خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   لم يتّعِظ ْحُكامُ العراق بما حَلّ قريباً بإخوانهم الطـّواغِيت

خبر وتعليق لم يتّعِظ ْحُكامُ العراق بما حَلّ قريباً بإخوانهم الطـّواغِيت

الخبر: ذكرت وكالات الأنباء - الجمعة 18 نيسان2014: أن "ميليشياتٍ إجراميةً مُسلحةً هاجمت قرية (المَخِيْسَة) في محافظة دِيالى في وقت مبكر من صباح يوم الجمعة، في محاولة منها لتكرار سيناريو (بُهْرُز) وتمكنت من إحراق عدد من الدور في أطراف القرية وتفجير أحد المساجد"، وأن "أبناء العشائر من أهالي المخيسة استطاعوا ردهم، ما أسفر عن مقتل (10) من عناصر الميلشيات وحَرقِ عددٍ من عجلاتهم"، لكن تلك العصابات عاودت هجومها للمرة الثالثة لحين كتابة هذه السطور صباح اليوم السبت 19 نيسان 2014وَسَط مناشدات أهل القرية للسلطات الأمنية بحمايتهم والحفاظ على ممتلكاتهم. وأما عن سيناريو (بُهْرُز): قرية أخرى في نفس المحافظة، فقد شهدت هي الأخرى مجزرة بشعة قبل أسبوعين ُقتِل خلالها عدد كبير من شبابها أُخرِجُوا من منازلهم وأُعدِموا رمياً بالرصاص بأيدي مليشيات مسلحة وقاموا بإحراق عدة منازل وتفجير (4) مساجد، ولا يقف الأمر عند هذا الحد فقد شَهدَت بلداتٌ وقرًى عديدة في نفس المحافظة أمثال تلك الهجمات، وتهجيراً قسرياً لبعض العوائل. التعليق: كُنا فيما مضى نسمع أخباراً عن مجازر بشعة تحدث بين حين وآخر في رواندا بين قبائل تـُعرَفُ (بالتوتسي) و(الهوتو) الأفريقية تـُستعمَلُ فيها أنواع الأسلحة ومنها السكاكين و(البلطات) لقتل الضحايا وتقطيعهم، ورغم فظاعة الأمر كنا نجد تفسيراً أو سبباً لذلك من قـَبـِيل تخلف تلك القبائل وبدائيتها، أو انعدام الدِّين الحق الذي يضبط سلوكهم... لكن أن يَحدُث أمثالُها في بلد مسلم كالعراق لا يزال أهله يحملون العقيدة الإسلامية ويمارسون العبادات والشعائر المنبثقة عنها، فأمرٌ خطيرٌ، وخطيرٌ جداً. إذ كيف ينحدر المسلمون إلى درك سحيق كهذا، وهم يعلمون حُرمة الدماء البريئة؟! ونرى أن المَرْء حين يفكر بأسباب ذلك لا يُسَلـّمُ عَقلـُهُ أن الدافع وراء تلك الجرائم هو محضُ الكراهية أو الخِلافُ المذهبيّ، فقد عاش المسلمون دهورا في ظل دولة الإسلام لم تمنعهم خلافاتهم الفقهية من التواصل والتعايش بسلام. ونحن نرى - والله أعلم - أن قيام تلك العصابات بجرائمها ينطوي على أسبابٍ خطيرةٍ، لعل أبرزها سببان بحكم الظرف الذي يمر به العراق: الأول: هو الضغط الشديد على أهالي تلك القرى لحملهم على الهجرة من مواطنهم التي درجوا فيها بهدف إحداث تغييرات ديموغرافية (سكانية) طائفية، لتـَخلـُصَ تلك البقاعُ لأهل مذهب يُوافِق ما للحكومة القائمة لا تلبث أن تزحف عشائرُهم فتملأ َالفراغ الحاصل، فتصبح منطقة مغلقة للسكان الجدد.. والأدلة على ذلك متواترة ويعرفها العراقيون، تجري فصولها في بغداد العاصمة قبل غيرها..! بل إن الأمر تجاوز ذلك بأن يُنادَى بمكبّرات الصوت أن على طائفة معينة تركَ مساكنها بسرعة أو مواجهة الموت. وقد حصل قريباً ويحصل في مناطق مميزة، نـُفذ القتلُ فعلاً ببعض أهلها، فحملوا أنفسهم وتركوا بلداتهم مسرعين للإبقاء على أرواحهم، وهذا المَكرُ جارٍ بدأب ودون فتور على مرأى ومسمع من السلطات الأمنية دون أدنى نكير ولو بمجرد الكلام فحسب. وهذا الأمر يحتمل أحد سببين: فإما بأمر مباشر من جهات حكومية بدليل صمتها، وإما بأوامر إيرانية لأشخاص تم تدريبهم هناك لا تملك الحكومة منعهم، وكل ذلك بإشراف المحتل الأمريكي الكافر الذي يريد إشعال البلد وجَرّ أهلهِ لحرب طائفية لا تـُبقِي ولا تذر، كالذي يحصل من سنين في الشام المباركة خدمةً ليهود خاصة ًوكفار الغرب عامةً، والخاسر فيها المسلمون ولا شك، وصدق الله العظيم إذا يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ إلى قوله: ﴿إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾. الثاني: أن تلك العصاباتِ المسلحة تبعث برسائل يعرفها القاصي والداني لأهالي تلك المناطق تخلق الرعب في نفوسهم للهرب من منازلهم أو ملازمتها - إن أمنوا الموت - لمنعهم من المشاركة بالانتخابات التي ستجري آخر نيسان/أبريل الجاري، وهكذا كل المحافظات التي انتفضت كالأنبار، وصلاح الدين، وكركوك، والموصل حيث تجري فيها فصول الموت على مدار الساعة بالإرهاب والعبوات الناسفة والتفجيرات والحرائق والاعتقالات الكيدية... وكل ذلك من أجل أن تخلو الساحة لحزب رئيس الوزراء المالكي ليفوز بولاية ثالثة - لا متعه الله بها - ولو على أشلاء الناس وجراحاتهم غيرَ آبهٍ لعواقب الدنيا والآخرة، فنراه يقتحم النار ويتعدى حدود الله عز وجل من أجل (جناح البعوضة) بل أقلَّ منها ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ﴾ وهنا كذلك نرى إسناداً منقطع النظير مادياً ومعنوياً من وَلِيّ نعمته أمريكا الفاجرة رغم فظاعة ما يحصل. فلـْيتخيّرْ هو وأزلامُه الذين نـُزِعَت الرحمة من قلوبهم ففاقوا وحوش الغاب شراسة ًوخِسّة أيَّ خِزيٍٍ وعارٍ في أصناف عذاب الله الجبار المنتقم ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ، ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا، وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾. والحق، أن العراق وكذا بلاد المسلمين لن يَخلـُصُوا من أزماتهم المُستعصية وآلامِهم وُذلِهم ما دام حكم الكفر قائما على مبدأ الديمقراطية الرأسمالية العفنة، وما دام حكم الله تعالى غائبا بغياب طريقته المُثلى والوحيدة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة المباركة على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى السلام، تلك الدولة المباركة التي بدت بشائرها واضحة قريبة بإذن الله تبارك وتعالى حتى بات الغرب والشرق يداً واحدة ضد قيامها وضد تلك الصحوة العارمة التي لن تحُطَ رحالها إلا في مَرْسَى حكم شرع الله تعالى ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ  بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو زيدالمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

خبر وتعليق   سيبقى أصحاب مشروع الخلافة الصخرة التي تتحطم عليها كل مؤامراتكم

خبر وتعليق سيبقى أصحاب مشروع الخلافة الصخرة التي تتحطم عليها كل مؤامراتكم

الخبر: قال ميشيل كيلو اليوم 2014/4/20م على قناة العربية أن "صعود المتطرفين من أهم ما يعيق نجاح الثورة السورية". التعليق: بالتأكيد يشير ميشيل كيلو بذلك للثوار الإسلاميين الذين جعلوا من الخلافة مشروعا للثورة واتخذوه قضية مصيرية؛ لأن المتنازلين عن الثوابت الشرعية والراضين بالعلمانية والديمقراطية والدولة القطرية والإعانة الغربية ممن يسمونهم بالمعتدلين، لا يشكلون أي خطر على طموح كيلو ومن هم على شاكلته، ولا على طموح روسيا وأمريكا والغرب وأذنابه في المنطقة، بأن تكون سوريا دولة علمانية. وحدهم فقط أصحاب المشروع الإسلامي الذين يحظون بشرف تدمير طموح كيلو وأمريكا وروسيا، نعم أيها الكيلو، إنهم الثوار الإسلاميون المخلصون - الذين هم "متطرفون" في قاموسك وقاموس أمريكا وروسيا واليهود - والذين كانوا وما زالوا وسيبقون أهم ما يعيق نجاحكم في سرقة الثورة أو في حرفها عن مسارها أو في تجيير نتائجها لصالح دول الكفر روسيا وأمريكا، نعم وحدهم المتطرفون في قاموسك وقاموس الكفار والعملاء، الذين يرعبون دول الكفر في العالم بمشروعهم الكبير، وهذا ما لم يُخْفِه وزير خارجية روسيا في تصريحه سابقا (إن شركاء روسيا الغربيين باتوا يدركون أن إسقاط الأسد قد يؤدي لاستيلاء المتطرفين على السلطة في فترة وجيزة)، وسيظل المتطرفون في قاموسك وقاموس العملاء والكفار صخرة تتحطم عليها مؤامرات الكافر المستعمر وأذنابه في المنطقة، وستظل قوى الشر والطغيان عاجزة عن تركيعهم (فمن كان الله معهم فمن عليهم؟!). فيا أيها الكيلو، إن لدعاة الخلافة والعاملين لها في أرض الشام وخارجها وزناً ثقيلاً ثقيلاً لا قِبَلَ لك به، فأمسك عليك لسانك لعلك تحظى بعيش كريم في ظل الخلافة على أرض الشام. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرممدوح أبو سوا قطيشاترئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

خبر وتعليق   لن يغير تعويض الإبراهيمي من الأمر شيئا

خبر وتعليق لن يغير تعويض الإبراهيمي من الأمر شيئا

الخبر: أكّد كمال مرجان رئيس حزب المبادرة في تونس جدية العرض الذي تلقاه من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في خطة مبعوث خاص أممي وعربي مشترك للملف السوري، موضحا أنه سيسافر بداية الأسبوع المقبل إلى نيويورك لمقابلة الأمين العام ومناقشة تفاصيل العرض. التعليق: إن البحث عن شخص آخر ليتولى مهمة مبعوث خاص أممي وعربي مشترك للملف السوري عن الأخضر الإبراهيمي لخير دليل على فشل المساعي السابقة في وجود حل لحرف مسار الثورة في سوريا. إن عجز الأمم المتحدة ومن ورائها أمريكا على السيطرة على الوضع السياسي الداخلي لبلاد الشام ومحاولتهم إخماد نور الثورة يجعلهم يغيرون الخطط والأساليب في كل مرة وحتى الوجوه يغيرونها عساهم ينجحون في غيّهم، ولكن خابوا وخاب مسعاهم. إن أهلنا في الشام أصبحوا يدركون جيدا مكر هؤلاء، فلن يسحرهم كمال مرجان ولا غيره كما عجز عن ذلك الإبراهيمي، حيث صار واضحا لديهم من العدو الحقيقي الذي يقف مباشرة في وجههم ويحاول أن يصد مسار التغيير في سوريا نحو عودة الإسلام إلى الحياة، فأمريكا هي التي تعطي الضوء الأخضر لبشار بقتل الناس وتدمير البنايات وقطع وسائل العيش. وقد صدق من قال: إن أمريكا والغرب يدورون كناعورة الماء التي تدور في الهواء يقلبون الخطط ويعيدون الكتابة ينثرون أحلامهم في الإعلام ولكن هيهات أن يقضي الباطل على من جعل وليه الله، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُبَيْدِ الله، عَنِ القاسم، عَنْ أبي أمامة، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صَفْوَةُ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ أَرْضِهِ الشَّامُ، وَفِيهَا صَفْوَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ وَعِبَادِهِ، وَلَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي ثُلَّةٌ لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلا عِقَابَ». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسامة الماجري - تونس

خبر وتعليق   الانتخابات الرئاسية في الجزائر

خبر وتعليق الانتخابات الرئاسية في الجزائر

الخبر: تم الإعلان مساء يوم الجمعة 18 أبريل/ نيسان 2014 عن فوز الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة بولاية رئاسية رابعة وأن أحزاب المعارضة رفضت النتائج واعتبرتها انعكاسا لتزوير واسع. (الجزيرة نت) التعليق: إن الانتخابات الرئاسية الجزائرية وما أسفرت عنها من نتائج لتدل على عدة أمور: أولا: أن الجزائر لا زالت تحت النفوذ البريطاني وسياستها لم تخرج عن التبعية للسياسة البريطانية، فالرئيس بوتفليقة بعلاقته الوثيقة ببريطانيا استطاع الاحتفاظ بمنصب الرئاسة من العام 1999م، وسواء أكانت الانتخابات نزيهة حسب زعمهم أم مزورة كل ذلك لن يغير من واقع قوة النفوذ البريطاني فيها على حساب النفوذ الفرنسي. ثانيا: أن أمريكا لا زالت تحاول إيجاد مكان لها في الجزائر لعلها تتخذها منطلقاً لها في أفريقيا، فرغم زيارات وزير خارجيتها واجتماعه بالرئيس، إلا أنها لم تستطع إلى الآن إقامة روابط معه، وتحاول بدبلوماسيتها أن يكون لها قبولا، فقد أعلنت أنها ستعمل مع الرئيس الذي سيختاره الجزائريون. ثالثا: أن نسبة المشاركة المتضائلة من قبل الناخبين والتي تفاوتت التصريحات في مقدارها ما بين 20% - 51% لتدل على ازدياد قناعة الجزائريين بأن لا فائدة ترجى ممن سيحكمهم فما هم إلا عملاء يسيرون ضمن مخططات وأجندات الدول الكبرى المستعمرة لتحقيق مصالحها. رابعا: إن تصريحات المعارضين للرئيس سواء من نافسوه على الرئاسة أو من قاطعوها لتدل على أن لا استقرار في الجزائر - كما الحال في بقية بلاد المسلمين - وسيبقى الصراع قائما فيها، ولن تهدأ إلا بالتخلص من النظام الحاكم وإقامة دولة الخلافة الإسلامية. فيا أيها المسلمون في الجزائر: ألا تتوقون إلى أن تعود الجزائر لتكون إحدى ولايات الدولة الإسلامية كما كانت في نهاية القرن الثامن عشر؟ يوم كانت أمريكا تحسب لها حسابا وتدفع لها مبلغ اثني عشر ألف ليرة ذهبية مقابل السماح لها بالمرور عبر مياهها؟ نعم بالتأكيد هناك من يتوق وبشدة. فإلى إخلاص النية والعمل لإقامة دولة الخلافة ندعوكم أيها المسلمون، فما أحوجكم إلى خليفة عادل يدافع عنكم ويقودكم نحو عز الدنيا والآخرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به». كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: راضية

خبر وتعليق   لم يتّعِظ ْحُكامُ العراق بما حَلّ قريباً بإخوانهم الطـّواغِيت

خبر وتعليق لم يتّعِظ ْحُكامُ العراق بما حَلّ قريباً بإخوانهم الطـّواغِيت

الخبر: ذكرت وكالات الأنباء - الجمعة 18 نيسان2014: أن "ميليشياتٍ إجراميةً مُسلحةً هاجمت قرية (المَخِيْسَة) في محافظة دِيالى في وقت مبكر من صباح يوم الجمعة، في محاولة منها لتكرار سيناريو (بُهْرُز) وتمكنت من إحراق عدد من الدور في أطراف القرية وتفجير أحد المساجد"، وأن "أبناء العشائر من أهالي المخيسة استطاعوا ردهم، ما أسفر عن مقتل (10) من عناصر الميلشيات وحَرقِ عددٍ من عجلاتهم"، لكن تلك العصابات عاودت هجومها للمرة الثالثة لحين كتابة هذه السطور صباح اليوم السبت 19 نيسان 2014وَسَط مناشدات أهل القرية للسلطات الأمنية بحمايتهم والحفاظ على ممتلكاتهم. وأما عن سيناريو (بُهْرُز): قرية أخرى في نفس المحافظة، فقد شهدت هي الأخرى مجزرة بشعة قبل أسبوعين ُقتِل خلالها عدد كبير من شبابها أُخرِجُوا من منازلهم وأُعدِموا رمياً بالرصاص بأيدي مليشيات مسلحة وقاموا بإحراق عدة منازل وتفجير (4) مساجد، ولا يقف الأمر عند هذا الحد فقد شَهدَت بلداتٌ وقرًى عديدة في نفس المحافظة أمثال تلك الهجمات، وتهجيراً قسرياً لبعض العوائل. التعليق: كُنا فيما مضى نسمع أخباراً عن مجازر بشعة تحدث بين حين وآخر في رواندا بين قبائل تـُعرَفُ (بالتوتسي) و(الهوتو) الأفريقية تـُستعمَلُ فيها أنواع الأسلحة ومنها السكاكين و(البلطات) لقتل الضحايا وتقطيعهم، ورغم فظاعة الأمر كنا نجد تفسيراً أو سبباً لذلك من قـَبـِيل تخلف تلك القبائل وبدائيتها، أو انعدام الدِّين الحق الذي يضبط سلوكهم... لكن أن يَحدُث أمثالُها في بلد مسلم كالعراق لا يزال أهله يحملون العقيدة الإسلامية ويمارسون العبادات والشعائر المنبثقة عنها، فأمرٌ خطيرٌ، وخطيرٌ جداً. إذ كيف ينحدر المسلمون إلى درك سحيق كهذا، وهم يعلمون حُرمة الدماء البريئة؟! ونرى أن المَرْء حين يفكر بأسباب ذلك لا يُسَلـّمُ عَقلـُهُ أن الدافع وراء تلك الجرائم هو محضُ الكراهية أو الخِلافُ المذهبيّ، فقد عاش المسلمون دهورا في ظل دولة الإسلام لم تمنعهم خلافاتهم الفقهية من التواصل والتعايش بسلام. ونحن نرى - والله أعلم - أن قيام تلك العصابات بجرائمها ينطوي على أسبابٍ خطيرةٍ، لعل أبرزها سببان بحكم الظرف الذي يمر به العراق: الأول: هو الضغط الشديد على أهالي تلك القرى لحملهم على الهجرة من مواطنهم التي درجوا فيها بهدف إحداث تغييرات ديموغرافية (سكانية) طائفية، لتـَخلـُصَ تلك البقاعُ لأهل مذهب يُوافِق ما للحكومة القائمة لا تلبث أن تزحف عشائرُهم فتملأ َالفراغ الحاصل، فتصبح منطقة مغلقة للسكان الجدد.. والأدلة على ذلك متواترة ويعرفها العراقيون، تجري فصولها في بغداد العاصمة قبل غيرها..! بل إن الأمر تجاوز ذلك بأن يُنادَى بمكبّرات الصوت أن على طائفة معينة تركَ مساكنها بسرعة أو مواجهة الموت. وقد حصل قريباً ويحصل في مناطق مميزة، نـُفذ القتلُ فعلاً ببعض أهلها، فحملوا أنفسهم وتركوا بلداتهم مسرعين للإبقاء على أرواحهم، وهذا المَكرُ جارٍ بدأب ودون فتور على مرأى ومسمع من السلطات الأمنية دون أدنى نكير ولو بمجرد الكلام فحسب. وهذا الأمر يحتمل أحد سببين: فإما بأمر مباشر من جهات حكومية بدليل صمتها، وإما بأوامر إيرانية لأشخاص تم تدريبهم هناك لا تملك الحكومة منعهم، وكل ذلك بإشراف المحتل الأمريكي الكافر الذي يريد إشعال البلد وجَرّ أهلهِ لحرب طائفية لا تـُبقِي ولا تذر، كالذي يحصل من سنين في الشام المباركة خدمةً ليهود خاصة ًوكفار الغرب عامةً، والخاسر فيها المسلمون ولا شك، وصدق الله العظيم إذا يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ إلى قوله: ﴿إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾. الثاني: أن تلك العصاباتِ المسلحة تبعث برسائل يعرفها القاصي والداني لأهالي تلك المناطق تخلق الرعب في نفوسهم للهرب من منازلهم أو ملازمتها - إن أمنوا الموت - لمنعهم من المشاركة بالانتخابات التي ستجري آخر نيسان/أبريل الجاري، وهكذا كل المحافظات التي انتفضت كالأنبار، وصلاح الدين، وكركوك، والموصل حيث تجري فيها فصول الموت على مدار الساعة بالإرهاب والعبوات الناسفة والتفجيرات والحرائق والاعتقالات الكيدية... وكل ذلك من أجل أن تخلو الساحة لحزب رئيس الوزراء المالكي ليفوز بولاية ثالثة - لا متعه الله بها - ولو على أشلاء الناس وجراحاتهم غيرَ آبهٍ لعواقب الدنيا والآخرة، فنراه يقتحم النار ويتعدى حدود الله عز وجل من أجل (جناح البعوضة) بل أقلَّ منها ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ﴾ وهنا كذلك نرى إسناداً منقطع النظير مادياً ومعنوياً من وَلِيّ نعمته أمريكا الفاجرة رغم فظاعة ما يحصل. فلـْيتخيّرْ هو وأزلامُه الذين نـُزِعَت الرحمة من قلوبهم ففاقوا وحوش الغاب شراسة ًوخِسّة أيَّ خِزيٍٍ وعارٍ في أصناف عذاب الله الجبار المنتقم ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ، ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا، وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾. والحق، أن العراق وكذا بلاد المسلمين لن يَخلـُصُوا من أزماتهم المُستعصية وآلامِهم وُذلِهم ما دام حكم الكفر قائما على مبدأ الديمقراطية الرأسمالية العفنة، وما دام حكم الله تعالى غائبا بغياب طريقته المُثلى والوحيدة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة المباركة على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى السلام، تلك الدولة المباركة التي بدت بشائرها واضحة قريبة بإذن الله تبارك وتعالى حتى بات الغرب والشرق يداً واحدة ضد قيامها وضد تلك الصحوة العارمة التي لن تحُطَ رحالها إلا في مَرْسَى حكم شرع الله تعالى ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو زيدالمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

خبر وتعليق   العنصرية والتوجه ضد المرأة   (مترجم)

خبر وتعليق العنصرية والتوجه ضد المرأة (مترجم)

الخبر: في 14 من نيسان/أبريل، أفادت صحيفة موسكو الروسية أن النائب بالبرلمان الروسي أوليغ نلوف قدم صياغة أول مشروع قانون ضد التحرش الجنسي والذي يهدف لحماية المرأة من الاهتمام غير المرغوب فيه أو الاعتداء الجسدي من الرجال. "هذه التغيرات من شأنها حماية شرف وكرامة الجنس الأكثر جمالا ولكن الأضعف". "هذه التعديلات الجديدة خصصت لملايين العمال المهاجرين الذين يتحدثون الروسية بشكل سيئ ويلجئون للغة الجسد لجعل نواياهم تجاه المرأة واضحة." كان هذا تصريح نيلوف الخاص، والذي قدم مشروع القانون مساء اليوم العالمي للمرأة في الشهر الماضي. وفي حين أنه يمكن أن توجه غرامات للروس الذين ينتهكون هذا القانون إلا أن غير الروس يمكن ترحيلهم. التعليق: إن هذه التدابير ببساطة تعتبر رخيصة فهي بالأساس جعلت لكسب الأصوات النسائية بما أن هذه سنة الانتخابات لمجلس الدوما بمدينة موسكو. ويجب أن يكون واضحا لجميع النساء الذكيات والمفكرات أن هذه القوانين سطحية بطبيعتها وفكرة أن المرأة هي "الجنس الأكثر جمالا ولكن الأضعف" تحط من قدر المرأة وتخدم فقط ترسيخ الموقف الاجتماعي الأساسي السلبي الذي ينتشر في المجتمعات العلمانية الليبرالية حيث إن القيم الرأسمالية تقدم قيمة المرأة من الناحية الاقتصادية البحتة، حتى وإن كان ذلك سببا في نسف دورها كزوجة وأم؛ حيث إنه يتم الضغط عليها في أماكن العمل بسب عائدات الضرائب، أو شركات الإعلانات والترفيه التي تقوم بإذلال النساء والفتيات حيث يمكن بيعهن وشرائهن ويستخدمن للمساعدة على بيع وشراء مختلف المنتجات والمبادئ المنحطة. صياغة هذه القوانين تدل على مدى تدني مستوى التنظيم الاجتماعي ذلك أنها تستهدف العنصرية / القومية في عامة الناس. في مشروع القانون تم تصنيف غير الروس كخطر على المجتمع حيث إن الخطر الحقيقي يتأتى من مسؤولي الحكومة الفاسدين الذين يقومون بقذف الأفكار السامة لتكون بمثابة ستار على أعمالها الإجرامية وتزيد من لهيب التوترات العرقية الساخنة في منطقة القوقاز. إن النظام السياسي الإسلامي بتنفيذه تتم إزالة كل القيادات الخاطئة الموجودة في البلاد الإسلامية والذي من شأنه تحرير المرأة من السجن الاجتماعي الذي يعتبرها "آلة نقدية" ورفع المجتمع من أدنى مستويات الأفكار والآراء. ويتم الحكم على رعايا دولة الخلافة ليس وفقا لخلفيتهم العرقية، ولكن وفقا لمدى وفائهم لعقد العيش وفقا لقوانين الدولة الإسلامية. في حين أن للنساء أدواراً اجتماعية مختلفة، فلهن ما للرجال تحت قانون الدولة الإسلامية، وتحفظ حقوقهن دون تهاون وجميع الإساءات التجارية أو الاجتماعية محظورة وتعاقب عليها الدولة. إنه لعار كبير على الديمقراطية الروسية أن تقوم الآن فقط بصياغة قانون ضد التحرش الجنسي في حين أنه نص عليه في القرآن والسنة منذ أكثر من 1400 سنة! والدليل على ذلك واضح عندما سمع الخليفة المعتصم بالله بأن امرأة مسلمة تعيش في حدود الإمبراطورية الرومانية تمت إهانتها من قبل جندي روماني. فكتب رسالة يطالب فيها الطرفين بالمثول أمامه حيث يمكن للمرأة الحصول على اعتذار علني أو أن الإمبراطورية الرومانية سوف تجد جيشا هائل العدد، بدايته عند بوابة روما ونهايته لا تزال تخرج من بغداد. واقتناعا منه بأن الدولة الإسلامية لديها السلطة الحقيقية لتوحيد وتعبئة المسلمين بهذه الطريقة، أرغم الإمبراطور الروماني هذا الجندي على الاعتذار! إن بوتين ورجاله القمعيين يخشون عودة هذه القوة التي من شأنها أن تحاسبهم على جرائمهم التي ارتكبوها في حق المسلمين في الشيشان وأوكرانيا والمناطق السوفياتية سابقا، ولهذا السبب يستخدمون الأكاذيب والقوة الوحشية للحفاظ على السلطة، بينما في الدولة الإسلامية فكل من المسلم وغير المسلم يعيشون في تناغم متبادل من دون الحاجة لحركات للمحافظة على حقوق المرأة؛ فالكل يشعر بالأمن تحت ظل نظام عادل أنزله خالق هذا الكون وليس المخلوق العاجز. ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعمرانة محمدعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   ساحة معركة جديدة في فلسطين السلطة الفلسطينية تهاجم المساجد

خبر وتعليق ساحة معركة جديدة في فلسطين السلطة الفلسطينية تهاجم المساجد

الخبر: ازدادت خلال الأسابيع القليلة الماضية اعتداءات الأجهزة الأمنية الفلسطينية على المصلين في المساجد وخاصة مسجد البيرة الكبير، وشملت الاعتداءات أيضا الاعتقالات والعنف الجسدي ومنع الدروس والمواعظ، وقد وقع ضحية ذلك مصلين من مختلف الأعمار. (www.palinfo.com) (http://paltimes.net). التعليق: كانت المساجد وعلى مر العصور منابر للمناقشات السياسية والدينية، وتوعية العامة لزيادة المعرفة عندهم، وبما أن الحال ليس كذلك هذه الأيام، فإن السلطة الفلسطينية استباحت التهجم على المساجد، ومع مرور الأيام أصبحت تعتقل كبار السن وتسلط أجهزتها الأمنية على المصلين وخاصة حملة الدعوة من شباب حزب التحرير والمؤيدين لهم. والملاحظ هنا توقيت هذه الأعمال، حيث تفرض السلطة الفلسطينية وجودها الدكتاتوري من خلال قواتها الأمنية، والمحزن أنها تعرض عضلاتها على المصلين في بيوت الله، والأحرى بها أن تحارب الجرائم المتكررة التي يقترفها المستوطنون ضد الفلسطينيين، أما توقيت الأحداث فيتزامن مع ما يدور من أحداث متعلقة بالربيع العربي في دول مثل تونس ومصر والمغرب، حيث إن الحكومات في تلك الدول تمنع المواعظ بدون إذن مسبق منها، ومن يخالف ذلك يعاقب بالسجن، ويقومون بذلك لإجهاض أي معارضة لهم، وتحذو السلطة الفلسطينية حذو تلك الحكومات. ومما لا شك فيه أن المساجد في فلسطين تجمع المؤمنين والمخلصين لهذا الدين، فتقوم أمريكا بإعطاء أوامرها بإسكات صوت الحق المؤثر في الناس في المساجد، ومنعهم من أن يتعرضوا لها بأي سوء، كأن يُظهروا بأنها تحاول ركوب الثورات في دول الربيع العربي، ولكي تمنع تكوين رأي عام عالمي ضدها، ولذلك تؤكد على منع المواعظ والكلمات القصيرة التي تبث الكراهية ضدها وضد يهود والحكومات الغربية. ونؤكد رغم ذلك بأن السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية لن تُخيف صوت الحق ولن تُسكت دعاة الخلافة عن الصدع بالحقيقة في بيوت الله، وأن ما تقوم به السلطة يمدّ دعاة الخلافة بالقوة لإكمال طريقهم كما بدأوه دون خوف من الاعتداءات أو السجن، وليعلم الجميع أن كلمة الحق أقوى من السلطة في أقوى حالاتها. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مهنّد

خبر وتعليق   رؤية نظام رحيل - نواز الضيقة للمنطقة

خبر وتعليق رؤية نظام رحيل - نواز الضيقة للمنطقة

الخبر: في يوم الخميس 11 من نيسان/أبريل 2014م، دعا رئيس الوزراء نواز شريف خلال منتدى (بواو آسيا) في مؤتمره السنوي، إلى تبنّي نهج جماعي في مواجهة التحديات المشتركة، وشدّد على "تعزيز الروابط من أجل النجاح"، وقال بأن على باكستان الالتقاء بالصين وأوراسيا، فهي التي تربط بين الشرق والشرق الأوسط، وتتوسط ثلاثة ممرات اقتصادية ومحورية، بين الصين، وآسيا الوسطى، والشرق الأوسط، و"هذا هو البعد الثلاثي من أهمية الجهود لطريق الحرير" على حد تعبيره. التعليق: يجوب نواز شريف جميع أنحاء العالم لكي يبرهن لشعبه أنه يعمل بحماس لتقديم باكستان كدولة صديقة للأعمال التجارية في الخارج، وليستقطب المستثمرين الأجانب، حتى يتسنى لاقتصاد باكستان الصعود، وما حضوره إلى منتدى (بواو آسيا) إلا جزء من هذه المساعي. يدّعي نظام رحيل/نواز أنه يسعى لأن تصبح باكستان مركزًا إقليميًا للتجارة الإقليمية والدولية، مواكبةً للعولمة، وهذا هو مبرره لاعتبار الهند في مكانة "الدولة الأولى بالرعاية"، ولدعم عملية السلام في أفغانستان، تحت ستار الانسحاب الأمريكي المحدود منها. حيث يدّعي النظام بأن هاتين المبادرتين ستجلبان النشاط الاقتصادي ليس لأهل باكستان فقط، بل وللمنطقة بأسرها، من آسيا الوسطى إلى الهند. ومع ذلك، فإن هذه الرؤية المحدودة للمنطقة، التي تركّز على الأهداف الاقتصادية فقط في مسار العلاقات الخارجية، تتبع نهجًا خاطئًا وخطيرًا. حيث إنه ضمن معظم هذه التكتلات الاقتصادية الإقليمية، فإن دولة واحدة فقط أو اثنتين من الدول الكبرى - سواء أكانت الاتحاد الأوروبي، أم النافتا، أم أي تجمع اقتصادي آخر - ستكون مستفيدة، بحيث تستغل الأسواق المجاورة في البلدان الأقل نموًا اقتصاديًا لتسويق منتجاتها وتعزيز اقتصادها على حساب الصناعات المحلية لتلك البلدان، التي لن تحصل إلا على الفتات، فاللاعبون الكبار هم دائمًا من يحصلون على الحصة الكبيرة على حساب الدول النامية. فمثلًا، أدّى تقديم المكسيك (ذات السوق المتنامي) اللحوم للولايات المتحدة إلى زيادة مبيعات اللحوم وأرباحها في الولايات المتحدة، وقالت غرفة التجارة الأمريكية أن التجارة الأمريكية (من السلع والخدمات) مع كندا والمكسيك قد ارتفعت بفضل النافتا من 337 مليار دولار في عام 1993م إلى 1.2 تريليون دولار في عام 2011م. إضافة إلى أن البلدان المتقدمة، بسبب تفوقها الصناعي، تنتج كميات كبيرة وأنواعًا مختلفة من البضائع، بينما الدول النامية لا تستطيع ذلك، ويقتصر إنتاجها على سلع محدودة. وبالتالي، فإن البلدان المتخلفة لن تكون قادرة على الحصول على أية فائدة تُذكر من الذي يُسمى "بالتعاون الاقتصادي". لقد حُرمت باكستان من التنمية الصناعية المناسبة لأكثر من ستة عقود، وهي تعاني بالفعل من الآثار السلبية لما يُسمى بالتعاون الاقتصادي الإقليمي، فقد تم تحويل أسواقنا إلى مكبٍ للسلع الصينية السيئة، إلى حدّ عجزت فيه المصانع المحلية عن منافستها، كما سارت الشركات المصنعة الهندية الكبيرة على نهج المصانع الصينية نفسه، ما أجبر المصنّعين المحليين على إغلاق مصانعهم، والبدء بالاستيراد، ما أدّى في نهاية المطاف إلى فقدان الوظائف المحلية، والتبعية الاقتصادية للبلدان الأجنبية. وعلاوة على ذلك، فإن مثل هذه التبعية الاقتصادية تفتح الأبواب أمام الضغوط الخارجية بخصوص القضايا المحلية الأخرى. إن نظام رحيل/نواز لا يرى إلا ما يراه أسياده في العواصم الغربية، والمؤسسات المالية الدولية. وهذا النظام يتعامى عن الإمكانات الحقيقية لباكستان إن أصحبت نقطة ارتكاز للخلافة الراشدة الثانية، وطبقت النظام الاقتصادي الإسلامي، فركزت على توزيع الثروة، بدلًا من تركيزها في أيدي قلة من الناس (كما يفعل النظام الرأسمالي)، فإن ذلك سيؤدي إلى ازدهار اقتصادي هائل. إن دولة الخلافة عندما تنشر الإسلام وتبسط نفوذها في ربوع العالم، في آسيا، والهند، وشرق أفريقيا، وشبه الجزيرة العربية، وإندونيسيا، وماليزيا... فإن المسلمين لن يكونوا بحاجة إلى أسواق الدول الأخرى، فالأسواق المحلية ستكون هائلة، فتُستهلك بضائع المسلمين محليًا وبسهولة تامة. ومن ناحية أخرى، فإن كل دول العالم ستسعى من أجل السماح لها ببيع بضائعها في أسواق دولة الخلافة الضخمة. لذلك فإنه عوضًا عن حصر تفكيرنا ضمن الحدود المصطنعة التي أنشأها المستعمر بين بلدان العالم الإسلامي، يجب علينا القضاء على تلك الحدود، لنعود أمة واحدة عملاقة من 1.6 مليار مسلم، في ظل دولة رائدة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في ولاية باكستان

خبر وتعليق   إيران تسير في مشروع الأمريكان وتتكفل بدعم الشياطين

خبر وتعليق إيران تسير في مشروع الأمريكان وتتكفل بدعم الشياطين

الخبر: جاء في صحيفة الهوية الأسبوعية وموقعها الإلكتروني ضمن تقاريرها المنشورة بتاريخ 18 أبريل، 2014م تحت عنوان (إيران تشعل الصراعات بين عمالها في الساحات!!) ما يلي: عبر الكثير من المراقبين والسياسيين والإعلاميين والناشطين عن استغرابهم الشديد من السياسة الإيرانية التي قالوا إنها دأبت دائماً إلى احتقار الآخرين فهي تجعل منهم عبارة عن عمال لديها ينفذون أجندتها فقط دون مراعاة لهم ولولائهم الذي ظل الكثير من العاملين في قناة الساحات في اليمن يغطي على وجه إيران الذي أرادت أن تطل به على الساحة اليمنية عبر هذه القناة. مضيفين لقد كشف المستور وأزيل الستار المزيف لبعض من كانوا ينكرون ولاءهم لإيران من الشخصيات الاجتماعية والسياسية في اليمن فبعد أن ظهر النائبان أحمد سيف حاشد والسامعي يزيفان وينكران الحقائق لسنوات عبر الكثير من أحاديثهما الصحفية في الكثير من وسائل الإعلام المحلية ها نحن اليوم نرى ستار التزلف والمغالطة يسقط من على وجهيهما حينما يقدم حاشد على اقتحام مكتب قناة الساحات بصنعاء ويروع العاملين فيه كاشفاً أنه من أحد أعضاء مجلس الإدارة للقناة التي كشف الإعلامي أحمد الزرقة مدير مكتب صنعاء في مؤتمر صحفي أنها قناة ليست يمنية وتعمل لصالح أجندة إيرانية وأن الزرقة والعاملين في مكتب القناة بصنعاء وكذا من كشف عن ولائه الحقيقي مؤخراً أنهم يعملون في القناة المذكورة تحت إدارة شخصيات من المخابرات الإيرانية وبالذات لدى شخص يحمل الجنسية المزدوجة لإيران ولبنان. التعليق: تحاول صحيفة الهوية أن تحجب الشمس بغربال، وقد صار الكل يعلم أن إيران لا تدعم هذه الوجوه فقط، وإنما أيضا تدعم جماعة الحوثي، وكذلك الحراك الجنوبي بقيادة علي سالم البيض الذي صرح بأنه يشكر إيران لدعمها لشعب الجنوب لاستعادة دولته وتحقيق الانفصال، وها هو البيض يقيم في الضاحية الجنوبية في بيروت بحماية ورعاية حزب إيران وقناته عدن لايف التي تنفث سمومها للانفصال. إن إيران ليست دولة تمتلك قرارها بل إن الحقيقة الواضحة لكل عاقل أنها تعمل ضمن المشروع الأمريكي للمنطقة وذلك بإثارة الفتن الطائفية وتفتيت المنطقة، وإلا فما علاقة دعمها للاشتراكية والعلمانية وأعمال الانفصال، بل إن النائب علي سيف حاشد يمتلك صحيفة العهر (صحيفة المستقلة) التي تنشر الرذيلة والفجور، وهو رجل الأمريكان، فهل فرضت أمريكا رعايته على إيران؟! لقد أصبحت السياسة لعب على المكشوف، واستبانت سبيلُ المجرمين لكل عاقلٍ أعمل عقله، ولم يبقَ ينازع في الحقيقة إلا جاهلٌ أعماه التعصب الأعمى، أو عميلٌ مفتونٌ بالمال والدولار، والكل يعلم أنه لا حقيقة لما يسمى (أنصار الله) بل هم حقيقةً (أنصار إيران)، ولا حقيقة لما يسمى (حزب الله) بل هم (حزب إيران)، ولا شيء يسمى (حراك جنوبي) بل (حراك إيران)، والكل - علموا أم لم يعلموا - هم عملاء يسيرون في تحقيق مصالح أمريكا ولا مانع لديهم أن يستعينوا بالشيطان، تقلبٌ من النقيض إلى النقيض وهل يجتمع حب آل البيت مع الترويج لسياسة الشيطان، أو مع ما تدعيه أحزاب إيران من أنها تسير ضمن (مسيرة القرآن)؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمنعبد المؤمن الزيلعيرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

خبر وتعليق   قرارات جمهورية في مواجهة أوامر ربانية    

خبر وتعليق قرارات جمهورية في مواجهة أوامر ربانية  

الخبر: أوردت صحيفة الخرطوم العدد (8606) الصادرة بتاريخ 15 جمادى الآخرة 1435هـ الموافق 15 أبريل 2014م خبراً تحت عنوان: (قرار جمهوري) جاء فيه: (أصدر المشير عمر البشير قراراً جمهورياً بإتاحة الفرص المتساوية للأحزاب في ممارسة نشاطها.. ونص القرار على أن حرية الأحزاب في ممارسة أنشطتها حق مكفول بالقانون وأنه يجب معاملة الأحزاب على قدم المساواة وأن احترام القانون واجب على الكافة). التعليق: إن الناظر إلى هذا القرار قد يظن أن فيه خيراً ورحمة، ولكن المدقق يدرك أن في باطنه العذاب والشر، كما في ظاهره الخبث والاحتيال، فهو قرارٌ ينتزع من الجماهير حقها المشروع في ممارسة العمل السياسي بل إنه جعل من أهل السودان عبيداً للقانون الوضعي الكفري الذي تتبناه الإنقاذ ويفرض عليهم ما يجب القيام به وما يحرم بحسب آلهتهم البرلمانية.. وعليه كان لا بد لنا من توضيح الحقائق التالية:- أولاً: إن الالتزام بهذا القرار يعني حالة من الاستحمار والاستغفال؛ ذلك بأنه يفرض على التنظيمات السياسية العمل تحت عباءة الحكومة وهو شكل من أشكال ابتلاع العمل السياسي في البلاد وإخراجه بحسب ما تراه الحكومة، ووفقاً لقانونها الذي يسن على أساس الأهواء والشهوات والنزوات.. وهذا ما لا يمكن أن يقبل به عاقل. ثانياً: من الذي أعطى عمر البشير الحق في تحديد مسارات الأمة المصيرية المتعلقة بالعمل السياسي في البلاد وهو لم يزل مغتصباً لسلطان الأمة، فقد سطا عليه في عتمة الليل في غفلة من الأمة فهو حاكم غير شرعي.. وصعيد البحث الصحيح يوجب على الأمة المسارعة في استرداد سلطانها المغتصب، فالسلطان للأمة لا ينازعها فيه أحد؛ فهي التي تختار من يحكمها بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وليس بالدساتير والقوانين الوضعية وأهواء الرجال. ثالثاً: إن نص القرار الذي جاء فيه (بوجوب معاملة الأحزاب على قدم المساواة) هذا الأمر من الخطورة بمكان، فكأنه يقول لا فرق بين الزبالة والجواهر وبين الحق والباطل، وبين الخير والشر، وبين أئمة الهداية والرعاية، وبين أئمة الضلالة والغواية، فهم لا يستوون مثلاً، فلا يمكن أن نساوي بين أحزاب اشتراكية تقوم على أساس المادية وبين حزب يقوم على أساس الإسلام، ولا يمكن المساواة بين تلك الأحزاب التي تسبح بحمد الحاكم وتطبل له، بل وتنظر إلى الحكم باعتباره مغنماً ومرتعاً لإشباع جوعاتهم، وبين الأحزاب التي تنظر إلى الحكم باعتباره أمانة وخزي وندامة يوم القيامة.. لا يمكن المساواة بين الدجالين الذين ينقلبون على مواقفهم في كل عام مرة أو مرتين بحسب المصلحة، وبين حزب مبدئي على أساس الإسلام، يتمسك بمواقفه متمثلة في قضايا الأمة الكبرى وهمومها العظيمة.. فما لكم كيف تحكمون!! رابعاً: إن ما يحدث في بلادنا من موجة تسمى بالحوار الوطني وضرورة مشاركة الأحزاب في العمل السياسي هو أمر مرتبط بشكل مباشر بخطة المستعمر لتنفيس الشعوب الثائرة واحتوائها واعتلاء ظهورها، ولعل ما يحدث في تونس ليس عنّا ببعيد. خامساً: إننا في السودان ننتمي إلى الأمة الإسلامية؛ صاحبة الكياسة والسياسة والرياسة، وقد أوجب الله تبارك وتعالى علينا إقامة أحزاب سياسية تباشر الكفاح السياسي والنضال العقدي والصراع الفكري من أجل اجتثاث الفساد أينما وجد. فواجب علينا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله، قال تعالى: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ‌ وَيَأْمُرُ‌ونَ بِالْمَعْرُ‌وفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ‌ ۚ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَرَجُلٌ قَامَ إِلَى إِمَامٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ، فَقَتَلَهُ». نحن أمة لا تتسول الحكومات أو تستجديها حقَّها الشرعي في العمل السياسي، ولا تنتظر قرارات تكبل طاقات الأمة واندفاعها من أجل التغيير استجابة لأمر الله سبحانه وتعالى، بل نحن أمة تعمل لقلع هذه الأنظمة السرطانية الفاسدة، وإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي تعبر عن آمال وطموحات الأمة في تنفيذ أحكام الإسلام وحمله رسالة خير وهدى للعالمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعصام الدين أحمد أتيمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية السودان

201 / 442