خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق يا نساء فلسطين استعددن لفرق القمع النسائية القادمة لكنّ..!!

خبر وتعليق يا نساء فلسطين استعددن لفرق القمع النسائية القادمة لكنّ..!!

الخبر: أورد موقع جريدة الأيام الفلسطينية خبرا جاء فيه: "تتلقى مجموعة من الشرطيات الفلسطينيات تدريبات خاصة في فنون الدفاع عن النفس، وفنون فض الشغب في كلية الشرطة في مدينة أريحا كجزء من تحضيرهن للتدخل مع الشرطة الفلسطينية من فض أعمال الشغب أو حتى توقيف المطلوبين من الرجال والنساء. وهؤلاء الشرطيات هن جزء من وحدة فض الشغب الخاصة النسائية المؤلفة من 220 شرطية، موزعات على مختلف محافظات الضفة الغربية. وفي قاعات مغلقة ومساحات مفتوحة، تجري التدريبات على أيدي مدربين ومدربات على مختلف أنواع فنون القتال ومهارات فض الشغب.." التعليق: تؤكد السلطة يوما بعد يوم أنها جاءت كخط دفاع لدولة يهود.. وأنها جاءت لقمع الناس وتكميم أفواههم وإرهابهم حتى لا ينطق لسانهم بما يعيشونه من فساد واعوجاج وانقياد هذه السلطة لأمريكا ويهود.. فهي لا تقوم برعاية الناس أبدا بل بالعكس تضيق عليهم سبل العيش بما تفرضه من ضرائب متنوعة وبما تنهبه من المساعدات الخارجية وبما تفرضه على أصحاب المشاريع التجارية أو الصناعية من مشاركتها بالأرباح وكأنها "خاوة"، مما تسبب بهجرة كثير من أصحاب رؤوس الأموال إلى الخارج.. وهي تلاحق كل من يقول كلمة الحق وتزج بهم في السجون بحجج واهية وتهم باطلة.. وهي تعرف أن خيانتها وظلمها وسياستها في بيع البلاد والعباد ستصل بالجميع إلى الاحتجاج ضدها، فترصد أكبر نسبة من ميزانية الحكومة للأجهزة العسكرية وتعطي أعلى الرواتب للعسكريين.. وها هي تصل إلى النساء فكما قال العقيد رمضان عوض، مساعد مدير الشرطة: "جاءت فكرة تشكيل هذه الوحدة عام 2009 بعد مسيرة نسائية جابت شوارع مدينة الخليل، ولم نستطع التدخل مع أفراد الشرطة الرجال، كوننا نعيش في مجتمع محافظ ". وكما قال المقدم زاهر صباح، مدير كلية الشرطة في أريحا، أن "الإخلال بالأمن العام غير مقتصر على الرجال دون النساء، وبالتالي هناك حاجة إلى تدريب عناصر من الشرطة النسائية لتطبيق القانون في حالات الضرورة على النساء في مجتمع محافظ يرفض فكرة اعتقال شرطي لأنثى ".مما يؤكد استمرار سياسة القمع للجميع رجالا ونساء تنفيذا لإملاءات أمريكا ودولة يهود، فقد خرّجت مؤخرا قيادة ما يسمى "بالحرس الرئاسي" أول فصيل نسائي متخصّص بالعمليات الخاصّة ومجال "مكافحة الإرهاب، هذا الفصيل كان قد تلقّى كافة التدريبات التخصّصية اللازمة لمثل هذه المهمات في الأردن طوال الأشهر الثلاثة الماضية.. وقد تقدّم سفير السلطة الفلسطينية في عمان عطا الله خيري "بالشكر للولايات المتحدة الأميركية على تمويلها ورعايتها لبرامج تدريب الوحدة النسائية هذه والتي ستساهم في تحقيق الأمن والأمان في دولة فلسطين". ويكتسب انخراط الفلسطينيات في العمل الأمني أهمية في مجتمع ما زالت مشاركتهن في العمل فيه ضعيفة مقارنة بالذكور. وبحسب أرقام صادرة مؤخرا عن مركز الإحصاء الفلسطيني، عشية ما يسمى يوم المرأة العالمي، فإن "نسبة مشاركة الإناث في القوى العاملة هي 17.3% من مجمل الإناث في سن العمل في العام 2013". وفي السياق نفسه، ما زالت نسبة الشرطيات في أجهزة الأمن الفلسطينية متدنية، ولا تتجاوز 3% من مجموع عدد الشرطة، بحسب الرائد وفاء الحسين، مدير وحدة النوع الاجتماعي. فيا أهلنا في فلسطين.. هل هذا هو عمل المرأة ودورها! هل هو قمع أخواتها؟ هل هذا هو الجهاد الذي نريد للمرأة أن تشارك فيه ضد الأعداء! أم أن الأعداء أصبحوا هم أهلنا وبناتنا وأخواتنا! ألا يذكركم هذا الدور بدور المجندات في دولة يهود! أفيقوا وكفاكم سباتا أفيقوا... هل ستنتظرون أن يُزج بنسائكم وبناتكم وأخواتكم وحتى بأمهاتكم في سجون السلطة!! هل ستسكتون على قمعهن وربما ضربهن من قبل هؤلاء الشرطيات اللواتي تدربن على ذلك حفظا لأمانهم وحفاظا على قانونهم الذي وضعوه لقمع الجميع!! هل المشكلة فقط في أن يعتقلهن رجل أو امرأة أم المشكلة في السلطة نفسها وسياستها وظلمها وسكوتكم عن هذا الظلم! إن الفساد والانحلال والسرقة والدياثة منتشرة في كل مكان وهم بدل ملاحقة اللصوص والفاسدين - الذي هم على رأسهم - يلاحقون حملة الدعوة ومن يقف في طريق مخططاتهم المشبوهة وخيانتهم للأمة.. لم نر تلك الفرق أو غيرها تدافع عن الأقصى أو حتى المسجد الإبراهيمي اللذين يتعرضان للتهويد والتدنيس ليل نهار.. بل بدل ذلك يدربون فرقا لمقاومة واعتقال النساء.. ألا ساء ما يحكمون... كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

خبر وتعليق وزير الدمج الدنماركي يطالب المسلمين بتغيير ثقافتهم واحتضان الشذوذ الجنسي

خبر وتعليق وزير الدمج الدنماركي يطالب المسلمين بتغيير ثقافتهم واحتضان الشذوذ الجنسي

الخبر: أصدرت وزارة الدمج دراسة جديدة عن واقع الشاذين جنسيا وما يسمى بالرقابة الاجتماعية داخل الأسرة في وسط الأقليات. وتشير الدراسة إلى أن الشاذين جنسيا يعيشون حياتهم الجنسية في السر، لأنها تجلب العار لأسرهم. ويواجه الشاذون جنسيا حسب تلك الدراسة تحديات كبيرة ويعانون بسبب الخوف مما يسمى بجرائم الشرف، والعقاب المادي والمقاطعة من قبل الأسرة. وعلى أثر تلك الدراسة نقلت محطة التلفاز الرئيسية (الدي ار) تصريحا عن وزير الدمج، مانو سارين، طالب فيه الشباب الشاذ جنسيا الخروج للعلن ومواجهة أوساطهم. وطالب الوزير الأقليات العرقية والقيادات الدينية مناقشة هذا الأمر. وأضاف قائلاً: الأمر ليس بالسهل، ولكن هذا لا يعني أننا يجب أن نجلس ونستسلم، يجب علينا أن نكافح من أجل، أن نقول للأقليات العرقية أن المجتمع الدنماركي يقوم على فكرة أن لا أحد يملك الحق ليحكم على الناس بناء على من يعشقون. ولا يمكن للمرء أن ينكر أن هذا الأمر يتطلب تغييرا ثقافيا. التعليق: بالأمس حرضت وزيرة الدمج السابقة الشباب المسلم على إيجاد ثورة ضد الآباء الذين يمنعون أبناءهم من اتخاذ عشاق وإقامة علاقات جنسية خارج الحياة الزوجية، وطالبت بتغيير القيم السائدة في أوساط المسلمين. واليوم يحرض وزير الدمج الجديد الشاذين جنسيا إلى مواجهة أوساطهم ويطالب القيادات الدينية مناقشة الشذوذ الجنسي بهدف تغيير الثقافة داخل الجالية المسلمة. هذه هي سياسة الدمج في الدنمارك الساعية إلى الهيمنة الثقافية وفرض القيم الغربية الفاسدة وإبعاد المسلمين عن قيمهم الإسلامية التي بُعِث بها رسول الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ليتمم مكارم الأخلاق. وهذه هي القيم الغربية العلمانية التي جعلت الشذوذ الجنسي والفاحشة حقًا لا بد من الدفاع عنه وتسخير مؤسسات الدولة ووزاراتها لنشره بل وفرضه داخل أوساط المسلمين. ونحن نتساءل على الصعيد المحلي: إلى متى يستمر البعض من داخل الجالية المسلمة بالترويج لسياسة الدمج والتعاون مع السياسيين في هذا الصدد؟ إن وزير الدمج الحالي هو من سعى لتغيير القانون عندما شغل منصب وزير الكنائس فألزم الكنائس في حينها على عقد زواج المثليين داخل الكنيسة. فهل يستمر البعض من داخل الجالية المسلمة في تعاونهم مع السياسيين إلى أن يصل الأمر إلى زواج المثليين داخل المساجد؟ وعلى صعيد العالم الإسلامي فإننا نتساءل: إلى متى يبقى المسلمون دون دولة تقف في وجه الغرب على الصعيد الفكري والثقافي فتسعى إلى نشر قيم الإسلام وحضارته؟ فمثلما تعاني الجالية المسلمة في الدنمارك بسبب سياسة علمانية تسعى إلى فرض القيم الغربية الفاسدة فإن العالم الإسلامي يعاني هيمنة المؤسسات الدولية العلمانية التي تسعى إلى فرض الثقافة الغربية في بلاد المسلمين. وتلك المؤسسات الدولية تجد أيضا من يتعاون معها ويروج لسياستها داخل العالم الإسلامي. وللأسف نجد في أوساط المروجين والمتعاونين أحزابا وقيادات محسوبة على الإسلام، تماما كما هو الحال في الدنمارك! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشادي فريجة- الممثل الإعلامي لحزب التحرير / إسكندينافيا

خبر وتعليق هل يمكن للمرأة العربية أن تكون رئيسة دولة؟

خبر وتعليق هل يمكن للمرأة العربية أن تكون رئيسة دولة؟

الخبر: نشرت قناة BBC عربي في موقعها على الإنترنت خبراً، بدأ بتساؤلات: لماذا يسود شعور بأن الرافضين لفكرة أن تكون المرأة رئيسة دولة هم أكثر بكثير ممن يقبلونها؟ وفيما تكمن الصعوبة؟ هل في الخوف من مخالفة حديث نبوي شريف يقول "لا تفلح أمة ولوا أمرهم امرأة؟" وماذا لو كان الحديث نفسه لا يتضمن منعا وأنه مرتبط بحادثة غير قابلة للتعميم. ماذا لو أن الدين ليس ضد حكم المرأة؟!! وتضمن الخبر آراء عّدة منها: "لم تتول المرأة السلطة في العالم العربي لشيئين، الأول أن المرأة لم تنخرط وتتولى القيادة في الجيوش العربية وغالبية النظم قامت على انقلابات، وثاني الأمور أن رجال الخرف والدجل الديني قزموا من مكانتها وأصبحت في نظر المجتمعات بفعل الترويج الديني ناقصة عقل ودين أو قل نصف إنسان لهذا لم ولن تتولى السلطة والقيادة." وفي السياق نفسه قال آخر: "لا توجد لدي مشكلة في جنس من يحكم ويدير أمور الدولة .. أما أسباب عدم تمكن المرأة من الوصول إلى هذا المنصب فهي عديدة، منها أن الأنظمة العربية جميعها جاءت بانقلابات وثورات عسكرية مسلحة وكذلك عن طريق العوائل القبلية التي تمنع على المرأة أن تكشف وجهها.. وأنظمة الحكم العربية هي لبناء سلطة وليس لقيادة دولة، ولو كان العكس فالقيادة لا تتوقف على الرجل فقط بل على القدرات الذاتية للشخص." التعليق: ونحن إذ نبدأ الحديث .. نبدؤه بصفتنا مسلمين مستسلمين ومنقادين إلى أوامر الله ولا نتحلى بأيٍ من الصفات التي أطلقها علينا الغرب من عرب وأتراك و...!، فكلّ ذلك مبتغاه زرع الفرقة والنزاع بين المسلمين، فإننا بما حبانا الله من العقل والإدراك، وجب علينا قبل الولوج إلى أي حديث أن نفهم الحكم الشرعي الخاص به وأن نبذل الوسع في معرفته لا أن نعرضه للتفاوض أمام الناس أيقبلون أم يرفضون!!.. فالأصل هو الالتزام بالحكم الشرعي في أي عمل نقوم به. إن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم واضح وصريح: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة»، فيه نهي عن توليتها بل والذم ونفي صفة الفلاح عن الذين يولون أمرهم امرأة، فهو مقرونٌ بقرينة تدلّ على طلب الترك طلباً جازماً، فتولية المرأة حرام سواء بمنصب الرئاسة أم أي منصب آخر يعتبر من الحكم، وأي قول آخر أو تحايل على الشرع هو باطل ومردود على أصحابه، مهما ظنوا أن حجتهم قوية، فنظام رب العالمين كامل شامل، ليس كالأنظمة التي وضعها البشر العاجزون الناقصون عن تدبير أمورهم، فهو الذي خلق الخلق وأعلم بما يصلح حالهم وما يحقق لهم الطمأنينة والعيش السليم، ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾. إنّ الإسلام كرّم المرأة، أمة وزوجة.. أختاً وبنتاً.. وجعلها عرضاً يجب أن يصان، يحافظ عليها الرجل وجعل له مرتبة الشهادة إذا دافع عن عرضه، وفي الوقت نفسه أباح لها العمل والتجارة لكنه وضع لها ضوابط شرعية، كالنهي عن الخلوة مع الرجل والنهي عن التبرج، كما حدد التعاون بين الرجل والمرأة في الحياة العامة، وحصر الصلة الجنسية بينهما بالزواج وملك اليمين، وكلّ قول غير هذا هو باطل.. باطل.. باطل؛ لأنه من أفراد مضبوعين بالغرب وثقافته وأنظمته، ويسعون إلى فساد المرأة وإفسادها؛ لأنهم أدركوا أن إفسادها هو السبيل الوحيد لإخراج جيل فاسد لا يحرص على الأمة والعرض، ويَدَعُ الغربَ ينهب ويسلب ويدنس دون أن يحرك ساكناً. أختي المسلمة: إنك تنتمين إلى دين عظيم هو الإسلام، وإلى أمة جليلة لا توجد في الأرض أمة أنجبت أكثر منها رجالا عظماء وقادة فاتحين، فضعي نصب عينيك أنك شقيقة الرجال وشطر بني الإنسان، وإن أسلافك من النساء في هذه الأمة كنّ من أعظم الأسباب في تبوّء هذه الأمة مكانتها العالية.. واعلمي أختي أن الله الذي أكرمك بهذا الدين، جعل لك مكانا في التكليف والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والقيام بإعلاء كلمة الدين. فاحذري أولياء الشيطان ممن يريدون غوايتك وإضلالك، وكوني أمة الله الصالحة، وسليلة النجيبات الطيبات، وإن دورك في بناء الأمة عظيم وكبير، فقومي بهذا الدور ولا تكوني وسيلة الهدم والدمار ـ بل كوني صانعة الرجال. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: ريحانة الجنة

خبر وتعليق   سلطات آل سعود تحرِّم الجهاد وتبيح الرّبا

خبر وتعليق سلطات آل سعود تحرِّم الجهاد وتبيح الرّبا

الخبر: "أصدرت السلطات السعودية أمراً ملكيا باعتماد قائمة بالجماعات الإرهابية ضمت جبهة "النصرة" وحزب الله السعودي والدولة الإسلامية في العراق والشام "تنظيم الدولة" وجماعة الإخوان المسلمين. وجرّم الأمر الملكي إصدار فتاوى للقتال في الخارج أو جمع التبرعات لجماعات إرهابية أو تجريم الدعوة للفكر الإلحادي أو التشكيك في الثوابت الدينية. كما جرّم الأمر الملكي السعي لزعزعة النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية، أو الدعوة، أو المشاركة، أو الترويج، أو التحريض على الاعتصامات، أو المظاهرات، أو التجمعات، أو البيانات الجماعية بأي دعوى أو صورة كانت، أو كل ما يمس وحدة واستقرار المملكة بأي وسيلة كانت. كما جرّم حضور مؤتمرات، أو ندوات، أو تجمعات في الداخل أو الخارج تستهدف الأمن والاستقرار وإثارة الفتنة في المجتمع، والتعرض بالإساءة للدول الأخرى وقادتها. كما منح كل من شارك في أعمال قتالية خارج السعودية بأي صورة كانت مهلة إضافية، مدتها خمسة عشر يوماً اعتباراً من صدور هذا البيان لمراجعة النفس والعودة عاجلاً إلى وطنهم". التعليق: ليس مستغربا على من حادَّ الله ورسوله، ورخص للبنوك الربوية في الحجاز ونجد، وحرّم الجهاد في سبيل الله، ومنع إغاثة الملهوف، وجرّم نصرة المستضعفين من المسلمين، ليس مستغربا عليه، أن يصدر أمرا فرعونيا، بوصم كل من يخالفه الرأي بالإرهاب، حتى لو كان في يوم من الأيام إحدى دعائمه أو صنائعه، فقد سبق وأن صنع كثيرا من المجموعات المسلحة ودعمها ماليا وماديا، وجند لها المقاتلين من الشباب، وأرسلها للجهاد في أفغانستان ضد السوفييت، وعندما انتهت مهمتهم، قام بمحاربتهم واعتقالهم وقتلهم ووصمهم بالإرهاب ووصفهم بالخارجين على ولي الأمر، وكان علماء السوء حوله يفصلون له الفتوى على حسب الأمر الفرعوني، مهما كان التناقض بين الأمرين!! كما حصل حين أفتى كبير علمائهم بأن من يستعين بالكفار ضد المسلمين هو كافر مثلهم: فقد قال: "وقد أجمع علماء الإسلام على أن من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم عليهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم، كما قال - سبحانه - {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم} "المائدة، آية 51". (فتاوى ....... 1/274)، ثم أصدر فتوى معاكسة لها عندما استعان آل سعود بالصليبيين لضرب العراق فقال: "....وكل ما في الأمر أن الدولة السعودية احتاجت إلى الاستعانة ببعض الجيوش من جنسيات متعددة ومن جملتهم الولايات المتحدة وإنما ذلك للدفاع المشترك مع القوات السعودية عن البلاد والإسلام وأهله ولا حرج في ذلك. لأنه استعانة لدفع الظلم وحفظ البلاد وحمايتها من شر الأشرار وظلم الظالمين وعدوان المعتدين فلا حرج كما قرره أهل العلم وبينوه...." المصدر: الموقع الرسمي لكبيرهم. وهكذا تجد الحكام العملاء يصدرون أوامرهم بناء على أوامر أسيادهم الغربيين، ثم يقوم علماؤهم بتفصيل الفتوى على مقاس أمرهم، مهما يكن هذا الأمر، حتى لو كان مخالفا لما هو معلوم من الدين بالضرورة. لذلك كانوا في بداية ثورة الشام، يمدون بعض الفصائل بالمال القذر وبعض الأسلحة، ويصنعون لهم شيوخا ومفتين، عملهم الرئيس هو إثارة الفتنة بين الثوار، وعندما بدأت أميركا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والغرب عموما، بحربهم العلنية ضد المشروع الإسلامي المتمثل بالخلافة، طلبت من العملاء في البلاد العربية والإسلامية، سن قوانين تمنع أي نوع من أنواع الدعم لأهل الشام، يظهر فيه المسلمون كأمة واحدة، لا فرق بين شامي وحجازي وعراقي ومصري إلا بالتقوى، لأن ظاهرة كيانات سايكس بيكو، المتمثلة بالحدود المصطنعة، والأعلام الملونة، والوطنيات والقوميات الضيقة والمنحطة، بدأت بالتلاشي أمام ثورة الشام المباركة، التي ترفع راية رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتي تضم في صفوفها رجالا مسلمين جاؤوا من مختلف الديار، وتعلنها صراحة أنّ بديل حكم البعث المجرم هو خلافة على منهاج النبوة. لهذا أقول: إنّ إصدار هذا الأمر الفرعوني من قبل آل سعود، وتفصيل الفتوى من قبل علماء السوء هناك، على مقاس هذا الأمر، إنما هو دليل على أنّ الغربَ وعملاءَه من حكام المسلمين، قد بدأوا يشعرون بخطورة ثورة الشام على نظامهم العالمي، وعلى مصالحهم وعلى عملائهم، نسأل الله أنْ يردَ كيدَ الغربِ وعملائِه في نحرهم، وأن يفشل مخططاتهم ضد ثورة الشام، ونسأله أن يتوج الثورة بخلافة على منهاج النبوة. ﴿‏‏وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏﴾‏ ‏[‏سورة الأنفال‏:‏ آية 30‏]‏ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد أبو قدوم (أبو أسامة)

خبر وتعليق   أخطار الإسلام السياسي

خبر وتعليق أخطار الإسلام السياسي

الخبر: نقلت جريدة الاتحاد الإماراتية خبرا بتاريخ 2014/3/2 عنوانه "صدى الوطن.. إصدار جديد يعرّف بأخطار الإسلام السياسي"، وجاء في الخبر ما يلي: "أصدر مركز المزماة للدراسات والبحوث، العدد الأول من المجلة الشهرية المجانية «صدى الوطن»، التي يعدها وينشرها المركز لتكون رائدة في مجال الإعلام الوطني التوعوي. وتعنى المجلة بشأن الإسلام السياسي على وجه الخصوص، بالإضافة إلى مواضيع أخرى في الشأن المحلي والإقليمي، وتقدم معلومات مهمة وحصرية، كما تزخر بالتقارير والمقالات المتعددة التي تهم المواطن والمقيم، وتضع الوطن في قمة أولوياتها. وتضم المجلة باب من «هنا وهناك»، الذي يحتوي على أخبار تتعلق بالوطن وإنجازاته الحضارية، ثم باب «حرائق الإخوان» الذي يتناول أخبار الجماعة المارقة وما تسببه من مشاكل في بلدان عدة، ثم تنتقل المجلة إلى باب «تقرير»، حيث تنشر التقرير الشهري لمركز المزماة تحت عنوان «من هم الإخوان المتأسلمين ولماذا تحاربهم الشعوب؟»... أما في باب «فنون» فتعرض المجلة بعضاً من الأعمال الفنية الهادفة التي تكشف خبايا التنظيم السري للإخوان المسلمين في الإمارات... أيضاً تقدم المجلة باب «بروفايل»، حيث يكشف هذه المرة عن شخصية المدعو يوسف القرضاوي المتناقضة التي تشكل خطراً على الإسلام وعلى البلدان العربية المسلمة". التعليق: رغم أن المجلة تكاد تقصد جماعة الإخوان المسلمين بعينهم، إلا أن مفهوم الإسلام السياسي بحاجة إلى وقفة: إن الإسلام هو الإسلام كما نزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فلا يوجد إسلام سياسي مقابل إسلام غير سياسي، ولا إسلام معتدل مقابل إسلام متطرف، وهكذا... والإسلام كل لا يتجزأ، ومثله مثل وجه الإنسان لا تبرز محاسنه إلا مجتمعة، وإن دين الله لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه، ونحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغير الإسلام أذلنا الله... وغني عن القول بأن السياسة جزء من الإسلام، فالسياسة تتعلق برعاية الشؤون والدولة والحكم ومحاسبة الحاكم وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، والأدلة الشرعية على كل من ذلك كثيرة ومعروفة، ولا داعي لسردها في هذا المقام. نعم، إن الإسلام السياسي خطر، ولكنه خطر على أعداء الأمة الذين أسقطوا الخلافة الإسلامية، فانتهى الإسلام من كونه سياسياً، وحل محله الفكر والنظام السياسي الغربي الذي فصل الدين عن الحياة، فأصبح الإسلام مجرد رسالة روحية كهنوتية، لا تتعدى العلاقة بين المرء وربه، إلى أن وصلت حال المسلمين من الضعف والهوان ما وصلت... أوَنُكرّس بأيدينا هذا الواقع الذي يريده الغرب للإسلام والمسلمين بمحاربتنا "للإسلام السياسي"؟! أم نقف في صف الأمة المنكوبة التي بشرها رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بأن سؤددها قادم، مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم «ثم تكون خلافة على منهاج النبوة»؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عيسى

خبر وتعليق   آل سعود ومحاكم التفتيش

خبر وتعليق آل سعود ومحاكم التفتيش

الخبر: وكالات أنباء: اعتمدت لجنة مكونة من عدة وزارات في دولة آل سعود قائمة بالجماعات التي أسمتها إرهابية. وفي البيان الصادر عن وزارة الداخلية حول ذلك الموضوع لم يتوقف الأمر على تجريم الانتماء إلى تلك الجماعات، بل تعداها إلى من يقوم بتأييد تلك الجماعات أو التجمعات أو الأحزاب، أو التعاطف معها أو الترويج لها، أو حضور اجتماعات تحت مظلتها، ولو عبر المشاركة في وسائل الإعلام المسموعة أو المقروءة أو المرئية، أو وسائل التواصل الاجتماعي بشتى أنواعها ومواقع الانترنت، ثم ذهب إلى أبعد من ذلك بتجريم تداول مضامينها بأي صورة كانت أو استخدام شعارات تلك الجماعات أو أي رموز تدل على تأييدها أو التعاطف معها، والاتصال أو التواصل مع تلك الجماعات أو أفرادها. ثم قفز البيان بشكل مثير إلى التحريض على الاعتصامات أو المظاهرات أو التجمعات أو البيانات الجماعية بأي شكل كانت أو بأي وسيلة كانت، وحضور مؤتمرات أو ندوات في الداخل أو في الخارج. أما في موضوع المشاركة في أعمال جهادية أو قتالية، فلم يقف التجريم عند حد المشاركة، بل تعدّاه إلى الدعوة إليها أو التحريض عليها أو الافتاء بذلك. التعليق: تأتي ثورات الأمة المباركة لتنيط اللثام عن وجوه قبيحة، خدعت الكثيرين لسنين طويلة باسم الإسلام والتوحيد والسنة والسلف. من جهتنا كانت الصورة دائما واضحة، فقد مكّن الإنجليز - في صراعهم الطويل مع الخلافة الإسلامية -، مكّنوا آل سعود من إقامة كيانهم تمزيقاً لجسد الخلافة. وأوكلوا إليه مهمّتين، الأولى هدماً في الإسلام من الداخل، والثانية تمكيناً للكفار من الأمة وبلادها وثرواتها. إن هذا القرار الأخير الذي صدر، والذي يجرم أعمالاً ونوايا وتصرفات وحب الناس أو كراهيتهم لأمر ما، ومحاسبتهم على ما يقرؤون وما يستمعون إليه، وعلى تواصلهم مع وسائل الإعلام المختلفة وأدوات التواصل الحي، كل ذلك سيؤدي بالضرورة إلى تشكيل محاكم تفتيش، تُفتّش عن ذلك كله، بسياط الجلادين ومطاردة رجال الأمن ورجال التجسس والمخابرات حتى يحصوا على الناس أنفاسهم، ويحاسبوهم على ما بين أضلعهم. إن اضطرار آل سعود إلى هذه الخطوة جاء تحت ضربات وعي الأمة واشتداد قبضة الأمة على حلاقيم الخونة من الحكام، فأصبحت الأرض تهتز تحت أقدامهم، مما اضطرهم إلى اللجوء إلى تلك الأساليب الفرعونية في مواجهة حركة الشعوب. إن دلّ هذا على شيء، فإنما يدل على الضعف وليس على القوة، فعندما تواجه أيّةُ سلطةٍ آراءَ الناسِ وتوجهاتهم وأفكارهم لا بل وما يحبون وما يكرهون، بسياط الجلادين والسجون والتعذيب، فإن ذلك يعني أن تلك الأنظمة تتحرك حركة غريزية أشبه بحركة المذبوح، وهي ترى أن نهايتها تقترب وأن ملكها إلى زوال. الآن ذلك الإسلام الذي عُلّم في مدارس وجامعات آل سعود، وعلماؤهم الذين ملأوا الشاشات وسطّروا الكتب لأبحاث الولاء والبراء وأصول التوحيد، أمام امتحان عسير، أهو إسلام محمد صلى الله عليه وسلم؟؟ أم هو الإسلام المحرّف لخدمة الطواغيت؟؟ أوَلاءُ أولئك العلماء هو حقّاً لله ولرسوله، أم هو للطواغيت من آل سعود؟! لعلّها تكون فرصة لهؤلاء العلماء الذين سبّحوا بحمد آل سعود سنوات، أن يعيدوا حساباتهم وقد كشف القوم عن وجوههم القبيحة، وعدائهم للإسلام وأهله، فيلحقوا بركب الأمة وشبابها الذين أداروا ظهورهم منذ زمن طويل لآل سعود وغيرهم من الطواغيت. سيزداد القوم تخبّطاً، وسيكون تدميرهم في تدبيرهم، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، «إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس إسماعيل الوحواح (أبو أنس) - أستراليا

خبر وتعليق   هذا ما يعدكم به مهدي جمعة

خبر وتعليق هذا ما يعدكم به مهدي جمعة

الخبر: ظهر مهدي جمعة رئيس الحكومة - بعد شهر من تولّيه مهامه - في لقاء تلفزيوني بث يوم الاثنين 3 مارس/آذار 2014 على جلّ القنوات التونسية للحديث عن برنامجه السياسي والاقتصادي. ومن أهم ما جاء في كلامه: - أنّ الوضع الاقتصادي كارثيّ وأصعب مما كنا نتوقّعه. - الهدف الرئيسي لحكومته هو القضاء على الإرهاب وتحييد المساجد ومراجعة التعيينات. - أصبحنا نقترض للاستهلاك. - منذ الثورة اقترضنا ما يقارب 25 ألف مليار أي ما يقارب ميزانية الدولة التونسية ذهبت كلّها للاستهلاك وخلاص الأجور. - سنفتح صندوق اكتتاب في ميزانية الدولة لفسح المجال للمواطنين للمشاركة في إنعاش الاقتصاد. - لن يكون هناك انتدابات إضافية في الوظيفة العمومية فالدولة لم تعد قادرة على الاستيعاب. - المؤسسات العموميّة التي لن تنقذ نفسها سيتمّ بيعها. - اللجوء لإجراءات قاسية من خلال رفع الدعم عن المواد الأساسية. - القيام بعديد من الزيارات للدول الصديقة والشقيقة من أجل طلب مساعدات. التعليق: من المعلوم أنّ هذه الحكومة والتي تمّ تعيين رئيسها - عبر إملاءات خارجية وتحديدا صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبيّ، هذا إضافة إلى إجراء اختبار نفسيّ - تقنيّ له ببريطانيا قبل تعينه - قد تمّ رسم خطّ سيرها. لقد أطنب جمعة في الحديث عن الإرهاب "الوصفة السحريّة" لتمرير كلّ المشاريع وأردفه بمسألة تحييد المساجد، ثمّ الصعوبات التي وجدها في التعيينات الأخيرة موهما أنّها الشغل الشّاغل لأفراد هذا الشعب الذي ذاق الويلات من ارتفاع الأسعار وضعف المقدرة الشرائية، فإذا بجمعة يبشّره بإجراءات قاسية ومؤلمة سيتحمّل وزرها. كما واصل جمعة تباشيره بالإقرار عن وقف الانتدابات بالوظيفة العمومية، إضافة إلى تخلّي الدّولة عن دورها في دعم المؤسّسات العموميّة التي تعجز عن تسيير أمورها وذلك ببيعها. إنّ دولة رهنت البلاد بقروض صندوق النقد الدوليّ لهي عاجزة عن رعاية شؤون أبنائها بل نجدها قد تحوّلت لدولة جباية تمتصّ دماء شعبها لينعم به أصحاب رؤوس الأموال وشركات النّهب الدولي. ولسائل أن يسأل: لماذا لم نسمع مهدي جمعة يتحدّث عن الثروات الطبيعيّة من بترول وغاز وفوسفات وملح وغيرها الذي تنهبه الشركات المتعدّدة الجنسيّات؟؟ أين الأموال التي سرقها بن علي وأصهاره (23 ألف مليار) والتي وعد باسترجاعها؟ لماذا لم يتمّ محاسبة الفاسدين ومصّاصي دماء الأبرياء؟ ألم يكن من الأولى اللّجوء إلى الضغط على مصاريف المجلس التأسيسي - صرف عليه أكثر من 120 مليار من أجل كتابة دستور كفريّ يباع في الأكشاك وعلى الأرصفة في الشارع بدينارين - والتقليص من ميزانيّة بعض الوزارات التي لا تقدّم أيّ مردود؟ إذن هذا ما وعد به مهدي جمعة - الخادم الأمين والمطيع لأسياده -. وحريّ بهذا الشعب المسلم الذي كانت له مكرمة انطلاق شرارة الثورة على الظلم والاستبداد ألّا تنطلي عليه مثل هذه الألاعيب فيعمل جاهدا على قلع هؤلاء العملاء ووضع يده مع أبنائه المخلصين من أجل تحكيم شرع ربّه وإقامة دولته - دولة تحقق الرعاية والكفاية والرفاه لأبنائها - فتعمل على قلع نفوذ الكافر المستعمر من بلاد المسلمين وتسترجع ثرواتها المنهوبة وتحمل الإسلام رسالة نور وضياء إلى العالم. قال تعالى: ﴿يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ ۖ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُ‌ورً‌ا﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ محمد علي بن سالمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

الجولة الإخبارية   2014-3-8   (مترجمة)

الجولة الإخبارية 2014-3-8 (مترجمة)

العناوين: - القوى العظمى تحقق تقدمًا لا يكاد يذكر في محادثاتها حول أوكرانيا- التتار المسلمون السنة يشكلون تهديدًا للاحتلال الروسي لجزيرة القرم- قائد مصر العسكري السيسي يلمح حول خوضه للانتخابات الرئاسية- السفير السابق: لا بد أن تبدي أمريكا وجهًا مختلفًا لباكستان التفاصيل: القوى العظمى تحقق تقدمًا لا يكاد يذكر في محادثاتها حول أوكرانيا: حققت الجهود الدبلوماسية رفيعة المستوى لحل الأزمة في أوكرانيا تقدمًا لا يكاد يذكر في المحادثات التي عقدت يوم الأربعاء في باريس، حيث ما زال الخلاف بين موسكو وواشنطن قائمًا، وفي الوقت نفسه يرفض وزير الخارجية الروسي الاعتراف بنظيره الأوكراني. وصرح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن المحادثات ستتواصل خلال الأيام المقبلة في محاولة لتحقيق الاستقرار في الأزمة الأوكرانية، ويتوقع كيري أن يجتمع مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الثلاثاء في روما. وصرح كيري، بعد محادثات أجراها مع وزراء من أوكرانيا وروسيا وبريطانيا وفرنسا، بقوله: "لا تفترضوا أننا لم نجر محادثات جدية والتي تمخض عنها أفكار خلاقة ومناسبة حول كيفية حل هذه الأزمة. لدينا عدد من الأفكار المطروحة للنقاش"، وقال: "لا أعتقد أن أحدًا منا كان يتوقع أننا قادمون إلى هنا في هذه اللحظة، وفي هذا الجو من التوتر المتصاعد والمواجهة، بحيث يمكننا فجأة أن نحل تلك الأزمة هنا، بعد ظهر هذا اليوم". وكانت روسيا قد رفضت في وقت سابق المطالب الغربية بسحب قواتها التي سيطرت على جزيرة القرم الأوكرانية إلى قواعدها. وأعلن حلف شمال الأطلسي، في اجتماع عقد في بروكسل، أنه تمّ تقليص التعاون مع روسيا في محاولة للضغط عليها للتراجع عن موقفها من أوكرانيا وأنه علق التخطيط لبعثة مشتركة مرتبطة بالأسلحة الكيميائية السورية. وقال الحلف أنه سيكثف العمل مع القيادة الأوكرانية الجديدة. وكان الاتحاد الأوروبي قد عرض على الحكومة الأوكرانية الجديدة الموالية للغرب 11 مليار يورو (15 مليار دولار) على شكل مساعدات مالية في العامين المقبلين على أن تتوصل أوكرانيا إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي. كما وعدت ألمانيا، وهي تشكل أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، بتقديم مساعدة مالية ثنائية. وكان وزير المالية الأوكراني الجديد، ألكسندر شلاباك، قد تسبب في انخفاض قيمة السندات وأسواق المال الأوكرانية بعد تصريح له بأن بلده المدمر اقتصاديًا قد يبدأ في محادثات مع الدائنين من أجل العمل على إعادة هيكلة ديونها من العملة الأجنبية. وتخوض روسيا والغرب معركة، هي الأخطر منذ نهاية الحرب الباردة، على النفوذ في أوكرانيا. وأوكرانيا هي جمهورية سوفيتية سابقة تربطها علاقات تاريخية مع موسكو وتعتبر معْبرًا للسلع الرئيسية ورابطًا بين الشرق والغرب. وكانت أوكرانيا قد انسحبت من صفقة التبادل التجاري مع الاتحاد الأوروبي في العام الماضي نتيجة للضغط الروسي، مما أدى إلى أشهر من الاحتجاجات في كييف وتمخض عنها الإطاحة بالرئيس يانوكوفيتش، الحليف الروسي، في 22 من شباط/فبراير. وتقول أوكرانيا أن روسيا احتلت جزيرة القرم حيث يوجد مقر أسطول البحر الأسود الروسي، مما أثار انتقادات دولية ونتج عنه انخفاضات حادة في الأسواق المالية في يوم الاثنين، على الرغم من أنها قد استقرت منذ ذلك الوقت. [المصدر: وكالة رويترز] التعليق: الصراع بين الاتحاد الأوروبي وأمريكا وروسيا بشأن مستقبل أوكرانيا واضح تمامًا لأنه صراع بين الدول الكبرى للحفاظ على مصالحها. وفي الوقت الحاضر لن تتمكن أيٌّ من هذه القوى من السيطرة بمفردها على الأوضاع في أوكرانيا. وحتى يتم التوصل إلى اتفاق سياسي يتمثل في حكومة أوكرانية تمثل كافة مصالح الدول الكبرى، فإن حالة الشلل ستستمر في المستقبل القريب. ------------------ التتار المسلمون السنة يشكلون تهديدًا للاحتلال الروسي لجزيرة القرم: ربما تحكم روسيا قبضتها على جزيرة القرم، مع وجود مقاومة بسيطة حتى الآن، إلا أن عليهم أن يواجهوا العامل التتري في القرم، حيث يوجد في جزيرة القرم 266,000 تتري، وهم يشكلون أكثر من 13% من السكان المحليين. وهم مسلمون سنة، وحلفاء تقليديون لأوكرانيا، ومنظمون بشكل أفضل بكثير من الأوكرانيين المحليين الذين يشكلون ما نسبته 23% من السكان. خلال المسيرات التي حدثت في الشهر الماضي، كان تتار القرم يهتفون بـ "الله أكبر" باللغة العربية و "المجد لأوكرانيا" باللغة الأوكرانية. في ذلك الوقت، كانت هناك فرصة ضئيلة لقيام حكومة تترية إقليمية مدعومة من تتار القرم، وبعض الأوكرانيين، والنخب المحلية الذين هم مستاؤون من حكم زمرة فيكتور يانوكوفيتش، هذا هو السبب الذي دفع روسيا للتدخل لإيصال أنصارها للسلطة بدلًا من هؤلاء. وبذلك، وفي خلال أقل من أسبوع، انتقل التتار من كونهم أبطالًا للثورة إلى أقلية معزولة. ونصحهم قادتهم بالبقاء في منازلهم، ولكن هناك أيضًا تقارير عن تشكيل التتار لوحدات للدفاع عن أنفسهم. وقد نظم التتار أنفسهم جيدًا منذ ستينات القرن المنصرم، فلديهم برلمان خاص بهم، يسمى قيرلتي، وهو الذي أعاد تنظيم نظام التصويت فيه بعد نقاش داخلي حول المحاسبة وإدخال بعض التمثيل النسبي. معظم المنظمات الدينية تتبع تحالف الإدارة الروحية لمسلمي القرم (DUMK) والتي لديها صلات وثيقة مع الإسلام الرسمي في تركيا. والإسلام المتطرف موجود، ولكن قامت الإدارة الروحية لمسلمي القرم حتى الآن بتهميشه إلى حد كبير. ويخشى تتار القرم الآن القيام بمنع هذه المنظمات بعد سيطرة روسيا على جزيرة القرم. ومنذ انتخاب يانوكوفيتش في عام 2010، فقد تم إبعاد القيريلتي وذراعه التنفيذية، المجلس، عن كل الأجهزة الرسمية واضطر للتنافس مع الحركات المتطرفة الجديدة، والتي يزعم أنها تتلقى الدعم من السلطات في كل من كييف وموسكو. وربما يتمّ استبدال المجلس بعدد صغير من تتار القرم الموالين لروسيا، الذين كان يطلق عليهم اسم "قازاني" لأنهم دائمًا يقولون إن الحياة أفضل لتتار الفولغا في قازان، وهي عاصمة جمهورية تتارستان الروسية. وزعيم المجلس المخضرم، مصطفى قرم أوغلو، قد تقاعد مؤخرًا بعد حياة مهنية طويلة في الدفاع عن الاحتجاج السلمي، وخليفته، رفعت شيبروف، يسير على خطاه. ولكن منذ عام 2010، كان عددٌ متزايدٌ من المصادمات على الأرض وتدنيس القبور والنصب التذكارية، وصراع حول حقوق الأسواق التجارية مع جماعات المافيا. وتأتي الذكرى السبعين لنفي عام 1944 في شهر أيار/مايو القادم. وكانت الفكرة لعقد مؤتمر دولي حول مشكلة تتار القرم، والآن يبدو من المرجح أنها باتت تشكل عقدة رئيسية. وإذا انفجرت مشكلة القرم، فإنها ستسبب عواقب وخيمة لموسكو. فعلاقة روسيا مع تركيا هي بالفعل تحت التهديد، وستتضرر سمعتها كصديق للإسلام في الشرق الأوسط. ويبلغ عدد المسلمين الروس الملايين، والغالبية العظمى منهم من السنّة، بما في ذلك المنطقة المجاورة في شمال القوقاز. وتاريخيًا، كانت علاقة تتار القرم وثيقة مع الشركس، الذين طردوا من منطقة سوتشي في عام 1864. وكان أحد الأسباب التي دفعت بوتين لدعم نظام الأسد العلوي في سوريا ضد الغالبية السنية هو خوفه من اضطراب السنة في الداخل. [المصدر: صحيفة الغارديان] التعليق: فقط الخلافة هي الوحيدة القادرة على تحقيق الأمن والسلام لمسلمي القرم وللمسلمين الذين يعيشون في المناطق المجاورة. يجب على مسلمي تركيا مضاعفة جهودهم من أجل إعادة الخلافة، حتى تعود جزيرة القرم مرة أخرى كجزء من دار الإسلام. ------------------ قائد مصر العسكري السيسي يلمح حول خوضه للانتخابات الرئاسية: قال قائد القوات المسلحة المصرية، المشير عبد الفتاح السيسي، أنه لا يمكنه تجاهل دعوة الأغلبية له بالترشح للانتخابات الرئاسية. ونقلت عنه وكالة أنباء الشرق الأوسط أنه من المتوقع الكشف عن "الإجراءات الرسمية" بشأن ترشحه في الأيام المقبلة. هذا هو أوضح مؤشر حتى الآن على أنه سيترشح في الانتخابات التي من المقرر أن تجرى في منتصف نيسان/أبريل. وقاد الانقلاب على الرئيس محمد مرسي في تموز/يوليو. وكان من المتوقع على نطاق واسع أن يقدم المشير استقالته ويعلن عن ترشحه للرئاسة بعد أن قدم المجلس الأعلى للقوات المسلحة دعمه العام في نهاية كانون الثاني/يناير. ويقول المراسلون أنه من المرجح أن يفوز السيسي نظرًا لشعبيته وعدم وجود أي منافسين حقيقيين. وعلق المشير السيسي على ترشحه المحتمل في كلمة ألقاها في حفل التخرج في الكلية الحربية المصرية في القاهرة، فقد نقلت عنه وكالة أنباء الشرق الأوسط قوله: "إنه لا يمكنه أن يدير ظهره لدعوات غالبية المصريين له بالترشح للرئاسة"، وأضاف: "ولا بد من اتخاذ الإجراءات الرسمية في الأيام المقبلة"، وأضاف المشير أن مصر كانت: "تمر بمرحلة حرجة تتطلب وحدة الناس والجيش والشرطة"، معتبرًا أنه: "لا يمكن لأي طرف وحده أن يساعد مصر بالوقوف على قدميها في مثل هذه الظروف". وقال مسؤولون مقربون من المشير لوكالة فرانس برس أنه سيتنحى عن منصبه كقائد أعلى للقوات المسلحة وكوزير للدفاع بعد أن يتم إقرار قانون تنظيم الانتخابات الرئاسية من قبل الرئيس المؤقت عدلي منصور في هذا الأسبوع أو الذي يليه. وكان قد عين الرئيس مرسي مدير المخابرات السابق البالغ من العمر 59 عامًا في المنصب في آب/أغسطس 2012. التعليق: السيسي وأنصاره يأخذون مصر إلى مرحلة حرجة وذلك بتقسيم الشعب المصري وترويعه من خلال القتل الوحشي والتعذيب والاعتقال التعسفي والاستعراض الصريح للقوة. أي شخص يتحدث ضد السيسي وضد سياساته يسجن فورًا. هل هذا هو ما يخططه السيسي لتوحيد المصريين؟ ---------------- السفير السابق: لا بد أن تبدي أمريكا وجهًا مختلفًا لباكستان: اقترح السفير الأمريكي السابق كاميرون مونتر أنه حتى تحظى الولايات المتحدة بعلاقة أفضل مع باكستان فإنه يتعين عليها ألا تركز على العلاقات الحكومية. فقد صرح مونتر للحضور في محاضرة أش يوم الأربعاء في مركز (هوارد بيكر الابن) في حرم جامعة ولاية تينيسي بقوله: "عندما كنا في باكستان، ما لم يعجب الباكستانيين فيما يتعلق بأمريكا هو تركيزنا على أمننا، وأننا لم نراع وجهة نظرهم". وقال: "ما يعجبهم في أمريكا هو جامعاتها الكبيرة، وشركاتها، وثقافتها. إنهم يعجبون بتلك الأشياء التي نحن الأفضل فيها"، وأضاف مونتر، وهو السفير الأمريكي إلى باكستان من عام 2010 إلى عام 2012، لا بد أن تبقى أمريكا منخرطة: "ولكن بطريقة مختلفة بقيادة الجامعات، وبقيادة المؤسسات، وبقيادة الشركات. أعتقد أنه بذلك فإننا نظهر الوجه الذي أفخر به أكثر حول أمريكا وبذلك يستجيب لنا الباكستانيون". وكان أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة قد قتل في أبوت أباد إبان فترة مونتر في باكستان، وهو الحدث الذي ساهم بشكل كبير في توتر العلاقات الأمريكية الباكستانية. فقد قال مونتر: "لقد أدركنا على الرغم من أنه من المهم حقًا أن نقوم بـ (العملية البحرية) دون اطلاع الحكومة الباكستانية، كان هناك ثمن يجب دفعه وهذا يعني أن الباكستانيين كانوا مستائين حول ما حدث"، وقال: "ما كان يجب علينا أن نفعله في السفارة بعد الهجوم هو التأكد من أن يفهم الباكستانيون أننا ما زلنا نرغب بالعمل مع باكستان على المسائل ذات المنفعة المشتركة". [المصدر: Knoxnews.com] التعليق: إن غطرسة مونتر مثل نظيره الحالي قد شوهت ما يعتقده الباكستانيون عن أمريكا. إن الغالبية العظمى يبغضون ما تمثله أمريكا، ألا وهو الطغيان. قلة قليلة فقط من القادة الباكستانيين يشاركون أمريكا حربها ضد الإسلام، وجعل الحديث محصورًا مع هؤلاء سوف يعطي الانطباع بأن أمريكا دولة مرغوب بها.

خبر وتعليق   من أسقط الخلافة ومن يعيدها

خبر وتعليق من أسقط الخلافة ومن يعيدها

الخبر: تحت العنوان أعلاه كتب الأستاذ عبد العزيز صباح الفضلي مقالته التي نشرها موقع "إيلاف"، وقد صدَّر الأستاذ الفضلي مقالته بقوله: "تمر على المسلمين هذه الأيام الذكرى التسعون لمصيبة هي من أعظم المصائب التي مرت على الأمة الإسلامية ألا وهي سقوط الخلافة الإسلامية، ففي 1924/3/3 تم الإعلان عن سقوطها على يد عميل الغرب مصطفى كمال أتاتورك، والذي تعهد لهم بطمس الهوية الإسلامية فقام بإلغاء الأحكام الشريعة واستبدل الحروف العربية باللاتينية، وألغى الأذان باللغة العربية، ومنع الحج، وأمر بلبس القبعة بدلا من الطربوش، وحارب الحجاب...". التعليق: تحدث الأستاذ الفضلي بعد ذلك في سرد تاريخي انسيابي وبسيط مبينا أنه ما كان للخلافة أن تسقط لولا قيام المخدوعين العرب بالعمل على إضعاف الدولة العثمانية، ووضع يدهم في يد الغرب الكافر، مقابل وعود بالحرية والاستقلال عن السلطان العثماني، ثم ما لبثوا أن اكتشفوا أنهم كانوا يجرون وراء سراب حيث لم تف لهم بريطانيا بوعودها، وقامت بتقسيم البلاد العربية لتكون تحت الاحتلال والنفوذ البريطاني والفرنسي، بحسب اتفاقية سايكس بيكو عام 1916م. ثم نوه أن الغرب الكافر خطط لإيجاد ودعم قادة وزعماء في معظم البلاد العربية يكونون في الحكم بعد نيل استقلالها على أن يبقى الولاء والطاعة لهذا المحتل الأجنبي، وذلك بعد عقود ربض فيها هذا الغرب الكافر على قلب الأمة نهب خلالها ثرواتها واستغل مواردها. ثم إن الشعوب العربية بقيت تئن وتعاني من حكومات ساستها بالحديد والنار، وتَعاقَب على سدة الحكم فيها قادة عسكريون أو مدنيون، ينقلب بعضهم على بعض أو يورث بعضهم بعضا. إلى أن قال الأستاذ الفضلي: "ثم جاءت ثورات الربيع العربي لتغير الحال ولتستبدل الحاكم العسكري بحاكم مدني يتم انتخابه بالاختيار الحر، ولتأتي النتائج متوافقة مع هوية الأمة إذ نال التقدم فيها أصحاب المشروع الإسلامي. ولكن الغرب الذي تعود على أن تكون هذه الدول تحت سيطرته، وثرواتها تحت تحكمه ونفوذه، تأبى أن تستقر هذه الدول أو تنجح تجربتها الديمقراطية، لذلك خططت ودبرت - ونقولها للأسف وبتوافق مع بعض الدول العربية - في إفشال أول تجربة حقيقية للديمقراطية في اختيار رئيس منتخب كما جرى في مصر، كما أنها سعت لتكرار الانقلاب في تونس إلا أن الإسلاميين هناك فهموا خيوط اللعبة واستطاعوا إفشال تلك المخططات. ولعل الانقلاب الفاشل الذي حدث في ليبيا، لخير دليل على أن هناك من يريد استمرار بقاء حكومات الدول العربية تحت بيت الطاعة الأميركي والغربي". ثم ختم الأستاذ مقالته بالحديث عن تآمر الغرب الكافر على إفشال الثورة السورية لما بدأت الملامح الإسلامية تتضح في توجهات وفكر كتائبها المقاتلة، سواء بالتغاضي عن المجازر التي يرتكبها النظام ضد الشعب السوري، أو بالدعوة والضغط لحضور مؤتمرات - جنيف1 وجنيف2 - التي لا تحقن دما ولا تصون عرضا.وخلص إلى القول "أن العالم العربي والإسلامي يتجه بقوة نحو استرداد الخلافة الإسلامية، وهناك محاولات جاهدة من أميركا والغرب وحلفائهم في الوطن العربي لتأخير تحقيق هذا الحلم، وأقول تأخيرا وليس منعا، لأن عودة الخلافة الإسلامية هي بشرى حقيقية وعد بها النبي عليه الصلاة والسلام، ولكنها لن تتم إلا عندما يبذل المسلمون أسباب تحقيقها من كمال الاستلام لله والتضحية في سبيله، والثقة بنصره (إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون)". الحقيقة أن المقالة جميلة بل وممتازة جزى الله الأخ الكاتب عليها خيرا، وكان بودي أن لا أعلق عليها، لولا بعض النقاط التي تخللتها، فكانت كالنكات السوداء في الثوب الأبيض الجميل، والتي لا بد من إزالتها ليعود الثوب أبيض ناصع البياض، كقوله بأن الذين تقدموا في الانتخابات المصرية والتونسية هم أصحاب المشروع الإسلامي، وللأمانة فإن الواقع شهد ويشهد أن الذين وصلوا للحكم رغم أنهم مسلمون إلا أنهم لم يكونوا أصحاب مشروع إسلامي، إنما مشروعهم هو من جنس الأنظمة المطبقة، ودساتيرهم تنطق بذلك... وإن ما حصل في تونس لم يكن تفويتا للفرصة على الغرب، ولم يكن إفشالا لمشروع الغرب، بل بالعكس فقد كان تنفيذا لأوامر الغرب بصياغة دستور علماني لا يمت للإسلام بصلة، ومواد الدستور، ومباركة حكام الغرب للدستور دليل على ذلك، ثم إن إفشال مشاريع الغرب يا أستاذ عبد العزيز لا يكون باتباع سننهم شبرا بشبر، وإنما باتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وبالسير وفق منهجه في إقامة دولة الإسلام. ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق   أميركا تغيّر استراتيجية العلاقة بين إيران ودول المنطقة

خبر وتعليق أميركا تغيّر استراتيجية العلاقة بين إيران ودول المنطقة

الخبر: كتبت صحيفة الرأي الكويتية يوم الأربعاء 5 آذار 2014 تحت عنوان: (أوباما: على شركائنا السنّة التكيّف مع التغيير في علاقتنا بإيران، «التحولات في المنطقة باغتت الكثير منهم»: «على شركاء الولايات المتحدة من السنّة في منطقة الشرق الأوسط قبول التغيير المقبل في علاقة الولايات المتحدة مع إيران»، حسب الرئيس باراك أوباما، الذي قال في مقابلة أجرتها معه مجلة «بلومبيرغ فيوز» أنه يجد قول أن «إيران تفوز بسوريا» قول «مسلي» وغير صحيح. المقابلة جاءت بمناسبة انعقاد المؤتمر السنوي للوبي إسرائيل في الولايات المتحدة، المعروف بـ «أيباك»، والذي شهد مشاركة رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو ولقاءه أوباما في البيت الأبيض على هامش المشاركة. وجاءت مواقف أوباما، النادرة في صراحتها، قبل أقلّ من أسبوعين من وصوله الرياض حيث من المقرر أن يعقد لقاء قمة مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز). التعليق: لقد استعملت أميركا إيران، منذ الثورة الإيرانية إلى يومنا هذا في سياستها الخارجية، وقد جنت من عمالة إيران لها فوائد لا حصر لها، سواء على مستوى طرد النفوذ الإنجليزي من الخليج والعراق أم مساعدتها في أرمينيا وأفغانستان وسوريا أم على مستوى مزاحمة النفوذ الأوروبي في لبنان أم على مستوى مزاحمة النفوذ الإنجليزي في اليمن، أم على مستوى إثارة المذهبية في العالم الإسلامي. وكانت إيران تقوم بهذا الدور بصفة الدولة المعادية لأميركا كما أن أميركا كانت تبادلها الدور في جعلها دولة من محور الشر في العالم. فنتج عن ذلك حالة العداء الظاهرية بين حكام المنطقة وحكام إيران، وعداء حقيقيًّا بين شعوب المنطقة وإيران، ونتج عن ذلك عدم ثقة الشعوب بأي وجود إيراني أو أي علاقة معها. واليوم بعد أن كشفت أميركا علاقتها بإيران وأنهت أميركا مسرحية السلاح النووي وأنهت تمثيلية العداء مع إيران وبدأت تعقد الصفقات التجارية معها، تطلب أميركا من دول المنطقة إنهاء حالة العداء الظاهرية مع إيران وإيجاد حالة من التعايش السلمي معها. لتتغلغل إيران داخل دول المنطقة لتصنع لها نفوذًا يخدم أميركا، كما هو الحال في العراق ولبنان واليمن. فالاستراتيجية الأميركية الجديدة تفرض دخول النفوذ الإيراني إلى دول المنطقة، بعد أن كانت تهدد دول المنطقة تحت مبرر عدائها لأميركا وتحرير فلسطين وتخليص الشعوب من هيمنة الشيطان الأكبر. وليس شرطا أن يكون أسلوب التغلغل وشكل النفوذ شبيهًا بالوضع اللبناني أو السوري. فأميركا هنا تتحدث عن استراتيجية وهي تغيير حالة العداء إلى حالة تعايش سلمي مع إيران، أما الخطة فهي التغلغل الإيراني في دول المنطقة لخدمة أميركا، أما الأسلوب فهو يختلف من واقع إلى آخر. ولا أظن إلا أن ينصاع حكام المنطقة لطلب أميركا؛ لأنها استراتيجية جديدة لأميركا ولا يملك العميل إلا التنفيذ. أما الحكام العملاء لغير أميركا فلن يقاوموا هذه الاستراتيجية إلا كما تقاوم لبنان التغلغل الإيراني فيها. أيها المسلمون، إن عمالة حكام إيران لأميركا وعمالة جميع حكام المسلمين لدول الكفر - أميركا وبريطانيا وفرنسا وروسيا - هي بيت الداء، وإن التخلص من نفوذ دول الكفر يكون بالتخلص من هؤلاء العملاء، واستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة هو الدواء. حيث إن منعة الأمة وحماية بيضتها وعلاج جميع مشاكلها يكون باستئناف الحياة الإسلامية وذلك بإقامة الخلافة الراشدة. قال صلى الله عليه وسلم: «إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس عبد اللطيف الشطي

215 / 442