خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   مخابرات الدولة وراء تفجير مديرية الأمن في محافظة الدقهلية

خبر وتعليق مخابرات الدولة وراء تفجير مديرية الأمن في محافظة الدقهلية

الخبر: تفجير مديرية أمن محافظة الدقهلية في المنصورة، الذي وقع فجر يوم الثلاثاء وراح ضحيته أربعة عشر رجل أمن، من بينهم مدير الأمن. التعليق: إن ردة الفعل السريعة والإجراءات الأمنية السريعة والمنسقة تدل على أن الفعل، أي أن تصريحات رئيس الوزراء التي اتهم فيها الإخوان ووصف العمل بالإرهابي بعد ساعات قليلة من وقوع الحادث، تدل على أن ردة الفعل معدة سلفا، ثم إن الإجراءات الأمنية التي اتخذت كانت سريعة ومنسقة ويظهر عليها أنها مدروسة ومقررة سلفا، كما أن طبيعة الإجراءات الأمنية التي تمت تخدم نظام السيسي في محاولاته لفرض هيمنته على الشارع. فكل هذا يدل على أن السيسي هو المنتفع من هذا التفجير ومن ورائه أميركا. وأسلوب التفجير ليكون مبررًا للبطش أو مبررًا للقيام بأعمال تخدم الحاكم وتعزز من هيمنته على الشارع، بات أسلوبا مكشوفا وقد ملت الناس من سماع أخبار التفجيرات في العالم الإسلامي أجمع. خصوصا بعد الثورات العربية وتحرك الشعوب للتخلص من نفوذ الكافر وعملائه الحكام. وأسلوب التفجيرات هذا ينمّ عن مدى جرم الحكام العملاء، ويظهر كم سفكوا من دماء بريئة لمصلحة أسيادهم الكفار. كما أن أسلوب التفجيرات يعكس عمق حقد الكفر على هذه الأمة، وكيف أنهم لا يرقبون في مؤمنٍ إلاًّ ولا ذمة. وقد كثر استخدام هذا الأسلوب في الوقت الحاضر حتى صارت حرب تفجيرات، نصحو على أخبار تفجيرات ونمسي على نفس الأخبار، وأعداد الضحايا بالمئات شهريا. ولن يتوقف الكافر، أميركا وبريطانيا وروسيا وفرنسا، وغيرهم عن استخدام هذا الأسلوب ولن يتورع حكام المسلمين العملاء عن القيام بأعمال التفجيرات إذا أمرهم أسيادهم بذلك، ما دام نفوذ الكفر موجودًا وما دامت الأمة ساحة صراع بين الدول الكافرة. ولن تتخلص الأمة من أعمال التفجيرات وتنعم بالأمن؛ إلا إذا أقامت الخلافة الراشدة، وتخلصت من نفوذ الكافر، أميركا وبريطانيا وروسيا وفرنسا، بالتخلص من الحكام العملاء وقطع العلاقات السياسية والعسكرية والاقتصادية معها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس عبد اللطيف الشطي

خبر وتعليق   مسلمو أفريقيا الوسطى لا بواكي لهم

خبر وتعليق مسلمو أفريقيا الوسطى لا بواكي لهم

الخبر: قالت صحيفة واشنطن بوست أن العشرات من المسلمين ساروا في شوارع بانجي أمس للمطالبة برحيل القوات الفرنسية، التي انتشرت في أفريقيا الوسطى الشهر لتهدئة القتال، ولكن بدلا من ذلك فقد اتهموا بالتحيز في الصراع الطائفي في البلاد. وتابعت الصحيفة أن المتظاهرين، جميعهم تقريبا من الذكور والشباب، وبدأت مظاهرتهم في حي الكيلومتر5، وكانت المظاهرات في العاصمة التي يسكنها المسلمون والتي كانت أيضا مسرحا للقتال والاشتباكات مع القوات الفرنسية. وأضافت أن ما حدث يعتبر نقطة تحول بالنسبة لأكثر من 1,600جندي فرنسي عندما أرسلوا لأفريقيا الوسطى، واستقبلهم الجمهور هناك بالهتافات ورسائل الترحيب وتحول ذلك إلى رفض وتظاهرات منددة ومطالبة بالطرد من أراضيهم. وذكرت الصحيفة أن المسلمين في أفريقيا الوسطى اتهموا القوات الفرنسية بنزع السلاح من المقاتلين المسلمين وتجاهلوا الميليشيات المسيحية الذين تسللوا إلى المدينة، وقاموا بتنظيم الهجمات على المساجد والأحياء التي يعيش فيها المسلمون، متابعة أن الحشود أخذت في شق طريقها أسفل شوارع المدينة حاملين لافتات مكتوبا عليها "نحن نقول لا لفرنسا"، "هولاند كذاب". التعليق: يعيش في أفريقيا الوسطى حوالي 5 مليون نسمة، 20% منهم مسلمون، وغالبا نسبتهم أكبر، كعادة الدول الاستعمارية ومن لف لفهم في عدم التصريح بأعداد المسلمين الحقيقية حيثما وجدوا هضمًا لحقوقهم وحطًّا من شأنهم حتى عدديا. يجاورها من جهة الشمال الشرقي السودان ومن الشرق ما يسمى بدويلة جنوب السودان ومن الشمال تشاد، وهذا جوار إسلامي خالص لو لم يفصل شمال السودان عن جنوبه عبر اتفاقية نيفاشا المشؤومة. لقد خرج المستعمر الفرنسي شكليا في عام 1960 ولكنه ما زال يسيطر على الأوضاع حتى الآن كما يبدو. فالمتتبع لسير الأحداث من بدايات تحرك ما يسمى بتجمع سيليكا المعارض القادم من الشمال المسلم يلاحظ مباركة المستعمر الفرنسي وأتباعه في الحكومة التشادية والتجمع الاقتصادي لوسط وغرب أفريقيا لتحركاته بل ومساندته معنويا وفعليا. فقد صرح رئيس الوزراء الفرنسي في بدايات التمرد بأن ما يحدث شأن داخلي وفرنسا لن تتدخل. وكانت القوات التشادية المتواجدة في البلد والداعمة للرئيس السابق بوزيزيه تنسحب دون مقاومة أمام قوات حركة سيليكا وتسلمهم المدينة تلو الأخرى، فدخل المتمردون العاصمة في آذار/مارس 2013، وعزلوا الرئيس، وعينوا حكومة جديدة. وقد أدى الرئيس الجديد القسم بحضور ومباركة رئيسي تشاد والكونغو، وقام بنزع سلاح من أيّدوه وقاتلوا معه بالأمس وأعادهم لثكناتهم لم ينالوا شيئا! ثم طلب من فرنسا مساعدته لترتيب الأوضاع المضطربة وسمح بدخول عدد أكبر من القوات الفرنسية. أما الرئيس السابق فقد هرب أولا إلى الكونغو، والرئيس الفرنسي عالم بذلك كما صرح، ثم انتقل بعدها ليعيش في فرنسا! أما المسلمون هناك فقد بدأت عصابات النصارى المسنودة من الجيش الفرنسي الحاقد، المتعطش لدماء المسلمين تعمل فيهم القتل والتنكيل وتخرجهم من ديارهم. فمن لأطفال ونساء وضعفاء أفريقيا الوسطى وقد باعد عمر البشير بينهم وبين إخوانهم في شمال السودان، وأسلم إخوانهم في جنوبه للنصارى وعباد الحجر والشجر؟ وهل ينتظرون النصرة من إدريس ديبي رئيس تشاد وهو يتآمر عليهم مع أسياده الفرنسيين؟ لقد أجرم البشير والحركة الإسلامية في السودان بحق مسلمي أفريقيا، القارة المسلمة، جرمًا كبيرًا بقطعهم للتواصل الطبيعي بين أفريقيا جنوب الصحراء والعالم الإسلامي في شمالها بإنشائهم لكيان دويلة جنوب السودان الفاقد لمقومات الدولة بالكلية. وما زال البشير وزمرته سادرين في غيِّهم بإصرارهم على مدِّ هذا الكيان بأسباب الحياة كلما أوشك على الانهيار، وكأني بهم يرددون قول فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد! اللهم كن لمسلمي أفريقيا الوسطى عونًا وسندًا واحفظهم في أنفسهم وأموالهم وأولادهم ومكّن لعبادك الأتقياء الأنقياء من حملة راية العقاب في الأرض لينشروا العدل ويرفعوا الظلم في خلافة راشدة ثانية يرضى عنها ساكنو السماء والأرض. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يحيى عمر بن علي

الجولة الإخبارية   2013-12-27

الجولة الإخبارية 2013-12-27

العناوين: - الغرب وروسيا يريدون تفجير الصراع بين الثوار في سوريا- محمود عباس لا يريد مقاطعة دولة يهود- دولة يهود حريصة على بقاء النظام الهاشمي في الأردن التفاصيل: الغرب وروسيا يريدون تفجير الصراع بين الثوار في سوريا: في اجتماع ما يسمى بتحالف أصدقاء سوريا الذي انعقد مؤخراً في لندن تم توزيع رسالة من القوى الغربية الرئيسية إلى أعضاء الائتلاف الوطني السوري جاء فيها إنه: "لا يمكن أن يُسمح للأسد بالرحيل الآن لأنهم يعتقدون أن ذلك يترتب عليه الفوضى وسيطرة المتشددين الإسلاميين"، وأن على المعارضة: "أن تقبل بحصة في إدارة انتقالية مع وجود قوي للعلويين". وقال أحد أعضاء المعارضة وهو على اتصال بالمسؤولين الأمريكيين: "إن واشنطن وروسيا يبدو أنهما يعملان جنباً إلى جنب لبحث الصيغة الانتقالية التي يحتفظ فيها العلويون على دورهم المهيمن في جهاز الجيش والأمن لتأمين أقليتهم من القصاص وحشد معركة موحدة ضد القاعدة والاصطفاف مع الكتائب الثورية (المعتدلة)". ومن جهته قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: "إن الدول الغربية بدأت تدرك أن رئيس النظام السوري بشار الأسد أفضل من أن يُطيح به المتشددين الإسلاميين"، وأضاف: "إن الفكرة التي تراود بعض الزملاء الغربيين هي أن بقاء الأسد في منصبه أقل خطراً على سوريا من استيلاء الإرهابيين على البلاد" على حد وصفه. وأشار إلى أن: "المكاسب التي حققها المقاتلون الإسلاميون في ساحة المعارك السورية تسبب تغييراً في الموقف الغربي بشأن الأسد"، وأشار إلى أن: "المقاتلين الإسلاميين يوسعون نفوذهم سريعاً ويفرضون على الفور أحكام الشريعة الإسلامية". فبحسب هذه التصريحات نجد أن الدول الغربية الاستعمارية الكبرى لا سيما أمريكا وفرنسا وبريطانيا متفقة تماماً مع روسيا على إبعاد الإسلاميين عن الحكم وعلى رفض حكم الشريعة في سوريا وعلى دمغ كل من يعمل لإقامة الدولة الإسلامية بالإرهاب. ووفقاً لتصريحاتهم هذه نجد أنهم باتوا أقرب إلى تثبيت الأسد ودعمه للبقاء في السلطة بصفته أقدر على منع الإسلاميين من الوصول إليها. إن هؤلاء الغربيين والروس لا يريدون الخير لسوريا ولا للمسلمين وإنما يريدون تفجير الصراع بين الثوار وإنهاء الثورة السورية، فمجرد قولهم إنهم يريدون: "حشد معركة موحدة ضد القاعدة والاصطفاف مع الكتائب الثورية المعتدلة" فهذا يعني أنهم يريدون نقل المعركة إلى داخل صفوف الثوار بحيث يتقاتلون فيما بينهم بحجة محاربة القاعدة وبذلك يطيلون من عمر نظام بشار الأسد. ثم إن إصرارهم على إبقاء الطائفة العلوية متحكمة في الجيش والأجهزة الأمنية يؤكد على نواياهم وينذر بإشعال فتيل الطائفية في سوريا لإشعال حرب داخلية شعواء لا تبقي ولا تذر. ------------------ محمود عباس لا يريد مقاطعة دولة يهود: نقلت صحيفة (ذا ستار) الجنوب أفريقية تصريحاً لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يقول فيه: "على الإسرائيليين أولاً أن يوقفوا البناء على أراضينا، وأن يوقفوا كل شيء في أراضينا، لكننا لا نطلب من أحد أن يقاطع (إسرائيل) نفسها فلدينا علاقات بـ(إسرائيل) ولدينا اعتراف متبادل معها". وقد أحدثت هذه التصريحات صدمة للفلسطينيين الذين سمعوها وقوبلت بالذهول والاستنكار حتى من بعض المسؤولين في السلطة الفلسطينية نفسها وقالوا: "إن عباس منفصل عن الشعب الفلسطيني". ليس غريباً على شخص كمحمود عباس أن يدلي بتصريحات كهذه فهو قد اعتاد على صدم الناس بالتصريحات الخيانية. ------------------ دولة يهود حريصة على بقاء النظام الهاشمي في الأردن: قالت صحيفة جيروسالم بوست اليهودية وهي لسان حال النخب السياسية الحاكمة في دولة يهود: "إن الاستقرار في الأردن وبقاء ملكها عبد الله الثاني في السلطة قضية أمن قومي للكيان اليهودي وأمريكا ودول خليجية أخرى"، وأضافت الصحيفة إلى أن: "تدفق الأموال من الولايات المتحدة ودول خليجية للأردن لتقوية اقتصادها الذي يعتمد بشكل كبير على الدعم والمساعدات في ظل احتياج الدولة الدائم للوقود". وكانت أمريكا قد نشرت قواعد وأجهزة تنصت و(1500) جندي أمريكي مؤخراً في الأردن للتدخل وقت الخطر وللتعامل مع أية أزمات مفاجئة في المنطقة. ليس بعيداً على نظام كالنظام الأردني الذي وجد للسهر على حماية كيان يهود منذ أكثر من نصف قرن أن تحرص دولة يهود والقوى الصليبية على دعمه باستمرار باعتباره صنو الدولة اليهودية وتوأمه الأجنبي في الجانب الشرقي لنهر الأردن.

خبر وتعليق   الدلال الأمريكي لإيران يقابله في سوريا تنازل وإذلال

خبر وتعليق الدلال الأمريكي لإيران يقابله في سوريا تنازل وإذلال

الخبر: الجزيرة نت - أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويجو اليوم الاثنين أن موسكو أرسلت 25 شاحنة مدرعة وخمسين عربة أخرى إلى سوريا للمساعدة في نقل مواد سامة ستدمر بموجب اتفاق دولي لتدمير ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية. ونقلت وسائل إعلام روسية عن شويجو قوله - في تقرير مقدم إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين - إن الطائرات الروسية حملت في الفترة من 18 إلى 20 الشهر الجاري خمسين شاحنة من طراز كاماز و25 شاحنة مدرعة طراز أورال إلى ميناء اللاذقية السوري إلى جانب معدات أخرى. ووافقت سوريا على التخلي عن أسلحتها الكيميائية بموجب اتفاق اقترحته روسيا لتفادي ضربة عسكرية أميركية محتملة بعد هجوم قاتل بالسارين يوم 21 أغسطس/آب الماضي ألقت الولايات المتحدة باللوم فيه على قوات الرئيس السوري بشار الأسد. وفي سياق منفصل أكدت مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس حرص بلادها وحلفائها على ضمان وجود وسائل لإعادة فرض العقوبات على إيران إذا ثبت توجهها لتطوير برنامجها النووي لأغراض عسكرية، في حال التوصل لأي اتفاق. التعليق : لقد أرعدت أميركا وأبرقت حين سماعها بقتل الأطفال في غوطة دمشق نتيجة ضربهم بالسلاح الكيميائي من قبل نظام الأسد المجرم، وأصرت على شن الحرب على النظام السوري انتقاما للأطفال المساكين، فزمر الإعلام وطبل، وعلت الأصوات بين مؤيدٍ ومعارض لهذه الضربة الأمريكية على سوريا، وبين ليلة وضحاها هدأت أميركا من روعها ولم تقنع بالتراجع إلا بحل وحيد وهو تدمير السلاح الكيميائي السوري. لقد ظهر لكل ذي عينين أن المؤامرة الأمريكية لم تكن كرهاً لنظام الأسد أو حبا بأطفال سوريا، بل كان المقصود منها نزع السلاح الكيميائي من أيدي المسلمين سواء أكان بأيدي من هم مع النظام، من باب ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ أم تحسبا من وقوعه بأيدي المخلصين أثناء أو بعد سقوط النظام. والدليل على ذلك هو فرق التعاطي بين المسألة الإيرانية والسورية، فروسيا وبإيعاز من رأس الكفر أمريكا أرسلت المدرعات والطائرات لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع أمريكا وبموافقة نظام الإجرام إن لم يكن بطلب منه، لتدمير السلاح الكيميائي، هذا في حال إن صدقوا ودمروه ولم يخفوه عن الأنظار لسرقته. أما أميركا وعلى لسان رايس بخصوص إيران، تَحرصُ، وتطلبُ، وتحذرُ، وتؤكدُ...، مستخدمة لغة حكام المسلمين الأذلاء تجاه أسيادهم، فكم مرة سمعنا حرص أميركا لمنع إيران من التسليح النووي؟ وكم مرة طالبت أمريكا بإنزال العقوبات على إيران؟ وكم مرة بعثت مفتشين دوليين للطاقة الذرية لإيران؟ وكم أصبح عمر هذه القضية؟ والدلال الأمريكي لإيران يزداد يوما بعد يوم! فهذا الكيل بمكيالين يدل على أن أمريكا وإيران والنظام السوري يشعرون بل يتخوفون من نتائج ثورة الشام، وما هذه الإجراءات إلا كضربة استباقية لما هو قادم، فهم يسيرون في مخطط واحد، وهو القضاء على الثورة السورية وإنهاكها، بل يحاولون تدمير مقومات الدولة في الشام لمنع المخلصين ومعهم الأمة من أن تقوم لهم قائمة. ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال: 36] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أنس - بيت المقدس

خبر وتعليق   فإننا في طريقنا إلى الخلافة ماضون

خبر وتعليق فإننا في طريقنا إلى الخلافة ماضون

الخبر: ذكرت صحيفة الدستور عن وزير الخارجية الروسي "سيرجي لافروف" قوله إن السياسيين في الدول الغربية بدأوا في اكتشاف أن الإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد من شأنه أن يؤدي إلى تدهور الأوضاع بشكل أكبر مما هي عليه الآن في سوريا. وأضاف لافروف - في مقابلة أجرتها معه قناة (روسيا اليوم) وبثتها اليوم الثلاثاء - أن هذا التغير في الرؤى لدى الساسة الغرب راجع لصعود نجم أتباع التيار الجهادي في سوريا والتهديد القادم من احتمالات تحول سوريا إلى الخلافة الإسلامية. وأوضح أن التوجه الغربي بات مختلفا عن ذي قبل فيما يتعلق بالأزمة السورية، حيث بات الساسة أكثر واقعية في تعاملهم مع الأزمة، فهناك تهديدات إرهابية في سوريا، علاوة على احتمالات وصول الجهاديين لسدة الحكم حال انهيار نظام الأسد، وإقامة خلافة إسلامية هناك بقواعد متطرفة.. مضيفا أن هناك أيضا تهديدات بشأن حقوق الأقليات في سوريا. واعتبر لافروف أن تغيير النظام القائم في سوريا لا يعد حلا للأزمة، وإنما سيؤدي إلى تسهيل وصول الجهاديين لسدة الحكم، مؤكدا أن تحقيق الاستقرار في سوريا مهمة ذات أولوية. وشدد على أن الحكومة والمعارضة في سوريا يجب أن تتفقا قبل كل شيء على ملامح مستقبل البلاد، معتبرا أن تحقيق الاستقرار في البلاد هو السبيل الوحيد الذي يوفر ظروفا لبناء نظام ديمقراطي وضمان حقوق جميع شرائح المجتمع والأقليات. وقال لافروف إنه على طرفي النزاع في سوريا أن يتفقا في جنيف على سبل تنفيذ البيان الذي صدر في 30 يونيو من العام الماضي عن مؤتمر "جنيف-1". وذكر الوزير أن موسكو ما زالت قلقة بسبب الموقف الذي قد تتخذه المعارضة السورية في مؤتمر "جنيف-2" الذي من المقرر أن يفتتح يوم 22 يناير القادم، مضيفا بقوله "للأسف الشديد، ما زال هناك قلق فيما يخص الموقف الذي قد يتخذه معارضو النظام الذين اتحدوا تحت لواء الائتلاف الوطني." وأضاف "ما يثير الشك، هو بوادر تدل على الانعدام التام للوحدة في صفوف الائتلاف، وإصراره على القول إن تغيير النظام يجب أن يكون النتيجة الوحيدة للمؤتمر أو حتى شرطًا مسبقًا لانعقاده، كما أن تأثير الائتلاف مثير للشكوك، وحسب تقييماتنا، لا يتمتع الائتلاف بتأثير يذكر على المقاتلين الذين يحاربون النظام في الميدان، كما أن هذا التأثير لا يشمل جميع المقاتلين". التعليق: لا يفتأ قادة الكفر يكشفون عن نواياهم ويعبرون عن مدى حقدهم وعداوتهم للمسلمين عامة ولثورة الشام خاصة؛ فهذا لافروف يذكر سبب تغير موقف الأوروبيين من ثورة الشام ويذكر سبب تآمر الغرب والشرق على هذه الثورة وما ذلك إلا لخشيتهم من عودة الخلافة الإسلامية، وإن روسيا تعلم يقينًا ما هي الخلافة؛ لذلك لم تخفِ يوما أنها تمول نظام الإجرام في سوريا بكافة أنواع الأسلحة بالإضافة للخبراء لأن المعركة بالنسبة لهم هي معركة حياة أو موت، هي قضية مصيرية. فها هم يخططون لجنيف 2 المؤتمر الذي يعدونه الحل الأمثل لثورة الشام، المؤتمر الذي لم يجنِ منه أهل الشام سوى البراميل المتفجرة وصواريخ السكود؛ لذلك تجد لافروف يضع أولويات للنظام وللمعارضة ويقول إن الأولوية ليست لإسقاط النظام ولا يمكن لأحد أن يضع شروطا مسبقة لجنيف2، بل يطالب عبيده وعبيد أمريكا بالاتفاق على صيغة تمنع ثورة الشام من الوصول إلى هدفها في إقامة الخلافة. كما أبدى هذا المجرم تخوفه من تفتت الائتلاف الورقة الأخيرة للغرب وهو يعلم أن هذا الائتلاف لا يمثل إلا نفسه وأن أهل الشام لفظوه كما لفظوا من قبله المجلس الوطني، فلذلك هو قلق جدا ويخرج ليقول أن العالم كله اتفق على حرب الإسلام لأنه أدرك أن الخلافة قادمة من أرض الشام، إن شاء الله. لذلك لا غرابة أن نسمع تصريحات من رؤوس الكفر بين الفينة والأخرى يحذرون بعضهم من خطر إقامة الخلافة ومن خطر ثورة الشام عليهم لأن ذلك هو ما يقلقهم ويقض مضاجعهم. فبالأمس صرح لافروف نفسه بأنه لن يتحاور مع الجماعات التي تطالب بالخلافة، وقبله صرح المجرم وليد المعلم أن من يقاتلوننا هم يطالبون بالخلافة ولن يقفوا عند حدود الأردن. فهم قد أبدوا حقدهم وعداوتهم، وما تخفي صدورهم أعظم، يقول تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [آل عمران: 118]. فالحمد لله الذي منّ علينا بثورة الشام الكاشفة الفاضحة التي لم تدع عدوا إلا وقشعت عن وجهه اللثام وكشفت لؤمه وزيفه وعداوته للثورة المباركة، بل للإسلام والمسلمين. فهذا الائتلاف الذي أبى إلا أن يبيع دماء الشهداء وأبى إلا أن يكون في صف الخائنين، ها هو تصفعه التصريحات والأوامر شرقا وغربا وأعضاؤه في عمالتهم يعمهون... ألم يسمعوا صيحات أمتهم وهي تنادي بالخلافة؟ ألم يشاهدوا أن أهل الشام قد رفضوا جنيف2 ورفضوا المشاركين به، أم إن لهم قلوبًا لا يفقهون بها ولهم أعينًا لا يبصرون بها ولهم آذانًا لا يسمعون بها؟ ألم يدركوا بعد أن المسلمين في الشام قالوا لن نركع إلا لله وما لنا غيرك يا الله أم أن هذا يؤرقهم ويقلقهم كما يقلق أسيادهم؟... فليعلم الجميع أن هذه الثورة لا تنتظر النصر إلا من الله وحده، ولن تقبل بحلول أمريكا ولا غيرها بل تتبع نهج خير الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتسير محتسبة قتلاها شهداء عند الله وفي سبيل الله... تمضي إلى عز الأمة خلافة على منهاج النبوة بإذن الله، وما على ثوار الشام إلا أن يعتصموا بحبل الله جميعا، وأن يحذروا مؤامرات الغرب وأذنابه، وأن يدركوا أن هذه المعركة هي معركة مصيرية، هي معركة حياة أو موت، فليضعوا بيعة خليفة المسلمين نصب أعينهم وليتوكلوا على الله وحده فهو حسبهم ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمنير ناصرعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير سوريا

خبر وتعليق   دلالات استنكار المتآمرين

خبر وتعليق دلالات استنكار المتآمرين

الخبر: نشرت صحيفة التليغراف موضوعا في 2013/12/24 تحت عنوان "هجمات قنابل الحاويات التي يشنها النظام السوري تقتل المئات"، تحدث عن تطورات الوضع السوري، وتقول الجريدة أنّ مئات القتلى سقطوا خلال الغارات الأخيرة التي شنها النظام السوري باستخدام قنابل الحاويات على حلب، في إطار حملة استمرت 9 أيام من القصف المتواصل على مدينة حلب وعدد من المناطق المجاورة ما أدى لسقوط ما يربو على 480 قتيلا منهم عشرات الأطفال. التعليق: تقاطر المستنكرون من مختلف دول العالم على استنكار جرائم الحرب التي يرتكبها عميل أمريكا بشار بحق أهل سوريا الأبطال، حيث استنكر رأس الكفر أوباما ذلك على لسان الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض، وتبعه "بان كي مون" الأمين العام لدار ندوة العالم الغربي وباقي الدول التابعة، واستنكر آخرون من حكام ومسئولين في مختلف الدول القائمة في العالم ومنهم حكام العرب والمسلمين وعلى رأسهم، العراب نبيل العربي، وبالطبع لم تتعد هذه الاستنكارات الألفاظ التي تلفظوا بها، وكأن هؤلاء المسئولين لا حول لهم ولا قوة لردع هذا الطاغية عن جرائمه البشعة!! ولكن هل حقا هم عاجزون عن ردعه أم أنهم شركاء معه في الجريمة؟! مما لا شك فيه أنهم شركاء معه في الجريمة مائة بالمائة، فهم الذين يزودونه بجميع أسباب الجريمة من خلال بعض الدول التي تنتمي إلى ما يسمى بالمجتمع الدولي، وهم من بيدهم ردعه بل والقضاء عليه ولكنهم لا يفعلون، لذلك هم شركاء معه في الجريمة، وما هذه الاستنكارات إلا لذر الرماد في العيون، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قتل غلام غيلة، فقال عمر رضي الله عنه: لو اشترك فيه أهل صنعاء لقتلتهم به. أخرجه البخاري. إنّ تواطؤ العالم مع بشار هو إقرار من المجتمع الدولي وترسيخ لشريعة الغاب، وهو تكشير من الغرب عن أنيابه التي طالما عمل على إخفائها، وهو ما يجب أن يدفع الثوار وأهل الشام إلى التعامل مع الغرب ورجالاته ومؤسساته تعامله مع الأعداء المتربصين بهم وبثورتهم، لا فرق في ذلك بين روسيا وأمريكا وأوروبا والأمم المتحدة ومجلس الأمن والجامعة العربية التي تأتمر بأمر الغرب وتنفذ أجندته، فكلهم متربصون بالشام وأهله، وهم فعليا يمدون أيديهم لبشار ليبطش بأهل الشام عله يستطيع بذلك أن يفت من عزيمة الثوار ليقزم من مطالبهم وتطلعاتهم إلى التحرر الفعلي، بينما يصرحون بألسنتهم ما يوحي بأنهم مع أهل الشام المظلومين أملا منهم في خداع أهل الشام وتخفيف نقمة العالم والشعوب عليهم. وهذا التواطؤ والاستنكار يدل على مدى مكر قادة الغرب وانعدام القيم لديهم، فاستنكارهم يعني أنهم يدركون أنّ الفعل المستنكر فعل مشين وجريمة، أي أنّ كون الفعل مستقبحا ومشينا لا يخفى عليهم، فإذا هم عندما يدعمون هذا الإجرام ويمدون المجرم بأسباب الإجرام إنما يتجردون من كل القيم التي يدعون تمسكهم بها، وهنا يتجلى المكر وانعدام القيم في آن واحد! واستنكار المتآمرين يدل على أنّهم في أزمة، فهم من جانب يدركون صمود وبأس أهل الشام الأبطال، في مقابل وهن وضعف النظام العميل، فهم يقفون حيارى عاجزين أمام هذا الصمود الأسطوري، ويريدون أن ينالوا من عزيمة أهل الشام بأي ثمن كان، لا سيما وهم يرون مطالب أهل الشام التي تتألق في سماء التحرر الفعلي واستعادة السلطان المغتصب من خلال المناداة بدولة إسلامية (خلافة) لسوريا، ولكن هم في المقابل يخشون الفضائح وتردي شعبيتهم أمام العالم بسكوتهم وتواطئهم مع النظام ومن يدعمه كإيران وحزبها في لبنان، فهم مأزومون والحمد لله. ويبقى عزاؤنا أنّ الله معنا، وأنّ في الشام أبطالا عاهدوا الله على أن لا يدخروا جهدا في الأخذ بالشام وأهله نحو العزة والكرامة في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة، والعاقبة للمتقين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عمرو

خبر وتعليق   حراك سياسي عسكري لحفظ كيان الاحتلال اليهودي وأمنه

خبر وتعليق حراك سياسي عسكري لحفظ كيان الاحتلال اليهودي وأمنه

الخبر: تناقلت وسائل الإعلام سقوط شهداء وجرحى يوم الثلاثاء إثر قصف "إسرائيلي" على قطاع غزة، فيما ذكرت القدس العربي أن طاقم الديوان الملكي الأردني بقيادة الدكتور فايز الطراونة يعمل على تمهيد الرأي العام للتحول المثير الذي قد تفرضه بصمات وتفصيلات خطة كيري، وفي الوقت ذاته يقول الإعلام اليهودي أن الجانب الأميركي قبل بجميع المطالب "الإسرائيلية" المتعلقة بالترتيبات الأمنية في غور الأردن في إطار أي تسوية محتملة مع الفلسطينيين. التعليق: كيان يهود يمارس القتل الممنهج ضد أهل فلسطين في الضفة الغربية، ولا يجد أهل فلسطين من يدافع عنهم ويحميهم من القتل، وعندما يتعرض أحد جنود الاحتلال للقنص من أهل غزة، يكون الرد سريعا بالطائرات وبالمدفعية على الناس في الشوارع وعلى معسكرات التدريب، كيف لا والاحتلال يدرك أن السلطة والأنظمة العربية تعمل على حفظ حدوده وأمنه، وهو يريد أيضا من سلطة غزة أن تقوم بنفس الدور فتضبط تنظيمات المقاومة، التزاما بالتهدئة الموقعة بين الاحتلال وسلطة غزة من خلال النظام المصري في القاهرة قبل عام ونصف بعد عملية "عامود السحاب" التي شنها الاحتلال على غزة، بل إن كيان يهود يسعى لإعادة تفعيل الارتباط العسكري مع النظام المصري وإجباره على العودة للحديث مع حماس وتثبيت التهدئة من جديد. إن الذي جعل كيان يهود يوغل في دماء أهل فلسطين ويحرق مزارعهم ويعذب أسراهم، ويزيد من حفرياته تحت المسجد الأقصى ويدنسه ويعمل على تقسيمه زمانيا ومكانيا، هو ذلك الاستخذاء والخنوع المذل الذي تظهره السلطة والأنظمة العربية، التي سارعت لدعم الحلول الأمريكية والترتيبات الأمنية في غور الأردن لحماية كيان الاحتلال وحفظ أمنه بغض النظر عن شكل تلك الترتيبات الأمنية، بدلا من أن تحرك تلك الدول جيوشها لإنهاء الاحتلال وإرجاع فلسطين كاملة إلى ديار الإسلام. ولكن يبدو أن تلك الأنظمة الخائنة لن تنال شرف تحرير فلسطين، وهي التي تنازلت عنها ليهود وحفظت أمنه، وإننا نؤمن أن الله يهيئ لفلسطين وأهلها جندا من جنوده في دولة الخلافة القادمة لينالوا شرف تحرير المسجد الأقصى وكل أرض فلسطين المباركة وكافة بلاد المسلمين المحتلة ونرجوه سبحانه أن يكون ذلك قريبا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس أحمد الخطيبعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   أيمكن أن تبقى الجيوش في بلاد المسلمين رابضة في ثكناتها دون حراك

خبر وتعليق أيمكن أن تبقى الجيوش في بلاد المسلمين رابضة في ثكناتها دون حراك

الخبر: ذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الأحد 2013/12/22م في خبر أوردته الجزيرة أن هناك نصف مليون جريح في سوريا يفتقد العديد منهم العلاجات الأساسية، وأشارت إلى صعوبة كبيرة في إيصال المساعدات إلى الناس داخل سوريا، داعية كل الأطراف السورية إلى تطبيق القانون الإنساني الدولي. وقال رئيس بعثة الصليب الأحمر الدولي في سوريا ماغني بارث في بيان للجنة إن عدد القتلى في ازدياد، وإن هناك نصف مليون جريح تقريبا في كل أنحاء سوريا وملايين النازحين وعشرات الآلاف من المعتقلين. وأضاف أن الإمدادات بالغذاء والحاجات الأخرى الأساسية تنفد بشكل خطير، ولا سيما في المناطق المحاصرة. التعليق: نصف مليون جريح وما يزيد عن المئة ألف قتيل، ناهيك عن ملايين النازحين واللاجئين. وأما عن دول الخليج؛ فمنها من انبرى لاستضافة كأس العالم، وآخر راح يدر الأموال في أسواق بريطانيا لإنقاذ بنوكها من الانهيار بفعل الأزمة المالية العالمية، وآخر انهمك في شراء الشوارع الفاخرة في بعض دول أوروبا، ومنهم من انبرى لإقامة علاقات متميزة مع كيان يهود، وأفضلهم حالا راح يجمع النقود لإرسالها للشعب في سوريا لكي يقوم أهلنا في سوريا بشراء الأكفان لقتلاهم!! أما عن دول العالم الديمقراطي النزيهة والمتحررة وصاحبة حقوق الإنسان والحرية والعدالة والمساواة والمحامين عن حقوق المرأة ...الخ من الصفات النبيلة التي تتميز بها دول العالم الديمقراطي، إن هذه الدول التي لا تغفل عن حال أهلنا في سوريا، بل إنها وبما تملكه من تكنولوجيا ترى الجرائم والفظائع التي ترتكب في سوريا من قبل النظام وزبانيته بصورة دقيقة وبلا غبش ولكنها لا تحرك ساكنا سوى الاجتماعات والتصريحات الإعلامية والاستنكارات والإدانات، وأحسنها حالا من فتح دائرة الهجرة في بلاده في وجه اللاجئين السوريين واستقبلهم في بلاده. وما زال ممثل الأمم المتحدة الجديد كحال سابقيه قلقا على أوضاع أهلنا في سوريا ويرسل اللجان تلو اللجان للتأكد وبدقة من أن الأهل في سوريا يعانون وأن منهم من بقي حيا ولكنه ما زال غير متأكد من الجهة التي قامت باستخدام السلاح الكيماوي في سوريا. ويبقى المجاهدون الذين فاقوا البشر بصبرهم وقوة إرادتهم وعنادهم على حقهم ورؤيتهم، ما زالوا يصبرون ويصابرون ويكابدون ويذوقون الأمرَّين في نضالهم غير المسبوق في العالم، تراهم كالجبال شامخة وتكاد الجبال تخجل من ثباتهم وصمودهم وإبائهم وتمردهم على الإرادة الدولية التي تريد تركيعهم لغير الله. أما أمريكا الداعم الأول للنظام في سوريا عن طريق روسيا وإيران وحزبها في لبنان والمالكي وإردوغان النابح من تركيا، فهؤلاء ما انفكوا يحاولون اختراق صفوف المجاهدين لإيقاع الفتنة بينهم ولإلهائهم بأنفسهم في الوقت الذي تزيد فيه الهجمات الشرسة على العزل بالبراميل المتفجرة والأسلحة الفتاكة والكيماوي. إن نصف مليون جريح في سوريا هو رقم غير صحيح، وإن هذا الرقم لا يشكل إلا جزءًا بسيطًا من عدد الجرحى في سوريا، فما هذه الأرقام إلا تقديرات من بعد لا يصل مداها إلى كل المناطق في سوريا. رحماك يا رب، أيمكن أن تبقى الجيوش في بلاد المسلمين رابضة في ثكناتها دون حراك، ألن تتحرك يوما ما لنصرة ضعيف أو رفع ظلم أو إحقاق حق؟ ألن تتحرك جيوشنا لنصرة الشام؟ ألن تتحرك؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. فرج أبو مالك

خبر وتعليق   ميزانية السعودية مكر وخداع

خبر وتعليق ميزانية السعودية مكر وخداع

الخبر: الرياض: أقر مجلس الوزراء، في جلسته التي عقدها برئاسة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود الميزانية العامة للدولة للعام المالي الجديد 1435هـ / 1436هـ، وأصدرت وزارة المالية اليوم بياناً بمناسبة صدور الميزانية العامة توقعت فيه أن تصل الإيرادات الفعلية في نهاية العام المالي الحالي إلى ألف ومئة وواحد وثلاثين مليار ريال بزيادة نسبتها (36) بالمئة عن المقدر لها بالميزانية (90) بالمئة منها تمثل إيرادات بترولية، وأن تبلغ المصروفات الفعلية للعام المالي الحالي (925) تسع مئة وخمسة وعشرين مليار ريال. (وكالة الأنباء السعودية 23-12-2013). التعليق: في كل عام وفي مثل هذا الوقت يعلن الملك في احتفال خاص عن ميزانية العام القادم، وفي كل عام يعلن بأنها أكبر ميزانية لحد الآن وخاصة في السنوات الثلاث الأخيرة (زمن الثورات)، وكأن خطابه موجه للشعب، ولسان حال الملك يقول: (هذه الخيرات وهذه الأموال أدفعها لكم ما دمتم في ظل حكم آل سعود، لكن إذا حدث وفكرتم بالتغيير فلن تظفروا بهذا الخير الوفير). لا يتسع المقام هنا للحديث المبسوط حول الميزانية العامة ونقاشها بشكل مفصل ولكننا سنكتفي ببعض الإضاءات علها تنير طريقا لمن أراد الله له نورا.. أولا: إن واجب الدولة في الإسلام أن تؤمن الحاجات الأساسية للفرد والمجتمع، فتؤمن للفرد المأكل والمسكن والملبس، وتؤمن للمجتمع التطبيب والتعليم والأمن، ثم تعمل على تأمين الحاجات الكمالية للفرد والمجتمع قدر استطاعتها، وعلى هذا يجب أن ترتكز نفقات الدولة، وهذا ما لا نجده في هذه الميزانية أو غيرها.. فما زال هناك الفقراء والمحتاجون الذين لا يكفيهم راتبهم، والغلاء المتزايد في مصاريف الحياة غير المبرر وكأن المال يدور في دائرة مغلقة. فالأغنياء يزدادون غنى والفقراء فقرا. ثانيا: يتفاخر مجلس الوزراء أن 90% من واردات الميزانية هي منتجات بترولية، وفي هذا خلل شرعي ووهن اقتصادي واضح، فلا التنمية الاقتصادية من صناعة أو زراعة أو مشاريع حقيقية قد طبقت، ولا الحكم الشرعي في واردات بيت المال من جزية أو خراج أو ركاز أو فيء أو زكاة قد طبق. وبكل بساطة تم إغفال الحكم الشرعي في أن الواردات البترولية هي ملكية عامة يجب أن توزع على الأمة وليست من أملاك الدولة، بل أهملت الميزانية ذلك كله واعتبرت أموال البترول هي مصدر الدخل الرئيس للدولة، واستولت عليها صراحة دون تورية في تعد صارخ على حقوق الأمة وممتلكاتها.. وأخيرا: إن ميزانية بهذا الحجم لكفيلة أن تكفي مسلمي العالم الإسلامي كله وليس فقط بلاد الحرمين لو كانت بيد خليفة مسلم يتقي الله ويطبق شرعه بحق، فيطعم جائعهم ويكسو عريانهم ويغيث ملهوفهم وينتصر للمستغيث منهم، ولكنها للأسف أرقام كبيرة لفائدة الغرب وعملائهم من الطبقة الحاكمة أو الرأسمالية، وليس للمسلمين منها إلا القليل، فلا نراها تكفي سائلا أو تطعم جائعا أو تنقذ مفجوعا، فمتى ينتفض أهلنا في بلاد الحرمين على سكوتهم وينتصروا لدينهم وأمتهم.. إن آل سعود باتوا يشعرون بالخطر المحدق بهم، فالثورات من حولهم، فهم يخافون من ارتفاع صوت الحق المطالب بتطبيق شرع الله بدولة إسلامية حقيقية (الخلافة) وليست دولة بناها الإنجليز وأعطت ولاءها للغرب الكافر. فبالأموال يحاولون تثبيت حكمهم ويرشون شعوبهم. قال الله تعالى: ﴿وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ ٱلْجِبَالُ﴾ [إبراهيم: 46] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو صهيب القحطاني بلاد الحرمين

240 / 442