خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية   9-5-2013

الجولة الإخبارية 9-5-2013

العناوين: • كرزاي يعتبر إقامة قواعد للمستعمر الأمريكي الذي قتل الناس ودمر البلد مصلحة له • إيران تؤكد على مدى الترابط مع النظام العراقي الموالي لأمريكا • تزايد أعداد أطفال الشوارع في مصر نتيجة عوامل نابعة من النظام الديمقراطي العلماني التفاصيل: نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط في 9-5-2013 تصريح الرئيس الأفغاني حميد كرزاي أثناء خطابه في جامعة كابول نقله التلفزيون الأفغاني مباشرة قال فيه: "إن الأمريكيين يريدون تسع قواعد في أفغانستان، في كابول وباجرام ومزار شريف وجلال أباد وجارديز وقندهار وهلمند وهراة". ونسي أن يذكر التاسعة. وأضاف: "إننا نوافق على إعطائهم هذه القواعد، هذا من مصلحة أفغانستان". وقال: "إن مفاوضات جدية وحساسة جدا تجري مع الأمريكيين في هذا الشأن". ولم يعط تفاصيل عن ذلك ولم يتطرق الى المسألة الشائكة المتعلقة بالحصانة المحتملة للجنود الأمريكيين بعد عام 2014. فكرزاي باعتباره رئيسا لأفغانستان يعلن أنه يوافق على إقامة قواعد للمستعمر الأمريكي ويبرر ذلك بأنه مصلحة لأفغانستان ولكن لم يذكر تلك المصلحة. فالناس يتساءلون هل تدمير أمريكا للبلد على مدى أكثر من عشر سنوات وقتل أمريكا عشرات الآلاف من أطفال أفغانستان ونسائها وشيوخها عدا الشباب المقاومين لاحتلالها هو مصلحة لأفغانستان؟ مع العلم أن قوات الاستعمار الأمريكي هي موجودة في هذه القواعد التي ذكرها كرزاي، فما معنى الانسحاب الأمريكي من أفغانستان؟ ويظهر أنه هو تغيير التسمية لا غير، فبدلا من أن يقال الاحتلال الأمريكي فإنه سيقال القواعد الأمريكية. أي هو صبغ الصفة الشرعية على الاحتلال الأمريكي لأنها ستبقى في هذه القواعد حسب اتفاقية بين من يدعي أنه يمثل أفغانستان وبين الاحتلال الأمريكي فيصبح الاحتلال شرعيا ولا يقال له احتلال، وإنما هي قواعد أمريكية حسب اتفاقية. ويظهر أن كرزاي يتوهم بأن أهل أفغانستان غير واعين فيعمل على استغبائهم وخداعهم لصالح الأعداء ويدعي أن ذلك مصلحة لأفغانستان وهم يعلمون أن ذلك مصلحة شخصية صرفة لكرزاي ولأمثاله المتعاونين مع المستعمر الكافر. فهو يريد إدامة الاحتلال تحت تسمية أخرى حتى يبقى في الحكم، لأن زوال الأمريكان زوال له ولأمثاله المفسدين الذين لا همّ لهم سوى مصالحهم الشخصية الأنانية. وتبقى مسألة الحصانة للجنود الأمريكان الذين سيمارسون القتل للنساء والأطفال والشيوخ كما يفعلون حاليا. فقد تحايلوا عليها في العراق بأن جعلوا 16 ألف عنصر من عناصر الإرهاب الأمريكية موظفين لدى السفارة الأمريكية فأعطيت لهم الحصانة الدبلوماسية بعدما وقع المالكي كرزاي العراق اتفاقية أمنية مع الأمريكان لإدامة نفوذهم في العراق وبقاء أكثر من 2000 جندي في 16 قاعدة عراقية تحت ذريعة تدريب الجيش العراقي. والمفاوضات التي تجري بين كرزاي وأسياده الأمريكان هي على كيفية إعطاء صفة الحصانة على الإرهابيين الأمريكان فتجري مفاوضات سرية وحساسة بينه وبينهم كما ذكر. ------------ أكد رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني لقناة "برس تي في" الإيرانية في 9/5/2013، أكد على أهمية العلاقات التي تربط الجمهورية الإيرانية بالعراق وقال: "إن مواصلة التعاون والتشاور بين البلدين حول القضايا الإقليمية يسهم في التوصل إلى حلول وتحقيق الاستقرار الإقليمي". إنه من المشاهد أن العلاقات بين إيران والعراق قويت وتوثقت عقب الاحتلال الأمريكي. فأقامت إيران سفارة لها في العراق مباشرة عقب الاحتلال ووثقت علاقتها مع حكومة العراق التابعة للاحتلال الأمريكي سواء في ظل الحكومة العراقية الأولى التي شكلها الأمريكان برئاسة إياد علاوي أو من بعده إبراهيم الجعفري وأخيرا حكومة المالكي التي وقعت الاتفاقية الأمنية لإدامة النفوذ الأمريكي في العراق. وقد قام الرئيس الإيراني نجاد في 2/3/2008 بزيارة بغداد وهي تحت الاحتلال الأمريكي فنزل في مطار بغداد الذي كانت تشرف عليه القوات الأمريكية ومن ثم انتقل إلى المنطقة الخضراء التي كانت تحت الحماية الأمريكية حيث السفارة الأمريكية ومقرات الدولة العراقية التي يشرف عليها الأمريكان. فكل ذلك يدل على التوافق الأمريكي الإيراني، بل يدل على أن إيران تسير في فلك الأمريكان، وما تصريحات نجاد وغيره من المسؤولين الإيرانيين ضد الأمريكان ما هي إلا للتغطية على حقيقة العلاقة بين أمريكا وإيران. وقد أشار نجاد يوم قيامه بتلك الزيارة إلى "تعاون إيران مع أمريكا لتعزيز الاستقرار في العراق"، وقال عندئذ: "في المفاوضات مع الأمريكيين لم نبحث أي شيء آخر سوى المصالح الوطنية ومتطلبات العراقيين وهذه المفاوضات ستستمر في الاتجاه ذاته". وقد تناقلت وكالات الأنباء تلك التصريحات وأنباء المفاوضات السرية بين الأمريكان وإيران خلال سنة من ذاك التاريخ حول كيفية تأمين الاستقرار في العراق أي كيفية جعل الأوضاع تستقر لأمريكا وللنظام الجديد الذي أقامته هناك ومن ثم توقيع الاتفاقية الأمنية. ويأتي رئيس البرلمان الإيراني لاريجاني ليؤكد على مدى الترابط بين العراق الواقع تحت النفوذ الأمريكي وبين إيران ليؤكد على مدى التوافق مع الأمريكان ويشمل الاستقرار للنفوذ الأمريكي في المنطقة كلها حيث إن إيران تدعم النظام السوري التابع لأمريكا والذي يعمل على تدمير البلد ويوغل في قتل أهلها المسلمين. وقد جعلت إيران بقاء النظام الإجرامي على رأسه بشار أسد قضية مصيرية تمده بالرجال وبالسلاح للبقاء على قيد الحياة. ------------ نقلت صفحة الدستور المصرية في 9/5/2013 تصريحات ياسر علي رئيس مركز معلومات دعم واتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء تتعلق بأطفال الشوارع الذين يبلغ عددهم حوالي 2 مليون طفل. فقال: "إن الظاهرة مرتبطة بوجود ثلاثة مؤشرات رئيسية وتتمثل في الفقر والذي وصلت نسبته إلى 25% والبطالة والتي بلغت 13% والأمية التي تتراوح بين 30 الى 40% والتي تؤثر على معدلات النمو وتحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي في الدولة فيما قدرت اليونسيف عدد أطفال الشوارع في مصر بنحو 2 مليون طفل. وقال إنه رغم قيام مصر بتوقيع العديد من الاتفاقيات في مجال حماية حقوق الأطفال إلا أنه لا يزال في ظل وجود المؤشرات الثلاثة الفقر والجهل والأمية والضغوط الاقتصادية والهجرة من الريف إلى المدن بجانب وجود العنف في المجتمع الأسري ووجود ثغرات في التعليم المصري تؤثر على وجود هذه الظاهرة ورأى الحل في القضاء على هذه الظاهرة من خلال وجود شراكة مع شركاء التنمية الأربعة وهم: المجتمع المصري، المجتمع المدني، القطاع الخاص والمؤسسات الأهلية وعن طريق تبني استرتيجية واسعة للحفاظ على هؤلاء الأطفال. وقد أشار إلى أن نسبة الفقر 25% وكأنه يشير إلى نسبة الفقر المدقع، حيث إن نسبة الفقر تصل إلى 70% كما أشارت إحصائيات قد نشرت سابقا. وعزا تزايد عدد أطفال الشوارع إلى الفقر والجهل والأمية والضغوط الاقتصادية والهجرة من الريف والعنف الأسري والتعليم المصري. فهذه العوامل نتيجة النظام والدستور والقوانين والقرارات والسياسات الصادرة عن ذلك وكلها تستند إلى الديمقراطية والعلمانية. فإن هناك هوة سحيقة بين الأغنياء والفقراء في مصر، فلا تتبع سياسة الإسلام وهي توزيع الثروات حتى لا يبقى المال دولة بين الأغنياء من الناس، بل تتبع سياسة النظام الرأسمالي الذي يوجب تكديس الثروات في أيدي فئة قليلة من الناس حتى يقوم هؤلاء بتشغيل الاقتصاد بهذه الأموال الهائلة ويبقى الآخرون عمالا بأجور تسمى الحد الأدنى من الأجور فلا تكفي احيتاجات العامل ولا تكون مساوية للمنفعة التي يقدمها العامل نتيجة جهده. فالنظام الرأسمالي المستند إلى العلمانية وتنبثق عنها الديمقراطية التي تبعد شرع الله عن الحكم وتجعل البشر يشرعون القوانين بناء على فصل الدين عن الحياة، وفي مصر يجعلون الدين يوافق على القوانين الوضعية التي يشرعها البشر حتى يصبغوها بصبغة شرعية. فأقاموا الدين شاهدا على تشريع البشر المخالف لدين الله كما هو حاصل في كثير من بلاد المسلمين. عدا أن هذا النظام مفروض على الناس بالخداع لا بالإقناع، فيخدعونهم قائلين بأن هذا النظام والدستور موافقان للإسلام. ولهذا السبب فإن هذا النظام لا ينتج نهضة ولا يحقق تقدما ولا يحل مشكلة، بل يجعل المشاكل تتفاقم فلا يدرون من يبدأون بحلها أهي بمعالجة الفقر أم بمعالجة الجهل أم بمعالجة الأمية والتعليم والتثقيف، ولا يدرون بأي فكر سيعالجون ذلك. فإن لم يكن الفكر الإسلامي حاكما في النظام وسائدا في المجتمع فلا يتم لهم شيء. ويطلبون من المجتمع أن يعالج مشكلة أطفال الشوارع وغيرها من المشاكل والمجتمع هو بحد ذاته يبحث عن حل لمشاكله المستعصية، مع العلم أن المجتمع هو عبارة عن مجموعة الناس والعلاقات التي تجري بينهم حسب النظام والأفكار والمشاعر. والمنظمات الأخرى في المجتمع يريدون منها أن تقوم برعاية شؤون الناس وحل مشاكلهم مكان الدولة وهذا تخلٍّ من الدولة عن وظيفتها وإظهار العجز منها، وإلا فالدولة الناهضة نهضة صحيحة كما كان على عهد الدولة الإسلامية هي التي تعالج تلك المشاكل، فلم يسمع أحد بهذه المشاكل لا مشاكل أطفال شوارع ولا فقر ولا جهل ولا أمية ولا غير ذلك على عهدها. وإنما بدأت مع بداية تطبيق النظام الرأسمالي الديمقراطي العلماني منذ الاحتلال الإنجليزي لمصر واستمرارا حتى اليوم.

خبر وتعليق   سفيرة الاتحاد الأوروبي: هدفنا المشترك يمنٌ يلبي تطلعات شعبه ويكون جاراً قوياً ومستقراً

خبر وتعليق سفيرة الاتحاد الأوروبي: هدفنا المشترك يمنٌ يلبي تطلعات شعبه ويكون جاراً قوياً ومستقراً

الخبر: نشرت صحيفة الأولى يوم الأربعاء 08 أيار/مايو 2013 خبراً جاء فيه: قالت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن بتينا موشايت إن الهدف المشترك لمجموعة الدول الـ10 الراعية للمبادرة الخليجية، يتمثل في إيجاد "يمن جديد يلبي التطلعات المشروعة لشعبه، ويكون جارا قويا ومستقرا رغم كونه في منطقة غير مستقرة". وأضافت بتينا في كلمة ألقتها مساء أمس الأول في احتفال أقامته بعثة الاتحاد الأوروبي في صنعاء بمناسبة "يوم أوروبا"، إن "أول المعالم الهامة في هذه الرحلة ستكون الاستفتاء على الدستور، والخطوة التالية هي الانتخابات الشفافة والموثوقة في بداية 2014. إن الوقت يمر، وعلى اليمن أن تتعامل مع مهام ضخمة في التنمية الاقتصادية والحكم الرشيد". وأشارت إلى أن عملية الانتقال السياسي الراهنة "تحمل الوعود" لليمنيين ليتجاوزوا "ثورة وآلام 2011"، لكن هذه "الوعود" "لا تزال بحاجة لأن تتحول إلى سلام واستقرار على المدى الطويل". وفي سياق حث الأطراف اليمنية على المصالحة الوطنية والمضي في الحوار، استعرضت بتينا موشايت ظروف نشأة الاتحاد الأوروبي (في 9 مايو 1950). وقالت: "في أوروبا استطعنا أن نضع جانبا خلافتنا ومظالمنا التاريخية، وحشدنا قوانا لنصبح اتحادا ديمقراطيا مزدهرا وسلميا، وتعلمنا أنه يمكننا التغلب على الصعاب الكبيرة والماضي الأليم من الحروب المدمرة عندما نقف متحدين، وهذه هي التجربة التي نريد أن نتشاركها مع اليمن. يمكن لليمنيين أن يتطلعوا إلى مستقبل أفضل عندما يكونون معا، ومؤتمر الحوار الوطني يرسم الطريق: فالأصوات التي لم تُسمع اكتسبت مكانا جديرا بها في الحوار، وتسود روح التسامح أثناء الحوار، والنساء على وجه الخصوص اكتسبن دورا جديدا في تشكيل السياسة نحو الأفضل". التعليق: تؤكد سفيرة الاتحاد الأوروبي أن ما تنطق به من تصريحات هو من أجل هدف مشترك بين الاتحاد الأوروبي والدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية مع اليمن، هذا ما يؤكد أن ما تقوم به اليمن من خطوات من حيث ضرورة إنجاح الحوار الوطني وما تقدمه منظمة الاتحاد الأوروبي من دعم مادي سخي من أجل إنجاح هذا الحوار وما تخطط له دول الاتحاد الأوروبي من تتابع الخطوات السياسية والتي تسير على أثرها سياسة اليمن كسير المسلوب من الإرادة. فقد ذكرت أن الحوار يتبعه الاستفتاء على الدستور وهذا الدستور هو ما تمخض من الحوار الوطني ويتلوه انتخابات نيابية ورئاسية من أجل بناء يمن جديد على خلاف ما كان. إن توجه السفيرة بهذه التصريحات هو رسم الخريطة السياسية لليمن وقد سبقه تصريح السفير البريطاني ويلكس بأنه لا يمانع وصول الإسلاميين في اليمن إلى السلطة ما دام سيقوم الإخوان (الإسلام المعتدل) بحفظ أسس وقواعد الدولة الديمقراطية وحفظ الحريات وحقوق المرأة، وكان هذا التصريح أثناء الثورة في عام 2011م. فما تقوم به دول الاتحاد الأوروبي وعلى رأسها بريطانيا هو ما يمثله إحياء الميت من قبره؛ فالشعب اليمني أهل الحكمة والإيمان قاموا وثاروا على هذا النظام، ومن قامت برسم خطاه في السابق هي من تقوم اليوم بتلميعه ووصفه بالجديد من أجل الظهور بمظهر آخر يرضي الناس ويحقق طموحهم بدولة ينعمون فيها بالعيش الكريم. عادت أوروبا لتستحكم بالسلطة من جديد ولكن بتصريحات مبهرجة وتلميع الغرض منه الحصول على الثقة من الشعب والناس ولن يكون يمنا مستقرا قويا إلا إذا مشى بخطى هذه الدول! والجدير ذكره أن السفيرة توجه الأنظار إلى أن المشاركة السياسية للمرأة لن تكون إلا بالمشاركة في هذه الخطوات المرسومة من مشاركة في الحوار والاستفتاء والانتخابات التي ستجري في العام القادم ولن تكون لها مشاركة إلا بتطبيق النهج السياسي الغربي المتمثل في هيئة تشريعية (مجلس النواب) والديمقراطية المتمثلة بحكم الشعب نفسه بنفسه وفصل الدين عن حياة الأمة. وفي سياق ما ذكرته السفيرة وما يمثله مرسوم الدولة الديمقراطية التي تُؤصل المنظومة العلمانية والحكم الغربي المستحكم على المجتمع الإسلامي.وذكرت على سبيل المثال ما قامت به دول أوروبا من تكوين الاتحاد الأوروبي وهذه هي الإشادة بالنظم الوضعية وما قدمته الدول الأوروبية من أجل توجيه أنظار اليمنيين في تكوين اليمن الجديد على نظير النموذج الذي قدمته دول الاتحاد الأوروبي وكون الاتحاد في اليمن يجب أن يكون على أساس النظرة الغربية وليس على ما نشده أهل اليمن في ثورتهم بناءً على ما تستند عليه شريعتهم الربانية. أختكم أم أبرار / ولاية اليمن

خبر وتعليق   لافروف وكيري يبحثان قضايا المسلمين

خبر وتعليق لافروف وكيري يبحثان قضايا المسلمين

الخبر: "أعلن كل من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف، مساء يوم الثلاثاء 7/5/2013 عن اتفاق بلديهما على "تشجيع" أطراف الصراع في سوريا، على التوصل إلى حل سياسي يضع نهاية للصراع، وذلك من خلال مؤتمر دولي يجمع الطرفين." التعليق: في ظل وجود عملاء أقزام يحكمون المسلمين، وفي غياب حاكم حقيقي لهم، يأتي أحفاد الصليبيين، ليحلوا مشاكل المسلمين، وخاصة مشكلة سوريا، وكأن بلاد المسلمين أصبحت مزرعة لهم، ولعملائهم من حكامنا، فبعد أن كانت روسيا تحسب ألف حساب لدولة المسلمين عندما كان للمسلمين دولة، وكانت تقدم التنازلات تلو التنازلات لدولة الخلافة، أصبحت تتدخل في شؤوننا بدون أن تحسب حسابا لأحد، وكذلك أمريكا التي كانت تدفع الجزية لدولة الخلافة، أصبحت الآن تتدخل في شؤوننا وكأننا من رعاياها! فها هما كيري ولافروف يجتمعون ويقررون ماذا سيفعلون تجاه حل الأزمة السورية، مع أنهم متفقون على إتاحة أكبر قدر من الوقت لعميلهم بشار، لقتل وتصفية الثورة المباركة في الشام، لأنها تنادي بالحكم بالإسلام وبالخلافة، التي يتخوفون من اسمها، وترتعد فرائصهم خوفا من عودتها، وقد شكلوا حكومة ظل لبشار تمثلت بالائتلاف والمجلس الوطني، ولما لم يجدوا لهم قبولا عند ثوار الشام، بدأوا يبحثون عن مخارج أخرى، وهم يصلون ليلهم بنهارهم للحيلولة دون تحول سوريا إلى خلافة إسلامية، ويمكرون مع عملائهم من حكام المسلمين لإيجاد بدائل علمانية ملتحية لبشار، كي يقطعوا الطريق على دعاة الخلافة من الوصول للحكم، ويجعلوا سوريا تحكم من قبل العلمانيين الملتحين، كما حصل في تونس ومصر. وقد أمروا عملاءهم من كلا الطرفين، طرف حكومة المجرم بشار، وطرف المعارضة المجرمة التي تنادي بإبقاء سوريا علمانية، أمروهم بالتلميح والتصريح بأنهم على استعداد للجلوس على طاولة مفاوضات، لحقن الدماء والخروج بحل يرضي جميع الأطراف، لذلك بدأوا بالتصعيد الخطير من خلال القيام بمذابح جماعية للنساء والأطفال والرجال في البيضا وبانياس وغيرهما، وقاموا بإشراك كيان يهود وحزب الله بالإضافة إلى العراق وإيران، في عمليات الذبح الجماعي لأهل الشام، كي يوسعوا دائرة التدخل الخارجي في سوريا، وكي يضعوا العراقيل الكثيرة في وجه انعتاق أهل الشام من طاغيتهم ونظامه العلماني. فأين حكام تركيا ومصر وتونس، الذين رفعوا شعار الإسلام هو الحل، لو كان عندهم بقية من إسلام وذرة من رجولة، لما سمحوا لأقطاب العالم بالتدخل وهم ينظرون إلى اغتصاب الأعراض وانتهاك الحرمات وقتل الأنفس في شام العز، بل لحركوا جيوش المسلمين في تركيا ومصر وتونس لإنقاذ الحرائر والأبرياء، كما فعل المعتصم، عندما حرك جيشا جرارا لإنقاذ إمرأة واحدة، لكنهم لا يساوون حذاء المعتصم كي يتشبهوا به. أحمد أبو قدوم / ولاية الأردن

خبر وتعليق   الديمقراطية لا علاقة لها بالإسلام فهي تجعل التشريع لغير الله

خبر وتعليق الديمقراطية لا علاقة لها بالإسلام فهي تجعل التشريع لغير الله

الخبر: جاء في جريدة المساء في عدد الخميس 09 أيار/مايو 2013: "أن شرفات أفيلال النائبة البرلمانية عن فريق "التقدم والاشتراكية" فاجأت وزير العدل والحريات وأعضاء لجنة العدل والتشريع بموقف مثير انتقدت فيه استمرار الحديث عما وصفتها بالمفاهيم "المتآكلة والمتلاشية والمهترئة" من قبيل "افتضاض غشاء البكارة". وقالت أفيلال، حسب ما جاء في "المساء"، في اجتماع اللجنة لتدارس قانون تحديد الحد الأدنى لسن الزواج، إن "البكارة أصبحت قيمتها لا تتجاوز 500 أو 1000 درهم، ولا يجب الحديث عن مثل هذه المفاهيم في القوانين المؤطرة". ورد مصطفى الرميد وزير العدل والحريات على تعقيب أفيلال قائلا: "المجتمع المغربي مجتمعات، وإذا كانت هناك بعض الأخوات اللاتي ليس لهن مشكل مع بعض المعطيات الاجتماعية، التي لها عمق ومعنى شرعي، فذلك من حقهن لكن لا يمكن فرض ذلك على المشرع". التعليق: إن المبدأ الرأسمالي بدعوته للحرية الجنسية جعل جسد المرأة ملكا لها تتصرف به كيفما تشاء ووضع القوانين والأنظمة التي تكفل هذه الحرية وتنظم علاقة الرجل بالمرأة على هذا الأساس. فتفشت العلاقات خارج إطار الزواج بين الرجال والنساء مما أفقد "عذرية المرأة" كل قيمة. فابتذال عذرية المرأة وإن كان يُتَذرع له بالتشوهات الخِلْقية عند المرأة أو بإقدام بعض النساء على عمليات ترميم البكارة هو في حقيقته دعوة للحرية الجنسية ولجعل نظرة الغرب الرأسمالي للمرأة هي أساس علاقة الرجل بالمرأة. فما وصفتها البرلمانية بالمفاهيم المتآكلة والمتلاشية والمهترئة هي مفاهيم الإسلام عن العفة والإحصان، قال تعالى في شأن النساء الطاهرات العفيفات: ((مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ)) أي عفيفات لا هن مجاهرات بالزنا ولا هن متخذات أصحاب يزنون بهن سرا. والعذرية "البكارة"، التي قاستها بمقياس مادي صرف فجعلت قيمتها دراهم معدودات تعطى لترميمها وقد أعطيت من قبل سفاحا لافتضاضها، هي غير ذلك وأسمى من ذلك جاء في الصحيح على لسان المرأة التقية النقية في حديث الغار "اتق الله، ولا تفضن الخاتم إلا بحقه"، فتعظيم العذرية في الإسلام هو تعظيم للعلاقة بين الرجل والمرأة التي يجب أن تكون علاقة شرعية حصرا. إن هذا الحوار في لجنة العدل والتشريع بالبرلمان يؤكد على أن ادعاء النظام الديمقراطي أنه يمثل إرادة الشعب كِذْبَة فالأحزاب التي يرفضها الشعب ويعاقبها تجد طريقها إلى البرلمان وإلى الحكومة، في إطار المحاصصة الحكومية لتأمين الأغلبية البرلمانية، ثم نجدها تقترح القوانين وتسنها باسم تمثيل الشعب. علاوة على أن ليس كل سلوك تفشى في الشعب فقد اكتسب أحقية وشرعية، فهل الأزبال المنتشرة في الشوارع والأزقة بفعل الإنسان وسكوته أصبحت لوحة جمالية؟ إن الرذائل لا تتحول إلى فضائل. كما يؤكد هذا الحوار أن الديمقراطية لا علاقة لها بالإسلام فمصدر التشريعات في النظام الديمقراطي هو عقل الإنسان وهواه وليس الكتاب والسنة. رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير بالمغرب

خبر وتعليق   وزير السياحة المصري يعلنها بدون خجل

خبر وتعليق وزير السياحة المصري يعلنها بدون خجل

الخبر: تناقلت الصحف العربية والأجنبية نقلاً عن رويتر تصريحات وزير السياحة المصري هشام زعزوع الأحد 5/5/2013 من دبي التي جاء فيها أن إعادة بناء قطاع السياحة يشكل أولوية وطنية لبلاده في الوقت الذي تسعى فيه إلى زيادة عدد السائحين بما لا يقل عن 20 بالمئة هذا العام. وأضاف زعزوع أن الحكومة تتبنى "أهدافا متفائلة" للقطاع مؤكداً باللغة الإنجليزية "البكيني (لباس البحر) مرحب به في مصر والخمور ما زالت تقدم" حسب النص المنشور في صحيفة الجارديان البريطانية. كما أشار الوزير لمحادثات مع الأطراف المعترضة وقال "تحدثنا مع هذه الجماعات السلفية وهي الآن تتفهم أهمية قطاع السياحة ولكن ما زال هناك بعض الأفراد من خارج القيادات يتحدثون عن هذه الأشياء". جدير بالذكر أن هذه التصريحات تبعت تنديد الوزير نفسه من تزايد حالات التحرش على الأجنبيات بعد رصد 150 حالة تحرش و3 حالات اغتصاب لسائحات في شرم الشيخ. وقال الوزير خلال مداخلة هاتفية في برنامج "مصر الجديدة" على فضائية "الحياة2" السبت 4/5/2013 "أن موظفي الفنادق يتحرشون بالسائحات وأن العاملين بالسياحة في شرم الشيخ مسؤولون عن أمن وسلامة السياح"، مؤكدا أنه سيتم إغلاق الفنادق التي تم رصد حالات التحرش بها. التعليق: اعتلت هذه الحكومة ذات "الأهداف المتفائلة" سدة الحكم بعد وعود بتطبيق الإسلام وحماية المسلمين ونشر الفضيلة في المجتمع وأقبل عليها الملايين آملين في العيش تحت رحمة الإسلام وعدله، فإذا بها تسير على درب أسلافها وتعيد تطبيق سياساتهم لتثبت أنها جديرة بالحكم. أتت للحكم بدون رؤية واضحة أو تصور لكيفية تطبيق معالجات منبثقة من مبدأ الإسلام في ظل هيمنة اقتصاد عالمي رأسمالي فإذا بها تميل كل الميل وتحيد عن الشرع فتارة تبرر القروض الربوية وتارة تثير جدلاً حول رفع الضريبة على الخمور وتارة تمدد للملاهي الليلية وها هي الآن تصرح بالعري والخمور والعياذ بالله. تُخضع العباد والبلاد في المناطق السياحية رهن السائح الأجنبي وقيمه التي تتعارض جملة وتفصيلاً مع قيم المجتمع وكأن هذه المناطق السياحية مستعمرات ليس لمصر وأهل مصر أي سلطة عليها. والعجب العجاب أن تسمح لهم بالعري ثم تستنكر على المتحرش والمعتدي .. أي منطق هذا!! أمَا تسْتَحيُونَ من الله يا حكام مصر، ما أهمية قطاع السياحة ليصبح "أولوية وطنية" أم أنكم تتبنون أكاذيب المخلوع وَتخدعون الشعب باقتصاد طفيلي هش يعتمد على المكاسب الآنية وجلب العملة الصعبة بأيسر الطرق بينما الاقتصاد شبه منهار!! ألم يكن شعار مرحلة مبارك أن السياحة "رزقك ورزق أبنائك" فكمم الأفواه بها ونشر السياح الأجانب الفساد وعاثوا في الأرض ويسرت لهم الحكومة السبل بينما ذهبت الأموال خارج البلاد مرة أخرى في قضايا فساد مشهورة. أي سياحة تلك التي تنتظرون أن تنقذ البلاد من أزمة اقتصادية طاحنة وتعولون عليها وتعطونها الأولوية على حساب ديننا!! أترددون هذا في أرض الكنانة والخير؟ أنعصي الله ونتعدى حدوده وهو القائل: (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض). أما بخصوص تفهم القيادات السلفية لأهمية قطاع السياحة فإن كان حديث الوزير خالياً من الصحة فتلك مصيبة وننتظر تكذيبهم وإن كانت صحيحةً فالمصيبة أعظم ونسأل الله العفو والعافية والنجاة من النار ومن الفتن وعلى الوزير إعلان هذه الأسماء ليأخذ المسلمون الغيورون على دينهم حذرهم منهم. ((إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَ‌ةِ ۚ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)) كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير:أم يحيى بنت محمد

خبر وتعليق   ثورة تمايز الفسطاطين الكاشفة في الشام

خبر وتعليق ثورة تمايز الفسطاطين الكاشفة في الشام

الخبر: روسيا اليوم - 6/5/2013 أكدت كارلا ديل بونتي العضو في لجنة التحقيق الأممية المنبثقة عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن جرائم الحرب وانتهاك حقوق الإنسان في سورية، إن المحققين جمعوا شهادات أدلى بها ضحايا وموظفون طبيون، تشير إلى أن مقاتلي المعارضة استخدموا غاز السارين. وقالت ديل بونتي في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي": "خلال تحقيقاتنا بشأن الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب في سورية، قمنا بجمع بعض الشهادات التي تشير إلى استخدام أسلحة كيميائية، وخاصة غازات الأعصاب. لقد بدا لنا أن هذه الأسلحة قد تم استخدامها من قبل المعارضة، وأعني بذلك المتمردين". قائلة: "لم نجد في المقابل أي أدلة على الإطلاق بشأن استخدام الحكومة السورية للأسلحة الكيميائية". التعليق : إن مجلس حقوق الإنسان يفتقر لأية إنسانية ولا يقيم وزنا للإنسان، فهو في حقيقته مجلس للحفاظ على حقوق الوحوش البشرية، همه الوحيد تنفيذ الدور المطلوب منه لخدمة أمريكا والغرب وعملائهم من حكام المنطقة، أي إنه لا يعدو كونه أداة من أدوات الاستعمار حاله كحال حاضنته الأم (هيئة الأمم المتحدة) تستغله الدول الكبرى من أجل قلب الحقائق وتزويرها وإخضاعها لمصالح الإمبرياليين القتلة. فالشعب السوري يتعرض منذ عامين لأعنف هجمة بربرية عرفها التاريخ الحديث، يقودها طاغية أرعن زنديق يأتمر بأمر أمريكا المتوحشة، وتدعمه قوى الشر العالمي بكل السبل الممكنة، عامان ازداد عدد الشهداء فيهما على مئة ألف شهيد ومئات الألوف من الجرحى وملايين المشردين والمهجرين واللاجئين، إلا أن مجلس حقوق الإنسان لا يرى ذلك كله، ولسان حاله يقول لا أسمع لا أرى لا أتكلم إلا بما تمليه أمريكا المجرمة... فتبا لكم ولمجلسكم المتواطئ. لم يبق إلا أن يدعي مجلس حقوق الإنسان بأن الشعب السوري هو من يمتلك ترسانة الأسلحة المتطورة وغير التقليدية وصواريخ السكود ومعامل السلاح الكيماوي، وهو الذي يقتل نفسه ويحرق البلد ويدمرها على رؤوس أصحابها، بل ربما يدعي أيضا أن الأسد ونظامه البربري هم الضحية!! كل ذلك من أجل الحفاظ على أركان النظام العلماني الخائن، وتبرير سبب السكوت عن جرائمه الوحشية، وتأليب الرأي العام على الثوار واتهامهم بالقتل والدمار ومساواتهم بالنظام القاتل، بل اتهامهم بما لم يتهموا النظام فيه، سيما وأن الثورة الشامية هي ثورة إسلامية بامتياز، مما يجعلها لا تروق للغرب الكافر المستعمر، فيعمل على تحريك جميع أدواته لخنقها. الله الله في ثورة الشام، حقا إنها الكاشفة، فلم تُبق كذابا إلا وفضحته، ولا منافقا إلا وكشفته، لدرجة أن أصبح الموقف من ثورة الشام يميز بين الخبيث والطيب، فهي حقا ثورة تغييرية بكل ما تعنيه الكلمة، تقلب الطاولة على رأس النظام الدولي وأدواته الدولية والإقليمية والمحلية، ثورة تمايز الفسطاطين، الإيمان والكفر، ولا ثالث لهما. فصبرا أهل الشام، فأنتم طليعة الأمة، فلا تهنوا ولا تحزنوا، فقد أحكمت قوى الشر العالمي الخناق على ثورتكم أملا في تطويعها وحرفها ووأدها، فالبشرى لكم بالفرج، فإن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا. اللهم انصرهم بالإسلام وانصر الإسلام بهم. أبو باسل

خبر وتعليق   نصر جديد لدولة فلسطين باعتراف جوجل بها

خبر وتعليق نصر جديد لدولة فلسطين باعتراف جوجل بها

الخبر: "اعتمدت شركة "جوجل" الأمريكية في محرك البحث التابع لها تسمية "فلسطين" بدلاً من مصطلح "الأراضي الفلسطينية" وذلك على صفحة المحرك الخاصة بفلسطين "www.google.ps"، في خطوة أثارت دهشة الكثيرين. وأعلن الناطق الرسمي باسم "جوجل"، ناثان تايلر،عن ذلك رسميًا لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، وأكد تايلر أن هذا التغيير دخل حيز التنفيذ في الأول من شهر مايو الجاري، وأضاف أن الشركة بصدد تطبيق هذا التغيير على جميع منتجات الشركة". التعليق: تشكل هذه الخطوة من جوجل حلقة جديدة من سلسلة الخداع والتدليس بكل ما يتعلق بفلسطين وقضيتها. ففي 29 نوفمبر من العام الماضي منحت الجمعية العامة للأمم المتحدة "فلسطين"، صفة دولة مراقب غير عضو، بعد أن صوتت 138 دولة لهذا القرار وامتنعت 41 ورفضته 9 دول من بينها أمريكا وإسرائيل. والتي طبلت لها السلطة وأعوانها وزمرت وكأن فلسطين فعلا نالت حريتها واستقلالها أو أصبحت فعلا دولة ذات سيادة وحدود وجيش واقتصاد، بينما كان هذا فعليا تنازلا رسميا موقعا عن أرض فلسطين الإسلامية التي لا يحق لأحد مهما كان التنازل عنها والتفريط بها. فإن رئيسها مهتم بهذا الاعتراف حتى ولو على أمتار قليلة ليصبح رئيسا لها مهما كان الثمن. ورأينا الملايين تصرف في أنحاء العالم في السفارات والبعثات وفي الداخل في الوزارات والمؤسسات بكافة أنواعها فقط من أجل استبدال اسم فلسطين بالسلطة الفلسطينية، في الوقت الذي تشكو فيه الحكومة وتنوح على الأزمة الاقتصادية الخانقة التي جعلتها لا تستطيع حتى تغطية مرتبات موظفيها وما تبع ذلك من إضرابات في قطاعات حكومية مختلفة. وقد لقيت هذه الخطوة من"جوجل" تأييدا من قبل السلطة الفلسطينية، حيث رحب "صبري صيدم" وهو المستشار الاقتصادي للرئيس الفلسطيني "محمود عباس"، بالقرار ووصفه بأنه خطوة في الاتجاه الصحيح، وأعرب عن الأمل في أن تتلوه خطوات أخرى، لا سيما فيما يخص تعديل الخرائط التي تشير إلى الأراضي الفلسطينية التي صادرتها إسرائيل لصالح المستوطنات. عن أي خرائط تتكلم يا هذا؟! هل تخدعون أنفسكم أو تظنون أنكم تخدعون العالم بهذا؟ وهل بقي مساحة لخرائط بعد أن أعطوكم أو بالأحرى قالوا أنهم سيعطونكم أقل من 22% من مساحة فلسطين؟ وأنتم خانعون مستسلمون لإملاءاتهم وشروطهم يحددونها كيفما يشاءون وينفذونها كما يرغبون. فيا أهل فلسطين الشرفاء ماذا أنتم فاعلون وماذا تنتظرون من هذه السلطة العميلة الذليلة أكثر مما فعلته؟ أم أنه أعجبكم أن تبقوا كلمة صغيرة ونقطة سوداء تضعها دولة بني يهود بالمساحة التي تريدها وبالمكان الذي تريده بعيدا عن حقوقكم وأمانيكم وتطلعاتكم!! اخلعوها من حكومة عميلة وجدت لخدمة عدونا وتحقيق الأمان له على حساب حياة الناس ولقمة عيشهم وشربة مائهم.. ولتصنعوا أنتم محرك البحث بدل جوجل بحيث يبحث الناس عن موقع دولة يهود فلا يجدونها... وإن غدا لناظره قريب. أم صهيب الشامي

خبر وتعليق   ولّى زمن الرويبضات وآن زمن الرجال

خبر وتعليق ولّى زمن الرويبضات وآن زمن الرجال

الخبر: دمشق (ا ف ب) - شنت (إسرائيل) ليلة السبت الأحد هجوما صاروخيا على مركز البحوث العلمية في جمرايا، ودوت انفجارات ليلا قبل أن تعلن الوكالة أنّ "المعلومات تشير إلى أنّ الانفجارات في مركز البحوث العلمية في جمرايا بريف دمشق ناجمة عن اعتداء (إسرائيلي) بالصواريخ". وأفاد مصدر دبلوماسي في بيروت أنّ مخزنا مهما للأسلحة على مقربة من هذا المركز استهدف أيضا في القصف فجر الأحد. وصرح مسؤول (إسرائيلي) كبير لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته أنّ (إسرائيل) شنت هجوما جويا ليلة السبت الأحد استهدف أسلحة إيرانية مرسلة إلى حزب الله اللبناني الشيعي. وقال هذا المسؤول الأحد أنّ "الهجوم استهدف صواريخ إيرانية مرسلة إلى حزب الله". وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تعليقا على الهجوم "ما زلت اعتقد أنّ على (الإسرائيليين) -وهو أمر مبرر- حماية أنفسهم من نقل أسلحة متطورة إلى منظمات إرهابية مثل حزب الله"، مؤكدا "نحن ننسق عن كثب مع (إسرائيل) ونعرف أنها قريبة جدا من سوريا وقريبة جدا من لبنان". التعليق: 1- لقد بات واضحا وقوف دولة يهود بجانب بشار الطاغية، عميل أمريكا، ضد الثورة الإسلامية في سوريا، فهذه الضربات لم تكن الأولى منذ اندلاع الثورة في سوريا ولا أظن أنّها ستكون الأخيرة، فمعلوم بأنّ دولة يهود هي القاعدة العسكرية الأكبر لأمريكا في المنطقة، وهي تستخدمها كلما احتاجت إليها، وهي بأمس الحاجة الآن لهذه القاعدة التي اعتاد العالم على خروجها عن القانون الدولي وتمردها عليه، فاستخدام أمريكا (لإسرائيل) هو استغلال لتمرد (إسرائيل) على القانون الدولي، بالإضافة إلى وجود ما يبرر بنظرهم هذه الأعمال الإجرامية من قبل دولة يهود على اعتبار أنها الدولة الأقرب وأنّ هناك شماعة حزب الله، حتى تظل أمريكا بذلك تخفي دعمها الشديد لنظام الطاغية بشار، فتلعب على الحبلين، الأول دعم النظام والآخر التسويق للائتلاف كطرف معاد للنظام، وهي بهذا تصبح كالنعامة التي تغرس رأسها في الرمال ظانة بأن لا أحد يراها! 2- إنّ ممانعة ومقاومة حزب الله (لإسرائيل) كممانعة ومقاومة أسياده في طهران ودمشق، فهي جعجعة بلا طحن، فدائما (إسرائيل) هي التي تعتدي عليهم وتحتل أرضهم، وهم دائما يقتصر دورهم على الرد بالزمان والمكان الذي يرونه مناسبا وليس واجبا! لذلك فإنّ ادعاء يهود بأنهم يتخوفون من وقوع أسلحة متطورة بيد حزب الله هو لذر الرماد في العيون، فكلاهما يقاتل على جبهة شيطانية واحدة، وكلاهما يدافع عن بشار الطاغية، فعن أي مقاومة يتحدث حزب إيران، وأي سلاح ذلك الذي تتخوف (إسرائيل) أن يقع بين يديه؟! 3- إنّ هذه المراكز والمخازن الاستراتيجية هي التي اعتدنا أن نراها غنيمة بيد الثوار المخلصين في سوريا، وهذا السلاح هو الذي يستخدمه الثوار المخلصون في قتالهم ضد نظام البعث السوري، لذلك فإنّ (إسرائيل) تتخوف دائما من وصول الثوار إلى مخازن السلاح خصوصا إن كانت متطورة، فوصول الثوار لهذه الأسلحة يعني قرب القضاء على النظام البعثي الذي حفظ لها أمنها وحدودها على مدار أكثر من أربعين عاما، لذلك فإنّ تخوف دولة يهود ليس من حزب إيران الحامي لحدودها مع لبنان أو من النظام الذي يحفظ حدودها في الجولان، بل هو من الثوار الذين سيمكنهم الله سبحانه وتعالى فيغنمون معهد "التخنيون" المتطور بدلا من مركز جمرايا البدائي، كما سيغنمون مفاعل "ديمونا" بدلا من مفاعل دير الزور، فانتظروا يا إخوان القردة والخنازير الرجال الذين ينظرون إلى أبعد مما تظنون، فهم ليسوا كالرويبضات من حكام العرب وأذنابهم مما لا يرون أبعد من أرنبة أنوفهم، وما النصر إلا صبر ساعة. أبو عمرو

خبر وتعليق   بنغلادش تطالب بحكم الإسلام

خبر وتعليق بنغلادش تطالب بحكم الإسلام

الخبر: نشر موقع أنباء موسكو بتاريخ 06/05/2013 خبراً جاء فيه: أسفرت مواجهات عنيفة في العاصمة دكا بين قوات الأمن و70 ألف متظاهر إسلامي، كانوا يطالبون بقانون جديد ضد الكفر، واستمرت حتى صباح اليوم الاثنين، عن مقتل ما يزيد على 22 شخصا. التعليق: قد انكشف الصبح لذي عينين، وبانت مجموعة من الحقائق، رغم تعمية الإعلام طوال الفترة الماضية على تلك الحقائق، ومحاولات الكفر وأعوانه وأذنابه حرفَها على أرض الواقع، ومحاولات تشويه أخبارها التي يسمح بنقلها، والتضليل المستمر للرأي العام في بلاد المسلمين، وأهم هذه الحقائق: 1- أنّ الأمةَ من مشرقِها إلى مغربها أمةٌ واحدةٌ من دون الناس، رغم الحدود السياسية المصطنعة التي أوجدها الكافر المستعمر بين أجزائها، تتجلى هذه الحقيقة في كل بلد من بلاد المسلمين، في أعمال كثيرة فرضت نفسها على الإعلام فلم يستطع لها إخفاءً، وفرضت نفسها على الكافر المستعمر وأعوانه وأحلافه فلم يستطيعوا لها منعاً. 2- وأنّ الأمةَ لم تعدْ تهابُ الظالمَ أن تقولَ له أنت ظالم، فهي أمةٌ حيةٌ لا يمكنُ أن يُتودَّعَ منها، وها هي هبّاتُها تظهر للعِيان بين الفينةِ والأخرى، مرة في تونس، وأخرى في سوريا، وثالثة في بنغلادش، ورابعة في باكستان.. وهكذا. 3- أن الحكامَ في بلاد المسلمين متمادُونَ في غِيِّهم وضلالِهم، ومستمرون في تعاميهم عن الحق، ومصرّون على معاداةِ الإسلام وأبناء أمة الإسلام وحملة دعوة الإسلام، ولم يدركوا حقيقة أنّ استعادةَ الأمةِ سلطانَها الذي سلبوها إياه باتت قاب قوسين أو أدنى، فلا يرعَوُونَ عن غِيهم وضلالهم وحربهم لله ورسوله والمؤمنين، وليس فيهم من مُعتبِرٍ من فرعونَ وهامانَ وقارونَ، ولا من عادٍ وثمودَ، بل ولا من ابنِ علي ومبارك، ولا من علي عبد الله صالح، بل ولا من القذافي. 4- يكشفُ هذا الخبرُ هَوانَ الأمةِ الإسلاميةِ عند حُكامِها، فلا يبالي هؤلاء الحكام، ومنهم الشيخة حسينة بأرواح المسلمين التي تُزْهَقُ، ولا بدماء الجرحى التي سالت لتمنع المسلمين من التعبير عن مطلبهم الحقيقي، وهو الإسلام والحكم به. 5- أنّ مطلبَ الأمةِ الحقيقيَّ هو الإسلامُ والحكمُ به، ورفضُ ما عداهُ من أنظمةِ الكفرِ، ومهما حاول الحكام كتم أفواه أبناء الأمة، فإنّ الحقَّ لا بد ظاهرٌ بإذن الله، فهذا وعدُ الله سبحانه وتعالى، وبشرى رسولِه صلى الله عليه وسلم. 6- رغمَ أنّ الإعلامَ قد أجبرَ على نشرِ هذا الخبر، إلا أنَه أصرَّ على استمرارِهِ في التشويهِ والتضليل، والمتابعُ للخبر في مختلف وسائل الإعلام يجدها تقول: (للإسلاميين)، باستخدامِ النسبةِ إلى الإسلامِ، وبالتنكير الذي يُفيدُ من ناحية الدلالةِ التقليل من شأنهم، فكان الأولى بالإعلام المنصف أن يقول: (للمسلمين) أو: للأمة الإسلامية في بنغلادش.. وأخيراً، فإنَّ جولةَ الباطلِ ساعةٌ، ولكنّ جولةَ الحقِّ إلى قيامِ الساعة، وإنّ اللهَ تعالى لا بدَّ ناصرُ عبادِه، ومحققٌ وعدَه، وإنّ يومَ الشيخةِ حسينةَ ويومَ باقي حكام مرحلة الحكم الجبري لا بدَّ آتٍ، مهما وقفوا في وجه نهضة الأمةِ ومهما تعاونوا مع الغربِ، ومهما جمعوا من قوة، وإنّ غداً لناظره لقريب. كتبه: أبو محمد خليفة

308 / 442