خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   إجلاء المسلمين عن ديارهم مأساة تتكرر في مناطق الأزمات

خبر وتعليق إجلاء المسلمين عن ديارهم مأساة تتكرر في مناطق الأزمات

الخبر: تحدثت مصادر إخبارية نقلاً عن نشطاء حقوقيين في الصين عن وجود قلق متزايد من عدم تسامح الصينيين من قومية الهان تجاه المسلمين الإيغور في إقليم تركستان الشرقية المعروف صينياً باسم شينجيانغ، ومحاولة طردهم من الشقق السكنية التي يقطنون بها، ورفض سائقي سيارات الأجرة توصيلهم، ووجود لافتات في المطاعم والفنادق في كوتمينغ تقول: "إن الإيغور ليسوا موضع ترحيب". التعليق: إن مما يحز بالنفس ويعتصر القلوب ألماً وهماً، ويدميها كمداً وغماً، ما آلت إليه أحوال المسلمين في كثير من الأمكنة والبلدان. فقد أصبحت نغمة إجلاء المسلمين وتهجيرهم من ديارهم في كثير من مناطق الأزمات مسألة متكررة مألوفة يجري تطبيقها في أكثر من دولة. فالصينيون المستوطنون من قومية الهان في تركستان الشرقية الإسلامية لم يكْفِهم الاستيطان والاستحواذ على خيرات هذا البلد الإسلامي الشاسع العريق الذي فُتح قبل أكثر من ألف عام، ولم يكفهم التنكيل بالمسلمين الإيغور سكان البلد الأصليين، وقتلهم، وحرمانهم من أبسط الحقوق، بل تمادوا في غَيِّهم وأصبحوا يطالبونهم بالرحيل عن موطن آبائهم وأجدادهم أسوة بما يفعله الكفار البوذيون بالمسلمين في إقليم أراكان الإسلامي في بورما، وبما يفعله الكفار الصليبيون المستعمرون والوثنيون بالمسلمين في أفريقيا الوسطى... إن الكفار الحاقدين يقلدون بعضهم بعضاً في ممارسة شتى صنوف التنكيل بالمسلمين منذ زمن بعيد، لكن إخراجهم وطردهم من ديارهم وعدم السماح لهم بالعودة إليها نهائياً أصبحت عادة جديدة تنتشر حديثاً في مناطق الأزمات، ويمارسها الكفار من مختلف مشاربهم ضد المسلمين بشكل محدد، وليس ضد غيرهم. لقد كانت بورما البوذية هي السّباقة في إسقاط حق المسلمين بالعيش في بلدهم أراكان وطردهم منها، وتبعتها أفريقيا الوسطى التي أجْلت ما يقارب نصف سكانها من المسلمين، ثم انتقلت هذه العادة الإجرامية إلى الصين التي تؤسس الآن لهذه الجريمة الفظيعة، والله أعلم على من سيأتي الدور في المستقبل. إن هذه الجريمة العنصرية هي جريمة غير مسبوقة وباتت تُمارس بشكل مُمنهج، وتجري بتواطؤ من دول الكفر، وبتخاذل من دول المسلمين، وترتكبها دول الكفر بحق المسلمين لا فرق بين كونها دولاً صغيرة وبدائية، أو كبيرة ومتطورة. إن ارتكاب هذه الجرائم العنصرية الشنيعة بحق المسلمين لم تكن لتقع وتتواصل لو كان للمسلمين إمام وراع يحفظ بيضة المسلمين، ويحمي ذمارهم، وإنّ تكرار وقوع هذه الجرائم الوحشية ضد الشعوب الإسلامية ليؤكد على فساد جميع دول المسلمين القائمة اليوم على أساس الروابط الوطنية والتي لا يعنيها ما يجري خارج حدود أوطانها التي رسمها لها الاستعمار، فتهجير المسلمين وذبحهم والتنكيل بهم لا يعني هذه الدول بتاتاً طالما أنه يقع خارج حدود أوطانهم التي رسم لهم أسيجتها أعداء المسلمين. إن دولة الإسلام (الخلافة) هي الوحيدة المؤهلة اليوم لإنهاء كل هذه المآسي والنكبات التي يوقعها الكفار على رؤوس المسلمين والتي تسبب فيها هذا الإجلاء البغيض وهذا والتطهير العرقي المستقبح. نعم، إن دولة الإسلام هي الوحيدة القادرة على حماية الشعوب الإسلامية من حقد الكافرين ورد عدوانهم إلى نحورهم والاقتصاص منهم وفرض هيبة المسلمين على من سواهم، لذلك كان العمل على إقامتها الآن أشد وجوباً منه في أي وقت سبق. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني

خبر وتعليق    تجدد الصراع في دارفور داء لا دواء له إلا تطبيق أنظمة الإسلام

خبر وتعليق تجدد الصراع في دارفور داء لا دواء له إلا تطبيق أنظمة الإسلام

الخبر: شهدت مدينة الفاشر، حاضرة شمال دارفور تدفق أعداد كبيرة من النازحين، جراء دخول المتمردين واستباحتهم لأربع محليات شرق الولاية،، وجراء الصراع القبلي في منطقة سرف عمرة غرب الولاية، وبدوره وصف والي الولاية عثمان كبر في تصريحات صحفية الأوضاع بالمتدهورة والمحرجة؛ التي تتطلب تدخل الحكومة المركزية لتقديم المساعدات، وحسب الإحصاءات الأولية فإن المتأثرين بلغ عددهم أكثر من «350» ألف شخص من غرب وشرق الولاية وحذر رئيس السلطة الإقليمية لدارفور التجاني السيسي رئيس السلطة الإقليمية بدارفور من أن الوضع مضطرب ومقلق، مشيراً إلى أن الأحداث الأخيرة تسببت في حرق عشرات القرى ونزوح الآلاف من المواطنين. (صحيفة الانتباهة 2014/3/11م). وفي بيان لطلاب سرف عمرة بالجامعات أكد أن مجلس الصحوة الثورية (تجمع مسلح لقبائل عربية) قام يوم الجمعة 2014/3/7م وعندما كان الناس يؤدون صلاة الجمعة بهجوم على المحلية بسيارات الدفع الرباعي؛ حوالي 350 عربة لاند كروزر محملة بكافة الأسلحة الثقيلة وإطلاق النيران الكثيفة على الجناح الجنوبي الغربي في اتجاه المسجد والجناح الشمالي الغربي للمحلية مستعملين صواريخ وقاذفات الآر بي جي والكاتوشا، وتم حرق المحلية والسوق بعد نهبها بأكملها، وقاموا بقتل المواطنين الأبرياء العزل، وأخرجوا كل سكان المحلية، وقاموا بحرق محطات الوقود، وما تبقى من مواد تموينية وصحية، وأخرجوا الأطفال والنساء، وكبار السن قهراً من الأحياء إلى مقر الأمم المتحدة شمال المحلية، وهم الآن يعيشون أوضاعاً بالغة التعقيد لا يجدون الملبس والمأكل والمشرب، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، وتم منع المواطنين من رفع جثث الموتى وإسعاف الجرحى حتى فقد بعض الجرحى روحه في موقع الحدث، وما زالت قوات ما تسمى بمجلس الصحوة الثورية متواجدون داخل المدينة ينهبون ويقتلون كل من يدخل المدينة، ويحاصرون المحلية بأكملها من الداخل والخارج. التعليق: إن طبيعة ونوعية الجرائم التي حدثت وتحدث في إقليم دارفور؛ والتي أخذت صعيداً عرقياً قَبَلياً صرفاً حيث وضعت القبائل ذات الأصول العربية في مواجهة القبائل ذات الأصول الأفريقية، ومهما يكن من حجم تلك المواجهة إلا أنَّ المجازر التي صاحبتها تشير بقدر كبير من الشكوك حول طبيعة الصراع والأهداف المخفية وراءها! بحيث يصعب على المراقب الحصيف أن ينسبها فقط إلى مجرد منازعات حول المراعي أو مصادر المياه، أو مناجم تعدين الذهب، كما تحاول وكالات الإعلام تصويرها في أمور تحدث بينهم من يوم وجودهم على هذه الأرض، ثم إنَّ تواتر القتل الشنيع والسلب والنهب والتنكيل وتوسعها تدريجياً تعكس حقيقة واردة هي أنَّ هناك استهدافًا يتعدى مجرد النزاعات القبلية البسيطة التي تحدث في أي منطقة ذات تعدد قبلي إلى الشك في وجود مؤامرة كبرى تستهدف سلخ إقليم دارفور عن الدولة. إن ما يجرى في إقليم دارفور شيء أكبر من مجرد عمليات النهب المسلح أو نزاعات حول الموارد الطبيعية وربما تكون مليشيات الجنجويد في حد ذاتها وسيلة لتحقيق مآرب أخرى، وإلا فكيف نفهم دوافع القتل الشنيع وإبادة القرى وتنظيف الأرض وبصورة تتعدى مجرد القتل أو النهب المسلَّح؟! والمؤلم هو نفي الحكومة الدائم للأحداث وتسترها، بل إن الصحافة مأمورة بعدم الخوض في هذا الموضوع حسب صحفيين أسرّوا بهذه الحقيقة.. وكنتيجة حتمية أصبحت التفلتات العسكرية سمة بالمنطقة والدمار الذي خلفته الحرب منذ اندلاعها قبل عدة أعوام، حيث كانت له تبعات أبرزها الانفلات الأمني وما يدور الآن أقل ما نصفه بأوضاع كارثية، مع وجود مجموعات مسلحة عديدة (مليشيات مدعومة من الحكومة بتركها تسرح وتمرح بأسلحتها الثقيلة تهلك الحرث والنسل وحركات مسلحة مدعومة من الخارج). والنساء والأطفال هم وقود هذه الحرب. ونتيجة لذلك تعيش ولايات دارفور أحداثاً محزنة ومؤسفة؛ مناطقها الشرقية، عاثت فيها الحركات المسلحة فساداً وما زالت موجودة فيها تعتدي على المواطنين؛ تقتيلاً وذبحاً ونهباً وانتهاكاً لكافة الحرمات، أما محليات الولاية الغربية، فتعيش وضعاً متأزماً بسبب الصراعات القبلية والتناحرات العشائرية وغياب سلطان الدولة والفوضى التي ضربت بأطنابها فأصبحت الجاهلية الأولى تطل برأسها لهذه البقعة من الأرض حيث يذبح الناس بعضهم كالشياه! فمن الذي يتحمَّل مسؤولية موت الأبرياء من نساء وأطفال وشيوخ لا حول لهم ولا قوة إلا الحكومة غير المكترثة دوماً. ثم من الذي بذر بذور الفتنة القبلية غير الرأي العام الفاسد من إرث التقاليد المقيتة والدستور الذي لا زال يكرر (السودان بلد متعدد الأعراق)؟!! إن الدولة الإسلامية؛ الخلافة، التي أظل زمانها، تضع أولويات مختلفة تماماً لمن يعيشون فيها مع اختلافهم سواء أكانوا عرباً أم تتارَ أم أفارقة أم فرسًا أم غيرهم، لا يجمعهم دم ولا عرق، وأولى هذه الأولويات هي نشر دين الله في الأرض فكانوا خير جنود لله، وليس للقبلية المقيتة عندهم أي اعتبار، وتكرس الدولة الإسلامية (الخلافة) نفسها للنمو الاقتصادي ورفاهية رعاياها، تقدم العلوم والتكنولوجيا، ولا ينشغل الناس بسؤال: من نحن؟ فقد حددوا ذلك منذ اعتناقهم لعقيدة أصبحت هويتهم الوحيدة. فهم مسلمون من قبائل مختلفة وحدت بينهم كلمة لا إله إلا الله ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾. إن حل هذه الصراعات في متناول اليد؛ وهو عقيدة أهل البلد، لكنها تحتاج لمن يبثها من جديد لتطبيق الإسلام، فالهوية لكل المتقاتلين في دارفور وغيرها من المسلمين هي العقيدة الإسلامية؛ التي لها نظام منبثق عنها هو دستور رب العالمين؛ كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام فإن حكموا به فستكون لهم أولويات مختلفة عن التقاتل والمحارق التي حصدت أرواح الناس بغير هدف ولا غاية، وعلى كل من كان جاداً في نزع فتيل أزمة دارفور، وعلى كل حريص على أرواح الأبرياء من النساء والأطفال، على هؤلاء جميعاً أن يتلبسوا بفرض إقامة دولة الخلافة التي بها تحقن الدماء، ويكون للمسلم فيها قضية وهدف وغاية أسمى من قتل أخيه المسلم ﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أواب غادة عبد الجبار

خبر وتعليق   هل فشل الإعلام الإسلامي

خبر وتعليق هل فشل الإعلام الإسلامي

الخبر: نشر موقع محيط حوارا لربيع شعبان مع هاني عبد الرحيم المذيع السابق بقناة "الحافظ" والذي قدم استقالته على الهواء مباشرة قبل 48 ساعة من إغلاق القنوات "الدينية" عشية انقلاب السيسي في 30 يونيو 2013، تحدث فيها المذيع عن استقالته وعن القناة وعن ما سماه الإعلام الديني. وإجابة عن السؤال: هل تعتقد أن ما يسمى بالإعلام الإسلامي قد فشل في تحقيق أهدافه ومصالحه التي كان يسعى إلى تحقيقها؟ قال: الإعلام الإسلامي أو القنوات الدينية فشلت في توجيه الرأي العام وأبلغ دليل على ذلك اندلاع ثورة 30 يونيو، وعلى القنوات الدينية أن تعود إلى حقل الدعوة فقط. ومما قاله أيضا: بعض القنوات الدينية تجاوزت كثيرا، وساعدت في خلق روح العداء بين أفراد الشعب المصري، وبعض الفتاوى التي كانت تهدر دم الثوار، وساعدت على وجود نوع من الفرقة، فضلا عن فتاوى تكفير للآخر ولكن أنا لست مع غلق القنوات المنضبطة مهنيا، وأخلاقيا، وعلى القنوات الدينية ألا تمارس السياسة وتكتفي بالدعوة فقط، لأنها فشلت في لعب الدور السياسي. التعليق: هل حقا فشل ما يسمى بالإعلام الإسلامي؟ هذا السؤال المطروح هنا وهو ما نحاول الإجابة عنه. ولكي نحسن الجواب من حقنا أن نسأل أولا إن كان هناك إعلام إسلامي أصلا على الفضائيات قبل 30 يونيو أم لا؟ المذيع يقول إن القنوات الدينية عليها العودة إلى حقل الدعوة فقط وألا تمارس السياسة لأنها فشلت في لعب الدور السياسي! وفي تسجيل الفيديو أثناء المقابلة يروي المذيع كيف كان عدد من رموز الإخوان المسلمين يقولون له "شوية سياسة شوية دين شوية سياسة شوية دين لغاية ما نقلبها إن شاء الله دولة إسلامية". فهل السياسة شيء آخر غير الدين حتى يقال هذا الكلام؟ أليست السياسة هي رعاية الشؤون، فإن كانت وجهة نظر السائس إسلامية كانت رعاية الشؤون على أساس الإسلام وإلا فلا! الإشكال الكبير عند المذيع وعند الكثير من الحركات بل وعند عموم الناس أنهم يفصلون على أرض الواقع بين الدين والسياسة، فقطاع كبير يرى أن الدين هو علاقة الإنسان بخالقه ولا علاقة له بالدولة أي بالحكم والاقتصاد والاجتماع والسياسة الخارجية...الخ. هذا الخلل في الفهم جعل حركات إسلامية تقبل الدولة المدنية والعلمانية والديمقراطية، وتقبل اقتصاد السوق الحر، وتقبل بدساتير لا علاقة لها بالإسلام، وتقبل أن تكون سياسة الدولة الخارجية خادمة للكافر المستعمر... فهي تسوق وجهة نظر لا علاقة لها بالإسلام في أعمالها وأقوالها، ثم هي تفهم من السياسة أن تناكف المعارضين بحسب مصالحها الآنية الأنانية... فالسياسة عندهم هي رعاية مصالح الحركة أو الحزب وإيجاد رأي عام لصالحها، وتوظيف المنابر الإعلامية لهذا الغرض فحسب، دون طرح البديل الحقيقي للأمة المنبثق من مبدأ الإسلام! نعم المهم من يحكم وليس المهم بأي شيء يحكم، وإعلامها يمارس تسويق الحاكم لا تسويق الحكم بالإسلام! ولهذا كله وجدنا مشايخ ولحى كثيرة على شاشات الفضائيات تناكف وتصارع في فقه "المسالك البولية" كما سماه وجدي غنيم مرة، فإذا وصلت إلى موضوع الحكم بالاسلام ووجهة نظر الإسلام وممارسة السياسة التي هي رعاية الشؤون على أساس الإسلام واستغلال المنبر الإعلامي لطرح تصورات الإسلام في مجالات الحياة المختلفة وجدت اللوثات الفكرية، والشطحات العلمانية، والانبطاحات والتسويفات وقوائم الأعذار الطويلة، والمبررات النفعية المصلحية الآنية الأنانية البعيدة كل البعد عن الإسلام... فصار ذلك المنبر الإعلامي شاهد زور إلا ما ندر. زواج المسيار، رضاع الكبير، هل تقضي المرضع أم لا، مسح القدم أم غسلها، مس الجن، السحر... والقائمة تطول بالمناكفات على الهواء مباشرة.. وكل قناة تضع نصب عينيها هدفا واحدا ووحيدا... كيف نزيد نسبة المشاهدين! الشيخ الفلاني يتقاضى 10 آلاف دولار على الحلقة الواحدة، والآخر سبعة والثالث خمسة... والعين دائما على مؤشر المشاهدين وعدد الرسائل القصيرة والاتصالات بالبرنامج... فمن تلك تأتي الأموال الطائلة! المذيع يظهر ولاءه للانقلابيين والجيش، فهو من زمرة الإعلاميين الذين يميلون حيث تميل القوة، وكلامه عن فشل الإعلام الإسلامي ليس دليلا على الفشل، لأنه لم يكن هناك إعلام إسلامي حقيقي ـ وللأسف ـ... إعلام يقدم الإسلام على كل شيء... إعلام يتبنى قضايا الأمة المصيرية... إعلام يقدم الإسلام كطراز عيش... كبديل مبدئي حقيقي عن كل أفكار الكفر... ليس في أمور الفرد فقط بل في حياة المجتمع والجماعة، في الدولة والحكم... إعلام يكون منبرا لمحاسبة الحاكم على أساس الإسلام... إعلام يقدم النموذج الاقتصادي الإسلامي للناس ضمن تصور تفصيلي لشكل الدولة وأنظمتها المختلفة... إعلام يبكي المشاهدين لقصة الفاروق مع أم الأيتام ليستثير مشاعرهم ثم ينزل الفكر على الواقع ليربط الناس بفكرة الدولة الواحدة لأمة واحدة. صحيح أن جذب الناس لدروس الفقه والتفسير والقرآن والحديث في تلك الفضائيات أفضل من تركهم فريسة سهلة لإعلام العريّ والابتذال... ولكن أن يصل الناس إلى الماء الزلال ثم نحرمهم منه... فهذا والله أمر عظيم. فبدل أن يترجم الإعلاميون و"مشايخ الفضائيات" حب الناس للإسلام بتقديمه كما هو وكما يجب أن يكون في الحياة والدولة والمجتمع رأيناهم يحصرونه في أضيق زاوية، ليبقى الفراغ والخواء من ثقافة الإسلام في كل مناحي الحياة، وطراز العيش الإسلامي هو سيد الموقف على فضائيات الإعلام "الإسلامي"! فهل يرعوون؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرم. حسام الدين مصطفى

خبر وتعليق   المنتدى العالمي لتحقيق السلم في المجتمعات المسلمة

خبر وتعليق المنتدى العالمي لتحقيق السلم في المجتمعات المسلمة

الخبر: ذكرت وكالة بترا الأردنية أنه تم افتتاح المنتدى العالمي لتعزيز السلم في المجتمعات المسلمة في أبو ظبي بحضور 50 عالما ومفكرا إسلاميا، وسيناقش المؤتمر على مدى يومي 9 - 10 آذار 2014 القضايا الإنسانية التي تسببت بها الصراعات الفكرية والطائفية في المجتمعات المسلمة بسبب استقواء كل طرف بمن يعينه ويحتضنه على حساب مصلحة الأمة مما أدى إلى الإساءة إلى صورة الإسلام أمام أنظار العالم. وقال الشيخ عبد الله بن زايد إن تصدر أشباه العلماء موقع الريادة ومنابر الإفتاء واحتلالهم لوسائل الإعلام المتنوعة من أهم أسباب الشقاق والحروب الطائفية التي غزت أمتنا. كما أكد الدكتور سلامة نعيمات وزير الأوقاف الأردني بالوكالة أن على الدولة أن تضمن الأمن والسلام لجميع أفرادها بتفقدها أسباب العنف الاجتماعي داخليا والتيقظ للمخاطر الخارجية، كما استنكر مفهوم الإرهاب المعاصر باعتباره عدوانا على الحياة الإنسانية والمدنية بأسلوب همجي بغيض. التعليق: بعد أن أدركت الدول أنهم لم يستطيعوا ترويض الثورة السورية كما فعلوا مع الثورات العربية الأخرى، وأنها عصية عليهم، وبعد أن رأت أمريكا أن الائتلاف والمجلس الوطني لم يستطيعوا إيجاد كتائب لهم في الداخل، وأن الثوار المخلصين استولوا على الأسلحة التي أمدوا بها عملاءهم، سعت هذه الدول إلى تجريم كل من يسعى للقتال دفاعا عن الشعب السوري، بل قد وسعت هذه الدول مفهوم الإرهاب ليشمل الحركات الإسلامية التي لا تستخدم الوسائل المادية في عملها، خاصة من يسعون لتغيير الدساتير التي وضعها الغرب وأذنابه للسيطرة على كل صغيرة وكبيرة في العالم الإسلامي. والآن جاء دور العلماء والمفكرين الإسلاميين ليضعوا اللمسات الأخيرة على ترويض الأمة وإعادتها إلى حظيرة الذل والمهانة التي رزحت تحتها تسعين عاما ونيف. نسيت هذه الدول أنها هي من أجج الصراعات الفكرية والطائفية في العالم الإسلامي، ألم تتصدر السعودية لزعامة الطائفة السنية وتصدرت إيران لزعامة الطائفة الشيعية استجابة للأوامر الصادرة من أسيادهم في واشنطن، وجاؤوا بأشباه العلماء الذين تباروا في تكفير الطائفة الأخرى وأعادوا الخلافات التاريخية القديمة بين السنة والشيعة؟ أليست هذه الدول هي التي أمدت أشباه العلماء بالمال وفتحت لهم الفضائيات ومنابر الفتوى؟ من الذي أجج الصراع بين الكتائب المقاتلة في الشام حتى لا تقوى على إسقاط النظام البعثي؟ أليست الأردن والسعودية والعراق وتركيا ودولة يهود وأمريكا وبريطانيا وفرنسا؟ من يؤجج الصراعات الداخلية في البلد الواحد؟ أليست الدول التي اتخذت من شعوبها شيعا تقرب عشيرة وتبعد أخرى، وتعزز طائفة وتهمش أخرى؟ أليست السعودية هي التي أرسلت المقاتلين والسلاح إلى سوريا بمعدل 15 طنّا أسبوعيا؟ أليست الأردن وأمريكا وكيان يهود تدرب المقاتلين وترسلهم إلى سوريا ليقوموا بزرع الفتنة بين صفوف المقاتلين واغتيال القادة المخلصين وزرع شرحات التجسس في أماكنهم؟ ولما وجدت هذه الدول أن مشروع الفتنة بين المقاتلين كشف وأن المجاهدين نفضوا أيديهم من القادة العملاء وانضموا إلى المخلصين، وأن المشروع الغربي هزم ولا يجد قبولا لدى الأمة في الشام، وأنهم سائرون بقوة وحزم نحو مشروع الخلافة، أصدروا قوانين جديدة للإرهاب علها تفت في عضد العاملين لإقامة الخلافة ولكن هيهات هيهات فقد فات الأوان. إن هذه الدول لا يهمها أمن المواطن، فدم المسلم عندها أهون من دم البرغوث، ولكنها دول خشيت على كراسيها المعوجة فتنادت إلى عقد هذا المؤتمر(المنتدى العالمي لتعزيز السلم) علها تجد في العلماء مروضين جددًا. إن السلم الذي يتباكى عليه الذين دعوا إلى المؤتمر لن يتحقق أيها السادة إلا بتطبيق الإسلام جملة وتفصيلا، وذلك بأن تصبح الدولة جهازا تنفيذيا لقناعات الناس الإسلامية وعقيدتهم ومفاهيمهم وشريعتهم الإسلامية. إن السلم الحقيقي لا يكون إلا بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، يطبق فيها شرع الله، تكون فيها السيادة للشرع والسلطان للأمة. وإن مما يفسد السلم هو الانفصام الحاد بين الدولة والأمة، فالدولة في وادي الرأسمالية العلمانية والأمة في وادي الإسلام. نريد دولة تعبر عن آمال الأمة وطموحاتها، أن تستند في حماية نفسها إلى الأمة، لا إلى الغرب الذي يذبحها من الوريد إلى الوريد. نريد حاكما يرعى شؤون الناس حسب أحكام الإسلام كما يرعى شؤون أولاده، لا حاكما ينظر للأمة نظرة العداء إذا توفر هذا الحاكم وجد السلم في المجتمع، والتف الناس حول الحاكم يحمونه. نريد حاكما مجاهدا في سبيل الله يدافع عن حقوق الأمة وكرامتها، عندها لن تجد مظاهر الإرهاب، أما أن يبقى الحاكم عبدا لأمريكا أو أوروبا، ويتخذ قراراته في واشنطن أو باريس أو لندن أو موسكو ثم تأتي الدولة بالعلماء ليقضوا على الإرهاب فلن تستطيع لأنها هي التي صنعت الإرهاب وعليها أن تحاكم نفسها قبل أن تحاكم الشعب المقهور. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرنجاح السباتين / ولاية الأردن

خبر وتعليق   دعونا نجعل الدعوة للمساواة بين الجنسين نسياً منسيّا   (مترجم)

خبر وتعليق دعونا نجعل الدعوة للمساواة بين الجنسين نسياً منسيّا (مترجم)

الخبر: كتبت صحيفة الإندبندنت البريطانية الصادرة يوم 8 آذار/مارس 2014 في عنوانها الرئيسي "اليوم العالمي للمرأة 2014: إحصاءات مروعة تثبت أن هذه القضية ما زالت في غاية الأهمية." وقد قدم المقال أرقامًا متزنة عن حياة النساء بعد 103 عاماً من أول احتفال باليوم العالمي للمرأة في 1911. حيث قال: أن واحدة من كل ثلاث نساء في العالم ستتعرض للضرب أو الاغتصاب خلال حياتها؛ وأن 70% من 1.2 مليار إنسان يعيشون في حالة من الفقر هم نساء وأطفال؛ وأن 700 مليون امرأة لا يجدن ما يكفيهن من الغذاء أو الماء أو وسائل الصرف الصحي أو الرعاية الصحية أو التعليم؛ وأن 85% مليون فتاة في العالم غير قادرات على الالتحاق بالمدارس. كما تشير التقديرات إلى تهريب 1.2 مليون طفل ليقعوا فريسة للعبودية كل عام، تشكل البنات 80% منهم. التعليق: اليوم العالمي للمرأة مناسبة تنظم فيها آلاف الفعاليات في أرجاء العالم المختلفة للفت الانتباه إلى المشاكل المتواصلة التي تواجهها النساء - وهي المشاكل التي بقيت دون حل أو تفاقمت بالرغم من مرور قرون من صراع دعاة مساواة المرأة بالرجل من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين. وهي مناسبة كذلك يلقي خلالها الساسة الخطابات الرنانة ويقطعون فيها الوعود البراقة بشأن خططهم لضمان حقوق النساء، فلا يفون بشيء منها وإنما يكررونها مرة أخرى في السنة التالية. واليوم العالمي للمرأة مناسبة يتم الإعلان فيها كذلك عن تنظيم حملات جديدة تناهض العنف ضد النساء أو تجريدهن من حقوقهن - فتلحق هذه الحملات بالآلاف من مثيلاتها التي تم تنظيمها في سنوات سابقة وأخفقت حتى في تعديل ميزان هذه الإساءات ولو شيئًا قليلا. باختصار، إنها تذكير سنوي بالمعضلة المستفحلة التي تواجهها الدعوة لمساواة المرأة بالرجل وأن أجيالاً من حملة هذه الدعوة وحركاتها قد أثبتت عدم قدرتها على حل مشاكل النساء. ولذلك ينبغي أن تعطينا هذه الذكرى المبرر الكافي للتأمل والتوصل إلى أن الدعوة لمساواة النساء بالرجال وما يدور حولها من نظريات وأفكار تشكلت على أساس التساوي بين الجنسين قد حان أجلها. إن الأمر يبعث على الدهشة بصورة مؤلمة. فأولاً، إن حركة المطالبة بمساواة المرأة بالرجل قد حددت المشاكل التي تواجهها النساء، أسبابها وحلولها على حدٍ سواء، وذلك من منظور المساواة بين الجنسين، لافتةً الانتباه عن الدور الرئيس الذي لعبه النظام الرأسمالي العلماني الليبرالي (الذي أمسك وما زال بزمام الهيمنة السياسية في العالم طوال العقود التسعة الماضية) في خلق تلك المشاكل. إذ إن هذا النظام ذاته هو الذي سبب أشكالاً فاضحة من عدم المساواة في الثروة، وشلّ الاقتصادات، وأتاح للدول الاستعمارية الغربية دعم الأنظمة الدكتاتورية الفاسدة التي تخدم مصالحها الاقتصادية - ما أدى بمجموعه إلى حرمان وإفقار ملايين النساء وتقويض التعليم والرعاية الصحية والخدمات العامة الأخرى في بلدانها. يضاف إلى ذلك أن وجهة نظره المادية في الحياة قد أفسحت المجال لتشغيل النساء كرقيق واستغلال أجسادهن لتحقيق الأرباح، ما جعل وضعهن في المجتمع يهوي إلى الحضيض وصنع بيئة مواتية تماماً لتهريب الأطفال والبشر بشكل عام لغايات الاستعباد، كما ساهمت القيم الليبرالية التي تمجّد السعي لإشباع الشهوات الفردية إلى حد كبير في العنف المستشري الذي يمارس ضد النساء في أيامنا. وثانياً، نتيجة لمحاولة التغيير من داخل هذا النظام الفاسد أصلاً، بدلاً من تغييره بصورة جذرية شاملة، لم تحقق جهود دعاة مساواة المرأة بالرجل شيئًا يذكر في مجال تحسين حياة النساء على الصعيد العالمي. بل إن هذه الدعوة لا تطرح استراتيجيات واضحة أو حلولاً جادة لمشاكل النساء. حيث تنحصر أعمالها بصورة رئيسية في حملات التوعية، والدعوات لإجراء تغييرات في هذه الإستراتيجية أو ذلك القانون، أو المطالبة بالمزيد من المساواة بين الجنسين، ما يمكن وصفه دون مبالغة بأنه أقرب ما يكون إلى "جَلد فرسٍ ميّت". إن النساء في الغرب غارقات حتى رقابهن في المراسيم والقوانين التي تنص على المساواة بين الجنسين. فقد كرّست المملكة المتحدة جملة قوانين، منها قانون عدم التمييز لعام 1975، وقوانين المساواة للعامين 2006 و 2010، كما توجد لديها هيئة للمساواة وحقوق الإنسان ووزارة للمساواة. وعلى الرغم من ذلك، ما زال التمييز والعنف ضد النساء واستغلالهن في تصاعد مستمر في المجتمع. وما زال دعاة المساواة بين المرأة والرجل فيها مصابين بالدوار جرّاء مسح الوكالة الأوروبية للحقوق الأساسية الأخير الذي وجد أن 44% من النساء في البلاد قد واجهن عنفاً جسدياً أو جنسياً منذ سن الخامسة عشرة. وثالثاً، إن وجود هذا الكمّ الكبير المفرط من النظريات والفلسفات التي تدور حول مساواة المرأة بالرجل (بتوجهاتها الليبرالية والراديكالية والنضالية والسوداء والاشتراكية والمحافظة، على سبيل المثال لا الحصر)، إلى جانب تغييرات هذه الدعوة لجلدها في الموجات الأولى والثانية والثالثة عبر العقود الماضية، ليشير إلى الحيرة والخلط الأزلي بشأن ما ينبغي أن تكون عليه أدوار المرأة وحقوقها في الحياة وفي المجتمع. أو كما عبر عنه أحد كتاب صحيفة الغارديان حينما قال "ليس ثمة من نموذج معايرة لإيجاد فارق." وأخيراً، لقد كانت أفكار مساواة المرأة بالرجل هي سبب الكثير من وجوه عدم الإنصاف التي عانت منها النساء عبر السنين. فقد حمّلت مقولة تقوية النساء من خلال تشغيلهن أعباءً غير منصفة على كواهل النساء، إذ أجبرتهن على أن يكنّ كاسبات للرزق ومدبّرات منزل لأسرهن في آنٍ معاً، ما أدى إلى إصابتهن بالتوتر وارتفاع نسب الاكتئاب بينهن. وإلى جانب هذا كله، فقد شاركت الكثير من الحركات الداعية لمساواة المرأة بالرجل في جريمة الوقوف إلى جانب الأنظمة الدكتاتورية التي تخدم أهدافها العلمانية كما يثبت تاريخ العديد من الجماعات الداعية لمساواة المرأة بالرجل في تونس مصر، وذلك سواء من خلال سكوتها على المذابح وزجّ الأبرياء في السجون أو من خلال العمل النشط معها للتمكين لها في الحكم. وهذا ما كان عليه حال المجلس القومي للمرأة في مصر، ذلك المجلس العلماني الذي يعدّ داعماً قوياً للنظام العسكري الوحشي المحارب للإسلام في البلاد. ولقد قال أحد الكتاب في معرض حديثه عن أنواع الكفاح الكثيرة التي تنتظر المرأةَ لخوضها لكي تحقق احترامها وتصل إلى حقوقها "إن تحقيق العدالة للمرأة سيكون عملاً تدرُّجياً لأمد طويل." إلا أنه إذا ما كانت أفكار المساواة بين المرأة والرجل، كالمساواة بين الجنسين، هي الأدوات والوسائل التي تُستخدم لتحقيق هذه الرؤية، فستكون تلك صورة لن يُكتب لها الاكتمال أبداً. إن تطبيق الإسلام في دولة الخلافة، التي تنظر إلى كرامة المرأة وحقوقها نظرة إجلال وتعمل على صونها في جميع الأوقات، والعيش في ظل أنظمة تصلح للإنسان وتُصلحه وتوجد الطمأنينة والأمان تحت حاكم عادل، هو وحده الكفيل باقتلاع أسباب هذا الكم الهائل من المشكلات التي تواجهها النساء الآن في العالم الإسلامي، وإزالة أي ذريعة لنشوء هذه الكثرة الكاثرة من الحركات المنادية بحقوق المرأة، من جذورها. فالدولة الإسلامية هي الدولة التي تميزت بحق بتاريخ مجيد وطويل لا يدانيه تاريخ في صون كرامة المرأة وحقوقها، ما حذا بواحدة من الرحّالة الأوروبيين في القرن 18، هي الليدي كرافين، إلى القول عن الخلافة العثمانية "لقد صنع الأتراك في تعاملهم مع بنات جنسنا مثالاً ونموذجاً يحتذى للأمم قاطبة". كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتورة نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   حاجة الناس إلى شرع رب الناس هي حاجتهم إلى إقامة الخلافة

خبر وتعليق حاجة الناس إلى شرع رب الناس هي حاجتهم إلى إقامة الخلافة

الخبر: أوردت مواقع للصحف المحلية السودانية منها الأهرام اليوم والنيلين خبرًا بعنوان "أربع فتيات يسلمن أطفالهن لدار المايقوما"، بتاريخ 2014/03/06 جاء فيه: "تطهرت أربع فتيات من الحنث عندما حملن أطفالهن اللاتي وضعنهن عن طريق السفاح، وسلمن الأطفال لدار الرعاية بالمايقوما، وطلبن أن يقام عليهن حد الزنا. وكشفت مصادر بأن الواقعة كانت غريبة وبدأت بأن حضرت فتاة تحمل طفلاً حديث الولادة إلى دار الرعاية بالمايقوما وطلبت أن يستلموا طفلها الذي حملته سفاحاً وأن بقاءه معها سيفضحها كما أنها خافت أن تتخلص منه برميه للكلاب الضالة، وأبلغت الفتاة الشرطة بأنها أخطأت وندمت على فعلتها وأنها تريد أن تتطهر من ذلك الذنب ليتم فتح بلاغ في مواجهتها، وقدمت اعترافها للقاضي ليقيم عليها حد الزنا وهو الجلد (100) جلدة.. وأتت بثلاث أخريات قمن بالشيء نفسه لتقيم عليهن المحكمة واستجابت المحكمة لطلب الفتيات بعدم فضحهن". التعليق: قال جل ّ وعلا: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الروم: 30] بالرغم مما يبذله الغرب ضد الإسلام في المناهج والإعلام، إلا أنه لم يستطع التأثير في فطرة المسلم فبقيت سليمة، فإن أكثر ما يزعج الكفر وأهله الفطرة السليمة عند المسلم، فهذه لن تتغير وإن غشتها بعض الأتربة. إن الخير فيّ وفي أمتي إلى يوم الدين، هكذا وصف الرسول صلى الله عليه وسلم أمة الإسلام التي تحتاج إلى نظام الحكم الذي يُطبق نظام الإسلام لمعالجة مشاكلهم وتنظيم شؤون حياتهم في الدنيا والآخرة، فالفتيات علمن أن الحل الوحيد لما اقترفن من ذنب هو إقامة الحد عليهن، فلم يأبهن لشعارات مزيفة عن قوانين المرأة والطفل والعنف ضد المرأة أو الإرهاب أو حقوق الإنسان على نهج علماني غربي فرضه النظام كقوانين في البلاد، بل قمن إلى توبة نصوح ولجأن إلى شرع رب الناس لأن فيه الراحة والطمأنينة، نسأل الله تعالى أن يتقبل منهن، ومع أن النظام المطبق في السودان ليس نظام الخلافة المطلوب شرعاً إقامته، ولا تستقيم الأمور إلا بتطبيق كل أنظمة المجتمع متكاملة على أساس الإسلام وحده، اقتصادياً واجتماعياً وإعلامياً وتعليمياً، وليس تطبيق الحدود فقط كما هو حاصل، ومع أن خليفة المسلمين هو الذي يجب أن يُطبق هذه الحدود، إلا أن الحادثة تعكس شوق المسلمين والمسلمات لنظام حكم إسلامي عادل. فالفتيات يعلمن أن اللجوء إلى الدولة التي تنفذ أحكام الله الشرعية هو الحل الحقيقي. ولو كنا نعيش في ظل الخلافة وليس في جحيم أنظمة الطواغيت الرأسمالية، لكانت الحياة الإسلامية هي واقع المسلمين، ولما وقعت أكثر هذه المحرمات، لكن في واقعنا المظلم الذي غابت عنه شمس الإسلام، أصبح المجتمع مشجعاً على ارتكاب الكبائر أكثر من الابتعاد عنها وغُيبت مفاهيم الإسلام الصحيحة فكانت النتيجة غياب طاعة رب العالمين فكثُرت هذه الفواحش. هذه الحادثة ليست هي الوحيدة وليست غريبة كما وصفها الإعلام؛ ففي يوم 2013/9/15، وأثناء إلقاء الرئيس البشير خطابه أمام حضور المؤتمر السادس لاتحاد الشباب السوداني بقاعة الصداقة بالخرطوم، شقت سيدة طريقها وأفلتت من رجال الأمن، ووصلت إلى الصفوف الأمامية، وهي تصرخ بصوت عال وواضح للحضور (أنا أم تمانية يتامى وعايزة لي بس مية متر يلموني أنا وأولادي وأنا جيت للرئيس استنجد بيهو)، فأسمعت شكواها التي أرادت لها أن تكون في مكان عام، وتخيرت وقت صعود الرئيس إلى المنصة لتبلغه بها، وتتالت العبرات على خدها وجزعت، إلا أنها علمت أن عليها محاسبة هذا الحاكم الذي يزعم أنه يُطبق الإسلام وعليه رعاية شؤونها هي وأطفالها الثمانية الأيتام.. والآلاف مثل هذه السيدة التي لا تعطيها الدولة حقها فترعى شؤونها وتتكفل بها وبأطفالها في غياب الزوج والأهل، كما هو واجب شرعاً. إن هذه المواقف الشجاعة تثبت لنا أن الخلافة ليست مجرد حلم وليست بعيدة المنال، بل هي الحقيقة الوحيدة الحية في كل مسلم ومسلمة والتي يُطالبون بها يومياً في كافة مجالات الحياة والظروف المعيشية الضنكى، فحيرة المؤمن وبحثه الدؤوب عن حلول لهذه الأوضاع السيئة هو حاجته الماسة لتطبيق شرع الله في حياته وفي أنظمة المجتمع وأجهزة الدولة، وذلك من صميم العقيدة الإسلامية السمحة، فالخلافة هي الحل وهي نبض الأمة وهي منقذة البشرية، وبها تبقى فطرة المؤمن سليمة وتشبع حاجة الناس إلى شرع رب الناس. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم حنين

خبر وتعليق   يهانون ولا يحرك أحد فيهم ساكنا

خبر وتعليق يهانون ولا يحرك أحد فيهم ساكنا

الخبر: في حديث لوكالة جيهان للأنباء، قام مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض (ماغوسون) بنفي تصريحات أردوغان، التي زعم فيها بأنه قد أبلغ الرئيس الأمريكي - في مكالمة هاتفية في 19 من شباط/فبراير - بأن من يعمل على تعكير صفو الوطن مقيم وضيف عندهم (يعني بذلك فتح الله جولان المقيم في مدينة بنسلفانيا)، وبأن أوباما قد ردّ قائلًا "وصلت الرسالة". التعليق: لقد تناقلت وسائل الإعلام الأجنبية والعربية مؤخرًا بشأن ما يحدث في تركيا من فضائح مالية، وفساد، وسوء استخدام حكومة طيب أردوغان للنفوذ العام. ومن الجدير بالذكر أن هذه الحكومة تُعتبر من أطول الحكومات عُمرًا في تاريخ تركيا، حيث يزيد عمرها عن 12 سنة، وأنها نجحت في الوصول إلى السلطة بدغدغة مشاعر الشعب التركي المسلم، لصبغتها الإسلامية، وما جاءت به من أجندة خاصة. والأسئلة التي تطرح نفسها على هذه الحكومة هي: أراعت عمرها، أو وجود راشدين فيها يُعدّون إسلاميين في فكرهم وإحساسهم، أو الأجندات التي جاءت بها على أنها ذات شفافية ونزاهة عالية؟ ما الذي جد؟ أم أنها كانت هكذا منذ اليوم الأول؟ أكانت تنتظر نقطة خلاف مع أتباع سعيد النورجي، ومنهم فتح الله جولان؟ لقد كانت جماعة فتح الله جولان صمام الأمان على مدار سنين طوال كثرت فيها الحكومات وتعددت، ومن المعلوم أنها صاحبة أموال وتجارة في كل من مجالات الصحة، والتعليم، والزراعة، والصناعة، وتعمل وتنشط بين البسطاء من الناس، فتجذبهم لما توفّره لهم من الإغراءات، ومن ثقافة خاصة أقرب ما تكون إلى "الدروشة" من أي شيء آخر. وأفراد هذه الجماعة، من كبيرهم إلى صغيرهم، ليس لديهم شغفٌ في السياسة، ولا يسعون للوصول إلى المكانة السياسية، بقدر ما يسعون للوصول إلى مؤسسات الدولة؛ لكي تحافظ على مصالحها في تركيا، وفي الدول ذات الأصول التركية (تركستان، وطاجكستان)، كما أنها تسعى إلى النفاذ داخل الجيش، ولكن ليس بقدر اهتمامها بالمخابرات والشرطة، ومن الجدير بالذكر أن من أفرادها من يعملون في مراكز حساسة في الدولة، كمستشارين اقتصاديين، ورؤساء لأجهزة الأمن الداخلي والشرطة. وهذا كله يعلمه من يتابع الحراك العام في تركيا بدقة، ولا يجهله أي سياسيّ، بسيطًا كان أم متمكنًا. والآن، وبعد سنوات طويلة من هجرة الأب الروحي لهذه الجماعة (فتح الله جولان)، ومنعه من العودة إلى الديار التركية، وسكنه في أمريكا التي خدمها هو ورجاله منذ أول رئيس جلبته ودعمته (تورجوت أوزال) إلى هذه اللحظة، أصبح فتح الله جولان الآن يشكّل تهديدًا لربيب أمريكا (أردوغان)، أفليس غريبًا أن رجل أمريكا، ذا النفوذ القوي في الدولة التركية، والخادم لمصالحها، يريد أن يفضح الآن عرّاب أمريكا الوفي، وعميلها المخلص؟! إنّ الجواب على ذلك لا يشكُل على أي واعٍ، حيث إن الأمر لا يتعدى كونه ورقة ضغط مباشرة وواضحة على من يفكر في التململ أو التغريد خارج السرب، والرسالة التي وصلت أردوغان وحزبه هي أن أمريكا بيدها أوراق قوية تستطيع بها أن تضرب أعناقهم، وتجرهم إلى ما تحب وتشاء، ورسالة سيد البيت الأبيض وصلت وأسمعت حزب أردوغان وشخصه. إنّ ما آلت إليه الأمور في تركيا، بقيادة من يسمون أنفسهم إسلاميين، ليجعل في القلب غصّة، فحكامنا يهانون ولا يحركون ساكنا، ولا نرى منهم إلا السمع والطاعة لأمريكا. أين الجيش الانكشاري؟ أين أحفاد محمد الفاتح، والسلطان عبد الحميد؟ إنّنا لمتيقنون بوجود هؤلاء، الذين ينتظرون قائدًا شهمًا مِغوارًا يمسك بيده لواء رسول الله، ويرفع رايته فوق الرؤوس، ويحكمنا في دولة على منهاج النبوة، دولة لا تغيب الشمس عنها، ليعودوا أبطالًا كما عهدناهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف

خبر وتعليق   الاستخبارات الأمريكية الحرب في سوريا سوف تستمر 10 سنوات وأكثر

خبر وتعليق الاستخبارات الأمريكية الحرب في سوريا سوف تستمر 10 سنوات وأكثر

الخبر: قال المحلل ديفيد غارتنشتاين روس، وهو من المؤسسة من أجل الدفاع عن الديمقراطية، أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ "الآن أصبح الأمر واضحًا أنّ سقوط الأسد لم يعد حتميا كما كان يعتقد الكثير من المحللين قبل عام". وأضاف أنّ "السيناريو الأكثر احتمالا هو الذي تتوقعه الاستخبارات الأميركية حاليا: الحرب سوف تستمر أيضا 10 سنوات وحتى أكثر من ذلك". وفي أول تصريح له منذ تقاعد من منصبه الأسبوع الماضي كسفير للولايات المتحدة لدى سوريا قدم روبرت فورد، خلال المؤتمر الذي عقده في جامعة تافتس الأمريكية، تقييماً سوداوياً للحرب في سوريا قائلاً "إن انقسام الكتائب وتواجد تنظيم القاعدة ومخاوف الأقليات في البلاد هي وصفة مثالية لأي نزاع طويل الأمد". وتوقع في ختام حديثه أنّ "نهاية اللعبة الأكثر احتمالاً هي كانتونات الأمر الواقع التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة المحلية". التعليق: يأتي هذا الخبر بعد انهيار مؤتمر جنيف2، وفشل سياسة الأرض المحروقة والسماء المتفجرة التي حاول عبرهما النظام الأمريكي الحاكم في دمشق قمع ثورة الشام، ومع تواطؤ حكام العرب والمسلمين وتآمرهم على ثورة الشام، إذ يمنعون الجيوش المسلمة في السعودية والأردن وتركيا ومصر وباكستان من نصرة إخوانهم في الشام، ملتزمين في ذلك أوامر دول الغرب. فقد كشف غارتنشتاين روس في حديثه أنّ "الدور الرئيس الذي يلعبه الجهاديون (داخل المعارضة) أقنع الدول الغربية بالعدول عن زيادة التدخل". واعتبر أنّ سياسة واشنطن هي "ملتبسة" وتنقصها "الرغبة الحقيقية في إنهاء الحرب". ويتفق هذا التصريح مع ما سبق أن نقلته جريدة النيويورك تايمز عن رئيس موظفي البيت الأبيض دينيس ماكدنو في تشرين الأول الماضي من أن مصلحة أمريكا تكمن في إطالة أمد الحرب في سوريا. إذا كنا نفهم موقف الدول الكافرة الاستعمارية التي تمكر الليل والنهار ضد ثورة الشام ولمنع قيام دولة الخلافة، كما تعمل لحماية كيان يهود الذي غرسته في قلب الأمة الإسلامية، فإننا لا نفهم تقصير المسلمين في الأخذ على أيدي حكامهم المجرمين الذين يتلهون بسفاسف الأمور ويكتفون بعقد المؤتمر تلو المؤتمر من عاصمة إلى أخرى، حتى أتحفنا آل سعود أخيرا بتحريم وتجريم مناصرة الثورة في الشام ولو بالدعاء.. أما آن للضباط المخلصين من أبناء الإسلام البررة أن يهبوا لنصرة دين الله فيخلعوا هذه الأنظمة المجرمة التي تتفرج على حمام الدماء في الشام المباركة، ويبايعوا خليفة فيحكم بشرع الله وينصر أهلنا الصامدين في الشام وفلسطين وسواها؟ ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان بخاش / مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   أيتها الجيوش أنتم المرتهنون بما يقع على المسلمين من مظالم

خبر وتعليق أيتها الجيوش أنتم المرتهنون بما يقع على المسلمين من مظالم

الخبر: ورد على موقع الجزيرة نت الخبر التالي: حذرت جمعية "أنقذوا الأطفال" في تقرير لها نشر على موقعها الرسمي اليوم الاثنين من التدهور الخطير في مستوى الخدمات الطبية والعلاجية في سوريا نتيجة القتال المستمر في هذا البلد. وقد تضمن التقرير أرقاما صادمة بشأن عدد الأطفال الذين تضرروا من القتال في سوريا، وبيّن أن سبعة آلاف طفل قتلوا، وتعرض طفل من كل ثلاثة أطفال إما للضرب أو الركل أو إطلاق النار، وأن هناك خمسة ملايين طفل بحاجة لعناية عاجلة. وقال التقرير إن هناك حالات اضطر فيها الأطباء لقطع أطراف أطفال لعدم وجود المعدات اللازمة لعلاج إصاباتهم في المستشفيات، كما توفي أطفال حديثو الولادة في الحاضنات بسبب انقطاع الكهرباء، وأن مرضى توفوا نتيجة حصولهم على فصيلة دم خطأ، كما تُجرى عمليات نقل الدم بين الناس بشكل مباشر نتيجة انعدام الكهرباء. وشدد التقرير على أن الأطفال في سوريا لا يقتلون في القصف وحسب، بل وصل الأمر إلى حد موتهم نتيجة إصابتهم بأمراض يمكن معالجتها أو منعها، وحتى الإصابات العرضية التي يتعرض لها الأطفال عادة أصبحت تهدد حياتهم نتيجة انهيار البنية التحتية وعدم وجود كوادر صحية مؤهلة. التعليق: ذكر أبو عبد الله بن الأزرق في كتابه "بدائع السلك في طبائع الملك" جزءاً من رسالة الطرطوشي إلى علي بن يوسف بن تاشفين وفيها: "واعلم يا أبا يعقوب أنه لا يزني فرج في ولايتك ومدى سلطانك طول عمرك، إلا كنت المسؤول عنه والمطالب به والمرتهن بجريرته، ولا يشرب فيها نقطة مسكّر إلا وأنت المسؤول عنها، ولا ينتهك فيها عرض مسلم إلا وأنت المطالب به، ولا يتعامل فيها بالربا إلا وأنت المأخوذ به، وكذا سائر المظالم وكل حرمة انتهكت من حرمات الله تعالى فعهدتها عليك، لأنك قادر على تغييرها...". هذا في ظل وجود الدولة الإسلامية فإن خليفة المسلمين هو المسئول عن رعاية شئون المسلمين وهو المرتهن بجريرة أي تقصير في حق رعيته أو ظلم وقع عليهم؛ لأنه راع على الناس وهو مسئول عن رعيته، أو كما قال صلى الله عليه وآله وسلم. أما اليوم وفي ظل عدم وجود الدولة الإسلامية، فإن المسلمين كل المسلمين، هم المرتهنون بما يقع عليهم من قتل وذبح وتشريد، ومن سجن وبطش وتعذيب، ومن ظلم وقهر وتنكيل؛ لأنهم قبلوا أن يتفرقوا أيادي سبأ، ورضوا بأن يعيشوا في ظل هذه الأنظمة القمعية المجرمة، وليس في ظل الخليفة الجُنّة الذي يتقون به ويقاتلون من خلفه، إلا من تلبس حقيقة في العمل لإقامة الخلافة وتنصيب خليفة للمسلمين. وأخص بالذكر الجيوش الإسلامية لأنهم هم أهل القوة والمنعة، وهم القادرون على تغيير هذا الواقع المرير الذي يعيشه المسلمون في كل أصقاع الأرض وليس في الشام فقط؛ وذلك بإعطائهم النصرة لحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة التي من شأنها أن تحمي أطفال ونساء الشام، وتحمي أطفال ونساء المسلمين في العالم أجمع، بل وتضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه بأن يعتدي على أحد من المسلمين. لذلك فإن المرتهن بكل المظالم التي تقع على المسلمين وعلى أطفال المسلمين في الشام، وفي كل بلاد المسلمين، والمأخوذ بجريرتها هم الجيوش الإسلامية، وهم المحاسبون عنها أمام الله سبحانه وتعالى يوم لا ينفع مال ولا بنون، فهل سيدركون ذلك؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق   يا لوقاحة حكام المسلمين يا لذلّهم يا لخزيهم

خبر وتعليق يا لوقاحة حكام المسلمين يا لذلّهم يا لخزيهم

الخبر: قررت السعودية والإمارات والبحرين سحب سفرائها من قطر اعتبارا من اليوم الأربعاء بسبب "عدم التزامها بمقررات تم التوافق عليها سابقا"، بحسب بيان مشترك صدر عن الدول الثلاث. وبحسب البيان الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية فإن الدول الثلاث اضطرت إلى البدء في اتخاذ ما تراه هذه الدول مناسبا لحماية أمنها واستقرارها، مشيرة إلى جهود بذلت لإقناع قطر بالالتزام بمبادئ ميثاق مجلس التعاون الخليجي، خاصة مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء، وعدم دعم كل من يعمل على تهديد أمنها واستقرارها من منظمات أو أفراد وعدم مساندة ما وصفه البيان بالإعلام المعادي. وحسب البيان نفسه، فإنه لجسامة ما تمر به المنطقة فقد تم تكليف وزراء خارجية الدول الثلاث بإيضاح خطورة الوضع لدولة قطر ووضع آلية لمراقبة تنفيذ اتفاق الرياض، حسب اجتماع الكويت في 17 فبراير/شباط الماضي. كما ذكرت الدول الثلاث أن كافة جهودها لم تسفر عن موافقة قطر على الالتزام بتلك الإجراءات، مما اضطرها إلى سحب سفرائها منها. التعليق: يا لوقاحتكم.. يا لذلّكم.. يا لتعسكم.. يا لخزيكم... وأخيرا.. جاء اليوم الذي أشهروا فيه سلاحهم الفتاك!، فالقضية لا تحتمل السكوت، إنّ أمنهم واستقرارهم قد تم تهديده من الإعلام المعادي!، والمنظمات والأفراد قد أوشكوا على محو دويلاتهم الكرتونية من جذورها!! فكيف يسكتون؟! لقد سفكت من قبلُ دماء المسلمين في شتى بقاع الأرض ولا تزال تهراق حرقًا وذبحًا...؛ في فلسطين والشيشان وتتارستان، في بورما وأفطاني وتركستان الشرقية، في أوزبكستان وأفغانستان وباكستان، في العراق وسوريا، في البوسنة ومالي وأفريقيا الوسطى... وما سمعنا إلا استنكارا خجولا على الملأ في بعض الأحيان... وفي حالات كثيرة وجدناهم قد شرّعوا أبواب البلاد ببرها وبحرها وجوها للكفار الغزاة المحتلين؛ سفارات وقنصليات ومكاتب تمثيل، وقواعد عسكرية ضخمة،... فهم يد الكفار التي يبطش بها ما دام القتل والذبح في المسلمين... لقد انتهكت أعراض المسلمين في الغرب والشرق، فما اقشعرت أبدانهم.. فهم لا شرف عندهم!! لقد نهبت ثروات البلاد والعباد على أعينهم وبتسهيلات منهم، بل هم الذين مكّنوا للكفار استباحة خيرات المسلمين مقابل فتات يلقمونهم إياه.. وهم الذين تسابقوا لإنقاذ الرأسمالية دوما في أزماتها... كل ذلك لم يستحق عندهم سحب سفير أمريكا أو بريطانيا أو روسيا أو كيان يهود أو غيرهم... ممن غرقوا في بحر دماء المسلمين، ولا حتى استدعاءه!! كل ذلك ليست دويلة قطر مستثناة منه، بل هي على رأسهم، إنما هو دورها المرسوم لها من أسيادها، فهي لا تخرج عنه... اللهم إنا نشكو إليك ضعف قوتنا، وقلة حيلتنا، وهواننا على الناس، أنت أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين، أنت ربنا، إلى من تكلنا؟ إلى بعيد يتجهمنا؟ أو إلى عدو ملكته أمرنا؟ إن لم يكن بك غضب علينا فلا نبالي، ولكن عافيتك لنا أوسع، نعوذ بنور وجهك الذي أشرقت به الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن تنزل بنا سخطك، أو يحل علينا غضبك، لك العتبى حتى ترضى، لا حول ولا قوة إلا بك... كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة

214 / 442