خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   منظمة التعاون الإسلامي تحارب الإسلام

خبر وتعليق منظمة التعاون الإسلامي تحارب الإسلام

الخبر: الجزيرة نت - تعقد منظمة التعاون الإسلامي بالتعاون مع المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة ورشة عمل في مقرها بجدة غربي السعودية بعد غد الثلاثاء لبحث قرار مجلس الأمن الداعي إلى مكافحة التحريض على الإرهاب وتعزيز الحوار الثقافي بين المجتمعات. وقالت المنظمة في بيان لها اليوم الأحد إن "الورشة ستستمر ثلاثة أيام ويشارك فيها عدد من المسؤولين من منظمة التعاون الإسلامي، بالإضافة إلى مسؤولين بالأمم المتحدة، حيث من المرتقب أن يعرض هؤلاء عددا من الأوراق المتعلقة بقضية مكافحة الإرهاب بأبعادها المختلفة وخاصة الثقافية منها". وتبحث ورشة العمل قرار مجلس الأمن الدولي الداعي إلى مكافحة التحريض على الإرهاب، وتعزيز الحوار الثقافي، فضلا عن دعوة الدول إلى مواصلة جهودها الدولية من أجل تعزيز ثقافة الحوار وتوسيع فهم الآخر بين المجتمعات المتمدنة... يذكر أن هذه الورشة المشتركة تأتي في سياق ما أعلنه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون سابقا بأن العلاقة بين المنظمتين باتت شراكة إستراتيجية. التعليق: كأنَّ أعضاءَ منظمة التعاون الإسلامي لا يدركون أن هيئة الأمم المتحدة هي أكبرُ عدوٍ للإسلامِ والمسلمين، أعضاءُ منظمة التعاون الإسلامي هم حكام بلاد المسلمين، وحكامُ بلاد المسلمين لم تحتفظ ذاكرتُهم بمؤتمر اسمه مؤتمر وستفاليا سنة 1648م، الذي وضعت فيه الدول النصرانية الأوروبية القواعد الثابتة لتنظيم العلاقات بين الدول الأوروبية النصرانية، ونظمت أسرة الدول النصرانية نفسها في مقابلة الدولة الإسلامية، صحيحٌ أنه لم يكن قانوناً دولياً عاماً، ولكنه أصبح النواة الأولى لهيئة الأمم المتحدة التي نراها اليوم، والتي أساس نشأة قوانينها هو حرب الدولة الإسلامية، كأنّ حكام بلاد المسلمين لا يعرفونَ هذا الأمرَ، ولا يعرفونَ عداءَ هيئة الأممِ المتحدةِ للإسلامِ!! ولكن للأسف الشديدِ أنهم يعرفون، ولكن ما لا يعرفه كثير من الناس أن هؤلاء الحكام هم أيضاً أعداءٌ للإسلامِ والمسلمين، وأعداءٌ لحملة الدعوة المخلصين الذين يريدون إعادة أحكامِ الله لتطبق في الأرض بعدما غاضت بسقوط دولة الخلافة في الربع الأول من القرن العشرين، هؤلاء الحكامُ، وهذه المنظمة التي تجمعهم، يتآمرونَ على الأمةِ الإسلاميةِ، يتعاونون مع أعداءِ الإسلام والمسلمين في حرب الإسلام والمسلمين. دائرة من الدوائر التابعة للأمم المتحدة وهي المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة مقرّها جدة، في أرض الجزيرة العربية، منبع الإسلام، تقيم ورشة عمل في مقرها بجدة، لماذا؟ لبحث قرار مجلس الأمن الداعي إلى مكافحة التحريض على الإرهاب وتعزيز الحوار الثقافي بين المجتمعات، وقد صار معروفاً لدى كل من يتابع ما المقصود بالتحريض على الإرهاب، الدعوة إلى نصرة مظلوم يعدّونها تحريضاً على الإرهاب، والدعوة لنصرة مسلم مضطهد في أي مكان في الأرض يعدّونه تحريضاً على الإرهاب، الدعوة للحكم بالإسلام يعدّونه تحريضاً على الإرهاب، فهل عرف أعضاء منظمة التعاون الإسلامي لماذا يعقدون ورشةَ العمل هذه؟ ولينظر القارئ المتابع إلى دعوى تعزيز الحوار الثقافي بين المجتمعات الواردة في قرارِ الأمم المتحدة، والذي هرعت منظمة التعاون الإسلامي لتعقد له ورشة عمل! فهل هو حوار حرٌّ نزيهٌ منصفٌ؟ أم هو ينطلقُ من نظرةِ الغربِ إلى الإسلام والمسلمين، نظرةِ العداء المستحكمِ للإسلام وأمةِ الإسلام، وهل يقبل الغربُ بحوارٍ ثقافيٍّ حرٍّ نزيهٍ يُرادُ منه الوصولُ إلى الحق؟؟ أم أن من يقوم بهذا الحوار شرذمة ممن ينتسبون لـ (علماء المسلمين) الذين لا يأتمرون بأمر الله سبحانه وتعالى، وإنما يأتمرون بأمر الحاكم الذي يسخرهم لعداء الإسلام؟ علموا بذلك أم لم يعلموا، فإنهم بذهابهم إلى مثل هذه الورشات أو غيرها من المؤتمرات يتعاونون مع الغرب في عداء الإسلام، يحرفون الإسلامَ وأحكامَ الإسلام لتوافق الواقع الرأسماليّ المخالفَ للإسلام، وتقرَّ هذا الواقعَ المغضِبَ لله سبحانه وتعالى. والذي يجعلُ المرءَ يقضي عجباً ما ورد في آخر الخبر من أن هذه الورشةَ تأتي في سياق ما أعلنه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون سابقاً بأن العلاقة بين المنظمتين باتت شراكة استراتيجية. إن هذه الشراكة الاستراتيجية هي تحالفٌ مع الكافر المستعمر ضد الإسلام والمسلمين، ولا نقول عنهم أدركوا ذلك أم لم يدركوا، بل إنهم يدركون ذلك، أعني حكام بلاد المسلمين، والعلماءَ الذين يسخرونهم في هذه الشراكة الاستراتيجية، والمسؤولين في منظمة التعاون الإسلامي الذين سيقدمون أوراق عمل تتعلق بقضية مكافحة الإرهاب بأبعادها المختلفة (على حد زعمهم) وخاصة الثقافية منها. من هذا المنبر، نوجّه رسالة لأولئك المسؤولين في منظمة التعاون الإسلامي أن يتقوا الله سبحانه وتعالى في عملهم هذا، وألا ينساقوا وراء الدعوات الدولية المضللة للحوار الثقافي، وليعلموا أن الحوار الثقافي بين الإسلام والكفر يقوم على قوله تعالى: ((قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ)) [آل عمران/ 64]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

خبر وتعليق   أعلام سايكس بيكو  أم راية الخلافة

خبر وتعليق أعلام سايكس بيكو أم راية الخلافة

الخبر: نشرت صحيفة الدستور الأردنية في 27 من مايو / أيار 2013م مقالة بعنوان (العلم الأردني .. راية خفاقة فوق هامات الرجال) وقد بدأت مقالتها بالقول (ظل العلم الأردني على الدوام يعلو على ذرى الأردن ، شاهدا على وقائع ومناسبات الوطن وهو يعانق فضاءاته الرحبة ويحتضنه أبناء الأردن بأفئدتهم ويدافعون عنه بالمهج والأرواح). كما أضافت (شكل العلم الأردني رمزا وطنيا يؤشر الى تلك الروابط التي تجمع بين نسيج أبناء الوطن ورايتهم الخفاقة فوق هامات الرجال الصامدين أمام المحن والتحديات الساهرين على منجزات الوطن وامن واستقرار هذا الحمى الهاشمي الأصيل). تعليقا على ذلك نقول: 1- عن أي وقائع ومناسبات تتحدث المقالة التي ظل فيها العلم الاردني عالياً على الدوام؟ واقعة فضيحة تسليم الأقصى والضفة الغربية ليهود أم اتفاقية الخزي والعار بوادي عربة؟ أم تقصد واقعة سجن الجندي البطل "الدقامسة" الذي قتل خمس يهوديات كافرات يهزأن من صلاته وهن عائدات من نزهة في الأردن، فزُج به في غياهب السجون الأردنية!! 2- أين الذين يحتضنون علم الأردن بأفئدتهم ويدافعون عنه بالمهج والأرواح؟ ألا يرون أن الشعوب العربية المسلمة كيف داست هذه الأعلام التي وضعها الاستعمار بأقدامهم بل مزقتها مزقاً بل أحرقوها فوق صور رؤوس أصحابها؟ وما تونس وليبيا وسوريا عنهم ببعيد. 3- وثالثة الأثافي أن نسمع من يتحدث في أيامنا عما يسمى برموز الوطنية، التي نبذها المسلمون في كل مناسبة، فكيف يفسرون تلاحم وتعاطف المسلمين في تونس ومصر والأردن وسوريا وغيرها مع بعضهم في مواجهة طغيان الأنظمة الحاكمة؟ وكيف يفسرون الحراك الشعبي في الأردن الذي ينادي بأعلى صوته متهما صاحب "الحمى الهاشمي الأصيل" بسرقة خيرات البلاد وبيعها للأعداء، علاوة على مقامرته بها! 4- ختاماً نقول: رغم التعتيم والتضليل نحمد الله أن أصبحنا نرى الراية الحقة - التي تمثل المسلمين - في كثير من المناسبات، راية العقاب التي أدركت الأمة الإسلامية اليوم أنها رايتها النابعة من صلب عقيدتها، فتضحي من أجلها، وتحملها في ساحات الجهاد وفي المسيرات متوجهة إلى سفارات الأعداء لتقول لهم: إننا أمة واحدة ورايتنا واحدة وحربنا واحدة، فهذه رايتنا وتباً لراياتكم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أنس - بيت المقدس

خبر وتعليق   ولم تُبق ثورة الشام لعبة إلا وكشفتها

خبر وتعليق ولم تُبق ثورة الشام لعبة إلا وكشفتها

الخبر: قرر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مساء الاثنين 27/5/2013 في بروكسل رفع حظر السلاح المفروض على المعارضة السورية، في وقت أعلن فيه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن تنظيم مؤتمر دولي لتسوية النزاع السوري لن يكون "مسألة سهلة"، وذلك بعد مشاورات مع نظيره الأميركي جون كيري في باريس. وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بعد انتهاء الاجتماع الأوروبي المطول إن الاتحاد الأوروبي وضع حدا لحظر الأسلحة عن المعارضة السورية وأبقى العقوبات الأخرى بحق النظام السوري، وأضاف أن هذه هي النتيجة التي كانت تأملها بريطانيا. لكن هيغ أوضح أن بريطانيا ليس لديها خطط فورية لإرسال أسلحة إلى سوريا. كما نقلت رويترز عن دبلوماسيين بالاتحاد الأوروبي قولهم إن حكومات الاتحاد ستتجنب تسليم أي شحنات سلاح إلى سوريا في الوقت الراهن، مشيرين إلى أن الاتحاد وافق على تمديد كل عقوباته المالية والاقتصادية المفروضة على سوريا منذ عامين. وينسجم هذا القرار مع رغبة بريطانيا وفرنسا اللتين تطالبان منذ أشهر بتسليح المعارضين المعتدلين في سوريا. وفي المقابل فإن عدة دول أوروبية مثل النمسا والسويد وبلجيكا وهولندا أعلنت أنها لا تنوي تسليح المعارضة. التعليق: في الوقت الذي تمارس أمريكا لعبة القط والفأر مع ثورة الشام، تقوم أوروبا بلعبة أخرى هي العصا والجزرة. كلٌ له حساباته وتوجهاته وكل يريد الولوغ أكثر في الواقع السوري كي يحقق مكاسب لنفوذه ولمصالحه، كل هذا وهم يتجاهلون الدماء التي تُسكب والأرواح التي تُزهق في مشهد رأسمالي مريع تُذبح الديمقراطية بأيديهم جميعاً على أبواب دمشق وحمص وحلب. وتتكشف لمن ما زال يُعوّل بعدُ على "ديمقراطيتهم" أكاذيبهم ونفاقهم. لم يعد هناك قناعٌ إلا وسقط، لم تُبق ثورة الشام لعبة إلا وكشفتها، ولا أيادي تحت الطاولة إلا وفضحتها، ورغم كل هذا فإن "الغباء" الغربي ما زال مستشرياً وما زال حاله كالقطار السائر باتجاه وحيد على سكته الحديدية يظن بأنه سيصل لهدفه المنشود، ولكنه لا يُدرك أنه إن وصل فسيصل إلى محطة أخرى غير محطة النصر على ثورة الشام، وسيخيب مسعاه ويضيع رجاؤه، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. نحن نعلم في سوريا أن أوروبا لن تسلح الثورة المخلصة وأن أمريكا لا تريد إلا شرذمة الثورة وإجهاضها لذا ترسل مندوبين عنها للداخل كي يتقوى النظام بادعاءاته أن أمريكا وراء الثورة، في حين أن روسيا تقوم بما أوكل لها من محاولات لتثبيت النظام القاتل بكل وسيلة. نعم إنه العالم المجرم يتكالب علينا كما تتكالب الأكلة إلى قصعتها، وفي حين يسأل الثائرون: أين جيوش المسلمين؟ وأين أهل البلاد الإسلامية لماذا لا يغيرون على حكامهم الخونة نصرة لأهلهم في الشام؟! في الوقتِ نفسِهِ يتوجهُ أهلُ الشامِ إلى ربِهم خاشعينَ مبتهِلِينَ منادينَ: يا الله خذلنا القريب والبعيد وتآمر علينا الصديق قبل العدو، يا الله لم يبق لنا إلا أنت، نصرك يا الله، يا الله ما لنا غيرك يا الله. أبشروا يا أهل الشام، فإن النصر اقترب وإن هذه الشدائد خير دليل على قرب الفرج، وإنما يُصقل المعدن بالضرب القوي ويُنقى التبر من شوائبه بالصهر الشديد حتى يعود لامعاً براقاً ذهباً خالصاً يعجب الناظرين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس هشام البابا / رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير- ولاية سوريا

خبر وتعليق   تظاهرات في صنعاء ضد غارات الطائرات الأمريكية بلا طيار

خبر وتعليق تظاهرات في صنعاء ضد غارات الطائرات الأمريكية بلا طيار

الخبر: روسيا اليوم -27/5/2013 نُظمت تظاهرة في العاصمة صنعاء ضد الغارات التي تشنها طائرات أمريكية بلا طيار والتي أدت إلى مقتل مئات المدنيين الأبرياء وعدد قليل من أعضاء التنظيمات المسلحة. هذا وكان ناشطون قد وجهوا قبل أيام رسالة للرئيس الأمريكي وصفوا فيها الغارات بأنها إرهاب تمارسه واشنطن في اليمن. التعليق: لا زالت ثمرات المبادرة الخليجية الخيانية تتوالى تترا على الساحة اليمنية، فبعد أن (تفاهمت) الدول الكبرى الاستعمارية على تقاسم الثروات والنفوذ والمصالح في اليمن في تلك المبادرة الغربية، لتصبح اليمن مرتعا لكل ناهب، وحلبة للصراع الدولي بين الدول المتنافسة على الهيمنة السياسية والاقتصادية والعسكرية، وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا وفرنسا، بعد هذه التفاهمات المغموسة بالتواطؤ والخيانة من طرف الأدوات السياسية المحلية وعلى رأسها الرئيس عبد ربه منصور هادي، برزت حالة التراجع السياسي والتفكك للنظام الجديد الحاكم الذي هو في حقيقته استمرار لنفس النظام القديم، عدا عن بعض التغييرات في الولاءات والنفوذ للمستعمرين الغربيين. فأمريكا أصبحت تتدخل في شؤون الجيش اليمني بشكل سافر، بحجة محاربة الإرهاب وملاحقة القاعدة، لتخترق بذلك الأجهزة الأمنية وعلى رأسها الجيش اليمني، أملا في استقطاب بعض من قياداته واستمالتهم للسيد الأمريكي من خلال المنح والتدريبات المشتركة والتعاون العسكري وغيرها من الأساليب الخبيثة، ليكونوا عملاء مستقبليين لها ولأطماعها الاستعمارية، أملا في القضاء على النفوذ البريطاني في اليمن وإخراج اليمن من ربقة الاستعمار البريطاني للأبد. لقد أصبحت الطلعات الجوية للطائرات الأمريكية بدون طيار ظاهرة روتينية في اليمن، تماما كما هي في باكستان، حيث إن أمريكا لا تحسب أي حساب للأنظمة الحاكمة فيها، لإدراكها بحقيقة تبعيتهم وخيانتهم وتواطؤهم مع الاستعمار، لدرجة أن هذه الأنظمة لم تعد تخجل من الأخبار اليومية المتعلقة بهذه الطلعات وكأنها تجري في كوكب آخر. إن تظاهرات اليمن ضد هذه الطلعات الجوية القاتلة، يجب أن تكون موجهة للنظام الحاكم الذي يسمح لأمريكا بهذه الطلعات، ويعطيها الضوء الأخضر لتقتل الشعب اليمني المسلم، وعلى الثوار أن يدركوا أن ثورتهم لم تنتج نظاما حرا مستقلا، بل هو الوجه الآخر للخنوع والتبعية والعبودية للغرب، ولن تفلح نتائج الثورة اليمنية إن لم تغير النظام برمته وتستبدل الإسلام العظيم به وعلى أنقاضه. اللهم احفظ اليمن وعجل بالنصر وقلب الطاولة على رأس أمريكا والغرب. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق   وسقطت ورقة التوت يا حزب إيران

خبر وتعليق وسقطت ورقة التوت يا حزب إيران

الخبر: قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله إن حزبه سيخوض الحرب ضد من سماهم تكفيريين في سورية إلى آخر مدى، مؤكدا انه سيصنع الانتصار لحلفائه في سورية الذين يقاتلون لاستعادة مناطق استولت عليها المعارضة المسلحة. وقال في خطاب عبر شاشة أمس في احتفال في مدينة مشغرة في البقاع الغربي لمناسبة ذكرى تحرير الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي: نحن أمام ... مرحلة جديدة اسمها تحصين المقاومة وحماية ظهرها، وتحصين لبنان وحماية ظهره، وهذه مسؤولية الجميع. وأضاف قوله: هذه المعركة كما كل المعارك السابقة، نحن أهلها نحن رجالها، نحن صناع انتصاراتها إن شاء الله. وخاطب مناصريه قائلا: يا أهلنا الشرفاء...يا أهل الصبر والتحمل، يا أهل الفداء والمواساة، سنكمل هذا الطريق وسنتحمل هذه المسؤولية، وسنتحمل كل التضحيات والتبعات المتوقفة على هذا الموقف وعلى هذه المسؤولية. [المصدر: العرب اليوم] التعليق : في خطابه أسقط مدعي المقاومة أمين عام حزب إيران ورقة التوت التي كانت تستر عورته لسنين حيث كشفت الثورة المباركة بوضوح تام الدور القذر لحزب إيران في الثورة وقد سبق لها أن أسقطت جميع الأوراق الصفراء من دول وهيئات وأفراد وحركات وهذا من بركات هذه الثورة ومقدمات النصر. إن حزب إيران يتخذ من الإسلام شعارا ومن المقاومة حجة ويستتر خلف المذهب شأنه شأن إيران- والمذهب منهم براء- فإيران صاحبة الدور الإقليمي العسكري المنبثق عن الإدارة الأمريكية ومخلبها حزب إيران والتي جعلت من إيران أداتها في المنطقة تنفذ من خلالها سياستها وأكبر شاهد ودليل الدور الإيراني في حربي العراق وأفغانستان ولولاها لما نجحت أمريكا في بداية الحرب وقد اعترف ساسة إيران بهذا الدور ثم تتذرع بمحاربة الشيطان الأكبر وهي من أخرجه من مستنقع العراق وأفغانستان فكيف لمدعي المقاومة أن يكذب جهارا نهارا أنه لن يكون في صف الولايات المتحدة وهو وإيران أداتها وفي خندقها وإن نسي أو تناسى دوره ودور إيران في العراق بعد الاحتلال وهو يعطي الأدلة على سيره في المخطط الأمريكي بقوله -إن صدق- مشاركته في حرب البوسنة التي أدارتها أمريكا فأخرجته من الوسط الإقليمي من خلال إيران في أقل وصف له أنه ومن معه مرتزقة شأنهم شأن بلاك وتر. إن النظام الأسدي المجرم قد حذر الغرب حيث قال: أنه آخر قلاع العلمانية واعترف مخلوف بدور نظام الأسد في حماية يهود فعن أي مقاومة يتبجح وعن أي ظهر يدافع اللهم إلا إن كان يقصد مقاومة المشروع الإسلامي (الخلافة الإسلامية) ورايتها راية رسول الله صلى الله عليه وسلم. إن اعتماد حزب إيران على الخطاب الطائفي هو لعب بالنار فعلى علماء ومراجع المذهب كف يد إيران وحزبها والأخذ على يدها فقد سبق لنظام إيران خطف الثورة والارتماء في المشروع الغربي ورأينا كيف أكلت الثورة أبناءها وعلى رأسهم أية بهشتي الله ومنتظري قيد الإقامة الجبرية حتى الوفاة. إن ثورة الشام المباركة ثورة أمة وليست ثورة شعب وعنوان حضارة وبزوغ نور ودولة وعدٌ من الله لهذه الأمة بالنصر والتمكين وإن غدا لناظره لقريب ولكنكم تستعجلون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحسن حمدان / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

خبر وتعليق الأشباح في المقرّ الرسمي لإقامة رئيس الوزراء الياباني!

خبر وتعليق الأشباح في المقرّ الرسمي لإقامة رئيس الوزراء الياباني!

الخبر: الجزيرة نت - رغم مرور خمسة شهور على توليه السلطة, لم ينتقل رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي وزوجته إلى مقر إقامتهما الرسمي الذي شهد حوادث اغتيال في الماضي، الأمر الذي جدد الحديث عن وجود أشباح في الممرات، وهو ما نفت الحكومة علمها به. وذكرت صحيفة أساهي ووسائل إعلام أخرى أنه وردا على سؤال من أحد نواب المعارضة في البرلمان عن الروايات الخاصة بأن مقر إقامة رئيس الوزراء تسكنه الأشباح, أصدرت الحكومة بيانا رسميا قالت فيه إنها لا تعلم بوجود أشباح... وقد ترددت منذ فترة طويلة شائعات عن وجود أشباح في المبنى، في حين لم يقدم آبي تفسيرا لتأخره في الانتقال إلى المقر الرسمي، لكن من الشائع أن يحصل رئيس الوزراء على بعض الوقت قبل انتقاله. التعليق: رغم التقدّم التقنيّ الضخمِ، والتفوق الاقتصادي الكبير الذي تعيشُهُ اليابان، ويتخذها كثير من الناس مثلاً يضربونه للتفوق والتقدم، لكنّ هذا الخبر ينبئُ عن مدى عُقمِ المبدأ الرأسماليِّ وعقمِ قاعدتِهِ الفكريةِ عن إعطاءِ الإنسانِ الأفكارَ الصحيحةَ عن الحياةِ، وعقمِ قيادتِهِ الفكريةِ عن معالجةِ مشكلاتِ البشرِ. في الألفيةِ الثالثةِ، وفي القرنِ الحادي والعشرين، تصرّحُ الحكومةُ اليابانيةُ في بيانٍ رسميٍّ لها قالت فيه (إنها لا تعلم بوجود أشباح)، ونفيُها هذا لوجودِ أشباحٍ في مقرِّ إقامةِ رئيس الوزراء إقرارٌ ضمنيٌّ بفكرةِ وجودِ الأشباحِ. ورغم أن العالمَ (الغربيّ) الحديث لا يؤمنُ بغيرِ محسوسِ، ويرفضُ فكرةَ الأشباحِ نظرياً، لكنَّ الطامّةَ الكبرى في المبدأ الرأسمالي تكمُنُ في فكرةِ الحرياتِ، ومنها حريةُ الرأيِ والفكرِ، التي تعطي كل إنسانٍ الحقَّ في أن يحملَ الفكرةَ التي يريدُ، ويقولَ الرأيَ الذي يعجبُهُ ويوافقُ أهواءَه وميولَه، وتفكيرَهُ المحدود، دونَ قاعدةٍ فكريةٍ واحدةٍ ثابتةٍ، فالقاعدةُ الفكريةُ التي يعطيها المبدأُ الرأسماليُّ هي حريةُ الفكرِ، وهذه ليست قاعدةً واحدةً ثابتةً، بل إنها تعني التناقضَ في الفكرِ، والتناقضَ في الرأيِ، وتعنيْ أكثرَ من ذلك، تعنيْ الخطأ والضلال عن الحقِّ والصوابِ. القاعدةُ الفكريةُ في الإسلامِ تقضي أن تكونَ أيةُ فكرةٍ يحملُها معتنقُ العقيدةِ مبنيةً على العقيدةِ الإسلاميةِ، فهي وحدَها التي تضمنُ وحدةَ الأساسِ الفكريِّ الذي تُبنى عليه الأفكارُ، وتضمنُ صحةَ كلِّ فكرةٍ يبنيها على العقيدةِ الإسلاميةِ، وتضمنُ عدمَ التناقضِ في الأفكارِ، وتضمنُ عبوديةَ الإنسانِ لمن خلَقَه وحدَه، دون غيرِه من البشرِ. لقد آنَ الأوانُ لأن يُنبَذَ المبدأ الرأسماليُّ نبذَ النواةِ، ويتخلّى حَمَلَتُه عن سيادةِ عقولِهم الناقصة، ويعودوا إلى عبوديةِ الله تعالى، وسيادةِ الشرعِ، وقاعدة الإسلامِ الفكريةِ، وقيادتِه الفكرية، فنظامُهم الرأسماليُّ عاجزٌ عن محاربةِ فكرةٍ خياليةٍ من مخلفاتِ عصورِ الجاهلية. صدقَ من قال: إن الجاهليةَ ليست مرحلةً زمنية، وإنما هي حالةُ تخلّفٍ فكريِّ. وفي انتظارِ أن ينتقل رئيسُ الوزراءِ اليابانيُّ إلى مقرِّ إقامتِهِ الرسميِّ، وبيانِ موقفِهِ من فكرةِ الأشباحِ. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

خبر وتعليق الحرس الثوري الإيراني يحشد متطوعين للقتال بسوريا!

خبر وتعليق الحرس الثوري الإيراني يحشد متطوعين للقتال بسوريا!

الخبر: نشرت وسائل إعلام إيرانية يوم الاثنين 27/05/2013م، صوراً لمتطوعين يراجعون مقرات قوات التعبئة التابعة للحرس الثوري الإيراني الـ"باسيج" لتسجيل أسمائهم بغية القتال في سوريا إلى جانب القوات الموالية لبشار الأسد. وأطلقت مواقع محافظة قريبة من قوات التعبئة حملة لتشكيل وحدات عسكرية مكونة من متطوعين للقتال في سوريا أطلق عليها اسم "كتائب أبي الفضل العباس". التعليق: بعد عامين من الفشل الذريع للنظام الاسدي المجرم، وعجزه عن هزيمة الثوار والثورة المباركة في الشام، واندحار عصاباته المقاتلة إلى الخطوط الخلفية وبوتيرة متصاعدة، لا سيما في الفترة الأخيرة، بالرغم من الدعم العسكري الإيراني وحلفائهم من حزب الله والكتائب العراقية، والسلاح الروسي، إلا أن الهزيمة لهذا النظام أصبحت تلوح في الأفق، بسبب ثبات الثوار وتمسكهم بمطالبهم الثورية القاضية بالقضاء على النظام وبناء دولة الإسلام. وبالرغم من المحاولات الأمريكية الحثيثة لحرف الثورة وسوقها نحو المستنقع الأمريكي، والتكالب على فرض الحل السياسي بالشام، إلا أن محاولاتها تلك باءت بالفشل، فالثورة ماضية برعاية ربانية تهدف لإسقاط النظام متمسكة بسلاح الإيمان وترنو بأعينها لدولة الإسلام الموعودة. ولهذا فقد ارتأت أمريكا أن ترفع من حجم المشاركة الفعلية للعصابات العراقية واللبنانية والإيرانية المقاتلة، أملا في دعم الجيش الأسدي وترجيح كفته في معركته ضد أبناء الشعب السوري المجاهد، ومحاولة حسم المعركة عسكريا لصالح الأسد ونظامه التابع، كي تفرض الحل السياسي على الثوار وتنجح بجرهم صوب إنائها السياسي الضحل. إن الوتر الحساس الذي اختارت أمريكا العزف عليه، هو وتر الفرقة والطائفية الذي يلقى رواجا لدى بعض الجهلاء من الناس، وهي بهذا تحاول ضرب عصفورين بحجر واحد، أولهما زرع بذور الفتنة بين المسلمين وإلهاؤهم بالعداوات المذهبية لضرب بعضهم البعض بينما يبقى العدو الحقيقي المتمثل بأمريكا والغرب متفرجا، والثاني هو الحفاظ على النظام ومساندته عسكريا خوفا من انهياره المفاجئ وضياع نفوذها في سوريا. لا شك أن أدوات تسعير الحرب تمثلت بالمالكي وأحمدي نجاد ونصر الله، وقد أثبتوا جميعا حقيقة دورهم الخبيث المتواطئ مع أمريكا في الذود عن عميلها المخلص بشار، وأظهروا عداءً متجذراً للإسلام السياسي التغييري وأصبحوا يسمونه بالتكفيري، تماما كما تسميه أمريكا. لقد كشفت ثورة الشام المباركة لعامة الناس خلال عامين فقط ما لم تكشفه سنوات عجاف من التضليل والكذب والادعاء بالممانعة والمقاومة وهي في حقيقتها الخيانة والتواطؤ والحقد الدفين على الإسلام ودولته القادمة قريبا بإذن الله. سيسقط الأسد وتسقط معه كافة الأدوات الخيانية الطائفية البغيضة، وسيكون مصيرهم مزبلة التاريخ. فالنصر حليف المخلصين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق الثورة السورية تقهر كل المؤامرات والرئيس المصري يسأل أمريكا عما يحدث في سوريا ويدعم خطتها هناك!

خبر وتعليق الثورة السورية تقهر كل المؤامرات والرئيس المصري يسأل أمريكا عما يحدث في سوريا ويدعم خطتها هناك!

الخبر: ذكرت واشنطن بوست في 26-5-2013 أن الرئيس المصري محمد مرسي سأل وزير خارجية أمريكا جون كيري "عما يحدث في سوريا" وذلك "قبل الجلوس لمناقشة جهود مصر لتحقيق الإصلاحات الاقتصادية اللازمة لتأمين الحصول على القرض الدولي" فرد عليه كيري قائلا: "إنني سأخبرك بما يحدث في الأيام القليلة القادمة". التعليق: يظهر من هذا الخبر ما هو الرئيس المصري! فهو يسأل مسؤولا أمريكيا عما يحدث في سوريا، وهو يعيش بالقرب منها، ولا يدري ماذا يحدث فيها! وهي تعتبر بلاده، فيسأل مسؤولا أمريكيا عما يجري في بلاده؟! فما لهذا المسؤول الأمريكي ولإدارته علاقة ببلاده وببلاد الإسلام كافة؟ وليكن وزير خارجية أكبر دولة في العالم! فلماذا يسأله؟ أليس هذا إقراراً من مرسي بتبعيته لأمريكا، وأنه لا يثق إلا بما تخبره أمريكا؟ ولا يصدق وسائل إعلامه ولا مصادر مخابراته وأجهزة دولته، فالخبر اليقين يراه عند أمريكا، تماما كما كان عليه حسني مبارك لا يثق إلا بالمصادر الأمريكية وبما تقوله أمريكا حتى قالت له يوما ارحل فصدقها ورحل، لأنها خافت أن يسقط النظام برمته عندما طالبه الشعب بالرحيل. وانظروا إلى تصرف الوزير الأمريكي المتعالي! فإنه لا يخبره وإنما يؤجله إلى أيام ليزداد الرئيس المصري شوقا لسماع الجواب من سيده الأمريكي. وبهذا التصرف يظهر استخفافه بالرئيس المصري أيضا، فلا يهتم بإجابته فورا. لأنه يريد أن يملي عليه أمورا تتعلق بالخطة الأمريكية الهادفة لتركيز النفوذ الأمريكي في المنطقة ومنه تأمين السلام ليهود، وأمورا تتعلق بتنفيذ الشروط الدولية للقرض الربوي من صندوق النقد الدولي كما ورد في تفصيلات خبر واشنطن بوست.ويفهم من هذا السؤال أن الرئيس المصري يستفسر وزير خارجية أمريكا عما تريد أن تفعله في سوريا وإلى أين وصلت الخطة الأمريكية؟ لأنه أبدى مساندته لها واستعداده للعمل على تطبيقها. ودليل ذلك تصريح إيهاب فهمي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية أن "الرئيس محمد مرسي في مقر إقامته في أديس أبابا أكد لجون كيري في اللقاء الذي عقد الليلة الماضية معه موقف مصر الداعم للحقوق المشروعة للشعب السوري في الديمقراطية والحرية، وكذلك مساندة مصر لأية مبادرة تستهدف حل الأزمة السورية ووقف نزيف الدم حيث أوضح الرئيس أن مصر تدعم عقد مؤتمر جنيف 2، وتتطلع إلى أن يسفر هذا المؤتمر عن نتائج تصب في مصلحة الشعب السوري والاتفاق على آلية تكفل الانتقال المنظم للسلطة في سوريا". (النهار المصرية 26-5-2013) فالرئيس المصري يعلن دعمه للمشروع الأمريكي المتآمر على الشعب السوري! ألا يعد ذلك خيانة لا تقل عن خيانات سلفه حسني مبارك؟ والكثير من الناس أصبحوا يرون أنه لم يبق لدى مرسي أي استحياء من الله ومن المؤمنين كسلفه الساقط، فقد تعود على الخيانة سريعا خلال سنة! ولذلك لم يعد يخشى أحدا ولا يستحي من أحد! فمؤتمر جنيف 2 هو تحديث لمؤتمر جنيف 1 الذي ينص على إقامة نظام ديمقراطي في سوريا وتشكيل سلطة من أطراف عميلة لأمريكا في النظام السوري وفيما يسمى بالمعارضة لتتولى انتقال السلطة من دون أن يسقط النظام السوري. وقد أوعزت إليه أمريكا سابقا تشكيل لجنة رباعية مؤلفة من مصر وإيران وتركيا والسعودية تعمل على تطبيق مقررات جنيف 1. ولكنها فشلت. ومن ثم أوعزت إليه مؤخرا تشكيل لجنة ثمانية تضم مصر وإيران وتركيا والجامعة العربية والأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والنظام السوري والمعارضة. ولكنها لم تر النور. وذلك أن ثورة الشعب المسلم الأبي في سوريا تقهر كل المؤامرات وهي تصر على إسقاط النظام السوري برمته من رئيسه الطاغية إلى أجهزته التعسفية إلى دستوره العلماني إلى ارتباطاته الخارجية بأمريكا وتعهده بالحفاظ على أمن كيان يهود. فالرئيس المصري ينتظر الجواب من سيدته أمريكا خلال الأيام القليلة القادمة حتى يعرف ماهية مهمته القادمة وماذا يجب عليه أن يعمل؟ هل تطلب منه أمريكا هذه المرة تأسيس لجنة ثلاثية مشكلة من نظامه والنظام السوري والمعارضة؟! وربما يضيف إليها حليفته إيران أو دولة عميلة أخرى! وماذا تنتظر أمريكا حتى تجيب مرسي؟ فهل تنتظر نتائج معركتها في القصير! وقد زجت فيها حزب إيران، فأصبح الناس يطلقون عليه حزب الشيطان لأنه يوالي الشيطان الأكبر أمريكا والشيطان الأصغر بشار أسد ونظامه آخر معاقل العلمانية ولا يوالي الله ورسوله والمؤمنين! وقد نشرت الصحف الأمريكية اندهاش الإدارة الأمريكية من المقاومة التي أبداها أبطال أهل سوريا المظلومين وأن هذه الإدارة لم تتوقع هذه المقاومة وكانت تنتظر انهيارها حتى تسقط الثورة ويستسلم أهلها المظلومون للظلمة الجبابرة ليفرضوا عليهم جنيف وإفرازاتها العفنة من حكومة علمانية عميلة ومن نظام ديمقراطي استبدادي. وفي نهاية اللقاء كما ذكرت واشنطن بوست في خبرها "وجه جون كيري الشكر للرئيس المصري على تعاونه في تدشين محادثات سلام جديدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين". فهذه هي حالة أنظمة الإسلاميين المعتدلين الذين يعلنون تبنيهم للديمقراطية يتعاونون مع أمريكا ويقدمون لها الخدمات ويستعدون للقيام بأية مهمة يسندها إليهم سيدهم في البيت الأبيض. فهم لا يختلفون بشيء عن الديمقراطيين الليبراليين ولا عن الأنظمة العلمانية الساقطة وربما يتفوقون عليهم في قدرتهم على خداع البسطاء من الناس. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور

خبر وتعليق   الضالون المضلون أئمة الدين المعتدل

خبر وتعليق الضالون المضلون أئمة الدين المعتدل

الخبر: الجزيرة نت: التقى أئمة مسلمون ورجال دين يهود الأربعاء 22-5-2013 في معسكر أوشفيتز النازي السابق في بولندا، وذلك ضمن مساع للتقريب بين أتباع الديانتين. وأدى الأئمة الصلاة قرب "جدار الموت" الذي كان يعدم فيه السجناء داخل المعسكر. وعبر رئيس الجمعية الإسلامية لأميركا الشمالية محمد مجيد عن دهشته عقب زيارة غرفة الغاز والمحرقة، وقال: "إن العالم يجب أن يستخلص دروسا من المحرقة النازية" ، وأضاف "الدرس لنا جميعا هو أن نعيد الالتزام -كمسلمين ويهود ومسيحيين- بحالة إنسانية أفضل، وبألا يقبل أي منا إهدار الآدمية أو إذلال الكائن البشري بأي صورة". كما وشارك في تنظيم الزيارة، عضو مركز التفاهم بين الأديان في نيوجيرسي الحاخام جاك بمبوراد الذي دعا إلى مزيد من التعاون بين الزعماء الدينيين من أجل الضغط على الساسة للالتزام بتحقيق السلام والحفاظ عليه. التعليق: يبدو أن محمد مجيد نسي الهدف الرئيسي من حوار الأديان والذي يدعو إلى إيجاد قواسم مشتركة بين الحق والباطل، وما هي إلا فكرة غربية خبيثة هدفها الأول إيجاد دين جديد ملفق يعتنقه المسلمون بدل إسلامهم الحنيف. لتأخير عودة دولة الإسلام لتكون الدولة الأولى في العالم تحكم البشر بشريعة رب البشر. صحيح أننا مطالبون بدعوة غير المسلمين للإسلام، ولكن دعوتهم لا ولن تكون بوضع الإسلام على الميزان نفسه الذي يوضع عليه دينهم الذي تم تحريفه، فالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، عندما خاطب هرقل قال له: "إني أدعوك بدعاية الإسلام، أسلم تسلم،..." ولم يقل له تعال لنتحاور للوصول إلى حالة إنسانية أفضل منعا من إهدار الآدمية وإذلال النفس البشرية. فكما يبدو أن مجيد نسي أو تناسى أصناف الذل والتعذيب والهوان الذي يمارسه يهود على أهلينا في فلسطين، التي ضج من هولها البشر والشجر. إن هذه الدعوات واللقاءات المشبوهة المخادعة مخالفة لسنة الله الكونية والشرعية، فالله سبحانه وتعالى يقول: ((وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ)). فالله سبحانه وتعالى وهو خير القائلين أكد لنا في أكثر من موقع أن الصراع بين الحق والباطل مستمر إلى قيام الساعة، قال تعالى: ((وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ)). فالحوار بين الأديان لإيجاد قواسم مشتركة ضربٌ من الخيال، فلا بد من الصراع الفكري بين الحضارات والأديان لمعرفة الحق من الباطل، الغث من السمين والطيب من الخبيث، قال تعالى: ((أَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ)). كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم سدين

خبر وتعليق   تهافت خطاب أمين عام حزب إيران في لبنان

خبر وتعليق تهافت خطاب أمين عام حزب إيران في لبنان

الخبر: في كلمة له أمام حشد من أنصاره في بلدة مشغرة في البقاع (شرقي لبنان) يوم السبت 25 أيار، امتلأ خطاب الأمين العام لحزب إيران في لبنان، حسن نصر الله بالكثير من الكذب الدجل وتزوير الحقائق. فقد تمركز خطابه حول قضايا ثلاث جعلها محور كلامه الموجه بالدرجة الأولى لجمهور "المقاومة" للحفاظ على زخمها، وليكون مبررا "أخلاقيا" يقدمه، ليقنع جنده بجدوى المشاركة في المعركة الطاحنة هناك. وأبرز المحاور في خطابه هي: 1. أن عدوه الأول في معركة القصير هم الجماعات التكفيرية، حيث قال: "إذا تمكنت الجماعات التكفيرية من السيطرة على المناطق الحدودية مع لبنان فإنها ستشكل خطراً على كل اللبنانيين.. السنّة أولاً". 2. إبراز أهمية هذه المعركة، إذ هي للمحافظة على المقاومة من السقوط، من خلال الحفاظ على الرئة الحيوية للحزب، وهو النظام الأسدي، بقوله: "سورية هي ظهر المقاومة والمقاومة لا تستطيع أن تقف مكتوفة الأيدي ويكسر ظهرها". 3. تأليف قلوب جماهير حزبه ومقاتليه وعائلات المقاتلين، من خلال وعدهم بالنصر المحتم، وتناسي الهزائم المتلاحقة، وأعداد قتلاه المتكاثرة، بقوله: "وهذه المعركة نحن أهلها وصناع انتصارها، كما كنت أعدكم بالنصر. دائما أعدكم بالنصر مجددا". التعليق: يبدو بعد أن كانت بندقية "المقاومة" موجهة بالأمس البعيد على العدو الصهيوني، أضحت منذ مدة غير بعيدة، ليس لها وجهة أخرى سوى صدور المسلمين، تارة في بيروت، وأخرى في القصير ومدن سورية أخرى. وبعد صدق الخطاب الذي كان يتلوه أمام جموع الأمة الإسلامية يوم حمل لواءها في جهاده أمام (إسرائيل)، آثر استبدال الكذب بالصدق، والخرافات والتزوير والدجل الساقط بالحقائق الناصعات، حيث تهافت خطابه من خلال جميع محاوره الثلاثة: 1. إن وصفه لمن يقاتل في سورية أنهم "تكفيريون" كذب وخداع ما بعده كذب، فالثورة هناك هي ثورة الأمة وثورة أهل القرى والمدن. وإن كان في صفوف الثوار من هم على هذه الحال، فهم قطعاً أقل عدداً من أن يُحصوا، أو أن ندخلهم في الحسابات العسكرية، إلا إذا قصد حسن "ناصر الأسد" بقوله هذا كل المقاتلين المؤمنين، ممن يظهر عليهم سمات التدين، ويرفعون راية العقاب، فساعتئذٍ يكون حزب إيران في لبنان قد استعدى الأمة بعمومها وجموعها، ليسلخ جماعته من قلب الأمة وحضنها، ويجعل من حزبه حزباً دخيلاً على الأمة، لصالح مشروع إيراني خارجي، يكون لأمريكا حصة وافرة منه، وأهم من ذلك أنها أضحت تستخدمه لضرب المسلمين بعضهم ببعض. 2. إن النظام الأسدي ما كان يوماً مقاوماً ولا ممانعاً، بل مجرماً سفاحاً قاتلاً. فليس أدل على ذلك خذلان ما دونه خذلان في وهبه الجولان لكيان يهود، دون أن يطلق له رصاصة، أو أن يحرك له ساكناً، أو حتى ليسمح لأحد في تحريكه. وحقيقة ذله بلغت دركاً ساحقاً بأن ممانعته منعته في رد عدوان الصهاينة السافر على قراه وأرضه وثكناته وجنده لعدد من المرات، وفي كل مرة كانت الحجة أحقر من الحقارة وأذل من الإذلال، وما زال أصدقاء نظام المقاومة والممانعة يحلمون في مجيء المكان المناسب والزمان المناسب... ولكن هيهات لنظام المخانعة والمساومة أن يأتيه هذا اليوم. وإن كان حزب إيران في لبنان "لا يستطيع أن يقف مكتوف الأيدي" وهو يرى نظام الأسد "يكسر ظهره"، فلم وقف كذلك يوم قصفته (إسرائيل) عشرات المرات؟! ولمَ لمْ نرَ له جولة يدافع عن حليفه أو أن يحمي ظهر حزبه؟! أو أضحى الصهاينة جيراناً نعفو عنهم جرائمهم وشرور أعمالهم، بينما ننتقم من الأمة يوم قررت أن تقول للطاغية لا للذل بعد اليوم؟! فأي دجل هذا، وأية مفارقة تلك؟! 3. جاء وعده لجماهيره بالنصر من الصفاقة بمكان! فعلام يريد هذا الحزب الانتصار؟! على أطفال حمص والقصير؟! أم على المؤمنين المستضعفين الذين أجبرهم نظام المجازر في دمشق على حمل السلاح دفاعاً عن أرواحهم وحقناً لدماء أزهقت لستة أشهر متواصلة؟! لقد ساوى بقوله "كما كنت أعدكم بالنصر دائما أعدكم بالنصر مجددا" بين المجاهدين الأبطال بأعداء الله بني يهود القتلة! أضحى يرى في أبناء الأمة عدواً حقيقياً كرؤيته لبني صهيون، فأية نظرة هذه وأية مقاومة تلك؟! بئس الخطاب يا "سيد" حزب إيران في لبنان، مانع الأمة دون عزتها، ومقاومة الأمة دون تحررها من قبضة أصدقائك الحكام الطغاة، بئست المعركة معركتك، وبئست الأخلاق أخلاقها. إن استعديت الأمة وأردت كسرها وقهرها والانتصار عليها، فرب العالمين حافظها ومسلِّمها من كل شر، وهي من تعدك بالنصر على ألوف جندك، لأنك في صف الطغاة، وهي في صف الله المستقيم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرخليل عبد الله / عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

303 / 442