خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   حزب إيران يزوّر التاريخ

خبر وتعليق حزب إيران يزوّر التاريخ

الخبر: ذكرت جريدة «الشرق الأوسط» في موقعها على الإنترنت : وعد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله مناصريه بتحقيق نصر على المعارضة السورية، مؤكدا أن القتال في سوريا إلى جانب نظام الرئيس بشار الأسد «يهدف إلى حماية لبنان وسوريا وفلسطين»، معتبرا «أننا أمام مرحلة جديدة بالكامل بدأت في الأسابيع الأخيرة بالتحديد، اسمها تحصين المقاومة وحماية ظهرها، وتحصين لبنان وحمايته». وبرر نصر الله مشاركة حزب الله في القتال إلى جانب النظام السوري، معتبرا أن سوريا هي ظهر المقاومة وسندها، والمقاومة لا تستطيع أن تقف مكتوفة الأيدي أو يكشف ظهرها.. والغبي هو من يتفرج على المؤامرة تزحف إليه ولا يتحرك. وشدد على أن حزب الله لا يمكن أن يكون في جبهة فيها أميركا وإسرائيل... التعليق: منذ أن مكنت أميركا حافظ أسد من الحكم في سوريا قبل أكثر من أربعة عقود وكيان يهود ينعم بأمن وأمان من ناحيته الشمالية لم يحلم بها قادته حتى في منامهم، حيث لم تطلق ولو رصاصة واحدة على ذلك الكيان المسخ من جهة سوريا، بل إن هضبة الجولان ترزح تحت الاحتلال اليهودي منذ عشرات السنين ولم يحرك النظام السوري ساكنا لتحريرها، وبقي الأمر على حاله منذ أن تولى ابنه بشار الحكم في سوريا، بل إن طائرات كيان يهود طالما حلقت في الأجواء السورية وما زالت فقصفت وخربت ودمرت، واعتلت قصر الرئاسة محلقة فوق رأس بشار، وفي كل مرة لم يتحرك بشار للدفاع عن بلده والذود عن شعبه، محتفظا كالعادة بحق الرد المناسب في الوقت المناسب، ويأتي أمين عام حزب إيران في لبنان حسن نصر الله ليقول أن قتاله بجانب النظام السوري هو دعمٌ للمقاومة!، فعن أية مقاومة تتحدث يا حسن نصر الله، أم أنه النفاق الذي استمرأته منذ أن وصفت انسحاب كيان يهود من جنوب لبنان عام 2000 أنه نصر وعز لحافظ أسد، الذي وطن يهود في فلسطين ودعم أركان دولتهم في فلسطين المغتصبة حاله كحال باقي حكام المسلمين!. ثم يعتبر حسن نصر الله أن سقوط نظام بشار يشكل خطرا على لبنان وسوريا وفلسطين، إن الشعب يا حسن نصر الله في سوريا أعلن أنه يسعى لإسقاط نظام البعث وإقامة الخلافة الإسلامية التي وعدهم بها الله سبحانه وتعالى وبشرهم بها رسوله صلى الله عليه وسلم، فهل الخلافة خطر على سوريا ولبنان وفلسطين، أم هي التي ستحرر فلسطين وتعيدها إلى المسلمين، وستعيد سوريا ولبنان لتستظلا بظل الخلافة الإسلامية من جديد؟ أما أننا في مرحلة جديدة فهذا صحيح لكنها لم تبدأ منذ أسابيع، وإنما بدأت منذ أكثر من سنتين منذ أن أعلن أهل الشام أن ثورتهم لله، وأن قائدهم للأبد سيدنا محمد، وأنهم يسعون لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، أم أنك أعميت بصرك وقلبك عن هذه الحقيقة وصدق الله إذ يقول {فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ}. وأما قولك يا حسن نصر الله "والغبي هو من يتفرج على المؤامرة تزحف إليه ولا يتحرك" وقولك "أن حزب الله لا يمكن أن يكون في جبهة فيها أميركا وإسرائيل" فهو حق أردت به باطلا، فالمؤامرة لا تزحف للمسلمين من قبل الثورة والثوار في سوريا؛ لأن الثورة أعلنت عن هويتها يوم قالت "هي لله، هي لله"، ويوم حددت غايتها بأنها خلافة راشدة على منهاج النبوة، أما أميركا فتريد سوريا علمانية بعثية كافرة، تريدها تابعة خاضعة لها كما كانت طوال حكم حافظ أسد وابنه من بعده، أما "إسرائيل" فقد صرح قادتها مرارا وتكراراً أن بشار رجلهم في سوريا، وبشار نفسه صرح أن سقوطه هو خطر على كيان يهود. فمن الغبي إذاً؟ ومن الذي يتفرج على المؤامرة وهي تزحف إليه؟ أم أنك جزء من المؤامرة نفسها التي تحاك ضد أهل الشام، وبالتالي ضد لبنان وفلسطين، بل وضد الإسلام والمسلمين؟ وكلمة أخيرة، مع أن الخطب جلل والكلام الذي يجب أن يقال كثير، وهي لأتباع حسن نصر الله: لقد قال عنكم حزب التحرير يوم كنتم تصوبون فوهات بنادقكم صوب صدور يهود "أما شباب حزب الله فهم يقاتلون بإخلاص لإحدى الحسنيين النصر أو الشهادة"، فما بالكم صوبتم بنادقكم نحو صدور إخوانكم؟ ما بالكم تركتم قتال يهود وانصرفتم لقتال المسلمين؟ بل ما بالكم وقفتم في خندق المؤامرة على الإسلام والمسلمين جنبا إلى جنب مع أميركا وكيان يهود؟ فحذار من الشعارات الكاذبة التي يضللكم بها حسن نصر الله، فإنه لن ينفعكم غدا عندما تقفون بين يدي الله للحساب {يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}، واعلموا أن انتصاركم على ثوار الشام، هو انتصار لأميركا وكيان يهود ونظام البعث الكافر، وهزيمة تلحق بالمسلمين على أيديكم، وإن قتلتم فأنتم في نار جهنم خالدين فيها؛ لأن الله سبحانه وتعالى قال {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا}. فاختاروا لأنفسكم، اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحريرأبو دجانة

الجولة الإخبارية   26-5-2013

الجولة الإخبارية 26-5-2013

عناوين الجولة: 1- أمريكا ترفع يد قطر عن الائتلاف السوري المعارض وتُسلِّم الملف السوري للسعودية. 2- ارتفاع أعداد عناصر حزب التحرير في قرغيزستان تقضُّ مضاجع الدولة. 3- الرئيس المصري محمد مرسي يُقلل من خطورة سد النهضة الإثيوبي ويتخذ موقفاً ضعيفاً منه. التفاصيل: 1- تتعامل أمريكا مع الثورة السورية وكأنّها ثورة تابعة لها، وتتعامل مع الثوار وكأنهم عملاء لوكالات استخباراتها، وتقوم بممارسة ‏الضغوط الشديدة على الدول التابعة لها كالسعودية، وعلى غيرها من دول الغرب التابعة لغيرها مثل قطر، لكي تُبقي زعماء الائتلاف السوري المعارض في حالة تبعية مطلقة لها، ولتمارس معهم أساليب قذرة من الترهيب والترغيب، فتُغريهم بالجزرة وتُهددهم بالعصا لكي يذعنوا لإملاءاتها، ويستسلموا لرغباتها، فقد نقلت (الشروق أون لاين) تحت عنوان (قطر تحيل ‏الملف السوري إلى السعودية بضغوط أمريكية) أن: "الدوحة أبلغت الأمين العام لائتلاف المعارضة السورية، مصطفى صباغ، بأن ملف القضية السورية أصبح في يد السعودية"، وأكد ذلك مصدر مقرب من المعارضة السورية في إسطنبول فقال لـ(العرب): "إن القطريين قالوا لصباغ إن عليهم ضغوطا ضخمة من الولايات المتحدة وحلفائها، وإنهم رفعوا أيديهم عن الملف السوري". وأشار المصدر إلى أن رئيس الائتلاف المعارض جورج صبرا قام بزيارة إلى السعودية صحِبة وفد يضم أسماء بارزة من المجلس التنفيذي للائتلاف مثل محمد فاروق طيفور (نائب المراقب العام لإخوان سوريا، ونائب رئيس المجلس الوطني)، وعبد الأحد صطيفو (رئيس كتلة السريان الآشوريين). إنّ تعاون زعماء الائتلاف مع الطلبات الأمريكية التي لا تنتهي، وامتثالهم للتعليمات الأمريكية التي تتوقف، لا يعني إلا أنّ هؤلاء إمّا أن يكونوا عملاء مباشرين لأمريكا بالفعل، وإمّا أنّهم على استعداد تام للتعاون معها، ولا فرق في ذلك بين أن يكونوا من الإسلاميين أو من العلمانيين، فالنتيجة واحدة والخيانة واحدة سواء ارتكبها مسلم أم علماني. إنّ الثورة المشتعلة في سوريا وقادتها في الداخل لا يعترفون بالائتلاف كممثل لهم في الخارج، وهم يعلمون - ومنذ البداية - أن قادة هذا الائتلاف ما هم سوى صنائع لأمريكا وبريطانيا وفرنسا، ويدركون أيضا أنهم لم ولن يستفيدوا منهم شيئاً. إنّ الاعلام العربي التابع للغرب والذي يقوم بتهويل دور الائتلاف وتسليط الاضواء عليه، إنما هو في الحقيقة إعلام كاذب مخادع، فهو يضع الائتلاف في هالة كبيرة من السراب ويصنع له أمجادا من وهم، وهذا لن ينفعه قطعا، فضلا عن أنه لم ينفه أحدٌ من السوريين، فهذا النفخ الذي تُمارسه وسائل الإعلام العربية في جربة الائتلاف لن يُفيد في تغيير الحقائق على الأرض وهو نفخ في قربة مثقوبة. ومهما قيل عن الائتلاف في وسائل الإعلام فإنّ الواقع على الأرض شيء آخر، فالمقاتلون على الأرض هم في غالبيتهم من الإسلاميين الذين يمقتون أمريكا والغرب، ولا يثقون بعملائها، ولا يعترفون بالائتلاف، ولا يُعيرونه كثيراً من اهتمامهم، فهم يصنعون دولةً إسلامية حقيقية على الأرض بينما الائتلاف يصنع دولة مدنية - وفقاً للطراز الغربي الأمريكي - فقط على شاشات الفضائيات. 2- نشرت (وكالة فرغانة إنفورميشن) بتاريخ 21/5/2013 خبرا تحت عنوان، "وجود 20,000 ناشطٍ من أعضاء حزب التحرير في قرغيزستان"، حيث أعرب نائب رئيس الوزراء القرغيزي شميل اتخانوف، خلال اجتماع له في اللجنة البرلمانية للدفاع والأمن، عن وجود 20,000 من أعضاء حزب التحرير، الذي وُصف بالمحظور، وأنهم ينشطون بشكل غير قانوني في قرغيزستان. ونقلت وكالة فرغانة عن وكالة 24 كي جي أنّ أعضاء الحزب ينشطون بشكل رئيسي في إقليم تالاس وتشاي شمال قرغيزستان وفي مناطق جنوب قرغيزستان. وقال نائب رئيس الوزراء أنّه تم "إثبات 190 قضية تطرف، وإطلاق 130 تحقيقا جنائيا، وضبط 2000 منشور". من الواضح أن تكرار نشر مثل هذه الأخبار في صحف بلدان آسيا الوسطى مثل أوزبكستان وطاجيكستان وقرقيزستان يدل على أنّ تلك الدول التي تُحارب الإسلام وتُعادي فكرة التمدد الإسلامي في مجتمعات تلك البلدان الإسلامية العريقة قد فشلت فشلاً ذريعاً في وقف نمو أفكار الإسلام السياسي التي حلّت مكان الأفكار الشيوعية الإلحادية والعلمانية المتداعية. إنّ نجاح حزب التحرير في شحن أفكار الإسلام والخلافة الإسلامية في شعوب آسيا الوسطى دليله أنّ أعداد أنصاره في حالة تزايد دائم، وأن مختلف أساليب القمع والقهر التي استخدمت ضده في تلك الأمصار لم تنجح في وقف تمدده وانسياب أفكار الإسلام وتغلغلها في جميع الأوساط وحسب، بل إنّ تلك الأساليب البوليسية قد كان لها تأثير مضاد وعكسي، فقد أقبل الناس بعد ممارسة تلك الأساليب الإجرامية على الحزب بأعداد أكبر، وتبنوا مشروع دولة الخلافة في منطقة آسيا الوسطى بوصفها البديل الشرعي والعملي للتخلص من جبروت الماضي الشيوعي وبقاياه من حكام طواغيت مجرمين، وللتخلص من هيمنة المستعمر الروسي الجديد في تلك البقاع. 3- قلّل الرئيس المصري محمد مرسي من أهمية التقارير التي تُحذر من تأثير سد النهضة التي شرعت إثيوبيا بإقامته على نهر النيل قائلا: "إن لجنة مكونة من مصر والسودان وأثيوبيا تقوم بدراسة كل التفاصيل المتعلقة بهذا السد والنتائج المترتبة عليها بما في ذلك مسائل تخزين المياه والتوقيتات وتأثير ذلك على حصة مصر من المياه"، وقال محمد بهاء الدين، وزير الموارد المائية والري المصري أن التقرير النهائي للجنة تقييم سد النهضة سيتم عرضه على رؤساء حكومات مصر والسودان وإثيوبيا نهاية الشهر الحالي، لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع نتائج التقرير. وأضاف «بهاء الدين» في تصريحات صحفية: "إنه في حالة تعرض السد للانهيار ستكون «كارثة» على مصر والسودان في مواجهة هذه الكميات الكبيرة من المياه، ويعرض مصر لمخاطر الغرق، بسبب زيادة منسوب المياه عن جسم السد العالي". وأوضح «بهاء الدين» أن سد النهضة كان مقترحا إقامته منذ أيام جمال عبد الناصر خلال الفترة التي تولى خلالها الإمبراطور الإثيوبي هيلا سيلاسي، الذي ربطته علاقة صداقة بـ «عبد الناصر»، ما تسبب في تأجيله خلال هذه الفترة، وكان السد أحد المشروعات الإثيوبية المؤجلة، وأشار الوزير إلى أنه في حالة استخدام السد لأغراض توليد الكهرباء فقط، فستكون الآثار السلبية أقل خطورة على مصر، ما يستوجب الاتفاق بين دولتي المصب مصر والسودان مع دولة المنبع إثيوبيا، لوضع قواعد لتشغيل، وملء السد، حتى لا تتأثر الحصص المائية لدولتي المصب بصورة شديدة. وأضاف: «نتعامل مع التحركات الإثيوبية نحو بناء سد النهضة بنوع من حسن النية، وعندما جاء إلينا رئيس الوزراء الإثيوبى الراحل زيناوى، واقترح إنشاء لجنة خبراء دولية لدراسة تأثير السد، قبلنا بالمشاركة في اللجنة". ويُذكر أنه عقب إعلان زيناوى عن تشكيل اللجنة الدولية لدراسة آثار السد، دشن رئيس الوزراء الإثيوبى الراحل احتفالية كبيرة في أبريل من عام 2011 لوضع حجر أساس السد، وبدأت شركة «سالينى» الإيطالية في الحفر وتجهيز الأساسات ومواد البناء، دون انتظار نتائج أعمال اللجنة. وأبدى الوزير تخوفه من بناء السد فقال: «التخوف المصري الرئيسي يتمثل في فترة ملء خزان المياه خلف السد، فإذا تمت هذه العملية على 6 سنوات فهذا يعنى حرمان مصر من 12 مليار متر مكعب كل عام، وهذا التخوف هو ما يقلق الخبراء". إنّ الموقف الرسمي المصري تجاه بناء السد الإثيوبي العملاق هو موقف في غاية الضعف والسذاجة، فكيف يُتخذ قرارٌ يتعلق بأمن مصر المائي والغذائي بل والوجودي بانتظار نتائج لجنة مشتركة بين مصر وإثيوبيا والسودان تضع توصياتها بعد استكمال دراسة تتعلق بالسد. فهل القرارات السيادية يحتاج اتخاذها إلى لجان مشتركة؟ كان على مرسي أن لا يتهاون من البداية في هذه المسألة الخطيرة ولا يسمح أصلاً ببناء سد بهذا الحجم في أهم منابع نهر النيل. فهذا السد بالإضافة إلى كونه يفرض أمراً واقعاً جديداً يتعلق بنهر النيل على مصر وهو ما لم يكن موجوداً أبداً منذ فجر التاريخ، ويُقلل من حصص المياه المخصصة لمصر والسودان من مياه النهر من دون موافقة مصر، فهو كذلك يُقلل من هيبة ومكانة مصر في وادي النيل وأفريقيا. إن تعامل القيادة المصرية تجاه هذا الموضوع الخطير بهذه الخفة اعتماداً على حسن نوايا إثيوبيا كما قال وزير الري المصري يثبت أن هذه القيادة ليست على مستوى الأحداث، ويؤكد أن مصر بقيادة مرسي تراخت بشكل كبير إزاء هذا الحدث الجلل، وهو ما لم يكن موجودا أيام عبد الناصر والسادات، فلم تكن إثيوبيا تجرؤ على مجرد التفكير ببناء أي سد. إنّ إثيوبيا دولة معادية لمصر وللعرب وللمسلمين، وهي دولة تُوالي اليهود والأمريكان والبريطانيين فلا يجوز ‏التعامل معها ببراءة وحسن ظن، والأولى استخدام التهديد والتلويح باستخدام القوة لمنع بناء السد وليس البحث في تشكيل لجان وإصدار التقارير ودراستها، فالمسألة لا تحتمل الانتظار. فعلى الرئيس مرسي إعادة النظر في قراره تجاه سد النهضة الإثيوبي وإيقاف البناء فيه فوراً ولو باستخدام السلاح.

خبر وتعليق   تصريحات الدكتور نافع علي نافع مساعد الرئيس السوداني الأخيرة

خبر وتعليق تصريحات الدكتور نافع علي نافع مساعد الرئيس السوداني الأخيرة

الخبر: نشرت جريدة الصحافة السودانية، عدد رقم 7117 ليوم 24 أيار/مايو 2013 خبراً جاء فيه: "توقع مساعد الرئيس، الدكتور نافع علي نافع، انسحاب الدول الأفريقية الموقعة على ميثاق روما من عضوية المحكمة الجنائية الدولية، وقال أن ممارسات المحكمة قد أوضحت بما لا يدع مجالا للشك أنها محكمة لخدمة الأغراض الدولية الأوروبية حيث تقوم على أساس استغلال هذه المحكمة وجعلها وسيلة من وسائل الضغط على أفريقيا. ورأى في تصريح لوكالة السودان للأنباء، أن الهدف من المحكمة الجنائية هو الضغط على هذه القارة حتى تظل فى خدمة أوروبا، وتظل مواردها تحت سيطرة أوروبا". التعليق: يبدو أن ساستنا لا تنقصهم القدرة على تتبع ما يجري في الساحة الدولية وتحليله بشكل يصيب عين الحقيقة! فقد سبق لمساعد رئيس الجمهورية آنف الذكر أن صرح قبل سنين بتصريح يحمل الرأي نفسه حول أوروبية المحكمة الجنائية. اللافت للانتباه هو توقع الرجل بانسحاب الدول الأفريقية الموقعة على ميثاق روما المنظم لعمل الجنائية منها، قاطعا بضرورة ذلك حتى تموت هذه المحكمة موتا طبيعيا ولتتحرر أفريقيا من محاولات الهيمنة المتكررة. د. نافع منخرط هذه الأيام في اجتماعات مكثفة، كما ذكر في وسائل الإعلام، بأديس أبابا حيث تنعقد القمة الأفريقية، د. نافع اختير قبل أسابيع ليكون أمينا عاما لكيان أفريقي جديد أسس في خرطوم السودان أطلق عليه مجلس الأحزاب الأفريقية! ونحن نتساءل لمصلحة من تعمل كل هذه المؤسسات والمجالس، وبأموال من تعقد لها المؤتمرات التأسيسية والدورية في أفخم فنادق ومنتجعات بلادنا الفقير أهلها الغنية أرضها؟! إن الصراع بين الكافر المستعمر في أوروبا بقيادة بريطانيا وفرنسا والكافر المستعمر القادم من العالم الجديد، أمريكا، على ثروات القارة السوداء على أشده وإن بعض أدوات هذا الصراع هي المنظمات الإقليمية سيئة الذكر، وإن وقود نيران معارك الكفار هذه هم أهل البلاد أنفسهم، فهل تعي الشعوب هذه الحقيقة فتحمل قياداتها الحزبية على نبذ هذا الاستعمار/الاستحمار وتسير في ركب الانعتاق من الاستغلال/الاستقلال البغيض/الزائف. وإنا ندعو د. نافع أن يقترح على مجلس أحزاب أفريقيا الانسحاب من الأمم المتحدة الظالمة تجاه أفريقيا وقضاياها كما يعلم هو ويكرر حين الحديث مع أهله الغبش في شتى قرى وأرياف السودان، وما أظنه يفعل! خصوصا وقد دعي للحج لواشنطن على رأس وفد من المؤتمر الوطني الحاكم في السودان! اللهم إنَا نسألك أن ترفع مقتك وغضبك عنَا وأن تولي علينا خيارنا وأن تجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِ العالمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحريرأبو يحيى عمر بن علي

خبر وتعليق   إعصار أوكلاهوما أقوى 600 مرة من قنبلة هيروشيما

خبر وتعليق إعصار أوكلاهوما أقوى 600 مرة من قنبلة هيروشيما

الخبر: أكد خبراء في العوامل الطبيعية أنّ الإعصار الذي ضرب مدينة أوكلاهوما الاثنين الماضي قد فاقت قوة تدميره قنبلة هيروشيما الذرية بنحو 600 مرة، واجتمعت مجموعة من العوامل من بينها سرعة الرياح ورطوبة الجو ودرجة الحرارة والتوقيت، لكي تحدث تلك العاصفة مفرطة القوة، التي خلفت وراءها ما لا يقل عن 24 قتيلا، من بينهم تسعة أطفال، إلى جانب 237 جريحًا. وأوضح هارولد بروكس، وهو باحث مختص في الأرصاد الجوية لدى المختبر الوطني للعواصف الشديدة، أنّ المدة الطويلة التي تستغرقها الأعاصير أمر عادي، لكن ما هو غير مألوف بشكل كبير أن تكون تلك الأعاصير عنيفة مثل هذا الإعصار الأخير الذي دمر كل شيء كان يواجهه في طريقه، لدرجة أنّه كان يقتلع البنايات. التعليق: لا يسع المؤمن أمام هذا الحجم الهائل من الدمار إلا أن يقول سبحان الله من شدة الدهشة لحجم الدمار الذي أصاب عدة ولايات مساحتها تفوق مساحة العالم العربي، فالله سبحانه وتعالى هو الذي يسوق السحاب والرياح حيث يشاء ويأمر ملائكة "الطبيعة" بذلك، وحتى الملحد الذي لا يؤمن بالعزيز الجبار يترجم هذه الدهشة بالتأكيد على عجز الإنسان عن مواجهة قضاء الله سبحانه وتعالى بالتعبير عن ذلك بغضبة "الطبيعة"، حيث علق أحدهم بالقول "إنّ قوة الطبيعة يمكنها أن تتغلب على أي شيء يمكن للإنسان فعله"، فهل يجوز بعد ذلك القول بأنّ الأمة الإسلامية ضعيفة ولا تملك النووي وأسلحة الدمار الشامل لتواجه أمريكا وحلفاءها من الصليبيين واليهود، والله معها وقد وعدها بالنصر إن هي نصرته؟! ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ)). وباستخدام قياسات الوقت الحقيقي لحساب الطاقة التي انبعثت أثناء الإعصار، الذي استمر زهاء 40 دقيقة، أوضح فريق من خبراء الأرصاد الجوية أنّ قوة الإعصار بلغت من 8 إلى 600 ضعف قوة قنبلة هيروشيما التي ألقيت على اليابان أثناء الحرب العالمية الثانية، فهل بقي لمعتذر عذر في عدم مواجهة أمريكا والنيل من عملائها من حكام العرب والمسلمين والإطاحة بهم والله يمد عباد الله المؤمنين بالجنود الذين يقاتلون معهم؟! ((وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ)) ألا لا نامت أعين الجبناء. ففي الوقت الذي تتآمر أمريكا فيه على المسلمين في مختلف المناطق في العالم الإسلامي، وتقطر يدها من دمائهم، وتظاهر على قتلهم، في سوريا والعراق وأفغانستان وباكستان، يرسل الله سبحانه وتعالى شيئا من عنده ليذيقهم بعض الذي عملوا ((وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ)). ولولا أنّ أمريكا تقتات من كد العالم اقتصاديا، لكان مثل هذا الإعصار كافيا لها لإعلان أزمتها الاقتصادية، لذلك فإنّه مع قيام دولة الخلافة قريبا إن شاء الله وتحول دول العالم إلى مبادئ الاقتصاد الحقيقي، فإنه لن تكفيَ أمريكا قرونٌ لسد ديونها للعالم وخصوصا للمسلمين. أبو عمرو

خبر وتعليق   أمريكا تسفك دماء المسلمين وتحرق قرآنهم وتسيء لنبيهم

خبر وتعليق أمريكا تسفك دماء المسلمين وتحرق قرآنهم وتسيء لنبيهم

الخبر: أعلن الرئيس الأمريكي اوباما في مؤتمر صحفي يوم الخميس 23 مايو/أيار أن الغرب ليس في حالة حرب مع الإسلام، والإسلام ليس في حرب مع الغرب، وبين أن أمريكا أنفقت تريليون دولار على حربها ضد الإرهاب، وفقدت نحو 7 آلاف شخص في هذه الحرب. وقال أن استراتيجية استخدام الطائرات بدون طيار كانت فعالة، وأكد أن تفادي سقوط ضحايا من بين المدنيين سيكون من أولويات الإدارة الأمريكية أثناء اتخاذ القرارات بشن غارات بالطائرات بدون طيار. وقال أن "النظام الاستبدادي في سورية لا يجب أن يحل محله المتطرفون". كما قال أن الولايات المتحدة تدعم السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. التعليق: في الوقت الذي يستمر مسلسل القتل الإجرامي بحق المسلمين على يد الأمريكان وأزلامهم في الشام والعراق وفلسطين وأفغانستان وباكستان وفي كثير من مناطق العالم، وتزداد الإساءات للقرآن ولنبي الإسلام في أمريكا وكافة بلاد الغرب، يخرج الرئيس الأمريكي علينا مدعياً أن الغرب ليس في حرب مع الإسلام. إن هذا الأفاك الذي تقطر يداه بدماء المسلمين يصر على الاستمرار في استعمال الطائرات بدون طيار بالرغم من إبادتها لآلاف المسلمين الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ، ويريد منا تصديق كذبه. وأمريكا تدعم كيان يهود بالمال والسلاح وفي المحافل الدولية، وتتغاضى عن كافة جرائم الاحتلال بحق فلسطين وأهلها، وتريد من أهل فلسطين التنازل عن معظم فلسطين ليهود مقابل سلطة هزيلة تخدم أمن يهود، وتسمي هذا بالسلام العادل، وتريد من المسلمين تصديق كذبها. وأمريكا تسعى لمنع وصول الإسلام إلى الحكم في سوريا، وتدعم هي وأتباعها النظام فيُذبح الشيوخ والنساء والأطفال أمام أعين العالم، حتى لا يصل "المتطرفون كما يسميهم اوباما" إلى الحكم وتريد من الضحايا أن يصدقوا كذبها وادعاءاتها. على أمريكا أن تعلم أن الأمة الإسلامية قاطبة تنظر إلى أمريكا على أنها العدو الأول لها ولدينها، وأن هذه الأمة تسعى في الليل والنهار وفي مقدمتها حزب التحرير لاستعادة سلطانها المسلوب، وستطبق إسلامها وستبايع خليفتها الذي يقودها للتخلص من الهيمنة الأمريكية ويحرر كافة البلاد المحتلة، وسيعيد لهذه الأمة عزتها وكرامتها ومقدساتها، وإننا نرى هذا قريباً بإذن الله. ((وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْد حِين)) المهندس أحمد الخطيبعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

الجولة الإخبارية   23-5-2013   "مترجم"

الجولة الإخبارية 23-5-2013 "مترجم"

العناوين: • تزايد اعتناق البريطانيين للإسلام• حزب الله وإيران يدعمان سوريا• الولايات المتحدة تحول الهند إلى قوة نووية خطيرة• أمريكا تزعم أن القوة العسكرية الصينية تقف وراء الهجمات الإلكترونية الجديدة عليها التفاصيل: تزايد اعتناق البريطانيين للإسلام: ذكرت مجلة الإكونومست أن الدراسة التي أجراها كيفن برايس، الباحث في جامعة ويلز ترينيتي سانت ديفيد، والتي استخدم فيها بيانات التعداد على أساس العرق والدين، ومعلومات المساجد في بريطانيا، أوضحت أن حوالي 5,200 من البريطانيين يعتنقون الإسلام كل عام، ليصل إجمالي الذين اعتنقوا الإسلام في بريطانيا إلى حوالي 100 ألف شخص. ووفقا للتقرير، فإن أولئك الذين يعتنقون الإسلام يفعلون ذلك بعد سنوات من الاتصال مع المسلمين. وذكرت المجلة أن بعض النساء (اللاتي يشكلن نحو ثلثي المسلمين الجدد)، يعتنقن الإسلام رغبة في الزواج من شخص مسلم، وأخريات يعتنقنه هربا من بذاءة وفسق المجتمع البريطاني. بينما العديدات اعتنقن الإسلام بحثا عن روح الجماعة والإحساس بالانتماء للمجتمع. وتقول بتول آل توما، الايرلندية التي تحولت من الكاثوليكية إلى الإسلام والتي تدير مشروع "المسلم الجديد" في ليدز، أنها قد اجتذبت إلى روحانية الإسلام ودفء العلاقات التي لمسته بين المسلمين. أما بالنسبة للرجال، فقد أثبتت السجون أنها أرض خصبة لاعتناق الإسلام. فهناك في السجون البريطانية ما يزيد قليلا عن أحد عشر ألف سجين مسلم، أي حوالي 13٪ من مجموع السجناء. وتقول دراسة أجرتها إدارة تفتيش السجون في عام 2010 أن المعتنقين الجدد للإسلام، وهم ثلث الذين أجريت معهم مقابلات، قالوا أن الانضباط بأسس الإسلام هو الذي ساعدهم على التأقلم مع الحياة في السجن، فيما أشار آخرون إلى الدعم الذي تلقوه من "إخوانهم" المسلمين. البعض في البداية جذبهم مشهد الرفاهية في السجن - قضاء المزيد من الوقت خارج زنزاناتهم، على سبيل المثال، وغذاء أفضل في شهر رمضان، مما جعلهم يعتنقون الإسلام فيما بعد. حزب الله وإيران يدعمان سوريا: حذر وزير الخارجية البريطاني، وليام هيج أن إيران وحليفها الشيعي المتشدد، حزب الله اللبناني، يدعمان الرئيس السوري بشار الأسد. وقال وزير الخارجية محدثاً من الأردن: "من الواضح جدا أن النظام السوري يتلقى دعما كبيرا... من خارج سوريا من حزب الله وإيران." وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأردني، ناصر جودة: "هذا النظام يعتمد بشكل متزايد على الدعم الخارجي". كما قال قبل اجتماع لمجموعة أصدقاء سوريا: "يتلقى النظام مساندة من آخرين في الخارج، وهو ما يقوض شرعيته أكثر، وهذا يظهر أيضا أن هذه الأزمة تزيد من الخطر الذي يهدد الاستقرار الإقليمي." وصرح هيج أن بريطانيا ستحث القوى الدولية لتحديد موعد في الأيام القليلة المقبلة لعقد مؤتمر في محاولة لإنهاء الصراع المستمر في سوريا منذ عامين. واستطرد قائلا: "من المهم أن يعقد المؤتمر في أسرع وقت ممكن لأن الناس يموتون ويجبر المزيد والمزيد من الناس على ترك منازلهم". وأضاف: "الخطر الذي يهدد الاستقرار الإقليمي ينمو كل يوم لذلك لا يمكن مناقشة هذا إلى ما لا نهاية". جاءت تعليقاته تلك متوافقة مع تصريحات مصدر دبلوماسي بالاتحاد الأوروبي الذي قال: "منذ نوفمبر/ تشرين الثاني تمكن النظام من الانتقال إلى موضع الهجوم ليس لأنه أقوى، ولكن لأن الذين يدعمونه - إيران وروسيا وحزب الله - يساعدونه بشكل مباشر إما عن طريق الأسلحة والتخطيط للعمليات أو بالمساعدات المالية". الولايات المتحدة تحول الهند إلى قوة نووية خطيرة: في يناير 2013، كشفت دلهي أنها أطلقت صاروخا بالستيا جديدا يطلق من غواصة، يطلق عليه اسم K-15، يصل مداه إلى 800 كيلومتر. اثنا عشر من هذه الصواريخ الاستراتيجية والمسلحة بالأسلحة النووية سوف تحملها الغواصة "أريخانت"، وهي أول غواصة نووية هندية بنيت محليا تعمل بالطاقة النووية. وتعمل الهند أيضا على إطلاق نوع آخر من الصواريخ، K-5، الذي يصل مداه إلى 2,800 كيلومتر. سوف تمنح هذه الغواصات النووية الجديدة والصواريخ البالستية الهند القدرة على ضرب العديد من الأهداف ذات القيمة العالية في جميع أنحاء العالم. نفس القدر من الأهمية، فإنها ستكمل تشكيل الثالوث النووي من الأسلحة النووية المتمثل في الطائرات والصواريخ، والغواصات، والقادر على صد أي خطر لضربة قاصمة مفاجئة سواء من باكستان أو الصين. في فبراير الماضي، تم الكشف أيضا عن أن الهند يطور وبسرعة صاروخا باليستيا جديدا، اجنى-VI العابر للقارات، ذي ثلاث مراحل. ويقال إن هذا الصاروخ القوي سيكون قادرا على حمل ما يصل إلى عشرة رؤوس حربية نووية تستهدف بشكل مستقل، معروفة باسم MIRV. ويعتقد أن اجنى-VI سيصل مداه إلى 10،000 كيلومتر على الأقل، واضعا كلاًّ من الصين، واليابان، وأستراليا، وروسيا في مرماه. كما ويجري الإعداد لصاروخ جديد بمدى 15،000 كم قادر على ضرب أمريكا الشمالية، تحت غطاء برنامج الفضاء المدني الهندي. وتعكف الهند أيضا على تطوير صواريخ كروز دقيقة ورؤوس حربية نووية منمنمة لتناسب قطرها الصغير. هذه التطورات الاستراتيجية المهمة من شأنها وضع الهند متقدمة على غيرها من القوى النووية كفرنسا وبريطانيا وكوريا الشمالية، وباكستان، ومساوية تقريبا في القوة الهجومية لإسرائيل والصين، وليس بعيدا جدا وراء الولايات المتحدة وروسيا. وتقول نيودلهي إنها تحتاج إلى الثالوث النووي بسبب التهديد المتزايد من الصين، الذي يجري تحديثا سريعا لقواته التقليدية والنووية. بدأت إدارة بوش مساعدة البرنامج النووي للهند بهدوء وذلك بتقديم الوقود النووي عندما كان لدى الهند نقص في المواد الانشطارية. إضافة إلى أن بعض التكنولوجيا المتقدمة من الولايات المتحدة ومن إسرائيل، ثاني أكبر مورد للسلاح للهند، قد ساعدت في تقدم دلهي في برامجها النووي والصاروخي. • أمريكا تزعم أن القوة العسكرية الصينية تقف وراء الهجمات الإلكترونية الجديدة عليها: يقول مسؤولون في حكومة الولايات المتحدة أن قراصنة من الصين قد جددوا هجومهم على أهداف أمريكية بعد ثلاثة أشهر فقط من إجراء تحقيق دقيق للغاية اتهم "جيش التحرير الشعبي" بارتباطه بسلسلة الهجمات الإلكترونية التي تشن ضد المؤسسات الأمريكية. ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، يقول خبراء أمن الكمبيوتر والمسؤولون على حد سواء أن أسطولاً الكترونيا متطورا لجيش التحرير الشعبي الصيني يحاول اختراق الشركات الأميركية بعد فترة توقف قصيرة. وفي وقت سابق من هذا العام، نقلت صحيفة تايمز عن تقرير صادر عن شركة أمن شمال فرجينيا تدعى مانديانت (Mandiant) زعمت فيه أن القراصنة الصينيين استهدفوا الشركات والمؤسسات الحكومية داخل الولايات المتحدة، فضلا عن شركة المرافق الكندية وغيرها. وذكرت شركة مانديانت في تقريرها في فبراير الماضي، أن الوحدة العسكرية رقم "61398" من جيش التحرير الشعبي الصيني اخترقت 141 شركة عبر 20 صناعة رئيسية خلال السنوات القليلة الماضية، أدت إلى إصابة أجهزة الكمبيوتر في شركة كوكا كولا، الفرع الكندي للـ (Telvent) وغيرها. وفي وقت سابق من هذا الشهر، ألقت وزارة الدفاع الأمريكية بثقلها وراء ادعاءات شركة مانديانت، وللمرة الأولى على الإطلاق تقوم إدارة الرئيس باراك أوباما باتهام الصين من الجرائم الإلكترونية. وكتب البنتاغون أنه "في عام 2012، ظل العديد من نظم الكمبيوتر في العالم، بما في ذلك تلك التي تملكها الحكومة الأمريكية، هدفا لعمليات الاقتحام، البعض منها يمكن أن تعزى مباشرة إلى الحكومة الصينية والجيش". واعترف الرئيس التنفيذي في شركة مانديانت وعدد من المسؤولين الأمريكيين أن الصين خففت الآن حملتها بعد نشر تقرير شباط/فبراير - إلا أنها عادت إلى القرصنة بعدها بأسابيع. وقال الرئيس التنفيذي كيفن مانديا تايمز يوم الجمعة "إنهم تراجعوا قليلاً لفترة وجيزة، على الرغم من أن جماعات أخرى ترتدي أيضا الزي الرسمي لم تكلف نفسها حتى عناء القيام بذلك". واستطرد قائلا: "أعتقد أن عليك أن تنظر لهذا باعتباره أمرا طبيعيا جديدا". في حديثة لصحيفة وول ستريت جورنال، اتهم قنغ شوانغ، المتحدث باسم "السفارة الصينية" في واشنطن، الولايات المتحدة "باستخدام الأمن الحاسوبي كذريعة لاتخاذ إجراءات غير مناسبة ضد الشركات الصينية والأفراد دون تقديم دليل أو برهان". وقال "أن الصين مستعدة للاضطلاع بالتعاون البناء مع جميع البلدان، بما في ذلك الولايات المتحدة، للحفاظ على السلم والأمن في الفضاء الإلكتروني على أساس الاحترام المتبادل". أبو هاشم

خبر وتعليق   رفع أسعار الوقود يجعل الحكومة قاسية على الناس

خبر وتعليق رفع أسعار الوقود يجعل الحكومة قاسية على الناس

الخبر: اجتمع الرئيس الإندونيسي يودويونو مع قادة مجلس النواب في مكتبه في جاكرتا، يوم الاثنين، لمناقشة قرار الحكومة الخاص برفع أسعار الوقود المدعومة وبرامج التعويضات ذات الصلة. وقال يودويونو عند افتتاح الاجتماع الذي استمر بعد ذلك خلف الأبواب المغلقة: "لا يهدف هذا الاجتماع إلى التوصل إلى اتفاق. وسوف يكون هناك آلية رسمية لذلك وفقا للقانون. معا سوف نركز خلال هذا الاجتماع على القضايا الفعلية في القطاع الاقتصادي حيث يمكن أن نناقش ما يمكن أن تفعله الحكومة ومجلس النواب للتصدي لها ". وبعد الاجتماع، ذكر "بريو" للصحفيين أن يودويونو قد قدم الأسباب الكامنة وراء خطة الحكومة رفع أسعار الوقود المدعومة. وقال المشرع المخضرم أن "ميزانية الدولة المخصصة لدعم الوقود تتضخم وتهدد صحة اقتصادنا". وأضاف أن الحكومة قد حاولت إقناع القيادة في مجلس النواب حول أهمية أربعة برامج تعويض للفقراء، الذين سيتأثرون بشدة من جراء رفع أسعار الوقود، مثل المساعدات النقدية المباشرة المؤقتة (BLSM) والذي يعتقد الكثيرون أنها ستكون على غرار المساعدات النقدية المباشرة (BLT)، المثيرة للجدل، في عام 2009. السياسيون، من الائتلاف الحكومي والمعارضة، أعربوا عن رفضهم لبرنامج (BLSM)، قائلين أنه لا يوصل إلى حل مستدام، وسيكون عرضة للتسييس قبل الانتخابات التي ستجري في عام 2014؛ واقترحوا قيام الحكومة بنقل معظم الأموال المفرج عنها من جراء خفض دعم الوقود لبناء البنية التحتية والمرافق الأساسية مثل التعليم والصحة. (المصدر: جاكرتا بوست، 13 أيار/مايو 2013) التعليق: ارتفاع أسعار الوقود سيؤثر قطعا على حياة الناس، وسوف يزيد من عدد الفقراء في إندونيسيا. غير أن حكومة إندونيسيا قامت ببرمجتها على النحو الذي اقترحه لها صندوق النقد الدولي مظهرة بذلك أنها لا تملك سلطة أن يكون قرارها بيدها حتى وإن تعلق بشرط الأغلبية. وعلاوة على ذلك فإن زيادة الوقود هذا العام ستتم بالتزامن مع بدء العام الدراسي للأطفال، وأيضا مع دخول شهر الصيام في رمضان. والجميع يعلم أن هذين الظرفين يلقيان بنفقات إضافية على الناس جميعاً. لذا، فإن هذا الارتفاع في الأسعار سوف يؤثر سلبا وبشدة على كل أسرة! إنه قرار قاسٍ للغاية! من ناحية أخرى، يرى الناس أنه في بعض الحالات التي ترتبط بأصحاب الشركات فإن الحكومة تكون سخية للغاية لإعطاء الدعم لهم. هذا ليس عدلاً! وهذا هو في الواقع طبيعة الحكومة الرأسمالية. إنها تقف بجانب الشركات والتكتلات بطرق مختلفة من أجل أن تتفادى إفلاس أعمالها التجارية، بدلاً من إعطاء الناس حقوقهم من مواردهم الطبيعية كالنفط. وتحاول الحكومة دائماً تقليل أو حتى سحب الإعانة المالية لكثير من الناس بوسائل شتى، من بينها رفع أسعار الوقود. الناس لا تستطيع أن تتحمل العيش تحت هذا النظام القاسي بعد الآن. لقد حان الوقت لتغيير الحكومة وتغيير النظام ليعيش الناس بسعادة وازدهار في ظل نظام دولة الخلافة الإسلامية. عفة أينور رحمةالناطقة الرسمية لحزب التحرير إندونيسيا

خبر وتعليق   صحافة النظام السعودي تشنّ حملة شرسة على الخلافة الإسلامية

خبر وتعليق صحافة النظام السعودي تشنّ حملة شرسة على الخلافة الإسلامية

الخبر: تجاوزت المقالات والتقارير التي تلمز بالخلافة وتطعن فيها في الصحف الرسمية -الحكومية- السعودية الثلاثين موضوعا في أقل من ثلاثة أشهر، كان من آخرها:مقال: "(إقامة الدولة الإسلامية أولاً) شعارٌ مُوهِم ومُضَلّل! 1 و 2 "- صحيفة الشرق (20 و 22-05-2013).مقال: "كِشْ مَالت على: «هارون الرّشيد» وعلى مَن صَدّقه! " - صحيفة الشرق (13-05-2013).مقال: "التعبد بالكراهية" - صحيفة الجزيرة (11-05-2013).مقال: "صراع المحاور الاستراتيجية" - صحيفة الوطن (10-05-2013).مقال: "الخلافة حلم جميل وواقع أليم" - صحيفة الجزيرة (10-05-2013).مقال: "خطاب الجماعات الإسلامية : أزمة الهوية الوطنية "- صحيفة المدينة (08-05-2013).مقال: "المغرّرِون" - صحيفة الرياض (05-05-2013). التعليق: إننا ندرك أن هذه الحملة من حكومة آل سعود، ليست إلا جزءا من الاستنفار العالمي الهستيري ضد دولة الخلافة الإسلامية التي يرونها تؤرق عروشهم وتقترب لتقضي على أنظمتهم وحضارتهم الرأسمالية، ومع ذلك فإننا إبراءً للذمة أمام الله وعملا بواجب النصح والتبليغ، وحبا في المخلصين من أهلنا في بلاد الحرمين الشريفين، وتبيانا لمن غفل عن الحق منهم، وعملا بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم من رسم الخط المستقيم بجانب الخطوط العوجاء، فإننا إزاء هذه المقالات والمواضيع نوضح ما يلي: أولا: إن وجوب الحكم بالإسلام ثابتٌ بالنصوص القطعية الثبوت والدلالة في كتاب الله المبين، قال تعالى: ((فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)) النساء، وقال: ((وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ)) المائدة، وقال: ((إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)) يوسف، وغيرها الكثير مما لا يتسع المقام هنا للاستفاضة فيها، فهل يتأتى الحكم بما أنزل الله بغير إيجاد النظام الذي يقيم هذا الحكم والحاكم الذي يحكم بهذا الحكم؟! ثانيا: جاءت السنة المطهرة بأقوال وأفعال تبين أن الخلافة هي طريقة إقامة هذا الحكم، حيث قال أفضل الخلق صلى الله عليه سلم: ((كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلَفه نبي، وأنه لا نبي بعدي، وستكون خلفاء فتكثر، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: فوا ببيعة الأول فالأول، وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم)) رواه مسلم، وقال صلى الله عليه وسلم: ((إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما)) رواه مسلم، وقال صلى الله عليه وسلم: ((من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)) رواه مسلم، وبيعة المسلم لا تكون إلا لخليفة المسلمين. وجاءت أفعاله صلى الله عليه وسلم مطابقةً لهذه الأقوال، فرفض كل مداهنة أو مساومة أو شرط على إقامة دولة الإسلام، وتحمّل في سبيل ذلك من الأذى ما تحمل هو وأصحابه، فصبر حتى أقامها وكان الحاكم فيها بأحكام الإسلام منذ اليوم الأول، ثم انعقد إجماع الصحابة على مبايعة خليفة واحد للمسلمين بعد وفاته صلى الله عليه وسلم ثم بعد وفاة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، حتى إنهم رضوان الله عليهم أخّروا دفن الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته حتى عقدوا البيعة لأبي بكر واطمأنوا لأمر الخلافة. فهل يماري بعد كل ذلك مسلمٌ يؤمن بالله ورسوله ويترضى عن صحابته، بوجوب هذه الخلافة ووجوب العمل على إيجادها؟! ثالثا: فنظام الحكم في الإسلام إذن هو الخلافة، وهي رئاسة عامة للمسلمين جميعاً في الدنيا لإقامة أحكام الشرع الإسلامي وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم، وليس نظام الحكم قطعا متروكا لتقدير البشر أو اختيارهم، وليس هو ملكيا توريثيا ولا جمهوريا شعبيا ولا مدنيا علمانيا، وإن السياسة التي يحاولون الترويج لوجوب فصلها عن الدين، ليست إلا رعاية شؤون الناس بأحكام الدين، فهي من صلب هذا الدين بل هي عمل الأنبياء كما تبين في الحديث السابق (تسوسهم الأنبياء) .. رابعا: إن تاريخ الخلافة مشرقٌ عظيمٌ، وإن الذي يبحث عن الحق أو الإنصاف لا يتأتى له أن يأخذ تاريخ المسلمين من كتابات أعدائهم، فالخلافة حتى في أدنى عصورها كان الإسلام فيها عزيزا وكان المسلم فيها عزيزا وكانت شريعة الله فيها هي العليا، وأحكام الله مطبقةً في الحكم والاقتصاد والاجتماع والسياسة الداخلية والخارجية وكان تعليم الدولة وإعلامها منبثقا عن عقيدة الإسلام، يبث العلم وينشر الفضيلة، وكانت وظيفة الدولة الأساسية حمل الدعوة الإسلامية إلى الناس كافة كما أمر الله سبحانه، وكانت رفعة الإسلام ونصرة المسلمين همّ خليفة المسلمين الأول... ومع ذلك كله نقول أن المسلم في عمله لإعادة هذه الخلافة ولاستئناف الحياة الإسلامية في كنفها، لا يقوم بذلك من أجل نموذج تاريخي مشرق، وإنما تعبدا لله وإرضاءً له سبحانه وأداءً لفريضة افترضها عليه كما تبيّن. خامسا: إن الخلافة التي بشّرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليست خلافة أموية أو عباسية أو عثمانية على كل ما فيها من خير، ولكن الخلافةَ التي بشرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم هي خيرٌ من ذلك كله، فهي خلافةٌ راشدة على منهاج النبوة كخلافة الأربعة العظام المبشرين بالجنة رضوان الله عليه أجمعين، حيث قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه الأمام أحمد: ((تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة)). سادسا: إننا نصح الإخوة الكتّاب والمحررين والصحفيين في بلاد الحرمين الشريفين بتقوى الله ونشر الفكر الذي يقرّب الناس من ربهم ويعيدهم إلى طلب عزهم، فيزرعوا في النفوس حب الله ورسوله وحب حكم الله ورسوله وحب نظام الخلافة الذي جاء به دين الله ورسوله، وأن يبينوا للناس أهمية إقامة هذه الخلافة بدلا من أن يناصبوها العداء، ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا))، ((وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ))، وأن لا ينساقوا وراء محاولات علمنة هذا المجتمع المحافظ المحب لله ولحكمه، ولا ينساقوا وراء زخرف الغرب الموهوم ((لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ ، مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ)).. سابعا: إننا ندعو أهلنا في بلاد الحرمين الشريفين وعلماءها ومشايخها أن يقفوا وقفة يحبها الله ورسوله، فيتصدوا لهذه الحملات الشعواء، وأن يبدلوها حملات ترضي الله ورسوله بالعمل على إعادة الخلافة الإسلامية الراشدة، فتكون أرض بلاد الحرمين منطلق الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية، كما كانت الأولى، فَمَنْ أوْلى من بلاد الحرمين الشريفين ومن أوْلى من أرض بعثة وهجرة ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم وحياته وجهاده ومنطلق رسالة الإسلام وعاصمة الخلافة الإسلامية الأولى، من أوْلى منها لتكون أرض الخلافة الراشدة الثانية ومنطلق رسالة الإسلام من جديد؟ فاعملوا واطمئنوا، فكما بشركم رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ثم تكون خلافة على منهاج النبوة)) فقد وعدكم الله سبحانه في صريح كتابه وعدا حقا: ((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ))، ومن أصدق من الله قيلا.. ألا هل بلغت اللهم فاشهد .. أبو صهيب القحطاني

خبر وتعليق   القانون الأفغاني للقضاء على العنف ضد المرأة

خبر وتعليق القانون الأفغاني للقضاء على العنف ضد المرأة

الخبر: ذكرت "بي بي سي"، و "سي بي سي"، و"الجارديان البريطانية"، والعديد من وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم، في 18 أيار/مايو2013، أن النقاش في البرلمان الأفغاني بشأن قانون القضاء على العنف ضد المرأة (LEVAW) تم إيقافه من قبل بعض النواب الأفغان الذين قالوا بأن بعض أجزاء القانون تنتهك مبادئ الإسلام. دخل القانون حيز التنفيذ في عام 2009 بمرسوم من قبل الرئيس حامد كرزاي لكنه لم يصدّق من قبل البرلمان. طُرح هذا القانون الآن أمام البرلمان من قبل النائب الأفغانية والناشطة في حقوق المرأة فوزية كوفي التي ترغب في أن يثبّت القانون بتصويت برلماني خوفاً من أن يتم إلغاؤه من قبل أي رئيس جديد في المستقبل. يذكر أن القانون، يجرم زواج الأطفال والزواج القسري، والعنف المنزلي، و"البعاد" - الممارسة التقليدية المتمثلة في بيع وشراء النساء لتسوية المنازعات. وقد وصفت عدد من الناشطات في مجال حقوق المرأة وأصوات غربية وعلمانية أخرى فشل صدور القانون بمثابة ضربة ضد حماية وتقدم حقوق المرأة في البلاد. التعليق: قوانين مثل "القضاء على العنف ضد المرأة"، أو المعاهدات الدولية المتعلقة بالمرأة مثل اتفاقية "سيداو" CEDAW هي بمثابة ذئاب في ثياب الخراف، تسعى إلى استيراد مزيد من العلمانية الغربية والقيم الليبرالية إلى أفغانستان والبلاد الإسلامية الأخرى من خلال تغليف هذه المثل الفاسدة بشعارات جذابة ومخادعة مثل حقوق المرأة أو منع العنف أو سوء المعاملة للمرأة التي لا يستطيع أي شخص سليم التفكير - مسلما كان أم غيره أن يرفضها. عن طريق خلط مقاييس مثل تجريم الزواج القسري، والعنف المنزلي، و'البعاد' - وهي أمور يمقتها الإسلام ويرفضها، مع المقاييس التي تتعارض مع الأحكام الاجتماعية الإسلامية مثل تجريم الزواج المبكر الذي أوصى به الإسلام، تحت عناوين مثيرة مثل "منع زواج الأطفال"، يسعى دعاة القيم الغربية المستوحاة من LEVAW وCEDAW لإخفاء قصدهم من تهميش الإسلام ووضع العقيدة الليبرالية العلمانية كأساس يتم من خلاله تعريف حقوق المرأة. والهدف في نهاية المطاف، كما هو الحال في الغرب، هو إعطاء المرأة والرجل 'الحرية' في لبس ما يريدون ومتابعة أي أسلوب حياة أو علاقة حميمة يشتهون، بغض النظر عن الفوضى التي ستنتج عنه في الأسرة والمجتمع. وعلاوة على ذلك، تعامل المعلقون العلمانيون الغربيون ووسائل الإعلام مع رفض بعض النواب لهذه القوانين بتلاعب. فاتهموا الإسلام زورا بقبول وتأييد الممارسات القمعية غير الإسلامية مثل الزواج القسري، والعنف ضد المرأة، وتجريدهن من التعليم أو الحياة العامة النشطة. إنها إعادة لفرض الخطاب الاستشراقي الغربي القديم والسرد الزائف بأن الشريعة تضطهد المرأة، والذي تم هندسته ويستمر الترويج له لإبعاد النساء المسلمات عن عقيدتهن وعن دعم الحكم الإسلامي في أراضيهن. كل ذلك لكي تساهم في الحفاظ على الأنظمة الموجودة في العالم الإسلامي لتستمر في تلبية مصالح القوى الغربية بدلا من تلبية مصالح الإسلام وشعوب المنطقة. مثل هذه القوانين ذات التوجه العلماني والخطاب الغربي حول حقوق المرأة تقدم للمرأة المسلمة خيارا زائفا - إما أن تتبنى الطريقة العلمانية الليبرالية للحياة وقيمها ونظامها، إذا كانت تريد أن تكون خالية من العنف وكذلك الحصول على حقوقها التعليمية والاقتصادية والقانونية، والسياسية، أو الخضوع (حسب زعمهم) ل 'نسخة متطرفة من الإسلام" التي من شأنها أن تعرضهم للعنف، وعزلهن عن المجتمع، وحرمانهن من جميع الحقوق. كلا الخيارين زائفان لسببين. أولا، قد تتمتع المرأة في الدول العلمانية الغربية بإمكانية الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية، والتوظيف، والإدلاء بصوتها سياسيا، لكنها تتصارع أيضا مع مستويات هائلة من التمييز في الحياة العامة فضلا عن انتشار وباء العنف ضدها. في الولايات المتحدة، ثلاث نساء يُقتلن كل يوم على أيدي أزواجهن أو أصدقائهن، بينما تعاني ما يقرب من 20٪ من النساء من جرائم الاغتصاب أو محاولة الاغتصاب. في أوروبا، تواجه واحدة من كل أربع نساء العنف المنزلي، بينما في إنجلترا وويلز، واحدة من بين كل خمس نساء وقعن ضحايا للجريمة الجنسية. وثانيا، إن الحقيقة المعروفة جيدا أن الإسلام هو الذي كان رائداً في منح المرأة كافة حقوقها التعليمية والاقتصادية والسياسية، والقانونية منذ 1400 سنة وكذلك في حظر أي شكل من أشكال الاستغلال أو العنف ضدهن. تلك الحقوق التي تم تأمينها من خلال النظام الرباني الموجود في قوانين الشريعة الإسلامية المنفذة في إطار دولة الخلافة التي كانت بمثابة الوصي والحامي لنسائها لأكثر من 13 قرنا. إن ما تواجهه المرأة اليوم في أفغانستان، وباكستان، وبقية العالم الإسلامي من هضم للحقوق ليس هو بسبب الإسلام ولكن بسبب الأنظمة المفروضة من قبل الغرب التي هي من صنع الإنسان والحكام في أراضينا والتي حلت محل الخلافة. وقد أُجبرت المرأة تحت ظل هذه الأنظمة للنضال من أجل العدالة، أو الدخول في إجراءات قضائية مطولة ومكلفة لتأمين حقوقها التي غالباً ما تنتهي بالفشل بسبب عدم الكفاءة أو الفساد. ولذلك ليس من الممكن للمرأة أن تحصل على حقوقها إلا بتطبيق قوانين وأحكام الله سبحانه وتعالى بشكل تام وشامل تحت نظام الخلافة. وبالتالي، فإن الدعاة لهذه القوانين العلمانية الليبرالية بحاجة إلى التساؤل بصدق وإخلاص عما حققه النظام العلماني الليبرالي، الذي هو من صنع الإنسان، للمرأة في الغرب والشرق، عندها سيأتون إلى إدراك أن تبني هذه القيم ليس هو الطريق لحماية المرأة من العنف أو انتهاك الحقوق. إضافة إلى ذلك، فإن أولئك النواب الأفغان الذين رفضواLEVAW على أساس أن بعض عناصره تناقض الإسلام، في حاجة أيضا إلى الاعتراف بأن النظام البرلماني الغربي القائم الذي يقوم بتشريع القوانين بدلا من الله (سبحانه وتعالى)، هو في حد ذاته واحد من أعظم الإنتهاكات ضد الإسلام لأنه يعطي السيادة للبشر بدلا من خالق الكون. هذا النظام الديمقراطي هو الذي يعطي أعضاء البرلمان الفرصة لمناقشة فرض القوانين التي تتعارض مع الشريعة الإسلامية. لذلك، إن كانوا مخلصين للإسلام، فإن عليهم أن يرفضوا هذا النظام البرلماني الديمقراطي جنبا إلى جنب مع كل قانون يتعارض مع الشريعة الإسلامية، ويتبنوا مكانه الخلافة التي وحدها سوف تنفذ جميع أحكام الله سبحانه وتعالى وتضمن حماية النساء في أفغانستان والعالم الإسلامي كله من العنف، وحصولهن على حقوقهن المضمونة كاملة تحت نظام الإسلام العادل. يقول الله سبحانه وتعالى: ((يأيہا ٱلناس ٱتقوا ربكم ٱلذى خلقكم من نفس وٲحدة وخلق منہا زوجها وبث منہما رجالا كثيرا ونساء وٱتقوا ٱلله ٱلذى تساءلون به وٱلأرحام إن ٱلله كان عليكم رقيبا)) [سورة النساء: 1]. أم مصعبعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   أمريكا تدعم بقاء الأسد حتى انتهاء فترة ولايته

خبر وتعليق أمريكا تدعم بقاء الأسد حتى انتهاء فترة ولايته

الخبر: الجزيرة نت - ٢٢/٥/٢٠١٣ ، علم مراسل الجزيرة نت في عمّان محمد النجار أن وفد المعارضة السورية سيلتقي وزير الخارجية الأميركي جون كيري قبل الاجتماع الوزاري في عمان، بهدف الضغط على المعارضة لقبول الحوار مع نظام الرئيس بشار الأسد، والقبول بحكومة انتقالية يكون الأخير طرفا فيها حتى انتهاء ولايته عام ٢٠١٤. التعليق: منذ انعقاد مؤتمر جنيف١ قبل عام وما صدر عنه من ( تفاهمات) أمريكية - روسية حول الحل المنشود لما تعتبره قوى الغرب وروسيا بالأزمة، تعمل أمريكا على كافة الأصعدة من أجل تثبيت النظام الحاكم وإعطائه المهل للحفاظ عليه من السقوط خوفا من فقدانها لهيمنتها الاستعمارية في سوريا ومن وصول الإسلام إلى الحكم واجتثاث النظام البعثي برمته. وقد تعمدت أمريكا في تفاهماتها مع روسيا، أن تبقي مستقبل الأسد مجهولا في الحل، أملاً في صقل البديل قبل انتهاء فترة ولاية الأسد في الحكم، وفي حال فشلها في تحقيق ذلك، فستعمل على تطويع الثوار بشكل تدريجي ومن خلال عملائها في المعارضة المستحدثة من المجلس الوطني ووريثه غير الشرعي المسمى بالائتلاف، ليقبل السوريون بعد إنهاكهم بأعمال الأسد الوحشية وحلفائه في إيران وحزبها في لبنان، يقبلوا بأن يستمر الأسد في الحكم حتى انتهاء مدة ولايته، بل وربما إعطائه الحق (بالترشح) لولاية جديدة مستقبلا، أو الخروج الآمن له ولزمرته الحاكمة، وبهذا تضمن أمريكا بقاء النظام في سوريا كما هو، معقلا للعلمانية وحاميا لكيان يهود. لقد برهنت أمريكا من خلال قبولها العلني ببقاء الأسد في الحكم حتى عام ٢٠١٤عن فقدانها للبديل الذي يمكن فرضه على الشعب السوري بوسائلها التضليلية الخبيثة، وإن جميع دسائسها قد فشلت وفضحت ولم يبق لها سوى التمسك بالأسد لأطول فترة ممكنة أملاً في حدوث انفراجة على هوى أمريكا تحقق لها الاستمرار في الهيمنة على النظام الحاكم. إن تفاهمات جنيف ١ أو جنيف ٢ المزمع عقده، ليست سوى ترجمة حقيقية للموقف الأمريكي المعادي للثورة السورية، تعبر فيها عن محاولاتها للالتفاف على الثورة من خلال تمترسها خلف الموقف السياسي الروسي ومن ثم القبول به تدريجيا بخبثها ومؤامراتها المفضوحة. حقا إن ثورة الشام هي الكاشفة، وبثباتها وتضحياتها كانت أقوى تأثيرا من عوامل التعرية، فعلى صخرتها تعرت أمريكا وروسيا وأوروبا وحكام المنطقة الخونة ومحور المقاومة المزعوم والأدوات الدولية والإقليمية والمعارضة الطفيلية المتسلقة بشقيها العلماني والمتأسلم. اللهم احفظ الشام بالإسلام واحفظ الإسلام بالشام. أبو باسل

304 / 442