خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   مستقبل الأحزاب الدينية في العالم العربي

خبر وتعليق مستقبل الأحزاب الدينية في العالم العربي

الخبر: استضافت قناة الجزيرة الثلاثاء الماضي الأستاذ أحمد القصص والأستاذ نبيل شرف الدين في برنامج الاتجاه المعاكس، والذي تناول موضوع "مستقبل الأحزاب الدينية في العالم العربي"، وقد نشر موقع الجزيرة نت الحوار الذي دار بين الضيفين، ومما قاله الأستاذ أحمد القصص: "إن سؤال الحلقة يجب أن يكون لماذا توجد أحزاب علمانية ليس لها جذور في المجتمع الإسلامي"، وقال أيضا أن "الأمة هويتها إسلامية ولم تعرف العمل السياسي على أساس غير الإسلام". معتبرا أن "طبيعة الطرح الإسلامي برامجية أما الأحزاب العلمانية فمفلسة من ناحية فكرية". وأما الضيف الآخر فقد راح يردد كلاما وهرطقات لا تمت بصلة إلى عقيدة الأمة وهويتها وحضارتها كقوله: "أنه يؤيد وحدة الحضارة الإنسانية مع تعدد الثقافات دون فزاعتي الهوية وتحريم الديمقراطية"، ودعا إلى "أن نتعلم من الأمم التي سبقتنا في تجارب حضارية"، وتساءل مستغربا "لماذا ننشئ أحزابا إسلامية ما دامت الأمة إسلامية". التعليق: لقد شاهد أبناء الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها هذا البرنامج، وقد ظهر جليا من خلال الحوار قوة الحجة عند من آمن بالله وجعل الله نصب عينيه، وجعل كل همه إرضاءه سبحانه وجعل حياته ومماته لله سبحانه، صدق وإيمان وثقة وتوكل على الله، صراحة ووضوح في الطرح دون مراوغة ودون مجاملة ودون لف أو دوران، بل الحق كل الحق دون أن يخشى في الحق لومة لائم، ظهر وبشكل واضح عمق وعظمة الفكر الإسلامي المنبثق عن عقيدة الأمة، وأن كل فكر دونه لا يساوي جناح بعوضة، وأنه الحل الوحيد لمشاكل الأمة، لا ما استورده البعض من مخلفات غربية فكرية، لقد ظهر جليا مَن الذي يحمل هم الأمة الإسلامية ومن الذي يريد لها أن تتحرر من كل عبودية إلا العبودية للمولى عز وجل، ولذلك فهو يعمل ليل نهار من أجل تخليصها من براثن الغرب وحضارته وعملائه لتعود خير أمة أخرجت للناس بعودتها إلى ربها من خلال تطبيق شرعه الحنيف فحمل لها مشروعا إسلاميا خالصا صافيا نقيا لا تشوبه شائبة، ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾. كما وظهر من خلال الحوار من الذي يحمل ترهات الغرب وهرطقاته، ظهرت سطحية بل وتفاهة ما يسمى بالفكر الغربي وضحالة من يحملون هذا الفكر، لقد رأى الناس الضعف الفكري والانفعال والتوتر والارتباك على ذاك الضيف المدافع عن خزعبلات الغرب منذ اللحظات الأولى للبرنامج، وراح يردد الأكاذيب والسخيف من الكلام الذي لا يليق بمن يسمي نفسه خبيرا في الحركات الإسلامية، لقد ظهر جليا تناقض أولئك العلمانيين الذين يدعون أنهم دعاة الحرية والرأي والرأي الآخر مع أنهم في الحقيقة ليسوا إلا دكتاتوريين، وكيف أنهم يقولون ما لا يفعلون، وأنهم أعداء لهذا الدين ولمن يعمل له، وأنهم العصا التي يتكئ عليها الطاغوت في كل بلد من بلاد المسلمين، وأنهم لسانه ويده ورجله، وأن حربهم ليست على حزب أو جماعة بل حربهم على الله وعلى دين الله وعلى عباد الله المخلصين. فبارك الله بحملة الدعوة المخلصين وبارك الله في حزب أنجب هؤلاء القادة العظام، ونسأله سبحانه أن يهيئ له نصرة عاجلة غير آجلة فتجعل من العلمانية وأهلها أثرا بعد عين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأوكاي بالاالممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

خبر وتعليق   الشارع السعودي في حالة غضب لهشاشة البنية التحتية وفساد واسع يشوب مشاريعها

خبر وتعليق الشارع السعودي في حالة غضب لهشاشة البنية التحتية وفساد واسع يشوب مشاريعها

الخبر: صحيفة القدس العربي الرياض- يو بي اي: يسود الغضب الشارع السعودي نتيجة تردي مشاريع البنى التحتية في المملكة والتي كشفتها غزارة الأمطار التي شهدتها مدن سعودية بينها العاصمة الرياض خلال الأيام الماضية، ما أدّى إلى تعطيل الدراسة وقطع الكهرباء، وإجبار الناس على البقاء في منازلهم. وتسبّبت الأمطار التي هطلت على الرياض يومي السبت والأحد وغمرت العديد من الشوارع والأنفاق، في فقدان أشخاص واحتجاز عدد كبير من المواطنين والمقيمين إضافة إلى غرق سيارات في الشوارع. التعليق: إن إيرادات السعودية النفطية وحدها تبلغ سنويا آلاف الملايين من الدولارات، وكل هذه الأموال هي في الأصل ملك للمسلمين، وإن ما يطرح من ميزانيات لهذه الدولة لا تزيد عن نصف هذه الإيرادات بل هي أقل بكثير، مع العلم أن الميزانيات تشمل جميع النفقات في جميع القطاعات بما في ذلك النفقات الخاصة في الطبقة الحاكمة وما فيها من استقبالات وحفلات عشاء، حتى إنها تشمل نفقات الحرب التي يشنها الكافر المستعمر على بلاد المسلمين ونفقات إقامة قواعد عسكرية للكافر ليحموا بها عروشهم الهزيلة، ولشراء صفقات أسلحة ووضعها في المخازن حتى يأكلها الصدأ، وذلك لتحسين اقتصاد الدولة التي زرعتهم ليسهل عليها السيطرة على خيرات المسلمين وأراضيهم. فقد كشف مدير عام مصلحة الزكاة والدخل في السعودية، إبراهيم المفلح، أن الضرائب التي تحصلها المصلحة من شركات البترول والتي بلغت العام الماضي 752.33 مليار ريال من إجمالي 776.06 مليار ريال، تودع فوراً في حساب وزارة المالية، ليذهب المبلغ المتبقي إلى وكالة الضمان الاجتماعي التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية. وقد حافظت السعودية على مركزها من بين أكبر 20 جهة عالمية تمتلك احتياطات رسمية من الذهب باحتياطيات بلغت 322.9 طناً، وفقاً لتقرير مجلس الذهب العالمي محتلة قائمة الشرق الأوسط بهذا الخصوص بنهاية 2011. ورغم ضخامة تلك الإيرادات إلا أننا نرى فقراً مدقعاً وبنية تحتية مهترئة وبطالة ومدنًا بلا خدمات كهربائية ولا ماء في دولة تتفجر فيها آبار النفط والغاز! فبمجرد هطول الأمطار في الأيام الماضية فاضت الشوارع وتم تعطيل الدراسة وقطع الكهرباء، ناهيك عن الأضرار البشرية من فقدان للأشخاص واحتجاز أعداد كبيره منهم. وكعادة علماء السلاطين فقد عزا مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ السبب إلى الجهات التي نفذت المشروعات... وكعادة الإعلام المضلل الذي يتستر على هؤلاء الحكام الذين خانوا الله ورسوله والمؤمنين بصرف الأمور عن حقيقتها... إن السبب الحقيقي في تردي البنية التحتية هو خيانة الحكام للأمة... وتضييع مالها ووضعه في يد الكافر المستعمر... فبدل أن تكون هذه الأموال موجهة لما ينفع الناس تراها تضيع لإرضاء أسيادهم كالعبيد يشترون رضاهم... لقد آن الأوان للمسلمين في بلاد الحرمين أن يدركوا أن هؤلاء الحكام هم سبب ضياعهم وتردي أحوالهم... ولا بد لهم من العمل مع العاملين لإقامة دولة الخلافة التي ستحفظ لهم الملكيات العامة والخاصة وترعى شؤونهم وتعيد لهم خيراتهم المغتصبة وتقطع يد الغرب الحاقد من بلاد المسلمين، فيعم الخير والعدل، والأمن والأمان ربوع العالم، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «من خلفائكم خليفة يحثي المال حثياً لا يعده عداً»... ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يعلمون﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس المقدسية

خبر وتعليق   فلسطين ليست أراضي67 فقط

خبر وتعليق فلسطين ليست أراضي67 فقط

الخبر: أوردت «الشرق الأوسط» الخبر التالي: "جدد الأمير سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، موقف بلاده الثابت في دعم القضية الفلسطينية حتى يستعيد الشعب الفلسطيني كل أراضيه المحتلة بما فيها القدس، معربا عن إدانة السعودية لكل المخططات الإسرائيلية في بناء المستوطنات، مؤكدا أن هذه المخططات «تشكل عائقا أمام السلام وانتهاكا صارخا لقرارات الشرعية الدولية، إضافة إلى ما تشكله من اعتداء سافر على الحقوق الشرعية الثابتة للشعب الفلسطيني». جاء ذلك خلال استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس والوفد المرافق له في مكتبه بالمعذر صباح أمس". التعليق: رغم أن خيانة حكام المسلمين وعلى رأسهم آل سعود لقضية فلسطين وأهل فلسطين قد باتت واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، وأن تآمر آل سعود على فلسطين وأهلها صار معلوما لدى القاصي والداني، ومع علمهم أنهم كذابون، وأن الناس يعلمون أنهم كذابون، إلا أنهم مصرون على الكذب والتضليل وخداع المسلمين، والمصيبة أنهم في ادعائهم الوقوف مع قضية فلسطين، يفرطون في أرضها، ويخونون أهلها؛ وذلك: أولا: أن أرض فلسطين ليست هي ما احتله كيان يهود عام 67 فقط، بل يشمل أيضا كل الأراضي التي اغتصبها يهود وأقاموا عليها كيانهم المسخ عام48. ثانيا: أن الحقوق الثابتة - إن جاز التعبير - للشعب الفلسطيني ليست باستعادة ما احتل عام 67 فقط، وإنما باستعادة كل فلسطين من بحرها إلى نهرها. ثالثا: أن فلسطين لا تعود ولن تعود للمسلمين، من خلال الشرعية الدولية وقرارات الشرعية الدولية، وإدانة مخططات يهود في بناء المستوطنات، وإنما بتسيير الجيوش التي تقضي على كيان يهود وتستأصل شأفتهم من أرض فلسطين، أرض الإسراء والمعراج. وأخيرا إن عودة فلسطين للمسلمين لن تكون وهؤلاء الرويبضات قابعون على صدر الأمة الإسلامية، وإنما بدولة الخلافة التي ستجيش الجيوش للقضاء على كيان يهود وإزالته من الوجود، فحينها وحينها فقط ستعود فلسطين إلى حضن الأمة الإسلامية من جديد. وختاما فعلى كل من يحب مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبناء الأمة الإسلامية، ويريد تحريرها وإنقاذها من براثن يهود، وتطهيرها من دنسهم، أن يعمل مع حزب التحرير لإقامة الخلافة الإسلامية، وما دون ذلك فهي جهود ضائعة، وأعمال مُتَبَّرَة. اللهم هل بلغت اللهم فاشهد كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك/ أبو دجانة

خبر وتعليق   هل حقا يهم الأمم المتحدة حماية الأقليات

خبر وتعليق هل حقا يهم الأمم المتحدة حماية الأقليات

الخبر: بغداد: «الشرق الأوسط» - 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2013، أعلن رئيس الجبهة التركمانية في العراق أرشد الصالحي تأييده للطلب الذي تقدمت به بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) لتشريع قانون من قبل البرلمان العراقي لحماية الأقليات في العراق. وكان ممثل الأمم المتحدة في العراق، نيكولاري ملادينوف، طالب مجلس النواب العراقي بتشريع قانون لحماية الأقليات في العراق «بشكل ينسجم مع ما هو موجود في الدول العالمية»، إذ قال خلال احتفال (باليوم العالمي للتسامح) أقيم في البرلمان أمس: إن «الدستور العراقي واضح وصريح في تكفله بالحقوق والواجبات لكل أفراد الشعب بلا تمييز أو تفرقة، بما يضمن حقوقهم الثقافية والسياسية وحرية اختيار العقيدة». التعليق: لا بد للتعليق على هذا الخبر من التوقف عند محاور ثلاثة: - الأول: إن فكرة الأقليات التي شاعت في الإعلام وأحاديث (الساسة) بدفع من الدوائر الاستعمارية ما هي إلا فكرة غربية بحتة، ولا أصل لها في الثقافة الإسلامية أو أحكام الشرع فقد عاش المسلمون وغير المسلمين قرونا في ظل حكم الدولة الإسلامية في أمن وحسن تعامل بالرغم من تنوع أجناسهم وألوانهم. وإن أصاب أحدا ظلم أو تعسف فقد ينتج عن سوء فهم أو إساءة في تطبيق الأحكام، لا يلبث أن يرفع بحكم قاض عادل. - الثاني: وأن ما أصاب أو يصيب فئة في مجتمع ما من حرمان أو تهميش أو استئثار طغمة حاكمة بالثروات فإنما هو ناتج عن تطبيق أحكام الكفر وقوانينه التي أفرزتها الرأسمالية العفنة، ولأن أولئك الحكام الظلمة يأتمرون بأمر أسيادهم في البيت (الأسود) فخصت أناسا بالمنافع وحرمت آخرين دون وجه حق، والإسلام وأحكامه الربانية من ذلك براء.. وإن شئتم فتذكروا قول الخبيثة "كوندوليزا رايس": "لقد دعمنا الديكتاتورية في الشرق الأوسط (60) عاما على حساب الديمقراطية". - الثالث: أما أهداف إشاعة مثل تلك الأفكار الخبيثة من قبل دول الكفر الحاقدة على أمة الإسلام كزعيمة الإرهاب العالمي أمريكا أو بريطانيا وأمثالهما فقد يراد منها تسليط ضغوط سياسية على حكومة أو بلد ما لرهن قراره السياسي أو الوصول إلى مصلحة اقتصادية أو خلق مبررات لاحتلال ذلك البلد بالقوة العسكرية ثم تفتيته تحت شعار رفع الظلم عن أقلية وإنصافها من احتكار الأغلبية المهيمنة، وما قضايا تيمور الشرقية وجنوب السودان وأقباط مصر ونصارى العراق وغيرها قديما وحديثا عنا ببعيدة. وخذوا دليلا آخر على خسة من يدعي الحرص على حقوق الأقليات كذبا وزورا، ألا وهو الخليط غير المتجانس للمجتمع الأمريكي - على سبيل المثال لا الحصر - فلماذا لا تنظر أمريكا لحال الملونين عندها هل يستوون مع الجنس الأوروبي؟ وهل يعامل الأمريكي المسلم هناك بما يشبه الأمريكي الكافر... والأمر يطول شرحه. وأخيرا، نقول لهؤلاء الكافرين المعتدين وأذنابهم ممن استنصر بهم على إخوانه وأبناء جلدته: ماذا جنيتم من صنيعكم ذاك غير الذل والهوان في الدنيا، وعذاب الله تعالى في الآخرة إن لم تتوبوا وترجعوا عن غيكم، فعجلوا قبل أن تزهق أرواحكم الخبيثة فقد بانت بإذن الله تعالى بشائر النصر والتمكين لهذه الأمة المرحومة فتقيم دولتها: الخلافة الراشدة بعد طول تغول وعنجهية عليها من أعدائها، وحينها سيدفع المعتدون ثمنا باهظا، وستطهر البلاد كلها من رجسهم وغيهم. يقول ربنا سبحانه: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ.. ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو زيدالمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

خبر وتعليق   حقيقة العلاقة بين أمريكا وروسيا دوليا

خبر وتعليق حقيقة العلاقة بين أمريكا وروسيا دوليا

الخبر: ورد في صحيفة الشرق الأوسط في عددها (12775) بتاريخ 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2013 تحت عنوان: "«جنيف 2» منتصف ديسمبر.. وروسيا تجتمع بوفد للنظام وآخر إيراني"، أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أعلن أمس، أن مؤتمر «جنيف 2» للسلام الخاص بسوريا سيعقد في منتصف ديسمبر (كانون الأول) المقبل. وجاء الإعلان بينما تشهد العاصمة الروسية موسكو تحركات دبلوماسية ربما تسعى من خلالها إلى تقريب وجهات النظر بين نظام الرئيس السوري بشار الأسد والمعارضة وإيران أيضا قبل لقاء ثنائي روسي - أميركي الاثنين المقبل في جنيف للتوصل إلى صورة حل بشأن الصراع في سوريا يمهد الطريق أمام مؤتمر «جنيف 2». واستضافت روسيا وفدين أحدهما يمثل النظام السوري والآخر إيراني في جولتي محادثات منفصلتين لمناقشة عقد المؤتمر الذي تطالب موسكو بأن يكون لطهران دور فيه. التعليق: منذ أن تربعت أمريكا على عرش الدولة الأولى عالميا وهي تتعامل مع الدول الكبرى من خلال مصالحها هي، فتتقارب مع دولة ما لتكون إلى جانبها ضد دولة أو دول أخرى كبرى تريد إضعافها أو حتى القضاء على مركزها الدولي، حتى إذا ما قضت حاجتها منها انقلبت عليها وتخلت عنها. والتاريخ يرينا كيف أن العلاقة بين أمريكا والاتحاد السوفييتي (روسيا) تقلبت عدة مرات، فمن صراع بين معسكرين مبدئيين إلى وفاق بين دولتين ضد باقي الدول الكبرى، حتى إذا ما حققت ما تريد من هذا الوفاق وأخرجت بريطانيا وفرنسا وهولندا من مستعمراتها واحتوت الصين، تحول الوفاق إلى حرب باردة فأرهقت الاتحاد السوفييتي اقتصاديا وشنت عليه هجوما سياسيا وإيديولوجيا إلى أن انهارت الشيوعية وتفكك الاتحاد السوفييتي وعادت أمريكا قوة أولى وحيدة عالميا. وفي السنوات الأخيرة عادت روسيا للظهور على الساحة الدولية، وأخذت تحاول أن يكون لها تأثيرٌ وثقلٌ في الشرق الأوسط، والذي نراه في هذه الأيام متمثلا في أعمالها مع كل من مصر وسوريا وإيران. إن روسيا تنطلق من مصالحها الاقتصادية، أما سياسيا فهي تسير ضمن رضا أمريكا وحاجتها إليها، لذا فإن أمريكا وهي تحاول خداع الشعوب بأنها معهم في ثوراتهم ضد الظلم، بعد أن فشلت في الالتفاف على الثورة المباركة في سوريا وفشلت في إقناع أهلها بما صنعته من المجلس الوطني والائتلاف وهيئة التنسيق الوطنية، وبعد أن أدركت قرب سقوط عميلها المجرم بشار دون أن تكون قد أوجدت بديلا له، لذا فقد عادت تستغل روسيا سياسيا تحقيقا لمصالحها في المنطقة. افتعلت أمريكا حيلة التفاوض مع روسيا المساندة لبشار بالسلاح فكانت تُظهر أحيانا اتفاقا معها ثم تعود لإظهار أنهما عادتا للاختلاف، كل ذلك من أجل إعطاء بشار مهلة للقتل والتركيع، كما استعانت بها في إيجاد مخرج لبشار بعد استعماله للسلاح الكيميائي ضد شعبه حين توسطت لإبرام اتفاق تُدمر سوريا بموجبه أسلحتها الكيماوية، وها هي الآن تستعين بها لجعل طرفي المعارضة الداخلية والخارجية والنظام يوافقان على الذهاب للمشاركة في مؤتمر جنيف 2 للوصول إلى تسوية سياسية بعد أن تأجل عدة مرات، وها هي تضغط على الائتلاف الوطني السوري المعارض لتلبية دعوة روسية للذهاب إلى موسكو لإجراء محادثات هناك تمهيدا للمؤتمر. كما أن أمريكا تستعين بروسيا من أجل مصالحها في مصر فقد سمحت لها بإجراء زيارات على مستوى رفيع لإبرام اتفاقيات وصفقات أسلحة توفرها روسيا لمصر بحجة أن أمريكا قد سحبت دعمها لها احتجاجا على الإطاحة بالرئيس مرسي وقتل المحتجين، لتوهم المصريين أن هناك ضغوطات أمريكية وأن النظام يحاول الانعتاق من تبعيتها، مع أن المتتبع للسياسة يدرك أن العلاقة بينهما لا زالت قائمة ومميزة. ولم يقف الأمر عند سوريا ومصر فقط وإنما نرى مساندتها لها في ملف إيران النووي، فأمريكا تُظهر مواجهة مصطنعة مع طهران بشأن برنامجها النووي، وتترك المجال لروسيا باللقاء معهم لتسوية المشكلة وإنهاء النزاع على حد زعم الرئيس الروسي بوتين. إن الغرب الحاقد الظالم وعلى رأسه أمريكا، لن يوقفوا محاولاتهم للقضاء على أي توجه صحيح مخلص يسعى لإعادة المسلمين إلى قوتهم وعزتهم، إلى أن يُحقق الله وعده وبشرى رسوله بخلافة على منهاج النبوة. ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: راضية

خبر وتعليق   الزم بلدك يا هولاند حتى يأتيك الفاتحون

خبر وتعليق الزم بلدك يا هولاند حتى يأتيك الفاتحون

الخبر: قال فرنسوا هولاند رئيس فرنسا خلال زيارة قصيرة لرام الله إن «الاستيطان يعقد المفاوضات، ويصعّب الحل على أساس دولتيْن عاصمتهما القدس»، داعياً إلى وقفه كلياً ونهائياً. وخاطب هولاند الفلسطينيين أمس باللغة العربية، قائلاً: «تعيش الصداقة بين فرنسا وفلسطين». وجدد موقف فرنسا للتسوية السياسية، قائلاً: «إن الحل هو الوصول إلى السلام بقيام دولتيْن لشعبيْن يعيشان جنباً إلى جنب بسلام، وأن تكون القدس عاصمة للدولتيْن، وأن تكون الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، مع إمكان تبادل أراضٍ، وإيجاد آلية دولية للتعويض (على اللاجئين)، وهذا ما يجب الذهاب فيه إلى النهاية في طريق السلام». التعليق: إن المسلمين لا يستقون حل مشاكلهم من المستنقعات الفرنسية ومن مبدئها الرأسمالي البشع الذي لم يخلف لأهلها وللإنسانية إلا ضنك العيش وسوء المنقلب، إن المسلمين يأخذون حلول مشاكلهم من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالحل في فلسطين ليس اقتسام الأرض بل استرجاعها كاملة للمسلمين، وتطبيق أحكام الإسلام عليها، ولن يكون هذا إلا بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. واعلم يا هولاند أن الخلافة آتية عما قريب بإذن الله ونذكرك بمقتطف من الرسالة التي وجهها لكم حزب التحرير في تونس حين قال: "...كنّا نظنّكم قد فهمتم المعادلة الجديدة التي فرضت نفسها على الواقع وهي أنّ هذا الزمن هو زمن الأمّة الإسلامية، فشرعتم في تهيئة الملفّات اللاّزمة للتعامل مع دولة الإسلام، دولة الخلافة القادمة لا محالة. ظننّا أنّ خبراءكم يفكرون في المصالحة والموادعة وينصحونكم بذلك إجلالا لصاحبة المهابة، دولة الإسلام، دولة الخلافة، وأبيتم إلاّ مزيدا من العدوان والبغضاء". أما بالنسبة لادعائك الصداقة بين فرنسا وفلسطين، فهل نسيت أنكم كنتم ولا زلتم تصمتون عن جرائم اليهود، أم نسيت أن أياديكم ما زالت ملطخة بدماء المسلمين الأبرياء الذين قتلتموهم في مالي، أم نسيت أنكم منعتم المسلمات من الالتزام بلباسهن الشرعي حقدا وبغضا، أم نسيت أنكم من قتلتم المليون شهيد في الجزائر، أم نسيت أنكم نهبتم ولا زلتم تنهبون ثرواتنا بغير حق؟! فالزم بلدك يا هولاند حتى يأتيك الفاتحون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أنس - تونس

خبر وتعليق   وزيرة الصحة الإندونيسية   (مترجم)

خبر وتعليق وزيرة الصحة الإندونيسية (مترجم)

الخبر: جاكرتا: قال رئيس مجلس الوزراء أنه تم تغطية حوالي 17784 مليون شخص، بمن فيهم الفقراء والمحرومين، في إندونيسيا بنظام التأمين الصحي الاجتماعي 'جامكيس'. وقالت وزيرة الصحة، نفيسة مبوي، في كلمتها المكتوبة التي تلاها يوم الأحد هوجا، رئيس منطقة واكاتوبي، جنوب شرق سوﻻويسي، أنه قد تم توفير خدمات جامكيس في 2186 مستشفى عبر البلاد. وقالت الوزيرة في الكلمة التي ألقتها في الاحتفال بـ "يوم الأبطال الوطنيين الـ 68"، أنه إلى جانب المستشفيات هناك ما مجموعه 9599 مركزًا للرعاية الصحية العامة. وهناك أيضا قرابة 23225 وحدة فرعية للرعاية الصحية، و54704 مركزًا صحيًّا قرويًّا و276688 مركزًا للخدمات الصحية المتكاملة. وأضافت: "نحن مستمرون في زيادة الخدمات الصحية من وقت لآخر من أجل القضاء على فوارق الخدمات الصحية بين المناطق، وبين الجماعات والفئات الاقتصادية الاجتماعية". وقالت الوزيرة أن الحكومة قد حققت عددًا من الإنجازات في قطاع الخدمات الصحية مثل القضاء على شلل الأطفال والملاريا والجذام، والتعامل مع مرضى فيروس نقص المناعة/الإيدز، وزيادة كمية التغذية وتسريع الجهود الرامية إلى تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. (جاكرتا Antaranews.com، 2013/11/17). التعليق: بعد بضعة أشهر، أي في الأول من كانون الثاني/يناير 2014، ستقوم الحكومة الإندونيسية بتنفيذ قانون "نظام الضمان الاجتماعي الوطني". ومن خلال التشريع، سيضطر كل مواطن تدريجيًا إلى أن يكون مشاركًا في برنامج التأمين الاجتماعي للرعاية الصحية. وهو آلية لجمع الأموال من المستحقات الإلزامية من أجل توفير الحماية ضد المخاطر الاجتماعية والاقتصادية التي تحل بالمشاركين و / أو أفراد أسرهم. وهذا يشير بوضوح إلى سياسة ترك مسؤولية توفير الخدمات الصحية للشعب. إن تصريحات وزيرة الصحة تؤكد أن الحكومة تولي الخدمات الصحية للأشخاص القادرين على دفع الأموال، وإلا فإنك لن تحصل على شيء. إنه ينبغي على الناس أن يتساءلوا، ما هي وظيفة هذه المؤسسة التي تسمى الدولة؟ إنها على العكس تماما من وظيفة الدولة التي حددها الإسلام، وبخاصة في توفير الخدمات الصحية لجميع الناس. إن الإسلام يوجب على الدولة تطبيق القواعد التالية: أولاً، أن الصحة العامة هي من الاحتياجات الأساسية لكل فرد من أفراد الرعية كائنًا من كان، غنيًا أم فقيرًا، مسلمًا، أم غير مسلم. ويجب على الدولة أن تضمن تطبيقها مباشرة. يقول النبي عليه الصلاة والسلام: «من أصبح آمنًا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها». ثانيًا، أن على الدولة واجب تحمل المسؤولية الكاملة لضمان جودة الخدمات الصحية المجانية لكل أفراد المجتمع. وذلك لقول رسول الله عليه الصلاة والسلام: «الإمام راع، ومسؤول عن رعيته» [رواه البخاري]. ويحظر على الدولة لعب دور المنظم والميسر فقط. إن هاتين القاعدتين متفقتان مع المثل العليا لصحة الإنسان التي تقدم الرعاية الصحية لمن يحتاج إليها، دون إعطاء الأولوية للمكاسب المادية. وقد تم تطبيق هذه القاعدة بشكل دقيق زمن الخلافة الإسلامية. كما هو الحال في مستشفى المنصوري الكبير في القاهرة الذي زوّد بـ 8000 سرير، وجهّز بمسجد للمرضى المسلمين، وكنيسة للمرضى النصارى. وقد تم تجهيز المستشفى بخدمة العلاج بالموسيقى للمرضى الذين يعانون من اضطرابات عقلية، وكان يعالج في اليوم الواحد أكثر من 4000 مريض، وتم توفير الخدمات دون تمييز بين المرضى على أساس العرق أو اللون أو الدين، ودون تحديد لوقت العلاج، فلا يخرج المريض من المستشفى حتى يبرأ من المرض تماما، بالإضافة إلى حصول المرضى على الرعاية والأدوية والطعام مجانا، وإعطاء المريض كسوة للباسه ومصروفا يكفي لنفقاته فور خروجه من المستشفى، وقد استمر المستشفى لأكثر من 7 قرون. ثالثًا، الإحسان في تنفيذ إدارة الخدمات الصحية، حسب قول رسول الله عليه الصلاة والسلام: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح» [رواه مسلم]. فيقوم الخليفة ومؤسساته في هذه الحالة بتطبيق ثلاث سياسات في الإدارة هي: البساطة في النظام، وسرعة توفير الرعاية الصحية، وتنفيذها من قبل أفراد قادرين ومهنيين. إن تطبيق هذه القواعد الثلاث يضمن توافر الموارد الصحية البشرية، والبنية الصحية التحتية الكافية، وسهولة الوصول إليها. ويضمن وجود عدد كاف من الأطباء من مختلف التخصصات الطبية والقابلات والممرضات. وكذلك توفير مجموعة كاملة من المعدات الطبية والأدوية والقوى البشرية ما هو ضروري لتوفير الرعاية الصحية مع أفضل معايير الخدمة، وذلك تمشيا مع قواعد الأخلاقيات الطبية في الإسلام. إن هذه المبادئ حول واجبات الدولة في توفير الخدمات العامة ستصبح حقيقة واقعة عندما تقوم دولة الخلافة قريبا إن شاء الله. فلنكافح إذن من أجل إقامة دولة الخلافة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعفة أينور رحمةالناطقة الرسمية لحزب التحرير في إندونيسيا

خبر وتعليق   وقفة مع أسباب الفوضى وعدم الاستقرار في ليبيا

خبر وتعليق وقفة مع أسباب الفوضى وعدم الاستقرار في ليبيا

الخبر: تسلط العديد من وسائل الإعلام مؤخرا الضوء على الأوضاع الداخلية في ليبيا والتي تتصف بالفوضى وعدم الاستقرار وصل إلى درجة استباحة الدماء وإزهاق الأرواح في الشوارع من كلا الطرفين، وهو مشهد يتكرر منذ سقوط نظام القذافي في عام 2011، وانهيار الجيش الليبي، حيث تشهد البلاد اضطراباً أمنياً وسياسياً شديداً، خاصة مع سيطرة الجماعات المسلحة، التي كانت تقاتل القذافي على عدد من المناطق، وتكليف الحكومة لبعضها بمهام أمنية؛ ما أظهر تضاربا في الاختصاصات والمهام في بعض الحالات بين الأجهزة الحكومية وبين تلك الجماعات. وتحاول الحكومة الليبية السيطرة على الوضع الأمني المضطرب في البلاد؛ جراء انتشار السلاح وتشكيل ميليشيات تتمتع بالقوة ولا تخضع لأوامر السلطة الجديدة، التي تشكلت في البلاد بعد سقوط نظام القذافي. التعليق: لم تهدأ الأحوال في ليبيا منذ سقوط الطاغية القذاقي عام 2011، ولذلك عدة أسباب عامة وأخرى خاصة ببعض الأحداث والمناطق والناحية القبلية والولاءات القديمة، ولكن هذه الأسباب الخاصة بسيطة من حيث أثرها مقارنة بما تسببت به الأسباب العامة من اتصاف المشهد الليبي كله بالفوضى وانعدام الاستقرار والدموية. ومن هذه الأسباب العامة: 1- لقد حرص الغرب الكافر، أمريكا وبريطانيا وفرنسا على وجه الخصوص، على إبقاء البلدان التي حدثت فيها ثورة كتونس ومصر واليمن وليبيا تحت سيطرته ونفوذه حتى إن لزم ذلك تغيير بعض الوجوه أو اقتسام النفوذ فيما بينهم (الغرب)، ولكن المهم كان بالنسبة للغرب هو ألا تخرج البلاد عن تبعيتها لهم، وذلك من خلال الإبقاء على الفكر العلماني الرأسمالي الديمقراطي وعلى الرجالات والتشكيلات الأمنية والوسط السياسي ما أمكنه ذلك. ولذلك نجد أنّ التغيير في هذه البلدان الأربعة لم يتعد الشكليات وبعض الشخصيات والمسميات، في حين أبقى على النظام كفكر وهيكلية، وعلى الكثير من التشكيلات الأمنية والوسط السياسي، لذلك كان طبيعيا ألا يتمخض عن هذا التغيير أي أثر يلمسه المسلمون والثوار على نحو يحقق ولو جزءا يسيرا من طموحاتهم في التغيير والتي كانت جزءا من ثورتهم على الأنظمة. 2- بناء على خصوصية كل بلد من هذه البلدان الأربعة بدأ الثوار في كل واحدة يتعاطون مع الواقع الجديد، فدخلت مصر في نفق مظلم وساحات تحريض واقتتال بين طرفي النزاع اللذين تشكلا مؤخرا (الإخوان والمعسكر القديم)، وتواصلت الأحداث بالغليان في تونس، سياسيا وفكريا وأحيانا عسكريا، وبقيت اليمن على فوهة بركان الاضطرابات والمظاهرات العارمة، وفي ليبيا كان المشهد أكثر دموية لخصوصيتها من حيث بقاء السلاح بيد قسم كبير من الثوار الذين لم يقبلوا التخلي عنه حتى يطمئنوا على تحقيق مطالب الثورة. 3- من الواضح أنّ هناك مؤامرة كبيرة تُدار ضد الثوار والكتائب المسلحة من قبل الحكومة وأسيادها في بريطانيا ومنذ اليوم الأول من إسقاط القذافي، فبريطانيا وأدواتها في ليبيا أدركوا ومنذ الأيام الأول ما بعد سقوط القذافي أنهم وقعوا في مشكلة كبيرة من حيث قدرتهم على احتواء الثوار بعدما تيقن الثوار أنهم أصحاب القوة والقدرة على التغيير، وبعد أن أعلنوها صراحة أنهم لن يسمحوا بأن يحكموا بقذافي جديد ولن يسمحوا أن تضيع دماؤهم هدرا، وكان قد تشكل لدى الكتائب والثوار مشاعر إسلامية استشهادية إبان ثورتهم على الطاغية ساعدهم ذلك على الإصرار والتصميم لتحقيق المطالب، ولأن برنامج الحكومة وأسيادها في بريطانيا ما هو إلا إعادة استنساخ للنظام القديم وقع الصدام، ودخلت الحكومة في صراع مرير لمحاولة فرض السيطرة وإحكام القبضة على الشعب وبطرق متعددة، بالترغيب والوعود ومحاولات الاحتواء تارة، وبالترهيب والوعيد وإراقة الدماء تارة أخرى. 4- ومع عدم انتفاء أن تكون هناك أطماع شخصية لبعض قادة المليشيات والكتائب، إلا أنّ المحرك الأساس والرئيس يبقى هو شعور الناس بعدم حدوث تغيير، ومشاهدتهم وصول حفنة من الرجالات إلى الحكم ليسوا أهلا للتغيير ولا توجد عندهم نية لإحداثه. والحقيقة أنّ الأمة لن تلمس التغيير الحقيقي ولن تجده إلا إن تمكنت من إسقاط الأنظمة القديمة بكامل مكوناتها، فكرها ورجالاتها وهيكلياتها وولاءاتها، فالتغيير لن يحصل بمجرد الإطاحة بالرؤوس فحسب، أو تغيير بعض الأمور الشكلية، بل يجب أن يتم إسقاط الفكر الديمقراطي العلماني وكل هيكليات الدولة السابقة الأمنية والسياسية، والإطاحة برجالات الوسط السياسي والأمني والفكري السابقين، وكذلك خلع النفوذ الغربي من جذوره من البلاد، ليحل محل كل ذلك نظام الحكم بالإسلام (الخلافة)، بفكر الإسلام وعقيدته وأجهزة الدولة في الإدارة والحكم، ورجال حكم مخلصين أتقياء، وولاء كامل للأمة ودون أدنى سلطان للغرب. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس باهر صالحعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   مجموعة شرق أفريقيا ميِّتة قبل أن تولَد   (مترجم)

خبر وتعليق مجموعة شرق أفريقيا ميِّتة قبل أن تولَد (مترجم)

الخبر: ذكرت صحيفة The Citizen الصادرة في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2013 أنه: عقب سوء التفاهم الذي حصل بشأن قضية مجموعة شرق أفريقيا، وجّه الناطق باسم الحكومة الأوغندية أُفوونو أُبوندو الاتهام إلى موقف تنزانيا الذي دافعت فيه عن أراضيها والوظائف لديها. فقد قال أُبوندو أن تنزانيا تلعب على السياسات المحلية وهي مترددة بسبب مخاوفها من قدوم الأوغنديين والكينيين واستحواذهم على الأراضي والوظائف. وشدّد قائلاً: "لا ينبغي لتنزانيا أن تستخدم نقاط ضعفها وفشلها الداخلي وتلقي باللائمة في كل شيء على أوغندا وكينيا". التعليق: إثارةً للبلبلة لدى البلدان الصغيرة، تعمد الدول الاستعمارية إلى استخدام أسلوب الضغط عليها وتبين لها أن السبيل لحل مشاكلها هو إنشاء المجموعات الإقليمية من أجل تحقيق التعاون الاقتصادي والسياسي فيما بين هذه الدول. لكن الدول الاستعمارية، ومن منظورٍ أوسع، ترمي إلى جني المزيد من المنافع وتركيز أهدافها في نهب موارد هذه البلدان وزيادة نفوذها السياسي عليها. وتشكيل مجموعة شرق أفريقيا ليس بالأمر الجديد. فقد ماتت المنظمة الأولى ميتةً مخزية بسبب الخلافات التي لا مثيل لها. والمنظمة الحالية، وهي تحاول ضم المزيد من البلدان إليها وتوسيع نطاق أهدافها، توجد فيما بين دولها بالفعل خلافاتٌ وانعدامُ ثقةٍ ونزاعاتٌ حتى قبل تحقيق أهدافها المعلنة. وذلك دون أخذ موجة الوطنية التي تجتاح كل واحدٍ من هذه البلدان في الاعتبار. وبما أن البلدان الصغيرة غير مستقلة ولا تملك إيديولوجية خاصة بها، فإن ذلك يؤدي بأي تعاونٍ إلى الفشل والانهيار بصورة مدوّية. وهذه تنزانيا مترددة الآن بسبب قضايا تتعلق بالعمالة والأراضي. بينما تطمح كينيا إلى أن تستخدم جاراتها ذات الحدود البرّية المغلقة ميناءها البحري. أما الدول الأخرى فتنظر إلى هذا الاتحاد من زاوية المنافع الوطنية. ولذلك من الطبيعي أن لا ينجح أي اتحاد. إن الأمة لا تنهض من خلال تكوين الاتحادات، بل من خلال تبنّي إيديولوجية ثابتة هي الإسلام. ففي زماننا هذا حتى البلدان الغربية التي تطبق الإيديولوجية الرأسمالية الفاسدة لم تنجُ من الأفكار الوطنية والنفعية، ولا من انعدام الثقة فيما بينها، ما يؤدي باتحاداتها وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي إلى حالة من الاضطراب والخلافات التي لا تنتهي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمسعود مسلمنائب الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

خبر وتعليق   البشير وأعوانه جعجعة بلا طحين

خبر وتعليق البشير وأعوانه جعجعة بلا طحين

الخبر: ورد في صحيفة القوات المسلحة في الصفحة الأولى بالخط العريض على لسان رئيس جمهورية السودان عمر البشير ما نصه: (اكتمل الإعداد لتدمير قوات الحركات المسلحة وإنهاء التمرد في دارفور) [عدد (25248) الأربعاء بتاريخ 9 محرم 1435هـ الموافق 13 نوفمبر 2013م]. وقد شهدت الفترة من 7 إلى 16 نوفمبر من الشهر الجاري حراكاً عسكرياً للقوات المسلحة على امتداد الطريق المؤدي إلى دارفور حيث تحركت من الخرطوم ألف عربة (دفع رباعي) محملة بالجنود والأسلحة محدثة جلبة وضوضاء في شوارع العاصمة الخرطوم، وعلى صعيد آخر جاء في صحيفة "آخر لحظة" خبر فحواه أن (حركة العدل والمساواة الموقعة على اتفاق سلام الدوحة مع الحكومة أعلنت عزمها على الدخول في بحث الملفات السياسية والترتيبات الأمنية مع الحكومة خلال الأسبوع القادم، وجاء في الخبر أن البشير سيلتقي رئيس الحركة في الخرطوم بخيت عبد الكريم دبجو خلال الأيام القادمة) [عدد (2584) بتاريخ 11 محرم 1435هـ الموافق 15 نوفمبر 2013م]. وقد شوهد أعضاء وفد الحركة في محل إقامتهم بفندق "داندس" وسط الخرطوم حيث امتلأت الشوارع الرئيسية في العاصمة الخرطوم بملصقات تحمل صور أعضاء الحركة، يوصفون فيها بالأبطال والمناضلين. التعليق: فهل البشير جادٌّ فعلاً في سعيه لكسر شوكة التمرد في البلاد؟ أم أن هذه التصريحات وتلك التحركات العسكرية هي شكل من أشكال التضليل الإعلامي والدجل السياسي الذي ظلت تمارسه الحكومة على الأهل في السودان طوال العقود الماضية مستخفّةً بعقول أبناء الأمة ومشاعرهم حتى تستطيع تطويع الرأي العام للقبول بمزيد من التنازلات والاتفاقيات الخيانية الانبطاحية الملغومة كما تفعل دوماً. لقد عوّدتنا هذه الحكومة أنها كلما أحدثت جعجعة عسكرية، كالهرّ يحكي انتفاخاً صولة الأسد، أعقبتها بطأطأة للرؤوس وانحنائها ذليلة تحت حذاء المستعمر، كما فعلت في العام 2003م عندما كانت القوات المسلحة تتقدم في أدغال جنوب السودان محرزة الانتصارات وكادت أن تجتث دابر التمرد من جذوره فإذا هي تفاجئ الأمة بتوقيع اتفاقية مع حركة التمرد بضاحية مشاكوس الكينية؛ فكانت تلك الاتفاقية المشؤومة الأب غير الشرعي لنيفاشا الأكثر شؤمًا التي أدت بدورها إلى تمزيق البلاد وها هو السيناريو نفسه يتكرر اليوم. إنه لمن الاستخفاف بالعقول أن تعلن الحكومة أن هذا العام سيكون عام نهاية التمرد في البلاد وهي لم تزل تفاوض العصابات المسلحة في فنادق الخمس نجوم لتعطيهم الحقائب الدستورية والمحاصصات المالية من قوت الأمة، ولذلك كله فإننا ندرك أن الحكومة وحركات التمرد كلها أدوات بيد الغرب لتفتيت هذا البلد واستعباد أهله، فلا ملاذ ولا مناص لأهل السودان سوى الاعتصام بحبل الله المتين، والعمل على إيجاد الرأي العام في السودان حتى نكشف مؤامرة المستعمر وأعوانه ونقود هذه الأمة بفكرها ومنهجها الذي يرفض حالة الخنوع والخضوع، ويأبى إلا أن تكون كلمة الله هي العليا بخلافةِ عزٍّ وفتحٍ ونصرٍ من الله قريب. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحريرعصام أحمد أتيم - منسق لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير - ولاية السودان

252 / 442