خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية   2-8-2013

الجولة الإخبارية 2-8-2013

تقرير فرانس برس من أوكرانيا: "الخلافة الإسلامية لا تشكل تهديدا ولكن على العكس إنها الخلاص للبشرية وسط أزمة الرأسمالية ومبادئ الديمقراطية والليبرالية بشكل عام": في 29\7\2013 نشرت صفحة فرانس 24 تقرير وكالة فرانس برس عن نشاط حزب التحرير في أوكرانيا قالت فيه "يقف أكثر من ألف رجل ترافقهم نساء منقبات تحت الشمس الحارقة ويلوحون بالأعلام السوداء والبيضاء وهم يهتفون الله أكبر. هذا المشهد ليس في الشرق الأوسط أو آسيا الوسطى ولكنه لانصار حزب التحرير في سيمفيروبول عاصمة منطقة القرم الواقعة على البحر الأسود في أوكرانيا. وحزب التحرير يسعى إلى إقامة الخلافة الإسلامية التي تستند إلى أحكام الشريعة الإسلامية.. وأنه بدأ يكتسب قوة مفاجئة في منطقة كريميا المنتجع الأخضر على شاطئ البحر والذي يضم عددا كبيرا من أقلية التتار المسلمة". ونقلت تصريح فيصل امزاييف رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوكرانيا قال فيه: "إن تحقيق هدف إقامة الخلافة الإسلامية لا ينطبق سوى في الدول التي فيها أغلبية مسلمة. لكن في أوكرانيا علينا واجب كمسلمين بتعريف المجتمع بالإسلام بشكله الصحيح". وذكرت الوكالة أن "أول ظهور لحزب التحرير في منطقة القرم كان في مطلع التسعينات، 12% او 250 ألف من سكان كريميا البالغ عددهم مليونين هم من التتر الذين يتبعون المذهب السني". وقالت الوكالة: "والآن يبلغ عدد أنصار الحزب ما بين ألفين و 15 ألف شخص تقريبا". مما يدل على أن هذا الحزب استطاع أن يكسر حاجز الحدود والقوميات والوطنيات التي قسمت البلاد الإسلامية وهذا يسجل له كنجاح كبير يشير إلى أنه سيحقق نجاحا كبيرا في توحيد المسلمين وبلادهم في دولة واحدة إذا تمكن من الوصول إلى الحكم، وإذا علمنا أنه لا يميز بين المذاهب الإسلامية، وبين أعضائه من ينتمون إلى مختلف هذه المذاهب. وقال رئيس المكتب الاعلامي لحزب التحرير في أوكرانيا أمزاييف إن "العالم قرية كبيرة وفي كل مكان يوجد صراع ضد الإسلام لصالح القيم الليبرالية الديمقراطية" داعيا مسلمي أوكرانيا إلى عدم الاندماج والاحتفاظ بمبادئهم. وأضاف: "الخلافة الإسلامية لا تشكل تهديدا ولكن على العكس إنها الخلاص للبشرية وسط أزمة الرأسمالية ومبادئ الديمقراطية والليبرالية بشكل عام". ولكن نائب رئيس المجلس الروحي لمسلمي القرم حيدر إسماعيلوف قال "نود من الحكومة أن تتخذ موقفا تجاه جماعة سياسية دينية تقول أن الديمقراطية نظام كفر". مما يشير إلى أن إسماعيلوف لا يدرك الفرق بين الإسلام الذي يقول بأن الحاكمية لله وبين الديمقراطية التي تقول بأن الحاكمية للبشر فهم المشرعون من دون الله. وذكرت الوكالة: "وخلال التجمع الأخير للحزب في سيمفيروبول دعا كل المتحدثين إلى مساعدة المقاتلين السوريين المعارضين لنظام الرئيس السوري". مما يدل على شعور المسلمين في أوكرانيا بأنهم جزء من الأمة الإسلامية ويتفاعلون مع قضاياها. وزير خارجية أمريكا يدشن المفاوضات بين يهود وممثلي السلطة الفلسطينية ويحدد 9 شهور حتى يتم نجاحها بتقديم التنازلات: في 29\7\2013 بدأت مسيرة المفاوضات بين كيان يهود وممثلين من السلطة الفلسطينية في واشنطن بعدما دعت لها أمريكا، وقد حدد وزير خارجية أمريكا جون كيري الذي يشرف عليها تسعة أشهر لإنهاء الأمور العالقة في بقية التنازلات التي قدمتها السلطة ليهود تحت مسمى الحل النهائي للقضية الفلسطينية. حيث تنازلت السلطة عن الأراضي الفلسطينية التي اغتصبها يهود عام 1948 وبدأت هذه السلطة التي أقامتها أمريكا بسلسلة التنازلات عن الأراضي التي احتلت عام 1967، حيث أقام يهود مستوطنات لهم اجتاحت القدس وأحاطت بكل مدينة وقرية في الضفة الغربية المحتلة، مع بناء جدار يحيط بها ويلتهم أراضي كثيرة منها ويمزق أوصال هذه المدن والقرى. وقد قبلت السلطة بمبدأ تبادل الأراضي بحيث تبقى هذه المستوطنات ولكن تعطى بعض الأراضي من المنطقة المغتصبة عام 1948 وقد جرى الحديث عن صحراء النقب لتسكين بعض اللاجئين الفلسطنيين فيها، ولكن لن يجري إعادة الملايين الذين لجأوا إلى البلاد المجاورة. وكانت هذه المفاوضات قد توقفت عام 2010 بعد شهر من استئنافها بعدما حددت الإدارة الأمريكية يومئذ مدة سنة لإنجاحها ليتم التوصل إلى إنهاء الأمور العالقة في سلسلة التنازلات التي تقدمها السلطة الفلسطينية تحت مسمى الحل النهائي للقضية الفلسطينية. وأكثر الناس متشككون في نجاح هذه المباحثات، لأنه رغم التنازلات التي قدمها أزلام السلطة الفلسطينية منذ أوسلو حتى اليوم ويهود يتعنتون ويطلبون المزيد من التنازلات حتى لا يبقى شيء يمكن أن يتنازل عنه أولئك الأزلام سوى المنّ اليهودي عليهم القائل: "إننا نبقيكم ضيوفا أذلاء على الأرض مقابل أن تكون حراسا أمناء لكيان يهود". وأما أهل فلسطين المسلمون ومعهم قادتهم السياسيون العقائديون فإنهم يرفضون هذه المباحثات لأنها تجري على أراض لهم اغتصبها العدو وبإشراف أمريكا العدو الأكبر الداعم والممول الرئيس لهذا العدو. ويرون الحل بعودة كل فلسطين لهم وتحت سيادة الإسلام وسلطان المسلمين من دون انتقاص لهذه السيادة وهذا السلطان. رئيس الائتلاف السوري الجربا يعلن قبوله بالتحاور مع نظام الأسد في إطار زمني محدد رضوخا للمطالب الأمريكية: في 30\7\2013 وصل أحمد الجربا رئيس ما يسمى بالائتلاف الوطني السوري إلى قطر واجتمع مع أميرها تميم بن حمد وقال لدى وصوله إلى هناك: "القبول بالحضور في مؤتمر جنيف2 يستوجب توضيح الأمور، ومنها الموقف الروسي، كما أن التفاوض مع النظام يجب أن يكون محددا في الزمن" وأضاف: "لا يعقل أن يستمر الأمر أي التفاوض لثلاث سنوات مثلا بينما يواصل النظام قتل شعبنا في الداخل". وكل ذلك يدل على مدى رضوخ الجربا وائتلافه للمطالب الأمريكية التي تدعو للحوار مع النظام وهو الأساس الذي يبنى عليه مؤتمر جنيف 2. والتحاور مع النظام يعتبره أهل سوريا أكبر خيانة ترتكب في حقهم وحق شهدائهم الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل إسقاط الطاغية. وتوقع الجربا أن تعلن حكومة في المنفى بعد 10 أيام من عيد الفطر وأن هناك عدة مرشحين لمنصب رئيس الحكومة. وبذلك يثبت مرة أخرى أن كل ما يهم الموجودين في الائتلاف هو الحصول على المناصب، فالصراع بينهم محتدم عليها. وقال الجربا: "سنطلب من حلفائنا في قطر دعما ميدانيا وعسكريا وإغاثيا وسياسيا خصوصا أن قطر من الدول الرائدة في دعم الثورة ورفض بعض التقارير القائلة بنقل الملف السوري من قطر إلى أيدي السعودية. وقال السعودية لم تكن خارجة عن الملف السوري لتتسلمه، كما أن قطر لم تكن تتسلم كل شيء فيه لتخرج منه". وقال "المملكة العربية السعودية وقطر كانتا ولا تزالان راعيتين حقيقيتين للملف السوري". مع العلم أن قطر والسعودية تخدمان أجندة غربية وتحاربان فكرة إقامة الخلافة الإسلامية في سوريا. وقال الجربا "ليس هناك قرار أمريكي بشأن مدنا بأسلحة نوعية، لكننا ما زلنا مصرين على طلب مدنا بأسلحة نوعية بالتوازي مع الحل السياسي المنشود في جنيف 2". مما يدل على أن أمريكا تماطل وتعمل على ابتزاز الائتلاف وما يسمى بالمعارضة فلا تسلمهم أسلحة نوعية حتى يقبلوا بالتفاوض مع نظام آل الأسد الإجرامي الذي أقامته ورعته على مدى أربعين عاما، ويثبت ذلك ما أضافه الجربا قائلا: "إن ذهاب بشار الأسد أمر مفروغ منه بالنسبة لنا. ولكن وزير الخارجة الأمريكية جون كيري يقول إن هذه المفاوضات هي التي ستؤدي إلى ذلك". أي أن أمريكا لا تريد أن تفاوض على ذهاب الأسد لأنه أخلص العملاء لها بل تريد أن تسير المفاوضات على قبوله حتى ينهي مدة حكمه عام 2014، ويذهب معززا ومكرما من دون المحاسبة على جرائمه، ومن دون إسقاط للنظام العلماني بحيث تبقى كافة الأجهزة والمؤسسات الإجرامية على حالها. وتأتي تصريحات الجربا هذه بعد ذهابه إلى نيويورك والتقائه جون كيري في 26\7\2013 وقد أعلن حاجته الشديدة إلى الإجراءات الأمريكية لتحقيق حل سياسي، وأعلن ولاءه للقيادة الأمريكية طالبا منها أن تجلب له الديمقراطية إلى سوريا ومعطيا الحق لها بتخوفها من سيطرة التطرف على الشعب السوري أي سيادة المفاهيم الداعية لتطبيق الإسلام بين أهل سوريا المسلمين ورفضهم للديمقراطية والهيمنة الأمريكية عليهم. أمريكا تستنفر لمساعدة عملائها الانقلابيين بعدما تعرضوا للإهانة من قبل الأوروبيين: في 30\7\2013 اجتمعت وزيرة الخارجية الأوروبية كاثرين آشتون مع قائد الانقلاب العسكري في مصر الجنرال السيسي ومع من عينهم في المناصب ليجعلهم في الواجهة من عدلي منصور إلى نائبه محمد برادعي وبقية أعضاء الحكومة. وأعلنت أنها اجتمعت مع الرئيس المصري محمد مرسي المحبوس في مكان ما، اجتمعت معه لمدة ساعتين. وذكرت أن الهدف من الاجتماعات "لرؤية ما يمكن أن تكون عليه أرضية التفاهم ومحاولة الوصول إلى عناصر يمكن أن يبنى عليها نوع من الثقة". وأن مهمتها تتمثل في "تسهيل تبادل الآراء" بين الأطراف بشأن كيفية الخروج من المأزق السياسي الحالي. ومن ناحية ثانية عقدت أشتون مؤتمرا صحفيا مع محمد البرادعي ولكنها بعد مرور إحدى عشرة دقيقة على بدء المؤتمر حتى تركته متذرعة بأنها ستلحق بطائرتها، فكان ذلك أسلوبا دبلوماسيا أهانت فيه البرادعي والانقلابيين، وأسلوب احتجاج على تصرفاتهم، ودليلا على أنها سوف لا تصل إلى شيء معهم لإيجاد أرضية تفاهم، فأرادت أن تستعمل هذا الأسلوب المهين معهم، لأنه لا يوجد لأوروبا تأثير على قادة الانقلاب في مصر، بل كلهم عملاء لأمريكا وقاموا بالانقلاب بالاتفاق مع أمريكا صاحبة النفوذ في مصر وخاصة الجيش والوسط السياسي والقوى الاقتصادية والإعلامية، وكل ذلك بقي على ما هو منذ عهد الساقط حسني مبارك ولم يعمل مرسي على تغييره، بل أقره. ولذلك تمكنوا بسهولة من طبخ انقلاب على مرسي الذي وثق بالدعم الأمريكي له، لأنه لبى لأمريكا كل ما أرادت، ولكنه عندما لم يتمكن من تأمين الاستقرار في مصر مما يعرض النفوذ الأمريكي للخطر قامت أمريكا بما قامت به عن طريق عملائها الرخيصين طلاب السلطة من عساكر وديمقراطيين علمانيين في مختلف المجالات، واستغلت سخط الناس على النظام برئاسة مرسي عندما لم يتمكن من معالجة مشاكلهم في ظل النظام الديمقراطي الفاسد. وعلى إثر ذلك طلب الرئيس الأمريكي أوباما من جون مكين وليندسي جراهام وهما عضوان جمهوريان بارزان بمجلس الشيوخ بالتحرك نحو مصر للاجتماع مع قادتها العسكريين والمعارضة لتلافي الأمر وإنقاذ عملائها بعد الإهانة الأوروبية لهم وفضحهم خاصة وأنه كان هناك تعمد في تحريف بالترجمة لكلام الممثلة الأوروبية التي كانت مهمتها التشويش على النفوذ الأمريكي في مصر بإيجاد رأي عام ضد الانقلابيين. فقال جراهام للصحفيين: "الرئيس اتصل بنا وأنا قلت بوضوح إنني يسعدني أن أذهب نريد أن ننقل رسالة موحدة بأن قتل المعارضة يصبح أكثر فأكثر مثل الانقلاب، وتشجيع العسكريين للتحرك قدما نحو إجراء انتخابات". وذلك للتغطية على التآمر الأمريكي على أهل مصر. وقال: "ربما أصل إلى اعتقاد بأننا نحتاج إلى قطع المساعدات لكنني أريد الذهاب إلى هناك والحديث مع العسكريين وأي أعضاء بالحكومة وجماعة الإخوان المسلمين لمعرفة ما يجري على الأرض وإرسال رسالة واضحة إلى من يمسكون بزمام الأمور بأنه توجد توقعات معينة هنا في أمريكا يتفق عليها الحزبان الرئيسان". مما يدل على تخوف أمريكا من أن تنقلب الأمور عليها مرة أخرى، لأن الإخوان ومؤيديهم ما زالوا في الميادين ويواصلون احتجاجاتهم رغم قيام قيادة الانقلاب العسكري بفتح النار عليهم وقتل المئات وجرح الآلاف منهم بوسائط مختلفة. والكثير من الناس يعطون حقا للإخوان للتظاهر والاحتجاج بسبب أن الرئيس الذي عزله العسكر كان منتخبا ولا يوجد ما يبرر إسقاطه، سيما وأنه لم يخرج عن النظام وعن الدستور اللذين يستندان إلى العلمانية والديمقراطية، ولم يخل بالمعاهدات التي عقدها النظام السابق وعلى رأسها كامب ديفيد لحفظ كيان يهود، ولم يعمل على تطبيق الإسلام في أي جانب من جوانب النظام حتى يستدعي ظهور مخاوف لدى قوى الشر في الشرق والغرب.

الجولة الإخبارية   1-8-2013   "مترجمة"

الجولة الإخبارية 1-8-2013 "مترجمة"

العناوين: • 4 من بين كل 5 أشخاص في الولايات المتحدة يواجهون البطالة وقريبون من الفقر• إيران تمنح سوريا تسهيلا ائتمانيا قيمته 3.6 مليار دولار لشراء منتجات نفطية• باكستان: ضربات الطائرات من دون طيار تؤثر سلبا على العلاقات مع الولايات المتحدة• الصين ستواجه قريبا قوساً من مقاتلات F-35 الأمريكية، ومقاتلات أخرى، وقاذفات القنابل التفاصيل: 4 من بين 5 أشخاص في الولايات المتحدة يقتربون من الفقر ويواجهون البطالة: أربعة من بين كل خمسة أشخاص بالغين في الولايات المتحدة يصارعون البطالة، أو يقتربون من خط الفقر أو يعتمدون على نظام الرعاية الاجتماعية جزئيا أو كليا في تدبير شؤون حياتهم، مما يدل على تدهور الأمن الاقتصادي وصعوبة تحقيق الحلم الأمريكي. وتشير بيانات المسح الخاصة لوكالة "أسوشيتد برس" إلى أن أسباب ذلك تعود إلى اتساع اقتصاد العولمة الأمريكي، واتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء، وفقدان وظائف التصنيع المرتفعة الأجور. تأتي هذه النتائج في الوقت الذي يحاول فيه الرئيس باراك أوباما أن يجدد تركيز إدارته على الاقتصاد، قائلا في خطابه الأخير أن أولويته القصوى هي "إعادة بناء سلالم من الفرص" وتقليص التفاوت في الدخل. ومع اقتراب غير البيض إلى الأغلبية العددية في الولايات المتحدة، فإن سؤالا واحدا يتبادر إلى الذهن وهو كيف يمكن للبرامج العامة لرفع مستوى المحرومين أن تركز بشكل أفضل- على العمل الإيجابي الذي حاول تاريخيا القضاء على الحواجز العرقية التي ينظر إليها على أنها العقبة الرئيسية أمام تحقيق المساواة الاقتصادية، أو ببساطة على تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي للجميع، بغض النظر عن العرق. واستنادا إلى العديد من المقاييس فإن البيض هي أكثر فئة متضررة بشكل خاص. حيث ارتفع معدل التشاؤم بين تلك الطبقة العرقية حول المستقبل الاقتصادي لأسرهم إلى أعلى مستوياته منذ عام 1987 على الأقل. وفي أحدث استطلاع لوكالة "أسوشيتد برس"، أعلن 63 في المئة من البيض أن الاقتصاد الأمريكي أصبح "فقيرا". وتظهر بيانات التعداد أن الأقليات العرقية والإثنية أصبحت أكثر عرضة للعيش تحت خط الفقر، لكن الفجوات بين الأقليات العرقية تضاءلت إلى حد كبير منذ 1970. ووفقا للمقاييس الاقتصادية الجديدة والتي سيتم نشرها في العام المقبل من قبل "مطبعة جامعة أكسفورد" فإن انعدام الأمن الاقتصادي بين البيض هو أيضا أكثر انتشارا مما هو مبين في بيانات الفقر للحكومة، حيث يجتاح أكثر من 76 في المئة من البالغين البيض عند بلوغهم سن ال 60. ويعرّف مقياس "انعدام الأمن الاقتصادي" كسَنة أو أكثر من البطالة الدورية، أو نسبة الاعتماد على المساعدات التي تقدمها الحكومة مثل طوابع الغذاء أو الدخل الأقل من 150 في المئة من خط الفقر. وقد ارتفع خطر انعدام الأمن الاقتصادي إلى 79 في المئة عند قياسه عبر جميع الأجناس. وتشير النتائج أيضا أن معدلات الزواج آخذة في الانخفاض بين جميع الأعراق، وأن عدد الأسر الفقيرة من البيض والتي تعولها الأم قد ارتفع إلى مستوى يعادل الأسر من السود. وقال وليام جوليوس فيلسون، الأستاذ في جامعة هارفارد والمتخصص بالدراسات العرقية والفقر: "لقد حان الوقت لأن تدرك أمريكا أن الفجوات الكبيرة في البلاد، بداية من التعليم ومتوسط العمر المتوقع إلى الفقر، نابعة من الوضع الاقتصادي الطبقي". [المصدر : أسوشيتد برس] إيران تمنح سوريا تسهيلا ائتمانيا قيمته 3.6 مليار دولار لشراء منتجات نفطية: قال مسؤولون ومصرفيون، في يوم الأربعاء، أن السلطات السورية وقعت اتفاقا مع إيران هذا الأسبوع لتفعيل تسهيل ائتماني قيمته 3.6 مليار دولار لشراء منتجات نفطية مع سداد المقابل على مدى زمني طويل. ويسمح الاتفاق، الذي أبرمه الحليفان في مايو الماضي، لإيران بامتلاك حصص في استثمارات داخل سوريا، وهي جزء من حزمة لتوسيع نطاق المساعدات الإيرانية إلى حكومة الرئيس بشار الأسد، حليفتها السياسية الرئيسية. ويقول مسؤولون تجاريون أن تسهيلا ائتمانيا آخر إلى دمشق قيمته مليار دولار قد تم تمديده بالفعل لشراء منتجات توليد الطاقة الإيرانية وغيرها من السلع في اتفاق مقايضة لمساعدة تصدير المنسوجات السورية وبعض المنتجات الزراعية مثل زيت الزيتون والحمضيات. وتعاني سوريا من نقص وقود الديزل لجيشها والوقود اللازم لدوران عجلة الاقتصاد بسبب العقوبات المفروضة من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بعد قمع المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية. وتعتبر إيران المورد الرئيسي للمنتجات البترولية لسوريا عن طريق البحر. وقد وسعت إيران علاقاتها الاقتصادية مع سوريا لمساعدتها على تحمل العقوبات الاقتصادية الغربية وأبرمت صفقة تجارة حرة تمنح الصادرات السورية رسوما جمركية منخفضة تبلغ 4 في المئة. [المصدر: إذاعة صوت أمريكا] باكستان: ضربات الطائرات من دون طيار تؤثر سلبا على العلاقات مع الولايات المتحدة: أدانت باكستان، اليوم الاثنين، مرة أخرى بشدة حملة الغارات التي تقودها وكالة المخابرات الأمريكية المركزية في المناطق القبلية في باكستان، محذرة من أن مثل هذه الضربات من جانب واحد يؤثر "تأثيرا سلبيا" على الجهود المبذولة لإقامة علاقة تعاونية مع الولايات المتحدة. جاءت هذه الإدانة على لسان وزير الخارجية الباكستاني ردا على أحدث غارة لطائرة بدون طيار في منطقة شاوال في شمال وزيرستان يوم الأحد. وقال البيان أن "هذه الضربات التي يتم شنها من جانب واحد تعد انتهاكا لسيادة باكستان ووحدة أراضيها". وأضاف: "إن باكستان أكدت مرارا على أهمية وضع نهاية فورية لهجمات الطائرات بدون طيار". وأشار البيان أن حكومة باكستان تؤكد باستمرار أن هجمات الطائرات بدون طيار تأتي بنتائج عكسية، تؤدي إلى فقدان أرواح المدنيين الأبرياء ولها تداعيات إنسانية وآثار تتعلق بحقوق الإنسان. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية: "تعد هذه الغارات سابقة خطيرة في العلاقات بين الدول". وأضاف أيزاز أحمد تشودري، أن مثل هذه الضربات بدون طيار "سيكون لها تأثير سلبي على رغبة البلدين المتبادلة في إقامة علاقة تعاون ودية وضمان السلام والاستقرار في المنطقة.". ويعد هذا الهجوم الأخير هو الرابع من نوعه منذ تولي "الرابطة الإسلامية الباكستانية" (PML-N) بزعامة نواز شريف، حكومة باكستان عقب الانتخابات البرلمانية التي جرت في 11 أيار/مايو. واقترح تقرير صدر مؤخرا في صحيفة "واشنطن بوست" أن الولايات المتحدة قد خفضت بشكل كبير عدد الغارات بطائرات بدون طيار ضد المسلحين في باكستان، وأنها توجه فقط ضربات محدودة لأهداف ذات قيمة عالية، في استجابة للانتقادات المتزايدة من البرنامج في البلاد. وقال مسؤولون أمريكيون أن تلك الإجراءات على ما يبدو قد استرضت مؤقتا المسؤولين الباكستانيين، الذين يعارضون علنا الضربات السرية لل"سي أي أيه". لكن بعض المسؤولين ما زالوا قلقين حول نكسة القادة المدنيين الجدد في باكستان، والذين تولوا السلطة في يونيو/ حزيران مع موقفهم القوي بشأن إنهاء الهجمات تماما. [المصدر: اكسبريس تريبيون] الصين ستواجه قريبا قوساً من مقاتلات F-35 الأمريكية، ومقاتلات أخرى، وقاذفات: تعمل الولايات المتحدة وحلفاؤها معا بوضوح وبشكل قوي لتذكير الصين أنها تواجه قوة هائلة، وأنه لا يمكنها التصرف من جانب واحد دون تكلفة. فقد أدلى كارلايل بأنه سيتم نشر أحدث المقاتلات الأميركية وقاذفات القنابل في قوس يمتد من اليابان إلى الهند، محتويا جميع المناطق البحرية للصين. وقال كارلايل سيتم نشر الأسلحة الجوية الأمريكية الشاملة الأكثر قدرة، ويقصد مقاتلات F-35، لأول مرة في المحيط الهادئ بمجرد أن تحقق القدرة التشغيلية الأولية (IOC). وربما ستتوجه المقاتلات الجوية F-35 إلى أربع قواعد هي: قاعدة ميساوا، في اليابان؛ وقاعدة كادينا، في اليابان؛ وقاعدة أوسان الجوية، في كوريا، والقاعدة الجوية كونسان، في كوريا. ولم يحرز أي قرار نهائي في ذلك الشأن بعد، إلا أن الجنرال في سلاح الجو، هايربرت هوك كارلايل، أوضح أن هذه القواعد تناسب "القفاز" بشكل أفضل. وقال كارلايل، خلال جلسة إفطار لمجموعة كتاب الدفاع، أن القوات الجوية الأمريكية تخطط لإرسال "مقاتلات، وصهاريج وربما في مرحلة ما في المستقبل، قاذفات على أساس التناوب إلى أستراليا"، وسوف تعمل بالقرب من قاعدة القوات الجوية الأسترالية في داروين. وقال: تقوم سنغافورة بشراء مقاتلات F-35B، وسوف تقلع مقاتلات أمريكية أخرى من قاعدة كورات الجوية في تايلند. وأضاف، وقد تعمل طائرات أمريكية من إندونيسيا وماليزيا، وقاعدة في الهند.

خبر وتعليق   التغريدات المسيئة تثير تساؤلات حول كيف ينظر حقا للمرأة في المجتمع   (مترجم)

خبر وتعليق التغريدات المسيئة تثير تساؤلات حول كيف ينظر حقا للمرأة في المجتمع (مترجم)

الخبر: تلقت الصحفية البريطانية والناشطة النسوية كارولين كريادو بيريز وابلا من الإساءات عبر الإنترنت بعد أن أعلن بنك إنجلترا أن صورة المؤلفة جين اوستن سيتم وضعها في واجهة ورقة العشرة جنيهات النقدية وكان ذلك هو الهدف من حملتها الانتخابية الأخيرة. وذكرت استلامها لحوالي "خمسين تغريدة مسيئة في الساعة" تتضمن تهديدات مفصلة الوصف بالاغتصاب وبالقتل، وقالت بأن كل ما تقدم جعلها تشعر بأنها "تحت الحصار". وأعقب ذلك النقاش حول: لماذا يوجد مثل هذه الإساءات البغيضة تجاه المرأة التي تنادي بالمساواة - وهو المفهوم الذي يفترض أن يكون جزءا من نسيج المجتمع؟ التعليق: بعد ثلاث موجات من الحركة النسوية، ربما يندهش الناس قليلا لوجود مثل هذه الكراهية تجاه المرأة في عام 2013. وقد يجادل النسويات بأنهن قطعن شوطا طويلا ولكن سيكون لهن دائما مشاكل - ولكن هذا لا يزال لا يجيب عن سبب تجلي الظاهرة القبيحة لكراهية المرأة التي تندلع اليوم. وذلك على الرغم من العمل الدؤوب من قبل النسويات لأكثر من قرن الآن، (أو أكثر، اعتمادا على متى في اعتقادك بدأت الحركة النسوية) ونحن نرى باستمرار أن المرأة لا تعامل على قدم المساواة في مكان العمل، ولا في الشارع. واحدة من كل خمس نساء لا تزال ضحية لجريمة جنسية في المملكة المتحدة (وزارة الداخلية 2013) والمساواة في مكان العمل لا يزال حلما بعيد المنال. لماذا؟ الجواب يكمن في الثقافة التي تراها حولك في المجتمعات الليبرالية. إذا لاحظت بضع لوحات إعلانية، والإعلانات التلفزيونية، ونوعية النساء في وسائل الإعلام والترفيه - وجميع أنواع الشركات - سترى أن المرأة الجذابة جنسيا هي التي تمجد والأكثر شهرة، وليس المرأة التي تحقق الأكثر في الحياة العامة. وفيما كانت النسويات منشغلات في التشاجر مع الرجل في المجتمع، فقد نسين العدو الحقيقي - الرأسمالية، التي سمحت للشركات لتمجيد النظرة لتشييء المرأة، والتي هي العائق الحقيقي لقيمة المرأة في المجتمع. كما اعترف اليكس بيلمز، رئيس تحرير مجلة عمومية للرجال عن النساء ورد في مجلته"، "أستطيع أن أكذب عليك إذا كنت تريد وأقول بأننا مهتمون بما في أدمغتهن أيضا. نحن لسنا كذلك. ويتم تجسيدهن كشيء". هذا قد يكون من الصعب استساغته، ولكن الحقيقة هي أن عرض المرأة كسلعة جنسية، أصبح يجسد نظرة المرأة في المجتمع ويتغلب على النظرة إليها خارج أنوثتها لإمكانياتها وعقلها. ولوضع حد لمثل هذه الانتهاكات ضد النساء يجب وضع حد لمثل هذه النظرة للمرأة. وهو ما يعني وضع حد لتشييء المرأة في ظل الرأسمالية، باسم الربح. كما تطور النقاش عن الطريقة التي يمكن أن ينظم بها مثل هذه الإساءات، وقد اقترح معلقون بتثقيف الناس بخطاب 'المسؤولية'. ولكن مرة أخرى، عندما ينظر للمرأة كشيء للاستغلال من الموسيقى إلى المواد الإباحية، فيمكن للمرء أن يرى كيف أن الأفكار المسؤولة عن المرأة - التي تشكل أساس خطاب المسؤولية - هي ما هو غائب عن المجتمع. إذا كانت وسائل الإعلام، والترفيه، والصناعات ودور الأزياء والتجميل كلها مشغولة بالقول للمجتمع بأن الجانب الجذاب للمرأة هو الجانب الجنسي وهو الأهم، إذن كيف لا نتوقع انعكاس هذه الأفكار عن المرأة في 'خطاب' المجتمع؟ الإسلام يتعامل مع كل هذه المعضلات من البداية. ليس هناك مجال للمرأة أن ينظر إليها بطريقة تسيء لشرفها ومكانتها في المجتمع. ومجموعة القواعد الاجتماعية في الإسلام تضمن هذا - الزي الإسلامي يخفي جمال المرأة، الفصل يوقف الاختلاط بين الرجال والنساء، والتقليل من تأجيج الغرائز لاستغلال النساء، ويحظر جميع أشكال تشييء المرأة في الوظائف والميادين. هناك عقوبة قاسية لمن يقذف أي امرأة حتى عن طريق الخطأ، ناهيك عن مضايقتها بالتصريحات المسيئة ويخلق هذا بيئة يتم فيها إيقاف القدرة عند الرجال لاستغلال المرأة في المجال العام في بؤرته. ويترك مجالا واسعا للنظرة الصحية والمثمرة للمرأة في المجتمع لتزدهر - وهي علاقة شراكة وتعاون مع الرجل والتي تكن كل الاحترام والتقدير لها.. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشوهانا خان / الممثلة الإعلامية لحزب التحرير في بريطانيا

خبر وتعليق   قضية فلسطين لن تقدر السلطة ولا كيان يهود ولا الإدارة الأمريكية على حلها بالمفاوضات

خبر وتعليق قضية فلسطين لن تقدر السلطة ولا كيان يهود ولا الإدارة الأمريكية على حلها بالمفاوضات

الخبر: بيت لحم- معا - قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري خلال حديث له مع عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي فور انتهاء جولة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية الأخيرة بأن إسرائيل قد تنجح بالاحتفاظ بـ 85% من الكتل الاستيطانية الكبرى وفقا لما نقلته اليوم الخميس صحيفة يديعوت أحرونوت "العبرية". وأضافت الصحيفة بأن كيري اتصل فور مغادرة ليفني وعريقات هاتفيا مع عددا من أصدقائه في مجلس النواب الأمريكي ووضعهم في صورة تطورات المفاوضات والتقدم الذي تحقق فيها. وأجرى كيري أيضا عدة اتصالات فردية مع أعضاء كونغرس معروفين بحبهم وتأيدهم الشديد لإسرائيل وتعهد لهم بالحفاظ على مصالح إسرائيل. ونقلت الصحيفة عن أحد أعضاء الكونغرس ممن تلقوا اتصالا خاصا من جون كيري قوله "أعتقد بأن 85% من الكتل الاستيطانية الكبرى ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية وأن الإدارة الأمريكية حافظت على مصالح إسرائيل في هذه النقطة بالذات". وسأل عضو الكونغرس وزير الخارجية كيري هل تعتقد بأن الفلسطينيين سيعترفون في يوم من الأيام بيهودية الدولة؟ فرد عليه كيري "أن هذا الأمر يشكل أحد أهدافه وهو وطن للشعب اليهودي" دون أن يفصح كيري بشكل واضح عن الموقف الفلسطيني من هذه الحيثية. التعليق: إن أمريكا هي عدوة الإسلام والمسلمين؛ فتدخلات وهيمنة وبلطجة أمريكا في معظم مناطق العالم الإسلامي، ابتداء بالفتن التي أشعلتها في مصر، ومروراً بسيل الدماء الذي يسيل في سوريا والعراق وأفغانستان وباكستان على يد قواتها مباشرة أو على يد العملاء المجرمين الذين نصبتهم حكاماً على رقاب المسلمين، وانتهاء بجرائم ربيبتها دولة يهود بحق فلسطين وأهلها والمسجد الأقصى المبارك، إن كل هذا يثبت بما لا يدع مجالا للشك هذه الحقيقة الساطعة التي لا يجادل فيها إلا جاهل أو عميل. إن أمريكا ما تدخلت في بلد أو في قضية إلا أفسدتها وجعلت أهل ذلك البلد أذلة تسيل دماؤهم وتضيع حقوقهم وتنهب خيراتهم ويسلط عليهم أراذلهم وينطق باسمهم رويبضاتهم، فهي منبع الشرور في الأرض. والحقيقة الأخرى هي أن كيان يهود هو كيان إرهابي مجرم مغتصب لأرض فلسطين يشرد أهلها، ويقتلهم، ويعذبهم، ويقوض مقدساتها ويدنسها، وينهب خيراتها، ويهدم بيوت أهلها ويحرق شجرهم، فالواجب هو القضاء عليه وإنهاء وجوده إلى الأبد، لا الاعتراف به والتفاوض معه والتنازل له عن معظم فلسطين، مقابل دويلة هزيلة وظيفتها الأساسية حماية كيان يهود المحتل، بجنوده ومستوطنيه. إن الذي جرأ أمريكا وكيان يهود على الاستمرار في الجرائم هو وجود حكام أذلاء لا يعرفون معنى العزة والتحرير والتحرر من العبودية والهيمنة، ألفوا الذلة والخنوع لأعداء الأمة، وجعلوا أحكام الإسلام وراءهم ظهرياً، وفي مقدمتهم السلطة ورجالاتها الذين تنازلوا عن معظم فلسطين ليهود ويفاوضون على الجزء اليسير المتبقي والمسمى الأراضي المحتلة عام 67. نقول للسلطة ومنظمة التحرير: مكانكم! لا تعبثوا بقضية فلسطين، فهي ليست قضيتكم، أنتم قضيتكم وسر حياتكم أمن اليهود وليس فلسطين، ألستم من يجند فوق سبعين ألف رجل أمن لحماية الجنود والمستوطنين اليهود، ارفعوا أيديكم عنها، واتركوها لأهلها، فإن وراء فلسطين أمة من المؤمنين المستعدين للشهادة في سبيل تحريرها، لا يمسكهم إلا حكام عملاء، يخدمون اليهود والأمريكان مثلكم. إن قضية فلسطين لن تقدر السلطة ولا كيان يهود ولا الإدارة الأمريكية على حلها بالمفاوضات مهما كان شكلها، ففلسطين لن تقبل القسمة على اثنين في يوم ما، وقدسيتها وإسلاميتها مسطّرة في الكتاب الحكيم مما يجعلها جزءاً من عقيدة الأمة، فأنى لمفاوضات أو ألاعيب سياسية أن تغير من عقيدة الأمة أو تحرّفها! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة

خبر وتعليق   هيئة علماء السودان تصف ما حدث في مصر بالانقلاب على الشرعية

خبر وتعليق هيئة علماء السودان تصف ما حدث في مصر بالانقلاب على الشرعية

الخبر: اعتبرت هيئة علماء السودان ما حدث في مصر انقلاباً كاملا على الشرعية التي تراضى عليها الجميع وأشارت الهيئة في بيان لها لتعطيل الدستور وحبس الرئيس المنتخب ديموقراطياً. التعليق: أن يأتي مثل هذا الكلام من عوام الناس مقبول، وأن يأتي من السياسيين الواقعيين فهو أيضاً مقبول. أما أن يأتي من هيئة علماء يفترض فيهم إحقاق الحق وإظهاره للناس حتى يكونوا على بصيرة من أمرهم فهو الأمر الغريب الذي لا نجد له تفسيراً. ألا يعلم الإخوة علماء السودان أن الشرعية التي أتى عن طريقها مرسي شرعية باطلة ومناقضة للإسلام في أساسها وتفاصيلها، حتى ولو تراضى عليها الناس كما جاء في بيان الهيئة فالقضية ليست رضا الناس وإنما رضا رب الناس فرسولنا الكريم صلوات ربي وتسليماته عليه يقول: "من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله تعالى عنه وأرضى الناس عنه، ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس" ثم ما لكم ساخطون على تعطيل الدستور؟! أهو أحكام شرعية مستنبطة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما أرشدا إليه من قياس شرعي ومن إجماع الصحابة أم أحكام طاغوت وضعها البشر. فأنتم يا علماء السودان تعلمون وكل العالم يعلم أن الدستور المصري الذي استفتى الناس عليه في مصر كان دستوراً علمانياً لا علاقة له لا من قريب أو بعيد بالإسلام العظيم وأحكامه فالأصل أن تفرحوا لتعطيل هذا الدستور الباطل وتطالبوا أهل مصر وخاصة المحتشدين في ميادين رابعة العدوية والنهضة، وغيرها أن يطالبوا بدستور إسلامي مستنبط من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لا أن تساعدوا في تضليل هذه الملايين التي تؤيد مرسي لمجرد أنه رفع شعار الإسلام وطبق غيره. فاتقوا الله يا علماء السودان في المسلمين وقولوا الحق ولو على أنفسكم، فإن الموت أقرب إليكم من شراك نعلكم، والحساب والعقاب أمامكم في يوم تشخص فيه الأبصار يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإبراهيم عثمان أبو خليل / الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق   هل انتهى شهر العسل للإسلاميين في الحكم

خبر وتعليق هل انتهى شهر العسل للإسلاميين في الحكم

الخبر: نشر موقع الجزيرة نت خبراً تحت عنوان "استقالة وزير التربية في ظل توتر سياسي في تونس" جاء فيه: قدم وزير التربية التونسي سالم الأبيض استقالته، بينما تواصلت المطالب باستقالة جماعية للحكومة وحل المجلس الوطني التأسيسي على خلفية تزايد التوتر في البلاد عقب اغتيال المعارض محمد البراهمي، وسط تحفظ من قبل حركة النهضة التي اعتبرت حل المجلس التأسيسي "خطا أحمر"... التعليق: يبدو أن شهر عسل الحكومات الإسلامية مع الأحزاب التي شاركتها في قطف ثمار الثورات العربية قد شارف على الانتهاء... فبعد الطلاق من حزب العدالة والتنمية الوجه السياسي للإخوان المسلمين... الذي أعلنته الأحزاب والحركات القومية واليسارية والليبرالية في مصر... ها هي الأحزاب ذات التوجهات نفسها في تونس تعلن رغبتها في الطلاق من حركة النهضة... وتحت نفس الذرائع الداعية لهذا الطلاق... وهي تهمة الممالأة للحركات الإسلامية المتطرفة كما يزعمون. فقد اتهم الرئيس المعزول محمد مرسي بالتواطؤ مع الحركات الإرهابية في سيناء وغض النظر عن نشاطاتها الإرهابية حماية لقاعدته الانتخابية الإسلامية، مما عرض أمن مصر ومستقبلها للخطر... وهي نفس الاتهامات التي توجه الآن لحركة النهضة في تونس... وكما أُتبعت هذه الاتهامات بإجراءات وتحركات عرقلة عمل حكومة مرسي وأفشلتها ثم أجهزت عليها بحركة التمرد التي توّجها الجيش بالانقلاب الذي أودى بالحكومة وبالرئيس ومجلس الشورى والدستور... فكان انقلاباً على الثورة والشرعية الدستورية والانتخابية في آن... فها هي الأحزاب والحركات العلمانية يسارية وقومية وليبرالية تقوم بنفس الدور في تونس ضد حركة النهضة وائتلافها الحاكم... فهل يصير حكم النهضة في تونس إلى ما صار إليه حكم حزب العدالة والتنمية في مصر؟ أم أن النهضة أكثر براغماتية ومن ثم أكثر قدرة على التعامل مع الأوضاع والإمساك بزمام الأمور في تونس؟ إن غداً لناظره قريب. كتبته لإذاعة المكت الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم جعفر

خبر وتعليق   ساسة الغرب أعداء يتصارعون لا وسطاء يُصلحون

خبر وتعليق ساسة الغرب أعداء يتصارعون لا وسطاء يُصلحون

الخبر: زارت المفوضة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون القاهرة للتدخل في الوصول لحل سياسي في مصر. وبعدما التقت الرئيس المعزول مرسي، انسحبت من مؤتمرها الصحافي المشترك مع البرادعي نائب الرئيس المصري للشؤون الخارجية، عندما رفض البرادعي السماح لفكرة أن يلعب مرسي دورا في المرحلة الجديدة، (العربية نت 30-7-2013). وعلى إثر ذلك أُعلن في أمريكا عن إيفاد عضوين بارزين في مجلس الشيوخ يحملان رسالة "موحدة" من الرئيس الأمريكي حول ضرورة الانتقال السلمي للديمقراطية (أخبار العربية 31-7-2013). التعليق: لدى تناول هذه الأخبار، لا يمكن القفز فوق حقيقة العداء الأوروبي والأمريكي للأمة الإسلامية، وأنهما حريصان كل الحرص على عدم تمكين المسلمين من الحكم بالإسلام، كما صرح ساستهم مرارا وتكرارا. وكان وزير الداخلية البريطاني الأسبق تشارلز كلارك قد عبّر عن هذا الموقف بشكل سافر عندما قال في 6/10/2005: "لا يمكن أن تكون هناك مفاوضات حول إعادة دولة الخلافة، ولا مجال للنقاش حول تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية"، وكانت قد صدرت تصريحات شبيهة عن ساسة أمريكا قبل الثورات، كما رصدها موقع الشاشة الإعلامية العالمية (Media monitors) في 31/1/2006. فساسة الغرب لا يُخفون صراعهم الحضاري ضد الأمة ومشروعها النهضوي، وهم لا يدفعون الديمقراطية في أوساط الأمة إلا كبديل حضاري عن الخلافة، ولا يسمحون (ضمن أجوائها من الحرية) بحق الأمة في اختيار الحاكم إلا بالقدر الذي يُديم عملاءها على سدة الحكم، ولا يترددون في الانقلاب على الديمقراطية إذا ما علا فيها صوت الشريعة وشعار الإسلام هو الحل. ولذلك فإنه من الغباء السياسي أن يُنظر لأي وفد غربي من منظور الموضوعية السياسية، وأن يعزل عن سياق هذا الصراع المحتد بين مشروع الخلافة وبين المشروع الديمقراطي الغربي، ومن الخيال الظن بأن تتوسط آشتون لتمكين الشريعة وأنصار الشريعة في مصر من الوصول للحكم الفعلي، فكيف يمكن للثائرين أن يقابلوا تلك الوفود وأن يقبلوا بتلك "الوساطات"؟ هذا من حيث الموقف، أما من حيث الواقع، فإن ساسة أوروبا وأمريكا إذ يلتقون في عدائهم لمشروع الأمة، فإنهم يتنافسون على المصالح وعلى النفوذ. صحيح أن أمريكا ظلت صاحبة النفوذ الفعلي في مصر قبل الثورة وبعدها، وصحيح أن أوروبا لا تمتلك القوة السياسية للوقوف في وجه أمريكا علناً، لكن ساسة أوروبا يتحركون عالميا ضمن إستراتيجية التشويش والعرقلة لسياسة أمريكا، مع الظهور بمظهر المصطف مع أمريكا. وإن مواصلة الاحتجاجات الشعبية في مصر إذ تُحرج الحكم العسكري والانقلابيين، فإنها تحرج من ورائهم أمريكا، التي تسعى لاستقرار نفوذها في مصر بأي ثمن، ولذلك تحاول أوروبا اقتناص هذه الفرصة للتدخل والحضور في الساحة المصرية، ولكن عملاء أمريكا من الانقلابيين قد أفشلوا على ما يبدو مهمة آشتون، وأعلنت أمريكا عن وفدها من أجل "الانتقال السلمي للديمقراطية"، لتحافظ أمريكا على الإمساك بخيوط الدمى المسرحية. وهنا يبرز التساؤل: آما آن للأمة أن تمتلك زمام المبادرة وأن تسحب البساط من تحت أرجل "وسطاء" الغرب، وأن تقطع خيوط العمالة، وأن تخاطب ساسة أمريكا وأوروبا -على السواء- بثقة المسلم الممتلئ قناعة بنصر الله: "ارفعوا أيديكم عن قضايانا"؟ ذلك أن قبول مبدأ المفاوضات والتنازلات لن يقود إلا لمزيد من الخسائر السياسية والحضارية، والواجب على المسلمين في مصر أن يتحدوا على غاية خلع النفوذ الأمريكي، وقطع الأذرع الأمريكية الممتدة في الأوساط السياسية المصرية، وهي أخطبوطية لا ينفع معها الحوار ولا المهادنة، وهي إذ تتواقح في المجاهرة بباطلها والتصدي للإسلام يجب أن تشحن المخلصين من أبناء الأمة للصدع بالحق وبالخلافة، وأن تدفعها للتوبة السياسية عن إثم الديمقراطية الخادعة، حتى ترضي الله سبحانه "بسخط الغرب"، لينطبق عليها الشق الثاني من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "من أرضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس ومن أسخط الناس برضا الله كفاه الله مؤنة الناس" راوه الترمذي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور ماهر الجعبري / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   استمرار المساعدات لمصر بما يخدم الأمن القومي الأمريكي

خبر وتعليق استمرار المساعدات لمصر بما يخدم الأمن القومي الأمريكي

الخبر: نشر موقع أخبار مصر بتاريخ 27/07/2013 خبراً جاء فيه: قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جين باكي إن القانون لا يلزم الولايات المتحدة باتخاذ قرار حول ما إذا كان ما حدث في مصر يعد انقلابا عسكريا أم لا وبذلك يمكن للولايات المتحدة الاستمرار بتقديم معوناتها لمصر بما فيها المعونات العسكرية وأضافت إن الاستمرار في تقديم المساعدات لمصر بما يتوافق مع القانون الأمريكي مهم من أجل الانتقال الديمقراطي كما أنه يخدم مصالح الأمن القومي الأمريكي. التعليق: 1- بعد توقيع اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية (كامب ديفيد) عام 1979 أعلن الرئيس الأمريكي جيمي كارتر آنذاك تقديم معونة اقتصادية وأخرى عسكرية سنوية لكل من مصر و(إسرائيل) تحولت سنة 1982 إلى منح لا ترد بواقع 3 مليارات دولار لإسرائيل و2,1 مليار دولار لمصر؛ منها 815 مليون معونة اقتصادية، و1,300 معونة عسكرية، وتقلصت المعونة الاقتصادية إلى 250 مليون دولار، والمعونة العسكرية تشمل شراء أسلحة جديدة أمريكية وتطوير أسلحة أخرى، بالإضافة إلى مشاريع إنتاج مشتركة للأسلحة وخاصة للدبابات الأمريكية M1A1. 2- مما سبق يتضح أن أسلوب المنح والقروض الأمريكية ما هو إلا أسلوب جديد التزمت به الولايات المتحدة منذ زمن الرئيس ترومان من أجل فرض سيطرتها واستعمارها على الدول، وقد وصف وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جورج شولتز برنامج المساعدات الأمريكية سنة 1983 على أنه أداة أسياسية من أدوات سياسة أمريكا الخارجية، وأنه يرتبط ارتباطا مباشرا بأمن أمريكا القومي وازدهارها الاقتصادي، أي هو لربط اقتصاد الدول بالقرار السياسي الأمريكي ولشراء الذمم والعملاء والأتباع من خلال ما يسمى تدريب الضباط على استخدام الأسلحة الأمريكية في مدارس الحرب الأمريكية؛ حيث كشف مكتب البحوث في الكونغرس أهمية الدعم الأمريكي الذي يغطي حوالي 80% من نفقات تجهيز الجيش المصري وثلث موازنته وكيفية تجنيد هؤلاء الضباط لخدمة الولايات المتحدة، ومما يدل على هذا ما قاله استيفان غيراتس الذي كان أستاذ السيسي حيث قال: (لقد حضر دروسي حول الفكر والأحكام النقدية واتخاذ القرارات مع أخذ موقف الآخرين بالاعتبار، وقال إن الضباط الأجانب يقيمون خلال السنة التي يمضونها في مدرسة الحرب علاقات وتتاح لهم الفرصة لأن يعيشوا في مدينة صغيرة تنعم بالهدوء، بنسلفانيا تسمى كارليسلي، ويحتكوا بالثقافة الأمريكية ويعتادوا طريقة تفكير العسكريين الأمريكيين، وأنه يتم سنويا إرسال ضباط إلى مختلف المدارس العسكرية الأمريكية؛ ففي الفترة ما بين 2000 - 2009 فإن عددهم 11 ألفاً و500 أي 2,5% من مجموع الضباط المصريين. وكان رفض رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة مارتن ويمبسي في معرض رفضه لقطع المعونات عن مصر بالقول: إن هذه المعونات تضمن مصالح مالية عسكرية للولايات المتحدة في مصر وقطعها من شأنه أن يبعد الأجيال القادمة من الضباط العسكريين المصريين عن الولايات المتحدة. وأخيرا إن الله تعالى قال في محكم التنزيل (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا)، ولن هنا تفيد التأبيد وسبيل نكرة وهي مع النفي تفيد العموم، فهو عموم مؤبد وحكم قاطع لا يقبل النسخ بأنه يحرم أن يكون للكفار سلطان أي سلطان مهما قلّ على المسلمين، فما بالنا إذا كان سند الأمة وقواها بيد الغرب الكافر! ما بالنا إذا كان الجيش الذي يحمي الأمة من مخاطر التدخل الخارجي هو بيد الغرب الكافر! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحسن حمدان / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

خبر وتعليق   تصفية قضية فلسطين وترسيم وجود يهود أمر مستحيل وضرب خيال

خبر وتعليق تصفية قضية فلسطين وترسيم وجود يهود أمر مستحيل وضرب خيال

الخبر: نشرت وسائل الإعلام أن الجانبين الفلسطيني و (الإسرائيلي) قد استأنفا المفاوضات مساء الاثنين 29/07/2013م في واشنطن برعاية أميركية، علماً بأن المفاوضات المباشرة متوقفة بينهما منذ العام 2010، في حين دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري الجانبين إلى تقديم ما سماها "تنازلات معقولة من أجل السلام"، وقد نقل عن ليفني القول أن "مكانة إسرائيل على الساحة الدولية ووضعها الاقتصادي والأمني مرتبطان بفرص حل النزاع". التعليق: أحب أن أعلق على الخبر ببعض الحقائق: 1- إن سلطة الاحتلال الفلسطينية برموزها، وكل من يعمل لتصفية القضية الفلسطينية وترسيم وجود كيان يهود الغاصب من الداخل أو الخارج مهما كبر عددهم أو مؤيدوهم، أو مهما كثرت الأموال بأيديهم، فإنهم لا يستطيعون بل لا يملكون التصرف بأرض فلسطين! وكل عقد خياني أو اتفاق أبرموه لا يعتبر وليس له وزن وباطل سيسحق بمجرد عودة القرار السياسي لأصحابه وأهله. 2- إن الإسلام يحرم أي نوع من التطبيع مع المحتل المعتدي (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا)، بل إن الإسلام يفرض على المسلمين النفير لتحرير الأرض والمقدسات والدفاع عن الأعراض. 3- إن تصفية قضية فلسطين والتنازل عن الأقصى أو أي جزء من الأرض المباركة في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس مستحيل المنال حتى لو اجتمعت الدنيا على ذلك، فهي محفوظة بأمر الله (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ) فمن يريد تصفية قضية فلسطين وترسيم وجود كيان يهود عليه أولاً إلغاء هذه الآية من كتاب الله إن استطاع!! ولن يستطيع!! 4- إن كل الاتفاقات مع يهود حول ترسيم الحدود وتوزيع الحصص فوق كونه خيانة، هو حماقة وقلة عقل من الذين يشاركون فيه، حيث إن قضيتنا نحن المسلمين مع يهود ليست قضية قسمة وحدود! إن قضيتنا مع يهود هي قضية وجود!! 5- إن الثوارت في العالم الإسلامي وأخص الثورة السورية جعلت العالم يرى بأن الخلافة على الأبواب، وأنا أبشر العالم والمتهافتين وراء سراب التطبيع وتصفية قضية فلسطين أن الخلافة عند قيامها ستخلع هذا الخنجر (كيان يهود) الذي غرس في خاصرة الأمة الإسلامية وتطعن به كل من تطاول وتآمر على بيت المقدس... إن جسد الأمة بدأ يصحو من غيبوبته، وبات يستشعر الألم في أطرافه، وها قد بدأت المناعة تزداد، سائلاً الله أن يصح الجسم ويقف على قدميه قريباً... إن ثقتنا بالله وبنصره متينة لا يرتاب إليها شك، ونحن على يقين أننا سنصلي في أولى القبلتين قريباً خلف الخليفة الأول في الخلافة الراشدة الثانية... وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو بكر

خبر وتعليق   الإتحاد الأوروبي - يطالب بعملية انتقالية شاملة في مصر تتضمن جماعة (الإخوان المسلمين)

خبر وتعليق الإتحاد الأوروبي - يطالب بعملية انتقالية شاملة في مصر تتضمن جماعة (الإخوان المسلمين)

الخبر: قالت الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون إن الرئيس المعزول محمد مرسي بصحة جيدة مضيفة أن اللقاء الذي جمعها به كان صريحا ومفتوحا. وأوضحت آشتون خلال مؤتمر صحفي عقدته يوم 30 يوليو/تموز في القاهرة أنها تحدثت مع مرسي لمدة ساعتين، رافضة كشف تفاصيل اللقاء. وأكدت اشتون أن زيارتها لمصر تأتي في سياق الحوار مع جميع الأطراف وتعزيز رسالة الاتحاد الأوروبي، مضيفة أنه يجب أن تكون هناك عملية انتقالية شاملة تماماً، تتضمن كل الجماعات السياسية، بما في ذلك جماعة "الإخوان المسلمين". التعليق: إن أوروبا تدرك حقيقة تبعية النظام الحاكم في مصر، وأنه ومنذ ما سمي (بثورة الضباط الأحرار) عام ١٩٥٢ ارتهن النظام المصري لأمريكا بسياساته الخارجية ومفاصل السياسة الداخلية كدوائر الحكم المدنية والاقتصادية والإعلامية والقضائية، وهي تعلم كذلك أن قيادة الجيش المصري تمثل رأس هرم النظام المصري سواء أكانت في الحكم بشكل مباشر كأيام عبد الناصر والسادات ومبارك والمجلس العسكري، أم كانت في الخفاء كأيام مرسي، أم في العلن مرة أخرى بعهد السيسي وزبانيته في رئاسة الدولة والحكومة المؤقتة. لهذا فأوروبا مقتنعة بأن الانقلاب على مرسي لم يكن ليكون لولا مباركة أمريكا له، وأنه تم تحت رعايتها وبتنسيق كامل معها، وهذا يدلل على أن مصلحة أمريكا لم تتحقق بالشكل المطلوب في ظل مشاركة مرسي ومن يمثلهم من (المعتدلين) في الحكم، مما حدا بها للانقلاب عليه سيما وأن نسبة كبيرة من الشعب المصري لا ترى في حكم مرسي والإخوان حكما راشدا يحقق للناس الطمأنينة والعدل، وأنهم لا يملكون مشروعا حقيقيا للتغيير، مما جعل الكثيرين ينقلبون عليه والمطالبة بإسقاطه، فما كان من أمريكا إلا أن ركبت موجة المطالبة بإسقاط مرسي وسماحها لقيادة الجيش بالتحرك لقلعه بجرة قلم، بالرغم من أن هذا يخالف ما تدعيه من شرعية الصندوق وبناء الديمقراطية والاستفتاءات وغيرها من أكاذيب أمريكا التي ظهرت حقيقتها على الملأ، حتى أصبح عوام الناس يدركون أن أمريكا والغرب يسوقون سلعة فاسدة ويوظفونها لخدمة أجندتهم عند الحاجة، ويضربون بها عرض الحائط إن تعارضت مع مصالحهم، وهي سلعة الديمقراطية. إن أوروبا لا تمتلك القدرة على منافسة أمريكا في كثير من الملفات الساخنة في المنطقة، لا سيما في مناطق النفوذ الأمريكي كمصر مثلا، لذلك فهي تسير وراءها أملا في أن تحظى ببعض الفتات مما تلقي به أمريكا خلفها، أي أنها تسير معها أملا في تحقيق بعض المصالح من جهة، والتنغيص على السياسية الأمريكية إن استطاعت من جهة أخرى، إلا أن الحلول الوسط تكون الأبرز دوما بين القوى الكبرى عندما تضطر للصراع على النفوذ، إن وصل الأمر لحد الصراع، كحال اليمن مثلا، أما في الحالة المصرية، فأدوات أوروبا في مصر لا تقوى على منافسة أمريكا وتحدي رغباتها بل على العكس، فهي تسير مع أمريكا أملا في تحقيق المصالح لنفسها ولمن يقف وراءها من القوى الأوروبية، ولذلك فلا يستغرب أن تنتهي الأمور بحل وسط بين جميع الأطراف عبر انتخابات رئاسية جديدة وإعادة صياغة للدستور وانتخاب برلمان جديد، لا سيما وأن الجميع يتفق في نظرته البراغماتية للعمل السياسي، ويقبلون بالشرعية الدستورية وقوانين اللعبة الدولية، ولا يخرجون عن الإرادة الدولية قيد أنملة!! إن أوروبا تدعو لمشاركة الإخوان المسلمين في مستقبل مصر السياسي وعدم تغييبهم لأنهم قبلوا على أنفسهم أن يكونوا طرفا في إناء (الإرادة الدولية) يؤمنون بديمقراطية الغرب، وينافحون عن (شرعية الصندوق) ويحتكمون للدستور (غير الإسلامي)، ولا يمتلكون مشروعا إسلاميا للحكم، وهذا بحد ذاته يعد ميزانا غربيا للقبول (بالإسلاميين). إن الدائرة في مصر ستكون للإسلام بمنظومته السياسية والفكرية والإعلامية والقضائية والاقتصادية، وسيقتلع النظام البائد من جذوره، وتكنس أمريكا وعهرها من مصر، وهذا لن يكون إلا عند وصول نظام الإسلام (الخلافة) إلى الحكم وليس (الإسلاميون الديمقراطيون) الذين قبلوا بقيادة الغرب السياسية للعالم ومنه بلاد المسلمين، ولا يرون بالإسلام سوى وسيلة لدغدغة مشاعر الناس للوصول بهم إلى سدة الحكم، ثم يرمونه خلف ظهورهم، ويبدو أنهم سيلدغون من الجحر نفسه مرات ومرات بتمسكهم بسلعة الغرب الفاسدة المسماة بالديمقراطية. لقد آن الأوان لضباط مصر أن يأخذوا على يد قيادة الجيش المتواطئة مع أمريكا ليعيدوا الأمر إلى نصابه بنصرة الإسلام وحملة مشروعه العظيم بقيادة العالم العامل عطاء بن خليل أبي الرشتة حفظه الله (أمير حزب التحرير)، ومبايعته على الحكم بما أنزل الله لتكون مصر دارا للإسلام ونقطة ارتكاز لدولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

285 / 442