خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   العصفور وشجرة الجُمّيز

خبر وتعليق العصفور وشجرة الجُمّيز

الخبر: ورد على موقع "البوابة نيوز" الخبر التالي: "قال رئيس جهاز الأمن الأوكراني في شبه جزيرة القرم بيتر زيما، إن الجهاز يحارب منظمة حزب التحرير الإرهابية، لضمان سلامة السكان ومنع وقوع الأعمال الإرهابية. ونقلت وكالة "إيتار تاس" الروسية للأنباء عن زيما قوله: "إن إدارة أمن الدولة في شبه الجزيرة ذات الحكم الذاتي، ستعمل على محاربة الجماعة الإرهابية الدولية حزب التحرير، التي تم حظر نشاطها في أوكرانيا". وأضاف "زيما" أن حزب التحرير منظمة إرهابية في العديد من البلدان، بما في ذلك الاتحاد الروسي، ونحن موجودون في شبه جزيرة القرم وسنتعامل معها". التعليق: يدرك القاصي والداني أن حزب التحرير منذ نشأته لم يقم بالأعمال المادية أو ما يطلق عليه الأعمال العسكرية المسلحة، وهو لن يقوم بذلك أبدًا، ليس خوفا ولا جبنا أو جزعا، وإنما لأنه حزب سياسي يسعى لاستئناف الحياة الإسلامية، بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية، متأسيا في ذلك بسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، في إقامته للدولة الإسلامية الأولى، حيث لم يقدم صلى الله عليه وسلم على الأعمال المادية في إقامته للدولة الإسلامية، وإنما كان عمله منصبا على مصارعة أفكار الكفر فكريا، ومكافحة زعماء الكفر سياسيا، وطلب النصرة من أهل القوة والمنعة، ليمكّنوه من استلام الحكم وإقامة الدولة الإسلامية. إن روسيا المفلسة فكريا، رغم أن قادتها قد تربوا في أحضان مبدأ كان يزعم أصحابه أنه الأقوى بين المبادئ، وأنه يستطيع أن يدحض أي فكر آخر بالحجة والبرهان، هؤلاء لمّا أعيتهم مجابهة أفكار الإسلام الصافية النقية التي يحملها حزب التحرير، وعجزوا عن مواجهتها بالحجة والبرهان، لجأوا كعادة المفلسين إلى القوة؛ فحظروا الحزب، ووصفوه بالإرهاب، وقاموا باعتقال شبابه، وسجنهم وتعذيبهم، بل واغتيالهم. إن تصريح رئيس جهاز الأمن الأوكراني في شبه جزيرة القرم يذكرنا بذلك "العصفور الصغير الذي وقف مدة على أحد أغصان شجرة جميز ضخمة، فلما أراد أن يقلع قال لشجرة الجميز أريد أن أطير فامسكي نفسك يا شجرة لكي لا تفقدي توازنك، فابتسمت شجرة الجميز وقالت لم أشعر بك عندما وقفت على غصني فهل أشعر بك عندما تقلع؟!"، فإذا كانت كل أساليب ووسائل القمع التي اقترفتها سيدتك الكبرى روسيا يا بيتر زيما، ومن قبلها طواغيت المسلمين في حق شباب حزب التحرير، لم تضعف الحزب، ولم توهن من عزيمة شبابه، بعد أن ضرب جذوره في الأرض، فهل صغيرٌ مثلُك سيؤثر في حزب التحرير!. ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق   محمود عباس وسلطته الذليلة يسقطون الإسلام من خانة الديانة في الهوية الشخصية للفلسطينيين

خبر وتعليق محمود عباس وسلطته الذليلة يسقطون الإسلام من خانة الديانة في الهوية الشخصية للفلسطينيين

الخبر: شرعت وزارة الداخلية الفلسطينية بأوامر مباشرة من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بإلغاء خانة الديانة في بطاقات الهوية الشخصية للمواطنين الفلسطينيين. وأكد وكيل وزارة الداخلية الفلسطينية حسن علوي يوم الأحد 23/2 بأن: "قرار إلغاء خانة الديانة في بطاقات الهوية الشخصية للفلسطينيين جاء بهدف المساواة بين جميع المواطنين بغض النظر عن ديانتهم" على حد قوله. التعليق: إنّ هذا القرار المُعيب القاضي بإسقاط الإسلام من هوية الفلسطينيين المسلمين، والذي اتخذه محمود عباس وسلطته الذليلة بحجة المساواة بين المواطنين، إنّما يؤكد على مدى تآمر عباس وسلطته الهزيلة على الإسلام وأهل فلسطين، وذلك بإبعاد كل ما يتصل بالإسلام عن القضية الفلسطينية من أجل تصفيتها وتحويلها إلى قضية محلية مفصولة عن عمقها الإسلامي والعربي، وليستفرد اليهود ومن يقف وراءهم من القوى الصليبية الدولية بالفلسطينيين لعزلهم وفصلهم عن محيطهم الإسلامي الطبيعي، ولتمكين اليهود من تحقيق أهدافهم للسيطرة على المسجد الأقصى وكل فلسطين لقاء فتات يُسمونه دولة يُلقون به على خونة فلسطين كعباس وزمرته. لقد كان الأجدى بمن بيده الأمر - لو كان يملك ذرة من إيمان أو إخلاص - أن يدعوَ إلى إسلامية الدولة الفلسطينية مقابل إعلان قادة كيان يهود عن يهودية دولتهم، لكن المشكلة عند هؤلاء أنّهم إمّا أنّهم غير مسلمين، وإمّا أنّهم لا يأبهون بالإسلام، ولا يعتبرونه جزءاً من ثقافتهم، كونهم يحملون ثقافة أجنبية ولا يتدينون بدين الإسلام. فأولى بزعماء كهؤلاء أن يتنحوا عن المسؤولية لأنّهم لا يُعبّرون عن دين الأمة ومعتقداتها، وذلك قبل أن تُنَحيَهم شعوبهم، وتنبذهم نبذ النواة، لأنّه لم يعد مكان بعد الآن لتبوء مثل هؤلاء العلمانيين اللادينيين قيادة الشعوب الإسلامية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني

خبر وتعليق   شبه جزيرة القرم النزاع بين روسيا وأوكرانيا على أرض الإسلام

خبر وتعليق شبه جزيرة القرم النزاع بين روسيا وأوكرانيا على أرض الإسلام

الخبر: الجزيرة نت: فقدت أوكرانيا تقريبا السيطرة على إقليم القرم بعد انتشار قوات روسية وانضمام جل القوات العسكرية الأوكرانية إلى الحكومة المحلية التي تخطط للانفصال. وقد طلبت كييف دعما عسكريا غربيا، في حين هددت الولايات المتحدة روسيا بعقوبات ردا على "غزوها" أراضي أوكرانية. التعليق: دخل الإسلام إلى بلاد القرم عن طريق التتار، وقد استقر تتار القرم بشبه الجزيرة في نهاية النصف الأول من القرن الثامن الهجري، وكانوا قسمًا من دولة المغول، وقد قويت القرم بمد نفوذها على الأراضي المجاورة لها، وبلغت قوتها أن إمارة موسكو كانت تدفع لها جزية سنوية في عهد محمد كيراي في النصف الأول من القرن العاشر الهجري، ثم خضعت موسكو لحكمها في سنة 979هـ - 1571م. هكذا كانت القرم يحكمها الإسلام وتدفع لها روسيا الجزية وتخضع لها موسكو، ثم لما خسر المسلمون دولتهم وكيانهم خسروا مجدهم وعزهم وكرامتهم وأرضهم وبلادهم، وضاع حاضرهم وتاريخهم، وأصبحوا نهبا بين الأمم، وأصبحت بلادهم إرثا لأعدائهم. فها هي تركيا تقول على لسان وزير خارجيتها "أوكرانيا بالنسبة لنا موحدة، والمبدأ الرئيسي بالنسبة لنا وحدة أراضيها" بدل أن يقال أرض القرم بما فيها أوكرانيا جزء من أرض المسلمين كانت خاضعة لحكم الإسلام ولا حق لروسيا أو غيرها بها، والمسلمون التتار هم أهل تلك الأرض وأحق بها، هكذا كان الأمر وهكذا يجب أن يكون، وجعل ذلك قضية مصيرية فقد روت تلك الأرض دماء المسلمين لإبقائها تحت نفوذ الإسلام واستشهد على أرض القرم قرابة الألفي جندي من مصر يوم كانت مصر جزءا من دولة الخلافة. فهل يستيقظ المسلمون فينهضوا لاستعادة ذاك المجد المفقود! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله المحمود

خبر وتعليق   الإستيلاء على الأراضي تجارة رائجة حتى بعد الإستقلال   (مترجم)

خبر وتعليق الإستيلاء على الأراضي تجارة رائجة حتى بعد الإستقلال (مترجم)

الخبر: نشرت صحيفة "ديلي نيشن" يوم الجمعة 28 شباط/فبراير على غلافها موضوع التدافع للاستحواذ على الأراضي في أفريقيا من قبل الدول الغنية. وذكرت أنه في خمس سنوات فقط اكتسبت الدول الغنية نحو 80 مليون هكتار من الأراضي الأفريقية وبلدان أخرى نامية. وقد أطلق الناقدون على هذه العملية اسم "العملية الكبرى للاستيلاء على الأراضي" أو نوع جديد من الاستعمار. وكشفت الصحيفة كذلك أن الأجانب لطالما كانوا يملكون أراضي في أفريقيا ولكن الجديد اليوم في هذا "التدافع الثاني على أفريقيا" هو مقياس وحجم هذا التدافع والأهم من ذلك استبعاد المجتمع المدني والجماعات المحلية من هذه العملية. التعليق: إن عملية "الاستيلاء على الأراضي" واسعة النطاق التي شهدتها أفريقيا، انطلقت بعد مؤتمر برلين قبل قرن من الزمن، حيث اجتمعت القوى الاستعمارية الأوروبية في برلين - ألمانيا لوضع استراتيجية بشأن كيفية اقتسام الأراضي الأفريقية فيما بينهم. وبعد "الاستقلال" واصل الحكّام الصوريون الذين ورثوا الأفكار الاستعمارية والمستعمرون الأوروبيون في أفريقيا عملية الاستيلاء على الأراضي. وعلى سبيل المثال، في كينيا كان الرئيس الراحل جومو كينياتا أول من استخدم مؤسسات الدولة للاستيلاء على آلاف الهكتارات من الأراضي في وسط وادي الصدع ومحافظات الساحل. وقد أدى ذلك الاستيلاء إلى اندلاع اشتباكات جديدة من أجل استعادة الأراضي، حيث إن 85% من السكان يعتمدون على الزراعة و84.4% فقط من هؤلاء يملكون أقل من 3 هكتارات. وفي عام 2003 تم تعيين 'لجنة ندونجو للأراضي' والتي كشفت في تقريرها كيف استولى السياسيون والمؤسسات والشركات على هكتارات من الأراضي العامة. ولكن هذه المشكلة لم يتم حلها، بل استخدمت كورقة انتخابية بيد السياسيين لتأجيج مشاعر الناس حول مصالحهم العامة. وفي زيمبابوي، كذلك هي الحال أيضا، على الرغم من تظاهر 'الرئيس نصف المخبول" روبرت موغابي كبطل، وهو يستخدم قضية المستوطنين البيض كأداة للبقاء في السلطة، وحتى بعد تدمير الاقتصاد الزيمبابوي، فقد استخدم القضية نفسها للاستيلاء على الأراضي وتوزيعها فقط على أسرته والمقربين منه وليس على عامة الناس. وتشير التقديرات إلى أن أسرة موغابي تمتلك 40% من الأراضي في زيمبابوي. فمن الواضح أن الموارد الأفريقية قد نُهبت من قبل أطراف داخلية وخارجية على حد سواء. وعلى الرغم من أن أفريقيا يفترض أن تكون مستقلة، إلا أنها ما زالت تمثل حلبة صراع بين الدول الاستعمارية الغربية التي لا تزال تنشر الاستعمار تحت غطاء الاستثمار الأجنبي. وتحت هذه الذريعة، تمكن الحكام الأفارقة من انتزاع آلاف الدونمات من الأراضي وبيعها إلى شركات زراعية متعددة الجنسيات وهذا ما جعل العديد من الأفارقة يعيشون كمتسولين أو في فقر مدقع على الرغم من امتلاك أفريقيا لمساحات شاسعة من الأراضي والعديد من المعادن كالذهب والألماس والنفط. كل هذا يحدث بسبب الرأسمالية التي تجعل اهتمامها منصبّا حول المصلحة الذاتية (المنفعة الفردية) وتجعلها مقياسا للسلوك، وهذا ما يؤدي لثراء فئة قليلة من الناس وهو السبب الرئيسي وراء آفة الاستيلاء على الأراضي. وستظل أفريقيا تواجه هذه المشاكل إن ظلت ترزح تحت نظام رأسمالي يطبقه الحكام الأفارقة. أما الإسلام فهو وحده الذي لديه أحكام تضع نظاماً عادلا لتقسيم الأراضي مما يجعله هو وحده القادر على تحرير أفريقيا والعالم أجمع من هذه المشاكل. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشعبان معلمالممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

خبر وتعليق   حكام المنطقة يتسابقون على خدمة الغرب

خبر وتعليق حكام المنطقة يتسابقون على خدمة الغرب

الخبر: "اتهم مسؤول إيراني السعودية والإمارات العربية بتمويل ما وصفه بالإسلام الجديد، والذي قال: إنه ينتشر شمال باكستان بهدف مواجهة النظام الإيراني". CNN2014/2/25م التعليق: إن الإسلام فرض على المسلمين جميعًا أن يتصفوا بصفتين هما من المكانة العظمى في دين الله جل شأنه لما لهما من أثر في حياة الأفراد والمجتمعات؛ أما الصفة الأولى فهي الإخلاص الخالص لله رب العالمين. قال تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّـهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾. [البينة: 5] وأما الصفة الثانية فهي الوعي بنوعيه الفكري والسياسي. الوعي الفكري على عقيدة الإسلام وما انبثق عنها من أحكام تعالج أفعال الإنسان، وفرض عليه الالتزام بها. والوعي السياسي على مخططات الغرب الكافر وأدواته في المنطقة، وما يحوكه ضد المسلمين من مؤامرات ومكائد وجرائم، قال تعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾ [الأنعام: 55]. والآية هنا طلب لبيان سبيل المجرمين حتى لا نقع في حبائلهم ومكائدهم، وهذا واجب على كل المسلمين، وواجب عليهم أيضًا أن يردوا كيد الأعداء إلى نحورهم. إن الغرب الكافر هو من وضع الأنظمة الكافرة في بلاد المسلمين، وهو السند لهذه الأنظمة، وهو سند خارجي مجرم وغير طبيعي، سواء أعلنت هذه الأنظمة علمانيتها صراحة أم على استحياء أم كانت تخدع المسلمين بشعارات إسلامية ومشايخ وملالي مأجورة، وسواء أكان حكامها ممن يسمون بحكام الجزيرة العربية أدوات الغرب الكافر هناك، أم من حكام بلاد فارس الذين هم أيضًا أدوات الغرب الكافر في تحقيق مراده في المنطقة، فأي إسلام تريده تلك الدول العميلة والمأجورة؟ وكلها تحارب لخدمة الكافر المستعمر في الوقت الذي بدأت فيه الأمة النهوض من كبوتها، بعد أن احتل الكافر أرضها، وأزال كيانها السياسي من الوجود، وأقام عليها حكامًا عملاء في كل دول المنطقة، لا فرق بين ما يسمى بالسعودية والإمارات أو إيران فكلهم عملاء للغرب، هم أطوع للغرب، وأقرب إليه من نعله، يمتطيهم حتى إذا صعب المسير بهم ألقى بهم في وادٍ سحيق رافعًا عنهم السند! إن هذه الأمة العظيمة ما كانت لتكون لها هذه المكانة العظمى اللائقة بها لولا تمسكها بإسلامها، وثباتها على دينها ومبدئها، وهي الآن قد أدركت أن عزتها في خلافتها، ووضعت قدمها على بداية الطريق للعودة إلى ما كانت عليه، حيث لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها، وهو الخلافة على منهاج النبوة، تطبق الشرع، فتقيم العدل، وترفع الضيم، وتنسي الكافر المستعمر وساوس الشيطان! أما أنتم أيها العملاء في المنطقة فنقول لكم ساعتها: ولات حين مناص، فالقصاص والمحاسبة العسيرة على أيدي المؤمنين في الدنيا ستنالكم قريبًا بإذن الله! والذل والخزي والحسرة والندامة والعذاب الشديد ينتظركم يوم القيامة! فقد بان أمركم، وظهرت عمالتكم وخدمتكم للغرب الكافر، وإن هذه الأمة لصائرة إلى كيانها وعدًا من الله، ولن يخلف الله وعده، ومن أصدق من الله حديثًا؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحسن حمدان (أبو البراء)

خبر وتعليق   الحكومة تأسف لإغلاق مركز كارتر بالسودان

خبر وتعليق الحكومة تأسف لإغلاق مركز كارتر بالسودان

الخبر: أبلغ مركز كارتر حكومة السودان أن مكتب برنامج الديمقراطية التابع للمركز سيغلق اعتبارًا من نهاية آذار/مارس 2014م لأسباب مالية، وعبر أبو بكر الصديق الناطق الرسمي لوزارة الخارجية في تصريحات صحفية عن أسفه لإغلاق مكتب مركز كارتر للديمقراطية وتوقف نشاطه لأسباب مالية، وقال إن السودان كان يأمل أن يستمر نشاط المركز في متابعة عملية الإعداد للدستور الدائم مشيداً بدور المكتب إبان عمله في السودان. التعليق: لقد بدأ نشاط مكتب مركز كارتر للديمقراطية في الخرطوم عام 2008م، وشارك في مراقبة وتنفيذ اتفاقية الشؤم نيفاشا التي فصلت جنوب السودان وهيأت بقية أقاليمه للانفصال، كما شارك المكتب في انتخابات نيسان/أبريل 2010م واستفتاء فصل الجنوب في كانون الثاني/يناير 2011م، كما راقب انتخابات جنوب كردفان 2011م، والمشورة الشعبية في النيل الأزرق وجنوب كردفان. كما كان المكتب منذ آذار/مارس 2013م مع المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان لمراقبة عملية الإعداد لإقرار الدستور الدائم. هذه بعض أعمال المكتب الظاهرة وما خفي كان أعظم، فكارتر الرئيس الأمريكي الأسبق يمثل السياسة الأمريكية في بلادنا ويحرص على دقة تنفيذ كل المؤامرات التي تحاك ضد السودان الذي يهيأ المسرح الآن فيه لإكمال آخر فصول المسرحية بإقرار دستور توافقي يجعل السودان بلدًا ممزقًا في فدرالية أو كونفدرالية يسهل عليه عملية الفصل في المستقبل، ولم يعلن مكتب كارتر إغلاقه إلا بعد أن تأكد تماماً أن الأمور تسير على حسب ما هو مخطط له من قبل أمريكا. ولكن ما يدعو للأسى والأسف تصريح الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية، ألم تكفه كل الجرائم التي ارتكبت في هذه البلاد باسم السلام المزعوم وباسم الديمقراطية؟ ألم تكفِه كل تلك الجرائم التي ساعد فيها هذا المكتب اللعين؟! فهو يأسف لإغلاق المكتب وكان يريد له أن يكمل فصول الجريمة بإقرار الدستور التوافقي الذي سمي بالدستور الدائم، والذي يراد من خلاله كما ذكرنا تفتيت السودان، كان حرياً بهذا المسؤول الرفيع في الدولة أن يستحي ويسكت، ولكن أراد أن يفضح هذا المفضوح أصلاً ليعلن صراحةً عمالته لأمريكا وأذرعها في السودان. فإن كنت أيها الناطق باسم الخارجية السودانية تأسف لإغلاق مكتب الخيانة والتآمر مكتب كارتر، فإن أهل السودان لَجَدُّ سعداء بإغلاق هذا المكتب ويتمنون اليوم الذي تقطع فيه يد أمريكا عن بلادنا وبلاد الإسلام كلها الذي لن يكون إلا على يد دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة والتي ستعود قريبًا بإذن الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق   هل يمكن لأئمة الاستعمار أن يكونوا دعاة سلام أو حماة للمسلمين

خبر وتعليق هل يمكن لأئمة الاستعمار أن يكونوا دعاة سلام أو حماة للمسلمين

الخبر: نشرت الجزيرة نت خبر زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لأفريقيا الوسطى، تحت عنوان "هولاند يدعو من أفريقيا الوسطى لعدم تقسيمها"، وذكرت أنه دعا لنزع سلاح المليشيات التي تقاتل المسلمين هناك. وتفقد هولاند أسلحة وذخائر صادرها الجنود الفرنسيون من الجماعات المتحاربة، وادعى أن القوات الفرنسية ستقوم بنزع أسلحة المليشيات والعصابات التي "ترهب السكان المسلمين"، ودعا إلى إعادة النظام العام لإنجاز "الانتقال السياسي" وتنظيم انتخابات عامة. وكانت باريس قد أرسلت ألفي جندي منذ أربعة أشهر، كما يوجد نحو ستة آلاف من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي، ومن المقرر أن يرسل الاتحاد الأوروبي نحو ألف جندي. التعليق: إن تاريخ فرنسا حافل بإراقة دماء المسلمين في أفريقيا وفي غيرها، وإن استعمارها لأفريقيا الوسطى حقيقة تاريخية لا يمكن القفز عنها، وهي التي مكّنت الصليبيين فيها تحت شعار الاستقلال الكاذب من الهيمنة على المسلمين فيها. ولن يتمكن الرئيس الفرنسي من تحسين صورة بلاده وإخفاء وجهها الاستعماري القبيح من خلال التغني بدعاوى السلام ووقف القتل ونزع السلاح ووحدة البلاد. ومن المعلوم تاريخيا أنه لما حاولت أمريكا الزحف نحو أفريقيا عبر إثارة شعوب أفريقيا (بالتوافق مع روسيا) تصدت فرنسا لتلك المحاولات، ومكّنت رجالاتها من جديد من مقاليد البلاد، وهكذا ظلت فرنسا تقاوم أي نفوذ غير نفوذها فيها، عبر الانقلابات أو الانتخابات الكاذبة. وأمام هذه الحقائق، هل يمكن لعاقل أن يصدق أن دولة ذات تاريخ استعماري بشع كفرنسا يمكن لها أن تتحرك بدوافع إنسانية أو من أجل مصلحة أفريقيا الوسطى؟ إن فرنسا تريد أن تديم وجودها العسكري في البلاد عبر السباحة في نهر من دماء المسلمين. وقد قامت المليشيات الصليبية بجرائمها في الحرق والنهب والتدمير للبيوت والمساجد والمدارس وقتل المسلمين وأكل لحومهم تحت عين وبصر القوات الفرنسية. وقد توثق تواطؤ فرنسا ضمن تقارير الأمم المتحدة، التي اتهمت فرنسا بدعم المليشيات ضد المسلمين، بينما نزعت سلاحهم انتقائيا، على عكس ما يتغنّى به الرئيس الفرنسي باطلا من نزع سلاح من يرهبهم، كما جاء في الخبر. ولذلك فإن فرنسا متواطئة على قتل المسلمين، وهي شريكة في جرائم الإبادة التي يتعرض لها المسلمون في أفريقيا الوسطى والتي وصلت إلى أكل لحومهم بشكل حيواني بشع من قبل المليشيات الصليبية التي تدعمها فرنسا بدوافع صليبية استعمارية تاريخية. وواقع التحركات الفرنسية أنها تأتي في سياق الصراع على النفوذ في البلاد: وخصوصا في ظل محاولة أمريكا لسحب البساط من تحت أرجل فرنسا، عبر دعم وتمويل القوات الأفريقية، واستغلال مطالبات الناس بإحلال القوات الأفريقية وعبر منابر الأمم المتحدة في محاولة لبسط نفوذها. ولذلك تصدت فرنسا للمصالح الأمريكية بتعزيز القوات الدولية بالقوات الأوروبية (حسب الخبر) وهي التي تحقق مصالحها، إضافة إلى ما أرسلته من تعزيز للجنود الفرنسيين خلال الشهر الماضي. وإن هذا التواطؤ الفرنسي والخلفية الاستعمارية الحاقدة يقتضي من الإعلام الذي يريد أن يعبر عن مكنون الأمة: (1) أن يكشف للأمة الإسلامية واقع فرنسا وعداءها واستخفافها بدماء المسلمين ونظرتها الاستعمارية ولهثها خلف مصالحها في البلاد على حساب دماء المسلمين. (2) أن يكشف أن ما يجري من شلال دماء المسلمين ما هو إلا قرابين على مذابح الصراع على المصالح والنفوذ بين أمريكا وفرنسا. (3) أن يبين معادلة الحل، والتي تقضي بأنه لن يوقف هذا الصراع على المصالح إلا قيام الأمة وجيوشها بدورها في صد العدوان عن المسلمين. لا شك أن هذا التحدي الاستعماري المكشوف للأمة الإسلامية، وإراقة دماء المسلمين في أفريقيا الوسطى يوجب على الأمة وقفة صادعة بالحق، فالمسلمون أمة واحدة، وكما قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ وَيَرُدُّ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ». أما ما خلّفه التلويث الفكري الاستعماري من تقسيم الأمة تحت دعاوى الشأن الداخلي والسيادة الوطنية فهي ذرائع لاستمرار الهيمنة الاستعمارية ونهب خيرات أفريقيا، وهي تزرع كقنابل على طريق تحرر الأمة ووحدتها، وقد آن للمسلمين أن يعلنوا وحدتهم العقدية وأن يعملوا لوحدتهم السياسية في كيان سياسي جامع يحرّك جيوشه كلما انتهكت كرامة مسلم أو أريق دم مسلمة، لتجدد الأمة قيمة "وا معتصماه" التي سطرها التاريخ في صحائف من نور. ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتكُمْ أُمَّة وَاحِدَة وَأَنَا رَبّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور ماهر الجعبريعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   حكام السعودية يكررون صَغارهم في لبنان بعد العراق

خبر وتعليق حكام السعودية يكررون صَغارهم في لبنان بعد العراق

الخبر: اعتقلت مخابرات الجيش في لبنان الشيخ عمر الحمصي رئيس جمعية التقوى، وبررت المخابرات اعتقال الشيخ بأنه جاء استكمالاً للتحقيقات الجارية مع موقوفين سابقين بتهم تفجير سيارات مفخخة وأعمال (إرهابية) أخرى. التعليق: حين أعلن تيار المستقبل عزمه مشاركة حزب إيران في حكومة سموها "حكومة المصلحة الوطنية"، علّقنا على هذا الإعلان بأن السعودية أدخلت جماعتها في لبنان بإيعاز من الولايات المتحدة في حكومة الأثلاث الثلاثة، أي حكومة الشركاء الثلاثة: الشريك الرئيس، وهو الأمريكي، والشريك الحليف، وهو الإيراني، والشريك الخادم وهو السعودي. وبات واضحا أن عنوان هذه الحكومة هو محاربة الإرهاب، والإرهاب ههنا هو بالطبع أنصار ثورة الشام. وقبل أن تنال الحكومة الثقة، بل قبل أن تُشكل حظيت الأجهزة الرسمية التي استحوذ عليها حزب إيران بالغطاء للبدء بعملية "حصد" للأشخاص الناشطين في نصرة الثورة وإغاثة أهل سوريا، إما اعتقالاً وإما تصفية منهجية، وكان الشيخ عمر الحمصي من أواخر هؤلاء المستهدفين. من يعرف الشيخ عمر وإخوانه وزملاءه في جمعية التقوى يعرف تماماً أن ليس من عقلية هؤلاء الطيبين تفجير السيارات المفخخة في الأحياء لقتل الأبرياء، ويعرف تماماً أن جهدهم في السنوات الثلاث الماضية كان منصباً على إغاثة أهل سوريا ونصرة ثورة الشام بما يملكونه من طاقات وجهود وعلاقات، وأن جهدهم لم يتجاوز نصرة الثورة إلى أعمال عنف في لبنان. وكل التهم التي توجه إليهم في هذا الصدد هي ذرٌّ للرماد في العيون، إذ بات من الصعب على هذه الأجهزة أن تعتقل أنصار الثورة وأن تحولهم إلى المحاكمات بتهمة دعم الثورة في الشام بينما حزب إيران يلقي كل ثقله العسكري ويدفع الآلاف من مرتزقته لدعم نظام الطاغية في سوريا، واللعبة مكشوفة لكل ذي بصر وبصيرة. إن حكام السعودية بسيرهم مع أمريكا في الحرب على أنصار الثورة في لبنان يعيدون سيرتهم السابقة في العراق، هناك حيث عانى الحلف الأمريكي الإيراني بعد غزو العراق من قوة المقاومة الجهادية، فأوعزت أمريكا إلى حكام السعودية ليساعدوها في إنشاء الصحوات بما يملكون من نفوذ لدى زعماء العشائر، لتكون الصحوات حرباً على المقاومة إلى جانب الجيش الأمريكي وزبانية إيران، فلبّى السعوديون الأوامر طمعاً بأن يكون لهم ولجماعتهم دورٌ في العملية السياسية وبأن يكون لهم حصة في السلطة والقرار السياسي، وللأسف كان لهذه الصحوات ما لها من التأثير البالغ في إضعاف النشاط الجهادي ضد المحتلين. ولكن هل نالت السعودية في العراق ما طمعت به لقاء هذه الخدمة الجليلة؟ الواقع الصارخ في العراق ينطق بأن الإيرانيين أخذوا منهم ما أرادوا وبالمقابل صفعوهم على وجوههم ولم يشركوهم في شيء من القرار والسلطة السياسية، بل سلموا السلطة لعصاباتهم الطائفية العميلة التي استفزت بسياستها العنصرية نصف أهل العراق ودفعت البلاد نحو الانقسام الطائفي. وها هم السعوديون اليوم يكررون مع جماعتهم في لبنان السيناريو نفسه، ويسدون للحلف الأمريكي الإيراني الخدمة نفسها التي أسدوها له في العراق. فماذا يتوقعون لقاء هذه الخدمة الجديدة للسيد الأمريكي؟! بالطبع سيعودون بخفي حنين كما عادوا من خدمة العراق، وبعد أن يتحقق للإيراني ما يصبو إليه لن ينالوا إلا الخيبة والمهانة. يا لضآلة هؤلاء الحكام! ويا لصَغار نفوسهم! ويا لقلة حياء أتباعهم في لبنان! ويا لتفاهة أحلامهم! حقاً إنه لزمن الرويبضات! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد القصصرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية لبنان

خبر وتعليق   ما تعنيه تربية الأطفال للمرأة المسلمة   (مترجم)

خبر وتعليق ما تعنيه تربية الأطفال للمرأة المسلمة (مترجم)

الخبر: تواجه النساء المسلمات في الغرب تحدّياً كبيراً هو تربية أطفالهن. أولاً لا بد من فهم ما تعنيه هذه المسؤولية الفهم الصحيح، ثم البدء بالسعي للنهوض بها عملياً. التعليق: قال ابن عمر رضي الله عنهما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ، أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». الحقيقة أن هذا الحديث الشريف يمدّ غالبية الأمهات بالطاقة اللازمة في هذه الأيام التي قد يشعرن فيها أنهن لا يصلحن لهذه المهمة. نعم، عندما تأتي جميع المتطلبات الجسدية التي تحتّمها رعاية الأطفال جملةً واحدة وفي وقت واحد، يأتي هذا الحديث الشريف ليذكّر بأن الأطفال هم الأمانة الكبيرة التي بعثها الله سبحانه وتعالى، وأن المرء سوف يُسأل عنها. فتواصل الأمهات القيام بعملهن على أكمل وجه ممكن. صحيح أن الحضانة (الرعاية الجسدية) يمكن أن تكون شاقة، لكنها لم تكن أبدا هي العامل الذي جعل الأمهات يبقين ساهرات طوال الليل. اسألوا أية أمٍ مسلمة عن أكثر شيء يقلقها، فستجدوا أنه القلق على العناية برعيتها، العناية بما يمنحها النجاح الدائم (الخالد)، أو اللعنة الدائمة (الخالدة)، وهذا هو بالتأكيد أكبر حملٍ تحمله على عاتقها. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ وما هذه الآية سوى تذكير بأنه ما لم يبذل المرء قصارى جهده لضمان إبعاد أطفاله عن نار جهنم، فإنها كأم، أم مسلمة، لم تحقق سوى نجاح ضئيل، أو لم تنجح البتّة. وهذا أمر في منتهى الصعوبة هذه الأيام وفي هذا العالم الذي نحيا فيه. إننا نعيش في مجتمع تم إبعاد فكرة وجوب إقامة حياتك كلها على أساس الاستسلام لله، حتى باتت تنحصر داخل الجدران الأربعة لبيتك الصغير. وهذا هو ما نسميه بالعلمانية. بل حتى بين هذه الجدران الأربعة لم يعد الوضع آمناً. فالثقافة التي ابتدعوها في المجتمعات العلمانية الليبرالية تسمّم شبابها، من خلال إغوائهم عبر مشاعرهم بإطلاق الحبل لها على غاربه. وذلك بالاستمتاع بكل متعة حسّية حتى الثمالة، والسعي لامتلاك كل ما هو تحت الشمس، والعيش كما لو كان لا يعيش في هذا العالم أحدٌ سواك. إنه تمجيد لوحة الإعلانات الملحمية للعلاقات غير الشرعية، وللفوارق الدقيقة لميول واتجاهات ثقافة "أنا ونفسي"، كلها قد لُفَّت معاً على نحو مغرٍ - فكيف يمكن للأمهات المسلمات أن يُسابقن في ظل هذه الأوضاع؟ إنه ليس في مقدورهن أن يسابقن. لأننا جميعاً نعلم ونعتقد بأن هناك شيئًا أسمى يجب السعي وراءه في الحياة، أسمى من تلك الأمور كلها - وأننا يجب أن نسعى ليعرف أطفالنا ذلك أيضاً. إنه إدراك حتمية وجود خالقٍ سبحانه وتعالى، ومحبة رسولٍ هو قمة الطهر والحق، واعتناق دينٍ يحل كل مشكلة يمكن أن تواجهك في الحياة، ورابطة أمةٍ تنتمي إليها. وإننا كأمهات نقطع على أنفسنا عهداً بأن نكافح ونصارع جادّاتٍ مخلصات لبناء هذه المرتكزات في أطفالنا لبنةً لبنة إن شاء الله. وبعدها سنكثر من الدعاء إلى الله عز وجل أن تتكلل هذه الجهود بنمو عقولهم وقلوبهم على أساسها، وأن تتشكل بلا زيغ أو ضلال على هدي الإسلام الجميل. وأنبّه هنا إلى أنه ستمر بالشاب المسلم في الغرب بلا ريب لحظاتٌ يظن فيها أن هذا الكلام لا يصمد أمام الملذات الحسّية على اختلاف ألوانها وأشكالها وصورها التي سيتاح لك الانغماس فيها - لكن الإجابة على ذلك لا تأتي من الآباء والأمهات. بل قد جاءت من خالق السماوات والأرض وما فيهما وما بينهما. وإن كلماته عز وجل لتفتح مغاليق كنوز الحياة كلها - حياة الإيمان (الإيمان بالله سبحانه وتعالى)، حياة ملؤها التقوى (خشية الله) ستجلب من المسرات والملذات في الآخرة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، وقناعة ورضا حقيقيين في هذه الحياة. ويجب أن نعلّم أطفالنا بأن لا شيء في هذا العالم الفاني يمكن أن يداني ما هناك. ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ إنه لحقٌ أن كون الإنسان أُمّاً كمثل جبلٍ شاهق يتعين على المرء أن يصعده - لكن أهم شيء في الأمومة أنها تكشف للنساء المسلمات مقدار ما لدى الواحدة منهن بالفعل من صبر وعزم وتوكل على الله عز وجل. وربما كان هذا التحقق في أحيان كثيرة هو الجزء الأكثر مشقة. لكن رحلة الأمومة رحلة متحركة غير ثابتة، فمع تطور الأطفال تتيح للأم ذاتها فرصةً للتطور أيضاً. فيا رب أعنّي في هذه المهمة، وأعن كل الأمهات اللائي يعبدن الله برعاية أطفالهن. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشوهانة خانالممثلة الإعلامية للنساء في حزب التحرير / بريطانيا

خبر وتعليق   لا تنظر إلى عينيه بل انظر إلى ما تفعله يداه

خبر وتعليق لا تنظر إلى عينيه بل انظر إلى ما تفعله يداه

الخبر: نشرت الجزيرة نت على صفحتها يوم الجمعة الثامن والعشرين من شباط خبراً تحت عنوان "واشنطن تندد بجرائم النظام بسوريا والقمع بمصر" جاء فيه: انتقدت الولايات المتحدة الأميركية الجرائم التي يرتبكها النظام السوري في حق شعبه وقمع المجتمع المدني في مصر، ونددت بالتجاوزات في مجال حقوق الإنسان التي تشهدها عدد من مناطق العالم. واستنكرت وزارة الخارجية الأميركية في تقريرها حول وضع حقوق الإنسان في العالم في 2013 جرائم الرئيس السوري بشار الأسد في حق الشعب السوري خاصة استخدامه لغاز السارين في الهجوم الذي استهدف ريف دمشق في أغسطس/آب الماضي وأوقع أكثر من 1400 قتيل، بينهم 426 طفلا. وقالت إن ذلك الهجوم واحد من عدد من المجازر في الحرب بسوريا سجلت فيها أعداد كبيرة من الجرائم ضد الإنسانية، وذكرت من بين تلك الجرائم تعذيب السجناء وقتلهم واستهداف المدنيين بالبراميل المتفجرة وصواريخ سكود. وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري عند تقديمه التقرير "لم يكن صدفة أن أول استخدام لسلاح دمار شامل خلال هذا الربع من القرن الحالي تم بأيدي الديكتاتورية في سوريا.. في محاولة منها للقضاء على انتفاضة شعبية، والقضاء على طموح الشباب وأحلامهم". من جانب آخر انتقد التقرير مصر بشدة بعد "الإطاحة بحكومة مدنية منتخبة والاستخدام المفرط للقوة من جانب قوات الأمن بما يشمل القتل والتعذيب". وفي آسيا قال التقرير إن ميانمار رغم أنها حققت تقدما في بعض القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان، ومن بينها إطلاق سجناء والسعي للتخلص من تبعات الحكم العسكري، فإن ذلك لا يعد كافيا بسبب تقاعس السلطات عن إيجاد حل لمشكلة أقلية الروهينجا المسلمين الذين تعرضوا لاعتداءات في الفترة الماضية. الذكرى الـ65 ونشر هذا التقرير الذي يستعرض سنويا وضع حقوق الإنسان في العالم دولة بدولة بينما يحتفل العالم بالذكرى الـ65 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وعبرت الخارجية الأميركية عن قلقها، لأنه "بعد أكثر من ستين عاما على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، لا تزال الهوة تزداد بين الحقوق التي يمنحها القانون والواقع اليومي للكثيرين في العالم". وأوضحت أن ثلث شعوب العالم تعيش في ظل نظام سلطوي. التعليق: "يحكى أن صياداً كان يصطاد العصافير في يوم ريح، فجعلتِ الرياح تُدخل في عينيه الغبارَ، فتذرفان، فكلما صاد عصفوراً كسر جناحَه وألقاه في ناموسه. فقال عصفور لصاحبه: ما أرقّه علينا، ألا ترى إلى دموع عينيه؟ فقال له الآخر: لا تنظر إلى دموع عينيه، ولكن انظر إلى عمل يديه". إن مثل كيري وهو يتباكى على حقوق الإنسان في سوريا ومصر وميانمار وأفريقيا وروسيا والصين وغيرها من بلاد العالم، كمثل ذلك الصياد يحسبه الغافل يبكي رحمة بالعصافير، بينما الحقيقة أن دموعه تذرف من أثر الغبار الذي يدخل عينيه حين تهب الريح... إذ كيف يصدق عاقل واع أن أمريكا التي تمد الطواغيت بالدعم المادي والمعنوي، مخلصة في تقاريرها التي تطالعنا بها نهاية كل عام عن حقوق الإنسان، أليست هي على رأس الدول التي تنتهك حقوق الإنسان؟ أليست هي أول من ينتهك حقوق مواطنيها فتفرق بين الرجل الأسود ذي الأصول الأفريقية أو المسلم ذي الأصول الشرق أوسطية وبين من هو من أصول أوروبية غربية؟ أليست هي من تتنصت على الناس مواطنين أو أجانب حتى خارج بلادها تستبيح ذلك في سبيل مصالحها دون حدود ولا قيود؟... ويتباكى على الحقوق الإنسانية والمدنية للمصريين والسوريين والروهينجيا، وغيرهم من الشعوب المقهورة في العالم... ألستم أنتم القاضي والحكم في هذا العالم التعيس يا كيري المخادع اللعين؟ أليس العالم اليوم مسيرًا وفق مصالحكم وإرادتكم؟ أليست دُوَلُهُ بين عميل لكم أو سائر في فلككم أو منتفع يشارككم في استغلال الشعوب والتآمر عليها من أجل مصالحه الخاصة؟ أليست المؤسسات والمنظمات على اختلافها دولية أو إقليمية أو حتى محلية هي تابعة لكم موجهة بتوجيهاتكم نظراً لمصادر تمويلها والدعم الذي يتدفق عليها من خزائنكم المعطاءة؟... فمن يملك كل هذه الصلاحيات في المؤسسات الدولية، ويملك الهيمنة على دول العالم ومقدراته، هل يقبل منه أن يبكي فقط على المظلومين، وأن يعد الضحايا، ويحصي أنواع الأسلحة المستخدمة في القتل والتدمير؟! إنه والله الخلل الذي أصاب النظام الدولي منذ سقوط دولة الخلافة دولة الرعاية الحقة للإنسانية جمعاء، هو الذي جعلكم تسودون العالم، وليس برحمتكم ولا رأفتكم ولا حرصكم على الإنسانية، ولا بحكمتكم ولا قدرة نظامكم على حل مشاكل الإنسانية ورعايتها وتوفير الأمن والأمان لها، بل بخلو الساحة من الرعاة الحقيقيين المخلصين، الذين يرعون شؤون العالم بأحكام رب العالمين، بلا أطماع ولا مصالح آنية أنانية بل ليسعدوا البشرية في الدارين، فينالوا رضوان الله، ليثيبهم الخلود في جنات عرضها السماوات والأرض فنعم المستقر ونعم المصير. إن المسلمين قد نهضوا من سباتهم وأفاقوا من غفلتهم، فما عادوا ينظرون إلى القشور، أو إلى جزء من المشهد ويتعامون عن أجزائه الأخرى... بل باتت عيونهم تجول في الأنحاء، وتخترق الحواجز والجدران، فترى الأمور على حقيقتها، ترى الأسود أسودًا والكلاب كلابا... لن يستأسد علينا كلاب بعد اليوم ولن تخدعنا الثعالب، ولن يوقف مسيرتنا سوى تحقق أهدافنا في إقامة النظام العالمي الإنساني، نظام الإسلام ممثلاً بدولته دولة الخلافة التي حين ترى الظلم لن تقف ساكنة تذرف الدموع، بل تهب لنصرة المظلومين، وتأخذ على يد الظالمين، فتطيح بالطغاة والمجرمين، وتعيد الحق لأصحابه، تنشر العدل والأمان، وتحفظ كرامة الإنسان. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم جعفر

217 / 442