خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   القومية الرأسمالية في تركيا تهين اللاجئين الإيغور لمدة 18 يوماً   (مترجم)

خبر وتعليق القومية الرأسمالية في تركيا تهين اللاجئين الإيغور لمدة 18 يوماً (مترجم)

الخبر: تم منع 35 من الإيغور المسلمين من العبور إلى مطار إسطنبول أتاتورك وحجزهم لمدة 18 يوماً منذ فرارهم من الصين إلى تركيا يوم 25 من آذار/مارس، ولم يحصلوا على الإذن بدخول تركيا إلا يوم 12 نيسان/أبريل. هذه المجموعة التي ضمت نساء حوامل وأطفالاً وصلت إلى تركيا في محاولة للهروب من الاضطهاد الذي تعيشه في وطنها، تركستان الشرقية (شينجيانغ) في الصين. وأثناء الانتظار الطويل تم الإسراع بأحد الأطفال إلى المستشفى. ولم يكن للمجموعة من الناحية القانونية الحق في دخول تركيا لعدم امتلاكهم الوثائق. التعليق: أولا إنه لمن باب السخرية إعلان الحادثة كلها قبل يوم فقط من وصول هذا الإذلال إلى "ما يسمى" نهايته، فقد قام هؤلاء الناس بالانتظار في قاعة المطار لمدة 18 يوم في ظل ظروف غير إنسانية. بالإضافة إلى ذلك وبعد دخولهم البلاد فإنه ينتظرهم مستقبل غامض وحياة صعبة في المخيمات. ثانيا فإن حكومة أردوغان التي خرجت للتو من انتخابات محلية بنتيجة كما سمتها انتصارا للإسلام، أثبتت مرة أخرى أنها ليست أكثر من رويبضة، حيث إنها قدمت وعودا للعمل لصالح الإسلام وبالتالي للمسلمين. أليس الواجب الأساسي للقائد المسلم والسياسيين والرائدين في تركيا كما يدعون، حماية جميع المسلمين بغض النظر عن انتمائهم لأي مكان في العالم واحتواءهم بأذرع مفتوحة؟؟ هؤلاء المسلمون من الإيغور اضطروا إلى البحث عن ملجأ بوسائلهم الخاصة، وتركيا لم ترسل حتى جيشا لإخراجهم من القمع!! هؤلاء هم مسلمون اضطروا إلى الفرار من أرض مسلمة، حيث كان عليهم تحمل كل أنواع القمع والتعذيب والقتل والسجن بسبب نظام غير مسلم. لقد بحثوا عن اللجوء والمساعدة في الحكومة التي تدعي أنها إسلامية والآن عليهم تحمل شكلٍ آخر من أشكال الإذلال بسبب القوانين القومية غير الإسلامية من الديمقراطية الرأسمالية العلمانية في تركيا، التي شكلتها عقيدة الكفر. وبهذا أصبح وضع الحكومة التركية مخزيا أكثر، على ضوء حقيقة أن الإيغور بعد اعتناقهم الإسلام ساعدوا الخلافة في أعظم فتوحاتها في التاريخ الإسلامي وخاصة ضد الصين وصولا إلى جدارها. نذكر الفترة من القرن 15 إلى القرن 17 حيث تم اضطهاد مسلمي الأندلس، قمعهم وقتلهم على يد المحققين الإسبان. وبالتالي أرسل الخليفة بايزيد الثاني الأميرال كمال ريس لإنقاذهم سنة 1502. وبعد ذلك خضر ريس (بارباروس) في1530، ثم لاحقا كل من القائد تورغوت، بيال وصالح الذين أنقذوا أكثر من 70000 مسلم في العديد من البعثات التي أرسلوا إليها بأمر من سليمان القانوني. قام الخليفة أحمد الأول في القرن 17 بنفس الأمر حيث قدم لمسلمي الأندلس وطنا جديدة في شمال أفريقيا وإسطنبول. بالإضافة إلى كل هذا قدم هؤلاء الخلفاء اللجوء للمسلمين ولغير المسلمين في ظروف عيش مزدهر تحت ظل حكم جديد آمن وسلمي. فلم يقوموا بإلقائهم في مخيمات اللاجئين وتركهم يناضلون لتحقيق مستقبلهم كما تفعل الحكومة التركية الآن مع اللاجئين فيها. هذا هو السلوك الحقيقي الذي يجب أن يتخذه القادة المسلمون الذين يهتمون جديا بأمور المسلمين وليس فقط الشعب التركي!! لذلك فإن الأمة بحاجة ماسة إلى قائد مخلص، خليفة يزيل هذه الحدود المصطنعة التي فرضها الغرب الكافر بين بلاد المسلمين، ويزيل هذه الأنظمة الفاسدة والحكام الذين يحافظون على هذا الواقع ويتبنون أفكار الكفر القومية الرأسمالية. لقد حان الوقت لإعادة توحيد الأمة تحت ظل خليفة واحد يعيد الأمن والحماية للمسلمين في جميع أنحاء العالم!! كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم خالدعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   أمريكا الديمقراطية أداة سياسية وليست عقيدة سياسية

خبر وتعليق أمريكا الديمقراطية أداة سياسية وليست عقيدة سياسية

الخبر: ذكرت cnn بتاريخ 2014/4/14م أن الولايات المتحدة أعلنت أن وزير دفاعها، تشاك هيغل، أجرى أول اتصال من نوعه مع نظيره المصري الجديد، الفريق أول صدقي صبحي، وأكد الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية، أن وزير الدفاع الأمريكي أكد على "الرغبة في المحافظة على اتصال وثيق." وتناول النقاش القضايا الأمنية والإقليمية، بما في ذلك "التهديد المستمر من الشبكات الإرهابية وأهمية إجراء انتخابات حرة ونزيهة من أجل الانتقال السياسي في مصر." كما أكد الوزيران على "التزامهما بالعلاقات القوية بين الولايات المتحدة ومصر". التعليق: أولاً: لقد تابع العالم بنوع من السخرية الانقلاب العسكري في مصر تحت مسمى الإرادة الشعبية، والجدال حول تسميته انقلابا أم لا، وما سيترتب عليه من آثار قانونية وسياسية ودستورية مع إدراك الجميع أن النظام في مصر لم يكن له ليتحرك ذاتيا، بل هو بطلب من أمريكا صاحبة النفوذ القوي والوحيد في مصر، حيث استخدمت ورقتها العسكرية من خلال ضباط في الجيش المصري هم لها أدوات، ومن خلالهم تبسط النفوذ والسيطرة على مدار عشرات السنين من العلاقات بين القيادات العسكرية بين البلدين، وضباط الانقلاب هم في طليعة هؤلاء العملاء. ثانياً: إن تدخل الولايات المتحدة الأمريكية من أجل شرعنة الانقلاب (أي جعله شرعيًا) لهو خنجر في قلب ديمقراطيتها - إن ولدت أصلا على قيد الحياة - فقد اعتبرت ألمانيا مثلا الانقلاب فشلا ذريعا للديمقراطية، وقالت فرنسا على لسان رئيسها: أن الديمقراطية توقفت في مصر، وأمريكا وقفت في وجه قادة الجيش التركي آنذاك معتبرة أن زمن الانقلابات قد ولى من غير رجعة، وهددت قادة الجيش بالمحاكمات والملاحقات إن انقلبوا على حزب أردوغان. لذا نجد أن أمريكا تنطلق في سياستها من مصالحها فقط، وليس من خلال ما يسمى بأفكار الثورة الأمريكية، وما الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات إلا يافطة مكتوبة في ذيل القافلة الأمريكية. هذه اليافطة حقيقتها معروفة في العهر السياسي الأمريكي الذي خان أفكاره وشعبه ومبادئه التي يزعم أنه يحتكم إليها. ثالثاً: إن الديمقراطية شر مستطير ودين (عقيدة ينبثق عنها نظام) وهي تخالف الإسلام في أساسها وما بني عليها من أحكام وأفكار، فهي عقيدة كفر، تعني فصل الدين عن الدولة، والسيادة للشعب - إن كان للشعب سيادة - وحقيقة الحريات فيها هي الوصول إلى الدرك الحيواني البهيمي، وصدق فيهم قول الله تعالى: ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾. [الفرقان: 44]. والإنسان لن يجد إنسانيته إلا من خلال الإسلام العظيم، والمبدأ الوحيد الصحيح، وصدق الله العظيم حيث يقول: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (١) وَطُورِ سِينِينَ (٢) وَهَٰذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (٣) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (٤) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (٥) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (٦) فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (٧) أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (٨)﴾. [سورة التين: 1-8]. والديمقراطية فوق كونها كفراً يجب أن نكفر بها؛ لأنها أداة سياسية بيد أمريكا تستعملها من أجل احتلال الشعوب بالتدخل في شؤونهم، فلا يجوز في حق أمة عظيمة كأمة الإسلام أن تكون تابعة وعميلة للقيادة الفكرية الرأسمالية، فوق عمالة حكامها السياسية، وهي ترنو لنهضتها ومشروعها السياسي المنبثق من عقيدة هذه الأمة الإسلامية. قال تعالى: ﴿قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾. [البقرة: ٢٥٦]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير حسن حمدان / أبو البراء

خبر وتعليق   الديمقراطية تستفيد من العِرافة ولن تضع حداً لها

خبر وتعليق الديمقراطية تستفيد من العِرافة ولن تضع حداً لها

الخبر: نشرت صحيفة The Citizen يوم 13 نيسان/أبريل 2014 تقريراً عن تصاعد حوادث قتل النساء المرتبط بالعرافة خلال الشهور الأربعة الماضية في مقاطعة بوتياما بمنطقة مارا في شمالي تنزانيا. وتوصلت المقابلات التي أجرتها الصحيفة إلى القول بأن المنقّبين عن الذهب يقفون وراء هذه الحوادث. فقد تواترت التقارير عن وقوع حوادث القتل في العديد من القرى التي يشكل التنقيب عن الذهب النشاط الرئيسي للسكان فيها. ولكن الكثير من الناس أشاروا بأصابع الاتهام إلى الحكومة لإخفاقها في وقف أعمال القتل، رغم التطوع بتقديم المعلومات التي من شأنها مساعدة الأجهزة المختصة بإنفاذ القانون في القبض على المتهمين بالوقوف وراءها. التعليق: إن أعمال القتل المتواصلة للنساء والأشخاص المصابين بالمَهَق وغيرهم من أفراد الجماعات المحرومة في البلاد ما كان لها أن تقع لولا سماح الديمقراطية لها بذلك. فالنظام الديمقراطي يكثر من الحديث والدعوة إلى عدم الإيمان بالمعتقدات الخرافية، لكنه يسمح للعرّافين والمشعوذين بالعمل بصورة قانونية وبلا رقيب أو حسيب. ولقد شهدنا خلال السنوات الماضية عمليات قتل للمصابين بالمهق نتيجة لارتفاع الطلب على جلودهم وأعضائهم الداخلية. حيث من المعتقد أن العرّافين والمشعوذين يطلبون جلود هؤلاء الأشخاص من أجل تسهيل شعوذتهم. وقد شاعت أعمال القتل في مناطق ليك زون، خصوصاً موانزا وشينيانغا ومارا. ما أصاب سكان هذه المناطق بالغضب الشديد جرّاء هذا العمل الوحشي الفظيع، وبدأوا في المقابل بقتل كبار السن، حتى لم ينجُ منهم إلا من بقي له شيء من عُمُر وفرّ من منزله. وعندما تفاقمت هذه المذابح تظاهرت الحكومة بالتدخل، لكنها لم تتمكن من وقفها. فالحكومة تستفيد على الأغلب من وجود العرّافين والمشعوذين وما يقومون به من أعمال، لأنهم يساعدونها في إبقاء العامة جهلة، إذ يقومون في بعض الأحيان بدور قارئي البخت فيخدعون الناس بتنبؤاتهم. كما باتت قراءة البخت عملاً تجارياً رائجاً ويعمل بصورة قانونية ويكسب أناس كثيرون دخلاً من ممارسته. وها هي مدينة كدار السلام على سبيل المثال أصبحت تعجّ بصنوف الدعاية لخدمات قراءة البخت. ما يعدّ فشلاً ذريعاً للحكومات الديمقراطية في ضمان سلامة أرواح مواطنيها، ويتبدى ذلك في عدم السعي لإيجاد وسيلة فعالة لحل مشكلة العرافة. إن مشكلة العرافة وجميع ما يتصل بها ويتبعها من مشاكل لا يمكن حلّها إلا بالإسلام. ولن ينسى العالم قيام النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم بُعيد إقامته للدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة بمطاردة العرّافين والسحرة وطردهم من المدينة. حيث يعتبر الإسلام العرافة جريمة يحرّمها ويمنعها. ومن تثبت عليه تهمة العرافة يعاقب بالقتل. ولذلك فعندما تقوم دولة الخلافة الإسلامية من جديد، فلن تسمح بوجود أي نوع من الشعوذة والعرافة، وستقضي عليها. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريركايما جمعةعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في شرق إفريقيا

خبر وتعليق   الوفود الأمريكية والأوروبية تبحث عن الأمن والاستقرار

خبر وتعليق الوفود الأمريكية والأوروبية تبحث عن الأمن والاستقرار

الخبر: الصحف المصرية ووكالات الأنباء: الخميس، 10 أبريل 2014 استقبل المشير عبد الفتاح السيسي، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية مساء اليوم الخميس، كاثرين ‏آشتون الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية والوفد المرافق لها، الذي يزور مصر حاليًا. الاثنين، 14 أبريل 2014 قال العقيد أحمد محمد علي، المتحدث العسكري للقوات المسلحة، إن الفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، تلقى اتصالاً هاتفياً من تشاك هاجل، وزير الدفاع الأمريكي، والذي قام بتهنئته بالمنصب الجديد، وتمنى له التوفيق في مهمته لقيادة المؤسسة العسكرية المصرية في هذا التوقيت الدقيق. وأوضح في بيان على الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري، أن الطرفين تناولا خلال الاتصال العلاقات الثنائية، والملفات الإقليمية، والأمنية بمنطقة الشرق الأوسط. وأشار إلى أن وزير الدفاع الأمريكي أكد على متانة العلاقات المصرية الأمريكية، وحرصه على توثيق التعاون المشترك بين الجانبين. الثلاثاء، 15 أبريل 2014 طالب المشير عبد الفتاح السيسي المرشح الرئاسي المحتمل، ووزير الدفاع السابق، خلال استقباله اليوم لوفد أمريكي من قدامى العسكريين، الإعلام ومراكز البحث الغربية بنقل الصورة الحقيقية في مصر. اليوم السابع: الثلاثاء، 15 أبريل: الفريق أول صدقي صبحي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، التقى وفدا أمريكيا رفيع المستوى، يضم عدداً من قدامى العسكريين والمحللين الاستراتيجيين اليوم الأربعاء، حيث تناول اللقاء تبادل الرؤى حول تطورات الأوضاع على الساحتين المحلية والإقليمية وانعكاساتها على الأمن والاستقرار في مصر ومنطقة الشرق الأوسط. التعليق: كما هو معتاد ومتوقع، تتوالى الزيارات الأمريكية خاصة والغربية عامةً على أبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية في مصر، كما كانت تتوالى على قادة المجلس العسكري بعد خلع مبارك، وكما كانت تتوالى على الدكتور محمد مرسي، وقادة الإخوان المسلمين، بل وستزداد وتيرة هذه الزيارات كلما اقترب موعد الانتخابات. وربما تكون هذه الزيارات هي لصالح مرشح بعينه، وربما يستغلها في الترويج للناس البسطاء في مصر من أنه محط أنظار العالم وأنهم يسعون لخطب وده، ولكن الحقيقة التي لا يجب أن تغيب عن الأذهان هي الهدف الرئيس من هذه الزيارات والتي دائماً تكون من باب الحرص والتحريص على حماية المصالح الأمريكية بخاصة والغربية بعامة، وذلك بتحديد المواقف والتآمر فيما يُسمى بالملفات الإقليمية وعلى رأسها ملف دولة يهود وحفظ أمنها، والذي يُطلق عليه زوراً وبهتاناً قضية الشرق الأوسط أو القضية الفلسطينية فصلاً لها عن محيطها الإسلامي، وإضعاف العقلية الإسلامية في تناول هذه القضية، بحصرها في محيط وطني أو قومي، مما يُبعد عن أذهان المسلمين وجوب تحرير فلسطين جميعها، وليس القدس فقط!، وجوباً شرعياً من دنس يهود. وأصبح يأتي في المرتبة الثانية في الملفات الإقليمية قضية ثورة الشام، ثورة أهل سوريا، واندفاعهم نحو إسلامهم بمجرد أن استشعروا به الكرامة والعزة أمام طغيان آل الأسد. هذا هو المقصود ببحث القضايا المحلية والإقليمية والأمن والاستقرار في المنطقة، تلك العبارات التي تخرج بها ومنها تلك اللقاءات والحوارات والتفاهمات وإن اختلفت في التفاصيل والمواقف أحيانا بسبب التنازعات الدولية على المحافظة على النفوذ أو انتزاعه بين السياسة الأمريكية ومصالحها والسياسة الأوروبية ومصالحها، ولكن يبقى هذا القاسم المشترك وهو الأمن والاستقرار في المنطقة، وهو أمن واستقرار المصالح الأمريكية بخاصة في مصر، والمصالح الأوروبية بعامة في المنطقة، والجميع متفق على أمن واستقرار كيان يهود، والجميع متفق على أن تحقيق هذا الأمن والاستقرار لهم ولمصالحهم لا يكون إلا بضرب الإسلام واستبعاده من التمكين في رعاية شئون الناس بعدم تمكينه في دولة تحكم به وبنظامه نظام الخلافة. ومن العجيب أن نرى هؤلاء الزوار المدّعين يتناولون الحديث عن الأمن والاستقرار المزعوم هذا لشعوب المنطقة في ذات الوقت الذي يضطرب فيه أمن هذه الشعوب واستقرارها اضطراباً شديداً باستباحة دمائها وأعراضها وانتهاك حرماتها على يد هؤلاء الحكام الذين ينصبونهم على بلداننا تارة، وينقلبون عليهم تارة فيسمحون لآخرين بالانقلاب عليهم فيعيثوا في الأرض فساداً وتعذيباً وتقتيلاً في شعوبهم عقاباً إن هم ثاروا على ظلم وطغيان هؤلاء الحكام العملاء، فلا نجد هؤلاء المدّعين الكاذبين يقيمون لديمقراطيتهم المزعومة أي وزن، فتارة يدعون أنهم حيارى بين وصف ما حدث في مصر انقلاباً أم ثورة شعبية، وتارةً يدعون أنهم مع خارطة الطريق، وهكذا هي الديمقراطية التي ابتدعوها، الوهم الذي تساق وتنساق به الشعوب المغلوبة على أمرها، لا تنصف مظلوماً ولا تقيم عدلاً، ولا تحقق أمناً ولا استقراراً للشعوب. وإلى هؤلاء المرشحين للرئاسة الذين يتجاوبون الآن، أو حتى هؤلاء الذين سيتجاوبون مستقبلاً، مع هذه الدعاوى للأمن والاستقرار للمصالح الأمريكية والأوروبية، والأمن والاستقرار لكيان يهود، نقول لهم كما قلنا سابقاً، وكما شهد ويشهد الواقع دائماً بأن "المتغطي بأمريكا عريان" و"المستكفي بأمريكا جوعان".. ففروا إلى الله واعتبروا يا أولي الأبصار. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعلاء الدين الزناتيرئيس لجنة الاتصالات في حزب التحرير / ولاية مصر

خبر وتعليق الجربا يطالب أمريكا بالرد على "الإبادة" بحلب

خبر وتعليق الجربا يطالب أمريكا بالرد على "الإبادة" بحلب

الخبر: الجزيرة نت - 2014/4/15 طالبت المعارضة السورية الاثنين الولايات المتحدة بما وصفته ردا مناسبا على ما تقول إنها إبادة جماعية ارتكبتها قوات النظام السوري في حلب. ورفض رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا في رسالة إلى وزير الخارجية الأميركي جون كيري يوم 8 أبريل/نيسان الجاري، اتهامات بأن مقاتلي المعارضة استهدفوا مسيحيين ودنسوا مواقع مقدسة في محافظة اللاذقية على ساحل البحر المتوسط. وأضاف "ما زلنا في انتظار رد مناسب على هذه الجرائم الجماعية ضد الإنسانية، وندعو زعماء المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة وحلفاءها لاتخاذ موقف بشأن هذه الإبادة الجماعية للشعب السوري". التعليق: بعد ثلاثة أعوام من نسج أمريكا لأعظم مؤامرة سياسية نفذتها أجهزتها السياسية والاستخبارية والإعلامية، هدفها وأد الثورة وحرفها والحفاظ على النظام العلماني في سوريا ومنعه من السقوط والتفكك، عبر إعطائه مهل القتل والدمار، وتسخير كافة الأدوات الدولية والإقليمية والمحلية الممكنة لمؤازرته، وفتح الباب أمام التدخل الإيراني وأشياعه للقتال في صف النظام، والسماح لروسيا بأن تصول وتجول في البر والبحر دعما للنظام، ولجم الأنظمة المحيطة بسوريا لتكون مطرقة فوق رؤوس أهل الشام، ومنع السلاح والمؤن عنهم، بعد كل هذا، يخرج الجربا وائتلافه صنيعة أمريكا ليطالبها بالرد على وحشية النظام!!! إن طلب الجربا هذا يذكرنا بالمثل الشعبي الشامي القائل: يا طالب الدبس... إن الارتهان للأجنبي هو أبرز سمة للمعارضة السورية العلمانية المصطنعة، فهم لا هم لهم سوى العمل على إبقاء أوراق الحل بيد سيدتهم أمريكا كونها راعية شؤونهم، ولهذا فهم يأتونها على كل ضامر ومن كل فج عميق، حاجين إلى بيتها الأبيض، متضرعين لرضاها، فهي ولية نعمتهم، ألا سحقا لها ولهم ولائتلافهم. إن الشام ستبقى شوكة في حلق أمريكا حتى يأذن الله سبحانه وتعالى بالنصر، لتتحطم على صخرتها حينها أسوأ منظومة دولية عرفها التاريخ، والمسماة بالمجتمع الدولي برعاية أمريكا، وسيبزغ نور الحكم بالإسلام من جديد في عقر دار المؤمنين بالشام. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق القوة الأردنية في خدمة السياسة الأمريكية في أفغانستان

خبر وتعليق القوة الأردنية في خدمة السياسة الأمريكية في أفغانستان

الخبر: ذكرت جريدة الدستور في 2014/4/9 أنه زار قائد المنطقة الجنوبية في ولاية هلمند الأفغانية اللواء (يوو)، يرافقه قائد اللواء الأفغاني وقائد اللواء الأمريكي وعدد من قادة القوات الدولية المتواجدة في قاعدة لذرنك وباشتون، القوة الأردنية العاملة هناك. وجاءت الزيارة تقديرا للقوة الأردنية على الجهود التي قدمتها خلال فترة تواجدها في أفغانستان، حيث قدم قائد المنطقة والوفد المرافق شكرهم وتقديرهم لقائد القوة الأردنية العقيد الركن عواد الزيود على الدور الكبير الذي قدمته القوة الأردنية وعلى إدارته لها بالشكل الصحيح وعلى النقلة النوعية في تأدية الواجبات المنوطة بها بالشكل الذي يظهر تميز القوات المسلحة الأردنية. وفي نهاية الزيارة ثمن العقيد الركن عواد الزيود هذه الزيارة الطيبة من قائد المنطقة وقادة الألوية في ولاية هلمند وقدم لهم شكر وتقدير القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية ممثلة برئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول الركن مشعل محمد الزبن. التعليق: ماذا تفعل القوة الأردنية في هلمند في أفغانستان؟ هل تقاتل جنبا إلى جنب مع قوات الإيساف الدولية للقضاء على طالبان وتثبيت وبقاء دولة كرزاي عميل الأمريكان؟ ماذا تعمل القوة الأردنية في أفغانستان؟ لتثبيت عملاء أمريكا عدوة الإسلام والمسلمين التي قتلت ملايين المسلمين في العراق من الأطفال والنساء والرجال وجرحت وعوقت الملايين، وشردت الملايين، واعتقلت وعذبت الآلاف من المسلمين في سجونها في داخل العراق وخارجه، وما سجن أبو غريب وغواتنامو ببعيد. يغيب الشباب في الجيش الأردني عن أسرهم وأبنائهم لينفذوا مخططات أمريكا في السيطرة على العالم، أمريكا هذه التي تساند دولة يهود وتمكنها من قتل عشرات الآلاف في فلسطين، وتحاصر غزة في سجن كبير. أين هم المشايخ والمُفتون في القوات المسلحة الأردنية؟ أين مفتي القوات المسلحة الدكتور العميد يحيى البطوش؟ ماذا تعلم الجنود؟ الصلاة الصيام الزكاة، أليس من الواجب أن تمنعهم من القتال تحت راية الأمم المتحدة الكافرة؟ أو تحت راية إيساف الكافرة؟ ألا تعلم أن قتال المسلمين الأفغان (طالبان) حرام؟ ألا تعلم أن الوقوف إلى جانب الأمريكي المحتل أو دعم الدولة العميلة للاحتلال (دولة كرازي) حرام؟ لقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم الاستعانة بالكفار لقتال كفار آخرين وقال «لا تستضيئوا بنار المشركين» فكيف بالقتال إلى جانبهم ضد المسلمين؟! لقد نعى الله على الذين يقدمون المعلومة والود والنصيحة للكفار قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ﴾ وبين أن من يفعل ذلك فهو ضال عن الصراط المستقيم ﴿وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ﴾ [الممتحنة: 1]، فكيف بمن قاتل معهم في خندق واحد تنفيذا لمخططاتهم وخدمة لأهدافهم؟! اتق الله يا مفتي الجيش ولا تسمح بسفك الدم الأردني على مذبح الأطماع الأمريكية. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرنجاح السباتين - الأردن

خبر وتعليق   ساعة الأرض

خبر وتعليق ساعة الأرض

الخبر: أورد موقع فرانس 24 الخبر التالي: أطفأت آلاف المدن عبر العالم الأنوار مساء السبت في إطار عملية "ساعة الأرض" التي تهدف إلى تنبيه العالم إلى خطر التبدل المناخي والمخاطر المحدقة بالبيئة. وتقضي إجراءات الحملة إطفاء الأنوار عند الساعة 20,30 بالتوقيت المحلي لستين دقيقة، إلى جمع ملايين الدولارات لمشاريع مرتبطة بالبيئة. التعليق: تتميز المبادئ بوجود فكرة وطريقة لكل منها، وهذا الذي نراه في الخبر أساليب تتعلق بطريقة المبدأ الرأسمالي في معالجة مشاكل الإنسان، اخترعوا أسلوب إطفاء الأنوار في ساعة واحدة محددة في العام لتنبيه العالم إلى خطر التبدل المناخي والمخاطر المحدقة في البيئة، وجمع ملايين الدولارات لمشاريع مرتبطة بالبيئة. وهذا الأسلوب في حقيقته يصرف النظر عن المعالجة الحقيقية لخطر التبدل المناخي والمخاطر المحدقة بالبيئة، فهو يُعفي الدولَ والحكومات من مسؤولياتها في رعاية شؤون الناس، ودفعِ الأخطار المحدقة بهم، وفيه أيضاً غضٌّ للطرْفِ عن أسباب تلك الأخطار وعن إزالة تلك الأسباب، فمعلوم أن الصناعة والمصانع بشكلها الرأسمالي الحالي هي السبب الرئيس للأخطار المحدقة بالبيئة، وإذا نظرنا بعين الاعتبار إلى أن أميركا التي هي أمّ العالم الرأسمالي، والتي تنبعث منها النسبة الكبرى من الملوثات البيئية؛ لم توقع على اتفاقية كيوتو المتعلقة بالبيئة ولم تلتزم بالنسبة المخصصة لها من الملوثات؛ انكشفت لنا حقيقة المبدأ الرأسمالي النفعي، الذي يقدم المنفعة على كل شيء، حتى لو كان على حساب صحة الناس. إن الحلَّ الحقيقي والصحيح لمشاكل الإنسان لا يكون إلا في الإسلام، وفي تطبيق الإسلام في الحياة والحكم، فهو الذي يحرّم على الناس الإفساد وإيقاع الفساد في الأرض، وتنفّذ الدولة الإسلامية؛ دولةُ الخلافة؛ تنفّذ ذلك الحكم الشرعي، وتتخذ الإجراءات الكافية لمنع التلوّت، وتنشئ الصناعة على أساس تضمن فيه عدم الإضرار بالبيئة، وتُلزمُ الناس بالتزام تلك الإجراءات. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا﴾ [سورة الأعراف، 56]. وقال سبحانه وتعالى: ﴿وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ [سورة القصص، 77]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

خبر وتعليق   البطالة في الأردن وعلاقتها بنزوح السوريين

خبر وتعليق البطالة في الأردن وعلاقتها بنزوح السوريين

الخبر: أفادت دائرة الإحصاءات العامة الأردنية، الاثنين 2014/4/14، بأن معدل البطالة المسجل في المملكة الأردنية خلال الربع الأول من العام الجاري بلغ 11.8% مقابل 12.8% في الفترة ذاتها من عام 2013. ووفقا لتقرير صادر عن الدائرة، فقد بلغ معدل البطالة بين الذكور خلال الفترة محل القياس 9.7% مقابل 21.8% للإناث، فيما سجلت البطالة ارتفاعا بين حملة الشهادات الجامعية، حيث بلغ 18.1% مقارنة بالمستويات التعليمية الأخرى. وتحت عنوان "العمالة السورية ترفع نسبة البطالة في الأردن" ينشر موقع السوسنة حديثا مع مدير مكتب العمل في مدينة إربد، حسين القرعان جاء فيه "أن التواجد السوري في سوق العمل الأردني رفع نسبة البطالة للشاب الأردني، بنسبة لا يستهان بها على الإطلاق" ويتابع القرعان حديثه "أضف إلى ذلك أن الوضع المادي المتدني للكثير من اللاجئين أجبرهم على العمل لساعات طويلة وبأجور أقل عن المواطن الأردني". التعليق: كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن العبء الثقيل الذي يلقيه نزوح السوريين على البلاد المجاورة مثل لبنان والأردن وتركيا، وأصبح شغل الحكومات في هذه البلاد الاستجداء والتسول على حساب نكبة هذا الجزء من الأمة الإسلامية الذي كان وما يزال رائدا في الكرم والعطاء وتقديم الغالي والنفيس في سبيل الله ونصرة المستضعفين وإيواء المشردين. الحكومة الأردنية تنشر إحصاءاتها المتعلقة بالبطالة، وتطلق بين الناس إشاعات عن أسباب ارتفاع نسبة البطالة وتعزيها لوجود مئات الآلاف من المشردين السوريين الذين يعملون بأدنى الأجور نظرا لحاجتهم وعوزهم في هذه الظروف الصعبة. ما ورد على لسان مدير مكتب العمل في إربد يدل دلالة واضحة أن الحكومة تريد صرف النظر عن تقصيرها في تأمين فرص العمل والعيش الكريم لرعاياها وعجزها عن ذلك منذ عقود، بالإضافة إلى إثارة الضغينة بين أبناء الأمة الواحدة التي مزقتها اتفاقية سايكس - بيكو المشؤومة. الظاهر للعيان من خلال النظر في الجدول البياني المرفق في الإحصائية أن نسب البطالة تتراوح خلال السنوات 2009-2013، بين 12 و13%. وهي نسب ثابتة، لم تشهد تغيرا ملحوظا. وقد أكد التقرير أن النسبة هبطت في هذا العام مقارنة بالعام السابق بمقدار نقطة في المائة، مما يدل على كذب ادعاء من يقول إن النسبة في ازدياد. فهي على المدى الطويل ثابتة قبل دخول السوريين، وهي في المدى القصير تنقص، رغم ازدياد أعداد النازحين السوريين. وجاء في موقع عمُّون الإلكتروني ما يؤكد ذلك من حيث أرقام العام 2013 التي تبدو لافتة للنظر في هذه الجزئية، خصوصا أن عدد السوريين ازداد خلال ذلك العام. إذ بدأ الربع الأول من العام بنسبة بطالة بلغت 12.8%، انخفضت في الربع الثاني لتصل إلى 12.6%، قبل أن ترتفع مرة أخرى في الربع الثالث إلى 14%، ثم تعاود الانخفاض في الربع الأخير وصولا إلى 11%. فالأمر إذن مقصود سياسيا وإعلاميا، ويراد منه التضليل بالإضافة إلى إثارة الكراهية تجاه المنكوبين من أهلنا في سوريا التي توغَّل فيها بشار ونظامه إلى حدٍّ لم يعرف له التاريخ مثيلا. فبدلا من مساعدة أهلنا في الشام للتخلص من هذا الطاغية وزمرته ورد المنكوبين إلى ديارهم، نجد الحكومات كلها تتآمر بالمزيد من التشريد وتضليل الأمة حتى يبقى لها السلطان وتبقى التبعية للكافر المستعمر بسياسة التفريق والتمزيق. إن الله سبحانه وتعالى جعلنا أمة واحدة، فقال: ﴿وَإِنَّ هَـٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾. ووصفنا رسول الله عليه الصلاة والسلام في قوله: «مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد..»، فأين الأخوة، والنخوة والشهامة أيها المسلمون؟ إن هذه الحكومات التي لا ترعاكم لا يهمها مصلحتكم، وتريد الإيقاع بينكم وتكريس تفرُّقِكم، فلا تتركوا لها سبيلا عليكم، بل خذوا على أيديهم وأطروهم على الحق أطرا، ولا ترفعوا لهم راية، ولا تروجوا لهم دعاية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق - أبو فراس

خبر وتعليق   تنافس قاتلي المسلمين على رئاسة لبنان العتيد

خبر وتعليق تنافس قاتلي المسلمين على رئاسة لبنان العتيد

الخبر: أعلن حزب القوات اللبنانية في 2014/4/4 ترشيح سمير جعجع لرئاسة الجمهورية اللبنانية مما أثار غضب الكثير من السياسيين في قوى 8 آذار، وعدم رضا من بعض قوى 14 آذار لانفراده بقرار الترشيح وإعلانه دون الرجوع لهم. التعليق: من نكد الدنيا على المؤمن الواعي أن يعيش هذا اليوم الذي يُعلن فيه قاتل المسلمين على الهوية ومن دون ذنب، أثناء الحرب الأهلية، بل وقتل باقي النصارى الذين يقفون في وجهه، من جماعة شمعون وعون وفرنجية، الذي قُتل معظم أفراد عائلته في مجزرة قلّ مثيلها تقشعر منها الأبدان، بالإضافة إلى قتل رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رشيد كرامي وغيره وخطف وقتل الكثير من المسلمين وغير المسلمين، أن يعلن ترشحه لرئاسة الجمهورية اللبنانية. أما رأينا في ذلك فنقول أنه لا يجوز للمسلمين أن يكون لهم رئيس غير مسلم. وربنا عز وجل يقول: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾، سواء أكان جعجع أم غير جعجع، بالإضافة إلى أن باقي الأسماء المطروحة للرئاسة مثل عون وغيره ليست بأقل سوءاً منه لأن عون لم يُقصّر أبداً في الإيغال بدماء المسلمين والنصارى عندما كان في الحكم. ولذلك نحن نرفض كل حاكم علينا يريد أن يحكمنا بغير الإسلام ونظامه، في شتى شؤون الحياة من حكم واقتصاد واجتماع وقضاء وتشريع وعلاقات دولية وغير ذلك من الأمور التي لم يترك الإسلام صغيرة ولا كبيرة إلا وطلب الالتزام بها: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾. لذلك نحن نرفض أن يأتي إلى الحكم أي شخص ولو كان مسلماً إن لم يكن مشروعه الحكم بما أنزل الله، ضمن مشروع إعادة الخلافة لجمع المسلمين في دولة واحدة وإزالة كل فرقة ونزاع بينهم، خاصة المشاكل المذهبية، والتي يحرّض الغربُ فيها المسلمين على تكفير بعضهم بعضا لتسهيل قتل بعضهم لبعض. نقطة مهمة أذكرها أخيراً أن رئيس لبنان العتيد تحدد له أميركا المواصفات المطلوبة، كالعادة للأسف الشديد، وأهم الشروط المطلوبة منه للتنفيذ أن يقوم بمحاربة الإسلام السياسي والعاملين المخلصين للخلافة والداعمين لهم الذين يقومون بالعمل الجهادي رفداً لهذا المشروع بحجة محاربة الإرهاب، والمقصود به المسلمون المخلصون المجاهدون العاملون للخلافة. لذلك نحذر الجميع من الوقوع في فخ الأشخاص المطروحة لرئاسة الجمهورية مهما كان الاسم ومهما كان كلامه جميلاً منقحاً، لأن المطلوب منه أميركياً هو أمرٌ واحد فقط، وهو محاربة الإرهاب، كما يقولون، أي المسلمين العاملين لإقامة دولة الخلافة. فعلى المسلمين أولاً أن يعوا ذلك ولا يظنوا أن أميركا تُحبهم أو تساعدهم كرامة لعيونهم، بل تريد تسخيرهم لقتال بعضهم بعضاً لإعاقة مشروع الخلافة، الذي أصبح قريباً بإذن الله، وهذا يُفسر شراسة الهجوم على الإسلام والمسلمين. بقيت مسألة مهمة بالنسبة لكيان لبنان؛ فإن هذا الكيان لم يكن يوماً دولة بالمعنى الحقيقي للدولة، ولا يوجد فيه مقومات دولة، لذلك ندعو جميع من فيه، مسلمين وغير مسلمين إلى أن يعملوا مع المخلصين من أبناء هذه الأمة للعمل والسعي لضم هذا الكيان المصطنع والمسخ إلى باقي البلاد المحيطة به لإقامة دولة قوية قادرة على الوقوف في وجه أميركا وغيرها لنعيش معاً في دولة ترضي الله وعباده وتجعلنا أعزاء في هذه الدنيا أو شهداء في الآخرة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور محمد جابررئيس لجنة الاتصالات المركزية في حزب التحرير / ولاية لبنان

خبر وتعليق   حقيقة السلطة الفلسطينية كما يراها أحد قيادات حركة فتح وكما هي في الواقع

خبر وتعليق حقيقة السلطة الفلسطينية كما يراها أحد قيادات حركة فتح وكما هي في الواقع

الخبر: قال حسام خضر، القيادي في حركة "فتح" لـ "عربي 21": "إن السلطة الفلسطينية التي جاءت نتاج اتفاقيات "أوسلو" مجرد مشروع اقتصادي أمني يستفيد منه 5% من قيادات منظمة التحرير، ومشروع أمني يخدم سائر "الإسرائيليين"، وأضاف: "لقد تم إلحاق المؤسسة الأمنية الفلسطينية تماماً بالمؤسسة الإسرائيلية، حيث أن هذا الإلحاق تم في اتجاه واحد"، منوهاً إلى أنه: "من حق المؤسسة الأمنية (الإسرائيلية) الحصول على كل المعلومات التي تريدها من أجهزة السلطة الفلسطينية الأمنية، في حين أن هذه الأجهزة ليس بإمكانها الحصول على أية معلومات من "إسرائيل". واعتبر خضر أن: "إطلاق مصطلح "تنسيق" على العلاقة بين الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة والأجهزة الأمنية الإسرائيلية "تضليل"، معتبراً: "أن ما يجري هو عملية تعاون وإلحاق كامل". وأكد خضر أن: "المفاوضات لن تفضي إلى أي دولة حقيقية"، مشيراً إلى أن: "اتفاقيات أوسلو جعلت السلطة الفلسطينية مجرد جنين ينمو في رحم إسرائيل ويعتمد عليها بالكامل في كل شيء"، ونوّه خضر إلى أن: "اتفاقية أوسلو أفقدت الفلسطينيين كل أوراق القوة على كل الصعد". التعليق: إن تصريحات حسام خضر هذه تؤكد على حقيقة أنه لم يعد أحد من الذين يملكون شيئاً من النزاهة داخل حركة فتح يقتنع بهذه السلطة الذليلة الملحقة بكيان يهود أمنياً، والتابعة لوزارة الخارجية الأمريكية سياسياً، والمرتبطة بالاتحاد الأوروبي اقتصادياً. ولعلّ من الضروري لكي يُدْرَك واقع السلطة بعمق أن نُضيف إلى ما صرّح به خضر بعض النقاط المهمة فنقول: • إنّ السلطة - ومن قبلها المنظمة - ما وجدتا في الواقع إلا من أجل تصفية القضية الفلسطينية وتسليم معظم فلسطين لليهود - وهو ما حصل في أوسلو فعلياً - ، وبالتالي قطع بقية الأمل المتبقي عند الفلسطينيين نهائياً بتحرير فلسطين، وكذلك قطع الطريق على العرب والمسلمين أن يأخذوا مهمة التحرير على عاتقهم بحجة أنّ القضية الفلسطينية قضية وطنية تخص الفلسطينيين فقط ولا علاقة لها بغير أهل فلسطين. • إنّ السلطة جزء لا يتجزأ من النظام العربي الرسمي المهترئ فهي عضو في الجامعة العربية وما ينطبق على الدول العربية الفاشلة من مؤامرات وخيانات ينطبق عليها. • لقد بات واضحاً لدى غالبية الناس أنّ التنسيق الأمني مع جيش الاحتلال لا يعني إلا ملاحقة واعتقال وتسليم المقاومين والمجاهدين للشاباك، أو تمكين القوات اليهودية من تصفيتهم كما حدث مؤخراً مع الشهيد حمزة ابن الأسير جمال أبو الهيجا. • لقد صار من أهم وظائف السلطة في هذه الأيام محاربة الإسلام والمسلمين، ومنع حملة الدعوة من القيام بواجبهم في المساجد وفي غير المساجد، ولا أدل على ذلك من قيام أجهزتها الأمنية القمعية باقتحام المساجد بكل وحشية وهمجية، والاعتداء على حملة الدعوة وعلى المصلين، وشتم الذات الإلهية، وتمجيد أصنام الجاهلية كما قال أحدهم قبّحه الله (أعل هبل) داخل مسجد البيرة الكبير الأسبوع الماضي وذلك على مرأى ومسمع جميع الحاضرين. • أمّا من الناحية الاقتصادية فقد عطّلت السلطة كل المشاريع الاقتصادية المنتجة، وفرّغت الأراضي الزراعية من المزارعين تمهيداً لاستيلاء اليهود عليها وذلك بتقليصها للقطاع الزراعي من 18% إلى 1,5% فقط - وفقاً لإحصائيات السلطة نفسها -، وهو ما جرى - وما زال يجري بالفعل - منذ أن جيء بالسلطة إلى المناطق المحتلة، وأغرقت السلطة موظفيها بالقروض الربوية، وملأت جيوب الفاسدين بالأموال المنهوبة، وحوّلت بعض القادرين على العمل إلى عمّال في المستوطنات، وساهمت في حصار مليوني فلسطيني في غزة، وهكذا فبسببها عمّ الفقر بين الناس، وتفشت البطالة بين الشباب، وتحولت حياة الفلسطينيين إلى ضنك وشقاء. • والخلاصة أنّ السلطة التي يُفترض بها أن تعمل على حماية الفلسطينيين، وإنهاء الاحتلال، وإنعاش الاقتصاد، قد تحولت بالفعل إلى أداة قمع وفساد وإفساد، وهي بذلك قد أصبحت عدواً حقيقياً لأهل فلسطين لا يقل شراسة عن العدو اليهودي نفسه. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني

202 / 442