خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   هل تجرؤ السلطة الفلسطينية على الانسحاب من المفاوضات

خبر وتعليق هل تجرؤ السلطة الفلسطينية على الانسحاب من المفاوضات

الخبر: قال صائب عريقات المفاوض الفلسطيني الرئيس مع دولة يهود: "إنه من المستحيل استمرار عملية التفاوض مع الإسرائيليين طالما لم تتوقف إسرائيل عن القيام بأعمال البناء في المناطق الفلسطينية، وأعمال البناء هذه تتناقض مع التفاهمات التي تمت مع الإسرائيليين برعاية وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للمفاوضات". التعليق: إن تصريحات عريقات الآنفة الذكر تبدو غير منسجمة في ظاهرها مع الواقع السياسي الذي فرضته دولة يهود على المفاوضين الفلسطينيين، وذلك أن أعمال بناء وتوسيع المستوطنات لم تتوقف يوماً منذ بدأت عملية المفاوضات برعاية وزير الخارجية الأمريكي. ويذكر أنه عندما احتج المفاوضون الفلسطينيون قبل مدة على استمرار البناء في المستوطنات رد عليهم نتنياهو قائلا إن هذا البناء متفق عليه مقابل إطلاق الأسرى الفلسطينيين. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا يُهدد عريقات بالانسحاب من المفاوضات إذا استمر الاستيطان؟ والجواب على هذا السؤال يبدو أنه متعلقٌ بحجم ومكان البناء في المستوطنات؛ فإذا كان البناء في مناطق متفق عليها باعتبارها ستكون في أي تسوية قادمة جزءاً من الكيان اليهودي كالمستوطنات الكبيرة والتجمعات المهمة والاستراتيجية فيسكت المفاوضون أو يحتجون بصوت خفيض، وأما إذا كان الاستيطان كبيراً وفي مناطق حساسة حول بيت المقدس فإن نبرة الاحتجاج تكون أعلى. والإعلان الأخير عن نية الحكومة (الإسرائيلية) بناء عشرين ألف وحدة سكنية موقعها حساس جداً فهي تقع شرقي القدس في حال بنائها فإنها تفصل القدس عن محيطها وتشطر الضفة الغربية إلى شطرين لا رابط جغرافياً بينهما، لذلك كانت نبرة احتجاج عريقات عالية واستدل باحتجاجه صراحة على وجود تفاهمات ضمنية بين الطرفين برعاية الأمريكيين. ومن هنا يُفهم أن السلطة الفلسطينية موافقة على الاستيطان في مناطق معينة من الضفة الغربية وهي لا تحتج على البناء الاستيطاني فيها، لذلك فإن مفاوضي السلطة لا نسمع لهم صوتاً في البناء فيها، أما في مناطق حساسة بالنسبة لمستقبل الدولة الفلسطينية التي ترنو إليها السلطة فإن نبرة الاحتجاج تختلف وتلجأ إلى أسيادها في واشنطن فوراً كما قال عريقات بالأمس بأنه اتصل فور سماعه خبر بناء العشرين ألف وحدة بالمسؤولين الأمريكيين بالرغم من أن نتنياهو لم يعلن الخبر رسمياً. وبذلك تكون السلطة متواطئة عملياً مع دولة يهود على استمرار عملية الاستيطان في مناطق معينة في الضفة الغربية وتكون متآمرة من خلال تلك التفاهمات السرية على الفلسطينيين، فهي تخدعهم وتضللهم وترتكب بحقهم وحق المسلمين خيانة عظمى وجريمة لا تُغتفر وذلك من خلال ممارستها لدور العرّاب الذي توظفه أمريكا لتحقيق أجندتها وتمرير خططها وتقوم في الوقت نفسه بترضية دولة يهود وتضليل الشعب وتصفية القضية الفلسطينية على مراحل.   كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني

خبر وتعليق   مذكرة جلب لطفل بتهمة خدش سيارة حكومية لسلطة أوسلو

خبر وتعليق مذكرة جلب لطفل بتهمة خدش سيارة حكومية لسلطة أوسلو

الخبر: نشر موقع جريدة القدس الخبر التالي: استدعت الشرطة الفلسطينية، أمس الاثنين، طفلا يبلغ من العمر 9 أعوام، بحجة عبثه بشعار مركبة حكومية وإحداث خدوش فيها، في قرية كفر نعمة شمال غرب رام الله. وقال المواطن صالح أبو عادي، والد الطفل عرفات الذي تم استدعاؤه، للقدس دوت كوم بأن عناصر من الشرطة حضرت أمس لاعتقال طفله، حيث لم يكن حينها متواجدا في المنزل، فتم تسليمه استدعاء لمراجعة الشرطة بسبب شكوى لعبثه بشعار سيارة... وأوضح أبو عادي أن مديرا في وزارة الشؤون المدنية تقدم ببلاغ للشرطة حول عبث طفله عرفات والطفل محمود مصطفى السايس بشعار المركبة الموضوع في مقدمتها وإحداث خدوش فيها. التعليق: مدير شرطة رام الله نفى أن تكون الشرطة تعلم بسن الطفل الذي قدم البلاغ ضده، محاولاً الإيهام بأن الأمر فيه خطأ، غير أن المقدم البزور قال إن المشتكي تقدم بشكوى أخرى ضد الشرطة بحجة أنها" لم تتحرك في قضيته المقدمة منذ نحو شهرين". والسؤال المطروح هو كيف لم تعرف الشرطة سن الطفل طالما أن اسمه قد وصل إليها من قبل ذلك "المسؤول" المشتكي؟ ولكن يبدو أن ذلك "المسؤول" ذو نفوذ وتأثير في سلطة الخزي والعار بحيث أن شكواه ضد طفل صغير لا يمكن إهمالها ولا التغاضي عنها. ولعل هذا الخبر يلخص الحالة التي وصلت إليها أوضاع الناس في فلسطين وخصوصا من باتوا تحت قبضة هذه السلطة التي تريد إرهاب الناس بأي شكل، وزرع الرعب والهيبة منها في صدورهم كي تستطيع أن تمرر مخططات الاستسلام المخزية. فها هي أذهانهم تتفتق كل يوم عن شيء جديد يستعدون فيه أهل فلسطين ويذيقونهم الذل والهوان فوق إذلال الاحتلال وإهاناته في كل وقت وحين؛ فمن عدادات المياه والكهرباء ذات الدفع المسبق إلى فنون فرض الضرائب المختلفة إلى نشر الرذيلة وتغريب المرأة بحفلات الرقص والغناء "التراثية" والأزياء "الشعبية" ومهرجانات "الخضار والفواكه" الرخيصة ومباريات كرة القدم النسائية... مرورا بمناهج تعليم ساقطة واعتقال وتشويه وابتزاز ورشوة ومحسوبية... وزد على ذلك كله ارتماء في أحضان ربيبتهم أمريكا وشريكتهم دولة يهود في مفاوضات على ما تبقى من أرض فلسطين... كل ذلك لم يكفهم بعد بل يريدون زرع الرعب أيضا في قلوب الأطفال كي لا يجرؤوا على "خدش" مقدسات الدولة المسخ وشعاراتها وسياراتها الفارهة التي تستعمل لإرهاب الناس وحماية العدو منهم. والسؤال المطروح هنا لماذا يسكت الناس عن ذلك كله؟ هل هو الملل والبحث عن الوهم الموعود؟ أم هو الجوع والالتهاء بلقمة العيش؟ أم هو اليأس من تحسن الأوضاع؟ أم غير ذلك؟ إن من يهن أول مرة فإن الهوان يصبح عنده عادة... فهل هذا ما وصل إليه أهل فلسطين؟ هل ما عجز عنه الاحتلال من إذلال وتركيع لجزء الأمة في فلسطين تنجح فيه سلطة أوسلو وأزلامها المسترجلون على أطفالها ونسائها؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس حسام الدين مصطفى

خبر وتعليق   أنظمة تثبت كل يوم بُعدها عن مقاييس وقيم وقناعات الإسلام

خبر وتعليق أنظمة تثبت كل يوم بُعدها عن مقاييس وقيم وقناعات الإسلام

الخبر: عدد كبير من السودانيين أبعدوا مؤخراً من المملكة العربية السعودية، وقد نقلت وسائط الإعلام المختلفة عن تضرر عدد كبير منهم في ظل تجاهل السفارة السودانية لمشاكلهم، وعدم تنويرهم بشكل كافٍ لما يجب فعله، وفي تخطٍّ لكل درجات اللامبالاة وعدم الاحترام لما حدث استضافت صحيفة السوداني السفير السوداني بالمملكة العربية السعودية؛ عبد الحافظ إبراهيم؛ والذي ليته لم ينطق ببنت شفة! فقد قال: (كما يعلم الجميع، فقد بدأت المملكة العربية السعودية، حملة لتنظيم الوجود الأجنبي غير القانوني؛ وبالطبع من ضمن هؤلاء المخالفين سودانيون)، وفي سؤال عن التعامل القاسي الذي تعرضوا له قال: (سودانيين في المملكة منذ عشرات السنين من دون وثائق، ودخلوا المملكة بتأشيرة عمرة، والدولة غير مسؤولة عن هؤلاء الذين يقيمون بصورة غير قانونية)، وفي سؤال؛ ألا توجد خطط لإيجاد فرص عمل لهم في السودان، قال: (الدولة ليست ملزمة بأن تجد لهم فرصة عمل في السودان، ولماذا تتحمل الدولة مسؤوليتهم، ولدينا في السودان الآلاف من العاطلين عن العمل) صحيفة السوداني. التعليق: إن ترحيل المملكة العربية السعودية للسودانيين وغيرهم لأي سبب كان، وهم مكبلون بالسلاسل والقيود، وفي وضع مذل مخالف لشرع الله الذي جعل المسلم أخا المسلم، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة، فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة» متفق عليه. إن هذا التصرف العنصري الجاهلي، هو خير دليل على أن الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين تثبت كل يوم بعدها عن قيم الإسلام ومقاييسه وقناعاته التي تربط الأمة، وتصهرها، فكيف يرحَّل مواطنون سودانيون من أرض الحجاز باعتبارهم أجانب وهم مسلمون، تربطهم بأهل الحجاز أعظم ما يربط الناس وهو رابط العقيدة الإسلامية، رابطة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) التي لم تفرق بين صهيب الرومي وبلال الحبشي وسلمان الفارسي وأبي بكر العربي فكانوا أمة من دون الناس متحابين متناصرين في سبيل الله، أمة ربطها رب العزة عز وجل برباط الإسلام، وتريد الأنظمة الوضعية إرجاعها لجاهلية عمياء تفرق بين الناس بسبب عرقهم، وتراب خطّه المستعمر ليفتّ في عضد هذه الأمة ويفرقها!! إن اعتبار السفير للسودانيين بأنهم من ضمن الأجانب مخالف لرابط العقيدة الإسلامية، الذي جعل المسلم أخا المسلم، ولكنه يتحدث من منطلق دوره سفيراً لواحدة من دول الضرار؛ التي تتجاهل ما ينبثق عن عقيدة الإسلام من أفكار ومفاهيم متمسكة بالوطنية التي لا ترقى لربط الإنسان بأخيه الإنسان وخير دليل على ذلك قول السفير بعدم مسؤولية الدولة عنهم، فأين الوطنية هذه؟ وهو قول ينمّ عن واقع هذه الحكومات التي ليس لديها شيء تفعله سوى التنكيل بالناس، والقسوة على المواطن المسكين. أما رعاية شؤونه فهو أمر ليس في الحسبان، فسفارته خير شاهد على ذلك؛ فهي تقوم بإحصاء كل فرد يدخل السعودية بدقة، لأنه مصدر للأتاوات والضرائب، أما عندما تمتلئ السجون بالمبعدين فلا دخل لها، وتسلم بأن من حق السعودية تطبيق قوانينها، وهو دور طبيعي لسفارات دويلات الضرار فها هو السفير يتساءل لماذا تتحمل الدولة مسؤوليتهم؟ فهو محق، فالدولة في هذا الزمان ليس من مسؤوليتها المواطنين، بل هي تتسبب في مشكلاتهم إذ هي التي أدت إلى هجرتهم بسياساتها الظالمة التي منها إيقاف المخالفين لمنهجها عن وظائفهم بقانون الصالح العام وبالحروب التي دمرت أجزاء واسعة من السودان، وعطلت كثيراً من المشاريع الإنتاجية بجانب سياسات اقتصادية أهلكت الحرث والنسل أنتجت جيوشاً من العاطلين عن العمل وليس آلافًا كما ذكر السفير. إن الدويلات القائمة في بلاد المسلمين لم توجد لخدمة مواطنيها، بل هي عاجزة حتى عن خدمة نفسها، فها هي عروشها تتهاوى بظلمهم الذي فاض طوفانه بالأمة التي ستحاسبهم عند قيام دولة الخلافة التي أظل زمانها. فالعملَ العملَ لإيجادها. وفى ذلك فليتنافس المتنافسون. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أواب غادة عبد الجبار

خبر وتعليق   سنواتٌ عِجافٌ من حكمِ العدالةِ والتنمية

خبر وتعليق سنواتٌ عِجافٌ من حكمِ العدالةِ والتنمية

الخبر: دعا الاتحاد الأوروبي حكومةَ حزب "العدالة والتنمية" في تركيا إلى احترام "الخيارات الخاصة وأنماط حياة المواطنين"، وذلك يوم الجمعة، عقب تصريح أردوغان يوم الثلاثاء أمام النواب أن حزبه: "لم ولن يسمح بأن يبقى الفتيان والفتيات معاً في مساكن الدولة". ويتزامن هذا النقاش مع فتح الاتحاد الأوروبي وتركيا فصلاً جديداً من مفاوضات انضمام أنقرة للاتحاد الأوروبي. التعليق: من المعلوم أنّ حزب العدالة والتنمية التركي قد وصل إلى الحكم في عام 2002م، وأنه جاء بأجندة خاصة هي محاولة دغدغة مشاعر المسلمين الموجودين في تركيا بالإسلام، ومنذ وصوله للحكم وهو يحاول في كل عام له تجربة شيء جديد للتقرب من الحس العام بالرجوع إلى الإسلام السياسي، فالمسلمون في تركيا قد أدركوا أنّ لا عزة لهم من غير الإسلام السياسي الذي يصون لهم أعراضهم ويرفعهم ويعيدهم إلى ما كانوا عليه، خير أمة أُخرجت للناس. وقد كانت أولى محاولات حزب العدالة والتنمية في عهد حزب الفضيلة، عندما دخلت مروة قاوقجي إلى البرلمان بحجابها، الذي اعتُبر وصُوّر على أنّه إنجاز عظيم، وجرعة ثقيلة تدغدغ مشاعر المسلمين! تبعتها مسكنات خفيفة من تصريحات وقرارات لم تصبح قيد التنفيذ، وها قد لبث حزب العدالة في الحكم ما يزيد عن 10 سنوات، ولا يزال الشعب التركي المسلم ينتظر رؤية التصريحات النارية التي سمعها من رئيس الوزراء أردوغان مطبقة في أرض الواقع. وبعد سنوات عجاف كثيرة من حظر الخمار واللباس الشرعي على الملتزمات في كافّة المؤسسات الحكومية التي يرأسها حزب العدالة والتنمية، تشجع الحزب، ورفع الحظر عنه، بعد ما يزيد عن 8 سنوات في الحكم! وأضحى الحزب يتاجر بهذا الأمر ويعدّه إنجازاً عظيماً، وتقدماً بسيطاً، وخطوة من مليون خطوة نحو تطبيق الشريعة الإسلامية! وهذا مبالغة في الاستخفاف بالعقول، التي تدرك أنّ هذا الحزب الحاكم لا يستطيع أن يتعدى على الديمقراطية والعلمانية التي جاءت به، كما جاء على ألسنة سياسييّه وكبيرهم أردوغان بعد ثورة مصر، أنّ تركيا دولة ديمقراطية علمانية. وها نحن الآن نسمع من الرجل نفسه الذي قال أن تركيا دولة علمانية، قوله بوجوب الفصل بين الذكور والإناث في سكن طلاب الجامعات، بعد سنوات عديدة من طلب مدراء هذه المساكن بوجوب هذا الفصل، لما يحدث من تجاوزات خطيرة بين الجنسين، لكن ترددات أصواتهم لم تصل إليهم إلا الآن! فأين كان حزب العدالة والتنمية وكبيرهم أردوغان من هذه الطلبات؟ والمستغرب الآن أنّ الاتحاد الأوروبي، الذي دأب في محاربة الإسلام والمسلمين، يطالب تركيا بعدم الحدّ من الحريات، وبمنع المسلمات من ارتداء الخمار في الشوارع كما هو الحال في فرنسا، وفي دول أخرى. فأي نوع من الحريات يقصد الاتحاد بحدّها؟ أهي الحريات نفسها التي تنصب في انتهاك كل الضوابط الأخلاقية وتجعل المجتمع بلا عنوان أو هوية؟! وإن دل تصريحه على شيء، فإنه يدل على حقد الكافر على كل شيء تنبعث منه رائحة الإسلام والمسلمين. وأما تصريحات كبير حزب العدالة والتنمية، فإنها لا تخرج عن كونها وسيلة يتاجر بها من أجل الإبقاء على حكمه وحكم حزبه، الذي ما انفك يسّهل وييسّر للمستعمرين تنفيذَ سياساتهم، فهو يسعى لتلميع حزبه بورقة يعلم المسلمون أنها ورقة كاذبة، تصرف متأخرة جداً، ولا تخرج عن نطاق الدعاية. فالأولى بهذا الحزب، بعد كل هذه السنوات العجاف، أن يرشد ويطبق الإسلام الذي من أجله انتُخب، لا أن يستمر في الترقيع والتلميع واستغلال مشاعر المسلمين، وأن يعيد عزة الإسلام والمسلمين، بإعادة تاريخ العثمانيين من البطولات والانتصارات، وبجعل جيشه جيشاً للمسلمين، يقاتل في سبيل الله ويحمي بيضة الإسلام. وهذا ليس صعبا إن توكلنا على الله وسعينا بإخلاص إلى إعادة الخلافة الإسلامية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف

خبر وتعليق   الصراع الإنجلو أمريكي على أشده في اليمن

خبر وتعليق الصراع الإنجلو أمريكي على أشده في اليمن

الخبر: ذكرت حشد نت خبرا مما جاء فيه: قالت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن السفيرة بتينا موشايت: هناك أطرافا من خارج مؤتمر الحوار تغذي وتشجع هذا النزاع وربما بعض الجيران القريبين والبعيدين.. والصراع سينتهي بالتأكيد وعلى جميع أطراف النزاع التعايش مع بعض لأنهم في منطقة واحدة". وأضافت: "تعلمت معنى الحكمة اليمانية التي جسدها اليمنيون من خلال مؤتمر الحوار الوطني وما توصلوا إليه من نتائج ممتازة ومذهلة". وقالت: إن مستقبل اليمن في بلد موحد، مشيرة إلى أن الطريقة التي يرسم بها مستقبل البلاد تكون ضمن مخرجات مؤتمر الحوار الوطني. وفي المقابل ذكرت وسائل إعلام عدة من ضمنها الصحوة نت خبراً تحت عنوان: "وكيلة مساعد وزير الخارجية الأمريكي تؤكد دعم بلادها للرئيس هادي"، جاء فيه: وقد أبدت وكيلة مساعد وزير الخارجية الأمريكي تفهمها للتحديات التي يواجهها مؤتمر الحوار، مؤكدة في الوقت نفسه دعم الولايات المتحدة الكبير لمؤتمر الحوار وللرئيس عبد ربه منصور هادي. وشددت المسؤولة الأمريكية على ضرورة تحمل الأطراف السياسية لمسؤولياتهم. واعتبرت وكيلة مساعد وزير الخارجية الأمريكي أن ما حدث في اليمن يعد تغييراً جذرياً.. مهنئة الشعب اليمني على وصوله هذه المرحلة المهمة في تاريخه. وقالت: «نحن على ثقة في قدرة حكماء اليمن للخروج بالبلد إلى بر الأمان». التعليق: أثارت مسؤولة الاتحاد الأوروبي أسئلة حول ما يحدث في اليمن من صراعات ونزاعات وحروب ثم بصيغة المتجهم تقول يمن الحكمة، وهي تعلم أن الثورة اليمنية خرجت من أيدي الناس إلى أيدي الاتحاد الأوروبي فكانت هذه حكمة!! وكما أن المسئولة الأمريكية أيضا تتفاخر بحكمة اليمنيين الذين أعطوها ثورتهم والآن يحصد الناس ما تمخض من هذا التسليم وما تمخض من هذا الحوار الذي دام أكثر من سنة يخضع للصراعات الحزبية والطائفية، وبالتالي يجب على الأحزاب السياسية تحمل مسؤوليتها، مسؤوليتها عن ماذا؟ عن إثارة الصراعات والفتن التي يدفع ثمنها من أرواح الناس. والجدير ذكره أن حرب صعدة الأخيرة في قرية دماج أثارتها أيضا أحزاب سياسية وعمدت إلى ترويع الناس؛ فنجد المسؤولة الأمريكية تلقي بالتهمة على أطراف محلية كأحزاب سياسية داخلية لتحفظ ماء وجهها لعلمها أن الناس باتت تدرك من وراء هذه المخططات وما الداعي منها في ظل وضع أمني متردٍّ ورئيس مسلوب الصلاحية وأمن وجيش يخدم المصالح الغربية ويؤمن شركاتهم وسفاراتهم. لكن تضارب التصريحات فيما يحدث الآن في اليمن من صراع من قبل كل من متحدثة الاتحاد الأوروبي ووكيلة مساعد وزير الخارجية الأمريكي والإشارة بأصابع الاتهام إلى أطراف خارجية وداخلية ما هي إلا تأكيد على أن المتهم هي أمريكا وأدواتها الموجودة في المنطقة سواء في حرب دماج أو الحراك من أجل تقسيم اليمن، في حين يسعى الاتحاد الأوروبي لبقاء اليمن موحدًا لأن ذلك يحقق لهم مصالح أكبر. وإشارة المسؤولة الأمريكية إلى تحميل تبعات هذا الصراع إلى الأحزاب السياسية يؤكد أنها لعبة سياسية ذات أطراف خارجية. لكن ما اتفقت عليه كلا المتحدثتين هو أن اليمن يمن الحكمة والحكماء وذلك أن الثورة اليمنية بفضل الأحزاب السياسية تم تسلميها إلى أيادٍ أمينة!! وهي دول الاتحاد الأوروبي وأمريكا. إن هذه الصراعات ما هي إلا تحصيل حاصل لهذا الحوار الوطني الذي يجسد الحكم الغربي في المنطقة من دولة مدنية وديمقراطية، هذه هي الحكمة التي عنتها دول الغرب!!! قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم أبرار

خبر وتعليق   حكام يهددون شعوبهم بالمجتمع الدولي

خبر وتعليق حكام يهددون شعوبهم بالمجتمع الدولي

الخبر: أورد موقع العربية نت أن رئيس الوزراء الليبي، علي زيدان، "حذر مواطنيه اليوم الأحد من تدخل محتمل لـ"قوات احتلال أجنبي" في حال استمرت الفوضى السائدة في البلاد، معرباً عن أمله في أن يتحمل المواطنون مسؤولية في مواجهة الميليشيات المسلحة. وقال زيدان إن "المجتمع الدولي لن يتركنا هكذا منطقة في وسط البحر المتوسط مصدرا للإرهاب والقلاقل والعنف". وأضاف: "ما زلنا تحت القرار 1970 الذي صدر لحماية المدنيين وأي شخص يخرج بسلاحه ويقتل المدنيين يعتدي على المدنيين، وهذا ليس تهديداً ولكن شرح للواقع وقد يتجه المجتمع الدولي لهذا الأمر". والقرار الدولي صدر بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يجيز للمنظمة الدولية اتخاذ "الإجراءات اللازمة" لحماية المدنيين. واعتمد هذا القرار في مارس 2011 بعد اندلاع الانتفاضة ضد نظام معمر القذافي السابق بهدف حماية المدنيين من قمع الثورة الذي مارسته القوات الموالية للزعيم الليبي الراحل". التعليق: لعل من أهم حسنات الثورات في بلاد المسلمين كشف حقيقة الأنظمة التي تتسلط عليهم وتتحكم في رقابهم، وتُمكّنُ الغربَ من السيطرة على بلادنا. زيدان - رئيس الحكومة الليبية العاجز عن رعاية شؤون البلاد، والفاشل في ضبط الأمن فيها، نموذج حيٌّ للأنظمة الخادمة للدول الكبرى، فهو يهدّد الشعب والثوار في ليبيا بتدخّل المجتمع الدولي، ولكن هل وصل به الأمر ليقول ما قال على العلن، وفي وسائل الإعلام، ويرى نفسه وهو يتحدث أمام شاشات التلفزة في العالم رافعاً عقيرته بهذا الكلام؟ مثل هذا الرئيس لا يحتاج إلى أن يطلب مساعدة ما سماه بـ(المجتمع الدولي) علناً، لأنه ينسّق معهم سراً، ولكن ما الذي أخرجه عن طوره، ليرفع عقيرته بهذه التصريحات وعلى شاشات التلفزة العالمية؟ إنه التهديد العلنيّ للثوار وشعب ليبيا: إن لم ترضخوا لما يُرسَمُ ويُخَطَّطُ لكم فسوف نستدعي جيوش الدول الكبرى، ويهدّدُ بأنّ موقع ليبيا بالنسبة للعالم موقع استراتيجي، فهو ممتد بين مصر وتونس والجزائر، وواقع على البحر الأبيض المتوسط (المحاذي لأوروبا)، وعدم استقرار بلد في هذا الموقع مؤثرٌ على مصالح الدول الأوروبية وأمريكا وروسيا في البحر الأبيض المتوسط، وعلى مثلِه من العملاء أن يحافظ على هذه المصالح، وإن لم تستقر البلاد بحسب ما يريد هو وحكومته فرضَه على الأمة في ليبيا، فإن الخادم المطيع سيحيل الأمر إلى دول الغرب لتتولى حفظ الأمن بجيوشها وطائراتها وغواصاتها وبوارجها... فهل تدرك الأمة حقيقة هذه الأنظمة القائمة، وسعيَ الغرب إلى المحافظة على هذه الكيانات الممزقة في بلاد المسلمين عن طريق أمثال هؤلاء الحكام؟؟ أفَلا تدركُ الأمةَ قائدَها الحقيقيَ الواعيَ المخلصَ الذي يعرفُ مصلحتَها؟ إنه حزبُ التحريرُ المدركُ لغايتِه، المخلصُ لأمته، الواعي على مؤامراتِ الدول الكبرى وصنائعِها من أمثال هؤلاء الحكام. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

الجولة الإخبارية   2013-11-11

الجولة الإخبارية 2013-11-11

العناوين: • أمريكا تظهر استهتارها بالشعب السوري وبثورته وبالأمة الإسلامية• أعداد أصحاب المليارات وثرواتهم تزداد وأعداد الفقراء في تزايد• إردوغان ينتقد الاتحاد الأوروبي لعدم قبول تركيا رغم قبولها بقيمه• أمريكا تستخدم الأطباء وعلماء النفس في تعذيب المسلمين في المعتقلات التفاصيل: أمريكا تظهر استهتارها بالشعب السوري وبثورته وبالأمة الإسلامية: في مؤتمر صحفي مع وزير خارجية الأردن في 2013/11/7 صرح وزير خارجية أمريكا جون كيري مظهرا تشفّيَه وشماتته بالثورة السورية لأنها لم تخضع للإرادة الأمريكية الاستعمارية فقال: "إن الأزمة السورية لم تحصل على الاهتمام الكافي من المجتمع الدولي وبخاصة ما حدث من تشريد وتجويع للشعب السوري الذي أكل لحم القطط والكلاب"، وأكد على إصرار بلاده وحرصها على عقد مؤتمر جنيف2. فيظهر استهتاره بالشعب السوري وعدم الاهتمام بما يحصل له، وإنما يهتم بمؤتمر جنيف الذي يهدف إلى الحفاظ على النظام السوري الذي ترعاه أمريكا بإيجاد حوار بين نظام بشار أسد والمعارضة التابعة لأمريكا رغم أن الشعب السوري يرفض جنيف2 ويصر على إسقاط النظام وتغييره من الجذور وإقامة نظام ينبثق من الدين الذي يؤمن به الشعب السوري المسلم. وقد حصل استهتار مشابه من قبلها مؤخرا عندما لم تُعِرْ أمريكا اهتماما بمقتل 150 ألفًا من أبناء الشعب السوري بصواريخ وقنابل ورصاص شبيحة الأسد وإنما ادعت الاهتمام بمقتل 1500 شخص بالسلاح الكيماوي، وذلك لنزع هذا السلاح وليس لمقتل الناس لأن ما يهمها أن تصبح سوريا بعد ذهاب الأسد بلا سلاح استراتيجي.وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية قال وزير خارجية أمريكا: "إن السلام الذي يضمن تطبيع (إسرائيل) علاقتها مع 57 دولة عربية وإسلامية سوف يجعل المنطقة أكثر المناطق غنى ويخلق فرصا اقتصادية لا يمكن تخيلها". وبذلك فهو يستهتر بالأمة الإسلامية التي مزقها الغرب إلى 57 دولة وبأهلها وبعقولهم وكأنهم لا يدركون من كلامه الكاذب والخادع شيئا والذي تردد من قبل عملائهم منذ عشرات السنين. فقاموا في مصر وفي الأردن بعقد السلام مع كيان يهود وطبعوا علاقتهم مع هذا الكيان، ولكن ذلك لم يجلب لهذين البلدين الغنى ولم يخلق فرصا اقتصادية بل ازدادت هذه الدول فقرا وبطالة. مع العلم أن البلاد الإسلامية هي من أغنى بلاد العالم وفيها فرص اقتصادية كبيرة ولكن بسبب وجود الأنظمة الديمقراطية والديكتاتورية التي أقامها الغرب تذهب أموال الأمة إلى الغرب وتهدر بلا طائل من دون أن تستفيد منها الأمة. أعداد أصحاب المليارات وثرواتهم تزداد وأعداد الفقراء في تزايد: في 2013/11/7 نشرت فرانس برس دراسة مشتركة صادرة عن المصرف السويسري يو بي إس ومركز أبحاث ويلث إكس في هونغ كونغ بأن عدد أصحاب المليارات بالدولار في العالم قد وصل في العام 2013 إلى مستوى قياسي وسجل ارتفاعا في آسيا، حيث وصل عددهم إلى 2170 بنسبة 5,3%. وزادت ثرواتهم بنسبة 13% فبلغت 6,5 ترليون دولار أي ثلاثة أضعاف عما كانت عليه عام 2009 حيث كان عددهم 810 مليارديرا. فهذا يتوازى مع ازدياد حالات الفقر والحرمان والجوع في العالم، فتتكدس الأموال في خزائن وحسابات الأثرياء وتتداول بينهم في البورصات والبنوك وتهرب إلى الملاذات الآمنة من دون أن تصل إلى أيدي عامة الناس الذين يزدادون فقرا وتزداد نسبة الجوع وتتفشى الأمراض بينهم من سوء التغذية ولا يجدون ملاذا يقيهم البرد والحر؛ فقد صرح مؤخرا روبرت بير منسق شؤون المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة بأن هناك 11 مليون شخص على شفا الموت جوعا في منطقة الساحل الأفريقي وأكثر من 200 مليون جائع في أفريقيا جنوب الصحراء وخمسة ملايين طفل يعانون من سوء التغذية. وأضاف: أن العالم في حاجة إلى 1,7 مليار دولار لإنقاذهم. لكن الأمم المتحدة لم تستطع أن تجمع سوى 36% من هذا المبلغ. فيما تشير تقارير إلى أن العالم يهدر نصف إنتاجه من الطعام الجيد في المزابل نتيجة لعدم الحاجة الزائدة لديه. ومن جانب آخر تؤكد منظمة الأغذية والزراعة "الفاو" التابعة للأمم المتحدة أن سوء التغذية الناتج عن النقص المزمن في الغذاء يصيب حوالي 800 مليون شخص. وأن 6 ملايين طفل يلقون حتفهم نتيجة الجوع. وكل ذلك من نتائج تطبيق النظام الرأسمالي في العالم الذي يوجد هذه الهوة بين الناس، وهو الذي يسمح لزمرة معينة بالكسب الفاحش بأية وسيلة ولو على حساب عامة الناس وهو لا يؤمن بفكرة وجوب توزيع الثروات على الناس، وتمكين كل فرد من الحصول على المال. والجدير بالذكر أن أصحاب الشركات الكبرى في البلاد الغربية يلجأون دائما إلى التقليل من عدد العمال والموظفين وزيادة الأعمال على البقية المتبقية منهم من دون زيادة في أجورهم وذلك في خطوة من أصحاب رؤوس الأموال للتقليل من مصاريفهم والعمل على زيادة أرباحهم. فالعمل الذي كان يقوم به خمسة أشخاص حملوه على شخصين. ولهذا يطرد الكثير من أعمالهم فتزداد نسبة البطالة وتقل القوة الشرائية لدى الناس لعدم توفر المال لديهم، وعلى إثر ذلك تزداد الاضطرابات النفسية وتتفجر المشاكل الاجتماعية وتتفكك الأسر ويتشرد الأولاد وتزداد نسبة الجريمة. إردوغان ينتقد الاتحاد الأوروبي لعدم قبول تركيا رغم قبولها بقيمه: في 2013/11/8 أثناء زيارته لبولندا صرح رئيس الوزراء التركي إردوغان منتقدا سياسة الاتحاد الأوروبي بسبب عدم قبوله عضوية تركيا في هذا الاتحاد فقال: "لقد وضع أساس الوحدة الأوروبية عام 1950 في مثل هذا اليوم، وعندما أعلن عن تشكيل المجموعة الأوروبية الاقتصادية عام 1958 قامت تركيا عام 1959 على عهد مندريس وقدمت طلب العضوية لهذه المجموعة. فقد بدأ هذا الأمر بتشكيل اتحاد الحديد والصلب ومن ثم تحول إلى المجموعة الأوروبية الاقتصادية، ومن ثم تحول إلى اتحاد اجتماعي وسياسي. وفي عام 1963 وقعنا اتفاقية أنقرة التي تشكل الإطار الحقوقي للعلاقات المشتركة. من ذلك الحين إلى يومنا هذا مرت 50 سنة، ولا يوجد بلد عضو في الاتحاد الأوروبي جعلوه ينتظر 50 سنة على الباب. إن عضوية الاتحاد الأوروبي بالنسبة لبلدنا هي خيار استراتيجي، وإن اهتماماتنا خاصة ومصالحنا عامة هي مشتركة مع أوروبا، وننظر إلى مستقبل مشترك معها، فندافع عن القيم العالمية مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون". وقال: "إن كون شعب تركيا شعبًا مسلمًا ليس بمانع أن تكون تركيا عضوا في الاتحاد الأوروبي. إننا نعرف تاريخ أوروبا إنها كانت مسرحا للصراع الدموي الديني والمذهبي مثل الشرق الأوسط حاليا، وإن الحروب القومية التي اندلعت في أوروبا أدت إلى مقتل الملايين منهم". وقال: "إن عضوية تركيا الكاملة في الاتحاد الأوروبي ستكون خطوة قوية جدا للسلام في المنطقة وسيحقق فائدة كبرى في موضوع اتفاق الحضارات وفي موضوع إزالة الأفكار المسبقة عن الآخر، ولكننا الآن ندفع ثمن الصراع بين الحضارات". فإردوغان يؤكد بهذه التصريحات على مدى تمسكه بالقيم الغربية وحضارتها ومفاهيمها وأنه يعمل على جعل تركيا جزءا من الغرب متناسيا معنى كون الشعب التركي شعبًا مسلمًا يجب أن يتمسك بقيمه الإسلامية وبحضارته الإسلامية وأن يتوحد مع البلاد الإسلامية في ظل دولة إسلامية واحدة تطبق الإسلام كما كانت على عهد أجداده العثمانيين. أمريكا تستخدم الأطباء وعلماء النفس في تعذيب المسلمين في المعتقلات: في 2013/11/4 نشرت وكالة يو بي اي وغيرها من وسائل الإعلام تقرير المعهد الطبي ومؤسسات المجتمع المفتوح التابع لجامعة كولومبيا الأمريكية الذي استغرق إعداده سنتين "اتهم الأطباء وعلماء النفس العاملين في الجيش الأمريكي بانتهاك القواعد الأخلاقية لمهنتهم بموجب تعليمات صادرة عن وزارة الدفاع ووكالة المخابرات الأمريكية من خلال المشاركة في تعذيب المشتبه بهم بتهمة الإرهاب وإساءة معاملتهم". وذكر التقرير أن "تواطؤ الأطباء وعلماء النفس بدأ في السجون الأمريكية في أفغانستان وخليج غوانتانامو بكوبا ومراكز الاحتجاز التابعة لوكالة المخابرات الأمريكية بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة". وذكر أحد المشاركين في إعداد التقرير: "أن التقرير كشف عن التعذيب وسوء المعاملة في معتقل غوانتانامو وأماكن أخرى في المجتمع الطبي". وقبل عدة سنوات كشف عن أنواع التعذيب الأمريكية في سجن أبو غريب بالعراق وكذلك في سجن باغرام بأفغانستان مما يدل على أن التعذيب للمعتقلين وللأسرى لدى الأمريكيين ممنهج ومغطى بغطاء قانوني تمارسه وزارة الدفاع والمخابرات المؤسستان الحكوميتان كما كان على عهد النازية والفاشية. ولذلك ورد في التقرير "أن وزارة الدفاع ووكالة المخابرات "سي آي إيه" غيرتا فعلا المعايير الأخلاقية الأساسية لتسهيل مشاركة العاملين في مجال الصحة في إساءة معاملة المعتقلين، وأن هذه الممارسات ما زالت مستمرة". فكل ذلك يثبت أن ادعاء أمريكا بالحفاظ على حقوق الإنسان ادعاء غير صحيح، ويظهر أن حقوق الإنسان لدى الأمريكيين إنما هي عبارة عن شعار تستخدمه ضد أعدائها كما فعلت ضد الاتحاد السوفياتي وكذلك ضد الصين، ولكن لا تطبقه على نفسها وليست معنية به إلا إذا حصلت فضيحة فتقوم وتبرر ذلك. وهذا ما تفعله في قضية التجسس حيث تنتهك هذه الحقوق بذريعة "إحباط الأعمال الإرهابية" كما ذكر وزير خارجيتها جون كيري. ولكنها لم تستطع أن تبرر تجسسها على مستشارة ألمانيا لمدة عشر سنين ولا على غيرها من المسؤولين الأوروبيين إلا أن يقول كيري أن أعمال التجسس تجاوزت المقبول.

خبر وتعليق   دراسةٌ تفيدُ بأنَّ غالبيةَ الشعبِ التركيِّ تُعارضُ العلاقاتِ خارجَ إطارِ الزواجِ، بينما النظامُ الرأسماليُّ الليبراليُّ في تركيا يُشجِّعُها

خبر وتعليق دراسةٌ تفيدُ بأنَّ غالبيةَ الشعبِ التركيِّ تُعارضُ العلاقاتِ خارجَ إطارِ الزواجِ، بينما النظامُ الرأسماليُّ الليبراليُّ في تركيا يُشجِّعُها

الخبر: أفادت دراسة نشرتها جامعتا Koc و Sabanci التركيتان هذا الأسبوع أن 72% ممن شملهم المسح في تركيا يعارضون العلاقات خارج إطار الزواج، بما في ذلك فكرة عيش الشخصين معاً دون زواج، بينما يعتقد 87% من الشعب التركي أن الشخصين يجب أن يتزوجا إذا كانا يرغبان في إنجاب طفل. ويأتي ذلك خلال نفس الأسبوع الذي ذكرت فيه وسائل الإعلام التركية انتقاد رئيس الوزراء إردوغان للمساكنة بين الطلبة الذكور والإناث في الجامعات ودعوته لفصل مساكن الجنسين في حرم الجامعات. حيث قال أن المساكنة المختلَطة بين الجنسين قد سببت الكثير من المشاكل، وأن "هذا يتعارض مع قيمنا المحافظة والديمقراطية". التعليق: بالرغم من مخالفة العلاقات خارج إطار الزواج للإسلام ومعارضة الشعب التركي الصريحة لها، وأقواله هو ذاته التي عارض فيها المساكنة المشتركة بين الجنسين، فإن إردوغان وحكومته ما زالا يواصلان دعمهما بكل محبة وإخلاص، ويحكمان بنظامٍ رأسمالي ليبرالي يمجِّد صناعتيْ الترفيه والسياحة اللتين تشجعان بكل نشاط الاختلاط الحر بين الرجال والنساء والعلاقات خارج إطار الزواج. وذلك إلى جانب ترؤّس إطارٍ قانوني يسمح للشخصين بالعيش معاً والانخراط في علاقاتٍ حميمة خارج إطار الزواج. كما اعترف نائب رئيس الوزراء بولينت آرينك مؤخراً بأن في مقدور الأفراد في تركيا أن يقرّروا ترتيبات العيش الخاصة بهم حسب رغباتهم، حيث قال "ليس هناك معارضة أو مانع قانوني للذين هم فوق سن 18 عاماً ويريدون أن يعيشوا معاً في منازل مستأجرة". لقد صادق هذا النظام الرأسمالي الليبرالي على الإنتاج الواسع للمسلسلات التلفزيونية والأوبرات الصابونية التركية الساقطة التي جرى ترويجها دون كللٍ أو مللٍ للمجتمع وكذلك تصديرها على نطاق واسع إلى العالم العربي وشبه القارة الهندية. إن هذه المسلسلات لا تظهر النساء في ملابس سافرة مثيرة للشهوة الجنسية فحسب، بل وتشتمل كذلك على أفكار ومشاهد مبتذلة وخليعة وفاضحة إلى جانب تمجيد العلاقات خارج إطار الزوجية. وهذا كله يساهم في انحلال المجتمع وتطبيع هذا الأمر، وإبطال الإحساس بالتقزز تجاه السفاح والزنا وحتى إنجاب الأطفال خارج إطار الزواج، والتي يدينها الإسلام كلها وتخرّب النسيج الأخلاقي للمجتمع. ويكتب أحد كُتاب الأعمدة "إن هذا ليس إذاعةً، إنه هندسةٌ اجتماعية في انعدام الأخلاق."إنه انعدام الأخلاق ذاته والفوضى الاجتماعية ذاتها التي أصابت بالبلاء الدول الغربية نتيجةً لحرّياتها الشخصية والجنسية الليبرالية. ولذلك فإن من غير المستغرب أن تصف صحيفة نيويورك تايمز في شهر حزيران من هذا العام الصعودَ exponential في السينما التركية بأنه "انتصارٌ للقيم الغربية". ولكن هذه القيم التي تشجع الأفراد على الانسياق وراء شهواتهم الجنسية قد أدت إلى انخراط 9 من كل 10 شبان بين سن 13 و 17 عاماً في المملكة المتحدة في علاقة جنسية (حسبما ذكرت منظمة الأطفال NSPCC) وولادة نحو 50% من الأطفال في البلاد خارج نطاق الزواج (وفقاً للمكتب القومي للإحصاءات فيها). وبكل تأكيد ليس هذا هو المستقبل الذي يتطلع إليه المسلمون في تركيا لمجتمعهم، لكنه هو ما يمكن أن يتحقق إذا ما استمرت القيم الليبرالية والنظام الليبرالي يحكمان دولتهم. وعلاوة على ما سبق، فإن أفكار هوليوود المنحرفة بشأن الحب والرومانسية في صناعة الترفيه التركية قد ولّدت توقعاتٍ خاطئة غير واقعية وغير إسلامية لما يجب البحث عنه في الزوج والزوجة والزواج عموماً، ما جعل البعض يبحث عن النظرات الغربية للجمال والصفات في الشخصيات الخيالية للأوبرات الصابونية في زوجها أو زوجته. وقد أدى الفشل في الانسجام والتوافق بالأفراد إلى البحث في أماكن أخرى لإشباع هذه التوقعات الخادعة، ما أدى بهم إلى الزنا والطلاق. وهكذا فإنه لا وجه للاستغراب والحالة هذه إذا ما علمنا أن معدل الطلاق في تركيا زاد خلال السنوات العشر الماضية بنسبة 30%. ومع ذلك، وبالرغم من كل ما سبق، دأبت الحكومة التركية الرأسمالية على تشجيع صناعة المسلسلات والسينما التركية ودعمها بالمال بغرض الربح والعوائد المادية. فقد ذكرت صحيفة جارديان البريطانية أن المبيعات الدولية للمسلسلات التلفزيونية التركية قبل عقدٍ واحد لم تصل إلى مليون دولار، لكنها بحلول 2010 بلغت 50 مليون دولار. وبالإضافة إلى ذلك، عُزي نمو السياحة إلى البلاد بصورة رئيسية إلى هذه المشاهد. وذلك حسبما قال وزير الثقافة والسياحة التركي إيرتوغرول غوني في احتفال في تركيا في كانون الثاني من هذا العام قدم خلاله جوائز السياحة لمنتجي وممثلي المسلسلات التلفزيونية التركية. حيث قال "تحصل تركيا على دخلٍ يقرب من 25 مليار دولار من السياحة... وأكثر الوسائل فعالية في الترويج هو الثقافة والفنون... وهذه هي نتيجة تكاتفنا." وذكر الوزير كذلك أن الدولة قدمت نحو 110 مليون ليرة دعماً للسينما التركية منذ 2006. وبهذا تكون الحكومة التركية، مثلها مثل جميع الأنظمة الرأسمالية، قد أثبتت رغبتها الصريحة بتجاهل وطرح الأخلاق والمبادئ ورفاه شعبها الاجتماعي جانباً من أجل المكاسب المالية، وأثبتت كذلك أن كل كلامها عن الحفاظ على النسيج الأخلاقي للمجتمع ما هو إلا هراء. إننا ندعو المسلمين في تركيا لرفض النظام الرأسمالي الليبرالي المنحط الذي يلوث أرضكم حالياً ويتخذ موقفاً مغايراً بشكل صارخ لقيمكم الإسلامية النبيلة. فأقيموا مكانه دولة الخلافة التي تجسّد معتقداتكم ومبادئكم الإسلامية الراسخة في نفوسكم بكل صدق وتضعها موضع التطبيق بكل أمانة. فمن خلال تطبيقها الكامل للشريعة ستحمي مجتمعنا المسلم من هجمة الثقافة الليبرالية الغربية المنحطة، وتطبق النظام الاجتماعي الإسلامي الذي ينظّم العلاقة بين الرجال والنساء، ما يمنع العلاقات خارج إطار الزوجية. وذلك جنباً إلى جنب مع تشجيع القيم والأخلاق الإسلامية الطاهرة داخل الدولة من خلال نظامها التربوي ووسائل الإعلام، وتطبيق العقوبات القاسية على مرتكبي السفاح والزنا. وبدلاً من الركون إلى خُطب السياسيين الرنّانة، هُبّوا وادعوا لإقامة الخلافة التي ستعيد مبادئ دينكم السامية إلى أرضكم. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتورة نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   انكشفَ المكرُ الأمريكيُّ فليسَ لخائنٍ ولا مدعٍ الجهالةُ من عذر

خبر وتعليق انكشفَ المكرُ الأمريكيُّ فليسَ لخائنٍ ولا مدعٍ الجهالةُ من عذر

الخبر: (كرر «الائتلاف» أنه لن يشارك في المؤتمر الدولي إلا بعد مبادرات من نظام دمشق وروسيا. وقال الناطق باسم «الائتلاف» خالد الصالح في إسطنبول أمس «لطالما قلنا إننا نؤيد بالكامل (عملية) جنيف لكننا نخشى إن ذهبنا ألا يكون نظام الأسد جدياً في تطبيقه». وأضاف «نرغب في الذهاب إلى جنيف لكن على الجميع التحلي بالجدية، وليس نظام الأسد فحسب بل كذلك روسيا. نريد أن يمارس الروس ضغوطاً قوية» على دمشق. وقال: «لم تتلق بعد دعوة من الأمم المتحدة»).(الحياة اللندنية 10-11-2013) التعليق: يأتي هذا التصريح ليكشف عن وجه الخيانة والعمالة السافر لائتلاف معارضة الفنادق الذي صنعته رأس الكفر أمريكا على يد سفير الإجرام روبرت فورد، الذي كثف من لقاءاته بكرزايات معارضة الفنادق في إسطنبول وجنيف وسواهما، بل ولم يستح من استدعاء رفعت الأسد صاحب سرايا الدفاع سيئة الذكر إلى جنيف، والتقائه بقدري جميل لمحاولة تسويقه بصفته من الزعامات السياسية القادمة في مرحلة ما بعد الأسد... وقد نقل مطيع البطين قول فورد لمن التقى بهم من المعارضة في اسطنبول (في 24-10-2013): "إذا لم تذهبوا إلى جنيف فسنغلق الحدود كاملة". وكان سفير الإجرام الأمريكي جيفري فيلتمان سبق فورد بتحذيره ثوار الشام من أن البديل عن الحل (الأمريكي) السياسي في جنيف هو التمديد لبشار. كما تزامنت هذه المواقف مع تسريبات صحيفة النيويورك تايمز، الناطقة شبه الرسمية للبيت الأسود، في 8-11-2013، بأن قيادات بارزة في المعارضة والموالاة على حد سواء يرون أن الحل الأقل سوءا يكمن في التمديد للأسد!! وهذا الناطق باسم الائتلاف يريد للغفّل أن يصدقوا زعم العفة والطهارة، وأن الائتلاف حريص على مصلحة الثورة فقط لو أن "نظام الأسد" أبدى شيئا من الجدية مطالبا الروس (الرحماء الشفقاء، والذين لم يقبلوا الرواية المفبركة بأن بشار (الراعي الحنون) استعمل السلاح الكيماوي ضد أهلنا في الغوطة) بممارسة ضغط على بشار ليقدم مبادرة جدية!! وهذا كله خير على خير لقد أصبحت حقيقة التآمر الأمريكي، وأدواته المنفذة من كرزايات الفنادق الذين تروج لهم أمريكا، على ثورة الشام واضحة كالشمس في رابعة النهار. وما علينا إلا أن نثق بوعد ربنا وإننا على يقين بأن النصر هو من عند الله وحده لا سواه ﴿وَمَا النصر إِلاَّ مِنْ عِندِ الله﴾، وأنه سبحانه سيكفينا مكر المجرمين، وعلى المخدوعين والمتوهمين بوعود أمريكا الكاذبة أن يصحوا من غفلتهم، فنحن قوم، كما قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه "أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله". ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان بخاش / مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الجولة الإخبارية 2013/11/09م    

الجولة الإخبارية 2013/11/09م  

Normal 0 MicrosoftInternetExplorer4 العناوين: · الدور المشبوه لأمريكا وبريطانيا في سوريا · المالكي يستعين بأمريكا لقتال المسلمين في العراق · بريطانيا تعلن تبني حكومتها لمشروع الصكوك الإسلامية التفاصيل: الدور المشبوه لأمريكا وبريطانيا في سوريا: تحدث رياض الأسعد مؤسس الجيش السوري الحر في حسابه على تويتر: "تم تخريج الدفعة الأولى لما يُسمى الجيش الوطني بالأردن وبتدريب أمريكي والعدد 60 ضابطاً أغلبهم برتبة عقيد والدورة الثانية حوالي 180 ضابطاً عميلاً للاستخبارات"، وأضاف: "تم إنشاء ما يُسمى الأمن الوطني بتدريب وإشراف مؤسسة أمنية بريطانية وهي تُشرف على تعيين ما يُسمى قادة الشرطة في المناطق المحررة". بحسب كلام رياض الأسعد فإن أمريكا وبريطانيا تتسابقان في زرع المرتزقة في الأراضي المحررة من ربقة نظام بشار المجرم، فأمريكا تشكل في الأردن الجيش الوطني لسوريا، وبريطانيا تشكل الأمن الوطني لسوريا، وعناصر هذا الجيش والأمن من العملاء المدربين على أيدي أعداء الأمة الذين يتم زرعهم بين المخلصين لإفسادهم وإفساد من يعملون بينهم. ولكن هيهات هيهات فمحاولتهم هذه متأخرة وقد فات أمريكا وبريطانيا أن المخلصين من الثوار قد أحكموا قبضتهم على أكثر من نصف البلاد وأنهم قد أعلنوها ثورة إسلامية لا شرقية ولا غربية. ---------------- المالكي يستعين بأمريكا لقتال المسلمين في العراق: بعد أن وصل رئيس الوزراء العراقي المالكي إلى واشنطن واجتمع بمسؤولي وزارة الدفاع البنتاغون وبأعضاء من الكونغرس دعا يوم الخميس الماضي أمريكا وأسرتها الدولية إلى خوض ما أسماه بحرب عالمية ثانية ضد فيروس القاعدة - على حد تعبيره -. ووصفه للمقاتلين الإسلاميين بالفيروس واستعانته عليهم بأمريكا وبالأسرة الدولية لهو دليل على مدى انحطاطه وبذاءة لسانه. فإن كان هناك فيروس تم زراعته في العراق فإنما هو المالكي نفسه الذي نصب المشانق وقتل الناس بالشبهة والذي حوّل العراق بسياساته الطائفية البغيضة الإجرامية إلى محرقة كبرى أبادت العراقيين مستعيناً في جرائمه تلك بأمريكا وإيران. ----------------- بريطانيا تعلن تبني حكومتها لمشروع الصكوك الإسلامية: أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يوم السبت الماضي عن نية حكومته طرح صكوك إسلامية، وقالت صحيفة الفايننشال تايمز إن حكومة حزب العمال الأخيرة هي صاحبة فكرة المشروع وقد قامت بالتحضيرات اللازمة لإطلاقه. إن بريطانيا تتعامل مع فكرة الصكوك الإسلامية والبنوك الإسلامية بدوافع استعمارية فلا يكفيها أنها سرقت ثروات العالم الإسلامي بشتى الأساليب وإنما تريد أن تضيف إلى سرقاتها تلك سرقات جديدة بسحب ما تبقى في جيوب المسلمين البسطاء من أموال من خلال إغرائهم بإيداعها في بنوكها على شكل صكوك تُسمى إسلامية. /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman";}

254 / 442