خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية   2014-4-11

الجولة الإخبارية 2014-4-11

العناوين: • الأمريكيون يبحثون عن تبريرات تغطي على فشلهم أمام ثورة الأمة في الشام• الفرنسيون يريدون التدخل في ليبيا ضد الحركات الإسلامية• زعيم كردستان يدعو إلى الكونفدرالية تمهيدا للاستقلال حسب المخطط الأمريكي• رئيس وزراء أفغاني سابق يعدد جرائم الأمريكان من قتل ودمار وديمقراطية جلبت الفساد التفاصيل: الأمريكيون يبحثون عن تبريرات تغطي على فشلهم أمام ثورة الأمة في الشام: نقلت وكالة أ ف ب في 2014/4/9 شهادة وزير خارجية أمريكا جون كيري أمام مجلس الشيوخ ذكر فيها أن "توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية إلى سوريا كما كان مقررا في صيف 2013 لم يكن ليغير مسار الحرب"، وقال: "كانت ستؤثر ولكن ليس التأثير المدمر الذي سيجعل الرئيس الأسد يغير حساباته الاستراتيجية على الأرض. وأن الأمر تطلب ثلاثين ألف طلعة جوية وثلاثين يوما في البوسنة لإحداث تأثير. هنا أي في سوريا، كان سيستغرق الأمر يوما أو يومين لتقليص القدرات العسكرية للنظام السوري وتوجيه رسالة". يتكلم كيري عن ذلك وكأن بشار أسد قائد مستقل له حسابات استراتيجية وذلك في محاولة لخداع الناس، مع العلم أن بشار أسد في حديث سابق مع قناة الميادين المؤيدة له بتاريخ 2013/10/21 أشار إلى تبعيته لأمريكا وإلى ما يتعلق بهذه الضربة أكد فيها على تبعيته لها، وقد كشف وزير خارجيته وليد المعلم عن أن جون كيري اتصل به للحديث حول الضربة وتحدث معه لمدة ساعتين وكان حديثا وديا. وقال كيري: "إنه بفضل الاتفاق الدولي حول تفكيك الترسانة الكيماوية السورية، فإن 54% من الأسلحة سحبت من سوريا". وقبل عشرة أيام دافع الرئيس أوباما عبر شبكة سي بي إس عن قراره عدم ضرب سوريا عسكريا معتبرا "أن هذا الأمر ما كان سيمنع استمرار الحرب وشدد على أن للولايات المتحدة حدودا بعد نزاعين في العراق وأفغانستان استمرا عشرة أعوام"، مما يظهر عجز أمريكا عن خوض حرب ثالثة مباشرة ضد المسلمين وأنها أصبحت تخشى مواجهتهم لأنها خبرتهم بأنهم أهل حرب وعزيمة وشكيمة، وها هم يلقنونها درسا من بعيد عن طريق مواجهتهم لعميلها بشار أسد ومن وراءه من قوى الشر. وتابع كيري قائلا: "سبق أن قال الرئيس أن هذا الأمر لن يؤثر في حسابات الأسد أو مسار الحرب، إن هذا سيكون له بالضبط التأثير الذي سعينا إليه توجيه رسالة إلى الأسد حول اللجوء إلى الأسلحة الكيماوية". وكل ذلك يظهر عجز أمريكا عن قدرتها على تحقيق مشاريعها في المنطقة ويؤدي إلى ضعضعة الثقة بها، فسياستها بدت قاصرة ومشاريعها غدت فاشلة. أي أن أمريكا في طريقها إلى السقوط عن مرتبة الدولة الأولى في العالم. وقد تراجعت عن ضربتها بسبب أنها رأت أن النظام السوري التابع لها سيسقط من دون أن تجد البديل، لأن أعوان النظام وأركانه فزعوا وبدأوا بالهرب، وفزع النظام فأرسل وفده برئاسة وزير خارجيته إلى موسكو ليظهر استعداده لتقديم كل التنازلات في سبيل أن لا تتخلى أمريكا عنهم، لأنهم أحسوا أن أمريكا بدأت تتخلى عنهم كما تخلت عن عملاء آخرين عندما ثارت عليهم شعوبهم، ورأت أمريكا أنه في حال سقوط النظام وعملائها سوف لا تتمكن من تنصيب عملائها في الائتلاف الوطني السوري، لأنهم مرفوضون كرجال النظام لا فرق بينهم، وأن هذه الضربة ستمكن الثوار من الاستيلاء على الحكم وبذلك تخسر أمريكا خسارة كبرى. وخادعت العالم وخدعت نفسها بأنها حققت نصرا بسحب الأسلحة الكيماوية لتحفظ ماء وجهها وتغطي على خيبة أملها وفشلها وهي تشعر بعقد نفسية بسبب ذلك وتبحث عن تبريرات كاذبة. ------------------ الفرنسيون يريدون التدخل في ليبيا ضد الحركات الإسلامية: أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان إيفان لودريان في 2014/4/7 أن "جنوب ليبيا تحول إلى وكر أفاعٍ للمسلحين وأن الطريقة الوحيدة للتعامل معه هي من خلال تحرك جماعي قوي من الدول المجاورة". وقال: "شعورنا بالقلق يتنامى، إنه وكر أفاعٍ يعود إليه الجهاديون للحصول على السلاح وتجنيد العناصر، إنها منطقة خطرة والظروف ليست مواتية لإيجاد حل". وقال: "الرد الوحيد الممكن يكون من خلال التعاون القوي بين الدول المجاورة لضمان أمن الحدود لأن مقومات الدولة غائبة في ليبيا. نحن على استعداد لتدريب أفراد الشرطة لكن لا يوجد متطوعون". فبهذه التصريحات تؤكد فرنسا على أنها عدوة الإسلام تباري غيرها من الدول الاستعمارية في هذه العداوة، فلم تنته عن ذلك منذ الحروب الصليبية إلى حروب نابليون مواصلة من بعد هزيمته حروبها الاستعمارية حيث احتلت الجزائر لمدة 130 عاما وقتلت أكثر من مليون مسلم، وبعد فترة إعطائها الاستقلال الشكلي للبلاد التي كانت تستعمرها فلم تتوقف عن إظهار هذه العداوة بأشكال متعددة منها التدخل في بلاد المسلمين تحت ذرائع مختلفة. وقد أخذت على عاتقها محاربة عودة الإسلام إلى الحكم، ولهذا تقوم بشن الحروب على الحركات الإسلامية التي تعمل أو تدعو لذلك وتعمل على قلع النفوذ الغربي من البلاد الإسلامية، فتدخلت في شمال مالي بالإضافة إلى دورها في الإبادة الجماعية التي تعرض لها المسلمون في أفريقيا الوسطى لمجرد أنهم مسلمون أسقطوا عميلها فرانسوا بوزيزية. والجدير بالذكر أن بعض المسلمين ومنهم مشايخ دافعوا عن التدخل الفرنسي والغربي في ليبيا متوهمين أن فرنسا وغيرها من دول الغرب تفعل معهم معروفا أو تريد لهم خيرا متناسين قول ربهم الكريم ﴿مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِ‌كِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ‌ مِّن رَّ‌بِّكُمْ﴾. وكأنهم لا يدرون أنّ تدخّل فرنسا والغرب ما هو إلا محاولة لقطع الطريق أمام عودة الإسلام بعدما رأوا أن المسلمين ثاروا على عميل الغرب القذافي وأرادوا قلع نفوذهم من ليبيا ومن غيرها. ----------------- زعيم كردستان يدعو إلى الكونفدرالية تمهيدا للاستقلال حسب المخطط الأمريكي: صرح رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني في 2014/4/8 في لقاء مع قناة سكاي نيوز عربية قائلا: "إن الأمور في العراق تتجه نحو اتحاد كونفدرالي بين مكونات هذه الدولة". وقال: "إن مسألة الدولة الكردية باتت أمرا واقعا ولا بد أن يتحقق هذا الاستقلال في وقت قريب". وهذا يثبت أن النظام الفدرالي نظام هش يحمل في طياته الانقسام والتفسخ. فالأمريكان لم يستطيعوا أن يقسموا العراق فورا عند احتلالهم لأنهم ادعوا أنهم جاؤوا لإنقاذ العراق من الحكم الديكتاتوري وإقامة حكم ديمقراطي، ووضعوا دستورا عرف بدستور بريمر الحاكم الأمريكي للعراق عقب الاحتلال، خطّوا فيه نصا يكون النظام في العراق فدراليا لترسيخ الانقسام، وبناء على ذلك أعلنوا شمال العراق إقليما فدراليا كرديا. والآن يقوم حكام هذا الإقليم ليطالبوا بالمزيد من الانفصال عندما أعلن زعيمهم أنه يريد حكما كونفدراليا فيكون الإقليم منفصلا ومستقلا تماما، فيصبح كدولتين اتفقتا على تأسيس مؤسسات مشتركة بينهما مثل وجود برلمان مشترك مع وجود برلمانات مستقلة لكل دولة في الكونفدرالية ووجود هيئة سياسية عامة مع استقلالية كل دولة داخلة فيها. وقد عبر البرزاني بكل وضوح عن الانفصال تحت اسم دولة كردية. وهناك محاولات لإقامة أقاليم في العراق ستؤدي في النهاية إلى تقسيمه على يد أهله كما خططت لذلك أمريكا بعدما دمرت البلاد وشرعت له من دون الله شرعة كفر تحمل بذور الشر فيها من نزاعات وانقسامات وقتل وفساد. والجدير بالذكر أن العراق عاش أهله منصهرين في بوتقة الإسلام كجزء من الأمة الإسلامية من دون التمييز بين أعراقه ومذاهبه وأديانه ضمن دولة الخلافة حوالي 13 قرنا كجزء لا يتجزأ من هذه الدولة، بل كانت عاصمة الرشيد بغداد حاضرة هذه الدولة لمئات السنين، مما يذكر أهل العراق والمنطقة كلها بأن النظام الإسلامي هو خير نظام وأن النظام الديمقراطي والفدرالي الغربي من أسوأ الأنظمة في العالم. ----------------- رئيس وزراء أفغاني سابق يعدد جرائم الأمريكان من قتل ودمار وديمقراطية جلبت الفساد: نشرت الشرق الأوسط في 2014/4/8 مقابلة مع أحمد شاه أحمد زي رئيس الوزراء لأول حكومة أفغانية للمجاهدين بعد تحريرها من الروس، قال فيها: "حتى الآن لم تفعل القوات الأجنبية شيئا لصالحنا سوى القتل، يقتلوننا ويقتلون أيضا أنفسهم. ولا تصدق الأرقام التي يدعون أنهم أنفقوها في الشارع الأفغاني، ولكن الحقيقة أن الحجم الأكبر من الأموال أنفق على المقاولين الذين جاؤوا من الغرب وكذلك على حاشية ورجال كرزاي أي أن الأموال ضاعت بسبب الفساد الإداري". وعندما سئل عن تصويته في الانتخابات قال: "لم أصوت ولم أشارك في الانتخابات، لأننا في بلد حرب وعنف وفي ظل الاحتلال لا يجوز التصويت، وعندما يخرج الأجانب من بلادنا فسيكون لنا رأي آخر". وعندما سئل عن سبب الفساد قال: "حكومة كرزاي نصبت من قبل الأمريكيين، وليس من قبل الشعب، والأمريكيون يعرفون أين تذهب الرِّشى، وهم يغضون الطرف أيضا عن الفاسدين، وبعد أن جاءت القوات الأجنبية ذهب الأمن والأمان من هذا البلد، وإذا تحدثت عن تطبيق الشريعة في التلفزيون أو المنتديات العامة قالوا لي: "أنت مجنون وعدو للديمقراطية". وما يطبق في بلادنا اليوم من نظام حكم هو أقرب إلى النظام العلماني الغربي". وعندما سئل عن رأيه في الوضع الأمني الموجود حاليا بعد 14 عاما من رحيل طالبان قال: "الوضع الأمني متدهور ربما يكون في العاصمة كابل أفضل حالا... وفي جنوب البلاد الوضع أكثر صعوبة، والأمريكيون جاؤوا بديمقراطية مزعومة للشارع الأفغاني وتركوا الفاسدين الكبار يفعلون ما يحلو لهم ولست راضيا أبدا عما يحدث في هذا البلد وأغلب السكان غير راضين أيضا. لقد تحدثت أمام الجنرال ستانلي ماكريستال قائد القوات الأجنبية السابق وانتقدت أمام أكثر من 50 من قادة الناتو جهل قواته بثقافة الشعب الأفغاني وتقاليده من جهة تنفيذ المداهمات واعتقال النساء وقتل الأطفال، فمثلا من أجل اعتقال شاب أفغاني ضل الطريق أو انضم إلى طالبان يقومون بقصف قرية بأكملها..." وعندما سئل عن المستقبل بعد انسحاب القوات الأجنبية قال: "يمكن القول إن هذا الشعب المسلم لن يقبل إلا بتطبيق الشريعة الإسلامية، وما دام الأمريكيون موجودين فإن الحرب لن تتوقف، والحل ببساطة خروج القوات الأجنبية من بلادنا فوجودهم سبب رئيس في الفساد الإداري، وهذا الوضع لن يستمر، وأستطيع القول والتأكيد أن أغلب أراضي أفغانستان تحت سيطرة طالبان، وعند مواجهة طالبان هم لا ينزلون من دباباتهم أو مدرعاتهم، هم يديرون العمليات العسكرية من داخل المدرعات عبر شاشات التلفزيون بالداخل لأنهم يتخوفون من المواجهة المباشرة مع طالبان. والأمريكيون لديهم القوة الجوية الساحقة ومن دون طائراتهم لن يستطيعوا كسب الحرب، والأفغان لن يقبلوا إلا بالتخلص من النظام العلماني وإعادة تطبيق الشريعة". وتطرق إلى النشاط الإيراني في بلاده قائلا: "بأنه واضح للعيان وهي تمول خمس أو ست محطات تلفزيونية وأكثر من 400 محطة إذاعية، منها من ينشر آراء مذهبية ويساعدون أهل مذهبهم كما يساعدون الحكومة الأفغانية كما أقر كرزاي بذلك"، وقال "لقد ساعدنا العرب في زمن الجهاد ضد الروس ووقفوا معنا وقفة رجل واحد ولكنهم تخلوا عنا اليوم ولم ننس مساعدة الأخوة العرب في زمن الجهاد ولكن بعد دخول الغربيين نسونا تماما". ويبدو أنه أراد أن يقول إن الأمريكيين قالوا للعرب ابتعدوا عن أفغانستان لقد انتهى دوركم في طرد الروس، والآن نعطي الدور لإيران لتشيع التفرقة والانقسام كما تفعل في كل بلد إسلامي بإثارة النعرات والتعصبات المذهبية حتى تمنع وحدة المسلمين وتطبيق الشريعة وعودة الإسلام إلى الحكم.

خبر وتعليق    حول زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى الجزائر

خبر وتعليق حول زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى الجزائر

الخبر: أوردت كل وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة وعلى صفحات الشبكة العنكبوتية خبر زيارة جون كيري إلى الجزائر ولقائه مع وزير خارجيتها رمضان العمامرة واختتمها بلقاء خاص بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة. التعليق: تعيش الجزائر أجواء ساخنة على وقع الانتخابات الرئاسية حيث يشتد السباق بين النخب السياسية نحو قصر المرادية، ومن أبرز المتسابقين لويزة حنون التي عاتبت مدراء حملتها الانتخابية معتبرة منذ البداية فشل حملتها الانتخابية، يليها في السباق علي بن فليس الذي كلف أحد مسانديه بمطالبة جهات أجنبية للتدخل لضمان نزاهة وشفافية الانتخابات حيث أجبروه على وقف الزيارات الميدانية حسب زعمه رغم وقوف قرابة العشرين حزبا في صفه، في حين صورت وسائل الإعلام نجاح الحملة الانتخابية لعبد العزيز بوتفليقة في كل الولايات بقيادة مدير حملته الانتخابية عبد المالك سلال الذي عودنا على تصريحاته الاستفزازية وحماقاته السياسية كتهجمه على الشاوية (الأمازيغ) ووصف المناهضين لعهدة رابعة والداعين لربيع عربي بالحشرة، وآخر شطحاته حينما صرَح بأن "نزول المطر بغزارة راح تجينا خيرات صابة وهذا بفضل الناس إلي عندهم الزهر (الحظ)" وأشار بيده لصورة بوتفليقة. في حين يلاحظ رفض أغلبية الشعب لعهدة رابعة حيث فشلت الحملة الانتخابية في كل من باتنا والجفنة وسطيف وبومرداس حيث تعرض موكبه للضرب ويفاجأ من حين لآخر أثناء خطابه بشعارات مناهضة لعهدة رابعة. في خضم هذه الأحداث الساخنة يتفاجأ الجميع بزيارة غير مرتقبة لجون كيري وزير الخارجية الأمريكي إلى الجزائر والتي كان من المفروض أن تكون في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، حيث التقى وزير الخارجية الجزائري واختتمها بزيارة خاصة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي أظهرته وسائل الإعلام بأنه في صحة جيدة ويستطيع الوقوف على قدميه حين استقباله لوزير الخارجية.. هذه الزيارة اعتبرها سياسيون أنها تندرج في إطار التعاون الاستراتيجي بين البلدين في التنسيق الأمني لمحاربة الإرهاب، في حين أن هذه الزيارة تندرج في جدول أعمال في جوانب عدة متعلقة بالقضايا السياسية مع مجموعة أعمال مكلفة بالتعاون الاقتصادي والتجاري والملف الأمني. إضافة إلى ذلك محاولة إيجاد حل توافقي لفض النزاع القائم بين جناح السلطة وجناح المخابرات ومحاولة تفعيل مبادرة مولود حمروش المرشح نسبيا لنائب الرئيس المتمثلة في انتخاب بوتفليقة رئيسا للجزائر وقايد صالح قائدا لأركان الجيش والجنرال توفيق رئيس مؤسسة الاستعلامات. إضافة إلى هذا كله جاءت هذه الزيارة أثناء الحملة الانتخابية لتقديم مساعدة ضمنية لبوتفليقة، في حين أن التقاليد الدبلوماسية تمنع مثل هذه الزيارات إذا تزامنت مع الحملات الانتخابية. حيث استغلها عبد المالك سلال أثناء حملته بمدينة سطيف حيث قال "انظروا من يزور الجزائر" في إشارة إلى جون كيري، وقال في مدينة الجفنة "أميركا الدولة العظمى تقر بديمقراطية الجزائر وقوتها". إن أميركا تنظر للمنطقة بمجملها بعين ثاقبة وأخرى ساهرة لما يجري من أحداث محاولة في ذلك إعادة سيناريو الستينات أثناء محاولتها دخول المنطقة ليكون لها النفوذ الاقتصادي والسياسي ولتبقى على الدوام الدولة الأولى في العالم، مستفيدة بالموقع الاستراتيجي لشمال أفريقيا ولما تزخر به من ثروات معدنية وحيوانية يؤهلها للخروج من أزمتها الاقتصادية. هذه طبيعة الدول الاستعمارية الرأسمالية في استغلال العملاء والشعوب المستضعفة لمزيد بسط النفوذ ونهب الثروات ونشر الثقافة السامة في بلاد الإسلام الممزقة. أيها الشعب الجزائري الأبي، لقد ذقتم ولا زلتم تتجرعون مرارة العشرية السوداء وظلم وبطش واستبداد من حكموكم لعقود، أما آن لكم أن تؤوبوا إلى رشدكم لتفتكّوا ارتهانكم للأجنبي وتقتلعوا من سلطوهم على رقابكم وتبايعوا رجلاً رشيدًا تتقون به وتقاتلون من ورائه وتعلنوا الجزائر خلافة راشدة على منهاج النبوة لتستعيد عزتها وتتخذ مكان الصدارة بين الشعوب والأمم؟! حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «... ثم تكون خلافة على منهاج النبوة». قال تعالى: ﴿وفي ذلك فليتنافس المتنافسون﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسالم أبو عبيدة - تونس

خبر وتعليق    أمريكا والانحدار

خبر وتعليق أمريكا والانحدار

الخبر: Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 نقل موقع اليوم السابع بتاريخ 5/4/2014م خبرا جاء فيه: "ذكرت صحيفة واشنطن تايمز، أن وزارة الخارجية الأمريكية أنفقت 6 مليارات دولار فى غير محلها من خلال عقود غير مناسبة، خلال الست سنوات الماضية وخاصة فى عهد الوزيرة السابقة هيلارى كلينتون". وورد أيضًا: "وكشفت مراجعة مكتب المفتش العام، مؤخرا، لعملية عقود دعم بعثة الولايات المتحدة فى العراق، عن أن مسئولى التعاقد لم يتمكنوا سوى من تقديم 33 من أصل 115 ملفا، حيث بلغت أموال إجمالى الملفات المفقودة 2.1 مليار دولار، كما أن 48 من أصل 82 ملفا تم تقديمهم لم يتضمنوا الوثائق المطلوبة وفقا للوائح الداخلية. /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} التعليق: أولاً: تنهض الدول بفكرة كلية عن الكون والإنسان والحياة، ويجب أن تكون هذه الفكرة عقلية، وكلية، وشاملة. وعلامة صحة الفكرة أو المبدأ أن يوافق الفطرة، ويقنع العقل، فيملأ القلب طمأنينة. والمبدأ الرأسمالي بنى عقيدته على الحل الوسط، وليس على البحث الصحيح، وبالتالي خالف العقل، فضلاً عن أن يقنعه، وخالف الفطرة، حيث قرر أن النظام يضعه الإنسان. في الوقت الذي تؤكد فيه غريزة التدين أو مظهرها (التقديس) أن الفكرة والنظام كليهما من الله، وليس للإنسان دور بهما، فضلا عن عجز الإنسان ونقصه ومحدوديته، وتشريعه وفقا لهواه، وتأثره بالبيئة، واختلاف الأهواء والنظرة، وعدم ثبات التشريع، بل هو عرضة للتغيير والتبديل بين الحين والآخر، وهذا شأن الإنسان، وصدق الله العظيم حيث يقول: ﴿قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّـهُ﴾ [البقرة 140] ويقول: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّـهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾. [يوسف: 40] لذا كانت نهضة المبدأ الرأسمالي وقتية وليست دائمية. هذا من حيث التأصيل الفكري لنهضة الدول من حيث الثبات والديمومة. ثانيًا: أما من حيث نهضة الدول فتتعلق المسألة في مدى علاقة الكيان السياسي بالمبدأ. وبمعنى أدق: هل الكيان السياسي ملتزم بالمبدأ أم أنه خرج عنه، وهل هذا الخروج عما هو أصل يؤثر في النهضة، أم هو أخطاء يمكن تداركها، أم هو أخطاء للأفراد، وليس للكيان السياسي؟ والمتابع للغرب في كياناته وخاصة أمريكا يجد أن الولايات المتحدة وأدت مبدأها في أكثر من موقف، فلقد تعدَّت على الحريات التي هي أصل المبدأ والتي تعتبر من أسسه، وبنت علاقاتها الخارجية على غير أساس الدعوة للمبدأ، بل أقامت علاقاتها على حساب المصلحة ولو على حساب فكرتها. ومما لا شك فيه أن الأعراض التي تصيب الكيان السياسي لها أثر فعّال على بقاء أو موت الكيان، أو قوته أو ضعفه. وكثرة الأعراض عندما تدب في الجسد إنما تعني أن هذا الجسد أصابته الشيخوخة، وهذه الأعراض تدل على اقتراب إعلان الوفاة! وأخيرًا: نختم بقول الله تعالى: ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّـهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ ۗ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾. [التوبة: 109-110] إن الكيان السياسي الذي أقيم على الفكرة الكلية الصحيحة، والتي وافقت الفطرة، وأقنعت العقل، فملأت القلب طمأنينة لهو الكيان الذي يبقى، وهو الكيان الذي ملأ وسيملأ الأرض عدلاً ونورًا ورحمةً، بعد أن ملأتها كيانات الكفر والشقاء ظلمًا وجورًا، ولن يكون هذا الكيان إلا كيان دولة الإسلام التي ستعلو رايتها قريبًا بإذن الله. اللهم أظلنا بظلها، واجعلنا ممن يعملون لإقامتها، وممن يستظلون بظلها. اللهم آمين! كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم البراء / ولاية الأردن

خبر وتعليق    إلغاء القانون الذي يجرم التمييز العنصري في أستراليا

خبر وتعليق إلغاء القانون الذي يجرم التمييز العنصري في أستراليا

الخبر: قال المدعي العام الفيدرالي الأسترالي جورج براندس إن من حق الأستراليين أن يكونوا متعصبين في آرائهم، وأن يعبروا عن تلك الآراء بكل حرية، حتى وإن ضايقت البعض. ودافع السيناتور براندوس عن حرية التعبير، وخطط حكومته لتغيير قوانين التمييز العنصري، وأضاف: "في بلد حر، من حق الناس التفوه بأشياء يراها آخرون هجومية أو عدائية أو متعصبة". وكان توني أبوت رئيس وزراء أستراليا قد وعد خلال الحملة الانتخابية للائتلاف بحذف المادة "C18" من قانون التمييز العنصري، والتي تنص على تجريم أي ألفاظ علنية تحمل هجوما أو سبابا أو إهانة أو تخويفا، من شخص أو من مجموعة أشخاص. وعلق أبوت قائلا: "لا مكان بالطبع للعنصرية والتعصب، لكننا نريد أيضا أن تصبح أستراليا دولة يتمتع فيها السكان بحرية التعبير عن الرأي". وتابع: "وأحيانا، قد يحمل الخطاب الحر بعض الكلمات التي قد تزعج الآخرين، أو تسيء إليهم...". التعليق: اتسمت سياسة الدول الغربية تجاه سكانها المسلمين بثبات الهدف من جهة والتغيرات المثيرة والكثيرة في الوسائل والأساليب لتحقيق ذلك الهدف، سواء من حيث القوانين أو الممارسة العملية التي كانت تتخطى القوانين أحيانا كثيرة. أما من حيث الهدف، فللوهلة الأولى بعد الحرب العالمية الأولى وبعيد الحرب العالمية الثانية، ظن الغرب أنه قادر على تحقيق انتصار استراتيجي على المهاجرين المسلمين بتذويبهم في المجتمعات الغربية، ذلك الذوبان الذي شبهه أحدهم بذوبان كأس خمر عندما تهرقه في نهر جارٍ. الحسابات المادية البحتة التي جعلت الغرب مطمئنًا لتحقيق ذلك النصر، والتي تقول، إن مجموعات بشرية، ضعيفة، منهكة، جاهلة، خارجة للتو من هزيمة فكرية وسياسية وعسكرية، غير واثقة ومبهورة بالغرب المنتصر، تلك الجماعات لن تقوى على الصمود والتميز في مجتمعات غربية قوية، متقدمة، مبهرة. قوة العقيدة الإسلامية والفكر الإسلامي وعمق تغلغل الإسلام في ثنايا نفوس المسلمين، جعل حسابات بيادر الغرب تتلاشى أمام حسابات حقول المسلمين، فذهبت أحلامهم أدراج الرياح. فمنذ أواخر ستينات القرن الماضي بدأت آثار انتصار العقيدة الإسلامية والفكر الإسلامي تتجلى في استعادة ثقة تلك المجموعات بدينها وبنفسها وانعكس كل ذلك على سلوكها وبالذات على سلوك أجيالها الشابة والتي ولدت وترعرعت في الغرب، وللمفارقة فإنها الأجيال ذاتها التي راهن الغرب عليها، وذلك فضل الله. لم يستسلم الغرب، فالهدف ثابت ﴿وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُ‌دُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾، فتبنى ما سمي بسياسات الدمج، معتمدا على فكرة كاذبة ومغالطة، مفادها أن المجتمعات الغربية هي مجتمعات متعددة الحضارات، متناسين أن المجتمعات الغربية هي مجتمعات رأسمالية من رأسها حتى أخمص قدميها. وإمعانا في الخداع والمغالطة عملت الدول الغربية وعبر مجموعة من التشريعات والأعمال على إنجاح سياسة الدمج تلك، فكثر الحديث عن التسامح والحوار والتناغم، وسنت قوانين تجريم العنصرية، وهذا القانون الذي سيلغى في أستراليا الآن كان قد سن عام 1995 في ذلك السياق، ونشطت وزارات الهجرة والدمج، وقالوا للمسلمين إن تعدد الحضارات يتمثل في السماح بدور العبادة والذبح الحلال والمطاعم والألبسة الشرقية. لقد بذلت السياسات الغربية مجهودا عظيما لإنتاج إسلام يتوافق مع منظومتهم العقائدية والفكرية والقيمية، يلغى فيه البعد المبدئي العقائدي المتميز والمتعالي على ما سواه، ويلغى الحرام والحلال كمقياس لأعمال المسلمين، ليحل مكانهما المصلحة والنفعية كما هي الحال في النظام الرأسمالي، ويتحول فيه مفهوم السعادة من نوال رضوان الله إلى تحقيق المتع والملذات المادية، وتلغى فيه مفاهيم الدولة والشريعة والأمة والولاء والبراء. لقد شهدت هذه المرحلة ولا زالت كما هائلا من الكذب والنفاق والمغالطات، وبذلت أموال، وسخرت للأسف جمعيات وشخصيات إسلامية، إما لضعفها وانهزامها أو لعدم إدراكها حقيقة الصراع بين الإسلام والكفر أو لتحقيق مصالح ذاتية رخيصة لها، أو لخيانة سقط فيها البعض. رغم الظاهر المخادع الذي قد يوحي بأن الغرب حقق في سياسة الدمج أكثر مما حققه في سياسة التذويب إلا أن الحقيقة هي أن الغرب قد خسر معركة القلوب والعقول، وأبت قلوب المسلمين أن تنعقد على غير الإسلام كما أبت عقولهم أن تسلم زمامها للفكر العلماني اللبرالي الغربي، بل تعدى الأمر مجرد إيمانها بالإسلام واعتزازها به إلى أبعد من ذلك بكثير عندما حملت أجيالها الشابة الدعوة الإسلامية إلى الشعوب الغربية واستطاعت بفضل الله أن تكسب الملايين للإسلام، مسطرة بذلك معجزة أخرى للإسلام. سياسة التكشير عن الأنياب ومحاولة إدخال الرعب على المسلمين عبر إزالة القوانين التي قد توفر بعض الحماية للمستضعفين لم تبدأ اليوم، بل إن المتابع العادي يلحظها منذ سنوات، عبر سن الكثير من القوانين الجائرة التي تستهدف المسلمين تحت غطاء مكافحة الإرهاب والتطرف بل وعبر الممارسات التي تتخطى القوانين المكتوبة أحيانا. إذا كان بعض الحاقدين أو قصيري النظر من صانعي السياسة في الغرب يظنون أنهم بإعطاء الإعلام واليمين العنصري الضوء الأخضر والغطاء القانوني للمزيد من استهداف المسلمين وإيذائهم والضغط عليهم، سيحققون ما فشلوا فيه عبر السياسات السابقة فهم جدا واهمون. وليعلموا أن المجتمعات لن تنعم بالأمن والطمأنينة إذا ما اضطهدت بعض مكوناتها، وإن أمن المجتمعات كل لا يتجزأ، ينعم به الجميع أو يفقده الجميع. أما المسلمون، فإنهم وإن لحق بهم أذى ومهما عظم، فلن يصيبهم أحد بإذن الله في مقتل، ولن يتمكن أحد كائنا من كان أن يكسر إرادتهم أو يزعزع إيمانهم. ﴿فَاللَّـهُ خَيْرٌ‌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْ‌حَمُ الرَّ‌احِمِينَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس إسماعيل الوحواح - أبو أنس

خبر وتعليق    في عهد حكومة الإسلاميين المغرب يصوت على قرار أممي يضمن حرية المعتقد

خبر وتعليق في عهد حكومة الإسلاميين المغرب يصوت على قرار أممي يضمن حرية المعتقد

الخبر: نشر موقع هسبريس في 2014/03/30 خبراً عن موافقة المغرب دون أي تحفظ على مشروع قرار أممي تقدمت به أزيد من ستين دولة في مجلس حقوق الإنسان حول حرية الدين أو المعتقد، لتُجْمع بذلك الجلسة الختامية للمجلس على القرار وذلك ضمن التوصيات الختامية للدورة الخامسة والعشرون التي احتضنتها مدينة جنيف السويسرية على مدى أربعة أسابيع. ويشدد القرار الذي تم تمريره بالتوافق دون اللجوء للتصويت، "على حق كل فرد في حرية الفكر والوجدان والـدين أو المعتقـد، بما يشمل حريته في أن يكون أو لا يكون له دين أو معتقد، أو في أن يعتنق ديناً أو معتقـداً يختاره بنفسه، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعليم والممارسة والتعبد وإقامة الـشعائر، بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو على حدة، بما في ذلك حقه في تغيير دينه أو معتقده". القرار المذكور وبعدما أشار إلى "استمرار أعمال التعصب والعنف التي تقوم على أسـاس الدين أو المعتقد وتستهدف الأفراد، بمن فيهم المنتمون إلى الطوائف الدينية والأقليات الدينيـة في جميع أنحاء العالم"، دعا إلى إيلاء أهمية للتعليم في تعزيز التسامح الذي يقوم على تقبـل النـاس للتنـوع واحترامهم له، بما يشمل التعبير الديني. وفي هذا السياق أكد القرار على ضرورة أن يسهم التعليم، وبخاصـة التعليم المدرسي، مساهمة مجدية في تعزيز التسامح وفي القضاء على التمييز القائم على أساس الدين أو المعتقد، مضيفا "أن حرية الدين أو المعتقد وحرية التعـبير مترابطتـان ومتـشابكتان ومتعاضدتان". ونقل موقع "اليوم 24" في 2 أبريل عن عبد السلام بلاجي، أستاذ القانون الدستوري والبرلماني عن حزب العدالة والتنمية، «نحن دائماً نقول إن حرية الاعتقاد مكفولة مصداقاً لقوله تعالى «فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر»، القرآن الكريم لا يلزم أحداً بالإيمان بمعتقد معين ولو كان الإسلام، بل وطالب باحترام الآخرين وعدم تعريض معتقداتهم للتحقير، «ولا تسُبُّوا الذين يدعون من دون الله»، وبالتالي فالدولة المغربية لم تخالف شرعاً ولا نصّاً حين صادقت على القرار». التعليق: لقد تحول حزب العدالة والتنمية إلى "مُحَلِّل" لتمرير كل القرارات التي ظلت الحكومات السابقة تتهيَّب لعقود من اتخاذها، إن على المستوى: • الاقتصادي: في تمرير ما يسمى القرارات غير الشعبية مثل التقشف وزيادات الأسعار وتحرير سعر الوقود وسياسة "عفا الله عما سلف" للعفو عمن ولغوا في أموال المسلمين، ... فضلاً عن التطبيع مع الربا والقمار والمكوس بجعلها إحدى موارد الميزانية. • السياسي: في وأد قضية سبتة ومليلية حين تعهد الوزير المنتدب في الشؤون الخارجية والتعاون المغربي (يوسف العمراني) في 2014/04/03 للطرف الإسباني بالامتناع عن إثارة قضية سبتة ومليلية، واستمرار التنسيق مع الدول المتآمرة على المسلمين (أمريكا، فرنسا، بريطانيا) في كل القضايا المصيرية (فلسطين، سوريا، مصر، ...)، واستمرار التطبيع مع يهود اقتصادياً وسياسياً وثقافياً. • العسكري: في استمرار المناورات العسكرية مع الجانب الأمريكي (أسد إفريقيا)، وإرسال فرق من الجيش المغربي لدعم الجهود الفرنسية في عدد من الجبهات الإفريقية، واستمرار العمل المخابراتي لمحاربة ما يسمى التطرف والإرهاب. • الفكري: في الاستمرار في سياسة تتفيه وتمييع المجتمع عن طريق المهرجانات الغنائية والبرامج الإعلامية المفسدة... وها هو اليوم يضيف إلى سجله الفكري عاراً جديداً بنقض عروةٍ أخرى من عرى الإسلام، لم يتجرأ العلمانيون قبله على نقضها، فالمبتدئ في الفقه يعلم الفرق بين عدم إكراه الناس على الدخول في الإسلام ابتداءً، وتغيير الدين المعروف في المصطلح الفقهي بالردة. فإن كان إكراه الناس للدخول في الإسلام ابتداء حرام شرعاً لقوله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ [البقرة: 256]، فإن من دخل الإسلام طواعية لا يجوز له الخروج منه، لقوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ» [صحيح، أخرجه البخاري وغيره]، وقوله أيضاً: «لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ المُفَارِقُ لِلجَمَاعَةِ» [صحيح، أخرجه مسلم وغيره]. أما الاستشهاد بقوله تعالى: ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾ لتبرير جواز الارتداد عن الدين أو المساواة بين الإسلام والكفر فينم عن جرأة على دين الله وتحميل آياته من المعاني ما لا تحمل، ولو أن المستشهد بالآية كلف نفسه عناء ذكر الآية كاملة لفهم المقصد منها، قال تعالى: ﴿وَقُلِ الحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَليُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَليَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالمُهْلِ يَشْوِي الوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾ [الكهف: 19]، فالإسلام هو وحده الحق، وما عداه الباطل، ذكر القرطبي في تفسير هذه الآية: "وَلَيْسَ هَذَا بِتَرْخِيصٍ وَتَخْيِيرٍ بَيْنَ الإِيمَانِ وَالكُفْرِ، وَإِنَّمَا هُوَ وَعِيدٌ وَتَهْدِيدٌ". إن حرية الدين التي يحمل الغرب لواءها ويحاول تسويقها / فرضها على المسلمين، هي جزء من عقيدته، عقيدة فصل الدين عن الدولة، وهي جزء من منظومة الحريات التي يدين بها (الحرية الشخصية، حرية التملك، حرية الرأي، حرية العقيدة)، هذه الحريات التي أنتجت الدمار والويلات والفقر والجوع والتفسخ العائلي والفساد الأخلاقي والخواء الروحي. والغرب حين يعمل على تسويق هذه الحرية، حرية العقيدة، فإنه يفعل ذلك في إطار عمله الدؤوب لفرض منظومته الفكرية ككل، القائمة على فصل الدين عن الحياة، ولا يراعي في ذلك أن تكون تلك الأفكار توافق الشرع أم لا، بل هو يعلم أنها تخالف الشرع، أكثر من عدد كبير من أدعياء الفقه في بلادنا، ولذلك هو يصر عليها، لحرف الناس قصداً عن دينهم، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾ [البقرة: 217]، ﴿وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً﴾ [النساء: 89]. لقد وضع الغرب مقياساً فكرياً واضحاً لما يسمى الإسلام المعتدل، ومن ثم أخذ يضغط على كل الحركات الإسلامية لتبني تلك الأفكار المعدلة جينياً، فاستجاب من استجاب وامتنع من امتنع، وما نرى إلا أن الخطوة الأخيرة التي كانت تنقص حزب العدالة والتنمية قد تم تجاوزها الآن فيكون الآن قد استجاب كلياً لكل المطالب ليصبح مرضياً عنه غربياً، أما هذه المقاييس فهي بالأساس: 1. تبني الديمقراطية العلمانية القائمة على فصل الدين عن الدولة. 2. التخلي عن المناداة بتطبيق الشريعة واعتبار ذلك تطرفاً. 3. تبني ما يسمى حقوق المرأة بالمفهوم الغربي: حرية التعري، الاختلاط، الزنا..... . 4. نبذ «العنف» - يعني الجهاد ومحاربة الدعاة إليه والتضييق عليهم، 5. تبني القيم الليبرالية الداعمة للحرية المطلقة للإنسان، والاقتصاد الحر، (يعني الربوي)، 6. التخلي عن تجريم الردة وإعطاء الحق للإنسان في تغيير دينه. 7. تبني جواز تولي المرأة والكافر الحكم في الدولة. 8. تبني جواز بناء المعابد لغير المسلمين في بلاد الإسلام. إننا نجدد النداء، المرة تلو المرة، لإخواننا في حزب العدالة والتنمية، أن أفيقوا من سباتكم، أما ترون كيف تستغلون؟ أما ترون كيف تستثمر شعبيتكم لتمرير كل المصائب، حتى إذا بلَّغتم النظام ما يريد ألقى بكم على قارعة السياسة وقد أفرغتم من كل محتوى فكري ومن كل رصيد شعبي بعد أن ينسب كل الشرور إليكم، وما مثال مرسي عنكم ببعيد! أليس فيكم رجل رشيد؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الله

خبر وتعليق    السلطة الفلسطينية انتهكت الأعراف الدولية في توجهها لمؤسسات الأمم المتحدة

خبر وتعليق السلطة الفلسطينية انتهكت الأعراف الدولية في توجهها لمؤسسات الأمم المتحدة

الخبر: ذكر موقع وطن للأنباء في 2014/04/08 خبرا جاء فيه: نقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة، عن مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة رون بروسور قوله، إن السلطة الفلسطينية تنتهك المبادئ الأساسية للأمم المتحدة ومواثيق مؤسساتها الدولية، في طلبها لعدد من المنظمات التابعة لها. وقال خلال مؤتمر له في مدينة نيويورك الأميركية، إن اتفاقية جنيف الرابعة تلزم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإدانة استخدام حركة حماس دروعًا بشرية عندما تطلق صواريخها تجاه إسرائيل. التعليق: مواثيق الأمم المتحدة.. اتفاقيات جنيف.. سايكس بيكو.. بلفور... والقائمة تطول، مسميات اختلفت بحروف أسمائها لكن مضمونها واحد، وحربها واحدة، إذ هي تعمل على محاربة الإسلام والمسلمين، ومنع أي ثغرة تحقق المصلحة، أو تؤدي إلى ذرة من الخير لكل ما يمت للمسلمين بصلة!. إن السلطة بكل مفاوضاتها، واتفاقياتها باطلة.. باطلة.. باطلة.. وكل من يناصرها أو يؤيدها بالأقوال والأفعال هو مجرم بحق نفسه وحق أمته؛ لأنها لا تجيء إلا بالذل والهوان، ولا تعقد إلا اتفاقيات خزي وعار، اتفاقيات تنازل وتخاذل، ومهما فعلت فهي لا تمثل المسلمين في فلسطين ولا في خارجها، إنها كما قال سبحانه وتعالى: ﴿...كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. إن تخاذلها واستسلامها ليهود وأمريكا ومن لف لفيفهم واضح للعيان، فهي سوط مسلط على ظهور أهل فلسطين، ليس لها هدف إلا إلحاق الضرر والأذى والاعتقالات لكل من ينطق بكلمة حق!. إن الأمة التي ولدت القادة والفاتحين، لا يخفى عليها أفعال تلك السلطة المجرمة ولا تنطلي عليها ألاعيبها المخزية، وقد أدركت أن خلاصها وعزتها وتحرير مسرى رسولها ومعراجه، لن يكون على أيدي هؤلاء العبيد؛ لأن العبد مهما علا يبقى تابعاً، وأنّى للتابع أن يصبح قائداً، فاتحاً، محرراً؟؟؟ إن يهود مهما طال بهم الأمد، لا محال إلى زوال، فهم ﴿الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ وكفى بهذا دليلاً قطعياً بأنهم استحقوا غضب الله وعذابه، وكل مداهناتهم ومماطلاتهم، وكل مؤسسات العالم واتفاقياته ومعاهداته، لن تنقذهم من غضب الله، وكل من خدع وغش الأمة باسم الجهاد والتحرير واتخذ الإسلام ستارًا يتخفى وراءه؛ طمعاً في كرسي أو مال أو جاه، سيحشر وإياهم في نار جهنم ولن تنفعهم الأعذار ولا الندم. إن إخلاص الثلة المؤمنة الواعية وثباتها في وجه التحديات، وصبرها على الأذى كفيل بنصر الله ﴿يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ﴾ وما النصر إلا صبر ساعة، وموعد بيت المقدس مع الفاتحين بات قريباً، وسيعلو التكبير والتهليل فوق مآذنه وبيوته، إنّا نراه قريباً ويرونه بعيداً، وما ذلك على الله بعزيز. ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: ريحانة الجنة

خبر وتعليق   مشروع السلام سراب يحسبه الظمآن ماء

خبر وتعليق مشروع السلام سراب يحسبه الظمآن ماء

الخبر: لقد تعددت زيارات وزير خارجية أمريكا للمنطقة، حتى لكأنه أصبح مقيمًا فيها، ووقع عباس بعض الاتفاقيات ذات الشأن الدولي، ورفضت يهود الإفراج عن الأسرى، وأوقفت يهود المحادثات، وتبادلوا الاتهامات، وتعددت التصريحات. التعليق: أولاً: إن تعدد جولات كيري وزير خارجية أكبر دولة ليدل دلالة واضحة على عجزها وضعفها، وتراجع مكانتها الدولية. صحيح أن الأوراق لم تخرج من يدها، لكنها فقدت المقدرة على التحريك أو التأثير أو القيادة نتيجة لظهور عجزها وارتباكها، وتعدد تجاربها حتى فقدت هيبتها، لدرجة أن وزير دفاع كيان يهود قال: "جاء إلينا كيري وهو عاقد العزم، وينطلق من منطلق فكرة غير مفهومة سيطرت عليه، ويشعر بأنه المخلص المنتظر، لا يمكن أن يعلمنا شيئًا واضحًا عن الصراع مع الفلسطينيين". ثانيًا: إن مقومات القيادة الأمريكية تلاشت، والضعف الشديد الذي طرأ على الولايات المتحدة نتيجة الأزمات الداخلية (السياسية والاقتصادية المالية والاجتماعية) وتعدد وظهور تناقض المصالح بين المجال الدولي لأمريكا مع المجال الإقليمي لبعض الدول، مما جعل بعض وسائل الإسناد الخارجي لها أبعد عما كانت عليه سابقًا. ثالثًا: إن أرضية الانقياد لأمريكا في المنطقة لم تعد كما كانت سابقًا أيضًا من حيث ثورة الأمة، وضعف أدوات ووسائل أمريكا في المنطقة وهم الحكام، وزوال حاجز الخوف من الحكام، والتطلع لمشروع سياسي منبثق عن عقيدة هذه الأمة، وعلى رأسها ثورة الشام المباركة التي خلطت الأوراق، وكانت طليعة أمة عظيمة ذات تاريخ عريق! رابعًا: إن مشروع السلام الأمريكي هو مشروع إطار لاتفاقية، وبمعنى أدق: ليس هناك خطة واضحة المعالم، ولا خارطة طريق، ولا تصور للحلول، ولا وقوف على حقيقة المنطقة، وإنما لملمة الطرفين لالتقاط الصور وتبادل القبلات، والزعم أن أمريكا لا زالت موجودة، وأن الأمور لا زالت بيدها، مع إدراك أمريكا لضعفها، فهي تهدد يهود بزوال مفهوم الأمان والعقوبات الدولية، ووجودها في بحر من العرب والمسلمين: أرضهم ثائرة، وشعوبهم متحدة على فكرة واحدة، ولديهم مفهوم للقضاء على يهود، فتريد أمريكا أن تستبق الأحداث خشية ظهور مشروع جديد في المنطقة، يقضي عليها وعلى بقية وجودها، وعلى ربيبتها كيان يهود، وعلى أدواتها حكام المسلمين وأذنابهم وعملائهم. وأخيرًا: إن سنن الله ثابتة لا تتغير ولا تتبدل، فزوال القوة الأمريكية حقيقة ماثلة للعيان، وهي ليست قدرًا محتومًا، ولا قضاءً لازمًا، بل إن زوالها مدرك حتى لمفكريها وأغلب دول الغرب، فأكثر الكتب تتكلم عن صعود أمريكا السريع، والسقوط الأسرع والهاوية، وهي مثل بقية الحضارات والدول التي زالت قديمًا، فأقدام أمريكا على التراب، وليست عميقة في المنطقة، فبريطانيا ذات الجذور زالت، وسقوط أمريكا سيكون مدويًا وكبيرًا كما سنَّهُ الله رب العالمين بسقوط الكفر. قال تعالى: ﴿وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾. [الحج: 31] فأمريكا غير قادرة على البقاء في المجال الدولي، فلا بد لها من العودة بداية لمكانها في نطاق حدودها فهناك حاليًا مكان للعيش لها. أما حال أمتنا فهي ترتقي من درجة لأخرى، ولو مع التضحيات والصبر، فلا نصر بدون تضحية، ولا عز بدون دماء. قال تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّـهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَـٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾. [البقرة: 155-157] وقال الشاعر: دَبَبْتُ لِلمَجدِ وَالسَّاعُونَ قَد بَلَغُوا جُهْدَ النُّفُوسِ وَألقَوا دُونَهُ الأُزُرَا وَكَابَدُوا المَجْدَ حَتَّى مَلَّ أكثرُهُمْ وَعَانَقَ المَجْدَ مَنْ أوفَى وَمَن صَبَرا لا تَحْسَبَنَّ المَجْدَ تَمْراً أنتَ آكِلُهُ لَن تَبلُغَ المَجْدَ حَتَّى تَلْعَقَ الصَّبِرَا كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحسن حمدان / أبو البراء

خبر وتعليق    الملك ورئيس الوزراء وولي العهد يتبادلون التهاني بالنجاح الباهر للفورمولا

خبر وتعليق الملك ورئيس الوزراء وولي العهد يتبادلون التهاني بالنجاح الباهر للفورمولا

الخبر: نقلت جريدة أخبار الخليج خبرا عنوانه "الملك ورئيس الوزراء وولي العهد يتبادلون التهاني بالنجاح الباهر لفورمولا، إشادة بالجهود التي بذلت لإخراج هذه الفعالية بالمظهر المشرف". ونقلت الجريدة نص برقية التهنئة من الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء إلى الملك حمد بن عيسى آل خليفة بمناسبة النجاح الذي حققه أول سباق ليلي ضمن سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا واحد 2014. وقد نقلت الجريدة نص برقية الشكر الجوابية من الملك حمد إلى الأمير خليفة. كما ونقلت الجريدة برقية التهنئة من ولي العهد وبرقية الشكر الجوابية من الملك حمد. التعليق: يا حسرة على العباد... بئست الجهود والاهتمامات والإنجازات. فهذا يحتفل لنجاح سباق فورمولا، وذلك يحتفل لفوز حصانه في سباق الخيول، وكان ذلك يحتفل لفوزه في سباق السيارات، وهكذا. هؤلاء هم حقا الأحياء الأموات، وكأن فلسطين قد تحررت من يهود، وأن آلة القتل في سوريا قد كُسرت، وأن مسلمي بورما قد عادوا إلا بلادهم معززين مكرمين، وأن وأن وأن.... وصدق الشاعر حين قال: نباهة قادتي لا شك فيها فهلا كنت يا ولدي نبيها ولو عرضت نباهتهم بفلس وربي لم تجد من يشتريها وعلى سبيل المثال لا الحصر، أنقل بعضا من أحوال خلفاء المسلمين، عملا بمقولة: وإنما يُعرف الشيء بضده: - كان من عادة السلطان بايزيد الثاني جمع غبار الجهاد الذي يعلق بثيابه أثناء المعارك في قارورة، ليضعها تحت رأسه في قبره عند وفاته. - أهدى هارون الرشيد ساعة إلى ملك الفرنجة ظن أن بها عفريتًا. - كان الوليد بن عبد الملك هو أول من أنشأ المستشفيات في الإسلام والتي كانت كالقصور. - كان معاوية بن أبي سفيان أول من أسس مصنعا لصناعة السفن الحربية التي خاضت معركة ذات الصواري - أول معركة بحرية للدولة الإسلامية. - في زمن الخليفة المأمون أقيم مرصد قاسيون الفلكي، وهو أحد المراصد الكثيرة التي أقامها الخلفاء والولاة في ديار الإسلام كمرصد سمرقند ومرصد مراغة. - في عهد الخليفة محمد الفاتح شكلت الفرق الهندسية التي تمكنت من نقل أكثر من سبعين من السفن الإسلامية براً من مضيق البوسفور إلى القرن الذهبي في ليلة واحدة لفتح القسطنطينية، في عمل تعجز عنه أعتى الجيوش الحديثة بما تملكه من تقنيات. يا أمة الإسلام، هذا كان حالنا يوم كنا نستظل بظل الخلافة، أما اليوم فقد أصبحنا في ذيل الأمم... ولن تقوم لنا قائمة ما دام سفهاء اليوم على عروشهم آمنين... أفتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عيسى

خبر وتعليق   إصابات في مخيم الزعتري بعد اشتباكات بين قوات الأمن واللاجئين السوريين

خبر وتعليق إصابات في مخيم الزعتري بعد اشتباكات بين قوات الأمن واللاجئين السوريين

الخبر: ذكر موقع بي بي سي يوم الأحد 2014/04/06م بأنه "وقعت اشتباكات بين العشرات من اللاجئين السوريين مع قوات الأمن في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن. وأفادت تقارير بأن مجموعة من سكان المخيم قد قاموا بأعمال شغب احتجاجا على مقتل طفل سوري في الرابعة من عمره دهسا بسيارة كان يقودها رجل شرطة أردني. وأسفرت أعمال الشغب عن إضرام النيران في الخيام وبعض السيارات. وتقول السلطات الأردنية إن الخسائر البشرية اقتصرت على إصابة 25 شخصا بينهم 22 من رجال الشرطة". التعليق: مهما تكن دوافع الاحتجاجات في المخيم، فإنه لا يوجد مبرر لاستخدام العنف ضد أهلنا هناك، فالأنظمة كعادتها لن تدين نفسها، فهي تضرب وتقمع، ثم تقول من خلال آلتها الإعلامية، أنها اضطرت لفعل ذلك دفاعا عن نفسها، لأن العزل قد اعتدوا عليها وأطلقوا عليها النيران، وقتلوا شخصا من الخلف، وها هو المجرم بشار يقتل ويقصف ويحرق ويستخدم الكيماوي وكل الأسلحة، ودمر الشجر والحجر قبل البشر، ثم يقول أن الذي فعل هذا كله العصابات المسلحة، وفي مصر تقوم قوات الحرس القديم بالقتل والتدمير والاعتقال ثم تقول هذا من فعل الجماعات الإرهابية. لذلك أرسلت لهم سيدتهم أمريكا تعميما لوضع قانون يسمى بقانون منع الإرهاب، وقد انصاعت لهذا الأمر كل هذه الدول، وذلك من أجل أن ترهب كل من يفكر بالخروج على هؤلاء الطغاة حتى ولو بالكلمة، فسيدهم واحد وأسلوبهم في القمع واحد، وإن اختلفت قوة القمع من منطقة لأخرى، حسب الخطر الذي يهدد مصالح الغرب، فتجدهم في سوريا يدعمون بشار بكل ما يحتاجه من مال وسلاح لمنع انعتاق الأمة وعودتها إلى مشروعها الحضاري المتمثل بالإسلام الخالي من التشويه العلماني، لأن ثورة الشام رفعت شعار الخلافة والإسلام وراية العقاب، أما في مصر فإنهم يحاولون الالتفاف على انعتاق أهل مصر من حكم الطاغية حسني عميل أمريكا ووريث الطغاة ناصر والسادات، وليرسلوا رسالة للشعوب الأخرى أنها لن تنعتق من التبعية، مهما حصل، لأن العمل على الانعتاق هو فتنة ودماء، ويضربون مثلا على ذلك ثورة ليبيا والشام ومصر، لذلك بدأت الأنظمة المتربعة على صدور هذه الأمة، تحاول خنق الناس من جديد، كما تفعل سلطة عباس والهباش، وأنظمة الخزي العربي. وقد نسي أولئك أن حاجز الخوف قد غادر قلوب الأمة إلى غير رجعة، وأن الفاسدين والمفسدين من الحكام وأزلامهم قد انكشفوا للأمة، ولن تنفعهم ورقة التوت التي يغطون بها سوءاتهم لستر جرائمهم ضد الأمة، وكذلك لن تنفعهم أجهزتهم في قمع الناس من جديد، فالجولة الآن للأمة، وليست للعملاء والخونة. ﴿وَاللَّـهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِ‌هِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ‌ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد أبو قدوم

خبر وتعليق   عداء آل سعود للإسلام السياسي متجذر وليس وليد الساعة

خبر وتعليق عداء آل سعود للإسلام السياسي متجذر وليس وليد الساعة

الخبر: نشر موقع بي بي سي في فقرة "عرض الصحف"، نطالع في صحيفة الفاينانشال تايمز مقالاً تحليلياً لرولا خلف تحت عنوان "السعودية: مملكة على أهبة الاستعداد". وقالت خلف إن "صعود الإسلام السياسي في المنطقة، أزعج آل سعود، ودفعهم إلى اتخاذ نهج متزايد في التضييق على المعارضة في الداخل، كما أنها (السعودية) أضحت أكثر عدوانية في تعاملها مع الخارج". وبحسب محلل سعودي رفض الكشف عن اسمه فإن "السعودية تغيرت اليوم، فلم تعد كالسابق أكثر حرصاً وأكثر دبلوماسية في تعاملاتها، إنما أضحت اليوم أكثر حزماً وأكثر شعوراً بجنون العظمة". وأشارت خلف إلى أن "سياسة السعودية قد تكون منبثقة من أجل إحلال الاستقرار، إلا أنها قد تجني شيئاً آخراً مناقضاً تماماً". التعليق: إن الإسلام السياسي لا يعني أن تصل الجماعات الإسلامية إلى الحكم، أو أن يصل بعض المسلمين إلى سدة الحكم، متخذين الإسلام وأحكامه وراءهم ظهريا، ومطبقين للأنظمة الديمقراطية العلمانية، إن الإسلام السياسي يعني أن يصل الإسلام بجميع أحكامه وتشريعاته إلى الحكم فيكون الدستور الذي يحدد شكل الدولة منبثقا من العقيدة الإسلامية، وتكون قوانينه التي تضبط سلوك الناس وتحكم علاقاتهم منبثقة من العقيدة الإسلامية. هذا هو الإسلام السياسي، وهذا هو الإسلام الذي تخشاه الدول الغربية، وعملاؤها حكام المسلمين، ويسعون جاهدين لمنعه من الوصول إلى الحكم، لذلك فهم يحاربونه حربا لا هوادة فيها، يطاردون حملته ويلاحقونهم، يعتقلونهم ويسجنوهم، يسخرون ويستهزئون منهم، يصمونهم بالإرهاب والتطرف، يضيقون ويشدون الخناق عليهم، ويعتمون عليهم إعلاميا، ويحولون بينهم وبين الناس، لكي لا تصل دعوتهم لهم. والسعودية مثلها مثل باقي الدول القائمة في العالم الإسلامي، لم تكف يوما عن محاربة الإسلام السياسي، لكنها ربما غرتها بعض الحدود التي تطبقها على أناس دون أناس، لتوهم البسطاء أنها دولة إسلامية، أو البيعة الكاذبة المزورة، التي يأخذها الملك من محاسيبه، ليوهم نفسه أولا ثم الناس أنه حاكم شرعي، وأن له حاضنة شعبية توطد دعائم عرشه، ولربما كانت مطمئنة نظرا لتعهد الدول الغربية لها وحمايتها. لكن جاءت الثورات العربية، فرأى الملك كيف تساقط حكام تونس وليبيا واليمن ومصر كالفراش، لم تنفعهم الـ99,99%، ولم ينفعهم الغرب، بل تخلى عنهم ليطويهم التاريخ في مزابله، ورأى أن الناس في هذه البلاد وغيرها لما خيرت اختارت الإسلام رغم سنوات التضليل الطويلة، ثم جاءت ثورة الشام ثورة الأمة، لتعلن أنها ثورة إسلامية بامتياز، ولتتبنى مشروع الإسلام السياسي، وتعلن أن هدفها هو إقامة الخلافة الإسلامية، إضافة إلى أن هناك أصواتًا في نجد والحجاز بدأت ترتفع عاليا مطالبة بالتغيير. هنا أفاق الملك من غفلته وأيقن أن كرسيه معوجة قوائمه، وأن حكمه مهدد، وأنه لم يعد إلا قاب قوسين أو أدنى ويصل الإسلام السياسي للحكم، فتكون خلافة على منهاج النبوة تطيح به في مهاوي الردى، ويصبح عبرة كأسلافه، هنا جن جنونه، وأصبح عداؤه للإسلام السياسي معلنا ومرئيا للجميع، بعد أن كان متسترا ومخفيا عن الكثيرين. فأصدر أمرا ملكيا يجرم ما أسماه السعي لزعزعة النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية، أو الدعوة، أو المشاركة، أو الترويج، أو التحريض على الاعتصامات، أو المظاهرات، أو التجمعات، أو البيانات الجماعية بأي دعوى أو صورة كانت، أو كل ما يمس وحدة واستقرار المملكة بأي وسيلة كانت. كما جرّم حضور مؤتمرات، أو ندوات، أو تجمعات في الداخل أو الخارج تستهدف الأمن والاستقرار وإثارة الفتنة في المجتمع، والتعرض بالإساءة للدول الأخرى وقادتها. كما جرّم الأمر الملكي إصدار فتاوى للقتال في الخارج أو جمع التبرعات لجماعات إرهابية أو تجريم الدعوة. وبهذا يريد أن يمنع أي تحرك داخلي أو ثورة ضده لتطيح به وبنظام حكمه، وأن يمنع أي دعم مهما كان نوعه لثورة الشام؛ لأنه يدرك أنه في حال نجاحها وتحقيق مسعاها في إقامة الخلافة الراشدة، فإنها ستطيح به وبجميع الرويبضات أمثاله. إنه يسابق قدر الله، ولكن هيهات هيهات فإن قدر الله نافذ لا محالة، وما هي إلا عشية أو ضحاها وينجز الله وعده لأوليائه، فيستخلفهم في الأرض، ويمكن لهم دينهم الذي ارتضى لهم، ويبدلهم من بعد خوفهم أمنا، وسيعلم حينها الرويبضة ملك السعودية، والرويبضات حكام المسلمين أي منقلب سينقلبون. ﴿وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ﴾ [سبأ: 38] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

204 / 442