خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الأمل الوحيد لتخليص العالم من الشر والتعذيب هو عودة الخلافة الراشدة   (مترجم)

خبر وتعليق الأمل الوحيد لتخليص العالم من الشر والتعذيب هو عودة الخلافة الراشدة (مترجم)

الخبر: كتب عضوان من مجلس الشيوخ الأميركي، وهما ديان فينشتاين (كاليفورنيا) وجاي روكفلر (فيرجينيا الغربية)، مقالا في صحيفة "واشنطن بوست" في 11 نيسان/أبريل بعنوان "لماذا يجب نشر تقرير مجلس الشيوخ بشأن برنامج الاستجواب لدى الـسي أي إيه على الملأ"، حيث يرأس السناتور ديان فينشتاين لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ والتي أصدرت ذلك التقرير، وكانت قد صرحت في السابق "أن هذا التقرير يكشف عن الوحشية التي تقف في تناقض صارخ مع قيمنا كأمة، ويروي وصمة عار في تاريخنا حيث يجب عدم السماح بحدوثه أبدا مرة أخرى"، وقد أعلن العضوان في مقالهما "أننا نعتقد أن نشر التقرير هو أفضل طريقة للتأكد من أن هذا البرنامج للاعتقال السري والاستجوابات القسرية لن يحدث مرة أخرى، وأنه أيضا سيعمل على دعم أميركا عند الاعتراف بالأخطاء، والتعلم من أخطائها". التعليق: لا يمكن للمرء أن يعيش على الدعاية وحدها. لقد بُرر التعذيب أثناء إدارة بوش بأنه مفيد للمصالح الأميركية، ولم يعتقد أحد حقا بإنسانية ما جرى، بل إنهم يظنون بأن ذلك يمكن أن يحفظ أرواح الأمريكيين، وقد تم الإعلان عن هذا التقرير كإثبات بأن الممارسات الوحشية لوكالة المخابرات المركزية لم تنجح فعلا وأن وكالة المخابرات المركزية كذبت على المسؤولين الحكوميين حول الطبيعة الحقيقية لأنشطتها. إن هذا يعني بوضوح أنه لو كانت عمليات التعذيب فعالة، ولو شعر المسؤولون المنتخبون بأنهم مسيطرون عليها لما قيل بأنها "خطأ". كيف ستصبح القيم في الأمة الأميركية عندما يظهر شكلٌ جديدٌ للتعذيب أو المعاملة الوحشية مرة أخرى تحت إدارة مستقبلية؟ في الواقع، ليس علينا أن ننتظر، ويمكننا أن نسأل الآن عن غيرها من الممارسات الهمجية التي يدعمها السناتور ديان فينشتاين في لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، مثل التجسس في الداخل والخارج على نطاق واسع وبشكل عشوائي، واستخدام الطائرات بدون طيار الفتاكة في قتل الناس في البلدان الأجنبية التي تشكل تهديداً محتملاً لمصالح الولايات المتحدة. إن الديمقراطية الأمريكية قد فتحت مجالا مفتوحا، حيث بعض الناس يتحدثون عن القيم، بينما البعض الآخر ينتهكون تلك القيم ذاتها، وكل شخص هو جزء من اللعبة. لقد كشف إدوارد سنودن عمليات التجسس في N.S.A. فدُفع إلى المنفى، أما جون كرياكو الذي كشف عن التعذيب لدى وكالة المخابرات المركزية، وليست لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ كما هو معروف، فيقضي حكما بالسجن 30 شهرا، يُقال للمواطنين في المجتمع الديمقراطي بأنهم يمكن أن يكونوا مؤثرين في التغيير، ولكن هذه الديمقراطية تجعلهم كممثلين في دوامة غير منتهية على مسرح لا يؤمن بالقيم الأخلاقية. إن الأمل الوحيد لتخليص العالم من الشر والتعذيب هو عودة "الخلافة الإسلامية" الراشدة، وهو الهدف ذاته الذي تحاربه أمريكا مع قوى الشر التي تحشدها. دعونا لا نغفل عن حقيقة أن ضحايا التعذيب هم من المسلمين، وقد اعتقلوا وتعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة؛ في بعض الأحيان لسنوات. وقد طافوا بهم على مراكز التعذيب حول العالم مكبلين بالسلاسل ومعصوبي العيون، بعضهم نجا، وآخرون اختفوا لا يُعلم لهم أثر، ولكن الكلمة الأخيرة سوف تكون لهم؛ لا كضحايا في تقرير، وإنما كمؤمنين قدوة ومثال في الصبر والأمل في ظل القهر ما أثّر في بعض خاطفيهم فقاموا باعتناق الإسلام الذي جاء للبشرية بقيم ثابتة وغير قابلة للمساومة منذ 1435 سنة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. عبد الله روبين

خبر وتعليق   سبب الاختراقات البركانية التي يتلظى بها السودان

خبر وتعليق سبب الاختراقات البركانية التي يتلظى بها السودان

الخبر: أوردت صحيفة الشروق بتاريخ 2014/4/10 خبرا جاء فيه: ظاهرة العمالة الأجنبية بالسودان بصورة كبيرة أصبحت تؤرق الجميع على المستويين الشعبي والرسمي بسبب الآثار السلبية التي تهدد أهل السودان عبر بث ثقافاتها وممارساتها التي تتنافي مع قيمنا وعاداتنا. الجهات الرسمية قالت إنها تسعى لرقابة وضبط وتقنين الوجود الأجنبي، فما هو الدور المطلوب تجاه هؤلاء، وكيفية حصرهم وتحجيم المخاطر الأمنية والمجتمعية والتفلتات التي تبدر بين الحين والآخر من بعضهم، حلقة "إشارة حمراء" ناقشت قضية الوجود الأجنبي بكل تفاصيلها مع ضيوفها اللواء شرطة/ أحمد عطا المنان، مدير الإدارة العامة للجوازات والهجرة، ودكتور/ ياسر عنقال مدير مركز أبحاث الجريمة، وزاهر عبد الرحمن عباس، الباحث الاجتماعي. التعليق: من يستمع للضجة الإعلامية التي تثيرها الجهات الرسمية والمواطن في السودان حول ظاهرة تزايد العمالة الأجنبية يتبادر إلى ذهنه أن هؤلاء يحتلون وظائف وأعمالاً كبيرة تسببت في التضييق على المواطن، ولكن الحقيقة أن ما يسمونه بعمالة أجنبية يعملون في أعمال بسيطة جداً (عمال نظافة في البيوت أو المحلات التجارية والكافتريات ....الخ)، أعمال لا يقوم بها إلا من اضطرته الحاجة والعوز، مع العلم أن هؤلاء في الغالب من دول الجوار (أغلبهم مسلمون) قد اضطرتهم أحوال معيشية صعبة للمجيء إلى السودان والعمل في مثل هذه المهن. وفي الزمن القريب كان (قبل سيطرة الأفكار الرأسمالية على الرأي العام)، كان من المفاخر أن السودان يجمع الناس من كل الدول ويحتضنهم ويوفر لهم أسباب الحياة لأنه: بلاد ناسا تكرم الضيف حتى الطير يجيها جعان ومن أطراف تقيها شبع تشيل الناس وكل الناس وسع بي خيرو لينا يسع ديل أهلي ديل أهلي يبدو الغير على ذاتم يقسموا اللقمة بيناتم يدو الزاد حتى إن كان مصيرم جوع ولكن أصبحت هذه القيم من الماضي بعد ضنك المعيشة التي أفقدتنا حتى أن تكون لنا لقمة كريمة، بل أصبح الجوع ضجيع الكثيرين. والآن بعد ما أصاب البلاد من ضياع وتدهور في كل مجالات الاقتصاد توقفت المشاريع الزراعية الكبيرة وخُصخصت موارد مرتبطة مباشرة بقوت الناس، أصبح السودان مع ضخامة الموارد وشعارات (سلة غذاء العالم) بلدًا يقول الجهاز المركزي للإحصاء أن عدد الأسر الفقيرة (5.159.012)، والأسر الأشد فقراً (2.288725). الأولى (363.527)، والثانية (1679944) والثالثة (245.254)، بل لا نجافي الحقيقة إن قلنا إن المواطن في السودان أصبح يحلم بوطن آخر يوفر له حياة كريمة ولو كان بلدًا عدوًّا ظاهر العداوة، بل لو كانت النتيجة مخاطرة بالحياة على ناقلات نجاتها من مياه البحر محفوفة بالمخاطر (سنبك). وبدلاً عن الجدية في حل مشكلات الناس الاجتماعية والاقتصادية وغيرها انغمس الجميع في إثبات أن الوجود الأجنبي هو سبب المشاكل، ومن الجهات الرسمية التي قامت بدراسات للكشف عن الآثار السلبية للوجود الأجنبي خاصة على الناحية الاجتماعية والاقتصادية. في هذا الإطار قام مركز دراسات المجتمع (مدا) بدراسة استطلاعية لقياس الرأي العام حول ظاهرة الوجود الأجنبي في ولاية الخرطوم، وكشفت الدراسة عن الآثار الاجتماعية والثقافية والأمنية والاقتصادية للوجود الأجنبي. إن الآثار السلبية التي أصبحت حجة وحيلة لمطاردة وملاحقة هؤلاء هي نتاج القوانين الوضعية التي تطبق في البلد، ما أوجد آثارا سلبية من أهل البلد لم تكن في أسلافهم بشهادة العديد من المسئولين. في الماضي القريب كانت الأسرة السودانية وحدة اجتماعية، تتميز بعادات وخصائص متعددة منها التعاون والتسامح والتكافل والعلاقات الاجتماعية الممتدة وتوارث الأجيال والأب هو رب البيت الآمر الناهي، ويتم غرس هذه القيم الفاضلة في نفوس الأطفال منذ الصغر، وتنتقل من جيل إلى جيل، ولكن بمرور الزمن ثمة تغيرات طرأت بسبب انتشار قيم أخرى، فرضت نفسها بقوة وهي (الحريات) فأصبحت الأسرة مكونة من أفراد، كل شخص حر حتى البنت، تخرج من منزلها على شكل عروس ليلة زفافها والأب يجلس هو وابنه أمام الباب، فهي حرة وهذه حقوق الإنسان وحقوق المرأة، ولو نبس أحدهم ببنت شفة فقد يسمع ما لا يسره. السودان جزء لا يتجزأ من هذا العالم الذي أصبح قرية صغيرة جدا وما يحدث في كل العالم يشاهد عندنا في السودان في نفس اللحظة ونتيجة طبيعية لرقة وهزال الدعامة التي كانت تحميه من الانحرافات (العادات والتقاليد) التي أصبحت أرق بالضغوط الشديدة والانفتاح والعولمة وانعدام الوازع الديني عند الأفراد الذين يتصلون مع بعضهم بعلاقات دائمية (أفكار ومشاعر وأنظمة) لا تقيم أي وزن إلا للدنيا ولا تراعي للانضباط على أساس الدين أي قيد، كل ذلك سهل الاختراقات البركانية للمجتمع الذي يتلظى كل يوم فيها، أدت إلى تفكك في الأسر وزيادة معدلات الطلاق وانتشار ظاهرة التسول والتسرب من المدارس وغيرها، والميل للفردية، وترك العمل الجماعي. وفي الماضي كانت الموبقات موجودة علناً والآن مع أنه ممنوع لكن عدم تفعيل القوانين وجديتها ومراعاة الحريات، دخلت موبقات تجعل الولدان شيبا، وأهم أسباب تدهور الأخلاق نتج عن تدهور الخُلق والثقافات الخارجية والغزو الثقافي والعولمة، نعم لا كلام ولكن الضابط الأوحد والأهم هو وجود أحكام الله في حياة الناس، وهو الغربال الذي يحجب الغث ويسمح للسمين ليغذي المجتمع بما يحتاجه من إضافات تسهم في حركة نموه وتقدمه. وما لم تضطلع الدولة متمثلة في مؤسساتها الرسمية والشعبية لتؤسس لثوابت مجتمعية ربانية متينة لحماية المجتمع مما يعانيه بتطبيق شرع رب العالمين المتين عن طريق توجيه التعليم والإعلام لمصلحة المجتمع الإسلامي وعدم تسليطه فقط لمصلحة السلطة وحفظ كرسيها بخضوعها لإملاءات الغرب ببسط الحريات التي أجهزت على المجتمع في الغرب وجعلته يتقلب في بهيمية ستقطع نسله من الدنيا ما لم نحمل لهم الإسلام ليصلح حالهم الأعوج. وما لم تقم الدولة بذلك فإن الكارثة ستحل بالناس. بهذا يصلح حال المجتمع ويحمى ويرتق نسيجه على أساس تقوى الله فيكون في مأمن من أي خلل ومن يأتي للعيش في مجتمع كهذا يلزم بالتقيد بقوانينه بطبيعة الحال فتصلح أحواله فيكون فردًا صالحًا في مجتمع صالح. قال تعالى: ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أواب - غادة عبد الجبار

خبر وتعليق    أزياء فلسطينية أميركية مشتركة تساهم في إبراز قضية فلسطين

خبر وتعليق أزياء فلسطينية أميركية مشتركة تساهم في إبراز قضية فلسطين

الخبر: "جاء في تقرير مصور بثته قناة فلسطين الفضائية صباح اليوم الجمعة أن فتيات فلسطينيات من مدرسة دار الطفل العربي بالقدس وفتيات أميركيات من ولاية مينوستا الأمريكية قمن بعرض أزياء مشترك أقيم في متحف دار الطفل العربي للتراث الشعبي الفلسطيني في القدس ضمن مشروع "أزياء فلسطينية أميركية مشتركة" وبتمويل ورعاية من وزارة الخارجية الأمريكية، وعُرض في التقرير بعض من عرض الأزياء هذا ومقابلات مع القائمين عليه ومع بعض الفتيات المشتركات". التعليق: إن أول شعور انتابني وأنا أشاهد التقرير هو الغضب، وأسأله سبحانه أن يكون غضبا لله ولدين الله.. فتيات في عمر الزهور كاسيات عاريات مائلات مميلات.. وأولياء أمور من آباء وأمهات ومنهن من تضع الخمار على رأسها فرحين فخورين ببناتهم وهن يتمايلن مستعرضات أجسادهن! تغريب واضح وفكر سطحي وافتتان بالدنيا، وجمعية أخرى من تلك الجمعيات الممولة من الغرب تساهم في كل هذا وهي دار الطفل العربي.. والعرض في القدس الأسيرة وليس بعيدا عن الأقصى الجريح.. الأقصى الذي تُنتهك قدسيته كل يوم باقتحام الأنجاس له والذي أصبح وكأنه خبر عادي مثل بقية الأخبار فلم يعد يثير حتى استنكارا أو استغرابا! كان هناك في التقرير لقاءات زادت من شحنة الغضب بل ربما الغثيان، فمنهم من قال أن هذا العرض مزيج من الأصالة والتجديد، ما بين التراث الفلسطيني والجديد في عالم الموضة، لا يهم إن كان مكشوفا وعاريا فهذا تقدم وتجديد وتحضر! وغير ذلك يكون جمودا وانغلاقا ورجعية! وكما قالت إحداهن فبهذا العرض يتحقق حلم هؤلاء الفتيات نحو العالمية، وها هي أزياؤهن التي صنعنها بأنفسهن يعرضنها هن وفتيات من أميركا، ومن تموِّلهم وتساعدهم هي الخارجية الأميركية، فماذا يريدون أفضل من هذا! ماذا يريدون أقوى من هذه الرسالة للعالم عن "القضية الفلسطينية"! أميركيات يلبسن الثوب الفلسطيني مع الفلسطينيات، نصر مؤزر لفلسطين وشرف كبير لها أن يلبس ثوبها فتيات أميركيات! لم يبق وسيلة لتوصيل رسائل أو أساليب لإظهار "الهوية الفلسطينية" كما يسمونها إلا تلك الأساليب الغربية الفاسقة البعيدة عن الدين وحتى العرف! مثال آخر على تركيز الغرب على الفتيات في هذا السن لجذبهنّ إلى الحضارة الغربية البراقة الزائفة.. ألا ساء ما يصفون.. يتمسحون بأميركا وكأنها ولية نعمتهم ويظهرون أن هناك أمورا مشتركة بين ثقافتهم وثقافة أميركا، ويتمثل هذا بعرض الأزياء المشترك.. والذي به نزلت الأميركيات جنبا إلى جنب مع الفلسطينيات "بمنظر رائع" كما صرح مدير المتحف الذي جرى به العرض.. أزياء يتباهون بها وأنها تعبر عن أصلهم الكنعاني، وكأن الإسلام لم يمر من هنا، من فلسطين! هم فرحون بأنهم شرحوا قضية فلسطين عندما زاروهم أو تواصلوا معهم وجعلوها على الخارطة أمام أعينهم وكأنهم بهذا جلبوا النصر! نقول لهم ولغيرهم أن فلسطين لا يهمها كم من الأفراد أو الجماعات يعرفون بقضيتها، بل يهمها من يحررها، وهذا لن يأتي بعروض الأزياء أو شرح وضعها للأمريكان أو الفرنسيين، بل ما تريده فلسطين وأهلها هو جيش يقوده قائد مسلم شجاع يحررها من بني يهود، وسيكون هذا اليوم قريبا إن شاء الله. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

خبر وتعليق    خبر الإلحاد في السعودية

خبر وتعليق خبر الإلحاد في السعودية

الخبر: نشر موقع فرانس 24 خبرا في 2014/4/7 بعنوان: نسبة الإلحاد مرتفعة في السعودية والسلطات تعتبره إرهابا جاء فيه: أظهرت دراسة أعدها معهد غالوب الدولي الذي يتخذ من زوريخ مقرا له أن نسبة الإلحاد في المملكة العربية السعودية تتراوح بين 5 و9 بالمئة من مجموع عدد سكان المملكة. هذه النسبة هي الأكثر ارتفاعا مقارنة مع دول عربية حتى مع تلك التي تعرف بميولها العلمانية كتونس ولبنان حيث أن هذه الدراسة بينت أن نسبة الإلحاد في هاتين الدولتين لا تتجاوز 5 بالمئة من مجموع السكان. التعليق: موقع فرانس 24 نشر خارطة "للإلحاد" مأخوذة من الواشنطن بوست، فاتجهنا إلى موقع تلك الصحيفة لنجد تلك الخارطة قد نشرت في تقرير حول الإلحاد في العالم في 2013/5/23 أي قبل سنة تقريبا. اتجهت للبحث عن المعهد المذكور واستطلاعه، فتبين أن التقرير صدر عن المعهد في 2012/8/6، أي قبل أكثر من عام ونصف. راجعنا محتويات الاستطلاع فوجدنا أن الاستطلاع جرى على عينة من 51 ألفا تقريبا في دول كثيرة في العالم، أما بخصوص السعودية تحديدا فقد كانت النتائج: من أجاب عن السؤال: هل أنت متدين، غير متدين، ملحد مقتنع فكانت النسب كالتالي: 75% متدين، 19% غير متدين، 5% ملحد مقتنع نظرنا في كيفية استطلاع الرأي في السعودية فقال التقرير أنه تم بواسطة التلفون في المناطق الحضرية، وأن من أجرى الاستطلاع بالنيابة هو "المركز العربي للبحوث والدراسات الاستشارية" ومدير مكتبه في الرياض وجدة هو توني بروديان. تتبعنا الأخبار المشابهة لهذا الخبر في الانترنت فوجدنا عددا من المواقع تعيد نشره كما هو أو تزيد أو تنقص. ولكنها تركز على الـ 9% التي لم نعلم من أين أتوا بها. إن نسبة الخمسة بالمئة المذكورة تفترض أن أكثر من 1.4 مليون ملحد في السعودية لوحدها، بحسب المعطيات السكانية لعام 2012 والتي تقول أن عدد سكان السعودية يفوق 28 مليون نسمة. بعد سرد هذه المعلومات فإننا نقف عند هذا الخبر من زاويتين: الزاوية الأولى هي الفبركة الإعلامية وتزوير الحقائق التي أصبحت سمة الإعلام المقروء والمرئي والمسموع عامة، حتى تلك الوسائل التي تدعي "الحرفية" و"النزاهة" و"الحياد" في عملها. فتجدها أبعد بكثير عما تصف نفسها به، ولا يخفى ما وراء تلك الوسائل الإعلامية من أجندات وسياسات تحركها والتي تجعلها أبواقا "محترفة" في الكذب والتدليس والتزوير أيضا، علاوة على تشويه الحقائق بل وقلبها بل والتعمية عليها. أما ما يسمى بمراكز الدراسات والاستطلاعات فهي وإن كانت تدعي الحياد والنزاهة واستخراج الحقيقة كما هي فإنها إنما تحترف قبل كل شيء استصدار المعلومات التي تريدها أصلا، وإن احتاج الأمر استعملت أساليب أقل ما يقال فيها إنها عمياء، ففي المثال السعودي نجد أن الاستطلاع كان عبر التلفون، من خلال معهد أبحاث وسيط ودون ذكر عدد من استُطلعت آراؤهم! ولا حاجة لبسط الحديث عن الاستطلاعات "الهاتفية" في بلاد المسلمين على وجه الخصوص ونتائجها، هذا على افتراض أنها حصلت فعلا! أما الزاوية الثانية فهي مرتبطة بقانون الإرهاب الجديد في السعودية والذي لفت انتباه وسائل الإعلام فيه فقط هو المادة الأولى والتي تنص على معاقبة كل من يحمل "الدعوة للفكر الإلحادي بأي صورة كانت، أو التشكيك في ثوابت الدين الإسلامي التي قامت عليها هذه البلاد"، ولم تلتفت إلى نفس القانون الذي يجرم المجاهدين في الشام وغيرها، ومن ينتمي إلى حزب أو جماعة إسلامية حتى ولو كانت لا تتبنى العمل المادي. نحن نعلم أن آخر ما يشغل بال حكام السعودية هو الإلحاد والتشكيك بثوابت الدين، لأن قصورهم يديرها ملحدون علمانيون وأن فصل الدين عن الحياة هو منهجية واضحة عندهم تماما كبقية بلاد المسلمين. تنقل فرانس 24 في الخبر ذاته عن رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في الرياض أنور العشقي قوله أن هذه الظاهرة "تسللت إلى المجتمع السعودي نتيجة عدة عوامل من أبرزها التطبيق المتشدد لمبادئ الديانة الإسلامية في المجتمع السعودي والتربية الصارمة التي يتلقاها الأبناء داخل الأسر وفي المجتمع إجمالا والتي تولد ردود فعل عكسية بدفعهم إلى الإلحاد عوض التدين المفرط". ويحق لنا أن نسأل عن أي تطبيق "متشدد" لمبادئ الديانة الإسلامية يتحدثون؟ عن منع قيادة المرأة للسيارة؟ أم عن المطوعين؟ أم عن إقفال المحال التجارية في أوقات الصلاة؟ فهل هذا هو المقصود بالتشدد؟ ولكن ماذا عن نظام الحكم ومخالفته الواضحة للإسلام؟ ماذا عن النظام الاقتصادي الرأسمالي الذي لا علاقة له بالإسلام؟ ماذا عن سياسة الدولة الخارجية المنبطحة أمام أعداء الإسلام؟ ماذا عن القواعد العسكرية التي تمكن المستعمرين من أرض الإسلام؟ ماذا عن النفط والثروات الهائلة التي تسلب ليل نهار من المسلمين؟ ثم ماذا عن الإعلام الذي يحقن الناس بكل شيء سوى الإسلام، بدءا بالعربية والإم بي سي وروتانا وأخواتها وبناتها وبنات عمها وخالها... من قنوات الفجور ونشر الفكر الغربي حتى بين الأطفال؟ وأين هو التشدد الذي يلهي يوميا الشباب بكرة القدم؟ قد يكون هناك أفراد ملحدون في السعودية وفي غيرها من بلاد المسلمين، وقد يجاهر بعضهم بذلك أحيانا كما فعل أحدهم عندما كتب على ورقة وهو أمام بيت الله الحرام "أنا ملحد وأفتخر"، وقد يصل الأمر إلى ما هو أبعد من ذلك كما يلاحظ على مواقع ما يسمى بالتواصل الاجتماعي أحيانا مثل الإعلان عن "مليون دولار لمن يثبت وجود الله"... قد يحدث كل ذلك وأكثر في بلد يدعي حكامه أنه قائم على الإسلام ومطبق للإسلام... والإسلام من أفعالهم براء. وهنا يحق لنا أن نسأل مشايخ السلطان من رئيس هيئة كبار العلماء فما دونه من مشايخ يتبجحون بالدفاع عن الدين والذود عن حياض السنة، واتباع منهج السلف الصالح، والفرقة الناجية، والطائفة الظاهرة... يحق لنا أن نسألهم أين أنتم من كل هذا الذي يحدث في بلاد الحرمين، يا من تعتبرون الملك "إمام أهل السنة والجماعة في عصره"، هل تستطيعون بما عندكم من "علم" مواجهة موجة الإلحاد والعلمانية تلك؟ كيف تسكتون عن منكرات حكامكم التي أوردت الأمة المهالك، فكنتم شهود زور على أفاعليهم من نشر الفساد والرذيلة ونهب الخيرات، وإفقار الناس، وبيع البلاد، والتآمر مع الأعداء عليها، وفصل الدين عن الحياة، وإلهاء الناس برضاع الكبير، وقيادة السيارة ... وتدرسون الدين وكأن وراء كل حجر أو شجر معتزلي أو جهمي... ولم نر منكم علما مفيدا يعرض معالجات الإسلام أمام الهجمة الرأسمالية العلمانية الشرسة بأفكارها ومفاهيمها في الحكم والاقتصاد والاجتماع وسياسة الرعية... ثم إنكم لا تكتفون بالسكوت بل تشتركون معهم في الوزر. أين أنتم يا من تبرزون لمهاجمة المخلصين من أبناء الأمة ممن يعملون لإعادة الإسلام ـ كل الإسلام ـ إلى واقع الحياة بإقامة دولة تطبق شرعه ـ كل شرعه ـ ؟ دولة تقطع الغني قبل الفقير إذا سرق، دولة توزع عوائد الثروات على المسلمين بالعدل والقسط، دولة تستقل بقرارها، دولة تنصر المسلمين وتحمي بيضتهم، دولة يعفّ خليفتها ولا يرتع كما عفّ الفاروق فعفّت رعيته!. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس حسام الدين مصطفى

خبر وتعليق    في مصر تلاعب بمناهج التعليم لطمس ما تبقى فيها من إسلام

خبر وتعليق في مصر تلاعب بمناهج التعليم لطمس ما تبقى فيها من إسلام

الخبر: طالعتنا البوابة الإلكترونية لموقع مصر الإخباري يوم الثلاثاء 2014/4/8 بقيام وزارة التربية والتعليم بتغيير لفظ "كفار قريش" في أحد مناهج مادة التربية الدينية بلفظ "زعماء المعارضة، وجاءت الفقرة كالتالي: "عزم الرسول صلى الله عليه وسلم على الهجرة إلى يثرب فعلم زعماء المعارضة من قريش، فتآمروا على قتله، ولكن الله حفظه وهاجر وصاحبه أبو بكر الصديق إلى يثرب".   التعليق: في مصر الأزهر بدلًا من أن تكون مناهج التعليم قائمة على أساس العقيدة الإسلامية، نراها تنسلخ مما تبقى من الإسلام في مناهجها، بل وترسخ لعلمنة أبنائنا، ففضلا عن كون كفار قريش لم يكونوا معارضين لرسول الله وإنما منكرين لنبوته، كما لم يكن النبي حينها حاكما وهم معارضيه. إن إطلاق هذا اللفظ من قبل النظام الحالي ووصف كفار قريش به ربما يكون لأمرين؛ أولهما الإقلال من ذكر كلمة الكفر والكفار والكافرين التي تزعج أمريكا وعملاءها من العلمانيين فينشأ من أبناء المسلمين جيل لا يعرف الفرق بين المسلم والكافر وإنما يبني أفكاره على أساس المؤيد والمعارض ولا يبني ولاءه على أساس العقيدة الإسلامية بل على أساس المواطنة والعصبيات. أما الثاني فهو ضرب كل معارض لحكمهم ووصفه بالكفر والغلو والتآمر عليهم كتآمر كفار قريش على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وليست هذه أولى تلاعباتهم بل سبقها الكثير والكثير بغية إنتاج جيل لا يعرف معنى الإسلام ولا يرتبط بعقيدته في ظل صمت تام من مشايخ الأزهر وعلمائه وغيرهم من العلماء بل وتواطؤ البعض ﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾ [المائدة: 52]. إن الغرب الكافر وعلى رأسه أمريكا يعلم أن الخطر عليه وعلى بقائه مهيمنا على ثرواتنا وخيراتنا ومقدراتنا يكمن في وجود هذه العقيدة وجعلها أساس تفكيرنا وجعل الأحكام الشرعية المنبثقة عنها هي حلول مشاكل حياتنا، لذلك عمل ويعمل على طمس هذه العقيدة وإخفاء كل ما قد يؤدي إلى عودتها قيادة فكرية للأمة من جديد ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ [الصف: 8]. إن عودة هذه العقيدة قيادة فكرية للأمة من جديد تعني أن تنعتق البلاد من ربقة الغرب الكافر بل وتقيمها خلافة على منهاج النبوة تسعى لأن يعم نور الإسلام وعدله الأرض كلها. وإننا ندعو علماء الأزهر وعلماء الأمة بعمومها إلى العمل لتكون مناهج التعليم في مصر الكنانة أساسها العقيدة الإسلامية حتى تجسد الإسلام في أبنائنا لعيدوا للأمة عزها وسيادتها. كما ندعوهم إلى تبني قضية الأمة المصيرية والتي هي استئناف الحياة الإسلامية من جديد من خلال خلافة على منهاج النبوة ترضي ربنا وتغيظ عدونا وبها يكون عزنا. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال: 24] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير سعيد فضل

الجولة الإخبارية   2014-4-12   (مترجمة)

الجولة الإخبارية 2014-4-12 (مترجمة)

العناوين: • الولايات المتحدة تنوي نشر مدفع سِكَكي إلكترومغناطيسي يطلق قذائفه بسرعة تبلغ 7 أضعاف سرعة الصوت من شأنه أن "يغيّر قواعد اللعبة"• روسيا تحذّر من حرب أهلية إذا استخدمت أوكرانيا القوة لقمع الثورة في المناطق الشرقية• عسكريو حلف شمال الأطلسي في أفغانستان غالباً ما كانوا يزيدون النزاع اشتعالاً• الانتخابات الهندية: المسلمون خائفون من العودة إلى قراهم رغم عودة البلاد إلى الاقتراعات التفاصيل: الولايات المتحدة تنوي نشر مدفع سِكَكي إلكترومغناطيسي يطلق قذائفه بسرعة تبلغ 7 أضعاف سرعة الصوت من شأنه أن "يغيّر قواعد اللعبة": أعلنت البحرية الأميركية عن خطط لنشر أول مدفع سِكَكي إلكترومغناطيسي لديها في التاريخ. وهو أداة "ستغيّر قواعد اللعبة" إذ يطلق قذائف لا تحتوي على المتفجرات إلى مسافة 100 ميل وبسرعة تبلغ سبعة أضعاف سرعة الصوت. وتستخدم المدافع السككية قوة مغناطيسية تسمى قوة لورينتز لتسريع انطلاق القذائف على عجل بين زوج من السكك الناقلة، حيث تطلقها بسرعة حركةٍ أكبر مما تستطيعه المدافع والمدفعيات التقليدية. وتعني هذه السرعة الزائدة أن القذائف لا تعود بحاجة لأن تحمل شحنة متفجرة. فبدلاً من ذلك، يقوم المدفع بإطلاق كتلة معدنية صلبة، ويعتمد على سرعة تأثيرها لنقل كميات كبيرة من الحرارة والطاقة الحركية إلى الهدف. وأضافت البحرية أن هذا السلاح يمثل "مستقبل القتال البحري"، وأنه من المقرر تركيب الطرز الحالية منه، وهي قادرة على خرق بَدَن سفينة "مثل قطار لشحن البضائع"، واختبارها على السفن بحلول 2016. [المصدر: صحيفة Irish Independent] لقد خبِر العالم على مدى العشرين عاماً الماضية الأسلحة العسكرية الأميركية المذهلة، وكان الكثير منها يقال عنه أنه "يغيّر قواعد اللعبة". لكنها لم تستطع إخضاع الشعب في العراق أو أفغانستان أو الصومال أو باكستان أو اليمن أو في غيرها من الأماكن. إن أية قوة عسكرية تملكها أميركا أو أي بلد آخر، مهما بلغت، لن يكون في مقدورها أن تغلب أفكار الإسلام التي باتت العمود الفقري للصحوة الإسلامية العالمية. ولسوف يلقى المدفع السككي وغيره مصير ما سبقه من أسلحة. ----------------- روسيا تحذّر من حرب أهلية إذا استخدمت أوكرانيا القوة لقمع الثورة في المناطق الشرقية: حذّرت روسيا يوم الثلاثاء من أن أي استخدام للقوة في المنطقة الشرقية من أوكرانيا يمكن أن يؤدي إلى حرب أهلية، وذلك إذا ما سعت كييف لاستعادة السيطرة عقب قيام احتجاجات مؤيدة لموسكو في ثلاث مدن. فقد قام المحتجون الموالون لروسيا يوم الأحد باحتلال مبان حكومية في مدن دونيتسك ولوهانسك وخاركيف. كما أعلن الثوار الذين يحتلون مبنى حكومة دونيتسك الإقليمية يوم الاثنين عن إقامة "جمهورية شعبية" ودعوا لإجراء استفتاء حول الانفصال عن أوكرانيا على أن يتم تنفيذه بحلول 11 أيار/مايو. كذلك وردت تقارير متضاربة في وقت متأخر يوم الثلاثاء حول ما إذا كان المتظاهرون الذين سيطروا على مبنى لمديرية الأمن الأوكرانية في لوهانسك قد أخذوا رهائن أم لا. وقالت وزارة الخارجية الروسية أن التقارير التي ذكرت أن المحتجين يواجهون إجراءات قمعية من قبل السلطات الأوكرانية تعدّ مصدر قلق كبير. وأضافت الوزارة في بيان لها نشر في موقعها على الإنترنت "ندعو للوقف الفوري لأية استعدادات عسكرية، فهي يمكن أن تؤدي إلى حرب أهلية". وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري يوم الثلاثاء أن القوات الروسية والعملاء السريين الروس كانوا وراء ما سمّاه "الفوضى" في شرق أوكرانيا خلال الـ24 ساعة الماضية. ووصف كيري تلك التطورات بأنها "أكثر من مقلقة للغاية" وقال أنها بلغت حداً يمكن أن توصف معه بأنها "ذريعة مصطنعة للتدخل العسكري تشبه تماماً ما شهدناه في القرم." وتابع كيري منذراً بمزيد من العقوبات التي تستهدف قطاعات البنوك والطاقة والتعدين والأسلحة الروسية إن قام الروس "باجتياز الحدود والدخول" إلى شرق أوكرانيا. يذكر أن العقوبات الحالية التي فرضت عقب ضم شبه جزيرة القرم تستهدف أفراداً فقط. [المصدر: CNN] إن في الطريقة التي تتعامل بها روسيا مع الغرب من أجل حماية المواطنين الأوكرانيين من أصل روسي درسًا أيّما درس للمسلمين. فلو كان للمسلمين دولة إسلامية قوية لما كانت مسألة توحيد بلاد المسلمين كلها في ظل خليفة واحد صعبةً كما تبدو. وإذا كانت روسيا تستطيع أن تخيف الغرب بشأن أوكرانيا وبيلاروس وغيرها من البلدان التي يعيش فيها مواطنون من أصل روسي، فما بالك بما تستطيع دولة الخلافة تحقيقه!؟ ----------------- عسكريو حلف شمال الأطلسي في أفغانستان غالباً ما كانوا يزيدون النزاع اشتعالاً: استقال نقيب في الجيش الإقليمي لينشر كتاباً ينتقد فيه أعمال البريطانيين في أفغانستان. وقال السيد مايك مارتين أن عساكر حلف شمال الأطلسي في مقاطعة هلمند "كثيراً ما جعلوا النزاع أكثر سوءا". يذكر أن المؤلف قدم استقالته من وظيفته في الجيش الإقليمي بعد أن رفضت وزارة الدفاع إعطاءه إذناً لنشر هذه الدراسة. وقال ناطق باسم وزارة الدفاع أن تأليف الكتب من قبل العسكريين "يخضع لسياسة وأنظمة صارمة ووطيدة". وكان السيد مارتين قد أجرى دراسته على الأوضاع في مقاطعة هلمند لمدة ست سنوات وأكمل أطروحته، بتمويل من الجيش، حتى نال شهادة الدكتوراة من كلية كينغز في لندن. وقد أخبر محطة BBC أن عساكر حلف شمال الأطلسي لم يفهموا "تعقيدات" النزاعات القبلية في أفغانستان وجرى "التلاعب بهم" من قبل زعماء القبائل الذين كانوا يتصارعون على الأراضي والمياه. وقد كتب في دراسته "ما يعني أننا غالباً ما كنا نجعل النزاع أكثر سوءا، وذلك بدلاً من تحسينه." وقال السيد مارتين أنه قد قيل له في البداية أن أطروحته النهائية لا يمكن نشرها على شكل كتاب لأنها استخدمت برقيات سرية نشرها موقع ويكيليكس ومواد أخرى مصنفة مواد سرية. وصرح متحدث باسم وزارة الدفاع قائلاً "إن لدى وزارة الدفاع سجلاً راسخًا في التعلّم من الحملات السابقة وتشجع ضباطها على تحدّي الأعراف والحكمة التقليدية الموجودة في أماكن عملهم. إلا أن نشر كتب ومقالات كتبها أفراد عسكريون ما زالوا في الخدمة تحكمه سياسة وأنظمة ثابتة ووطيدة. وعندما تتم مخالفة هذه السياسة والأنظمة تمتنع وزارة الدفاع عن إعطاء الموافقة على النشر." [المصدر: BBC] كلما مرّ يوم يتكشف المزيد والمزيد من المعلومات عن أشكال الظلم الذي تمارسه القوات الصليبية في أفغانستان. فمن التمثيل بأجساد مقاتلي طالبان إلى التبوُّل على جثث الأموات من أعضائها. إن الطبيعة البربرية للقوات الصليبية هي جذر غطرستها وفشلها في فهم ثقافات وعادات السكان الأصليين. أما الجيوش الإسلامية في دولة الخلافة فلم تعامل الناس يوماً بهذه الصورة. ----------------- الانتخابات الهندية: المسلمون خائفون من العودة إلى قراهم رغم عودة البلاد إلى الاقتراعات: منذ بداية العام تم حشر هذه المجموعة التي تتكون من 1100 مسلم في هذه القطعة الصغيرة من الأرض الحارّة، لأنهم مرعوبون من العودة إلى منازلهم وديارهم التي لا تبعد سوى ميلين من هذا المكان. وقد قال صاحب الدكان محمد يعقوب "قتل ثمانية من إخواننا هناك. وهذا هو ما يمنعنا من العودة. لقد مضت سبعة أشهر وسبعة أيام مذ حدث ذلك، ولم أذهب إلى القرية ولو مرة واحدة." تعود الهند إلى الانتخابات اليوم في إطار المرحلة الثالثة من عملية تستمر شهراً كاملاً لانتخاب حكومة جديدة. ومن بين الناس الذين يدلون بأصواتهم في 92 مركز اقتراع عبر البلاد السكانُ الذين يعيشون في حزام من القرى في غرب أوتار براديش التي شهدت العام الماضي أسوأ موجة عنف مجتمعي خلال عقد من الزمان. إذ قُتل خلال الأسبوع الثاني من أيلول/سبتمبر ما لا يقل عن 69 شخصاً وأجبر نحو 100000 إنسان على مغادرة منازلهم عقب اشتباكات بين المسلمين والهندوس. وعلى الرغم من ذلك، وفي خضم هذه النتائج المأساوية، يبدو أن بعض السياسيين، بدلاً من محاولة التخفيف من وطأتها، حاولوا تأجيج التوتر خدمةً لمصالحهم الخاصة. ويقول المحللون أن حزب بهارتيا جاناتا على وجه الخصوص، ومرشحه لمنصب رئيس الوزراء ناريندرا مودي، قد بذلوا جهداً استثنائياً من أجل استدرار عطف الجاتيين الهندوس. كما قام أميت شاه، وهو أحدُ كبار مساعدي السيد مودي ورجلٌ متهم بالتورط في عمليات قتل خارج إطار القانون في ولاية غوجارات، بإخبار زعماء الجاتيين الأسبوع الماضي أن اقتراع يوم الخميس هو "أخذٌ بالثأر". وفي غضون ذلك، سعى الحزب الاشتراكي، الذي يهيمن على حكومة ولاية أوتار براديش، إلى إقناع المسلمين بأن هذا الحزب هو الجهة الوحيدة التي ستحميهم. وقد جاء هذا الزعم وسط تقارير أفادت بأن مسؤولين كبارًا في هذا الحزب قد سمحوا عن قصد للوضع أن يخرج عن السيطرة، وذلك من أجل إلهاب مشاعر أنصارهم في الولاية التي تعدّ بنك ناخبين له. وقد قال المؤلف والصحفي أجوي بوس، الذي طالما كتب وأسهب عن ألاعيب الساسة في أوتار براديش "لقد كان هناك توتر بين المجتمعات المحلية (الهندوس والمسلمين). وأميت شاه على علم تام بالوضع المجتمعي في غرب أوتار براديش." [المصدر: صحيفة الإندبندنت] يجب على المسلمين في الهند التوقف عن النظر إلى حزب المؤتمر والحزب الاشتراكي على أنهما البديل لحزب بهارتيا جاناتا. إن الخلاص الذي لا خلاص غيره للمسلمين في الهند من صنوف الظلم والتعسف الذي يلاقونه من قبل الغالبية الهندوسية هو العمل لإقامة الخلافة. ففي ظل حكم الإسلام عاش المسلمون والهندوس جنباً إلى جنب في سلام لما يزيد على 1000 عام.

خبر وتعليق   ماذا يعني تقدير الملك عبد الله الثاني لدور روسيا في المنطقة

خبر وتعليق ماذا يعني تقدير الملك عبد الله الثاني لدور روسيا في المنطقة

الخبر: ذكرت صحيفة القدس أن قمة روسية أردنية عُقدت في العاصمة الروسية موسكو، يوم الأربعاء، 2014/4/9 تناولت علاقات التعاون بين البلدين وسبل تفعيلها في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث تطورات الأزمة السورية. وفي تصريحات صحافية قبيل المباحثات، أعرب الملك عبد الله والرئيس بوتين عن "ارتياحهما للمستوى الذي وصلت إليه العلاقات الأردنية الروسية في إطار الصداقة والتعاون والشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات"، بحسب البيان ذاته. وأضاف الملك عبد الله أن "روسيا تلعب دوراً هاماً في منطقتنا، ونحن نقدر هذا الدور، وهناك تشاور مستمر بيننا بما يخدم بلدينا وشعبينا". التعليق: ماذا يعني تقدير الملك عبد الله للدور الروسي في المنطقة (سوريا)؟ كلنا يدرك الدور القذر الذي لعبته روسيا في سوريا، من دعمها لبشار الأسد ونظامه البعثي الكافر، ووقوفها إلى جانبه سياسيا في الأمم المتحدة ومنعها من التنديد بالنظام السوري من خلال استخدامها للفيتو. وكذلك إمداد سوريا بالأسلحة الثقيلة والنوعية والخبراء العسكريين والتي أطالت مدة القتل والدمار حتى شمل مدن سوريا كلها، ووقوفها إلى جانب بشار المجرم وشبيحته وعصابات إيران وحزبها في لبنان. تقدير الدور الروسي في المنطقة يعني، الموافقة الضمنية على: قتل أكثر من 140 ألف شخص في سوريا منهم أكثر من 7 آلاف من الأطفال ومنهم أكثر من 5 آلاف امرأة وأكثر من 180 ألف معتقل في سجون النظام ودمار معظم المدن السورية و9 ملايين لاجئ في داخل سوريا وخارجها الذين اضطروا إلى ترك بيوتهم التي دمرها المجرم الروسي الذي يقدر الملك الثاني دوره في المنطقة. إن تقدير الدور الروسي يعني الموافقة الضمنية على كل الجرائم التي ارتكبها بشار ضد شعبه بمساندة روسيا له سياسيا وعسكريا واقتصاديا وأمنيا. وليس غريبا على من ورث عداوة الإسلام أبا عن جد، وكان سببا مباشرا في سقوط الخلافة العثمانية أن يقف مع عدوة الخلافة روسيا التي تخاف من عودة الخلافة، لأنها خبرت صلابة جنود الخلافة وقوتهم، قديما وحديثا، قديما أيام الدولة العثمانية وحديثا أمام صلابة المجاهدين الشيشان، في أذربيجان والقوقاز. إن إقامة علاقات ثنائية مع دولة في حالة حرب فعلية مع المسلمين تقتل وتدمر وتسفك الدماء في سوريا وفي جمهورياتها السابقة وأخيرا في القرم لهو تولٍّ ونصرة لأعداء الله ورسوله وللمؤمنين، قال تعالى مستنكرا موقف هؤلاء من أعداء الله ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [المجادلة: 14-15] ما موقفنا من الذين يقدرون دور الأعداء في ذبح الأمة وقتلها وتشريد أبنائها؟ أن نجعلهم الأذلين متوكلين على الله واثقين بنصره، قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ،كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ [المجادلة: 20-21] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرنجاح السباتين - ولاية الأردن

خبر وتعليق    نساء نيجيريا يخاطرن بحياتهن أثناء ولادة أطفالهن   (مترجم)

خبر وتعليق نساء نيجيريا يخاطرن بحياتهن أثناء ولادة أطفالهن (مترجم)

الخبر: نشر الموقع الإخباري "allAfrica.com" يوم 8 نيسان/أبريل مقالاً بعنوان "النساء النيجيريات يمُتن أثناء ولادة أطفالهن"، تحدث عن ارتفاع معدلات حالات موت الأمهات أثناء الولادة في البلاد. بدأ المقال بالحديث عن قصة نكيتشي، وهي امرأة حامل في الشهر التاسع في نيجيريا فقدت مولودها ونزفت حتى ماتت نتيجة للتأخيرات المتتالية في الحصول على الرعاية الصحية عقب دخولها في مرحلة المخاض. وقد شملت هذه التأخيرات تحمّل أعباء رحلة مسافتها 25 كيلومتراً على مدى 3 ساعات من أجل الوصول إلى أقرب مستشفى، وبعدها انتظرت نكيتشي نحو 6 ساعات قبل أن يكشف عليها الطبيب، وذلك بسبب النقص في الموظفين، ثم رفضوا إدخالها إلى المستشفى بسبب عدم توفر الأسرّة. وقد علّق الكاتب على ذلك بالقول "إن إقدام المرأة في نيجيريا على الحمل يشبه إلى حد كبير إقدامها على الانتحار". كما قدّرت مطبوعة أصدرتها منظمة الصحة العالمية في 2012 تحت عنوان "الاتجاهات في مجال وفاة الأمهات أثناء الولادة" قدّرت معدل حالات وفاة الأمهات أثناء الولادة في نيجيريا بنحو 630 حالة لكل 100000 مولود حي. ما جعل نيجيريا تحتل ثاني أعلى مرتبة في العالم في حالات وفاة الأمهات أثناء الولادة. لكن حكومة نيجيريا، وعلى الرغم من هذا كله، ما زالت تنوي القيام بمناقشة هذه المشكلة على أساس أنها قضية صحة عامة مثيرة للقلق. التعليق: ثمة بلدان أخرى كثيرة في العالم الإسلامي، كباكستان وأفغانستان واليمن، تتصارع هي أيضاً مع معدلات مرتفعة جداً لوفاة الأمهات أثناء الولادة، وذلك نتيجة للنقص في المعدات والتجهيزات وعدم كفاية الموظفين في المستشفيات. بل قد وصل الأمر في نيجيريا في الوقت الحالي، وحسبما أوردت دراسة أجرتها "الشراكة مع المجتمع المدني في ولاية لاغوس" ومنظمات أخرى في 2013 بشأن القدرة على الوصول إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية وجودتها في البلاد، حدّ أن تقع حالات الولادة في كثير من هذه المراكز حتى الآن تحت ضوء الشموع أو القناديل، كما يقدم العاملون فيها مساهمات من مالهم الخاص في بعض الأحيان من أجل إمداد المراكز بالكهرباء. وأضافت الدراسة أن نسبة الأطباء إلى المرضى في غالبية هذه المراكز تصل 1 إلى 1653 مريضاً. وقد علّق أستاذٌ في الأمراض النسائية والتوليد بجامعة أسيوط في مصر على هذا الموضوع قائلاً "إن النساء لا يمتن بسبب أمراض لا نستطيع معالجتها، وإنما يمتن لأن المجتمعات لم تقرر بعدُ ما إذا كانت حياتهن تستحق الإنقاذ". وقد تزامن هذا، بمحض الصدفة، مع تصنيف الخبراء الاقتصاديين لنيجيريا يوم الأحد 6 نيسان/أبريل، وعقب تقييم ناتجها الإجمالي، على أنها تحتل المرتبة الـ26 بين أكبر الاقتصادات في العالم وصاحبة أكبر اقتصاد في أفريقيا، وذلك بنسبة نمو تبلغ نحو 7% سنوياً. كما أنها تُعدّ أكبر مصدّر للنفط في أفريقيا وعاشر أكبر مصدّر له في العالم، وتملك بحسب شركة البترول البريطانية (BP) تاسع أكبر احتياطي من الغاز على مستوى العالم. بل وقدّرت منظمة البلدان المصدّرة للنفط (OPEC) قيمة صادراتها النفطية بنحو 94,64 مليار دولار، كما حققت نيجيريا إيرادات نفطية تجاوزت 600 مليار دولار خلال الأعوام الخمسة الماضية. إلا أن الأمر لا يقف عند تهالك نظام الرعاية الصحية في البلاد، بل صنّف البنك الدولي نيجيريا، على الرغم من هذا كله، على أنها واحد من خمسة بلدان لديها أكبر عدد من السكان الذين يعيشون في فقر مدقع. وتضم هذه القائمة كذلك الهند، وهي بلدٌ ذو نسبة نمو عالية أيضاً. لكن 70% من سكان نيجيريا يعيشون في فقر مدقع، حيث يقدر دخلهم اليومي بأقل من 1,25 دولاراً. إن هذا كله يكشف عدم وجود أية علاقة مطلقاً بين الناتج المحلي الإجمالي والنمو الاقتصادي للدول الرأسمالية وبين مستوى معيشة المواطنين العاديين في مجتمعاتها. كما يوضح بجلاء أن النمو في الثروة في ظل النظام الرأسمالي لا يستمتع به سوى النخبة الثرية، وتترك الجماهير الغفيرة من الشعوب لتعيش حياة الفقر المدقع وتجبر على القبول بمستوى مهين من الخدمات العامة نتيجة للسياسات الاقتصادية الخاطئة التي تركز على وجود الثروة في أيدي حفنة من الناس بدلاً من توزيعها بإنصاف بين أفراد المجتمع كله. كذلك يشير ما هي عليه الحال في نيجيريا بأصابع الاتهام إلى الأنظمة غير الإسلامية الحاكمة في بلادنا الإسلامية، التي أثبتت المرة تلو الأخرى أن أولوياتها لا تكمن في رعاية احتياجات الناس، وإنما تتركز في زيادة ثرائها. ويثبت فوق ذلك، أنه لم يعد مجال للشك في أن أنظمة الكفر التي يطبقونها على الناس لم تُجدِ البتَّة في إدارة شؤون شعوبها وثروتها، فضلاً عن سماحها للفساد بأن يستوطن في سياساتها وسياسييها ودولها عموماً. إن علاج مشكلة ارتفاع معدلات وفاة النساء أثناء الولادة في بلادنا يتطلب حكماً من قبل نظام يقدّر بحق قيمة الحياة البشرية وأولويات رعاية شؤون الناس وإشباع حاجاتهم. ويتطلب نظاماً لا يقيس نجاحه على أساس أرقام الناتج المحلي الإجمالي أو مقدار ارتفاع أبنيته، بل على أساس العدل والمساواة والطمأنينة التي يحققها لرعاياه وحسن الرعاية التي يلقونها منه. ودولة الخلافة وحدها، التي يكون فيها الحاكم هو الحارس والخادم للشعب، هي التي يتحقق فيها هذا الصنف من القيادة، كما قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: «كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع ومسئول عن رعيته». فلقد كان النمو الاقتصادي والازدهار في دولة الخلافة، عبر تاريخها كله، يرافقه ارتفاع في مستوى معيشة الرعية وجودة الخدمات العامة. وذلك كما كانت عليه الحال في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز، الذي تم فيه استئصال الفقر من شمالي أفريقيا تماماً. وفي ظل هذا النظام الذي جاء من عند الله سبحانه وتعالى، كان الخلفاء يتبارون في تشييد أفضل المستشفيات والمدارس لخدمة رعيتهم، فكانت محطّ أنظار العالم حينها، بما في ذلك توفير مستوصفات متنقلة لمعالجة سكان الأرياف. وها هو الدكتور سام ليف، الخبير في خدمات الرعاية الصحية عبر العالم، يقول في كتابه "من الشعوذة إلى صحة العالم" عند حديثه عن الخلافة العباسية بأنه كان لكل مدينة مستشفاها الخاص بها، حتى إن بغداد وحدها كان فيها 60 مستشفى حسن التجهيز وحسن التنظيم ينفق عليها بسخاء من خزينة الدولة. وكان المريض يتلقى العلاج فيها، ويستكمل علاجه خارجها، دون مقابل. وقد باتت هذه المرافق الطبية هي النموذج والمثال للمستشفيات العصرية في وقتنا الحاضر. هذه هي الثمار التي أكرم الله عز وجل بها هذه الأمة عندما جعلت الإسلام وأحكامه وحدهما أساس نظامها ومجتمعها. وهي ثمار لن ترجع إلا بإعادة إقامة دولة الخلافة، الدولة التي لا تُجارى، في بلادنا الإسلامية. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتورة نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   كن رئيس دولة أو رئيس وزراء فلن تخرج عن تبعيتك لأسيادك

خبر وتعليق كن رئيس دولة أو رئيس وزراء فلن تخرج عن تبعيتك لأسيادك

الخبر: نُقل عن رئيس الوزراء التركي (رجب طيب أردوغان) قوله أن أول رئيس ينتخب ديمقراطيًا في تركيا سيلعب دورًا أكثر فاعلية من مجرد دوره الشرفي الراهن، مما زاد الشكوك بشأن نيته الترشح للرئاسة في آب/أغسطس. إن الرئيس الحالي (عبد الله جول) حليفٌ مقرب من أردوغان، وشارك في تأسيس حزب العدالة والتنمية، وفي حال ترشح أردوغان لمنصب الرئيس فمن المتوقع أن يخلفه جول في رئاسة الحكومة. التعليق: لقد صدّعت وسائل الإعلام العربية والغربية رؤوسنا في الأشهر الماضية بأخبار عن آخر بلد كان الإسلام فيه نظامًا ودولة حامية (تركيا)، والغريب أنها تتحدث عن صراع داخلي كلا طرفيه عميل أمريكي بامتياز. فتتابع وسائل الإعلام هذا الصراع بشغف كبير، وتتابعه أكثر الدول التابعة لأمريكا وعملائها. ونحن نسمع الآن من خلال أبواق الإعلام رجالَ أمريكا ينعقون ويشتمون أردوغان وحزبه، ويقارنون بينه وبين الإخوان في مصر، وبين حالهم في مصر، وحال حزبه في تركيا. والأمر الذي كان فيه نوع من التضخيم، وهو أمر ليس بجليل حقًا لكنه مصيري لكيان واحد ورجل واحد، هو انتخابات ما تُسمى "بانتخابات البلديات". لقد كانت الانتخابات بمثابة استفتاء على حزب العدالة والتنمية ورجاله بمن فيهم أردوغان ووزراؤه الذين كثُر الكلام عن فسادهم وإفسادهم، وبالفعل كانت النتيجة التي خرج بها حزب العدالة والتنمية هي أن شعبيته قد انخفضت بشكل طفيف، ولا يزال هو الحزب صاحب الأغلبية "المريحة" في البلديات، مما ينعكس على التوقعات التي ستكون في انتخابات البرلمان والرئاسة المقبلة في آب/أغسطس. والأمر الآخر الذي كثُر الكلام عنه هو نية رئيس الوزراء أردوغان الترشح للرئاسة في تركيا باقتراع مباشر من قبل الشعب، والمُستغرب هو أن أردوغان هو صاحب أطول حكومة على مدار تاريخ تركيا الحديث، فهو صاحب أربع حكومات، أي أنه حكم ما يقارب 12 عامًا حُكمًا ضالًا مضلًا لشعب طال انتظاره لعودة الإسلام إلى سدة الحكم من جديد، ولعودة مجد العثمانيين مرة أخرى. والآن، وبعد مضي سنوات عجاف على تركيا بحكم هذا الحزب صاحب الصبغة الإسلامية، والرجل القوي صاحب الكلام الأجوف الخاوي (أردوغان)، وبعد أن نفدت حجج هذا الحزب ومبرراته لعدم تحكيم شرع الله (الذي انتخب هذا الحزب لأجله)، بعد هذا جاء الحزب بشيء جديد يلهي به الشعب التركي المسلم ويدغدغ مشاعره، وهو أن الرئيس القادم لن يكون كغيره من الرؤساء! وأردوغان الآن يرقب من أسياده في أمريكا بأن يكون هو الرئيس، وصاحبه عبد الله جول يكون رئيسًا للوزراء، فهل سيكون هذا الأمر بمثابة طاقة فرج ونصر لشعب تركيا المسلم؟! كفانا كلامًا أجوف، مللنا كلامًا دون حراك، وسواء أكان أردوغان وزيرًا أم رئيس وزراء أم رئيس دولة لن يتعدى أبدًا كونه أداة طيعة من أدوات الاستعمار في أرضنا، فهو يعمل - وسيظل يعمل - لخدمة أسياده في الغرب، والشرق إن وجد! وإن كان هذا الرجل يظن بأنه سيخدع أهلنا في تركيا أو المسلمين في العالم بهذه الحجة الجديدة فهو واهم، وليعلم أن زمانه قد انتهى، وليعدّ مع أسياده في الغرب أيامه الأخيرة قبل نهوض مارد الإسلام، وعودة الخلافة الثانية على منهاج النبوة، خلافة تقودها أيادٍ متوضئة طاهرة نقية، يرضى عنها الخالق والخلق، خلافة تعيد للمسلمين عزتهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف

خبر وتعليق شراسة "الحوار" الوطني .. نساء البرلمان يهدِّدن ويتوعدن رجال الحزب الحاكم!

خبر وتعليق شراسة "الحوار" الوطني .. نساء البرلمان يهدِّدن ويتوعدن رجال الحزب الحاكم!

الخبر: نقل موقع سودارس عن صحيفة الانتباهة المحلية في يوم 2014/04/09 الخبر التالي: "شنَّت القيادية بالمؤتمر الوطني والبرلمان نائب رئيس البرلمان العربي، سامية حسن أحمد هجوماً غير مسبوق على الحزب الحاكم وبقية الأحزاب، وعلى الدعوة التي أطلقها الرئيس للحوار، وقالت إن الحوار أعرج وناقص لإقصائه واستبعاده لأهم شريحة في المجتمع وهي المرأة، معبِّرة عن استغرابها لاستبعاد النساء من الحوار، وقالت ساخرة: «مهندسة وثيقة الإصلاح امرأة»، واتهمت الرجال بالتسبب في كل مشكلات البلد، وأضافت قائلة: «يعتبروننا تمومة جرتق»، وهدَّدت سامية بالانسلاخ عن الوطني برفقة النساء وتشكيل حزب للمرأة قادر على المنافسة في الانتخابات القادمة، كاشفة عن اتصالات بالنساء في كل الأحزاب الأخرى، مضيفة: «سنرى من سيكسب الرهان». وأرسلت سامية خلال مناقشة خطاب الرئيس بالبرلمان، رسالة للرئيس البشير طالبته بإشراك المرأة في الحوار، وقالت: «نفد صبرنا»، وأكدت أنهن لن يستجدين أحداً، وجزمت أن لديهن كفاءات عالية جداً، وهدَّدت بإنشاء حزب جديد إذا لم يتم إشراكهن في الحوار بصورة فاعلة، وأشارت إلى أنهن سيسعين إلى تعديل قانون الانتخابات لزيادة نصيب مشاركة المرأة لأكثر من «25%»". التعليق: يعكس مضمون الخبر مدى الانحطاط الفكري الذي وصلت إليه حكومة المؤتمر الوطني بنسائها ورجالها، فالقضية المطروحة قضية "الحوار"، وهذه "القيادية" في المؤتمر الوطني و"نائب" رئيس البرلمان العربي، تُهدد وتَتوعد بالانفصال عن الرجال لتأسيس حزب للنساء، في منافسة للرجال على المناصب في المؤتمر الوطني و"عقاباً" لهم على إقصاء "أهم" شريحة في المجتمع - المرأة - "مهندسة وثيقة الإصلاح"، عن المشاركة في الحوار، وليس ذلك فقط بل بلغ بها الأمر أن "تراهن"، والمراهنة ليس من عمل السياسة، تراهن على فوز حزب النساء بما لديه من (كفاءات عالية جداً)، فالرجال، حسب كلامها، سبب كل المشكلات، وكأن المشكلات صنيعة امرأة أو رجل، بل هي نتيجة حتمية للنظام الرأسمالي الوضعي المُطبق الذي أُقصى الإسلام عن الحياة وفصله عن السياسة في اتجاه علماني بحجة الحوار والمواطنة والتمكين.. فكانت هذه التداعيات التي حولت النساء - كما الرجال في الحقل السياسي - إلى لاهثات وراء المصلحة، فكان خطابهن أقرب للبلطجية و"رجال العصابات" منه للنساء المحترمات! وكما يعكس الخبر أيضاً أن الحزب الحاكم حزب عاجز عن إيجاد حلول للمشكلات وأنه قد طرح قضية الحوار من باب التغطية على الأهداف الحقيقية من هذه "الوثبة الإصلاحية"، والمقصود هو الاستحواذ على السلطة والمناصب ونهب الثروات وأموال الفقراء والمساكين الطائلة التي تُهدر على البرلمان وعلى الوزارات التي تعقد اجتماعات يومية في أفخم الفنادق والقاعات في العاصمة لمناقشة الفقر والجوع والمرض والأمية! إن ما يغضب سامية في الواقع - ليس انتهاك الحكومة لحرمات الله بالحكم بغير ما أنزل الله - بل ما يغضبها، حتى تفوهت بالحماقات، هو أن المرأة التي تعمل في البرلمان تتحصل على عائد مادي مغرِ للجلوس طوال اليوم تتجادل حول قضايا تؤثر على حياة أعضاء البرلمان فقط؛ ونقصد الحوافز والبدلات والسفر إلى خارج البلاد لحضور مؤتمرات للمنظمات النسوية - الناعقة خارج سرب الأمة الإسلامية والبعيدة عن هموم وقضايا المرأة المسلمة الجدية - فما تعتبرها البرلمانيات قضايا مهمة مثال تأمين وظائف للمقربات وإرسال الشرطيات للحج والعمرة على حساب الحكومة، وقضاء رمضان خارج السودان، واحتكار رموز الحكومة لعطاءات الأعمال والاستثمارات وقطاع التبرعات والأعمال الخيرية وتوزيع التصريحات لاستيراد وتصدير السلع، واستثناء كل مُجند عند النظام - أو مجندة طبعاً - من دفع الضرائب والجمارك التي قصمت ظهر المواطن، وبيع وشراء القصور والأراضي والاستحواذ على المواد التموينية بكميات ضخمة واستغلال فرص العمل، ليس على أساس الكفاءة، بل على أساس صلة القرابة والانتماءات القبلية، فأصبحت الحكومة أشبه بقبيلة تستحوذ على كل الموارد في البلاد. ولا ننسى تأليف الفتاوى داخل البرلمان التي تخدم مصلحة النظام! وفي السنتين الأخيرتين قفزت حكومة المؤتمر الوطني بقضايا المرأة التابعة للأمم المتحدة والحاقدة على المرأة المسلمة فحققت لعميلاتها "إنجازات" تحظى بتمويل بالدولار لتنشر الفساد بين المسلمات بالمطالبات المستمرة لتضمين أجندة الأمم المتحدة الغربية في قوانين شكل الوضعية ضمن دستور المواطنة، والتي هي حقوق وهمية ليس لها تأثير على تحسين حياة المرأة على أرض الواقع، بل تسلخها عن الإسلام، فتزداد المرأة في الحكومة غنى وتزداد النساء في شوارع العاصمة والأقاليم فقراً وتشرداً بالمئات! فالقضية ليست قضية "إشراك المرأة في الحوار" بل هي قضية رهن رقاب المسلمات للكافر.. فالأصوات الإعلامية الآن تروج لحق المرأة في ترشيح نفسها لمنصب الرئاسة في البلاد، وهذا حرام شرعاً، إلا أن الأجندة الغربية تريد تمييع الأحكام الشرعية، وهذا ما تمهد له سامية، فقد حُرفت القضية الأساسية عن مسارها، فالسياسة في الشرع هي رعاية شؤون المسلمين بأحكام الله تعالى في جميع نواحي الحياة؛ فالنظام لا يتحكم به رجل أو امرأة بل نظام رب العالمين يُنفذ، لكنها تحولت إلى لعبة مصالح أشبه بلعبة كرة القدم التي يتقاذفها رجال المؤتمر الوطني ونساؤه المسترجلات! فضيعوا الأمانة وخانوها! والحقيقة أن هذه الجعجعات الفارغة تنم عن ثقافة ضحلة ظهرت من خلال استخدامها لخزعبلات فذكرت طقوسًا غير شرعية "تمومة جرتق"! فلا تليق صيغة الكلام بالمستوى الفكري الراقي المُفترض أن يكون في مثل هذا المقام، فلا يوجد عمل أفضل من رعاية شؤون الناس وقضاء حوائجهم وطمأنة نفوسهم بتطبيق شرع الله سبحانه عليهم لنشر العدل والرحمة فيما بينهم وفي علاقة الرعية بالراعي، فالسياسة في الإسلام عمل راقٍ وينهض بالناس، كل ذلك يجعلك تفكر؛ هل هذه التهديدات هي لغة "الحوار" التي "بشر" بها البشير؟! فكل من حمل سلاحاً يستطيع أن يجلس إلى طاولة الحوار.. وها هي سامية تكشر عن أنيابها! والخاسر هنا هو المرأة التي تعاني من شظف العيش وانعدام الأمن والأمان ولا تجد من يحميها أو من يمثلها لمعالجة مشاكلها، والصحيح أن ذلك لن يكون إلا من خلال امرأة مسلمة واعية وملتزمة بأحكام الشرع الحنيف، امرأة سياسية تقوم بالواجبات وتؤدي الحقوق لإرضاء الله جل وعلا ضمن دستور وقوانين إسلامية مصدرها الشريعة التي تأمرها بالعدل وعدم خيانة الأمانات، والتي تأمرها بطاعة الله وخليفة المسلمين وبحسن الخطاب والاحترام ودورها طرح القضايا المهمة لحلها وليس لاستغلالها لمصالح مادية، وذلك سيكون دور المرأة التقية النقية في مجلس الشورى في دولة الخلافة الراشدة القادمة بإذن الله. عَنْ أَبي مُحَمّدٍ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ رَضِي اللهُ عَنْهُما قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَواهُ تَبَعًا لِمَا جِئْتُ بِهِ». حديثٌ حسَنٌ صحيحٌ. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم حنين

203 / 442