خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الخلافة حقيقة وليست حلما أو وهما

خبر وتعليق الخلافة حقيقة وليست حلما أو وهما

الخبر: نشر موقع فيتو خبرا جاء فيه: "قال الدكتور يحيى الجمل، نائب رئيس الوزراء الأسبق، إن الشعب المصري قضى على آمال جماعة الإخوان «المحظورة» في إعادة إحياء «حلم الخلافة» الوهمي. التعليق: أولا: لمن لا يعرفه فهو الدكتور يحيى عبد العزيز عبد الفتاح الجمل فقيه دستوري مصري من مواليد عام 1930. أسس حزب الجبهة الديمقراطية، وتولى رئاسته. وحزب الجبهة الديمقراطية هو حزب سياسي تقدمي ليبرالي مصري تم الموافقة على إنشائه في مايو ٢٠٠٧، يرأسه حالياً السعيد كامل. إذن من خلال تعريف الحزب الذي أسسه وتولى رئاسته، ومن خلال الاطلاع على بعض آرائه يتجلى لنا حقد هذا الرجل على الإسلام. ثانيا: إن الواقع العملي للإخوان المسلمين يبين بما لا يدع مجالا للشك أنهم لا يسعون لإقامة نظام الخلافة، وواقعهم في مصر وتونس والمغرب، وفي العراق والأردن وسوريا، وفي كل مكان وصلوا فيه للحكم أو شاركوا فيه في الحياة السياسية يبين ذلك بوضوح، والله أعلم بالسرائر، علما أن الأهداف والغايات السياسية، يجب أن تكون معلنة ولا تكفي فيها النوايا. ثالثا: أما الخلافة، وهنا بيت القصيد، فهي فرض ربنا ووعده سبحانه وتعالى، وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم؛ أما أنها فرض ربنا عز وجل فذلك لقوله: ﴿فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ﴾، وقوله: ﴿وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾. وخطاب الرسول عليه الصلاة والسلام بالحكم بينهم بما أنزل الله هو خطاب لأمته صلوات الله وسلامه عليه، ومفهومه أن يوجِدوا حاكماً بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام يحكم بينهم بما أنزل الله، والأمر في الخطاب يفيد الجزم؛ لأن موضوع الخطاب فرض، وهذا قرينة على الجزم كما في الأصول، والحاكم الذي يحكم بين المسلمين بما أنزل الله بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام هو الخليفة. ونظام الحكم على هذا الوجه هو نظام الخـلافة. هذا فضلاً عن أن إقامة الحدود وسائر الأحكام واجبة، وهذه لا تقام إلا بالحاكم، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، أي أن إيجاد الحاكم الذي يقيم الشرع هو واجب. والحاكم على هذا الوجه هو الخليفة، ونظام الحكم هو نظام الخـلافة. أما أنها وعد ربنا تبارك وتعالى فذلك لقوله: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾. وأما أنها بشرى الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم، فلما صح عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها» أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي وأحمد، وغيرهم. وقال صلى الله عليه وسلم: «ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل عزاً يعز الله به الإسلام وذلاً يذل الله به الكفر» أخرجه أحمد والطبراني في مسند الشاميين، والحاكم في المستدرك وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، والبيهقي في السنن الكبرى، وغيرهم. وقال عليه وآله الصلاة والسلام: «تكونُ النُّـبُوَّةُ فيكمْ ما شاءَ اللّهُ أنْ تكون، ثمّ يرْفعُها اللّهُ إذا شاءَ أنْ يرْفَعَها. ثـُـمّ تكونُ خِلافةً على مِنهاج النبوَّة، فتكونُ ما شاءَ اللّهُ أنْ تكون، ثـُمّ يرْفعُها إذا شاءَ أنْ يرفعَها. ثـُمّ تكونُ مُلْكاً عاضّاً، فتكونُ ما شاءَ الله أنْ تكونَ، ثـُمّ يرفعُها إذا شاءَ الله أنْ يرفعَها. ثـُـمّ تكونُ مُلْكاً جَبريَّةً، فتكونُ ما شاءَ الله أنْ تكونَ، ثـُـمّ يرفعُها إذا شاءَ أنْ يرفعَها. ثـُـمّ تكونُ خِـلافـةً على مِنهـاج النُّـبُوَّة، ثم سكت» أخرجه أحمد. ولذلك فالخلافة ليست حلما يدغدغ مشاعرنا، ولا هي وهما نسجته بنات أفكارنا، بل حقيقة نراها رأي العين، نشرت الهدى والنور في ربوع العالم لأكثر من ثلاثة عشر قرنا خلت، وستعود قريبا بإذن الله لتنشر الهدى والنور، وتبسط الخير والعدل من جديد، في العالم بعد أن اكتوى بنار الرأسمالية العلمانية. ويومها يفرح المؤمنون بنصر الله، ويعض المجرمون أناملهم من الغيظ. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق   ثورة الأمة في الشّام تكشف ظلامية الغرب

خبر وتعليق ثورة الأمة في الشّام تكشف ظلامية الغرب

الخبر: أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة 20 ديسمبر/كانون الأول أن الغرب بدأ يدرك أن بقاء بشار الأسد على رأس السلطة ليس بالأمر الخطر مثلما لو سيطر عليها الإرهابيون وأضاف لافروف "في حال وصول الجهاديين والإرهابيين، الذين ينموا تأثيرهم بصورة مطردة في سورية، إلى سدة الحكم فسيطبقون الشريعة وسيذبحون الأقلية ويحرقون الناس فقط لأنهم أصحاب عقائد أخرى". عن موقع روسيا اليوم التعليق: إن تصريحات لافروف المرتعبة ممّا قد تؤول إليه المنطقة من تغييرات لأكبر دليل على تخبط الغرب وحيرته حيال ما يجري في الشام، فإن هذه الثورة برغم كل ما حيك وما يُحاك ضدها من خطط سرية وعلنية ومن مبادرات سياسية وعسكرية لا تزال صامدة لا تنحني ولا تسلم للإرادة الغربية. ها هو الغرب يسقُط أخلاقيا وإنسانيا مرة أخرى ليثبت للعالم زيف ما يدعيه من حقوق إنسان ويبرز هوان نظام الديمقراطية الكاذبة الخاطئة، فقبل أسابيع قليلة تعالت الأصوات الغربية للإدانة بمجازر بشار وانتهاكاته للأعراض والأموال والعمران، فقيل أنه مجرم حرب قد يحال إلى المحاكم الدولية، وها هو اليوم لافروف ناطقا باسم الغرب يكشف عن سوءته مستهترا بالدماء الزكية الطاهرة وبالتضحيات الجسيمة للشعب السوري فيقول: بشار خير من هؤلاء الإرهابيين، نعم فهم من أرهبوا الغرب بصمودهم وأرعبوه بثباتهم ضد مكائده السياسية، فقبل حلول موعد جنيف2 لا ينفك المجاهدون في أرض الشام من التقدم وتحقيق الانتصارات غير عابئين بهذه المبادرة الخبيثة التي تريد أن تحيي عظام النظام وهي رميم، معلنة أنها لن تقبل بجنيف ولن تعترف بممثليها على أرض الواقع، ويا لها من خسارة للغرب عظيمة. يتضح جليا من خلال هذه التصريحات ظلامية الغرب وحقده اللا متناهي؛ فإن الغرب لا يهمه دماء المسلمين ولا أعراضهم بل لا يتحرك قيد أنملة إلا لمصلحته حفاظا عليها أو سعيا وراءها، فليت أبناء الأمة وسياسييها يكفون عن الركض وراء المشاريع الغربية الطامعة حيث لا ولاء إلا للغرب ولأجندته التي تكرس نهب ثروات البلاد ومقدراتها وقطع كل سبيل إلى النهوض بها بل تكريس للتخلف والتبعية في ظل السيد الأمريكي أو الأوروبي.. إن مخاوف الغرب من تغيير حقيقي يعم أرجاء الشّام فيحررها من قيود الاستعمار ومن نفوذ الأجنبي واضحة بائنة في كل تصريحاتهم ومواقفهم، وهي تزداد وضوحا في كل مرة ليتجرأ بشار ويعلن ترشحه للانتخابات القادمة وما كان ليفعل لولا علمه بأن الغرب لن يقبل بسقوط قلعة العلمانية كما سماها الأسد لتحل مكانها "خلافة" كما صرح بها لافروف، فمضى هذا الأخير يعلن خوفه الكاذب على الأقليات من القتل والحرق في ظل تطبيق الشريعة في محاولة بائسة لتخويف المسلمين وشحذ همم الغربيين لتأخير قيام دولة الإسلام التي تعيد للأمة حقوقها وتحميها من عدوها وتثأر لها من لافروف المجرم الروسي وأسياده في الغرب. إن شريعة رب العالمين مطلب أهل الشام عامة؛ لا يتخلفون عنها ولا يبغون عنها بديلا بل يقاتلون ليكون الحكم لله، ولن يرضى أهل الشام بعد سقوط نظام بشار العلماني بنظام علماني آخر ولو زينه الشيطان الغربي بمسحة إسلامية، فالوعي في الشام كبير، فهم وصاية النبي وهو الذي مدحهم صلى الله عليه وسلم فقال: «الشام صفوة الله من أرضه وفيها صفوته من خلقه». وفي هذه الأثناء يستغل بشار الأسد كل ما تبقى له من وقت وجهد وعتاد لكي يصل لجنيف2 في أقوى صورة، يساعده في ذلك الموقف الغربي المرتعش، ولكن أهل الشام في طريقهم ماضون ونحو تحقيق غايتهم ثابتون لا يضرهم من خذلهم من حكام تركيا وإيران والسعودية وقطر صابرين متوكلين على الله وحده عسى أن يكونوا الفئة المنصورة في هذا الزمان فيحققوا بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم «ثم تكون خلافة على منهاج النبوة»، ويهدموا ما بناه الغرب لعقود بأن سلط عليهم حاكما خانعا ذليلا يسومهم سوء العذاب، وأن يغالبوا كل المكر الذي لحق بثورتهم فيغلبوه ويعيدوا الشام قلب الأمة النابض ومنطلق الخير والعدل واثقين بوعد الله إذ يقول: ﴿وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحبيب الحطاب - تونس

خبر وتعليق   الأذى الذي يتعرض له الأطفال في تركيا سببه النظام الرأسمالي العلماني   (مترجم)

خبر وتعليق الأذى الذي يتعرض له الأطفال في تركيا سببه النظام الرأسمالي العلماني (مترجم)

الخبر: نشرت "استراتيجية حقوق الطفل وخطة العمل الوطنية" التي أعدت من قبل وزارة الأسرة والسياسات الاجتماعية في الرائد الرسمي ودخلت حيز التنفيذ في 10 كانون الأول/ديسمبر. ويوضّح مضمون هذه الخطة أن عدد الأطفال المحرومين من التعليم قد تكاثر وعمالة الأطفال أًصبحت منتشرة. كما فشلت كل الآليات لحماية الأطفال من ارتكاب جرائم، هذا إلى جانب أن الأحداث الجانحين ينتظرون إجراءات مثل البالغين تماما في السجون، مع كثرة العنف ضد الأطفال في تركيا. 893 ألف من 15 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 6 و 17 سنة قد دخلوا سوق الشغل في تركيا وعلى الرغم من أن تشغيل الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و14 سنة محظور، إلا أن 242 ألف طفل يشتغلون، 20% منهم قد تركوا مقاعد الدراسة. و66% من مجموع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و17 سنة لا يذهبون إلى المدارس الثانوية. وبسبب عدم قدرة سجون الأحداث على استيعاب 1085 طفلاً، فإنه يتم وضعهم أحيانا في سجون البالغين. وكنتيجة لطول مدة المحاكمة في تركيا، فإن عدد الأطفال المحتجزين أكثر بكثير من عدد الأطفال المدانين. وبالإضافة إلى ذلك، فإن عدد الأطفال الذين تعرضوا إلى اعتداءات جنسية تحت سن 18 سنة والذين خضعوا لفحوص طبية ما يقارب 3 آلاف طفل. التعليق: هذا السيناريو المروع للأطفال في تركيا هو تماما نتاج النظام العلماني، والذي طبّق على مدى الـ90 عاما الماضية. في الوقت الذي يجب أن يتمتع به أطفالنا بتعليم جيّد وفقا للمعرفة والعلم لكي يقودوا أمتنا نحو مستقبل مشرق، نجد أنهم مجبرون على العمل لإعالة أنفسهم وعائلاتهم، وعلاوة على ذلك فهم يشتغلون في وظائف مضنية وخطرة لا تستطيع أجسادهم الصغيرة تحملها، حتى إن بعضهم يموت من جرائها. وهذا يرجع بالأساس إلى النظام الاقتصادي الرأسمالي المطبق في هذا البلد، ففي سنة 2013 وحدها فقد 55 طفلاً حياته بسبب العمل. لم يجلب هذا النظام الرأسمالي أي شيء غير زيادة ثروة أصحاب رؤوس الأموال، حيث لا يكتفي باستغلال آباء وأمهات هؤلاء الأطفال، بل يستغل الأطفال أنفسهم ويجعلهم عبيدا يسلمهم إلى أرباب العمل الذين يعطون الأولوية لمصالحهم على أي شيء آخر. علاوة على ذلك فإن التعليم في ظل النظام العلماني الرأسمالي طوال 90 سنة لم يحقق سوى تدريس الحريات الشخصية والاقتصادية للناس. هذه الأجيال التي نشأت في جوّ ينقصه الخوف من الله حيث القيم العليا لا تُحترَم ولا تقدّر، أوجدت العديد من الأفراد الذين تخلو منهم الأخلاق والرحمة، لا يحترمون حياة وأملاك الآخرين ولا قيم العفة والشرف. هذا الفجور وهذه القسوة قد انتقلت لسوء الحظ إلى الأطفال في أعمار مبكرة. فإما حماقة أو خيانة أن نعتقد بأن زيادة عدد السجون أو إدخال إجراءات جديدة محددة للأطفال من شأنه أن يحسن أوضاع المجتمع. إن هيمنة الحريات الشخصية ونقص العقوبات الرادعة في هذا النظام جعلت من الأطفال أدوات جنسية في أيدي أشخاص منحرفين جعلوا إشباع رغباتهم الحيوانية هدفا لحياتهم. إن هذا النظام الرأسمالي العلماني الفاسد القائم على الحريات، لم يحقق أي تحسن في أي بلد أو مجتمع سيطر عليه. على سبيل المثال، وفقا "للإحصاءات الوطنية للاعتداء على الأطفال" من الولايات المتحدة، فإن الولايات المتحدة لديها أسوأ التصنيفات بين الدول الصناعية. حيث يختفي ما بين أربعة إلى سبعة أطفال يوميا من جراء سوء المعاملة، ويسجل سنويا أكثر من 6 مليون تقرير حول الاعتداء على الأطفال في الولايات المتحدة. هذا الفكر الرأسمالي الديمقراطي لم يحقق سوى الوحشية والاستغلال والانحطاط للشعوب التي اعتنقته. في المقابل يوجد براهين لا تحصى ولا تعد على أن الأطفال في ظل الحكم الإسلامي في دولة الخلافة قد عاشوا ضمن المعايير الأكثر راحة وتميزا في العالم على مدى التاريخ. وأن وقوع هذه المشاكل بهذا الحجم المذكور في التقارير أعلاه قد وجدت منذ زوال الحكم الإسلامي على هذه الأمة. لذلك ليس من الحكمة ولا من الإسلام أن نُصرّ على نظام حياة مسطّر من قبل الغرب ليحكم تركيا أو باقي أراضي المسلمين. وعمر رضي الله عنه الذي استغرق في حساسية مسؤوليته كقائد إسلامي قد توخى الحذر الشديد للحيلولة دون وقوع الظلم على الأطفال وحتى الحيوانات؛ وذلك من خلال حله للمشاكل بدون الحيد قيد أنملة عن القرآن والسنة، خوفا من الله. وبالتالي فإن الحل الحقيقي والعدل الحقيقي والنهضة الحقيقية لن تكون ممكنة مرة أخرى إلا تحت ظل خلافة يحكمها خليفة يفهم فهما حقيقيا واجبه الإسلامي في حماية الأمة من الظلم والقهر وتجاوز حدود الله سبحانه وتعالى. دولة الخلافة القائمة على أساس العقيدة الإسلامية سوف تعلّم الناس أولا على عيش حياتهم في خشية الله وفي سبيله كغاية عليا في حياتهم، وسوف توفر تعليما إسلاميا وعاما لجميع رعاياها وخاصة الأطفال دون مقابل. وهذا من شأنه أن يكوّن عقليات تقوم على الخشية من حساب الله في أي سلوك تقوم به بدل عقليات استغلالية وإجرامية لا يهمها سوى تحقيق رغباتها الشخصية. أما الفقر فسيتم تقليصه إلى أبعد الحدود بمجرد تطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي، ومعيشة الأطفال والنساء سوف تكون من مسؤوليات أوليائهم أو الدولة. وكذلك سيتم تحديد عقوبات على جرائم مثل الاعتداء على الأطفال وفقا لشرع الله سبحانه وتعالى، وستكون بمثابة رادع لمثل هذه الأعمال. إلى جانب أن دولة الخلافة ستعمل على إزالة أي شيء من شأنه أن يدفع الأطفال إلى ارتكاب جرائم أو جعلهم ضحايا لأفراد منحرفين. وقطعا لن تتحقق هذه الحلول إلا بالتطبيق الكامل والشامل للشريعة الإسلامية تحت ظل دولة الخلافة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم خالدعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   بريطانيا تريد وحدة اليمن وأمريكا تسعى إلى تفتيته

خبر وتعليق بريطانيا تريد وحدة اليمن وأمريكا تسعى إلى تفتيته

الخبر: أوردت صحيفة الثورة الحكومية اليومية الصادرة في اليمن يوم الأحد 22 كانون أول/ديسمبر الجاري في عددها 17930 خبراً على صفحتها الأولى بعنوان "دنكن: أمن واستقرار ووحدة اليمن قضية جوهرية للمنطقة والعالم" جاء فيه "تلقى الأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اتصالاً هاتفياً مساء أمس من وزير التنمية للشئون الدولية في المملكة المتحدة ألين دنكن نقل فيه تحايا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والتأكيد المطلق على دعم اليمن من أجل إنجاح مؤتمر الحوار الوطني الشامل بصورة كاملة وبما يلبي طموحات أبناء الشعب اليمني من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه وتجاوز كافة التحديات والمصاعب وطي صفحة الماضي والولوج إلى المستقبل المأمول. وأشار وزير التنمية البريطاني إلى أن نجاحات مؤتمر الحوار الوطني الشامل ستشكل علامة بارزة في المستقبل الجديد لليمن، منوهاً إلى أن أمن واستقرار ووحدة اليمن قضية جوهرية تهم المنطقة والاستقرار العالمي". التعليق: يأتي اتصال ألن دونكن هذا بعبد ربه منصور هادي بعد يوم واحد على اندلاع الهبة الشعبية التي دعا إليها الحراك الجنوبي الداعي لانفصال جنوب اليمن عن شماله يوم الجمعة 2013/12/20م. وقد اندلعت الهبة الشعبية في حضرموت التي شهدت مقتل الشيخ حبريش خلال الترتيب لها، وما تلا ذلك من دعوة لإخراج معسكرات الجيش خارج المدن ومواقع الحقول المنتجة للنفط بمحافظة حضرموت. جدير بالذكر أن الإعداد للهبة الشعبية في حضرموت سبقها لقاءات بين علي سالم البيض وشخصيات حضرمية وشبوانية بشكل مريب. تأتي الهبة الشعبية هذه بعد الانسحاب النهائي لوفد جنوب اليمن برئاسة محمد علي أحمد من مؤتمر الحوار بصنعاء ورفض مقترحه بإقامة حكومة فيدرالية في اليمن من إقليمين شمالي وجنوبي وقبول مقترح حكومة فيدرالية من ستة أقاليم بدلاً عنه. روسيا الاتحادية ساندت بريطانيا في وجه المشروع الأمريكي الداعي والداعم إلى انفصال جنوب اليمن عن شماله وانفصال حضرموت عنهما، حيث صرح سفيرها الجديد لدى اليمن فلاديمير ديدوكشين يوم الأحد 2013/12/15 خلال لقائه بوحيد رشيد محافظ محافظة عدن بالقول "نجدد رفضنا للانفصال ونعول على حكمة اليمنيين في الخروج ببلدهم إلى بر الأمان". ستمضي مخططات الغرب وأفكاره في بلاد اليمن، التي هي أفكار كفر بعيدة كل البعد عن الإسلام ومناهضة له، إن لم يقم أهل اليمن بردها والقيام برعاية شؤونهم بأحكام وأفكار الإسلام ويحتضنوا حزب التحرير ويعملوا معه لإقامة دولة الخلافة لتكون اليمن نقطة ارتكاز تضم إليها بقية بلاد المسلمين في ظل راية العقاب. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس: شفيق خميس

خبر وتعليق   أردوغان يلوح بطرد سفراء أجانب على خلفية قضايا الفساد في بلاده

خبر وتعليق أردوغان يلوح بطرد سفراء أجانب على خلفية قضايا الفساد في بلاده

الخبر: روسيا اليوم - اتهم رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان يوم 21 كانون الأول/ديسمبر عدداً من السفراء الأجانب في تركيا بالضلوع في أعمال استفزازية، وذلك على خلفية قضايا الفساد. ولوح أردوغان بطرد هؤلاء السفراء من أنقرة، ولكنه لم يحدد جنسياتهم. التعليق: منذ متى والسفراء هم سبب الفساد في البلاد، ومنذ متى الوزراء هم سبب الفساد، أو رؤساء الأجهزة الأمنية هم أيضا سبب الفساد، أو مدراء البنوك أو غيرهم من مسؤولين في الدولة؟ وإن كانوا فاسدين مفسدين. إذا كان أردوغان يتشبه بالنعامة التي تضع رأسها تحت التراب كي لا يراها عدوها، أو أنه يستهزئ بالأمة الإسلامية ويحمل مسؤولية الفساد للسفراء الأجانب فإننا نقول له: إن تركيا العظيمة كانت يوما ما تقود العالم وتحل مشاكل العالم بالإسلام ومنذ أن تخلت عن مبدأ الإسلام وطبقت الرأسمالية العفنة ونادت بالديمقراطية بدأ الفساد ينخر المجتمع في جميع نواحي الحياة. ونسأل أردوغان من الذي فتح البلاد للأجانب؟ ومن الذي سمح للموساد اليهودي بالدخول والخروج من تركيا بدون عبورهم لمناطق التفتيش؟ ومن الذي أرسل طائرته لتطويرها في كيان يهود؟ ومن الذي سلم البلاد والعباد للأجانب؟ ألم يكن كل ذلك بموافقتك وقرار منك يا أردوغان! والآن تتبجح وكأنك وجدت ضالتك في اتهام السفراء الأجانب بالفساد، بالإضافة إلى علاقاتك الحميمة بالأمريكان حتى أصبحت تركيا ممرا آمنا للأمريكان ومقرا لحبك المؤامرات ضد الأمة الإسلامية. إن الفساد في تركيا استشرى منذ أن تولى مصطفى كمال الحكم وأزال الخلافة الإسلامية وتبعه بعد ذلك الحكام الذين تولوا أمر تركيا حتى وصل الأمر إلى أردوغان الذي لا يختلف كثيرا عن مصطفى كمال وإن قاد حزبا إسلاميا وتظاهر بالإسلام. إننا في حزب التحرير ننصح أردوغان ونقول له: إن الإسلام يعلو ولا يُعلى عليه وإن الإسلام هو الدين الذي تزعم أنك تدين به فاجعل هذا الدين هو الحاكم وكن ممن سبقوا لنصرة هذا الدين الذي بتطبيقه تحل جميع مشاكل الفساد، ولا تكن من الضالين المضلين المفسدين في الأرض الذين قال الله فيهم: ﴿أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو جلاء

خبر وتعليق   استمرار الإرهاب ضد مسلمي تتارستان

خبر وتعليق استمرار الإرهاب ضد مسلمي تتارستان

الخبر: في التاسع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر تأكدت معلومة عن معتقل منطقة ألكسييف في تتارستان أنه قد امتلأ بالمسلمين الملتزمين بدينهم من مختلف مدن البلاد مثل كازان وتشيستويل ونيبلاتا ونفاتيشميسكا وبازارنيي ملتاكيو وريبنايا سلابودا وغيرها؛ حيث يعتقلون من الشوارع ومن بيوتهم، وبعد ذلك ومن دون محاكمات يرسلون إلى معتقل اليكسيسكا. التعليق: هذه الحملة الإرهابية لترويع مسلمي تتارستان بدأت بعد تقارير عن اكتشاف عبوات ناسفة في اثنتين من مناطق البلاد. وفقا لما ذكرته وكالة كازان (ا ي ف) في الثامن عشر من تشرين الثاني/نوفمبر 2013: فقد "قامت عناصر الأمن بتعطيل عبوات متفجرة تم العثور عليها في منطقتي ألكسييف في نيجنكامسك وتم بدء التحقيق في هاتين الواقعتين. وقد أخذ بافل نيكالايف رئيس لجنة ال بي تي على عاتقه مسؤولية التحقيق في الأمر". وقد ذكرت عائلات المعتقلين أن أفراد الشرطة اقتحموا بيوتهم وفتشوها بصورة سيئة للغاية، وقاموا بإهانة وإذلال الأهالي. ووفق بعض المعتقلين المسلمين حاليا فإنهم يتعرضون للتعذيب من أجل إجبارهم على الاعتراف بضلوعهم بهجوم إرهابي وشيك في تلك المنطقتين من البلاد.. والسؤال هو، من أين لحكومة روسيا كل هذه القسوة على شعبها؟ ولماذا حكومة الاتحاد الروسي تتهم المسلمين بالإرهاب؟ والإجابة على هذه الأسئلة واضحة من قراءة تاريخ هذه الحكومة منذ أن جاءت إلى السلطة.. هذه الممارسات من التهديدات والتعذيب أثناء الاستجواب ليست جديدة، بل هي جزء لا يتجزأ من عمل الشرطة في الاتحاد الروسي. فإن فكرة العنف والإرهاب ضد السلطات هي الفكرة الأساسية لسعي الثوار إلى السلطة في روسيا في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. فحول موضوع الإرهاب كأسلوب وحيد للوصول إلى السلطة هناك العديد من المقالات من الأساتذة والمؤرخين. فقد كتبت المؤرخة الأمريكية آنا غيفمان في كتاب (الإرهاب الثوري في روسيا، 1894-1917) "المؤرخون يعتبرون أن اتخاذ الثوريين أسلوب الإرهاب يرجع إلى حقيقة أن الناس لديهم موقف سلبي تجاه الثورة والثوار. ولذلك فالقتل والإرهاب ضد السلطات قد يشجع الناس على التمرد، وبالتالي تغيير السلطة في البلاد". وبذلك نظمت مجموعات مختلفة من الإرهابيين. على سبيل المثال مجموعة "نارودنايا فوليا"، التي بدأت البحث عن الإمبراطور الروسي ألكسندر الثاني. ففي آذار/مارس 1881 قتل على يد انتحاري فجّر نفسه معه. وفي كتاب "بداية الإرهاب العصري" لأنا غيفمان أيضا ذكرت إحصائية للهجمات الإرهابية التي تم تنفيذها فقط بين عامي 1908-1910: "نفذ 19967 عملا إرهابيا نجم عنها قتل 732 مسؤولا حكوميا، وأيضا قتل 3051 من المستقلين، وأما الجرحى فبلغ عددهم 1022 مسؤولا حكوميا و829 من مسؤولي القطاع الخاص الرسمي". وكان الحزب الثوري الاشتراكي واحدا من الأكثر نشاطا في البلاد. حتى إن فلاديمير لينين نفسه دعا علنا للإرهاب ضد السلطات. ولذلك فمن الواضح أن الثوار الذين جاؤوا إلى السلطة في روسيا عن طريق الإرهاب لا يمكن أن نتصور طريقة أخرى يستطيعون فيها التعامل مع الشعب إلا بالإرهاب. لأن هذه الحكومة تعتقد أن أسلوب الترهيب والعنف الجسدي هو السبيل الوحيد للوصول إلى السلطة والاحتفاظ بها في أيديهم. منذ ذلك الحين، تمارس الحكومة الروسية أسلوب الترهيب والعنف الجسدي ضد شعبها بهدف إبقاء السلطة في أيديهم. وإنها لحقيقة معروفة جيدا. لذلك، تتم اليوم ممارسة الإرهاب على نطاق واسع ضد مسلمي تتارستان. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإلدر خمزينعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الجولة الإخبارية   2013-12-23

الجولة الإخبارية 2013-12-23

العناوين: - أمريكا تظهر أنها وافقت على الإعدامات في بنغلادش- السفير الأمريكي في تونس يتصرف وكأنه يدير البلاد- الرئيس الروسي يقر بأن الدور الأكبر هو لأمريكا ويدافع عن أعمالها التجسسية- الجربا فقد الإحساس والشعور ويقول إن الأمر منته التفاصيل: أمريكا تظهر أنها وافقت على الإعدامات في بنغلادش: في 2013/12/13 وصفت ماري هارف الناطقة باسم الخارجية الأمريكية الوضع في بنغلادش بأنه "حساس للغاية لا سيما بعد إعدام ملا"، وأضافت "ونحن نطالب كافة الأطراف بالاحتكام إلى العقل والبعد عن العنف، ونحن نوصي بشد الجميع في هذه الأوقات العصيبة بالتعبير عن آرائهم بشكل سلمي". إن هذا التصريح من أمريكا يتضمن الموافقة على إعدام المسلمين المعارضين للنظام البنغالي العلماني بقيادة الشيخة حسينة والمعارضين للسياسة الأمريكية، ويدعو الناس إلى عدم رد الفعل بمطالبتها كافة الأطراف بالاحتكام إلى العقل والبعد عن العنف، أي عدم الاحتجاج على عقوبات الإعدام أو القتل التي تنفذ في حق أبنائهم والظلم الذي يتعرضون له وعدم الخروج على هؤلاء الظلمة القتلة الذين تدعمهم أمريكا من أجل أن ترسخ نفوذها في بنغلادش التابعة للنفوذ البريطاني، وتتولى الهند الوصاية لصالح بريطانيا على بنغلادش. وقد لعبت الهند دورا هاما ومن ورائها بريطانيا في فصل بنغلادش عن باكستان عام 1971 لتمزيق وإضعاف المسلمين في شبه الجزيرة الهندية حتى لا يقدروا على الوقوف في وجه الهند التي يسيطر عليها الهندوس، مع أنها بلاد إسلامية حكمها المسلمون بالإسلام مئات السنين من دون اضطهاد للهندوس ولأصحاب الديانات الوثنية الأخرى، فدخل مئات الملايين منهم الإسلام إلى أن احتلت بريطانيا الهند وعملت على إثارة النعرات بين المسلمين والهندوس حتى تضعف شوكة المسلمين ومن ثم توقف انتشار الإسلام بين الهندوس. ووالد الشيخة حسينة مجيب الرحمن كان قد ترأس حزب عوامي وقاد حركة الانفصال مستندا للنفوذ البريطاني في الهند، ولم تعارض أمريكا الانفصال. وقد أصدر نظام حسينة قانونا في آذار/مارس 2010 ينص على ملاحقة الذين عارضوا الانفصال ووقفوا مع وحدة البلاد بجانب باكستان، وبدأت تتهمهم بالخيانة العظمى وارتكاب جرائم أثناء تلك الفترة وتوقع عليهم عقوبات تصل إلى الإعدام كما حكمت بالإعدام على الشيخ عبد القادر مساعد الأمين العام لحزب الجماعة الإسلامية ومن ثم نفذت الحكم فيه. والجدير بالذكر أن النظام في بنغلادش متحالف مع أمريكا ومع الهند ومن ورائها بريطانيا يحارب كل دعوة للإسلام وخاصة الداعين لإقامة الخلافة على رأسهم حزب التحرير فاعتقل العديد من شبابه وقام بسجنهم وتعذيبهم. ------------------ السفير الأمريكي في تونس يتصرف وكأنه يدير البلاد: في 2013/12/19 نقلت رويترز أن السفير الأمريكي في تونس جاكوب واليس "حث الزعماء هذا الأسبوع على تشكيل حكومة جديدة سريعا والانتهاء من الدستور". وقال السفير: "إن التقدم قد يسهل القرارات بشأن ضمانات أمريكية لقروض". وهذا يدل على مدى تدخل الدول الأجنبية وسفرائها وخاصة أمريكا في الشؤون الداخلية لتونس ولغيرها من بلاد المسلمين. فكأن السفير الأمريكي هو الحاكم في البلد يتكلم مثلما يتكلم رئيس الجمهورية عندما يحث الزعماء على دعم الحكومة والإسراع بتشكيلها. وكأن ذلك يدخل في صلاحياته. وسبب تدخل السفير في شؤون البلد هو سماح النظام في تونس له بهذا التدخل وعدم طرده من البلد لتدخله في شئونه. إن النظام التونسي يسمح لسفراء بريطانيا وفرنسا بالتدخل في شؤون البلد. وكلهم يجتمعون مع زعماء البلد وسياسييها وتنظيماتها من دون اعتراض. مع العلم أن مهمة السفير هي تبليغ رسالة بلده إلى رئيس الدولة المرسل إليها ومن ثم تنتهي صلاحيته ويعود إلى بلده، ولا يكون له مقر دائم في البلد ويتدخل في شؤونها فهذا أمر غريب جدا لا يسمح به الإسلام قطعا، ناهيك عن أن الدول المحاربة فعلا كأمريكا وبريطانيا وفرنسا لا يجوز إقامة علاقات معها مطلقا من أي نوع كانت هذه العلاقات، سوى حالة الحرب. وهذه الدول نفسها لا تسمح لأي سفير أجنبي في بلادها أن يتكلم أو يتدخل في شؤونها الداخلية. وأكثر من ذلك فإن السفير الأمريكي يتدخل في إعداد الدستور ويطلب الانتهاء من إعداده بسرعة وهذا قمة التدخل في سيادة الدول التي تنادي للحفاظ عليه الأمم المتحدة ومجلس أمنها المقرر أن يتدخل إذا انتهكت سيادة الدول المعترف بها دوليا وخاصة الأعضاء فيها. والسفير الأمريكي يستعمل ورقة ضمانة القروض الأجنبية، أي أن أمريكا إذا لم تسمح لصندوق النقد الدولي وغيره من المؤسسات المالية الاستعمارية فلن يقرض تونس أحد. فلو كان النظام في تونس مستقلا وصاحب إرادة وسيادة مستقلتين لقام وطرد السفير الأمريكي من البلاد، وأغلق مقر السفارة، وأعلن أن أية رسالة سترسل من قبل دولة أخرى ستكون من خلال سفير مؤقت لساعات معينة كما كان يأتي السفراء الأجانب إلى الرسول الكريم رئيس الدولة الإسلامية ومن بعده الخلفاء الراشدين يأتون لساعات يحملون رسائل زعماء بلادهم ومن ثم يعودون لبلادهم. ------------------ الرئيس الروسي يقر بأن الدور الأكبر هو لأمريكا ويدافع عن أعمالها التجسسية: في 2013/12/19 صرح الرئيس الروسي بوتين في مؤتمر صحفي قائلا "أعتقد أن التقدم الذي تحقق على المسار الإيراني يرتبط ليس فقط بموقفنا وإنما إلى حد كبير بالموقف البراغماتي للإدارة الأمريكية. وأن تحقيق هذا التقدم كان غير ممكن دون ذلك". وقال: "يجب معالجة كافة العقبات على طريق تطبيع العلاقات بين إيران وإسرائيل". ودافع عن أعمال التجسس الأمريكية التي تقوم بها أمريكا ضد دول العالم قائلا: "إن الاستخبارات الأمريكية تقوم بالتجسس على المكالمات في أنحاء العالم بهدف محاربة الإرهاب". وأضاف: "أنا لا أريد أن أبرر لأحد، لكن ومع ذلك والحق يقال أن هذا يجري قبل كل شيء لمحاربة الإرهاب. إنها أعمال بهدف محاربة الإرهاب". فيستغرب من رئيس دولة تعد نفسها كبرى تقوم وتدافع عن دولة كبرى أخرى من المفروض أن تنافسها أو تعمل على إسقاطها من مركزها لتحل مكانها، يستغرب منه أن يدافع عن تلك الدولة وكأنه ناطق باسمها أو أحد مسؤوليها وخاصة أمريكا التي عملت على تفكيك بلاده على عهد الاتحاد السوفياتي وما زالت تعمل على طردها من أماكن نفوذها في أوكرانيا والقوقاز وآسيا الوسطى. وهذا يدل على مدى ضعف الأداء لدولة تعتبر نفسها كبرى أو يعتبرها العالم دولة كبرى وضعف السياسيين فيها وعلى رأسهم رئيس الدولة بل مستوى انخفاضهم. وخاصة أنه يقر أنها تقوم بأعمال التجسس في كل أنحاء العالم ومنها بلاده روسيا. ويدعي مدافعا عن أمريكا بأن أعمال التجسس التي تقوم بها هي ضد الإرهاب، مع العلم أنها أي أمريكا كانت تتجسس على ميركل رئيسة وزراء ألمانيا وعلى دبلوماسيين أوروبيين آخرين، إن أقوال بوتين هذه تثير السخرية من قبل الناس. ورئيس الدولة الروسي يعترف بأن الدور الأكبر هو لأمريكا حيث إن إيران تعتبر صديقة روسيا وفي حلفها العلني بجانب طاغية الشام بشار أسد، ويقول أن الدور الأكبر في تحقيق التقدم في موضوع البرنامج الإيراني النووي لأمريكا ومن دون هذا الدور لم يكن ذلك الاتفاق ممكن التحقق ليثبت أن الفاعل الرئيس في العالم هو أمريكا وروسيا تلعب دورا ثانويا تسنده إليها أمريكا ويتضمن ذلك اعترافه بأن الدور الرئيس في الشأن السوري هو لأمريكا. وفي الوقت ذاته يطالب بوتين بتطبيع العلاقات بين كيان يهود وبين حليفته العلنية إيران، وإيران لم تستنكر عليه هذه الدعوة فسكتت عنها، مما يدل على أن هناك احتمالا بأن الرئيس الروسي تكلم بالوكالة عن إيران على أنها تريد تطبيع العلاقات مع كيان يهود. ------------------ الجربا فقد الإحساس والشعور ويقول إن الأمر منته: في 2013/12/20أعلن أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري أن "الأكراد سيشاركون في مؤتمر جنيف2 بوفدين، وفد ضمن الائتلاف ووفد النظام"، وقال "إن هذا الأمر منته" أي أن أمريكا فرضت هذا الأمر عليه وعلى ائتلافه من دون اعتراض وهو مستسلم لذلك. والوفد الكردي الذي سيشارك ضمن وفد النظام هو من الحزب الديمقراطي الكردي المرتبط بحزب العمال الكردستاني بزعامة أوجلان. وقد اعتبره الائتلاف: "تشكيلا داعما لنظام بشار أسد وعاملا من خلال جناحه العسكري المعروف باسم قوات الحماية الشعبية الكردية ضد مصالح الشعب السوري ومبادئ ثورته". ومع ذلك يقبل الجربا وائتلافه الجلوس مع هؤلاء القتلة ومع وفد النظام الإجرامي ليشكلوا مع بعضهم البعض بإشراف أمريكي حكومة ائتلافية مسلطة على البلاد التي دمرها هذا النظام ومن ثم يتحكموا في رقاب أهلها الذين شردهم النظام وقتل منهم مئات الآلاف. فيظهر أن الجربا ومن معه في الائتلاف قد فقدوا الشعور والإحساس ولم يعودوا يحسوا ويشعروا بما يحس به أهل البلد، ولا يهم الجربا وائتلافه أن يجلسوا مع القتلة والمجرمين ويشكلوا معا حكومة مسلطة على البلاد. والغريب أنهم يعترضون على حضور إيران لجنيف مع العلم أنها مثل النظام الذي يريدون أن يجلسوا معه وهي تشترك في القتل والتدمير وترسل ميليشياتها من لبنان والعراق، وهي المليشيات التي تشبه الحزب الديمقراطي الوطني الذي يقبل الجربا وائتلافه بالجلوس معهم ومشاركتهم في حكومة ائتلافية. فمواقف الجربا وائتلافه متناقضة وعديمة الإحساس والشعور وبعيدة عن أحاسيس ومشاعر الأهالي الذين فقدوا أحبتهم وفلذات أكبادهم واعتدي على أعراضهم، وهم لن يعفوا عن أولئك القتلة والمجرمين مهما طال الزمان ولن يغفروا للجربا ولائتلافه تصالحه مع النظام الإجرامي وأعوانه. والجدير بالذكر أن الشعب السوري وتنظيماته الثائرة قد رفضوا الائتلاف وقياداته ورفضوا مؤتمر جنيف وأعلنوا إصرارهم على إسقاط النظام ومعاقبة القتلة وعلى رأسهم بشار أسد، بل إنهم يريدون أن يحاسبوا عم بشار وهو رفعت أسد الذي نفذ مجازر حماة وسجن تدمر، فلم ينسوه وينسوا غيره من المجرمين، وهم يصرون على تحرير بلادهم من النفوذ الأمريكي وإسقاط النظام الجمهوري والنظام العلماني وإقامة حكم ربهم متمثلا بنظام الخلافة.

خبر وتعليق   قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر

خبر وتعليق قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر

الخبر: نقلت وسائل الإعلام الهولندية المرئية والمقروءة والمسموعة يوم الخميس الماضي تصريحات للنائب خيرت فيلدرز المعروف بعداوته وحقده على الإسلام والمسلمين، تصريحات استفزازية للأمة الإسلامية بأكملها، أساء فيها إلى عقيدة الأمة، حيث قام بعرض علم السعودية الأخضر وحذف الشهادتين وكتب عليه "الإسلام كذب، محمد مجرم والقرآن سم". التعليق: لم تكن هذه المرة الأولى التي يتهجم فيها هذا العتل الزنيم على عقيدة أمة المليار مسلم المنتشرين في كل زاوية من زوايا الكرة الأرضية دون أن يحسب لهم حسابا أو يلقي لهم بالا، ففي سنة 2008 قام هذا العتل بإنتاج فيلم "فتنة" الذي يحتوي على إساءة كبيرة لخير البشر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ووصفه بالإرهابي، وكانت ردة فعل المسلمين إزاء ذلك باهتة ضعيفة إلى درجة أنها فاجأت هذا العلج ومن يشد على يديه، فقد كانوا يتوقعون ردة فعل مزلزلة من قبل المسلمين وممن يسمون بحكام المسلمين، إلا أن شيئا من هذا لم يحدث. واليوم يعود هذا الأفاك الأثيم بإساءة أخرى بل هجوم واعتداء صارخ على عقيدة المسلمين يتطاول فيها على ديننا وإسلامنا ويصف نبينا بالمجرم مع أنه الرحمة المهداة للبشرية جمعاء، ويصف قرآننا كتاب ربنا بأنه سم مع أنه الحق المبين والهدى والنور يهدي الله به من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه إلى طريق مستقيم، ولا يظنن أحد أن تكون إساءته هذه هي الأخيرة طالما أن الرد لن يتعدى الشجب والاستنكار ومقاطعة الحليب والجبن والبقر الهولندي، سيستمر هذا المسلسل حتى يتخذ إزاء الإساءات ومن وراءها الإجراء الصحيح الذي يخرس الألسنة التي تتطاول على ديننا ومقام نبينا، وقد قيل وصدق من قال "من أمن العقوبة أساء الأدب" وهؤلاء القوم ما أساؤوا الأدب إلا لما علموا أن لا معتصم في الأمة ولا هارون يقرع آذانهم بقوله: الرد ما سترونه لا ما ستسمعونه. نقل الإمام عياض في كتاب الشفاء أن هارون الرشيد سأل الإمام مالكا في رجل شتم النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر له أن فقهاء العراق أفتوه بجلده، فغضب الإمام مالك وقال: يا أمير المؤمنين، ما بقاء الأمة بعد شتم نبيها! من شتم الأنبياء قتل ومن شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جلد". هذا هو الإجراء الصحيح الذي يرضي الله ورسوله حيال كل من يسول له شيطانه في أن يقلل أدبه مع الله ورسوله، وهذا ما طبق في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهو ما سار عليه خلفاء الأمة من بعد، ولذلك كانت حالات الإساءة إلى دين الله وكتابه ورسوله قليلة بل نادرة، وأما في غياب الإمام الجُنّة فقد تجرأت الكلاب والذئاب واستأسدت الفئران، ولا يكاد يمر يوم دون أن يتعرض فيه أحد الحاقدين إلى ديننا، مما يزيد يقيننا في أن الإسلام والسلطان أخوان توأمان، لا يصلح واحد منهما إلا بصاحبه، فالإسلام أس والسلطان حارس، وما لا أس له فمنهدم وما لا حارس له فضائع. وفي هذا دعوة للمسلمين جميعا لأن يعملوا معنا لإقامة دولة الخلافة التي ستنتصر لنبيها ودينها. وأخيرا نبشر هؤلاء الحاقدين ببشرى ستسوؤهم، ألا وهي قول المولى عز وجل: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ، هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأوكاي بالاالممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

خبر وتعليق   لمصلحة من يكتب هؤلاء

خبر وتعليق لمصلحة من يكتب هؤلاء

الخبر: ورد في موقع اليوم السابع : قال الفقيه الدستوري عصام الإسلامبولى، إن الدستور الحالي أفضل من الدستور السابق الذي وضعه الإخوان، والذي كان يضعنا تحت فكرة الخلافة الإسلامية وأن الدستور الحالي أبعدنا تماما عن هذه الفكرة. كما ورد في موقع فيتو: قال الدكتور يحيى الجمل، نائب رئيس الوزراء الأسبق، إن الشعب المصري قضى على آمال جماعة الإخوان «المحظورة» في إعادة إحياء «حلم الخلافة» الوهمي.   التعليق: تعرضت فكرة الخلافة لهجمات شرسة تولّى كِبْرَها أعداءُ الأمة من دول الغرب، مسخّرين في ذلك كل أدواتهم في العالم الإسلامي من حكامٍ وعلماء وإعلام وكُتاب وخطباء، واستخدموا في سبيل ذلك أساليب ووسائل عديدة، ولكنا نشهد في الأيام الأخيرة أسلوباً جديداً يرادُ منه ضربُ فكرة الخلافة، وذلك بالربط بين الخلافة والإخوان المسلمين، والغرض من ذلك واضح وضوح الشمس، وهو استغفال عامة الناس والاستخفاف بعقولهم، محاولين نسبة الفشل إلى فكرة الخلافة بإلصاقها بجماعة الإخوان المسلمين، الذين لم يعملوا يوماً لإعادة الخلافة، ولم يدّعوا هذا الشرف، ولكن بعد تجربة الإخوان المسلمين الفاشلة في الحكم، تفتقت فكرة شيطانية عن عقلية شيطانية نسبت الفشل إلى الإسلام، مع أن الإخوان المسلمين لم يحكموا بالإسلام، ولم يدّعوا الحكم بالإسلام، وأعلنها صراحةً كبيرُهم الذي كان على رأس الحكم بقوله: (لا معقب لحكم الشعب) وهو يعلم أن الله وحده هو الذي ﴿لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ﴾، وهو يعلم أيضاً قول الله تعالى: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾. وكذلك تفتقت أيضاً فكرةٌ شيطانية عن العقلية الشيطانية نفسها أرادت الربط بين الإخوان المسلمين والخلافة، ليضربوا فكرة الخلافة - التي هي حكم شرعي - في أذهان المسلمين، ليصوروا للناس فشل فكرة الخلافة التي لم يطبقها الإخوان المسلمون، ولم يدّعوا ذلك الشرف، والغرض من هذا الربط إبقاء الأمة الإسلامية على ما هي عليه من تمزّق وبعدٍ عن شرعِ الله، ليبقى الغرب الكافر المستعمر مهيمناً على بلادنا ومقدراتنا. فهل يدرك أولئك الفقهاء الدستوريون، وأولئك الكُتابُ في مختلف الصحف والمواقع الإلكترونية، وأولئك الخطباء فوق كل منبر؛ هل يدركون مدى خطورة ما يكتبون ويقولون؟ وهل يعلمون في مصلحة مَنْ تصبُّ تصريحاتهم وكتاباتهم وخطبهم؟ فليعلموا - على مختلف مواقعهم - أنهم بتلك التصريحات والكتابات والأقوال يغضبون الله تعالى بالصدّ عن حكم شرعي، بالصدّ عن تحكيم شرع الله، وأنهم بأقوالهم تلك يمكّنون لأعداء الأمةِ في بلادنا، وبأقوالهم تلك يكرّسون الواقع الفاسد البعيد عن شرع الله تعالى... فليعلموا إن لم يكونوا يعلمون، ولينحازوا إلى صفّ الأمة...       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

خبر وتعليق   لتكن هبتكم يا أهل حضرموت من أجل الخلافة

خبر وتعليق لتكن هبتكم يا أهل حضرموت من أجل الخلافة

الخبر: تشهد حضرموت والمناطق الجنوبية هبة شعبية على خلفية مقتل شيخ مشايخ الحموم ورئيس حلف قبائل حضرموت سعد بن حبريش أوائل كانون الأول/ديسمبر الجاري على أيدي جنود في نقطة تفتيش حسب الأخبار المتداولة في الإعلام، حيث تحالفت قبائل حضرموت من أجل هبةٍ شعبيةٍ للاستيلاء على المحافظة وإسقاطها لتحكم حكماً ذاتياً من قبل تحالف القبائل كون الدولة لم تستجب لمطالبهم. وقد أصدرت قبائل الحموم بيانا نفت فيه ما أصدرته وزارة الدفاع اليمنية من كون الشيخ يعمل مع تنظيم القاعدة. هذا وقد قامت بعض الأطراف الانتهازية بأعمال تخريب وتحريض ضد أهل الشمال القاطنين هناك، وإحراق بعض محلاتهم وممتلكاتهم خاصة مما يسمى الحراك الجنوبي. التعليق: إن ما تشهده اليمن في ظل الحوار المؤامرة من تردي الأوضاع المعيشية والانفلات الأمني، وتزايد حالات الاغتيالات والاختطاف والتفجيرات والفوضى، كل ذلك إنما هو سيناريو من سيناريوهات مخرجات الحوار (اللا وطني) الذي أعدته دول الغرب وعلى رأسها أمريكا، التي لم تستطع أن تحقق مكاسب حقيقية عن طريق الحوار فعمدت إلى تحقيق تلك المكاسب عن طريق الفوضى، فها هي أمريكا تعطي الضوء الأخضر للصراع الذي تريده طائفيًّا في شمال الشمال بينما هي أيضا تقف وراء تلك الاغتيالات لتحقيق مزيد من الاحتقان بين أهل اليمن ليتسنى لها تحقيق الانفصال؛ حيث لا ننسى تصريحات السفير الأمريكي السابق أدموند هول بقوله "إن حضرموت تمتلك مقومات الدولة"، بل إن ما يحدث في الشمال أو الجنوب في بلاد اليمن إنما هو تنفيذ عملي للفدرالية التي هي مشروع إنجليزي استباقي لمحاولة قطع الطريق أمام المخططات الأمريكية، فيا ترى لمن ستكون الغلبة؟! إننا في حزب التحرير ندعو أهل اليمن وأهل الجنوب خاصة إلى إن تكون هبتهم من أجل قطع الطريق أمام مخططات الغرب الكافر، والعمل مع العاملين المخلصين لإقامة الخلافة الراشدة التي يتحقق فيها قول النبي صلى الله عليه وسلم «... حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلا الله أو الذئب على غنمه». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد المؤمن الزيلعي

241 / 442