خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   كلمات تكتب بماء الذهب    

خبر وتعليق كلمات تكتب بماء الذهب  

الخبر: كانت شابات حزب التحرير قد عقدن في تونس مؤتمراً نسائياً عالمياً تحت عنوان "الخـلافة؛ نموذج مضيء لحقوق المرأة ودورها السياسي"؛ وذلك يوم السبت، 17 ربيع الثاني 1433هـ الموافق 10 آذار/مارس 2012م. التعليق: تعليقي ليس على المؤتمر بشكل عام، مع أنه كان مؤتمرا رائعا بحق، شاركت فيه الأخوات من مختلف البلاد الإسلامية، كان مؤتمرًا تستحق المشاركات فيه والقائمات عليه كل تقدير واحترام، فجزاهنّ الله كل خير. شاء الله سبحانه وتعالى أن أشاهد وأستمع إلى فقرات المؤتمر مؤخرا، رغم أنه عقد منذ فترة طويلة نسبيا، ولقد لفت انتباهي كلمات قالتهن إحدى الأخوات في مداخلتها، وددت لو يسمعهن أهل الأرض قاطبة؛ لأنها والله كلمات تستأهل أن تُكتب بماء الذهب. فقد قالت الأخت الفاضلة بصوت قوي كله ثقة، وبنبرة معبرة مؤثرة: "فحينما يتحدث خالق المرأة عن المرأة، فلتسكت كل الأبواق الناعقة، ومن يمثلها من أفراد وجماعات، ممن يزعمون أنهم رواد تحرير المرأة، وهم في الأصل رواد استعبادها. وحينما يتحدث خالق المرأة عن المرأة، كان على هذه المرأة أن تخرّ لربها ساجدة شاكرة، بأن منَّ عليها بنظام من عنده حررها من كل استعباد وجعلها أمَةً له وحده". فجزاها الله عن نساء المسلمين خير الجزاء. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق   هجوم آخر على الإسلام من قبل السَّاسة ووسائل الإعلام   وعلى المجتمع الإسلامي الرد على ذلك فورا   (مترجم)

خبر وتعليق هجوم آخر على الإسلام من قبل السَّاسة ووسائل الإعلام وعلى المجتمع الإسلامي الرد على ذلك فورا (مترجم)

إن أقل ما يقال عن الاحتجاج الذي أطلقته وسائل الإعلام المختلفة ومعها سياسيون من بينهم رئيس الوزراء ديفيد كاميرون والمتعلق بالفصل بين الرجال والنساء عند المسلمين بأنه أمر مفاجئ مستغرب. فقد وقع هذا الفصل أثناء فعاليات للجمعية الإسلامية في الجامعة بتنظيم من طلبة مسلمين، لكن الاحتجاج الذي أطلقه هؤلاء جعل الأمر يبدو وكأن المسلمين يريدون فرض ممارساتهم وأسلوب حياتهم على المجتمع بأسره. لقد أظهرت هذه الهجمة العنيفة على المسلمين حقيقة النظرة للإسلام في بريطانيا، وحال الجالية الإسلامية فيها. فها هم أبناء الجالية الإسلامية وقبل جفاف حبر الهجمة الشرسة المطولة على النقاب، يواجهون هجمة أخرى ويُجبرون على إدراك أن الإسلام سيستمر في التعرض لضغوطات شديدة وتمحيص عنيف في هذا المجتمع العلماني. ومع كل سياسة العنف والتطرف من قبل الحكومة تجاه الإسلام في اعتبارها للأفكار والشعائر والممارسات الإسلامية النابعة من أصل العقيدة "إرهابا" كما في وجهة نظر المسلم في تطبيق الشريعة واللواط وقضية فلسطين، فلا بد للمسلمين بعد هذا كله من الاستعداد لما ينتظرهم في المستقبل. والاستعداد لكيفية التصدي له: 1. التمسك بالإسلام دين الله الواحد الأحد: إنه وعلى الرغم مما نواجهه من ضغوطات لإجبارنا على التخلي عن فكرة الفصل بين الجنسين أو النقاب أو أي شيء آخر من الأفكار الإسلامية التي يتقصدون مهاجمة الإسلام فيها، على الرغم من ذلك كله علينا أن نضع نصب أعيننا أنه طالما أن القرآن ثابت لم ولن يتغير، وأن السنة ثابتة لم ولن تتغير، فكذلك نحن وممارساتنا الإسلامية لم تتغير ويجب ألا تتغير. وإن أي فعل أو ممارسة شرعية نؤديها إنما نؤديها لله تعالى وحده لا شريك له، وهذا أمر لا يجب أن يغيب عن البال أبدا. قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. [الأنعام 162] ورسول الله صلى الله عليه وسلم نصحنا نصيحة تنطبق على حالنا اليوم، حيث قال صلى الله عليه وسلم: «يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر» رواه الترمذي. 2. رفع الصوت عاليا تعبيرا عن رفض هذا الهجوم: إننا بحاجة لرفع الصوت عاليا وإثارة النقاش حول قضية الفصل بين الجنسين هذه وكونها تكشف عن ازدواجية المعايير في النظام الليبرالي العلماني، الذي يهاجم تصرفا وممارسة هم أنفسهم يطبقونها في كل مبنى من مبانيهم - في جعل المراحيض العامة منفصلة لكل جنس على حِدة. إنهم يتحدثون عن العلمانية بوصفها النظام الوحيد الذي يستوعب ويحتضن كل الأقليات والجماعات الدينية، مدعين بأن الحكم الديني لا يستطيع فعل ذلك. وفي المقابل نراهم يحاولون استئصال الممارسات والشعائر الدينية الأساسية بالقوة. إن التعددية التي يدعونها ما هي إلا كذبة إذا ما تعلق الأمر بشعائر المسلمين وممارساتهم الخاصة التي لا تأثير لها على المجتمع من حولهم والتي يتم ملاحقتها لإقصائها الواحدة تلو الأخرى. وبذلك أثبتت العلمانية حقا بأنها غير قادرة على تلبية احتياجات الأقلية على اختلافها الذي قد يكون كبيرا مع الأغلبية السائدة المهيمنة. وقد ظهر هذا واضحا في القرن الماضي في تعامل ألمانيا مع الأقلية اليهودية. والسؤال المطروح الآن: ما الذي تغير فعليا منذ ذلك الوقت؟ 3. إثارة النقاش حول قضية الفصل بين الجنسين في الإسلام، والغرض الحقيقي الذي يرمي إليه تطبيقها: علينا أن نوضح أن انفصال الرجال عن النساء ما هو إلا حكم من أحكام النظام الاجتماعي الإسلامي الذي يهدف إلى تنظيم العلاقة بين الرجال والنساء، حتى لا تسيطر بل وتفسد النزعة والغريزة الجنسية العلاقات في المجتمع. إن هذه القواعد والأحكام تهدف إلى صرف التعامل بين الجنسين على أساس جنسي ووضعه موضعه الصحيح لتكون العلاقات بين الرجل والمرأة علاقات مثمرة نافعة في مجالات العمل والتعليم وغيرها من المجالات في المجتمع. وهذا في الواقع هو ما سيحرر المرأة ويمكنها من الانخراط والمشاركة بفاعلية فيه. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشوهانا خانالممثلة الإعلامية للنساء في حزب التحرير في بريطانيا

خبر وتعليق   أُسر الأسرى على طريق تحرير فلسطين

خبر وتعليق أُسر الأسرى على طريق تحرير فلسطين

الخبر: نشرت وكالة رويترز (30-12-2013) خبر الإفراج عن الدفعة الجديدة من الأسرى الفلسطينيين تحت عنوان "إسرائيل تفرج عن سجناء فلسطينيين قبل زيارة كيري"، حيث وافقت على إطلاق سراح 104 من الأسرى الذين يقضون أحكاما بالسجن لفترات طويلة، وذلك "في إطار مساع تقودها الولايات المتحدة أحيت في تموز/ يوليو الماضي محادثات السلام بعد توقف استمر ثلاث سنوات... وكان مسؤول "إسرائيلي" قد قال يوم الجمعة الماضي إنه سيتم بعد الإفراج عن السجناء إعلان خطط لبناء 1400 منزل للمستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة" حسب الخبر. التعليق: في الوقت الذي نفرح فيه ونبارك لكل أسير يتحرر من خلف قضبان الاحتلال اليهودي، نشعر بالأسى على من ظل منهم مكبلا بسلاسل العدو اليهودي، من الذين تجاوزتهم صفقات الأسرى التي تبرمها السلطة، حيث رضخت لإملاءات اليهود بأن لا تشمل من اعتُقل منهم بعد اتفاقيات أوسلو، وملحقاتها الأمنية التي جعلت من بعض أبناء فلسطين حرسا لهذا الكيان اليهودي المجرم. إن الأسرى الذين بذلوا من حياتهم ومن حريتهم وتحملوا القهر تحت وقع العدوان اليهودي، قد ناضلوا لتحرير وتطهير فلسطين، وهم الذين اعتنقوا فكرة أن الحياة كفاح، وليست مفاوضات كما يروج قادة المشروع السلطوي المتآمرون. والأسرى المحررون، وخصوصا أولئك الذين أسروا قبل اتفاقية أوسلو، لم يتقنوا لغة "المشروع الوطني" الجديد الذي يلهث خلف سلطة تحت الاحتلال تعفيه من مسئولياته، وتحمّل الناس تكاليف تشغيلها. بل هم الذين ناضلوا في أجواء سياسية وشعبية لم تكن قد تلوّثت بأدبيات "حل الدولتين" ولا بعار "التنسيق الأمني" مع المحتل، ولا بفساد "التنافس السلطوي" بين الفصائل على كعكة السلطة المسمومة، بل أُسروا وهم يعتبرون حل الدولتين جريمة، ويدركون أن كل اتصال مع العدو اليهودي خيانة. كيف تكتمل فرحتهم اليوم وهم يتحررون من سجن صغير إلى سجن السلطة الكبير؟ وإن السلطة الفلسطينية التي استمرأت الخيانة والانبطاح أمام اليهود، "تبدع!" في التآمر مع أمريكا وفي تنفيذ خطة كيري، وفي تمرير المشروعات الاستيطانية والتنازلات التي لا تتوقف، وإلباس ذلك كله لباس الإنجازات الخادعة والمضللة، مما يضاعف جرائمها في حق فلسطين والأمة. إن من الواجب على أهل فلسطين وهم يحتفلون بهؤلاء المحررين ويحتفون بهم أن لا يمكّنوا طاقم المفاوضات أن يمرر خيانته عبر ركوب أكتاف هؤلاء المحررين، ومن الواجب على المحررين أن يترفعوا عن أن يكونوا مطية لعباس وعصابته ممن تلطخت وجوههم بعار التنازلات والتنسيق الأمني مع الاحتلال، وهم الذي تمشقوا السلاح في طريق الكفاح لا في طريق الانبطاح. بل إن السلطة الفلسطينية تفتح السجون لتعتقل المقاومين والسياسيين بالنيابة عن الاحتلال مخلصة في تنفيذ البنود الأمنية في الاتفاقيات التي رعاها الأمريكان، بل تساهم في تسليم بعضهم للاحتلال ليصبحوا أسرى ثم تذرف عليهم دموع التماسيح! إن الموقف المفضوح هذا كفيل بسحب البساط من تحت أرجل عباس وسلطته، قبل أن يتمكن من مزيد من الخيانات والتكبيل الأمني واستجلاب قوات دولية كاحتلال جديد فوق الاحتلال اليهودي حسب ما طفح من خطة كيري، وحسب ما تجرأ عباس في أكثر من مناسبة على الإفصاح عنه. وإن الأنظمة القمعية المتسلطة على رقاب العباد شريكة للسلطة في جرائمها، وهي التي فرطت بفلسطين وتخلّت عن أهلها، وتقاعست عن تحريك جيوشها ضد هذا الاحتلال اليهودي المجرم، وتركت الأسرى لقمة سائغة للمحتل اليهودي، فهي المتآمرة على الأسرى، وهي المتآمرة على بقاء المسجد الأقصى وفلسطين كلها في أسر الاحتلال اليهودي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور ماهر الجعبريعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   آخر ما تفتقت عنه أذهان المضللين

خبر وتعليق آخر ما تفتقت عنه أذهان المضللين

الخبر: نشر موقع ال بي بي سي الخبر التالي: (نظمت مؤسسة "بلادي جزيرة للإنسانية" والجمعية الأهلية لتنمية الوعي الفكري والثقافي فاعلية بعنوان "إجري من السياسة" تستهدف التركيز على الهموم المباشرة للمواطن المصري وإخراجه من حالة الاحتقان السياسي التي تشهدها البلاد. وتعتمد الفاعلية على الفن والرياضة كوسائل لجذب الجمهور في اتجاه العمل المدني وذلك من خلال حدث ماراثون يحمل نفس العنوان انطلق الثلاثاء. ويريد المنظمون توصيل رسالة إلى المجتمع تتضمن أن الثقافة والفن مع الحضارة المصرية العريقة هي نقاط انطلاق نحو التقدم والرقي. وقال جورج إسحق، السياسي وأحد مؤسسي حركة كفاية، لبي بي سي إن "الشعب المصري في حاجة إلى الهدوء والسلام بعد سنوات من الحراك السياسي حتى يتسنى له استعادة الرؤية الواضحة واتخاذ القرارات الصحيحة فيما هو قادم, فسيطرة السياسة على جميع فئات المصريين ليست بالأمر الجيد، حيث صرفت الناس عن معاناتهم الحقيقية ومشكلاتهم التي لا حصر لها ولا بد من العودة إلى العمل المدني لإصلاح ما فسد وإحراز تقدم". وأضاف أن "السياسة لها من يقوم عليها من قوى سياسية وثورية وأحزاب وحركات تنشغل في إقامة الدولة المدنية على أسس سليمة بينما ينصرف باقي المجتمع لحل مشكلاته وتوفير حياة أفضل"). التعليق: وأخيرا أعلن السياسيون رفع الراية البيضاء أمام الشباب الهادر الذي أفاق من سكرة التحليق وراء الأحلام الوردية التي ستجلبها له الديمقراطية على أيدي سياسيي بلادهم الملهمين، وخلع لباس الطفولة التي أُلْبِسَهُ زوراً وبهتانا، وقرر انتزاع المبادرة من هؤلاء السياسيين، الذين ساموه سوء العذاب بحماقاتهم وغبائهم وتبعيتهم للغرب... وعبثاً حاول السياسيون التقليديون لجم ثورة الشباب واندفاعهم لانتزاع حقوقهم في تقرير المصير وبناء حياة سياسية تليق بشباب أعرق أمة على مدى التاريخ الإنساني... ولما فشلوا في احتواء الشباب وثورتهم، وفي حرفهم عن مسارهم وتتضليلهم عن هدفهم... لجؤوا إلى استعمال سلاحهم التقليدي: العنف والشدة لإرهابهم وإعادتهم إلى حياة الخنوع والاستسلام التي طالما عاشها آباؤهم وشاركهم الأبناء فيها ردحا من الزمان، لكنهم فشلوا في هذه أيضاً، ولم تزد سياسة البطش والقتل هذِهِ الشبابَ إلا إصرارا على متابعة المسيرة مهما طال الزمن وعظمت التضحيات... فلا عودة بعدُ لحياة الذل والخنوع، ولا استسلام بعد اليوم لمشاريع الغرب وعملائه، بل سير حثيث نحو حياة كريمة ومستقبل مشرق يكون الإسلام فيه وحده هو المُوَجِّه، ودولته هي الخيمة التي تُظِلُّ المسلمين بل الخلق أجمعين... لكن الغباء أو الاستغباء هو آفة أنى لمن ابتلي بها أن يبرأ منها، أو لعله التعلق بأي خيط للنجاة حتى لو كان خيط عنكبوت... هذا هو حال السياسيين اليوم، المطالبين بالتزامات تعهدوا بها لأسيادهم من دول الغرب، أن لا يسمحوا للإسلام أن يمر أو أن يتركز في شباب الأمة. فها هي المبادرات المتنوعة للعمل المدني التطوعي تعود لتدعو الشباب للعمل من خلالها لتحقيق ما يصبون إليه بأقل التكاليف وأقصر الطرق... فهل حقاً تستطيع هذه المبادرات حل مشاكل المجتمعات؟ وهل العمل التطوعي يغني عن تولي الدولة لمسؤولياتها تجاه رعيتها؟ وهل الهروب من السياسة هو الحل لمن نزل إلى الشارع ورفع صوته يطالب بإسقاط الأنظمة الظالمة وإعادة الحكم الرشيد؟ هل الشباب الذي وصل إلى هذه المرحلة من التضحية والإقدام، يمكن أن ينخدع بهذه الدعوات الجوفاء؟ ماذا تعني عبارة "إجري من السياسة"؟ أليست السياسة هي رعاية الشؤون؟ أليس هذا هو دور الدول في العالم؟ أليس لهذه الغاية أقيمت المجتمعات الإنسانية؟ فإن كان الأفراد سيتولون رعاية مصالحهم بأنفسهم فما فائدة الدولة؟ وما دور السياسيين إذن؟ ماذا يتبقى لهم من عمل بعد أن يهتم كل بمصالحه ويديرها وفق هواه؟ حقاً إنه الاستغباء... إذا كنت ناقماً على وضعك راغباً بالتغيير فاذهب إلى ماراتون واركض حتى تعجز قدماك عن الركض، لتخرج ما بداخلك من غليان وتعود إلى البيت مهدوداً فتستغرق في النوم ولا تتذكر مأساتك، أما إن كنت طامحاً إلى حياة العزة والفتوحات والانتصارات، فالتحق بناد رياضي، وتحدى الفرق الأخرى، ثم قاتل بكل قوتك لتفوز عليهم وتهزمهم في ساحات الملاعب، وتعود بالكؤوس والميداليات، وتصبح أنت شخصية العام، فذلك هو النصر المبين. أما إن كنت جائعاً أو مريضاً، فاذهب إلى الشارع لتشاهد فرقة فنية تغني لك أو ترقص أو تقوم بما تخصصت فيه من إبداع فإنك حينها ستنسى الجوع والمرض وتعود إلى بيتك قرير العين مكتف بما ملأت به عينيك وأذنيك من أصوات شجية وصور بهية. ولا تنسَ! إن كان الطريق في بلدتكم أو حيكم غير معبد أو مليء بالحفر والتشققات فكن أنت المبادر وشكل مع بعض الشباب جمعية مدنية، واجمع من أهل الحي المال وقوموا أنتم بتعبيد الطريق وإصلاحها، فهذا ليس من السياسة القذرة بل هو عمل محمود لأنك تخفف من أعباء الدولة المسكينة، فالدولة ليس عندها وقت لهذه الخدمات العادية... لا! أنتم بحاجة إلى مستشفى؟ أو مدرسة؟ التجمعات المدنية التطوعية هي الحل... اجمعوا التبرعات من الناس وابنوا المدارس والمستشفيات والمستوصفات والمكتبات والمتنزهات وأي شيء آخر يلزمكم فالدولة عندها أمور أعظم من هذه الخدمات التقليدية لتقوم به... إنها على موعد مع صندوق النقد الدولي ليجدول لها ديونها ويعطيها دفعة أخرى من الديون، فتكاليف السفر للحكام باتت باهظة وأسعار المواد التي يحتاجونها هم وأسرهم وأبناؤهم ارتفعت ولم تعد أموال الضرائب وعائدات الملكيات العامة قادرة على تغطيتها، وعلى الدولة أن تسعى لهذه الغاية النبيلة، وتبذل في سبيلها كل غال ونفيس، ولا تضيع وقتها في تقديم الخدمات للرعية، ومن غير الشباب يمكنه أن يكفيها ذلك كله؟ ما عليه سوى القيام بحملات تطوعية. تقول ال بي بي سي في خبرها (ورغم ضعف الموارد، فإن الشباب تمكن من تأسيس "بلادي جزيرة للإنسانية"، المؤسسة المنظمة لماراثون "إجري من السياسة" من تقديم خدمات للمجتمع في قطاعات هامة وحيوية أهمها التعليم والنظافة ومكافحة التحرش. يؤكد ذلك ما صرح به الناشط السياسي عبد العظيم عبده لبي بي سي إن "الاتجاه إلى العمل المدني وتقديم الخدمات التطوعية للمجتمع هدف نبيل في حد ذاته ويمكن للشباب تحقيقه بإمكانات بسيطة لتعود فائدة كبيرة على المجتمع). باختصار... بدل أن تشغلوا أنفسكم أيها الشباب بالعمل لتحقيق المستحيل، اعملوا على المتاح... فهذا الشعار رغم ما جره علينا من الويلات لا زال وحده هو المتاح. قاتل الله المنافقين، وحمى شبابنا من كل ماكر لئيم، وعَجَّلَ لنا بالنصر والتمكين، اللهم آمين كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم جعفر

خبر وتعليق   الموت ولا المذلة

خبر وتعليق الموت ولا المذلة

الخبر: قال المتحدث باسم الوكالة الأممية (الأنروا) كريس غونيس "تحدثت تقارير وردتنا نهاية الأسبوع أن خمسة على الأقل من اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك المحاصر في دمشق لقوا حتفهم بسبب سوء التغذية، وبذلك يصبح إجمالي عدد الحالات المبلغ عنها 15". وقال "نحن غير قادرين منذ أيلول/ سبتمبر 2013 على دخول المخيم لتقديم المساعدات الضرورية التي يحتاجها 20 ألف فلسطيني محاصر". وأضاف: "إن استمرار وجود الجماعات المسلحة التي دخلت المنطقة في نهاية عام 2012، ومحاصرتها من قبل القوات النظامية، أحبطا كل جهودنا الإنسانية". وعلى صعيد آخر: طوّرت شركة بريطانية سترات جديدة لحماية الدجاج من موجات الصقيع في فصل الشتاء البارد، وهي تشهد حالياً إقبالاً منقطع النظير من زبائن في مختلف أنحاء العالم. وفي نفس السياق: قامت دائرة التنمية الاقتصادية بدبي بتوزيع سترات مكيفة على موظفيها الميدانيين لتقيهم من حرارة الشمس العالية بالصيف. التعليق: ناهيك عن مئات الآلاف من المشردين في برد المخيمات من اللاجئين السوريين نرى عشرات أضعافهم من المسلمين في بلاد الإسلام، ومثلهم من الفقراء المنكوبين في أصقاع الأرض يموتون كل يوم جوعا ومن شدة البرد أو لهيب الحر، وما زال العالم الغربي يتبجح بعلومه وقدراته التقنية في حماية الحيوان وينفق في ذلك الأموال الطائلة في زمن لا يخفى فيه وقع الأسى والجوع والتشريد على المنكوبين بصورة تمنع ادعاءهم الجهل بما يحصل في العالم. قد يقول قائل وما بال شركة تصنيع أعلاف الدجاج بما يحصل في سوريا؟ وهل هم مسؤولون عن جوعهم؟ بالطبع هم ليسوا مسؤولين مباشرة عن موت الناس جوعا، ولكن المبدأ الذي يحملونه ويسيِّر حياتهم يفصلهم عن إنسانيتهم ويجعلهم عبيدا للمال، لا يألون جهدا في السعي للمزيد من الأرباح غير عابئين بما يحصل حولهم، حتى في بلادهم التي يموت فيها الضعفاء أيضا كل عام بسبب موجات البرد الشديدة التي تتعرض لها البلاد، ولا يجد المشردون في أوروبا ما يؤويهم فيموتوا من شدة البرد. وعلى الصعيد الآخر نرى البذخ والترف من مسلمين لتوفير الراحة وهناءة العيش لأفراد ينعمون بأموال المسلمين التي يسلبونها، ولا يتحرك فيهم شعور الأخوة الإسلامية فيهبوا لنجدة المنكوبين وإنفاق ما يلزم من أموال لإزالة الظلم عنهم، وأقول إزالة الظلم حيث إن مثل هؤلاء لا يقبل منهم أن يكتفوا بما يخفف المعاناة، بل لا بد لهم من إزالتها بإزالة أسبابها. فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: «مَا مِنْ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا عِنْدَ مَوْطِنٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إِلَّا خَذَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ. وَمَا مِنْ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلَّا نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ». وعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، ويَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ» [أحمد وأبو داود]. والمريب في الأخبار هو ادعاء هيئة الأمم المتحدة عدم القدرة على تقديم العون، وعجزها عن ذلك، وهي بذلك تدل على عدم نفعها، لأنها مُسخَّرةٌ سياسيا من الدول التي تعمل على تكريس هذه الظروف القاسية لتركيع الشعوب، وإرضاخها للهيمنة الغربية، ولكن هذه الأمة أبت إلا أن تقول: يموت الحر في اليرموك جوعًا ولا يرضى المذلة والمهانة كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق - أبو فراس

خبر وتعليق   براميل جنيف 2 تتساقط فوق رؤوس أهل الشام

خبر وتعليق براميل جنيف 2 تتساقط فوق رؤوس أهل الشام

الخبر: قال الائتلاف السوري المعارض لنظام بشار الأسد، إن 650 قتيلاً سقطوا خلال 10 أيام من القصف بـ"البراميل المتفجرة" على محافظة حلب (شمالا)، في الوقت الذي أكد فيه أن عدد القتلى جراء إلقاء تلك البراميل منذ بداية الصراع قبل 3 سنوات في البلاد بلغ نحو 20 ألفا. ورأى الائتلاف أن نظام بشار الأسد لا يريد لمؤتمر "جنيف 2" الخاص بإيجاد حل سياسي للأزمة السورية، أن يعقد لأن انعقاده سيؤدي إلى نهاية النظام، وهو لا يملك وسيلة للتملص من المؤتمر سوى وضع الائتلاف في موقف لا يستطيع معه الذهاب إلى المؤتمر مع استمرار القصف على المناطق السكنية، وقتل المدنيين الأبرياء. التعليق: رحم الله شهداء الشام الذين ارتقوا إلى بارئهم بمئات الآلاف منذ بدء الثورة المباركة في عقر دار الإسلام في الشام، وهنيئا لهم صبرهم وتضحياتهم وثباتهم على الحق، فقد رسمت حروف ثورتهم المباركة من دماء الشهداء الزكية، فطوبى للشام وطوبى لثوار الشام الشرفاء. أما براميل جنيف ٢ فقد بات جليا للقاصي والداني تواطؤ النظام الدولي بشرقه وغربه مع نظام الأسد الخائن من أجل الضغط على الثوار في الشام ليقبلوا بالحل السياسي الخياني مع النظام، والوصول معه وبه إلى إعادة تدوير النظام السوري بتبعيته وخيانته وعلمانيته لضمان عرقلة وصول مشروع الأمة إلى سدة الحكم. إن بشار يعمل ليل نهار على تطويع الثوار بقوة السلاح، بدعم مباشر من روسيا وإيران وحزبها في لبنان وشذاذ الآفاق من العراق وغيرها من بقاع الأرض، وبدعم غير مباشر من أمريكا والغرب وأدواتهم السياسية وأتباعهم من حكام المنطقة الخونة، ولولا أخذه الضوء الأخضر ليستمر بوحشيته بل ويصعدها قبل انعقاد جنيف 2 لما تجرأ على ذلك. وحتى مجلس الأمن الظالم، لم تسمح له أمريكا بأن يمرر أي قرار ولو صوري ضد عميلها في دمشق، من خلال تمترسها خلف الفيتو الروسي، فأثبتوا بذلك عقم المجلس وعقم القانون الدولي وعقم الشرعية الدولية الكاذبة، شرعة الغاب. إن الائتلاف السوري صنيعة أمريكا يحاول تضليل الشعب السوري بالقول بأن جنيف 2 هو نهاية للنظام الحاكم، ما يعني أن من يقف ضده فهو يقف ضد إنهاء النظام، سيما وأن الثوار وكتائبهم المقاتلة قد تبرأوا منه قبل انعقاده، وأعلنوا عدم خضوعهم وقبولهم بأي من قراراته وإفرازاته، مما أحرج الخونة من قيادات الائتلاف فباتوا يبحثون عن مخرج لهم مما ألقوا أنفسهم فيه، فوجدوا ضالتهم باتهام من يقف ضد جنيف ٢ بأنه لا يريد انتهاء النظام، عبر تصريحهم بأن هذا المؤتمر سينهي النظام في سوريا. والأمر الآخر هو التذرع بالحاجة الماسة للحل السياسي بحجة وحشية النظام وتصعيده للأعمال الإجرامية ضد الشعب الأعزل، وكأنه لم يقتل مئات الآلاف إلى الآن ويشرد الملايين ويهدم بيوتهم فوق رؤوسهم، وأنه في النزع الأخير قبل سقوطه المدوي قريبا بإذن الله. إن مستقبل الشام قد حدده الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم بقوله إن عقر دار المؤمنين بالشام، ولن تكون دولة علمانية أو علمانية ملتحية (بالمرجعية الإسلامية)، بل ستكون سلعة تستحق ما بذل من أجلها من دماء وتضحيات، فهي سلعة الله الغالية في الأرض، فبها تطبق شريعة الله ربنا تبارك وتعالى، ويرضى عنها ساكن الأرض والسماء، إنها الخلافة على منهاج النبوة. إن مشروع الأمة لا يكون إلا بدولة الأمة، التي تنتهج نهج نبي الأمة صلى الله عليه وسلم، على خطى أبي بكر وعمر وعثمان وعلي خلفاء هذه الأمة، فتكون دولة خلافة راشدة على منهاج النبوة، وإن حدودها ترسمها سنابك خيل المجاهدين في سبيل الله من قوات جيش الدولة الربانية، فأينما وصلت جحافل الفتح، كانت الحدود، متسعة باستمرار حتى تصل ما وصل الليل والنهار مصداقا لقول الحبيب صلى الله عليه وسلم، ... عن تميم الداري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل عزاً يعز الله به الإسلام وذلاً يذل الله به الكفر». فالشام لن تقبل الائتلاف، كما ولن تقبل بحدود اصطنعها الغرب بمؤامرة سايكس وبيكو عام ١٩١٧، بل هي عقر دار الإسلام، بقرار من محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق   لا يرقبون فينا إلّا ولا ذمّةّ

خبر وتعليق لا يرقبون فينا إلّا ولا ذمّةّ

الخبر: صادق المجلس الوطني التأسيسي في الجلسة العامة الخميس 26 ديسمبر 2013 على الباب الأول من ميزانية 2014 ومن المقرر أن يواصل المجلس على مدار 5 أيام مناقشة قانون وأهداف الميزانية المقترحة وتفاصيلها وأبوابها والمصادقة عليها بعد ذلك إما بإحداث تعديلات جزئية أو تركها كما هي كما صرّح؛ هذا برغم الانتقادات الشديدة التي وجهت لها وآراء المختصين التي وصمتها بأنّها كارثية وبأنها ستفقر التونسيين. التعليق: إنّ مشروع الميزانية المطروح كارثيٌّ على جميع المستويات كما وُصف؛ لأنه صيغ ووضع دون مراعاة الواقع المتردي؛ بل المزري الذي يحياه الناس؛ خصوصا أنّ الطبقات الهشّة في تونس قد فقدت أكثر من 20 بالمائة من طاقتها الشرائية بعد الثورة جراء تنامي نسب التضخم والارتفاع المشطّ في الأسعار، وأيضا نتيجة البدء في برنامج رفع الدعم عن عدة مواد أساسية وفق ما أملاه صندوق النقد الدولي على الحكومة المؤقتة في شروط إقراضه لها، هذا ومن المنتظر حسب دراسة لمعهد الأبحاث الاقتصادية والاستراتيجية ببروكسيل أن قوانين المالية هذه ستتسبب في وضع قرابة مليوني تونسيٍّ تحت خط الفقر وتدمير الطبقة المتوسطة إذ إنّ ٪40 منها ستنزل إلى مستوى الطبقة الفقيرة خلال الخمس سنوات القادمة. خلاصة القول؛ قوانين تصاغ وتسطر دون مراعاة أنّ الميزانية توضع ابتداءً لتسيير أمور الناس ورعاية شؤونهم؛ ورغم الأصوات المتعالية التي تنبّه للنتائج المأساوية لهذه الميزانية على الناس نجد الحكومة ماضية في المصادقة على ما تضمنته مع إمكانية إحداث بعض التعديلات الجزئية ذرًّا للرماد في العيون. إن هذه القوانين المالية التي يصادق المجلس التأسيسي هذه الأيام عليها بعد مناقشتها لهي دليل قاطع على أنّ الدولة التي نحيا في كنفها إنما هي دولة جباية لا دولة رعاية؛ دولة لا تملك من أمرها شيئا فسيفُ القروض وشروطها مسلطٌ على رقبتها يوّجهها كيفما يشاء فيجعلها ترى لا ملجأ ولا مخرج لها سوى الإتاوة والجباية ومزيد من إرهاق كاهل الناس بالضرائب. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما راع استرعاه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة»، حقيق بمن يصادق على الميزانية اليوم أن يعي على هذا الحديث، فوالله لقد خانوا الأمانة وغشوا الناس بأكذوبة ضيق الموارد وأن لا مناص من القروض والجباية! فبات معلومًا عند أغلب الناس أن ثرواتنا المنهوبة وأموالنا المسلوبة تنفق في غير محلها؛ إنهم حقا لا يرقبون فينا إلاّ ولا ذمة، فماذا بعد الجوع وإفقارنا أكثر وأكثر؟؟ أين هم سائرون؟؟ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس - تونس

خبر وتعليق   ثلاثة مليارات دولار من السعودية للجيش اللبناني من أجل ماذا

خبر وتعليق ثلاثة مليارات دولار من السعودية للجيش اللبناني من أجل ماذا

الخبر: أعلن الرئيس اللبناني ميشال سليمان أمس أن المملكة السعودية قررت منح الجيش اللبناني مساعدات عسكرية بقيمة ثلاثة مليارات دولار، على أن تدفع المملكة هذا المبلغ لفرنسا التي تسلم بدورها الجيش اللبناني المعدات التي يطلبها مقابل هذا المبلغ. التعليق: لقد جاء إعلان سليمان لهذه المبادرة السعودية مترافقًا مع تطورات خطيرة في لبنان. فيوم الجمعة الفائت جرت عملية اغتيال جديدة طالت سياسيًّا محسوبًا على تيار المستقبل وقوى الرابع عشر من آذار، ليكون ضحية جديدة من ضحايا مسلسل الاغتيالات السياسية الذي بدأ سنة 2004 مع محاولة اغتيال السياسي اللبناني العريق مروان حمادة، وكان أشهر الشخصيات التي استهدفها هذا المسلسل رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري. وعملية الاغتيال هذه تزامنت أيضًا مع إعلان رئيس الجمهورية أنه سيعمد مع رئيس الوزراء المكلف تمام سلام إلى تشكيل الحكومة التي تأخر تشكيلها ما يزيد على تسعة أشهر منذ تكليف سلام، وبات معروفًا أن الحكومة التي سيشكلها هي حكومة حيادية لا تتضمن وزراء تابعين لأي من فريقي الثامن والرابع عشر من آذار، الأمر الذي أعلن حزب إيران رفضه رفضًا باتًّا، بل وهدّد من يسير فيه بالويل والثبور... وبتقطيع الأيدي. وعليه نستنتج باختصار ما يلي: 1- حين يكون ميشال سليمان متناغمًا مع المبادرة السعودية فهذا يشير بوضوح إلى أن هذه المبادرة ليست في مواجهة السياسة الأميركية، بل هي بتوجيه منها، لأن سليمان لا يتخطى التوجيهات الأميركية، ما يعني أن أميركا تحاول امتصاص غضب السعودية في لبنان، من خلال إعطائها دورًا ما في القرار السياسي فيه. وفي الوقت نفسه تحاول إلهاءها عن الميدان السوري الذي تضع فيه العصي في عجلة السياسة الأميركية. 2- إنْ عمد سليمان وسلام إلى تشكيل الحكومة التي أشرنا إليها فإن هذا سوف يعني أن الولايات المتحدة لا تريد لإيران وحزبها أن يستفردا مائة في المائة بلبنان. إذ سوف يخسر حزب إيران الحكومة التي يمسك من خلالها بالسلطة كاملةً، وهذا ما يفسّر حالة الانفعال التي تعتري هؤلاء في الأسابيع الأخيرة، وبخاصة منذ زيارة سليمان إلى الرياض بعد زيارة كيري لها مباشرة. وقد كان واضحًا أن زيارة سليمان أتت تكملة لزيارة كيري للرياض. 3- إن الصورة التي التصقت بالجيش منذ سنوات من أنه أداة بيد حزب إيران جعلته عاجزًا إلى حد كبير عن القيام بالمهمة التي أوكلت إليه، ألا وهي السيطرة على الشارع المناصر لثورة الشام، أي التيار الإسلامي الذي يعلن ولاءه للأمة في مواجهة حلف الأقليات بزعامة إيران. والآن من شأن الصورة الجديدة التي يُراد للجيش أن يظهر فيها، وطنيًّا وصديقًا للسعودية التي دعمته، أن تُسهِّل له هذه المهمة، ولا سيما مع الغطاء الذي سيحظى به من جماعة السعودية الذين يزعمون تمثيل الشارع (السني). وبالطبع لطالما كانت هذه هي الوظيفة الأساسية للجيش في نظر الولايات المتحدة، تحت عنوان محاربة الإرهاب. تعددت "السيناريوهات" للمنطقة ودولها في السنوات الأخيرة، إلا أن الثابت في هذه السيناريوهات جميعًا أن العدو اللدود لجميع اللاعبين الدوليين والإقليميين هو الإسلام والمشروع السياسي الإسلامي، مشروع دولة الخلافة، الذي ارتفعت تباشيره مع تبلور الهوية الإسلامية لثورة الشام، ومع انزلاق الأوراق الشامية من أيدي هؤلاء جميعًا إلى أرض الثورة المباركة. فيا أرض الشام السخية: أنبتي شجرتك الطيبة، عساها تشمخ في سماء هذه الأمة عما قريب، وتؤتي أكلها بعد حين بإذن ربها، ليثبّت الله تعالى برسوخها الذين آمنوا في الحياة الدنيا، ثم في الآخرة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد القصصرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان

خبر وتعليق   الجوع ولا المذلة

خبر وتعليق الجوع ولا المذلة

الخبر: القدس العربي: خرقت اشتباكات عنيفة اندلعت بعد ظهر أمس الخميس الهدنة التي تم التوصل إليها الأربعاء بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة في معضمية الشام قرب دمشق، بحسب ما ذكر ناشطون. وحصلت ‘اشتباكات بين مقاتلي الكتائب المقاتلة والقوات النظامية في شرق وشمال مدينة معضمية الشام'. ويأتي ذلك غداة التوصل إلى اتفاق بين النظام ومقاتلي المعارضة في المعضمية دخل حيز التنفيذ الأربعاء ونص على رفع العلم السوري على خزانات المياه في المدينة لمدة 72 ساعة مقابل وقف القتال وإدخال مواد غذائية إلى المدينة المحاصرة منذ أكثر من عام والتي تعاني من نقص فادح في المواد الغذائية والطبية. واتهم ناشط إعلامي يقدم نفسه باسم أحمد في المعضمية قوات النظام بخرق الهدنة. التعليق: هذه وقاحة السياسة الأميركية والبريطانية والفرنسية وعملائهم أنى كانوا، قد اختبئوا وعملاءهم خلف هذه الشعارات البراقة - الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان - لبسط نفوذهم على الأمة الإسلامية بها، ومن ثَمَّ نهب ثرواتها وإبقائها ممزقة ضمن حدود سايكس وبيكو. ولسان حالهم يقول ابقوا مشرذمين مقسمين نُبقِكم على قيد الحياة، وإلا حاصرناكم وقتلنا أطفالكم وشيوخكم ونساءكم، والأدهى والأمرّ أنهم يتغنون بعد ذلك بإنسانيتهم وديمقراطيتهم ومدنيتهم هذه، ويفرضون علينا أشكال أنظمتهم، هذا هو الحال الذي فرضته حريتهم وديمقراطيتهم و"إنسانيتهم" على البشرية كلها، وبالأخص الآن على المسلمين في الشام وغيرها من بلادهم للذين لا يؤمنون بها، لا بل لأنهم كفروا بها وآمنوا بالله ربا وبالإسلام دينا ونظام حياة، وبمحمد صلى الله وسلم قائداً ونبيا ورسولا. إنهم كما قال الله تعالى: ﴿لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ﴾، وصل الأمر بهم من الوقاحة ليس بالمؤمنين فقط بل بكل البشرية أن يقدموا مصالحهم الآنية الأنانية على مصالح بقية البشرية ولو أفنوهم عن بكرة أبيهم. هذه هي وقاحة دول الكفر منفردين ومجتمعين وعلى رأسهم الكابوي الأميركي ومن آمنوا بديمقراطيتهم ومدنيتهم ممن يلبسون البراقع المدلِّسة على أمتهم باسم الدين، وساهموا في قتل المسلمين لإنسانية الكفر المجرمة هذه، وأقسموا منذ أولى أعمالهم على كتاب الله عز وجل أن يعضوا على أشكال أنظمتهم بالنواجذ، وأقسموا بالله على كتابه العزيز أن يعصوه بتطبيق غير شريعته على خلقه من دونه، فهلا وعت أمتنا الإسلامية من هي القيادة السياسية المخلصة لربها ولعباده والواعية على شريعته وطريقة تنفيذها لتخليص أمتها والبشرية مما هي فيه والثابتة على مبدئها دون أن تلتفت يمنة ويسرة لغير شرعه ولا تحيد عنه قيد أنملة بمعصيته سبحانه وتعالى إرضاءً للناس، وصدق رسول الله r حيث يقول: «من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله عبد الرحمنرئيس دائرة الإصدارات والأرشيف للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   أمريكا تواصل تجميد برامج تسليح لمصر حتى تحقيق تقدم في الديمقراطية!

خبر وتعليق أمريكا تواصل تجميد برامج تسليح لمصر حتى تحقيق تقدم في الديمقراطية!

الخبر: دعا مفتي الجمهورية شوقي علام الشعبِ المصري بكلِّ شرائِحِه للمشاركة في الاستفتاءِ على الدستور وعدمِ الالتفات إلى ما سماه محاولات تشويهِ الدستور. جاء ذلك في مؤتمر خصص لعرض حصاد العام لدار الإفتاء، بحضور عدد من الوزراء والمستشارين والكتاب. من جانبه قال وزير الأوقاف مختار جمعة إن الدستور المستفتى عليه أضاف للأزهر الكثير، وإن دور علماء الأزهر في كتابة الدستور كان في الأبواب كافة، على حد قوله. التعليق: 1- ألم يسمع مفتي الجمهورية قول الله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً﴾. فإلى أي دستور تدعو الشعب أيها المفتي!!!. 2- إن خلاص شعب مصر والأمة لا يكون بتطبيق القوانين الرجعية ولا بالاحتكام إلى الطاغوت، فما هذه الدماء التي تسيل في جميع أنحاء بلاد المسلمين وكل هذه الأزمات والمصائب التي تنهال على الأمة إلا من جراء بُعدها عن كتاب الله وسنة رسوله وعدم تطبيقها لشرع الله في دولة الخلافة الراشدة التي تجمع الأمة على الحق وتجعل بأسها على عدوها ويكون خليفتها جُنّة لها. 3- ثم يزيد الطين بلة تصريحُ وزير الأوقاف والذي أثبت فيه دور علماء الأزهر في التشريع من دون الله وتنصيبهم أنفسهم أربابا من دون الله فيساهمون في كل باب من أبواب الدستور، أهي حرب على الله ورسوله والأمة باسم الإسلام؟ ألهذا آلت أحوالك يا أزهر؟!! يقول الله تعالى ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾. 4- إننا ندعو أهلنا في مصر والمخلصين من أبناء الأمة وعلمائها أن يضعوا الأمور في نصابها، وأن يحقّوا الحق وأن يدوروا معه حيث دار، وأن يكون الله ورسوله أحب إليهم من متاعٍ زائل، فيعملوا مع المخلصين من أبناء الأمة على تطبيق دستور الله ورسوله، يعملوا على تطبيق شرع الله وإقامة الخلافة الراشدة التي تجمع الأمة وترفع عنها الظلم والقهر والغمة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو بكر

238 / 442