خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   لن يعيد الطمأنينةَ إلى مصر إلا حكمُ الإسلام

خبر وتعليق لن يعيد الطمأنينةَ إلى مصر إلا حكمُ الإسلام

الخبر: قتلى وجرحى في اشتباكات بين مسلمين وأقباط قرب القاهرة: قتل 5 أشخاص، بينهم 4 مسيحيين، وأصيب 6 آخرون على الأقل الليلة الماضية في اشتباكات طائفية باستخدام الأسلحة النارية في مدينة الخصوص شمال العاصمة المصرية القاهرة. وأوضح مصدر أمني يوم السبت 6 أبريل/نيسان، أن الاشتباكات اندلعت في مدينة الخصوص، وهي منطقة عشوائية فقيرة في محافظة القليوبية شمالي العاصمة القاهرة، بعدما اعترض رجل مسلم على رسم أطفال للصليب المعقوف (رمز النازيين) على جدار أحد المعاهد الأزهرية بالمنطقة، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. وعلى خلفية ذلك اندلعت مشادة عنيفة مع شاب مسيحي تحولت إلى معركة بالرصاص الحي والأسلحة الآلية بين المسلمين والأقباط. وأكد المصدر أن "5 قتلوا في الاشتباكات بينهم 4 مسيحيين بالإضافة لإصابة 6 آخرين، اثنان على الأقل منهم بطلقات نارية". [المصدر: روسيا اليوم] التعليق: لا شك أن العلاقات التي تربط أهل مصر بعضهم ببعض منذ انسلاخ حكامهم عن إقامة هذه العلاقات وفق أحكام الإسلام، إنما هي علاقات قائمة على أساس العلمانية، وفصل الدين عن الحياة، وقد أمعنت الدولة في أيام مبارك في محاولة استخدام الورقة الطائفية، وصبت الزيت على النار مرات ومرات، حتى تأفف من هذا الأقباط والمسلمون. فقال البابا شنودة في العام 1985 "إن الأقباط في ظل حكم الشريعة الإسلامية يكونون أسعد حالا وأكثر أمنًا، ولقد كانوا كذلك في الماضي، حينما كان حكم الشريعة هو السائد. نحن نتوق إلى أن نعيش في ظل: "لهم ما لنا وعليهم ما علينا". إن مصر تجلب القوانين من الخارج حتى الآن، وتطبقها علينا، ونحن ليس عندنا ما في الإسلام من قوانين مُفصلة، فكيف نرضى بالقوانين المجلوبة ولا نرضى بقوانين الإسلام؟ [الأهرام القاهرية عدد 6/3/1985م]. إن الناظر فيما حل بمصر قبل الثورة، وبعد الثورة، واستمرار الفوضى، لا يرى ذلك إلا نتاجا مباشرا لاستمرار العلمانية في تحكمها في المجتمع، وهي التي تفصل الدين عن الحياة، فكيف لأصحاب الدين أن يجدوا مستقرا لهم ومستودعا في ظلها، لن يعيد الطمأنينة لأهل مصر إلا أن يحكموا بشرع الإسلام، فهو الضمانة الوحيدة لحماية حقوق المسلمين والأقباط، وكل يوم يبعدهم عن هذا التطبيق، إنما يقربهم من سفك دمائهم بأيدي بعضهم بعضاً، ويقربهم من سخط ربهم، فيسلبهم البركة والطمأنينة، مصداقا لقوله تعالى: ((وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى)) والحمد لله رب العالمين أبو مالك

خبر وتعليق   إشادة هولاند وصمة عار على جبين حكومة الإسلاميين

خبر وتعليق إشادة هولاند وصمة عار على جبين حكومة الإسلاميين

الخبر: ذكر موقع الحياة اللندنية على الإنترنت الخميس 4 إبريل 2013 أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أشاد، في كلمة أمام البرلمان المغربي في اليوم الثاني من زيارته الرسمية للمغرب، بـ"العلاقات الثنائية بين فرنسا والمغرب"، معرباً عن رغبته في أن "يرى الشراكة بين المغرب وفرنسا تثمر عن فتح الأسواق في أفريقيا وآسيا والعالم العربي". وشكر المغرب على دعمه للتدخل العسكري الفرنسي في مالي. التعليق: هذه الإشادة من أحد أئمة الكفر في العالم تعتبر وصمة عار على جبين حكومة (الإسلاميين) في المغرب؛ ذلك أن ملك المغرب محمد السادس عرفناه فهو والمقبور والده في الخيانة لشعبه والعمالة للغرب سواء، حيث إنه يسير على نهج أبيه حذو القذة بالقذة، وكما قال المتنبي: ما لجرح بميت إيلام. أما الإسلاميون الذين وصلوا للحكم بأصوات المسلمين؛ ليطبقوا عليهم شرع الله سبحانه وتعالى، وليتقوا بهم شرور الأعداء من الكفار المستعمرين، وجدناهم يوافقون على أن تستبيح فرنسا حرمة بلادهم باسم الشراكة زيفا وكذبا وبالعبودية والصغار والهوان حقيقة؛ لتجعلها سوقا استهلاكية لبضاعة فرنسا ومنتجاتها، ثم جسرا تمر عليه فرنسا إلى أفريقيا وآسيا والعالم العربي لتجعل منها سوقا استهلاكية كبيرة لمنتجاتها، بل أكثر من ذلك فإن فرنسا في ظل حكومة(الإسلاميين) تريد أن تمتد يدها إلى تلك المناطق، فتحكم نفوذها على المناطق الخاضعة لها، وتبسطه إن استطاعت على مناطق أخرى في ظل الصراع المرير الدائر بين أميركا وأوروبا على أفريقيا والعالم العربي. أي أن حكومة (الإسلاميين) تمهد الطريق لفرنسا لتكون لها القوة ويكون لها السبيل على المسلمين في المغرب وغيرها والله سبحانه وتعالى يقول ((ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا))، فهل يدرك الإسلاميون ذلك أم أن بريق كرسي الحكم أعمى أبصارهم. الأمر الثاني: في الوقت الذي يقول فيه الله سبحانه وتعالى ((إنما المؤمنون إخوة))، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه..."، ويقول عليه وآله الصلاة والسلام "ما من امرئ يخذل امرءا مسلما في موطن تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته..."، ويقول أيضا صلى الله عليه وآله وسلم "المسلمون أمة واحدة من دون الناس"، نعم في الوقت نفسه نجد المغرب في عهد حكومة (الإسلاميين) توطد دعائم الفرقة بين المسلمين، وترسي ركائز اتفاقية الشر اتفاقية سايكس بيكو، فتفتح أرضها وأجواءها للقوات الفرنسية لتنطلق منها نحو المسلمين في مالي لتحتل بلادهم، وتقتل شيوخهم ونساءهم وأطفالهم، وتنهب ثرواتهم، وتسلب مقدراتهم، وهذا ما حدا بفرانسوا هولاند ليعلن صراحة دون تلميح ولا مواربة شكره للمغرب على دعمه للتدخل العسكري الفرنسي في مالي، فهو بذلك إما أنه يريد بمكر الغرب ودهائهم أن يغلق خط الرجعة أمام الإسلاميين لتنغرس أقدامهم أكثر في وحل خيانة أمتهم، وإما أنه لم يكن يتصور أن يغض المسلمون الطرف إلى هذا الحد على قتل المسلمين، فلم يملك نفسه وعبر عن سعادته هكذا علنا وعلى الملأ ودون مواربة. وأيّاً كان الأمر، أليست إشادة إمام الكفر هولاند هذه وصمة عار على جبين حكومة (الإسلاميين)؟ أبو دجانة

خبر وتعليق   السلطات الروسية تحاول السيطرة على النفوذ الإعلامي الإسلامي

خبر وتعليق السلطات الروسية تحاول السيطرة على النفوذ الإعلامي الإسلامي

الخبر: ذكرت وكالة الأنباء تتار إنفورم أن مؤتمرا عقد في روسيا تحت عنوان "إسلام أون لاين" الذي جرى في 4 نيسان/أبريل 2013م في قازان عاصمة جمهورية تترستان، والذي حضره حوالي 100 ممثل لوسائل الإعلام الإلكترونية من مختلف أنحاء روسيا. المجلس الروحي الإسلامي في تترستان كان المنظم لهذه الفعالية بهدف إرساء فكرة ما يسمى "الإسلام التقليدي" والترويج لقيمة هذه الفكرة من قبل الصحفيين المسلمين. خلال هذا المؤتمر اقترح مفتي تترستان كمال ساميجلن إنشاء جمعية للإعلام الإلكتروني الإسلامي وتبني "مجموعة قوانين للصحافة الإسلامية". التعليق: مرة أخرى تصبح الهيئة الإسلامية أداة في يد السلطات للتحكم في عقول المسلمين، ولتحقيق هذه الغاية قاموا باستخدام صحفيين منتقين لديهم تأثير مباشر على الرأي العام. في هذه الحالة يأتي هذا المؤتمر ضمن منظومة الحملة الشعواء ضد النشاط الإسلامي على الشبكة العنكبوتية. ففي 14 شباط/ فبراير الماضي صرح بوتين خلال اجتماع مجلس الاستخبارات الروسية بالقول: "يجب عليكم أن تعملوا بجهد للحد من التنظيمات المتطرفة المختلفة، عليكم التصدي لمحاولات الراديكاليين باستخدام التكنولوجيا، مصادر الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعية لترويج أفكارهم". وأكد بوتين على هذا التوجه خلال اجتماعه مع مجلس مكتب المدعي العام في 7 آذار/ مارس، حيث قال: "يوجد عدد من المجموعات الراديكالية التي تعمل بتحدٍّ... ينظمون نشاطات عامة، ينشرون أفكارهم الإجرامية من خلال الانترنت ويحصلون على مؤيدين من الناس". هذا الادعاء يبين أن قياديي الدولة قلقون حول عدم السيطرة على المراكز الإعلامية للمسلمين. لقد كان من الطبيعي أن يبحث المسلمون عن مصادر للمعلومات غير رسمية ومستقلة بسبب سيطرة السلطات على الصحافة المطبوعة وإجبار أئمة المساجد تنسيق خطبهم مع هيئة الاستخبارات الروسية. إن السلطات الروسية خائفة من الأنشطة غير المتحكم بها على الشبكة العنكبوتية. هذا النشاط الإلكتروني أدى تقريبا إلى التسبب في ثورة في روسيا السنة الماضية، عندما نزل مئات الآلاف من الناس إلى شوارع موسكو، يطالبون باستقالة بوتين. الخوف من قوة الإعلام عبر الإنترنت يتزايد بسبب النشاطات السياسية للإسلاميين، التي توصف بالدينية. ولهذا السبب يعرض بوتين الإسلام الإلكتروني بأنه مصدر للتهديد، وكذلك يعتبر العشرين مليون مسلم الموجودين في بلاده أيضا مصدرا للتهديد. الاهتمام الأكبر هو مدى تأثير الإنترنت على المجتمع. لذلك صرح أليكسي ميتروفانوف رئيس اللجنة الإعلامية التكنولوجية والاتصالات في مجلس الدوما خلال المؤتمر الذي انعقد في 19 آذار/ مارس بقوله: "عصر الإنترنت الحر قد انتهى، لم يكن الإنترنت ليؤثر على السياسة أو الاقتصاد عندما كان يستخدمه 2 مليون شخص. ولكن عندما أصبح يستخدم الشبكة العنكبوتية 45 مليون مواطن فقد أصبح عاملا مؤثرا ولذلك علينا السيطرة عليها". كل هذه المؤتمرات وتصريحات بوتين شديدة اللهجة حول الأعمال والنشاطات الإسلامية تدل دلالة واضحة على الوعي الإسلامي المبدئي بين المسلمين الروس. إن الحراك الفكري الذي أشرق من الأمة الإسلامية في السنوات القليلة الماضية وانتقاله إلى أماكن غير متوقعة لم يكن المسلمون الروس بمعزل عن هذه الحركة الموجهة. إن الدور المركزي الذي أدته وسائل الاتصال الإلكترونية بالثورات التي قامت بالدول العربية لم يعد خافيا على أحد حيث وصلت الأخبار لشريحة واسعة من المستمعين بعد سد باب وسائل الإعلام الاعتيادية في وجوههم. وبإذن الله فإن الإنترنت سوف يلعب الدور نفسه في المناطق التي تغطيها وسائل الإعلام الروسية، والتي تشمل اتحاد الدول المستقلة حيث يعيش 100 مليون مسلم. عثمان صالحوف

خبر وتعليق   إلى أين يمضي جمال بن عمر بالقضية الجنوبية

خبر وتعليق إلى أين يمضي جمال بن عمر بالقضية الجنوبية

الخبر: أوردت صحيفة الأولى اليومية الصادرة في اليمن يوم الأربعاء 03/04/2013م في عددها 685 خبر اللقاء المرتقب انعقاده بين أطراف سياسية في جنوب اليمن خلال شهر نيسان/أبريل الجاري قالت فيه "قال أمين سر المجلس الأعلى للحراك الجنوبي السلمي فؤاد راشد ،إن التحضيرات جارية لعقد اللقاء الموسع للقيادات والمكونات والشخصيات الجنوبية، الذي سترعاه الأمم المتحدة وتموله خلال الشهر الجاري". وأضافت عن فؤاد راشد "وأشار إلى أن هناك تواصلاً باستمرار وترتيبات مكثفة ومتواصلة لعقد اللقاء مع المبعوث الأممي لليمن جمال بن عمر، وقيادات الجنوب في الخارج والداخل، لعقد اللقاء، غير أنه أكد أن حضور جمال بن عمر في اللقاء مجرد شرفي، كون الأمم المتحدة سترعى وتمول اللقاء دون التدخل في ما سيسفر عنه هذا اللقاء الجنوبي، على حد قوله", وقال علي ناصر محمد الرئيس السابق لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وأحد أطراف الصراع في 13 كانون الثاني/يناير 1986م في لقاء مع موقع عدن الغد الإخباري "الخلافات لا تنفع القضية الجنوبية، ولا تصب بمصلحة الشعب والوطن، بل تضرها على المستويين المحلي والاستراتيجي"، وأكد أن "لقاء برعاية أممية سيعقد خلال الشهر الجاري، وأن جمال بن عمر المبعوث الأممي لليمن، من سيحدد مكان وزمان انعقاد هذا اللقاء". التعليق: جمال بن عمر انتدبه بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة كمبعوث شخصي بعد انطلاق الثورة في اليمن في مهمتين غير معلنتين لزحزحة قبضة الإنجليز السياسية عن اليمن، الأولى: إزاحة علي عبد الله صالح عن كرسي الحكم، والثانية: تولي حل القضية الجنوبية بالعمل على توحيد الأطراف السياسية المتنازعة في جنوب اليمن لجعلهم يستعيدون دولتهم "جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية" أو جزء منها بعد أن ضاعت منهم بوحدة اندماجية مع دولة الشمال "الجمهورية العربية اليمنية" عام 1990م وصاروا الآن خارج اللعبة السياسية أشتاتاً خارج اليمن. فقد قام جمال بن عمر منذ وقت مبكر بعد وصوله إلى اليمن كمبعوث لبان كي مون باللقاء بالجنوبيين في كل من صنعاء وعدن ووعدهم بأن قضيتهم هي التالية بعد إبعاد علي عبد الله صالح عن الحكم، كما قام قبل انطلاق مؤتمر الحوار في اليمن بعقد لقاء جمع أطرافا سياسية جنوبية في مدينة دبي، التي توجه إليها من صنعاء مجدداً الأسبوع الماضي للقاء أطراف سياسية جنوبية لدعوتها للمشاركة في لقاء القاهرة المرتقب. جهود جمال بن عمر لالتئام أطراف الصراع الرئيسية في جنوب اليمن أثمرت لقاء التصالح والتسامح الذي عقد في 13 كانون الثاني/يناير الماضي ولم يستطع أحد فعله منذ انطلاق فكرة التصالح والتسامح في العام 2006م. الخلافات التي يتحدث عنها علي ناصر محمد تتجاوز خلافاته مع الجناح المصارع له في 13 كانون الثاني/يناير 1986م إلى السلاطين والمشايخ الذين أبرزتهم بريطانيا اليوم "بعد تخليها عنهم كأحجار شطرنج في 1967م" لعرقلة مساعي السياسية الأمريكية الحالية في جنوب اليمن. مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر جاء بعد فشل مبعوث الأمم المتحدة الحالي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي في فصل جنوب اليمن عن شماله في العام 1994م. إن جمال بن عمر الذي اتهمته هيئة علماء اليمن في وقت سابق بشأن القضية الجنوبية بأنه شيوعي مغربي، يقود القضية الجنوبية بحيث يضعها على سكة السياسة الأمريكية في اليمن التي تعمل على شرذمة اليمن بجعل الجنوب دولتين إحداها حضرموت والشمال دولتين إحداها صعده، من دون انهيار النظام فيه لخطورة ذلك على الملاحة في باب المندب والنفط الخليجي. ألم يكفِ المسلمين ضياعاً تشرذمهم بعد سقوط دولة الخلافة؟! ولن ينهيَ مشاكلهم سوى عودتها من جديد والاجتماع في ظل راية العقاب بعد أن ظلوا ساحة صراع لدول الغرب الاستعمارية وكرة يتقاذفونها بأقدامهم! المهندس: شفيق خميس / ولاية اليمن

خبر وتعليق   الحكومة المغربية تتخلى عن حقها في مجرد إثارة موضوع سبتة ومليلية للنقاش

خبر وتعليق الحكومة المغربية تتخلى عن حقها في مجرد إثارة موضوع سبتة ومليلية للنقاش

الخبر: نشر موقع لكم. كوم بتاريخ 3/4/2013 مقطع فيديو مصدره قناة إسبانية يظهر فيه يوسف العمراني، الوزير المنتدب في الشؤون الخارجية والتعاون المغربي في لقاء عمل مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإسباني، خوصي مانويل غارسيا ماغايو يتعهد فيه بأن لا يثير المغرب أيَّ نقاشٍ حول وضع مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين. وجاء "اشتراط" الوزير الإسباني في معرض رده على طلب الوزير المغربي أن يعتمد الطرفان مستقبلاً الحوار كسبيلٍ وحيدٍ لحل أيِّ خلافٍ بينهما، فردَّ عليه الوزير الإسباني مشترطاً: "لكن ينبغي أن تبتعدوا لنا دائماً عن سبتة ومليلية"، فأجابه المسئول المغربي مثل تلميذ بالقول: موافق. رابط الفيديو http://youtu.be/_mCVZw6YceA التعليق: فعلاً، لقد صار وضعنا محزناً. ما معنى أن يطلب المغرب من إسبانيا أن يتم اعتماد الحوار كسبيلٍ وحيدٍ لحل الخلافات بينهما؟ إذا علمنا أنه من غير الوارد، حتى في الأحلام، أن يلجأ المغرب إلى القوة لحل خلافٍ، أي خلافٍ، مع إسبانيا، وقد بدا هذا واضحاً فيما عرف بأزمة جزيرة ليلي في 11/7/2002، حين أقدمت إسبانيا على طرد الجنود المغاربة من الجزيرة دون أن يبدوا أية مقاومة، فإنه لا يبقى من معنىً للطلب المغربي، خصوصاً لمن رأى قسمات وجه الوزير المغربي وهو يتقدم بطلبه، إلا القول لإسبانيا، نرجوكم لا تستعملوا القوة من جهتكم لحل الخلافات بيننا، ونرجوكم لا تلجأوا حتى للتهديد باستعمالها، ونحن طوع بنانكم، نعالج خلافاتنا بما يرضيكم ولا يُكدِّر مزاجكم! وأمام هذا الاستخذاء المغربي، من الطبيعي أن يرتقي الوزير الإسباني درجةً أخرى، فيشترط ألا يثير المغرب وضع مدينتي سبتة ومليلية لمجرد النقاش، ومرة أخرى، لا يتردد الوزير المغربي للحظة فيبدي موافقته على الفور. وهنا تظهر حقيقة الموقف المغربي من قضية المدينتين: الإهمال التام، والتناول الموسمي لمجرد دغدغة مشاعر السذج. نعم هذا هو الموقف المغربي، وهو موقفٌ لم يتغير، رغم الجعجعة الإعلامية التي يصدرها بعض المسئولين بين الفينة والأخرى. وفي هذه المرة أفصح عنه الوزير العمراني بشكلٍ سافرٍ، ولعل سبب انطلاقه في الحديث أمام القنوات الإسبانية أنه لم يُقدِّر أن فحوى اللقاء سيصل بين أيدي الصحافة المغربية. نقلت جريدة المساء بتاريخ 16/12/2006 عن مسئولين إسبان كبار أن: "المغرب غير مهتم بقضية استعادة سبتة ومليلية، وكلامه بين الحين والآخر عنهما هو فقط من أجل الاستهلاك الداخلي وامتصاص انشغال المغاربة بهما". إن سبتة ومليلية أرض إسلامية، فتحها المسلمون بدمائهم، وستظل أرضاً إسلامية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ولو تخلى عنها الحكام. وهنا نوجه السؤال إلى حكومة العدالة والتنمية، ما رأيكم في هذا التصريح من الوزير المنتدب/ الحقيقي؟ أتُقرُّونه عليه؟ أتنطبق عليكم مقولة "السكوت علامة الرضا"؟ هل تنوون فعل شيءٍ ما لتحريك هذا الملف، أم أنكم لا تزالون على خطى الحالم سلفكم عباس الفاسي أن المغرب يمكن أن يستعيد المدينتين كما استعاد الصحراء من قبل بأسلوب المفاوضات والصداقة وحسن الجوار (موقع هسبريس نقلاً عن وكالة الأنباء الإسبانية «إيفي» بتاريخ 23/02/2008)؟ رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير بالمغرب

خبر وتعليق   إجتماع الائتلاف الوطني السوري في اسطنبول

خبر وتعليق إجتماع الائتلاف الوطني السوري في اسطنبول

الخبر: قام الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بتاريخ 19/03/2013م بالاجتماع في اسطنبول للقيام باختيار رئيس للحكومة المؤقتة، فقام باختيار غسان هيتو رئيسا مؤقتا للحكومة. فما الذي تهدف إليه أمريكا من مبادرة كهذه؟ وهل يعني هذا أن الاحداث الجارية في سوريا توشك على الانتهاء باختيار رئيس وزراء للحكومة المؤقتة، وهل يعني أيضا أن الثورة بدأت بعكس اتجاهها نحو أمريكا؟ التعليق: في البداية فإنه ليس بالضرورة أن يكون الشخص عالما ليلاحظ أن هذه المبادرة ليست سوى إحدى المبادرات الغادرة التي تتخبط في خضمها أمريكا في وجه الثورة السورية، بل يكفي أن يكون على اطلاع سطحي بالعملية السورية ليفهم ذلك. كذلك فإن المبادرة التي أعقبت الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لأجل سوريا والتي ضمت زيارة تركيا أيضا كانت بمثابة تعبير عن اليأس والضعف. وفي الحقيقة فإن قيام أمريكا التي لا تملك أية قاعدة داخل سوريا، باختيار رئيس للحكومة المؤقتة بواسطة عملائها داخل سوريا وخارجها هو أحد مظاهر ذلك اليأس والضعف الذي يتملكها. بعد هذه المقدمة الموجزة لنلقي نظرة على هوية غسان هيتو الذي اختارة الائتلاف الوطني رئيسا للحكومة المؤقتة، فهو معارض كردي الاصل وغسان هيتو يعيش في أمريكا منذ 25 سنة، ولد في عاصمة سوريا دمشق عام 1963، كما قام بإدارة عدة شركات وطنية، وقام عام 2001 بتأسيس جمعية الدعم القانوني للجالية العربية والمسلمة في أمريكا بهدف الدفاع عن حقوق العرب والمسلمين الذين يشكلون أقلية في بلدان العالم المختلفة، كذلك فإنه بالرغم من زعمه مساندة الثورة منذ بدايتها في سوريا وتنظيمه حملات للمساعدات الإنسانية للسوريين في أمريكا إلا أنه عرف أيضا بإقامة علاقات وثيقة مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والحكومات. ولن يكون صعبا أبدا على من قرأ أعلاه مختصر تاريخ الرئيس المؤقت أن يفهم أنه عميل تم تنشئته في أمريكا. كذلك فإنه من الواضح أن أمريكا على عادتها تسعى جاهدة ومضطرة لجلب عملائها الخاصين من خارج سوريا إلى رأس الحكومة المؤقتة فهي لم تستطع النفوذ إلى داخل سوريا بعد. إن أمريكا من خلال اختيار رئيس الحكومة المؤقتة تنوي العمل على الحبلين، فمن جهة تؤمن المساعدات المالية والسلاح لبشار الأسد عن طريق الخطوط الأمامية من روسيا والصين، وعن طريق الخطوط الخلفية من تركيا والعراق ولبنان ومصر، وبذلك تزيد نسبة قتل الشعب السوري وبخاصة الثوار المخلصون هناك وبهذا يضطرون إلى قبول رئيس الحكومة المؤقتة المنتخب. ومن الناحية الأخرى فإنه سيتم إعلان كل من لا يوافق على الحكومة المؤقتة بأنه خارج عن القانون وذلك عن طريق رئيس الحكومة المؤقتة المنتخب، وبهذا تكون أنشأت عنصر ضغط جديداً ضد الثوار السوريين لجعل هذه الحكومة مشروعة بواسطة عملائها في سوريا وخاصة الجيش السوري الحر. إلا أنه قبل أن يتم هذا الانتخاب قام الجيش السوري الحر بالتصريح (إننا جاهزون للعمل تحت ظل أي حكومة) في الوقت ذاته قام العميد القائد في الجيش السوري الحر بالتصريح لوكالة الأنباء الفرنسية "سيتم اعتبار أي تنظيم لا يسير على خطى هذه الحكومة على أنه خارج عن القانون، وستتم محاكمته" [بي بي سي، 19/03/2013]. بالإضافة إلى أنه بوجود هذه الحكومة سيصبح تقديم المساعدات المالية والسلاح رسمياً سواء أكانت موجهة إلى الجزار بشار الأسد، أم المساعدات الأمريكية التي تقدمها أمريكا مباشرة أو غير مباشرة للمعارضين لدعم خطتها، فبهذه الطريقة تكون قد قطعت الطريق أمام من يتهمها بالقيام بتقديم المساعدات المالية والسلاح غير الشرعي بواسطة عملائها. كما أنه بالرغم من أن أمريكا وإنجلترا وفرنسا عبرت من قبل عن معارضتها لتسليح المعارضة، إلا أنها في 15 آذار 2013 عبرت عن عدم وقوفها في وجه نداء تقديم المساعدات العسكرية للمعارضين في سوريا. وعن ذلك فقد أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بقوله: "لن تقوم أي من أمريكا وإنجلترا وفرنسا أو أي دولة أخرى بمنع أية دولة تقرر إمداد المعارضة السورية بالسلاح" [صحيفة الزمان التركية، 19/03/2013]. وبذلك بقيام أمريكا بإيقاظ صورة تلبية رغبات دول الكفر التي تقدم المساعدات العسكرية للمعارضة في سوريا، تأمل بشد تلك الدول إلى صفها وتأمل أيضا اعترافها برئيس الحكومة المنتخب حديثا. وبالطبع لن تهمل أمريكا عند الحاجة من يعمل في صفها ويقدم المساعدات العسكرية للمعارضة. من ناحية أخرى من خلال اختيار رئيس الحكومة المؤقتة الجديدة، يراد إعطاء صورة عن فقدان نظام الأسد للشرعية التي لم يحصل عليها أبدا. إلا أن ممثل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في تركيا خالد هوجا أعلن عن: "أن اختيار رئيس الائتلاف الوطني المعارض معاذ الخطيب كرئيس للجمهورية السورية واختيار الائتلاف الوطني المعارض كمجلس سوريا، واختيار رئيس الوزراء المنتخب والحكومة المؤقتة كرئيس وزراء وكحكومة، يعني فقدان سلطة الأسد لمشروعيتها سواء داخل البلاد أو في العالم أجمع" [صحيفة ييني شفق التركية، 19/03/2013]. وحتى تتمكن أمريكا من تحقيق خطتها هذه التي تخيلتها، ستبدأ أولا بالسعي لاكتساب هذه الحكومة المؤقتة التمثيل الرسمي لدى المؤسسات التي تخدم سياساتها مثل جامعة الدول العربية والأمم المتحدة. وهكذا ستكون هذه الحكومة قد حصلت على الرسمية بحصولها على مكانة في هذه المؤسسات، بعد ذلك ستعمل على حصول هذه الحكومة الجديدة على الشرعية باعتراف أوروبا والبلاد الإسلامية بها. كما هو معلوم فإن هذه المبادرة ليست مبادرة جديدة تقوم بها أمريكا تجاه سوريا. بل قامت بعدة مبادرات مماثلة من قبل، إلا أن الشعب السوري وخاصة الثوار المخلصون في سوريا لم يقبلوا أياً من هذه المبادرات. كما أنها بعد بدء الثورة السورية قامت بإيجاد تشكيل باسم المجلس الوطني، إلا أنها دون إحداث تقدم أو نجاح مع مرور الوقت، بعد هذا الفشل، وبيد من (إنجلترا وفرنسا) اللتين تمثلان أوروبا ومن عملاء مثل قطر والأردن تم ارتفاع حدة الرأي العام حول عيوب المجلس الوطني وضرورة تغييره، لذلك قامت بتشكيل الائتلاف الوطني. بالرغم من أنها نصبت على هذا الائتلاف معاذ الخطيب صاحب الهوية الإسلامية وللأسف الذي قام بخيانة المسلمين، إلا أن مسلمي سوريا المخلصين لم يقبلوه هو أيضا. إلا أن أمريكا التي قامت بعقد اجتماع بعد اجتماع، كما قامت بإعطاء العميل الجزار بشار الأسد مهلة بعد مهلة لقتل آلاف المسلمين بالمساعدات المالية والعسكرية التي قدمتها له، باءت جميع محاولاتها بالفشل وأصبحت في مأزق من جميع النواحي. وفي النهاية اضطرت إلى بدء مبادرة جديدة بتشكيل حكومة مؤقتة في تركيا العميلة وتنصيب عميل أيضا على رأس الحكومة هذه. إذن فأمريكا تهدف لتخطي الأزمة في سوريا بهذا الشكل. وفي وجه فخ هذه المبادرة الذي نصبته أمريكا وموالوها وأتباعها، فإن الثوار المخلصين ما داموا مؤمنين من قلبهم وباقي أعضائهم، بهيمنة الله وبسنة رسوله (صلى الله عليه وسلم) وبقوله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)) [محمد: 7] فإنهم وبإذن الله لن يقعوا أبدا في هذا الفخ وسيمحق الله هذه الفخاخ وترد على أصحابها فتلحقهم بالهزيمة والخسران. وذلك لأن من يبغي العزة من الإسلام لن يكون له بديل غير هذا. لذلك ففي حال ثبوت الثوار السوريين المخلصين على هذه الحقيقة فلا بد أن يؤيدهم الله بنصره، وعندها تقوم كابوس الكفار وما بذلوا كل جهدهم للحيلولة دونه دولة الخلافة الراشدة التي يشد المسلمين بأسنانهم عليها فتنتقم لما قام به الكفار المستعمرون وعملاؤهم للمسلمين. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلَّا هَالِكٌ، وَمَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ، فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، فَإِنَّمَا الْمُؤْمِنُ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ حَيْثُمَا انْقِيدَ انْقَادَ" [رواه احمد] ((وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ)) رمضان طوسون / ولاية تركيا

خبر وتعليق   ومن أحسن من الله حكما

خبر وتعليق ومن أحسن من الله حكما

الخبر: في يوم السبت 30 آذار/مارس 2013، أيدت المحكمة العليا فوز كينياتا أوهورو بانتخابات الرئاسة الكينية كرئيس منتخب وويليام روتو نائباَ منتخباً للرئيس. وقال رئيس المحكمة العليا الدكتور ويلي موتونجى عند الإدلاء بحكم المحكمة، أن القضاة الستة توصلوا إلى قرار بالإجماع بشأن جميع القضايا الأربع المعروضة عليهم. حكم القضاة بأن الانتخابات جرت بطريقة حرة ونزيهة وشفافة والتزام تام للقانون. وقال موتونجى "إن المحكمة العليا قد قامت بواجبها والآن هو واجب الشعب الكيني، والقادة، والجمعيات الأهلية للقيام بدورهم لضمان الحفاظ على وحدة وسيادة الأمة". ورفض القضاة دعوة السيد أودينغا ومركز أفريقيا للحكم المفتوح (AFRICOG) لانتخابات جديدة على أساس أن الانتخابات كانت معيبة. [المصدر: السيتيزن] التعليق: تم التوصل إلى هذا القرار استناداَ إلى مبدأ الدستور الكيني أن البشر هم المشرعون للقوانين وأنه لا يوجد شيء يعلو فوق ما ورد في الدستور! وفقا للدستور الكيني، فإن جميع المشاكل التي تؤثر على البشر، سواء كانت سياسية أم اقتصادية أم اجتماعية يجب أن تحل وفق القوانين الوضعية. هذا هو الفكر العلماني المبني على عقيدة الأيديولوجية الرأسمالية التي تنبع من العقل. وفقا لفكر العلمانية، فإن القوانين البشرية المشرَّعة تعلو ولا يمكن معارضتها من قبل أي شخص لأنها دليل الحكومة وجميع مؤسساتها. من الواضح تماما أن حمل مثل هذا الفكر أو الأخذ بقراراته يناقض الإسلام الذي هو عقيدة منبثقة عن وحي إلهي من الله سبحانه وتعالى. فالله سبحانه وتعالى قد فرض للبشرية جمعاء أن يعيشوا حياتهم وفقا لقوانين الشريعة لأنه سبحانه هو العليم بكل شيء. كذلك، أمر الله تعالى أن تحل جميع النزاعات وفقا للكتاب والسنة كما قال ((فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّـهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ)). هذه هي الكيفية التي يحكم بها القضاة المسلمون في دولة الخلافة أية قضيةٍ تعرض عليهم؛ إنها على أساس توجيهات القرآن الكريم والسنة النبوية. المحاكم العاملة بموجب الدساتير التي من صنع الإنسان ليست محصنة من العيوب. ولا يهم عدد القضاة، وتعليمهم أو فهمهم بأي شكل من الأشكال ولكن طالما أنهم بشر، فإن أحكامهم تتأثر بالبيئة، والزمن والضغوطات من النخبة الثرية. هناك أمثلة كثيرة في العالم التي أظهرت تورط المحاكم في فضائح تزوير قضايا لصالح الأثرياء. وهناك أمثلة كثيرة لقضاة تمت إقالتهم أو حتى قتلهم بعد الإدلاء بأحكام ضد مصالح السياسيين الرأسماليين. ابتداء من انتخابات حرة ونزيهة، فإن حزب التحرير / شرق أفريقيا يتساءل كيف يمكن أن توجد انتخابات حرة ونزيهة والسياسة الديمقراطية نفسها هي أبعد ما تكون عن الحقيقة والعدالة؟ هذه السياسة هي أداة استعمارية يستخدمها الغرب من خلال شعار "انتخابات حرة ونزيهة" ليفرض على العامة قادةً تتمثل مهمتهم في التسهيل للغرب ليواصل شره في نهب الموارد من الدول الصغيرة! الدول الغربية تتنافس في الحصول على عملائهم السياسيين من هذه الدول ورعايتها لهم وذلك من أجل الفوز بالانتخابات ولاحقا في تشكيل الحكومات التي سوف تساعدها في تحقيق أهدافهم الاستعمارية. وهذا هو السبب في أنها ترسل عملاءها (المراقبين الدوليين) وذلك بهدف ضمان أن كل من يفوز في الانتخابات هو دمية لهم. والحقيقة هي أنه إذا فاز شخص غير الشخص المطلوب لديهم، فإنهم يعلنون على الفور أن الانتخابات لم تكن حرة ونزيهة، وأن الديمقراطية قد تم تخريبها! في الواقع، انتصار زعيم في انتخابات ديمقراطية ليس نصراً للجمهور ولكن له ولتلك الجهات الرأسمالية الراعية له. وعلى النقيض من الإسلام، فعندما يتم انتخاب خليفة من قبل الشعب، فإنه يأخذ مسؤولية رعاية شؤونهم لأنهم هم الذين انتخبوه وسيحاسبه الله سبحانه وتعالى يوم القيامة عن كيفية حكمه لهم. هذه النظرة هي التي جعلت عمر بن عبد العزيز (رضي الله عنه) بعد توليه الخلافة ينوح بكاءًعندما فكر في الكيفية التي سوف يحاسبه فيه الله سبحانه وتعالى يوم القيامة! في دولة الخلافة وحدها، سيكون هناك محاكم حقيقية وقادة صادقون أتقياء الذين سوف يرعون مصالح الجمهور. حقا، لن يبكوا لفقدان الرئاسة أو يحتفلوا بالفوز بها! شعبان معلم الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

خبر وتعليق   سفارة لكيان يهود قريباً في صنعاء

خبر وتعليق سفارة لكيان يهود قريباً في صنعاء

الخبر: أورد موقع الأمة يوم الاثنين 01/04/2013م نقلا عن صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية أن تل أبيب بصدد افتتاح سفارة لها في صنعاء برعاية الأردن، التي تعتقد تل أبيب أنها حليف استراتيجي يساعدها في فتح سفارات لها في عدة أقطار عربية، وذكرت الصحيفة أن الدبلوماسي اليهودي الذي سيشغل منصب السفير سيزور اليمن بعد موافقة الحكومة اليمنية على منحه تصريحا لدخول الأراضي اليمنية. وأكدت مصادر دبلوماسية للصحيفة أنه يجري عقد اجتماعات لعدد من يهود اليمن برئاسة الحاخام يحيى يوسف زعيم الطائفة اليهودية في اليمن مع بعض المسئولين في الحكومة اليمنية، وكذلك سيلتقي الحاخام برئيس اليمن عبد ربه منصور هادي، وفي حال رفض هادي فتح سفارة سيتم فتح مكتب دبلوماسي لتمثيل أفراد الطائفة اليهودية في السفارة الأمريكية في صنعاء. التعليق: من المعلوم أن اليمن اليوم تقع تحت الوصاية الغربية من خلال ما سمي المبادرة الخليجية التي تشرف الأمم المتحدة مباشرة على تنفيذها، وقد حصلت كل من أوروبا وأمريكا على جملة من المكاسب السياسية والاقتصادية وحتى العسكرية في اليمن وفق تلك المبادرة، ولعل فتح سفارة لكيان يهود المحتل للأراضي الفلسطينية المباركة ولمسرى نبي الأمة محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم، يعد أحد تلك المكاسب السياسية للغرب لمزيد من إذلال الأمة ومزيد من الخضوع، والاعتراف بكيان يهود جسما طبيعيا داخل الأمة، ولهذا فإننا ننبه أهلنا في اليمن وخصوصا المخلصين منهم أن يعطلوا هذا المشروع وأن يقفوا ضده، لأن الحكم الشرعي في كيان يهود ليس فقط حرمة التعامل معه بل لا بد من استئصاله من جذوره وتخليص الأمة من وجوده وتحرير أولى القبلتين من نفوذه، وعلى أهل الإيمان والحكمة أن لا يسمحوا للكافر المستعمر أيا كان اسمه أن يسيطر عليهم وأن يملي عليهم مشاريعه فإن ذلك يؤدي إلى سخط الله سبحانه وتعالى، قال رب العزة (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا). د. عبد الله باذيب - ولاية اليمن

خبر وتعليق   وصاية الملك عبد الله على الأراضي المقدسة في القدس

خبر وتعليق وصاية الملك عبد الله على الأراضي المقدسة في القدس

الخبر: وقع محمود عباس اتفاقا ينص على أن الملك عبد الله الثاني هو صاحب الوصاية على الأراضي المقدسة في القدس، وله الحق في بذل جميع الجهود القانونية للحفاظ عليها، خصوصا المسجد الأقصى. وقد أشار الاتفاق أيضا إلى حق أصحاب ديانات أخرى في القدس بقوله (ومستذكرين أهمية القدس لأهل ديانات أخرى)، وقد حددت مهمة الوصي في هذه الاتفاقية بـ (أ) تأكيد احترام الأماكن المقدسة في القدس؛ (ب) تأكيد حرية جميع المسلمين في الانتقال إلى الأماكن المقدسة الإسلامية ومنها أداء العبادة فيها بما يتفق وحرية العبادة؛ (ج) إدارة الأماكن المقدسة الإسلامية وصيانتها بهدف (1) احترام مكانتها وأهميتها الدينية والمحافظة عليهما؛ (2) تأكيد الهوية الإسلامية الصحيحة والمحافظة على الطابع المقدس للأماكن المقدسة؛ (3) احترام أهميتها التاريخية والثقافية والمعمارية وكيانها المادي والمحافظة على ذلك كله؛ (د) متابعة مصالح الأماكن المقدسة وقضاياها في المحافل الدولية ولدى المنظمات الدولية المختصة بالوسائل القانونية المتاحة؛ (هـ) الإشراف على مؤسسة الوقف في القدس وممتلكاتها وإدارتها وفقا لقوانين المملكة الأردنية الهاشمية). التعليق: إن اللافت في هذه الاتفاقية أنها وقعت من عبد الله الثاني وليس من الحكومة الأردنية وقد وقعت وأشير فيها إلى صفته الشخصية أي أن الوصاية شخصية وليست وصاية من قبل الحكومة الأردنية على الأماكن المقدسة، لأن الاتفاقيات الدولية تكون الحكومة هي المخولة بالتوقيع عليها فقط، وتحتاج الاتفاقيات بين الدول إلى مصادقة مجلس النواب عليها، مما يدل على أنها اتفاقية شخصية تتعلق بشخص الملك فقط. والخطير في هذه الاتفاقية أنها أنشأت للأماكن المقدسة في القدس كيانا معنويا قائما بذاته منفصلا عن الأردن وعن فلسطين، يمثله الملك عبد الله الثاني بصفته وصيا، فيكون هو من يمثل هذا الكيان قانونيا وليس حكومة الأردن أو فلسطين، أما بالنسبة لكيان يهود فهو مقر في اتفاقية وادي عربة المادة 10 البند 2 بهذا الدور. مما يعني أن وراء هذه الاتفاقية ترتيبات جديدة برعاية أمريكية وموافقة من كيان يهود. وقد جاءت هذه الاتفاقية بعد القمة العربية في الدوحة والتي طرحت فيها قطر فكرة إنشاء صندوق للقدس بقيمة مليار دولار، ويبدو أن حكام المسلمين يتسابقون بينهم فيمن يكون خادما وحارسا لكيان يهود، فبدل التسابق لتحرير أرض المسلمين يتدافعون بينهم فيمن يكون في واجهة التنازل عن أرض المسلمين. عبد الله المحمود

317 / 442