خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   أغلقوا دائرة المخابرات

خبر وتعليق أغلقوا دائرة المخابرات

الخبر: أفاد مراسل "الكون نيوز" عن حصول تجمعات في هذه الأثناء من مساء يوم الاثنين أمام دائرة المخابرات العامة في العاصمة "عمان" حيث يحتجز العضو في حزب التحرير المحظور "مدحت مرار". وفي التفاصيل، فإن العضو في حزب التحرير "مدحت مرار" قد قدم إلى العاصمة عمان عن طريق مطار الملكة علياء قادماً من إحدى الدول الإفريقية، حيث قام عناصر أمن المطار بححز جواز سفره وطالبوه بمراجعة دائرة المخابرات العامة، وأثناء المراجعة تم حجزه وتوقيفه، مما حذا بعائلته وأعضاء الحزب إلى التجمع أمام الدائرة مطالبين بالإفراج الفوري عنه. التعليق: ما زالت دائرة المخابرات في الأردن، وفي غيرها من بلاد المسلمين تعيش مرحلة الحكم الجبري، وما زالت تفكّر بعقليات القرن الماضي، وما زال النظام في الأردن يظنّ نفسه بمأمن من ربيع الأمة الإسلامية. إن قيامهم بحجز جواز (مدحت مرار) ثم اعتقاله حين مراجعته للحصول على جوازه لَعَملٌ استبدادي تعسّفي مشين، يدلّ على تحجّر عقلية النظام والقائمين عليه، بل إنه يدلّ على العداوة التي لم يعد يستطيع إخفاءها لكل من الإسلام والمسلمين. إن الإسلام حرّم التجسس على الرعية، وتوعّد فاعله بعدم دخول الجنة، فعلى الأمة أن تطالب بإغلاق دوائر المخابرات، أوكار التجسس، ورمز الظلم والاستعباد والاستبداد، الحامية لهذه الأنظمة البائدة والتي آن زوالها، وعلى الأمة أن تعمل على إغلاق هذه الدوائر التي تتربص شراً بالناس. وفي الإسلام تتولى دائرة الأمن الداخلي (الشرطة) حفظ أمن الناس بالحق والعدل والقسط، فقد روى البخاري عن أنس «أن قيس بن سعد كان يكون بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، بمنزلة صاحب الشُّرطة من الأمير». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

خبر وتعليق   بلاد المسلمين لن تكون إلا لأهلها المسلمين المخلصين

خبر وتعليق بلاد المسلمين لن تكون إلا لأهلها المسلمين المخلصين

الخبر: صرح رئيس المجلس السياسي لحزب الله في لبنان إبراهيم أمين السيد أنه بفضل بشار الأسد وجيش سوريا والمقاومة الإسلامية ستشهدون منطقة الشرق الأوسط إيران أمها وأبوها وسوريا قلبها ولبنان سيفها. وكان اللواء يحيى رحيم صفوي، المستشار الأعلى للقائد العام للقوات المسلحة الإيرانية، قد صرح بأن قوى إيران الرادعة وصلت حتى البحر المتوسط وإلى عمق الكيان الصهيوني، وأن حدود إيران الدفاعية وصلت حتى جنوب لبنان مع إسرائيل. التعليق: أولاً - كنا نتمنى لو أن اللواء صفوي ومعه قيادة إيران كانوا يعملون ويستعدون للعمل على القضاء على كيان يهود واسترجاع فلسطين لأهلها المسلمين بدل هذه التصريحات ومثيلاتها التي تهدف إلى تسوية المسألة الفلسطينية بشكل يعطي ليهود معظم فلسطين ويبقي الفتات لأهل فلسطين، حسب الطلب الأميركي. ثانياً - لو كانت إيران تعمل لتحرير فلسطين حقاً وتحتكم إلى الإسلام أولاً لكنا أول الداعمين لها ولكن للأسف الشديد حكام إيران يسيرون بإمرة أميركا لتقسيم البلاد الإسلامية وزرع الشقاق والفرقة بين أهلها للحيلولة دون قيام دولة إسلامية جامعة "خلافة راشدة" تعيد الحقوق وتحرر البلاد، وهم يسعون بإمرة أميركا لبيع فلسطين نهائياً ليهود بغطاءٍ إسلامي مزعوم، موعودين من أمريكا "الشيطان الأكبر" بنفوذ كبير في المنطقة، وما تعدهم أمريكا إلا غروراً. ثالثاً - أما قول إبراهيم أمين السيد أن إيران ستكون أمَّ المنطقة وأباها وسوريا قلبها ولبنان سيفها، فنقول له بصدق أننا: سنكون أول المرحبين والمشجعين لو كانت إيران تحكم بالإسلام أو تسعى حقاً لدولة إسلامية جامعة، أما وأنها ليست كذلك وهي تنفذ سياسة أميركا في المنطقة فلا يجوز لنا إلا أن نكشف سياستها للمسلمين ولو تسترت بالدين وتمسحت به. رابعاً - أما عن وصف سوريا بقلب المنطقة ولبنان بسيفها فإنه وصف بما تحاول أميركا تركيزه لنفوذها واستغلاله في المنطقة لإعادة استعمارها من جديد ولبيع فلسطين نهائياً ليهود، وبأيدي المسلمين. ونحن هنا نقول للسيد أن المنطقة لن تكون إلا لأهلها المسلمين المخلصين، الذين سيعيدون دولتهم التي تجمعهم وتعيد عزهم ومجدهم، وتسترجع حقوقهم وخيراتهم من أيدي الكافر المستعمر وعملائه، وهي دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بإذنه تعالى. وعندها فقط ستكون بلاد الشام بأهلها المسلمين المخلصين بلا حدود تفرقهم، وبلا أحزاب ودويلات تحرّضهم على بعضهم البعض باسم المذاهب والفرق والقبائل، فيكون أهل سوريا ولبنان والأردن ومصر رأس الحربة في قتال يهود لاسترجاع فلسطين إلى المسلمين، وعندها فقط يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الحكيم، وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور محمد جابررئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في لبنان

خبر وتعليق   تشاد تغلق حدودها مع أفريقيا الوسطى

خبر وتعليق تشاد تغلق حدودها مع أفريقيا الوسطى

الخبر: نشر موقع البي بي سي في يوم الاثنين 2014/5/12م الخبر التالي: أعلنت تشاد الاثنين أنها أغلقت حدودها البرية الجنوبية مع جمهورية أفريقيا الوسطى، وأن الإغلاق سيستمر حتى التوصل إلى حل للاضطرابات الداخلية التي تشهدها الأخيرة. وجاء في بيان نشر في الموقع الإلكتروني العائد للرئيس التشادي إدريس دبي - الذي يقوم بجولة في المناطق الجنوبية من البلاد المحاذية للحدود - أن "تشاد أغلقت حدودها المشتركة مع جمهورية أفريقيا الوسطى". ونقل الموقع عن الرئيس دبي قوله لسكان بلدة داها جنوب شرقي البلاد "إنكم لا تبعدون إلا بعشرين مترا عن الحدود مع جمهورية أفريقيا الوسطى. اعلموا بأن الحدود قد أغلقت بإحكام اعتبارا من اليوم". ومضى للقول "سنفتح الحدود أمام أي تشادي يرغب بالعودة إلى البلاد مع ممتلكاته، ولكن عدا ذلك، لن يسمح لأحد باجتياز الحدود حتى يتم حل المشكلة في جمهورية أفريقيا الوسطى". وختمت البي بي سي بهذه الجملة: يذكر أن صراعا يجري في جمهورية أفريقيا الوسطى بين مسلحي ميليشيا سيليكا المسلمين - الذين أطيح بهم من الحكم في فبراير الماضي - من جهة ومسلحين مسيحيين من جهة أخرى. التعليق: إن إدريس دبي ما كان ليقدم على خطوة كهذه بدافع ذاتي منه، بل استجابة لأمر أسياده الذين يريدون إخفاء الجريمة البشعة التي ارتكبت ولا زالت ترتكب في حق المسلمين في أفريقيا الوسطى. والتي يرشح لنا منها القليل القليل ومع ذلك تقشعر منه الأبدان. يحصل هذا بعد سحب 850 جنديا تشاديا من أفريقيا الوسطى كانوا ضمن قوة الاتحاد الأفريقي وبعد نشر قوات فرنسية في البلاد. إنها حدود المستعمر الذي قسم بلاد المسلمين ونصّب نواطير أمثال إدريس دبي عليها، فهو فوق خذلانه للمسلمين في أفريقيا الوسطى على باب بيته وعدم توجهه للدفاع عنهم، فوق ذلك يغلق الحدود أمامهم ليصدهم عن ملجأ آمن ـ ولو مؤقت لهم ـ من وحشية النصارى التي وصلت إلى أكل لحوم المسلمين!. إنها الحدود المصطنعة التي يحرسها حكام المسلمين نيابة عن أسيادهم في واشنطن ولندن وباريس كي يمنع تواصل المسلمين مع بعضهم البعض ويشرذمهم ويفتتهم ويمزقهم كل ممزق. جنود الاستعمار تسرح وتمرح بل وتنطلق من أراضي المسلمين لضرب المسلمين في بلاد مجاورة برا وجوا وبحرا، وكل حاكم همّه فوق إرضاء الأسياد الحفاظ على كرسيه المعوج. دماء تنزف، وجراح لا تلتئم، قتل وذبح وسلخ، اغتصاب وحرق، تجويع وتشريد على مرأى ومسمع من حكام الضرار ولا مجيب. هذه الحال لا تنطبق على إدريس دبي لوحده، ولا على حكام السودان لوحدهم، بل على كل حكام المسلمين، كلهم يقف موقف المتفرج، بل المتآمر، والشريك في القتل والذبح والتشريد، هنا في أفريقيا الوسطى، وهناك في الشام... والقائمة تطول. ثم تجد من المسلمين، وعلى الأخص من علماء السوء من لا يجد غضاضة في هذه الحدود، ولا يرى بأسا في مزيد من السدود بين أبناء الدين الواحد، بل ولا يجد أكثر من مطالبة "المجتمع الدولي" و"الأمم المتحدة" و"مجلس الأمن" أن يحمي هؤلاء المساكين، كما فعل علماء آل سعود قبل أيام! يستجيرون من الرمضاء بالنار؟ أي خذلان هذا، بل وأية مشاركة في الجريمة هذه؟ تستجيرون بمن يناصبوننا العداء صباح مساء؟ أليس فيكم من رجل رشيد؟ ألا لكم الله يا مسلمي أفريقيا الوسطى... فقد خذلكم من بيدهم نصرتكم فعليا، ولم يحرك فيهم جرحكم النازف شعرة ولا أنملة، قاتلهم الله أنا يؤفكون. أما البي بي سي ومن وراءها من خبث الإنجليز فإنها تصف ما يحدث بـ "ًصراع" بين ميليشيات مسلمة وأخرى نصرانية... وهي التي نقلت بالصوت والصورة كيف شُدخ رأس مسلم وقطعت ساقه وأكلت من قبل أحد النصارى المتوحشين... ثم يعتبرونه "صراعاً" متكافئاً طبعا برأيهم، والقوات الفرنسية ـ حامية الحمى ـ هي التي تتولى إعادة "السلم" بين المتصارعين... مع أن الواقع أن المسلمين لا حول لهم ولا قوة، وأن أسلحتهم انتزعت منهم من زمن، وصاروا فريسة سهلة لأكلة لحوم البشر على مرأى ومسمع تلك القوات المجرمة، بل وبمشاركتها ومباركتها.... ثم يأتيك من يستنجد بهم لنصرة مسلمي أفريقيا الوسطى!!! لكم الله يا مسلمي أفريقيا الوسطى، لكم الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحسام الدين مصطفى

خبر وتعليق   أستراليا أسعد بلد صناعي في العالم وتركيا الأتعس

خبر وتعليق أستراليا أسعد بلد صناعي في العالم وتركيا الأتعس

الخبر: (CNN) صنفت أستراليا بأنها البلد الصناعي الأسعد في العالم، وتغلبت أستراليا التي تلقب أيضاَ بـ"دولة الحظ" على النرويج والسويد لاتخاذ الصدارة في مؤشر الحياة الأفضل التابع لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، وهي منظمة دولية لتوحيد البلدان المتقدمة ذات الدخل المرتفع، فهي تصنف أعضاءها وفقاً لـ 11 معياراً مختلفاً، أي ما تعتبره أساسياً لحياة سعيدة. وركزت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية على مؤشرات عدة من بينها مثل الدخل والثروة، جنباً إلى جنب مع مؤشرات أخرى، والتي هي أكثر صعوبة لقياسها مثل المشاركة المدنية. واستخدمت مؤشرات أخرى مثل الصحة والتعليم، ونوعية البيئة المحلية، والأمن الشخصي والرضا العام عن الحياة. وتصدرت أستراليا القائمة التي تضم 36 بلداً صناعياً، فيما يرتبط بنوعية البيئة، والحالة الصحية، والسكن، والأمن الشخصي، وفرص العمل والدخل، والتعليم، والمهارات، والرفاه الذاتي، والعلاقات الاجتماعية، والدخل والثروة. وفي الجزء السفلي من الترتيب في القائمة التي تضم 36 دولة صناعية، احتلت اليونان المرتبة 34 بسبب معاناة سكانها من أدنى معدل من الرضا عن الحياة، وتليها المكسيك في المرتبة 35 حيث المشكلة الأبرز تتمثل بالأمان والسلامة الشخصية بسبب معدلات جرائم القتل والاعتداء، فيما احتلت تركيا المرتبة 36 بسبب معاناة سكانها من مشاكل الدخل والسكن، فضلاً عن عدم الرضا عن الحياة والتوازن بين العمل والحياة. التعليق: كثيرا ما نسمع عن النموذج التركي الأردوغاني الذي يروج له على أنه الحل السحري الذي على الدول في العالم الإسلامي أن تحذو حذوه، وهو كما يروج لنفسه، نموذج علماني صرف. إنّ ما يسمى بـ"التجربة الإسلامية التركية" لم تقم على فهم صحيح للإسلام، بل إن هذه التجربة قامت على طبخ تفاريق ومقاربات ومصطلحات لم تستقر بعد عند قائليها والمنظرين لها، قوامها ما يسمونه بالدولة المدنية، والعلمانية الجزئية التي قال بها الدكتور عبد الوهاب المسيري رحمه الله، إذ قسم العلمانية إلى علمانية شاملة معادية للدين، كما في ممارسة الدولة الفرنسية، وعلمانية جزئية تعترف بالدين وتتعايش معه في حدود شكلية، كما في الممارسة العلمانية الإنجلوسكسونية لدى الدولة الإنجليزية. فخلال مقابلة مع منى الشاذلي خلال زيارته لمصر قال أردوغان عن نفسه: "رجب طيب أردوغان ليس علمانيا فهو مسلم لكنه رئيس وزراء دولة علمانية" مضيفا: "أقول للشعب المصري أن لا يكون قلقا من العلمانية، وأظن أنه سيفهمها بشكل مختلف بعد تصريحي هذا". هل يمكن أن نتخيل وجود شخص يدافع عن العلمانية وينصح المصريين بتبنيها بلا خوف ثم يقول عن نفسه بأنه ليس علمانيا؟ وهل العلمانية صفة للدولة فقط دون الأشخاص؟ ماذا نسمي الأشخاص الذين يناضلون من أجل إشاعة العلمانية في بلدانهم إذن؟ فإذا ما ثبت ذلك، علمنا أن لا علاقة لنظام أردوغان بالإسلام، وحينذاك نجد الكثيرين من المسلمين يتغنون بالتجربة التركية، على اعتبار أنها جالبة الرفاه، وأنها الناهضة بالاقتصاد، والسؤال الكبير الذي يطرح نفسه حينها، ما الفرق بين تركيا والولايات المتحدة، أو بين تركيا وكوريا، فكلاهما لا اعتبار للإسلام في نظم الحياة فيها، كلها دول علمانية تفصل الدين عن الحياة وعن السياسة، فيبقى إذن في المضمار أنها دول علمانية رأسمالية. وحين تتم المقارنة بين ما أوصله النموذج التركي العلماني الرأسمالي، وما أوصلته النماذج الأخرى العلمانية الرأسمالية، نجد أن المكسيك واليونان والصين وكوريا وغيرها من الدول كلها تفوق النموذج التركي وتتفوق عليه، وأن المواطن التركي يجد نفسه الأقل بين مواطني هذه الدول من حيث الرضا بواقع العيش، والرفاه الاقتصادي، ومعدلات الدخل وما شابه من أمور دنيوية. فعلى أي شيء إذن يراهن الأردوغانيون والمتغنون بالتجربة التركية الساعون لاستنساخها في سائر الدول العربية بديلا عن تطبيق الإسلام بحجة أنها تجلب الرفاه، فإذا بالدراسات تجعلها أفشل التجارب مقارنة بنظيراتها من الدول الغربية! فسحقا للنموذج الأردوغاني وسحقا لمن يرتضي غير الإسلام دينا! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو مالك

خبر وتعليق   شرق دارفور وانعدام الأمن الغذائي

خبر وتعليق شرق دارفور وانعدام الأمن الغذائي

الخبر: أكد مدير قسم درء الكوارث بالهلال الأحمر السوداني في محلية شعيرية بولاية شرق دارفور، أن المحلية تعاني من نقص حاد في الحبوب الغذائية، مما أجبر الأهالي على حفر بيوت النمل بحثاً عن حبيبات الذرة المخزنة فيها، وأضاف أن المواطن يشتري الذرة بالرطل وليس بالملوة، وأن سعر الجوال بلغ (750) جنيها، وسعر قنطار الويكة بلغ (2200) جنيها حسب خبر صحيفة (التغيير) واعترف والي جنوب دارفور، آدم محمود جار النبي، بشبح مجاعة يهدد الأمن الغذائي لسكان ولايته؛ مرجعا إطلالة شبح المجاعة التي وصفها بـ"الفجوة الغذائية" إلي انتهاء الخريف الماضي مبكرا في شهر سبتمبر، وليس بسبب هجرة السكان المزارعين بسبب النزاعات القبلية حسب ما نسب إليه في وسائل الإعلام وأبدى عدد من أعضاء مجلس تشريعي الولاية خلال تداولهم لخطاب والي الولاية أمس الأول، تخوفهم من مجاعة محتملة تهدد الولاية في إشارة للمواقف غير الواضحة للمخزون الاستراتيجي ونقص الإنتاج والارتفاع الجنوني للأسعار. التعليق: تتواصل الحروب فتُحرق القرى ويُشرّد السكان، ويُمنعون من ممارسة حياتهم الطبيعية التي تعتمد على الزراعة. هذه المنطقة من أخصب مناطق الزراعة المطرية، وتشتهر بإنتاج الذرة وبوجه خاص محصول الدخن؛ الذي يعتبر الغذاء الرئيسي للسكان، وكانت تنتج نصف إنتاج البلاد من الحبوب في الماضي، لكن الحرب حولت هذه المنطقة إلى أرض قاحلة بعد أن شُرد سكانها إلى المعسكرات، رغم ثروات هذا البلد المعطاء يعمل عدد كبير من سكانها في رعي المواشي والزراعة، حيث تمثل الزراعة النشاط الاقتصادي الأساس في الولاية بالإضافة إلى منتجات الثروة الغابية (الصمغ العربي) حيث تعتبر ولاية شرق دارفور من بين أشهر ثلاثة أسواق لتوريد الصمغ العربي في السودان. وظل السودان لفترة طويلة يصنف الأول في إنتاج الصمغ العربي وتصديره، إذ ينتج 80 في المئة من الاستهلاك العالمي. وازدهرت تجارته في ستينيات القرن الماضي بصادرات سنوية بلغت في المتوسط 45 ألف طن. لكن الإنتاج بدأ يتدهور منذ السبعينيات حتى بلغ 11 ألف طن فقط العام 2001. كذلك تتميز شرق دارفور بإنتاجيتها العالية بالنسبة لمختلف المحاصيل الزراعية كالدخن والذرة كمحصول غذائي أساسي بجانب زراعة الفول السوداني والسمسم الكركدي والذرة الشامية والفول الصويا والبطيخ؛ محاصيل نقدية، كما يزرع القمح المطري والفول المصري في كل من جبل مرة وكبكابيه وغيرها. كذلك توجد مراعي واسعة تجذب الرعاة الرحل من مناطق شمال كردفان في الغرب والبطانة في وسط السودان مما يكسبها أهمية فيما يتعلق بالأمن الغذائي والتبادل التجاري وتعتبر الضعين أكبر ملتقى لأسواق الماشية. كما يعتبر البترول في ولاية شرق دارفور وتحديدا في محلية عديلة وابوكارنكا المستقبل المشرق لاقتصاد السودان حيث يعتبر مربع ستة الذي يضم آبار شارف وزرقة أم حديدة وأم ردم الكوري وشق الدود وأم سرير وود جودة وأخيرا شق عمر هو الأفضل عالمياً بعد حقول كركوك في العراق. رغم كل ذلك توقعت شبكة نظام الإنذار المبكر أن يرتفع عدد السودانيين الذين تتهددهم المجاعة إلى أربعة ملايين شخص، لا سيما مع بدء ما أطلقت عليه «البداية المبكرة» لموسم الجفاف في شهري مارس وأبريل. وأرجعت شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة، احتمالات حدوث المجاعة إلى النزاعات في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، وإلى «الحصاد المتوسط» لموسم 2013م / 2014م، وإلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية. وتبلغ الأزمة مرحلة انعدام الأمن الغذائي الحاد، أو مرحلة الأزمة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، ذروتها بين النازحين الجدد في ولايات دارفور الخمس التي تعد ولاية شرق دارفور واحدة منها، ولكن بالرجوع قليلاً للوراء تتضح جذور الأزمة التي ساعدت الحكومة بإيجاد أجوائها المحتقنة لحاجة في نفسها وهي تغض الطرف عمدا عن المشكلة الحقيقية، وتصرح بأن الحركات المسلحة هي أصل المشكلة رغم اشتراك الجميع في إثم كل من قتل وشرد وجاع ومرض؛ الحكومة والحركات المسلحة معا. كانت ولاية شرق دارفور ضمن ولاية جنوب دارفور بعد حكم الإنقاذ الذي قسم البلد إلى 26 ولاية ثم بمقررات مؤتمر كنانة الصوري أصبحت دارفور بقرار من رئيس الجمهورية ولايات خمساً ومنها ولاية وليدة هي شرق دارفور، وقالوا إن أهل دارفور هم من طالب بهذا التقسيم والحقيقة أن الماكرين بدارفور؛ الحكومة وحركات التمرد، ومرتزقة السياسة من أبناء المنطقة، هم من قسموها على أساس إثني جهوي، ما أوجد نزاعات قبلية، وبالأحرى تطاحن، لا لمصلحة الناس، بل تمريراً لداء الفدرالية العرجاء العمياء التي يراد بها فصل دارفور. ويظهر سوء الرعاية من الحكومة في تقسيم مكونات الولاية السكانية إلى ثلاثة هي: الرزيقات والمعاليا والبرقد، حاضرة الرزيقات مدينة الضعين وحاضرة المعاليا منطقة عديلة وحاضرة البرقد شعيرية، تقسيم جهوي في وضع قبلي متصارع على الأرض الزراعية بدلاً عن حل هذه النزاعات بقوة وسلطان الدولة وعدالة تقسيمها لتفي باحتياجات الناس بل الأنكى والأمرّ ما أورده موقع الجزيرة نت: "نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الشيخ مردس من وجهاء المعاليا مشاركة عربات حكومية إلى جانب الرزيقات في المعركة التي استولى فيها المعاليا على اثنتين منها، إضافة إلى عربة إسعاف أخرى". وورود الخبر على الجزيرة ومن وكالة فرنسية له دلالات واضحة بأن إنسان هذه المنطقة هو وقود حرب وصراع بين أمريكا وأوروبا، فأصبح المشهد المألوف هو حرق القرى والكر والفر الذي لم يهدأ منذ 2003م، حيث انخرط قسم من أبناء الولاية ضمن الحركات المسلحة التي تحاربها الحكومة بكل ما أوتيت من قوة بتصريحات مسؤوليها المعلنة وهي لا تبالي بما تجره هذه الحرب على المواطن من تعطيل للأنشطة واستباحة للدماء. ما كان يجب أن يجوع أهل بلد بهذا القدر من الموارد، ولكن لانعدام سياسة رشيدة تجمعهم مع بعض بتشريعات العقيدة التي اعتنقوها هو أصل الداء، هذه العقيدة التي تحرم القبلية قال صلى الله عليه وسلم: «دعوها فإنها منتنة» وتجرم الارتهان لسياسات الكافر؛ عدو الله الذي يغذي هذه الصراعات الدموية قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلا﴾ هذا الكافر الذي يصول ويجول متذرعا بالمعونات الخادعة وهو يراقب عن كثب بذرة الشقاق التي بذرها بتأسيس هذه الدويلات القطرية الوطنية التي ما أنزل الله بها من سلطان وهي العاجزة الخانعة الخاضعة لأوامره ونواهيه، والتي هي أوهن من أن ترد كيده، فهو ولي نعمة من يتربعون على عروشها الزائلة إن شاء الله، لجعل المسلمين منشغلين بالحروب عن قضاياهم المصيرية وهي وجودهم ضمن نظام لا فدرالي ولا كونفدرالي بل خلافة راشدة على منهاج النبوة تعدل بينهم وتفجر الطاقات الوفيرة وترعى شؤون الناس وتهتم بأرواح المسلمين التي هي أكبر من حرمة الكعبة عند الله سبحانه وتعالى. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أواب غادة عبد الجبار

خبر وتعليق   إيران تكشف عن وجهها القومي العنصري الاستعماري البغيض

خبر وتعليق إيران تكشف عن وجهها القومي العنصري الاستعماري البغيض

الخبر: تحدث الفريق يحيى رحيم صفوي المستشار العسكري لمرشد الجمهورية الإيرانية آية الله خامنئي فقال: "حدودنا الغربية لا تقف عند شلمجة - على الحدود العراقية غربي الأهواز - بل تصل إلى جنوب لبنان، وهذه المرة الثالثة التي يبلغ نفوذنا سواحل البحر الأبيض المتوسط". وذلك في إشارة إلى حدود الدولتين الفارسيتين القديمتين الأخمينية والساسانية قبل الإسلام. وكان صفوي يتحدث بمناسبة الذكرى السنوية لاسترجاع إيران منطقة شلمجة ومدينة خرمشهر "المحمرة" من سيطرة الجيش العراقي عام 1983. وثمّن صفوي موقف الرئيس السوري الهالك حافظ الأسد بسبب دعمه العسكري لإيران في الحرب العراقية الإيرانية قائلا: "سوريا كانت الوحيدة بين العرب التي وقفت إلى جانب إيران، وأغلقت أنبوب النفط العراقي إلى البحر الأبيض المتوسط". التعليق: ليست هذه هي المرة الأولى التي يصدر فيها عن مسؤولين إيرانيين إشارات عنصرية صريحة تُظهر فيها الدولة الإيرانية حقيقة نهجها السياسي القومي الاستعماري البغيض في تعاملها مع العرب، لكنها المرة الأولى التي لا تُغلّف فيها تصريحاتها بالإسلام. فقد اعتاد المسؤولون الإيرانيون على التشدق بالإسلام لإخفاء أطماعهم، لكنهم هذه المرة لم يلتفتوا إلى ذلك، وكانوا صريحين كل الصراحة في التمسك بفارسيتهم الجاهلية. فأن يربط صفوي بين دولة إيران الحالية وبين دولتي الفرس الساسانية والأخمينية قبل الإسلام يعني بوضوح أن الدولة الإسلامية التي أقامها الرسول صلى الله عليه وسلم ليست من المرجعيات الإيرانية لأنها ليست فارسية. إنّ هذه النعرة الفارسية الشعوبية المفضوحة التي أصبحت تظهر في خطابات الساسة في إيران تُبين زيف ادعاءات المسؤولين الإيرانيين بأنّهم يتمسكون بالإسلام، كما تؤكد هذه النعرة المرفوضة على الطبيعة الاستعمارية القبيحة للدولة الإيرانية الحالية، والتي أفصح عنها صفوي بصراحة عندما قال بأنّ النفوذ الإيراني (الفارسي) سيصل إلى شواطئ البحر الأبيض المتوسط. لن تنجح إيران في تحويل الصراع الموجّه ضد الكافر المستعمر إلى صراع قومي أو طائفي بين شعوب الأمة الإسلامية الواحدة لخدمة الأجندة الأمريكية، وسيرتد مكر إيران عليها سلباً، ولن تجني من موالاتها لأمريكا شيئاً، وستقوم دولة الإسلام في المنطقة عاجلاً أم آجلاً، وسوف تقضي على أحلام إيران المريضة هذه، ولن تُمكّنها من تحقيق أهدافها الخبيثة التي تتناغم مع الأهداف الأمريكية الاستعمارية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني

خبر وتعليق   إن العزةَ لله جميعا    

خبر وتعليق إن العزةَ لله جميعا  

الخبر: نشرت الجريدةُ العنصريةُ البريطانية دِيْلِي مِيْل على موقعها على الإنترنت مجموعةَ مقالاتٍ تَشحنُ الناسَ ضدَّ اللحمِ المذبوحِ على الطريقةِ الإسلامية، وأن مأكولاتِ كبارِ المطاعمِ ولحومَ كبارِ المحلاتِ التجاريةِ فيها اللحمُ الحلال. وجاءت المقالاتُ من زاويةِ أن المحلاتِ والمطاعمَ يبيعون منتجاتِهم هذه دون الإعلانِ عن أصلها مما يؤدي بغير المسلم لأكل لحمِ ذُبِحَ بطريقة غيرِ إنسانيةٍ على حدِّ قولهم، وطريقةٍ إسلامية في بلد يَدينُ جُلُّ أهله بالنصرانية. التعليق: لا يفتأ الإعلامُ البريطانيُّ مستمرّاً في هجومه على المسلمين لإشغالهم والشعبِ البريطاني عن سياسات الدولةِ في الخارج وخاصةً في بلاد المسلمين. لا يمرُّ يومٌ إلا ويُعتدى فيه على المسلمين بمقال أو باعتقال من قِبَلِ الحكومةِ البريطانية وإعلامِها. يُشحنُ الشارعُ على مدارِ الساعة ضد المسلمين فينشغلُ المسلمون عن أمتهم في الدفاعِ عن أنفسهم، ويُشغلون شعبَهم عن متابعة ومحاسبة سياساتِ الدولةِ الخارجية وحتى الداخلية. سبحان الله، حتى طعامُنا يَغيظُ أعداءَنا، صدق ربُنا سبحانه وهو القائل: ﴿وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾. من أرادَ العزةَ عَمِلَ لها فاتَّبَعَ هدي رسولِنا الكريمِ وعمل على إقامةِ الفرض العظيم، به يُفرُّج اللهُ عن المسلمين ويُمكِّنُ لهم ويرضى عنهم، وبه تُشرقُ الأرضُ بنورِ الإسلامِ وترتاحُ البشريةُ من ظلم الظالمين. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الرحمن الأيوبي

خبر وتعليق   الولايات المتحدة تشدد قبضتها على مصر من خلال السيسي   (مترجم)

خبر وتعليق الولايات المتحدة تشدد قبضتها على مصر من خلال السيسي (مترجم)

الخبر: نشرت وكالة أسوشييتد برس للأنباء في 8 أيار/ مايو 2014 خبراً يقول بأنه تم اختيار السفير ستيفِن بيكروفت ليشغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى مصر بعد أن بقي هذا المنصب شاغراً لمدة تسعة أشهر. وقبل ذلك ببضعة أيام، وتحديداً يوم 5 أيار/ مايو 2014، تعهد السيسي بأنه لن يكون للإخوان المسلمين وجودٌ إذا فاز في الانتخابات (المصدر: BBC الإخبارية). التعليق: إن مصر ترتبط بعلاقات قوية مع الولايات المتحدة منذ ما يزيد على 65 عاماً، وذلك من خلال معونات عسكرية تصل قيمتها مئات ملايين الدولارات كل سنة. لكن اللافت أن تصريحات السيسي تجاه الإخوان المسلمين وتعيين سفير أميركي جديد لدى مصر، بعد شغور هذا المنصب لمدة تسعة أشهر، يتزامنان مع الانتخابات التي ستجري هذا الشهر. وعليه، فإن هذه التصريحات إن دلت على شيء فإنما تدل على الالتزام التام من قبل السيسي بخدمة سيدته أميركا ومواصلته اتّباع سياسات نظام سلفه حسني مبارك. كما أن تعيين السفير الأميركي الجديد قد جاء دعماً إضافياً فوق الـ 10 طائرات أباتشي والـ 650 مليون دولار التي قدمتها الولايات المتحدة للجيش المصري في نيسان/ إبريل 2014. وهو ما يعني أن محاولة إزالة الفكرة الإسلامية وزرع الكراهية لها في نفوس الناس لم تزل هدفاً للنظام في مصر، وأنه يسعى لتحقيقه بكل ما أوتي من قوة، وذلك بمساعدة سيدته الولايات المتحدة. ويأتي هذا بالطبع زيادةً على أن العلاقات مع مصر مهمة للولايات المتحدة من أجل مواصلة تنفيذ سياساتها في منطقة الشرق الأوسط. الأمر الذي يثبت بجلاء أن الخيار الديمقراطي الذي قالوا أنه كان خيار الشعب المصري الذي عبر عنه من خلال الانتخابات في 2012 ليس هو الخيار الحقيقي للمصريين، وأن الديمقراطية التي تحدثوا عنها آنذاك لم تكن إلا وسيلة لإبقاء زمام الأمور في مصر في يد حلفاء الولايات المتحدة وتعزيز قوتها في الشرق الأوسط. فقد حدث الشيء ذاته في أفغانستان والعراق وباكستان، حيث تم استبعاد الحكام الذين لا يخدمون أهداف الولايات المتحدة، أو أصبحوا غير قادرين على خدمتها، والإتيان بحكام غيرهم. ألا ترى أن باراك أوباما، الذي تم تكريمه في شوواه غالا يوم 8 أيار/ مايو 2014، وكان قد حاز على جائزة نوبل في 2009، لمواقفه الداعمة لحقوق الإنسان، حسبما زعموا، قد أخفق في الدفاع عن حق غالبية المصريين الذين انتخبوا الرئيس في 2012. ولم ينبس ببنت شفة دعماً لحق أهل مصر في الدفاع عن أنفسهم في المحاكم. كما قُتل المئات من المسلمين في مصر عقب الانقلاب العسكري الذي قاده السيسي، وبقيت الولايات المتحدة على صمتها إزاء ذلك ولم تحرّك ساكنا. بل واستمرت أثناء ذلك في تقديم الدعم والمساعدات العسكرية له. ما يجعل المرء يجزم بأن إعادة سفيرها إلى مقره في مصر الآن ما هو إلا تقريرٌ منها واعتراف بأن كل ما فعله النظام الحالي في مصر كان محقّاً فيه وصوابا. وهو ما يكشف بكل وضوح نفاق الولايات المتحدة وخسّة أعمال ربيبها السيسي. وذلك بالرغم من أننا بصفتنا مسلمين نعلم، بل نؤمن يقيناً، بأنهم مهما فعلوا فإن الله سيفضحه، حيث يقول سبحانه وتعالى: ﴿وَمَڪَرُواْ وَمَڪَرَ ٱللَّهُ‌ۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَـٰكِرِين﴾. فهل ما زال بيننا من يؤمن بالقوانين التي يضعها البشر، الديمقراطية؟! وهل ما زال البعض يؤمن بإمكان اتخاذ الكفار أصدقاء لنا وحُماةً للمسلمين؟ كيف يكون ذلك؟! والله تعالى قد حذّرنا من اتخاذ الكفار أولياء أو حُماةً لنا حين قال جلّ شأنه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ ألا فليعلم كل مسلم أنه لن يحمي المسلمين أحدٌ سوى الخلافة. وأن تنزيل النصر علينا مرهون باتّباعنا أمر الله عز وجل وسيرنا على هدي رسوله صلى الله عليه وسلم. فقد قال جلّ من قائل: ﴿وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ ۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡغَـٰلِبُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أحمد

خبر وتعليق   العلمانيون يتخذون اختطاف النيجيريات ذريعة لمهاجمة أحكام الشريعة الإسلامية   (مترجم)

خبر وتعليق العلمانيون يتخذون اختطاف النيجيريات ذريعة لمهاجمة أحكام الشريعة الإسلامية (مترجم)

الخبر: تم اختطاف المزيد من الفتيات من ولاية بورنو النيجيرية في السادس من أيار/مايو، وذلك إضافة لـ250 فتاة تم اختطافهن من المدرسة في تشيبوك قبل حوالي العام، ويحاول بعض العلمانيين، وللأسف، استغلال الحدث المناقض للشريعة الإسلامية لربط موضوع التطبيق المتشدد لأحكام الشريعة مع موضوع حرمان المرأة من التعليم، ففي الثاني من أيار/مايو نشرت الغارديان مقالة بعنوان "اختطاف الفتيات النيجيريات وعلاقته بكره المتشددين للتعليم"، حيث كتب صاحب المقالة يقول "إن دخول المدرسة للعديد من الفتيات حول العالم لا يعتبرنه فقط حقا لهن وإنما نصرا ضد التشدد"، ويضيف الكاتب "من الواضح أن المختطفين يؤيدون القول الشائع: لا يريد المتشددون المتدينون رؤية الفتيات يتعلمن ويتقدمن لسوق العمل مما يعطيهن استقلالية اقتصادية واعتماداً على النفس". التعليق: لقد تجاهل أولئك العلمانيون أن الحكومات غير الإسلامية فشلت في تعليم ملايين الفتيات، فمثلا دولة كنيجيريا، والتي تعتبر دولة رأسمالية وصاحبة أكبر اقتصاد في أفريقيا، تنفق فقط 1.5% من ميزانيتها على التعليم، مما يعكس نقص الاهتمام بالتعليم على مستوى الدولة، لذا فليس مفاجئا أن يكون 10.5 ملايين طفل (منهم ستة ملايين فتاة) في نيجيريا بلا تعليم، وذلك حسب إحصائيات ديفيد آرتشر من Action Aid، وبالإضافة لذلك فإن ثلثي الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15-19 عاما لا يتقنّ القراءة و3% فقط منهن ينهين المرحلة الثانوية. ويتناسى أولئك العلمانيون أيضا سياسة حكوماتهم الغربية في طمس تعليم الإناث وحتى حياتهن، فالحرب على أفغانستان قتلت آلاف النساء خلال السنوات الماضية وأنتجت مناخا من عدم الأمن والاستقرار في كلٍّ من أفغانستان وباكستان، فكل ما حصل هو منع الفتيات من الذهاب للتعليم بسبب الخوف على حياتهن وكرامتهن، وبالإضافة لذلك فإن السياسات الاقتصادية الغربية في إغراق تلك الدول بالديون جعلتها تجري وراء سداد ديونها بدل العمل على تطوير الخدمات العامة كالتعليم، فمثلا دفعت هذه السياسات دولا كمالاوي وموزمبيق إلى تجميد معاشات المعلمين للحد من المصروفات العامة للدولة. إن تبني العلمانيين للفكرة الأوروبية القائمة على معارضة النظام التعليمي الغربي في أراضي المسلمين (لتحرير الثقافات في تلك المناطق) تعادل رفضهم لتعلم الأطفال والنساء، ولكن عليهم أن يتذكروا أنه بينما المرأة عندهم في الدول الغربية تصارع، تاريخيا، من أجل حقها في التعليم ودخول المعاهد العليا، فإن الإسلام كان يساوي بين تعليم الذكر والأنثى منذ 1400 عام، ولذلك فالمرأة في ظل الخلافة كانت تتعلم في المساجد والمعاهد العليا، بل وكانت تدرّس فيها وأحيانا تؤسس مثل تلك المعاهد، فكليات مثل فاطمة الفهري والتي تأسست عام 859 في القيروان أُسست وأُديرت من قبل النساء، بالإضافة لجامعة المغرب التي تعتبر من أعرق الجامعات في العالم، وجامعة الأزهر التي أعطت الحق للمرأة بالتعلم والتعليم فيها قبل قرون من سماح الغرب للمرأة بفعل ذلك، فتاريخ الخلافة زاخر بآلاف النساء المتعلمات في مختلف المواضيع كالهندسة والرياضيات والطب والفلك والخط العربي، وكانت المستشفيات في دولة الخلافة من أوائل الأماكن التي شغلت الطبيبات وأشهرن من عائلة بنو زهر في القرن الثاني عشر في ظل خلافة أبو يوسف المنصور. إن التعليم في ظل الدولة الإسلامية لا علاقة له بالفكر الغربي الذي يسمح بتعليم المرأة لتحضيرها لدخول سوق العمل من أجل زيادة النمو الاقتصادي، حيث هذه الفكرة الرأسمالية فشلت في مساعيها لاستغلال تعليم الإناث، وفي المقابل فإن الشريعة الإسلامية تعطي الحق في التعليم للذكور والإناث لبناء شخصياتهم واكتسابهم للمعرفة ليصبحوا شخصيات إسلامية، إنها تدعم التعليم لتقوية دور الناس كونهم رعايا في الدولة، ولكي يفهموا الحلول الإسلامية للمشاكل التي قد تواجههم في حياتهم، ولكي يساهموا في تقدم وتحسين مجتمعهم، إذن ليست الشريعة وأحكامها من تهدد أحلام الفتيات في التعليم، بل أولئك الذين يجلبون المناهج والأفكار الغربية للمنطقة ويسمحون باستمرار التدخل الأجنبي في دولهم. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق هذه الأمة لها رجال

خبر وتعليق هذه الأمة لها رجال

الخبر: نددت تركيا بمنع زعيم أتراك تتار القرم (مصطفى عبد الجميل قرم أوغلو) من الدخول إلى وطنه الأم (القرم)، وأفادت وزارة الخارجية في تصريح لها بأنه لا يوجد هناك أي أساس شرعي، أو تفسير لمنع مصطفى أوغلو من العبور إلى القرم في الثالث من مايو/أيار، حيث قالت: "لا يمكن القبول بمثل هذا التصرف بأي شكل من الأشكال، ونحن نجده مصدر قلق، ونندد به بشدة"، وأضافت: "نحن ننتظر إبداء الاحترام اللازم للحقوق الديمقراطية، والحريات، والجهاز التمثيلي المشروع الوحيد لأتراك تتار القرم". التعليق: كنا نسمع في الماضي القريب ما كان يصدر عن قيادات الحزب الحاكم وكبيرهم من تصريحات تدغدغ المشاعر عن أن الشعب التركي والأتراك خطوط حمراء في أي مكان، وارتفعت وتيرة التصريحات حتى ظن الشعب بأن هذه القيادة هي التي ستعيد للأتراك والشعب التركي عزته من جديد! كما سمعنا عن بعض الأحزاب التركية القومية أن لها رجالا مستعدين للتضحية بأرواحهم من أجل الحفاظ على هذه القومية. وقد بان دجل أردوغان وحزبه في ثورات الربيع العربي، حيث إنه ادّعى أنه مع التوحد، وإعادة الحقوق إلى أصحابها، وإنصاف المظلوم، لكنه تآمر على ثورة ليبيا، واليمن، ومصر، وعقر دار الإسلام (الشام)! وها هي السنين تمر على ثورة تبعد عنه مرمى حجر، ولم يقدّم لها سوى المؤامرات عليها، فأين إنصاف المظلوم وإعادة الحقوق لأصحابها؟! فكان كلامه دائمًا دغدغة لمشاعر المسلمين، ولا تزال تصريحاته جوفاء لا مغزى لها سوى ذر الرماد في العيون. إن القرم إقليم مسلم فتحه المسلمون عام 1428م، وحُكم بالإسلام، وكان اسمه المسجد الأبيض، احتله الروس وحاولوا بسياسة المزج العرقي تذويبه في الاتحاد السوفيتي، لكنهم فشلوا وظل المسلمون على دينهم وثبتوا عليه. والآن لا حارس لهؤلاء ولا نصير، كحال باقي المسلمين في بقاع الأرض كلها، وخاصة تلك البلدان التي تقع تحت سطوة الروس وتتعرض لهجماتهم. فماذا يمكن لحزب العدالة والتنمية وكبيرهم أردوغان أن يفعل لشعب سلبت منه أبسط الحقوق؟ هل ستتجاوز تصريحاته الأسماع؟ كيف لك يا من حكم الجمهورية التركية العلمانية لأكثر من 12 عامًا بالديمقراطية التي يعلم كذبها وضلالها، وتستخدمها في الكذب على نفسك وشعبك الذي انتخبك من أجل حمايته ورفع الظلم عنه، كيف تحقق له العدالة التي لا تؤمن بها أنت ولا تعمل لأجلها؟ أليس هذا الإقليم جزءًا من القومية التركية التي تتفاخر بها؟ ألا يحتاج هؤلاء النصر والعون ورفع الظلم؟ هل سترفع عنهم ذلك بالتنديد والشجب والاستنكار والاستياء؟ أم سوف تجمع المتآمرين عليهم كما فعلت مع جيرانك في عقر دار الإسلام (الشام)؟ أم ستنتظر أمر أسيادك في البيت الأبيض لتحرك الجيوش؟ كفانا كلامًا أجوف، لا يتعدى كونه زوبعة في فنجان، وترهات تدغدغ مشاعر المساكين. إن لهذه الأمة رجالاً، ومستقبلاً على أيادي رجال ينصفون المظلوم ويعطونه حقه، ويحركون الجيوش من أجل طفل أو امرأة أو شيخ، لا يطيعون إلا أمر الله سبحانه وتعالى، ولا يتآمرون مع من هم أشد الناس عداء للمسلمين، بل يقطعون أياديهم، ويخرجونهم من بلادنا، ويرفعون رايتنا راية الإسلام فوق الرؤوس خفاقة، ونأمل من الله أن يكون ذلك قريبا. ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف

193 / 442