خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   أصداء تفجيرات بوسطن في موسكو

خبر وتعليق أصداء تفجيرات بوسطن في موسكو

الخبر: ذكرت بوابة الإنترنت Ansar.ru الروسية، في 3 آيار/مايو، خبر إغلاق أحد المساجد في موسكو وذلك نقلا عن تصريح أدلى به إمام مسجد "دار الأرقم". وقال إمام المسجد "في علاقة مع المعلومات التي نشرت في وسائل الإعلام، وتشويه سمعة المجتمع، اتخذ فريق عمل قرار تعليق الأنشطة الدينية والتعليمية لمسجد "دار الأرقم". من المقرر إعادة التنظيم. توقفت بدءا من اليوم، ولفترة غير محددة، جميع الخدمات اليومية، وخطب الجمعة والدروس والمحاضرات في المسجد". التعليق: يذكر أنه قبل أسبوع من الإعلان عن إغلاق مسجد "الأرقم" أي في 26 أبريل، كان المسجد محاطا بوحدات مختلفة من الأجهزة الخاصة الروسية. جميع المسلمين الذين جاءوا إلى صلاة الجمعة تعرضوا لفحص وثائقهم الشخصية، وألقي القبض على 140 منهم. غالبية المسلمين الذين يحضرون المسجد هم من شمال القوقاز. وقد تناقلت وسائل الإعلام الروسية نسخاً متماثلة عن خبر احتجاز 140 من المتطرفين متمركزين في دار الأرقم. وذكرت وسائل الإعلام، استنادا إلى قانون عدم الإفصاح عن مصادر تطبيق القانون، أنه في كثير من الأحيان يرتاد المسجد أفراد منضمون إلى الفصائل الإسلامية الناشطة في القتال في شمال القوقاز. بدوره، قال مسؤول المسجد، معلقا على نتائج التفتيش، أن "جميع الذين اعتقلوا يوم الجمعة الماضي قد تم الأفراج عنهم في نفس اليوم، باستثناء اثنين منهم غير مسجلين في روسيا، وسيتم ترحيلهم وفقا لقوانين الهجرة". وقعت هذه الأحداث على خلفية التفجيرات التي حصلت أثناء ماراثون بوسطن. وكما نعلم، فقد ذكرت الرواية الرسمية أن الأخوان تسارنايف من الشيشان هم من نفذوا هذه التفجيرات تحت تأثير الجماعات المتشددة الإسلامية العاملة على أراضي روسيا في شمال القوقاز. كما تم الإعلان عن أن الأخ الأكبر تسارنايف كان مؤخرا في الأراضي الروسية، حيث درس في أحد المخيمات في دوكو عمروف. هذا التفسير للأحداث يشير بشكل غير مباشر إلى إلقاء اللوم على روسيا عن المأساة التي وقعت خلال ماراثون بوسطن. وهذا يعني أنها مسؤولة عن وفاة مواطنين أمريكيين في الأراضي الأمريكية. وقد اتخذت روسيا خطوات إضافية لتنأى بنفسها عن الأحداث في بوسطن. رئيس جمهورية الشيشان قاديروف قال أن تسارنايف قد غادر منذ مدة طويلة وطنه وعاش في كازاخستان، ومن ثم هاجر إلى الولايات المتحدة. وعرضت محطات التلفزيون الروسي أقارب تسارنايف الذين يعيشون في داغستان الذين قالوا بالإجماع بأن قريبهم كان يمضي معظم وقته تقريبا خلال زيارته لهم في الداخل ويقضي زيارته في حضور الولائم مع أقاربه. أما بالنسبة لأجهزة المخابرات فقد أجرت اعتقالات جماعية في مسجد "دار الأرقم"، في موسكو حيث كان معظم مرتاديه من السكان الأصليين لشمال القوقاز. أيضا، حاولت المخابرات الروسية إلقاء اللوم على مكتب التحقيقات الفدرالي، قائلة إنها حذرت الاستخبارات الأمريكية عن وجهات متطرفة من تسارنايف، ولكن مكتب التحقيقات الاتحادي لم يعط هذه الإشارات ما يكفي من الاهتمام. كما تحدث بوتين عن ضرورة تشديد محاربة الولايات المتحدة وروسيا للإرهاب. تحوُّل روسيا إلى النأي بنفسها عن الأخوين تسارنايف وعن تفجيرات بوسطن، أصبح واضحا، عندما قال المتحدث باسم مكتب التحقيقات الاتحادي أن المخابرات الروسية قد قامت بالفعل بإعلامهم بأن الأخوين تسارنايف يشكلون تهديدا للمصالح الأمريكية. لقد تم اليوم الإضرار بمصالح المسلمين، ونتيجة لجميع هذه التلاعبات، خسر المسلمون في موسكو أحد المساجد. وبالتالي، فإن المشكلة الدائمية والماسة لنقص المساجد في واحدة من أكبرعواصم العالم أصبحت أكثر تفاقماً. عثمان صالحوف

خبر وتعليق   تفكير حكام المسلمين

خبر وتعليق تفكير حكام المسلمين

الخبر: قالت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن القائم بالأعمال المصري لدى دمشق السفير علاء عبد العزيز غادر القاهرة إلى بيروت في طريقه إلى العاصمة السورية دمشق، لاستئناف عمله هناك، ويأتي ذلك على خلفية تصريحات نُسبت لمصادر دبلوماسية عن تفكير الرئيس محمد مرسي إعادة السفير المصري إلى دمشق، وذلك في ظل تقارب روسي مصري؛ خشية الأخيرة من "حرب أهلية" تقسم وحدة سوريا وديموغرافيتها، وذلك في ظل عدم قدرة الجيش الحر من السيطرة وتحقيق الانتصارات الحقيقية! [د.ب.أ 03/05/2013م]. التعليق: أولاً/ إننا لا نستغرب من مثل هذا التفكير في إعادة السفير المصري إلى دولة نظام القتل والاغتصاب والتحريق؛ نظام "نيرون الشام"!، فرموز النظام المصري قد وضعوا أيديهم بأيدي القتلة الداعمين لنظام الطاغية بشار من الأميركان، والإيرانيين، والروس... بل ويدعم النظام المصري نظام نيرون ذاك من خلال سماحه بعبور سفن القتل الإيرانية المحملة بالذخيرة والمواد المتفجرة "لنيرون الشام" من قناة السويس!!، ولا غرابة من ذلك التفكير عند حكام مصر وهم الذين حركوا الجيش لقتل المجاهدين في سيناء من أجل حماية أمن يهود!! ومن كان هذا حاله فلا يخشى من تقسيم سوريا أو تدميرها عن بكرة أبيها! بل تجده يُسارع في دعم القتلة والطغاة... يقول الحق عز وجل: (وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ). ثانياً/ إن الحديث عن "حرب أهلية" هو حديث مضلل لما يجري في الشام في ظل الحديث عن عدم قدرة الجيش الحر من تحقيق الانتصارات، فالحرب في الشام هي حرب بين الحق الباطل، بين المؤمنين الصادقين وبين المجرمين من النصيريين وأذناب أميركا الذين يبطشون بالعباد لا لشيء إلا لأنهم قالوا ربنا الله!، فهي حرب لإزالة هيمنة أمريكا وعملائها وإعلاء كلمة الله في الشام الأبية. ثم إن الإقرار بعجز الجيش الحر من تحقيق الانتصارات يوجب على حاكم مصر "الإسلامي!" أن ينصر إخوانه في الشام بتحريك جيش الكنانة بكامل مدرعاته ورجاله الأبطال، لا أن يساند نظام النيرون ذاك دبلوماسياً!... فساء ما يعملون! ثالثاً/ إن سحب السفير المصري من دمشق في 2012م جاء بسبب ضغط أهل الكنانة على الحكومة المصرية ومطالبتهم بقطع جميع العلاقات السياسية مع ذاك النظام السفاك، فلماذا يفكر رئيس مصر بإرجاع السفير ثانية ولا يزال القتل بأهل الشام مستعرًا؟! هل يريد أن يتحدى مشاعر الأمة وسخطها فوق ما هي عليه من سخط؟ أم يريد أن يرضي الأمريكان والروس من خلال الوقوف إلى جانب النظام السوري دبلوماسياً؟ رابعاً/ إن تفكير حكام المسلمين - ومنه التفكير بإرجاع السفير - هو تفكير يعاكس تطلعات الأمة وتحقيق مطالبها، فهي تريد أن تحكم بالإسلام لا بالكفر والديمقراطية، وهي تريد أن تحرر فلسطين لا أن يتم الإقرار بالمحتل الغاشم والتطبيع معه وحماية حدوده، وهي تريد نصرة المستضعفين في الشام لا تثبيت النظام والتعاطي معه سياسياً ودعمه عسكرياً، وهي تريد إرجاع وحدتها في دولة واحدة لا العيش في كيانات هشّة عميلة ترهن العباد لأمريكا وصناديقها المالية... فالأمة اليوم أصبحت تحمل نظرة جديدة بعد أن رفعت شعارها في ثوراتها "الشعب يريد إسقاط النظام"، فلم تعد تسكت عن ظلم أو ضيم، وهي ثائرة من جديد لخلع الأنظمة جميعها ومحاسبة حكامها، ولتقيم خلافتها الثانية... فتعود خير أمة أخرجت للناس مرة ثانية. (وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا) هشام عبد العاطي / ولاية مصر

خبر وتعليق   الخلافة وحدها قادرة على التخلص من سرطان ديوراند

خبر وتعليق الخلافة وحدها قادرة على التخلص من سرطان ديوراند

الخبر: قال الرئيس الأفغاني كرزاي خلال مؤتمر صحفي في كابل في الرابع من أيار مايو بأن لدى باكستان هدفين من وراء الحرب الدائرة حاليا. "الأول، فإن من الواضح أن أفغانستان على مدى العشر سنوات الماضية تسير في طريق إعادة تطوير وتقوية نفسها بالتعاون مع المجتمع الدولي. بالتالي فإن باكستان تحسدها، وسوف لن تقبل بأن ترى الازدهار والتقدم في أفغانستان بل تسعى لوضع العقبات في طريق تقدمها. وأما الهدف الثاني فهو جعل الشعب الأفغاني مستعدا للمحادثات بشأن خط الحدود ديوراند وبالتالي قبوله كحدود رسمية بين الجانبين." لقد قالها بكل صراحة بأن الشعب الأفغاني لا يمكنه أبدا القبول بخط ديوراند بين باكستان وأفغانستان. بعد معارك بين الجانبين استمرت لتسع ساعات قتل شرطي حدود أفغاني في منطقة غوستا التابعة لمقاطعة نانجارهار، وقد تم دحر الجيش الباكستاني إلى مواقعه تاركا وراءه مرافق ومبان للجيش الأفغاني. إن التوتر الحدودي مستمر في نقاط عديدة على جانبي الحدود. التعليق: إنها حقيقة معروفة بأن الخط الاستعماري قد تم رسمه على صدر الأمة عام 1893م كجزء من الاستعمار البريطاني الهندي الغاشم على أفغانستان من أجل تحقيق أهداف الاستعمار البريطاني الشريرة. والآن، مرة أخرى فإن المستعمرين (الولايات المتحدة والناتو) يستخدمونه كأداة من أجل خداع وتضليل المسلمين لترسيخ الفصل بين البلاد الإسلامية في أفغانستان وباكستان. وفي هذا الصدد، فقد اعترف مدير مكتب كرزاي عبد الكريم خرام في 28/4/2013 صراحة بأن الجيش الأمريكي وقوات حلف الناتو تركوا منطقة الحدود للجيش الباكستاني، وبالتالي فإنهم السبب الحقيقي وراء هذا النزاع الحدودي. قائدة الصليبيين أمريكا سوف تحقق فوائد كثيرة من وراء هذا النزاع الحدودي بين البلدين المسلمين: • إن الولايات المتحدة ومنظمة حلف شمال الأطلسي تريدان إقناع الرأي العام في أفغانستان بأن باكستان سوف تدمرهم وتقضي عليهم إذا لم تكن هناك قوات صليبية، أي إطالة إقامتهم من خلال خلق شعور بانعدام الأمن من طرف باكستان. • لقد أجبر الغزو الشيوعي المسلمين الأفغان إلى الهجرة إلى باكستان مما جعلهم قريبين جدا من إخوانهم الباكستانيين؛ بحيث تم بناء علاقات قوية من الأخوة والصداقة وعلاقات تجارية وعلاقات أخرى في مختلف نواحي الحياة. هذه العلاقة هي من العمق بحيث أن العديد من الأفغان لديهم الآن بيوت في كلا الجانبين من الحدود. ولكن الغرب يريد خلق العداوات الداخلية من خلال خلق مثل هذه السيناريوهات وإعادة إشعال النزاعات المنسية لتغذية النزعة القومية المحرمة وجعلها جزءا أساسيا من عقيدتهم. • إيجاد رأي عام لدى الشعب الأفغاني المسلم باعتبار إخوانهم في العقيدة الشعب الباكستاني المسلم أعداء لهم. وفي المقابل إيجاد رابطة قوية من الصداقة بين أفغانستان والهندوس المشركين في الهند الذين يقتلون إخوانهم المسلمين في كشمير بحيث يثيرون اشمئزاز المسلمين تجاه أمتهم في حين تمتد أيديهم بالصداقة الأبدية نحو المحتلين الكفار. • يريدون تحويل الأفكار والمشاعر الإسلامية الصادقة للمسلمين داخل القوات المسلحة في باكستان وأفغانستان ليتبنوا طريقة الكفار المستعمرين إلى جانب تغيير الأفكار السياسية لبعض الجماعات الجهادية التي تناضل من أجل تحرير المسلمين والبلاد الإسلامية من هيمنة الغرب. وبصرف النظر عن كل هذا، فإن هناك عوامل أخرى سلط كرزاي الضوء عليها هي بالفعل مثيرة للضحك وخادعة. لأنه خلال العقد المنصرم، لم تحقق أفغانستان أي تقدم، بل على العكس. في الواقع، فإن مشاكل الأمة على كلا الجانبين قد زادت مرات عدة. ففي أفغانستان، فشلت الحكومة الفاسدة في تلبية احتياجات عامة الناس وحل قضاياهم الأساسية. الحقيقة هي، أن 80% من البلاد لا يتوفر فيها الأمن، وأن معظم الناس عاطلون عن العمل، ومعدل معرفة القراءة والكتابة يتم تضخيمه عمدا أعلى من الأرقام الحقيقية في حين أن جودة التعليم هي صفر تقريبا، لا توجد مرافق طبية مناسبة في أي مكان في البلاد، لا يوجد طرق في الضواحي، نسبة الفقر في ازدياد مطرد على مدى السنوات القليلة الماضية، والدوائر الحكومية لا تعمل بدون رشوة. الصليبيون ومجموعاتهم الأخرى (بلاك ووتر، عينة مايكل، ريموند ديفيس... وغيرها من الشبكات) تواصل ذبح المسلمين الأبرياء ويستمرون في إهانة العقيدة الإسلامية. وبالإضافة إلى ذلك، الابتذال في قمة ازدهاره، والطرق التي شيدت لنقل الخدمات اللوجستية لقوات حلف شمال الأطلسي والجيش الأمريكي مكسرة مع اقتراب انسحابهم. السؤال الأساسي هو، أين هو الرخاء الذي يجعل باكستان تخلق العقبات من أجله؟ باكستان أيضا تواجه مثل هذه القضايا بما في ذلك النشاطات المسلحة في المناطق القبلية. والسؤال الآخر هو من الذي سوف يعمل على حل نزاع خط دوراند؟ هل هي الحكومة الباكستانية أم الحكومة الأفغانية أم أهل المنطقة الذين يعانون بسبب هذا النزاع المستمر أم هذه القوات الدولية التي سوف تقرر ذلك؟ بدون جيش دولة الخلافة الإسلامية لا يمكن لهذا الخط الاستعماري أن يتلاشى، ولن تحل أبدا لا قضية خط ديوراند ولا النزاعات المستمرة حوله. كلا البلدين سيبقى يعاني بسبب الحكومات المنافقة الحالية التي حلّت عليهم مثل السرطان الذي يخدم أسياده الغربيين، ويقسمون الأمة في هذه المجالات، ويخلق حالة من الفوضى ويسهل الاستعمار الصليبي. سيف الدين مستنيركابل، ولاية أفغانستان

خبر وتعليق   المساعدات المميتة

خبر وتعليق المساعدات المميتة

جاء في كتاب الدكتورة ( دامبيسا مويو ) الموظفة في البنك الدولي، الحاصلة على الدكتوراة من جامعة أكسفورد، والخبيرة في الاقتصاد العالمي والاستراتيجيات، جاء في كتابها الصادر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية عام 2011م، أن المساعدات للدول النامية القادمة من الغرب هي المسئولة عن تخلف وتدهور الأوضاع وبالذات الاقتصادية، وطرحت الخبيرة الاقتصادية في كتابها الذي يحمل عنوان (المساعدات المميتة) أسئلة مثل: لماذا تهدر المساعدات الدولية بلا طائل، وما هو الطريق الأفضل للتنمية؟ وقالت الكاتبة: إن الدول الأفريقية فقيرة بالضبط بسبب برامج مساعدات التنمية المتدفقة إلى أفريقيا بما يزيد عن 300 مليار دولار منذ عام 1970م. وتضيف أن تلك المساعدات والهبات ساهمت في جعل الفقير أشد فقرا وساهمت في إبطاء النمو، وقالت الدكتورة مويو: (كانت المساعدات -وستظل- كارثة سياسية واقتصادية وإنسانية لا يمكن التخفيف من ويلاتها بالنسبة لمعظم أجزاء العالم النامي) وحسب رأي الموظفة في البنك الدولي: فإن الدول الأكثر اعتمادا على المساعدات سجلت نموا سلبيا سنويا بمعدل ناقص 2%، وبين عامي 1970-1998م حيث كانت المساعدات في ذروتها في التدفق إلى أفريقيا، ارتفع معدل الفقر في القارة فعليا من 11% إلى رقم مذهل بلغ 66%. إذاً هذه المساعدات تأتي إلى الدول النامية مشروطة بالتبعية لاقتصاديات الدول الكبرى، وأيضا تأتي على شكل قروض ربوية تظل الدول النامية تسدد فوائدها لعقود طويلة، في حين لا تذهب تلك المساعدات في بناء اقتصاد حقيقي، علاوة على أن جزءا كبيرا منها يذهب إلى جيوب المسئولين، الذين يحافظ عليهم الغرب رغم علمه بفسادهم لأنهم هم من يؤمن له مصالحه في البلاد النامية، التي تعد فقيرة لفقر شعوبها ولكنها للمفارقة دول غنية من حيث مواردها الطبيعية، هذا هو الغرب الكافر المستعمر وهذه هي مساعداته التي يتوهم كثير من الناس أنها تأتي من أجل مصلحتهم، ولكن ها هو شاهد من أهلها -وغيرها كثير- يكشف مدى ضرر هذه المساعدات على اقتصاد البلاد النامية والتي هي بمثابة المساعدات المميتة. د. عبد الله باذيب - ولاية اليمن

خبر وتعليق   إنهيار مبنى رنا بلازا  يفضح فساد حكومة عوامي

خبر وتعليق إنهيار مبنى رنا بلازا يفضح فساد حكومة عوامي

الخبر: انهار مبنى "رنا بلازا" ذي الثمانِية طوابق، الموجود في سافار -وهي منطقة بالقرب من مدينة دكا عاصمة بنغلاديش- في 24 من أبريل 2013م، يوم الأربعاء، وقد تم إنقاذ حوالي 2500 شخص كانوا على قيد الحياة، في حين تم انتشال أكثر من 500 جثة خلال عشرة أيام. وقال شهود عيان أنّه لا يزال هنالك عدد كبير من الجثث في المبنى المنهار. رحمة الله سبحانه وتعالى على جميع المسلمين الّذين لقوا حتفهم في انهيار المبنى، وندعو الله بالشفاء العاجل للمصابين. التعليق: أشارت وسائل الإعلام على الفور بأصابع الاتهام إلى صاحب المبنى "سهيل رنا"، الّذي تبين أنّه عضو بارز في هيئة المنتسبين لرابطة عوامي الحاكمة. إنّ النظام الرأسمالي نظامٌ لا يتحمل أحدٌ فيه المسئولية، ابتداءً من رئيس الوزراء إلى أدنى كادر في إدارته. ففي رد فعلها الأولي، نفت رئيسة الوزراء (الشيخة حسينة) بأن يكون صاحب المبنى "رنا" من حزبها، وكررت النفي ثانيةً بعد عشرة أيام، في مقابلة لها مع محطةCNN) ). بل وحاول وزير الداخلية تحميل حزب المعارضة المسئولية، ففي مقابلة له مع راديو بي بي سي، قال: "إنّ المبنى قد انهار بسبب الاهتزازات في بوابة المبنى، الّتي كان يقوم بها رجال حزب الشعب البنغالي بينما كانوا يحاولون فرض الإضراب على المصانع في ذلك اليوم"، إضافةً إلى اتهامه الجيش بعدم الكفاءة في عملية الإنقاذ! وعند سماع خبر إصابة بعض العمال من جراء تصدّعات خطيرة حصلت في المبنى، قبل يوم من انهياره في 23 من أبريل -حيث نُشر الخبر في إحدى القنوات المحلية- قام الرئيس الإداري للمنطقة والشرطة الصناعية بزيارة المبنى، ولكنهم لم يأمروا بإخلائه، وكان ذلك بسبب ضغطٍ من مالك المبنى على ما يبدو، كما أجبر أصحاب تلك المصانع العمال على العمل في اليوم التالي، حيث كانت تعمل خمسة مصانع للملابس في المبنى وقت انهياره. وضع القليل من وسائل الإعلام والسياسيين وصناع الرأي اللوم على صاحب المبنى وأصحاب المصانع، والأغلبية منهم وضعوا اللوم على النظام العام، فهو الفاسد حتى النخاع، وهو الّذي لم يعمل على منع حدوث مثل هذه المأساة، فسهيل رنا هو الّذي وضع يده على قطعة الأرض الّتي أقام عليها المبنى بشكل غير قانوني، من خلال الرشوة والنفوذ السياسي، واحتفظ بقطعة الأرض من خلال النظام القضائي الفاسد، وقامت بعد ذلك مختلف الدوائر الحكومية ذات التخصص بإعطاء الموافقة والإشراف على جميع أعمال البناء، ولم تُطالب بوقف تشييد المبنى، الّذي بُني على مدار خمس سنوات على أرضٍ رخوة لا تصلح للبناء، إضافة إلى سوء في التصميم وعدم صلاحية مواد البناء... إلخ. هذه إحدى قصص الفساد والفاسدين في ظل حكومة عوامي وحزب الشعب البنغالي، فالنظام هو المتهم من البداية حتى النهاية. وهنالك الآلاف من أمثال "رنا" في هذا البلد مع الآلاف من المباني والشركات الّتي يستفيد منها السياسيون الفاسدون. إنّ انهيار المبنى يذكرنا بقول الله سبحانه وتعالى، ((ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)) [الروم:41]. إنّ هذا البلاء حاصل بسبب سكوت الأمة على أمثال هؤلاء الحكام الذين لا يتحملون المسؤولية، ولو حكمت الأمة بالنظام الّذي أنزله الله سبحانه وتعالى، لكان هناك حكام يحملون مسؤولية هذه الأمة على أكتافهم، كما قال نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم): "كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ الْإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ..."، وقال: "مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا، فَاحْتَجَبَ عَنْ ضَعَفَةِ الْمُسْلِمِينَ، احْتَجَبَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". إنّ علينا مضاعفة جهودنا لإقامة الخلافة، وتنصيب الخليفة، وتطبيق النظام الّذي أنزله الله سبحانه وتعالى، الّذي يطبق الإسلام بصورة شاملة كاملة، وبهذا تزول معاناة الأمة من الفساد والقمع الّذي يعيشون فيه في الوقت الحالي. محمد ريان حسن / ولاية بنغلاديش

خبر وتعليق   المساعدات المميتة

خبر وتعليق المساعدات المميتة

جاء في كتاب الدكتورة ( دامبيسا مويو ) الموظفة في البنك الدولي، الحاصلة على الدكتوراة من جامعة أكسفورد، والخبيرة في الاقتصاد العالمي والاستراتيجيات، جاء في كتابها الصادر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية عام 2011م، أن المساعدات للدول النامية القادمة من الغرب هي المسئولة عن تخلف وتدهور الأوضاع وبالذات الاقتصادية، وطرحت الخبيرة الاقتصادية في كتابها الذي يحمل عنوان (المساعدات المميتة) أسئلة مثل: لماذا تهدر المساعدات الدولية بلا طائل، وما هو الطريق الأفضل للتنمية؟ وقالت الكاتبة: إن الدول الأفريقية فقيرة بالضبط بسبب برامج مساعدات التنمية المتدفقة إلى أفريقيا بما يزيد عن 300 مليار دولار منذ عام 1970م. وتضيف أن تلك المساعدات والهبات ساهمت في جعل الفقير أشد فقرا وساهمت في إبطاء النمو، وقالت الدكتورة مويو: (كانت المساعدات -وستظل- كارثة سياسية واقتصادية وإنسانية لا يمكن التخفيف من ويلاتها بالنسبة لمعظم أجزاء العالم النامي) وحسب رأي الموظفة في البنك الدولي: فإن الدول الأكثر اعتمادا على المساعدات سجلت نموا سلبيا سنويا بمعدل ناقص 2%، وبين عامي 1970-1998م حيث كانت المساعدات في ذروتها في التدفق إلى أفريقيا، ارتفع معدل الفقر في القارة فعليا من 11% إلى رقم مذهل بلغ 66%. إذاً هذه المساعدات تأتي إلى الدول النامية مشروطة بالتبعية لاقتصاديات الدول الكبرى، وأيضا تأتي على شكل قروض ربوية تظل الدول النامية تسدد فوائدها لعقود طويلة، في حين لا تذهب تلك المساعدات في بناء اقتصاد حقيقي، علاوة على أن جزءا كبيرا منها يذهب إلى جيوب المسئولين، الذين يحافظ عليهم الغرب رغم علمه بفسادهم لأنهم هم من يؤمن له مصالحه في البلاد النامية، التي تعد فقيرة لفقر شعوبها ولكنها للمفارقة دول غنية من حيث مواردها الطبيعية، هذا هو الغرب الكافر المستعمر وهذه هي مساعداته التي يتوهم كثير من الناس أنها تأتي من أجل مصلحتهم، ولكن ها هو شاهد من أهلها -وغيرها كثير- يكشف مدى ضرر هذه المساعدات على اقتصاد البلاد النامية والتي هي بمثابة المساعدات المميتة. د. عبد الله باذيب - ولاية اليمن

خبر وتعليق   الأمة تريد الإسلام رغم كيد الكائدين وتآمر المتآمرين

خبر وتعليق الأمة تريد الإسلام رغم كيد الكائدين وتآمر المتآمرين

الخبر: نشر مركز "بيو" الأمريكي للأبحاث [وهو مركز يُعنى بدراسة مواقف واتجاهات الناس حول القضايا التي تشغل أمريكا والعالم. يقوم المركز بشكل دوري بإجراء استطلاعات الرأي، والبحوث السكانية، وتحليل محتوى وسائل الإعلام وغير ذلك من الدراسات الإحصائية في ميدان العلوم الاجتماعية (www.pewforum.org)] في 30/4/2013 نتائج دراسةٍ قام بها على مدى 5 سنوات (في الفترة الممتدة من 2008 إلى 2012)، في 39 دولةً عبر العالم تضم تواجداً إسلامياً منها المغرب (يبلغ تعداد العينة المغربية 1472 شخصاً)، وقد أورد التقرير أرقاماً مثيرةً حيث ذكر أن المغاربة يؤيدون تطبيق الشريعة بغالبية ساحقة (83%)، ليحتل المغرب الرتبة السابعة بعد كل من أفغانستان (99%) والعراق (91%) والأراضي الفلسطينية (89%)، والنيجر (86%) وماليزيا (86%) وباكستان (84%). التعليق: يأتي هذا التقرير، ليؤكد مرةً أخرى النتائج التي أكدتها دراساتٌ واستطلاعات رأي سابقةٌ من أن الأمة الإسلامية، وبأغلبيةٍ ساحقةٍ تريد تطبيق الشريعة والاحتكام إلى شرع رب العالمين، وأن الأمة لا تريد العلمانية ولا الديمقراطية العفنة، وأن عقوداً من تطبيق الأفكار الغربية بالحديد والنار، وعقوداً من غسيل الأدمغة ومن التجهيل ومن المناهج التعليمية المنحرفة ومن القصف الإعلامي... كل ذلك لم يُفلح في حَرْفِ الناس عن دينهم وجعلهم يعتنقون أفكار العلمانية. إن المفاهيم الإسلامية قد ترسَّخت في هذه الأمة على طول القرون بحيث أصبحت تُشكِّل جزءاً لا يتجزأ من شخصيتها، وقد توهَّم الغرب أنه يستطيع، بمساعدة طائفةٍ من الحكام والسياسيين الذي باعوا أنفسهم له وللشيطان، أن يُغيِّرها ويُحِلَّ محلها أفكاره العلمانية لعلَّه يستطيع أن يُميِّع هذه الأمة ويصرفها عن دينها، كمرحلةٍ أولى نحو نفي حالة العداء المتأصِّلة بين الإسلام والكفر، مما يُمهِّد لقبول الأمة الإسلامية بسيطرة الغرب على مقدراتها. لكن، ولله الحمد والمنة، خاب فألهم، وطاش سهمهم، فقد بلغت المفاهيم الإسلامية حدّاً من الرسوخ في عقول المسلمين يجعلها تستعصي على كل المؤامرات، وبدل أن تتهاوى دفاعات الأمة نتيجة الهجمة الشرسة، فإننا نشهد عكس ذلك تماماً حيث تَدِبُّ الحياة في أوصال الأمة، وتُقبل على دينها، وتتجرَّأ على حُكّامها الظلمة، وتتسابق إلى التضحية بالأموال والأنفس تسترخصها في سبيل الله. إن هذه الأمة منصورةٌ بإذن الله، لا نقولها رجماً بالغيب، ولكن إيماناً بما بشَّرنا به الله تعالى ورسوله الكريم، والأدلة على ذلك قد بلغت حد التواتر المفيد لليقين، ونقولها كذلك استقراءً لأحوال الأمة وصحوتها المباركة، وإن غداً لناظره من المشككين والموقنين قريب. ومهما تآمر الغرب وأزلامه، فإن مكرهم هو يبور، قال تعالى: ((يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ)). وإلى حركات ما يسمى الإسلام المعتدل نقول: لا تعطوا الدنية في دينكم، فالأمة مقبلةٌ على الإسلام، راغبةٌ فيه، مستعدَّةٌ للتضحية، فاسبقوها ومهِّدوا لها الطريق نحوه، ولا تكونوا عائقاً في طريقها ولا عوناً لأعدائها عليها. رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير بالمغرب

الجولة الإخبارية   4-5-2013

الجولة الإخبارية 4-5-2013

كرزاي يعترف بتلقي الأموال من الأمريكان مقابل عمالته لهم نقلت رويترز في 29-4-2013 عن صحيفة نيويورك تايمز عن مستشارين حاليين وسابقين للرئيس الأفغاني ذكروا أن "وكالة الاستخبارات الأمريكية سي آي إيه سلمت عشرات الملايين من الدولارات نقدا في حقائب سفر وحقائب ظهر وأكياس بلاستيكية للتسوق لمكتب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي طوال عشر سنوات". ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم أن "هذه الأموال السرية كان الغرض منها تعزيز نفوذ السي آي إيه لكنها بدلا من ذلك أذكت الفساد ومكنت قادة المليشيات مما أضعف إستراتيجية الخروج الأمريكية من أفغانستان". وقال مسؤول أمريكي: "أكبر مصدر للفساد في أفغانستان كان الولايات المتحدة". ورفضت السي آي إيه التعليق ولم تعلق الخارجية الأمريكية على الفور. وقال خليل رومان الذي عمل رئيسا لمكتب كرزاي من عام 2002 إلى 2005 للصحيفة "نطلق عليها الأموال السرية فهي تجيئ سرا وتغادر سرا". وذكرت الصحيفة أنه "لأكثر من عشر سنوات ظلت الأموال تسلم كل شهر إلى مكتب الرئيس الأفغاني". وذكرت فرانس برس في 29-4-2013 أن بيانا صدر من مكتب الرئيس الأفغاني كرزاي اعترف بذلك قال فيه: "نعم حصل مجلس الأمن الوطني على أموال من وكالة الاستخبارات الأمريكية خلال الأعوام العشرة الماضية ، ولكن لم تكن هذه المبالغ كبيرة بل كانت قليلة". إنه من المعلوم لدى الجميع أن أمريكا وأية دولة احتلال لا تستطيع أن تتركز إلا بالعملاء، فتشتري الذمم الرخيصة من المنافقين أو أصحاب القلوب المريضة وذلك بالإغراء بالمناصب والإغداق عليهم بالأموال، وبذلك تجد العملاء المستعدين لتقديم خدماتهم للعدو المحتل. فكرزاي وأمثاله في أفغانستان كباقي حكام البلاد الإسلامية جل همهم مصالحهم الشخصية من تبوء المناصب وجمع الأموال وتحقيق رغباتهم ونزواتهم بها. فلا يفكرون في مصالح بلادهم وأمتهم وتحريرها من براثن المحتلين والمستعمرين، ولا يتبنون قضية الإسلام بإيجاده في الحكم وفي واقع الحياة، وبذلك يتلهفون على تلقي الأموال من السي آي إيه ومن غيرها من أجهزة المخابرات الأجنبية ومن الدول الاستعمارية مباشرة. وأمريكا تشجعهم على الفساد لأنها تعرف أنهم بهذه الأموال سيقومون بأعمال الفساد من فسق وفجور وظلم للناس والتعدي على أعراضهم وعلى أموالهم ولذلك يؤسسون الميليشيات أو العصابات الخاصة بهم. النظام المصري يخذل أهل سوريا ويدعو إلى تطبيق الحل الأمريكي نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية في 30-4-2013 عن رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة مجتبى أمانس أن "مسؤولين مصريين أثناء زيارتهم لطهران مؤخرا قدموا مشروعا يتم على أساسه توسيع دائرة الحوار لتضم 8 أطراف هي: إيران ومصر وتركيا ومندوب الأمم المتحدة ومندوب منظمة التعاون الإسلامي ومندوب الجامعة العربية ومندوب عن الحكومة السورية ومندوب عن المعارضة السورية". وقال إن "التعاون لحل الأزمة السورية كان محور اهتمام الوفود التي زارت إيران وكان آخرها الوفد الذي ضم مساعد الرئيس لشؤون العلاقات الخارجية الدكتور عصام الحداد". وبذلك تتأكد عمالة النظام المصري برئاسة إسلاميين معتدلين لأمريكا. فأمريكا كما عبر وزير خارجيتها جون كيري مؤخرا ترى الحل بالحوار بين نظام الطاغية في الشام وبين ما يسمى بالمعارضة وتشكيل حكومة من هذين الطرفين ومحاولة عزل المخلصين ومحاصرتهم وعدم تمكينهم من إقامة حكم الإسلام ومن ثم القضاء عليهم. فهي تريد أن تحافظ على نفوذها في سوريا. فالنظام المصري كإيران وكتركيا والجامعة العربية يتبنون الحل الأمريكي ويعملون على تحقيقه، ويخذلون الشعب المسلم في سوريا الذي يذبح يوميا على يد الطاغية. ولم يعد رأس النظام المصري يدعو إلى تنحي الطاغية بشار أسد ولا إلى نصرة الشعب السوري مثله مثل إردوغان تركيا الذي قال لن نسمح بحماة ثانية، فإذا بالطاغية بشار أسد يرتكب في كل مدينة حماة ثانية ولم يتحرك إردوغان لمنع ذلك أو لنصرة أهل سوريا المسلمين. أكثرية المسلمين يريدون تطبيق الشريعة ويرفضون الديمقراطية نشر منتدى "بيو" للدين والشريعة في 30-4-2013 ومقره واشنطن محصلة استطلاع آراء مسلمين حول تطبيق الشريعة الإسلامية ورفض الديمقراطية. فكانت المحصلة تقول أن أكثر من ثلاثة أرباع المسلمين يريدون تطبيق الشريعة. فقد أجرى هذا المنتدى الأمريكي مقابلات مع 39 ألفا من المسلمين في 39 دولة. وقال المنتدى إن الديمقراطية حظيت بتأييد أغلبية طفيفة في دول الشرق الأوسط الكبرى حيث ظهر أن 54% في العراق و 55% في مصر يؤيدون الديمقراطية، وتراجعت نسبة تأييد الديمقراطية في الباكستان إلى 29%. فالأمريكيون يعملون على جس نبض الأمة ومدى تمسكها بإسلامها ورغبتها في تطبيقه فتظهر نتائج تذهلها، فتقوم وتأتي بالإسلاميين المعتدلين إلى الحكم ليمنّوا المسلمين بتطبيق الإسلام ولكن يخذلونهم فلا يطبقونه ويخادعونهم بالتدريج إلى أبد الدهر وهم يتراجعون عن تطبيق الشريعة كما فعلت في تركيا وفي مصر بجانب تونس، وتفعل ذلك في كل البلاد الإسلامية حتى تحول دون عودة الإسلام وتجعل الناس يستيئسون من تطبيق الإسلام، لأن الناس يضعون ثقتهم في جماعات إسلامية تمنّيهم بتطبيق الإسلام فعندما يصلون إلى الحكم يخذلون الذين انتخبوهم من المسلمين ويرتبطون بأمريكا أو بغيرها من الدول الاستعمارية فتصيب الناس خيبة أمل. ومن جهة ثانية فإن أكثر الذين يقولون بتطبيق الديمقراطية يفهمونها فهما خاطئا يظنونها بأنها عبارة عن الانتخابات، وهم يتخلون عن تأييدها عندما يدركون أنها تعني التشريع البشري لا تطبيق الشريعة ويرون استبدادها وظلمها فيتراجعون عن تأييدها. وإذا رأوا تطبيق الإسلام في دولة بشكل كامل فإنهم كافة سيطالبون بالانضمام لها لتطبيق الشريعة عليهم. مفتي آل سعود يعمل على حماية النظام مخالفا للأحكام الشرعية نشرت وسائل إعلام سعودية في 30-4-2013 تحذير مفتي النظام السعودي عبد العزيز عبد الله آل الشيخ من "خطورة الخروج على الولي الحاكم معتبرا ذلك ضررا عظيما على الأمة ومفاسدها كبيرة وهي ليست من الإسلام بل من أمور الجاهلية". فيظهر أن مفتي نظام آل سعود تعامى عن الأحكام الشريعة التي تطلب من المسلمين الخروج على الحاكم عندما يظهر الكفر البواح أو الصراح كما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، والسكوت على ذلك جريمة كبيرة تستحق عذاب الله. عدا أن محاسبة الحكام بالكلمة وبالفكر أي أمر الحكام بالمعروف ونهيهم عن المنكر فرض من أكبر الفروض، فلم يلتفت المفتي إلى أن الحكام يمنعون الناس من قول الحق فيرمون بهم في السجون أو يقتلونهم. فنظام آل سعود ليس نظاما إسلاميا مثله مثل باقي الأنظمة في البلاد الإسلامية؛ فهو نظام ملكي تتوارثه عائلة يستأثرون بالحكم وبثروات البلاد، ويبيحون الربا ويطبقون النظام الاقتصادي الرأسمالي، وسياستهم الخارجية مخالفة للإسلام فهم ينتسبون إلى الأمم المتحدة ويلتزمون بقراراتها وقوانينها التي أخرجتها الدول النصرانية قبل مئات السنين للوقوف في وجه الدولة الإسلامية، ومهمة الجيش ليست الجهاد في سبيل الله لنشر الإسلام والذود عن المسلمين وعن ديارهم وأعراضهم والعمل على تحرير البلاد المحتلة منها كفلسطين ونصرة أهل سوريا، بل السياسة المتعلقة بالجيش لدى نظام آل سعود هي حماية نظامهم والأنظمة المماثلة لهم كما فعلوا عندما ساندوا نظام علي صالح في اليمن وكما يساندون حاليا نظام البحرين. بالإضافة إلى ذلك فإن نظام آل سعود يوالي الغرب الكافر المستعمر ولا يتبرأ منه. وهم يستغلون الدين والمفتين والمشايخ لحماية أنظمتهم من المسلمين الذين يعملون على محاسبتهم وكذلك من المسلمين الذين يستعدون للخروج والثورة عليهم لإسقاطهم وإقامة حكم الإسلام.

خبر وتعليق   إطمئنَّ يا عصيد، لن نترك ديننا لنتبع تُرَّهات دينك الجديد

خبر وتعليق إطمئنَّ يا عصيد، لن نترك ديننا لنتبع تُرَّهات دينك الجديد

الخبر: انتقد أحمد عصيد في كلمة له منشورة على موقع اليوتيوب الطريقة التي تقدم بها رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في المقررات الدراسية والتي هي رسالة تهديدية "أسلم تسلم"، قبل أن يضيف بأن الرسالة التي تدرس في المقررات الدراسية المغربية لتلاميذ في سن السادسة عشرة "هي في الحقيقة رسالة إرهابية" لأنها ترتبط بسياق كان "الدين فيه ينشر بالسيف والعنف" على حد تعبيره. واستنكر تدريسها على أنها من "القيم العليا للإسلام" وأنْ هكذا "النبي تكلم مع ملوك ذلك الزمان". وكان عصيد يتحدث في ندوة حقوقية نظمتها "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، على هامش انعقاد مؤتمرها العاشر الذي التأم ما بين 19 و21 أبريل بالرباط. وعزا عصيد في مداخلته، وجود مثل هذا التأويل في المقررات الدراسية إلى سيطرة إيديولوجية معينة على المنظومة التربوية المغربية. التعليق: إنه لمما يحز في القلوب ويبكي المقل دماً أن يتجرأ أمثال هذا العصيد على سيد الخلق، فيتفوه بمثل هذا الكلام، ويتهم تعاليم سيد البشرية بالإرهاب. ومما يحز في القلب أيضاً أنه لما قام يدفع عن نفسه التهمة، ويتبرأ مما قال (موقع هسبريس في 30/4/2013)، اعتذر بما هو أقبح من زلته، فقال، إن رسالة النبي (هكذا دون تعظيم) إذا وُضعت في سياق عصرها، فإنها لا تطرح أيَّ إشكال، لكن أن يقال نفس الكلام في زماننا هذا فإنه يعتبر إرهاباً، لأنه ينافي فكرة أن الإسلام دين التسامح والحوار والسلم، وأن أي اجتهاد شرعي يخالف منظومة حقوق الإنسان غير مقبول، وأنه ينبغي تشجيع العلماء السائرين في طريق التنوير والتجديد في الدين. يقع هذا في دولة (الملك، أمير المومنين، حامي حمى الملة والدين) التي احتضنت مؤتمرا دوليا حول ازدراء الأديان بعد بث فيلم يتهجم على سيد الخلق عليه الصلاة والسلام بينما يهان رسول الله صلوات ربي عليه في عقر داره دون أن نرى أي استنكار، فماذا لو قيل ما قيل في حق من قال فيه الدستور (شخص الملك لا تنتهك حرمته، وللملك واجب التوقير والاحترام)؟ كما ويقع هذا في ولاية "حكومة الإسلاميين" التي نطق رئيسها على استحياء بصفته الحزبية في المؤتمر الوطني لشبيبة حزبه قائلا "إنه ليس من المعقول التعريض للرسول صلى الله عليه وسلم، لأنه سيد الخلق.. ولا نقبل بهذا" دون أن يتبع قوله بالفعل فيرينا دليل عدم قبوله. بينما وجدنا وزيره في العدل مصطفى الرميد يسارع لتحريك مسطرة المتابعة في حق الشيخ النهاري لما ذكر الأثر "اقتلوا من لا غيرة له" في رده على الغزيوي الذي دعى للحرية الجنسية واعتبر ذلك تحريضا على القتل. فهل بلغ الحال بتمسك حكومة الإسلاميين بالكرسي ودَفْعِها عن نفسها لتهمة التشدد أن تسكت عن وصم دعوة ورسالة رسول الله بالإرهاب؟ أما عن اتهام عصيد لنبي الهدى عليه أفضل الصلاة والتسليم فنبشره وحِلْفه بقول العزيز الجبار: ((وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)) وبقوله: ((إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً)). إن مشكلة عصيد وأضرابه ممن تربوا على موائد الغرب الفكرية، هي أنهم، وإن كانوا من بني جلدتنا ويتكلمون بلساننا، إلا أنهم يفكرون بعقلية غربية، وينظرون إلينا وإلى الأحكام الشرعية بنظارات غربية، فبدل أن يستشعروا عزة الإسلام وأهله في رسالة نبي الهدى إلى ملوك الأرض: "أسلم تسلم"، فيتيهوا فخراً بها، ويَحِنُّوا إلى ذلك العصر ويشتاقوا إليه، ويتمنوا لو أن الله يعيد الكرَّة إلينا من جديد فنعزَّ كما عزَّ أسلافنا، ونحمل رسالة الإسلام للعالمين رسالة هدى ونور كما حملوها، ونخاطب ملوك الأرض بمثل ما خاطب به رسول الله صلى الله عليه وسلم هرقل عظيم الروم «بسم الله الرحمن الرحيم من محمد بن عبد الله إلى هرقل عظيم الروم: سلام على من اتبع الهدى، أما بعد فإنى أدعوك بدعوة الإسلام أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فعليك إثم جميع الأريسيِين. (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ)»، بدل ذلك تمتلئ قلوبهم رعباً من تلك الجملة لأنهم يُحسُّون أنها قاصمة لمبادئ الغرب الفكرية ودوله الاستعمارية، لذلك يعتبرونها إرهاباً يجب التبرؤ منه والتعتيم عليه لكي لا ينشأ من أبنائنا جيلٌ يحمل مثل هذه الفكرة ويعمل على إعادة إيجادها في الواقع. أما نحن فإنا نُشهد الله أنا نحب هذه الجملة ونفخر بها، ونُدرِّسها لأولادنا، بل نرضعها لهم مع حليب أمهاتهم، فينشؤوا أعزاء بدينهم، فخورين بتاريخهم المضيء. وأما عن تبَرُّئِه فنقول، لقد أعلن عصيد ما أبطنه العلمانيون وهو مقياس تقرير ما "يُقبل" وما "يُرفض" من الأحكام الشرعية، بل ومن يجب أن "يُشجَّع" من العلماء والفقهاء، ومن يجب أن يُمنع ويضطهد. فبدل أن يكون القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة والقواعد الأصولية المعتبرة هي الضابط لاستنباط الأحكام الشرعية، أصبحت منظومة حقوق الإنسان والفكر الغربي عموماً هي الحارس الذي يجب أن يوضع على الأحكام الشرعية، وما سايرهما مقبولٌ وما خالفهما مرفوض. وأصبح الميثاق العالمي لحقوق الإنسان الموحى به من ((تشالز مالك وألكسندر بوغومولوف وبينغ تشنغ ورينيه كاسين وإليانور روزفلت وتشارلز ديوكس ووليام هودغسون وهيرنان سانتا كروز وجون هومفيري)) مُقَدَّماً على كلام رب العالمين الذي ((لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ )) [فصلت: 42] ومُقَدَّماً على كلام سيد الخلق عليه الصلاة والسلام الذي قال الحق سبحانه في شأنه (( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى)) [سورة النجم: 1-4]. يجب بحسب دين العلمانية أن يخضع الشرع والوحي لأهواء مفكري الغرب ومنظريه، وأن يكون فكر روسو وسارتر وأمثالهما سقفاً محفوظاً لما أنزله الله من فوق سبع سماوات، فالعلمانية والديمقراطية ومنظومة حقوق الإنسان والقيم الكونية... هي الدين الجديد الذي لا يجوز الخروج عنه ومن تجرأ على ذلك، فوصمة الإرهاب مع كل ما يتبعها من قمع وقتل وتشريد جاهزة. ومن اعترض على دعاة الدين الجديد!! فإرهابي محرض على القتل والتكفير هروباً من المنازلة الفكرية واستدعاءً لقانون الإرهاب. لقد عد العلمانيون الدستور المغربي الجديد، وإنْ رفضه بعضهم، خطوةً متقدمةً ومكْسبًا في طريق بناء الدولة الديمقراطية الحداثية، وما ذلك إلا لتصديره الذي نص على احترام حقوق الإنسان الكونية وعدم قابليتها للتجزيء وعلى سمو الاتفاقيات الدولية. لهذا فإن "العصائد" ستزداد وسنشهد جرأة على عقائد المسلمين وعلى رفض أحكام الإسلام باسم حرية التعبير واحترام حقوق الإنسان. وما على المسلمين إلا أن يعوا على دينهم ويخوضوا غمار الصراع الفكري ليبطلوا زيف العلمانية ويسمعوا "عصائدها" أن لن نتبع ترّهاتكم. ناصر الدين / المغرب

خبر وتعليق   هل إرتفاع أسعار النفط ناتج عن تخفيض الدعم الحكومي

خبر وتعليق هل إرتفاع أسعار النفط ناتج عن تخفيض الدعم الحكومي

الخبر: تناولت الأوساط الإعلامية أخبار قرار الحكومة زيادة أسعار النفط. وأنها ستكون في حدود 6500 روبية للتر الواحد. وتقول الحكومة أنه تم اتخاذ القرار لتخفيف وفرة الدعم الكبير جدا. التعليق: في الواقع، فإن الدعم للوقود في الميزانية العامة للدولة لعام 2013 بلغ 274.7 تريليون روبية. إن الحكومة تقدم الإعانة كل هذا الوقت للأغنياء فقط. فاستنادا إلى استبيان للاقتصاد الوطني في 2010 فإن 65٪ من الفقراء ومن هم أقل من الطبقة الوسطى قد استخدموا النفط، و27٪ من الطبقة الوسطى، 6٪ ممن هم أعلى من المتوسط و 2٪ فقط من الأغنياء. ومن مجموع المركبات، حوالي 53،4 مليون في عام 2010، في إندونيسيا، و82٪ منها هي ذات العجلتين التي هي في الغالبية مملوكة من قبل الطبقة الأقل من الوسطى. وهذا يدل على أن الطبقة الأقل من الوسطى ما زالت هي المستهلك الرئيسي للوقود. لذلك، سوف تشكل زيادة أسعار الوقود بالتأكيد بؤسا بالنسبة للشعب. إذا كانت الحكومة ترى أن دعم الوقود أكثر من يتمتع به هم الطبقة الغنية، فإنه يجب أن يكونوا صادقين بأن الطبقة الغنية التي لا يوجد لديها الحق في التمتع بالدعم، ليس فقط المستخدم للسيارات الخاصة ولكن أيضا في الصناعات التي تستفيد من دعم الوقود أو تهريب الوقود إلى الخارج. منظمة النفط والغاز BPH اعترفت بأن النفط والغاز المدعوم، والذي يستخدم في الصناعات أو يهرب إلى الخارج، كبير جدا. وهذا واضح من مئات الحالات التي تم كشفها. إن تخفيض استهلاك النفط المدعوم دون التخفيض في استهلاك من ليس لديه الحق في التمتع به لن يقلل الاستهلاك بالشكل المطلوب. وعلاوة على ذلك، فهناك طبقة غنية أخرى تستفيد من دعم الوقود وهم الوسطاء الذين يمدون النفط الخام والوقود لبرتامينا. فإنه ليس سرا أن حفنة من رجال الأعمال تلعب دورا في هذا المجال باستمرار لأن لديهم علاقات مع السلطة. ولذلك، ومن أجل أن لا يتمتع رجال الأعمال بالدعم، ينبغي على الحكومة أن تكون لها الإرادة السياسية لدعم برتامينا ولجعل العقد مباشرة مع منتجي النفط العالمي وتجنب الشركة الوسيطة. وسوف يكون لها تأثير مهم جدا، وسعر النفط الخام يمكن تخفيضه وفقا لحساب الدعم من برتامينا. وأخيرا، لا بد من ضمان إدارة الموارد الطبيعية والنفط من أجل مصلحة الشعب. كما أنه من المعروف أنه في كل اجتماع مشترك للاقتصاد مثل G-20، أوبيك والاجتماع المشترك بين البلدين، فإن إندونيسيا دائما "تنصح" لخفض الدعم. مؤخرا، وكالات التصنيف أيضا دعمت الحكومة بالقول "إنه الوقت" لزيادة سعر النفط - وعلى وجه التحديد إزالة الدعم. فإن درجة الاستثمار سوف تضطرب وذلك يشكل تهديدا فعالاً للضغط على الحكومة. في حين، إن سعر النفط ليس السبب الوحيد الذي يؤثر في معدل التنافسية. بل لا تزال هناك العديد من المشاكل لرفع مستوى القدرة التنافسية. ولذلك، فإن رسم الخرائط للمشكلة والنظر في خيار السياسات يجب أن يكون دقيقا بحيث يجعل الأولوية للمصالح الداخلية وليست للبلاد الأجنبية أو المؤسسات الأجنبية. ولكن في الواقع، كل النصائح المذكورة أعلاه لم تفعّل من قبل الحكومة. فإنه يسمح لبرتامينا باستمرار باستخدام الشركة الوسيطة في بيع وشراء النفط الخام. أيضا، ليس هناك جهد جاد لإحباط تهريب النفط. على الرغم من أن الحكومة تعرف أن الطبقة الأقل من الوسطى هي المستهلك الرئيسي لكنها لا تزال ترغب في زيادة أسعار النفط. كل ذلك يظهر أن سياسة زيادة سعر النفط ليس هو لإنقاذ ميزانية الدولة لمصلحة الناس بل لضمان المصالح الأجنبية من خلال تحرير التجارة في قطاع المصب. والهدف من ذلك هو كيفية جعل سعر البيع المحلي يتساوى مع الأسعار الدولية. إنها لحظة طال انتظارها من قبل الشركات الأجنبية لأنها يمكن أن تتاجر بحرية في البلاد من دون النفط المدعوم. محمد إسماعيل يوسنطاالناطق الرسمي لحزب التحرير في إندونيسيا

309 / 442