خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   إنصياع آل سعود لأوامر أسيادهم بتغيير عطلة نهاية الأسبوع

خبر وتعليق إنصياع آل سعود لأوامر أسيادهم بتغيير عطلة نهاية الأسبوع

الخبر: قررت السعودية اليوم 23-06-2013 بأمر ملكي بتغيير عطلتها الأسبوعية إلى يومي الجمعة والسبت بدلا من الخميس والجمعة. (الجزيرة نت) التعليق: بكل ذل وهوان يغير النظام السعودي إجازة نهاية الأسبوع من الخميس والجمعة إل‍ى الجمعة والسبت، تماشيا مع السياسة العالمية ولدواعٍ اقتصادية (حسب زعمه). ليست العبرة في تحديد يوم العطلة الأسبوعية بهذا اليوم أو ذاك فكلها أيام الله ولا فرق بينها، لكن العبرة في التقليد الأعمى والتبعية العمياء للغرب الكافرالذي ما فتئ يملي علينا أوامره، فيتلقفها حكامنا الظلمة ويطبقونها علينا حتى أصبحنا غرباء عن ديننا وتعاليمه.. فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى قَالَ فَمَنْ" (البخارى). فلماذا لا نكون نحن قادة العالم وأسياده الذين يفرضون سياسته وتعاليمه، ألم نكن الدولة الأولى في العالم عندما حَكّمنا القرآن وكانت عندنا دولتنا الممتدة من إندونيسيا شرقا إلى إسبانيا غربا، يحكمها خليفة واحد يرعى مصالحها ويقودها إلى صدارة الأمم؟. ولكن، عندما تخلينا عن ديننا وعطّلنا شرعَ ربِّنا، أخذت تتحكم فينا قوى الكفر شرقا وغربا، فضاعت منا مهابة عدونا لنا وأصبح يتحكم في حياتنا كلها، فيفرض علينا تعليماته؛ فنقاطع العراق ونساعد في الحصار على أهلنا في غزة ونمنع السلاح عن المجاهدين في الشام، بل ويسلط علينا من علمائنا من يفتي لنا بتحريم الجهاد من غير إذن حكامنا عملاء الغرب، وبأن من يخرج على الحكام الظلمة هو من "الفئة الضالة" ظلما وتضليلا... أيُّ دواعٍ اقتصادية يبحث عنها آل سعود لاتباع الغرب الحاقد، ففي بداية هذا العام أُعلن عن الميزانية التي تُعتبر الأعلى في تاريخ الدولة منذ تأسيسها، حيث بلغت 825 مليار ريال سعودي، وفائض من ميزانية العام المنصرم أكثر من 250 مليار، وبلغ دخل النفط تريليون و200 مليار ريال سعودي، وقد تم كشف ذلك ليقنعوا الشعب بأن لا حياة "رغيدة" إلا مع هذا النظام فلا تحدثكم أنفسكم بالتحرك ضد هذا النظام الظالم وضد عبودية آل سعود. أيها المسلمون في بلاد الحرمين إن الله سبحانه قد وهبنا الخيرات العظيمة وجعلنا شركاء فيها مع المسلمين جميعا، فإن نحن طبقنا شرع الله وسرنا على نهج حبيبنا المصطفى عليه الصلاة والسلام، وأقمنا دولة الخلافة الراشدة الثانية التي وعدنا الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، رزقنا سعادة الدنيا وملكنا زمامها فأصبحنا قادتها ونلنا رضوان الله وفزنا بجنته.. وإن نحن أعرضنا عن سبيله واتبعنا أهواء الغرب ومصالحهم خسرنا الدنيا والآخرة.. ((فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ ، وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ)) سورة طه. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي في حزب التحريرأبو صهيب القحطاني / بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق   العنقاءُ والغولُ والحريةُ

خبر وتعليق العنقاءُ والغولُ والحريةُ

الخبر: نشرت بعض وسائل الإعلام العربية والعالمية على استحياء وبدون تعليق خبر الحادث العنصري الذي تعرضت له مسلمة فرنسية وفقدت على أثره "جنينها". وذكرت صحيفة "توداي زمان" التركية" عن محامي المرأة التي تبلغ 21 عاما وحامل في الشهر الرابع، أن رجلين فرنسيين اعتديا على المرأة بالضرب في إحدى ضواحي باريس وحاولا خلع حجابها، وتمزيق ملابسها، مشيرا إلى أنها عندما صرخت بأنها حامل، قاما بضربها في منطقة البطن. وذكرت الأسوشيتد برس أن جهود الأطباء فشلت في إنقاذ الجنين وتعرضت المرأة للإجهاض في 18/6/2013. كما ذكرت الديلي ميل البريطانية أن المعتدين تلفظوا بألفاظ عنصرية نابية وهم يصيحون بأن الحجاب لم يعد مقبولا في فرنسا. التعليق: ذكر رفاعه رافع الطهطاوي (الملقب برائد التنوير) داعية التغريب المفتتن بفرنسا وأضوائها وحضارتها في كتابه "تخليص الإبريز في تلخيص باريز" في وصفه للفرنسيين: «ومن طباعهم الغالبة وفاء الوعد وعدم الغدر وقلة الخيانة.. والصدق، ويعتنون كثيرا بالمروءة الإنسانية». يقول أيضا عن ذوقهم ورقي طباعهم "والغالب أن الجلوس للنساء، ولا يجلس أحد من الرجال إلا إذا اكتفى النساء، وإذا دخلت امرأة على أهل المجلس ولم يكن ثم كرسي خال قام لها رجل وأجلسها، ولا تقوم لها امرأة لتجلسها، فالأنثى دائما في هذه المجالس معظمة أكثر من الرجل" كتب الطهطاوي هذا وهو لا يرى سوى بريق باريس ولا يسمع سوى أساتذته المستشرقين ويتنقل بشغف بين مؤلفات "فولتير"، و"جان جاك روسو"، و"مونتسكيو" وغيرهم ممن يدغدغون مشاعر السذج عبر حديث منمق عن الحريات وحقوق الإنسان كإنسان والاستبسال في الدفاع عن الرأي الآخر. كتب يتغزل بفرنسا ورقي حضارتها وثورتها على الظلم والاستبداد وكأنه نسي أو تناسى أن الحملة الفرنسية على مصر تلت هذه الثورة واحتل الفرنسيون مصر قبل أن يجف حبر مواثيقهم البراقة وأتى نابليون بجيش جرار يهدف للاستعمار والاحتلال الفكري والثقافي. ولو فكر لوهلة لرأى أن مشاريع فرنسا الاستعمارية لم تترك مجالا للشك في أن وعود الثورة الفرنسية مقتصرة على الرجل الفرنسي الأبيض وأما شعوب العالم فلا ينالهم إلا الاستعمار والتنكيل. بالرغم من هذا فقد يضع المرء بعض العذر لفتى يافع من الصعيد غرر به وأخذ على حين غفلة فوقع كالصريع في أيديهم الماكرة، ثم صنع على أيديهم ليصبح منارة لأتباعهم عبر الأجيال. فماذا يقال عمن يستضيء بنار المشركين في يومنا هذا؟ ماذا يقال لمن شهد عداء الغرب للإسلام وحربه الغاشمة المسماة زورا وبهتانا "حربا على الإرهاب" والتي لم تسلم منها الأجنة في بطون أمهاتها ثم يتعشم في حل يأتي لسوريا من لندن وباريس وجنيف؟ لقد شاء الله أن تفقد أختنا الفرنسية جنينها في اليوم نفسه الذي تابع فيه العالم مسرحية مجموعة الثماني والبعض يتوقع منهم الوفاء "بالوعد والصدق والمروءة الإنسانية" ولكن هيهات إنما الغرب يتلون كالحرباء ويماطل لكي يعطي المجرم المزيد من الفرص لقنص الأجنة والتمادي في العدوان. هذه الكراهية الهيستيرية تجاه الإسلام والمسلمين في الغرب هي انعكاس طبيعي للخطاب الرسمي الغربي الذي يصور الإسلام بكل رموزه كخطر حقيقي يهدد الأمن والحضارة الغربية، التي هي أوهن من بيت العنكبوت، كما أنها وسيلة خبيثة يستخدمها زعماء الغرب لتغطية عجزهم عن حل مشكلات المبدأ الرأسمالي الفاسد فهم يتنقلون بميزانياتهم من بند إلى بند ويغرقون في ديون وعجز لا حل له ثم يصورون العدو على أنه امرأة مسلمة محجبة تسير في شوارع مدنهم محتمية بحقوق لا وجود لها وقانون لا يحمي المسلمين. انتشر ذعر الغرب من الانهيار الاجتماعي والاقتصادي في بلادهم المظلمة وهم بالمقابل يرون رؤية العين صحوة المارد الإسلامي ودنو الأمة من فجرها الموعود بإقامة الخلافة الراشدة الثانية قريبا إن شاء الله. يرون المسلمين وقد بدا نور الله يتوهج ويتأجج في قلوبهم ليعمهم بالسكينة والوقار. كيف لقلب ارتوى بحب الله أن يتطلع لمخلوق أو يتخذ غير شرع الله مقياسا أو يستضيء بنار أعداء الأمة!! حقا لقد احتمى المسلمون بالمحجة البيضاء ولم تعد أضواء الغرب تزغلل أعينهم بل لقد أصبحت أساطير الحضارة الغربية المهيمنة وقيمها العليا والحريات المكفولة للجميع تذكرهم بسذاجة قصص العنقاء والغول. الغرب يتابع بحسرة وكمد أحداث سوريا ويتوجس من مشاهد الرجال الرجال وهم يجابهون الصعاب في سوريا في ملحمة قل أن يأتي الزمان بمثلها فما لهم إلا أن يختبئوا بجبن وخسة لصيد ذراري المسلمين في ظل هيمنة الرويبضة وغياب الإمام الجنة. اللهم عجل لنساء المسلمين في سوريا بفرجك واحم أخواتنا في بلاد الغرب من كراهية وكيد الكافرين وأظلنا وإياهن في القريب العاجل تحت ظل خليفة يهتدي بهدي سيد الأنام ويعيد الأمور لنصابها ويتقي الله في أمة الإسلام. ((وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَ‌حُ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٤﴾ بِنَصْرِ‌ اللَّـهِ ۚ يَنصُرُ‌ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّ‌حِيمُ)) كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحريرأختكم: أم يحيى بنت محمد

خبر وتعليق   الأيديولوجية العلمانية تحمي فقط العلمانية

خبر وتعليق الأيديولوجية العلمانية تحمي فقط العلمانية

الخبر: وفقا لتقارير في وسائل الإعلام الفرنسية (إيجنس فرانس) ووسائل الإعلام الدولية الأخرى، ففي يوم الثلاثاء 18 من يونيو 2013، اعتدي على امرأة مسلمة في شهرها الرابع من الحمل لارتدائها النقاب في ضاحية باريس ارغنتويل وبعد ذلك تعرضت للإجهاض وفقدت طفلها. وهاجم رجلان المرأة المسلمة الحامل والتي تبلغ من العمر 21 سنة وقاموا بسحب الخمار من رأسها، وتمزيق جزء من ملابسها، وقطع بعض من شعرها، وهم يهتفون بسخرية معادية للإسلام في وجهها ويركلون بطنها. وفي وقت سابق قبل ثلاثة أسابيع فقط تم استهداف امرأة أخرى مسلمة ترتدي الخمار بطريقة مماثلة في ارغنتويل. منذ أن صدر قانون حظر النقاب في فرنسا في أبريل 2011، ازداد عدد الاعتداءات ضد النساء المسلمات في البلاد بشكل ملحوظ. وحدثت هجمات مماثلة للنساء المسلمات في المملكة المتحدة ودول غربية أخرى على نحو أكثر تواترا في الآونة الأخيرة مثل الهجوم على امرأتين مسلمتين في إدنبرة من قبل اثنين من الأطفال القاصرين، اللذيْن اقتلعا خماريهما. التعليق: إن مثل هذه الحوادث تتغذى بشكل منتظم من قبل أيديولوجية الليبرالية العلمانية في تلك البلدان، والتي بموجبها يسمح للساسة ووسائل الإعلام لنشر الكراهية تجاه الجاليات المسلمة - إما لكسب أصوات الناخبين اليمينيين أو لأغراض سياسية أيديولوجية علمانية - من خلال تصوير المسلمين والإسلام وباستمرار بالعنف والتخلف، والقمعية وأنه تهديدٌ لنمط الحياة الغربي -وكل الذي يثير الهجمات ضد المرأة المسلمة. في فرنسا، بدأ الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، بحظر النقاب بالقانون في أبريل 2011، وقال أن "الحضارة الفرنسية يجب أن تسود في فرنسا"، وفي الوقت نفسه صنف السلوك الإسلامي بأنه غير متحضر. وأعرب خلفه فرانسوا هولاند مؤخراً دعمه لفرض مزيد من القيود على ارتداء الخمار في الأماكن العامة. وساهم رئيس وزراء المملكة المتحدة السابق، توني بلير في التصريحات الأخيرة في تأجيج الكراهية ضد المسلمين بعد الهجوم في وولتش على جندي بريطاني، بالقول إن "...هناك مشكلة داخل الإسلام - من معتنقي الأيديولوجية وهذا هو سلالة في الإسلام...". الأيديولوجية العلمانية تؤجج الهجمات على المسلمين، من خلال تشويه الصورة، وحظر، وخلق الشكوك تجاه النقاب، والخمار والمعتقدات الإسلامية الأخرى تحت راية أنهم يشكلون تهديداً لأسس الدول العلمانية. فإنه يسمح تحت مظلة حرية التعبير، وصم الجاليات من خلال قبول وحتى تشجيع السخرية وتشويه صورة ممارساتهم. في نهاية المطاف، أثبت النظام العلماني أنه غير قادر وغير مستعد لضمان الحقوق للجميع، واستيعاب جميع المعتقدات الدينية. بل الحقوق فيه هي حصراً لأولئك الذين يتبعون خط العلمانية الضيقة. وعلاوةً على ذلك، استراتيجيته الخاطئة للتماسك الاجتماعي التي تفرض بقوة قيمه على المسلمين من خلال سياسات الاستيعاب القمعية. وقد قال الله سبحانه وتعالى، ((ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء)) [سورة النساء: 89] ومع ذلك، إن الإسلام لا يجبر أحداً أو يقمع أحداً على تغيير معتقداتهم الدينية. الله سبحانه وتعالى يقول: ((لا إكراه في الدين)) [البقرة: 256] في ظل النظام الإسلامي، يتمتع كل مواطن بنفس الحق في العيش وفقاً لمعتقداته الدينية مثل المسلمين داخل الدولة ويحظر إهانة أو ذم معتقدات الآخرين الدينية. وعلاوةً على ذلك فمن واجب المسلمين ضمان المعاملة العادلة لكل ذمي (المواطن غير المسلم تحت حماية الدولة الإسلامية). روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ألا من ظلم معاهداً أو انتقصه حقه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفس فأنا خصمه يوم القيامة" [رواه أبو داود والبيهقي]. وروي أن عمر (رضي الله عنه) رأى رجلاً عجوزاً يتسول من أهل الذمة لأنه لا يملك المال لدفع الجزية، فأمر ولاته بعدم أخذ الجزية من كبار السن. أيها المسلمون! لن يحقق النظام العلماني أبداً العدالة لكم، ولن يمنع أي تعدٍّ ضد معتقداتكم، ولن يسمح لكم بالقيام بواجباتكم الإسلامية التي أمر بها الله سبحانه وتعالى. إن النظام الوحيد الذي في ظله يعيش المسلمون والمسلمات والأقليات معاً في سلام وكرامة واحترام، هو النظام الإسلامي الذي أنزله الله سبحانه وتعالى، وأثبت نجاحه عندما طبقته الخلافة. فلنقم بواجب العمل لإقامة النظام العادل من عند الله والتمتع بثمار نجاحه إن شاء الله. ((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)). كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: أم خالد / عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   إمرأة مسلمة حامل تتعرض لاعتداء في فرنسا فتفقد جنينها

خبر وتعليق إمرأة مسلمة حامل تتعرض لاعتداء في فرنسا فتفقد جنينها

الخبر: ذكرت وسائل إعلام أجنبية اليوم أن امرأة مسلمة كانت حاملاً في الشهر الرابع تعرضت لاعتداء ارتكبه رجلان فرنسيان من ذوي الرؤوس الحليقة في إحدى ضواحي باريس، ما أدى إلى تعرضها للإجهاض. وأشارت صحيفة لوكال الفرنسية إلى أن امرأة شابة كانت حاملاً في الشهر الرابع هوجمت من قبل شابين في الشارع بسبب ارتدائها حجابا. وأجهضت بعد الحادثة التي وقعت في ضاحية أرجنتاي يوم 13 يونيو الجاري، بحسب أقوال حسني معاطي محامي الضحية لوكالة الأنباء الفرنسية. وأشار المحامي أن موكلته البالغة من العمر "21 عاماً" تعرضت لهجوم قام فيه اثنان بنزع حجابها وتمزيق ثيابها وركلها على بطنها من قبل الشابين. وأضاف: "عندما صرخت الضحية بأنها حامل، ضربها الرجلان في منطقة البطن". وأشار المحامي إلى نقلها إلى المستشفى، وفشل كافة الجهود الطبية لإنقاذ الحمل. واختلف وصف الصحف الفرنسية لزي الضحية ففيما ذكرت بعضها أن الضحية كانت ترتدي النقاب كاملاً (البرقع)، وأشارت أخرى إلى أنها كانت ترتدي حجاباً إسلامياً دون تغطيه الوجه. وكانت مسلمة أخرى ترتدي الحجاب تعرضت لهجوم في المنطقة نفسها بباريس قبل ثلاثة أسابيع. يذكر أن فرنسا قد منعت ارتداء النقاب في الأماكن العامة، كما شنت حملة عنيفة ضد الحجاب وبناء المساجد. ويشار إلى أنه حالياً يعيش قرابة 6 ملايين مسلم في فرنسا، معظمهم قادمون من دول المغرب العربي. التعليق: كان من المفروض أن يحظى هذا الاعتداء الهمجي باهتمام إعلامي واسع، إلا أن الحقيقة المرة أن الناس لم يسمعوا به، ولم يحظَ بأي اهتمام من أية جهة، فالإعلام والسياسيون في فرنسا كما هو في سائر البلاد الأوروبية يغلقون أعينهم ويتكتمون على أي أمر إن كان يخص المسلمين وهذا متوقع منهم، فكيف يهتمون بأمر كهذا؟ إن صناع السياسة وأتباعهم -وهم كثر- هم المسؤولون عن شن حرب عقائدية ضد الإسلام والمسلمين في الغرب منذ فترة طويلة، من خلال سياسات تذويب المسلمين في المجتمعات الغربية. والحقيقة أن المعتدييْن قاما بإطلاق تعليقات ساخرة ضد الخمار وأبديا انزعاجا واشمئزازا منه، وهذا يعود للسياسة الفرنسية التي تتبعها الحكومة الفرنسية حول الخمار واللباس الشرعي والتي لم تتوقف يوما ما، حتى أصبح الحديث عن الخمار حديثا يوميا، بل إنه مع الوقت بدأ يظهر للعامة وكأن التعرض للخمار قضية وطنية كأي قضية وطنية أخرى. وأن الهاجس الذي يسيطر على الساسة الغربيين وهو إجبار المرأة المسلمة على ترك اللباس الشرعي قد تسرب إلى قطاعات مختلفة في المجتمع بلا شك، وأن الهوية الإسلامية ونظرتها المتميزة للحياة لن يتسامح معها كفكرة وطريقة عيش، وأن دور الإعلام المناصر للخطاب المعادي للإسلام له تأثير لا يستهان به في المجتمع. فالتقارير المضللة عن المسلمين ومحاولات البعض لشيطنة الإسلام ما هي إلا محاولات لشحن الرأي العام ليقف ضد الإسلام وأهله بغض النظرعن نتائج هذه السياسة. فهل هذه هي الديمقراطية التي يحاول الغرب أن يفرضها بالقوة في مالي وغيرها من بلاد المسلمين؟ نعم، إن المبدأ الديمقراطي الليبرالي عاجز عن أن يقود البشرية، بل إنه يتحول إلى مبدأ قمعي عندما يتعلق الأمر بمن يخالفونه في الرأي والفكر، ولذلك كانت مسؤولية المسلمين في الغرب في التصدي لهذا الفكر السرطاني كبيرة، ويجب عليهم أن يعوا أن الدول الغربية تتآمر في صنع سياسة واضحة معادية للإسلام، وأن المسلمين هم ضحايا هذه السياسة، وأن على الجالية المسلمة في دول الغرب المختلفة أن تنهض وتواجه هذا الحادث وهذه السياسة القمعية التي تنتهجها الحكومات الغربية ضد الإسلام وتقديم الإسلام كبديل أصيل، بتبيان كيف يتعامل الإسلام بالعدل مع ما يسمى بالأقليات ومن يختلفون معه في الرأي. ومن أجل تفادي هذه الحوادث المؤلمة في المستقبل ولحماية المسلمات وغير المسلمات، فإن حزب التحرير يدعو المسلمين جميعا للعمل معه لإقامة دولة الخلافة الراشدة ومبايعة خليفة للمسلمين الذي وصفه النبي صلى الله عليه وسلم "بالجنة" الذي يقاتل المسلمون من ورائه ويتقون به، عندها فقط سنعيد سيرة المعتصم الذي سير الجيوش من أجل امرأة مسلمة، وسنعمل على تحرير المسلمين أينما كانوا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأوكاي بالا / الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

خبر وتعليق   بريطانيا تتجسس على المشاركين في مجموعة العشرين فى لندن

خبر وتعليق بريطانيا تتجسس على المشاركين في مجموعة العشرين فى لندن

الخبر: ذكرت صحيفة جارديان البريطانية أن بريطانيا تنصتت على مكالمات تليفونية وراقبت أجهزة كمبيوتر لمسئولين شاركوا فى اجتماعين ماليين دوليين كبيرين فى لندن عام 2009. أكدت صحيفة الجارديان البريطانية أنها اطلعت على وثائق سربها عميل الاستخبارات الاميركية السابق إدوارد سنودن تظهر أن الحكومة البريطانية تجسست على الوفود التي شاركت في اجتماعات مجموعة العشرين التي استضافتها لندن في نيسان/أبريل وأيلول/سبتمبر 2009، في اتهام يأتي عشية استضافة المملكة المتحدة قمة مجموعة الثماني. وقالت الجارديان إنها اطلعت على وثائق سرية توضح بالتفصيل الأسرار التى راقبتها المخابرات البريطانية لمسئولين فى اجتماع قمة لمجموعة العشرين واجتماع لوزراء المالية فى 2009 وأشارت إلى أنها أجيزت على مستوى عالٍ من قبل حكومة رئيس الوزراء البريطانى السابق جوردون براون. التعليق: لا أظننا نستهجن هذا التصرف من قوم مردوا على التعامل بالمصلحة، يدوسون في طريقهم مبادئهم وإخوانهم وأبناء عمومتهم وأقرب الناس إليهم. فمن كان أساس حياته المصلحة لن يراعي شيئا آخر في سبيل تحقيقها، وكل ما يفخرون به من مسميات النهضة والتقدم والمدنية وحقوق الإنسان والحريات لا يساوي حبة خردل إن لم يكن يحقق لهم مصالحهم. لم تمض أيام على انتشار فضيحة تجسس الحكومة الأمريكية ودفاع أوباما عن مشروعيتها حتى تبرز هذه القضية الأخطر من حيث الدبلوماسية والتعامل الدولي واحترام الأصدقاء والشركاء وضيوف الدولة. على أن ما يلفت النظر نشرُ هذا التقرير قبل ساعات من بدء زعماء دول مجموعة الثمانى وكلها أعضاء فى مجموعة العشرين اجتماع قمة يستمر يومين فى أيرلندا الشمالية. ومن الجدير ذكره أن إدوارد سنودن البالغ من العمر 29 عاما، هو نفسه الذي سرب معلومات سرية عن وجود برنامج أميركي سري واسع النطاق لمراقبة الاتصالات عبر الإنترنت، وهذا الشاب كان يعمل في "وكالة الأمن القومي" الأميركية وفرّ من بلاده وهو مقيم حاليا في هونغ كونغ في حين فتحت السلطات الأميركية تحقيقا بحقه. القضية إذن أوسع من أن تكون أمناً قومياً أمريكياً أو بريطانياً، حيث إنها منهج رأسمالي على وجه التحقيق، فالحكومة الألمانية جعلت للتجسس على الإنترنت والمكالمات قانونا خاصا أقرته المحكمة الدستورية قبل أسابيع على اعتباره يساعد في تحقيق الأمن القومي لألمانيا، وهولاندا وفرنسا وإيطاليا وغيرها من البلاد المحكومة بالرأسمالية لا تختلف عنهم، حيث إنهم كلهم يَلِغُون من المستنقع الوضيع نفسه. ولكننا نحن المسلمين ننهل من كتاب كريم ونقرأ في هذا القرآن العظيم قول الله تعالى "ولا تجسسوا" هكذا بصيغة العموم لتشمل ابن البلد حامل التابعية والمستجير والزائر والدبلوماسي وعابر السبيل وحتى الذي تقع عليه الشكوك بأنه يهدد أمنا أو يحيك مؤامرة، وما قصة مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه بغائبة عنا، فلو فعل ما يفعلون بمن يشتبهون به من ملاحقة بالرصاص والقتل بالشبهة، لكان لعمر مع المجوسي أبي لؤلؤة شأن آخر، ولكنه كان يدرك أنه لا يحكم بالشبهة ولا يتجسس وذلك امتثالا لأمر الله عز وجل، فلننظر أي الفريقين أحق بالاتباع أيها الناس؟!! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق أبو فراس

خبر وتعليق   حقوق الإنسان بمقياس الميزان الأمريكي والقانون الدولي

خبر وتعليق حقوق الإنسان بمقياس الميزان الأمريكي والقانون الدولي

الخبر: أوردت صحيفة الثورة اليومية الحكومية الصادرة في اليمن يوم الجمعة 21 حزيران/يونيو الجاري في عددها 17746، خبراً بعنوان "مشهور: رفض البرلمان الأمريكي إغلاق معتقل جوانتانامو وتسليم المعتقلين اليمنيين انتهاك صارخ لحقوق الإنسان" جاء فيه (اعتبرت وزيرة حقوق الإنسان حورية مشهور رفض مجلس النواب الأمريكي تعديلاً يطالب بإغلاق معتقل جوانتانامو بحلول نهاية 2014م مناقضاً لالتزامات الرئيس الأمريكي باراك اوباما عند انتخابه في عام 2008م وكذلك في خطابه الذي ألقاه في الـ23 من شهر مايو الماضي. وأكدت وزيرة حقوق الإنسان في تصريح لـ "الثورة" بأن رفض مجلس النواب الأمريكي مخالفاً للاتفاقيات الدولية ومواثيق الأمم المتحدة ومنها اتفاقية جنيف الثالثة 1949م الخاصة بمعاملة الأسرى، مشيرة إلى الحجز المتواصل غير المحدد المدة للكثيرين من المحتجزين ومنهم المعتقلون اليمنيون والذي ينطوي اعتقالهم بهذه الصورة هو خرق واضح للقانون. وعبرت وزيرة حقوق الإنسان عن قلقها وأسفها الشديد لعدم تمكن الحكومة الأمريكية الراعية للحريات من إغلاق مركز الاعتقال في خليج جوانتانامو بالرغم من إنها أعلنت مراراً التزامها بإغلاقه. كما عبرت الوزيرة مشهور عن أملها في سرعة وضع حلول لمعالجة عادلة ومنصفة في ظل تدهور أوضاع المعتقلين بسبب إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ أكثر من خمسة أشهر. ودعت أنصار حقوق الإنسان داخل الولايات المتحدة وخارجها للانتصار للقيم الإنسانية والعالمية في الاحتكام إلى القانون الدولي الإنساني والمعايير الدولية الأخرى ذات الصلة في التعامل مع هذا الملف الذي يعد انتهاكاً واضحاً لحقوق الإنسان). التعليق: بعد مضي أسبوع كامل على تاريخ تصويت مجلس الشيوخ الأمريكي في 14/06/2013م برفض إغلاق معتقل جوانتانامو سيء الصيت، ظهرت وزيرة حقوق الإنسان في حكومة باسندوه حورية مشهور للتنديد بالقرار الأمريكي، مما يعطي انطباعاً بأن الوزيرة تقول كلامها على استحياء من الإدارة الأمريكية التي يعود لها الفضل في الضغط على النظام الحاكم في اليمن لاستحداث وزارة حقوق الإنسان في اليمن، وتعد الوزيرة مشهور المنتمية لأحزاب اللقاء المشترك ثالث وزيرة تترأسها في حكومة الوفاق، بعد وزيرتين سابقتين من حزب المؤتمر الشعبي العام. ويبعث فعلها هذا على التساؤل هل تنتصر وزيرة حقوق الإنسان لمعتقلي جوانتانامو الذين يقبعون فيه قرابة 12عاماً، أم لأوباما الذي أعلن مراراً عن نيته إغلاق المعتقل، أم إن الوزيرة مشهور تنضم إلى حملة عالمية منظمة تساند أوباما ضد مجلس الشيوخ الأمريكي من أجل إغلاق معتقل جوانتانامو؟ وكان عضو مجلس الشيوخ الأمريكي جون ماكين في تحدٍ سافر قد أعلن من صنعاء التي وصلها في 28/05/2013م عن عدم القبول بإغلاق معتقل جوانتانامو، قبل تصويت مجلس الشيوخ الأمريكي في 14/06/2013م برفض إغلاق معتقل جوانتانامو. كيف للوزيرة حورية مشهور بأن تنتصر اليوم لحقوق الإنسان؟ وهي التي قالت لوكالة رويترز للأنباء بدبي في 22/01/2013م إنها تحبذ تغيير إستراتيجية مكافحة الإرهاب الحالية بأخرى أكثر فاعلية. وانتقدت الضربات الأمريكية قائلة إن ذلك يثير "غضب سكان المناطق المستهدفة"، داعية إلى "استخدام العمليات البرية"!! فهل كان ذلك موافقاً لحقوق الإنسان في القانون الدولي أم للهوى الأمريكي؟ هل ستدفع مخالفة الإدارة الأمريكية للاتفاقيات الدولية ومواثيق الأمم المتحدة ومنها اتفاقية جنيف الثالثة 1949م الخاصة بمعاملة الأسرى، على حد قول الوزيرة إلى القيام بعمل سياسي يزعج الأمريكان، كالامتناع عن لقاء السياسيين الأمريكيين كسفيرهم لدى اليمن، أو المنظمات الأمريكية مثلاً، أم إن الأمريكان لا يستحقون أن يكافأوا بالإزعاج مهما فعلوا، لأنهم فوق القانون الذي وضعوه بأنفسهم؟ ألا يحز في نفس الوزيرة مشهور أن تدعو إلى الاحتكام إلى القانون الدولي فلا تجاب؟ إن أفكار المبدأ الرأسمالي ككل ناهيك عن فكرة الحريات وحقوق الإنسان تواجه مأزقاً حقيقياً بعد مخالفة زعيمته أمريكا، وضربها بالأفكار الرأسمالية عرض الحائط على رؤوس الأشهاد. إننا نعلم أن لا اعتبار لآدمية الإنسان من الأساس في الميزان الأمريكي كما في القانون الدولي، حين فصلوا عقيدته عن الحياة، وجعلوه حيواناً ناطقاً، وجعلوا الأهواء والشهوات هي من تنظم حياته. إننا نجزم بأن هذا دليل وافٍ على انهيار وشيك مريع لحضارة المبدأ الرأسمالي الذي قام على عقيدة فصل الدين عن الحياة، واتخذ نظامه على أساس النفعية، لصالح الحضارة الإسلامية ببزوغ فجر دولة الخلافة التي لم يبقَ سوى الإعلان عن قيامها وحينها سيرفع الأذان من خليج جوانتانامو بإذن الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس شفيق خميس / ولاية اليمن

خبر وتعليق   النظام الكويتي يكمم الأفواه حفاظاً على عرشه

خبر وتعليق النظام الكويتي يكمم الأفواه حفاظاً على عرشه

الخبر: أوردت البي بي سي وغيرها من وسائل الإعلام يوم الاثنين 10 حزيران/ يونيو 2013م، خبر الحكم على مواطنة كويتية بالسجن 11 سنة بسبب كتابات نشرتها عبر تويتر اعتُبرت مسيئة لأمير البلاد، وتضمنت دعوات لقلب النظام، بحسب نص الحكم وبعض الناشطين. وهذا هو أقسى حكم يصدر عن محكمة كويتية منذ أن بدأ القضاء ملاحقة عدد من الناشطين والنواب السابقين اعتبارا من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بتهمة المس بالذات الأميرية، لا سيما عبر تويتر. التعليق: إن هذه الاعتقالات والمحاكمات تأتي قي سياق سياسة تكميم الأفواه التي يتبعها النظام الكويتي من أجل إسكات أي صوت يعارض حكمه الاستبدادي، وذلك خوفاً من وصول قطار التغيير إلى الكويت، فهذا النظام لا يتورع عن القيام بأي ممارسات بغية المحافظة على عرشه، حتى لو كان اعتقال النساء الذي ليس من شيم المسلمين، فلا خطوط حمراء لديه في هذا المجال، فهو يعتبر نفسه فوق المحاسبة والمساءلة ويعطيها حصانة بموجب دستوره الوضعي، فالمحاسبة السياسية عنده جريمة تستحق العقاب بتهمة سب "الذات الأميرية"! وإنها لمهزلة حقاً أن تتغنى السياسية بوزارة الخارجية وفيقة خالد الملا في مداخلة الكويت أمام جلسة مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان المعنية بقضايا العنف ضد المرأة، بما حققته الكويت في مجال حقوق المرأة ومناهضة العنف ضدها، ثم بعد يومين فقط تعتقل وتحاكم هدى العجمي ليس لأنها ارتكبت كبيرة من الكبائر بل لأنها مارست حقها في المحاسبة السياسية! إن المحاسبة السياسية حق للأمة، فالحاكم في الإسلام ليس فوق المحاسبة، فيمكن مساءلته من قبل الأمة في أي وقت، بالإضافة إلى وجود قاضٍ للمظالم لسماع ومعالجة شكاوى الناس ضد جهاز الحكم في الدولة. وقد مارست نساء المسلمين هذا الحق في ظل الدولة الإسلامية دون أن يتعرضن للاعتقال والمحاكمة، وحادثة المرأة التي حاسبت سيدنا عمر عندما أراد تحديد المهور مشهورة، حين قال عمر رضي الله عنه: "أصابت امرأة وأخطأ عمر". إنه لا يمكن التخلص من النظام القمعي وحكمه، إلا بقيادة إسلامية حقيقية في دولة عادلة هي دولة الخلافة، دولة ليس همها الحفاظ على عروش الحكام والملوك، بل همها هو تطبيق الإسلام، ورعاية شؤون الناس وفق أحكامه، فينتشر العدل والأمن في العالم كله، وتتأمن احتياجات كل فرد من أفراد الرعية، وتضمن للرعية ممارسة حقهم في المحاسبة السياسية دون قمع أو تكميم للأفواه. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم براءة

خبر وتعليق   خداع لإيقاف حركة الأمة لإقامة الخلافة

خبر وتعليق خداع لإيقاف حركة الأمة لإقامة الخلافة

الخبر: في تاريخ 6 يونيو 2013 بثت محطة تلفزيون جمهورية إندونيسيا، وهي محطة التلفزيون الحكومية، مؤتمر الخلافة الذي كان قد نظمه حزب التحرير إندونيسيا بتاريخ 2 يونيو 2013 بجاكرتا. وعلى إثر ذلك كان رد فعل "لجنة البث الإعلامي الإندونيسية" وهي اللجنة التي تملك صلاحية تحديد المواد التي تبث على شاشة التلفزيون ووسائل الإعلام الأخرى. حيث قررت هذه اللجنة معاقبة هذا التلفزيون وذلك في اجتماعها الذي انعقد بتاريخ 11 يونيو 2013 بسبب بث مؤتمر الخلافة. فقال بعض أعضاء اللجنة أن في ذلك المؤتمر نداء ودعوة من حزب التحرير مخالفة للدستور الإندونيسي مثل الدعوة لإطاحة الديمقراطية وترك القومية وإقامة الخلافة. فلذلك قررت اللجنة معاقبة محطة تلفزيون جمهورية إندونيسيا بسبب نشر هذه المخالفة حسب زعمهم. وقال أحد أعضاء اللجنة إيدي مزيد: "لا تعطوا حزب التحرير أي فرصة لنشر أفكاره على وسائل الإعلام". وكذلك هناك 19 منظمة ليبرالية طالبت "لجنة البث الإعلامي الإندونيسية" وبشدة معاقبة محطة التلفزيون المذكورة. التعليق: إن موقف المنظمات الليبرالية واللجنة تجاه بث مؤتمر الخلافة على شاشة التلفزيون، يدل دلالة واضحة على أن المؤتمر كان له أثر كبير. وكذلك هذا دليل على أن حرية الرأي التي يتغنون بها إنما هي محض كذب وأداة لمحاربة الإسلام. وأن حرية الرأي في النظام الديمقراطي تعني أن للفرد أن يعتقد أي رأي وأي فكر، وله أن يقول أي فكر وأي رأي، وأن يدعو إلى أي فكر وأي رأي، ولكنها في الوقت نفسه تمنع الفرد أن يحمل رأي الإسلام، وتمنعه من حق الدعوة لأحكام الإسلام ونشر شريعته عبر وسائل الإعلام؛ لذلك فكما أن شعار حرية الرأي مخالف للإسلام فإنه أيضا خداع لإيقاف حركة الأمة لإقامة الخلافة من جديد. ومن جانب آخر فإن أكثر الناس في إندونيسيا يريدون الإسلام نظام حياة لهم. فقد أعلن مركز البحوث "فيو" في شهر مايو أن 72% من سكان إندونيسيا موافقين على تطبيق الشريعة الإسلامية عليهم. وأن أكثرهم لا يشاركون في الانتخابات العامة لاختيار رئيس الدولة وأعضاء البرلمان سواء كان في الانتخابات الوطنية أم المحلية. ولا يثقون بالأحزاب السياسية الموجودة الآن باستثناء 23% من السكان. هذا كله يدل على أنهم لا يثقون بالديمقراطية. لذلك فإن الدعوة للإطاحة بالديمقراطية وإقامة الخلافة متوافقة مع رغبة المجتمع وإرادته، وفوق ذلك فإن إقامة الخلافة هو فرض من الله تعالى بل تاج الفروض. فكان واضحا أنه من يمنع نشر فكرة الخلافة على شاشة التلفزيون فهو عدو الله ورسوله والمؤمنين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد رحمة كورنيا / إندونيسيا

خبر وتعليق   القوات الأمريكية في الأردن لحماية نفوذها في سوريا

خبر وتعليق القوات الأمريكية في الأردن لحماية نفوذها في سوريا

الخبر: نشرت قناة الجزيرة يوم الخميس 20/06/2013م أن رئيس هيئة الأركان في الجيش الأردني قال: أن إبقاء بطاريات البتريوت وطائرات إف-16 مع طواقمها للحفاظ على أمن الأردن. التعليق: من المعلوم لدينا في حزب التحرير أن النظام الأسدي المجرم عميل للولايات الأمريكية وأنه لا يتحرك عسكريا أو سياسيا إلا بإذن وتعليمات من الإدارة الأمريكية ويعلم هذا تماما النظام الأردني كما نعلمه فهل يعقل أن تحمي الولايات المتحدة الأردن من نفسها إن أرادت ضربه بيد عميلها بشار؟ بالتأكيد لا وما هذا التصريح لرئيس الأركان إلا تأكيدٌ على فقدان النظام الأردني للسيادة على الأردن ومحاولة يائسة لإقناع الشعب الأردني بأن الوجود العسكري الأمريكي (المفروض) على الأردن جاء بطلب من النظام الأردني. أما الوجود العسكري الأمريكي في الأردن فما هو إلا لحماية النفوذ الأمريكي في سوريا وذلك باستمرار الـتأهب العسكري لهذه القوات للتعامل مع أي مفاجأة قد تنهي النفوذ أو التفرد الأمريكي في سوريا، أو أي مفاجأة تهدد الوجود الأمريكي والغربي في كل المنطقة أو تهدد سلامة وأمن ووجود دولة يهود، وهنا أقول للنظام الأردني يكفيك تضليلا للشعب الأردني واستخفافا به واعلم أنه إن ينصرنا الله فلا غالب لنا لا أمريكا ولا كل قوى الأرض. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي في حزب التحريرممدوح أبو سوا قطيشات / رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

خبر وتعليق   القتال للدفاع عن أهل سوريا فرض وليس انتحارا سياسيا

خبر وتعليق القتال للدفاع عن أهل سوريا فرض وليس انتحارا سياسيا

الخبر: ذكر موقع صدى البلد الاثنين 17/6/2013 "اعتبر اللواء علاء عز الدين، الخبير العسكري ومدير مركز الدراسات الإستراتيجية بالقوات المسلحة، مطالبات الرئيس مرسي والأحزاب الإسلامية بتدخل الجيش لنصرة الشعب السوري، استهلاك محلي، مشيراً إلى أن ضم القوات المسلحة المصرية إلى سوريا يعتبر انتحارا سياسيا وإهدارا للأمن القومي وأضاف أنه على الرغم من أن الرئيس محمد مرسي هو القائد الأعلى للقوات المسلحة لكنه ليس من حقه أن يقول كلاما يضر البلاد". أما موقع العربية نت فقد ذكر "نشرت صحيفة اليوم السابع ما قاله مصدر عسكري مسئول أن القوات المسلحة المصرية لن ترسل أي قوات لمساندة المعارضة السورية ضد نظام بشار الأسد، لافتاً إلى أن الجيش المصري له مهام محددة في حماية الأمن القومي داخلياً وخارجياً، وغير معنيّ على الإطلاق بالأمور الداخلية لدول الجوار". ووصف الدعوة إلى الجهاد في سوريا مع ضرورة دعم الجيش المصري لذلك بأنها دعوة عشوائية وغير منطقية، وتنقصها الدراسة والرؤية، وتستهدف في المقام الأول توريط الجيش المصري في مستنقع من الصراعات المسلحة وحرب العصابات، التي تموّلها جهات عديدة داخل الأراضي السورية). التعليق: إن مناصرة الشعب السوري المسلم الأبي والدفاع عنه بات فرضا على المسلمين في كل دول الجوار، فالكفاية من أهل سوريا الأبطال الذي صمدوا لأكثر من عامين لم تحصل؛ لذلك ينتقل الفرض إلى الأقرب فالأقرب منهم حتى تتم الكفاية وإلا صار القتال فرضا على كل المسلمين حتى يقهر العدو، فكيف يُنظر إلى أن تدخل الجيش في سوريا انتحارٌ سياسيٌّ، وأن الدعوة إلى نصرة أهل سوريا دعوة غير منطقية تستهدف توريط الجيش في مستنقع الصراعات المسلحة؟ وكيف يقيد دور الجيش المصري بحماية مصر وشعبها فقط؟! فهل الجيش المصري بتعداده ال 468 ألف جندي والذي حل في المركز الأول بين الدول العربية وفي المركز الرابع عشر عالميا في التصنيف السنوي لأقوى الجيوش في العالم للعام الحالي وجد فقط من أجل هذا الغرض؟ وهل تعتبر مناصرة الجيش المصري المسلم لإخوته في سوريا تدخلا في الشئون الداخلية، أما المطالبة من أمريكا وحلفائها الكفار أعداء الإسلام بالمساعدة والإنقاذ لا يعتبر تدخلا؟ ورغم أن ما ورد على لسان المصدر العسكري هو قلب للمفاهيم والأعراف، إلا أنه أصاب في قوله "أن مطالبات الرئيس مرسي بتدخل الجيش لنصرة الشعب السوري هو استهلاك محلي"، فلو كان مرسي فعلا يريد نصرة إخوته في سوريا لسيّر الجيش من أول يوم أو على الأقل لفتح المجال والحدود لمن أراد من المصريين أن يخرج لنصرة أهل الشام ولما فتح المجال للسفن الحربية الإيرانية بما فيها من مقاتلين وأسلحة أن تعبر قناة السويس لمساندة النظام السوري في قتله لشعبه. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم راضية

297 / 442