خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   أمريكا تتباكى على سايكس بيكو التي أعلنت ثورة الشام انتهاء صلاحيتها

خبر وتعليق أمريكا تتباكى على سايكس بيكو التي أعلنت ثورة الشام انتهاء صلاحيتها

الخبر: حذرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية من أن "الحرب الأهلية في سوريا" بدأت تتسلل إلى العراق ودول المنطقة، مشيرة إلى أن الأزمة السورية قد تكون سببا لتفسخ دول المنطقة أو توحيدها. وقالت الصحيفة في تقرير لها إنه "بعد مرور أقل من 100 عام على ترسيم حدود دول الشرق الأوسط، تواجه هذه الحدود صراعا يدور حول البقاء أو عدمه، في الوقت الذي تتعرض فيه الدول التي تشكلت منذئذ إلى محنة لم تعرفها من قبل وذلك لأن الحرب الأهلية في سوريا تتسلل عبر الحدود إلى العراق ودول عدة في المنطقة". وأضافت الصحيفة أن "اتفاقية سايكس بيكو التي وقعت بين بريطانيا وفرنسا في العام 1916 قسمت ما بقي من الإمبراطورية العثمانية المنهارة، وكانت نتيجتها تشكيل دول لم يكن لها وجود من قبل، وقطع أواصر العلاقة العائلية والمجتمعية ووضع أسباب لكثير من عدم الاستقرار الذي أصاب المنطقة حتى هذا اليوم". وأشار التقرير إلى أنه "وبعد أقل من قرن على هذا الترسيم، فإن مدى بقاء هذه الحدود والدول التي تشكلت يخضع لتجربة ليس لها مثيل من قبل"، مبينة أن "الحرب الأهلية في سوريا بدأت تتسلل إلى العراق ولبنان وتركيا والأردن وإسرائيل، وتبتلع أماكن بقيت لقرون عديدة تعود لكيان واحد وشعوبا ورثت تاريخها وعقيدتها وحياتها من الوطن الذي ولدوا فيه". التعليق: وهذا صنم آخر من أصنام الرأسمالية يتهاوى أمام أصحابه رغم إلباسهم له لباس القداسة، فلم تترك لهم ثورة الشام إثماً ارتكبوه في حق الأمة الإسلامية إلا وفضحته. سايكس بيكو وما أدراك ما سايكس بيكو! عقودٌ من الإذلال والهوان فرضها الكافر المستعمر على أجيال ما بعد سقوط الخلافة الإسلامية عام 1924، جزّأ بها ليس فقط البشر والشجر والحجر، بل أقام حراسًا له يقفون في وجه أي محاولات لعودة الأمة موحدة عزيزة، وأوجد لهم قضية فلسطين كي ينشغلوا بها عن المصيبة الكبرى، وأشغلهم بقوت يومهم وبمصاعب حياة مفتعلة كي لا يتطلعوا أبداً إلى العودة لماضيهم التليد. الآن نطق المجرمون بالحق حين أدركوا أن نفوذهم يتهاوى أمام ضربات الثائرين في الشام الذين أعلنوا عزمهم على إقامة دولة الخلافة في الشام وإلغاء سايكس بيكو جملة وتفصيلا، والتطلع لتحرير كل البلاد الإسلامية بما فيها فلسطين من نفوذ الكافر المستعمر. لهذا تباكت روسيا على النظام المتساقط في سوريا؛ لأن بسقوطه ستبدأ حقبة جديدة من التاريخ الحديث؛ هو تاريخ خير أمة أخرجت للناس، وبه تنتهي حقبة تغييب الأمة الإسلامية الواحدة عن المسرح السياسي العالمي. علمت ثورة الشام وعلّمت غيرها أن سايكس بيكو بكل رموزها من أعلام ملونة ومبهرجة ساقطة لا محالة؛ لهذا رفعت عالياً راية يحبها الله تعالى وينصر جندها هي راية رسوله الكريم راية العقاب، فأغاظ هذا أعداء الله فزادوا كيدهم لثورة الأمة، يحسبون أن كيدهم أقوى وأمضى من كيد رب العالمين: ﴿ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين﴾. إنها ثورة الإسلام على الباطل، ثورة الحق المبين، ثورة إعلاء كلمة الله وحده، ثورة واعية نظرت إلى ربها فأطاعت نبيها وستقيم دولتها منارة عدل وأمان تشع على العالم أجمع. ﴿وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرم. هشام البابارئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

خبر وتعليق   أردوغان والهاوية سقوطٌ مدوٍّ

خبر وتعليق أردوغان والهاوية سقوطٌ مدوٍّ

الخبر: تعهد الجيش التركي بعدم التدخل فيما وصف بفضيحة الفساد في البلاد، وأكدت القوات المسلحة التركية في بيان لها أصدرته أنها ستحرص بشدة على تفادي الجدل السياسي وتبعد رأيها عن أية آراء وتشكيلات سياسية، وستعمل على خدمة الأمة التركية بوفاء، مضيفة أنها تفادي أي نوع من الضرر قد يلحق بهويتها. (الجزيرة، الجمعة 2013/12/27م). التعليق: 1. لقد تمكنت الولايات المتحدة من إحداث نقلة نوعية في الجيش التركي بعدما تمكنت من اختراق المؤسسة العسكرية التي كانت القوة الوحيدة والحقيقية في البلاد، حيث سبق للجيش أن قام بعدة انقلابات ضد النظام السياسي، وكانت الحكومات مجرد أداة بيد المؤسسة العسكرية والإطاحة برموز قادة الجيش وملاحقتهم قضائياً، وإيجاد بدلاء عنهم من ربط عملاء الولايات المتحدة، ويعد تثبيت حزب العدالة والتنمية وخاصة الرجل القوي أردوغان وعبد الله غول في رئاسة الدولة وسيطرة أردوغان على مفاصل القرار السياسي وإزاحة الصخرة التي كانت تتكسر عليها طموحات الولايات المتحدة الأمريكية وهي الجيش لإحكام قبضتها على تركيا وللقيام بدور منوط بها في المنطقة خاصة في الشرق الأوسط والجمهوريات الشرقية الناطقة باللغة التركية والاتحاد الأوروبي، كل ذلك جعل من الولايات المتحدة تبعث برسائل داخلية وخارجية من انتهاء دور الجيش في العملية السياسية، وأن أردوغان وحزبه باق في السلطة من أجل إتمام الدور القذر له بعد أن قام بعملية تجميلية شكلية وهي التعديل الوزاري والإطاحة بعدد من الوزراء من أجل تهدئة الرأي العام الذي بدأ يتشكل ضده داخلياً وخارجياً. 2. إن مسألة التنمية وتعافي الاقتصاد التركي ومحاولة إعادة قوة الليرة التركية في عهد أردوغان كانت لأسباب واعتبارات كثيرة جعلت من الناس تؤيد أردوغان، وغطت على دور أردوغان في ثورة الشام المباركة، ومطالبته للشعوب وللثورات بالعلمانية كما حدث في مصر ومحاولة تسويق التجربة التركية في أحداث الربيع العربي خاصة من تونس الغنوشي، كل هذه النجاحات الاقتصادية غطت على فضائح أردوغان السياسية وخاصةً مسرحيته مع شمعون بيريز؛ جاءت هذه الفضائح لتلقي نظرة داخلية على مسألة الفساد بعد أن كان يتبجح بها هو ومؤيدوه بنظافة أيديهم منها وحرمة المال العام. 3. إن الانشقاقات بين أردوغان وجماعة فتح الله غولان أثرت بشكل كبير على شعبية أردوغان الداخلية، وهي جماعة شعبية ولها أعداد ضخمة خاصة بعدما وجه لها ضربات قاتلة في المؤسسات وطرد أتباعها قبل أن يكون لها نفوذ قوي بعدما ساعدته على النجاح في الانتخابات. 4. إن فساد المبدأ هو الأخطر مقارنة مع فساد بعض الأشخاص، والفساد الذي مارسه أردوغان وحزبه هو فساد مبدأ حيث تبنى الرأسمالية كمبدأ يطبق، وتبنى العلمانية كمنهج سياسي عقائدي بديلاً عن المبدأ الإسلامي، وتركه لشرع الله لهو الفساد الكبير والجريمة الكبرى، وصدق الله تعالى إذ قال: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى﴾ [طه: 126-124]. وأخيراً إن نجم أردوغان بدأ سقوطه المدوي والكبير خاصة بعد ثورة الشام الفاضحة والكاشفة التي جاءت لتفضح دور الغرب وأدواته وعملائه، وأن مسألة الاقتصاد التي يتغنى بها لن تكون إلا مؤقتة وهمية، فالمعالجات الرأسمالية لم تسعف أمريكا ولا ألمانيا ولا اليابان فكيف باقتصاد تركيا التي أسسها أردوغان فسرعان ما يسقط. قال تعالى: ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [التوبة:109]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحسن حمدان / أبو البراء

خبر وتعليق   كلمة مهمة إلى الإخوان وإلى الحكام في مصر

خبر وتعليق كلمة مهمة إلى الإخوان وإلى الحكام في مصر

الخبر: في 2013/12/26 قال المتحدث باسم وزارة الداخلية المصرية اللواء هاني عبد اللطيف أن جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية سيشمل الإعدام من يقود مسيرة لها حتى وإن كانت سيدة.. وأن من يشارك في أية مسيرة تابعة لها سيعاقب بالسجن خمس سنوات. وقال: "كل من يثبت انضمامه لتنظيم الإخوان وكل من يروج بالقول أو الكتابة لأفكارها وكذلك كل من حاز محررات أو مطبوعات أو تسجيلات خاصة بالتنظيم سيعاقب بالسجن أيضا مدة لا تزيد عن خمس سنوات". وقال: "إن كل من يتولى أي منصب قيادي في الجماعة أو يمدها بمعونات مالية أو معلومات سيعاقب بالأشغال الشاقة". وذلك بعد يوم من إعلان الحكومة المصرية قرارها بوضع جماعة الإخوان المسلمين على قائمة المنظمات الإرهابية. التعليق: نعلق على هذا الخبر من جانبين مهمَّيْن ونقدم كلمتين صادقتين للطرفين: الجانب الأول: إن هذا التصريح وقرار الحكومة من قبله ليدل على حالة من التشنج والعصبية والتهور لدى سلطة الانقلاب في مصر، وأنها تتصرف بهستيرية كأنها فاقدة للوعي أو العقل. ويدل على أنها خائفة جدا من السقوط، فتستعجل الحلول المدمرة للبلد وتستخدم العنف والإرهاب بكل أنواعه، ويدل على أن الشعب ليس معها، وأنها سلطة نتيجة انقلاب وليست ثمرة ثورة، وإلا لما تصرفت كما تصرفت منذ قيامها بالانقلاب ضد فئة كبيرة من الشعب، ويدل على أنه ليس لديها أي فكر تستطيع أن تناقش الناس على أساسه أو تقنعهم به، فتلجأ إلى الإجراءات والقرارات والقوانين التي تتخذها الأنظمة الاستبدادية، فلا تعرف كيف تحتوي الخصوم وتعالج الأمور، فتلجأ إلى تلفيق التهم والأكاذيب على الخصوم، وتعلن حظرهم ومنعهم من العمل السياسي، مما يدفع الناس إلى ترك العمل السياسي واللجوء إلى مواجهة السلطة بالقوة واستعمال العنف، مما يجر البلاد إلى الخراب والدمار، وهي لا تعرف معنى رعاية شؤون الناس فهي فاشلة، وتتصرف بهمجية ووحشية وبتعسف وظلم. فهكذا سلطة لن تدوم وسوف تسقط مهما طال الزمن. الجانب الثاني: إن ذلك يدل على أن الإخوان المسلمين لديهم القدرة على التحرك الشعبي ولديهم قوة شعبية معينة قادرة على الاستمرار رغم البطش والقتل والسجن الذي تعرضوا له، فهم مستمرون في تحركهم الشعبي منذ ستة أشهر، وقد قتل منهم المئات إن لم يكن الآلاف وسجن منهم الألوف، ومع ذلك فما زالوا مستمرين وهذه نقطة إيجابية. ولكن لوحظ على الإخوان أنهم لم يستطيعوا أن يقودوا الشعب المصري كله أو جله أو أكثريته أو نصفه وإنما اعتمدوا على المنتسبين لهم والمناصرين والمؤيدين لهم حيث تجري التخمينات وهذه نقطة سلبية. والسبب أنهم لم يطرحوا فكرا أو شعارا يجمع الناس وراءهم أو يوحدهم بجانبهم، فحصروا عملهم في المطالبة بإعادة الشرعية لرئيس فشل في معالجة المشاكل وفي الإمساك بزمام الأمور، وترك الوسط السياسي القديم وكل القوى الفاسدة التي كانت على عهد الساقط حسني مبارك على ما هي، ولم يحاسبها على فسادها، ولم يعمل على تطهير المجتمع منها أو عزلها عنه، وكذلك أسند ظهره لأمريكا وتعهد لها ولكيان يهود بالمحافظة على معاهدة كامب ديفيد وغيرها من المعاهدات التي تبقي مصر تحت النفوذ الأمريكي وحامية لكيان يهود، ولم يعمل على تطبيق الإسلام فنكث بميثاق الله. ودستور 2012 الذي وضعته جماعته مع غيرها من الجماعات هو نسخة منقحة عن دستور أنور السادات لعام 1971، وهو الدستور الذي عمل به النظام السابق الذي أسقطه الشعب، ولم يختلف كثيرا عن دستور الانقلابيين الجديد الذي فرغوا منه للتو، لأن المواد السيادية التي تحدد ماهية الدولة وأساسها ونظام الحكم فيها وشكله وأجهزته والسياسات الداخلية والخارجية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والحربية فكلها في الدساتير الثلاثة واحدة تستند في الأساس إلى الدستور الفرنسي وإلى الأفكار الغربية الغريبة عن الأمة، فلا تستند بأي حال إلى العقيدة الإسلامية ولا تنبع منها. فالدولة في مصر سواء على عهد الملكية التي سقطت أو على عهد الجمهورية التي على وشك السقوط لا تشبه الدولة التي أقامها نبي الأمة ورسولها وقائدها وأول رئيس لها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وسار عليها الخلفاء الراشدون رضوان الله عليهم، ومنهم الخليفة الثاني عمر فاتح مصر الذي طبق الإسلام عليها من أول يوم وأهلها لم يسلموا بعد، فأقام العدل فيها وأزال الظلم، ولذلك دخل أهلها في دين الله أفواجا. الكلمة الأولى: إذا راجع الإخوان أنفسهم وتخلوا عن نهج التنازل وعن الطريقة التي اتبعوها ورجعوا إلى طريقة الإسلام طريقة رسول الله في تطبيق الإسلام وهي العمل على تطبيق الإسلام كاملا من أول يوم متبنين دستورا واضحا مأخوذة كافة مواده من كتاب الله وسنة رسوله فإن الله سيؤيدهم بنصره وبالمؤمنين. وهذا الأمر أصبح متيسرا لهم وهو بين أيديهم، حيث بإمكانهم أن يرجعوا إلى حزب التحرير ويستعينوا به، فلا يغرنهم عددهم ووسائل الإعلام المضللة والفتاوى المخالفة للأدلة الشرعية الواضحة، ولا يقولوا نحن الحركة الأولى والأقدم والأكثر عددا، فكل ذلك لا قيمة له إن لم تؤسس الجماعة على فكر عميق ومبلور، موضحة كافة تفاصيله، ومنها الدستور الذي ستطبقه، وسائرة على طريقة واضحة ومستقيمة نابعة من الفكر، وأن تتحلى بالوعي السياسي والوعي الفكري وبالثبات على المبدأ. الكلمة الثانية: هي للقائمين على الانقلاب والمؤيدين له عليهم أن يعودوا إلى رشدهم وألا يتمادوا في غيهم ونفث أحقادهم وغلهم في إخوانهم المسلمين فيستبيحوا دماءهم وأموالهم، ويتعسفوا في معاملتهم وفي معاقبتهم، وأن يعودوا إلى ربهم العادل، ويتذكروا أنه محاسبهم، وأنهم لن يعجزوه في الأرض، وعليهم أن يتذكروا مصير الطغاة من فرعون في غابر الزمان إلى حسني مبارك في حاضر الزمان، وأن يرجعوا إلى دينهم فيتمسكوا به، وأن يتخلوا عن دستورهم، فإنه لن ينفعهم، ولن يتمكنوا من معالجة مشاكل بلادهم به، ولن يتقدموا قيد أنملة، لأنه دستور مجرب جرى عليه وبه الفشل، بل عليهم أن يعملوا على تطبيق الدستور الإسلامي وقد بينه لهم حزب التحرير فليستعينوا به وليسلموه زمام الأمور، لأنه هو الأقدر على تطبيقه وإحسان تطبيقه والنهوض بالبلاد وإقامة العدل وإزالة الظلم، فتصبح مصر وباقي أمصار الإسلام في أمن وأمان وفي عز ورخاء. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور

خبر وتعليق   حكامنا نهبوا الخيرات وهجّروا العباد

خبر وتعليق حكامنا نهبوا الخيرات وهجّروا العباد

الخبر: الحياة اللندنية الاثنين 23 ديسمبر 2013 - قام أربعة مهاجرين من المغرب العربي في إيطاليا بخياطة أفواههم السبت، احتجاجاً على وجودهم الطويل في مركز لاستقبال المهاجرين في روما، كما أفادت وكالة أنباء «أنسا» الإيطالية. وخاط الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و30 سنة، أفواههم بخيط استخرجوه من غطاء وإبرة صغيرة، قبل أن تجرى معالجتهم طبياً. وكان يفترض إعادة احدهم إلى بلاده اليوم. ويؤوي مركز الاستقبال في بورتا غلاريا في ضاحية روما، حوالي 100 لاجئ غير شرعي من رجال ونساء. التعليق: تُرى ما الذي يدفع هؤلاء الشباب لترك أهلهم وأولادهم وذويهم دون حامٍ أو أنيس ربما إلى غير رجعة؟ ما الذي يدفعهم للتضحية بالحضن الدافئ بين الأهل والأحبة، لمقارعة صقيع الأحاسيس والمشاعر بين أناس لم يَعْدوا كونهم ماكينات بشرية تدب على الأرض لا همّ لهم إلا جني المال؟ ما الذي يدفعهم إلى هجرة بلادهم الزاخرة بالخيرات والثروات والمقدرات التي لا حصر لها، إلى بلاد أخرى لا رابط بينهم وبينها؟ وما الذي يضطرهم لمواجهة خطر الموت بردا أو جوعا وعطشا أو غرقا في عباب البحار، ولماذا يصرون على أن يعيدوا الكرة تلو الأخرى إن لم ينجحوا في إحداها؛ لترك بلادهم مسقط رؤوسهم؟ وكيف يتجرأ بعضهم على أن يخيطوا أفواههم بالخيط والإبرة خوفا أو اعتراضا على إعادتهم إلى بلادهم؟ ما الذي يجعل كرامتهم، بل أنفسهم تهون عليهم، فيكنسوا الأرض تحت أقدام الكفار في بلادهم، أو يغسلوا الأواني في مطاعمهم، أو يقبلوا بالأعمال الدنيا في فنادقهم ومصانعهم؟، ولربما تسكعوا على قارعة الطريق يتسولون لقمة العيش، من بعض من بقي في قلبه شيء من الرحمة أو الشفقة من الرأسماليين. لو وجد هؤلاء الشباب أعمالا كتلك أو حتى دونها في بلادهم، هل كانوا سيهجرونها؟ ولو وجدوا مصدرا للرزق في بلادهم، فهل كانوا سيتركونها؟ بلاد عامرة بالخيرات والثروات والمقدرات على اختلاف أنواعها وأشكالها، ولا يجد أهلها فيها ما يسدون به رمقهم، لا يجد أبناؤها ما يشبعون به حاجاتهم الأساسية ولو كفافا. نعم هذا ما يحدث في البلاد الإسلامية؛ لأنه ربض على صدور أهلها حكام خونة عملاء، نصبهم الغرب الكافر لتحقيق مصالحه لا مصالح شعوبهم، فاستأثروا بثروات البلاد وخيراتها، وكأنها ملكهم ورثوها عن آبائهم، وساموا الناس الفقر والمرض، والجوع والجهل، وسوء العذاب. لو كان للمسلمين دولة توحدهم، ولو كان للمسلمين خليفة يتقون به، لما أصابهم ما أصابهم من شظف العيش مما يدفعهم لتسول لقمة العيش من يد أعدائهم. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به»، لمثل هذا فليعمل العاملون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

الجولة الإخبارية   2013-12-29   (مترجمة)

الجولة الإخبارية 2013-12-29 (مترجمة)

العناوين: • الشرطة البريطانية في جميع أنحاء البلاد ترصد ارتفاعًا في جرائم الكراهية ضد المسلمين في عام 2013• الحكم العسكري في مصر يُجَرّم معارضيه• وزارة الخارجية: العلاقات الباكستانية الأمريكية ليست فقط طائرات بدون طيار• عزام خان: ركزت راهول غاندي على رفاهية الشواذ ولم تعن بالمسلمين التفاصيل: الشرطة البريطانية في جميع أنحاء البلاد ترصد ارتفاعًا في جرائم الكراهية ضد المسلمين في عام 2013: جرائم الكراهية ضد المسلمين شهدت ارتفاعًا في كل أنحاء بريطانيا في عام 2013. فمنذ شهر كانون الثاني/يناير وحتى منتصف تشرين الثاني/نوفمبر عام 2013، سجلت أكبر قوة شرطة في البلاد، شرطة العاصمة، 500 جريمة كراهية ضد الإسلام - ويُعد هذا ارتفاعًا مقارنة بـ 336 جريمة في عام 2012 و318 جريمة في عام 2011. ففي شهر أيار/مايو وحده فقط، تعاملت شرطة سكوتلاند يارد مع 104 جرائم كراهية ضد المسلمين، وتعاملت مع 108 جرائم في شهر حزيران/يونيو. وسجلت شرطة مانشستر الكبرى ما يقرب ضعف عدد جرائم الكراهية ضد الإسلام هذا العام - إذ سجلت 130 جريمة في عام 2013 مقارنة بـ 75 جريمة في عام 2012. وكانت الجرائم التي سجلتها شرطة مانشستر الكبرى قد بلغت ذروتها بـ 36 جريمة في شهر أيار/مايو، في الشهر الذي قتل فيه فويسلر رجبي. إن عدد جرائم كراهية الإسلام قد بلغ ثلاثة أضعاف في سجلات شرطة كينت هذا العام مقارنة بالعام السابق، فقد ارتفع عدد الجرائم من 17 جريمة عام 2012 إلى 54 جريمة عام 2013. وقد سجلت شرطة ليسترشاير 31 جريمة كراهية ضد المسلمين منذ كانون الثاني/يناير وحتى منتصف تشرين الثاني/نوفمبر من هذا العام، مقارنة بـ 26 جريمة كراهية ضد المسلمين في عامي 2011 و2012. وقد سجلت الشرطة نفسها أيضًا 27 اعتداء على المسلمين ليست بالجرائم في عام 2013 حتى لحظة إعداد هذا الخبر، مقارنة بـ 34 حادثة اعتداء على المسلمين في عام 2012 و21 حادثة في عام 2011. وسجلت شرطة وادي التايمز 39 جريمة كراهية ضد المسلمين حتى منتصف تشرين الثاني/نوفمبر من هذا العام، مقارنة بـ 20 جريمة في عام 2012 و31 جريمة في عام 2011. كما سجلت الشرطة السابقة نفسها 75 جريمة تصنف على أنها كراهية ضد المسلمين أو حوادث متصلة بالتمييز العرقي في هذا العام، مقارنة بـ 46 جريمة في عام 2012 و63 جريمة في عام 2011. وصرحت شرطة غرب مرسيا أنها قد رصدت 393 جريمة تتعلق بالتمييز العرقي أو بالاعتقاد الديني في عام 2013 ومنها 25 جريمة كان الضحية فيها مسلمًا. وكذلك صرحت شرطة شيشاير أنها قد سجلت 7 جرائم كراهية ضد المسلمين في الفترة الواقعة بين نيسان/أبريل وتشرين الأول/أكتوبر في عام 2013، مقارنة بجريمتين في عام 2012 وواحدة في عام 2011. وأعلنت شرطة كليفلاند أنهم لم يتمكنوا من تقديم إحصائيات عن جرائم الكراهية ضد المسلمين لأن مثل هذه المعلومات "لا تسجل بشكل عام"، ولأن الشرطة تصنفها على أنها جرائم عرقية وليست دينية. وقد كشفت سجلات شرطة ميرسيسايد عن 10 جرائم كراهية ضد المسلمين في عام 2013، مقارنة بـ 6 جرائم في عام 2012 و8 جرائم في عام 2011. بينما كشفت سجلات شرطة غرب يوركوشاير عن 37 جريمة كراهية ضد المسلمين وذلك حتى منتصف تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2013، مقارنة بـ 24 جريمة في عام 2012 و17 جريمة في عام 2011. وأشارت سجلات شرطة هامبرسايد، وهذه الشرطة هي التي قادت التحقيق حول جنديين سابقين قاما بإلقاء قنابل حارقة على مسجد بعد أربعة أيام من جريمة قتل فويسلر رجبي، إلى 15 جريمة كراهية ضد المسلمين في هذا العام مقارنة بـ أربع جرائم في عام 2012 وجريمتين اثنتين في عام 2011. وسجلت شرطة وارويكشاير جريمتي كراهية ضد المسلمين في عام 2013 بينما سجلت شرطة لندن ثلاث جرائم. [المصدر: الدايلي ميرور]. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾. ------------------ الحكم العسكري في مصر يُجَرّم معارضيه: لقد مرت ثلاث سنوات منذ الشرارة الأولى التي أدت إلى اندلاع الربيع العربي، موجة ثورية ضد الأنظمة الاستبدادية أطلقت الآمال للديمقراطية في منطقة عاشت طويلًا دون ذلك. ولكن أحداث هذا الأسبوع بينت أن مصر قد تخلت عن طريق الديمقراطية. وتعتبر هذه مأساة تترتب عليها عواقب خطيرة بالنسبة لأمريكا، وحدثت نكسة أشد من تلك يوم الأربعاء عندما أعلنت الحكومة المصرية المؤقتة أن الإخوان المسلمين منظمة إرهابية. وجاء هذا الإعلان في أعقاب تفجير يوم الثلاثاء في مدينة المنصورة بدلتا النيل والذي أدى إلى مقتل 15 شخصًا على الأقل وأصيب أكثر من 100 بجروح. واتهمت السلطات المصرية دون أي دليل جماعة الإخوان المسلمين التي أدانت التفجير. وقد أعلنت حركة أنصار بيت المقدس، وهي حركة جهادية، مسؤوليتها عن التفجير. وتعتبر هذه انتكاسة من شأنها أن تزيد من العزلة الاجتماعية الواسعة. وقد صرح مجلس الوزراء أن السلطات ستعاقب أي شخص انضم أو ما زال عضوًا بجماعة الإخوان المسلمين، وكذلك ستعاقب أولئك الذين يشاركون في أنشطتها أو "يروجون لها بالخطابات أو الكتابة أو يمولون أنشطتها أو يدعمونها بأية وسيلة أخرى". وتم إلقاء القبض على 16 عضوا بالجماعة يوم الثلاثاء ومنع نشر صحيفتها. وحكم على ثلاثة نشطاء علمانيين في قضايا منفصلة، وكان هؤلاء قد قادوا الثورة على حكم الرئيس حسني مبارك عام 2011، حكم عليهم بالسجن ثلاث سنوات لتنظيم مسيرة غير مرخص لها. وتعتبر مصر حليفًا وثيقًا لأمريكا إذ إنها أيضًا تشكل حجر الزاوية لاستقرار المنطقة. لقد آن الأوان لتقوم أمريكا بشكل حازم لإبداء احتجاجها وتتخذ خطوات عملية أقوى في هذا الصدد، وبقاؤها مترددة في وجه القمع لن يعمل إلا على زيادته. [المصدر: واشنطن بوست] إن قيام حكام مصر بتجريم خصومهم ما كان ليتم لولا الموافقة والدعم الضمني من جانب إدارة أوباما. فمن الواضح تمامًا الآن أن الجنرال السيسي وأوباما مهتمان فقط بالقضاء على جميع أشكال المعارضة من خلال سن القوانين التي تضمن ذلك، والتي لم تكن على عهد مبارك. هل ستصبح مصر سوريا أخرى؟! الوقت وحده كفيل بإخبارنا بذلك. ------------------ وزارة الخارجية: العلاقات الباكستانية الأمريكية ليست فقط طائرات بدون طيار: دون ذكر أمريكا تحديدًا، قالت وزارة الخارجية يوم الخميس أن قضية الطائرات بدون طيار لن تلقي بظلالها على العلاقات الخارجية للبلاد على الرغم من أن الجمعية العامة للأمم المتحدة قد دعت الأسبوع الماضي لجعل هجمات الطائرات بدون طيار متوافقة مع القانون الدولي. إن سياستنا الخارجية ليست فقط قائمة على طائرات بدون طيار أو على علاقة مع دولة واحدة، بل هي متعددة. لدينا مصالحنا الوطنية ونحن نعمل على العديد من المسارات مع المجتمع الدولي لتوسيع علاقاتنا وتعزيز التنمية الاقتصادية في باكستان. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية تسنيم أسلم في المؤتمر الصحفي الأسبوعي نحن لا نرى السياسة الخارجية أو ما نسعى إليه لتحقيق ذلك من خلال منظور ضيق لأية قضية. تعليقاتها على ما يبدو تتناقض مع موقف وزارة الخارجية السابق أن "هجمات الطائرات بدون طيار لها تأثير سلبي على الرغبة المتبادلة لكلا البلدين (أمريكا وباكستان) لإقامة علاقة ودية وتعاونية". وقد أعلن هذا الموقف الأخير في 1 تشرين الثاني/نوفمبر ولم ينعكس في تصريحات لاحقة على الرغم من وجود إدانة رسمية للهجمات. تصريحات المتحدث الرسمي التي جاءت في أعقاب أحدث هجوم بطائرة بدون طيار في ميرامشاه وهي الأولى منذ سن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الطائرات بدون طيار، هذه التصريحات تمثل تراجعًا محتملًا لموقف الحكومة من هجمات الطائرات بدون طيار. [المصدر: صحيفة الفجر الباكستانية] بهذا يتضح أن باكستان تدعم رسميا استمرار هجمات الطائرات بدون طيار الأمريكية، بينما تطالب بقية العالم أمريكا بضبط النفس وفقا للقانون الدولي. إن أي سياسي لديه القليل من الحس السليم يمكن أن يستغل بسهولة المعارضة الدولية السائدة ضد هجمات الطائرات الأمريكية بدون طيار، مما يمكنه ذلك من رفض تعاون باكستان مع أمريكا. ولكن المسؤولين في الحكومة الباكستانية يظهرون دائمًا ألوانهم الحقيقية، ويبذلون قصارى جهدهم لإرضاء أسيادهم الأمريكيين. ------------------ عزام خان: ركزت راهول غاندي على رفاهية الشواذ ولم تعن بالمسلمين: صرح وزير التخطيط العمراني الهندي عزام خان، مهاجمًا راهول غاندي، أنه بدلًا من المعالجة الفعالة لقضية تخلف المسلمين، فإن زعيم حزب المؤتمر يركز على رفاهية مجتمع الشواذ. وصرح الوزير منتقدًا نائب رئيس حزب المؤتمر للصحفيين أمس، أن غاندي لم يقدم أية مساعدة لضحايا أعمال الشغب الذين يقيمون في مخيمات اللاجئين في مازافارناغار. وادعى أن الحد الأقصى لعدد ضحايا أعمال الشغب الطائفية قد وقعت في عهد حكم حزب المؤتمر وأن "المسلمين هم أكثر من عانى من الدمار". ومعلقًا على مشروع قانون العنف الطائفي، قال خان: "لو كان حزب المؤتمر مخلصًا لقضية مكافحة الطائفية، لكان بالإمكان تمرير مشروع قانون العنف الطائفي أبكر من ذلك بكثير". وانتقد بشدة حكومة التحالف التقدمي المتحدة بقيادة حزب المؤتمر بشأن قضية منح محميات للعبيد قائلًا: "ظروف المسلمين مثيرة للشفقة أكثر من طائفة الداليت". وقال مشددًا على أنه ليس ضد محميات العبيد: "المسلمون يشكلون أكبر مجتمع للأقليات وهم يستحقون ويحتاجون المحميات. أولئك الذين يواجهون أسوأ المحن الاقتصادية ينبغي أن تعطى لهم الأولوية". [المصدر: أخبار زي] ليست هذه هي المرة الأولى التي يتخلى فيها حزب المؤتمر عن المسلمين في الهند، ومع ذلك ما زال السياسيون المسلمون يضعون ثقتهم في النظام القانوني الهندي وحزب المؤتمر لحمايتهم. ألم يتعلموا من مجازر الكشميريين وتدمير مسجد البابري واضطهاد المسلمين في جوجارات والآن الاغتصاب الجماعي للنساء المسلمات بالقرب من مازافارناغار؟! حزب المؤتمر وحزب بهاراتيا جاناتا وغيرها من الأطراف تحتقر الإسلام والمسلمين. الحل الوحيد للمسلمين في الهند هو الوحدة تحت برنامج سياسي واحد، فينبذوا الديمقراطية الهندية ويعملوا من أجل إعادة إقامة الخلافة.

خبر وتعليق   لن يرضى أهل الشام بالفتات مهما كانت التضحيات

خبر وتعليق لن يرضى أهل الشام بالفتات مهما كانت التضحيات

الخبر: "أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" أكبر نداء في تاريخها لإنقاذ الأطفال السوريين، حيث قالت إنها بحاجة إلى 835 مليون دولار خلال عام 2014 لتمويل جهود للاحتياجات الملحة للأطفال المتضررين. ويزيد المبلغ المطلوب بنسبة 77% عن العام الماضي، ويعد أكبر مبلغ تطلبه المنظمة من المانحين خلال تاريخها. وقدرت اليونيسيف عدد الأطفال المحتاجين للمساعدات الإنسانية داخل سوريا بأربعة ملايين إضافة لأكثر من مليون طفل لجئوا إلى الدول المجاورة. وتغطي خطة الاستجابة الإقليمية والمساعدة السورية الإنسانية احتياجات سوريا وخمس دول مجاورة، هي لبنان والأردن وتركيا والعراق ومصر في عام 2014 بميزانية إجمالية تقدر بـ6.5 مليار دولار أميركي". التعليق: يشكل الأطفال السوريون أكثر من ثلث عدد الأطفال المتضررين من الأزمات الكبرى على مستوى العالم خاصة مع هذا الشتاء القاسي الذي تفتقر فيه المناطق المحاصرة والمخيمات لأبسط المقومات لمواجهة البرد من تدفئة وطعام وأدوية، ومن الجدير بالذكر أنه قد مات أكثر من 10 أطفال بردا في العاصفة الثلجية الأخيرة.. غير الأعداد الكبيرة التي قضت ذبحًا وتحت الأنقاض خاصة في الأيام الأخيرة جراء إلقاء البراميل المتفجرة بشكل عشوائي على الأحياء السكنية. وحسب قول نائبة المدير التنفيذي لليونيسيف، يوكا براندت أن الأموال التي تم جمعها لعام 2014 ستستخدم في تطعيم 25 مليون طفل على الأقل ضد الأمراض مثل شلل الأطفال، وتوفير التعليم لما يقرب من 4.5 مليون طفل، وحصول 11 مليون سوري على المياه النظيفة، ودعم أكثر من 2 مليون طفل من خلال تدخلات حماية الطفل مثل دعم التعامل مع الصدمات النفسية. وأضافت أن المبلغ المذكور هو جزء من النداء الذي أطلقته الأمم المتحدة وشركاؤها من أجل سوريا في وقت سابق، والذي هو أكبر نداء إنساني من نوعه بقيمة نحو 13 مليار دولار لتمويل عملياتها الإنسانية في أنحاء العالم خلال عام 2014، مخصصة نصفه لسوريا، في الوقت المزمع به عقد مؤتمر المانحين الدولي الثاني حول سوريا، والذي ستستضيفه الكويت في منتصف شهر كانون الثاني القادم. وقد أدت الأزمة السورية لغاية الآن إلى لجوء أكثر من 3 ملايين شخص إلى دول الجوار فضلا عن نزوح ملايين الأشخاص داخليا حيث يعاني هؤلاء من ظروف إنسانية ومعيشية صعبة، في حين حذرت الأمم المتحدة من أن عدد السوريين اللاجئين خارج بلادهم قد يصل إلى حوالي 4,10 ملايين لاجئ بحلول نهاية 2014، كما قدرت "اليونيسيف" عدد الأطفال المحتاجين للمساعدات الإنسانية داخل سوريا بأربعة ملايين إضافة لأكثر من مليون طفل لجئوا إلى الدول المجاورة. وقد أشارت أيضا إلى أن هناك توقعات باستمرار الصراع والعنف ونزوح المدنيين والتراجع الاقتصادي في سوريا خلال العام المقبل. حيث يستمر النظام البعثي المجرم ومعه مناصروه من الدول الغربية والعربية بتجويع السوريين وترويعهم وحصارهم حتى يجبروهم على الركوع والخنوع والاستسلام لخططهم ومؤامراتهم والتخلي عن مطلبهم بالإسلام.. ففي ظل هذا كله ماذا قدمت لهم اليونسيف أو الأمم المتحدة وغيرها! بل إن هناك من اعتبر المساعدات تمويلا ودعما للإرهاب حسب وصفهم! وقامت عدد من الدول الغربية بالضغط سياسيا واقتصاديا على الدول العربية والدول القائمة في البلاد الإسلامية لمنع مساعدة أهل الشام، بل وكانت تلك المساعدات "الإنسانية" إحدى الشروط لإرغامهم على حضور جنيف2.. يعني يقتلونهم من جهة ويرمون لهم بالفتات من جهة أخرى.. تلك المساعدات التي يجنون مكاسب منها حيث يصرِّفون بضائعهم ويحركون اقتصادهم بشكل أو بآخر.. وليتها في النهاية تصل لمن يستحقونها، فكم سمعنا وشاهدنا النساء والأطفال وحتى الرجال يشتكون من عدم وصول أي مساعدة لهم.. ولا ننسى أن هناك من الدول المضيفة من تعتاش على مآسيهم.. فهل بالإنفاق على تعليمهم وتطعيمهم ضد بعض الأمراض كشلل الأطفال تخف مأساتهم ومعاناتهم! كيف سيواجهون شتاء قاسيا وهم لا شيء يقيهم غير خيام بائسة تطير مع أول هبة ريح، وتغرق في الوحل مع أول غيث من السماء! هل تظنون بمساعداتكم هذه تجعلونهم يذهبون إلى جنيف2 لعبا على وتر حقن الدماء ووقف المعاناة! لا والله خسئتم بإذن الله، فمن باع دنياه واشترى آخرته لن يرضى بالفتات ولا بالذل والخنوع، فإما النصر وإقامة الخلافة الراشدة وإما الشهادة.. قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

خبر وتعليق   المسلمون في بريطانيا كالقابضين على الجمر   (مترجم)

خبر وتعليق المسلمون في بريطانيا كالقابضين على الجمر (مترجم)

حدّث أنس بن مالك أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «يأتي زمانٌ على أمتي القابضُ على دينهِ كالقابضِ على جمرةٍ من النارِ» حديث صحيح (جامع الترمذي: باب الفتن) هل فعلاً نعيش زماناً القابضُ فيه على الإسلام كالقابض على الجمر؟ أليس من المفترض بمسلمي بريطانيا التمتع بالحريات واحترام معتقداتهم الدينية كما يُشاع في تلك المجتمعات؟ في الواقع، لا يخلو أسبوعٌ في بريطانيا من مظاهرات أو احتجاجات مناهضة تطالب المسلمين بالتخلي عن طقوس أو معتقدات في الدين الإسلامي لكونها حسب قولهم "غير مقبولة" أو "متشددة" أو "مناقضة للتحررية" أو "مناهضة للمساواة بين الجنسين". تم مؤخراً حظر المتحدث الإسلامي الدكتور الشيخ زاكير ناييك من الإدلاء بأي تصريحات، ومهاجمة الصحافة لأحد الشيوخ الذي حرم الشذوذ الجنسي، بالإضافة لاحتجاجهم على فصلنا بين الجنسين في أحد تجمعاتنا، مع أن هذا الفعل هو الدارج عندنا منذ عقود إلا أنه أصبح الآن "تطرّفاً" و "فرضَ العزل بالقوة" "فصلاً تعسفيًّا بين الجنسين" و "اضطهادًا للمرأة"، بالرغم من أن هذا العمل طلبت تنفيذَه النساءُ المسلمات، إلا أن هذا العمل بمنظورهم الغربي غير معقول ويؤدي إلى إجبار الآخرين على الالتزام بهذه القيم. يتم حاليا تداول هذا الأمر وتضخيمه، وتطالب المعارضة بمنع هذه الممارسات ولو بالقوة، مع تأكيد رئيس الوزراء كاميرون لهذا النقاش بقوله أنه يجب منعه في الجامعات، وكأن بلدهم تنقصه المشاكل. من الواضح جدا أن بعض السياسيين بمساندة الإعلام يحاولون تأجيج الأمور وإجبار المسلمين على تبني قيم تحررية علمانية وترك القيم الإسلامية. يجب علينا كمسلمين التمسك بالقيم الإسلامية، والقبض عليها كالجمر، ولا ننسى أن عقاب الله شديد، حيث إن تخلّينا عن الحجاب، واختلاطنا في الجامعات، وسكوتنا عن اضطهاد الأمة هي أولى الزلاّت نحو بُعدنا عن الإسلام وتعرُّضنا لغضب الله سبحانه وتعالى. يجب علينا تعلّم أمور ديننا، حيث العلم سلاح، وبتعلمنا أمور ديننا نستطيع الدفاع عنها وتبيان التناقضات والأخطاء في القيم العلمانية التي يريدوننا تبنيها، فنحن نملك العقيدة الصحيحة، ونؤمن بالدين الذي أرسله الخالق سبحانه وتعالى وأرسل معه إجابات وحلول لكل المشاكل التي قد تواجه الإنسان، فعلينا أن لا نضعف، بل أن نشعر بالقوة والثقة. لا يجب أن يكون ردّنا عليهم بتغيير معتقداتنا لتوافق قيمهم، بل بتوضيح وتفسير ما نحن عليه، لأننا بتغيير معتقداتنا إرضاءً للآخرين نغضب الله سبحانه وتعالى.ندعو الله أن يحفظنا في هذه الأوقات العصيبة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرتاجي مصطفىالممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

خبر وتعليق   2014 سنة زيادات لا نهاية لها في الأسعار   (مترجم)

خبر وتعليق 2014 سنة زيادات لا نهاية لها في الأسعار (مترجم)

الخبر: ذكر رئيس وزراء ماليزيا ذات مرة أن 2014 ستكون سنة "احتمالات لا نهاية لها". ولكن الأحداث الأخيرة تجعل تسميتها "سنة الزيادات في الأسعار التي لا نهاية لها" هو أكثر ملاءمة! فقد ارتفعت أسعار السكر والكهرباء والبنزين، ومعدلات الخسائر، ومعدلات تقييم العقارات وأسعار النقل بشكل حاد خلال الأشهر القليلة الماضية. ومع اقتراب عام 2014، فإن الماليزيين بدأوا يشعرون بحرارة ارتفاع أكبر في الأسعار. وما زاد الطين بلة هي المبررات والتعليقات التي قدمها الوزراء حول هذه الارتفاعات في الأسعار. فعلى سبيل المثال ذكر رئيس الوزراء خلال مناقشات الموازنة العامة لسنة 2014 بأن إلغاء الدعم عن السكر هو بسبب الارتفاع الكبير في حالات مرض السكري في ماليزيا. وعن الزيادة في أسعار رسوم استخدام الطرق، رفض الوزير بكل برود غضب الجمهور بقوله أن الناس لديهم خيار آخر وهو استخدام الطرق المجانية إذا كانوا يرون الزيادة كبيرة بالنسبة لهم. وحول زيادة تعرفة الكهرباء، علقت الحكومة أن الارتفاع هو في الحقيقة قليل جدا وأن الناس لن يشعروا بتأثيره. ثم هناك أيضا مسألة الضريبة على السلع والخدمات (GST) والتي تخطط الحكومة لفرضها في 2014.. التعليق: بطبيعة الحال، كانت هذه الارتفاعات في الأسعار بمثابة سلاح بيد المعارضة لانتقاد وتقويض حكومة حزب باريسان الوطني بزعامة نجيب عبد الرزاق. فقد أثيرت قضايا من قبل المعارضة تتعلق بالفساد وسوء الإنفاق الحكومي لتفسير تلك الارتفاعات. وبطبيعة الحال، فإن المعارضة تدعي بإصرار أنهم لو كانوا في السلطة، فإن أيا من هذه الزيادات في الأسعار لا يمكن أن يحدث. قد يكون هناك شيء من الصواب فيما تقوله المعارضة من أن الفساد وسوء الإنفاق قد يؤدي بالتالي إلى زيادة الأسعار، ولكن في الواقع فإن ارتفاع الأسعار، كشف جوهر المشكلة الذي يتلخص في الآثار السيئة للنظام الاقتصادي الحالي المطبق في ماليزيا. إن ماليزيا هي دولة رأسمالية تماما مثل أي بلد رأسمالي آخر، وإن شرور هذا النظام الفاسد بدأت تكشف عن نفسها الآن بشكل لم يسبق لها مثيل. إن النظام الرأسمالي يقوم على أساس النظام المصرفي الربوي واستخدام النقود الورقية كوسيلة للتبادل، وهذه هي أساس المشاكل الاقتصادية. في العادة فإن نقاط الضعف الكامنة في الرأسمالية تلك يتم التغاضي عنها حين البحث عن حلول لهذه المشاكل الاقتصادية الخطيرة. ما يطلقون عليه "الحلول" هو فقط معالجات لأعراض المشاكل المتأصلة في الرأسمالية، ومع ذلك، فإن فعاليتها تكون محدودة جدا. فعلى سبيل المثال، عند تباطؤ الاقتصاد، وانخفاض أسعار الفائدة، يلجأون إلى ضخ النقود من خلال طباعة المزيد منها دون وجود غطاء من الثروة الحقيقية. ومع ذلك، فإن البنوك في النظام الرأسمالي تعطى الحرية في ضخ المال على أساس نظام الاحتياطي، مما يؤدي إلى التضخم. وطالما يتم ضخ المال دون وجود غطاء من الثروة الحقيقية، وهو الأساس في هذا النظام الفاسد، فسوف تستمر معدلات التضخم وسوف تنخفض القوة الشرائية للنقود بشكل مستمر. وهذا الوضع سيستمر طالما بقيت الرأسمالية هي النظام الاقتصادي المهيمن في العالم. في ظل الإسلام، فإن النقود تستند إلى الذهب والفضة، وهو ما يعطيها قيمة حقيقية. ونتيجة لذلك، لا يمكن إنشاء النقود من فراغ، ما يكون له الأثر في تعزيز وتقوية استقرار العملة. إن العملة المستقرة تؤدي إلى تجنب التضخم الذي كان ولا يزال يشل الأسر والصناعات والمجتمعات والدول اليوم. وفي ظل الإسلام أيضا، فإن النظام الاقتصادي يكون خاليا من البنوك والمؤسسات المالية القائمة على الربا. وإن غياب هذه الرموز البارزة للرأسمالية من شأنه أن يقضي على جزء كبير من المشاكل الاقتصادية الكامنة في ماليزيا والعالم بشكل عام. وبالتالي، فحتى لو كانت المعارضة هي التي تحكم ماليزيا، فإن أسعار السلع والخدمات ستبقى في ارتفاع مطرد طالما ستعتمد الحلول الرأسمالية نفسها التي أدت إلى المشاكل في الأساس. لا شك أن الإسلام وحده هو الذي سيحررنا من كل هذه الأزمات والمشاكل. كتبه للإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور محمد / ماليزيا

خبر وتعليق   أميركا وعملاؤها في خسران

خبر وتعليق أميركا وعملاؤها في خسران

الخبر: جاء على موقع الجزيرة نت "خرجت البارحة مظاهرات ليلية منددة بقرار اعتبار الإخوان المسلمين "جماعة إرهابية" وحظر جميع أنشطتها بما فيها التظاهر وتجميد أموال الجمعيات الخيرية، وذلك في عدة مدن مصرية... وفي أول رد فعل سياسي، أعلنت حركة 6 أبريل أن قرار مجلس الوزراء "أغلق آخر باب لإنقاذ مصر من الفوضى" بينما رحبت حركة "تمرد" بالقرار وقالت إنه جيد وإن جاء متأخرا. ودوليا، حثت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي مصر على انتهاج عملية سياسية شاملة تضم مختلف القوى السياسية، وعبرت عن قلق واشنطن من المناخ الحالي في مصر، وآثاره المحتملة على الانتقال الديمقراطي. وأدانت المتحدثة الأميركية تفجير مديرية أمن الدقهلية، ولكنها أشارت إلى أن جماعة الإخوان أدانت الحادث أيضا بعد وقت قصير من وقوعه". التعليق: إن الناظر بتأمل إلى هذا الخبر يجد فيه أمورا عدة نقف على بعضها: 1- إن أهل الباطل لا يقبلون التدرج في تطبيق باطلهم، فها هم ينقلبون على ما يُسمى بـ"الشرعية" دون تدرج بل ويتخذون الإجراءات تلو الإجراءات من أجل الحفاظ على باطلهم، وهنا حُق لنا أن نسأل أهل الحق كيف تقولون بالتدرج في تطبيق الحق؟! 2- مما لا شك فيه أن أميركا تعيش هاجس عودة الإسلام السياسي وذلك من خلال دولة الخلافة، وهي تعمل وتُعد كل الخطط لمنع عودتها، ومن هذه الخطط أنها تضغط على حركات ما يُسمى بـ"الإسلام المعتدل" من خلال عملائها، ولذلك هي تُطلق يد السيسي في محاربة جماعة الإخوان المسلمين وملاحقتهم لا لإقصائهم كليا بل لترويضهم ليقبلوا بأي قرار ومهما كان بغض النظر عن مدى مخالفته للإسلام. 3- على قادة الحركات الإسلامية التي قبلت أن تكون في مصاف الحركات المعتدلة أميركيًا أن تفهم وتعي الدرس جيدًا من أحداث مصر، فمجرد القبول واللقاء مع الأميركان هو الخسران، فما بالكم إذا كانت هذه اللقاءات من أجل التنسيق والتشاور... وعلى أميركا أن تعي أن مكرها سيبور وأن الله عز وجل ناصر الأمة الإسلامية فنحن على حق وهم على باطل. ﴿ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأَبو إسراء

خبر وتعليق   أين أنتم يا أنصار مهاجري سوريا

خبر وتعليق أين أنتم يا أنصار مهاجري سوريا

الخبر: ورد على موقع الاماراتية للأخبار العاجلة بتاريخ 23 كانون أول/ديسمبر 2013 وتحت عنوان "وصول المساعدات إلى اللاجئين السوريين في الأردن "أن الدفعات الأولى من حصيلة حملة "قلوبنا مع أهل الشام" انطلقت لتصل إلى اللاجئين السوريين في مخيماتهم. التعليق: حملات كثيرة ومتنوعة نسمع عن انطلاقها لمساعدة إخواننا اللاجئين السوريين على اختلاف مصادرها وأهدافها، وهنا لا أريد التحدث عن واجب المسلمين في العمل لإقامة الدولة الإسلامية من حيث إنها الطريقة الشرعية الوحيدة لإنقاذ أهل سوريا وإنقاذ المسلمين جميعا من تشردهم - حتى وهم في بلادهم، ولا أريد التحدث عن واجب الحكام المسلمين في حمايتهم، وإيوائهم في مبان كثيرة خاوية لا تستعمل في السنة إلا أياما قليلة، وهذه المباني قد شيدت من أموال المسلمين التي تحصلها الحكومات عن طريق الضرائب فهي حق لكل مسلم وإن لم يكن من البلد نفسها، ولا أريد توجيه الكلام إلى أصحاب رؤوس الأموال الهائلة الذين ماتت مشاعرهم وأحاسيسهم وأعمت الأموال بصائرهم. إنما أوجه ندائي إلى المسلمين أصحاب العقيدة السليمة والنفوس الرضية ممن تبوءوا الديار والأوطان في الأردن ولبنان ومصر وتركيا والعراق وغيرها من البلاد التي لجأ إليها إخوتهم الهاربون من سوريا خوفا من القتل والتنكيل طالبين الأمن والأمان، طالبين الدفء والحنان، وأقول لهم لماذا هذا التصرف الباهت المؤلم منكم تجاههم؟! لماذا لم تحتضنوهم في بيوتكم؟ لماذا لم تقاسموهم أموالكم التي رزقكم الله إياها وأنعم بها عليكم بفضله؟ فإن كنتم تستشعرون فضل الله تعالى ونعمه عليكم، فقوموا بواجبكم في شكره على هذه النعم. إن لكم إخوانا أُكرهوا على الخروج من ديارهم وأموالهم وأهليهم وأوذوا واضطهدوا لا لشيء إلا لأنهم قالوا ربنا الله، وأرادوا أن يتحرروا من ظلم الطاغوت الحاكم لبلادهم والطاغوت الأكبر الذي يلعب بخيوط الدمى (حكام المسلمين) يحركهم كيفما شاء ومتى شاء لتحقيق مصالحه. خرجوا من ديارهم وأموالهم معتمدين على الله وفضله ورحمته بهم، لا ملجأ لهم إلا الله ولا معين لهم غيره، فهم مطاردون ضاقت بهم السبل، ضاقت بهم الأرض، ضاقت بهم بيوت إخوانهم المسلمين. ألم تقرءوا قول الله تعالى في سورة الحشر: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ ألا تريدون أن تكونوا كالأنصار؟ وتحظون بمرتبة الأنصار؟ حيث لم يَعرف تاريخ البشرية كله حادثاً جماعياً كحادث استقبال الأنصار للمهاجرين بهذا الحب والبذل السخي، تسابقوا إلى إيوائهم ومشاركتهم ما يملكون بنفوس رضية، حتى ليُروى أن عدد الراغبين في الإيواء، والمتزاحمين عليه كانوا أكثر من عدد المهاجرين، فقد رأينا صورة رفعت البشرية إلى أعلى مراتبها حين ضربوا أروع الأمثلة في الإيثار والبذل والتضحية والفداء. إن هؤلاء اللاجئين (المهاجرين) قد تركوا أهلا ورجالا يبذلون الغالي والنفيس عاقدين العزم على التخلص من الظلم والظالمين، نراهم قد صنعوا ما يشبه الأساطير في بذل المال والأولاد، وفي بذل الجهد والوقت، وفي التضحية بالنفس والحياة، إنهم لا ينطلقون من دوافع وطنية ولا من دوافع قومية، وإنما استجابة لنداء الله، لنداء العقيدة الإسلامية عقيدة لا إله إلا الله محمد رسول الله، هدفهم إزاحة أنظمة الكفر وتخليصكم أيها المسلمون، من ظلمهم وبطشهم، والعودة بكم إلى عزكم ومجدكم ودولتكم الإسلامية، القوية المهابة كما كانت من قبل، يوم كان المسلمون متمسكين بعقيدتهم باذلين أرواحهم في الحفاظ عليها وفي سبيل نشرها، لإنقاذ البشرية جمعاء والسير بها نحو تحقيق بشرى الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال: «إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِىَ الأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَإِنَّ أُمَّتِى سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِىَ لِى مِنْهَا». وقريبا إن شاء الله يتحقق الوعد بالنصر ويصبح هؤلاء المهاجرون متبوئين للدار والإيمان، وستضحون أنتم المهاجرين، وسترون منهم التسابق في حبهم لمن يهاجر إليهم ليكونوا بحقٍ أنصار الله، وسيعاملونكم معاملة الأنصار الأوائل للمهاجرين، وحينها ستندمون على ما فرطتم في نصرتهم وفي القيام بواجبكم تجاههم. ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: راضية

239 / 442