خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   ألا ساء ما يحكمون

خبر وتعليق ألا ساء ما يحكمون

الخبر: أوردت الجرائد المحلية والمواقع الإسفيرية السودانية تصريحات البشير في الإفطار الرمضاني الذي دعا له رئيس السلطة الإقليمية لدارفور السيسي، والتي جاء فيها: إن هناك ظلما مخيما على البلاد تسبب في الجفاف وتأخر نزول المطر، وتساءل كيف نسأل الرحمة وأيدينا ملطخة بالدماء. وقال فيما قال: إن الدماء التي أريقت في دارفور أسبابها لا تستحق ذبح الخروف ناهيك عن قتل النفس. انتهى التعليق: المستمع والمتابع لأفعال وأقوال حكام البلاد الإسلامية ممن ينتمون لما يسمى بحركات الإسلام السياسي يلاحظ عليهم ما يشبه مرض انفصام الشخصية! فأقوال اليوم تناقض أفعال الأمس وتنكر كل صلة بها! وتوصيف الواقع لا يتبعه عمل بمقتضى الوصف! فمثلا حديث البشير عن الظلم يحس منه بأن المتحدث تقي نقي ساءه حال المسلمين فهو لهم ناصح أمين، والحقيقة أن المتحدث يحكم البلاد من ما يقارب الربع قرن من الزمان، هلك فيها الحرث والنسل وفصل فيها جنوب البلاد وجزء من غربها على الطريق ومات فيها الآلاف كما ذكر هو، فهل يعي الرجل ما يقول؟ إن الظلم الأكبر هو الحكم بغير ما أنزل الله وتصريف شؤون العباد بما لم يأذن به الله. أما ذبح الخراف، عفوا قتل البشر في دارفور فالبشير هو جزارها وراعيها كما يعلم هو وزبانيته، فأيديهم كما وصف ملطخة بالدماء، والله المستعان على ما يفعلون. إن الأمة الإسلامية ستنعم بالمطر وتتنزل عليها الرحمات وتنجو من الذبح كالخراف حينما تتبع هدي ربها وتسير خلف الثلة الواعية من أبنائها الذين تركزت لديهم الإرادة الصحيحة للتغيير الانقلابي الشامل على أساس الإسلام الذي أظل زمانه، فنسأل الله أن نكون من شهوده. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يحيى عمر بن علي

خبر وتعليق   وزير الداخلية الحكومة الأفغانية واقعة في أيدي الذئاب

خبر وتعليق وزير الداخلية الحكومة الأفغانية واقعة في أيدي الذئاب

الخبر: صوت البرلمان الأفغاني يوم الاثنين 22 تموز 2013 بتنحية واحد من أفضل قادة الأجهزة الأمنية في البلاد بعد توجيهه صفعة قوية وذلك بطعنه في الانسحاب المتوقع في 2014. وقد قال الجنرال غلام مُجتبى باتانج أن "الحكومة الأفغانية واقعة الآن بأيدي الذئاب وأنا وحدي غير قادر على القضاء عليهم" وأضاف "إن على الحكومة والبرلمان القيام بتنسيق وثيق للتخلص من هذه الذئاب التي تحكم القوى الثلاثة في البلاد بشكل فعليّ". التعليق: ذئب يتحدث لذئب آخر ليعكس بوضوح أن مزيدا من التنسيق والمساعدات ستتم بينهم لإعداد ضحايا مناسبين. خاصة، إن تم استبدال مقياس الحلال والحرام كمقياس وحيد للأعمال بقوانين وضعية جاءت من عقل بشري قاصر. وبالتالي فإن الذئاب والنمور وغيرهم ممن يبحثون عن الفرائس سيهيمنون على العالم. ألا تسمي الحكومة نفسها ومعها البرلمان بأنها مدافعة عن الإسلام والمسلمين؟ لقد فعلت فعلا لكنها نسيت قول الله تعالى المذكور بوضوح في كتابه العزيز: ((وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى)) [طه: 124] إن طلبة الديمقراطية المبتدئين في أفغانستان يعترفون أحيانا بآثار الديمقراطية الرأسمالية في المجتمع الأفغاني. وما يعترفون به قريب لما صرح به الجنرال غلام مجتبى باتانج بوضوح وذلك للحصول على ما يسمونه تصويت بالثقة في البرلمان. وإضافة إلى ذلك فإن كل مقعد في الوزارات له سعر محدد في البرلمان والحكومة. وعلاوة على ذلك، فإن كل مديرية داخل الوزارات جنبا إلى جنب مع المكاتب المحلية في المحافظات لها أسعارها الخاصة بها. وفي وزارة الداخلية وتحت قيادة الجنرال مجتبى باتاند فإن مقراتها وفروعها لها أسعار وأثمان محددة. وحتى نقاط التفتيش الشرطة داخل المدن والشوارع وحتى الباعة عليهم جميعا أن يدفعوا لبلطجية الحكومة. وعلى نحو مشابه لما ذكر، ووفقا لتقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة في شؤون المخدرات والجريمة ليوم الخميس 7 شباط 2013، فقد بلع حجم الرشاوى المدفوعة في البلاد في عام 2012 حوالي 3.9 بليون دولار أمريكي، أي حوالي ربع كمية المساعدات التي تعهد بها المجتمع الدولي تجاه أفغانستان في مؤتمر طوكيو ما يعادل الناتج الإجمالي المحلي للبلاد للعامين الماضيين. ومع ذلك فقد بلغ حجم الرشاوى المدفوعة للمسؤولين في 2010 مجموعا يقدر ب2.5 بليون دولار. ومشابه لذلك أيضا في الخامس من كانون الأول 2012 وفي تقريرها السنوي الجديد قامت منظمة الشفافية العالمية بوضع أفغانستان والصومال وكوريا الشمالية على رأس دول العالم الأكثر فسادا. وفي التقرير الذي نشر في 2012 حصلت أفغانستان على ثماني نقاط من أصل مئة نقطة، ولكن في 2010 و2011 تم وضع أفغانستان في المرتبة الثانية ب15 نقطة و11 نقطة على التوالي وقد ذكرت صحيفة النيويورك تايمز في عددها الصادر في نيسان أن حزما من الدولارات الأمريكية معبأة في حقائب سفر وحقائب ظهر وكذلك أكياس تسوق بلاستيكية كانت تلقى بين الحين والآخر في مكاتب الرئاسة الأفغانية. وقد كانت تستخدم للتأثير في قادة مجاهدين سابقين وديمقراطيين حاليين. وقد دار الحديث كله عن عشرات الملايين من الدولارات التي تدفقت من وكالة الاستخبارات الأمريكية سي آي إيه إلى مكتب الرئيس حامد كارزاي بحسب ما ذكره مستشارون حاليون وسابقون للرئيس الأفغاني. "نحن نسميها الأموال الشبح"، هذا ما قاله خليل رومان والذي عمل كنائب لرئيس أركان السيد كارازاي بين عامي 2002 و2005. وقد صرح مسؤول أمريكي بأن "الولايات الأمريكية هي الداعم الرئيسي الأساسي للفساد في أفغانستان". وقد أشارت تقارير عديدة نشرت في السنوات الأخيرة أن ملايين الدولارات التي تدفقت لمكتب الرئاسة والتي تسمى "المال الشبح" كانت من إيران ودول أخرى بهدف ضمان هذه الدول لمصالحها في أفغانستان. وبوضع هذه النقاط جميعا في الحسبان فإنه يصبح من الواضح تماما أن الحكومة الأفغانية ومعها الصليبيون هما سبب هذا الفساد الكبير في البلاد وما هذا كله إلا نتيجة مباشرة لتطبيق النظام الديمقراطي الرأسمالي. وقد صرح حامد كرزاي رئيس هذا النظام المتصدع وذلك بعد هرب رئيس البنك المركزي في عهده إلى الولايات المتحدة بالقول بأن "الأفراد الذين يحملون جنسيات مزدوجة يفعلون كل ما يحلو لهم، ومن ثم وبعد الفساد يغادرون إلى واشنطن ولندن وباريس وأماكن أخرى". وعلاوة على ذلك فإن المحتلين المستعمرين لم يكتفوا بترسيخ الفساد وإضفائه كطابع للمؤسسات بل لقد ذهبوا لأبعد من ذلك حتى إن الجنرال ديفيد باتريوس سمى الفساد الحالي في أفغانستان "بالإرث التاريخي" للمجتمع الأفغاني. مع أن هذا الفساد والذي لوحظ مؤخرا في البلاد أبدا لم يكن معروفا في تاريخ أفغانستان وهم لا يملكون أدنى دليل على تأكيد ما يقولون. إن هذه الحالة اليائسة في أفغانستان ما هي إلا نتاج الغزو الغربي والفكر الرأسمالي والنظام الديمقراطي الذين تأثرت بهم البلاد في الأحد عشر عاما الأخيرة. فالغزاة الصليبيون تحت قيادة الولايات المتحدة لم يكتفوا بالغزو العسكري لأفغانستان فقط بل أضافوا إليه غزوا أيديولوجيا وثقافيا وسياسيا واقتصاديا ما ساهم في تغيير عقلية الأفغان الذين أصبحوا جزءا من نظام ترك شريعة الإسلام كمصدر لتحديد ما هو صواب مما هو خطأ. وقد سيقوا ليصدقوا بأن عليهم الاختيار في قضاياهم بناء على قاعدة المصلحة عوضا عن قاعدة الحلال والحرام في شريعة الإسلام. وأن الكرامة والنعمة هي في القيم المادية الغربية ثم يأتي بعد ذلك الإسلام لنيل رضا الله تعالى. إن هذه الأجندة الخبيثة المذكورة آنفا قد نفذت بشكل كامل من قبل الحكومة الأفغانية وقد جُنِّدت لها وسائل الإعلام المدعومة من الغرب والتي يرعاها الصليبيون ويدعمونها ماديا وعسكريا. ولم تقدم هذه الإيديولوجية الرأسمالية شيئا إلا أنها ركزت على نخبة قليلة من الناس فغيرت حياتهم، تاركة الغالبية من السكان في فقر وانعدام للقانون وانتشار للفوضى. إن الدمار الذي ألحقه النظام الوضعي البشري لم يكن فوضى إدارية ومالية فحسب بل إن آثاره السيئة قد أثرت على نواح أخرى في الحياة. فعلى سبيل المثال عندما كانت الشيوعية تستولي على الأراضي وتجعل ملكيتها للدولة كانت تتسبب في قتل 30% من سكانها عبر الفقر والقمع والقتل إلخ.. وفي المقابل تسببت الرأسمالية بحربين عالميتين قُتل فيهما الملايين من الناس. وحتى في وقتنا الحالي فها نحن نشهد دولا غربية تواجه مشاكل اقتصادية رهيبة ولا تجد لها حلا عمليا قابلا للتطبيق. ناهيك عن ذلك كله مشاكل أخرى في تلك البلاد وفي نواح اجتماعية أخرى من الحياة قد عكرت صفو نسيج المجتمع وجعلت منه مجتمعا مضطربا كالشذوذ الجنسي وسفاح المحارم واشتهاء الأطفال وارتفاع معدلات الطلاق إلخ وهذه كلها بعض نماذج بسيطة لحجم ما وصلت إليه الأمور. ولكن إذا ما عدنا 1300 سنة للوراء في التاريخ وتحديدا في ظل دولة الخلافة الإسلامية فإن هكذا مشاكل وحروب وقتل جماعي للأبرياء من البشر وكذا الانحرافات الجنسية والجرائم الأخرى المشابهة لم تكن أبدا موجودة. وليست أفغانستان وحدها من تعاني من كل هذه الأمراض نتيجة تطبيق الديمقراطية والرأسمالية فهناك العراق والصومال اللتان تعانيان أيضا وتواجهان وضعا مشابها. إن مثل هكذا نظام وضعي قد نشر بين المسلمين مشكلة تسمى "أكل السحت" فيما بينهم. وهذا يعني كسب وأكل مال حرام لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أولئك الذين يحصلون عليه. وبالنسبة للأمة الإسلامية فإن السبب الأساسي الجذري لهذه الصعوبات والمعاناة هو تطبيق النظام الوضعي البشري وأفكاره وأيديولوجيته عوضا عن تطبيق الإسلام. إننا ندعوك يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم الكريمة النبيلة للنهوض والانضمام لحزب التحرير لتعملي معه على إعادة إقامة الخلافة الإسلامية على طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللّهِ كُفْراً وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ ‏*‏ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ‏)) [إبراهيم: 28-29] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الله مستنير / كابل - ولاية أفغانستان

خبر وتعليق   إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله

خبر وتعليق إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله

الخبر: أعلنت وزيرة الدولة للشؤون الخارجية والقنصلية في الحكومة الفدرالية الكندية، لين يليش، أن أوتاوا ستقدم مساعدة بقيمة 971 ألف دولار لدعم مشروعيْن يعززان مشاركة المرأة في المسار السياسي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويحمل المشروع الأول عنوان "تأهيل النساء للمشاركة في المسار السياسي لبناء ديمقراطيات تستند إلى اللامركزية وتفويض السلطات"، وسيُنفذ في الأردن وليبيا وتونس واليمن بالتعاون مع "منتدى الاتحادات"، وهو منظمة دولية مقرها العاصمة الكندية، أوتاوا. أما المشروع الثاني فيحمل عنوان "مدرسة إعداد مرشحات معهد القيادة للنساء العربيات" ويشمل لبنان وليبيا وتونس، وسيقوم بتنفيذه "المعهد الجمهوري الدولي" الذي يقع مقره في العاصمة الأميركية، واشنطن. (وكالة أخبار المرأة) التعليق: إن هذين المشروعين هما حلقة من حلقات مسلسل إفساد المرأة المسلمة وإبعادها عن دينها، فالدول الغربية ما فتئت تنفق الأموال الطائلة على مشاريع تدعي أنها لدعم وتمكين المرأة في بلاد المسلمين، وهي في حقيقتها مشاريع من أجل إفساد المرأة ونشر القيم والأفكار الغربية من ديمقراطية وحرية ومساواة... في بلاد المسلمين، وتنفذ هذه المشاريع عن طريق المؤسسات الدولية وبتعاون تام من الجمعيات النسوية ومن الحكومات في بلاد المسلمين. فلماذا هذا الاهتمام بالمرأة المسلمة وبحقوقها والإحصاءات الواردة من الدول الغربية تري مدى الشقاء والتعاسة التي تعيشها المرأة هناك في ظل النظام الرأسمالي العفن وإفرازاته؟ فمعدلات العنف والاغتصاب والتفكك... في ازدياد حتى في صفوف من يتقلدن مناصب قيادية أو من هن في البرلمانات. إن الذي تحتاج إليه النساء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ليس دورات في القيادة والمشاركة في الحياة السياسية شكليا، بل ما تحتاج إليه هو تغيير جذري يخلصها من الفقر والجوع والذل وانعدام لأبسط مقومات الحياة الكريمة في ظل النظام الرأسمالي وديمقراطيته العفنة، وهذا التغيير لن يحصل إلا بدولة الخلافة التي تطبق الإسلام الذي تميز بأنظمته ومعالجاته التي انبثقت من عقيدته، حيث كرّم المرأة وأنزلها خير منزل يليق بها وبكرامتها وإنسانيتها، على خلاف المبادئ التي تتغنى بحقوق المرأة كذبا بينما تدوس كرامتها وترى فيها أنها كائن دون الرجل. وفي الختام نقول لأبناء وبنات المسلمين الذين يعملون مع الغرب في برامجه حول المرأة أما آن لكم أن تنتهوا عن مساعدة الغرب في محاربة دينكم وإفساد مجتمعكم؟! أما آن لك أختي المسلمة أن تدركي أن الغرب الرأسمالي يسعى من خلال اللعب بورقة حقوقك وحريتك، إلى إفسادك لإفساد النشء وتسهيل تنفيذ أجنداته في بلاد المسلمين، فكوني سداً منيعاً يقف في وجه هذه المشاريع الإفسادية، وتمسكي بدينك لأنه مصدر سعادتك في الدنيا والآخرة. (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ) كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحريرأختكم براءة

خبر وتعليق   بؤساً لهذه الديمقراطية المانعة من تطبيق أحكام الإسلام

خبر وتعليق بؤساً لهذه الديمقراطية المانعة من تطبيق أحكام الإسلام

الخبر: ورد على موقع الجزيرة نت أن الولايات المتحدة رفضت حتى الآن اعتبار عزل الرئيس محمد مرسي انقلابا عسكريا، ما كان أدى تلقائيا بموجب القانون الأميركي إلى تجميد مساعدات عسكرية أميركية بحوالي 1.5 مليار دولار في السنة، إلا أن واشنطن وجهت تحذيرا الأربعاء إلى قادة البلاد في هذه الفترة الانتقالية من خلال تجميدها تسليم أربع مقاتلات إف-16 إلى مصر. من جهته لفت الموفد الأميركي السابق إلى الشرق الأوسط دينيس روس إلى أن "البعض في المنطقة يعتبرون ما جرى في مصر مجرد تصحيح" يهدف إلى دعم "انتفاضة شعبية"، لكنه أضاف متحدثا الخميس أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ أن هناك "طريقة أخرى لقراءة ما جرى" وهي أنه تمت إطاحة "حكومة منتخبة شرعيا" وبالرغم من تعيين مسؤولين سياسيين مدنيين فإنه "ينبغي الإقرار بأن الحاكم على الوضع اليوم هو الجيش". التعليق: إن أمريكا سمحت بوقوع الانقلاب في مصر فقط بسبب عدم نضوج الديمقراطية فيها كما هو الحال في تركيا، لذلك - ومن وجهة النظر الأمريكية والغربية - لا بد من مرور مصر بمدة زمنية أطول لتثبيت الديمقراطية فيها، وإبعاد شبح الإسلام السياسي عنها نهائياً قبل الوصول إلى ما وصلت إليه تركيا. لذلك وجدنا أنّ رد فعل أمريكا الرسمي تجاه الانقلاب في مصر كان التردد في وصف ما جرى بأنّه انقلاب أم لا وفقاً للمقاييس الديمقراطية المعمول بها، وأنّ الشرعية الشعبية التي تذرع بها الجيش ربما تضاهي شرعية صناديق الاقتراع. فهناك خطوط حمراء يُمنع تجاوزها في اللعبة الديمقراطية ومنها عدم السماح للدولة الديمقراطية بتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية قطعياً. إنّ ديمقراطية ينشدها أغرار الساسة وجهالها في بلاد المسلمين من شأنها أن تُبعد الإسلام نهائياً عن السياسة وعن الحكم وهو ما يتناقض مع أحكام الإسلام ويتعارض مع رغبة المسلمين الساحقة بتطبيق أحكام الشريعة. فبؤساً لهذه الديمقراطية المانعة من تطبيق أحكام الإسلام، وتعساً لمن يتمسك بها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو إسراء

خبر وتعليق   الأسد من أسوأ طغاة عصره بدعم أمريكي

خبر وتعليق الأسد من أسوأ طغاة عصره بدعم أمريكي

الخبر: الجزيرة نت 25/7/13، توقع المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني ألا يسيطر الرئيس السوري بشار الأسد على سوريا من جديد، قائلا إن الشعب السوري لن يسمح بذلك. ودافع المتحدث عن مساعدة المعارضة السورية "كي تقوي نفسها وتقف في وجه قوات الأسد وقوات حزب الله وإيران". ورفض إعطاء تفاصيل عن المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة للمعارضة السورية، لكنه أكد استمرار الدعم الأميركي لها، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما ملتزم بزيادة المساعدة كما تقتضي الظروف. وقال كارني إن الشعب والمعارضة السورية سيستمرون في مقاومة الأسد بمساعدة من الولايات المتحدة والعديد من الشركاء والحلفاء. وأضاف "التاريخ سيذكر بشار الأسد على أنه واحد من أسوأ طغاة عصره، وقد تلطخت يداه بدماء شعبه". التعليق: بعد ثمانية وعشرين شهرا لانطلاقة أعظم ثورة إسلامية عرفها التاريخ الحديث، لم يعد خافيا حجم الدور الشيطاني لرأس الكفر أمريكا في دعم نظام الطاغية في دمشق، لدرجة حيرت بعض المتابعين وتساؤلهم عمن يحظى حقيقة بوضعية الطفل المدلل لأمريكا، أهو كيان يهود أم نظام الأسد المجرم، كونه نافس يهود في مقدار حماية أمريكا له والذود عنه بكافة السبل الشيطانية الممكنة. فأمريكا سخرت سياسات العالم الغربي والشرقي والنظام الدولي وإفرازاته من مؤسسات دولية وإقليمية ومحلية، وأنظمة إقليمية تابعة لها وتدور في فلكها وفلك الغرب الاستعماري، ومعارضة مستحدثة بشقيها السياسي والعسكري، وقوى عسكرية إقليمية وجيوش دول ومعابر برية وبحرية وجوية وشياطين الإنس والجن من أجل الحفاظ على النظام في دمشق مرتهنا لها وخادما لسياساتها في المنطقة، فنسجت خيوط أعظم مؤامرة دولية وظفت فيها الخطط والأساليب والأدوات السياسية والاقتصادية والعسكرية والإعلامية لوأد ثورة الشام وحرفها عن إسلاميتها ومنع انعتاقها وتحررها، وجرها إلى مستنقع العلمانية والارتماء بوباء التبعية لها، للوصول بها إلى مفاوضة النظام والوصول معه إلى الحل السياسي الذي يضمن لها استمرار هيمنتها في سوريا. إن وقاحة أمريكا وناطقيها الرسميين قد وصلت حدا لا مثيل له، فبعد كل ما قامت به من دسائس شيطانية ولا زالت، فإنها تعطي لنفسها الحق بالتحدث باسم الشعب السوري، وأنه لن يقبل بسيطرة الأسد على سوريا من جديد، وكأن الشعب السوري لا يدرك حقيقة أمريكا وأنها هي من أبقى الأسد في الحكم إلى الآن وشجعه على قتل شعبه وتلطيخ يديه بدماء الأحرار من أهل الشام. لقد قال الشعب السوري المسلم كلمته المطالبة بإسقاط النظام بكافة هيئاته ومؤسساته ومنظومته الفكرية والسياسية والاقتصادية والإعلامية ووسطه السياسي وتبعيته، واستبدال نظام الإسلام العظيم به وعلى أنقاضه، وبسبب مقولته هذه حاربته أمريكا ولا زالت تحاربه بكافة السبل المتاحة أملا في تركيعه ليقبل بحلها السياسي. إن من يسير بركب أمريكا من المعارضة الموبوءة ليسوا سوى طفيليات تعتاش على الخيانة، وهم لا يمثلون إلا أنفسهم والحثالة أمثالهم، بالرغم من محاولة أمريكا إعطاءهم الشرعية الشيطانية، وإن دعم أمريكا لهم يقترن بمدى قدرتهم على تحقيق أهدافها بحرف الثورة الإسلامية عن سر قوتها ومحاربة الكتائب الإسلامية المقاتلة أملا في إخضاعها للانجرار نحو الإناء الأمريكي الوسخ، كما فعلت في ثورات أخرى وليست مصر عنا ببعيد. إن ثورة الشام قد تشرفت بطلب المساعدة من الله وحده سبحانه وتعالى، وقد رفعت شعار الانقياد لنبيه صلوات ربي وسلامه عليه، وليس مساعدة أمريكا النجسة كما ادعى كارني في تصريحه، بل هي من سيقضي بإذن الله على نفوذ أمريكا وكنسها من المنطقة إلى غير رجعة مذمومة مدحورة. إن التاريخ سيذكر أن طاغية الشام كان أسوأ طغاة عصره بدعم أمريكي لم يسبق له مثيل، وإن عنجهية أمريكا ستتحطم على صخرة ثورة الشام المباركة، وسيسجل التاريخ بحروف ذهبية أن عقر دار الكفر أمريكا هُزمت في عقر دار الإسلام في الشام، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق   السيسي الخادم المطيع لأميركا

خبر وتعليق السيسي الخادم المطيع لأميركا

الخبر: نقلت الجزيرة في الرابع والعشرين من الشهر الجاري خطاب الفريق أول عبد الفتاح السيسي في مصر والذي طلب فيه السيسي من الشعب المصري النزول للشارع المصري في السادس والعشرين من الشهر الجاري لإعطائه شرعية وإذناً لاستخدام القوة ضد ما سماه الإرهاب المحتمل من المعارضين للانقلاب على محمد مرسي الرئيس المصري المخلوع. التعليق: إن الواضح أن أمريكا استخدمت الإخوان المسلمين للإجهاض على ثورة الخامس والعشرين من يناير في مصر، فقد بحثت أمريكا عن فصيل له ثقل في الشارع المصري يمكن أمريكا من احتواء الثورة والالتفاف عليها. وبالطبع فقد وقع الاختيار على الفصيل الأكثر اعتدالا، نعم لقد وقع اختيارها على الإخوان المسلمين مع التحفظات الكثيرة بأن الإخوان ينتمون من قريب أو بعيد إلى الإسلام السياسي. وبعد مجيء الرئيس مرسي بصناديق الانتخاب قام بضمان سير البلاد حسب القانون الدولي وأبقى مصر مقيدة بالاتفاقيات والمعاهدات السياسية والاقتصادية المهينة التي ورثها عن السادات ومبارك. كما أن الرئيس المخلوع مرسي قبل القدوم إلى السلطة وبلا سلطة، أي دون أن يكون الجيش والقضاء وحتى الشرطة في يده. وبهذا تكون أمريكا وصلت إلى مبتغاها باحتواء ثورة الخامس والعشرين من يناير بأقل الخسائر ولكن بوجود بعض المنغصات لها ألا وهي العباءة الإسلامية التي حاول مرسي والإخوان المسلمون تزيين الدستور المصري العلماني بها. وهناك عامل آخر أقلق أمريكا ألا وهو ظهور العامل الفاعل المتمثل بالشعب المصري، هذا العامل الذي طالما غاب عن الساحة والصراع منذ هدم الخلافة العثمانية عام ١٩٢٤م. الذي يبدو أن أمريكا الآن تريد تمزيق وتغييب هذا العامل من جديد وخصوصا بعد أن استطاعت التقاط أنفاسها بعد ثورة مصر في الخامس والعشرين من يناير. فقد استخدمت الإخوان المسلمين في هذه المهمة (مهمة احتواء الثورة المفاجئة لها) والآن لا بد من تفتيت العامل الشعبي في مصر وتغييبه من جديد عن طريق إذلاله وإهانته باستباحة إرادته وعزل رئيسه وحبسه والتعامل مع المعارضة بهذا الشكل المقزز سياسيا. لقد كان قادة ضباط الجيش المصري وما زالوا يدا لأمريكا في مصر الكنانة ويحرك الآن السيسي هذه اليد كما تشاء أمريكا ولقد بلغت به العمالة والدناءة إلى أن يقتل الأطفال والنساء والشيوخ أمام الحرس الجمهوري. إن الوصفات التي تعد في المطبخ الأمريكي ينفذها السيسي بحذافيرها وقد بلغت به الجرأة أن يطلب من الناس تفويضاً وتصريحاً بقتل المعارضة في مصر بحجة الإرهاب المحتمل. إن ما هو غاية في الأهمية الآن هو أن يدرك العقلاء والمخلصون أن البلاد لا تحكم دون أن يكون الجيش تابعا للسياسة. الجيش يجب أن يكون خاضعا للسياسة وليس العكس. إن استلام أي حكم في أي بلد دون أن يكون الجيش بيدك معناه أن يكون الحاكم طرطورا وأن تسير البلاد تحت إمرة من يدفع معونات أكثر للجيش. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. فرج أبو مالك

خبر وتعليق   حشود في الميادين لا تعي أحكام دينها

خبر وتعليق حشود في الميادين لا تعي أحكام دينها

الخبر: احتشاد الملايين في ميادين مصر الكنانة. التعليق: لأكثر من عشرين يوماً والملايين تحتشد في ميادين مصر منهم المؤيد للانقلاب (الأمريكي) الذي سيمكن عملاء أمريكا من العودة للحكم والتحكم بمصير مصر ومصير أهلها، ومنهم الرافض للانقلاب والمطالبين بعودة مرسي الإسلامي على رأس نظام حكم علماني. وفي كلا الطرفين حشود صائمة قائمة ملتزمة بأمر ربها في الصلاة والصيام والقيام ومعرضين عن أمره بالكفر بالطاغوت. أفلا تدرك هذه الحشود في ميدان التحرير أن السيسي والبرادعي عملاء لأمريكا عدوة الإسلام والمسلمين، والمحتشدون في ميدان رابعة وباقي الميادين ألا يدركون أن الشرعية عندنا لنظام الإسلام ولمن يطبق أحكامه وليس لمن يحكم بدساتير الكفر الوضعية والتوافقية حتى وإن كان مسماه شيخ الإسلام، أفلا يدركون أن العلمانيين والعملاء ما زالوا في مأمن وسيبقون إن بقي النظام في مصر جمهوريا ديمقراطيا، أفلا تدرك هذه الحشود أن الفساق والفجار سيزدادون فسقا وفجورا إن بقي نظام الحكم في مصر نظام كفر جمهورياً ديمقراطياً، أفلا تدرك هذه الحشود أن مصر لن تنعتق من التبعية السياسية والاقتصادية للغرب الكافر إن بقي النظام في مصر جمهوريا ديمقراطيا، أفلا تدرك هذه الحشود أن حكم مصر ومصير أهلها سيتنقل بين أيدي العابثين ممن ارتضوا دين الديمقراطية واعتمدوا حكم الشعب للشعب وحاربوا من أجله تاركين وراءهم حكم الإسلام وسيادة الشرع الذي ارتضاه لهم ربهم (أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون) أفلا تدرك هذه الحشود أننا قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله، حقا إنها حشود في الميادين لا تعي أحكام الدين ولا يدرون على ماذا هم مختصمون مثلهم كمثل الذين يتدافعون ويتصارعون ويتقاتلون على سيل ماءٍ سيكتشفون أنه سيل للمجارير! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرممدوح أبو سوا قطيشات / رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية الأردن

الجولة الإخبارية   25/07/2013م   (مترجمة)

الجولة الإخبارية 25/07/2013م (مترجمة)

العناوين: * فرنسا تدافع عن الحظر المفروض على الحجاب الإسلامي على الرغم من أعمال الشغب* تركيا ضد الحكم الذاتي الكردي في سوريا* الولايات المتحدة تؤخر تسليم طائراتF-16 لمصر بعد دعوة الجماهير لاحتجاجات حاشدة* المعلمات الفلبينيات ممنوعات من ارتداء الحجاب في الفصول الدراسية* الباكستانيون يميلون تجاه الصين، والولايات المتحدة غير مستحسنة، بحسب استطلاع لمركز مسح بيو للأبحاث التفاصيل: فرنسا تدافع عن الحظر المفروض على الحجاب الإسلامي على الرغم من أعمال الشغب: دافع وزير داخلية فرنسا عن حظر بلاده لارتداء النقاب في الأماكن العامة، بعد أن قامت الشرطة بتفتيش امرأة مسلمة والذي انتهى بأعمال شغب في تراب، وهي ضاحية بالقرب من باريس. ووفقا لقناة الجزيرة، فقد قال وزير الداخلية الفرنسي، مانويل فالس، في تصريحه لراديو "آر. تي. إل.": إن قانون حظر النقاب هو قانون في صالح النساء وضد تلك القيم التي ليس لها علاقة بتقاليدنا وقيمنا. ويجب أن يطبق في كل مكان". يذكر أن أعمال الشغب كانت قد اندلعت في الأسبوع الماضي، في إحدى ضواحي باريس عندما طالبت الشرطة امرأة مسلمة منقبة بالكشف عن وجهها لتحديد هويتها. وقد كانت السيدة المنقبة في رفقة زوجها. [المصدر: المجلة الرقمية] تركيا ضد الحكم الذاتي الكردي في سوريا: أكد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو مجددا معارضة أنقرة لإنشاء منطقة حكم ذاتي كردي سوري، واصفا إياه بأنه غير مقبول. وقال داود أوغلو خلال زيارته لبولندا يوم الثلاثاء: "وكما أكدنا مرات عديدة من قبل، فإن تركيا لا تقبل أي تشكيل لمنطقة [الحكم الذاتي] أو قطع العلاقات مع المناطق الأخرى [في البلاد] حتى يتم تأسيس برلمان سوري منتخب، وإعطاء النظام السياسي شكله النهائي". وأشار كذلك بالقول: "نحن نشعر بالقلق من أن سياسة الأمر الواقع يمكن أن تزيد من تعميق الأزمة في سوريا"، مؤكدا أنه "ليست فقط تركيا، ولكن مجموعات أخرى داخل سوريا لن تقبل ذلك أيضا." وقالت وسائل الإعلام التركية أن حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، الفرع من حزب العمال الكردستاني (PKK) في سوريا، يخطط لإنشاء حكومة مستقلة مؤقتة في الجزء الشمالي من البلد العربي. وقال نائب رئيس الوزراء التركي، بولنت أرينج، يوم الاثنين، أن بلاده تدعم وحدة الأراضي السورية وستنظر في المسألة بعناية. لكنه لم يذكر ما هي التدابير التي اتخذتها تركيا لمنع ظهور هذا الكيان. ونقلت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية، يوم الأحد، عن زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي، صالح مسلم محمد، قوله: "لا توجد أي نية لدى الأكراد لتشكيل حكومة خاصة بهم، ولا للانفصال عن سوريا". وكانت الحكومة السورية قد منحت الأكراد مستوى محدداً من الحكم الذاتي منذ عام 2012 وهم يسيطرون الآن على أمن المنطقة. يذكر أنه في الأشهر الأخيرة، يخوض مقاتلون من الأكراد، الذين يعارضون التدخل الأجنبي في سوريا، معارك ضد المسلحين المدعومين من الخارج في الشمال. [المصدر: برس تي في] الولايات المتحدة تؤخر تسليم طائرات F-16 لمصر بعد دعوة الجماهير لاحتجاجات حاشدة: أخرت الحكومة الأمريكية تسليم أربع طائرات F-16 المقاتلة لسلاح الجو المصري، وذلك في انتقاد ضمني للطريقة التي تصرف بها الجيش المصري منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي من السلطة. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية في يوم الأربعاء: "نظرا للوضع الحالي في مصر، فإننا لا نعتقد أنه من المناسب المضي قدما في تسليم طائرات F-16 لمصر في هذا الوقت. جاء قرار البنتاغون هذا بعد ساعات من خطاب مثير للجدل لقائد الجيش المصري الجنرال عبد الفتاح السيسي. حيث دعا السيسي في كلمة ألقاها أمام حفل تخريج دفعة من الطلبة العسكريين، إلى نزول الشعب بالملايين إلى شوارع مصر لإعلان تأييدهم للجيش - وهي دعوة فسرها الكثيرون على أنها مقدمة لحملة قمع وحشية ضد الموالين لمرسي. خطوة البنتاغون هذه سبقها قرار من حكومة المملكة المتحدة، في 19 يوليو/ تموز، بوقف تصدير الأسلحة إلى الجيش المصري والشرطة، بعد تلقيها تقارير عن السلوك العنيف من قبل قوات أمن الدولة ضد الاحتجاجات الموالية لمرسي. من الجدير ذكره أن مرسي قد أطيح به من منصبه في 3 يوليو/تموز من قبل الجيش المصري، بعد أيام من احتجاجات مليونية قوية ضد نظامه. وكانت الولايات المتحدة قد أشارت في وقت سابق لدعمها الضمني لإجراءات الجيش من خلال إعطاء الضوء الأخضر لتسليم الطائرات، ومن خلال تجنب وصف إطاحة مرسي بالانقلاب العسكري [المصدر: صحيفة الغارديان]. المعلمات الفلبينيات ممنوعات من لبس النقاب داخل الفصل الدراسي: جاءت الأوامر للمعلمات بخلع نقابهن أثناء القيام بالتدريس في الفصل الدراسي وذلك في الدولة ذات الأغلبية الكاثوليكية (الفلبين). وقد أرسل هذا الأمر من قبل الحكومة الفلبينية أمس متضمنا تعليمات بخلع المعلمات لنقابهن الديني في خطوة تزعم الحكومة أن الهدف منها خلق علاقة أفضل بين الطلبة والمعلمين. وقد قال وزير التعليم (آرمين لويسترو) أن هذا القرار كان جزءا من إصلاحات وضعت لجعل المدارس أكثر حساسية تجاه ما يتعلق بالدين. وسيبقى مسموحا للطالبات المسلمات بلبس النقاب في المدارس وكذلك "لباس لائق مناسب" في حصص التربية الرياضية. ولكن وفي حين أنه مسموح للمعلمات بارتدائه خارج الصف فإنهن مأمورات بخلع النقاب خلال الحصص ليتمكنَّ من التفاعل مع الطلبة بشكل أفضل. وقد جاء نص الأمر كالتالي: "بمجرد دخول المعلمة غرفة الصف، يُطلب منها خلع النقاب". وأضاف أن هذه الخطوة ستساعد في "تحديد أكثر صحة لهوية المعلمين من قبل طلابهم وبالتالي تعزيز العلاقة بين الطالب والمعلم". وأن من شأنها أيضا أن تساعد في تعليم اللغات، حيث "تشكيل الشفة" يلعب دورا في نطق بعض الحروف الأساسية. وقد صرح مكتب الحكومة للشؤون الإسلامية بموافقته على تدابير وزارة التربية والتعليم هذه، على الرغم من كونه لم يتلق نسخة من الأمر بعد. (المصدر: صحيفة ديلي ميل) الباكستانيون يميلون للصين، والولايات المتحدة تفقد حظوتها. وذلك بحسب استطلاع لمركز مسح بيو للأبحاث: الولايات المتحدة والتي كانت يوما حليفا بل وأكبر مانح للمعونات للباكستان أصبحت أقل حظوة عند سكانها حيث 11 بالمئة فقط من الباكستانيين ينظرون إلى أمريكا بإيجابية. وهذا ما سيكون مدعاة للقلق بالنسبة للهند حيث أصبح الباكستانيون الآن يفضلون الصين، وذلك كما أشار مركز مسح بيو للأبحاث. وكما الباكستان فكذلك باقي الدول التي شملها المسح فقد اعتقدت أن نجم الاقتصاد الصيني آخذ بالارتفاع شيئا فشيئا وأنه في نهاية المطاف سيعلو على نجم الولايات المتحدة باعتبارها القوة العظمى المهيمنة على العالم. ومع ذلك كله، فإن هذه القوة الاقتصادية المتنامية ليست هي ما يفسر هذه المشاعر الإيجابية. فأولئك الذين شملهم المسح وتمت مقابلتهم من قبل مركز بيو قالوا أنهم لا يعتقدون أن القوة المتنامية للصين هي ما أدى إلى هذه التقييمات الإيجابية تجاهها. لقد نُشرت نتائج بحث مركز بيو المتعلقة بمشروع المواقف العالمية اليوم. وقد أظهر أن للولايات المتحدة صورة عالمية أكثر قوة من تلك التي للصين، حيث عبَّر 63 بالمئة عن رأي إيجابي تجاه الولايات المتحدة الأمريكية مقابل 50 بالمئة للصين. وبالتالي، فنظرة الشراكة عندهم هي للولايات المتحدة لا للصين. لكن 23 من 39 دولة يعتقد أهلها أن الصين إما أنها قد حلت فعليا محل الولايات المتحدة أو أنها ستصبح تدريجيا قادرة على أن تحل محلها كقوة عظمى في العالم. (المصدر: صحيفة وَن إنديا)

خبر وتعليق   الإسلام السياسي - ودولة الخلافة تسقط أقنعة العلمانيين الحاقدين

خبر وتعليق الإسلام السياسي - ودولة الخلافة تسقط أقنعة العلمانيين الحاقدين

الخبر: في الأسابيع الأخيرة، والتي تلت عزل محمد مرسي عن رئاسة الجمهورية من خلال انقلاب عسكري سافر، ذخرت الصحف والمواقع الإخبارية والسياسية بعشرات المقالات التي شنت حملة شعواء حاقدة، كشفت فيها عن وجهها القبيح الكاره للإسلام، الحاقد على الدين، المتوجس كل التوجس من عودة الخلافة الإسلامية، حتى أفصح بعضها عن أنها "هي العدو فاحذروه". فآخر ما طالعنا به موقع قناة "حزب المقاومة والممانعة" حزب إيران في لبنان مقالاً تحت عنوان: "إحياء الخلافة الإسلاميّة: مشروع وهمي سيدمّر الأمّة العربية"، وقبله مقالات كثيرة: "نهاية حلم الخلافة لأردوغان على يد مرسي" في موقع "الإمارات اليوم"، وكتب وليد فؤاد في صحيفة اليوم السابع "وهم الخلافة"، وفي صحيفة المصري اليوم نقرأ: "عمرو موسى: مرسي اهتم بتطبيق الخلافة الإسلامية وترك الشعب جعان"، وفي جريدة الوطن السعودية نقرأ للكاتب سطام عبد العزيز المقرن: "الخلافة الإسلامية قادمة!" حيث رد عليه مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير الأخ عثمان بخاش رداً مفحماً، لم تجرؤ الجريدة للآن على نشر الرد. ثم يكتب السيد جعفر فضل الله: "الخلافة الإسلاميّة بين الواقع والخيال" وهو الذي كنا نتوقع منه غير هذا، ولكن يبدو أن الواقع قد فرز الناس ومحص العقول. وفي جريدة العداء للإسلام، الشرق الأوسط، كتب يوسف الديني دون خجل ولا ورع: "السقوط الأخير للإسلام السياسي"، وآخر العجائب كان في موقع الجزيرة نت، التي ما فتئت تتمسح بالإسلام وتلعب دور المحامي عن قضايا المسلمين، نقرأ مقالاً للكاتب سلامة كيلة: "فشل الإخوان ونهاية حلم الخلافة" وغيرها من المقالات العديدة الكثيرة. التعليق: قد يقول قائل، هؤلاء جَمَعَهُم عداؤهم للإخوان، فهم فريق سياسي على الطرف النقيض من حزب الحرية والعدالة وحكم مرسي وما يمثله من مدرسة سياسية، وهو أمر لا ننكره، فهو صحيح، ولكنه جزء من الحقيقة. أما الحقيقة كاملة، فهي وعلى الرغم من حالة التشفي من سقوط مرسي من سدة الحكم، اجتمعت هذه المقالات على أمر جد خطير، وهو محاولة التدليل على سقوط الإسلام السياسي، والاستدلال عليه بسقوط مرسي، زيادة عن ربط هذا السقوط بفشل مشروع الخلافة، وأنه لا يتعدى أن يكون وهماً أو مشروع "تدمير الأمّة العربية" على حد تعبير أحد المواقع الحاقدة! اللغط الأول، هو ربط الصحف التي شنت الحملة هذه، بين حكم مرسي والإخوان المسلمون من جهة، والإسلام السياسي ومشروع الخلافة الإسلامية من جهة أخرى. بيد أن جميع من به عقل يدرك الهوة الواسعة السحيقة، التي تفصل بين مشروع الإخوان المسلمون بالإسلام وما جاء به من نظم سياسية. أما الأكثر وضوحاً، أنهم ما فتئوا يتبرؤون من الخلافة الإسلامية، بل يعلنون في كل محفل محلي ودولي، ويتوسلون بذلك للغرب حتى يقبلهم، بأن قضيتهم الأولى دولة مدنية، تكون الديمقراطية الغربية قبلة حكمهم. ولكن الأمر الأعظم والأفدح والأخبث، هو إفصاح هؤلاء عن كره واضح جلي للإسلام وما يحمله من معالجات ونظم سياسية. وإلا فما الفرق بين "الإسلام" و"الإسلام السياسي"؟ هل الأول جاء من الشرق والأخير جاء من الغرب؟ أليس "الإسلام السياسي" هو الإسلام بما يمثله من نظام حياة، جاء ليحكم ويسوس ويرعى الناس بما شرع الله؟! فأي مسلم هذا الذي يقول: "سقط الإسلام السياسي"؟! أليس هذا كمن يقول: "سقط الإسلام"؟! ألا ساء ما تقولون وما تخطّون. أما التنكر للخلافة، فإنكارها ليس مسألة فقهية ظنية، يؤخذ الكلام بها ويُردّ، بل جاء بها القرآن فيصلاً، دون أن يترك لأحد مجالاً للنقاش أو الاجتهاد. بل هؤلاء لم ينطلقوا في أصل مسألتهم مستدلين بكتاب أو سنة. بل كان الكره دليلهم والحقد حجتهم. بل الخلافة وعد قرآني رباني، بعودة تَسُوْد الأرض فتُسَوِد وجوه أعدائها، وهي بشرى الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وسلم)، تبشر العلمانيين صحفاً وأبواقاً وكتاباً وأقلاماً مأجورة وجميع أذناب الغرب، بسقوط تفاهاتهم وانفضاح أمرهم، وانكشاف عورات عمالتهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرخليل عبد الله / عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   حزب الله لم يشارك في أحداث عبرا والجيش لا يُساءل

خبر وتعليق حزب الله لم يشارك في أحداث عبرا والجيش لا يُساءل

الخبر: وزير الدفاع فايز غصن وحول ما تردد عن مساءلة الوزارة عما حصل في عبرا، رد غصن غاضبا: "أرفض عبارة مساءلة، فالجيش لا يُساءل، وهو يقوم بواجبه بكل مهنية وانضباط". التعليق: يقول الله سبحانه: ((لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ)). ويقول وزير الدفاع اللبناني : "أرفض عبارة مساءلة، فالجيش لا يُساءل". سبحان الله عما يصفون، هذا الوزير في زمن الغفلة والابتلاء يجعل مقام الجيش اللبناني في مقام الله سبحانه، فهو يعتبر أن هذا الجيش لا يُسأل عما يفعل!! ألا يعلم هذا الوزير أن أول ركن في حفظ الأمم وفي حفظ الشعوب وفي حفظ الأحزاب والحركات والجمعيات هو المساءلة والمحاسبة؟ ولولا المساءلة والمحاسبة لفسدت الأمم والأحزاب والشعوب وانتهت إلى مزبلة التاريخ. وسبحان ربنا القائل ((وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ)). أي يا أصحاب العقول والأفهام إذا أقمتم المحاسبة والمساءلة والعقاب على من أساء فإنكم تعيشون حياة مطمئنة، وهذا الوزير يرفض مجرد المساءلة لأنه يعلم بأن جيشه وبأمر من السياسيين القابضين على الحكم في لبنان قد قام بأعمال لا يقوم بها إلا من ملأ قلبه وفكره بالحقد على الإسلام وأهله. وسبحان ربنا الذي مدح هذه الأمة بأفضل ما عندها فقال سبحانه: ((كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ)). فقرن بين الإيمان بالله سبحانه والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ورحم الله سيدنا عمر رضي الله عنه القائل في أول خطبة له بعد توليه الخلافة "إذا رأيتم فيّ اعوجاجاً فقوموني، فقام رجل وقال لعمر: والله لو رأينا فيك اعوجاجاً لقومناك بسيوفنا"، فقال عمر "الحمد لله الذي جعل في أمة محمد ‏صلى الله عليه وسلم من يقوّم عمر بسيفه". وهو القائل رضي الله عنه: "لا خير فيكم إن لم تقولها و لا خير فينا إن لم نسمعها منكم". هذا هو تاريخنا وحاضرنا الذي يأمر بالعدل ويقوم به ويحاسب أعلى منصب في الدولة ليستقيم الأمر، وهذا هو حاضرهم وتاريخهم الذي يقوم على الظلم وينصر الظالمين ولا يقبل مجرد المساءلة. اللهم عجل لنا فرجك ونصرك بإقامة شرعك على أرضك ليرى العالم عدل الإسلام بعد أن عاش عصور الظلم والظلام. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالحاج حسن نحاس / مسئول مركز حزب التحرير في صيدا

287 / 442