خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق الخلافة طوق النجاة للأجيال

خبر وتعليق الخلافة طوق النجاة للأجيال

الخبر: أوردت الأخت الفاضلة وجدان طلحة خبراً في صحيفة السوداني المحلية في الخرطوم يوم الخميس 08 مايو 2014 بعنوان "طفل يفاجئ وزيرة التربية ويشن عليها هجوماً لاذعاً" جاء فيه: (فاجأ طفل وزيرة التربية والتعليم في منبر لمجلس الطفولة أمس، بتوجيه هجوم عنيف إلى وزارتها، ووجه لها وابلاً من الأسئلة، وقال: (إنتي أولادك بقروا وين؟ في مدارس حكومية ولا خاصة؟ ولماذا لا تتم استشارة التلاميذ فيما يخص العملية التربوية؟) وعن تحسن البيئة المدرسية قال لها: (غايتو الكلام دا في المدارس الحكومية ما في). وطالب الطفل الوزيرة بالجلوس حتى نهاية المنبر، لتجيب عن جميع الأسئلة التي وجهها لها، لكنها غادرت القاعة. وانتقد خبير تربوي الوزيرة لغيابها المستمر عن أنشطة التربويين وعامة الناس، وقال: (أنا تربوي في الدرجة الوظيفية الأولى، لأول مرة أشاهد فيها الوزيرة)، وقال: (طوال السنوات العشر الماضية، لم يتم تدريب للمعلمين، وهذا ظلم للتلميذ، ودعاها للنزول للمدارس، لترى سوء البيئة المدرسية.) التعليق: موقف يجعلك تفتخر بمثل هذا الطفل الجريء في الحق، فالأمة تغلي من ظلم الطواغيت وما هذا الخبر إلا مؤشر على قرب نهاية الحكم الجبري. ونلمس من نقل ونشر هذا الخبر على موقع "السوداني" أن الإعلام المحلي يريد أن يعلن للعالم عن بطولة هذا الطفل ويعكس شوق الإعلاميين المخلصين للأخبار التي تأخذ بيد الرأي العام لإعلاء كلمة الحق، وإن كان من جاهر بكلمة الحق طفل تحدث بكل براءة فقام بفرض عظيم - ألا وهو، محاسبة الحكام ورموز النظام عن تقصيرهم في رعاية شؤون الناس. وما لا يعلمه هذا الطفل المجاهد أن أسئلته القوية قد أحرجت مبدأ بأكمله، وليس مجرد وزيرة ذات منصب ليس لها إلا أن يأمرها النظام فتطيعه؛ هذا نهج الحكومة الجبرية؛ سياسات استعبدت الناس بالأموال والشعارات الرنانة وأبعدتهم عن حقيقة الأوضاع على الأرض، أما هذا البطل فقد أحرج منهج حياة فاشلاً نتيجة المبدأ الرأسمالي العلماني المطبق في السودان فكان من الطبيعي أن تغادر الوزيرة وأن لا تجيب على هذه الأسئلة التي تبحث في طياتها عن حقوق ضائعة بالنسبة لنظام التعليم الحالي المعاق بمشاكله التي لا تُعد ولا تحصى وذلك لأنه يستند إلى سياسات اليونيسكو الكافرة فلا يمت بصلة للمسلمين من مرحلة الأساس إلى الثانوي والجامعة. فمن طبيعة الأسئلة نلمس أن السائل يبحث عن نظام عادل يعالج وينظم مشاكل التعليم بالشكل الصحيح الذي تستقيم به حياته وحياة أقرانه. وما يجب أن يدركه هذا الطفل أن نظام التعليم في الإسلام هو الحل، كما كان مطبقاً في دولة الخلافة من قبل فأنشأ أجيالاً من العلماء والفقهاء والمجاهدين والقادة والمفكرين والمثقفين شهد لهم التاريخ وشهدت لهم البشرية بالرقي الفكري وبنقاء العقيدة الإسلامية وبدقة تطبيق أحكام الله الشرعية والعدل بين الناس كبيرهم وصغيرهم. إلا أن هذه الوزيرة وهذا النظام التابع للغرب يُخفي هذه الحقيقة العظيمة عن الأجيال بذات مناهج التعليم العلمانية، ولكن الحقيقة تأبى إلا أن تشرق كالشمس في عقلية ونفسية الشباب المسلم، الذي يتوق لأن يكون جزءًا لا يتجزأ من حضارة الإسلام ويحمل في قلبه شفافية الحق الأبلج. والأكيد أن هذا الرجل الصغير في السودان، كأسلافه في الشام المباركة ممن صدعوا بالحق للتغيير الجذري ولا زالوا، أنه قد أحيا مبدأ الإسلام العظيم والعقيدة الإسلامية السياسية الجريئة التي تتحدى الظلم بكل أنواعه والتي لطالما حملها الأطفال والشباب والفتيات صغار السن فكانوا أول من نصر رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهذا الحدث يعلن أن الجيل الجديد قد حطم القيود وتخطى حاجز الصمت ولن يكون منبطحاً كالجيل القديم، فهو جيل يعمل للتغيير واستغل المنبر لذلك الغرض وبإلحاح وبدون خوف من العواقب. وبقي أن توجه طاقة التغيير هذه في الطريق الصحيح، في طريق سيد الشهداء حمزة وبلال وأسامة بن زيد وسعد بن أبي وقاص والزبير بن العوام، ومعاذ بن عمرو بن الجموح، ومعوّذ بن عفراء، وزيد بن ثابت، الذين لم تتجاوز أعمارهم الخامسة عشرة أو أقل عندما حملوا راية العقاب وقادوا الجيوش، رضي الله عنهم وأرضاهم. فهذه الشجاعة في الحق يجب أن تكون في طريق الرجال الرجال مثل أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز والقائد العظيم محمد الفاتح والسلطان سليمان والخلفاء الذين حكموا العالم بالإسلام بدأوا هكذا من صغرهم قادة ومحاسبين وإن عجز عن مثل هذه المواقف الكبار. فالحقيقة الواضحة، ومهما عتمت عليها الأنظمة الفاسقة ومهما قمعت أو اعتقلت الناس، أن حملة الحق لن يمتنعوا عن حمله وإن الإسلام هو الحل وهو المنتصر. فالخلافة هي القوة القادمة والمد الجارف للطواغيت، والخلافة هي طوق النجاة الذي يبحث عنه الطفل، فالخلافة ستطبق كل أنظمة الإسلام في دولة المسلمين، ضاربة بالقوانين الوضعية المجحفة عرض الحائط! عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةٍ. ثُمَّ سَكَتَ». فمن سيحكم العالم هم رجال على نهج النبوة مثل هذا الطفل، فشباب الأمة وبناتها تكمن فيهم هذه القوة القادمة فليكونوا مطالبين وعاملين لإقامة الإسلام كاملاً في دولة الخلافة الراشدة، فليأخذوا بزمام الأمور وليكن السلطان للأمة كما يجب، فيخرس المنهزمون والمتشككون.. ولنر كيف بعد ذلك ستُسكِت الأنظمة الفاجرة أصوات يتوق المخلصون لإعلائها؟ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم حنين

خبر وتعليق قيصر الكرملين يستأنف حملاته الصليبية ضد المسلمين في القرم

خبر وتعليق قيصر الكرملين يستأنف حملاته الصليبية ضد المسلمين في القرم

الخبر: أعلنت لطفية زودييفا رئيس جمعية إنصاف للنساء المسلمات (في القرم) في تصريح لها أن مديرية الأمن استدعت 150 مسلماً بينهم نساء من ناحية إسلامتيريك (كيروفسكويه) للاستجواب. وقد تم التحقيق مع 10 أشخاص البارحة وسألتهم أسئلة شخصية ودينية مثل "متى دخلت الإسلام؟" و"مع من تلتقي؟" و"أي مذهب أو طائفة تتّبع؟".وأوضحت أن المستدعين هم من حزب التحرير ومن غيرهم. وبيّنت زودييفا أن بعض الذين تم استجوابهم أخذت بصمات أصابعهم والتقطت لهم الصور وهو أمر مخالف لقوانين القرم. التعليق: يأتي هذا الخبر ليكشف عن استمرار قيصر الكرملين في تحدي الأمة الإسلامية بأجمعها، فلم يكتف بحملات القمع المتتالية التي طالت وتطال أبناء الإسلام البررة في المناطق المحتلة من قبل روسيا وحلفائها الحكام في وسط آسيا، بل تقوم الأجهزة الأمنية في شبه جزيرة القرم بالتحضير للتضييق على المسلمين فيها، والعمل على تدجينهم وإخضاعهم لقيصر الكرملين، الذي يتنافس مع حاكم البيت الأسود في الكيد والمكر ضد الإسلام وأهله. وهكذا يستأنف بوتين مسلسل أسلافه الذين ارتكبوا الجرائم والمجازر بحق مسلمي وسط آسيا والقفقاس، بل وفي القرم نفسها التي بلغ عدد المسلمين فيها في عام 1883م 9 ملايين، قبل أن يتناقص عددهم نتيجة سياسات التهجير والقتل والطرد التي اتبعتها الحكومات الروسية إلى 850 ألفاً في سنة 1941م وفي سنة 1944م قام ستالين بتهجير أكثر من 400 ألف تتري مسلم في قاطرات نقل المواشي إلى أنحاء متفرقة من الاتحاد السوفييتي خاصة سيبيريا وأوزبكستان، بعد أن قام الجنود الروس بحرق المصاحف والكتب الإسلامية، وأعدموا الأئمة والعلماء، وحوَّلوا المساجد إلى دور سينما ومخازن. وبغض النظر عن الصراع الدولي الدائر حول أوكرانيا ما بين أوروبا وأمريكا وروسيا، فإن مسلمي القرم هم أول ضحايا الاحتلال الروسي للقرم. عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به». لقد كان للمسلمين خليفة يحمي بيضتهم، ويدفع عدوهم، ويعلي راية الجهاد. فيا أمة الإسلام هلمي لما فيه عزك ومجدك ومرضاة الله في الدارين فاعملي مع العاملين لإقامة الخلافة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان بخاش / مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   لتركيا رئيس وزراء ذو وجهين أحدهما زائف والآخر حقيقي   (مترجم)

خبر وتعليق لتركيا رئيس وزراء ذو وجهين أحدهما زائف والآخر حقيقي (مترجم)

الخبر: ذكرت وكالة إخلاص الإخبارية التركية بأن رئيس الوزراء أردوغان أدلى بتصريحات في شؤون مختلفة عدة كما أجاب على أسئلة حول قبول انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي في المقابلة التي أجراها معه تشارلي روز الإعلامي الشهير في قناة PBS الأمريكية. وعلى سؤال تشارلي روز حول: "هل بإمكانك تعريف العلاقات التي تنوون إنشائها مع الاتحاد الأوروبي؟ أنا أسأل هذا لأن البعض يظن أن بانضمامكم إلى الاتحاد الأوروبي تكونون قمتم بإنشاء جسر مع المسلمين" أجاب أردوغان بـ"أعتقد أن هذا يعد نهجاً طبيعياً، لأن الغرب كان يتوقع ذلك، كذلك فإن العالم الإسلامي كان يتوقع ذلك أيضا، لكننا خلال الـ50 سنة الحالية تمكنا من رؤية كم كان توقع الغرب صادقا. هذا يعني أنه لم يكن صادقا. إنني لا أقصد الاتحاد الأوروبي، لكن العالم الإسلامي لا يزال يرى أن انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي بمثابة إنشاء جسر. إلا أن أمريكا لم تنتبه على نشوء تطور من هذا النوع. ونحن لا نقوم بتبيين ذلك لهم. لأن تركيا تعد دولة نجحت في الجمع بين الإسلام والعلمانية معا. وبهذه الصفة ستلعب دورا هاما جدا في إنشاء تغيير من هذا النوع هناك في المستقبل". التعليق: إن مسألة قبول أو رفض انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي تعد مسألة تعود إلى تاريخ قديم لا نقوى نحن حتى على تذكره. حيث إن تركيا التي تقف على عتبة الاتحاد الأوروبي منذ 60 سنة قد شهدت تعاقب العديد من رؤساء وزرائها خلال هذه الفترة. لكنها لم تشهد رئيس وزراء ذا وجهين كما هو رئيس وزرائها الحالي أردوغان. حيث إن رئيس الوزراء أردوغان في خطابه لشعبه يتحدى أمريكا وروسيا ودول الاتحاد الأوروبي، لكنه يعلن دون خجل ولا يخفي خيانته للإسلام والمسلمين أثناء حديثه لقناة من وسائل الإعلام الأمريكي أو الأوروبي، أو أثناء حديثه في زيارة رسمية يقوم بها إلى إحدى الدول الأوروبية أو أمريكا. هل بإمكانكم تصديق ذلك، كيف أن المسلمين في تركيا وبعض البلدان الإسلامية يعتقدون أن رئيس الوزراء أردوغان هو القائد الذي سيعيد الإسلام والشريعة، فينحصرون ضمن توقعات عقيمة. لكن من الجهة الأخرى يصرح رئيس الوزراء أردوغان لقناة PBS الأمريكية بالقول: "تعد تركيا دولة نجحت في الجمع بين الإسلام والعلمانية معا. وبهذه الصفة ستلعب دورا هاما جدا في إنشاء تغيير من هذا النوع هناك (في البلدان الإسلامية الأخرى) في المستقبل. إلا أن أمريكا لم تنتبه على نشوء تطور من هذا النوع. ونحن لا نقوم بتبيين ذلك لهم." فهذه الأقوال تعد صورة واضحة تدل على خيانة رئيس الوزراء ذي الوجهين. لأن رئيس الوزراء أردوغان حين يقف أمام شعبه والشعوب الإسلامية يخاطبهم بلهجة تختلف تماما عن اللهجة التي يتحدث بها أمام الحكام ووسائل الإعلام الكافرة. كذلك فإن رئيس الوزراء أردوغان عند خروجه إلى الميادين أمام شعبه وسعيه وراء تجميع الأصوات قبل الانتخابات المحلية الأخيرة في تركيا، استخدم أسلوبا ولهجة حيث كذب بشكل صريح في وجه الشعب المسلم. كما أن أردوغان عند تفكك شراكة الأموال والمصالح التي دامت لعشر سنوات بين حزب العدالة والتنمية وجماعة غولان اللذين يعتبران تابعين لأمريكا واللذين عملا من أجل تسويق العلمانية التركية ومفهوم الإسلام الديمقراطي ونماذجه الأخرى للبلدان الإسلامية الأخرى، قام بأسلوب غادر بالقول بأن الولايات المتحدة وأوروبا والقوى الدولية المشابهة هي ما وراء جماعة غولان وأن جماعة غولان هي من يعد المؤامرات في تركيا. بهذا ظهر رئيس الوزراء وكأنه عدو صريح لأمريكا وأوروبا وتمكن من سرقة أصوات الشعب. لكن الآن فإن رئيس الوزراء يحضر لانتخابات رئاسة الجمهورية، لذلك فلن يقوم بالحديث بلهجة قاسية وعاصفة في وجه أمريكا وأوروبا بل سيستخدم أو عليه أن يستخدم لهجة سياسية منطقية ودورية. فهو الآن يتحدث أو عليه أن يتحدث بوجه رئيس الوزراء الحقيقي ويخفي وجهه الزائف ليتمكن من كسب ثقة مواليه في أوروبا وأمريكا وبذلك يتمكن من الجلوس على كرسي رئاسة الجمهورية في تركيا. هذا يعني أن هناك اثنين من أردوغان في تركيا؛ أحدهما أردوغان ذو الوجه الزائف الذي يسوق نفسه للمسلمين بسرد الأكاذيب والذي يسرق قيادة العالم الإسلامي... والآخر أردوغان ذو الوجه الحقيقي الذي يقيم العلاقات والصداقات القوية مع أمريكا وأوروبا وروسيا وكيان يهود ومع حكام هذه الدول... لا بد أن تعي الأمة الإسلامية على خيانة هذا القائد ذي الوجهين، ولا بد أن يلقوا برئيس الوزراء هذا يوما ما في هاوية سحيقة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمود كار

خبر وتعليق   عذر أقبح من ذنب

خبر وتعليق عذر أقبح من ذنب

الخبر: أوردت جريدة "الشرق الأوسط" على موقعها الإلكتروني خبرا جاء فيه "في رده على تساؤلات المجلس التأسيسي (البرلمان التونسي) بشأن السماح لـ61 من حاملي جوازات سفر إسرائيلية بالدخول إلى تونس، قال رضا صفر الوزير التونسي المكلف بالأمن، إن قرار السماح لحاملي جوازات السفر الإسرائيلية جاء بعد أن جرى الترويج لتونس على أنها «تمارس التمييز بين الأديان» إثر منع سياح إسرائيليين من دخول البلاد. وأضاف في جلسة مساءلة علنية عقدت أمس لغرض مساءلته، وآمال كربول وزيرة السياحة، أن تونس لم تكن تسمح للإسرائيليين بالدخول حتى حدود شهر فبراير (شباط) الماضي، قبل أن يقع التخلي عن هذا الإجراء. ونفى صفر سعي تونس نحو التطبيع مع الإسرائيليين، وقال إن جوازات السفر لا يجري ختمها، ولا يجري التعامل مع وثائق رسمية إسرائيلية". التعليق: إن تعذر الحكومة التونسية كما جاء على لسان وزيرها رضا صفر المكلف بالأمن: "إن قرار السماح لحاملي جوازات السفر الإسرائيلية جاء بعد أن جرى الترويج لتونس على أنها «تمارس التمييز بين الأديان» إثر منع سياح إسرائيليين من دخول البلاد." هو عذر أقبح من ذنب، فالقاصي والداني يعلم أن كيان يهود هو كيان غاصب لبلاد المسلمين، اغتصب أرض فلسطين من المسلمين بعد أن احتلها وأقام كيانه المسخ عليها، والأصل أن كل مسلم يعلم أنه لا يجوز إنشاء أي علاقة بين المسلمين وبين هذا الكيان الغاصب مهما كان نوعها ومهما كان حجمها، تحت أي ذريعة كانت، فضلا عن التطبيع ونسج العلاقات الودية معه. والعلاقة الوحيدة التي يجب أن تكون بين المسلمين وبين دولة يهود هي علاقة الحرب، للقضاء عليه واستئصال شأفته، لتحرير فلسطين من رجسه ودنسه، وإعادتها لحضن الأمة الإسلامية مرة أخرى كما فعل صلاح الدين رحمه الله؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «على اليد ما أخذت حتى تؤديه». واللافت في قول الوزير التونسي: "أن تونس لم تكن تسمح للإسرائيليين بالدخول حتى حدود شهر فبراير (شباط) الماضي" أن العلاقة الودية التي كانت بين النظام التونسي في عهد بو رقيبة وبن علي، وبين كيان يهود سرية أو شبه سرية، باتت تسير نحو العلنية في ظل نظام ما بعد الثورة الذي يسيطر عليه الإسلاميون المعدلون وَفْقَ المواصفات الأمريكية. فالواضح إذن أن هذا الإجراء بالسماح للسياح الذين يحملون جوازات سفر دولة يهود، ليس بسبب الترويج لتونس على أنها «تمارس التمييز بين الأديان»، وإنما هو استخذاء من قبل النظام في تونس للغرب الكافر وعلى رأسه أمريكا، وطلبا لمرضاتهم، وسيرٌ نحو التطبيع الكامل والعلني مع كيان يهود. قال سبحانه وتعالى: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق   تمرين معرض سوفكس

خبر وتعليق تمرين معرض سوفكس

الخبر: عمان، الأردن 7 - مايو (CNN) افتتح العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الدورة العاشرة لمعرض قوات العمليات الخاصة "سوفكس 2014" الثلاثاء، بمشاركة 41 دولة و371 شركة متخصصة في مجال المعدات والأمن القومي، فيما دشن الافتتاح بتنفيذ القوات الخاصة الأردنية تمرينا وهميا على مكافحة الإرهاب. وتضمن التمرين الذي نفذ في قاعدة الملك عبد الله الأول الجوية في منطقة ماركا، شرقي العاصمة الأردنية، عمان، عملية تحرير رهائن تم اختطافهم على أيدي "جماعات إرهابية". وشارك في التمرين الذي حضره موقع CNN بالعربية عدة تشكيلات من سلاح الجو الملكي الأردني ووحدات من العمليات الخاصة المشتركة. وحاكى التمرين، عملية اختطاف باص من الرهائن الأجانب، على أيدي أفراد ينتمون لجماعة وصفت "الإرهابية" واقتيادهم إلى أحد مقرات الجماعة وعرض لعملية التحرير بما فيها التفاوض مع الخاطفين. التعليق: هذا التمرين جاء تجسيدا للدور الذي تقوم به هذه الأنظمة العميلة، من خدمة متناهية لأسيادهم الصليبيين الغربيين، فالغرب الذي يمارس كل أنواع الإرهاب والقتل والدمار ضد الشعوب المستضعفة وخاصة الإسلامية، يتهم المستضعفين بممارسة الإرهاب، ويُسخر للترويج لهذا كل أبواقه الإعلامية المأجورة، في الغرب والشرق وبكافة لغات العالم، ويستخدم عملاءه السياسيين والإعلاميين في بلادنا، للتهجم على كل ما يمت للإسلام بصلة. وما هذا التمرين إلا دليل على ولوغ هذه الأنظمة في التآمر على أمتها وإسلامها، فالعدو والإرهاب في نظرهم هو الإسلام والمسلمون، والضحية هو الغرب والغربيون. فهؤلاء العملاء لا يتصورون عدوا لهم غير الإسلام، ولا يتصورون صديقا لهم إلا العدو الصليبي الغربي الفاجر، بثقافته الفاجرة، مضافا لهم كل ملل الكفر كاليهود والبوذيين وغيرهم. فهلا رأينا منهم عملا حقيقيا ضد من دنس المقدسات وهتك الأعراض وقتل الأنفس، بل هلا رأينا تمرينا لهم عن ذلك، لا لن يكون ذلك فهؤلاء العملاء من الغرب، والغرب منهم، وليسوا منا ولا يمثلوننا بشيء، وإن كانوا من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، فالغرب قبلتهم، واليهود إخوانهم، والفجور ديدنهم، والإسلام عدوهم، ولا يزالون يرتمون في أحضان الغرب حتى يأتي أمر الله وهم كذلك. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد أبو قدوم

خبر وتعليق   ظاهرة اختفاء الفتيات في اليمن خير دليل على فشل النظم التي تحكمها

خبر وتعليق ظاهرة اختفاء الفتيات في اليمن خير دليل على فشل النظم التي تحكمها

الخبر: نشر موقع إب برس بتاريخ 18 آذار/مارس 2014م خبراً جاء فيه: "اختفاء أربع فتيات نهاية الأسبوع الماضي من العاصمة صنعاء، في تطور خطير لظاهرة اختفاء الفتيات التي باتت تشهدها المحافظات اليمنية مؤخرا بصورة شبه يومية. ونقلت صحيفة اليمن اليوم عن مصدر امني يمين قوله أن طفلة في ال14 من العمر تدعى أماني اختفت من منطقة "آزال" في ظروف غامضة. وأشار المصدر إلى أن والد الفتاة أبلغ شرطة قسم الحميري باختفاء ابنته بعد أن خرجت من المنزل السبت الماضي ولم تعد مرجحا أن تكون قد تعرضت للاختطاف. والى ذلك أبلغ تاجر يمني قسم الشرطة هبره بمديرية شعوب بصنعاء عن اختفاء فتاتين اثيوبيتين كانتا تعملان بمنزله كشغالتين، ووفقا لبلاغ الشرطة فإن الفتاة الأولى تدعى ريجيجوا تبلغ من العمر 28 عاما والأخرى زكى دوبيا 26 عاما. وبمنطقة السبعين أبلغ شاب يمني قسم شرطة علاية عن اختفاء شقيقته ذات ال12 من العمر وتدعى "احلام" بعد أن خرجت من منزلهم ولم تعد .". التعليق: إن ما تذكره المنظمات المعنية من أن عدد الفتيات المختطفات في الأعوام الأخيرة بات يتراوح حول 150 فتاة مختطفة في العام الواحد، في بلد محافظ مثل اليمن تعدّ أرقاماً مخيفة، وإن قيام مثل هذه العصابات بهذه الأعمال يدل دلالة واضحة على انعدام الأمن في حكومة هادي وباسندوة... والجدير ذكره أن أهل اليمن يعيشون في فقر مدقع، برغم الخيرات التي حبا الله بها اليمن من زراعة وثروة سمكية ونفط وغاز طبيعي، وموقع استراتيجي مميز!!إن معدل البطالة في اليمن زاد عن 48% في سنة 2010 وفي سنة 2012 ارتفع معدل البطالة إلى 60% وهذا يدل على أن ما ثار عليه الناس من فقر وظلم وتخلف ومرض وانعدام للحاجات الأساسية في حياتهم لم يغير شيئا فيها بل زاد الطين بلة وزادت تعاسةً الناس برغم أنهم ثاروا سعيا منهم للعيش الكريم والعدالة آملين بهذه الثورة أن تتغير الأحوال إلى الأفضل؛ ولكن سرعان ما سرقت ثورتهم واحتويت من قبل السياسيين المنتفعين والعملاء، الذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم ولو نشدوا العيش الكريم في ظل حكم الله وشرعه لكان خيراً لهم. هذا ما يدفع معظم الأسر إلى دفع أبنائهم إلى الخروج للعمل في سن الطفولة فتجدهم في الشوارع يقومون بأعمال شاقة وتجدهم أيضا يتسولون الناس حاجتهم، وتكتمل المؤامرة على أهل اليمن من خلال بعض المنظمات التي تتصيد في الماء العكر وتستغل مثل هذه الجرائم التي تعتبر من صناعة الغرب وأنظمته، تأتي هذه المنظمات لتزيد الطين بلة بمطالبتها بتحديد سن الزواج والعمل لسن قوانين تحت ما يسمى حقوق الطفل والمرأة وغيرها من القوانين وهي تعلم أن النظام وقوانينه الرأسمالية الجشعة هي سبب الداء وأس البلاء، ولو سلطنا الضوء على الجرائم الحاصلة في أمريكا وغيرها لرأينا العجب العجاب وما يحير أولي الألباب. لقد وصل الأمر في اليمن الزاخر بالخيرات إلى أن تخشى المرأة ألا تجد ما تسد به رمقها ورمق أولادها فيموتون جوعا، مما دفعها إلى الشارع طلبا للعمل أو التسول، متحملة المضايقات بمختلف أشكالها. إن هذه المشاهد كفيلة بأن تبرز الصورة المأساوية لبلد انعدمت فيه الوسائل الأساسية للحياة، ما أدى إلى حالات انتحار بين الرجال بسبب الفقر والديون التي تقصم الظهر، كما أوردت بعض مصادر الإعلام. نعم هذا ما يحدث في دولة تسخر كل ما حبا الله به بلادها من خيرات من أجل حماية السفارات والشركات الأجنبية التي أكلت خيرات البلاد فلم تذر أخضر ولا يابسا ليقتات عليه أهل هذا البلاد مما يضطر الكثير منهم للجوء إلى سؤال الناس، ويدفع بعضهم للانتحار، ولا حول ولا قوة إلا بالله... لقد تكفلت دولة الإسلام بإشباع الحاجات الأساسية لكل فرد من أفراد المجتمع من مأكل وملبس ومسكن إشباعا تاما حتى الرضيع كما فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث جعل لكل مولود يولد راتبا من بيت المال، وتمكين الناس من إشباع حاجاتهم الكمالية بقدر المستطاع، ولنا أن نتصفح التاريخ لهذه الدولة العظيمة لنجد أن في عهدها كان يسعد الناس كل الناس مسلمهم وكافرهم حتى إن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه أمر بأن ينثر الحب على سفوح الجبال حتى لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أبرار - ولاية اليمن

خبر وتعليق   مؤتمر حوار الحضارات في البحرين

خبر وتعليق مؤتمر حوار الحضارات في البحرين

الخبر: نقلت جريدة أخبار الخليج خبرا بتاريخ 2014/5/5 عنوانه "مؤتمر الحضارات ينطلق اليوم بمشاركة 350 شخصية فكرية". وقد نقل الخبر مشاركة كبار الشخصيات والمفكرين في المؤتمر وعلى رأسهم شيخ الأزهر أحمد الطيب ووزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة والأمير حسن بن طلال والأمير علي بن الحسين والدكتور أحمد هليل والدكتور محمد السماك وقداسة آرام الأول والمطران نيفون صقيلي. وقد استمر المؤتمر على مدى ثلاثة أيام، وشمل الجلسات التالية: - دور الحضارات الإنسانية في تعزيز وحدة المجتمع البشري - اختلاف الحضارات سبيل إلى تحالفها - التعارف الإنساني دعوة ربانية وفطرة بشرية - التعليم الديني وأثره في تعايش أبناء الحضارات - خطاب الكراهية وأثره السلبي على أتباع الحضارات - التطرف الفكري وأثره في تنامي ظاهرة العنف وصدام الحضارات - المحاصصات السياسية على أتباع الحضارات المتنوعة - الأثر السلبي لتحويل التنوع الثقافي والفكري إلى هويات تجزيئية - التعددية الحضارية وواجبات المواطنة - الديمقراطية وحقوق الإنسان في ظل حضارات متعددة - القانون ودوره في تنظيم العلاقات بين أتباع الحضارات والثقافات المتنوعة - مملكة البحرين ومسيرة التسامح والتعايش الحضاري التعليق: إنه لمن الكافي للتدليل على خبث مثل هذه المؤتمرات وفساد ما تبث من أفكار النظر إلى أسماء المدعوين والمشاركين فيه والمذكورة أسماؤهم أعلاه. ومع ذلك، فإن لنا وقفة سريعة مع مفهوم حوار الحضارات: أولا: إن هدف الحوار بين الحضارات المطروح حاليا هو إيجاد توافق بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية، وهذا وهم وضرب من الخيال، يقول "اشبنجلر" (1880-1936) مثلا أنّ «لكلّ حضارةٍ كيانَها المنعزلَ عن غيرِها من الحضاراتِ، وكلٌّ منها يكوِّن وحدةً أو دائرةً مقفلةً بنفسِها. وما يشاهَدُ من تشابهٍ في الموضوعِ بينَ حضارةٍ وحضارةٍ فهو تشابهٌ في الظاهرِ، لأنّ كلّ حضارةٍ تعبيرٌ عن روحٍ، والروحُ تختلفُ بين حضارةٍ وحضارةٍ. وإذا اشتركت العناصرُ الخارجيّةُ المؤثِّرةُ في حضارتينِ تقبَّلتْ كلٌّ منهما هذهِ العناصرَ على نحوٍ مباينٍ كلّ المباينةِ للنحوِ الّذي تتقبّل عليهِ الحضارةُ الأخرى هذه العناصرَ، لأنّ كلّاً منها لا تستطيعُ أن تهضُمَ هذهِ العناصرَ إلاّ إذا أحالتْها إلى طبيعتِها. وهكذا تَبطلُ أوهامُ المؤرِّخينَ عن التأثيرِ والاستمرارِ والوحدةِ التاريخيّةِ». وهذا، ناهيك عن أن إيجاد توافق بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية لا يستوي شرعا، فكيف للحق أن يتوافق مع الباطل؟! فالحوار يجب أن لا يكون إلا على أساس واحد وهو أننا نمتلك الفكر الصحيح، وعلى الآخر أن يتنازل عن فكره ويتبع الفكر الإسلامي الصحيح. ثانيا: إن الحوار يكون بين أطراف متكافئة في القوة، وإلا كان الحوار إملاءً من القوي إلى الضعيف والمغلوب، فأي حوار هذا وهم يحتلون بلادنا ويتحكمون بنا اقتصاديا وسياسيا وعسكريا وفكريا (حضاريا)... ويؤكد ذلك صامويل هانتغتون في كتابه (صراع الحضارات) قائلا: "لم يربح الغرب العالم بسبب تفوق أفكاره أو قيمه أو ديانته، وإنما ربحه بسبب تفوّقه في استعماله للعنف المنظم". ثالثا: إن الذي يجري من قبل الغرب هو صراع بين الحضارات، وهذه حقيقة العلاقة بين الحضارات وأمر محتم. ويؤكد ذلك صامويل في ذات الكتاب حيث يقول: "إن المشكلة بالنسبة إلى الغرب ليست مشكلة الأصوليين الإسلاميين، بل المشكلة في الإسلام نفسه، الذي يمتلك حضارة مختلفة يؤمن أصحابها بتفوقها في الوقت الذي يتألمون من ضعف أحوالهم. والمشكلة للمسلمين هي ليست وكالة المخابرات المركزية أو وزارة الدفاع الأمريكية، المشكلة في الغرب نفسه ذي الحضارة المختلفة والتي يؤمن أصحابها بتفوقها وصلاحيتها كنظام عالمي، يرغبون في فرض هذه الحضارة على العالم". رابعا: يجب التمييز بين الحضارة والمدنية. فأشكال المدنية من مخترعات وأبنية وعمران وعلوم ليست هي المقصودة في الحضارات، فالحضارات هي مجموع المفاهيم والقيم عن الحياة. وأخيرا، إن مثل هذه المؤتمرات ما هي إلا أجوبة واضحة على سؤال من أسئلة الغرب لنا: هل أنتم في حالة صراع أم حوار معنا؟ فأراد العملاء الرويبضات أن يطمئنوا الغرب، إلا أننا نقول للغرب: إن هذه المؤتمرات وحضورها ومنظميها لا يمثلونا، بل هم من صناعتكم، فلا تفرحوا، فحضارة الإسلام، قريبا بإذن الله، ستدمغ وتزهق حضارتكم التي أفسدت النسل والحرث، ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عيسى

خبر وتعليق   بل الخلافة فرض ووعد

خبر وتعليق بل الخلافة فرض ووعد

الخبر: نشر موقع "وادي مصر" خبرا جاء فيه: قال الإعلامي محمد الغيطي: "أن الخلافة ليست لها علاقة بالإسلام في صدره الأعظم، وليست لها علاقة بالقرآن والسنة كان كل خليفة يأتي بالدم والضغينة والكراهية وعلى جثث الآخرين، والخلافة الأموية كانت زفت". ووصف الغيطي، في برنامج "صح النوم" على قناة التحرير: "جماعة الإخوان أنهم ما زالوا يعيشون في الوهم ويأخذون حبوب الهلوسة، وعايشين في الوهم، ويتشدقون بأشياء ليست لها علاقة بالإسلام كالخلافة التي جلبت الدماء والعار لنا". التعليق: مع أن اسمه محمد، لكنه يبدو وكأنه لم يقرأ القرآن يوما، أو لم يمر على سيرة النبي عليه الصلاة والسلام العطرة وسنته الشريفة، وأنه اكتفى فقط بترهات علي عبد الرازق، الذي كفره الأزهر وحكم بردته. أقول ذلك لأنه ادعى أن الخلافة لم تذكر في القرآن، مع أن آيات الحاكمية التي وردت في كثير من سور القرآن الكريم، وآيات الحدود، والعقوبات، والآيات التي تتحدث عن المعاملات المالية والتجارية، والآيات التي تعالج النواحي الاجتماعية والسياسية والاقتصادية؛ كلها تعني وجوب وجود دولة تطبقها، وترعى شئون الناس بحسبها وعلى أساسها، وهذه الدولة هي الخلافة. أما السنة وقد ادعى الغيطي أيضا أنه ليس فيها شيء عن الخلافة، فقد روى مسلم عن أبي حازم قال: قاعدت أبا هريرة خمس سنين، فسمعته يُحدّث عن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي، وستكون خلفاء فتكثر، قالوا فما تأمرنا؟ قال: فُوا ببيعة الأول فالأول، وأعطوهم حقهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم». وروى مسلم عن أبي سعيد الخدري عن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه قال: «إذا بُويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما». أما الادعاء بأن الخلافة لم تكن موجودة في صدر الإسلام، وليس لها علاقة بالصحابة، فإن الصحابة كلهم أجمعوا طوال أيام حياتهم على وجوب نصب الخليفة. ومع اختلافهم على الشخص الذي يُنتخب خليفة - كما حصل في سقيفة بني ساعدة التي استدل بها الغيطي على عدم وجود الخلافة - فإنهم أي الصحابة لم يختلفوا مطلقاً على إقامة خليفة، لا عند وفاة رسول الله عليه الصلاة والسلام، ولا عند وفاة أي خليفة من الخلفاء الراشدين. فكان إجماع الصحابة دليلاً صريحاً وقوياً على وجوب نصب الخليفة. وأما أن العمل لإقامة الخلافة فرض على جميع المسلمين، وأن نظام الحكم في الإسلام هو الخلافة، فقد قـال الله سبحانه وتعالى مخاطباً الرسـول عليه الصلاة والسلام: ﴿فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ ﴾، وقال: ﴿ وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ﴾. وخطاب الرسول عليه الصلاة والسلام بالحكم بينهم بما أنزل الله هو خطاب لأمته صلوات الله وسلامه عليه، ومفهومه أن يوجِدوا حاكماً بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام يحكم بينهم بما أنزل الله، والأمر في الخطاب يفيد الجزم؛ لأن موضوع الخطاب فرض، وهذا قرينة على الجزم كما في الأصول، والحاكم الذي يحكم بين المسلمين بما أنزل الله بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام هو الخليفة. ونظام الحكم على هذا الوجه هو نظام الخـلافة. هذا فضلاً عن أن إقامة الحدود وسائر الأحكام واجبة، وهذه لا تقام إلا بالحاكم، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، أي أن إيجاد الحاكم الذي يقيم الشرع هو واجب. والحاكم على هذا الوجه هو الخليفة، ونظام الحكم هو نظام الخـلافة. وأما الادعاء بأن الخلافة وهم، فإنا نقول أن الخلافة حق، بل وعد من ربنا سبحانه وتعالى، لقوله سبحانه وتعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾، وبشرى من رسوله عليه الصلاة والسلام الذي قال: «تكونُ النُّـبُوَّةُ فيكمْ ما شاءَ اللّهُ أنْ تكون، ثمّ يرْفعُها اللّهُ إذا شاءَ أنْ يرْفَعَها. ثـُـمّ تكونُ خِلافةً على مِنهاج النبوَّة، فتكونُ ما شاءَ اللّهُ أنْ تكون، ثـُمّ يرْفعُها إذا شاءَ أنْ يرفعَها. ثـُمّ تكونُ مُلْكاً عاضّاً، فتكونُ ما شاءَ الله أنْ تكونَ، ثـُمّ يرفعُها إذا شاءَ الله أنْ يرفعَها. ثـُـمّ تكونُ مُلْكاً جَبريَّةً، فتكونُ ما شاءَ الله أنْ تكونَ، ثـُـمّ يرفعُها إذا شاءَ أنْ يرفعَها. ثـُـمّ تكونُ خِـلافـةً على مِنهـاج النُّـبُوَّة، ثم سكت» أخرجه أحمد. وأكثر من ذلك فإن راية الخلافة لن ترفرف على البلاد الإسلامية فقط، بل ستعم العالم كل العالم إن شاء الله، قال عز وجل: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ وقال: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾، وعَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عليه الصلاة والسلام «إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِيَ الأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا»، وعن تميم الداري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول: «ليبلغن هذا الأمر مبلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل يعز بعز الله في الإسلام ويذل به في الكفر». ويومها سيقول محمد الغيطي وأمثاله ممن يسخرون من الخلافة ومن العاملين لها، كما حكى الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا لَيتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾، ونقول: ﴿قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾. ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى * لا يَصْلاهَا إِلاَّ الأَشْقَى * الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

الجولة الإخبارية   9-5-2014

الجولة الإخبارية 9-5-2014

العناوين: • المملكة المتحدة: مرشح من الحزب المحافظ يستقيل بعد تغريدات معادية للإسلام• السيسي مصر: حركة الإخوان المسلمين انتهت• اعتقال عميل أف بي آي في باكستان بتهمة حيازة السلاح• مقتل عشرات المسلمين في أحداث عنف طائفية في شمال شرق الهند التفاصيل: المملكة المتحدة: مرشح من الحزب المحافظ يستقيل بعد تغريدات معادية للإسلام: استقال مرشح مجلس المحافظين من الحزب مباشرة بعد نشره تغريدات على تويتر مناهضة للإسلام، وكان ديفيد بيشوب، المرشح عن جنوب برينتوود، قد اعتذر بسبب تغريدات تضمنت وصفه الدين الإسلامي بدين الاغتصاب، وقال "لقد خذلت نفسي وحزبي"، ويأتي ذلك بعد طرد مرشح من حزب المستقلين بعد تغريدات له بوصف الإسلام ب"الشرور"، وفي تعليق لبيشوب أبدى اعتذاره "لما تسبب فيه من انتقاد" وأضاف "لا أريد من أحد أن ينتخبني في الثاني والعشرين من أيار/مايو، إن من يتصدر للترشح يجب أن يكون على قدر القيادة وأن يعمل لوحدة المجتمعات، لا على تقسيمها، أرجو من سكان برينتوود أن يغفروا لي زلتي"، أما جون كارسليك، رئيس بلدية برينتوود، فقال أن المسألة تم التعامل معها بالشكل الذي يليق ببرينتوود والحزب، وأضاف لويس ماكنلي، أحد قياديي المحافظين في برينتوود، بأن تصريحات بيشوب لا مكان لها في الحزب، وقد جاءت استقالة بيشوب من الحزب بعد طرد مرشح حزب المستقلين هاري بيري يوم الجمعة الماضي بعد تصريحات له بأن الإسلام مصدر ل"الشر" وأن الزواج المثلي فحشاء. (المصدر: بي بي سي) إنه تحذير للمسلمين الراغبين في الانضمام لحزب المحافظين معتقدين أن ذلك سيمنع استهداف الإسلام، حيث يقول الله سبحانه وتعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [آل عمران: 118] ---------------- السيسي مصر: حركة الإخوان المسلمين انتهت: صرّح المرشح الرئاسي في مصر والأوفر حظا، عبد الفتاح السيسي، بأن حركة الإخوان المسلمين انتهت، وكان هو مَن أقصى زعيمهم محمد مرسي عن سدة الحكم، وأضاف في أول حوار تلفزيوني ضمن حملته الانتخابية "ليس أنا من أنهى الحركة بل أنتم أيها المصريين"، وكانت مصر تعيش اضطرابات خلال الثلاث سنوات الماضية، حيث أقصت حركة الاحتجاجات بالرئيس مبارك عن سدة الحكم في عام 2011 وتبعها بعام واحد انتخابات أصبح فيها مرسي أول رئيس مدني منتخب، ولكنه لم يلبث في الحكم أكثر من عام واحد عندما تم إبعاده عن سدته وعاد الحكم بيد العسكر الذي عمل على إسقاط حركة الإخوان المسلمين، معلنا إياها حركة إرهابية، وقد اتهم السيسي الحركة في لقاء الاثنين بارتباطاتها بمجموعات مسلّحة، وقد كشف أيضا القائد السابق للقوات المسلحة والذي من المتوقع فوزه في انتخابات 26-27 أيار/مايو المقبلة عن محاولتين لاغتياله. قُتل المئات واعتقل الآلاف منذ حظر حركة الإخوان المسلمين، وحكم أحد القضاة الأسبوع الماضي بإعدام المرشد العام محمد بديع و682 من أنصارها في محاكمة سريعة. (المصدر: سكاي نيوز) لمصر تاريخ طويل مع حكام قمعوا المسلمين ليكتشفوا بعدها كيف أقض الإسلام مضاجعهم، وليعلم السيسي بأن الإسلام يجري في عروق المصريين مجرى الدم، وأنها مسألة وقت حتى يثوروا ضده ويزيلوا حكمه. ---------------- اعتقال عميل أف بي آي في باكستان بتهمة حيازة السلاح: لقد ظهر يوم الثلاثاء في المحكمة بتهمة خرق قانون مناهضة الإرهاب الذي يمنع حيازة السلاح في رحلات تجارية، وقد قرر القاضي حبسه حتى السبت على أقل تقدير إلى حين التحقيق معه من قبل قوات الأمن الباكستانية، وقد شاع خبر اعتقال الأمريكي في باكستان، ونشرت إحدى محطات التلفزة لقطات له في سجن كراتشي، أكبر وأخطر مدن باكستان، هذا وصرّح المسؤولون في واشنطن بأن العميل كان في مهمة مؤقتة، وطلبوا عدم الكشف عن اسمه لحساسية الموضوع، وقد أفاد أحد المسؤولين الأمريكيين المطلعين على القضية بأن العميل لم يكن مسلّحا، وأضاف بأنه كان جزءا من عمل الوكالة في محاربة الفساد في باكستان، أما والد العميل وفي اتصال هاتفي فقد صرح بأن ابنه كان من المخطط أن يمكث هناك ثلاثة أشهر لعمل مكتبي لا علاقة له بالأف بي آي، وقد وجه المتحدث باسم الأف بي آي أسئلة للحكومة بهذا الخصوص، وفي المقابل صرحت ميجان غريغونس، المتحدثة باسم السفارة الأمريكية في إسلام أباد بأن الموضوع قيد الفحص وأضافت "إننا على علم بالموضوع وننسق مع الطرف الباكستاني بهذا الخصوص". (المصدر: واشنطن بوست) هل ستظهر الحكومة الباكستانية إخلاصها في التعامل مع ريموند ديفيس آخر ملطخة يده بالدماء؟ أم أنها تطبق قانون الإرهاب فقط على الأبرياء العاملين لاستئناف الحياة الإسلامية والمعارضين للحرب الأمريكية ضد باكستان، ما زال حملة الدعوة د. اسماعيل الشيخ ونفيد بوت قيد الاعتقال عند السلطات الباكستانية بينما أمثال ريموند ديفيس لهم مطلق الحرية في نشر الفوضى في الباكستان. ---------------- مقتل عشرات المسلمين في أحداث عنف طائفية في شمال شرق الهند: قُتل ما يقارب 30 مسلما وحرق العديد من البيوت في أحداث عنف طائفية في شمال شرق الهند في السنتين الأخيرتين، حسب ما صرح به أحد المسؤولين، وقد اعتقلت الشرطة 22 شخصا بعد أن استدعيت لحفظ الأمن والنظام في ولاية أسام وأعلنت منع التجول بعد مقتل 29 شخصا، وقد اتُهمت مجموعة بوب العرقية بافتعال الأحداث بعد اتهام الأخيرة للمسلمين بالقدوم إلى الهند بطريقة غير قانونية من بنغلادش المجاورة، وقد صرح صديق أحمد، أحد مسؤولي الولاية، بأن الحكومة والحزب الحاكم فشلوا بحماية الضحايا ومن بينهم ثماني نساء والعديد من الأطفال، وأضاف "لقد أطلقوا النار على طفل بعمر العامين لا يقوى على المشي، لم أر كتلك المشاهد في حياتي"، وقد أفاد المحقق العام في شرطة المنطقة باعتقالها 22 شخصا تسببوا بحرق البيوت، وقال بأن الثائرين ينتمون للجبهة الوطنية الديمقراطية في بودولاند، والتي تحارب من أجل استقلال طائفة بودو منذ عقود، ويشكّل أفراد الطائفة 10% من عدد السكان البالغ 33 مليون نسمة، وقد نفت الطائفة مسؤوليتها عن عمليات القتل ملقية اللوم على حكومة الولاية، وقد جاءت أحداث العنف بالرغم من تشديد الأمن بسبب الانتخابات القادمة المقررة بعد ستة شهور من الآن، وحسب أقوال لافيقول إسلام أحمد، زعيم منظمة الشباب المسلم، فإن الأزمة قد اشتدت بعد انتقاد عضو الطائفة في البرلمان الهندي للمسلمين لعدم تصويتهم لمرشح الطائفة. (المصدر: الغارديان) إنه موسم مفتوح ضد المسلمين حول العالم، حيث يتم استهداف المسلمين في المناطق البعيدة كبورما وأفريقيا الوسطى وأسام، وماذا بعد؟ وقد قال رسول الله عليه الصلاة والسلام «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ، فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَعَدَلَ كَانَ لَهُ بِذَلِكَ أَجْرٌ، وَإِنْ يَأْمُرْ بِغَيْرِهِ كَانَ عَلَيْهِ مِنْهُ» (صحيح مسلم)

خبر وتعليق   السجون السرية تحت الأرض تكشف الوجه القبيح للصليبيين والأنظمة العميلة لهم   (مترجم)

خبر وتعليق السجون السرية تحت الأرض تكشف الوجه القبيح للصليبيين والأنظمة العميلة لهم (مترجم)

الخبر: اعترفت الولايات المتحدة وبريطانيا بامتلاكها وإدارتها لسجون سرية خاصة في أفغانستان بعد ثلاثة عشر عاما من الحرب الدموية. قبل هذه الأخبار العاجلة، قام سجناء سابقون وجماهير عامة وبعض المنظمات الإنسانية بالادعاء أن الولايات المتحدة وبريطانيا وحلف شمال الأطلسي يديرون سجوناً سرية خاصة، ولكن وزراء الدفاع في كل هذه البلدان والمتحدث باسم حلف شمال الأطلسي أدانوا بشدة وأنكروا مثل هذه الادعاءات. وقد نشرت الحكومة الأفغانية الأكثر تبعية للغرب جنبا إلى جنب مع وسائل إعلام غربية مثل تايمز وواشنطن بوست ووكالة أسوشيتد برس، نشرت عددا من التقارير بشأن هذه الجريمة البشعة والتي أصبحت موضوع الساعة في وسائل الإعلام الأفغانية. التعليق: قال مسؤول أمريكي الشهر الماضي لأسوشيتد برس واشترط عدم الكشف عن هويته أن هناك أكثر من 20 سجناً سرّياً يديرها الجيش الأمريكي في أفغانستان. وأضاف، تدار هذه السجون تحت رقابة صارمة من قيادة مكافحة الإرهاب في باغرام. وظهرت هذه الأحداث في وقت وعد فيه باراك أوباما أثناء حملته الانتخابية بإغلاق سجون مثل سجن غونتنامو التي تم إنشاؤها خلال حرب بوش المعلنة ضد الأمة. وقد أعطى ضمانا للعامة أن حكومته ستوقف مثل هذه الممارسات الشنيعة، وقال أنه يلعن ممارسات السي آي إيه في تعذيب السجناء من وسائل التعذيب بالماء والصعق بالكهرباء وغيرها من تقنيات التعذيب الجسدي والنفسي. وتحت المساعدة المالية والعسكرية من الولايات المتحدة وبريطانيا وحلف شمال الأطلسي، عيّن النظام العميل في أفغانستان 'غلام فاروق باراكزاي' رئيسا للجنة التحقيق في هذه السجون السرية بعد ظهور هذه التقارير المهينة. وحتى الآن لم تكتشف اللجنة سوى ستة أبراج محصّنة في أفغانستان والتي تشمل ثلاثة سجون في هلمند وثلاثة أخرى في مقاطعة قندهار. هذه السجون السرية يتم الكشف عنها لتقع إدارتها فيما بعد من قبل الجيش الأمريكي في مخيم ليدرينيك ومن قبل الجيش البريطاني في معسكر بوسطن ومن قبل قوات حلف شمال الأطلسي في مخيم 'كام كاف'. من ناحية أخرى، في الثاني من أيار/مايو، ألغت محكمة بريطانية قرار اعتقال وحبس جنود بريطانيين في أفغانستان. وقد نظرت المحكمة في قضية سردار محمد الذي اعتقل وبقي تحت ذمة القوات البريطانية للاشتباه بأنه كان مقاتلاً طالبانياً. وبقي محبوسا ما يزيد عن مائة يوم في معسكر بريطاني وعندما خرج من السجن رفع قضية ضد القوات البريطانية للاحتجاز غير القانوني بحجة انتهاك حقوق الإنسان. ولكن وزير الدفاع البريطاني فيليب هامون قال أن الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان لا يمكن تطبيقها في حالة الحرب، لأن هذا يمكن أن يقيد أيدي قواتنا. ومع الأخذ بالاعتبار النقاط المذكورة أعلاه، يصبح من الواضح أن الصليبيين الاستعماريين لا يعطون قيمة ولا احتراماً لأي مسلم في العالم. غرضهم ومهمتهم الوحيدة هي تأمين مصالحهم الاستعمارية، في طريقهم لضمان مصلحتهم. ولا يولي الصليبيون اهتماما ولا نظرا لما يسمى القوانين الدولية والقيم المتعارف عليها عالميا. وبالتالي فإن الغرب يتعامل بشكل استثنائي مع المسلمين ويتبنى إجراءات غير قانونية في تعذيب وسوء معاملة المسلمين في السجون، بما في ذلك الآلاف من المدنيين. وقد لعبت الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة لعبة مع الحكومة الأفغانية العميلة في نقل مسؤولية سجن باغرام إلى قوات الأمن الوطنية الأفغانية (ANSF). وذلك لأن الولايات المتحدة لم تتصرف بصدق مع شركائها المحليين، باعتبار أن قضية سجن باغرام استعملت فقط كأداة من أجل إضفاء الشرعية اللازمة للحكومة أمام الرأي العام ولفت الانتباه إلى عشرات السجون الأخرى المخفية. وهذا هو السبب الذي جعل معظم الأفغان غير قادرين على معرفة مكان وجود أقاربهم وذويهم المختطفين. وبالتالي، فإنه يثبت أن الولايات المتحدة لديها الآلاف من المسلمين الأفغان وراء قضبان السجون السرية، إلى درجة أن الحكومة الأفغانية العميلة لا تملك أية معلومات بشأن موقعها ولا أرقام عنها الخ. بالإضافة إلى ذلك، كشف مترجمون أفغان وأفراد من الجيش بعض المعلومات المثيرة للدهشة حول طريقة الغزاة في اعتقال الشبان الأفغان كمقاتلي طالبان، وبعد التحرش والتعذيب الذي يتعرضون إليه يتم إرسالهم إلى أجزاء أخرى من أفغانستان على متن مروحيات مثقلين بالمتفجرات من ثم يتم تسليمهم إلى شركات الأمن والاستخبارات الخاصة لتقوم بإرسالهم بدورها إلى الأماكن العامة والمساجد والمستشفيات والمدارس وغيرها، حيث يقومون بتفجيرهم بأجهزة التحكم عن بعد. كل هذا يتم من أجل الطعن في الإسلام السياسي والجهاد والمفهوم العام للمجاهد. في هذه الجرائم الوحشية يتم استخدام السجناء الأفغان من قبل الـ MI6 والـ CIAوالشركات المتعاقدة معهم مثل، بلاك ووتر، شبكة ريموند ديفيس وشبكة ميشال سامبل، الخ. وعلاوة على ذلك، أنشأ القائد السابق للقوات الأمريكية في أفغانستان ودعَم أفكاراً مثل، الشركة المحلية، ومشروع الثورة الوطنية، والقوات الخاصة الأفغانية، والتي لا تعرف الحكومة الأفغانية أعدادها. وأطلقت هذه المهام تحت قيادة رئيس المخابرات السابق، أسد الله خالد، الممولة مباشرة من قبل السفارة الأمريكية. باستخدام هذه المشاريع، يتم استهداف العلماء، وشيوخ القبائل، والمجاهدين الحقيقيين، ويتم إيقاع الخلافات بين الناس لإضعاف المقاومة المسلحة ضد المستعمرين. وبالتوازي مع ذلك يجري أيضا تمويل الجماعات ووسائل الإعلام والمحللين، بحيث يتم ربط كل هذا بالإسلام السياسي وينسبون كل هذه السلبية للإسلام. هؤلاء معروفون لدى الجميع واجتماعاتهم مع المسؤولين الأمريكيين والبريطانيين أصبحت حديث الناس. إن إطلاق هذه الحملة الصليبية من قبل بوش الابن تحت ذريعة "الحرب على الإرهاب"، والتناقض بين أقوال وأفعال أوباما باتباع خُطا سلفه، والتصريحات الأخيرة لتوني بلير المعادية للإسلام والمسلمين، والاعتراف الواضح من القائد العام السابق للجيش البريطاني الجنرال ريتشارد دينيت وغيرها من الإيحاءات من قبل الكفار وأنظمتهم العميلة والجائرة المسلطة على الأمة، كل هذا يشير إلى حقيقة أن حدوث تغيير فكري حقيقي هو حاجة ملحة اليوم، والذي هو إعادة الخلافة الإسلامية. وكل ما يقوله الأعداء ويظهر في أفعالهم أقل بكثير مما يخفى في قلوبهم ضد المسلمين. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الله مستنيركابول - ولاية أفغانستان

194 / 442