية هي من ستقر لباسا ساترا، وكجزء من نظام اجتماعي شامل، والذي سيحفظ للمرأة كرامتها وشرفها، فالمتعة والترفيه سيتوافقان تماما مع الخير والتقوى، حيث إن المجتمع سيحافظ على المرأة وستكون الدولة حارسة وحامية لجميع رعاياها. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرنادية رحمان - ولاية باكستان

خبر وتعليق   ويستمر شلال دماء المسلمين بالتدفق تحت مسميات متعددة

خبر وتعليق ويستمر شلال دماء المسلمين بالتدفق تحت مسميات متعددة

الخبر: نشرت ال بي بي سي على صفحتها الإلكترونية بتاريخ 2014/6/1م خبراً بعنوان: (مقتل "ضابط و5 جنود" من الجيش المصري في هجوم "انتقامي" غربي البلاد)، جاء فيه: "أعلن الجيش المصري مقتل ضابط وخمسة من جنوده في هجوم شنه "خارجون على القانون" غربي البلاد. وقال الجيش إن الضابط والجنود هم من قوات حرس الحدود وقتلوا في منطقة جبلية بالواحات على حدود مصر الغربية مع ليبيا. وأشار بيان عسكري رسمي إلى أن القتلى كانوا في دورية أمنية بالمنطقة. ويرجح الجيش أن يكون الهجوم "انتقاما للقبض في مايو على 68 مهربا وضبط كميات هائلة من الأسلحة والذخائر والعربات والمواد المخدرة". وحسب البيان، فإن حرس الحدود أحبط أيضا تسلل 936 مهاجرا غير شرعي الشهر الماضي. وتجري قوات الجيش الآن عمليات بحث واسعة عن المهاجمين. وخلال السنوات الماضية سقط رجال أمن برصاص مهربين على الحدود المصرية الإسرائيلية. غير أنه يندر أن يعلن الجيش عن ضحايا هجمات مماثلة على حدودها". التعليق: ما دام هؤلاء الحكام العملاء يتربعون على سدة الحكم في بلاد المسلمين، وينفذون أجندات الغرب الكافر المستعمر في بلادنا، فسيستمر شلال دماء المسلمين بالتدفق؛ فأهلنا في سوريا ومصر واليمن وليبيا وتونس يعانون الأمرين، القتل والسجن والتعذيب والتهجير، بسبب مطالبتهم بحياة كريمة في ظل دولة تحكمهم بشريعة ربهم، شريعة الإسلام دين الله الحق... فكل من يطالب بدولة الإسلام أو يعمل لها فهو إرهابي مجرم يستحل ماله وعرضه ودمه. وفي الصين يقتل المسلمون لأنهم لا يرضون بحكم الكفر، ويطالبون بدولة تحكمهم بشريعة دينهم، الإسلام... ويوصفون بالإرهاب والتطرف. وكذلك هي حال المسلمين في آسيا الوسطى، أوزبكستان وطاجيكستان وقرغيزستان.. وأما إخوتنا في كشمير وميانمار فبعد أن كانوا أهل الدار أصبحوا دخلاء غير مرغوب بهم، بعد أن دارت الدائرة عليهم وحكم بلادهم أهل الكفر الحاقدون على الإسلام والمسلمين. وقبل المذابح في إخوتنا في أفريقيا الوسطى لعل القلائل هم الذين كانوا يعلمون أن جل دول أفريقيا كانت بلاد إسلامية، انتشر فيها الإسلام كما انتشر في إندونيسيا دون أن يوجف عليها خيل ولا ركاب... لكن الاستعمار عمل عمله في تلك البلاد حتى أصبح المسلمون هناك كالأيتام على مآدب اللئام. أما أهل القوة في بلاد المسلمين فقد كان الكيد لهم مضاعفاً أضعافاً كثيرة، فجيوش المسلمين دائماً مشغولة، وكذلك هي شرطتهم، مرة بمحاربة (الإرهاب)، ومرة بحماية البلاد من الدخلاء والمتسللين عبر الحدود، ومرة بحماية النظام، أو مناوشة دول الجوار، أو قمع تمرد أو معارضة داخلية... ولا يسلم رجال الأمن هؤلاء شرطة وجنودا من التعرض للقتل في نشاطاتهم المشبوهة تلك... فتارة يقتلون في مواجهات مع إرهابيين، وتارة مع خارجين على النظام من رجال العصابات والمهربين والمتسللين، وتارة مع المتظاهرين أو المتمردين. فأي أمر جلل يحيط بأمة محمد، شعوبها وجيوشها.. ومتى تتوقف أنهار الدماء الزكية التي ما فتئت تجري على أراضيها فتستنزف طاقاتها وقوى أبنائها. أما آن الأوان لأسعد وسعد وأسيد أن يظهروا، ويطيحوا بعملاء الاستعمار وبأنظمتهم المشبعة بدماء المسلمين، ويعلنوها خلافة ثانية على منهاج النبوة... تنتقم لدماء المسلمين، وتذل الكفر والكافرين، وتعيد العزة والكرامة للمسلمين... وقبل ذلك وبعده، ترضي رب العالمين؟! اللهم اجعل ذلك اليوم قريباً برحمتك يا أرحم الراحمين كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم جعفر

خبر وتعليق   الأمم المتحدة تحذر من تزايد التطرف بسبب الحرب في سوريا

خبر وتعليق الأمم المتحدة تحذر من تزايد التطرف بسبب الحرب في سوريا

الخبر: أبو ظبي - سكاي نيوز عربية، حذر رئيس لجنة متخصصة في الأمم المتحدة، الأربعاء، من أن استمرار الحرب في سوريا قد يساهم في إطلاق "شبكات متطرفة" جديدة في الدول العربية وأوروبا. وذكر السفير الأسترالي لدى الأمم المتحدة، غاري كوينلان، بوصول آلاف المقاتلين الأجانب إلى سوريا للقتال إلى جانب جماعات مثل جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة. وحذر كوينلان، في عرض أمام مجلس الأمن بمدينة نيويورك الأميركية، من "أن اتصالات قد تكون أقيمت وستفضي إلى إنشاء شبكات متطرفة جديدة عربية وأوروبية". وقال كوينلان إن "عودة هؤلاء المقاتلين الأجانب إلى بلدانهم الأم أو بلدان أخرى مع أفكار جديدة وخبرة كبيرة مصدر قلق"، مشيرا إلى بروز جيل جديد من القادة داخل القاعدة. التعليق: إن الأمم المتحدة كمنظمة عالمية (عريقة)، تثبت دوما حقيقة دورها (العريق) في معاداة قضايا الشعوب المضطهدة لا سيما الشعوب الإسلامية التي ذاقت الويلات تلو الويلات من حكامها أذناب الغرب الكافر المستعمر، حتى باتت فضائح هذه المنظمة الدولية تزكم الأنوف وتواطؤها مع القوى الاستعمارية وعلى رأسها أمريكا على رؤوس الأشهاد، مثبتة بذلك حقيقتها كأداة دولية مسخرة للحفاظ على مصالح تلك القوى الغاشمة وشاهد زور دولي على أسوأ نظام أممي عرفه التاريخ الحديث، أساسه الظلم والنهب والاستعمار. لقد حاولت الأمم المتحدة وبتناغم تام مع أمريكا وأشياعها، أن تحرف الثورة السورية عن إسلاميتها عبر مبعوثيها وفرقها المراقبة وهيئاتها السياسية والإغاثية والمالية، وذلك بدعم النظام الحاكم سرا وعلنا ومده بالمهل وشرعنة وجوده بالرغم من اقترافه لأعظم الجرائم الإنسانية، وفي الوقت ذاته فقد دأبت على التحذير من خطر الإسلام السياسي التغييري الذي تتعاظم قوته يوما بعد يوم في الشام، وهو ما تطلق عليه (التطرف) كونه انحاز ضد مصالح الغرب ما جعله (غير معتدل) غربيا، وخارجاً عن دائرة الإرادة السياسية الغربية. إن غيرة المسلمين في الغرب على أعراضهم في الشام ونمو روح الجهاد فيهم للدفاع عن عقر دار الإسلام من وحشية نظام البعث صنيعة أمريكا، قد أقلق الغرب بعد أن ظن دهاقنة السياسة الغربية أنهم قد سلخوا الجاليات الإسلامية في الغرب عن أمتهم، وأنهم باتوا مسلمين على (مقاس الغرب)، إلا أن الحقيقة غير ذلك بتاتا، حيث أثبت أبناء الإسلام في القارات الخمس أنهم مرتبطون ارتباطا عقائديا وثيقا مع أمتهم وأنهم يرون في ثورة الشام أنها ثورة الأمة وثورتهم وتمثل طموح الأمة في الانعتاق والتحرر من تبعية الأنظمة للاستعمار وانبثاقاً لنور يشع من أرض الشام متمثلا بدولة الإسلام العظيم على النهج النبوي الكريم. ولهذا فإن الأمم المتحدة تمارس دورها الخبيث في تخويف المسلمين في الغرب من مناصرة ثورة الشام، وفي الوقت ذاته فهي تحرض الأنظمة الغربية على ملاحقة مواطنيها المسلمين والتصدي لهم ومنعهم من القيام بأية أعمال؛ سياسية كانت أم جهادية لنصرة الشام وثورته المباركة، وكل هذا خوفا من انتصار المشروع الإسلامي العريق المتمثل بدولة الخلافة الراشدة الثانية في عقر دار الإسلام في الشام. إن ثورة الأمة في الشام ترتقي من شاهق إلى شاهق وستتوج بمبايعة خليفة راشد صنو للصديق رضي الله عنه في خير مدائن الأرض دمشق بإذن الله، وأما النظام الدولي وأدواته فسيقبر في الشام ليكون أثرا بعد عين، وما ذلك على الله بعزيز.. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق حكام إيران وتركيا مخالب غدر أمريكية ضد الثورة في سوريا

خبر وتعليق حكام إيران وتركيا مخالب غدر أمريكية ضد الثورة في سوريا

الخبر: قالت إيران إن مستشاريها العسكريين موجودون بسوريا لتقديم المساعدة للشعب السوري في مواجهة من وصفتهم بالإرهابيين والمتطرفين، مشيرة إلى أنها توصلت لنتائج جيدة مع تركيا بشأن حل الأزمة السورية. (موقع الجزيرة نت -2014/5/25) التعليق: أعلنت طهران عن دعمها لبشار الأسد في الانتخابات القادمة في إشارة واضحة بأن إيران ومن ورائها أمريكا لا تنوي التخلي عن الأسد على الأقل في هذه المرحلة، بل تسعى لإيجاد حل توافقي يقضي بتفاوض النظام البعثي مع المعارضة الخاضعة للغرب وحلفائه والمؤتمرة بأوامرهم، وقد أوضح قائد القوة الجوية في الحرس الثوري الإيراني علي حاجي زاده في وقت سابق أن "بقاء الأسد في السلطة وعدم سقوط نظامه يعود في جزء كبير منه إلى رغبة إيران في استمراره"؛ رغبة إيرانية بإيعاز أمريكي وبتوافق مع الطرف التركي. فعلى خلاف ما يروَّج من صراعات وخلافات غير أن الواقع ينطق بأن إيران وتركيا هما رأسا حربة ومحركان أساسيان لتنفيذ المشاريع الأمريكية في المنطقة. لقد أخفت أمريكا وجهها القبيح ودعمها لنظام مجرم بشع سام شعبه سوء العذاب وراء دول لا تملك من إرادتها شيئا ولا تستحي من أقبح الجرائم ضد البشر مثل روسيا وإيران، وتمكنت من تمرير سياساتها من خلالهم وبالتعاون والتنسيق مع الطرف التركي سيئ الذكر. إن ما صرحت به إيران من توصل لنتائج جيدة بشأن حل الأزمة السورية لهو دليل على أن تركيا لا تمانع بقاء الأسد في حقيقة الأمر بما أن طهران من أكبر الداعمين له، كما يمكن الاستنتاج من خلال ما تصرح به إيران من محاربة الإرهابيين والمتطرفين وهو دليل قاطع على تخوف دول المنطقة من طبيعة الأطراف الساعية للتغيير في أرض الشّام؛ فكل من يطالب بدولة إسلامية واضحة المعالم ويعلن صراحة أنه يعمل لتطبيق شريعة الله وإقامة دولة الخلافة بكل ما تقتضيه من معانٍ ودلالات موصوفٌ بالإرهاب والتطرف، أما من ينادون بدولة مدنية أو دولة عدل وحقوق إنسان أو دولة مدنية بمرجعية إسلامية إلى غيرها من مصطلحات تصب في مجرىً واحد ألا وهو نمط العيش الغربي ونظام الحكم الديمقراطي العلماني فهو مقبول ولو خفّف وزُيّن ببعض المظاهر الإسلامية كما يقتضيه واقع بلاد الشّام. هذا هو مقياس إيران وتركيا وما توافقا عليه ومن ورائهما أمريكا الطامعة في تثبيت نفوذها في سوريا. إنّ إيران تمارس الكذب الصراح ولا تستحي من أن تكون بيدق أمريكا بامتياز، بل وفي الصفوف الأولى مع أشقائها الحكام الأتراك، أخوة تجمعهم العمالة والعداوة والوقوف صفا واحدا ضد أي مشروع إسلامي يقلب الموازين في المنطقة ويعيد الأمور إلى نصابها، وها هي طهران تدعي زورا وبهتاناً أنها لا تدعم الأسد إلا بمستشارين والعالم كله يشهد بالمليشيات المتعددة الجنسيات وأبرزها مليشيات حزب إيران في لبنان التي تقاتل إلى جانب بشار الأسد، زد على ذلك بعثات الحرس الثوري وغيره من أتباع إيران في أفغانستان وباكستان والعراق وغيرهم؛ استنفار إيراني عسكري ولوجستي ومخابراتي تريد أن تخفيه الدبلوماسية الإيرانية تحت مسمى "الاستشارات"، ولن ينسى التاريخ ولا الشعب السوري وقوف حكام إيران المجرمين جنبا إلى جنب مع الأمريكان للحيلولة دون نجاح ثورتهم والخلاص من طاغية بلدهم. إن تركيا لا يقل دورها أهمية ولا فظاعة عن الدور الإيراني بل هما في تناسق وتكامل يكون معلنا أحيانا ومخفيا أحيانا أخرى؛ فطهران داعمة رئيسة للنظام، وأنقرة الداعمة الكبرى والراعية للمعارضة السورية صنيعة أمريكا من ائتلاف وهيئات عسكرية خارجية لا تمت للثورة بصلة. لقد برهن الوضع الحالي في العالم الإسلامي أن مشكلتنا الأولى داخلية، وأن بأس المسلمين بين بعضهم بعضاً شديد؛ فها هي الخيانات التي تنهال على أهل الشام من حكام دول يدين أهلها بالإسلام يكون لهم فيها النصيب الأوفر، وعسى وعي أهل الشام وتلبيتهم لنداءات المخلصين في سوريا لضرورة التفطن بالمكائد السياسية والوعي على المشروع الحقيقي الذي يخرج أهل الشام من عنق الزجاجة، عسى أن يكون هو الضمان والاطمئنان لعامة المسلمين بعد التوكل على الله وحده، وإن النصر حليف عباد الله الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم ما أصابهم من لئواء حتى يأتيهم نصر الله وهم كذلك»، فعسى أن يصدق حديث رسول الله في أهل الشام المرابطين، فبالوحي والوعي تنتصر الأمة وتستعيد رشدها وخلافتها وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحبيب الحطاب - تونس

خبر وتعليق أمريكا مستعدة لاستخدام القوة العسكرية منفردة إذا تعلق الأمر بتهديدات مباشرة لأمنها القومي ومكافحة الإرهاب    

خبر وتعليق أمريكا مستعدة لاستخدام القوة العسكرية منفردة إذا تعلق الأمر بتهديدات مباشرة لأمنها القومي ومكافحة الإرهاب  

الخبر: جاء في صحيفة الشرق الأوسط أن الرئيس أوباما ألقى خطابا أمام حفل تخرج دفعة 2014 من الأكاديمية الأمريكية في وست بوينت بنيويورك يوم 2014/5/27 حدد فيه أربعة مبادئ لقيادة الولايات المتحدة للعالم، وهي اتجاه أمريكا لاستخدام القوة العسكرية بشكل منفرد ـ إذا لزم الأمر ـ عندما يتعلق الأمر بتهديد المصالح الأمريكية أو الشعب الأمريكي. وأضاف أن الولايات المتحدة لن تطلب إذنا لحماية أراضيها ومصالحها. التعليق: لقد ركز أوباما في خطابه هذا على مواجهة التطرف وتخصيص مبلغ خمسة مليارات من الدولارات لمكافحة الإرهاب. ومما قاله: "علينا أيضا الوقوف ضد تزايد أعداد المتطرفين الذين يجدون ملاذا آمنا في حالة الفوضى في سوريا. أُعلن اليوم توفير موارد إضافية وتكثيف الجهود لدعم جيران سوريا التي تستضيف اللاجئين ومواجهة الإرهابيين الذين يعملون عبر الحدود السورية وسأعمل مع الكونغرس لزيادة الدعم للمعارضة السورية الذين يُعَدّون أفضل بديل للإرهابيين والديكتاتور الوحشي". وقال: "إن المبلغ مخصص أيضا لتدريب وبناء القدرات والتعاون مع الدول التي تحارب الإرهاب وتدريب قوات الأمن في اليمن ودعم القوة متعددة الجنسيات لحفظ السلام في الصومال ودوريات الحدود في ليبيا". وقبل إلقاء أوباما لخطابه قال الناطق باسم البيت الأبيض جاري كارني للصحافيين: "ننظر للصراع في سوريا كجزء من التحدي الأوسع نطاقا لمكافحة الإرهاب هذا هو السبب أننا ذاهبون إلى الاستمرار في زيادة دعمنا للمعارضة المعتدلة الذين يمثلون أفضل لكل من نظام الأسد والمتطرفين الذين استغلوا الأزمة". كما أشار مسؤول رفيع المستوى بالإدارة الأمريكية أن فريق الأمن القومي الأمريكي وكبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية ووزارة الدفاع وأجهزة الاستخبارات ناقشوا طلب أحمد الجربا رئيس الائتلاف السوري الحصول على أسلحة ودعم عسكري لمحاربة قوات الأسد إضافة إلى المتطرفين، وأوضح أن المخاوف تزايدت لدى الإدارة الأمريكية من التهديدات التي يشكلها تزايد نفوذ جماعات متطرفة في سوريا على صلة بتنظيم القاعدة". وفي هذا الخطاب قال أوباما: "إن العنصر الرابع هو للدفاع عن الكرامة الإنسانية والديمقراطية وحقوق الإنسان". أمريكا التي تسيطر على النظام الدولي وتسيطر على جُل اقتصاد العالم ترى أن كل العالم يجب أن يكون في خدمة مصالحها ومن يهدد هذه المصالح قد هدد أمنها القومي وهو إرهابي تجب محاربته. وهي التي وضعت القوانين والمؤسسات لحماية هذه المصالح كما أشار أوباما في الخطاب نفسه بأن "الولايات المتحدة اضطرت بعد الحرب العالمية الثانية لتشكيل مؤسسات للحفاظ على السلام مثل الناتو والأمم المتحدة والبنك الدولي وصندوق النقد". فهي تطبع أوراق الدولار بدون تغطية وبقية العالم يدفع الثمن لأن اقتصاد العالم مربوط بالدولار. وتستطيع تجاهل القوانين الدولية بدعوى حماية مصالحها ولكنها تشنع بمن يفعل ذلك من بقية الدول وربما شنت عليها حربا. أمريكا قتلت الملايين من الهنود الحمر ومن الفيتناميين ومن اليابانيين والملايين من المسلمين تحت مسميات عدة وما زال رئيسها ينادي بحقوق الإنسان!! والأغرب من هذا أن بعض المسلمين ما زالوا يحملون هذه الفكرة وينادون بالاحتكام إلى القانون الدولي واحترامه!! وذكرت الصحيفة أن الائتلاف السوري المعارض رحب بإعلان الرئيس الأمريكي واعتبار المعارضة السورية البديل الأفضل للإرهابيين ونظام الأسد. وقال نجيب الغضبان الممثل الخاص للائتلاف: "إن المعارضة تقدر الشراكة بين الولايات المتحدة والسوريين، وأكد أن الصراع في سوريا له تأثير على المصالح الأمريكية". وأشار إلى تقارب مصالح الولايات المتحدة مع جهود الجيش السوري الحر لمحاربة القاعدة والإرهابيين. لم يبق أوضح من هذا الكلام للائتلاف على أنه أداة من أدوات أمريكا للقضاء على الثوار الحقيقيين، ولا يحتاج كلامهم الذي لم يتجرأ أوباما نفسه على قوله إلى تعليق. فهم يدافعون عن مصالح أمريكا أكثر من أمريكا نفسها. وإذا كانت هناك شراكة، فهي بين الائتلاف وأمريكا ولا علاقة للشعب السوري بها. أمريكا المتغطرسة تتحدى وتتوعد ولكنها كالأسد العجوز بدليل قول أوباما نفسه كونه اتخذ قرارا بأن لا يضع القوات الأمريكية في وسط هذه الحرب خوفا منكم أيها الأبطال في سوريا وأيها المسلمون عموما، وبدليل دعوة أمريكا رعاياها لمغادرة ليبيا بعد تهديد أنصار الشريعة. أمريكا متعالية ومتغطرسة لأنه بكل بساطة لا يوجد مِن بين حكامنا مَن يقول لها لاَ، وهي قوية بتسليط الفئة الحاكمة على الأخرى في بلداننا. فأين أنتم أيها المسلمون، أين رجالكم وأين هي جيوشكم؟ استنفروها واستفزوها وأيقظوا فيها شيئا من الإسلام أو شيئا من الرجولة أو شيئا من الغيرة أو شيئا من الشهامة إن بقي شيء من كل ذلك. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بوعزيزي

خبر وتعليق   حمدين صبَّاحي مثال على نَتَنِ الديمقراطية

خبر وتعليق حمدين صبَّاحي مثال على نَتَنِ الديمقراطية

الخبر: القاهرة (رويترز) - أقر السياسي اليساري حمدين صباحي يوم الخميس بخسارته انتخابات الرئاسة المصرية التي أظهرت نتائجها الأولية فوز عبد الفتاح السيسي باكتساح. وقال صباحي في مؤتمر صحفي "أتت اللحظة التي أقول فيها لشعبنا العظيم إنني احترم اختياره وأقر بخسارتي في هذه الانتخابات". التعليق: مرة أخرى تزكم أنوفنا رائحة الديمقراطية وينتشر نتنها في بلاد المسلمين على شكل انتخابات صورية محسومة قبل الخوض فيها، ليس لثقة الشعب بالمرشح الأول، بل على العكس من ذلك، حيث فقد كلا المرشحين مصداقيته وخاصة بعدما تنبه الشعب أن عملية الانتخاب هذه لا تتعدى شكلا صوريا، يُمَثَّل من قبل زمرة عملاء منتفعين لا يبالون أنهم أهانوا الشعب بمثل هذه المهزلة التاريخية التي أسموها انتخابات رئاسية. هذا وقد سخَّر الإعلام المصري كل وسائله وأساليبه، لحض الناس على المشاركة بعدما تبين لهم أن المقاطعة لا يمكن أن تخفى على أحد. فدفع بكل المهرجين والحشاشين من أصحاب الحناجر والأقلام المأجورة إلى وسائل الإعلام كلها، في محاولة بائسة لرفع مستوى المشاركة الشعبية التي كشفت أن هذه الانتخابات إهانة حقيقية لعقول الناس وخاصة في بلاد الربيع العربي. ولقد برز في هذه الانتخابات أيضا كيف أن حضور المنافس الشكلي للمرشح المعتمد أمريكيّاً أو المتفق عليه غربيّاً، ليس أكثر من واجهة، وأنه عبارة عن سند للنظام وداعم للمهزلة، لأنه يعرف النتيجة قبل خوض المعركة. ولو كان هذا المرشح كما يدعي، ساعياً لمصلحة الشعب، لما قبل أن يكون (كمبارسا) للسيسي. ومما يزيد الطين بلة هو خداعه للناس بتصريحات تفيد صحة مجمل العملية مع بعض التجاوزات واختلاف في بعض النسب والأرقام لا تخل بالنتيجة النهائية التي أقرها واعترف بها. إن أمثال صباحي كثيرون في بلادنا، فقد ترشحت سميحة خليل مقابل عرفات في فلسطين، ولم تحصل على أكثر من 12% من الأصوات، وترشح مصطفى البرغوثي مقابل محمود عباس، وحصل على ما يقارب 20% من الأصوات، وها هي سوريا على أبواب انتخابات مزيفة مفضوحة، بدعم غربي وتواطؤ دولي، يترشح فيها مقابل السفاح بشار أسد شخصان مغموران من أذناب السلطة في سوريا، هما حسان النوري وماهر حجار، يظهران على استحياء في حملات انتخابية من إنتاج كواليس باب الحارة، وهما يعلمان، كما يعلم كل من يضع ورقة الانتخاب في الصندوق أن النتيجة محسومة لصالح النظام، حتى لو أفضت إلى استبدال الشخوص، على أن يبقى النظام بتبعيته للغرب، ويمضي جلاوزته دون متابعة أو محاسبة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق - أبو فراس

خبر وتعليق   انكماش الاقتصاد الأمريكي في الربع الأول

خبر وتعليق انكماش الاقتصاد الأمريكي في الربع الأول

الخبر: ذكر موقع أرقام بزنس أنفو أن الدولار تراجع خلال تداولات اليوم بعد بيانات أظهرت انكماش الاقتصاد الأمريكي للمرة الأولى في ثلاث سنوات. وكشفت القراءة الثانية للناتج المحلي الإجمالي انكماش الاقتصاد الأمريكي 1% في الأشهر الثلاثة الأولى من العام وهو ما جاء بأكثر من المتوقع. التعليق: 1- إن النظام الرأسمالي ساهم بشكل واضح في زيادة الفجوة بين الفقراء والأغنياء ليصبح 1.2 مليار من أهل الأرض يستهلكون 1% فقط من الاستهلاك العالمي. و85 شخص فقط ثروتهم بلغت مجموع ما يملكون نصف سكان العالم تقريبا أي ما يملكه 3.5 مليار شخص. حسب ما جاء في التقرير الدولي الذي نشرته مواقع سي ان بي سي الأمريكية. 2- إن التراجع في النشاط الاقتصادي والذي يُحدث تركُز المال بيد فئة قليلة من الناس يقلل الطلب على السلع والخدمات لتدني السيولة النقدية ولتراجع القدرة الشرائية للمستهلكين فيحدث الانكماش المالي والركود أو الكساد الاقتصادي. 3- إن الوعد والأمل في تحقيق الرخاء الاقتصادي الذي أوهمه النظام الرأسمالي للبشرية يتجلى كذبه يوما بعد يوم. فها هي المصائب العالمية لتطبيق هذا النظام الرأسمالي الجائر تتوالى تترى عليها. 4- إن المضار التي تحققت من تطبيق النظام الاقتصادي الرأسمالي طالت البشر والشجر والحجر فلم يسلم من شرها أحد. وما التقارير الدولية الاقتصادية والبيئية والاجتماعية التي تحذر من استمرار النظام الاقتصادي الرأسمالي بمنهجيته عنا ببعيد. 5- إن النظام الوحيد القادر على إيجاد الرخاء الاقتصادي وإنهاء الأزمات الاقتصادية العالمية وتوزيع المال بعدالة هو النظام الإسلامي الذي ستطبقه الخلافة الراشدة على منهاج النبوة قريبا بإذن الله. 6- إن العالم الإسلامي وبقية شعوب الأرض بأمس الحاجة للخلافة الآن، وإن مقاومة الغرب والشرق لعودتها ما هو إلا لحماية مصالح القلة القليلة المنتفعة من هذه الأنظمة الرأسمالية العفنة، التي تُحكم إطباق أغلالها على أعناق البشر وتستعبدهم باسم الديمقراطية والحرية؟!!! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو بكر

187 / 442