خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   شعار النسوية بأن مكانة المرأة مشروطة باستقلالها المالي قد وصم وقوّض الأمومة

خبر وتعليق شعار النسوية بأن مكانة المرأة مشروطة باستقلالها المالي قد وصم وقوّض الأمومة

الخبر: اتُهم هذا الأسبوع، المستشار البريطاني، جورج أوزبورن، من قبل العديد من جمعيات الأمهات والصحفيين بإهانة ووصم الأمهات ربات البيوت عندما أعلن عن خطط الحكومة إعطاء قسائم رعاية الطفل بقيمة 1200 جنيه استرليني لكل طفل للأسر التي يكون فيها كلا الأبوين عاملين، في حين لا يتم تقديم أي دعم مالي للأمهات اللواتي اخترن عدم العمل من أجل تربية أطفالهن. وصرح قائلا، في إعلانه عن الخطط التي ترمي إلى تشجيع النساء للعودة مرة أخرى إلى العمل، "هذه الحكومة تقف بجانب الأفراد الذين يريدون العمل بجد والمضي قدما في الحياة". تصريحه هذا، يوحي بأن الأمهات اللواتي يقررن التفرغ لرعاية أطفالهن بطريقة أو بأخرى هن فاشلات ويعملن بجهد أقل وليس لديهن محرك لل "مضي في معترك الحياة"، وبالطبع يكون دورهن في المجتمع ليس بقدر قيمة المرأة العاملة. كما وصف دور "الأم ربة البيت" كخيار "لنمط حياة"، ملمحاً بذلك أن هذا الدور له مكانة ثانوية مقارنة بالعمل الذي ينبغي أن ينظر إليه باعتباره الطريق الأمثل في الحياة بالنسبة للمرأة. التعليق: من الواضح أن فلسفة الرأسمالية ونظامها هي القوة الدافعة وراء مثل هذه التصريحات والسياسات من قبل السياسيين والحكومات الذين شكّلوا فوائدهم وسياساتهم الضريبية بطريقة ما لدفع الأمهات للعودة إلى العمل في أسرع وقت ممكن بعد الولادة بدلا من دعمها في دورها الحيوي في رعاية وتنشئة الأطفال ليصبحوا أفرادا مستقيمين يساهمون بشكل إيجابي في المجتمع. وقد أوجدت هذه الأيديولوجية الرجعية، التي تقدس إيجاد الثروة على جميع الأهداف الأخرى في الحياة، بيئةً غالبا ما ينظر فيها إلى الأم باعتبارها عبئا على الشركة أو الاقتصاد بدلا من كونها رصيدا لا يقدر بثمن للمجتمع ورفاهية جيل المستقبل. ومع ذلك، فإن شعار النسوية المستند إلى المفهوم الغربي المعيب، المساواة بين الجنسين، والذي يدّعي بأن مكانة المرأة تعلو من خلال العمل وكسب الدخل بأنفسهن بدلا من التفرغ للأمومة وباستقلالها ماليا عن آبائهن أو أزواجهن، قد أسهم أيضا في وصم الأمومة وتخفيض قيمتها داخل العديد من المجتمعات العلمانية. وقد عززت الحركات النسائية على مر السنين، فكرة أن اعتماد المرأة مالياً على الرجل لا يتوافق مع الاحترام، وأنه يجعلها تابعة أو أدنى منزلة من زوجها وأنه فقط من خلال العمل يمكنها أن تتساوى مع الرجل. كما زعمت أن الاعتماد المالي قد حرم المرأة من الضمان المالي بسبب خطر تعرضها لهجر زوجها المعيل لها أو نتيجة وفاته. لقد أصبحت المرأة العاملة نموذجا للمرأة الحديثة المحررة ومثالا للنجاح. أثبت شعار النسوية هذا أنه مجرد وهم وضرب من الخيال. فهو أولاً، لم يقدم الوضع الذي وعد به، وبدلا من ذلك فقد قلّل من قيمة الأمومة التي تتفرد بها المرأة عن الرجل، من خلال إعطائها أهمية أقل في المساهمة في المجتمع من كسب الدخل. علاوة على ذلك، جعل المرأة خاضعة للاقتصاد حيث يتوقع منها أو حتى يتم إجبارها على العمل من أجل البقاء على قيد الحياة وتأمين حوائجها المالية، بدلا من جعل العمل مجرد حق لها. ثانياً، لم يقدم الشعار الاحترام والحقوق التي وعد بها، بل حط من مكانة الأمهات حتى في مكان العمل، مما جعلهن عرضة للأهواء والتحيز، وتحت رحمة أرباب عملهن. في تقرير صادر من الحكومة البريطانية عام 2007، وجد أن الأمهات يواجهن التمييز أكثر من أي مجموعة أخرى في مكان العمل. وأخيرا، فإن استقلال المرأة في كسب المال لم يكفل لها الأمن المالي. وبدلا من ذلك فقد قدمت المساواة بين الجنسين في الأدوار والمسؤوليات، للرجال والدولة المبرر الأخلاقي والقانوني لتبرئة أنفسهم من الحفاظ على المرأة، وتركت العديد من الأمهات العازبات مع عبء ثقيل وقلق كبير في محاولة لتأمين الوظيفة والدفاع عن أنفسهن وأطفالهن لوحدهن. كثيرا ما هاجمت الحركات النسائية الإسلام ونظامه الاجتماعي الذي يحدد دور المرأة ويصفها بأنها ربة منزل والرجل هو المعيل لها، متهمة هذا الاعتماد المالي للمرأة المسلمة على ولي أمرها بأنه تقويض لمكانتها وأمنها المالي. بيد أن الإسلام لا ينظر الى دور الأم على أنه أقل شأنا من دور الأجير، بل يرفع الأمومة لموضع تقدير عال. وعلاوة على ذلك، فإن منح النساء واجب توفير النفقة لهن دائما ليس مصدرا للإذلال وإنما هو عمل من أعمال الرحمة التي ترفع عن النساء بشكل دائم عبء إعالة أنفسهن وأطفالهن. إنه يؤمّن لهن ذلك الذي يعتبر ترفا داخل الدول العلمانية - وهو القدرة على الالتزام بوقتهن وجهودهن للأمومة والتنشئة الفعالة لأطفالهن دون أن يضطررن لتقديم تنازلات عن دورهن في الأمومة بسبب العمل. مما لا شك فيه أن هناك العديد من النساء المسلمات اليوم اللواتي تُركن غير آمنات ماليا نتيجة للطلاق أو وفاة من يعيلهن. إلا أن ذلك، ليس بسبب خطأً في الشريعة الإسلامية وإنما سبب ذلك هو عدم وجود نظام الخلافة الإسلامية الذي لو كان حاضرا لحاسب الرجل على أي تقصير في تأمين النفقة لأسرته، أو لكان واجبا على الدولة توفير النفقة للنساء اللواتي ليس لديهن قريب ينفق عليهن، وبذلك يضمن الإسلام الأمن المالي دائما للنساء. كل هذا لا يعني أن الإسلام يحرم عمل المرأة فقد منحها الله سبحانه وتعالى هذا الحق. وإنما ذلك يعني ببساطة أنها ليست عبدا للاقتصاد ولا لزوجها ولكنها عبد لربها الذي حدد لها الدور الذي تعتز بتفردها به كامرأة ويضع الطمأنينة في حياتها. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. نسرين نواز / عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   خنجر في قلب العالم الإسلامي

خبر وتعليق خنجر في قلب العالم الإسلامي

الخبر: أكدّ مصدر أمني مصري أنّ التفجيرات التي وقعت بمنطقة العجرة بين علامتي حدود رقم 10 و11 جنوبي رفح، عصر يوم الجمعة، في 9 من أغسطس/آب كانت نتيجةً لاستهداف طائرة أباتشي مصرية ترافقها طائرة أخرى من طراز "جازيل". وكانت هناك مجموعة جهادية مكونة من 4 أفراد تحاول نصب منصة إطلاق صواريخ في الموقع. وأعلن مسؤول أمني يوم الجمعة عن مقتل عدد من المسلحين في سيناء كانوا يستعدون لإطلاق صواريخ على "إسرائيل". ولكن المصدر نفى ما رددته بعض الفضائيات ووكالات الأنباء والمواقع الإلكترونية عن اختراق إحدى الطائرات الإسرائيلية المجال الجوي المصري، وعن وجود أي تنسيق بينها وبين الجيش المصري بهذا الشأن، مشيراً إلى أنّ المجالَ الجوي المصري مؤمّن تماماً ضد أيّ اختراق. (روسيا اليوم). التعليق: إنّ كيان يهود يصول ويجول في شرق البلاد وغربها من غير رادع ولا مانع يوقفه عند حده، وهذا ليس بجديد، فهذا الكيان البغيض الذي زرع خنجراً في قلب العالم الإسلامي تاريخه مليء بالجرائم ضد المسلمين في كافّة البلاد، فمن أوائل التعديات والجرائم كان عام 1948م عندما احتل جزءاً كبيراً من أرض فلسطين الطاهرة، وارتكب المجازر فيها. ثم تلى ذلك احتلاله لما بقي من فلسطين عام 1967م، عندما تخلت الأنظمة عن أرض الإسراء والمعراج. ثم حرب ما يسمى بحرب أكتوبر التي انتهت باتفاقية كامب ديفيد الذليلة، التي جعلت سيناء مرتعاً للقاصي والداني ومعقلاً للتآمر على الإسلام فيما يسمى بموقع شرم الشيخ، وغيرها من المعاهدات والالتفافات الكثيرة المتعلقة بهذه الاتفاقية التي يعلمها كل متابع للأحداث. فكل المسلمين يعلمون أنّ هذه الاتفاقية -اتفاقية السلام بين مصر وكيان يهود- ركنها الأساسي قائم على حماية أمن يهود وحفظ الحدود من أي تجاوز أو محاولة التعدي على هذا الكيان المغتصب لأولى القبلتين. ومنذ أن سرت هذه الاتفاقية أيام السادات وحافظ عليها وعلى استمرارها مبارك وحتى آخر رئيس معزول (محمد مرسي) وكيان يهود ينعم بأمن وأمان لم يكن يحلم به ولا يطمح بعُشره، فلم تكن هناك اختراقات تذكر ولا طائر يطير من فوق سيناء باتجاه كيان يهود يسمح له بالاستمرار! والأنكى من ذلك استخدام هذه الاتفاقية لما هو أبعد من ذلك، بحصار وقطع الماء والغذاء والإمدادات عن أهلنا في غزة هاشم، وكل ذلك على مرأى ومسمع النظام العميل في مصر، الذي كرس كل جهوده وطاقاته وجنوده لحماية هذا الكيان المغتصب، ولم يدخر جهداً في التآمر على أمة الإسلام وتعميق جراحها. وحتى لا ننسى أنّ هذه المسماة بمعاهدة سلام تشمل اتفاقيات اقتصادية مخزية يكتوي بها كل أهلنا في مصر، وعلى رأسها اتفاقية الغاز التي تصدّر مصر بموجبها الغاز لكيان يهود، في حين لا يجد أهلنا هناك ما يكفي حاجاتهم، وإن وجدوه فبعد وقوف في صفوف طويلة ليحصلوا عليه بسعر أعلى بكثير مما يحصل عليه كيان يهود!! والآن وبعد هذه الأحداث التي تسّمت بأسماء عديدة نسمع من النظام أنّ ساعة الحسم قد آنت من أجل القضاء على من يحاول أن يقتص من هذا الكيان، ولن يتوانى في استخدم الدبابات والمدافع وحتى الطائرات التي أُذن لنظام مصر بإدخالها إلى سيناء لغاية واحدة فقط هي قتل وتدمير المجاهدين في سيناء، والغريب أن يظهر الأمر على أنّ النظام المصري يكافح تهديداً لاتفاقية هي مكسب لأهل مصر! وهي في الحقيقة اتفاقية بؤس لمصر وذل وخذلان لفلسطين. لقد تجلى الأمر للعيان، وأصبح واضحاً أنّ الغاية من كل هذه الجرائم هي الحفاظ على هذا الكيان وضمان بقائه وأمنه وسلامته، ورفاهية معيشته بتوفير الطاقة من أرض الكنانة! فنرى كيف ينعم يهود بالأمن في حين يقتّل المسلمون في سيناء، وينعم يهود بالطاقة الرخيصة في حين يحرم أهلنا منها! فإلى متى يبقى الذل والانبطاح تحت أقدام المستعمر الجبان؟! ألم يعِ الضباط المخلصون أنّ الأمة تموت والشعوب تقهر بهؤلاء القادة العملاء؟! فصبراً، إنّ الصبح قريب، وفجر الإسلام قادم على أيدي المخلصين، الإسلام الذي يطرد المغتصب ويعيد الحق لأهله وينشر العدل ويرفع راية الحق، في القريب العاجل بإذن الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف

خبر وتعليق   ديمقراطية فرنسا تتعرى أمام قطعة من القماش

خبر وتعليق ديمقراطية فرنسا تتعرى أمام قطعة من القماش

الخبر: بي بي سي 7/8/13 أثار المجلس الأعلى للاندماج في فرنسا، الهيئة المعنية بالترويج لاندماج الأجانب في المجتمع الفرنسي، غضب الكثيرين بدعوته لحظر ارتداء الحجاب الإسلامي في الجامعات. وكانت فرنسا قد حظرت ارتداء الحجاب في الدوائر العامة والمدارس الحكومية. وكان لقرار فرنسا في عام 2004 بحظر ارتداء الحجاب الإسلامي في المدارس - والقرار الذي طبق في عام 2010 بحظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة - قد أديا إلى نفور العديد من أفراد الجالية المسلمة التي يقدر عدد أفرادها بخمسة ملايين نسمة. التعليق: تبا لديمقراطية فرنسا وحرياتها المزعومة، فقد تحطمت وتعرت أمام قطعة قماش ترتديها امرأة مسلمة عفيفة تلتزم بحكم ربها من فوق سبع سماوات، فيا لسخافة بضاعتكم وفسادها، ويا لسوء ديمقراطيتكم النتنة، فما الذي يختلف فيه طراز عيشكم عن الجاهلية الأولى، فهم وأدوا البنات وأنتم تئدون عفة المرأة وحقها باختيار لباسها بما يوافق دينها ووجهة نظرها، فأين هي حريتكم الشخصية المزعومة، أم أنها تبتلع لسانها عندما يتعلق الأمر بحق المسلمين بممارسة شعائرهم وتعاليم دينهم الحنيف! عن أي اندماج تتحدثون، فسماته الحديد والنار كما كان أسلافكم في القرون الوسطى يوم نصبوا محاكم التفتيش للمسلمين في الغرب، وها أنتم تفرضون طراز عيشكم على المسلمين الذي هاجروا من بلادهم قسرا للبحث عن لقمة العيش بسبب نواطيركم من الحكام الخونة الذين ارتضوا على أنفسهم المذلة ونهب الثروات وتصديرها إليكم لقمة سائغة، فظلموا العباد وأجاعوا الناس ليحافظوا على مصالحكم وتأمين وصولها إليكم، مما سبب الفقر وسوء توزيع الثروات والبطالة والكساد وتبعات كارثية أخرى كانت جميعها نتيجة تطبيق رأسماليتكم الجشعة التي تنهبون بها أرزاق الناس. إن الغرب قد أشاع بين الناس ما سمي بالإسلامفوبيا، بهدف تخويف الغربيين من الإسلام حتى لا يؤمنوا به ويضعوا حواجز بينهم وبين فهم الإسلام من جهة، ومن جهة أخرى للتضييق على المسلمين وتبرير استصدار القوانين المجحفة بحقهم ومصادرة أبسط حقوقهم كاختيار اللباس وبناء المآذن والعمل السلمي الدعوي المتعلق بتثقيف الجاليات الإسلامية بالثقافة الإسلامية السياسية، وثالثة الأثافي من وراء تخويفهم للناس من الإسلام هو لإعطاء أنظمتهم الغربية الحجج بحقهم باستعمار بلاد المسلمين سياسيا واقتصاديا وعسكريا والتدخل في شؤونهم وفرض الطراز الغربي للعيش عليهم، ولهذا كانت هذه القوانين المجحفة بحق أبناء الجاليات المسلمة لتكون مسمارا آخر في نعش الديمقراطية الغربية وحرياتها البالية. إن التاريخ لم يشهد نظاما عادلا يعامل الرعية بالحق والعدل سوى نظام الإسلام العظيم، وهو ما تخشاه الدول الغربية لأنه يمثل التحدي الحضاري الحقيقي لوجهة نظرهم في الحياة، وهو الوحيد المؤهل للقضاء على رأسماليتهم وديمقراطيتهم وحرياتهم الكاذبة. لقد تمادت فرنسا بغيها واعتداءاتها على الإسلام وأهله، وإن تأديب فرنسا سيكون على يد خليفة المسلمين قريبا بإذن الله، ولتعلمن نبأه بعد حين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق   طقوس الحكم الجبري لا تزول إلا بالخلافة

خبر وتعليق طقوس الحكم الجبري لا تزول إلا بالخلافة

الخبر: تناقلت وسائل الإعلام أن الملك محمد السادس سيترأس حفل الولاء ثاني أيام عيد الفطر الموافق ليوم السبت 10/08/2013. التعليق: يقام حفل الولاء والبيعة عادة في 30 من يوليوز من كل سنة لتجديد الولاء والبيعة لملك المغرب، ويشارك في الحفل مستشارو الملك وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين والوزراء والولاة والعمال والمنتخبون وأعيان كافة جهات المملكة. ويتقدم الحضور بجلابيبهم البيض في مجموعات بين يدي الملك وهو على جواده يقدمون له طقوس الولاء بالركوع بين يديه، وخدم المخزن يرددون "الله يبارك في عمر سيدي"، فيباركهم الملك بأن ينقل أحد خدام المخزن دعوات الملك للراكعين من قبيل "الله يعينكم قال لكم سيدي" "الله يرضى عليكم قال لكم سيدي" "الله يصلحكم ويرضى عليكم قال لكم سيدي" "تلقون الخير قال لكم سيدي". وقد صرح الملك محمد السادس لمجلة باري ماتش سنة 2004 بخصوص نظرته للبرتوكول الملكي والذي منه حفل الولاء قائلا: "لقد ولدت وترعرعت ضمن هذه التقاليد البرتوكولية، وهي تمثل جزءا لا يتجزأ من كياني، وخاصة من حياتي المهنية التي تظل هذه التقاليد مقرونة بها". إن طقوس حفل الولاء طقوس عبودية، وهي بدلالتها الرمزية تنسب السيادة والإمارة والنسب الشريف المقرون بالبركة للملك وتُقَدِّم "ممثلي الأمة" على أنهم عبيد رُكَّع لا يعصون سيدهم ما أمرهم حيث يختمون طقوس ركوعهم بقولهم "نعم سيدي"، هكذا يُقَسِّم القصر أهل المغرب إلى سادة أشراف وعبيد رُكَّع، وهكذا يصنع القصر هيبته! إن مكان الركوع الصلاة ولا يكون إلا لله، وقد نهى عليه الصلاة والسلام عن الانحناء للتحية فَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: (قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الرَّجُلُ مِنَّا يَلْقَى أَخَاهُ أَوْ صَدِيقَهُ أَيَنْحَنِي لَهُ ؟ قَالَ : لا)، وكانت البيعة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مصافحة وورد أن عبد الله بن عمر أداها لعبد الملك كتابة ولم يرد قط في كيفية أدائها أنها كانت بالركوع. ومع سقوط هيبة أنظمة الاستبداد، وكسر حاجز الخوف مع ثورات الربيع العربي اشتدت أصوات المغاربة المنددة بطقوس العبودية هذه والمطالبة بإلغائها، لكن القصر ظل متمسكا بها معرضا عن هذه الدعوات قامعا لها. فهل يستمر الحال على ما هو عليه أم يخفف القصر من طقوس هذه السنة استرضاء للناس وتحسينا لصورة الملك والملكية التي اهتزت مع فضيحة العفو عن مغتصب 11 طفلا قاصرا محكوم بـ 30 سنة سجنا لم يقض منها سوى سنتين ونصف؟ الجواب سيكشف عنه حفل الولاء للثاني من شوال، والمخزن إما أن يمرر خطاب الاستبداد الذي يقول بلسان حاله: "يا قوم أليس لي ملك المغرب وهذه الرقاب تركع لي" فيزداد الناس حنقا على حنق، أو أن يخفف منها دون إلغائها لامتصاص غضب الناس عن قرار العفو الذي لم يمض عليه إلا أسبوع. وكيفما كانت رسالة القصر فمما لا ينبغي الغفلة عنه أن طقوس حفل الولاء والبيعة ما هي إلا كيفية لأداء الولاء والبيعة، وأن المطالبة بإلغائها يجب أن لا ينسينا البيعة نفسها. لقد أوجب الشرع تنصيب الإمام قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ) ولا يأمر الله بطاعة من لا وجود له، فدل على أن إيجاد ولي الأمر واجب. وبين الشرع طريقة تنصيب الإمام وهي البيعة وهي ثابتة من بيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه: "بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ"، ومن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا ببيعة الإمام عن أَبي حَازِمٍ قَالَ قَاعَدْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ خَمْسَ سِنِينَ فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَيَكُونُ خُلَفَاءُ فَيَكْثُرُونَ قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ فُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ). والبيعة الشرعية تكون على الحكم بكتاب الله وسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعالى: (وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ) وخطاب الرسول خطاب لأمته ما لم يرد دليل يخصصه به، وهنا لم يرد دليل فيكون خطاباً للمسلمين بالحكم بما أنزل الله. فالخلافة والإمامة وإمارة المؤمنين لا تنعقد إلا بوجهها الشرعي، وطريقة عقدها هي ببيعة الأمة عن رضا واختيار من يحكمها بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وتؤدى البيعة مصافحة أو كتابة أو بأي وسيلة من الوسائل التي تحقق المقصود وتكشف عن رأي الأمة كالتصويت الإلكتروني. فلا تشغلنكم طقوس البيعة عن عقد البيعة، فلن يزول الاستبداد وطقوسه إلا بعقد بيعة شرعي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الله

خبر وتعليق هل تتجه تونس وجهة مصر التصعيدية!

خبر وتعليق هل تتجه تونس وجهة مصر التصعيدية!

الخبر: نقلت مفكرة الإسلام أن محللين سياسيين يؤكدون أن العلمانيين في تونس يتطلعون للسيناريو المصري للانقلاب على الحكومة الحالية. ونقلت مفكرة الإسلام عن المحللين السياسيين أن تجميد البرلمان المؤقت قد يقرب تونس مهد ثورات الربيع العربي من "السيناريو المصري" الذي أطاحت فيه المعارضة العلمانية بحكومة يقودها المحسوبون على الإسلام. وأضاف المحللون: قد تكون الصدمة الأكبر التي تعرض لها حزب النهضة هي أن الضربة الأخيرة جاءته من أحد حلفائه العلمانيين، فيما يشير إلى تصاعد الاستقطاب بين القوى الإسلامية والعلمانية. التعليق: الصراع القائم أكبر من مجرد صراع على السلطة بين حكومة ورئيس من جهة وفصيل عسكري أو معارضة من جهة أخرى، ففي صلب المعركة أيضا من سيحدد ملامح النظام السياسي بعد الثورة. إن هذا الصراع هو ردة على ثورة الربيع العربي من خلال تحريك المعارضة العلمانية في تونس ومن خلال الحركة الانقلابية في مصر التي قام بها الفريق أول السيسي ومن خلال تحالف عسكري وسياسي ضد الثورة المباركة في سوريا... والمقصود مما يحدث هو تفتيت الوحدة ضد أنظمة الطغاة، وإجهاض الثورة. ما يحدث الآن في تونس ومصر وليبيا وسوريا يهدف إلى إفشال ثورات الربيع العربي وإفشال التحرك الشعبي في وجه العملاء والطغاة. إلا أن الأمة ما زالت مُصرة على استكمال ثورتها، وإعادتها إلى طريق التغيير الحقيقي الذي يقضي تماما على أنظمة القهر والاستبداد، أنظمة الطاغوت التي تنحي شرع الله جانبا. إلا أن الأمة لا بد أن تدرك أن أي حل للأزمة الراهنة لا بد أن يهدف إلى قطع دابر دول الغرب الكافر من خلال تحييد عملائها العلمانيين منهم والمسمّون إسلاميين على حد سواء. على الثوار أن يدركوا هذا الأمر، ولا بد أن يدركوا أن دول الغرب هي صاحبة النفوذ الفعلي في عهد الهارب بن علي والمخلوع مبارك وفي عهد المرزوقي والمعزول مرسي، وفي عهد الحكم الحالي في ليبيا وسوريا، وهي أس الداء ومصدر البلاء، وهي المحرك للصراع القائم. والواجب على كل مسلم يؤمن بالله ورسوله أن يعمل بجد واجتهاد على قلع نفوذ دول الغرب وإزاحة عملائها، وإعادة حكم دولة الإسلام، الخلافة الراشدة، إلى بلاد المسلمين، فتقضي على أعداء الإسلام والمسلمين، وتقضي على كيان يهود، وتعيد الأرض المقدسة إلى الإسلام والمسلمين كما فعلت من قبلُ في القضاء على الصليبيين والتتار، وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشادي فريجة / الممثل الإعلامي لحزب التحرير- إسكندينافيا

الجولة الإخبارية   2013/08/08م   "مترجمة"

الجولة الإخبارية 2013/08/08م "مترجمة"

العناوين: • فرنسا تقترح توسيع حظر الحجاب• الحكومة المصرية تعرض على الإخوان المسلمين حقائب وزارية• الثوار يسيطرون على قاعدة جوية حكومية في سوريا• الصين تَحذر من إستراتيجية 'محور آسيا' الأمريكية، وتترقب زيارة كيري لباكستان التفاصيل: فرنسا تقترح توسيع حظر الحجاب: ضرب المجلس الأعلى لتعزيز الاندماج في فرنسا على وتر حساس باقتراحه توسيع حظر الحجاب، الذي تم حظره بالفعل في الأجهزة الحكومية والمدارس التي تديرها الدولة، ليشمل الحظر الجامعات أيضا. وقال المجلس في تقرير سري سرب لصحيفة لوموند، أن هناك حاجة لمواجهة هذه المشاكل التي تسببها طالبات يرتدين الزي الديني ويطالبن بأماكن للصلاة وقوائم طعام خاصة بهنَّ في الجامعات. وقد أدى حظر فرنسا لارتداء الحجاب في المدارس عام 2004، وفرض حظر على النقاب في الأماكن العامة عام 2010، إلى نفور الكثير من المسلمين البالغ عددهم خمسة ملايين مسلم. وكانت أعمال شغب قد اندلعت في إحدى ضواحي باريس الشهر الماضي بعد قيام الشرطة بفحص أوراق هوية امرأة منتقبة. وقالت لجنة حرية 15 مارس، وهي جماعة مسلمة تعارض حظر ارتداء الحجاب في المدارس، يوم الثلاثاء: "هذه خطوة أخرى في الوصم القانوني للمسلمين". وأضافت: "الفصل بين الكنيسة والدولة لا يمكن أن يختزل، كما يريد البعض أن يكون، إلى ترسانة من القوانين ضد المسلمين". وحذر العديد من السياسيين أيضا من أن فرض حظر جديد على ارتداء الحجاب قد يثير التوترات بين الحكومة الاشتراكية، التي تدافع بقوة عن علمانية فرنسا الرسمية، وبين المسلمين الذين يشعرون أن مثل هذه القوانين تهدف إلى عزلهم ومعاقبتهم. وقال هيرفيه ماريتون، وهو نائب عن حزب اتحاد الحركة الشعبية المعارضة: "علينا أن نجد التوازن الصحيح بين الحاجة إلى الحياد في المجال العام والاختيار الشخصي في التعبير عن المعتقد الديني". [المصدر: ArabBusiness.com] الحكومة المصرية تعرض على الإخوان المسلمين حقائب وزارية: وردت أنباء عن أن القادة العسكريين في مصر قد عرضوا مشاركة جماعة الإخوان المسلمين في العملية السياسية التي ستمنح الجماعة المهزومة ثلاثة مناصب وزارية في حكومة وحدة وستحرر بعض أعضائها من السجن. وقد أكد مصدر أمني مقرب من المناقشات على مضمون تلك المناقشات. ومع ذلك، فقد نفى الجيش المصري والرئاسة في وقت لاحق وقوع تلك المحادثات، أو منح أية عروض لجماعة الإخوان المسلمين التي ظلت مهمشة منذ أن أطيح بزعيمها، محمد مرسي، كرئيس لمصر في يوم 3 تموز/يوليو". وقال مصدر أمني لصحيفة الغارديان: "في إطار المصالحة الوطنية كانت هناك وعود قطعتها الحكومة لجماعة الإخوان، ولكن فقط بعد إلغائها الاعتصامات وإنهاء الاحتجاجات". وأضاف: "وتشمل هذه الوعود ثلاثة مناصب وزارية في الحكومة الجديدة، ووقف تجميد أصول كبار "جماعة الإخوان المسلمين"، وإطلاق سراح أولئك الذين لم يحرضوا على العنف ضد الدولة ". وقال إن أعضاء الجماعة الآخرين الذين حرضوا على العنف ضد مسؤولين أمنيين سوف يحاكمون. ومع ذلك، سيتم رفع التهم الموجهة ضد المتهمين بارتكاب إهانة للجيش أو للسلطة القضائية. من جهتهم نفى مسؤولان كبيران في جماعة الإخوان المسلمين أن اتفاقا قد تم التوصل إليه. وقال جمال حشمت، أحد مسؤولي الإخوان: "هذه كلها أكاذيب". وأضاف "إن جماعة الإخوان المسلمين لم تتلق ولن تقبل عقد صفقات من هذا النوع. وأن أي قرار يجب أن يكون جزءا من المصالحة الوطنية التي تنطوي على الائتلاف الوطني الذي يشمل الإخوان وغيرها من الجماعات المعارضة للانقلاب." ومع ذلك، فإن كبار المسؤولين المصريين أكدوا في نهاية الأسبوع الماضي أن حوارا كان جاريا لبعض الوقت، مع محاولة كلا الجانبين مبدئيا إنهاء الأزمة التي شلت الحياة السياسية واستقطبت المجتمع المصري وأدت إلى مقتل نحو 300 شخص، معظمهم من أنصار الإخوان الذين يقيمون الاعتصامات في جزأين من القاهرة. [المصدر: صحيفة الغارديان] الثوار يسيطرون على قاعدة جوية حكومية في سوريا: أعلنت فصائل مقاتلة في المعارضة السورية، يوم الاثنين، أنها سيطرت على قاعدة جوية حكومية في شمال سوريا حيث كانت قوات حكومية محاصرة تقوم بتسديد هجماتها منها لمدة عام تقريبا. وبحلول صباح يوم الثلاثاء سيطر مقاتلو المعارضة على القاعدة بالكامل تقريبا، واستولوا على عدد من الدبابات وغيرها من الذخائر وأسروا عددا من الجنود. وقد تراجعت هذه المكاسب في بعض الأحيان في غضون أيام، حيث كانت القوات الحكومية تشن غارات عنيفة من الجو. يذكر أن استيلاء الثوار على قاعدة منّغ في محافظة حلب سيشكل تحديا كبيرا للحكومة التي تؤكد على أنها هي المنتصرة ومن شأنه أن يظهر التعقيد في ساحة المعركة السورية، حيث لم يتمكن أي من الطرفين السيطرة عليها حتى الآن، وحيث كانت المعارك تنتقل من مكان لآخر ويتحول الوضع من أسبوع لآخر. وحتى عندما كانت المعارك في منّغ مستعرة، فإن الحكومة كانت تحتفل بانتصارها في وسط مدينة حمص، حيث جال وزير الدفاع في حي الخالدية المحطمة، الذي ظل طويلا تحت سيطرة الثوار، ووقف أمام مسجد خالد بن الوليد - معلم القرن ال 13 الذي كان نقطة تجمع الثوار والذي أصيب بأضرار فادحة أثناء القتال. إلا أنه في الشمال، توغلت قوة كبيرة من الثوار المسلحين بالدبابات وقاذفات الصواريخ في عمق المنطقة التي طالما كانت معقل الحكومة الهادئة نسبيا، وهي الجبال الساحلية من محافظة اللاذقية، وفرار المدنيين منها. تظهر الانتصارات في المبارزة تقسيم سوريا فعليا إلى مناطق تحت سيطرة الحكومة وأخرى للثوار. حيث يبدو أن الحكومة ملتزمة وقوية في الممر المؤدي من دمشق شمالا عبر حمص إلى معقله الساحلي. ولكنها فقدت في الشمال القدرة على المناورة في معظم الطرق والمناطق الريفية وتصارع من أجل الحفاظ على مواقع عسكرية معزولة. [المصدر: نيويورك تايمز] الصين تحذر من إستراتيجية 'محور آسيا' الأمريكية، وتترقب زيارة كيري لباكستان: حذراَ من استراتيجية "محور آسيا" الأمريكية، تترقب الصين زيارة وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الأولى لباكستان. كما لاحظت وسائل الإعلام الحكومية أن إدارة أوباما اعتمدت نهجا "أكثر اعتدالا" حول قضايا مثل الإرهاب وغارات الطائرات بدون طيار لتحسين العلاقات الثنائية. وذكر مقال نشر في صحيفة تايمز العالمية الحكومية، الأسبوع الماضي، أن "واشنطن تسارع خطواتها لتنفيذ مخططها "محور آسيا" و"العودة إلى استراتيجيات جنوب آسيا". وقال: بأن "باكستان، هي ثاني أكبر بلد بعد الهند في جنوب آسيا، وجارة مهمة وشريك استراتيجي للصين. وبالتالي فإن التنمية المستقبلية للعلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان جديرة باهتمامنا الوثيق". ويتجه كيري في أولى زياراته إلى باكستان منذ توليه منصب وزير الخارجية لتحسين العلاقات مع باكستان بعد عودة رئيس الوزراء نواز شريف إلى السلطة في إسلام آباد. ويبدو أن هناك تحسنا للعلاقات الأمريكية - الباكستانية منذ بداية السنة. فقد أعرب كيري في مكالمة هاتفية بعد فوز شريف مباشرة في الانتخابات العامة في11 مايو/أيار هذا العام، عن أمله في أن يزور إسلام أباد قريبا. وأضاف المقال: وخلافا لسلفه هيلاري كلينتون، التي اتخذت "موقفا متشددا تجاه باكستان، فإن كيري قد اعتمد طريقة أكثر اعتدالا بكثير بتجنبه لأي ربط بين البلد والإرهاب، فضلا عن دعوة الهند وأفغانستان إلى تطوير العلاقات الودية مع إسلام أباد". وذكر المقال: "ما هو أكثر من ذلك، حيث جاء فيه أن شريف أعرب عن استعداده لتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة فور عودته إلى السلطة" [المصدر: تايمز أوف إنديا].

خبر وتعليق   أميركا هي العدو فاحذروه

خبر وتعليق أميركا هي العدو فاحذروه

الخبر: جاء على موقع راديو سوا الإلكتروني أنه: "في مؤتمر صحافي عقداه في القاهرة مساء الثلاثاء بعد اجتماعات مع المسؤولين المصريين دعا عضوا الكونغرس جون ماكين وليندسي غراهام إلى الإسراع في التحول الديمقراطي في مصر من خلال الإفراج عن السجناء السياسيين، ووضع جدول زمني للانتخابات وتعديل الدستور، والبدء في حوار وطني يشمل جميع الأطراف بما فيها جماعة الإخوان المسلمين. وقال ماكين "لسنا هنا للتفاوض، بل للإعداد كأصدقاء قدامى لمصر، للحوار وكيف يمكن أن يبدأ، ولحث المصريين على الجلوس سويا للتفاوض ومحاولة تجنب الهاوية". أما غراهام، فأكد أن "العلاقة مع (الرئيس المصري الأسبق محمد حسني) مبارك كانت في صالح سياستنا الخارجية لكنها لم تكن في صالح المصري العادي.. هذه الأيام ولّت". التعليق: إن قول عضو الكونغرس الأميركي غراهام أن علاقة بلاده مع مبارك كانت في صالح سياستنا الخارجية .." يؤكد ما قلناه وكررناه طوال سنوات، وردده السياسيون الواعون على سياسات الدول الاستعمارية، من أنها إذا استنفد هؤلاء العملاء طاقتهم في خدمتها، وانتهت صلاحيتهم في تنفيذ مخططاتها ومشاريعها الاستعمارية لفظتهم وركلتهم بقدمها، وأسقطتهم عن كراسيهم واستبدلت بهم غيرهم. وها هي أميركا في سابقة لعلها تكون الأولى من نوعها وبكل صلف وصفاقة تفضح مبارك على الملأ وتعلن أنه كان عميلا لها وعراب سياستها الخارجية في الشرق الأوسط، وأنه كان عدوا لشعبه وبلاده؛ وذلك بقول غراهام: "لكنها (أي علاقة مبارك مع أميركا) لم تكن في صالح المصري العادي..". ثم لعل قول غراهام أن "العلاقة مع مبارك كانت في صالح سياستنا الخارجية لكنها لم تكن في صالح المصري العادي"، سقطة لسان أوحت بل صرحت بأن أميركا عدوة الشعوب وأن مصالحها ضد مصلحة مصر وأهل مصر، فهل يرعوي الذين ما زالوا يتصورون أن الحل لمشاكلهم في يد أميركا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو دجانة

خبر وتعليق   الدول المبدئية فقط هي التي لا يمكن أن تخضع لأي ضغط أجنبي

خبر وتعليق الدول المبدئية فقط هي التي لا يمكن أن تخضع لأي ضغط أجنبي

الخبر: نشرت جريدة الحياة يوم السبت 3-8-2013م خبرا بعنوان (وزير الخارجية المصري يؤكد عدم الخضوع لأي ضغط أجنبي) وفيه نقلت الجريدة كلاما للمتحدث باسم الخارجية المصرية يقول فيه: "إن الوزير أشار إلى أن الحكومة المصرية لا تمانع استقبال الوفود الأجنبية والاستماع إلى آرائهم ووجهات نظرهم، إلا أن القرار النهائي فيما يتعلق بالشأن الداخلي هو بطبيعة الحال في أيدي الحكومة المصرية وحدها، وتتخذه وفقاً لإرادة الشعب واعتبارات المصلحة العليا للبلاد وأمنها القومي وأمن مواطنيها ومواجهة أعمال التحريض والعنف والإرهاب". التعليق: يحاول وزير الخارجية في حكومة الانقلاب أن يُظهر نفسه وحكومته بأنهم أصحاب قرار، فيعزف نغمة شاذة، تقول أن قرارنا بأيدينا وأننا لا نخضع لأي ضغط أجنبي، فيحاول أن يظهر نفسه في صورة تخالف ما هو عليه. قد يذهب رئيس ويأتي رئيس آخر، قد تحدث ثورة فتخلع حزبا وتأتي بحزب آخر، وقد تقوم حركة انقلابية ضد جماعة ما في الحكم وتأتي بجماعة أخرى، ولكن الواقع للأسف الشديد أننا ما زلنا ندور في نفس الدائرة التي ترهن البلاد والعباد لعدوة الأمة الأولى دولة الكفر والطغيان أمريكا. ولا يمكن نفي هذه الحقيقة الساطعة، بأن نغطي الشمس بغربال، أو أن يخرج علينا وزير خارجية مصر نبيل فهمي الأمريكي المولد والسفير السابق لمصر لدى واشنطن ليؤكد لنا غير ذلك، فيدعي أن القرار النهائي فيما يتعلق بالشأن الداخلي في أيدي الحكومة المصرية وحدها. ونحن لا نعني بهذا الكلام أن استقلالية القرار وعدم الخضوع للأجنبي أمر في غاية الصعوبة، أو أنه أمر بعيد المنال، بل هو أمر سهل ميسور يمكن تحقيقه في الواقع، ولكن هذا يحتاج لدولة مبدئية ورجال دولة بحق يتجسد فيهم هذا المبدأ، وهذا ما لا يتوفر في الدولة المصرية القائمة، لا الآن ولا في العقود الماضية، خصوصا بعد هدم الدولة الإسلامية المبدئية سنة 1924م كما لا تتوفر صفة رجال الدولة المبدئيين في رجال الحكم الحاليين في مصر، فالجميع قد تربى على الفكر الغربي البراغماتي، وعلى فكرة الغاية تبرر الوسيلة، وعلى مقولة أن السياسة فن الممكن، وعلى قواعد خذ وطالب، وما لا يدرك كله لا يترك جله، وغيرها من القواعد التي تتخذ ذرائع لتبرير التنازلات. فإذا أردنا بالفعل أن نمتلك دولة لها كلمتها على المسرح الدولي، تحل مشاكلها بيدها ولا تستعين بغيرها خصوصا إذا كان هذا الغير هو عدوها، فلا بد أن نسعى أولا لبناء دولة مبدئية تقوم على عقيدة عقلية ينبثق عنها نظام ينظم شئونها، وهذه الدولة بالنسبة لنا هي دولة الخلافة الإسلامية التي تقوم على العقيدة الإسلامية، عقيدة أهل مصر الكنانة، والتي شكلت حضارة وتاريخ هذا البلد أكثر من ثلاثة عشر قرنا من الزمن، فإذا أقمنا هذه الدولة على هذا الأساس المبدئي كان وسطها السياسي وسطا قويا يخرج رجال دولة حقيقيين يستطيعون أن يقودوا الدولة ويقطعوا يد أي تدخل أجنبي في شئون دولتنا وأمتنا. فمن لها سوى دولة الخلافة، سوى خليفة تقي نقي يُقاتل من ورائه ويُتقى به! فيقطع اليد الأمريكية اللعينة التي هي وراء كل بلاء يصيب الأمة الإسلامية في أي بقعة من بقاعها. ((وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا)) كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايد / رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر

خبر وتعليق   المعتصمون من أجل الشرعية مجاهدون مرابطون في سبيل الله

خبر وتعليق المعتصمون من أجل الشرعية مجاهدون مرابطون في سبيل الله

الخبر: صرح راشد الغنوشي -زعيم حزب النهضة- في الاعتصام الذي نظمه مؤيدو ومناصرو "الشرعية والوحدة الوطنية" يومي 03 - 04 أوت بساحة القصبة بتونس "أن المعتصمين من أجل الشرعية مجاهدون مرابطون في سبيل الله" وأضاف "أن هذا الحشد العظيم يذكرنا بحشد فتح مكة على يد الرسول صلى الله عليه وسلم!!!" واختتم حديثه قائلا "أن الإسلام والديمقراطية سيان وأختان من الرضاعة وشقيقان حميمان" وشدد على "أن الحل يكمن في ضرورة التوافق الوطني والجلوس على طاولة الحوار لتذليل جميع الصعوبات". التعليق: تتواصل شطحات الغنوشي -الذي سكت دهرا ونطق كفرا- ومحاولاته المتكررة والمعتادة في تلبيس الحق بالباطل مع سعي دؤوب إلى استثارة المشاعر الإسلامية للمعتصمين ويتجلى في الحضور الكثيف للنص القرآني وللسيرة النبوية في حديثه حتى ولو كانت في غير موضعها. وحري بنا هنا أن نوضح بعض الأمور لإزالة اللبس: كيف يعقل تشبيه المعتصمين من أجل الشرعية بالمجاهدين المرابطين في سبيل الله؟. عن أي جهاد يتحدث؟ وعن أي رباط؟ وهل أن المطالبة بشرعية انتخابية ترسخ النظام الجمهوري وتعتبر الشريعة فتنة مع التمادي في تقديم التنازلات لإرضاء شق علماني لا وزن له في الأمة بل إنه تم لفظه لفظ النواة وبان حجمه الحقيقي في الانتخابات الأخيرة. وقد وصل الأمر به إلى القول "بأن هذه الحشود الكبيرة للمعتصمين تذكره بحشد فتح مكة على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم!!". لقد وصلت الوقاحة والفجاجة بصاحبها أن يتجرأ على هذا القول "كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا". فكيف يمكن التحدث عن فتح مكة والذي مثل لحظة تاريخية ومفصلية لإرساء شرع الله ونشر دينه الذي ارتضاه، وكان نقطة الانطلاق في حمل الدعوة الإسلامية ونشر الضياء إلى أصقاع العالم بحشد يرفع رايات -سايكس بيكو-ويردد شعارات وطنية ممجوجة ويطالب بدولة مدنية ودستور وضعي. أما حديثه عن الديمقراطية وربطها بالإسلام فيبدو أن الغنوشي قد أصابه العمى أو لعل كبر سنه فقد "بلغ من الكبر عتيا" ولعل هذا ما جعله يلوك علكة الديمقراطية التي بان زيفها وسقط صنمها -وما حدث مع صديقه "مرسي" ليس ببعيد، وقد تكفيني مؤونة الرد على ديمقراطية خرقاء بان عوارها ودجلها حين جعلت السيادة للبشر بدل رب البشر. ولم ينسِ الغنوشي الأسطوانة المملة التي صم بها أشباه السياسيين آذاننا "التوافق الوطني" في محاولة منه لتسويقها باعتبارها الحل السحري لكل المشاكل والأزمات. فعن أي توافق يتحدث؟ ألم يدرك الغنوشي أن التوافق فكرة خبيثة نابعة من إرادة أوروبية ماكرة بالإسلام وأهله، يراد الترويج لها في الحياة السياسية ليتم من خلالها إعادة الطرح العلماني المفلس بإعادة رجاله بعد أن نبذهم الناس وأعرضوا عنهم مما دفعهم للتواري عن الأنظار. وحري بالشيخ الغنوشي أن يتقي الله في دينه وأمته، إذ لم يكفه التنصل من تحكيم شرع الله نجده يواصل تضليل أبناء الصحوة الإسلامية باستدراجهم إلى مهادنة الديمقراطية والنظام الجمهوري وموالاة الكافر المستعمر. "ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد علي بن سالم / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي تونس

خبر وتعليق   عُمان تدرس رفع الدعم عن الوقود

خبر وتعليق عُمان تدرس رفع الدعم عن الوقود

الخبر: أكد الوزير المسؤول عن الشؤون المالية بأن السلطنة تعتزم إعادة النظر في السعر المحلي لبيع الوقود مشيرا إلى أن الدعم الحكومي بلغ مليار ريال عماني (2.6 مليار دولار) في ميزانية عام 2012. وأضاف بأن الدعم الحالي عالٍ ومكلف ولا يستفيد منه العمانيون ويجري تصديره للخارج. وشدّد الوزير في تصريحه لجريدة الرؤية، على أن إعادة النظر في سعر بيع الوقود محلياً بات أمراً ضروريا ومُلحّاً. وكانت بعثة صندوق النقد الدولي قد أوصت بعدد من الإجراءات في بيانها للسلطنة، في شهر يونيو/ حزيران الماضي، من بينها خفض المصروفات الجارية وتقليل دعم المحروقات وفرض ضريبة القيمة المضافة. التعليق: ها هي عُمان تنضم إلى قافلة الدول التي ترفع الدعم عن المحروقات تلبية لوصايا صندوق النقد الدولي. فقد قررت الحكومة الإندونيسية مؤخراً رفع الدعم عن الوقود وذلك بعد شهور من المناقشات والمساومات السياسية والاحتجاجات الشعبية. وكان الصندوق قد أثنى في ديسمبر/كانون الأول الماضي على قرار الأردن برفع أسعار المحروقات وذلك رغم الاحتجاجات التي اندلعت على إثره وأسفرت عن مقتل 3 أشخاص وإصابة أكثر من سبعين بجروح. كما طالب الصندوق في تقريره نهاية الشهر الماضي، السعودية برفع أسعار الوقود المحلية لرفع كفاءة الاقتصاد السعودي. إن تدخل الدول الغربية الاستعمارية في شؤون بلادنا الإسلامية الاقتصادية، وبسط سيطرتها عليها، من خلال المؤسسات والمنظمات الدولية كصندوق النقد الدولي، وإبرام الاتفاقيات معها، وتنفيذ الأنظمة القائمة في بلادنا لما تمليه عليها هذه المنظمات، بات واضحا لكل ذي عينين. فهذه الاتفاقيات قد أعطت لصندوق النقد صلاحية الإشراف على ميزانية دولنا وهيكلة اقتصادها وفرضت على هذه الدويلات الالتزام بها. فتأتي قرارات الأنظمة الحاكمة بما تتوافق مع إملاءات هذه المنظمة التي تسعى للسيطرة على اقتصاد الدول النامية لصالح الدول الاستعمارية. إن رفع الدعم عن المحروقات بحجة أن معظم الدعم على أسعار الوقود تذهب إلى الأثرياء ولا يستفيد منه عامة الناس هو ادعاء ليس في محله، حيث إن عامة الناس هي المستهلك الرئيسي للوقود. لذلك فإن الفقراء وعامة الشعب هم أكثر من سيعانون وبصورة مباشرة من رفع الدعم عن الوقود. إن الأنظمة الوضعية المطبقة في بلادنا هي أنظمة رأسمالية علمانية، تفصل الدين عن الحياة، وتمكن للغرب الكافر بسط نفوذه وهيمنته على ثرواتنا. وأن الهدف من هذا القرار المنبثق من صندوق النقد الدولي هو جعل سعر البيع المحلي يتساوى مع الأسعار الدولية الأمر الذي يتيح للدول الاستعمارية الغنية بيع سلعها دون منافسة مدعومة في أسواقنا المحلية. وهو ما يتفق مع سياسة الدول الاستعمارية في بسط سيطرتها على سياسات البلاد الاقتصادية لنهب ثرواتنا واستغلال مواردنا ومقدراتنا الاقتصادية. لذا فالعلاج الحقيقي لذهاب المليارات من أموال الأمة إلى أيدي التجار الفاسدين وعدم انتفاع الفقراء من أبناء الأمة من واردات النفط لبلادهم، يكمن في الانعتاق الكامل من التبعية للغرب وإدارة أمور النفط والغازعلى أساس أحكام الإسلام وقوانينه، ولا يكون ذلك إلا بالتطبيق الكامل والشامل لنظام الخلافة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم المعتصم

283 / 442