خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   تدخل روسيا في أوكرانيا يدلّ على تراجع أمريكا باعتبارها القوة العظمى في العالم   (مترجم)

خبر وتعليق تدخل روسيا في أوكرانيا يدلّ على تراجع أمريكا باعتبارها القوة العظمى في العالم (مترجم)

الخبر: في الثاني من آذار/مارس، يوم السبت، منح البرلمان الرئيسَ الروسي بوتين سلطة استخدام القوة العسكرية في "كامل أراضي أوكرانيا" لحماية المصالح الروسية في البلاد المضطربة في أوكرانيا، وخصوصًا في شبه جزيرة القرم، حيث تحتفظ روسيا بالمنشآت العسكرية الهامة لها، مثل أسطول البحر الأسود. وما أن سمح البرلمان باستخدام هذه القوة، حتى انتشرت القوات المسلحة الروسية في شبه جزيرة القرم، التي يسكنها مواطنون من أصل روسي، ومن التتار المسلمين. التعليق: لقد كانت أوكرانيا دائمًا في قلب الصراع بين أوروبا وروسيا، الذي اشتد مع اندلاع الثورة البرتقالية التي جاءت بفيكتور يوشينكو - الموالي للغرب - رئيسًا لأوكرانيا في عام 2005م، على حساب رجل روسيا القوي (فيكتور يانوكوفيتش)، الذي أعادته روسيا في عام 2010م، من خلال استخدام الغاز الروسي كسلاح سياسي. ويأتي التدخل الروسي الحالي بعد أن أطاح المحتجون المدفوعون من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بفيكتور يانوكوفيتش من منصبه، مما جعله يهرب سرًا إلى روسيا، ويدّعى بأنه الزعيم الشرعي لأوكرانيا. وردًا على تدخل روسيا في أوكرانيا، اتّهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما روسيا "بخرق القانون الدولي"، وأدان التدخل العسكري في البلاد، واصفًا إياه "بالانتهاك الواضح" للسيادة الأوكرانية، وذكر البيت الأبيض أيضًا أن الولايات المتحدة ستعلق مشاركتها في الاجتماعات التحضيرية لمؤتمر G8 الاقتصادي، التي ستُعقد في سوتششي - روسيا في حزيران/يونيو القادم، وحذّر من "العزلة السياسية والاقتصادية الكبرى" لروسيا. لكن السؤال الحقيقي هو: ماذا يمكن لأمريكا وأوروبا أن تفعلا لدحر الروس ومنعهم من الاستيلاء على شبه جزيرة القرم؟ فكل من أمريكا وأوروبا قد فشلت في التصرف بحزم تجاه غزو روسيا لجورجيا وتقسيم البلاد إلى قسمين في عام 2008م، حيث استولت روسيا على قطعة صغيرة من شمال البلاد، ويحتمل حدوث الشيء نفسه في أوكرانيا، باقتطاع الجزء الشرقي الموالي لروسيا في أوكرانيا، وإخضاعه لسيطرتها. إنّ التدابير التي أعلنت عنها الولايات المتحدة لغاية الآن لا ترقى إلى ردع سلوك روسيا العدواني تجاه أوكرانيا، مما يكشف كيف أن مفهوم تربع أمريكا على العالم في القرن الـ21 ليس أكثر من ضجيج، "فالنظام العالمي الجديد" الذي تأمل جورج بوش الأب فرضه على العالم بعد حرب الخليج الأولى لم يكد يرى النور حتى غاب عن أعين الناس. وقد تم تحدي سيادة أمريكا واختبارها على جبهات متعددة: - في أوروبا حلفاءُ أمريكا على خلاف مع السياسات الاقتصادية لواشنطن، وعلى دور الناتو خارج حدود أوروبا، وينتقدون السياسة الأمريكية في أجزاء عديدة من العالم. - وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط، وفي العالم الإسلامي، أوجد اندلاع الربيع العربي عدم الاستقرار للولايات المتحدة، وخلق العداء نحوها، ما أطاح بستين عامًا من الاستقرار في المصالح الأمريكية، وأوجد فراغًا سياسيًا في السلطة. - أما في الشرق الأقصى، فإن صعود الصين بشكل متزايد جعل حلفاء أمريكا التقليديين متحيرين للغاية. وعلى الرغم من هذه التحديات العديدة، فقد تخلت أمريكا عن العقيدة العسكرية التي طالما تبنّتها، وهي الدخول في حربين كبيرتين؛ لإعادة توزيع جزء كبير من الأصول البحرية والعسكرية من أوروبا إلى الشرق الأوسط. إنّ تدخل روسيا في أوكرانيا يدعو إلى التساؤل عما إن كان أوباما سيعيد النظر في استراتيجيته في آسيا، الذي من شأنه أن يوفّر فرصة لبكين لحل النزاعات الإقليمية مع الدول المجاورة للصين كما يحلو لها، ويزيد قدرتها على استعادة تايوان. والمخيب للآمال في هذا التحول للأحداث هو أن الأمة الإسلامية لا تزال غير قادرة على الاستفادة من صراعات القوى الكبرى وتخبطها، فتستقل عن الغرب، وتحدد مصيرها الذي يرضي الله سبحانه وتعالى ورسوله والمؤمنين، وأن مسلمي القرم الذين عانوا كثيرًا تحت حكم جوزيف ستالين سيعانون مجددًا من هول الاحتلال الروسي الجديد. إن المطلوب لمنع حدوث هذه المأساة مجددًا هو أن يقوم مسلمو تركيا بإعادة إقامة الخلافة، فالخلافة الإسلامية لن تحمي مسلمي شبه جزيرة القرم فحسب، بل وستقدم لأهل أوكرانيا عامة بديلًا ثالثًا، وهو الإسلام الذي يحقق لهم الأمن والأمان. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو هاشم

خبر وتعليق   مصير العملاء الدُّمى   (مترجم)

خبر وتعليق مصير العملاء الدُّمى (مترجم)

الخبر: في مقابلة له أجراها مع صحيفة واشنطن بوست الأميركية في 1 آذار/مارس 2014، قال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أن الحرب كانت "من أجل أمن الولايات المتحدة ومن أجل المصالح الغربية". وأضاف أن "الأفغان ماتوا في حربٍ ليست هي حربنا" وأن القوى [التي شنت الحرب] لم تفعل شيئًا سوى قتل الأفغان دون أن تحقق لهم أية منفعة. وقال أيضاً أن القاعدة "هي خرافة أكثر منها حقيقة" وأن الحرب ضدها حربٌ ضبابية غامضة. كما أرسل كرزاي برسالة قال فيها "أبلغوا الشعب الأميركي أطيب أمنياتي وامتناني، أما حكومة الولايات المتحدة فأبلغوها عن غضبي، بل غضبي العارم". التعليق: لقد أدلى الرئيس كرزاي، الذي جاء إلى السلطة بفضل مساعدة الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي السياسية والعسكرية، بعد أسبوع واحد فقط من إجرائه محادثة تلفونية مع الرئيس أوباما، حذّره فيها أوباما من أنه ما لم يتم التوقيع على الاتفاقية الأمنية فسيقوم بسحب جميع قواته من أفغانستان، وأنه قد أصدر الأخير تعليماته بالفعل إلى البنتاغون للبدء بالتحضير لهذا الأمر. وبالمثل، أصدر قائد قوات حلف الناتو في أفغانستان أندرس فوغ راسموسين كذلك تهديدات بسحب قوات الحلف من هناك. والحقيقة أن هذا تحذير خطير لحكومة ضعيفة خانعة. لكنا إذا ما نظرنا إلى تاريخ قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، وبوجه خاص في حربها على أفغانستان، نجد أنهم خسروا الآلاف من قواتهم وأنفقوا مليارات الدولارات. ولذلك، فإنها لن تلجأ أبداً إلى هذا الخيار، ناهيك عن أن حقيقة كل عمليات الغزو التي قامت بها في السابق تشير إلى أنهم لا يغادرون البلاد التي غزَوْها بصورة تامة. أبَعْدَ 13 عاماً بئيساً من الغزو الوحشي الذي تمت التضحية خلاله بنحو 50000 مسلم بريء و13000 عنصرٍ من القوات الأفغانية من أجل خدمة المصالح الإستراتيجية للولايات المتحدة وبلدان حلف الناتو، يأتي الرئيس كرزاي الآن لينتقد أسياده؟! إن كرزاي يدرك تماما أن دوره في هذه المسرحية المأساة قد انتهى، وأنه بعد الآن لن يلقى هو وأسرته الإسناد والدعم اللذين كان يتمتع بهما في السابق من الولايات المتحدة. كما أن كرزاي على علم بسمعتها المروعة البغيضة بين أبناء الشعب الأفغاني، فأخذ يعمل بكل ما أوتي من قوة لإصلاح هذا الضرر الذي يتعذر إصلاحه ونسيانه. وبالإضافة إلى ذلك، يرمي كرزاي من خلال هذه التصريحات والآراء إلى الضغط على الولايات المتحدة والرأي العام فيها كي تدعم مرشَّحه إلى الانتخابات الرئاسية القادمة، كما يهدف إلى لفت انتباه الصين وروسيا كي تقدما الدعم له ولأسرته. لقد كان واضحاً تماماً منذ البداية أن ما سمّي "بالحرب على الإرهاب" لم تكن سوى حربٍ على الإسلام والأمة الإسلامية، الذين يعتبرونهما تهديداً لأطماعهم وطموحاتهم في المنطقة. في هذا السياق وتحت هذه الذرائع، تم غزو أفغانستان والعراق وليبيا ومالي، ويجري تنفيذ ودعم الحروب الدامية والمخادعة في البلاد الإسلامية الأخرى كسوريا وباكستان ومصر والفلبين وغيرها على يد أمثال كرزاي ضد شعوبهم. لقد شهد الناس شهرة ومجد الحكام والأُسر الحاكمة الذين فُرضوا على الأمة، بعد تفتيتها إلى بلدان مختلفة عقب هدم الخلافة، وذلك في ليبيا وسوريا وتونس ومصر واليمن والبلاد الإسلامية الأخرى. وها هم أولئك الحكام الدُمى يسقطون الواحد تلو الآخر على يد المسلمين، بل إن الكفاح لتنصيب قائد إسلامي مخلص (الخليفة) مكانهم جارٍ على قدم وساق. إن العالم الغربي في الواقع قلق جدا جرّاء هذه الصحوة، وهم يستخدمون كل الوسائل والسبل محاولين انتهاز كل فرصة يرونها متاحة لحرف الأمة ومنعها من بلوغ هدفها الأسمى بإقامة دولة الخلافة. وأما الحكام في العالم الإسلامي فإنهم قد يفلتون من الحساب من قبل المسلمين عند قيام الخلافة على ما اقترفوه في الدنيا، غير أنهم لن يستطيعوا الإفلات من غضب الله سبحانه وتعالى يوم القيامة، عندما ينكشف غدرهم ويفضحون بارتفاع الرايات التي سيحملونها، كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم «لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ». ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لَّأُوْلِي الأَبْصَارِ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الله مستنير- كابل - ولاية أفغانستان

خبر وتعليق   علمانيو مصر ينعقون بما لا يفهمون

خبر وتعليق علمانيو مصر ينعقون بما لا يفهمون

الخبر: قال الدكتور سيد القمني، المفكر السياسي، أن الإسلام لا يؤسس لدولة أو نظام حكم، مستشهدًا في كلامه بكتب الشيخ علي عبد الرازق الذي أكد في كتبه أن الإسلام جاء بعبادات ومعاملات ولم يأت بشكل دولة إسلامية كما يدعي الإخوان والسلفيون. وأضاف القمني خلال ندوة بمقر حزب المصريين الأحرار: "مقولة الإسلام يصلح لكل زمان ومكان خاطئة والإسلام به ما يصلح وما لا يصلح لكل زمان ومكان ويصلح لزمان بعينه فقط." [اليوم السابع 2014/3/1م]. التعليق: 1- يبدو أن العلمانيين في مصر وغيرها من بلاد المسلمين لا يقرأون إلا ما يوافق هواهم، وإذا قرأوا غيره لا يفهمون. فما مل هؤلاء المضبوعون من الاستشهاد على كلامهم المتهافت - الذي تجاوزته الأمة من زمن بعيد - بكلام الشيخ المطرود من زمرة العلماء علي عبد الرازق لينكروا أن الإسلام قد أسس دولة ولديه نظام حكم فريد لا يشبهه أي نظام في العالم. لقد كُتبت العديد من الكتب الرائعة في تفنيد حجج علي عبد الرازق في كتابه "الإسلام وأصول الحكم"، منها كتاب نقض كتاب الإسلام وأصول الحكم للشيخ الجليل محمد الخضر حسين، وكتاب "حقيقة الإسلام وأصول الحكم" للشيخ محمد بخيت المطيعي مفتي الديار المصرية، وكتاب الطاهر بن عاشور الذي سماه "نقد علمي لكتاب" الإسلام وأصول الحكم". ولكن هؤلاء العلمانيين لا يكادون يفقهون حديثا. 2- نعم قد حدد الإسلام شكل الدولة الإسلامية، وهذه حقيقة شرعية تضافرت النصوص الشرعية على تأكيدها، ويشهد على ذلك حقيقة تاريخية امتدت أكثر من ثلاثة عشر قرنا، ولكن العلمانيين لهم عيون لا يبصرون بها. وهذه الحقيقة ليست ادعاءً للإخوان والسلفيين أو غيرهم، بل هي الحق ولكن أكثرهم للحق كارهون. 3- يتكلم هذا الرجل بصلف وغرور شديدين وكأنه ينتقد مبدأ بشريا، أو كتابا أدبيا، وهو جريء على الحق، بوق للباطل، وهذا الذي قاله في تلك الندوة هو شيء قليل من تطاوله على الإسلام ونبيه صلى الله عليه وسلم، ونظرة عابرة في كتابه "الحزب الهاشمي" الذي نال به جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية سنة 2009م، نرى أن الرجل ينعق بما لا يفقه، وما هو إلا متطاول على الإسلام وشريعته، يعيش في أوهام الجدلية الماركسية التي أكل عليها الدهر وشرب، ففكرة النبوة بالنسبة له هي فكرة مخترعة من البشر، وأن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ما هو إلا رجل، بحث ليكون زعيماً على العرب، وأنه أخذ أفكاره من جده عبد المطلب. 4- نعم الإسلام صالح ومصلح لكل زمان ومكان، فالشريعة الإسلامية تعالج مشاكل الإنسان في جميع الأزمنة والأمكنة بأحكامها، وتتسع لمعالجة كافة مشاكل الإنسان مهما تجددت وتنوعت، لأنّها حين تعالج مشاكل الإنسان إنّما تعالجه بوصفه إنساناً لا بأي وصف آخر. والإنسان في كل زمان ومكان هو الإنسان في غرائزه وحاجاته العضوية لا يتغير أبدًا، فكذلك أحكام معالجاته لا تتغير والمتغير هو أشكال حياة الإنسان، وهذه لا تؤثر على وجهة نظره في الحياة. أما ما يتجدد من مطالب متعددة للإنسان فهو ناجم عن تلك الغرائز والحاجات العضوية، وقد جاءت الشريعة واسعة لمعالجة هذه المطالب المتجددة والمتعددة مهما تنوعت ومهما تغيرت أشكالها. ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [الأنفال: 13] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

الجولة الإخبارية   2014-3-7

الجولة الإخبارية 2014-3-7

العناوين: • أمريكا تنكر على روسيا غزوها للقرم وتبرر لنفسها غزو البلاد الأخرى• ممثلو الكيان اليهودي يرفضون الضغوط الأمريكية ويشككون في تمثيل عباس لأهل فلسطين• أحد كتاب آل سعود يعبر عن غضبهم على أمريكا وخوفهم من تداعيات الثورة السورية• السيسي يقول أنه لا يملك حلولا لكل مشكلات مصر ولكنه يريد أن يكون رئيسا لها التفاصيل: أمريكا تنكر على روسيا غزوها للقرم وتبرر لنفسها غزو البلاد الأخرى: في 2014/3/3 قال وزير خارجية أمريكا جون كيري أن "روسيا تتصرف بعقلية القرن التاسع عشر". وقال وزير خارجية بريطانيا وليم هيغ ما يشبه ذلك: "لا يمكن أن تكون هذه طريقة للتصرف في الشؤون الدولية في القرن الحادي والعشرين". وذلك استنكارا منهما لتصرف روسيا تجاه أوكرانيا ونشر قوات لها في شبه جزيرة القرم. والوزير البريطاني أراد أن يقول قولا يشبه قول الوزير الأمريكي ولكنه قاله بصيغة أخرى. مع العلم أن أمريكا ومعها بريطانيا قد تصرفتا مثل روسيا، بل أسوأ منها عندما غزتا العراق عام 2003، وكذلك غزتا أفغانستان مع دول الناتو الأخرى. أي أنهما تصرفتا بعقلية القرن التاسع عشر والتي تعني الغزو الاستعماري، وهو احتلال البلد مباشرة لفرض سيادة الدولة المستعمرة على البلاد الضعيفة ومن ثم العمل على نهب خيراتها ومص دماء شعوبها وتحطيمها حتى لا تنهض وتبقى تابعة لها أي للدول الاستعمارية. وقد أيدتا فرنسا في غزو شمال مالي وفي أفريقيا الوسطى. ولهذا فإن العقلية الاستعمارية لدى دول الغرب لم تتغير ولن تتغير ما دامت تعتنق المبدأ الرأسمالي. ومن جانب آخر صرح وزير خارجية أمريكا جون كيري في 2014/2/27 منتقدا النزعة الاعتزالية الجديدة في الولايات المتحدة بسبب الميزانية الضخمة التي يتردد بعض أعضاء الكونغرس في المصادقة عليها قائلا: "إن هناك نزعة اعتزالية جديدة وأن بعض الأمريكيين لا يدركون الصلة بين دور الولايات المتحدة في الخارج والاقتصاد الأمريكي، بل وبوظائفهم والمصالح الأمريكية الأوسع". أي يريد أن يقول كيري أن أعمال أمريكا في الخارج هي أعمال استعمارية حتى تنعش الاقتصاد الأمريكي وتوجد الوظائف للأمريكيين. وقال إن أمريكا بدأت تتصرف كدولة فقيرة بسبب أن البعض يريد تخفيض الميزانية حتى لا تتمكن من القيام بأعمال الاستعمار في الخارج، فقال: "إن تخفيض الإنفاق بناء على توصيات الجمهوريين في الكونغرس يمكن أن يقلص من نفوذ الولايات المتحدة". أي أن أمريكا تعمل حسابات الميزانية حسب ما قد تربحه في الخارج عندما توجد لها نفوذا فتتمكن شركاتها من أخذ الامتيازات وتحصل على الاستثمار فتجني أرباحا طائلة وتحصل على مواد خام رخيصة وتوجد لها أسواقاً لتصريف بضائعها. ويلاحظ على أن البلد الذي لأمريكا فيه نفوذ قوي فإن شركاتها تحوز على امتيازات واستثمارات كثيرة. ------------------ ممثلو الكيان اليهودي يرفضون الضغوط الأمريكية ويشككون في تمثيل عباس لأهل فلسطين: في 2014/3/2 حذر الرئيس الأمريكي باراك أوباما من أن "الولايات المتحدة قد لا تكون قادرة على حماية إسرائيل في حال فشل حل الدولتين مع الجانب الفلسطيني" ملوحا بأن "فشل المفاوضات سيعني مخاطرة إسرائيل بمواجهة عقوبات دولية". وقال أوباما في تصريحات لوكالة بلومبرغ "إن نتنياهو لا يؤمن أن اتفاق سلام مع الفلسطينيين هو الشيء الصحيح الذي ينبغي لإسرائيل عمله. إذن هو بحاجة إلى توضيح نهج بديل". وقال "إذا لم نر أي اتفاق سلام واستمر البناء الاستيطاني العدواني وقد رأينا بناء استيطانيا أكثر عدوانية خلال السنوات الماضية أكثر مما رأيناه في وقت طويل، وعندما يصل الفلسطينيون إلى الاعتقاد بأن إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة ليس قائما فإن قدرتنا في إدارة تداعيات دولية ستكون محدودة". فالرئيس الأمريكي يشير هنا إلى أن المسلمين في العالم سيعملون على تحرير فلسطين لأنه لم تقم دولة لأهلها ولم يعترفوا بكيان يهود. وأمريكا تتوهم أنها إذا طبقت مشروعها في إقامة دولتين في فلسطين سيجعل أهل فلسطين يرضون بكيان يهود وكذلك المسلمين ومن ثم يصبح هذا الكيان مشروعا. ولكن أمريكا لا تدرك أو لا تريد أن تدرك أن فلسطين مربوطة بعقيدة المسلمين ولن يرضوا باغتصاب يهود لفلسطين. وقال أوباما عن محمود عباس "أثبت أنه شخص ملتزم باللاعنف والجهود الدبلوماسية لحل الأزمة وصادق في استعداده للاعتراف بإسرائيل وبحقها في الوجود". مع أن أمريكا تعلم أن عباس وسلطته لا تمثل أهل فلسطين، وهي تعمل بكل قوة لفرضها على أهل فلسطين وبجعل كيان يهود يقبل بقيام دولة فلسطينية ولكن اليهود ما زالوا متشككين في أن تكون هذه الدولة قادرة على حمايتهم، ولهذا يرفضون الضغوط الأمريكية فقال وزير الشؤون الاستراتيجية يوفال شتاينتز الذي يرافق نتنياهو إلى واشنطن للإذاعة اليهودية: "لم تعجبني كل التصريحات، لا أعتقد أن هناك أي سبب يدعو للضغط على إسرائيل". وقال وزير الاقتصاد اليهودي: "على الرغم من العلاقة الجيدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، لا يجب أن نوافق على كل شيء تطرحه الولايات المتحدة فليس كل شيء تقدمه يكون الأفضل لنا، وهنا يبدأ واجب رئيس الحكومة". وقال: "مع من سنوقع هذه الاتفاقية؟ مع أبو مازن؟ من يمثل بالضبط". فاليهود يشككون في تمثيل عباس لأهل فلسطين، بل هم متأكدون من أن عباس لا يمثل أهل فلسطين، ويدركون أن الاتفاقية التي سيوقعونها معه لن يقبلها أهل فلسطين، ولهذا لن تدوم طويلا، ويريدون أن تبقى سلطة عباس كما هي اليوم تحت سلطتهم ويستخدمونها حسب سياستهم ضد أهل فلسطين وأن يكون لهم بعد استراتيجي لحماية أنفسهم يشمل الأغوار حتى يصل إلى الأردن. ---------------- أحد كتاب آل سعود يعبر عن غضبهم على أمريكا وخوفهم من تداعيات الثورة السورية: في 2014/3/4 عبر عبد الرحمن الراشد الكاتب في جريدة الشرق الأوسط والمسؤول في قناة العربية وهي والجريدة وسيلتان من وسائل الإعلام التابعتين لسياسة آل سعود عبر هذا الكاتب عن غضب نظام آل سعود على سياسة الرئيس الأمريكي أوباما تجاه سوريا قائلا: "أنه كان واضحا في رفضه (أي رفض الرئيس الأمريكي) إرسال قوات عسكرية مفهوم ومبرر. الخطأ كان رفضه دعم المعارضة المعتدلة وتسليحها مثل هذه الخطوة ما كانت ستكلف الإدارة (الإدارة الأمريكية) حياة واحد من مواطنيها، والأرجح أن دول المنطقة مثل السعودية وقطر مستعدة لتمويلها كما حدث في حرب تحرير الكويت عام 1991، التي لم تكلف الرئيس جورج بوش دولارا واحدا. لو دعمت الحكومة الأمريكية المعارضة السورية آنذاك لكان بالإمكان سد الطريق على القاعدة والإرهابيين". فالكاتب ينطق بلسان نظام آل سعود، فهم خائفون من تداعيات الحرب في سوريا من أن تنعكس على نظامهم، لأن الناس في الحجاز ونجد وفي المنطقة يرون تخاذل الحكام وعدم نصرتهم لأهل سوريا المسلمين وهم يذبحون من قبل نظام بشار أسد وبجانبه إيران وميليشياتها القادمة من لبنان والعراق ويطلبون من أمريكا أن تتدخل وتسلح الناس، وهم مستعدون أن يدفعوا الأموال حتى تتمكن أمريكا من تنفيذ مشروعها "الحل السلمي المعقول" على حد تعبيره، أي إقامة حكومة من عملاء أمريكا من النظام ومن الائتلاف. فيقول أن "امتناع الغرب عن تسليح السوريين تسبب في فراغ عسكري وعقائدي اجتذب الجماعات المتطرفة... بل في عامين نجح المتطرفون خلالهما في استنهاض المسلمين في كل مكان". فخوف آل سعود ومن يواليهم وكافة حكام المنطقة من تحرك المسلمين كافة لإسقاط الأنظمة بسبب تخاذلها عن نصرة أهل سوريا، مما أوجد فراغا عسكريا وعقائديا علمانيا قامت الحركات الإسلامية بملئه، فكثير منها يقاتل عسكريا بشكل عقائدي، وقسم منها يكافح فكريا وسياسيا لإقامة نظام الإسلام المتمثل بدولة الخلافة. ولهذا فآل سعود وحكام قطر وباقي حكام دول الخليج والمنطقة مستعدون لتمويل الحروب الأمريكية من أجل المحافظة على عروشهم. ومثل ذلك ينبه بعض الحركات في سوريا التي تتجه نحو الأنظمة في الخليج أو في المنطقة ليحذر منها وليعلم أن هذه الأنظمة تمول الغرب لشن حروبه على المسلمين وأن هدفها هو الحيلولة دون تحرر سوريا من ربقة الاستعمار الغربي وعودتها كما كانت من قبل عقر دار الإسلام. ---------------- السيسي يقول أنه لا يملك حلولا لكل مشكلات مصر ولكنه يريد أن يكون رئيسا لها: في 2014/3/4 قال قائد الانقلاب ووزير الدفاع في مصر عبد الفتاح السيسي أنه لا يملك عصا سحرية لحل كل مشكلات مصر، وقد ذكر هذا الكلام قبل شهرين تقريبا، وها هو اليوم يكرره، ليذكر الناس أنه عندما ينصب رئيسا للجمهورية لن يحل مشاكل مصر لا في سنة كفترة محمد مرسي ولا في أكثر من ذلك وستستمر أوضاع مصر كما هي، لأنه ليس لديه فكر يمكن أن يحل مشاكل مصر. ولذلك يعتبر حل مشاكل مصر يحتاج إلى عصا سحرية، أي هو محتاج إلى فكر صحيح وهذا غير متوفر لديه. وبذلك يعلن أن وضع مصر سيبقى على ما هو ولن يتغير، ولن يقدر أحد من أصحاب الفكر الديمقراطي والعلماني على معالجة هذا الوضع. والجدير بالذكر أنه قد مضى على حكم السيسي ثمانية أشهر منذ الانقلاب ولم تقدر حكومته برئاسة الببلاوي حل أية مشكلة، فغيرها ليضع محلب رئيسا لها وأبقى أكثر الوزراء فيها ولم يأت محلب بشيء جديد سوى قوله أن حكومته قتالية. أي أنها سوف تقوم بالقتال ضد الخصوم لصالح السيسي ولصالح النظام القديم، لأنه من رجال عهد حسني مبارك الساقط. مما يدل على مدى الإفلاس الذي يتمتع به القائمون على الحكم في مصر منذ إعلان الجمهورية ومن قبلها الملكية، ولا يتغير شيء سوى تغير الوجوه، والأوضاع والمشاكل والأزمات في مصر تبقى متفاقمة ولا حلول لها. وقد ثبت أن كل التنظيمات والقيادات الديمقراطية والعلمانية في عهدي الملكية والجمهورية لا تملك أية حلول، ومنها من شارك في الحكم ولم تأت بأي شيء جديد. ولم يبق لأهل مصر إلا الثورة على ذلك والعمل لإقامة نظام الخلافة وتطبيق الدستور الإسلامي وقد عرضه عليهم حزب التحرير الذي لديه قيادات سياسية عقائدية قادرة على حل كل مشاكل مصر بالفكر الإسلامي.

خبر وتعليق   مجالس الشورى تناقش القوانين والتشريعات بعيدا عن الإسلام

خبر وتعليق مجالس الشورى تناقش القوانين والتشريعات بعيدا عن الإسلام

الخبر: عقد فريق العمل المنبثق من اللجنة التشريعية والقانونية بمجلس الشورى والمكلف بدراسة تقرير اللجنة الاقتصادية والمالية حول مشروع قانون حماية المستهلك اجتماعا ناقش فيه تقرير اللجنة، وذلك من حيث الصياغة القانونية والتشريعية وتنسيق الأحكام وبعض الأمور المتعلقة بالجوانب القانونية. كما عقدت اللجنة الاقتصادية والمالية بالمجلس اجتماعا لمناقشة بعض المقترحات حول مشروعات تعديل بعض أحكام قانون شركات التأمين وقانون التأمين على المركبات وقانون سوق العمل. وسوف تستمر اللجنة في تدارس تلك التعديلات مع خبراء ومختصين ومستثمرين في مجالات التأمين وسوق المال، آخذة في الاعتبار الآثار المترتبة على تطبيق هذه التعديلات من جميع النواحي الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى تدارس الجوانب التي تهم المستثمر في تلك المجالات الاقتصادية الحيوية. [المصدر: الوطن العمانية 2014/03/04] التعليق: إن الحقيقة التي لا يماري فيها مسلم هي أن الشورى أمر منصوص عليه في الإسلام، وهي حكم شرعي، شرعه الله سبحانه وتعالى، وأمر المسلمين بأخذها باعتبارها حكما شرعيا. إلا أن نظرة إلى واقع ما تسمى بمجالس الشورى في بلاد المسلمين الآن والدور المنوط بها، والتي أنشأتها الحكومات في بلاد المسلمين، تطبيقا لهذا الحكم الشرعي بحسب زعمهم، ترينا أنها تناقش وتقرّ تشريعات وقوانين تناقض أحكام الإسلام، مبتعدة كل البعد عن تطبيق المعنى الشرعي للشورى، بل وتحوّل أعضاؤها إلى محللين شرعيين لتلك الأنظمة القائمة على المبدأ العلماني الرأسمالي. فمجلس الشورى في الدولة الإسلامية هو مجلس يتكون من أشخاص يمثلون المسلمين في الرأي، ليرجع إليهم الخليفة لاستشارتهم في الأمور المباحة، أي التي خير فيها الشارع المسلمين بين الفعل والترك ولا تكون أبدا في الأمور المحرمة، فهي يحرم أخذ الرأي فيها. وهم ينوبون عن الأمة في محاسبة الحكام، وذلك أخذا من استشارة الرسول عليه الصلاة والسلام لرجال من المهاجرين والأنصار يمثلون قومهم، ومن تخصيص الرسول عليه الصلاة والسلام، رجالا من صحابته للشورى، كان يرجع إليهم أكثر من غيرهم في أخذ الرأي، منهم: أبو بكر، وعمر، وعلي، وسلمان الفارسي، وحمزة، وغيرهم. إلا أنه بعد أن هدم الغرب الكافر دولة الخلافة، ومزق الدولة الإسلامية إلى دويلات كرتونية ضعيفة، سعى الغرب إلى إبعاد نظام الإسلام عن الحكم والحياة فأقام أنظمة دكتاتورية خاضعة له، تطبق على المسلمين مبدأهم الرأسمالي الفاسد القائم على أساس فصل الدين عن الحياة، وتسن القوانين السياسية والاقتصادية والاجتماعية على أساسه، بعيدا عن مبدأ الإسلام وأحكامه. غير أنهم تضليلا للمسلمين وترسيخا للمبدأ الرأسمالي في بلاد المسلمين زينوا للمسلمين مفهوم الديمقراطية وزعموا زورا وبهتانا بأنها من الإسلام وأنها هي الشورى أو أنها تتطابق معها في كثير من الأمور مما يجعل الشورى صالحة للتطبيق في العصر الحديث تماما كالديمقراطية المطبقة لديهم. فأنشأ بناء على ذلك في البلاد الإسلامية التي تحكمها أنظمة دكتاتورية ما سميت بمجالس الشورى. والواضح البيّن أن تلك المجالس لم يكن إنشاؤها طاعة لله لأجل أخذ رأيها في الأمور المباحة، ومحاسبة الحكام في عدم حكمهم بأحكام الإسلام، أو في تقصيرهم في رعاية شؤون الناس ومصالحهم، وإنما وجدت لأجل شرعنة القوانين الرأسمالية الكافرة، ورعاية مصالح الغرب الكافر في البلاد الإسلامية، وتسهيل نهبهم لثروات المسلمين وإضفاء الشرعية على تلك الأنظمة التي لا تحكم بالإسلام. والدليل على ذلك ما ورد في الخبر، كنموذج لما يدور في اجتماعات مجالس الشورى، من تشريع قانون سوق العمل بعيدا عن أحكام الله، وقانون التأمين، وشركات التأمين، وهي قوانين ونظم خاطئة مناقضة للإسلام، منبثقة من النظام الرأسمالي القائم على أساس فصل الدين عن الحياة، تخدم مصالح الدول الغربية وشركاتها الاستثمارية الرأسمالية الجشعة. وكذلك قانون حماية المستهلك، فهو ليس إلا غطاء وترقيع لعيوب الدولة وفشل أنظمتها في رعاية شئون الناس وهضمها لحقوقهم الاقتصادية. كما يؤكده ما جاء في جريدة عُمان بتاريخ 2014/03/05 من قيام وفد دولي لرجال الأعمال من مختلف الجنسيات، جلهم من الدول الغربية الرأسمالية، بزيارة لمقر مجلس الدولة والاطلاع على تجربة الشورى في السلطنة وللوقوف على فرص الاستثمار المختلفة فيها. وما ذلك إلا للاطمئنان من أن مجلس الشورى وقرارات مجلس الدولة تسير وفق مصالحهم. إن من الجهل والتضليل أن يظن ظان إمكانية تطبيق الشورى بالمعنى المراد به شرعا في ظل أنظمة تابعة وخاضعة للغرب في سياساتها تحكم بفصل الدين عن الحياة. فالشورى هي حكم شرعي له تفصيلات تتعلق بتنظيم عملية أخذ الرأي في الدولة الإسلامية في الأمور المباحة. والدولة الإسلامية كان لها نظمٌ ثابتة وضعها النبي عليه الصلاة والسلام في المدينة واستمر تطبيقها لأكثر من 13 قرنا. وإن إعادة إقامة هذه الدولة والحكم بنظام الخلافة فرض على المسلمين وأي فرض. فعلى من يريد تطبيق الإسلام وتطبيق الشورى عليه أن يطالب بالتحرر التام من هيمنة وسيطرة الدول الكافرة، ويعمل من أجل تطبيق الإسلام كاملا في جميع شؤون الحياة، ولا يكون ذلك إلا بإقامة الدولة الإسلامية، دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة. ﴿وَأَنَّ هَـٰذَا صِرَ‌اطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّ‌قَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم المعتصم

خبر وتعليق   تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى   (مترجم)

خبر وتعليق تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى (مترجم)

الخبر: في الثالث من آذار ذكرت وزارة الخارجية الروسية أنها تعتبر تهديدات وزير الخارجية الأمريكية جون كيري والتي أطلقها على إثر الأحداث الأخيرة في أوكرانيا وشبه جزيرة القرم بغير المقبولة. وفي تصريح للوزارة الروسية جاء فيه "بتجاهل واضح لأي محاولة لدراسة الواقع الصعب الذي يمر به المجتمع الأوكراني لتقييم الوضع هناك، والذي لا يزال في تدهور مستمر بعد سيطرة المتطرفين على السلطة في كييف بالقوة، حيث تستخدم وزارة الخارجية الأمريكية مصطلح "الحرب الباردة" المبتذل وتقترح معاقبة الروس وليس أولئك الذين قاموا بالانقلاب". هذا وقد قال جون كيري وزير الخارجية الأمريكي في مقابلة له يوم الأحد على شبكتي سي بي إس وإن بي سي بأن الولايات المتحدة وبلدانًا أخرى "مستعدون لعزل روسيا" عن الساحة الدولية بسبب الوضع في أوكرانيا. كما أصدر المكتب الصحفي للبيت الأبيض ما مفاده بأن دول G7 (كندا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، اليابان، المملكة المتحدة والولايات المتحدة) علقت الأعمال التحضيرية لقمة G8 في سوشي. التعليق: لقد أصبح من الواضح بأن المواجهة بين الولايات المتحدة وروسيا تكتسب زخمًا جديدًا. ففي اللحظة التي تعارضت فيها مصالح موسكو مع مصالح واشنطن، هددت الولايات المتحدة بفرض عقوبات على روسيا. وبالأمس فقط وفي لقائه لترتيب أمور مؤتمر جنيف2 تبادل كيري المجاملات مع سيرجي لافروف، لكن اليوم تستخدم وزارة الخارجية الأمريكية خطابًا آخر مختلفًا جدا. إن ما يجري الآن يعكس وبوضوح حقيقة المواجهة بين موسكو وواشنطن، فأمريكا مستعدة للدخول في مواجهة مع روسيا إن تعلق الأمر بمصالحها الشخصية. وخير مثال على ذلك أحداث سوريا، ففي حين تواصل روسيا دعمها لنظام بشار الدموي المجرم تدعي أمريكا أنها تستهجن ولا تفهم الموقف الروسي، لكن الأمر ببساطة هو أن أمريكا لا تجد بديلاً حتى اللحظة لبشار الأسد المجرم وهي في ذات الوقت مهتمة بل ومعنية باستمراره بقتل المسلمين هناك. هذه هي حقيقة أعداء الأمة الإسلامية الذين أخبرنا الله تعالى العليم عنهم حين قال: ﴿لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرً‌ى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَ‌اءِ جُدُرٍ ‌ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ﴾ ] الحشر: 14] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسليمان إبراهيموف

خبر وتعليق   مقتل آخر مسلم في مبايكي أفريقيا الوسطى

خبر وتعليق مقتل آخر مسلم في مبايكي أفريقيا الوسطى

الخبر: إنا لله وإنا إليه راجعون. ذبحت عصابات الأنتي بالاكا الأخ صالح ديدو التاجر المسلم ورئيس بلدية مبايكي في جمهورية أفريقيا الوسطى، وذلك بعد أن رفض ترك المدينة مع المسلمين المغادرين الفارين بأرواحهم من عمليات التطهير العرقي الجارية هناك، وفقا لصحيفة لوموند الفرنسية 2014/3/3. وقد أتت هذه الحادثة بعد أقل من ثلاثة أسابيع من تعهد كل من رئيس بلدية مبايكي، ريمون مونغباندي والقوات الفرنسية بحماية صالح ديدو في المدينة التي رغبت السلطات وفرنسا في أن تكون مثالاً للمصالحة وللتعايش بين جميع العرقيات. التعليق: اعترفت الأمم المتحدة أخيرا أن العنف في أفريقيا الوسطى يشابه ما تعرض له المسلمون في البوسنة والهرسك وتواترت أخبار بشاعة حملة التطهير العرقي التي تقوم بها دولة أفريقيا الوسطى ضد مسلميها على يد الغوغاء والهمجيين من الأنتي بالاكا مستخدمة أبشع الأساليب لترويع المسلمين العزل ودفعهم لمغادرة البلاد. لقد رحل المسلمون من أفريقيا الوسطى وأفرغت معظم المدن ما بين كاميرون وبانغي من مسلميها، ولم يعد هناك مسلم واحد في باولي أو بلدة بالوكا التي سكنها عشرات الآلاف من المسلمين وكان بها ثمانية مساجد يُذكر فيها اسم الله. نجحت سياسة إفراغ المدن والقرى من المسلمين ولم يبقَ من المسلمين سوى بعض التجمعات المحاصرة التي تنتظر فرصتها للخروج من البلاد، ولم يبقَ شيء لمسلمي أفريقيا الوسطى سوى مستقبل مجهول في مخيمات اللاجئين. لقد أدت أعمال القتل والنهب إلى فرار عشرات الآلاف من المسلمين من قراهم في فترة وجيزة وبشكل لافت للنظر، ولعل مقتل الأخ صالح ديدو يثير التساؤل لماذا ظل صالح ديدو وحيدا وآثر المسلمون الخروج السريع؟ لعل الإجابة على هذا التساؤل تكمن في فهم مسلمي أفريقيا الوسطى لحقيقة الصراع وحجم المؤامرة وأنهم لا يواجهون عصابات بل يواجهون دولتهم التي أعلنت الحرب عليهم بمباركة قوات السنجريس الفرنسية، ويظهر هذا في رفع المسلمين المحاصرين في أفريقيا الوسطى للوحات كتب عليها "لقد سمحت فرنسا بارتكاب المجازر في رواندا فلا تكرروا الشيء ذاته هنا" أو شعارات "لا لفرنسا .. لا لهولاند" خلال الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي لأفريقيا الوسطى. قتل صالح ديدو في مدينة المفترض أن تؤمّنها قوات حفظ السلام الفرنسية سنجريس وبتعهد من الحكومة، ذبح لأنه أصر على البقاء وتحدى تهديدات الأنتي بالاكا ومن يقف وراءها. رحم الله أخانا صالح ديدو فقد ظن بالكفار وعهودهم خيرا ونسي أن هؤلاء لا عهد لهم ولا ميثاق، وقد أثبتت التجارب أن دم المسلم رخيص بنظرهم ولا قيمة له عندهم، ينادون للمصالحة والتعايش بين العرقيات وحوار الأديان من جهة ويشرفون على التطهير العرقي من جهة أخرى. تتوالى هذه الأحداث لتؤكد للأمة أن المسلم لا يأمن على نفسه إلا بأمان الإسلام العظيم ودولة الإسلام؛ ولهذا كان شرطًا من شروط الدولة التي تمثل المسلمين عبر العالم أن يكون أمانها بأمان الإسلام والمسلمين. نسأل الله أن يمن علينا بنصره وتمكينه، فنقوم بنصرة وحماية المستضعفين ونغيث الملهوفين. ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم يحيى بنت محمد

خبر وتعليق   الشيخة حسينة تمنح الهند امتيازات في خليج البنغال وتتآمر للتفريط بالمزيد من موارد الأمة   (مترجم)

خبر وتعليق الشيخة حسينة تمنح الهند امتيازات في خليج البنغال وتتآمر للتفريط بالمزيد من موارد الأمة (مترجم)

الخبر: في 17 من شباط/فبراير 2014م، وقّعت شركة الغاز والبترول البنغالية - المملوكة للدولة - عقدين لتقاسم الإنتاج مع شركة الغاز والبترول الهندية (PSC) - المملوكة للدولة الهندية - للتنقيب عن النفط والغاز في خليج البنغال. وتُعطي العقود الموقعة الحق للشركات الهندية في استخراج الغاز من حقول الغاز البحرية المكتشفة بالفعل بالقرب من كوتوبديا، وتسمح للمتعاقدين ببيع النفط من حقوله لمدة 20 عامًا، وبيع الغاز من حقوله لمدة 25عامًا. وقال المفوض السامي الهندي في هذه المناسبة أن كلا البلدين يعملان معًا لضمان أمن الطاقة. التعليق: بعد انتخابات الحزب الواحد المثيرة للجدل في 5 من كانون الثاني/يناير 2014م، بدأت الشيخة حسينة بتوزيع ثروات بنغلادش على كل من الهند والولايات المتحدة الأمريكية. ففي قطاع الطاقة، بدأت الجولة الأولى من الهدايا إلى الهند، باعتبارها الحكومة التي يقودها حزب المؤتمر، الذي تؤيده حسينة. وتشير تقارير وسائل الإعلام إلى أن حسينة لن تحيد عن سياسة حكمها السابق الذي استمر 5 سنوات، حيث ستظل تهدي كلًا من الولايات المتحدة والهند أقصى ما يُمكن لتمكينها من السلطة أطول فترة ممكنة. وقال مسؤولون في الحكومة أنه سيتم قريبًا توقيع اتفاقيتين أخرتين مع شركتين مقرهما الولايات المتحدة (شركة كونوكو فيليبس وسانتوس كريسس للطاقة). إنّ كلًا من الشركات الهندية وشركات الولايات المتحدة تتفاوض حاليًا لتشييد محطة عائمة للغاز الطبيعي المسال، حيث تسعى الهند إلى ربط شبكة الغاز مع بنغلادش، فتربط استيراد مرافق المحطة المقترحة للغاز الطبيعي المسال في ولاية البنغال الغربية إلى جيسور في بنغلادش بخط أنابيب يمتد لـ200 كم، يصل بين هالديا، وجاجدسبور في الهند. لقد عانى شعب بنغلادش على مدى الـ43 سنة الماضية من الحكومات الهندية المتعاقبة أشد العناء، فقوة أمن الحدود الهندية لم تفوت أيّة فرصة لقتل المسلمين الأبرياء في الحدود، والحكومة الهندية دعمت لسنوات عديدة عمليات التمرد في منطقة تلال شيتاغونغ، إضافة إلى سحبها المياه من الأنهار المشتركة، وبناء السدود على الأنهار التي تُغذي بنغلادش، مما تسبب في حدوث تصحرٍ في البلاد، وجفاف في الأنهار. ومعاهدة مياه نهر الغانج مع الهند تُنبئ بالمستقبل المحتمل مع الهند، فبمقتضى تلك المعاهدة يُلغى وجوب إعطاء الهند حصة متفقًا عليها من الماء لبنغلادش، ويسمح للهند بدلًا من ذلك بقطع الماء إلى درجة ستجعل نهر البادما يجف. ولم يكتف القادة في بنغلادش بكل هذا، بل وقد فعلوا الأفاعيل على مدار الـ25 سنة الماضية لإيجاد حالة من الفوضى في قطاع الطاقة، خاصة الأنظمة الديمقراطية لحزب رابطة عوامي وحزب الشعب البنغالي، فهذه الحكومات لم تستخرج من النفط والغاز إلا القليل، بما لا يكفي البلاد لتوليد الطاقة التي تحتاجها، كما أنها لم تستغل الفحم واليورانيوم المُكتشف بالفعل، حتى أضحت الأمة تعيش تحت نقص ضخم من الغاز والكهرباء، ولجأت إلى تأجير واستئجار عقود باهظة التكاليف لتوليد الطاقة الكهربائية، ولسد تلك الفواتير - وبتوجيهات من صندوق النقد الدولي - قامت حكومة الشيخة حسينة بزيادة الضرائب مرات عديدة! وما زالت تخطط لفرض المزيد منها، ما يُثقل كاهل الأمة. والأنكى من ذلك أن يقوم هؤلاء الساسة الفاسدون باستغلال الوضع لتبرير النهب الأجنبي لموارد الأمة باسم عقود تقاسم الإنتاج، والاستثمارات الأجنبية المباشرة، وبناء محطات للغاز الطبيعي المسال... الخ. إن النفط والغاز ليسا من ممتلكات حسينة الخاصة أو نظام الحكم الكافر حتى يُمنحا لأعداء الأمة، فهي ملك للمسلمين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْمَاءِ وَالْكَلَإِ وَالنَّارِ»، كما أن الإسلام قد وضع أحكامًا شاملة تبين كيفية استخدام هذه الموارد لصالح الأمة، وهذا ما ستتكفل به دولة الخلافة، التي ستبني اقتصادًا قويًا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد حسن الريان- عضو حزب التحرير / ولاية بنغلاديش

خبر وتعليق   الإصلاحات السعودية في مجال حقوق المرأة ذر للرماد في العيون

خبر وتعليق الإصلاحات السعودية في مجال حقوق المرأة ذر للرماد في العيون

الخبر: أعرب المستشار الإقليمي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا «الإسكوا» التابعة للأمم المتحدة أديب نعمة عن تقديره الكبير للإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي قادها الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، خاصة ما يتعلق باهتمامه بالمرأة بوصفها شريكاً أساسياً في العملية التنموية الشاملة التي تشهدها المملكة. وأشار نعمة إلى أن المملكة العربية السعودية شهدت خلال السنتين الأخيرتين تقدماً خصوصاً من حيث مشاركة المرأة في المجالس التشريعية واصفاً هذه الخطوة بأنها في الاتجاه الصحيح. جاء ذلك في تصريح أدلى به لوكالة الأنباء السعودية على هامش اللقاء الذي عقده مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث الذي يتخذ من تونس مقرا له بمناسبة إطلاق دليل مرجعي وتدريبي حول تمكين المرأة في العالم العربي من أهداف الألفية إلى أجندة ما بعد 2015م. (عكاظ) التعليق: إن ما قام به النظام السعودي من إصلاحات اقتصادية واجتماعية وسياسية في مجال حقوق المرأة، والتي تمثلت في دخولها مجلس الشورى والسماح لها بالمشاركة في الانتخابات البلدية والسماح لها بالعمل في مهن منعت من العمل فيها من قبل كالمحاماة إضافة إلى دعم وتسهيل مشاركتها في سوق العمل، لم تأتِ رغبة منه في إحداث التغيير وتحسين الأوضاع المعيشية للمرأة، بل هي استجابة لإملاءات الدول الغربية التي ما فتئت تحاول تغريب المرأة المسلمة عن دينها ونشر أفكارها ومبادئها في بلاد المسلمين، فعندما زار الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند السعودية عام 2012 أدلى بتصريحات تناولت أوضاع المرأة السعودية قائلا: "خلال المستقبل سيحدث تغييرات آنية وتغييرات لاحقة، تصب في مصلحة حقوق المرأة في المملكة"، وقد رحبت الدول الغربية، وعلى رأسها لندن وواشنطن بهذه الإصلاحات، فقد قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، «أن بريطانيا ترحب بالمعلومات التي تفيد باقتراح المملكة منح النساء حق التصويت والترشيح، ونحن ندعم وبقوة المبادرات الهادفة لزيادة مشاركة المرأة في الحياة السياسية والاقتصادية». هذا بالإضافة إلى أن الإصلاحات التي هي محل مدح وثناء المستشار الأممي هي إصلاحات شكلية لذر الرماد في العيون وليست سوى خدعة يقوم بها النظام السعودي مخافة أن يلاقي المصير نفسه الذي لقيه غيره من الدكتاتوريين على أيدي شعوبهم في المنطقة، فلم تغير هذه القرارات من واقع المرأة شيئاً ولم تحقق لها ما كانت تصبو إليه خاصة في المجال السياسي، فمجلس الشورى الذي دخلته المرأة السعودية هو مجلس شكلي معين من قبل الملك لا يمكنه أن يؤثر في قرارات النظام الحاكم، فأعضاؤه يمثلون الملك ولا يمثلون الناس. والإصلاحات الاقتصادية لم تنجح في تمكين المرأة اقتصادياً، والاجتماعية لم تقضِ على العنف والتفكك الأسري بل ارتفعت معدلاتهما. إن ما تحتاج إليه المرأة السعودية ليس إصلاحات وترقيعات، بل تحتاج إلى تغيير جذري لهذا النظام الوضعي الذي سلبها ما أعطاها الإسلام من حقوق بحجة مخالفة أحكام الإسلام والخوف من الفتنة، ثم جاء فيما بعد ليمنّ بها عليها على أنها إصلاحات. فالإسلام جعل للمرأة الحق في أن تَنتخِب وتُنتخَب في مجلس الأمة للقيام بواجب المحاسبة للحاكم ولأخذ مشورتها فيما يستشار فيه، وأباح لها العمل في التجارة والصناعة وغيرهما وفق ضوابط شرعية محددة، كما وضمنت تشريعاته حق التعليم والتطبيب للرجال والنساء وجعلت ذلك واجباً على الدولة. ولن يحصل هذا التغيير الجذري في السعودية وفي جميع بلاد المسلمين، إلا بتطبيق أحكام الإسلام عملياً في ظل دولة الخلافة والتي حصلت في ظلها المرأة على حقوقها السياسية وغير السياسية. أيتها الأخوات المسلمات: إننا نناديكن للعمل مع حزب التحرير للإطاحة بهذا النظام الظالم واستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم براءة

خبر وتعليق   الخيانة تبقى خيانة مهما حاولتم تجميلها

خبر وتعليق الخيانة تبقى خيانة مهما حاولتم تجميلها

الخبر: وكالات- قال الناطق باسم مجلس قيادة الثورة في دمشق فاروق الرفاعي إن الهدنة لا تعتبر خيانة لأنها ستجعل حال المدنيين أفضل بعيدا عن القصف والموت بسبب الجوع ونقص الدواء، مضيفا أن كل الحروب تحدث فيها هدن ومفاوضات ولكن الذي يعد خيانة هو التنازل لنظام الأسد بإلقاء السلاح ودخول قواته للمنطقة وتسليم بعض المطلوبين له. شن الناطق باسم شبكة أخبار دمشق أبو بسام الدمشقي هجوما لاذعا على من وصفهم بالمنظرين الذين يتهمون ببيلا وقاطنيها بالخيانة، متسائلا أين كان هؤلاء عند سماعهم صرخات الجوع على مدار أكثر من عام ونصف العام، ومؤكدا أن أحد شروط الهدنة هو دخول بعض أعيان نظام الأسد وبينهم المحافظ وقائد شرطة دمشق مع كاميرات وسائل الإعلام التابعة لنظام الأسد ورفع علمه، لافتا إلى أن المرافقين للمحافظ كانوا حوالي 20 شخصا وليسوا من "الجيش النظامي" رغم أنهم يرتدون ملابس عسكرية وإن وفد نظام الأسد غادر بعد ربع ساعة "وكل شيء عاد لما كان عليه". التعليق: ابتليت ثورة الشام في مرحلتها الحالية ببعض المتسلقين الذين دفعتهم قوى خارجية مشبوهة لليّ ذراع الثورة بالتنسيق مع النظام المجرم الذي لم يألُ جهداً منذ اندلعت الثورة عن التقتيل والتجويع والتشنيع مع الثائرين، وظل يراوغ ويمتهن الكذب والخداع والتضليل حتى وجد من يساعده في هذه الآثام ممن ركبوا موجة الثورة ولبسوا لباس الثوار وأفتوا باسمها وظنوا من غبائهم أن الناس قد بلعت الطعم. صدق رسول الله عليه الصلاة والسلام حين قال: «إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم»، فكيف يفسدون ويقبلون بهدنة الذل والعار ويدخل أعداء الله إلى بلداتهم التي رويت بدماء أبنائهم دفاعاً عنها، بل ويبارك بعض الذين غضب الله عليهم بأفعالهم هذه يباركون دخول المجرم إلى الضحية ثم يفتون بأن عملهم هذا ليس خنوعاً أو خضوعاً أو خيانة بل هو من الأعمال الجليلة؟! أي حكم هذا الذي أطلقوه وأية فتوى ابتدعوها، بل كما قال أمير الشعراء أحمد شوقي رحمه الله في أمثالهم:أفتى خُزَعبَلةً وَقالَ ضَلالةً وأتى بكفرٍ في البِلادِ بَواح إن حُدِّثوا نَطَقوا بِخُرسِ كَتائِبٍ أو خوطِبوا سمِعوا بِصُمِّ رماحِ ثم هل خرج الناس في ثورة عظيمة كثورة الشام من أجل خبز وماء؟ أم أنهم لم يكونوا يعلمون أن الوقوف في وجه الطاغوت هذا سيكون ثمنه باهظاً؟! إننا نحن أبناء سوريا أكثر من يدرك إجرام هذا النظام وأكثر من يعرف ماذا تعني هدنة مع كاذب لعين خسيس رباه أبوه على القاذورات والنجاسات، فاعتاد الشرب من دماء الأبرياء الذين يتباكى عليهم الخائن لله ولرسوله وللمؤمنين فاروق الرفاعي الذي وجد له رفيقاً في الخيانة وهو أبو بسام الدمشقي. ألا لعنة الله على المجرمين، الذين ألبسوا الحق بالباطل وكذبوا على الناس وخدعوهم، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عليه الصلاة والسلام: «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتُ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ قِيلَ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ قَالَ الرَّجُلُ التَّافِهُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ». ومع أن زمن الرويبضات قد شارف على الرحيل، إلا أن هناك أناسًا أبَوْا إلا أن يلحقوا بركابه ويحصلوا على شهادة "الرويبضة"، هؤلاء هم من باعوا الآخرة بعرض من الدنيا، أفلا يبيعون الثورة بدراهم معدودات؟ وبدل أن يستتروا ويخفوا عوراتهم التي فضحها الله يتبجحان بتغيير الأسماء ومسمياتها، فيصفون الخيانة والنذالة بأنها رحمة ورأفة بالناس وبأن من يعيب عليهما لم يسمع آهات الجوعى والمرضى! فأجيب هذين الدعيّين، بأننا رأينا وسمعنا وشاهدنا أكثر من ذلك! شاهدنا أُمًّا تجمع أشلاء ابنها وطفلاً ينام بين قبري والديه اللذين قتلهما من هادنتماه، ورأينا الزوجة التي فقدت زوجها وبقيت بلا معيل، وشاهدنا وشاهدنا.. لكنهم كلهم قاطبة كانوا يرفعوا أكفهم متضرعين لله "اللهم انتقم لنا من أمريكا ومن بشار ومن أعوانهما.. قسماً لن ننكسر ولن نعود إلى بيوتنا حتى نسقط هذا الطاغية ثم نقيمها كما يرضاها ربنا.. خلافة إسلامية تثأر لنا..". فأين الخيانة من البطولة، وأين الموقف المشرف من موقف الخزي والعار، وأين الأعزة المقتدين برسول الله من الأذلاء المهادنين لأعداء رسول الله؟ وصدق الله تعالى حين يقول في محكم تنزيله: ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ وحين يقول: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرم. هشام البابا- رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

216 / 442