خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   أحداث ثورة الشام وتسارع وتيرة إعادة ترتيب أوراق المنطقة

خبر وتعليق أحداث ثورة الشام وتسارع وتيرة إعادة ترتيب أوراق المنطقة

الخبر: 1. علق جون كيري وزير الخارجية الأمريكي على تعديل وزراء الخارجية العرب على مبادرة السلام العربية بإضافة إمكانية تبادل أراضٍ بقوله "إن المبادرة تقدم ترتيبا أمنيا للمنطقة" جريدة الشروق النسخة الإلكترونية. 2. في 25\4\2013 إعلان انسحاب حزب العمال الكردستاني من تركيا (أعلن مراد كارايلان القائد العسكري لحزب العمال الكردستاني أن مقاتلي الحزب سيبدأون في الانسحاب من تركيا إلى قواعدهم الخلفية أوائل مايو/أيار المقبل وقال كارايلان في مؤتمر صحفي إن "الانسحاب مقرر على مراحل... وسيتم إنجازه في أقرب وقت ممكن". جاء هذا الإعلان بعد أن دعا الزعيم الكردي السجين عبد الله أوجلان إلى وقف إطلاق النار في إطار مفاوضات سلام مع أنقرة) بي بي سي. 3. الحديث عن النية لإقامة منطقة عازلة تمتد من جنوب سوريا على الحدود مع الأردن وكيان يهود إلى مشارف دمشق، وقد ذكرت عدة مصادر عن خطط وتجهيزات على أرض الواقع للترتيب لهذه المنطقة العازلة. التعليق: تتصاعد وتيرة الأحداث في سوريا، حيث تزداد يوميا فرص السقوط المفاجئ لنظام الأسد الإجرامي، على الرغم من الإمدادات المتواصلة من قبل عملاء أمريكا وأذنابهم في المنطقة من مثل إيران وحزب الله، ويبدو أن هاجس السقوط المفاجئ لهذا النظام العميل يقلق أسياده في أمريكا، لأن أي تغير في النظام في سوريا سيخلط الأوراق في المنطقة كلها، فهناك في الغرب العراق الذي أوكلت أمريكا لعملائها في إيران وسوريا مهمة المحافظة على نفوذها ومصالحها فيه كما جاء في وثيقة بيكر-هاملتون، وهناك لبنان الذي دخلته قوات النظام السوري بطلب من أمريكا كما أشار كيسنجر لذلك بقوله في حينه: "الولايات المتحدة تلعب دوراً رئيسياً في لبنان، ونحن شجعنا المبادرة السورية هناك، والوضع يسير لصالحنا"، فحافظ النظام السوري على النفوذ الأمريكي في لبنان، وساهم في صناعة أذناب لعملاء أمريكا، من أمثال حزب الله اللبناني وغيره، وهناك الحدود الشمالية لكيان يهود حيث بقيت هذه الحدود آمنة طوال حكم آل الأسد، وهناك قضية الأكراد وورقة حزب العمال الكردستاني التي كان يلعب بها النظام السوري، كل هذا يجعل المعادلة التي وزنتها أمريكا للمنطقة متسقة وثابتة ببقاء نظام الأسد العميل، ولكنّ أي تغيير غير محسوب على هذا النظام سيعيد خلط الأوراق في المنطقة كلها، لذلك، يأتي تسارع وتيرة محاولة تأمين تلك الجبهات من الآثار المتوقعة للسقوط المفاجئ للنظام في سوريا، فها هو حزب العمال الكردستاني فجأة وبنداء من عبد الله أوجلان ينسحب بأسلحته فورا من تركيا، ويعلن عن عدم دعمه لقيام دولة كردية شمال العراق على لسان كارايلان، ثم تقدم الدول العربية على تعديل في مبادرة السلام العربية الخيانية يسمح بمبادلة أراض مع كيان يهود، يصفها كيري "بأنها تقدم ترتيبا أمنيا للمنطقة" وقبل ذلك توقع اتفاقية يكون فيها عبد الله الثاني بصفته الشخصية الممثل القانوني للمسجد الأقصى، يعقبها سحب للشكاوى ضد يهود من اليونسكو، ثم تأتي الترتيبات لإنشاء منطقة عازلة في الجنوب السوري تمتد إلى دمشق وتعني منطقة عازلة عدم وجود أية قوات قتالية لا للثوار ولا للنظام مما يؤمّن الحدود الشمالية لما يسمى "بإسرائيل" بذريعة حماية اللاجئين على الرغم من أن هؤلاء الحكام لا يرف لهم جفن لرؤية آلاف الضحايا من المسلمين، وفي المقابل لا تغمض عيونهم من السهر لحماية أمن كيان يهود. كما أن هناك حديثاً في لبنان عن إثارة الطائفية والمذهبية ودعوات لنشر قوات اليونيفيل بدأت تظهر، ودعوات لإبراز بديل قوي عن حزب الله، كل هذا تحسبا لما سيحدثه سقوط نظام الأسد على نفوذ الغرب الكافر في لبنان، كما أن هناك دعوات لإنشاء منطقة عازلة في المنطقة الشرقية على الحدود مع العراق، ولعل أخطر ما يمكن أن تفعله هذه المنطقة العازلة هو محاولة قطع الطريق على أي مشروع لامتداد الدولة التي يمكن أن تقام على أنقاض نظام الأسد إلى العراق باتجاه بغداد فينحسر النفوذ الأمريكي ويتبع بشارا بقيةُ العملاء، ((إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا)). عبد الله المحمود

الجولة الإخبارية   3-5-2013

الجولة الإخبارية 3-5-2013

العناوين: • القرضاوي يشكر أمريكا على دعمها للمقاتلين في سوريا• التجارة البينية العربية لم تتجاوز نسبة الـ 10%• تطبيع قطري مريب مع دولة يهود• قراضاي أمريكا في أفغانستان يعترف بتلقي الأموال النقدية من المخابرات الأمريكية• تسليم ألمانيا غواصة دولفين المتطورة الخامسة (لإسرائيل) التفاصيل: في لفته عجيبة ومثيرة للاستغراب تصدر عن رئيس ما يُسمى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي أثنى القرضاوي على أمريكا لدعمها الثوار ضد نظام بشار الأسد في سوريا وقال في خطبته الجمعة الماضية في مسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة: "نشكر الولايات المتحدة الأمريكية على تقديمها السلاح للمقاتلين بقيمة 60 مليون دولار ونطلب المزيد"، ثم طمأن القرضاوي الأمريكان بأن الثوار بعد انتصارهم على الأسد لن يقاتلوا اليهود فقال: "أمريكا تخاف على إسرائيل وتخاف أن ينتصر المسلحون في سوريا ويذهبوا إلى إسرائيل"، ثم تساءل من أين جئتم بهذا الكلام؟!. ثم حثّ القرضاوي أمريكا على أن تفعل في سوريا ما فعلت في ليبيا فقال: "لماذا لم تفعل أمريكا مثلما فعلت في ليبيا؟"، وناشدها بالوقوف بحزم إلى جانب الثوار فقال: "على أمريكا أن تدافع عن السوريين وأن تقف وقفة رجولة، ووقفة لله، وللخير والحق". فعجيب أن يتحدث من يسمونه بعلامة الفقهاء عن أمريكا بهذا المنطق، وكأنها تحولت إلى دولة خلافة إسلامية يطالبها بنصرة المسلمين وأن تكون وقفتها لله وللخير وللحق. فأصغر طفل من أطفال المسلمين يعلم أن أمريكا هي الدولة العدوة الأولى في محاربة الله ورسوله وفي التآمر على ذبح المسلمين وسرقة ثرواتهم. ------------ في تقرير جديد قامت به مجموعة الاقتصادي المعروف طلال أبو غزالة لحساب الدول العربية أثبتت فيه أن حجم التجارة البينية العربية لم تتجاوز نسبة 10% من مبادلاتها التجارية وهي: "أقل نسبة تجارة بينية في العالم، حتى مقارنة مع بلدان أفريقيا التي تتجاوز 15%، أما في البلدان الأوروبية فتتجاوز النسبة 70%". وأضاف أبو غزالة: "الغريب في الأمر هو أن عدم تطور التجارة البينية لا يعود إلى عراقيل جمركية كما يعتقد البعض، بل إلى أن أغلب العراقيل تعود إلى عوامل غير جمركية مثل توقيف بضاعة أو خضروات قابلة للتلف على الحدود لأكثر من يومين أو ثلاثة بسبب تباطؤ عملية التفتيش أو لانتظار قدوم مسؤول من وزارة الصحة بسبب تباين شروط المواصفات وغيرها" ومثل هذه العراقيل موجودة أيضاً بين دول مجلس التعاون الخليجي. ومن هذا التقرير نفهم أن عوائق انسياب التجارة بين الدول العربية هي عوائق سياسية صرفة، فالوزارات في الدول العربية تصطنع العوائق لكي تقلل من حجم التجارة البينية لكونها مأمورة. ولإزالة هذه العوائق يجب أولاً إزالة الحكومات والحكام، كما يجب إزالة الحدود. والجامعة العربية التي أصدرت آلاف النشرات التي تدعو إلى تسهيل التجارة بين الدول العربية هي بحد ذاتها أكبر عائق يقف أمام التسهيل. والحل يكمن فقط بوحدة الدول العربية اندماجياً فورياً وهذا لا يتأتى إلا بالوحدة السياسية على أساس عقائدي إسلامي. ----------- تحت غطاء التجارة والصناعة يسعى حكام قطر هذه الأيام إلى توثيق علاقاتهم بدولة يهود وإزالة العوائق التي تحول دون استئناف ما يُسمى بعملية السلام مع الفلسطينيين وضمن هذا الإطار تم الأسبوع الماضي تحديد لقاء جديد ولأول مرة داخل فلسطين المغتصبة بين خليفة آل ثان أحد أمراء العائلة الحاكمة في قطر مع أدرين شاحور رئيس مكتب التجارة الدولية (الإسرائيلي) وذلك وفقاً لما ذكرته الإذاعة (الإسرائيلية) ولم تنف قطر هذا الخبر. وأفادت الصحافة (الإسرائيلية) بأن الزيارة ستتم في شهر نوفمبر/تشرين الثاني القادم وأن هدفها الرئيسي هو تدشين مركز التحكيم التجاري (الإسرائيلي) الفلسطيني الذي أقيم بمبادرة من رئيس مكتب التجارة الدولية (الإسرائيلي) أدرين شاحور ونظيره الفلسطيني مُنيب المصري. بينما ذُكر أن هدفها الآخر هو توثيق التعاون بين (إسرائيل) وقطر في مجال الصناعات التكنولوجية. إن هذا التطبيع المفضوح بين قطر و(إسرائيل) يأتي في سياق برنامج مخطط له سلفاً يقتضي تحريك المفاوضات السياسية المتجمدة بين السلطة الفلسطينية و(إسرائيل) ولو بواجهة تجارية وذلك خدمة لأهداف الدول الاستعمارية. ------------ بعد أن نشرت صحيفة ((نيويورك تايمز)) الاثنين الماضي نبأ حصول دمية أمريكا في أفغانستان الرئيس الأفغاني حامد قراضاي على الأموال فقالت: "إن مكتب كرازي حصل على عشرات الملايين من الدولارات نقداً على مدار أكثر من عقد في محاولة من وكالة الاستخبارات المركزية لكسب نفوذ" اضطر قراضاي للاعتراف بذلك فقال: "نعم حصل مجلس الأمن الوطني على أموال من وكالة الاستخبارات المركزية خلال الأعوام العشر الماضية ولم تكن هذه المبالغ كبيرة بل كانت قليلة" وذلك وفقاً لوكالة (فرنس برس)، ثم أضاف قراضاي: "كانت هذه المساعدات مفيدة ونشكرهم عليها". هذه هي نماذج الحكام العملاء لأمريكا يقبضون الأموال نقداً من المخابرات الأمريكية ويعترفون بذلك فقط عند الضرورة. ----------- أقيم يوم الاثنين الماضي في مدينة كيل الألمانية حفل مراسم تسليم الغواصة الخامسة للجيش (الإسرائيلي) المسماة (داهف) بحضور قائد البحرية (الإسرائيلي) روم رونربرج ومسؤولين ألمان. وهذه الغواصة هي من نوع دولفين المتطورة والقادرة على إطلاق رؤوس نووية. وقد وصف نيتنياهو هذا النوع من الغواصات: "بأنها أداة استراتيجية مهمة تُضاف إلى مخزون الجيش من الأسلحة المتطورة". وقالت صحيفة (يديعوت أحرنوت): "إن إسرائيل تعتبر مجموعة الغواصات من نوع دولفين هي يدها الضاربة التي تتحرك خارج حدود إسرائيل البحرية وتشارك في عمليات سرية ومتنوعة". وما يجب أن يُطرح ها هنا على الدول العربية من أسئلة هو: لماذا لا تحتج هذه الدول على ألمانيا لتسليحها (لإسرائيل) بهذه الأسلحة المتطورة، بينما تمنعها على الجيوش العربية؟ ولماذا لا تُلح الدول العربية على مثل هذه الأسلحة المتطورة علماً أن بمقدور العرب لو كانوا جادين أن يمتنعوا عن شراء السلاح غير الفعال الذي يهدرون المليارات من الدولارات عليه، وأن يصروا على شراء الأسلحة المتطورة أو أن يتوقفوا عن شراء السلاح من هذه الدول كلياً. إلا أن عمالة الحكام العرب وتبعية دولهم للغرب وعدم استقلالية قرارهم السيادي هي التي تحول دون فعل ذلك.

خبر وتعليق   شرطة غاريسا مهددة بإجراء قانوني بسبب إساءات

خبر وتعليق شرطة غاريسا مهددة بإجراء قانوني بسبب إساءات

الخبر: ذكرت صحيفة ستار في يوم الاثنين 29/04/2013 أن مجموعة حقوق الإنسان في غاريسا قد هددت باتخاذ إجراء قانوني ضد الحكومة بسبب التحرش المزعوم والتعذيب على السكان المحليين من قبل الشرطة. وقال المتحدث باسم منتدى الشمال للديمقراطية خليف عبدي فرح بأن المنظمة لديها ما يكفي من الأدلة لدعم مزاعم انتهاكات حقوق على أيدي ضباط خلال العمليات الأمنية الجارية في المدينة. وقال خليف: "ومن المؤسف جدا أنه في ذات الوقت الذي نتحدث فيه، هناك من يداوون إصابات لحقت بهم على أيدي ضباط الشرطة، لقد قام الضباط باختيار بعض الأفراد سراً ثم أخذهم إلى بعض المواقع السرية والقيام بتعذيبهم بعد ذلك بادعاءات بأنهم إرهابيون مشتبه بهم".. وقد ادعى بأن طالبا في المدرسة الثانوية كان من بين الذين تعرضوا للتعذيب من قبل الضباط. وقد جاء بيانه بعد يومين فقط بعد أن اشتكى شيخ مسلم على الطريقة التي كانت تجري بها العملية في غاريسا. وقال المتحدث باسم الشيخ حسين في يوم الجمعة 26 أن الشرطة لجأت إلى "مضايقة وإيذاء السكان المحليين تحت ستار أنهم يبحثون عن المجرمين". ومع ذلك، فإن شارلتون موريتي من شمال شرق PPO، رفض مزاعم تفيد بأن أفراد الأمن قد تصرفوا بمهنية خلال العملية. إن العملية الواسعة النطاق للعثور على المسئولين عن موجة أعمال القتل على يد مجهولين في مقاطعة غاريسا قد بدأت الأسبوع الماضي في أعقاب إطلاق النار المميت على عشرة أشخاص في فندق يوم 18 أبريل. التعليق: أصبحت هذه السياسة في مضايقة المسلمين تحت ما يسمى بمكافحة الإرهاب شيئا اعتياديا في كينيا. فإن أي جريمة ترتكب في مناطق أغلبية مسلمة دائما توصف بالإرهاب في حين توصف جرائم بالخطورة نفسها أو أكثر خطورة في المناطق التي أغلبيتها من غير المسلمين على أنها جرائم عادية! وهذا يعطي الشرطة مجالاً للتهرب من عدم القيام بالتحقيقات ومنحهم الصلاحيات لإجراء العمليات الأمنية في سرية من المراقبة العامة. والمثير للدهشة أن معظم المشتبه بهم الذين اعتقلوا في هذه العمليات هم من اللاجئين! وعقب حادث غاريسا، ذكر المفتش العام للشرطة ديفيد كيمايو في 30/4/13 واصفاً العملية الجارية في غاريسا بأنها "قصة نجاح". كيف يمكنه أن يصف مثل هذا العنف بالنجاح في حين يداوى الناس الجروح من وحشية الشرطة؟ يقال بأن الشرطة يدرسون الآن الحسابات المصرفية لبعض من "المشتبه بهم الذين اعتقلوا في العملية، فإن واحداً منهم يشتبه في تملكه "غير قانوني" Sh70 مليون في حسابه المصرفي في بلدة موينجى. هذا عادة ما يكون تكتيكاً استخدم لابتزاز المال من رجال الأعمال باستخدام التهديدات التي تصفهم بممولين للإرهاب. وشهدت عملية الشرطة التي بدأت قبل أسبوع أكثر من 500 مشتبه بهم اعتقلوا، معظمهم من اللاجئين. في الأغلب ما سنسمع عن هذه الاعتقالات سوف يكون الترحيل وليس المحاكمات عن أعمال القتل التي وقعت. مثل هذه العمليات المتخفية وراء مكافحة الإرهاب ليست هي الأولى التي جرت في المنطقة. فقد تحملت البلدة وطأة العمليات الأمنية منذ النضال للانفصال في أواخر الستينيات. بل إنها أيضا البلدة الرئيسية في المنطقة الأكثر إهمالا من قبل الحكومات المتعاقبة. في 22 نوفمبر 2012، نفت قوات الدفاع الكينية من خلال المتحدث باسمها العقيد سايروس أوجنا المزاعم بمضايقة سكان غاريسا وحرق الممتلكات بينما كانت في مطاردة المهاجمين الذين قتلوا ثلاثة جنود. هذا على الرغم من لقطات الفيديو وروايات شهود العيان التي تظهر حالة الهيجان من قبل الجنود. وفي حين كان المتحدث ينكر المزاعم، كان وزير الدولة السابق لشؤون الدفاع، يوسف حاجي ينأى بنفسه بسرعة عن الفوضى، قائلا أنه لا يعرف من الذي أقر العملية في البلدة مؤكداً بذلك أن المزاعم قد حصلت فعلا. وقد أدان نائب رئيس الجمعية الوطنية السابق فرح معلم وتسعة نواب آخرون الجنود وصرحوا "لقد تعرضت النساء للاغتصاب، وأطلق الرصاص على أطفال المدارس وحتى الآن هو فشل من قبل الحكومة لتعقب المشتبه بهم من أعضاء حركة الشباب الذين يشتبه في أنهم من ارتكب القتل (الجنود الثلاثة)" "في الوقت الراهن غاريسا كلها في حالة يرثى لها، والملايين قد فقدت بعد أن أحرق ضباط الجيش الشركات في البلدة" هؤلاء هم القادة المنافقون الذين يتناولون العشاء مع أعداء المسلمين ويظهرون التعاطف الكاذب عندما تقع المأساة في الأمة. وكما جرت العادة مع مثل هذه الحوادث، لم يتم جمع أي معلومات قاطعة حول ما الذي يسبب انعدام الأمن في المنطقة بالضبط. يقول مفوض المقاطعة محمد معلم بأن حركة البضائع المهربة هي المشكلة. ويقول المحققون في البلدة أن السوق السوداء المزدهرة يمكن أن تكون السبب الرئيسي للعنف المتواصل في حين ربط فريق التحقيق الهجمات إلى ارتفاع حالات الإسلام 'المتطرف'. على الرغم من أعمال العنف التي يلقاها سكان البلدة، فإنهم لا يزالون يدعمون النظام الذي يضطهدهم. خلال الانتخابات التي اختتمت لتوها، صوّت معظم سكان المنطقة لائتلاف اليوبيل الحاكم الذي حول الآن قواته الأمنية ضدهم. على الرغم من أن غالبية السكان هم من المسلمين، فهم ما زال عليهم أن يدركوا أن الإسلام هو الوحيد الذي سوف يكون حلا للمشاكل المزمنة التي يواجهونها من انعدام الأمن والجفاف والتمييز... يجب أن يدرك المسلمون أن النظام الديمقراطي مخادع وأنه يوعد الجنة بينما يأتي بالجحيم وأنهم لن يعيشوا في سلام أبدا في نظام الكفر. إنها فقط دولة الخلافة التي تعد وتفي بالوعود كما يلتزم فيها الحاكم بالأحكام الشرعية ويخاف محاسبة الخالق له. قاسم آغيساعضو حزب التحرير، المكتب الإعلامي في شرق أفريقيا

خبر وتعليق   ثوب المهانة والقهر الذي أُلبسته المرأة في القِدَم يعود من جديد

خبر وتعليق ثوب المهانة والقهر الذي أُلبسته المرأة في القِدَم يعود من جديد

أصبح المشدّ الفكتوري سيئ السمعة والذي انتشر في القرن التاسع عشر رمزا لحالة القهر والمهانة الذي وصلت إليها المرأة. فلأنها تريد أن تظهر بمظهر جذاب للرجال كان عليها أن تلبس ثوبا يعيد رفع أعضائها ويضيق على رئتيها إلى درجة أن الكثير من النساء أصبن بالإغماء نتيجة لارتدائه. لكن الصحة والعافية في العصر الفكتوري كانتا أمرا ثانويا أمام القالب الشكلي الذي لا بد أن تتناسب معه النساء حينها. واليوم وفي القرن الواحد والعشرين سنعتقد قطعا أن هذا النوع من اللباس هو من نسج التاريخ والخيال لكن مع كل ذلك كان هنالك ارتفاعٌ ملحوظٌ في استخدام مشدّ ما بعد الولادة بين النساء اللاتي أنجبن طفلهن خاصة بعدما اعترفت الممثلة الأمريكية (جيسيكا ألبا) أنها تلبس واحدا بعد كل مرة أنجبت فيها كل طفل من طفليها وقالت: (إنه أمر وحشي لكن يستحق العناء الذي بذل لأجله). وهناك العديد من الماركات التجارية التي تبيع مثل هذا المنتج فتهرع النساء للحصول على لباس التعذيب هذا بعد ساعات قليلة من عذاب الولادة. ومع أن الكثير من النساء يجادلن في أنه ساعد في انقباض عضلات معدتهن وأن له فوائد صحية إلا أنه لا دليل على ذلك كما صرح حديثا د. إدوارد ر. لاسكوسكي، المختص في الطب الرياضي، فقال أنه مجرد "ضغط مؤقت للدهون وإعادة توزيع لها حول البطن". إن حقيقة وجود مناقشة في عالم الجمال حول هذه المشدات وأنها خيار للعودة للشكل السابق الذي كانت عليه للمرأة والذي عُدّ استخدام مثيله لأكثر من قرن مضى أمرا مفروغا من كونه لباس قمع وقهر للمرأة يسلط الضوء على الفشل المطلق للنضال النسوي في الغرب. ذلك لأن الحركة النسوية قامت لتحطيم الأغلال والقوالب النمطية التي حطت من قيمة المرأة وقللت من شأنها فجعلت منها مجرد أشياء جميلة. ومع ذلك كله ها نحن نرى بعد قرن أو يزيد نقاشات تعتبر مقبولة بل يُشاد بها تتعلق بالتسبب بآلام مستمرة للمرأة للوصول إلى الجمال الذي يرضى عنه الرجل والمجتمع. هذا كله لأن المرأة في ظل الحركات النسوية وعلى الرغم من أنها استيقظت في الغرب وبدأت القتال لنيل حقوقها لم تدرك أن النظام عندها لم يستيقظ بعد. ذلك النظام الذي بقي هو هو نظاما رأسماليا يضع دوما تحصيل المال على رأس أولوياته ولو على حساب صحة وعافية الناس. ففي حين قاتلت المرأة لتكون كما الرجل لتعامل مثله وتدخل سوق العمل دعمت الرأسمالية هذا الأمر كونه يحقق لها ربحا ماديا. فعمل المرأة بالنسبة لهذا النظام سيزيد الإيرادات والدخل المحلي للبلاد. وفي حين قاتلت المرأة لتلبس كما تريد وتتصرف كما تريد دعمت الرأسمالية هذا الأمر بل ودعمت المرأة في المطالبة فيه لتستخدمها جنسيا في الإعلام والدعاية لتشجيع الرجال على الشراء. الأمر أبدا لم يكن دعما لنضال المرأة بل سعيا لتحقيق الإيرادات. إنه هذا النظام الذي لم يأبه أبدا لحقوق المرأة ولم يملك يوما شيئا لراحتها ورفاهيتها، والذي يستمر الآن في تدمير حياة النساء. إنه النظام الذي لا يهتم للتقدم الذي أحرزته النساء سواء أكان قرنا أم يوما، فهو لا يهتم إلا بمدى شعور النساء بالسوء الشديد من شكل أجسادهن ليهرعن عندها لشراء المكياج والمشدات للشعور بحال أفضل. إنه بديمومة وجود صور النساء جميلات الجسد في الأماكن العامة ليبقى الرجال دائمي الاهتمام والشراء لكل ما يتعلق بذلك. إنه لا بد للنساء أن يعلمن أن صراعهن لأجل الحقوق والقيم لن يصل لشيء في ظل نظام لا يأبه أبدا. إن كنّ يردن حقوقا وقيمة حقيقية ثابتة مجسدة عمليا وذات أولوية مهما حدث فالبديل الوحيد هو الإسلام. إن حقوق أي مجموعة من البشر ذكورا أو إناثا مسلمين وغير مسلمين لن تتغير أبدا بتغير الفوائد المجنية أو الخسائر في ظل الإسلام والذي هو حكم الله تعالى الذي وضعه هو عز وجل وحدد أحكامه. والحاكم في الإسلام مسؤول أمام الله تعالى عن تنفيذ حكم الله كما يريد الله تعالى. وبهذا فالنظرة للمرأة تعرف دوما بالأحاديث كما هذا الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة" رواه مسلم. والذي يؤكد أن قيمة المرأة في شخصيتها وفضائلها تبقى هي القيمة التي يراها بها المجتمع. ((وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ)) [النحل:89] شوهانا خانالممثلة الإعلامية للنساء في بريطانيا

خبر وتعليق   ماذا يريد استافورد من أنصار السنة

خبر وتعليق ماذا يريد استافورد من أنصار السنة

الخبر: قام جوزيف إستافورد القائم بالأعمال الأمريكي بالخرطوم بزيارة للمركز العام لجماعة أنصار السنة المحمدية بالخرطوم قدم خلالها السفير هدية للمركز عبارة عن كتابين عن أوضاع المسلمين في أفريقيا، وفي المقابل قدم له رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية، "الدكتور/ إسماعيل عثمان" هدية عبارة عن مصحف ومجلة الاستجابة لسان حال الجماعة وعدد من المطبوعات. التعليق: لقد توصل الغرب الكافر عبر تجاربه المريرة في حرب الإسلام والمسلمين إلى أنه لا يمكن القضاء على الإسلام بالقوة العسكرية فلا بد من القيام بأعمال سياسية خبيثة ماكرة للوصول إلى الهدف المنشود وهو الحيلولة دون عودة الإسلام بدولته دولة الخلافة بإيجاد أفكار تضليلية عن طريق بعض الجماعات والأحزاب التي تدعي الإسلامية، فها هو القائم بالأعمال الأمريكي في الخرطوم، بعد أن طاف السودان والتقى جماعات الطرق الصوفية، وأهديت له الهدايا، وقدم هو الهدايا تعبيراً عن الحب المتبادل، فها هو يعيد الكرة هذه المرة مع الجماعة السلفية (جماعة أنصار السنة المحمدية) وينجح في مسعاه حتى يصل الأمر إلى مرحلة تبادل الهدايا وأخطر ما في الموضوع أن يقدم كتاب الله المقدس هدية إلى هذا الكافر النجس الذي تُمزق جنود بلاده، كتاب ربنا ويحرق مهووسو بلاده من رجال الدين المصاحف. نقول: إن هذه السياسة قديمة قدم الحقد الأوروبي الغربي الأمريكي على الإسلام والمسلمين ونذكّر هنا بما قاله أحد قادته الذي أسر في إحدى المعارك ضد المسلمين في منطقة المنصورة بمصر في وثيقة لا تزال محفوظة بدار الوثائق القومية بباريس جاء فيها: (لا سبيل إلى النصر والتغلب على المسلمين عن طريق القوى الحربية؛ لأن تدينهم بالإسلام يدفعهم إلى المقاومة والجهاد وبذل النفس في سبيل الله لحماية ديار الإسلام وصون الحرمات والأعراض، والمسلمون قادرون دوماً للانطلاق من عقيدتهم إلى الجهاد ودحر الغزاة، وإنه لا بد من سبيل آخر وهو تحويل التفكير الإسلامي وترويض المسلمين عن طريق الغزو الفكري بأن يقوم العلماء الأوروبيون بدراسة الحضارة الإسلامية ليأخذوا منها السلاح الجديد الذي يغزون به الفكر الإسلامي). وها هي أمريكا تأخذ بنصيحة هذا القائد، ولكن هيهات... فإن في الأمة رجالاً وشباباً لهم بالمرصاد، يعملون من أجل عودة الأمة لإسلامها وعقيدتها في ظل دولتها دولة الخلافة الراشدة العائدة قريباً بإذن الله، وها هي الأمة بمجموعها تتوق إلى فجر الخلافة القادم، وعندها يخسر المبطلون من الكافرين وأعوانهم من إخوان الشياطين فتلفظهم الأمة لفظ النواة ثم لا يرضى بهم أسيادهم القدامى فيهيمون على وجوههم نادمين ولات حين مندم. إبراهيم عثمان أبو خليلالناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان

خبر وتعليق   خلاص العراق لا يكون إلا بخلاص الناس من عقلية الحكام وكل صلة بالأمريكان

خبر وتعليق خلاص العراق لا يكون إلا بخلاص الناس من عقلية الحكام وكل صلة بالأمريكان

الخبر: في 27-4-2013 حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من الطائفية وشرورها قائلا: "إن الطائفية شر، ورياح الطائفية لا تحتاج لإجازة عبور من هذا البلد إلى آخره." وأضاف المالكي في تناقض صارخ وتشنج: "إن عمليات التصدي بالقوة المسلحة لا تجدي نفعا في مواجهة الفكر السيئ". وذلك بعدما أمر قواته باقتحام الاعتصام في "الحويجة" فقامت وقتلت أكثر من 60 شخصا وجرحت المئات في يوم 23-4-2013. وعلى إثر ذلك اشتعلت أعمال العنف التي حصدت أرواح 216 شخصا حتى اليوم. التعليق: يظهر أن المالكي يتعامى عن الحل ويدخل في تناقضات وتشنجات؛ فمن جهة يدعو إلى الحوار ومن جهة ثانية يرسل قواته لتتصدى للمعتصمين السلميين متهما إياهم بإطلاق النار ليكون مبررا له بقتل العشرات وجرح المئات من دون أن يبحث عمن فعل ذلك ومن كان وراء ذلك. ومن جهة ثالثة يرفض رفع الظلم عن الناس بتلبية مطالبهم بإطلاق سراح المعتقلين بلا ذنب وخاصة النساء منهم، ومن جهة رابعة يهاجم الطائفية ويتهم الآخرين بالطائفية وهو على رأس النظام الطائفي الذي اصطنعته أمريكا ونصبته عليه، ويرفض إلغاء قانون مكافحة الإرهاب الذي وضعته أمريكا لإرهاب الناس وإخمادهم. ومن جهة خامسة يقول إن التصدي بالقوة المسلحة لا تجدي نفعا في محاربة الفكر السيئ! فهو يتهم الآخرين بأنهم أصحاب فكر سيئ ويستعمل السلاح ضدهم ويقول إن التصدي بالسلاح لأصحاب الفكر السيئ لا يفيد! فبماذا يريد المالكي أن يعالج المسألة؟! فهل لديه فكر حسن حتى يعالج الفكر السيئ؟! فعقلية المالكي لا تختلف عن عقلية طاغية الشام بشار أسد الذي يتهم الآخرين بالطائفية وبالإرهاب وهو يمارسهما ويرعاهما، ويدعو إلى الحوار ومن ثم يطلق على الناس النار، بل يدمر البلد فوق رؤوس أهلها المسلمين، وهي كعقلية كريموف طاغية أوزبكستان الذي قال الشيء نفسه فدعا إلى الحوار بالفكر وفعل الشيء نفسه فأطلق النار على كل حامل فكر وملأ سجونه منهم. وهكذا تفعل سيدتهم أمريكا وهي معلمتهم وراعيهم وراعية الإرهاب العالمي. فهذه هي عقلية الطغاة المجرمين من يوم فرعون إلى يوم أوباما وأزلامه في العراق وسوريا وأوزبكستان وغيرها من البلاد. ومصيرهم كمصير فرعون فعندما أقام موسى عليه السلام الحجة عليه هدده ومن آمن معه بالقتل وتقطيع أيديهم وأرجلهم وتصليبهم في جذوع النخل ولاحقهم إلى أن أمسك الله به فأغرقه وجنوده. ويظهر أن المالكي يتعامى عن أصل المشكلة التي تكمن في النظام الطائفي العلماني الذي صنعته أمريكا لبلاده فقسمها بين تيارات سياسية طائفية متناحرة، لا تقوى على القيام بالعمل السياسي إلا بالطائفية وإثارة النعرة العصبية، ولا تصل إلى الحكم إلا على أساس طائفي، بينما المناصب والوظائف في الدولة مقسمة على أساس طائفي بغيض. وكذلك تكمن المشكلة في قانون مكافحة الإرهاب الذي وضعته أمريكا لجميع دول العالم ومنها العراق لتشن حربا على الإسلام وأهله في كافة بقاع الأرض، فأي شخص يقوم بأي عمل يتصدي للاحتلال الأمريكي أو الغربي الاستعماري أو يقوم بالكفاح السياسي ضد النفوذ الأمريكي والغربي وضد عملائهم يتهم بالإرهاب وتبدأ التصفيات له ولعائلته. ويظهر أن المالكي يتعامى عن حل المشكلة حلا صحيحا وجذريا، ولا يكون ذلك إلا بإسقاط النظام الديمقراطي الذي أفرز الطائفية العفنة وأشاع الخوف تحت مسمى قانون مكافحة الإرهاب الذي أرهب العباد، وغيره من القوانين الديمقراطية التي أتعست الناس، وكذلك إسقاط الدستور الطائفي العلماني الذي وضعته أمريكا عن طريق حاكمها المدني بريمر، ومن ثم إزالة كل القوانين المستندة إلى هذا الدستور وإلى النظام الديمقراطي الذي هو شكل آخر من الاستبداد، بل إزالة كل ما يمت بالصلة إلى الأمريكان الذين دمروا البلاد ونصبوا العملاء وفرضوا الاتفاقيات الأمنية للحفاظ على نفوذهم فيها، وكذلك قطع الصلة بالإنجليز الذين كانوا أصل البلاء عندما احتلوا البلاد وأسقطوا نظام الإسلام فيها وفصلوها عن الخلافة وفرضوا دستورا علمانيا ونصبوا عملاءهم حتى نهاية صدام. ومن ثم وضع دستور إسلامي صرف مستنبطة كافة مواده من الكتاب والسنة، وقد عرض حزب التحرير نموذجا عنه. فعندئذ تزول العصبية الطائفية وكل أنواع العصبيات العفنة وكل أنواع الفساد والانحلال والفقر والحرمان والتي هي من إفرازات الديمقراطية العلمانية. فعندئذ يطمئن الناس وينعمون بحياة هنيئة آمنة طيبة يأتيهم رزقهم رغدا من كل مكان، من فوقهم ومن أسفل منهم، فلا يسرقه الأمريكان من تحت أرجلهم ومن بين أيديهم وهم ينظرون مشدوهين لا يدرون ماذا يفعلون. وقد كان لهم ذلك من الحياة الهنيئة الآمنة المطمئنة منذ عهد فاتح العراق الخليفة الراشد عمر بن الخطاب وامتدادا إلى الخليفة هارون الرشيد وانتهاء بآخر خلفاء بني عثمان. أسعد منصور

الجولة الإخبارية   1-5-2013   "مترجمة"

الجولة الإخبارية 1-5-2013 "مترجمة"

العناوين: • الولايات المتحدة تريد أن يصل20 ألف جندي أمريكي للأردن• أوباما يعرب لبوتين عن قلقله بشأن الأسلحة الكيميائية في سوريا• بريطانيا تخالف سياسة شرق السويس بإعادة قواعد عسكرية إلى الخليج• وكالة المخابرات المركزية CIA ترشي كرزاي: الملايين من 'مال الشبح' تدفقت لمكتب الرئيس الأفغاني التفاصيل: الولايات المتحدة تريد أن يصل 20 ألف جنديا أمريكيا للأردن قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز نقلا عن مصادر حكومية في البلاد أن البنتاغون يخطط لنقل قوة عسكرية فعالة تبدأ بـ 200 جندي ثم تصل إلى 20 ألف جندي إلى الأردن كمحطة لهم من أجل الإستعداد لأي تدخل عسكري محتمل في سوريا. الوحدة الأولى، والتي تتألف من 200 جندي سيتم إرسالها من "الفرقة المدرعة" الأولى من فورت بليس، ولاية تكساس، إلى الأردن لإقامة "مقر صغير" قرب الحدود الأردنية مع سوريا والتخطيط "لعمليات عسكرية محتملة بما في ذلك الحشد السريع للقوات الأمريكية إذا ما قرر البيت الأبيض أن التدخل العسكري ضروري". ووفقا للمصدر، فإن هذا القرار هو الخطوة الأولى نحو احتمال تورط واشنطن في الصراع العسكري في سوريا. ويضيف النص بأن الوحدة الأولى من الجيش ستغادر هذا الشهر إلى الأردن "في حين أن الأغلبية ستغادر في شهرأيار/ مايو". وتقول الصحيفة إن وزارة الدفاع الأمريكية "جعلت أيضا خططاَ لتوسيع القوة إلى 20 ألفاً أو أكثر من ذلك، إذا لزم الأمر، بما في ذلك وحدة للعمليات الخاصة تحمل معدات للعثور على مخزونات الأسلحة الكيميائية في سوريا،" ووحدات الدفاع الأميركي لحماية المجال الجوي الأردني ووحدات عسكرية تقليدية قادرة على غزو سوريا إذا لزم الأمر. أمر وزير الدفاع للولايات المتحدة، تشاك هيغل، تحريك القوات إلى الأردن، بينما أوضح أنه والرئيس أوباما لديهم "قلق عميق لشن تدخل عسكري في سوريا". في اليوم نفسه، حذر رئيس الأركان المشتركة للجيش الأمريكي، الجنرال مارتن ديمبسي، أن إرسال قوات أمريكية إلى سوريا يمكن أن يكون له "عواقب غير مقصودة" والتي يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الوضع. ومع ذلك، فقد أيد ديمبسي في خريف عام 2012، التدخل العسكري في سوريا من قبل الولايات المتحدة، جنبا إلى جنب مع مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي أي أيه) آنذاك ديفيد بيتراوس، ورئيس البنتاغون السابق ليون بانيتا ووزير الخارجية السابق، هيلاري كلينتون. أوباما يعرب لبوتين عن قلقله بشأن الأسلحة الكيميائية في سوريا أعرب الرئيس باراك أوباما لنظيره الروسي فلاديمير بوتين عن قلقه حول التقارير التي تفيد بأن سوريا قد استخدمت الأسلحة الكيميائية. اتفق الزعيمان، في محادثة هاتفية، على مواصلة الاتصالات بينهما بشأن هذه المسألة، وتكليف وزيري خارجية البلدين بعقد مزيد من المحادثات. وقالت الولايات المتحدة في وقت سابق إنها "واثقة بنسب متفاوتة" أن الأسلحة الكيميائية قد استخدمت في سوريا. ونددت الحكومة في دمشق الادعاءات ووصفتها بأنها "أكاذيب". وقال البيت الأبيض في بيان له يوم الاثنين أن أوباما وبوتين تحدثا على الهاتف يوم الاثنين، حيث أكد الرئيس الأميركي عن "قلقه إزاء الأسلحة الكيميائية السورية". وانتقدت واشنطن مرارا روسيا -بجانب الصين- بسبب عرقلتهما اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه سوريا في مجلس الأمن الدولي، بما في ذلك فرض عقوبات جديدة. ومن المقرر أن تعقد محادثات وجها لوجه بين بوتين وأوباما في شهر حزيران/يونيو. وقد تعهد أوباما في الأسبوع الماضي بإجراء "تحقيق فعال" في هذه القضية. وحذر من أن ذلك سيكون "تغيير في قواعد اللعبة" في سياسة الولايات المتحدة، حال ثبوت صحة التقارير حول الأسلحة الكيميائية السورية. وقد أشارت كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة إلى الأدلة الواردة بأن سوريا قد استخدمت أسلحة كيميائية مثل غاز الأعصاب سارين. وقد رفضت الحكومة السورية الادعاء بأن قواتها قد استخدمت الأسلحة الكيميائية، قائلة أن الاتهامات الغربية "لا تتمتع بأي مصداقية". أكثر من 70 ألف شخص لقوا مصرعهم منذ اندلاع القتال بين الثوار والقوات السورية في آذار/مارس 2011. بريطانيا تخالف سياسة شرق السويس بإعادة قواعد عسكرية إلى الخليج كشف معهد الخدمات الملكية، الوثيق الصلة بالقوات المسلحة، أن بريطانيا تخطط لاستعادة وجودها العسكري الدائم في منطقة الخليج، حيث ستقيم قواعد لقوات برية وجوية وبحرية في المنطقة. ووفقاً لدراسة أجراها المعهد والتي من المقرر أن تنشر اليوم، فإن انسحاب جميع القوات البريطانية من أفغانستان العام المقبل سوف يخلق فرصة فريدة من نوعها لإبطال قرار "شرق السويس" الذي شكل علامة فارقة في تراجع بريطانيا من القوة الإمبريالية. وكانت حكومة هارولد ويلسون قد قررت عام 1968 إغلاق سلسلة من القواعد العسكرية في الخليج، والتي كانت بمثابة الركيزة الأساسية للإمبراطورية لأكثر من قرن من الزمان. اكتمل الانسحاب البريطاني في عام 1971، مانحا دول الخليج الاستقلال. ويقول المعهد بأن القوات المسلحة تفكر في تراجع جزئي عن قرار "شرق السويس". وكتب مدير المعهد البروفيسور مايكل كلارك، "أن الجيش يعتزم تعزيز حضور قوي في جميع أنحاء الخليج، ليس عن طريق وضع بصمة إمبريالية واضحة، ولكن عن طريق تواجد ذكي". كما كتب "ربما لا يتم الإعلان عن هذا كسياسة للحكومة". وأضاف "يبدو أن بريطانيا تقترب من نقطة اتخاذ قرار إعادة توجيه استراتيجي كبير لسياستها الدفاعية والأمنية تجاه الخليج بشكل معقول ومنطقي على حد سواء". ووفقا للدراسة فإن أي وجود بريطاني جديد في المنطقة سيركز على ما يبدو على دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يخطط السلاح الجوي الملكي البريطاني لاستخدام قاعدة المينهاد الجوية فيها. ومن المعروف أن البحرية الملكية تحتفظ بشكل دائم على ثلاث كاسحات الغام وفرقاطة أو مدمرة واحدة على الأقل في الخليج، بدعم من موظفين دائمين صغار في البحرين. وتقترح الدراسة بأنه يمكن تعزيز هذا الأسطول. ويخطط الجيش استخدام علاقاته مع القوات المسلحة العمانية من أجل إقامة قاعدة عسكرية في البلاد. وسيتيح ذلك استخدام "آلاف الأميال المربعة من التضاريس الصعبة مناسبة بشكل مثالي لتدريب الوحدات العسكرية على مهارات حرب الصحراء". وتشير الدراسة أن نقل المعدات والأفراد من أفغانستان إلى الخليج سيكون أقل كلفة من إعادتهم إلى بريطانيا. وبالإضافة إلى ذلك، فإن علاقات بريطانيا التجارية مع الخليج تزداد أهمية. حيث يعيش حوالي 100 ألف مواطن بريطاني في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع تبادل تجاري بين البلدين بلغ 14 مليار جنيه استرليني العام الماضي. وتعد قطر الآن أكبر مصدّر لبريطانيا من الغاز الطبيعي المسال. وتضيف الدراسة أن أي نشر للقوات سوف يخلق معرضاً للمعدات العسكرية. هناك افتراضان يقفان وراء قرار "شرق السويس": إبقاء سعر النفط، الذي كان حينها 4 دولار للبرميل الواحد، على هذا المستوى، واستمرار بقاء إيران، في عهد الشاه حينها، حليفا موثوقا به. زوال كلتا الحقيقتين والثراء المتزايد في الخليج، يشرح السبب وراء إعادة النظر في ذلك القرار بهدوء، ذلك إذا كانت دراسة المعهد هذه صحيحة. وكالة المخابرات المركزية CIA ترشي كرزاي: الملايين من 'مال الشبح' تدفقت لمكتب الرئيس الأفغاني كشفت صحيفة نيويورك تايمز، نقلا عن المستشارين الحاليين والسابقين للزعيم الأفغاني أن عشرات الملايين من الدولارات قد تم تسليمها نقدا من قبل وكالة المخابرات المركزية في حقائب سفر أو في حقائب وأكياس التسوق البلاستيكية إلى مكتب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي لأكثر من عقد من الزمان. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم أن الهدف مما يسمى بـ " مال الشبح " هو شراء النفوذ من قبل وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) ولكن بدلا من ذلك غذت الفساد وعززت سلطة أمراء الحرب، مما يقوض استراتيجية خروج واشنطن من أفغانستان. "أكبر مصدر للفساد في أفغانستان" كما قال أحد المسؤولين الأمريكيين، "هو الولايات المتحدة". وقد رفضت وكالة المخابرات المركزية التعليق على التقرير ولم تقم وزارة الخارجية الأمريكية بالتعليق الفوري عليها. كذلك لم تنشر صحيفة نيويورك تايمز أي تعليق من كرزاي أو مكتبه. قال خليل الروماني، الذي شغل منصب رئيس كرزاي من الموظفين من عام 2002 حتى عام 2005، لصحيفة نيويورك تايمز "نحن نطلق عليه "مال الشبح ""، وأضاف "يأتي في الخفاء ويغادر في الخفاء." وردا على التقرير، قال كرزاي للصحفيين في هلسنكي بعد اجتماع مع قادة فنلندا أن مكتب مجلس الأمن القومي كان يتلقى الدعم من حكومة الولايات المتحدة على مدى السنوات العشر الماضية. وقال إن المبالغ المستلمة "ليست كبيرة"، وكانت الأموال تستخدم لأغراض مختلفة بما في ذلك مساعدة الجرحى. وأضاف "إنها مساعدة متعددة الأغراض"، قال ذلك بدون التعليق على ادعاءات التقرير بأن الأموال قد غذت الفساد وسلطة أمراء الحرب. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين وأفغان على دراية بالمدفوعات قولهم أن الهدف الرئيسي من توفير السيولة النقدية هو الحفاظ على الوصول إلى كرزاي وبطانته وضمان نفوذ وكالة المخابرات المركزية في القصر الرئاسي، والذي يتمتع بنفوذ هائل في الحكومة المركزية في أفغانستان. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الكثير من هذه الأموال ذهبت إلى أمراء الحرب والسياسيين، العديد منهم لديهم علاقة بتجارة المخدرات، وفي بعض الحالات حركة طالبان. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين وأفغان قولهم أن وكالة المخابرات المركزية تقوم بدعم شبكات المحسوبية نفسها التي يعمل الدبلوماسيون الأمريكيون ووكلاء إنفاذ القانون جاهدين لتفكيكها، تاركاً الحكومة في قبضة الجريمة المنظمة. أبو هاشم

خبر وتعليق   الحكّام يدحرجون قضية فلسطين في منحدر تنازلات لا ينتهي

خبر وتعليق الحكّام يدحرجون قضية فلسطين في منحدر تنازلات لا ينتهي

الخبر: تناقلت وكالات الأنباء خبر تعديل مبادرة السلام العربية كما أكّدت الإدارة الأمريكية (الجزيرة- حصاد اليوم 30/4/2013)، وذلك بعد اجتماع وفد الجامعة العربية مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري بواشنطن الاثنين (29/4/2013)، ورحبت "إسرائيل" بالموقف الجديد للدول العربية، التي وافقت على تعديل حدود الرابع من حزيران عام 1967. وربطت وزيرة خارجية "إسرائيل" التسوية بالتطبيع (الجزيرة نت 30/4/2013). وفي طريق عودته من أمريكا، زار وزير الخارجية القطري مصر الثلاثاء 30/4/2013، بعدما ترأس وفد الجامعة العربية إلى أمريكا، وقد ضم الوفد وزراء خارجية مصر، والسعودية، والأردن، والمغرب، وفلسطين، والأمين العام للجامعة العربية (العربية نت 30/4/2013). التعليق: إن مبادرة السلام العربية التي قامت على التطبيع الكامل مع الاحتلال اليهودي هي مبادرة باطلة سياسيا وشرعيا قبل تقزيمها، إذ هي تضفي الشرعية على الاحتلال اليهودي فوق جل أرض فلسطين، وتمكّنه من مد جسور العبور إلى وجدان الأمة عبر التطبيع المشرّط عليه فيها. وتأتي هذه الموافقة على تعديل المبادرة لتضيف مزيدا من التخلي عن تراب فلسطين لليهود، ولتزيد من فظاعة الجريمة النكراء التي تمارسها الأنظمة العربية. وإن هذا الدفع نحو مبادرة السلام ونحو تعديلها يكشف عن احتياج أمريكا إلى إطفاء حالة الصراع مع دولة اليهود، من أجل مواجهة "الحريق" الهائل الذي يجتاح نفوذها في الشام، ولأجل مواجهة النَّفَس الثوري فيها، وخصوصا أن الثوار يرسمون طريقهم للقدس بعد دمشق على خطى صلاح الدين الأيوبي، مما يستوجب أن تلتحم قضية فلسطين بثورة الشام، ويوجب على المسلمين التصدي للمؤامرات التي تحاك على الصعيدين. ويفضح هذا الخبر الدور القطري المتآمر على قضية فلسطين، والسّاعي إلى تقزيمها بما يلبي متطلبات دولة اليهود، وهو بذلك يعري تصريحات بعض القادة الفلسطينيين من أن قطر تخدم قضية فلسطين، إذ ما انفكت قطر تمد جسور العلاقات الودية مع الاحتلال اليهودي وتسير في دفع مسيرة التنازلات بلا كلل. وهو يكشف عن خذلان بقية حكام الدول العربية ومشاركتهم في هذه المؤامرة، لا فرق فيهم بين من تسلّط على الأمة من قبل الثورات ومن تسلق عليها من بعدها، إذ شاركت مصر-الثورة(!) في وفد الجامعة، وعاد الوزير القطري إليها ليحبك التنازلات الجديدة مع النظام المصري. وهو أيضا يكشف عن دور النظام السعودي المتمسح بالإسلام، وهو الذي كان قد بادر إلى عرض مبادرة السلام العربية على الجامعة العربية عام 2002، بعد مبادرة فهد للسلام عام 1982. وإن ترحيب "إسرائيل" بالتعديل يؤكد أن تعنّت "نتنياهو" وحكومته قد أثمر دحرجة قضية فلسطين إلى مزيد من التنازلات، وهو ما يدفع اليهود إلى طلب المزيد طالما أن الحكام يرضخون في كل مرة، وطالما أن ثورات الربيع العربي قد أنتجت أنظمة عربية تجدد التزامات الأنظمة الهالكة بالسلام مع اليهود. وقد تمكّن اليهود من جعل التطبيع استحقاقا ملزما للأنظمة العربية، حتى دون شرطها السابق في الانسحاب إلى حدود الرابع من حزيران. إن هؤلاء الحكام غير مؤتمنين على قضية فلسطين، وإن قيادة فلسطينية ترهن القضية بأيدي هؤلاء الحكام المتخاذلين هي شريكة لهم بالجرم، وخصوصا وهي تصدر شهادات حسن سلوك لهذه الأنظمة. لذلك آن الأوان لسحب البساط من تحت أرجل من يختطف قضية فلسطين، ووضعها على أجندة ثوار الشام لا على طاولة الحكام. الدكتور ماهر الجعبريعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق استضافة دبي لمهرجان الأزياء... تكريس للقيم الغربية ومخالفة لأحكام الإسلام

خبر وتعليق استضافة دبي لمهرجان الأزياء... تكريس للقيم الغربية ومخالفة لأحكام الإسلام

الخبر: نقلت وكالة أنباء الإمارات(وام) خبر استضافة مدينة دبي لمهرجان «فاشن فورورد ميدل إيست» الذي يُقام خلال الفترة بين 26-29 أبريل 2013 وهو أهمَّ حدث مُرتقب في صناعة الأزياء بالمنطقة، لاسيَّما بعد إعلان أقطاب صناعة الأزياء العالمية ونخبة من أشهر كليات ومعاهد علوم الأزياء العريقة في العالم وحشد من الصحفيِّين العالميين المتخصِّصين ومشاهير المصمِّمين عن دعمهم له. التعليق: إن هذا المهرجان يظهر مدى تغلغل القيم الرأسمالية في البلاد العربية والإسلامية، تلك القيم التي تنشر الرذيلة والفواحش والمنكرات، وتنظر للمرأة على أنها سلعة أو أداة لترويج السلع والمنتجات تنتهي صلاحيتها عندما تتقدم في السن أو عندما تفقد جمالها لسبب ما، فيشترطون مواصفات خاصة من حيث الشكل والعمر لدى المشاركات في هذه العروض والمسابقات، وفي ذلك انتهاك صارخ لكرامة وإنسانية المرأة التي عانت ولا زالت تعاني في ظل الرأسمالية وقيمها العفنة. وتأتي هذه الاستضافة للمهرجان من قبل الإمارات كدليل واضح على تجاهل حكام هذا البلد للأحكام الشرعية واتباعهم لسنن الغرب، وهم الذين يسوَّقون على أنهم ملتزمون بأحكام الدين ومحافظون على القيم والأخلاق، فكيف لنظام يحرص على الأحكام الشرعية ويراعي القيم أن يسمح بكشف العورات واختلاط الرجال مع النساء؟! وكيف له أن يسمح بانتشار القيم والمفاهيم الغربية في بلد إسلامي محافظ؟! إن إقامة هذا المهرجان تتعارض مع شريعتنا الإسلامية ومع أخلاقنا وقيمنا الرفيعة التي تدعو إلى الفضيلة وصيانة المرأة من كل مظاهر الابتذال والانحطاط، فالإسلام قد أعز المرأة ورفع مكانتها وكرمها بغض النظر عن جمالها أو لياقتها البدنية، وجعلها عِرضاً يجب أن يُصان، وحرم عليها أن تتبرج وتظهر زينتها وعورتها أمام الرجال الأجانب ففرض عليها لبس الجلباب في الحياة العامة، كما حرم النظر إلى العورات وأمر بغض البصر. وبذلك ضمن الإسلام للمرأة كرامتها وإنسانيتها وحفظ للمجتمع عفته. لذلك فإننا ندعو أهلنا في الإمارات لرفض هذا المنكر، والعمل على منع إقامة هذا المهرجان. ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُم)) كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم براءة

خبر وتعليق الإدارة الأمريكية لم تتخلّ عن خطط إغلاق معتقل غوانتنامو

خبر وتعليق الإدارة الأمريكية لم تتخلّ عن خطط إغلاق معتقل غوانتنامو

الخبر: أعلن جي كارني المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض في إيجاز صحفي قبل عدة أيام أن الإدارة الأمريكية لم تتخل عن خططها الرامية لإغلاق معتقل غوانتانامو، حيث يحتجز فيه المشتبه بقيامهم بنشاطات إرهابية. وقال ال كارني في معرض تعليقه على الوضع في غوانتانامو، خاصة ما يتصل بإضراب المعتقلين عن الطعام: "تبقى الإدارة مناصرة لفكرة إغلاق المعتقل، لكن العائق الرئيسي يكمن في عدم موافقة الكونغرس على ذلك التعليق: إن وحشية أمريكا وعدم احترامها لحقوق البشر ومعاملتهم بعنجهية وصلف واستعلاء تبرز في مواطن كثيرة منها ما يجري في معتقل غوانتنامو المشؤوم سيئ السمعة، حيث تعتقل فيه مئات المسلمين منذ عام 2002 بلا محاكمات أو تحديد مدد الاعتقال أو حتى أدنى مستلزمات العدالة للمعتقلين، ناهيك عن استخدام ما يحلو لها من أصناف الإذلال للمعتقلين وإهانتهم في دينهم وكرامتهم. لقد سبق أن كشفت وثائق ويكيليكس جزءا مما يجري في معتقل جوانتنامو من وحشية أمريكا في تعاملها مع المعتقلين فيه، وعلقت سوزان نوسيل مديرة منظمة العفو الدولية على الوثائق حينها معتبرة أنها "تؤكد على ضرورة النظر بشكل معمق في كيفية تعاطي الحكومة الأميركية مع المعتقلين". وتابعت أنه "بالرغم من بعض الإصلاحات والخطابات في عهد إدارة (الرئيس الأميركي باراك أوباما)، لا تزال حقوق الإنسان تنتهك باسم الأمن القومي، بما في ذلك الاعتقالات بدون توجيه التهم والجلسات أمام محاكم عسكرية استثنائية غير عادلة والإفلات من العقاب إزاء التعذيب". إن غطرسة أمريكا وعدوانيتها وعدم احترامها لأي قانون إنساني، يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن حديثها عما تسميه بحقوق الإنسان وإثارتها لهذه القضية في بعض الملفات ليست سوى كذبة أخرى لأكاذيبها الاستعمارية ووسيلة مبتذلة تساعدها على التدخل في شؤون الغير بما يحقق لها مصالح استعمارية خبيثة. إن قضية عدم إغلاق المعتقل بالرغم من وعود أوباما الكاذبة قبل عدة أعوام بإغلاقه في حال وصوله للبيت الأبيض، تبرهن على تمرس المرشحين للرئاسة الأمريكية على الكذب حتى قبل وصولهم للبيت الأبيض، واستخفافهم بمعاناة المسلمين في هذا المعتقل المشؤوم، أما الادعاء بمناصرة فكرة الإغلاق والتذرع بعدم موافقة الكونجرس، فهو تتويج لهذا الاستخفاف وترجمة حقيقية للتعجرف والغطرسة الأمريكية ودليل على أن أمريكا ليست سوى دولة خارجة عن القانون تقود العالم بصلفها وهيمنتها وظلمها للبشر. إن العالم بات بأمسّ الحاجة لدولة مبدئية تنصف المظلوم وتدافع عن الحق والعدل، لتنير فضاء البشرية بنور الحق المتمثل بنظام الإسلام العظيم، وتخرج الناس من عباءة الرأسمالية المتوحشة بقيادة أمريكا، إلى عدل الإسلام وسعته. أبو باسل

310 / 442