خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الغزل المصري الروسي يقابله قطيعة مصرية تركية

خبر وتعليق الغزل المصري الروسي يقابله قطيعة مصرية تركية

الخبر: اجتمع في العاصمة المصرية القاهرة يوم الخميس وفد روسي رفيع المستوى يترأسه ميخائيل بوغدانوف - مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين - مع كبار المسؤولين المصريين والرئيس المصري المؤقت عدلي منصور. يذكر أن زيارة الوفد الروسي للقاهرة تأتى في إطار سعي السلطات المصرية الجديدة لتعزيز مكانتها وعلاقات التعاون مع دول العالم، كما تعكس اهتمام الجانب الروسي بتطوير العلاقات بين البلدين في كافة المجالات. وفي سياق منفصل طلبت وزارة الخارجية المصرية من السفير التركي مغادرة البلاد واعتبرته شخصا غير مرغوب فيه. جاء ذلك في تصريحات السفير بدر عبد العاطي المتحدث باسم الوزارة الذي أشار أيضا إلى قرار استدعاء مصر لسفيرها في أنقرة وخفض مستوى التمثيل الدبلوماسي فيها. [المصدر: بي بي سي، الجزيرة نت] التعليق: ليس غريبا على من انقلب على الحكم في مصر بقرار أميركي وبتأييد غربي، أن يتصرف مثل هذه التصرفات بل أبشع منها، فلا يقيده حكمٌ شرعيٌ يوجبُ الأخوةَ بين المسلمينَ والتعاونَ فيما بينهم مثل قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ ولا يَعنيه قولُ النبي عليه الصلاة والسلام «إِنَّ الْمُؤْمِنَ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا»، والأبشعُ من ذلك نراه بالأمسِ يعقد الصفقات والاتفاقيات العسكرية مع قتلة المسلمين الروس! والأدهى من ذلك أن هؤلاء الانقلابيين العلمانيين العملاء يحاولون جاهدين أن يضعوا عداءهم للإخوان وأميركا في سلة واحدة، فيصوروا لأهل مصر أنهم استبدلوا الروس بأحبال أميركا، وها نحن نقطع أحبال الإخوان المسلمين الممتدة من تركيا إردوغان، والحقيقة أن إردوغان علماني أكثر منهم وعمالته مع أميركا متجذرة أكثر منهم، فما بالهم يحاولون أن يفرقوا بين الشيطان وإبليس؟! كان الأولى بكم أيها الانقلابيون في مصر أن تلجأوا إلى إخوانكم في الدين بدل الروس الحاقدين، فلا يغنيكم الروس عن امتدادكم الطبيعي العقدي، ولا تقنعوا أنفسكم أن قطع العلاقة مع النظام التركي سيؤثر في معنى أخوة الإيمان بين الشعب التركي المسلم وإخوانهم في مصر الكنانة. أيها الأهل في مصر الكنانة، كان الأولى بالنظام الحاكمِ في مصر أن يعلنَ تطبيقَ الإسلامِ، ويعلنَ مصرَ دولةَ الخلافةِ، ويدعو باقي المسلمين للانضمام إلى هذه الدولة، ويدعو الكياناتِ القائمةَ في بلاد المسلمين لكي تعلن انضمامَها لهذه الدولةِ، دولةِ الخلافةِ، لوجوبِ توحيد بلادِ المسلمين في دولة خلافةٍ واحدةٍ، ولا تعامَلُ بلادُ المسلمين معاملة البلاد الأخرى، بل تعاملُ كلُّها على أساس أن المسلمين أمةٌ واحدةٌ من دونِ الناس، فلا تمثيلَ دبلوماسياً بين بلاد المسلمين، وكان الأولى بالنظام الحاكمِ أن يطرد سفراء الدول المحتلة لبلاد المسلمين والدول المحاربة فعلاً للمسلمين، كسفير كيان يهود وسفير روسيا وأمريكا وغيرهم من سفراء الدول المحاربة للمسلمين. ولا تغرنكم وسائل الإعلام العلمانية في حقدها على الإسلام والمسلمين بحجة صراعهم مع الإخوان، فالمسلمون الأتراك هم إخوانكم في الدين، واليهود والروس هم أعداؤكم أعداء الدين. ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أنس - بيت المقدس

خبر وتعليق   ملك الأردن يمعن في خيانته لثورة الشام

خبر وتعليق ملك الأردن يمعن في خيانته لثورة الشام

الخبر: ذكرت جريدة "القدس العربي" خبرا جاء فيه: باشرت محكمة أمن الدولة الأردنية الأربعاء محاكمة سوريَيْن حاولا تصدير أسلحة إلى الجيش الحر الذي يقاتل النظام السوري، حسبما أفاد مصدر قضائي أردني. وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس أن "محكمة أمن الدولة عقدت جلسة علنية (الأربعاء) لمحاكمة اثنين من السوريين (25 عاما) و(36 عاما) حاولا تصدير أسلحة إلى الجيش السوري الحر بقصد استخدامها ضد قوات النظام في سورية". وأضاف أن "المتهمين الموقوفين على ذمة القضية منذ أب/أغسطس الماضي نفيا تهمتي (تصدير أسلحة وذخائر بقصد استعمالها على وجه غير مشروع) و(دخول البلاد بطريقة غير مشروعة)، مؤكدين أنهما (غير مذنبين)". وبحسب المصدر "تتلخص وقائع القضية أن السوريين دخلا إلى المملكة في 14 آب/أغسطس الماضي بطريقة غير مشروعة وقاما بجمع أسلحة وذخائر بكميات كبيرة من كلاشنيكوفات ومخازن وذخائر أخرى من أجل تصديرها للجيش الحر، إلا أن كمينا لقوات حرس الحدود الأردني اكتشف أمرهما وتم إحباط مخططهما وإحالتهما إلى الجهات المختصة". وشدد الأردن الذي يقول أنه يستضيف نحو 600 ألف لاجئ سوري منذ اندلاع الأزمة في آذار/مارس 2011، إجراءاته الحدودية مع سورية واعتقل وسجن عشرات الجهاديين لمحاولتهم التسلل إلى الأراضي السورية للقتال هناك. التعليق: لم يعد هناك حد لخيانة ملك الأردن لثورة الشام، فمن وضعه اللاجئين الذين هجروا بيوتهم وأموالهم، واستجاروا به من وحشية المجازر التي يرتكبها بحقهم طاغية الشام، حيث وضعهم، بل سجنهم في مخيمات الموت، التي تكاد تنعدم فيها كل مقومات الحياة، والتي أسماها كذبا ضيافة، إلى قراره بحسب صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية فتح المجال الجوي لبلاده أمام طائرات سلاح الجو الإسرائيلي، مما يتيح لها وصولا سريعا لسوريا، إلى السماح للأمريكيين بإقامة قواعد على أراضيه لتكون منطلقا ضد أهل سوريا وتركيزا للوجود الأمريكي في المنطقة، والتنسيق مع أمريكا وكيان يهود على العمل معا في موضوع سوريا للحيلولة دون استعادة المسلمين لسلطانهم هناك وإقامة الخلافة الإسلامية، ووصفه الثوار المسلمين بالمتطرفين والمتشددين وبالإرهابيين، إلى إرسال جنوده للتدرب في كيان يهود على العمليات الخاصة لمحاربة المسلمين في سوريا وأفغانستان وذلك بحسب وكالة زاد الأردن الإخبارية، إضافة لما تحدث عنه رياض الأسعد مؤسس الجيش السوري الحر في حسابه على تويتر حيث كتب: "تم تخريج الدفعة الأولى لما يُسمى الجيش الوطني بالأردن وبتدريب أمريكي والعدد 60 ضابطاً أغلبهم برتبة عقيد والدورة الثانية حوالي 180 ضابطاً عميلاً للاستخبارات"، وأضاف: "تم إنشاء ما يُسمى الأمن الوطني بتدريب وإشراف مؤسسة أمنية بريطانية وهي تُشرف على تعيين ما يُسمى قادة الشرطة في المناطق المحررة"، وذلك كله للتصدي للثوار، أو خلق الفرقة بينهم. وقبل كل ذلك فقد كانت خيانته لثورة الشام بعدم إرساله جيشه لنصرة أهل الشام وإنقاذهم من الجرائم والمجازر التي يرتكبها ضدهم جيش المجرم بشار وشبيحته صباح مساء منذ بداية الثورة. وفوق هذا وذاك فها هو يمعن في خيانته لثورة الشام المباركة بمنعه مجرد وصول السلاح إليهم، من خلال مطاردته وملاحقته للثوار الذين يتسللون للأردن طمعا في الحصول على السلاح، فيصادره منهم ويزج بهم في السجون ويحاكمهم، فضلا عن اعتقال عشرات الشباب الذين يحاولوا التسلل لسوريا للقتال مع الثوار ضد السفاح المجرم بشار؛ وذلك بغية المحافظة على النظام البعثي العلماني الكافر توأمه في الخيانة والعمالة، ولعله لا غرابة في ذلك فهو قد رضع كره الإسلام والحقد على المسلمين، وورث الخيانة والعمالة أبا عن جد. ولذلك فإن على المسلمين في الأردن أن ينتفضوا في وجه الملك عبد الله ونظامه الخائن، ويضموا جهودهم لجهود إخوانهم في سوريا لإقامة دولة الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي توحد المسلمين، وتلم شعثهم، وتنصرهم على من عاداهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك/ أبو دجانة

الجولة الإخبارية   2013-11-24

الجولة الإخبارية 2013-11-24

العناوين: • الأمريكيون يؤكدون دعمهم للانقلاب في مصر• كرزاي يدافع عن بقاء الوجود الأمريكي في أفغانستان• الصين تسجل تباطؤًا في النمو وتلجأ إلى الاستدانة التفاصيل: الأمريكيون يؤكدون دعمهم للانقلاب في مصر: في 2013/11/21م نقل موقع البحرية الأمريكية (يو إس إن آي) عن مصادر بوزارة الدفاع الأمريكية أنه تقرر تسليم مصر أربع مدمرات. فقد قال متحدث باسم الوزارة كمدر بيل: "إن أولى المدمرات قد سلمت لمصر بالفعل يوم الثلاثاء 2013/11/19م للبحرية المصرية في حفل بمدينة بينساكولا بولاية فلوريدا حيث تعقد البحرية الأمريكية برنامجا للطلاب". وقال: "إنه تم تدريب ضباط مصريين سيعملون على متن المدمرات". وذكر الموقع أن "العمل على بناء المدمرة الثانية على وشك الانتهاء وستسلم في شهر كانون الأول/ديسمبر القادم. وأما المدمرة الثالثة والرابعة سيتم تسليمها عام 2014". وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية: "إن عملية إعادة التقييم ركزت على أهداف أمنية حيوية مثل مواجهة الإرهاب وعمليات الانتشار المقابلة وضمان الأمن في شبه جزيرة سيناء". أي أن أمريكا لا تعطي مصر أسلحة قتالية لتقاتل عدوا خارجيا، أي لتقاتل العدو الذي يحتل فلسطين ويهدد مصر، وإنما تعطيها أسلحة لدواعٍ أمنية، أي لمحاربة المجاهدين الذين يريدون تحرير فلسطين وطرد الأعداء من المنطقة، وتطلق عليهم أمريكا إرهابيين لأنهم يرهبونها أي يخيفونها ويلقون الفزع والرعب في قلوب الأعداء من أمريكيين ويهود بسبب وقوفهم في وجه مخططاتها ومشاريعها الاستعمارية. ومن جانب آخر فإن ذلك يتناقض مع تصريحات الأمريكيين أنهم أوقفوا المساعدات العسكرية لمصر احتجاجا على سياسة النظام الحالي في مصر. فهم بهذه الخطوة يؤكدون دعمهم للانقلاب العسكري؛ حيث يستمرون في إمداده لمحاربة الشعب في مصر تحت مسميات مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن. وقد أكد وزير خارجية أمريكا جون كيري مرة أخرى في تصريح جديد بتاريخ 2013/11/20م دعمه للانقلاب العسكري في مصر حيث قال: "إن فتيان ميدان التحرير لم يتحركوا بدافع من أي دين أو أيديولوجية". وقال: "كانوا يريدون أن يدرسوا وأن يعملوا وأن يكون لهم مستقبل لا حكومة فاسدة تمنع عنهم كل ذلك". وتابع: "لقد تواصلوا عبر تويتر وفيسبوك وهذا ما أنتج الثورة. إلا أن هذه الثورة سرقت من قبل كيان كان الأكثر تنظيما في البلاد هو الجماعة". في إشارة إلى الإخوان المسلمين. وقال: "إن الهدف مما قام به الجيش هو إعادة الديمقراطية". وبذلك يكرر تصريحه الذي أدلى به في 2013/8/2م. فالوزير الأمريكي يؤكد أنه قد حصلت ثورة في 25 كانون الثاني/يناير عام 2011 ولكنه يدعي أنه تمت سرقتها من قبل جماعة، وفي الوقت نفسه يؤكد أنه لم تحصل ثورة في 30 حزيران/يونيو عام 2012 وإنما هي حركة انقلابية من الجيش معلنا تأييده لهذه الحركة الانقلابية من قبل الجيش ومسقطا نفسه في تناقض وتلاعب بالديمقراطية التي يروج لها، لأنه كان هناك رئيس منتخب ملتزم بتلك الديمقراطية وقد دعمته أمريكا نفسها، فقام الجيش وقلب هذه الديمقراطية التي يدعونها ويقول أنه سيعيدها. ويدل ذلك ضمنيا على أن أمريكا هي التي طبخت الانقلاب وأشرفت عليه وما زالت تشرف عليه. كرزاي يدافع عن بقاء الوجود الأمريكي في أفغانستان: في 2013/11/21م أعلن حامد كرزاي رئيس أفغانستان أنه يمكن أن يبقى ما بين 10 آلاف إلى 15 ألفا من الجنود الأجانب بعد انسحاب الناتو من أفغانستان في نهاية 2014، وأن هذه القوات يمكن أن تكون أمريكية، لكن قد تأتي قوات من دول أخرى مثل تركيا. وكان يتحدث أمام اللويا جيرغا المجلس التقليدي الأفغاني الكبير الذي يناقش الاتفاقية الأمنية التي عقدها كرزاي مع الأمريكيين. وينص الاتفاق على منح الجنود الأمريكيين الحصانة القضائية وفقا للمادة 13 من مسودة الاتفاقية التي تحمل تاريخ 11 تشرين الثاني/نوفمبر2013، فقد نصت هذه المادة على أن "أفغانستان توافق على أن يكون للولايات المتحدة الحق المطلق في محاكمة الجنود الأمريكيين الذين يمكن أن يرتكبوا جرائم على الأراضي الأفغانية". ومن المعلوم أن جرائم الأمريكيين منذ احتلالهم لأفغانستان ضد أهل البلد المسلمين وخاصة ضد المدنيين من النساء والأطفال والعجز لا تعد ولا تحصى؛ سواء وهم يحتفلون بأعراسهم أم وهم يشيعون ضحاياهم من جراء القصف الأمريكي أم على نسائهم وهن يعملن في مزارعهن ليطعمن أطفالهن الذين يُتِّموا من جراء الاعتداءات الأمريكية. والجدير بالذكر أن أمريكا تقوم بارتكاب هذه الجرائم لإجبار المجاهدين على التسليم والقبول بالوجود الأمريكي في أفغانستان. ومن المؤكد أنه بعد توقيع الاتفاقية الأمنية ستستمر هذه الجرائم حيث سيمنح الجنود الأمريكيون المحتلون القتلة حصانة قضائية. وربما سيلجأون إلى إثارة الفتن بين مكونات الشعب الأفغاني بالقيام بالتفجيرات كما يفعلون في العراق ومن ثم إلصاقها بالمجاهدين. ويظهر أن كرزاي لا ينأى بنفسه عن أن يوقّع للأمريكيين على ما يشاؤون لأنه يعتبر مصيره مرتبطًا بهم، ويبدي عدم اهتمامه بمصير بلده وشعبه الذي سيبقي تحت الاحتلال الأمريكي والغربي الذي أشاع القتل والفقر والجوع والفساد والدمار في أفغانستان ولم يختلف عن الاحتلال الروسي بشيء. وقد أعلن وزير خارجية أمريكا جون كيري أنه اتفق مع كرزاي على أحكام الاتفاق حول أفغانستان، وقال أنه لم تجر أي مناقشات حول اعتذارات أمريكية محتملة لأفغانستان. وفي اليوم نفسه أكدت ذلك السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سامانتا باور قائلة: "ليس علينا أن نعتذر من أي شيء، إن جنودنا بذلوا تضحيات كبيرة". وقالت أعتقد أن الشعب الأفغاني يدرك حاليا تماما ما بذله الأمريكيون وخصوصا الجيش الأمريكي من تضحية لتحسين الظروف في أفغانستان". وذلك في مغالطة مغالية في الكذب حيث تدهورت الظروف الأمنية والأوضاع الاقتصادية والسياسية والناحية الخلقية إلى حد كبير في أفغانستان. ومن بنود الاتفاقية إبقاء تسع قواعد أمريكية في أفغانستان إلى مدى طويل كما أعلن كرزاي نفسه في 2013/5/9م. ولكنه مع تواطؤ كرزاي ومن يسير معه وتوقيعهم للأمريكيين على ما يريدون فإنه ليس من المنتظر أن يقبل الشعب الأفغاني بذلك، ومن المحتمل أن تستمر الأعمال القتالية ضد الأمريكيين وضد عملائهم، لأن مثل هذه الاتفاقية يعتبرها المجاهدون خيانة واستمرارا للاحتلال الأمريكي وتركيزا للنفوذ الأمريكي. الصين تسجل تباطؤًا في النمو وتلجأ إلى الاستدانة: في 2013/11/21م ذكرت وكالة الصين الجديدة "شينخوا" الرسمية أن وزارة المالية الصينية ستبدأ ببيع سندات خزانة دفترية بقيمة 28 مليار يوان، أي ما يعادل 4,57 مليار دولار. ويبلغ سعر كل سند 96,15 يوان والقيمة الاسمية لها 100 يوان. وكانت الوزارة قد طرحت في آب/أغسطس الماضي سندات خزينة بقيمة 30 مليار يوان وأضافت إليه المبلغ الأخير البالغ 28 مليار يوان في الشهر الماضي. ويبلغ سعر الفائدة على السند 4,08%، وستدفع الوزارة هذه الفوائد كل ستة أشهر، وتنتهي مدتها حتى يوم 22 آب/أغسطس 2023. ومعنى ذلك أن الدولة الصينية تلجأ للاستدانة وتدفع للدائنين ربا بمقدار 4,08%. مما يشير أن هناك أزمة مالية في الصين. وهي لا تلجأ إلى استعمال الاحتياطي لديها الذي بلغ أكثر من 3 ترليون دولار، عدا أنها اشترت أكثر من ترليون و150 مليار دولار سندات خزينة أمريكية. وقد أعلن قبل عدة أيام أي في 2013/11/14م أن الاقتصاد الصيني قد سجل تباطؤًا في النمو لهذه السنة حيث سجل نموا بمقدار 7,5% متراجعا عن النمو الذي سجله العام الماضي بمقدار 8%. وذكر خبراء الاقتصاد أن الاقتصاد العالمي اعتمد اعتمادا كبيرا في تحقيق الاستقرار على نمو الصين إلا أن ذلك لم يتحقق منذ تفجر الأزمة المالية عام 2008، وما زالت تشهد كبرى اقتصاديات العالم في أمريكا وأوروبا تقلصا في النمو رغم الادعاء بتعافي اقتصادياتهم بنسبة ضئيلة. وصرحوا أيضا قائلين: "مع إجماع الاقتصاديين بأن احتمالات الوصول إلى مستوى النمو السابق باتت ضئيلة جدا، فإن السؤال الأهم هو هل ستنجح الصين في أن تهبط بنموها تدريجيا أم أنها ستشهد هبوطا حادا سريعا". وذكروا أنه بالإضافة إلى هبوط النمو فإن مؤشر الاستهلاك قد انخفض من 13,4% إلى 13,3% على أساس سنوي في أيلول/سبتمبر. وكذلك هبطت الاستثمارات من 20,3% إلى 20,2% والتي تدل على مؤشر الإنتاج الصناعي الذي يهبط تدريجيا. ولكن البيانات الصادرة عن الصين تشير إلى أنه لا يوجد دليل على قرب سقوط الاقتصاد الصيني. مما يعني أن هناك مخاوف من سقوط هذا الاقتصاد أو ظهور أزمة كبيرة فيه كما حدث في أمريكا قائدة النظام الرأسمالي ومن ثم عمت أوروبا الرأسمالية. مع أن الصين ما زالت تعلن عن نفسها بأنها شيوعية اشتراكية إلا أنها تطبق النظام الرأسمالي ومرتبطة في الاقتصاد بأمريكا وبغيرها من الدول الرأسمالية. وبما أن النظام الرأسمالي يعيش دائما في أزمات فإن الصين معرضة لمثل هذه الأزمات بسبب تطبيقها للنظام الاقتصادي الرأسمالي. ومن جهة ثانية أشارت التقارير الأخيرة بأن عدد الذين يملكون المليارات في الصين في تزايد، حيث زاد عددهم 64 شخصا عن العام الماضي فأصبح عددهم 315 شخصا، بالإضافة إلى تزايد عدد أصحاب الملايين بنسبة 3% حيث بلغ عددهم أكثر من مليون شخص، ومعدل ما يملك الواحد منهم 1,63 مليون دولار على أقل تقدير، أي أن الثروة تذهب لجيوب فئة قليلة من الناس تعيش في رفاهية عالية جدا وتذر أكثر من 400 مليون إنسان في حالة فقر مدقع حيث لا يتعدى دخل الشخص الشهري 40 دولارا كمثال بشع من أمثلة تطبيق النظام الرأسمالي.

خبر وتعليق   آل سعود يستهزئون بمشاعر المسلمين

خبر وتعليق آل سعود يستهزئون بمشاعر المسلمين

الخبر: أثارت مشاركة المغني المغربي عبد الفتاح الجريني ومبارك الهاجري زوج الفنانة الإماراتية أحلام في غسيل الكعبة المشرفة حالة غضب في أوساط الشبكات الاجتماعية، احتجاجاً على مشاركتهما لاعتبارات تتعلق بالانتماء للوسط الفني، وظهور الجريني في كليبات مخالفة. (شؤون الحرمين تبرأ من دعوة الفنانين لغسل الكعبة). الشرق 22-11-2013. التعليق: في يوم "الفتح" حينما دخل النبي صلى الله عليه وسلم، وأصحابه رضوان الله عليهم "مكة المكرمة"، قام بغسل الكعبة المشرفة، وتطهيرها من الأصنام التي فيها، وكذلك الصور التي رسمت على جدرانها. فقد روي في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة فأمر بها فأخرجت فأخرجوا صورة إبراهيم وإسماعيل في أيديهما الأزلام». وقد اشتهر عن الخلفاء الراشدين هذا العمل ومن جاء من بعدهم من الخلفاء، وجرت العادة على غسل الكعبة في شعبان ومحرم من كل عام، وفي زماننا الحاضر يقوم الملك أو من ينوب عنه بغسل الكعبة المشرفة. وهذا العام ونيابة عن الملك قام أمير مكة خالد بن فيصل لأول مرة بغسل الكعبة المشرفة بمشاركة المغني زوج أحلام في الغسيل الذي لا يحظى بقبول كثير من الناس، وقد أثار ذلك ردات فعل غاضبة من الناس، والمشايخ وعلماء من أمثال الشيخ حجاج بن فهد العجمي الذي كتب في تغريدة على التويتر (من العجائب أن يتم توقيفي لساعات بإحرامي في جدة بسبب نصرة سوريا، وهذا المغني بدعوة رسمية يغسل الكعبة..)، وكان الاعتراض على السماح للمفسدين الفاسدين من تدنيس الكعبة المشرفة والمشاركة في غسيلها، وقد وجهت الاتهامات إلى إمارة مكة والرئاسة العامة لشؤون الحرمين، في حين تبرأت الرئاسة العامة من الدعوة، وقالت أن الدعوة تأتي من جهات عليا. إن هذه المشاعر الجياشة عند الأمة في بلاد الحرمين تدل على عدم سكوتها على الظلم الواقع عليها وما الاستهزاء بمشاعرها إلا انكشاف لحقيقة قديمة بأن آل سعود لا يبالون بمشاعر المسلمين، فهم غرباء عن أمتهم، فلا يثير مشاعرهم غسيل الكعبة من فاسق أو فاسد. ونحن في بلاد الحرمين نعلم بأن المفسدين ليس فقط المغني والزوج بل خالد بن فيصل هو الأول على القائمة، فهو من أفسد على المسلمين حياتهم حين كان أمير عسير فقام بعمل المهرجانات السياحية الفاسقة (في أبها) وأحضر المغنين والممثلين وسط معارضة شديدة من المسلمين المحافظين على دينهم هناك، وقد حارب المعارضين له وقدم رشاوى لآخرين لكي يسيروا مخططاته، كما أننا لا ننسى فيضانات جدة وما تبين فيها من فساد كبير؛ فما كادت التحقيقات تبدأ لتنتهي من غير الوصول إلى الفاسدين الحقيقيين، والذي تدل كل القرائن على تورط خالد الفيصل في ذلك. ونحمد الله كثيرا أنه لا يكاد يمر علينا يوم في بلاد الحرمين إلا وتنكشف لنا أمور عظيمة ومخالفات شرعية كبيرة ومكائد تحاك ضد الإسلام والمسلمين من آل سعود وأعوانهم، وكأن الله أراد ‍لنا في هذه البلاد أن نصحوَ من سباتنا وأن نعود إلى ديننا، فيعود الخير إلى أمتنا من حيث ابتدأ، ويتولى أمرنا من نبايعه ليكون خليفة للمسلمين يشعر بمشاعرنا ويقودنا للعزة والنصر المبين، وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو صهيب القحطاني - بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق   صراع المصالح بين العملاء في تركيا

خبر وتعليق صراع المصالح بين العملاء في تركيا

الخبر: صرح وزير التربية والتعليم الوطني نابي أوجي عن نية إغلاق مراكز الدورات وتحويلها إلى مدارس خاصة خلال العامين القادمين. المصدر- جميع وكالات الأنباء التركية التعليق: إن تصريح وزير التربية والتعليم الوطني هذا المتعلق بمراكز الدورات قد شغل الأجندة بشكل كبير. ولا تزال الصحافة ووسائل الإعلام تناقش هذه القضية بشكل جاد حتى الآن. وقد أظهرت جماعة فتح الله غولان أشد ردة فعل على ذلك، كما أبقت هذه المسألة في أجندة جميع أجهزة الصحافة ووسائل الإعلام التابعة لها، وبذلك قامت بإيجاد رأي عام خطير حول ذلك وخصوصا ضد أردوغان. فالأمر يتعلق بربح كبير للجماعة من مراكز الدورات هذه. إذ إن لديها عشرات من مراكز الدورات منتشرة في معظم أنحاء تركيا، مما يدر عليها مليارات الليرات فهي مصدر اقتصادي بالنسبة لها. الغريب في الأمر انعكاس الصراع بين هذه الجماعة وبين حزب العدالة والتنمية إلى الخارج. فبينما كان هناك تعاون جاد بين هاتين الجماعتين إلى حين الاستفتاء الذي تم في عام 2010 وحتى قيامهما بضمان نجاح كبير في تصفية القومية الإنجليزية من مؤسسات الدولة، إلا أنهما بعد ذلك التاريخ عاشتا صراعا جادا بينهما حول مسألة الحصول على حصة في السلطة، ووصل هذا الصراع ذروته مع مسألة مراكز الدورات هذه. حتى إن فتح الله غولان الذي يقيم في أمريكا قدم انتقادات لاذعة حول حزب العدالة والتنمية وأردوغان. أما السبب الرئيس لهذا الصراع فيعود لبدء قاضي أحد المحاكم مقربٍ من هذه الجماعة بإطلاق تحقيق بطريقة ما حول هاكان فيدان وهو مستشار في المخابرات وتم تعينه من قبل رئيس الوزراء، فمنذ ذلك اليوم وحتى يومنا هذا استمر الصراع بينهما في مجالات مختلفة. حتى بعد هذه الحادثة صرح رئيس الوزراء أردوغان في برنامج تلفزيوني كان اشترك فيه بأنه الهدف الرئيس المقصود من هذا التحقيق بالإضافة إلى مستشار المخابرات. فبعد هذه الحادثة بدأت تصفية رجال هذه الجماعة من المناصب العليا للدولة. وخصوصا من مناصب قوات الأمن والقضاء. وأيضا تم الامتناع عن منح مناقصات الدولة لرجال أعمال هذه الجماعة. في الحقيقة فإن كلا من أردوغان وهذه الجماعة يُعدّ من الموالين لأمريكا. كما أن فتح الله غولان زعيم هذه الجماعة وصاحب هذا الموقف، والذي يقيم منذ زمن بعيد في أمريكا، يخدم الخطط الأمريكية ويتمثل ذلك بالراديو الذي يبث بصوت أمريكا. وكلاهما مثل الشعرتين الناميتين من نفس البصيلة. فقامت جماعة غولان بمساعدة أمريكا بفتح مدارس في العديد من أنحاء العالم، كما تمكنت من المساهمة في ترسيخ أفكار العلمانية والليبرالية كثقافة. أما حزب العدالة والتنمية فقام بترسيخ نفوذ أمريكا في المنطقة من الناحية السياسية. وهكذا فإن الصراع بين عميلي أمريكا هذين ما هو إلا صراع مصلحي للحصول على حصة من السلطة. فهو ليس صراعًا حول المبادئ، كما أن أمريكا لن تسمح بذلك أصلا. فحزب العدالة والتنمية خصوصا قام بتصفية نسبة كبيرة من هيمنة هذه الجماعة على قوات الأمن والوحدات الأخرى في الدولة، ولا يزال مستمرا في تطبيق عمليات ضد هذه الجماعة. أما فريق غولان فقد أطلق حملة كبيرة خاصة على أردوغان بالإضافة إلى حزب العدالة والتنمية وذلك لمواجهته الخطر من فقدان مصالحه. إلا أن أردوغان يبدو مصرًّا على عدم التهاون في الوقت الحالي لهذه الجماعة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريريلماز شيلك

خبر وتعليق   تركيا تدرّب قوات الدرك للتصدّي للعنف ضد المرأة

خبر وتعليق تركيا تدرّب قوات الدرك للتصدّي للعنف ضد المرأة

الخبر: أطلقت الحكومة التركية بالتعاون مع قوات الأمن مشروعًا حول مكافحة العنف المنزلي ضد المرأة، بتمويل مشترك بين الاتحاد الأوروبي وتركيا. وسيتلقى حوالي 10.000 رجل أمن دورة تدريبية حول المساواة بين الجنسين ومكافحة العنف الأسري ضد المرأة، وتظهر إحصائيات منظمات حقوق الإنسان أن العنف ضد المرأة قد تزايد خلال 8 سنوات من حكم حزب العدالة والتنمية بحوالي 1400%. وعلى مدى الخمس سنوات الماضية، قتلت نحو 6000 امرأة، ووصل عدد جرائم القتل التي ارتكبتها نساء حوالي 66 جريمة عام 2002. وفي أول شهر من عام 2013 وحده، قتلت حوالي 842 امرأة وذكرت رئيسة الدرك النسوية "سونغيل ياقوت" إن 25 ألف امرأة تعرضت للعنف سنة 2013 وأن 76 منهن لقين حتفهن في مناطق خاضعة لحماية أمنية وارتفع العدد إلى 28 ألفًا مع 95 جريمة قتل سنة 2013. وأكد نائب رئيس الوفد الأوروبي إلى تركيا "بيلا زومباتي" أنه تم إطلاق هذا المشروع قبل أسبوع واحد فقط من اليوم الدولي لـ "القضاء على العنف ضد المرأة" الذي سيكون يوم 25 تشرين الثاني/نوفمبر. التعليق: إن هذه الأرقام لا تترك أي مجال للشك أن الحكم وفقا لوجهة النظر العلمانية الرأسمالية في الحياة، التي تتضمن الحريات الشخصية كأساس من أسس الليبرالية، لم تجلب أبدًا أي حل لأي مجتمع في العالم وبالأخص لحياة النساء المسلمات. هذه القيم إنما تشجّع الرجال على التصرّف وفق أهوائهم ورغباتهم وتغيّب لديهم مفهوم المحاسبة والمسؤولية والاحترام في طريقة تعاملهم مع المرأة. وبالنظر إلى كون الدول الغربية الليبرالية نفسها تحارب ضد تزايد العنف ضد المرأة، فمن غير المرجح أنها تستطيع وقف هذه المشاكل المتنامية بمثل هكذا مشاريع في بلدان المسلمين بما في ذلك تركيا. وفي الحقيقة، فإن هذه المشاريع وجدت لتكرّس وتطبق قيم الديمقراطية والحريات الشخصية على المجتمع المسلم الذي سيكون بدوره الوقود لمثل هذه الجرائم. ووفقا لإحصائيات بريطانية فإن ما يقارب 30 امرأة يوميا تحاول الانتحار هربا من سوء المعاملة الجسدية والنفسية، بينما تنجح 3 محاولات أسبوعيا. أما في الولايات المتحدة الأمريكية، فقد تصدت وزارة الدفاع إلى تزايد الاعتداءات الجنسية داخل الجيش الأمريكي والتي ارتفعت بنسبة 46% لتصل إلى 3553 حالة خلال العام الماضي فقط. فهل يمكن أن تتخيلوا الآن حجم العنف ضد المرأة في مجتمعاتهم؟ لقد حان الوقت الآن لأن يتقبل المسلمون في تركيا حقيقة فشل هذا النظام الليبرالي الرأسمالي، وأن لا يضعوا آمالهم في مشاريع وحلول مبنية على أفكاره الخاطئة. وحان الوقت لأن نتذكر إيجاد طريق العودة إلى عصور الطمأنينة تحت حماية أحكام الله سبحانه وتعالى، وذلك لأن النجاح الحقيقي للمرأة في هذا البلد المسلم وفي كل العالم لن يتحقق من خلال اعتماد أي نظام آخر قائم على غير الإسلام. الإسلام وحده الذي ضمن حقوق المرأة من خلال نظام مثالي، وكل محاولات المدافعين عن هذا النظام العلماني الرأسمالي قد باءت بالفشل. فالخلافة هي النظام الوحيد الذي يمكن أن يضمن الحياة الكريمة والأمان لكل من النساء والرجال من خلال دستورها القائم على القرآن والسنة. ونظرة بسيطة إلى التاريخ الإسلامي، وإلى سجلاّت المحاكم الشرعية بالأناضول على سبيل المثال، فسوف تزيل كل الشكوك حول فاعلية هذا النظام من عدمها. والله سبحانه وتعالى علمنا في سورة البقرة: ﴿وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾. وقال كذلك في سورة التوبة: ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم خالدعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   مجلس اللويا جيرغا يلعب دور دار الندوة

خبر وتعليق مجلس اللويا جيرغا يلعب دور دار الندوة

الخبر: يلتئم مجلس اللويا جيرغا (المجلس الأعلى للقبائل) هذا اليوم تحت غطاء ما يسمى المجلس الاستشاري (الشورى) للتوقيع على الاتفاقية الأمنية الثنائية (BSA) مع الصليبيين المستعمرين. التعليق: لقد تم تصميم هذا الاجتماع كخطوة عدائيةٍ سافرة للإسلام والأمة الإسلامية. وإننا كأمةٍ إسلامية نشجب بكل قوة هذا العمل من جانب الحكومة الببّغاء، ونبين النقاط التالية استناداً إلى السياسة الإسلامية ورعاية شؤون الأمة: • إن المشورة التي تجعل العمل المحرَّم (الحرام) قانونياً لا تجوز في الإسلام (حرام). وقبول المساعدة من الدول الكافرة التي هي في حالة حربٍ فعليةٍ مع الأمة الإسلامية غير جائز (حرام). ذلك لأن المعاهدات الإستراتيجية والاتفاقات الأمنية والمساعدات المالية ما هي إلا أدوات ووسائل تستخدمها الدول الاستعمارية لشرعنة وتقنين جرائمها على الصعيد الوطني، وتقديم تبرير لكي تقع المسؤولية السياسية والتاريخية على كاهل من يسمَّون ممثلي الشعب في الجيرغا. • من الواضح وضوح الشمس اليوم أن الأمة المجاهدة المسلمة في أفغانستان تقف ضد التوقيع على الاتفاقية الأمنية الثنائية مع الصليبيين المستعمرين. لكن الحكومة الببغاء في أفغانستان حاولت تصنيف الأطراف المعارضة للاتفاقية على أنها عميلة للبلدان المجاورة كإيران وباكستان. ونتيجة لذلك، صنفت الحكومة الصنيعة الإخوة الشرفاء وكذلك من يكافحون ضد الاستعمار الصليبي عملاءَ إيرانيين وباكستانيين. وذلك على الرغم من أن إيران قد لعبت دور التابع في العديد من الحالات وعلى رأسها أفغانستان والعراق وسوريا. وباكستان كذلك مشغولة بخدمة مصالح سيدتها أمريكا في وزيرستان الشمالية وغيرها من المناطق. وهكذا فإن حكومات أفغانستان وباكستان وإيران جميعاً تصطف على مائدة واحدة. • إن الأمة المجاهدة المسلمة في أفغانستان قد عبّرت عن كراهيتها الشديدة للحكومة الصنيعة في أفغانستان وما يسمى مجلس الجيرغا ومن يطلق عليهم زوراً نواب الشعب. وذلك لأن الاتفاقية الأمنية الثنائية والمعاهدات الإستراتيجية تضمن النفوذ الدائم للأعداء على أمتنا وأرضنا الحبيبة. وقد وضع الله سبحانه وتعالى أصحاب الكهف في وضعٍ مماثل وبيّن موقفهم بِ: ﴿إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذاً أَبَداً﴾. ولذلك يتعين على الأمة المجاهدة المسلمة أن تقف موقفاً حازماً في وجه الخونة ومغتصبي الحكم المستبدين وجيرغاتهم الذين يقمعوننا من أجل ضمان مصالح أسيادهم. كما يجب على المسلمين في أفغانستان أن يقفوا موقف أصحاب الكهف للحيلولة دون وقوع المزيد من جرائم الصليبيين وأعمالهم البشعة التي تنفّذ تبعاً لإيديولوجيتهم، وتقتل شعبنا كما قُتل أصحاب الأخدود. • إن هذا الجيرغا غير الشرعي يشارك فيه من يسمَّون بالعلماء وقادة المجاهدين والانتهازيون السياسيون والرأسماليون المجرمون والمرتشون الذين يحاولون جميعاً خداع الرأي العام. لقد باع هؤلاء أرضهم وكرامتهم وشرفهم وإيديولوجيتهم بلا ثمن. وقد شاهدنا هذه العملية بدءاً من مؤتمر بون الذي انتهى إلى العشرات من حلقات النقاش والمؤتمرات والاجتماعات واللقاءات التي لم ترفع مستوى حياة الأفغانيين العاديين قيد أنملة. • وهكذا فإن اللويا جيرغا يحمل معه أجندة تطالب بما طلبته أجندة دار ندوة قريش من النبي صلى الله عليه وسلم. ومن ثم فإنه لا يختلف عن دار الندوة في شيء، سوى أن المشاركين في دار الندوة كانوا كلهم مشركين، بينما يعدّ المشاركون في اللويا جيرغا خونةً لأمة المسلمين ومستبدّين مخدوعين من جانب الطاغوت الحديث. ﴿بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً * ‏الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً﴾ [النساء: 138-139] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الله مستنيركابل - ولاية أفغانستان

خبر وتعليق   الشرق الأوسط منارة للبشرية بالإسلام وليس مهدا للنصرانية

خبر وتعليق الشرق الأوسط منارة للبشرية بالإسلام وليس مهدا للنصرانية

الخبر: 1- بابا الفاتيكان: لن نقبل بشرق أوسط خال من المسيحيين أكد البابا فرانسيس بابا الفاتيكان أن الكنيسة الكاثوليكية لن تقبل بشرق أوسط خال من المسيحيين، وذلك في كلمة ألقاها في الفاتيكان أمام جميع بطاركة الكنائس الشرقية وأساقفتها. وكان قادة دينيون من كنائس عدة دول في الشرق الأوسط، من بينها مصر، والعراق، ولبنان، وسوريا قد التقوا البابا في الفاتيكان لإطلاعه على مخاوفهم والمشاكل التي تواجهها الأقليات المسيحية في المنطقة. 2- نزولكم يوم 30 يونيو أعاد لمصر مسيحيتها المفقودة ومصر دولة مسيحية ويجب أن لا ترددوا ذلك الآن. نقلا عن الناشطة القبطية "ماجي مجدي" كنت في الاجتماع الأسبوعي للبابا تواضروس في عظة الأربعاء الماضي، البابا تواضروس: نزولكم يوم 30 يونيه أعاد لمصر مسيحيتها المفقودة ومصر دولة مسيحية ويجب أن لا ترددوا ذلك الآن. البابا تواضروس: اشترطنا على أن تعرض علينا المناهج الدراسية ونحذف منها ما يتعارض مع معتقداتنا بل ونحذف منها أيضا ما نشاء. البابا تواضروس: لا زال الخطر قائما ولا يجب أن نتخلى عن وحدتنا لأن عودة مرسي والإخوان للحكم لا زال قائما وهذا إن حدث فسينسف كل ما اكتسبناه في الأشهر الأخيرة. التعليق: إن ارتقاء الأمة فكريا على أساس فكري صحيح وتسلمها مقاليد أمرها يجعلها تتحكم في مصائر الشعوب، وعندما تنحط الأمة فكريا أو تتخلى عن مبدئها فإنها تكون في ذيل الأمم ويتحكم في مصيرها عبدة الصلبان والأصنام. وعلى هذا فإن الأساس الفكري الصحيح هو الإسلام. أما النصارى فهم ضالون؛ ولذلك فإنهم يعملون ليل نهار حتى يضلوا الأمة الإسلامية ويبعدوها عن دينها. إن الثورات في البلاد العربية قد نقلت منطقة الشرق الأوسط نقلة نوعية بحيث لا يخلو اجتماع بين السياسيين أو المفكرين أو رجالات الدين من نصارى ويهود إلا وكان حديثهم عن هذه الثورات بطريقة مباشرة أو غير مباشرة؛ فهذا بابا الفاتيكان يتحدث عن الشرق الأوسط الذي يطالب أصحابه بتطبيق الإسلام في واقع الحياة. فهذه مصر الكنانة التي يزعم البابا تواضروس أنها "مسيحية"، فإن أهلها يطالبون بالإسلام ويرفعون شعارات الإسلام وثورة الشام التي أرعبت بابا الفاتيكان كما أرعبت من قبله السياسيين أمثال أوباما وبوتين. إذا وجد بابا الفاتيكان حكام الأمة الإسلامية يسيرون خلفه وينفذون مطالبه من تغيير المناهج وغيرها من أعمال ترضي النصارى ويهود فهذا لا يعني أن الأمور في صالحهم، وإذا كان بابا الفاتيكان وغيره من باباوات تنال ألسنتهم من الإسلام وأهل الإسلام وأرض الإسلام فإننا في حزب التحرير نذكر هؤلاء الباباوات بفتح القسطنطينية وفتح عمورية وسمرقند؛ فإن فاتحي هذه البلاد لم يموتوا فعقيدتهم حية في قلوب أحفادهم الذين شمروا عن سواعدهم وأقسموا بالله أن يكونوا حماة للإسلام وأهل الإسلام وأرض الإسلام. ونقول: هذه عظة لكم أيها الباباوات هذا هو دين الإسلام الذي ارتضاه الله للبشرية وأنتم أكثر الناس علما بهذا. لذلك اتعظوا وأسلموا قبل أن تأتي الساعة التي لا ينفع بعدها الندم. فإن قص الألسن التي تطال الإسلام قد اقترب موعده والفاتيكان قد اقترب موعد فتحها. قبلت أيها البابا أم لم تقبل فإن الشرق الأوسط منارة للبشرية بالإسلام وليس مهدا للنصرانية. ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [آل عمران : 19] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو جلاء

خبر وتعليق   أي تضليل هذا

خبر وتعليق أي تضليل هذا

الخبر: أوردت جريدة الاتحاد الإماراتية خبراً بعنوان [ندوة «سقوط الإسلام السياسي» بجامعة الإمارات] جاء في مقدمته "المعركة مع تنظيم (الإخوان) طويلة، ويجب أن لا نسلم بسقوطهم، ولمواجهتهم، علينا التسلح ...". كلمات تُلخص حصاد ندوة "تداعيات سقوط الإسلام السياسي"، التي نظمها مركز المزماة للدراسات والبحوث، أمس الأول، بمقر جامعة الإمارات في المقام،... التعليق: نعم، إلى هذا الحدّ بلغ التضليل من حكام بلاد المسلمين لشعوبهم المسلمة، حتى جعلوا المسلمين يتنكّرون للإسلام من حيث لا يشعرون، فيكون عنوان الندوة كما هو أعلاه: تداعيات سقوط الإسلام السياسي، أما موضوع الندوة، فلا علاقة له بالإسلام السياسي، وتفصيل الخبر عن الندوة لا علاقة له بالإسلام السياسي. إلا أنّه من الواضح أن الندوة والخبر عنها إنما هو تحقيق لما يريده الغرب من صنع صورة غير حقيقية للإسلام السياسي، والغرض من ذلك إشغال المسلمين بالمسلمين، وصرف الناس عن النموذج الحقيقي للإسلام السياسي. أما التنكر للإسلام الذي ذكرته في بداية التعليق، فإنما هو في حصر الإسلام في الناحية الكهنوتية، وفصل الإسلام عن الحياة، وفصل الإسلام عن الحكم؛ الذي تتولى كِبْرَه وزارات وهيئات الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، فالإسلام عندهم مجرد عبادات محصورة في علاقة العبد بربه، أما ما عدا ذلك فهو بحسب الدستور الذي وضعه ولي أمرهم، بل وليُّ نعمتهم. أما النموذج الحقيقي للإسلام السياسي الذي يريد حكام بلاد المسلمين صرف الناس عنه، وتتولى وزارات وهيئات الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية كبرَه، ويتغافلون عنه، فهو الوارد في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي رواه البخاري ومسلم: قاعدتُ أبا هريرةَ خمسَ سنينَ، فسمعتُه يُحدِّث عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: «كانت بنو إسرائيلَ تسوسهم الأنبياءُ، كلما هلك نبيٌّ خلفه نبيٌّ، وإنه لا نبيَّ بعدي، وسيكون خلفاءٌ فيكثرون». قالوا: فما تأمرُنا؟ قال: «فُوا ببيعةِ الأولِ فالأولِ، أعطوهم حقَّهم، فإنَّ اللهَ سائلُهم عما استرعاهُم». إنها الخلافة، التي لم يُقِمْها الإخوانُ المسلمون، ولم يطبقوها، ولم يدعوا إليها. إنها الخلافة التي لا ترتعد منها فرائص بقايا حكام المرحلة الجبرية في بلاد المسلمين فحسب، بل ترتعد منها فرائص أسيادهم في الغرب، ويحسبون لها ألف حساب ويحاولون منع قيامها، ولكنّ اللهَ سبحانه بالغُ أمرِه، وناصرُ عبادِه، ومن أوفى بعهده من الله؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو علي الشامي

الجولة الإخبارية   2013-11-21

الجولة الإخبارية 2013-11-21

العناوين: • صفقة إيران النووية ما زالت في طاولة المفاوضات مع استئناف محادثات جنيف• القوات الأميركية ستبقى في أفغانستان حتى عام 2024• إندونيسيا توقف التعاون مع أستراليا على خلفية التجسس التفاصيل : صفقة إيران النووية ما زالت على طاولة المفاوضات مع استئناف محادثات جنيف: عشية الجولة الأخيرة من المحادثات النووية، أجرى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اتصالا هاتفيا بالرئيس الإيراني حسن روحاني. وكانت هذه هي أول محادثة تجري بين القادة البريطانيين والإيرانيين لأكثر من عقد. وكانت قد سبقتها محادثة هاتفية مماثلة جرت في أيلول/سبتمبر الماضي بين الرئيس روحاني والرئيس الأميركي باراك أوباما - في أرفع اتصال بين إيران والولايات المتحدة منذ الثورة الإسلامية عام 1979. فمن الواضح أن انتخاب حسن روحاني قد غير الأجواء الدبلوماسية بشكل كبير؛ ونتيجة لذلك، زادت سرعة المحادثات بشأن البرنامج النووي "للجمهورية الإسلامية". وتفيد التقارير بأن القوى العالمية وإيران على وشك بدء الجولة الثالثة من المناقشات في خمسة أسابيع. ويأمل المفاوضون هنا في جنيف في الاقتراب أو حتى التوصل إلى اتفاق مؤقت خلال هذه الأيام الثلاثة المقبلة من المحادثات. وقد رفض دبلوماسيون الكشف عن تفاصيل المطالب والمقترحات المطروحة، غير أن التوصل إلى اتفاق لخطوة أولى محتملة قد تشمل بعضًا من العناصر التالية: أن توافق إيران على الحد من مستوى تخصيب اليورانيوم؛ وعلى تحويل بعض من مخزونها من اليورانيوم المتوسط التخصيب؛ والحد من أنواع أجهزة الطرد المركزي التي تستخدمها في التخصيب؛ وإعطاء فرص أكبر للمفتشين الدوليين للوصول إلى مواقع التفتيش. ومن شأن هذه الخطوات أن تجعل من الصعب على إيران المضي قدما نحو بناء سلاح نووي - وهي عملية تعرف باسم "الاختراق". وتنفي إيران بشدة أي طموح لتطوير قنبلة فعلية. وفي مقابل اتخاذ إيران بعض أو كل الخطوات المذكورة أعلاه، فإن القوى العالمية تقول أنها مستعدة لتخفيف بعض العقوبات على إيران، وذلك من خلال الإفراج عن حوالي 10 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة. لكن يبدو أن المفاوضين يتعثرون على قضيتين بعينهما. الأولى، مطالب فرنسا بإجراء مزيد من القيود على مفاعل الماء الثقيل في أراك والذي عند الانتهاء من إنشائه، سيكون قادرًا على إنتاج البلوتونيوم. والثانية، إصرار إيران على الاعتراف علانية بما تعتقد أنه حقها في تخصيب اليورانيوم. يذكر أن المادة 4 من معاهدة حظر الانتشار النووي تضمن الدول الحق في تطوير استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، ولكن نص المعاهدة لا تشير صراحة إلى الحق في تخصيب اليورانيوم. ويتشكك أعضاء في الكونغرس الأميركي، على وجه الخصوص، في التوصل إلى اتفاق مع إيران. كما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعارض علنا أي اتفاق من شأنه أن يسمح لإيران للحفاظ على برنامجها النووي. وقد اتهم القوى العالمية بتقديم صفقة القرن "للجمهورية الإسلامية". [المصدر: بي بي سي نيوز] ---------------- القوات الأمريكية ستبقى في أفغانستان حتى عام 2024: توصلت الولايات المتحدة وأفغانستان يوم الأربعاء إلى مسودة اتفاقية أمنية تحدد شروط بقاء القوات الأمريكية بعد عام 2014، وذلك قبل يوم واحد من اجتماع مجلس زعماء القبائل (لويا جيرغا) لمناقشة هذه القضية. وتشير مسودة اتفاق صادرة عن الحكومة الأفغانية بتلبية مطالب الولايات المتحدة بشأن القضايا المثيرة للجدل مثل ما إذا كان سيسمح للقوات الأمريكية القيام بعمليات ضد الإرهاب بشكل أحادي الجانب، أو بدخول المنازل الأفغانية أو حماية البلاد من أي هجوم خارجي. وكانت واشنطن قد حذرت من أنه في حال لم يجر التوصل إلى اتفاق، فإنها قد تسحب قواتها بحلول نهاية العام المقبل وتترك القوات الأفغانية لمحاربة التمرد الذي تقوده طالبان دون مساعدتها. ومن المقرر أن يجتمع الآلاف من كبار الشخصيات والشيوخ الأفغان في خيمة عملاقة في العاصمة كابول يوم الخميس لمناقشة مصير القوات الأميركية بعد انسحاب مقرر عام 2014 للقوة متعددة الجنسيات بقيادة حلف شمال الأطلسي. وقال وزير الخارجية الأميركية جون كيري للصحفيين في العاصمة الأميركية، "لقد توصلنا لاتفاق على الصيغة النهائية للاتفاقية الأمنية الثنائية التي سيتم عرضها غدا في اجتماع اللويا جيرغا"، في إشارة إلى التجمع. يشار إلى أن مشروع الاتفاق سيبدأ تنفيذه في بداية كانون الثاني/يناير 2015، وستبقى سارية المفعول حتى نهاية 2024 وما بعدها، ما لم يتم إنهاؤها. من جانبه قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية أنه لم يكن هناك أي قرار بشأن حجم قوة الولايات المتحدة في مرحلة ما بعد عام 2014، إلا أن الإدارة لا تتوقع بقاء القوة المتبقية في أفغانستان لعام 2024. وقد أثارت المفاوضات المكثفة بين كابول وواشنطن الإحباط بين شيوخ القبائل والسياسيين الأفغان الذين قطعوا رحلات طويلة محفوفة بالمخاطر من جميع أنحاء البلاد إلى العاصمة كابول لحضور التجمع الكبير لمناقشة الاتفاق. [المصدر: رويترز] --------------- إندونيسيا توقف التعاون مع أستراليا على خلفية التجسس: علقت إندونيسيا التعاون العسكري مع أستراليا بعد ظهور تقارير عن أن كانبيرا تجسست على مسؤولين في جاكرتا. وقال الرئيس الإندونيسي، سوسيلو بامبانج يودويونو أن تعليق التعاون يشمل وقف التنسيق في مجال تهريب البشر، وتنظيم المناورات العسكرية المشتركة وتبادل المعلومات الاستخباراتية. تأتي هذه الخطوة بعد أن استدعت جاكرتا يوم الاثنين سفيرها من كانبيرا. وجاءت التقارير حول مزاعم التجسس في وسائل الإعلام الأسترالية من الوثائق المسربة من قبل المحلل الاستخباراتي إدوارد سنودن. وقالت هيئة الإذاعة الأسترالية (ايه بي سي) وصحيفة الغارديان أن الوثيقة المسربة أظهرت أن وكالات التجسس الأسترالية حددت الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو، وزوجته، ونائب الرئيس ومسؤولين حكوميين آخرين كأهداف لرصد هواتفهم. وحدث التجسس المزعوم في عام 2009، في ظل الحكومة السابقة. يذكر أن أستراليا وإندونيسيا حليفتان رئيسيتان وشريكتان تجاريتان. وقال يودويونو "ليس بالإمكان مواصلة تعاوننا ما لم نتأكد بعد من أن أستراليا لم تتجسس علينا". وأضاف أنه سيكتب أيضا لرئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت مطالبا إياه بتقديم إيضاح رسمي بشأن مزاعم التجسس. وتقول التقارير أن القرار جاء في أعقاب اجتماع الرئيس يودويونو مع كبار المسؤولين، بمن فيهم السفير الإندونيسي الذي تم استدعاؤه من أستراليا، لمناقشة علاقة البلاد مع واحدة من أقرب جيرانها. وقال وزير الخارجية الإندونيسي، مارتي ناتاليغاوا، يوم الأربعاء "نحن لسنا بصدد مراجعة تعاوننا مع أستراليا، لقد خفضنا بالفعل مستوى علاقاتنا الثنائية مع أستراليا". وأضاف أن أستراليا "يجب عليها أن تتخذ خطوات ملموسة لإصلاح الضرر الذي لا يمكن إصلاحه تقريبا". ومضى بالقول أن العلاقة بين البلدين "لم تكن تعمل كالمعتاد". [المصدر : بي بي سي نيوز]

251 / 442