خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   ستكون باكستان طُعما أمريكيًا لاستمالة الهند ما لم تحرّرها دولة الخلافة

خبر وتعليق ستكون باكستان طُعما أمريكيًا لاستمالة الهند ما لم تحرّرها دولة الخلافة

الخبر: في 13 من آذار/مارس 2014م، قال مستشار رئيس الوزراء للشئون الخارجية (السيد سرتاج عزيز) في حديثه مع صحيفة التلغراف البريطانية: "جهدي لتخفيف حدة التوتر مع الهند لن يتأثر إذا أصبح السيد مودي رئيسًا للوزراء في الهند"، وأضاف: "دعونا لا ننسى أن آخر مرة واجهنا طفرة في علاقتنا مع الهند كانت مع حكومة حزب بهاراتيا جاناتا، الذي ينتمي إليه السيد فاجبايي". التعليق: لقد كان رئيس الوزراء (نواز شريف) قبل حلفه لليمين الدستوري يرسل إشارات واضحة جدًا عن أن حكومته ستفعل كل ما في وسعها لتطبيع العلاقات مع الهند المجاورة؛ وبعد توليه منصبه سرّعت حكومته من وتيرة المحادثات مع الهند؛ لإزالة القيود عن التجارة الثنائية، ومنح الهند وسام "الدولة الأولى في الرعاية"، والآن حكومته تتفاوض لاستيراد من 500 إلى 1000 ميغاواط من الكهرباء من الهند، التي تواجه هي نفسها أزمة كهرباء. منذ تأسيس باكستان والهند تعاديها، ولم تفوّت أية فرصة لإلحاق الضرر بها، وقد كانت ردود باكستان ضد هجماتها تقتصر على الدفاع، والتضييق الاقتصادي، وغيره، حتى الحرب الباردة، التي خلالها تحالفت باكستان مع الولايات المتحدة من أجل الحدّ من نفوذ روسيا السوفيتية في المنطقة، في الوقت الذي كانت فيه الهند أحد أكبر متلقي الأسلحة السوفيتية، وكانت تدّعي اتّخاذ موقف عدم الانحياز لتوفر غطاء لموقفها الفعلي الذي يماثل موقف البريطانيين، الذين كانت بينهم علاقة قوية مع حزب المؤتمر، وخلال تلك الفترة استخدمت الولايات المتحدة باكستان وقضية كشمير كعصا ضد الهند من أجل انتزاعها من نفوذ بريطانيا. ولكن بعد انتهاء الحرب الباردة وانهيار الاتحاد السوفيتي تغيرت استراتيجية الولايات المتحدة نحو الهند، من استخدام العصا إلى التلويح بالجزرة، حيث تغير موقفها بشأن كشمير خلال إدارة بيل كلينتون، فاعتبرتها قضية نزاع بين باكستان والهند يجب حلّها من خلال الحوار الثنائي، بدلًا من اعتبارها مشكلة دولية، وأرضَ تنازُع، بحاجة إلى أن تفرض قرارًا عليها، فتغير موقف الولايات المتحدة العدائي السري تجاه الهند إلى موقف صداقة، وهدّأت من الموقف الحادّ لعملائها في باكستان بما يمكنها من استخدام باكستان كطعم تستميل به الهند إلى نفوذها. لكن قيادة حزب المؤتمر لحكومة الهند منذ عام 2004م جعلت الولايات المتحدة عاجزة عن المضي قدمًا في هذا الطريق بالسرعة المطلوبة. أما الآن فالولايات المتحدة تأمل من خلال الانتخابات الجارية الشهر المقبل في نيسان/أبريل أن تكون قادرة على تشكيل الحكومة الهندية المقبلة بدعم حزب بهاراتيا جاناتا بقيادة مودي (جزار جوجرات) الذي يُتوقع فوزه؛ لتتمكن في نهاية المطاف من إنشاء كتلة إقليمية تهيمن عليها الهند من أجل تطويق الصين واحتواء نفوذها في آسيا والمحيط الهادئ. إنّ تصريح سرتاج عزيز: "آخر مرة واجهنا طفرة في علاقتنا مع الهند كانت مع حكومة حزب بهاراتيا جاناتا" ليس مفاجئا، بل يثبت أن الخونة في القيادة السياسية والعسكرية ينتظرون فوز حزب بهاراتيا جاناتا بفارغ الصبر؛ حتى يتسنى لهم التحرك بسرعة لاستمالة الهند لصالح الولايات المتحدة، وبالفعل فقد عملوا بجد لتغيير حقيقة أن الهند عدوة لباكستان، ويحاولون الآن بناء انطباع جديد بأن تقارب باكستان مع الهند هو من أجل تحقيق الازدهار الاقتصادي في المنطقة، وبأنه ينبغي علينا وضع خلافاتنا -خاصة حول قضية كشمير - جانبًا، والعمل على إقامة علاقات اقتصادية قوية! وكما شاهدنا على مدى 76 سنة ماضية لم يصبح الاقتصاد الباكستاني اقتصادًا قويًّا يعتمد على نفسه، بل استُغِلّ من قبل أمريكا لدعم اقتصادها، الذي يواجه حاليًا أزمة حادّة أكثر من أي وقتٍ مضى، وبالمثل، فإن تبعية الاقتصاد الباكستاني للهند لن يجلب الرخاء لباكستان، بل سيجعل اقتصادها أكثر اعتمادًا على أهواء الهند ورغباتها، لكن هذا لا يهم أمريكا، فهي مستعدة لتقديم باكستان كطعم وسوق من 180 مليون شخص إلى الهند من أجل استمالتها إلى نفوذها! إنّ الخلافة هي وحدها التي ستغير من حال باكستان كطعم، وستنهض بالمسلمين في هذه البلاد، وذلك بسبب سياستها الخارجية المستقلة التي تقوم على الإسلام، والتي تعامل الأعداء بما يستحقون. وأما بالنسبة لكشمير والأراضي الأخرى المحتلة، فإن الإسلام يلزمنا تحريرها من العدو بأي ثمن، ومهما طال الزمن. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير شاهزاد شيخ / نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

خبر وتعليق   لا وجود لقانون دولي رادع لمن يخالفه   (مترجم)

خبر وتعليق لا وجود لقانون دولي رادع لمن يخالفه (مترجم)

الخبر: وافق الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على فرض عقوبات على مسئولين روسيين وأوكرانيين، في رد على الاستفتاء على استقلال شبه جزيرة القرم. التعليق: في سياق رفض نتائج استفتاء شبه جزيرة القرم، التي أظهرت أن أغلبية كبيرة من سكانها يرغبون في الانضمام إلى الاتحاد الروسي، بحسب المصادر الروسية، قال البيت الأبيض أن التصويت قد تأثر "بالتهديد بالعنف، والتخويف من التدخل العسكري الروسي"، وأعرب وزير الخارجية البريطاني (وليام هيغ) عن مشاعر مماثلة قبل ذلك، حيث قال: "طريقة إجراء الاستفتاء لا تقنع أحدًا بمشروعيته". وما يثير السخرية في نفاق الغرب الرافض لنتائج الاستفتاء الذي عُقد تحت الاحتلال، هو أنه هو نفسه يدعم ويؤيد استفتاء مشابهًا في الانتخابات الرئاسية في أفغانستان الشهر المقبل، وأفغانستان كجزيرة القرم ترزح تحت الاحتلال، لكن تباين المصالح عند الغرب باختلاف المنطقة يفسّر دعمه لانتخابات أفغانستان، ومعارضته لاستفتاء القرم. من المهم أن نلاحظ أيضًا طبيعة استجابة الغرب لاحتلال روسيا لشبه جزيرة القرم وحجمه، فمحاولة صدام حسين لضم الكويت للعراق في عام 1990م مثلًا دفعت الغرب إلى الحشد العسكري، وتمكنت من جمع ائتلاف واسع من البلدان لإجبار العراق على الانسحاب من الكويت. أما في حالة روسيا والقرم فإن الغرب يخطط لفرض عقوبات اقتصادية، وتوظيف أدوات سياسية لردع روسيا اقتصاديا. إنّ الفرق بين نهج الغرب في العراق والقرم واضحٌ جيدًا، فالغرب يعرف أنه ليس بإمكانه التغلب على روسيا عسكريا، بينما كان واثقًا أن بإمكانه قهر العراق بالقوة العسكرية الغربية بمساعدة حكام العرب والمسلمين العملاء من جيران العراق. إن الأزمة الأوكرانية تمثل درسًا جيدًا في العلاقات الدولية والصراع الدولي، فأولاً: لا يوجد شيء اسمه قانون دولي يكون بمثابة قوة رادعة لأي سلوك مخالف له، ففكرة وجود قانون يحكم علاقات مجتمع الأمم فاسدة ومعيبة، لأنه لا توجد آلية تتخذ الإجراءات نفسها عند مخالفة القانون، كما أن وجود قانون دولي يتعارض بشكل مباشر مع فكرة سيادة الدول التي يجب أن لا تقبل بأي سلطة عليها. والعراق لم تكن في وضع يمكنها من تحدي الولايات المتحدة عسكريًا عندما كانت الولايات المتحدة تعتبر المنفّذ العالمي لما يُسمى بالقانون الدولي، بينما روسيا يمكنها تحدي الموقف الدولي. ثانيًا: واضح من اختلاف التفسيرات "للشرعية" الانتخابية لأفغانستان وشبه جزيرة القرم، مع أنهما تخضعان لظروف مماثلة تقريبًا، بأن القانون الدولي هو في الواقع أداة بين أيدي القوى الكبرى؛ تشكل بها الرأي العام والرد العالمي بما يخدم مصالحها. إنه من المستحيل أن تتفق الدول على مؤسسة عالمية من شأنها تفسير القانون الدولي بنزاهة، كما أن اختلاف الدول في قيمها وثقافاتها ومصالحها يشّكل عقبة أخرى. تبرهن القرم وأفغانستان مرة أخرى أن العالم الإسلامي لا يمكنه الاعتماد على القانون الدولي والمؤسسات الدولية لحماية مصالحه، فالقانون الدولي ليس سوى أداة اتّخذها الغرب بعد الحرب العالمية الثانية لقلب موازين القوى لصالحه من أجل تطوير القانون الذي يحمي مصالحه. لكن هذا لا يعني أن المسلمين لا ينبغي لهم أن يلعبوا دورًا فعّالا على المستوى العالمي، بل يمكنهم ذلك بلا شك، وما يحتاج إلى البحث هو الكيفية. وبالنظر إلى التاريخ نرى كيف كان للأمة من خلال دولة الخلافة صوت قويٌّ وفعّال على المستوى الدولي، حيث كانت الخلافة قادرة على حشد ما يكفي من القوة الاقتصادية والعسكرية والسياسية لتشكيل الرأي العام العالمي والسلوك الدولي لحماية مصالحها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس معز مبين / عضو لحزب التحرير في ولاية باكستان

خبر وتعليق   الائتلاف السوري لا يكتفي بالتخلي عن مطالب الشعب بل يسعى لبيع البلاد وإيجاد الاستعمار الصهيوني بمساعدة أمريكا

خبر وتعليق الائتلاف السوري لا يكتفي بالتخلي عن مطالب الشعب بل يسعى لبيع البلاد وإيجاد الاستعمار الصهيوني بمساعدة أمريكا

الخبر: لندن ـ "رأي اليوم": عرض الدكتور كمال اللبواني المعارض السوري وعضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني السوري مبادرة للحوار والتوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل، وطالب تل أبيب بالتدخل العسكري المباشر لدعم المعارضة السورية لإسقاط النظام، وإقامة منطقة حظر جوي في جنوب سورية. وتساءل في حديث مطول مع صحيفة "العرب" الصادرة في لندن الجمعة "لماذا لا نبيع قضية الجولان في التفاوض فذلك أفضل من أن نخسرها ونخسر معها سورية إلى الأبد"، وقال عندما أطرح موضوع الجولان فأنا أبيع ما هو ذاهب سلفا قضية الجولان سنخسرها مع الزمن لو استمرت الأمور بهذا الشكل، ولو تقسمت سورية، لعشر سنوات قادمة فلن تجد أحدا يطالب بالجولان". ويرى اللبواني أن إسرائيل دولة توسعية، وهذا صحيح ويتساءل "ولكن ما هي القدرات التوسعية لإسرائيل"؟ ويجيب "عدة قرى حول القدس؟ أجزاء من وادي عربة؟ ولكن أنظر إلى القدرات التوسعية الإيرانية التي تصل إلى اليمن وسورية ولبنان والعراق والبحرين وبقية دول الخليج. التعليق: طوال أربعين سنة ويزيد حافظت عائلة الأسد على استقرار وأمن كيان يهود وظلت جبهة الجولان أكثر الجبهات أمنا واستقرارا فلم تطلق ولا رصاصة واحدة من النظام السوري مدعي الممانعة في سبيل الدفاع عن هضبة الجولان أو في محاولة لاسترجاعها بل على العكس أقيمت في هذه الهضبة المنتجعات السياحية وصارت وجهة لليهود فاطمأنت دولة يهود بعائلة الأسد ووجودها على رأس الحكم في سوريا. واليوم ونحن ندخل العام الرابع من ثورة الشام التي أثارت قلق الكيان الصهيوني فقام بالضغط على الولايات المتحدة الأمريكية لتخفيف الضغوطات عن بشار الأسد تخرج علينا أصوات من الائتلاف الوطني السوري هذا الائتلاف الذي ولد عميلا خانعا متواطئا تخرج علينا أصوات تريد أن تزايد على إنجاز بشار في حفظ أمن "الكيان الصهيوني" لعلها تحظى بدعم يوصلها لكرسي الحكم بعد فشلها في تحقيق أي موطئ قدم على الأراضي السورية. إن الائتلاف منذ أن تمخض عن المجلس الوطني السوري بحرص أمريكي على إنشائه كان متخليا عن كل رغبة شعبية بل كان المستقبل لكل المشاريع الغربية ليحاول تطويع الثورة السورية فهو الذي جاء ليطالب بدولة مدنية ديمقراطية فرفع لواءها وادعى زورا وبهتانًا أنها أهداف الثورة السورية ومطالبها في حين كانت الأصوات ترتفع في الداخل مطالبة بتحكيم شرع الله وبدولة إسلامية تقطع مع الماضي وتؤسس لاستقلالية حقيقية من النفوذ الأجنبي كما أنه لم يستحي بأن يفاوض نظام الأسد في جنيف 2 وهو نظام قدم لثورة الشام عشرات الآلاف من القتلى والمعتقلين والمشردين وقام بكل أنواع الجرائم والمذابح وقصف شعبه بالبراميل المتفجرة والكيماوي وغيرها من الغازات السامة وشعب سوريا يأبى إلا الإطاحة بهذا النظام وإسقاطه عن بكرة أبيه برموزه وأجهزته وأنظمته لا يساوم في هذه المطالب ولا يحيد عنها. ورغم هذا الارتماء في أحضان أمريكا والغرب وجد الائتلاف نفسه عاجزا عن مجارات نسق الثورة والثوار ولم يكف الدعم الأمريكي المرتعش في ترجيح كفة الائتلاف فقام هذا الأخير في ذكرى الثورة بنزع ورقة التوت الأخيرة التي كانت تستر عورته بخطوة رعناء تملؤها الخيانة والتنكر لهذه الأمة ولدينها ولقضاياها المركزية فعرض عضو المكتب السياسي كمال اللبواني بيع هضبة الجولان لكيان يهود مقابل دعم هذا الأخير للائتلاف لكي يعتلي سدة الحكم. وصرح بلهجة يملؤها الذل والهوان وبأسلوب أقل ما يقال فيه أنه خزي وعار بأن الجولان ستخسره سوريا لا محالة وبرر للكيان الصهيوني احتلاله في مقارنة خبيثة دنيئة بالنفوذ الإيراني في المنطقة، ونحن نقول للبواني ومن ورائه الائتلاف السوري: "إن الأمة على ما فيها من جمود وفساد في قادتها وانشغال عن قضاياها المصيرية فإنها لم تعرف بالتصريح ولا بالتمليح انحطاط وقذارة ووقاحة مثل الذي تتفوهون به، وإن أرض الجولان ليست ملكك يا لبواني ولا ملك أبيك ولا ملك الائتلاف حتى يعرضها للبيع ويفاوض باسم سوريا أولا والأمة الإسلامية ثانيا عليها، وإن ثورة الشّام والله لهي الكاشفة الفاضحة لكل عميل متصهين باع دينه بلعاعة من الدنيا لن يصيبها، وإن دعوتك للكيان اليهودي للقيام بحظر جوي والمساعدة لإسقاط النظام لهي دعوة إلى هلاكك وهلاكه لا محالة، فإن الثوار الصادقين المخلصين في الشّام يُسقطون النظام وأعينهم على القدس فما بالك لو جاء محتل القدس إلى عقر دارهم! فلا نرى لهؤلاء وعملائهم من بني جلدتنا إلا الهزيمة النكراء والزوال المحقق، وإذا أرادت دولة يهود أن تسارع في ملاقاة حتفها وإعلان سقوطها فلتأتي إلى الشّام". إن الحماقة السياسية والجشع والطمع لهؤلاء المتزعمين للائتلاف ستهوي بهم إلى مكان سحيق، ولعل حبال مشنقة الثوار أقرب لهم من منالهم ورغباتهم، وها هو الشعب السوري اليوم يرى حقيقة هذه الطبقة السياسية العلمانية، مرة أخرى بيع للبلاد والعباد والقضايا وتجاوز لكل الخطوط الحمراء واستهتار بكل مقدسات الأمة الإسلامية وحرماتها. ولا يسع شعب الشّام الأبي إلا أن يرفض هذا الائتلاف بل لا يسعه سوى محاربته وطرده من الشّام بمجالسه المدنية والعسكرية وبكل أعوانه ومن يدعو إليه ويلتف حوله. وحسبكم يا أهل الشام ثلة واعية صادقة تعيش همومكم وتشارككم شهداءكم وأفراحكم ومآسيكم دمها دمكم وعرضها عرضكم لا تبيع ولا تخون ولا تبدل عسى أن يجعل الله الفتح والنصر على أيديكم وأيديهم وأن يمن على ثورة الشّام بفرج من عنده يفرح به المؤمنون ويباغت الكفار والمنافقين. يقول الله تعالى: "فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحبيب الحطاب - تونس

خبر وتعليق   حق تقرير المصير أكذوبة سياسية وضد المسلمين

خبر وتعليق حق تقرير المصير أكذوبة سياسية وضد المسلمين

الخبر: أكد المتحدث باسم الخارجية الألمانية أن نتائج الاستفتاء الذي سينظم الأحد في القرم حول الانضمام لروسيا أو الانفصال عن أوكرانيا لن يكون لها قيمة... التعليق: 1- لقد تغنى الغرب طويلا ببعض المفاهيم والأفكار البراقة التي خدعت شعوبهم ردحا من الزمن؛ حيث أوهموا شعوبهم أن هذه الأفكار والمفاهيم إنما هي مرجعية السياسة الخارجية للدول الكبرى، وهي تلك الشعارات التي نادت بها الثورة الأمريكية التي اكتوت بنار الاستعمار الأوروبي آنذاك، والتي انقلبت عليها السلطة المركزية الأمريكية لتجهض ما سمي بمبادئ الثورة الأمريكية داخليا وخارجيا؛ أما داخليا فلقد قامت بما يسمى الحرب الأهلية لتفرض سيطرتها على الأقاليم الجنوبية الزراعية لمصلحة الأقاليم الشمالية الصناعية، ولم تقبل بحق تقرير المصير لشعوب تلك الأقاليم بل قامت بحرب إبادة لتلك الشعوب، وأما خارجيا فقد استعملت أمريكا هذا الشعار من أجل استعمار الدول والشعوب، فكان لزاما عليها أن تخرج المستعمر القديم وتتذرع بأفكار براقة مثل حق تقرير المصير واستقلال الشعوب واحترام إرادة الشعوب حتى تخرج فرنسا وبريطانيا لتحل هي محلها؛ لذلك كانت أكذوبة المناداة بحق تقرير المصير داخليا وخارجيا بادية لأولي الفهم والعقل. 2- إن ما يسمى بحق تقرير المصير لم يكن هدفا بحد ذاته للغرب وإنما كان أسلوبا استعماريا من أجل التدخل في الدول والشعوب؛ لذا حرصت أمريكا على وضعه في المواثيق والمعاهدات الدولية بحجة أنه تدخل لمصلحة شعب أو عرق أو جنس أو أهل ملة ويكفل هذا التدخل القانون الدولي. 3- إن الواقع المشاهد المحسوس لما يسمى بحق تقرير المصر من خلال ممارسات الدول الكبرى يجد أنه يفعّل في أمرين هما: أ‌. في الصراع الدائر بين هذه الدول على السيادة ومناطق النفوذ والاستيلاء على منطقة تابعة لكيان آخر حتى تكون موطئ قدم للدولة الأخرى للتدخل في شؤون البلد، أو اقتسام المصالح كما حدث في البوسنة، أو من أجل تهديد دولة كبرى في كيانها أو سيادتها إذا عارضت مشروع دولة أخرى. وهذا ظاهر في إقليم أيرلندا في بريطانيا وأقاليم الشعوب المسلمة في روسيا، فكلما اشتد الصراع بين أمريكا وبريطانيا في صراعهما على مناطق النفوذ كانت الولايات المتحدة تحرك أجنحتها في الجيش الأيرلندي أو تحرك بعض المناطق في روسيا من أجل عدم معارضة سياسة الولايات المتحدة في القضايا العالمية بل والإقليمية، لكن الملاحظ أن هذا التعامل على الأغلب بين هذه الدول لم يرتق لحد الانفصال أو الاعتراف بظهور كيانات جديدة وإنما من أجل التهديد والمناورة وإشغال الخصم أو إذعانه لخطة ما. ب‌. أما التفعيل الحقيقي لحق تقرير المصير وبعض هذه الأفكار الهدامة فقد كان على الساحة الإسلامية؛ فهذه الشعارات والممارسات كانت ضد المسلمين في رفض انفصال أقاليم المسلمين عن كيانات الكفر، ولم تفعل في قضايا المسلمين مثل مطالبة المسلمين بالانفصال عن الهند، وأعني هنا كشمير، ولم تفعل في مطالبة انفصال المسلمين عن الصين في تركستان الشرقية ومسلمي الإيغور، ولم تفعل في مطالبة المسلمين بالانفصال عن روسيا كما هو حال الشيشان وغيرها، وفي المقابل فُعلت هذه الشعارات ضد المسلمين بانسلاخ جزء من سيادتهم على أرض الإسلام؛ فقد سلخ الغرب الكافر إقليم آتشيه عن إندونيسيا بحجة حق تقرير المصير، وسلخ جنوب السودان عن السودان بالحجة نفسها، ويطالب بسلخ دارفور وغيرها، وكان قد سلخ لبنان عن بلاد الشام بحجة حق تقرير المصير، وينادي بفصل بعض المناطق من المغرب والعراق وباكستان... لذا كانت هذه الشعارات والممارسات إنما وجدت أصلا لمحاربة المسلمين وتمزيقهم وتعدد بلادهم وإجبارهم أن يظلوا تحت سيادة الكفر سيادة حقيقية. أخيرا فإن المناداة بهذه الشعارات والأفكار هي جريمة بحق المسلمين، فأين أنتم يا من تنادون بحق تقرير المصير؟ ألم يأن لكم أن تدركوا أنها السم الزعاف والواقع شاهد على هذا. قال تعالى: ﴿وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحسن حمدان / أبو البراء

خبر وتعليق   أهالي القرم يصوتون بأكثر من 90 بالمئة لصالح انفصالهم عن أوكرانيا والانضمام إلى روسيا   (مترجم)

خبر وتعليق أهالي القرم يصوتون بأكثر من 90 بالمئة لصالح انفصالهم عن أوكرانيا والانضمام إلى روسيا (مترجم)

الخبر: عرض الاستفتاء على الناخبين في شبه جزيرة القرم خيار الانضمام إلى روسيا، أو البقاء مع أوكرانيا مع مزيد من الحكم الذاتي. وبعد فرز 50 بالمئة من صناديق الاقتراع قال ميخائيل ماليشاف رئيس لجنة الاستفتاء أن 95 بالمئة من الناخبين صوتوا لصالح الانضمام إلى روسيا. وقال النائب الروسي فلاديمير جيرينوفسكي إن عملية الضم يمكن أن تتم في غضون ثلاثة أيام، بحسب وكالة إنترفاكس. وبمجرد إغلاق مراكز الاقتراع ندد البيت الأبيض مرة أخرى بالتصويت، وقال في بيان "إن المجتمع الدولي لن يعترف بنتائج استطلاع يدار تحت التهديد بالعنف". (أسوشيتد برس 2014/3/16). وأدان جاي كارني السكرتير الصحفي لأوباما تصرفات روسيا واصفًا إياها "بالخطيرة والمزعزعة للاستقرار"، كما أدان الكرملين لتصعيده الأزمة من احتلال عسكري لشبه جزيرة القرم قبل أسبوعين إلى القيام بـ"مناورات عسكرية مقلقة على الحدود الشرقية الأوكرانية". وحذر من أن تصرفاتها ستؤدي إلى "أثمان باهظة". (الغارديان 2014/3/17). وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الاستفتاء جرى "باتفاق تام مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة". التعليق: مع تدافع القوى الكبرى الثلاث حول النسبة العالية من الذين يفضلون الانفصال عن أوكرانيا والانضمام إلى روسيا، فإنهم يبحثون عن الأرضية القانونية التي تمت على أساسها الانتخابات. فالكثيرون من أهالي القرم ذوي الأصول الروسية معجبون بفكرة العودة إلى "الوطن الأم"، في حين أعلن رئيس الوزراء الأوكراني رفضه للانتخابات، وزعماء أمريكا وأوروبا ساخطون على تجاهل روسيا الكامل لتهديداتهم بفرض عقوبات أو بتدخل عسكري محتمل لوقف أي ضم إلى روسيا. في حين عرضت روسيا حزمة مساعدات مالية مغرية على أهالي القرم كترغيب لهم، فإن على المرء أن يتأمل مستوى المعيشة في روسيا واقتصادها الفاشل، وهذا ما حرصت الولايات المتحدة على الإشارة به إلى بوتين. ومع تلك المخاطر المحدقة بهذه المهمة إلا أن بوتين قد أدرك تماما الميزة الكبيرة التي تقدمها شبه جزيرة القرم إلى روسيا من حيث موقعها الاستراتيجي الحيوي وخطوط نقل النفط والغاز، والأهم من ذلك خصوبة الأرض. وبالتالي فقد ضبط لهجة الانتخابات منذ البداية بحشد وجود عسكري كثيف في شبه جزيرة القرم وخاصة في المناطق الحساسة. ولكن التركيز هو على روسيا وإدراكها لرؤيتها من أجل روسيا قوية ومحصنة بحماية عاصمتها، وموقعها الاستراتيجي وخطوط الأنابيب الحيوية من مخالب أوروبا وأمريكا. حيث ستعود الفائدة على الشعب ولكن مع أعلى مستويات المخاطر. وكان الجنود الروس مسلحين علنًا في شوارع شبه جزيرة القرم في عرض حي للقوة والسلطة التي تصور السياسة الخارجية اليوم لقوة كبرى. وها هو الشعب قد دخل في اللعبة السياسية باستعراض للقوة أقوى. على الرغم من صرخات الإدانة من كبار المسؤولين في العالم، إلا أن بوتين رفضها من خلال الفيتو في مجلس الأمن مدعيا أن لأهالي القرم الحق في التصويت. لقد فهم بوتين مواقف أوروبا وأمريكا الضعيفة، ويتعامل مع تهديداتهم على أنها مجرد دخان، لمعرفته أن هاتين القوتين الكبريين في وضع لا يسمح لهما بالتدخل عسكريًا ما قد يقحمهم في متاعب. لذلك بادرت روسيا بتحقيق أهدافها والاستفادة من الفترة الزمنية الحرجة خاصة مع الصراعات المختلفة في أنحاء العالم، وأكد بوتين أن الانتخابات كانت شرعية تمامًا وسيبدأ الضم في غضون ثلاثة أيام. أخيرا فإن مطالبات أوروبا والولايات المتحدة بما يعتبر قانونيا وغير قانوني، هي مطالبات مروعة، فنحن شاهدون على جرائمهم التي لا تحصى ضد الإنسانية، وعلى دوسهم الكامل على سيادة الدول، في لائحة طويلة تشمل سوريا وأفريقيا الوسطى والسودان وباكستان وغيرها... إنه لمن المحزن أننا نعيش في زمن يملي فيه علينا الكائن الأكثر وحشية ما هو القانوني والمقبول وما هو غير القانوني وغير المقبول وكله معتمد على ما هو على المحك. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مهند

خبر وتعليق   التهدئة في غزة بوساطة أو بتخابر هي استراتيجية أمريكية

خبر وتعليق التهدئة في غزة بوساطة أو بتخابر هي استراتيجية أمريكية

الخبر: كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" يوم الخميس 13 آذار/مارس 2014 عن "نجاح جهود الوساطة المصرية في وقف إطلاق النار الذي استمر لمدة يومين بين إسرائيل والجماعات المسلحة بقطاع غزة، وفقاً لما ذكره مسئولون في حركة الجهاد الإسلامي". وفي يوم الجمعة 14 آذار/مارس 2014م ذكرت صحيفة تليجراف بأن "الجهاديين في غزة يقبلون الوساطة المصرية لوقف الهجوم الصاروخي على إسرائيل". التعليق: برغم الادعاءات التي يدعيها النظام في مصر بأنه يحارب الإرهاب، وأنه يواجه كل من يسانده، ويصنف الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية ويتهم قادتها بالتخابر مع حماس ويعتبرها أيضاً منظمة إرهابية، إلا أننا نجد نفس النظام يقوم بالدور نفسه الذي يصفه ويصنفه بالتخابر ويطلق عليه وساطة للتهدئة مستخفاً بعقول الناس ومصراً على وصف نفسه حامياً ومناصراً للشعب الفلسطيني وقضية فلسطين! ولم يكن النظام في مصر وحده الوسيط أو المتخابر في هذه التهدئة، بل كان النظام القطري الذي يُصدر نفسه للناس من خلال قناة الجزيرة مناصرًاً للثورة في مصر ومؤيداً لما يُسمى بالشرعية الديمقراطية التي انقلب عليها العسكر، فيبدو أن الجميع في التوسط أو التخابر مع كيان يهود لا فرق ولا خلاف ولا اختلاف بينهم، فكلٌّ يدّعي وصلاً بغزة وفلسطين فقط حينما يتعرض أمن كيان يهود للخطر ولو مؤقتاً! فحينما استباح كيان يهود دماء المسلمين بحجة ضرب الإرهاب لم يحرك أحدٌ ساكناً، وما أن أُمطر هذا الكيان بزخّات صواريخ بدائية لم تقتل أحدًا ظهرت الوساطات وتوارت ادعاءات التخابر وبرزت ادعاءات الوساطة سواء مع كيان يهود أو مع حركة الجهاد الإسلامي! فقد أكد مسئولو حركة الجهاد أنه تم التوصل إلى هدنة بعد اتصالات وجهود مصرية مكثفة، وهو ما ذكره مسئول حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش في الفيسبوك. وفي الخبر نفسه من الجيروزاليم بوست ورد ما يلي "ومن جانبه، أكد مسئول فلسطينى لـ"رويترز" أن مصر قد تدخلت في الأمر. وأن مسئولين مصريين أجروا اتصالات مع كلا الجانبين لتهدئة الأوضاع. ووفقاً لمصادر أخرى، لفتت الصحيفة إلى أن قطر أيضا شاركت في التوسط من أجل هدنة ووقف الاقتتال بين غزة وإسرائيل"! وهكذا نجد أن التهدئة وتثبيت الهدنة سواء بوساطة أو بتخابر، فالأسماء تتعدد والتهدئة واحدة، ما هي إلا خط واحد وقاسم مشترك بين الأنظمة في مصر مهما تغير الحكام ومهما تغيرت الأنظمة، فهي حتمية للمحافظة على أمن كيان يهود ومواطنيه الذين يجب أن يشعروا بالأمان في أرض فلسطين فيستقروا فيها ويتوافدوا إليها، حتى يكون هذا الكيان خط الدفاع الأول لأمريكا والغرب وحاملة طائراته في قلب بلاد المسلمين. فأمن كيان يهود والمحافظة على كامب ديفيد هما من أهم بنود التصريح للحكام حتى يتربعوا على سدة الحكم حتى ولو كانوا من المحسوبين على ما يسمى بالتيار الإسلامي. فلم تكن أمريكا، وتحت وطأة الثورة في مصر وضغط الحراك الشعبي فيها نحو الإسلام والمطالبة بتمكينه، لم تكن لتسمح أن يصل إلى سدة الحكم في مصر أحد من المحسوبين على ما يسمى بالتيار الإسلامي إلا إذا أقر وتعهد أن يحافظ على كامب ديفيد وعلى أمن كيان يهود، فنفس هذا الدور في التهدئة والاتصالات التي تجري بين أطرافها، وهو الذي يوصف اليوم في القضاء المصري بالتخابر، رغم أنه هو نفسه ما مارسه النظام المصري في أيام تولي محمد مرسي الرئاسة، لدرجة أن وفد رئيس الوزراء الأسبق هشام قنديل الذي زار غزة أثناء العدوان الإسرائيلي على غزة كان تغطية على سفر مدير المخابرات العامة اللواء مراد موافي آنذاك للقيام بدور الوساطة أو التخابر، ومن قبل كان عمرو سليمان أيام المخلوع مبارك يتولى ملف الوساطة أو التخابر هذا مع كيان يهود! وهكذا بدلاً من الحل الناجع والوحيد، والذي يرضي رب العالمين، وهو إلغاء معاهدة السلام مع كيان يهود، وعودة حالة الحرب معهم، وتجهيز وتحريك الجيوش لتحرير فلسطين من دنسهم، نرى هذه الجيوش تخوض حروباً ضروساً ضد شعوبها، وتحمي كيان يهود. وللأسف نرى حركات المقاومة الإسلامية وكأنها غُمي عليها فلم تعد ترى ولا تتعظ مِن تقلُّب وانقلاب الأنظمة عليهم لتحقيق هذا الأمن لكيان يهود واصفين السعي لتحقيق هذا الأمن تارة بالوساطة، وتارة أخرى بالتخابر، وواصفين هذه الحركات تارةً بحركات مقاومة، وتارة بحركات إرهابية.. فللجميع أقول: انتبهوا فإن أمريكا والغرب لا يهمهم سوى مصالحهم وارتباطها بأمن كيان يهود، سواء ادعيتم الوساطة أو ادعيتم التخابر، وسواء ادعيتم أنكم حركات مقاومة إسلامية أو ادُعيَّ عليكم أنكم حركات إرهابية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعلاء الدين الزناتيرئيس لجنة الاتصالات لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق   الجربا ضحية الوعود الكاذبة وهو أصم أعمى

خبر وتعليق الجربا ضحية الوعود الكاذبة وهو أصم أعمى

الخبر: أورد موقع بي بي سي خبرا جاء فيه: أن أحمد الجربا طالب الدول المؤثرة في مجموعة أصدقاء سوريا بالوفاء بوعودها بتزويد الجيش السوري الحر المعارض بالسلاح. وقال إنه حان الوقت كي تتراجع الجهود الدبلوماسية وتحقيق تغيير في موازين القوى على الأرض لصالح الجيش السوري الحر. وفي مقابلة مع بي بي سي في مدينة اسطنبول التركية، قال الجربا إن الائتلاف السوري تلقى قبل مباحثات جنيف 2 وعودا بالحصول على مزيد من الأسلحة في حالة تحميل نظام الأسد المسؤولية عن فشل المحادثات. واعتبر الجربا أنه حان الآن وقت وفاء الأعضاء القياديين في مجموعة أصدقاء سوريا بوعودهم. يقول جيرمي بوين، محرر شؤون الشرق الأوسط في بي بي سي، إن مؤيدي الجربا من الغربيين والسعوديين ربما يكونون أقل يقينا بإمكانية حدوث ذلك في ضوء الدعم الذي يلقاه النظام من إيران وروسيا وقوة المقاتلين الجهاديين الذين يرفضون النظام والمعارضة العلمانية. التعليق: عجبا لهؤلاء القوم، ألم يدركوا بعدُ أنهم عبيد خانعون لأسيادهم الغربيين؟! إلى متى سيبقون في غيهم يعمهون؟! ولأسيادهم طائعون؟! ألم يدركوا أن الغرب الكافر عدو لدود للثورة والثوار وأنه ثعلب ماكر، ألم يجربوه في عدة مواقف؟ ألم يقرأوا تاريخه الدامي مع المسلمين؟ أم أنهم عموا وصموا وأبوا إلا الركوع والتعلق بحبائل الغرب المنقطعة؟! لكن الائتلاف برئيسه الجربا اعتاد على الخضوع لأسياده وطلب العون منهم، حتى إنه يطلب العون لتغيير التوازن على الأرض وليس لإسقاط النظام، ليعلن بذلك انفصاله عن ثورة الشام وثوارها الذين أعلنوا بوضوح أنهم لن يركعوا إلا لله، فكأن في أذنيه صممًا فلم يسمع تلك الصيحات المدوية التي نطق بها أهل الشام. وإن كان الائتلاف قد أعمى الله بصره وبصيرته عن الاطلاع على ثورة الشام ليرى حقيقتها فليسمع كلام جيرمي بوين وغيره من الغربيين الذين يرون بوضوح حقيقة ثورة الشام الرافضة للعلمانية ومتبنيها. نعم تلك حقيقة ناصعة لا يمكن لكل متبصر إنكارها؛ ثورة مباركة أعلنت هدفها واضحا؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة ترفض كل المبادئ الغربية من ديمقراطية وعلمانية وغيرها. فاصبروا يا أهل الشام ولا يضركم من خذلكم ولا من خانكم، وكونوا على ثقة بوعد الله ونصره فإن النصر صبر ساعة، والله معكم ولن يتركم أعمالكم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير منير ناصر- عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

الجولة الإخبارية   2014-3-18

الجولة الإخبارية 2014-3-18

العناوين: • بريطانيا تتوسل إلى أمريكا لتعطيها وظيفة في المفاوضات المتعلقة بفلسطين• أمريكا تمارس ضغوطها على السلطة الفلسطينية لتقديم تنازلات جديدة• مسؤول أمريكي يشير إلى أن الأزمة المالية ما زالت مستمرة في بلاده• صنعاء تحت تهديد الحوثيين لفرض أمر واقع تزامنا مع تنفيذ المشروع الأمريكي التفاصيل: بريطانيا تتوسل إلى أمريكا لتعطيها وظيفة في المفاوضات المتعلقة بفلسطين: صرح رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون في 2014/3/13 أثناء زيارته لبيت لحم بالقول: "إن بريطانيا كان لها تجارب في المفاوضات وستقوم بكل ما بوسعها من أجل إنجاح المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، ونريد أن نرى حل الدولتين: دولة فلسطينية قابلة للحياة ضمن حدود 1967 بجانب إسرائيل دولة تشعر بالأمان مع تبادل أراض، وأن تكون القدس مدينة مقدسة تتقاسمها الديانات الثلاث، وغزة جزءا أساسيا في الدولة الفلسطينية". وأضاف: "ونشجع الجانبين على تحقيق حل الدولتين عبر اتخاذ قرارات صعبة... يجب أن يكون هناك نوع من التنازل وهذا يتطلب شجاعة". فاعتبر المسؤول البريطاني تقديم التنازلات ليهود من قبل سلطة رام الله شجاعة قالبا المفاهيم. والجدير بالذكر أن بريطانيا كانت من وراء زرع كيان يهود في فلسطين معلنة عداءها وتحديها للأمة الإسلامية وكانت تعمل على تطبيق مشروعها في الدولة العلمانية التي تجمع اليهود مع المسلمين والنصارى بناء على الكتاب الأبيض الذي وضعته عام 1939، ولكنها لم تنجح في تطبيقه. وهي الآن أصبحت تتبنى المشروع الأمريكي في إقامة دولتين في فلسطين وتروج له. مما يدل على مدى سقوط بريطانيا حيث أصبحت تلهث وراء أمريكا وتسعى لتطبيق المشاريع الأمريكية حتى تعطيها أمريكا قيمة أو أية وظيفة تقوم بها في المفاوضات التي عزلت عنها منذ زمن طويل وتتولاها أمريكا وحدها مبعدة أية دولة أخرى عنها. ورغم تآمر بريطانيا على قضايا الأمة الإسلامية ومنها قضية فلسطين ومن ثم تبعتها أمريكا إلا أن هذه الأمة الأصيلة ما زالت ترفض مشاريع هذه الدول الاستعمارية وتصر على تحرير فلسطين وتصر على تحرير نفسها من براثن الاستعمار ومخلفاته وأنظمته التي أقامها في البلاد الإسلامية. -------------- أمريكا تمارس ضغوطها على السلطة الفلسطينية لتقديم تنازلات جديدة: وصل إلى واشنطن في 2014/3/15 صائب عريقات مفاوض السلطة الفلسطينية ورئيس مخابرات السلطة إلى واشنطن للتحضير لزيارة رئيس السلطة محمود عباس للقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما. وقد ذكر مسؤولون فلسطينيون أن أوباما سيقوم بممارسة الضغوطات على عباس بعدما فشل في تغيير مواقف نتنياهو رئيس وزراء كيان يهود. وذكر مسؤول أمريكي أن أوباما أبلغ نتنياهو بأنه سيسعى لاستخلاص قرارات صعبة من عباس لتضييق هوة الخلافات والاقتراب من التوصل لاتفاق إطاري. ويذكر أن ما يسعى له أوباما من استخلاص هذه القرارات الصعبة تتعلق بأمور جوهرية مثل الاعتراف بيهودية الدولة والتنازل عن القدس وحق اللاجئين في العودة والحدود. فبعدما تنازلت منظمة التحرير الفلسطينية وسلطتها في رام الله عن أكثر من 80% من أراضي فلسطين في أكبر خيانة ترتكبها يطلب منها أن تعترف بيهودية هذه الأراضي وبكل ما يطلبه يهود فيما يتعلق بالقدس واللاجئين والحدود. وفي مغالطة ظاهرة كتب وزير أوقاف السلطة محمود الهباش في موقعه في فيسبوك قائلا: "إن هناك نموذجين تاريخيين: الأول هو نموذج الذين قالوا لموسى عليه السلام: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هنا قاعدون والثاني: هو نموذج الذين قالوا لمحمد صلى الله عليه وسلم: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون"، واليوم نحن مع الرئيس أبو مازن في مواجهة ما يتعرض له من ضغوط". مع العلم أن المسلمين يعرفون هذه الحادثة التي حصلت في واقعة بدر، حيث إنه عندما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم قتال كفار مكة في واقعة بدر قال له المسلمون اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون، فاستعدوا لقتال الأعداء لا للذهاب إلى مكة لتقديم تنازلات كما تفعل سلطة الهباش وعباس بالذهاب إلى واشنطن لتقديم مزيد من التنازلات للأعداء. فلو دعا الهباش رئيسه وزملاءه القائمين في السلطة إلى التخلي عن المفاوضات وتقديم التنازلات وإلى الإعداد لقتال الأعداء في فلسطين لتحريرها من دنس الاحتلال وطلب منهم أن يقتدوا بالمسلمين الذين قالوا تلك المقولة لقائدهم النبي الكريم الذي أصر على تحرير مكة حتى قيض الله له ذلك. ----------------- مسؤول أمريكي يشير إلى أن الأزمة المالية ما زالت مستمرة في بلاده: نقلت الشرق الأوسط في 2014/3/14 تصريحات لنائب الرئيس التنفيذي ورئيس العمليات بغرفة التجارة الأمريكية ديفيد شافيرن قال فيها: "إن الأزمة المالية العالمية بدأ حريقها الاقتصادي ينطفئ رويدا رويدا، وإن هناك خطوات تقوم بها الجهات المعنية لتحجيم آثارها السلبية.. وإن بلاده استطاعت التأقلم مع انعكاسات الأزمة المالية، وجرت بعض المعالجات الاقتصادية في عدد من القطاعات وهيكلتها، وإن ذلك أثمر عن عودة نسبية للنمو الاقتصادي الأمريكي". وهذا الكلام فيه دلالة على أن أمريكا لم تتخلص من الأزمة المالية، بل هي ما زالت باقية ولكنها تأقلمت مع انعكاساتها السلبية، أي أنها تسير حسب ما خلفته الأزمة ولم ترجع أمريكا إلى عهدها السابق، وبذلك تكون قد نزلت عن مستواها القوي واتجهت نحو الهبوط ولم تقدر أن تعود إلى مكانها السابق، فأصبحت على حالة أضعف مما كانت عليه، كما يشير الرسم البياني لوضع الدولة الأولى أنها قد هبطت عدة درجات عن مركزها كقوة عظمى ليبشر بقرب زوال أمريكا وسقوطها عن مركزها الأول في الموقف الدولي. ---------------- صنعاء تحت تهديد الحوثيين لفرض أمر واقع تزامنا مع تنفيذ المشروع الأمريكي: في 2014/3/15 قال الدكتور فارس السقاف مستشار الرئيس اليمني بشأن القلق المتعلق بالحوثيين واقترابهم من العاصمة أن هذا القلق "قد يبدو مبالغا فيه، لكن أيضا فيه جزء من الحقيقة، لأن الأحداث في شمال اليمن تقترب في الوقت الراهن من العاصمة صنعاء في ظل ترويج إعلامي مفاده أن الحوثيين لديهم مخططات للزحف على العاصمة صنعاء"، وقال "إنني أعرف أن الحوثيين لا يمكنهم أن يقدموا على عملية انتحارية بالهجوم على العاصمة صنعاء، لأن في ذلك انتحارا وليس ذكاء". وقال: "إن الحوثيين يريدون تقديم أنفسهم سياسيا وفرض أمر واقع على الأرض لتحصل تغييرات في المعادلة السياسية في طور تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل ويحصلوا على مكاسب سياسية في مؤسسات الدولة المقبلة". ومن المعلوم أن إيران هي التي تدعم الحوثيين وتمولهم وتمدهم بالسلاح، وقد دخلوا في حرب مع الجماعات الإسلامية الأخرى، وهم يقومون بالضغط على النظام اليوم حتى يقع تحت تأثيرهم وتأثير إيران من ورائهم. ويلاحظ أن ذلك يتزامن مع قيام أمريكا بأعمالها في اليمن لتنفيذ مشروعها الهادف إلى بسط نفوذها وإزالة النفوذ الإنجليزي الأمريكي من هناك، ومنه تقسيم اليمن إلى أقاليم لتكون فدرالية يسهل تجزئتها إلى دويلات في المستقبل وتكون هناك مجموعات مسلحة مختلفة تسيطر على هذه الأقاليم وتفرض إرادتها على النظام الفدرالي الهش لتسهل هذه التجزئة.

خبر وتعليق   سلام فياض عُيّن بوصفه خبيراً استراتيجياً لإفساد الاقتصاد اليمني

خبر وتعليق سلام فياض عُيّن بوصفه خبيراً استراتيجياً لإفساد الاقتصاد اليمني

الخبر: نقلت أنباء اليمن خبر تعيين سلام فياض رئيس وزراء السلطة الفلسطينية السابق خبيراً استراتيجياً لما يُسمى بالجهاز التنفيذي للتسريع باستيعاب المنح وتعهدات المانحين ودعم سياسات الإصلاحات في اليمن، وقد التقى رئيس مجلس الوزراء اليمني محمد سالم باسندوة بصنعاء سلام فياض بمناسبة تعيينه في هذا المنصب، وللتنسيق معه في القيام بعمله الجديد. التعليق: لا ندري كيف ولماذا يتم اختيار أشخاص مثل سلام فياض كخبراء في مثل هذه المناصب المشبوهة؟، ولكننا نعلم جازمين أنّ سلام فيّاض يملك مؤهلات اقتصادية وسياسية عالية في خدمة السياسات الربوية العالمية، وفي تنفيذ الأجندات السياسية الأمريكية الاستعمارية، لكونه كان موظفاً أمريكياً في البنك الدولي، أثبت قدرات عالية في الولاء والإخلاص لأمريكا ولسياساتها الخارجية الإجرامية. ثمّ جاءت به أمريكا إلى فلسطين وفرضته وزيراً للمالية على ياسر عرفات، ليُشاركه في سلطته مالياً، وليُقلص نفوذه السياسي تمهيداً لإنهاء دوره نهائياً، وهذا ما تم فعلاً فيما بعد. وبعد ذلك فرضته أمريكا على السلطة الفلسطينية إلى جانب محمود عباس كرئيس للوزراء لما يُقارب العشر سنوات، ليُغرق بعدها المجتمع الفلسطيني في بحر لجي متلاطم الأمواج من الاقتصاد المبني على قواعد ربوية مدمرة للبلد، ومحطّمة للأسس الفلسطينية الذاتية التي كانت قائمة على الزراعة والفلاحة والنشاط الاقتصادي الذاتي. لقد تمكن فياض بسياساته الخبيثة هذه - التي رُسمت له من قبل الأمريكان - من توريط عدد كبير من الموظفين الحكوميين، وجعلهم ينخرطون بأخذ قروض ربوية طويلة الأجل لشراء سيارات أو شقق تُبقيهم أسرى للبنوك طوال حياتهم، مصدومين مذهولين قد مسّهم الشيطان بمس أفقدهم القدرة على التفكير والتدبير. فبسبب سياسات فياض هذه تم قتل الإبداع الصناعي والزراعي عند الفلسطينيين، وانخفضت بسببها نسبة الناتج الزراعي للفلسطينيين من ما يُقارب العشرين بالمئة قبل مجيئه إلى حوالي الواحد والنصف بالمائة فقط بعده، وهو ما سهّل لدولة يهود الاستيلاء على الأراضي الزراعية الفلسطينية، وذلك لعدم وجود من يستصلحها ويعمرها. وبالإجمال ففي ظل سياسات فياض الموجهة من قبل أمريكا فقد الاقتصاد الفلسطيني ما تبقى له من قدرة على الصمود الذاتي، وأصبح عالةً تماماً على المانحين الأجانب، وفقد بالتالي الحد الأدنى من قدرته على مقاومة الاحتلال، وأصبح مسؤولو السلطة من السياسيين في حالة من العجز المطبق بدرجة غير مسبوقة، وكل همهم العمل على تأمين رواتب الموظفين من مساعدات الدول المانحة، ولا يوجد شيء آخر سواه في برنامج عملهم اليومي. وبعد أن خرّب سلام فياض الاقتصاد الفلسطيني بهذه الطريقة الربوية الجهنمية، ها هو في طريقه لتخريب الاقتصاد اليمني، وتحويل اليمن - الذي يملك إمكانيات اقتصادية ضخمة لو أحسن إدارتها - إلى اقتصاد عاجز مشلول يعتمد فقط على المانحين الدوليين الذين لا يدّخرون وسعاً في فرض استعمارٍ اقتصاديٍّ وسياسيٍّ جديدٍ على اليمن بسبب سياسات فياض هذا وأمثاله، وهو ما يُساعد أمريكا على زيادة نفوذها في اليمن، ويجعلها تنافس خصومها الأوروبيين من خلال هذه السياسات، وتُحوّل اليمن بسببها إلى مسرح للتنافس الاستعماري بين أمريكا وأوروبا، كما يؤخر نهضة اليمن الذاتية التي ترتبط بالإسلام وبإقامة الدولة في اليمن على أسس إسلامية. نحن من فلسطين نُحذر إخواننا اليمنيين من خطورة برامج سلام فياض الأمريكية التخريبية، وندعوهم إلى نبذ فياض وسياساته المدمرة، ونطالبهم بطرده من اليمن، وطرد كل عملاء أمريكا والغرب من بلاد المسلمين، ونقول لليمنيين بأنّ اليمن شأنه كسائر بلاد المسلمين يملك رجالاً مؤمنين واعين مخلصين، يملكون الخبرة الكافية لتحسين الاقتصاد اليمني على أسس إسلامية شرعية نظيفة بعيدة عن سياسات الدول المانحة الاستعمارية المدمّرة، ولا حاجة لاستقدام رجال أمريكا الذين يعملون كمعاول هدم لما تبقى من قدرات ذاتية موجودة في بلاد المسلمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني

خبر وتعليق   كبير مفاوضي الائتلاف السوري يقول المجتمع الدولي خذل سوريا

خبر وتعليق كبير مفاوضي الائتلاف السوري يقول المجتمع الدولي خذل سوريا

الخبر: اعتبر كبير مفاوضي الائتلاف الوطني السوري المعارض في مفاوضات مؤتمر جنيف هادي البحرة أن المجتمع الدولي "بما في ذلك مجلس الأمن الدولي خذل سورية". وقال البحرة في مؤتمر صحافي يوم 14 مارس/آذار جاء عقب اجتماع غير رسمي للجمعية العامة للأمم المتحدة إن مجلس الأمن الدولي يجب أن يبعث برسالة واضحة للسلطات في سورية بأن عدم الالتزام ببيان جنيف وهيئة الحكم الانتقالية سيكون له تداعيات كبيرة. ووصف البحرة إيران بأنها "شريك في قتل الشعب السوري"، منتقدا زيارة الإبراهيمي إلى طهران يوم الأحد الماضي. وأشار البحرة إلى أن "الجيش السوري الحر" يخضع حاليا لإعادة هيكلة جذرية. كما انتقد البحرة المجتمع الدولي لدفع المعارضة إلى المفاوضات دون تعزيز قدراتها العسكرية. التعليق: صحيح أن المجتمع الدولي خذل سوريا، بل تآمر على سوريا، لكن من أبرز علامات خذلانه لسوريا هو اصطناع معارضة علمانية خارجية تدعي تمثيل الثوار أملا في احتوائهم وركوب موجة ثورتهم وحرفها عن وجهتها الإسلامية العريقة. أي أن المعارضة المتمثلة بالائتلاف والمجلس الوطني وهيئة الأركان ومن لف لفيفهم، هي بضاعة الغرب الفاسدة التي حاول ولا زال تخذيل الثوار من خلالها، لذلك فإن تصريحات كبير مفاوضي الائتلاف المتباكية على خذلان الغرب للثورة، تندرج بذاتها ضمن سياق الخذلان للثورة ومحاولة تضليلها وإيهامها بأن الداء والدواء لا يكون إلا ضمن إرادة الغرب السياسية، وأن البلسم الشافي لا يتعدى سقف مؤتمر جنيف الخياني الذي لا هدف له سوى تثبيت هيمنة أمريكا في سوريا، سواء بوجود الأسد أم بدونه، فالمهم بالنسبة لأمريكا هو المحافظة على أركان النظام العلماني الحامي لكيان يهود المسخ. أما مطالبة مجلس الأمن بالتهديد والوعيد للنظام السوري، بالرغم من تواطؤ مجلس الأمن خلال ثلاث سنوات من عمر الثورة، وتمترس أمريكا خلف الفيتو الروسي لضمان عرقلة أي قرار ضد نظام بشار المجرم بالرغم من عقم القرارات كما عهدناها، فإن هذه المطالبة هي الخيانة والخذلان بعينها، فكيف يدعي هذا (الكبير) بأن مجلس الأمن خذل سوريا، وفي الوقت نفسه يطالبه بالحل!! أما تباكيه على زيارة الإبراهيمي لإيران كونها (شريكًا في القتل)، واستنكاره لتدخل إيران في الحل (الخياني)، فكيف يعقل أن يعادوا الشريك في القتل ويفاوضوا القاتل نفسه في جنيف، ويجلسوا معه على طاولة واحدة!! لا شك أن اعتراف (كبير المفاوضين) بأن المجتمع الدولي هو من دفع المعارضة إلى المفاوضات مع النظام، لهو خير دليل على حقيقة هذه المعارضة وجوهرها وماهيتها، وأنها ليست سوى أداة رخيصة تسير في أفق الغرب السياسي المرسوم لها، ولا تخرج عنه قيد أنملة. كان الأحرى بالائتلاف أن يعلن عن فشله وتفكيك أجهزته المصطنعة وفضح ممارسات الدول الكبرى التي تلاعبت في قراراته وعلى رأسها أمريكا المجرمة، ولكن أبت النذالة أن تفارق أهلها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

212 / 442